رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
إفريقيا تنجح بنسبة 90 % في المونديال

عندما فشلت إيطاليا، الفائزة بكأس العالم أربع مرات، في التأهل لمونديال 2026، أعرب مدربها آنذاك، جينارو غاتوزو، عن أسفه لكثرة المقاعد المخصصة لإفريقيا في هذا الحدث العالمي. قال المدرب البالغ 48 عاما تستحق إفريقيا عددا أقل من المقاعد في كأس العالم، مشيرا إلى ارتفاع عدد المقاعد المؤهلة تلقائيا للقارة من خمسة إلى تسعة في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخبا. ثم ارتفع العدد إلى عشرة بعد فوز جمهورية الكونغو الديمقراطية في مباراة فاصلة بين القارات وعودتها إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاما. هل كان غاتوزو، لاعب خط الوسط السابق في المنتخب الإيطالي الفائز بكأس العالم 2006، محقا؟ هل كانت إفريقيا ممثلة تمثيلا زائدا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؟ باستثناء الأداء الكارثي لتونس التي أقالت مدربها صبري لموشي بعد مباراتها الأولى في دور المجموعات (عينت الفرنسي هيرفيه رونار بدلا منه) وخسرت جميع مبارياتها الثلاث، أثبت ممثلو إفريقيا جدارتهم، مبررين بذلك مشاركتهم. وصلت المنتخبات التسعة الأخرى إلى الأدوار الإقصائية، خمسة منها احتلت المركز الثاني في مجموعتها. أما المنتخبات الأربعة الأخرى فكانت من بين أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. يمثل هذا نسبة نجاح بلغت 90%، وهي الأعلى بين قارات الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، تليها أمريكا الجنوبية (83.33%)، ثم أوروبا (81.25%)، وأخيرا آسيا (22.22%). برزت أوروبا بقوة في الأدوار الإقصائية بوصول 6 منتخبات إلى ربع النهائي، بينما كان لكل من إفريقيا وأمريكا الجنوبية فريق واحد. كانت المنتخبات الإفريقية أقل حظا في دور الـ32، حيث خرجت سبعة فرق. وبلغت مصر دور الـ16، وأصبح المغرب أول منتخب إفريقي يصل إلى ربع النهائي مرتين. ومن بين الأمور المقلقة استقبال الأهداف في الدقائق الأخيرة، وكان من بين أبرز المستفيدين من حالة الخمول الأرجنتيني ليونيل ميسي والإنجليزي هاري كاين والنروجي إرلينغ هالاند. أحرز ميسي هدف التعادل لمنتخب ألبيسيليتسي، محولا تأخره بهدفين أمام مصر إلى فوز 3-2. وسجل كاين هدفين ليقود الأسود الثلاثة للفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما أحرز هالاند هدف الفوز للنروج على ساحل العاج. وشهدت السنغال انهيارا مذهلا، حيث فرطت في تقدمها بهدفين قبل خمس دقائق من نهاية المباراة أمام بلجيكا، لتخسر في الوقت الإضافي. اعتقد العديد من الأفارقة أن السنغال ستكون الأفضل أداء بين المنتخبات العشرة المتأهلة، لكنها خيبت الآمال، حيث خسرت ثلاثا من أصل أربع مباريات، وتأهلت بصعوبة إلى دور الـ32 كأفضل منتخب ثامن من أصحاب المركز الثالث. في أعقاب خروج أسود التيرانغا، ظهرت بوادر خلافات داخلية. صرح لاعب الوسط باب غي بأنه لن يمثل بلاده مجددا حتى تتم إقالة المدرب باب تياو. -تحول دراماتيكي تقدم المنتخب المصري على نظيره الأرجنتيني 2-0، بعد إلغاء هدف له بشكل مثير للجدل، قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة. لكن تحولا دراماتيكيا أدى إلى فوز حامل اللقب 3-2 برأسية قاتلة من إنتسو فرنانديس. تكهن حسام حسن، مدرب منتخب الفراعنة، بأن طاقم التحكيم، برئاسة حكم الساحة الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه، ربما تعرض لضغوط خارجية لصالح الأرجنتين. ورد الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في فيفا، قائلا يتخذ الحكام قرارات نزيهة، ومثل اللاعبين والمدربين، يسعون دائما لتقديم أفضل ما لديهم. وقال المحلل التلفزيوني والنجم السابق الفرنسي تييري هنري تسترخي المنتخبات الإفريقية مبكرا. يتحدث الناس عن الموهبة والشغف، ولكن عندما يتقدمون بهدفين، يتراجع تركيزهم. وأضاف زميله في الاستديو التحليلي والمهاجم السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش وجدت العديد من المنتخبات الإفريقية المتقدمة في النتيجة طريقة للخسارة. في كأس العالم، هذا ليس سوء حظ، بل سوء إدارة للمباراة. وأظهرت خسارة المغرب أمام فرنسا 0-2 في ربع النهائي أنه على الرغم من تقدم كرة القدم الإفريقية، إلا أن هناك فجوة كبيرة لا تزال قائمة عند مواجهة نخبة أوروبا. واستغرق الأمر من أسود الأطلس 83 دقيقة قبل أن يسددوا أول تسديدة على المرمى، وتصدى الحارس الفرنسي مايك مينيان، بسهولة لتسديدة بعيدة المدى من عز الدين أوناحي. لم يقدم محمد وهبي مدرب المغرب أي أعذار، قائلا فرنسا فريق عظيم حقا. نادرا ما امتلكوا هذا الكم من المواهب كما هو الحال الآن. ويشارك المغرب في النسخة المقبلة من كأس العالم 2030 بصفته دولة مضيفة إلى جانب البرتغال وإسبانيا. ويجري حاليا بناء ملعب يتسع لـ115 ألف متفرج بالقرب من الدار البيضاء، تمهيدا لاستضافة المباراة النهائية. وبينما وصل المغرب إلى أبعد مدى، أبهر منتخب الرأس الأخضر الذي خرج من دور الـ32، ملايين المشاهدين عبر شاشات التلفزيون، رغم عدم فوزه في أي من مبارياته الأربع. تحدى هذا الأرخبيل الصغير قبالة سواحل غرب إفريقيا والذي يبلغ عدد سكانه ما يزيد قليلا عن نصف مليون نسمة، المنتخب الاسباني في مباراته الافتتاحية ليجبر أبطال أوروبا على التعادل السلبي. قام الحارس المخضرم فوزينيا (40 عاما) بسلسلة من التصديات الرائعة ليحبط أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. وكان التأثير العالمي مذهلا حيث ارتفع عدد متابعيه على إنستغرام من 50 ألفا إلى خمسة ملايين. تعادل منتخب الرأس الأخضر مرتين قبل أن يخسر أمام الأرجنتين 2-3 في دور الـ32، ويُعد الهدف الثاني الذي سجله سيدني لوبيز كابرال بكرة مقوسة متقنة، من أبرز أهداف البطولة.

438

| 12 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| لامين جمال يستعيد بريقه

مراوغات سحرية، وإلهامات إبداعية، لم يكن ينقصها سوى قليل من التوفيق: اضطر لامين جمال إلى الانتظار حتى مباراته السادسة في هذا المونديال ليُظهر أخيرا أفضل ما لديه خلال فوز منتخب بلاده إسبانيا على بلجيكا (2-1) الجمعة في ربع النهائي. وظلت المواجهة لفترة طويلة تختصر في صراع عن بُعد بين جناح برشلونة وحارس مرمى ريال مدريد تيبو كورتوا الذي تصدى لمحاولاته وللعديد من المحاولات الإسبانية الأخرى، قبل أن يُجبر الحارس العملاق على الخروج مصابا في الفخذ الأيسر (71). وعلى تسديدة من باو كوبارسي، ارتكب بديله سيني لامينس خطأ فادحا في التقاطها، وهو ما لم يكن ليقع فيه الحارس الأساسي، ليسمح للبديل ميكل ميرينو الذي كان أطاح بالبرتغال في ثمن النهائي، أن يكرر الإنجاز (88).

