الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تعرض المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر لصدمتين قد تكون الرياضية منهما أقل وقعا عليه، إذ بدا أنه علم خلال المؤتمر الصحفي الذي تلا خروج منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية من دور الـ32 لمونديال 2026 على يد إنجلترا (1-2)، بوفاة والده. وكان فريق دوسابر في طريقه لتحقيق أكبر مفاجآت النهائيات وإقصاء إنجلترا من دور الـ32، بعد تقدمه منذ الدقيقة السابعة حتى الدقيقة 75، قبل أن يقول هاري كاين كلمته بإدراكه التعادل قبل أن يخطف الفوز في الدقيقة 86. وخلال المؤتمر الصحفي الذي قال فيه دوسابر «نشعر بخيبة أمل لأننا كنا نؤمن حقا بقدرتنا على تحقيق ذلك» أي الفوز على أبطال مونديال 1966، أعلن المسؤول الإعلامي للمنتخب الكونغولي عن وفاة والده. وقال المسؤول الإعلامي في نهاية المؤتمر الصحفي من دون أي تحفظ وسط صدمة المدرب الفرنسي «نعلن أن المدرب فقد والده، تعازينا الحارة»، فرد عليه دوسابر مع انزعاج واضح جدا بـ»شكرا» قبل أن يغادر القاعة. إعلان صادم جدا سرعان ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث أعرب العديد من المستخدمين عن دهشتهم لكون الفرنسي تلقى هذا الخبر المؤلم بهذه الطريقة. لكن هل علم المدرب البالغ 49 عاما بهذا النبأ فعلا في تلك اللحظة؟ لا أحد حتى الآن أوضح ما حصل، فيما تساءلت بعض وسائل الإعلام، لاسيما الفرنسية منها مثل «لو باريزيان» و»أر أم سي» و»ليكيب»، عما إذا كان مواطنها على علم بالخبر الحزين لكنه تفاجأ بالإعلان عنه بهذه الطريقة في نهاية مؤتمر صحفي. وأشارت صحيفة «لو باريزيان» إلى ما كتبه الصحفي الكونغولي ستانيس بوجاكيرا تشيامالا، نقلا عن مصدر رسمي، عن أن المدرب الفرنسي قد تلقى نبأ وفاة والده «قبل المباراة مباشرة»، لكنه «حرص رغم ذلك على البقاء على المقاعد بجانب الملعب لقيادة فريقه»، وفق ما كتب في صفحته على اكس.
250
| 03 يوليو 2026
يبحث قائد «الفراعنة» الذي خرج من مواجهة إيران الأخيرة بسبب إصابة طفيفة، عن إنجاز ثالث في مونديال 2026 لكرة القدم، بعدما قاد مصر إلى فوزها الأول في مشاركتها الرابعة، وتأهل غير مسبوق إلى الأدوار الإقصائية، حيث تبدو الفرصة سانحة لمواصلة المشوار بمواجهة أستراليا اليوم الجمعة في دالاس ضمن دور الـ32. قال بعد الفوز على نيوزيلندا (3-1) في الجولة الثانية من الدور الأول «نبذل قصارى جهدنا في البطولة لإسعاد الشعب المصري، وأعتقد أنهم الآن سعداء وفخورون». أضاف «الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أعدهم به هو أننا سنبذل كل ما في وسعنا، وسنركض، وسنقدم أفضل ما لدينا». في الحقيقة، لا يتحدث صلاح (34 عاما) كثيرا في العادة، لكنه قال الكثير منذ انتصاف الموسم الماضي. قبل سبعة أشهر انفجر ثاني هدّافي المنتخب المصري غضبا من ليفربول ومدربه أرنه سلوت. أشار إلى أنه أصبح كبش الفداء لتراجع أداء فريقه الإنجليزي وقال إن علاقته بالمدرب الهولندي قد انهارت. تضاءل ظهوره الإعلامي حتى أعلن طيّ الصفحة مع النادي الذي قضى معه تسعة أعوام قبل التفرّغ لمشاركة مصر في المونديال رغم عدم تقرير مستقبله بعد. لكن الجناح الذي خرج من الموسم الماضي مثقلا بالغضب والحزن، ليس لموسمه الأخير مع ليفربول فقط، بل لإقصاء مصر من نصف نهائي كأس أمم أفريقيا في يناير الماضي، أصبح أكثر ارتياحا. لم يظهر في أي مؤتمر صحفي في الولايات المتحدة، لكنه أجاب عن أسئلة الصحفيين في المنطقة المختلطة بعد المباراة الثانية. قال «الشيء الوحيد الذي أود قوله، هو إننا قدمنا كل ما لدينا وحققنا شيئا أعتقد أنه من الصعب جدا أن يتكرر في التاريخ». تابع «لم يحالفنا الحظ للفوز بكأس الأمم الأفريقية مع هذا الجيل، لكننا بلغنا النهائي مرتين (2017 و2021). اليوم حالفنا الحظ وحققنا الفوز». -مؤثر داخل الملعب وخارجه يتأثّر اللاعبون عموما بما يحققونه، أو لا يحققونه، مع منتخبات بلادهم. مكانة صلاح في كرة القدم العالمية على صعيد الأندية، وفي أوروبا تحديدا، تُخلّد في التاريخ. لكن على الصعيد الدولي، ظلّ هناك فراغ في مسيرته الكروية، إذ لم يحقق مع منتخب مصر ما يضاهي إنجازات بعض أساطير «الفراعنة» السابقين، من بينهم مدربه حسام حسن. وعلى الرغم من أنه يقترب من إنهاء هذه المسيرة الدولية، فإن الإنجاز الذي حققه مع زملائه في مونديال أمريكا الشمالية، قد يرسم طريق التتويج أخيرا بلقب أمم أفريقيا (تستضيف ثلاث دول النسخة المقبلة في 2027). كما أن جرأة المنتخب المصري في هذا المونديال تحديدا، تأتي خلافا للأساليب الدفاعية التي اعتمدها المدربون السابقون مثل الأرجنتيني هيكتور كوبر والمكسيكي خافيير أغيري والبرتغالي كارلوس كيروش، وقد تساعد صلاح في السير على خطى أسلافه. يقول حسن «العلاقة مع محمد صلاح تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة. عندما يقتنع اللاعب بمدربه ويقتنع المدرب بلاعبه، يكون هناك قناعة واحترام». ويضيف «كل لاعبي المنتخب مهمون للغاية لكن صلاح مؤثر داخل الملعب وخارجه. ربما عانى من بعض الظروف في كأس أمم أفريقيا الماضية لكنه أدى بشكل جيد وننتظر منه الكثير».
310
| 03 يوليو 2026
قال المدرب الأرجنتيني للمنتخب الأمريكي ماوريسيو بوتشيتينو الأربعاء، إن المهاجم فولارين بالوغون لم يكن ينبغي أبدا أن يتلقى بطاقة حمراء، بعدما طُرد خلال مواجهة البوسنة والهرسك عقب مراجعة حكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، ما يعني غيابه عن مباراة ثمن النهائي في كأس العالم 2026 لكرة القدم أمام بلجيكا الأسبوع المقبل. وفي الدقيقة 64 من مباراة خروج المغلوب أمام البوسنة والهرسك الأربعاء، اعتُبر أن بالوغون الذي سجل الهدف الافتتاحي في فوز الولايات المتحدة 2-0، داس بشكل مثير للجدل على مؤخرة قدم المدافع طارق محاريموفيتش. وبدا أيضا أن بالوغون تعرض لإصابة جراء الاحتكاك مع محاريموفيتش، لكن الإعادات البطيئة أظهرت أن قدمه الممدودة هبطت في وضعية خطرة على كاحل منافسه أثناء التفافه. ورغم الاحتجاجات بأن الاحتكاك كان عرضيا وغير مقصود، تلقّى بالوغون بطاقة حمراء بعد أن توجه الحكم البرازيلي رافايل كلوس لمراجعة اللقطة على الشاشة الجانبية. وقال بوتشيتينو بالنسبة لي، ليست بطاقة حمراء أبدا. لم تكن أبدا نيته أن يدوس على قدم اللاعب. وأضاف كانت حالة طبيعية في كرة القدم، حيث تتصارع على الكرة وتهبط قدماك، أليس كذلك؟ ربما كان المشهد قاسيا بعض الشيء للمشاهدة، لكنني أعتقد أنه لم يكن متعمدا. وردد نجم المنتخب الأمريكي كريستيان بوليسيك هذه الكلمات، قائلا إن زميله لا يستحق البطاقة الحمراء، واصفا القرار بأنه مؤسف. وبحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يُوقف بالوغون تلقائيا عن المباراة التالية لمنتخبه، ولا يمكن الطعن في الإيقاف، وفق ما قاله متحدث باسم الاتحاد للصحفيين. وقال بوكيتينو إنه من العدل أن يكون هناك مجال للطعن في القرار، لكنه أشار إلى أنه سيضطر للنظر في خيارات مختلفة إذا لم يكن ذلك ممكنا.
