رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
مدافع أستراليا يتحدى محمد صلاح: إما أن تأكل أو تُؤكل

أعرب المدافع الأسترالي جوردان بوس عن ثقته في منتخب بلاده وقدرتهم على الفوز على مصر في الدور الـ32 لكأس العالم 2026 والتأهل للمرة الأولى إلى الدور التالي، رافعاً شعار إما أن تأكل أو تُؤكَل. وعن قائد منتخب مصر محمد صلاح، قال جوردان بوسفي تصريحات لصحيفة ذا صنداي مورنينغ هيرالد، وفقاً لموقع الجزيرة نت: كان صلاح في القمة لفترة طويلة جداً. سيتعين علينا بالتأكيد النظر في كيفية إيقافه وإيقاف مصر، وقد قمنا بالفعل بقليل من العمل والتحضير بشأن ذلك. وأضاف: على أرض الملعب، لا يوجد احترام. إما أن تأكل أو تُؤكل. هذه هي الطريقة التي سيدخل بها الجميع المباراة، وهي الطريقة ذاتها التي سأدخل بها أنا إلى اللقاء، مؤكداً في الوقت ذاته أن لاعبي أستراليا سيظهرون لنجم ليفربول السابق وزملائه كل الاحترام الذي يستحقونه، ولكن حتى إطلاق صافرة البداية فقط. وتمثل هذه المواجهة أرضا جديدة تماما لكلا المنتخبين؛ فأستراليا تصل للأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في تاريخها ولم يسبق لها تجاوز هذا الدور قط، وتجد في دور الـ32 بنظامه الجديد فرصة قد لا تتكرر، خاصة أن المنتخب المصري يمثل على الورق مهمة أسهل بكثير مقارنة بمواجهتي أستراليا السابقتين في ثمن النهائي؛ إيطاليا في نسخة 2006، والأرجنتين قبل أربع سنوات (2022)، وكلاهما مضى لاحقاً ليتوج بلقب بطل العالم. وعن الفارق بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية، أوضح بوس: الأمر يتعلق بالذهاب إلى المباراة وكأن ليس هناك غد، لأنه إذا خسرنا، فلن يكون هناك غد. وسيدخل المنتخب الأسترالي مباراته أمام المنتخب المصري بعد فترة راحة بلغت ثمانية أيام منذ مباراته الأخيرة التي تعادل فيها سلبياً مع باراغواي، وهي النتيجة التي ضمنت له المركز الثاني في المجموعة الرابعة. وجاءت المفاجأة المذهلة المتمثلة في فوز باراغواي على ألمانيا لتمنح اللاعبين الأستراليين ثقة إضافية ويقينا بأن تعادلهم السلبي كان نتيجة أقوى بكثير مما قيمها به الكثيرون. من جانبه، قال لاعب خط الوسط أيدين هروستيتش: إن التاريخ مهيأ ليُكتب من جديد، لقد شهدت هذه البطولة مفاجآت عدة، ولا أرى سبباً يمنع أستراليا من الذهاب إلى أبعد مما وصلت إليه في أي وقت مضى، مضيفاً: الإنجازات لن تُهدى إلينا، ونحن سنقاتل من أجلها، وسنعمل ونستعد بأفضل ما يمكننا.

498

| 01 يوليو 2026

رياضة alsharq
كأس العالم 2026.. المكسيك تبلغ دور الـ16 بفوزها على الإكوادور بهدفين دون رد

تأهل المنتخب المكسيكي إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره الإكوادوري بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي ضمن منافسات دور الـ32، والتي انطلقت بعد تأخير دام نحو ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية. وسجل هدفي المنتخب المكسيكي جوليان كينيونيس في الدقيقة 22، وراؤول خيمينيز في الدقيقة 31، ليحسم أصحاب الأرض نتيجة اللقاء مبكرا بفضل أفضليتهم الهجومية خلال الشوط الأول. وحاول المنتخب الإكوادوري العودة إلى أجواء المباراة في الشوط الثاني، إلا أن صلابة الدفاع المكسيكي وتألق الحارس راؤول رانغيل حالا دون تقليص الفارق، بينما أهدر المنتخب المكسيكي عددا من الفرص لتعزيز النتيجة، أبرزها رأسية سيزار مونتيس التي تصدى لها الحارس هيرنان غالينديز ببراعة. وفي الوقت المحتسب بدلا من الضائع، أكمل المنتخب الإكوادوري المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه بييرو هينكابي، ليحافظ المنتخب المكسيكي على تقدمه حتى صافرة النهاية، ويؤكد تأهله إلى دور الـ16، بينما ودع منتخب الإكوادور منافسات البطولة. وضرب المنتخب المكسيكي /الاثنين/ المقبل موعدا في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية، المقررة في وقت لاحق اليوم.