240

| 12 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| مدرب بلجيكا رودي غارسيا: لن أحمل اللاعبين مسؤولية الخسارة

أكد الفرنسي رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، لقناة أر ت بي أف عقب خسارة بلجيكا أمام إسبانيا أن الغيابات كان لها دور مؤثر على المنتخب البلجيكي وقال: من المؤكد أنه بين يوري (تيليمانس) الذي انسحب قبل بداية المباراة مباشرة، وتيبو (الحارس كورتوا) الذي تعرض لإصابة، وكيفن (دي بروين) الذي لم يتمكن من إكمال اللقاء... لم يكن ذلك في صالحنا كثيرا. لكننا نظرنا إلى إسبانيا في عينيها. لقد شكّوا للحظة عندما عادلنا النتيجة. لكن المباريات الكبيرة تُحسم بتفاصيل صغيرة. ضد هذا النوع من المنافسين، لا يجب تقديم أي هدايا. لن أُحمّل اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء المسؤولية. إنها دروس لشبابنا. أنا فخور بلاعبينا الذين أظهروا أن بلجيكا فريق كبير في هذا المونديال. عندما بدأت (كمدرب للمنتخب)، كان الهدف هو الحصول على دعم البلاد بأكملها، أي 12 مليون مشجع. وهذا ما تحقق، وآمل أن يستمر في المستقبل.

404

| 12 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| دي لا فوينتي: مواجهة فرنسا وإسبانيا نهائي قبل الأوان

رأى مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم لويس دي لا فوينتي الجمعة أن نصف نهائي مونديال أمريكا الشمالية بين فرنسا ولا روخا الثلاثاء في دالاس، سيكون بمثابة نهائي قبل الأوان، معتبرا أن لاعبيه قادرون على الفوز على أي منتخب. وقال المدرب في مؤتمر صحفي عقب فوز إسبانيا على بلجيكا (2-1) في ربع النهائي بلوس أنجلوس ليس من المبالغة وصف هذه المباراة بنهائي قبل الأوان. وأضاف في إشارة إلى ثمن النهائي الذي فاز به الإسبان على البرتغال (1-0) مباراتنا ضد البرتغال كانت كذلك أيضا. وتابع نحن من بين المنتخبات القادرة على بلوغ النهائي. نحن الآن نركز بالكامل على فرنسا، وندرك تماما الإمكانات الهائلة التي تملكها، لكننا نعلم أيضا أننا المنتخب الوحيد الذي هزمهم في نصف نهائيين، في إشارة إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2024 (2-1) ونصف نهائي دوري الأمم الاوروبية 2025 (5-4). واعتبر أن المباراة ستكون مفتوحة أكثر من أي وقت مضى. يتعين علينا رفع مستوى أدائنا، وسنقدم كل ما لدينا. وأضاف المنتخب الفرنسي في أفضل حالاته ولدينا أنماط لعب مختلفة. نحن نحترم خصومنا كثيرا، لكننا نشعر بأننا قادرون على هزيمة أي منتخب. كما عاد إلى قراره بإشراك لاعب وسط باريس سان جرمان الفرنسي فابيان رويس أساسيا على حساب نجم برشلونة بيدري، بعدما سجل الهدف الأول لإسبانيا في مرمى بلجيكا. وأوضح أن هذا الخيار كان يهدف ببساطة إلى منح المنتخب وجها مختلفا في لحظة كنا بحاجة فيها إلى حيوية فابيان رويس، مشددا على أن مسألة من يبدأ أساسيا ليست الأهم.

508

| 12 يوليو 2026

رياضة alsharq
إنفانتينيو يشكر مصر على المشاركة المونديالية المميزة

وجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسالة خاصة للمنتخب المصري عقب انتهاء مشواره التاريخي في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتجدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وأشاد إنفانتينو بأداء منتخب الفراعنة المميز ونتائجهم الإيجابية في مشاركتهم الاستثنائية بالبطولة حيث كتب عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام: شكراً لكم منتخب مصر. وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم: ستبقى بطولة كأس العالم محفورة في ذاكرة كرة القدم المصرية، أول ظهور في الأدوار الإقصائية وأول فوز في كأس العالم بعد تجاوز دور المجموعات. وأضاف : كانت رحلة ملهمة للجماهير في الداخل والخارج، وستبقى ذكريات هذا الصيف خالدة في أذهان مشجعي كرة القدم المصرية لسنوات طويلة قادمة.

304

| 12 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| عائدات قياسية للمنتخبات العربية

حققت المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في كأس العالم 2026 إيرادات مالية مباشرة تُقدّر بنحو 115 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مدفوعة بالمشاركة القياسية للمنطقة، والتقدم التاريخي لمنتخبات المغرب ومصر والجزائر إلى الأدوار الإقصائية. وتصدّر المنتخب المغربي قائمة العائدات العربية، بعدما بلغ الدور ربع النهائي قبل أن يخسر أمام فرنسا بهدفين دون مقابل، ليضمن الاتحاد المغربي لكرة القدم نحو 21.5 مليون دولار، تشمل 19 مليون دولار مكافأة الوصول إلى المراكز من الخامس إلى الثامن، إلى جانب 2.5 مليون دولار مخصصة للاستعداد للبطولة. وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني عربياً بإيرادات تبلغ نحو 17.5 مليون دولار، بعد وصوله للمرة الأولى في تاريخه إلى دور الستة عشر، قبل خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2. ووفق نظام الجوائز الذي أعلنه «فيفا»، تحصل المنتخبات المصنفة بين المركزين التاسع والسادس عشر على 15 مليون دولار، إضافة إلى مخصصات الاستعداد. ولا تشمل هذه القيمة الإيرادات التجارية غير المباشرة، مثل عقود الرعاية المحلية، ومكافآت الشركات، وزيادة القيمة التسويقية للاعبين، أو العوائد المرتبطة بالمباريات الودية وحقوق استخدام العلامة التجارية للمنتخب. واحتل المنتخب الجزائري المركز الثالث في ترتيب العائدات العربية، بإجمالي يبلغ نحو 13.5 مليون دولار. وتأهلت الجزائر إلى دور الـ32 بعد تعادلها المثير 3-3 مع النمسا في ختام دور المجموعات، قبل أن تخسر أمام سويسرا بهدفين دون مقابل وتودع البطولة. وضمن كل منتخب شارك في مونديال 2026 مبلغاً أساسياً قدره 10 ملايين دولار مقابل التأهل والمشاركة، بعد أن رفع «فيفا» مكافأة التأهل من 9 ملايين إلى 10 ملايين دولار في أبريل 2026.