106
| 03 يوليو 2026
براد بيت، توم كروز، شاكيرا، ليوناردو دي كابريو، باريس هيلتون، بيل غيتس... إلى جانب نجوم المستطيل الأخضر، تستقطب كأس العالم أيضا عددا كبيرا من المشاهير إلى المدرجات في الولايات المتحدة، البلد الذي يُنظر فيه إلى الرياضة بوصفها وسيلة ترفيه لا تقل أهمية عن الموسيقى أو السينما. وتوضح كارولينا خاراميّو، المتخصصة في التسويق الرياضي، لوكالة فرانس برس: عموما، نحن جميعا نحب هذا التقاطع بين الرياضة والترفيه، وهو أمر يحدث خصوصا في الرياضة الأمريكية. وأصبح من المعتاد خلال مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (أن بي ايه)، ودوري كرة القدم الأمريكية (أن أف أل)، وسائر البطولات الرياضية الاحترافية الكبرى في الولايات المتحدة، مشاهدة المشاهير في المدرجات؛ من المخرج سبايك لي والممثل تيموثي شالاميه في الصفوف الأمامية لمباريات نيويورك نيكس، بطل أن بي ايه، إلى المغنية تايلور سويفت التي تحضر لمتابعة شريكها ترافيس كيلسي في ملاعب أن أف أل. ولا تفوّت شاشات التلفزة فرصة تسليط الضوء على هؤلاء المشاهير خلال فترات التوقف في المباريات، وهو أمر ليس عشوائيا. فكثيرا ما يتجاوز صدى حضورهم حدود الحدث الرياضي نفسه، خصوصا عبر منصات التواصل الاجتماعي. فقد أثارت صور براد بيت وإدوارد نورتون، بطلي الفيلم الشهير فايت كلوب (1999)، وهما يتابعان مباراة الولايات المتحدة وتركيا على ملعب سوفاي في لوس أنجليس، موجة واسعة من التعليقات على الإنترنت. وسخر أحد المستخدمين قائلا هل إدوارد نورتون يتحدث إلى نفسه؟، في إشارة إلى أحداث الفيلم الذي يتبين فيه أن شخصيتي نورتون وبيت هما في الحقيقة شخص واحد. وتضيف خاراميّو: في نهاية المطاف، يظل عدد الحاضرين في الملعب محدودا بين 80 ألفا و90 ألف متفرج، بينما يُقدّر عدد المشاهدين عبر التلفزيون بمئات الملايين. إنه جمهور عالمي يسعى أيضا إلى إثراء تجربة متابعة كرة القدم بعناصر أخرى. ولا يقتصر حضور المشاهير، وخصوصا نجوم كرة القدم السابقين، على الولايات المتحدة. فمن الشائع أيضا رؤيتهم في مباريات دوري أبطال أوروبا أو في النسخ السابقة من كأس العالم. ومع ذلك، يؤكد مصدر داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فضّل عدم الكشف عن هويته، أن وجود مشاهير عالم الترفيه في الملاعب لا يندرج ضمن استراتيجية منسقة من قبل فيفا. ففي ملاعب المونديال، قد تتم دعوة بعض النجوم من جانب فيفا، لكن يمكن أيضا أن تستضيفهم الاتحادات الوطنية أو سلطات المدن المستضيفة أو الشركات الراعية، بحسب المصدر نفسه. ويشارك بعضهم كذلك في أنشطة ترويجية للعلامات التجارية على هامش المباريات.
198
| 03 يوليو 2026
فازت كولومبيا بإقناع وبقيت من دون هزيمة بعد ثلاث مباريات، وهي تتذوّق عودتها إلى مصافّ كبار منتخبات كأس العالم لكرة القدم قبل مواجهة في دور الـ32 بطابع استثنائي أمام غانا التي يقودها مدرّبها السابق كارلوس كيروش الجمعة في كانساس سيتي. غابت كولومبيا عن مونديال قطر 2022، لكنها عادت بقوة بعدما بلغت نهائي كوبا أمريكا 2024 قبل خسارتها أمام أرجنتين ليونيل ميسي، ثم مرّت بفترة صعبة جديدة في تصفيات أمريكا الجنوبية (أنهتها ثالثة). وقد أكدت عودتها إلى الواجهة بانتصارين (على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية) وتعادل مقنع أمام البرتغال، لتحسم صدارة مجموعتها. وأشاد البرتغاليون الذين فُرض عليهم التفوق، بتشكيلة الأرجنتيني نستور لورنسو، حيث وصف كريستيانو رونالدو الفريق بأنه صلب للغاية. من جهته، شدّد الهداف الإنجليزي السابق غاري لينيكر، المستشار لدى نتفليكس، قائلا لا أودّ أن أواجه كولومبيا. فقد حرمت كولومبيا أحد أشهر خطوط الوسط في العالم من الاستحواذ (51% مقابل 41%)، وسدّدت ضعف عدد الكرات على المرمى، وكان بإمكانها الفوز لولا هدف ألغاه حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) بسبب تسلل بفارق ميليمترات. وكانت البلاد تتساءل عن مستوى نجمها المخضرم خاميس رودريغيس (34 عاما)، بعد تجربة باهتة في الدوري الأمريكي، لكنه شارك أساسيا خلال الدور الأول. وستأتي الإجابات مع مباريات الإقصاء المباشر. وقبل التفكير في ربع نهائي محتمل أمام الأرجنتين، يتعيّن على كولومبيا تجاوز عقبة غانا في مباراة ستقام الجمعة عند الساعة 20:30 (01:30 ت غ السبت) في أجواء شديدة الحرارة في منطقة تحت إنذار موجة حر. وعلى ملعب كانساس سيتي تشيفس الخاص بدوري كرة القدم الأميركية (أن اف أل)، يتعيّن على لوس كافاتيروس إيجاد مفاتيح فكّ الصلابة الدفاعية لمدرّبهم السابق كيروش الذي مكّن غانا، بعد شهرين فقط على توليه المهمة، من تخطي الدور الأول للمرة الأولى منذ 2010. وسبق لكيروش، البرتغالي المخضرم البالغ 73 عاما الذي قاد تسعة منتخبات خلال مسيرته ودرّب ريال مدريد الإسباني وعمل مساعدا للسير الاسكتلندي أليكس فيرغوسون في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن أشرف على منتخب كولومبيا بين فبراير 2019 وديسمبر 2020. وبعد حصيلة مخيّبة بلغت تسعة انتصارات وأربعة تعادلات وخمس هزائم في 18 مباراة، غادر والمنتخب على سكة تصفيات مضطربة لمونديال 2022.
224
| 03 يوليو 2026
يغيب لاعب خط الوسط البرازيلي لوكاس باكيتا عن مواجهة النرويج في دور الـ 16 من كأس العالم الأحد، بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، وفق ما أفاد امس مصدر في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لوكالة فرانس برس. وأضاف المصدر أنه من غير المتوقع أن يشارك باكيتا مجددا في العرس الكروي العالمي ما لم يتأهل سيليساو إلى المباراة النهائية في 19 يوليو على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرزي. وتعرض باكيتا الذي يلعب أساسيا إلى جانب كازيميرو وبرونو غيمارايس في خط الوسط، للإصابة خلال فوز البرازيل المثير على اليابان 2-1 في هيوستن الإثنين. ويخضع باكيتا لعلاج مكثف منذ ذلك الحين، وهو الغائب الوحيد المؤكد عن تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قبل مواجهة النرويج بقيادة المهاجم إرلينغ هالاند نهاية هذا الأسبوع. ويمكن لأنشيلوتي أن يختار بديلا مناسبا، وهو دانيلو سانتوس، أو أن يغير تشكيلته لإشراك لاعب أكثر ميلا للهجوم، مثل إندريك أو غابريال مارتينيلي. من جهة أخرى، استأنف رافينيا التمارين الفردية بعيدا عن الفريق الأساسي، بعد غيابه عن الملاعب منذ إصابته في الفخذ خلال مباراة البرازيل الثانية ضد هايتي في دور المجموعات. وأفاد المصدر بأنه بناء على مدى تحسن حالة مهاجم برشلونة الإسباني حتى الأحد، قد يُضمّ إلى قائمة البدلاء إذا لزم الأمر.
398
| 03 يوليو 2026
يشتد الصراع في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا على لقب الهداف بين العديد من المهاجمين المعروفين الذين يقودون أيضا منتخبات بلدانهم في البحث عن التتويج بلقب النسخة الثالثة والعشرين من البطولة التي انطلقت منافساتها في 11 يونيو الماضي وتستمر حتى 19 يوليو بمشاركة 48 منتخبا. ويتصدر حاليا الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي صدارة الهدافين برصيد 6 أهداف لكل واحد منهما . واستهل النجم الأرجنتيني مشواره في البطولة الحالية بثلاثية تاريخية في شباك المنتخب الجزائري خلال الجولة الأولى ضمن منافسات الجولة العاشرة، عادل بها رقم الألماني ميروسلاف كلوزه بـ 16 هدفًا، ثم عاد ميسي لينفرد بالصدارة التاريخية بعد توقيعه على ثنائية في شباك منتخب النمسا لحساب الجولة الثانية. واختتم ميسي مرحلة المجموعات بإحرازه هدفا من ركلة حرة مباشرة عقب دخوله كبديل في الفوز على المنتخب الأردني بثلاثة أهداف مقابل هدف رافعا رصيد أهدافه في سادس مشاركاته بكأس العالم إلى 19 هدفا. وقاد مبابي منتخب الزرق للفوز على منتخب السنغال بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الأولى ضمن منافسات المجموعة التاسعة بعدما أحرز ثنائية، ثم أضاف ثنائية أخرى على العراق بثلاثة أهداف دون رد ضمن منافسات الجولة الثانية بينما صام عن التهديف أمام النرويج في ختام دور المجموعات. واستأنف كيليان مبابي هوياته في التهديف أمام منتخب السويد بدور الـ32 حيث سجل ثنائية قاد بها منتخبه إلى انتصار واضح بثلاثية نظيفة ورفع رصيد أهدافه في ثالث مشاركاته بكأس العالم إلى 18 هدفا بفارق هدف واحد خلف الهداف التاريخي ميسي. -هالاند وكين في المطاردة كما يتقاسم النرويجي إيرلينغ هالاند والإنجليزي هاري كين المركز الثالث في سباق الهدافين برصيد 5 أهداف لكل واحد منهما فيما أحرز 4 أهداف كل من الفرنسي عثمان ديمبيليه، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والسنغالي إسماعيل سار الذي غادر منتخبه المنافسة بسبب الخسارة أمام بلجيكا بهدفين مقابل ثلاثة أهداف في دور الـ32.
1816
| 03 يوليو 2026
- أشارك الخبرات التي اكتسبناها من تنظيم الفعاليات الكبرى - اللجنة العليا للمشاريع والإرث تؤدي دوراً فاعلًا في دعم تنظيم البطولة تواصل الكفاءات القطرية المشاركة في برنامج نقل المعرفة والخبرات خلال بطولة كأس العالم 2026، وتؤدي اللجنة العليا دورًا فاعلًا في دعم تنظيم البطولة، مع مواصلة مواكبة أحدث التوجهات والممارسات العالمية في قطاع الفعاليات الكبرى. وقالت شوق المحمودي، مدير إدارة الخرائط والرسومات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: «يشرفني أن أمثل دولة قطر في كأس العالم، وأن أشارك الخبرات التي اكتسبناها من تنظيم الفعاليات الكبرى، حيث إن توظيف هذه الخبرات ومواصلة الإسهام في تنظيم الأحداث العالمية الكبرى يجسد استمرارية ريادة قطر في هذا المجال، والإرث الذي نجحنا في بنائه». وتشغل المحمودي حاليًا منصب مديرة عمليات المنشأة في استاد كانساس سيتي، حيث تسهم بخبراتها في ضمان جاهزية المنشأة قبل كل مباراة. وأضافت: «يتم إنجاز جزء كبير من عملنا خلف الكواليس، إلا أن كل تفصيل، مهما بدا صغيرًا، يسهم في تشكيل تجربة المشجعين. ونعمل على ضمان وصولهم إلى الاستاد بسلاسة وتمكينهم من الاستمتاع بالمباراة، والمساهمة في توفير هذه الأجواء الترحيبية تمثل بالنسبة لي شرفًا ومسؤولية في آنٍ واحد».وتشكل المحمودي جزءًا من فريق خبراء اللجنة العليا الذين يشاركون في دعم تنظيم بطولة كأس العالم FIFA 2026™️، وذلك في إطار اتفاقية لتبادل المعرفة بين اللجنة العليا والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وبعد النجاح في تنظيم نسخة تاريخية من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، يعمل خبراء اللجنة جنبًا إلى جنب مع فرق المدن المستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، مقدمين خبراتهم في مختلف الجوانب التشغيلية والتنظيمية. واختتمت المحمودي قائلة: «أشعر بفخر كبير وأنا أرى الآخرين يستفيدون من النجاحات التي حققتها قطر. فالمشاركة في فعاليات عالمية مثل كأس العالم تضمن بقاءنا في طليعة أفضل الممارسات الدولية، بينما نواصل الارتقاء بمعايير تنظيم كل فعالية كبرى تستضيفها قطر».
234
| 02 يوليو 2026
أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم رحيل مدرب المنتخب الأول، رونالد كومان، عن منصبه عقب خروج المنتخب من دور الـ 32 لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إثر الخسارة أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح. وأوضح الاتحاد في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة /إكس/، أن كومان لن يجدد عقده بعد انتهاء مشواره في البطولة، مؤكدا أن الخسارة أمام المغرب تمثل نهاية فترته الثانية على رأس الجهاز الفني لمنتخب هولندا. وقال كومان /63 عاما/: أنا ممتن للغاية وأود أن أعبر عن تقديري الصادق للإخلاص الذي أظهره جميع من عملوا معي خلال فترتي تدريب المنتخب، وبسبب العلاقة الوثيقة التي جمعتني بالجهاز الفني واللاعبين لفترة طويلة، لم يكن هذا القرار سهلا. وتولى كومان تدريب المنتخب الهولندي مجددا مطلع عام 2023، خلفا للمدرب لويس فان غال، الذي قاد الفريق إلى الدور ربع النهائي في نسخة كأس العالم FIFA قطر 2022. وخلال فترته الثانية، قاد المنتخب إلى بلوغ نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، إلا أنه لم ينجح في تحقيق أي فوز أمام منتخب مصنف ضمن المراكز الـ 25 الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/. وكان كومان قد تولى تدريب المنتخب الهولندي للمرة الأولى في فبراير 2018، قبل أن يغادر منصبه في أغسطس 2020 لتولي تدريب برشلونة، ثم عاد مجددا لقيادة المنتخب في فترته الثانية التي انتهت بخروج المنتخب من كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام المنتخب المغربي بنتيجة (2 - 3) بركلات الترجيح.