430

| 12 يوليو 2026

رياضة عالمية alsharq
مدرب الأرجنتين يرد على اتهامات مجاملة فريقه أمام مصر

نفى المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، صحة الاتهامات التي أُثيرت بشأن استفادة منتخب بلاده من مجاملات تحكيمية خلال مواجهته أمام المنتخب المصري في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكداً أن وجود تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) يجعل حدوث مثل هذه الأمور شبه مستحيل. وخلال مؤتمر صحفي، السبت، عشية مواجهة سويسرا في الدور ربع النهائي، قال سكالوني إن الحديث عن مجاملة الأرجنتين تحكيمياً يتكرر منذ عقود، مضيفاً: منذ 40 عاماً والناس يرددون أن التحكيم يجامل الأرجنتين، وأنا أسمع هذا الكلام منذ أن بدأت أعي كرة القدم. وأضاف أن منتخب الأرجنتين يضفي دائماً أجواء من الإثارة على البطولة، معتبراً أن بعض الأطراف تستغل هذه الروايات للتأثير على لاعبيه وإيصال رسالة مفادها أن كثيرين لا يرغبون في رؤية الأرجنتين تتوج باللقب. وأوضح سكالوني أن لاعبيه يتعاملون مع هذه الانتقادات باعتبارها دافعاً إضافياً، قائلاً إن الفريق يحولها إلى حافز لتقديم مستويات أفضل داخل الملعب. وفيما يتعلق بالحالة التحكيمية المثيرة للجدل أمام مصر، أكد المدرب الأرجنتيني أن مدافع فريقه ليساندرو مارتينيز تعرض للدعس على قدمه، وأن الاستحواذ على الكرة لم يتغير بعد الواقعة، وهو ما يجعل القرار التحكيمي متوافقاً مع بروتوكول تقنية الفيديو. وشدد سكالوني على أن بروتوكولات الـVAR تحد من إمكانية وقوع مجاملات تحكيمية، مؤكداً أن من اطلع على التعليمات التحكيمية الخاصة بالبطولة يدرك أن الإجراءات تم تطبيقها وفق اللوائح، قبل أن يشير إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تسهم في تضخيم مثل هذه الحالات وإثارة الجدل حولها. ويستعد المنتخب الأرجنتيني لمواجهة نظيره السويسري في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إثر فوزه على مصر بنتيجة 3-2، بينما بلغت سويسرا الدور ذاته بعد إقصاء كولومبيا.

552

| 11 يوليو 2026

رياضة الشرق
قبل مواجهة النرويج بالمونديال.. قائد منتخب إنجلترا يكشف كواليس جولته مع الرئيس ترامب

كشف قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم هاري كين عن تفاصيل جولة الغولف التي جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل نحو 18 شهراً. وكان ترمب، هنأ كين بعد مساهمته في قيادة إنجلترا للفوز على المكسيك والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم عام 2026، واصفاً إياه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه لاعب عظيم. وأوضح كين أن الجولة أقيمت في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، بعدما تلقى دعوة شخصية من ترامب، قائلاً بحسب موقع الجزيرة نت: لقد لعبت بشكل جيد، بصراحة. كانت المباراة قبل نحو 18 شهراً، عندما دعاني الرئيس للعب الغولف في بالم بيتش، مضيفاً: عندما يدعوك رئيس الولايات المتحدة، فإن الأمر يكون تجربة سريالية؛ مجرد لقائه ثم اللعب معه في ملعب الغولف. وأشاد كين بقدرات ترامب في اللعبة، قائلا: بصراحة، مستواه في الغولف جيد جدا، وآمل أن أتمكن من اللعب بالمستوى نفسه عندما أصل إلى عمره، خاتماً حديثه قائلاً: كانت تجربة فريدة، وأنا ممتن للغاية لأنه وجّه إليّ هذه الدعوة. ويأتي حديث كين في وقت يستعد فيه المنتخب الإنجليزي لمواجهة النرويج في ربع نهائي كأس العالم عام 2026، حيث يتطلع إلى قيادة منتخب بلاده لمواصلة مشواره نحو اللقب العالمي.

320

| 11 يوليو 2026

رياضة الشرق
لامين جمال لمنتخب فرنسا: هناك احتمالان ولسنا خائفين

أعرب مهاجم برشلونة لامين جمال عن ثقته في أهمية الدور الذي يقوم به مع المنتخب الإسباني رغم تسجيله لهدف وحيد في كأس العالم 2026، مؤكداً أن الأهم بالنسبة له هو الفوز بالمونديال وليس تسجيل الأهداف. وقال بعد الفوز على بلجيكا 2- 1 في ربع نهائي البطولة والتأهل إلى النصف النهائي في مواجهة مرتقبة مع فرنسا، بحسب وكالة فرانس برس: إن فشلَه في تسجيل الأهداف لن يهمّ أحداً إذا تُوّج منتخب بلاده إسبانيا بلقب كأس العالم في كرة القدم. وفي بطولة تألّق فيها نجوم مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي والنروجي إرلينغ هالاند والإنجليزي هاري كين تهديفياً، لم يُسجّل جمال (18 عاماً) حتى الآن سوى هدف واحد، جاء في فوز سهل على السعودية 4-0 في دور المجموعات. وقال جمال بالطبع أريد أن أسجّل، لكنني لا أدخل أرض الملعب وأنا أفكر في ذلك. أفعل ذلك وأنا أفكر في مساعدة المنتخب، مضيفاً إذا فزنا بكأس العالم، فلن يتذكر أحد ما إذا كنت قد سجلت أهدافاً... الأهم هو الفوز، متابعاً أعرف أن بإمكاني المساهمة حتى لو لم أسجّل. أُدرِك أن تحركاتي تجذب العديد من المنافسين، لذا أفعل كل ما بوسعي لمساعدة المنتخب. وكان جمال نجم انطلاقة المنتخب الإسباني الذي تُوّج بكأس أوروبا قبل عامين، ولم يتجاوز حينها السادسة عشرة. سجل هدفا واحدا خلال تلك البطولة القارية الناجحة، وكان رائعا في الفوز على فرنسا 2-1 في نصف النهائي. وقال مبتسماً هناك فكرة بأنني يجب أن أسجّل أكثر، كما في كأس أوروبا، لكننا فزنا بالبطولة وسجلتُ هدفاً واحداً فقط. ولدي هدف واحد هنا أيضاً، لذا أنا مرتاح حيال ذلك. وعن مواجهة فرنسا في قمة أوروبية بنصف النهائي المونديالي، قال لامين جمال: هناك احتمالان، إما أن يصلوا إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليا، أو نهزمهم ثلاث مرات متتالية. سنرى ما سيحدث، مختتماً حديثه قائلاً: لسنا خائفين على الإطلاق.

610

| 11 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026.. إسبانيا تفوز على بلجيكا وتصطدم بفرنسا في نصف النهائي

بلغ المنتخب الإسباني الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعدما تغلب على نظيره البلجيكي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما اليوم ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وافتتح المنتخب الإسباني التسجيل في الدقيقة 30 عن طريق فابيان رويز، الذي تابع كرة مرتدة من الحارس تيبو كورتوا وأسكنها الشباك. وأدرك المنتخب البلجيكي التعادل في الدقيقة 41 عبر شارل دي كيتيلير، الذي حول برأسه عرضية متقنة من تيموثي كاستاني إلى داخل المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي. وفي الشوط الثاني، فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللعب، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم وتألق الحارس تيبو كورتوا، الذي تصدى لعدة فرص محققة قبل أن يغادر الملعب متأثرا بإصابة عضلية، ليحل سين لامنس بديلا له في تغيير اضطراري. وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، خطف ميكيل ميرينو هدف الفوز لإسبانيا في الدقيقة 89، بعدما استغل كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة في الشباك، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي. وسيواجه المنتخب الإسباني في الدور نصف النهائي نظيره الفرنسي في قمة أوروبية مرتقبة الثلاثاء المقبل.