262
| 02 يوليو 2026
تسعى اسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب، إلى بلوغ ثمن النهائي في مونديال أمريكا الشمالية لكرة القدم عندما تلاقي النمسا الخميس، وتجمع هذه المباراة ذات الطابع الأوروبي الخالص في لوس أنجليس بين منتخبي إسبانيا، المعتاد على أدوار خروج المغلوب، والنمسا الذي لم يبلغ هذا الدور منذ أكثر من 70 عاما. وتظل إسبانيا من أبرز المرشحين لإحراز اللقب بعد أن تجاوزت دور المجموعات من دون أن تستقبل أي هدف للمرة الأولى (فوزان وتعادل)، متصدرة المجموعة الثامنة بفضل فوزها على الأوروغواي 1-0 في الجولة الثالثة. ورفع هذا الانتصار سلسلة المباريات المتتالية من دون هزيمة إلى 13 (9 انتصارات و4 تعادلات)، حيث انتهت جميع هذه المواجهات بنفس نتيجة الشوط الأول. وعندما يتقدم لا روخا في النتيجة، نادرا ما يفرط في تقدمه. ويبعث ذلك على التفاؤل قبل هذا اللقاء، رغم أن بطل أوروبا الحالي تكبد هزيمتين في آخر مباراتين له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ تتويجه عام 2010، لكنه لم يخسر ثلاث مرات متتالية في مرحلة خروج المغلوب. من جهتها، حافظت النمسا على المركز الثاني في المجموعة العاشرة بعد تعادل مثير أمام الجزائر 3-3 في الجولة الأخيرة. ويعني هذا التعادل أن النمسا خاضت 12 مباراة متتالية في كأس العالم من دون أن تحافظ على نظافة شباكها، وهي سلسلة تعود إلى عام 1982، ما يثير القلق قبل مواجهة الهجوم الإسباني، خصوصا أن غالبية عناصر داس تيم تفتقر إلى الخبرة في هذه المرحلة. ورغم أن المنتخب خاض خمس مباريات إقصائية في كأس العالم، جميعها ضد منتخبات أوروبية (3 انتصارات وخسارتان)، فإن هذه المشاركة تُعد الأولى له في هذا الدور منذ عام 1954. لم تخسر إسبانيا في آخر خمس مواجهات بين المنتخبين (4 انتصارات وتعادل)، إلا أن النمسا كانت فازت في اللقاء الوحيد الذي جمعهما في كأس العالم بنتيجة 2-1 عام 1978. وتعول إسبانيا على نجمها لامين جمال العائد من الاصابة، لكنها تملك ترسانة هجومية قوية بقيادة ميكل أويارسابال الذي ساهم في ثلاثة من الأهداف الخمسة لـلا روخا في هذه البطولة (هدفان وتمرير حاسم)، كما ساهم في 22 هدفا خلال آخر 15 مباراة بدأها أساسيا مع المنتخب (15 هدفا و7 تمريرات حاسمة). -غياب ثنائي عن الماتادور في ظل إصابة نيكو وليامس وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين جمال العائد من الإصابة، يبدو وضع إسبانيا مقلقا في ما يتعلق بمركز الجناحين، ما قد يؤثر على حظوظها في تحقيق انتصارها الأول في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ تتويجها باللقب عام 2010. وقال المدرب لويس دي لا فوينتي الجمعة في غوادالاخارا المكسيكية بعد الفوز الصعب على الأوروغواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، وسيتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب. وتعكس كلماته المشكلة الرئيسة التي تواجه لا روخا الذي تصدر مجموعته من دون أن يُقنع كثيرا، لكنه ظهر صلبا دفاعيا من دون أن تهتز شباكه. بعيدا عن المستوى الذي خوّله إحراز كأس أوروبا عام 2024، فإن القلق يتركز على الحالة البدنية لأجنحته، لاسيما الثنائي السريع جمال ونيكو وليامس اللذين نُظر إليهما على أنهما الركيزتان الهجوميتان الرئيسيتان، كما حدث في كأس أوروبا قبل عامين. لكن بعد المباريات الثلاث الأولى في هذا المونديال، لم نشاهد أي شيء من المستوى الذي خول لا روخا إحراز اللقب القاري في ألمانيا. فالظاهرة جمال يعود تدريجيا من إصابة في الفخذ الأيسر أبعدته عن الملاعب منذ 22 أبريل. -صعود تدريجي وبعدما شارك قرابة عشرين دقيقة أمام الرأس الأخضر (0-0)، دفع دي لا فوينتي بلاعب برشلونة لمدة 45 دقيقة ضد السعودية (4-0) وكان له تأثير كبير على الأداء ليس لتسجيله هدفا وحسب، بل منح زملاءه حلولا هجومية. لكن أمام الأوروغواي الجمعة، بدا المهاجم الذي سيبلغ 19 عاما في 13 الشهر المقبل، أقل حيوية بدنيا. ورغم بعض اللمحات، لم ينجح خلال 75 دقيقة في صنع الفارق أو خلق الخطورة في الجهة اليمنى، كما كان أقل حدة في المواجهات الفردية واصطدم بدفاع أكثر تنظيما وصلابة مقارنة مع السعودية. وأعطت هذه المباراة الانطباع بأنه لا يزال بحاجة إلى الوقت لاستعادة كامل لياقته، في وقت تعرض بديله ييريمي بينو للإصابة الجمعة. وأفاد الاتحاد الإسباني لكرة القدم في بيان بأن الفحوص الإشعاعية التي خضع لها ييريمي بينو استبعدت وجود أي كسر، لكنه يعاني من التواء في مفصل الكتف، من دون تحديد موعد عودته. وعلى الجهة اليمنى، لا يعيش فيران توريس أفضل فتراته، إذ أهدر فرصة كبيرة أخرى أمام الأوروغواي في نهاية المباراة (87). لكن مشاكل لا روخا لا تقتصر على اليمين، بل تطال أيضا الجهة اليسرى.
184
| 02 يوليو 2026
خطف حارس مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية ليونيل مباسي الأضواء خلال مواجهة إنجلترا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائياً بتصديات حاسمة أبقت فريقه صامداً أمام هجوم الأسود الثلاثة. وتألق مباسي في أكثر من مناسبة، أبرزها في الدقيقة 29 عندما تصدى ببراعة لرأسية من جود بيلينغهام، قبل أن يعود الحارس الكونغولي للتألق مجدداً في الدقيقة 45 ويحرم اللاعب نفسه من تسجيل هدف آخر بعد محاولة رأسية جديدة. وفي الدقيقة 59، واصل مباسي عروضه اللافتة بعدما تصدى لانفراد وتسديدة قريبة من بيلينغهام، ليحافظ على آمال منتخب بلاده حتى نجح هاري كين في قلب النتيجة بتسجيل هدف التعادل ثم التقدم لإنجلترا. بيلينغهام أطلق تصويبة خاطفة وهو في مواجهة المرمى مجدداً ومرة أخرى مبازي يتصدى بروعة واقتدار ويمنع منتخب الأسود الثلاثة من تسجيل هدف التعادل. ???? اشترك الآن ???? ???? https://t.co/DWnvoh4EGW ???? https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 |… pic.twitter.com/tt9TW5xwnA — beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 1, 2026 ورغم خروج الكونغو الديمقراطية من المواجهة، فرض مباسي نفسه كأحد أبرز نجوم اللقاء، بعدما قدم واحدة من أقوى العروض الفردية لحارس مرمى في الأدوار الإقصائية من مونديال 2026. مباسي يتصدى ببراعة لرأسية بيلينغهام ويحافظ على تقدم الكونغو الديمقراطية. ???? مباسي يواصل التألق أمام بيلينغهام! ???? اشترك الآن ???? ???? https://t.co/DWnvoh4EGW ???? https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/Lr2eYnHTJ5 — beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 1, 2026 ???? اشترك الآن ???? ???? https://t.co/DWnvoh4EGW ???? https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/6lt2PoBiyQ — beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 1, 2026
234
| 01 يوليو 2026
لقي شخصان على الأقل حتفهما اليوم الأربعاء خلال احتفالات حاشدة في العاصمة مكسيكو عقب تأهل المنتخب المكسيكي إلى الدور ثمن النهائي من مونديال 2026 لكرة القدم بعد الفوز على الإكوادور واننتظار الفائز من إنجلترا أو جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأفاد وزير الصحة في المدينة، بحسب وكالة فرانس برس، بأن امرأة تبلغ 19 عاماً ورجلاً يبلغ 44 عاماً توفيا اختناقاً. ولم تؤكد السلطات حتى الآن ما تناقلته وسائل إعلام محلية عن وفاة ضحية ثالثة. وتأهلت المكسيك الذي تستضيف النسخة الـ23 من النهائيات مشاركة مع الولايات المتحدة وكندا، إلى دور ثمن النهائي مساء الأربعاء بفوزها على الإكوادور 2-0 على ملعب أستيكا الأيقوني في العاصمة مكسيكو، رافعة عدد انتصاراتها إلى أربعة توالياً امتداداً من دور المجموعات. واحتفالاً بالتأهل والفوز الأول لمنتخب بلادهم في دور إقصائي من المونديال منذ 1986 حين كانت النهائيات على أرضه أيضاً، تجمع أكثر من مليون شخص في شوارع العاصمة مكسيكو، لاسيما حول نصب أنخيل دي لا إنديبندنسيا، بحسب تقديرات حكومة المدينة.
206
| 01 يوليو 2026
أعرب المدافع الأسترالي جوردان بوس عن ثقته في منتخب بلاده وقدرتهم على الفوز على مصر في الدور الـ32 لكأس العالم 2026 والتأهل للمرة الأولى إلى الدور التالي، رافعاً شعار إما أن تأكل أو تُؤكَل. وعن قائد منتخب مصر محمد صلاح، قال جوردان بوسفي تصريحات لصحيفة ذا صنداي مورنينغ هيرالد، وفقاً لموقع الجزيرة نت: كان صلاح في القمة لفترة طويلة جداً. سيتعين علينا بالتأكيد النظر في كيفية إيقافه وإيقاف مصر، وقد قمنا بالفعل بقليل من العمل والتحضير بشأن ذلك. وأضاف: على أرض الملعب، لا يوجد احترام. إما أن تأكل أو تُؤكل. هذه هي الطريقة التي سيدخل بها الجميع المباراة، وهي الطريقة ذاتها التي سأدخل بها أنا إلى اللقاء، مؤكداً في الوقت ذاته أن لاعبي أستراليا سيظهرون لنجم ليفربول السابق وزملائه كل الاحترام الذي يستحقونه، ولكن حتى إطلاق صافرة البداية فقط. وتمثل هذه المواجهة أرضا جديدة تماما لكلا المنتخبين؛ فأستراليا تصل للأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في تاريخها ولم يسبق لها تجاوز هذا الدور قط، وتجد في دور الـ32 بنظامه الجديد فرصة قد لا تتكرر، خاصة أن المنتخب المصري يمثل على الورق مهمة أسهل بكثير مقارنة بمواجهتي أستراليا السابقتين في ثمن النهائي؛ إيطاليا في نسخة 2006، والأرجنتين قبل أربع سنوات (2022)، وكلاهما مضى لاحقاً ليتوج بلقب بطل العالم. وعن الفارق بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية، أوضح بوس: الأمر يتعلق بالذهاب إلى المباراة وكأن ليس هناك غد، لأنه إذا خسرنا، فلن يكون هناك غد. وسيدخل المنتخب الأسترالي مباراته أمام المنتخب المصري بعد فترة راحة بلغت ثمانية أيام منذ مباراته الأخيرة التي تعادل فيها سلبياً مع باراغواي، وهي النتيجة التي ضمنت له المركز الثاني في المجموعة الرابعة. وجاءت المفاجأة المذهلة المتمثلة في فوز باراغواي على ألمانيا لتمنح اللاعبين الأستراليين ثقة إضافية ويقينا بأن تعادلهم السلبي كان نتيجة أقوى بكثير مما قيمها به الكثيرون. من جانبه، قال لاعب خط الوسط أيدين هروستيتش: إن التاريخ مهيأ ليُكتب من جديد، لقد شهدت هذه البطولة مفاجآت عدة، ولا أرى سبباً يمنع أستراليا من الذهاب إلى أبعد مما وصلت إليه في أي وقت مضى، مضيفاً: الإنجازات لن تُهدى إلينا، ونحن سنقاتل من أجلها، وسنعمل ونستعد بأفضل ما يمكننا.
472
| 01 يوليو 2026
تأهل المنتخب المكسيكي إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره الإكوادوري بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي ضمن منافسات دور الـ32، والتي انطلقت بعد تأخير دام نحو ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية. وسجل هدفي المنتخب المكسيكي جوليان كينيونيس في الدقيقة 22، وراؤول خيمينيز في الدقيقة 31، ليحسم أصحاب الأرض نتيجة اللقاء مبكرا بفضل أفضليتهم الهجومية خلال الشوط الأول. وحاول المنتخب الإكوادوري العودة إلى أجواء المباراة في الشوط الثاني، إلا أن صلابة الدفاع المكسيكي وتألق الحارس راؤول رانغيل حالا دون تقليص الفارق، بينما أهدر المنتخب المكسيكي عددا من الفرص لتعزيز النتيجة، أبرزها رأسية سيزار مونتيس التي تصدى لها الحارس هيرنان غالينديز ببراعة. وفي الوقت المحتسب بدلا من الضائع، أكمل المنتخب الإكوادوري المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه بييرو هينكابي، ليحافظ المنتخب المكسيكي على تقدمه حتى صافرة النهاية، ويؤكد تأهله إلى دور الـ16، بينما ودع منتخب الإكوادور منافسات البطولة. وضرب المنتخب المكسيكي /الاثنين/ المقبل موعدا في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية، المقررة في وقت لاحق اليوم.
226
| 01 يوليو 2026
تأهل المنتخب الفرنسي إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد فوزه على نظيره السويدي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب نيويورك /نيوجيرسي، ضمن منافسات الدور 32. وقاد كيليان مبابي منتخب بلاده إلى الفوز، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 44 إثر مجهود فردي مميز، قبل أن يعزز برادلي باركولا تقدم المنتخب الفرنسي بإحرازه الهدف الثاني في الدقيقة 53. وعاد مبابي ليسجل الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفرنسا في الدقيقة 73، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور المقبل. ورفع مبابي رصيده إلى 6 أهداف في البطولة، متساويا مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة ترتيب الهدافين، كما رفع رصيده الإجمالي في تاريخ كأس العالم إلى 18 هدفا، بفارق هدف واحد خلف ميسي. وفرض المنتخب الفرنسي أفضليته على مجريات اللقاء، ونجح في حسم المواجهة دون صعوبات كبيرة، ليضرب موعدا /الأحد/ القادم في دور الـ16 مع منتخب باراغواي، الذي يعتبر مفاجأة البطولة بإقصائه المنتخب الألماني بركلات الترجيح.
300
| 01 يوليو 2026
- فرحة مغربية عارمة بعد التأهل البطولي على حساب هولندا عبرت جماهير المغرب عن فرحة عارمة في شوارع الرباط وعدة مدن أخرى بعد التأهل إلى ثمن نهائي مونديال 2026 المقام في أمريكا الشمالية على حساب هولندا وصيفة أعوام 1974 و1978 و2010، عقب مباراة مجنونة حبست الأنفاس. وبدأت المباراة التي أقيمت في مونتيري المكسيكية، الساعة الثانية صباحا بتوقيت المغرب، لكن ذلك لم يمنع جماهير أسود الأطلس من متابعة المواجهة التي جمعت بين فريقين من العشرة الأوائل في الترتيب العالمي. بعد نحو ثلاث ساعات من بداية اللقاء الذي حسمه المغرب بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، وما ان أطلق الحكم صافرة النهاية حتى دوت صرخات المشجعين وأبواق السيارات والألعاب النارية في أرجاء العاصمة، فيما نقلت مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مماثلةمن مدن أخرى. في ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث تجمعت جماهير غفيرة لمشاهدة المباراة على شاشة عملاقة، قال أحمد الخرساني لوكالة فرانس برس بعد انتهاء سلسلة الركلات الترجيحية لصالح منتخب بلاده «الأجواء في الملعب مذهلة، كان اللاعبون في المستوى، عشنا توترا عاليا بعد هدف هولندا وظننا أننا سنخسر، لكننا حققنا «ريمونتادا». وسمعت هتافات عفوية هزت هدوء ليل العاصمة عندما أدرك المغرب التعادل 1-1، وخصوصا عندما انتهت المواجهة المثيرة لصالحه. ويمني المغرب النفس بتكرار انجاز 2022 في قطر حين بات أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى نصف النهائي. -«ديما مغرب» وزاد سيناريو المباراة التي كانت حامية الوطيس من بدايتها حتى نهايتها، من توتر المشجعين كما قال يحيى بختاوي لوكالة فرانس برس «صراحة كان صعبا تحمل ركلات الترجيح والتوتر طيلة المباراة، ذكرني ذلك بلحظات المباراة ضد اسبانيا في مونديال قطر 2022، لكن الحمد لله ربحنا اليوم». مثل الكثيرين من مشجعي أسود الأطلس، يأمل هذا المشجع البالغ من العمر 20 عاما الذي تابع هو الآخر المباراة في ملعب مولاي الحسن، الذهاب إلى أبعد مدى هذه المرة، قائلا «سنصل إلى نصف النهائي ثم النهائي لنفوز بالكأس إن شاء الله... ديما مغرب (المغرب دائما)». صباح