272

| 11 يوليو 2026

رياضة alsharq
بعد هدف مبابي في المغرب.. تعرف على أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم

حافظ قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي بتسجيله هدف في مرمى المغرب الخميس في ربع نهائي مونديال 2026 على نقطة الصفر بينه وبين نظيره الأرجنتيني ليونيل ميسي في سباق أفضل الهدافين في النسخة الحالية رقم 23 برصيد 8 أهداف لكلاً منهما، ومواصلة ملاحقة الأسطورة الأرجنتينية على بعد خطوة واحدة في ماراثون الأفضل في تاريخ كأس العالم لكرة القدم. إليك قائمة أفضل الهدافين في كأس العالم عبر التاريخ، بحسب وكالة فرانس برس: 1- ليونيل ميسي (الأرجنتين.. 21 هدفاً في 31 مباراة، منذ 2006) 2- كيليان مبابي (فرنسا.. 20 هدفاً في 20 مباراة، منذ 2018) 3- ميروسلاف كلوزه (ألمانيا.. 16 هدفاً في 24 مباراة، من 2002 إلى 2014) 4- رونالدو (البرازيل.. 15 هدفاً في 19 مباراة، من 1998 إلى 2006) 5- غيرد مولر (ألمانيا.. 14 هدفاً في 13 مباراة، في 1970 و1974) 6- هاري كاين (إنجلترا.. 14 هدفاً في 16 مباراة، منذ 2018) 7- جوست فونتين (فرنسا.. 13 هدفاً في 6 مباريات، خلال نسخة 1958) 8- بيليه (البرازيل.. 12 هدفاً في 14 مباراة، من 1958 إلى 1970) 9- - شاندور كوتشيش (المجر..11 هدفاً في 5 مباريات، خلال نسخة 1954) • يورغن كلينسمان (ألمانيا.. 11 هدفاً في 17 مباراة، من 1990 إلى 1998) • كريستيانو رونالدو (البرتغال.. 11 أهداف في 27 مباراة، منذ 2006)

544

| 10 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| لا فوينتي يملك دكة بدلاء ذهبية

اعتمد منتخب لا روخا الذي يمتلك عمقا لافتا في دكة البدلاء، على لاعبيه الاحتياطيين لإقصاء البرتغال في ثمن النهائي في الدقائق الأخيرة من المباراة. وقال المدرب لويس دي لا فوينتي يمكن أن يكون لدينا على دكة البدلاء لاعبون بإمكانهم أن يكونوا أساسيين في أي منتخب آخر، في إشارة إلى إدارته المثالية للاعبيه. وبحسب رأيه، فإن أهم اللاعبين هم أولئك الذين يدخلون من دكة البدلاء. ولم يكن ذلك من فراغ، إذ شارك البدلاء الثلاثة يوم الاثنين في دالاس في الهدف الذي منح إسبانيا بطاقة التأهل إلى ربع النهائي: فابيان رويس وميكل ميرينو اللذان دخلا الدقيقة 85 بدلا من بيدري وداني أولمو، وفيران توريس الذي عوّض أليكس بايينا قبل ذلك بعشر دقائق. وكان الحكم قد أعلن للتو عن الوقت بدل الضائع عندما مرر جناح برشلونة كرة متقنة داخل منطقة الجزاء نحو لاعب أرسنال الإنكليزي المنطلق خلف الدفاع البرتغالي والذي أظهر رباطة جأش كبيرة ليهزم ديوغو كوشتا (1-0، 90+1). وشدد المدرب على لاعب المدفعجية، قائلا ميكل ميرينو نادرا ما يخطئ، إنه قيمة ثابتة. وفي اللحظات الحاسمة يكون دائما حاضرا، وهو أحد أفضل اللاعبين في العالم في مركزه، علما أنه لم يلعب سوى نحو 130 دقيقة في أربع مباريات قبل هذا الدور. فابيان رويس (باريس سان جرمان)، ميرينو (أرسنال) وفيران (برشلونة) الذين قدموا حتى الآن بطولة هادئة جدا، هم لاعبون أساسيون في أنديتهم عندما لا يكونون عائدين من إصابة، كما حدث هذا الموسم مع الأولين (ركبة وقدم). لكن عدم إشراكهم مع لا روخا من قبل دي لا فوينتي لا يبدو مشكلة بالنسبة لهم، في حين قد يكون كذلك في منتخبات أخرى.

234

| 10 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| مواجهة تكسير عظام بين البلجيك والإسبان

تخوض إسبانيا التي تعتبر من المنتخبات المرشحة البارزة لإحراز اللقب، اختبارا جديا جديدا عندما تلاقي بلجيكا الجمعة في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم المقامة في أمريكا الشمالية، في أول مواجهة رسمية بينهما منذ نحو 17 عاما. ثأرت إسبانيا لهزيمتها في نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 أمام البرتغال بفضل ميكل ميرينو الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت بدلا من الضائع، رافعا عدد الأهداف المسجلة في الثواني الأخيرة من مباريات هذا المونديال إلى عشرة، في رقم قياسي جديد خلال النهائيات. وسمح هذا الهدف لمنتخب لا روخا ببلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ تتويجه باللقب عام 2010. ويبقى ذلك الفوز الوحيد له في هذا الدور من كأس العالم، لكن حقبة جديدة تبدو في طور التشكل للكرة الإسبانية بقيادة لويس دي لا فوينتي الذي قد يصبح ثالث مدرب أوروبي فقط يتأهل في أول سبع مباريات إقصائية له في بطولة كبرى، بإضافة مباريات هذه النهائيات إلى كأس أوروبا 2024 التي أحرز الإسبان لقبها. كما تستفيد إسبانيا من كونها أول منتخب يحافظ على نظافة شباكه في ست مباريات متتالية في تاريخ كأس العالم، وذلك عقب فوزها على البرتغال. لم تُظهر إسبانيا نفس النزعة الهجومية التي تملكها فرنسا، لكنها تعتمد على أسلوبها الحذر القائم على الاستحواذ، وهو النهج الذي قادها للتتويج في جنوب أفريقيا عام 2010. ويُعد الموهوب جناح برشلونة لامين جمال أخطر عناصر المنتخب هجوميا على الورق، غير أن المراهق وصل إلى الولايات المتحدة وهو لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة تعرّض لها في نهاية الموسم، ولم يسجل سوى هدف واحد في خمس مباريات. وعوّض قائد ريال سوسييداد ميكل أويارسابال ذلك بتسجيله أربعة أهداف، بينها ثنائية في الفوز العريض على النمسا 3-0 في دور الـ32. واعتبر لاعب وسط برشلونة داني أولمو أن زميله جمال يتطور تدريجيا خلال البطولة، قائلا إنه يضيف الكثير للمنتخب بفضل مراوغاته وحضوره. عندما يستلم الكرة، يندفع نحوه لاعبان أو ثلاثة من الخصم، ما يفتح المساحات. وأضاف لامين يسجل ويصنع الأهداف، لقد اعتاد على ذلك في مسيرته القصيرة، وحتى عندما لا يفعل، فإنه يواصل مساعدتنا بالعمل الذي يقدمه. مع ذلك، قد تكون بلجيكا المنتخب القادر على منح الدفاع الإسباني الذي يبدو صلبا حتى الآن، أكبر اختبار له، بعدما أصبحت أول منتخب في هذه البطولة يتجاوز حاجز 100 تسديدة إثر فوزها على الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة الثلاث، 4- 1 الإثنين. وعلى خلفية الجدل حول البطاقة الحمراء لفولارين بالوغون، رفعت كتيبة المدرب الفرنسي رودي غارسيا سلسلة عدم الخسارة إلى 18 مباراة (12 فوزا و6 تعادلات)، بمعدل يزيد على ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة خلال هذه الفترة. ولم تنتظر بلجيكا سوى ثماني سنوات للعودة إلى ربع النهائي، وتأمل تكرار إنجازها السابق عندما تغلبت على البرازيل 2- 1 في 2018 قبل أن تنهي البطولة في المركز الثالث. لم يلتق المنتخبان سوى مرة واحدة منذ وجودهما في مجموعة واحدة خلال تصفيات مونديال 2010، وفازت إسبانيا 2- 0 في مباراة ودية عام 2016، وواصلت سلسلة انتصاراتها إلى خمس مباريات متتالية في هذه المواجهة منذ عام 2004. ولا تعاني إسبانيا من أي غيابات جديدة بعد مواجهة البرتغال، وقد يشارك ميرينو أساسيا في هذه المباراة بعدما افتتح رصيده التهديفي في البطولة أمام البرتغال، علما أن عشرة من أهدافه الدولية الـ11 جاءت في مباريات فاز بها منتخب بلاده. من جانبه، بدا شبه مقدَّر لروميلو لوكاكو أن يسجل عند دخوله بديلا أمام الولايات المتحدة، بعدما أصبح أول لاعب يهز الشباك في أربع مباريات بكأس العالم كبديل. رفع رصيده إلى ثمانية أهداف كبديل في النهائيات، معادلا الأرجنتيني دييغو مارادونا والألماني رودي فولر والبرازيلي ريفالدو. وستفتقد بلجيكا خدمات لاعب الوسط أمادو أونانا بسبب إصابة خطيرة في الركبة أنهت مشواره في البطولة.