الثلاثاء، أجمعت تعليقات وسائل الإعلام المحلية على الإشادة بتأهل المنتخب الوطني، متحدثة عن «مباراة ملحمية»، «تاريخية» و»تأهل بطولي». وعلى سبيل المثال، كتب موقع لو360 «أسود الأطلس يواصلون إلهام شعب بأكمله»، فيما أشاد معلقون رياضيون بأداء اللاعبين والطاقم التقني بقيادة المدرب محمد وهبي. وبعد انتهاء المباراة، تدفّق عدد كبير من المناصرين، رغم اقتراب ساعات الفجر، نحو شارع محمد الخامس وسط الرباط سيرا على الأقدام وعلى متن السيارات والدراجات النارية. وكان من بينهم المشجع مهدي باجديد الذي هتف بكل حماس «المغرب كله سعيد بهذا الفوز. أسود الأطلس أبانوا عن روح قتالية وعزيمة». وسيعود أسود الأطلس إلى الولايات المتحدة لمواجهة منتخب كندا، أحد البلدان الثلاثة المضيفة للبطولة، السبت في هيوستن. وستتابع جماهيره في المغرب هذه المباراة بآمال أكبر في تخطي هذا الدور. بالنسبة للمشجع سمير الحوتي البالغ من العمر 26 عاما قال «هذا هو المنتخب الوطني الذي كنا نريده، وهو قادر على الفوز بكأس العالم». -مونديال قطر غير طريقة تفكير اللاعبين.. محمد وهبي: الجميع يعرف قوة المغرب الآن أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي الاثنين في مونتيري المكسيكية عقب التأهل إلى ثمن النهائي لمونديال أمريكا الشمالية، «أن الجميع يعرف قوة منتخب المغرب الآن».وقال وهبي في مؤتمر صحفي عقب الاطاحة بالطواحين الهولندية: «ما حققناه حتى الآن هو نتاج عمل لسنوات، مع منتخبات قوية في جميع الفئات. علينا أن نستمر وألا نتوقف». واضاف «نحن نؤمن بأنفسنا وبمشروع اللعب الذي نريد تطبيقه. نريد كرة قدم حديثة، نكون فيها فعالين بالكرة وبدونها. لدينا مبادئ واضحة وهوية واضحة». وشدد على أن «الهدف هو الإيمان بالنفس، لكن الأفعال هي الأهم. مونديال قطر غيّر الذهنيات. اليوم اللاعب المغربي يؤمن بقدرته على الذهاب بعيدا. لكن كل مباراة لها صعوبتها». وأكد وهبي أنه «فوجئنا كثيرا بتشكيلة هولندا، بإضافة مدافع، لعبوا بعدد كبير من المدافعين، ومنذ أن رأينا التشكيلة، فهمنا أنهم سيعتمدون على الدفاع المتأخر وليس الضغط العالي. لذلك كان علينا أيضا التكيف، لأنهم لم يتركوا لنا مساحات كثيرة». واشار إلى أن مباراة كندا ستطرح مشاكل مختلفة. علينا التعافي جيدا وإيجاد الحلول. لا أحد يمكنه إيقافنا، ولكن أيضا لا أحد لا يُقهر». - رونالد كومان: لم نكن خائفين ولا أفكر في الاستقالة شدد مدرب المنتخب الهولندي لكرة القدم رونالد كومان على أنه لم يكن خائفا من نظيره المغربي خلال مباراتهما في مونتيري في دور الـ32 لمونديال أمريكا الشمالية، مؤكدا أنه لا يفكر في الاستقالة من منصبه في الوقت الحالي. وقال كومان في مؤتمر صحفي عقب الخسارة امام اسود الاطلس بركلات الترجيح: «اخترنا تكتيكا دفاعيا مختلفا وكنا اقل نجاح في الهجوم كان يتعين علينا أن نشكل خطرا على الجناح الايسر ولكننا فشلنا في ذلك، وبالنسبة الى الجناح الايمن فواجهوا الكثير من الصعوبة». واضاف «نحن سمحنا للمغرب بتسجيل هدف التعادل وهذه كانت لحظة مؤسفة لنا وادت الى التمديد وركلات الترجيح». وتابع معاتبا وسائل الاعلام التي انتقدت اعتماده على خمسة مدافعين: «قمنا بتطبيق نفس التكتيك الذي لعبنا به مبارياتنا السابقة وأردف قائلا «سيتم تأنيبي للعب بخمسة مدافعين وما قمت به كان ضروريا وناقشت ذلك مع الفريق لان في السابق سمحنا بمساحات شاسعة ». وأضاف «انتم (الصحفيون) تشاهدون الامور من الخارج وانا أراها من الداخل واذا كان يتعين علي تكرار ذلك سأكرره. لماذا الخوف من المغرب، لقد لعبنا بثلاثة مهاجمين، التشكيلة لا تقوم على الخوف بل على ما حللناه بنقاط القوة والضعف للخصم. وأشار الى أنه لا يفكر في الاستقالة : «كلا سأفكر في ذلك في المستقبل، سأتأمل وأفكر وأتوصل الى استنتاج، عدم تقديم لا يعني انني لا أتحمل المسؤولية».
156
| 01 يوليو 2026
لا يزال خروج العنابي من دور المجموعات بكأس العالم 2026 لكرة القدم يتردد صداه بقوة في الشارع الرياضي الذي لم يتقبل الطريقة التي خاض بها مبارياته وتسببت في خسارته بالجولتين الثانية والثالثة بعد التعادل في الجولة الأولى. وكان منتخبنا الوطني في ثاني مشاركاته المونديالية بعد نسخة عام 2022 التي نظمتها دولة قطر، قد افتتح مشواره ضمن منافسات المجموعة الثانية بالمونديال الحالي بتعادل صعب مع نظيره السويسري بهدف لمثله انتزعه في الوقت بدل الضائع من المباراة التي ركن فيها للدفاع طوال الوقت، وتحمل فيها عبء العديد من الهجمات الخطيرة التي كان من الممكن أن تهز شباكه في أكثر من مناسبة لولا التألق اللافت للحارس محمود أبوندى الذي تمكن من التصدي لها. وكان الحال أسوأ في المباراة الثانية أمام المنتخب الكندي حيث خسر فيها بسداسية دون رد، ساهم فيها طرد لاعبيه همام الأمين في الدقيقة 33 وعاصم مادبو في الدقيقة 53، واخفاق مدربه لوبيتيغي في إيجاد الحلول المناسبة لمنع حدوث الأضرار أو على الأقل التقليل منها. وعلى الرغم من البداية الباهتة، بقيت الجماهير القطرية متشبثة بآمال التأهل إلى دور الـ32 ضمن 8 أفضل منتخبات تحتل المركز الثالث بين المجموعات الـ12، الذي كان يمر عبر الفوز على منتخب البوسنة والهرسك في ختام دور المجموعات.. ولكن مرة أخرى يخسر العنابي بثلاثة أهداف لهدف ليحتل المركز الرابع برصيد نقطة ويغادر مبكرا البطولة مفرطا في الفرصة التي كانت متاحة له لتحقيق حلم جماهيره. ولا يختلف اثنان على أن المسؤولية الأكبر فيما حصل تقع على الجهاز الفني الذي أخفق في وضع نهج تكتيكي سليم يتناسب مع إمكانيات بطل آسيا في نسختي 2019 و2023، وبإمكانه أن يحقق التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. لعب العنابي مبارياته متأخرا للوراء تاركا السيطرة الميدانية للمنافسين اللهم إلا في بعض الفترات البسيطة التي كان فيها بفضل اجتهادات فردية في الوصول إلى منطقتهم الخلفية وتهديد مرماهم في مرات قليلة، وليس بفضل الأداء الجماعي أو خطة المدرب. ومن البديهي بعد هذا الخروج المخيب من البطولة أن ترتفع الأصوات في الشارع الرياضي مطالبة بإيجاد الحلول المناسبة في توقيت مناسب خصوصا أن منتخبنا الوطني مقبل على المشاركة في بطولتين مهمتين ستستضيفهما السعودية، وهما كأس الخليج الـ27 خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026 وكأس آسيا خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، وأهم هذه الحلول هي التغيير الفني بالتعاقد مع مدرب جديد ينتشل المنتخب من انكساره ويرمم أوراقه ويعيده إلى سكة المنافسة الصحيحة. الشرق استطلعت آراء قدامى نجوم الكرة القطرية حول تقييم مشاركة العنابي المونديالية، وما هي الحلول التي تتطلبها المرحلة المقبلة قبل المشاركة في كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 2027. -رائد يعقوب: يجب تقييم الوضع العام أكد رائد يعقوب النجم السابق لمنتخبنا الوطني أنه كان بإمكان العنابي أن يطلع من كأس العالم 2026 بصورة أفضل من التي خرج بها من دور المجموعات مشيرا إلى أن لاعبيه حاولوا الأداء بشكل مشرف وإرضاء الجماهير. وقال: لم يعرف لوبيتيغي التعامل مع مباراة كندا مثلا، ولم يوفق في اختيار التشكيلة المناسبة والثبات عليها، وإيجاد الطريقة المناسبة للدفاع والهجوم في بطولة عالمية. وأضاف: عناصر منتخبنا تبشر بالخير إلا أنها تحتاج إلى دعمها بلاعبين شباب جدد خصوصا أننا نرى حاليا في كأس العالم منتخبات تعتمد على اللاعبين الشباب، ولعل أفضل مثال على هذا الأمر المنتخب المغربي حيث إن حوالي 70% من لاعبيه أعمارهم تحت 23 عاما، وهو معدل ممتاز جدا ويصنع مستقبل الفريق. ولفت إلى أنه يجب الاستفادة من الأمور الإيجابية التي تظهر في كأس العالم من أجل بناء منتخب قوي يقدر أن يكون منافسا قويا في كأس الخليج وكأس آسيا خصوصا أن العنابي حامل اللقب. وختم إلى أنه يجب أن تكون هناك وقفة مع المدرب والقيام بالمحاسبة بشكل جاد من أجل تقييم الوضع العام وتحقيق النتائج الإيجابية لإرضاء الجماهير التي كانت خلف المنتخب حتى في كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا ووقفت خلفه بقوة. - مشعل مبارك: ما حدث كبوة جواد.. وسنصحح الأخطاء قال مشعل مبارك نجم منتخبنا الوطني السابق إن خروج منتخبنا الوطني من كأس العالم 2026 يُعد نتيجة غير مرضية للجميع، سواء للشارع الرياضي أو لكل من ينتمي إلى الرياضة القطرية، مؤكداً أن الطموحات كانت أكبر، لكن من المهم أيضاً النظر إلى الصورة كاملة. وأضاف: يجب أن نتفق بأن هذه كانت أول مشاركة خارجية حقيقية للمنتخب في نهائيات كأس العالم، بعيداً عن نسخة 2022 التي استضفناها على أرضنا. من الطبيعي أن تكون هناك ضغوط كبيرة على اللاعبين، وشاهدنا في بعض المباريات توتراً واضحاً أثر على الأداء. وتابع: لا يجب أن ننسى ما قدمه هذا الجيل للكرة القطرية، فقد أسعد الجماهير بتحقيق لقب كأس آسيا مرتين متتاليتين، وهذا إنجاز كبير لا يمكن تجاهله بسبب بطولة واحدة. نعم، كانت هناك أخطاء فنية، وأعتقد أن المدرب لم يوفق في بعض قراراته، خصوصاً فيما يتعلق بتغيير مراكز اللاعبين والتشكيلة الأساسية بشكل مستمر، وهو ما أثر على استقرار الفريق وأدائه داخل الملعب. وأكد أنه لا يؤيد فكرة اعتزال بعض اللاعبين بسبب عامل العمر فقط، قائلاً: هناك عناصر ما زالت قادرة على العطاء، ومن المهم أن يستفيد المنتخب من خبراتها خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تجهيز جيل جديد. واختتم تصريحه قائلاً: أعتبر ما حدث كبوة جواد، وأنا على ثقة بأن المسؤولين سيقومون بعملهم على أكمل وجه لتصحيح الأخطاء. الجميع يعمل بإخلاص، وأثق بأن المنتخب سيعود بصورة أقوى، وستظهر نتائج هذا العمل في الاستحقاقات والبطولات المقبلة. -طلال البلوشي: المدرب يتحمل الجزء الأكبر أكد طلال البلوشي نجم منتخبنا الوطني السابق، أن مشاركة العنابي في كأس العالم 2026 لم ترتقِ إلى مستوى الطموحات، رغم تحقيق نقطة تاريخية في أول مشاركة خارجية للمنتخب في المونديال. وقال إن الفريق كان قادراً على تقديم نتائج أفضل، خاصة في المباراتين الثانية والثالثة، لو تم استثمار الإمكانات الفنية بالشكل المطلوب. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة فنية شاملة، معتبراً أن الجهاز الفني يحتاج إلى ضخ دماء جديدة خلال الفترة القادمة من أجل إعادة الحيوية للمنتخب. وأوضح البلوشي أن المدير الفني يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الخروج، نظراً للخيارات الفنية وإدارة المباريات، مؤكداً في الوقت ذاته أن العنابي يمتلك عناصر قادرة على العودة بقوة إذا ما تم تصحيح الأخطاء والاستفادة من دروس هذه المشاركة. -مبارك غانم: التغيير الفني أمر ضروري شدد مبارك غانم لاعب منتخبنا الوطني سابقا على أن المدرب جولين لوبيتيغي يتحمل النصيب الأكبر من المشاركة المخيبة للعنابي في نهائيات كأس العالم 2026 بسبب اختياراته الفنية في المباريات التي خاضها بدور المجموعات، وعدم نجاحه في معالجة وإصلاح الأخطاء التي كانت تحدث في كل مباراة وتوفقه في القراءة الفنية للمنافسين. وقال مبارك غانم: للأسف كان لوبيتيغي مصرا أكثر من اللازم على اللعب في كل مباراة بطريقة دفاعية فيها الكثير من المبالغة، وأهمل اللعب الهجومي علما أنه كان يقود المنتخب في بطولة كأس العالم التي تتطلب مستوى أعلى وأقوى من أجل تحقيق النتائج المرجوة. وتابع قائلا: رأينا أيضا أن منتخبنا لعب مبارياته بدون مهاجم صريح على الرغم من أنه يتوفر على العديد من المهاجمين الحقيقيين مثل المعز علي ومحمد مونتاري إلا أنه فضل الاحتفاظ بهما في دكة البدلاء، ولم نر سوى بعضهم في فترات قليلة. وأشار مبارك غانم إلى أن المرحلة المقبلة التي ستشهد مشاركة منتخبنا الوطني في كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 207 تقتضي اللجوء إلى التغيير الفني والاستعانة بجهاز فني لخدمة الكرة القطرية والمنتخب القطري وتحقيق مصلحتها. - فهيد الشمري: التوظيف غير الصحيح ساهم في سوء النتائج حمل فهيد الشمري، لاعب منتخبنا الوطني سابقا، مسؤولية الأداء الباهت للعنابي في نهائيات كأس العالم 2026 وخروجه فيها من دور المجموعات لمدربه الإسباني جولين لوبيتيغي بسبب توظيفه الخاطئ للاعبين. وقال فهيد: نتوفر على اللاعبين المطلوبين ولدينا كامل الثقة في امكانياتهم، إلا أن المدرب لوبيتيغي لم يوظفهم في مراكزهم الصحيحة والمناسبة التي تتناسب مع امكانياتهم، بالإضافة إلى أنه اعتمد على طريقة لعب لم نتعود أن يلعب بها منتخبنا. كما لفت الشمري إلى أن لوبيتيغي لم يستفد بالشكل المطلوب من توفره في قائمة العنابي على أربعة مهاجمين وهم أحمد علاء وأحمد الجانحي والمعز علي ومحمد مونتاري بعدما فضل اللعب بالمهاجم الوهمي. ويرى فهيد الشمري أن جولين لوبيتيغي لم يعد رجل المرحلة المقبلة التي سيخوض فيها العنابي كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 2027 التي تتطلب اتخاذ إجراءات تصحيحية ومنها تغيير الجهاز الفني من أجل إعادة الثقة للشارع الرياضي في منتخبه. وختم قائلا: ما الذي حققه لوبيتيغي منذ أن تسلم إدارة العنابي؟ الفوز على الإمارات أما باقي النتائج هزائم أو تعادلات! لقد انتهت مرحلة لوبيتيغي ويجب إيجاد البديل . - مسعد الحمد: لم يكن طموحنا الخروج بنقطة أكد مسعد الحمد لاعب منتخبنا الوطني السابق، أن خروج العنابي من كأس العالم 2026 لا يرقى إلى مستوى الطموحات، مشيراً إلى أن الجماهير كانت تنتظر ظهوراً أفضل ونتائج تعكس التطور الذي حققه المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وقال: لم يكن طموحنا أن نخرج من البطولة بنقطة واحدة فقط، خصوصاً أن مجموعتنا كانت تبدو في المتناول مقارنة ببعض المجموعات الأخرى. صحيح أن المنتخب السويسري كان المرشح الأبرز، ونجحنا في انتزاع نقطة ثمينة منه في بداية المشوار، لكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق الهدف المتمثل في المنافسة على التأهل. وأضاف: يجب أن نعترف بأن الأداء لم يكن مقنعاً، ولم نشاهد العنابي الذي اعتدنا عليه في السنوات الماضية، بعد النجاحات القارية والإنجازات التي حققها. حتى قبل انطلاق كأس العالم، ظهرت مؤشرات في المباريات الودية، حيث اعتمد المنتخب على أسلوب دفاعي متأخر، وهو أمر لم نكن نتوقعه من الجهاز الفني، ولا يتناسب مع هوية المنتخب والإمكانات التي يمتلكها اللاعبون. واختتم قائلاً: أنا على ثقة بأن المسؤولين في الاتحاد سيباشرون