336

| 10 يوليو 2026

محليات alsharq
هالاند: لم أتوقع الوصول إلى ربع النهائي

أقرّ النرويجي إرلينغ هالاند المولود في إنجلترا ومهاجم مانشستر سيتي، الخميس أن مواجهة الأسود الثلاثة السبت في ربع نهائي مونديال 2026 في ميامي ستكون مميزة حقا.وقال هالاند الذي سجل حتى الآن 7 أهداف في العرس الكروي العالمي إنه أمر خاص لأني ألعب في إنجلترا، لقد ولدت في إنجلترا وسألعب ضد زملاء لي، لذا سأشعر بعدم الراحة بعض الشيء. وأكد هالاند أمام حشد من الصحفيين قبل حصة تمرينية في مركز تدريب إنتر ميامي أشعر بسعادة كبيرة: بداية وقبل كل شيء، فقط أن أتمكن من اللعب في كأس العالم. إنه لأمر رائع أن أكون هناك، وأن أتمكن من اللعب على مسرح كبير مع أصدقائي. وبعد أربعة أيام من تسجيله هدفي الفوز على البرازيل 2-1 في دور الـ16، عاد هالاند إلى هذه المباراة، قائلا لم أتوقع ذلك على الإطلاق. لقد احتفلت، حتى قبل المباراة أمام البرازيل، لم أتوقع ذلك. والدتي أيضا، بصراحة، لم تتوقع ذلك، أن نصل إلى ربع النهائي.

486

| 10 يوليو 2026

رياضة الشرق
الديوك تنهي حلم الأسود للمرة الثانية.. فرنسا تهزم المغرب وتتأهل لنصف نهائي مونديال 2026

حقق منتخب فرنسا فوزاً سهلاً على المغرب بثنائية نظيفة أحرزها كيليان مبابي في الدقيقة 60 وعثمان ديمبلي في الدقيقة 66 في الدور الـ8 لكأس العالم 2026. وتأهلت الديوك الفرنسية إلى الدور نصف النهائي بعد الفوز بنتيجة 2 - 0 في سيناريو مكرر لنسخة مونديال قطر 2022 عندما فازت فرنسا على أسود الأطلسي بثنائية نظيفة ولكن في نصف النهائي خلال البطولة التي كانت بمشاركة 32 منتخباً قبل أن يتم زيادة العدد إلى 48 منتخباً في النسخة الحالية رقم 23 من كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

464

| 10 يوليو 2026

رياضة الشرق
الفيفا: لهذه الأسباب مواجهة المغرب وفرنسا اليوم تختلف عن مونديال قطر وأمر واحد ثابت لا يتغير

اعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، اليوم الخميس، تختلف كلياً عن مباراة المنتخبين في نصف النهائي بمونديال قطر. وتحت عنوان هل كان المغرب قريباً من هزيمة فرنسا في كأس العالم قطر 2022؟.. التفاصيل وراء القصة استعرض موقع الفيفا أبرز ما شهدته المباراة المثيرة بين المنتخبين قبل 4 سنوات، معتبراً أن جملة فرنسا تُنهي مُغامرة المغرب في نصف نهائي كأس العالم كانت النقطة الأبرز في تقرير FIFA.com عن اللقاء الذي انتصرت فيه الديوك على أسود الأطلسي 2-0، ولم يُغفل التقرير حقيقة أن كتيبة أبطال العالم حينها بقيادة ديديه ديشامب لم تستمتع بأمسية هادئة في ملعب البيت، بل على العكس تماماً. وأضاف أن اللحظة المفصلية الأولى خلال مبارارة نصف النهائي جاءت في الدقيقة الخامسة من اللقاء، وذلك حينما سجّل ثيو هيرنانديز هدف الفرنسيين الأول بفضل حركة أكروباتية حوّل بها كرةَ وصلت إليه عند القائم البعيد إلى هدفٍ، وذلك بعد لعبة بدأت بمجهودٍ من أنطوان جريزمان، وحاول كيليان مبابي التسجيل ولكن الدفاع المغربي تصدى لتصويبته، ولم تتضمن خطة اللعب المغربية سيناريو تلقي أي هدفٍ مُبكرٍ ومُلاحقة النتيجة منذ بداية المُواجهة. وتابع: ومنذ هذه اللحظة، كان المُنتخب الأوروبي سعيداً بترك فرصة الهجوم للمنُتخب المغربي، وبنسبة استحواذ على الكرة بلغت 39 % على مدار الدقائق التسعين سجّلت فرنسا نسبة استحواذها الأقل في البطولة، ولكن ديشامب كان مُرتاحاً بهذا الأمر، إذ لم يُحاول مُنتخب فرنسا قط فرض أي سيطرة أو هيمنة بعد هدف هيرنانديز. ورغم تراجعهم للخلف، إلا أن الفرنسيين ظهروا بتنظيم مثالي، تاركين للمغرب حرية الضغط والمحاولة، إلى أن حسم البديل رندال كولو مواني اللقاء بهدف في الدقيقة 79 سجله من مسافة قريبة عند القائم البعيد، إثر مجهود فردي مُذهل وانطلاقة استثنائية من مبابي. أما مواجهة بوسطن المرتقبة اليوم في دور الـ8 بمونديال 2026، بحسب تقرير موقع الفيفا، فقد تكون مختلفة كلياً، نظراً لأن كلا المنتخبين قد تطور بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، إذ أصبح المنتخب المغربي يطمح اليوم للتحكم أكثر في مجريات اللعب وفرض أسلوبه، بينما تعتمد فرنسا على جيل جديد من المهاجمين، وإن كان ذلك من دون الخصائص الفريدة لجريزمان الذي كان حاسماً في نسخة 2022. لكن يبقى هناك أمر واحد ثابت لا يتغير، ففي ربع نهائي كأس العالم، غالباً ما يكون الهدف الأول هو الحاسم، ومن ينجح في فك شفرة دفاع مُنافسه مُبكراً في بوسطن، قد يكون هو من يخطو تلك الخطوة الأهم نحو المربع الذهبي، هكذا يتوقع كاتب التقرير بموقع الفيفا.