مراجعة شاملة للمرحلة الماضية، وسيكون ملف المدرب جولين لوبيتيغي من أبرز الملفات المطروحة للنقاش، بعد أن أخفق في تحقيق النتائج المأمولة، رغم توفر عناصر مميزة في جميع المراكز. -الفئات السنية مستقبل منتخبنا وكرتنا الوطنية في رأينا أن تغيير الجهاز الفني واستبداله بجهاز فني جديد لن يكون الحل الكافي للحصول على منتخب قوي قادر على أن يبلي البلاء الحسن في البطولات الخليجية والآسيوية وضمان المشاركة في نهائيات كأس العالم وتحقيق أفضل النتائج فيها. يجب تقييم جديد وشامل للكرة القطرية من أجل النهوض بها مجددا حتى تستعيد تألقها قاريا، وذلك لن يتم إلا بعد تحديد السلبيات من أجل معالجتها. وبما أن لكل منتخب زمانه فلابد من الاعتراف أن الجيل الحالي الذي حقق انجاز التتويج بكأس آسيا عام 2019 ثم نجح في الاحتفاظ بها للمرة الثانية على التوالي عام 2023، وحقق مجموعة من النتائج الإيجابية في العديد من المحافل الدولية قد اقترب من نهايته بعد أن تقدم العديد من لاعبيه الذين يشكلون منذ سنوات طويلة ركائزه وثوابته الأساسية في العمر واقتربوا من إنهاء مشوارهم في الملاعب، الأمر الذي يقتضي التفكير والعمل على تهيئة الخلف المناسب من أجل ضمان الاستمرارية. ولم يكن هذا الجيل الذهبي وليد الصدفة وإنما هو نتاج لعمل كبير قامت به أكاديمية أسباير وساهمت فيه الأندية من خلال السهر على اكتشاف المواهب وصقلها وتكوينها منذ نعومة أظافرها وتطورها عبر التدرج في مختلف الفئات السنية حتى اشتد عودها ووصلت إلى فئة الكبار والمنتخب الأول. وبالتالي يجب مجددا الاهتمام بموضوع التكوين وإعطاء الأهمية اللازمة لقطاع الفئات السنية في الأندية من أجل إخراج المواهب المناسبة القادرة على الدفاع عن ألوانها مستقبلا في فئة الكبار والانضمام للمنتخب. - ميرغني الزين: مباراة كندا كانت نقطة التحول أكد ميرغني الزين، لاعب منتخبنا الوطني السابق، أن مشاركة العنابي في كأس العالم 2026 كانت أفضل من ظهوره في نسخة 2022، مشيراً إلى أن التجربة حملت العديد من الجوانب الإيجابية إلى جانب بعض السلبيات التي يجب الوقوف عندها للاستفادة منها مستقبلاً. وقال: علينا أن ننظر إلى الصورة الكاملة، فالمنتخب نجح في التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى عبر التصفيات وبجدارة، وهذا إنجاز مهم يجب ألا يغيب عن أذهان الجماهير، لأنه يعكس التطور الذي وصلت إليه الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. وأضاف: من وجهة نظري، كانت مباراة كندا نقطة التحول في مشوار المنتخب، فالخسارة الثقيلة أثرت بشكل واضح على الفريق من الناحية النفسية والفنية، وكان من الصعب استعادة التوازن بعدها. ومع ذلك، أعجبني رد فعل اللاعبين في المباراة التالية أمام البوسنة، حيث ظهر المنتخب بصورة أفضل، وقدم أداءً متكافئاً يؤكد امتلاكه الشخصية والقدرة على المنافسة. وعن مستقبل العنابي، قال ميرغني الزين: أنا متفائل بما هو قادم، لأن المنتخب يضم مزيجاً مميزاً من لاعبي الحاضر والمستقبل، كما أن انخفاض معدل الأعمار داخل المجموعة يعد مؤشراً إيجابياً للغاية.
770
| 01 يوليو 2026
دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، امس، مواطنيه إلى التضامن في لحظات الهزيمة، في مواجهة موجة من الانتقادات التي طالت المنتخب الألماني لكرة القدم عقب خروجه المخيّب من كأس العالم على يد الباراغواي في دور الـ32.وكتب ميرتس عبر منصة إكس: نحتفل بالنجاحات معا، وفي الهزيمة نتكاتف. هذه هي قوتنا. كل من يرتدي النسر على صدره يستحق دعمنا، لا سخرية منا.وكانت رسالة سابقة للمستشار، قال فيها إن دي مانشافت أمتع البلاد خلال البطولة، قد أثارت موجة من السخرية والانتقادات. وفي السياق، وصفت صحيفة بيلد اليومية الأوسع انتشارا في ألمانيا منشور المستشار بأنه مثير للسخرية، في وقت يتعرض فيه ميرتس نفسه لانتقادات سياسية بسبب حصيلة حكمه التي وُصفت بالمتباينة.كما قارن تعليق في الصحيفة بين إخفاق المنتخب وتراجع الاقتصاد الألماني، معتبرا أن الخسارة القاسية أمام الباراغواي... وأداء المدرب واللاعبين يعكس حالة ذهنية عامة في البلاد، مشيرا إلى أن ألمانيا باتت في مستوى ثانٍ مع اقتصاد يدخل في دوامة تراجع.ومنذ تتويجها بكأس العالم عام 2014 في البرازيل، تعاني ألمانيا من تراجع واضح في نتائجها بالبطولة، إذ خرجت من دور المجموعات في نسختي 2018 في روسيا و2022 في قطر، قبل أن تودّع هذه النسخة من دور الـ 32.
306
| 01 يوليو 2026
سمح فوز عريض في الجولة الثالثة لبلجيكا، بحجز صدارة المجموعة الثامنة، وبالتالي الحصول على مواجهة بسياتل أمام السنغال التي تأهلت كواحدة من أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. نجت بلجيكا من الإقصاء في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات بعدما استهلت النهائيات بتعادلين مخيبين، لكنها أصبحت في نهاية المطاف أول منتخب أوروبي منذ إنكلترا عام 1990 يتصدر مجموعته رغم إخفاقه في تحقيق الفوز في أول مباراتين، كما حققت أكبر انتصار لها في تاريخ النهائيات عندما تغلبت على نيوزيلندا 5-1. في المقابل، شهد مشوار السنغال في دور المجموعات تشابها كبيرا مع نظيره البلجيكي، إذ لم يحقق الفوز في أول مباراتين (خسارتان) قبل أن يسجل خمسة أهداف في الجولة الثالثة أمام العراق المنقوص عدديا، فأصبح بذلك المنتخب الوحيد صاحب المركز الثالث الذي يتأهل بثلاث نقاط.
346
| 01 يوليو 2026
واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ على مستوى بطولة كأس العالم بعد أن أطاحبهولندا بركلات الترجيح في الدور الـ32 ليبلغ أسود الأطلس ثمن نهائي مونديال 2026. وفي مباراة امتدت إلى الشوطين الإضافيين بعد التعادل 1 - 1 في وقتها الأصلي الذي شهد تقدم هولندا في الدقيقة 72 عن طريق كودي خاكبو وتعادل المغرب في الوقت القاتل بهدف عيسى ديوب في الدقيقة 90+1، لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي لم تقل إثارة وشهدت إضاعة 5 ركلات. وسجل لهولندا في ركلات الترجيح تون كوبماينرز وفاوت فيخهورست، وأهدر جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسنسيو سامرفيل، فيما أحرز للمغرب سفيان رحيمي وشمس الدين طالبي واسماعيل صيباري وأهدر نائل العيناوي وأشرف حكيمي.
920
| 30 يونيو 2026
مساحة إعلانية
الشيخ جوعان بن حمد: نشأت في مدرسة الأمير الوالد وتعلمت منه قيم القيادة الشيخ جوعان بن حمد: لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته...
7808
| 15 يوليو 2026
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
5960
| 16 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
4758
| 17 يوليو 2026
شكّلت العلاقة التي جمعت المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمعلمه واحدة من النماذج التي...
4670
| 15 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
2750
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
2706
| 17 يوليو 2026
استعاد نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة موقفًا إنسانيًا لا يُنسى جمعه بالمغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...
2252
| 15 يوليو 2026