684

| 09 يوليو 2026

رياضة alsharq
مدرب النصر السعودي السابق يقترب من قيادة البرتغال حتى كأس العالم 2030

أفادت وسائل إعلام عالمية أن جورجي جيزوس مدرب النصر السعودي السابق سيكون المدرب الجديد لمنتخب البرتغال لكرة القدم خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيس. وأشار مصدر مقرب لوكالة فرانس برس إلى أن المدرب البرتغالي البالغ 71 عاماً والاتحاد المحلي للعبة توصلا إلى اتفاق كامل وسيعقدان مؤتمراً صحفياً الجمعة الساعة 3:00 مساء(14:00 بتوقيت غرينيتش) في مقر الهيئة الكروية بضواحي لشبونة. وسيتولى جيزوس قيادة البرتغال بعد 5 أيام من خروجها من دور الـ16 لكأس العالم 2026 بخسارتها أمام إسبانيا 0-1، والتي كانت المباراة الأخيرة للمدرب روبرتو مارتينيس الذي يقود البرتغال منذ 2023، وحقق معها لقب دوري الأمم في يونيو 2025. ويتعيّن على المدرب الذي غادر نادي النصر السعودي في مايو الماضي بعد قيادته للفوز بلقب الدوري، أن يوقع عقداً مدته 4 سنوات، حتى نهائيات كأس العالم 2030 التي ستشارك في تنظيمها البرتغال وإسبانيا والمغرب. وأدار جيزوس، المخضرم القديم في كرة القدم البرتغالية، عشرات الأندية في بلاده، أبرزها بنفيكا وسبورتينغ، قطبا مدينة لشبونة، فيما تولى أندية خارج بلاده أبرزها فلامنغو البرازيلي وفنربهتشه التركي، والهلال والنصر السعوديين حيث قاد الأخير الذي يلعب في صفوفه مواطنه النجم كريستيانو رونالدو للتتويج بالدوري. وبعد إقصاء البرتغال الاثنين، أكد سي آر 7 البالغ 41 عاماً والحائز على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 5 مرات، أن كأس العالم السادسة هذه كانت الأخيرة له، من دون أن يكشف ما إذا كان ينوي مواصلة مسيرته الدولية.

562

| 09 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| نجوم العالم يؤكدون غياب العدالة التحكيمية

- الأرجنتيني كلاوديو لوبيز: كان يجب مراجعة هدف فوز الأرجنتين عبر الفار -الإيرلندي روي كين: إلغاء هدف مصر مثير للجدل والفرق الكبرى تستفيد من مثل هذه القرارات أثارت قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير في مباراة مصر والأرجنتين بكأس العالم 2026 انتقادات واسعة من نجوم كرة القدم، عقب الفوز المثير للجدل للمنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2 وإقصاء المنتخب المصري من الدور 16 للمونديال. وكان مدرب المنتخب المصري حسام حسن أول المنتقدين للقرارات التحكيمية، معتبرا أن المباراة افتقدت للعدالة، فيما تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا. وقال حسن خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: تم إلغاء أحد أهدافنا ولا نعرف السبب، كنا قريبين جداً من التقدم 3-1 واحتسب خطأ على حمدي فتحي، ربما أرادوا إبقاء بطل العالم في المنافسة؟ ربما أرادوا بقاء ميسي في دائرة المنافسة؟. ولم تقتصر الانتقادات على الجهاز الفني للمنتخب المصري، إذ اعتبر عدد من نجوم كرة القدم العالميين أن قرارات تحكيمية، أبرزها إلغاء هدف لمصر وعدم مراجعة لقطات أخرى عبر تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، أثرت على مجريات اللقاء. وقال النجم السابق للمنتخب الأرجنتيني كلاوديو لوبيز، المحلل بقنوات شبكة بي إن سبورت: كان على الحكم مراجعة هدف فوز الأرجنتين، لأنه طالما عاد لتقنية الفيديو لإلغاء هدف مصر، كان من المفترض أن يراجع اللعبة التي جاء منها هدف الأرجنتين. وأضاف: صلاح تعرض للإعاقة، وكان يجب على الحكم العودة إلى تقنية الفيديو للتحقق من اللقطة. -مثير للجدل ووصف أسطورة الكرة الإيرلندية روي كين، قرار إلغاء هدف مصر بأنه مثير للجدل، معتبراً أن الفرق الكبرى غالباً ما تستفيد من مثل هذه القرارات. وقال، وفق صحيفة ذا صن البريطانية: لا أوافق على هذا القرار إطلاقاً، إنها مباراة إقصائية في كأس العالم، وقد ألغى الحكم هدفاً بالغ الأهمية لسبب لا يبرره. وأضاف: كرة القدم باتت مهووسة بإيجاد مبررات لإلغاء الأهداف بدلاً من مكافأة اللعب الهجومي. -المنتخب المصري هو الأجدر كما اعتبر النجم الإيفواري السابق ديدييه دروغبا، أن تقنية حكم الفيديو ساهمت في ترجيح كفة الأرجنتين، مؤكداً أن المنتخب المصري كان الأجدر بالتأهل إلى ربع النهائي. وقال دروغبا في تصريحات تلفزيونية: أحياناً نلوم المنتخبات الإفريقية على عدم الحفاظ على تقدمها، لكن كيف يحدث ذلك في ظل قرارات تحكيمية وتقنية فيديو تقف ضدها؟ القارة الإفريقية تستحق عدالة أكبر في مثل هذه المنافسات. -الكيل بمكيالين وامتدت الانتقادات إلى خارج الوسط الكروي، إذ اتهم أسطورة الشطرنج الروسي غاري كاسباروف، الفيفا بـالكيل بمكيالين لصالح النجوم والمنتخبات الكبيرة في كأس العالم، مشيراً إلى أن تقنية الفيديو تعاملت بصورة مختلفة مع حالتين متشابهتين في المباراة. وكتب كاسباروف عبر منصة شركة إكس الأمريكية: هدف مصري مذهل يُلغى بسبب خطأ بعيد عن الكرة، ثم بعد دقائق تتكرر الحالة نفسها مع الأرجنتين، لكن الهدف يُحتسب! لا مراجعة من حكم الفيديو، ولا تدخل؟ مرة أخرى، يبدو فيفا وكأنه مزحة فاسدة، تكيل بمكيالين وتجامل النجوم.

502

| 09 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| وسائل الإعلام العالمية تدين الحكم الفرنسي ليتيكسييه

خلَّفت خسارة المنتخب المصري أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 2- 3 في دور الـ16 بكأس العالم 2026 لكرة القدم ردود أفعال واسعة في وسائل الإعلام والصحف العالمية بسبب قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه المثيرة للجدل التي تسببت فيها والأحداث الدرامية التي رافقتها. وتقدم منتخب الفراعنة الذي قدم أداء مميزا للغاية بهدفين أحرزهما ياسر إبراهيم ومصطفى زيكو قبل أن يحول منتخب التانغو، حامل اللقب، تأخره إلى فوز بعد أن أحرز ثلاثية عن طريق كريستيان روميرو وليونيل ميسي وإينزو فيرنانديز في الدقائق 79 و83 و2+90 ويخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وأفادت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن المنتخب الأرجنتيني كان قاب قوسين أو أدنى من توديع المونديال المقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا قبل أن تنقلب النتيجة لصالحه بصورة درامية. وأوضحت ليكيب أن كرة القدم تكون أحيانا قاسية في إشارة إلى أن منتخب مصر سجل هدفا بواسطة زيكو غير أن حكم تقنية الفيديو المساعد ( VAR) رفضه بقرار مثير للجدل. -اعتراضات منطقية قالت صحيفة «ماركا» الإسبانية إن الفوز الأرجنتني كان مثيرا ورافقه جدل تحكيمي واسع واعتراضات منطقية من قبل المنتخب المصري على القرارات التحكيمية التي أثرت في سير ونتيجة المباراة. وركزت صحيفة آس الإسبانية على لقطة الهدف الملغي، ونشرت تقريرا بعنوان: تقنية الفيديو المساعد للحكم تنقذ الأرجنتين وسط جدل واسع. واعتبرت الصحيفة أن تقنية الفيديو لعبت دورًا حاسمًا في تغيير مجريات المباراة، بعدما تحولت فرحة لاعبي منتخب مصر بالهدف إلى صدمة عقب قرار الإلغاء، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب النتيجة وخطف بطاقة التأهل إلى ربع النهائي. وأفاد تلفزيون بي بي سي العربي أن المباراة التي وصفت بالأجمل في النسخة الحالية من كأس العالم حتى الآن شهدت انتقادات مصرية على قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسيه مشيرة إلى أن منتخب الفراعنة كاد أن يفجر واحدة من أضخم المفاجآت في تاريخ البطولة بعدما تقدم بهدفين على نظيره الأرجنتيني حامل اللقب حتى الدقيقة 79، لكن ليونيل ميسي ورفاقه كان لهم رأي آخر بقلبهم الطاولة عليه 3- 2 في مباراة مجنونة. وسلطت بي بي سي الضوء على إلغاء هدف مصطفى زيكو باعتباره أبرز اللقطات التحكيمية في المباراة. -غياب الكفاءة والاعتدال انتقدت صحيفة ديلي ميل البريطانية قرارات التحكيم في المباراة قائلة: لم يعد استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد يتم بنفس الكفاءة والاعتدال اللذين اتسما بهما في بداية البطولة، وهذا أمر مؤسف، فقد أصبح حكام التقنية يميلون فجأة إلى التدخل المفرط والمتسرع. وركزت صحيفة «الغارديان» البريطانية على الأجواء التي صاحبت اللقاء، وأبرزت احتجاجات الجهاز الفني المصري بقيادة المدرب حسام حسن على بعض القرارات التحكيمية، كما أشارت إلى التأهل الصعب للأرجنتين. من جانبه، أبدى أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرار استياءه من القرارات التحكيمية، بعدما أعاد نشر تدوينة مراسل بي بي سي، معلقًا عليها بانتقاد مباشر لتباين تطبيق القانون. وكتب شيرار: إما أن الحالتين عبارة عن خطأ، أو أن الحالتين ليستا خطأ على الإطلاق، لكنهم أخبرونا سابقًا أنهم لن يعيدوا التحكيم، مختتمًا تعليقه بوصف حاد عبّر من خلاله عن استيائه من القرارات التي شهدتها المباراة.

580

| 09 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| قلوب العرب مع المغرب

يتطلع المنتخب المغربي لكرة القدم، الممثل العربي والإفريقي الوحيد في بطولة كأس العالم 2026، إلى مواصلة رحلته التاريخية عندما يواجه نظيره الفرنسي، وصيف بطل العالم، اليوم الخميس على ملعب بوسطن ضمن منافسات الدور ربع النهائي من البطولة المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو الجاري. ويخوض المنتخب المغربي المواجهة بطموح بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة، وتأهل إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد في دور الستة عشر. في المقابل، بلغ المنتخب الفرنسي الدور ذاته عقب فوزه الصعب على منتخب باراغواي بهدف دون مقابل، ليواصل هو الآخر مشواره بحثا عن استعادة اللقب العالمي الغائب عن خزائنه منذ تتويجه بنسختي 1998 و2018. وتتجاوز أهمية هذه المواجهة حدود التنافس على بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، إذ تمثل أيضا صراعا كرويا بين مدرستين مختلفتين، إلى جانب ترقب لمبارزات فردية بين أبرز نجوم المنتخبين، في لقاء ينتظر أن تحسمه التفاصيل الدقيقة، في ظل التقارب الكبير في المستوى والطموحات. وعلى الصعيد الفني، يعول المنتخب المغربي على سرعته في التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، واستغلال الأطراف بفاعلية، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها لاعبوه في المواجهات الكبرى، بقيادة أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، وهي عناصر قد تمنحه الأفضلية في استثمار المساحات خلف دفاع المنافس، لكن المنتخب يواجه تحديا يتعلق بالجاهزية البدنية بعد سلسلة من المباريات القوية في الأدوار السابقة، فضلا عن الشكوك التي تحيط بمشاركة إسماعيل الصيباري، الذي تعرض للإصابة خلال مواجهة كندا وغادر الملعب مبكرا. في المقابل، يرتكز أسلوب المنتخب الفرنسي على الاستحواذ وفرض إيقاع اللعب، مستفيدا من الجودة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه، وفي مقدمتهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، غير أن المنتخب المغربي أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على التعامل مع هذا النوع من المباريات. وفي مواجهة ثانية ضمن الدور ربع النهائي، يلتقي غدا الجمعة المنتخبان الإسباني والبلجيكي على استاد لوس أنجلوس في واحدة من أقوى مباريات هذا الدور وأكثرها ترقبا، بالنظر إلى ما يملكه الطرفان من جودة فنية عالية وكوكبة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق. ويدخل المنتخب الإسباني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما تجاوز نظيره البرتغالي بهدف دون رد في دور الستة عشر، معتمدا على أسلوبه القائم على الاستحواذ والتمريرات القصيرة والسيطرة على وسط الملعب. من جانبه بلغ المنتخب البلجيكي الدور ذاته عقب فوزه المثير على الولايات المتحدة بأربعة أهداف مقابل هدف، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب، مستندا إلى قوته الهجومية والسرعة الكبيرة في التحول من الدفاع إلى الهجوم. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعا تكتيكيا بين المنتخبين، في ظل تقارب المستوى الفني ورغبة كل منهما في حجز بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، ما يجعل التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص عوامل حاسمة في تحديد هوية المتأهل. وسيلتقي الفائز من مواجهة المغرب وفرنسا مع المتأهل من مباراة إسبانيا وبلجيكا في الدور نصف النهائي، المقرر إقامته في الرابع عشر من يوليو الجاري على استاد دالاس، في الصراع على إحدى بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية. «بونو» السد المنيع لأسود الأطلس ❖ موريستاون - أ ف ب يعقد المغرب الآمال على حارس مرماه الأخطبوط ياسين بونو منذ مساهمته في المسيرة الرائعة في 2022 التي أصبح خلالها المغرب أول بلد عربي وإفريقي يبلغ المربع الذهبي لكأس العالم في كرة القدم، وذلك عندما يلاقي فرنسا مجددا الخميس لكن هذه المرة في ربع النهائي في بوسطن. وقتها اشتهر بونو بمقولته في ندوة صحفية بعد بلوغ نصف النهائي حين كان يخاطب مدربه وقتها وليد الركراكي، معبرا بطريقة عفوية عن أن المنتخب دخل البطولة للاستمتاع بدون ضغوط، فوجد نفسه فجأة يصنع إنجازا تاريخيا. وبعد أقل من أربع سنوات، لا يزال معشوق الجماهير يتشبث بمزاحه وهدوئه وتركيزه، وواحدا من الركائز الأساسية لمنتخب يحلم بالذهاب أبعد. قال عقب بلوغ ربع النهائي نخوض كل مباراة على حدة، وفي كل واحدة نصحح الأخطاء التي نرتكبها ونتفادى تكرارها رغبة في مواصلة مشوارنا. وإذا كان أسود الأطلس بلغوا ربع النهائي للمرة الثانية تواليا في إنجاز آخر غير مسبوق عربيا وقاريا، فإن الفضل يعود بشكل كبير إلى حارس مرمى إشبيلية الإسباني السابق والهلال السعودي الحالي، منذ بداية البطولة أمام البرازيل (1-1)، مرورا بهولندا (ركلات الترجيح) في دور الـ32، وصولا إلى كندا في ثمن النهائي. حافظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية في النسخة الحالية والخامسة في نسختين متتاليتين، وبات أول حارس مرمى عربي وإفريقي يفعلها في خمس مباريات عبر نسختين متتاليتين من النهائيات. ونظافة الشباك ليست شيئا جديدا على بونو (95 مباراة دولية)، فهو حققها هذا الموسم مع فريقه في 14 مباراة، كما أنها كانت ميزته في خمس مباريات من أصل سبع خاضها في أمم إفريقيا في وصفه أسطورة حراسة المرمى العربية والمصرية عصام الحضري بأنه أفضل حارس مرمى عربي في التاريخ، وقال في تصريح تلفزيوني أرفع القبعة لياسين بونو، فهو حارس مرمى عالمي وعظيم، ويجب أن يحصل على التقدير الذي يستحقه. -الرهان على قائد الوسط «بوعدي» ❖ فوكسبورو - أ ف ب كان أيوب بوعدي يملك الموهبة لقيادة خط وسط فرنسا في الجيل المقبل، لكنه قرر عدم الانتظار من أجل فرصته. لذا، سيبدأ اللاعب الشاب الخميس أساسيا مع المغرب في مواجهة الزرق في ربع نهائي كأس العالم في أمريكا الشمالية لكرة القدم. قصة لاعب ليل البالغ 18 عاما مذهلة، من قيادة منتخب فرنسا تحت 21 عاما قبل ثلاثة أشهر إلى إعلان ولائه الدولي للمنتخب المغربي الأول قبل هذا المونديال، والآن يسعى للإطاحة ببلد مولده. وعندما سُئل مدرب فرنسا ديدييه ديشان عن بوعدي في مارس الماضي، ألمح إلى أن الوقت ما زال مبكرا لاستدعائه. وقال حينها بالتأكيد نتابع مستواه. هناك منافسة كبيرة. في النهاية سيكون القرار قراره. وبدلا من السفر مع فرنسا إلى الولايات المتحدة لخوض مباراة ودية ضد البرازيل، بقي وقاد منتخب تحت 21 عاما أمام لوكسمبورغ. استشعر المغرب الفرصة، وتحرك سريعا لضم لاعب يُتوقع له مستقبل كبير، مع وعد بمنحه مكانا أساسيا في تشكيلة كأس العالم. في ديسمبر الماضي، قال لصحيفة ليكيب الرياضية إن حلمه هو الفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا، الفوز بكل شيء. - أوناحي رجل المواعيد الكبرى يُعد لاعب الوسط عز الدين أوناحي، صاحب البنية الجسدية النحيلة، رجل المواعيد الكبرى مع منتخب المغرب لكرة القدم، بعدما أثبت ذلك في نسختي قطر 2022 وأمريكا الشمالية 2026، ويعلق عليه أسود الأطلس المزيد من الآمال عندما يلاقي فرنسا الخميس في ربع النهائي في بوسطن. يدين المغرب ببلوغه ربع النهائي للمرة الثانية تواليا في إنجاز عربي وأفريقي غير مسبوق، إلى أوناحي الملقب بـالنُحَيْلة (تصغير لاسم النحلة) لنحافة جسمه وتحركاته النشيطة في مختلف أرجاء الملعب ولسعاته الحاسمة. سجّل ثنائية في مرمى كندا في ثمن النهائي (50 و82) حررت زملاءه وأنقذتهم من فخ منافستهم، إحدى الدول الثلاث المضيفة، وقادتهم إلى فوز كبير (3- 0). بات أوناحي ثاني لاعب مغربي يسجّل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم والأول منذ هدفي صلاح الدين بصير في مرمى أسكتلندا في نسخة 1998، وخامس لاعب أفريقي يفعلها بعد المصري عبد الرحمن فوزي أمام المجر في نسخة 1934، والكاميروني روجيه ميلا أمام كولومبيا في نسخة 1990، والسنغالي هنري كامارا أمام السويد في نسخة 2002. كان المنتخب المغربي يعاني بشكل كبير في شوط أول خلق فيه فرصة واحدة فقط، لكن بريق أوناحي بزغ في شوط ثان أظهر فيه أسود الأطلس معدنهم الحقيقي وسجّلوا ثلاثة أهداف، جعلتهم يواصلون مشوارهم المثالي في النسخة الحالية. اختير أوناحي أفضل لاعب في المباراة، لكنه لم يبخس زملاءه حقهم يعود الفضل إلى المجموعة وأنا فخور بها جدا، لدينا لاعبون يبدأون المباراة، وآخرون ينهونها مثلما كان الأمر منذ بداية البطولة. - ديشان: الحكم الأرجنتيني ليس خصما لنا سعى مدرب المنتخب الفرنسي، ديدييه ديشان،، إلى نزع فتيل أي جدل بشأن تعيين حكم أرجنتيني لإدارة مباراة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدا ثقته في طاقم التحكيم، ومشددا على أن الحكم ليس خصما لمنتخبه. وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إسناد إدارة المباراة، المقررة اليوم في مدينة فوكسبورو بولاية ماساتشوستس الأمريكية، إلى الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو، بمساعدة مواطنَيه على الخطوط. وجاء هذا التعيين بعد يوم واحد من إدارة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه مباراة الأرجنتين ومصر في ربع النهائي، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني 3-2، في ظل استمرار التوتر الرياضي بين فرنسا والأرجنتين منذ نهائي كأس العالم 2022 الذي خسره الديوك أمام ليونيل ميسي ورفاقه. وقال ديشان في مؤتمر صحفي: أتعامل مع الأمر على أساس أن تعيين الحكام ليس بيدي، ولا يمكنني تغييره. أثق بالحكام، وآمل أن يقدم السيد تيو ومساعداه الأداء نفسه الذي قدمه السيد ليتيكسييه وطاقمه. وأضاف: ستبقى هناك دائما قرارات قد تثير الجدل بحسب الفريق الذي تنتمي إليه، لكن منافسنا هو المغرب، وليس الحكم. لن أعتبره خصما، فهو موجود لتطبيق قوانين اللعبة بأفضل صورة ممكنة. - رفض الاستئناف لإلغاء إنذار أوليسيه رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الاستئناف الذي تقدم به المنتخب الفرنسي لإلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال الفوز على الباراغواي 1-0 في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بحسب ما صرّح مدرب الديوك ديدييه ديشان. وكان أوليسيه، أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن، قد حصل على الإنذار في الدقائق الأخيرة من المباراة التي شهدت توترا كبيرا في فيلادلفيا، عقب احتكاكه بلاعب الباراغواي ماتياس غالارسا. وقال ديشان، خلال مؤتمر صحفي في فوكسبورو عشية مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي: البطاقة الصفراء لم تتغير. تلقينا صباح اليوم إخطارا من فيفا يفيد بتثبيت القرار. وأظهرت الإعادات التلفزيونية وجود احتكاك محدود بين اللاعبين، إذ وضع أوليسيه إصبعه أمام فمه، قبل أن يسقط غالارسا أرضا مدعيا تعرضه لضربة في الوجه. وبعد تثبيت الإنذار، سيكون أوليسيه مهددا بالإيقاف عن الدور نصف النهائي في حال حصوله على بطاقة صفراء جديدة خلال مواجهة المغرب، إذا نجحت فرنسا في التأهل، حيث ستواجه الفائز من لقاء إسبانيا وبلجيكا. ويواجه كل من برادلي باركولا ومانو كونيه المصير ذاته، بعدما حصلا أيضا على بطاقات صفراء في مباراة الباراغواي. وفي ما يتعلق بالحالة البدنية للاعب الوسط أوريليان تشواميني الذي غاب عن مباراة الدور ثمن النهائي بسبب إصابة في الفخذ، أوضح ديشان: تشواميني يشعر بتحسن، لكن لا أستطيع قول أكثر من ذلك. ربما يشارك في التدريب، وسأقيّم حالته. أما بقية اللاعبين فجميعهم جاهزون. وفي حال خسارة فرنسا أمام المغرب في لقاء يشكّل إعادة لنصف نهائي مونديال 2022 الذي انتهى آنذاك بفوز الفرنسيين 2- 0، ستكون المباراة الأخيرة لديشان على رأس الجهاز الفني لـ الزرق بعد أن أعلن تركه منصبه الذي شغله طوال 14 عاما. إلا أنه أكد أنه لا يفكر في هذا الاحتمال، قائلا: لا أفكر في ذلك إطلاقا. كل تركيزنا منصب على مواجهة المغرب، وهدفنا الوحيد هو تقديم أفضل أداء ممكن وتحقيق الفوز.

224

| 09 يوليو 2026