250

| 01 يوليو 2026

رياضة alsharq
كأس العالم 2026.. فرنسا تبلغ دور الـ16 بثلاثية أمام السويد

تأهل المنتخب الفرنسي إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد فوزه على نظيره السويدي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب نيويورك /نيوجيرسي، ضمن منافسات الدور 32. وقاد كيليان مبابي منتخب بلاده إلى الفوز، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 44 إثر مجهود فردي مميز، قبل أن يعزز برادلي باركولا تقدم المنتخب الفرنسي بإحرازه الهدف الثاني في الدقيقة 53. وعاد مبابي ليسجل الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفرنسا في الدقيقة 73، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور المقبل. ورفع مبابي رصيده إلى 6 أهداف في البطولة، متساويا مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة ترتيب الهدافين، كما رفع رصيده الإجمالي في تاريخ كأس العالم إلى 18 هدفا، بفارق هدف واحد خلف ميسي. وفرض المنتخب الفرنسي أفضليته على مجريات اللقاء، ونجح في حسم المواجهة دون صعوبات كبيرة، ليضرب موعدا /الأحد/ القادم في دور الـ16 مع منتخب باراغواي، الذي يعتبر مفاجأة البطولة بإقصائه المنتخب الألماني بركلات الترجيح.

320

| 01 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| أسود الأطلس يواصلون كتابة التاريخ

- فرحة مغربية عارمة بعد التأهل البطولي على حساب هولندا عبرت جماهير المغرب عن فرحة عارمة في شوارع الرباط وعدة مدن أخرى بعد التأهل إلى ثمن نهائي مونديال 2026 المقام في أمريكا الشمالية على حساب هولندا وصيفة أعوام 1974 و1978 و2010، عقب مباراة مجنونة حبست الأنفاس. وبدأت المباراة التي أقيمت في مونتيري المكسيكية، الساعة الثانية صباحا بتوقيت المغرب، لكن ذلك لم يمنع جماهير أسود الأطلس من متابعة المواجهة التي جمعت بين فريقين من العشرة الأوائل في الترتيب العالمي. بعد نحو ثلاث ساعات من بداية اللقاء الذي حسمه المغرب بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، وما ان أطلق الحكم صافرة النهاية حتى دوت صرخات المشجعين وأبواق السيارات والألعاب النارية في أرجاء العاصمة، فيما نقلت مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مماثلةمن مدن أخرى. في ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث تجمعت جماهير غفيرة لمشاهدة المباراة على شاشة عملاقة، قال أحمد الخرساني لوكالة فرانس برس بعد انتهاء سلسلة الركلات الترجيحية لصالح منتخب بلاده «الأجواء في الملعب مذهلة، كان اللاعبون في المستوى، عشنا توترا عاليا بعد هدف هولندا وظننا أننا سنخسر، لكننا حققنا «ريمونتادا». وسمعت هتافات عفوية هزت هدوء ليل العاصمة عندما أدرك المغرب التعادل 1-1، وخصوصا عندما انتهت المواجهة المثيرة لصالحه. ويمني المغرب النفس بتكرار انجاز 2022 في قطر حين بات أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى نصف النهائي. -«ديما مغرب» وزاد سيناريو المباراة التي كانت حامية الوطيس من بدايتها حتى نهايتها، من توتر المشجعين كما قال يحيى بختاوي لوكالة فرانس برس «صراحة كان صعبا تحمل ركلات الترجيح والتوتر طيلة المباراة، ذكرني ذلك بلحظات المباراة ضد اسبانيا في مونديال قطر 2022، لكن الحمد لله ربحنا اليوم». مثل الكثيرين من مشجعي أسود الأطلس، يأمل هذا المشجع البالغ من العمر 20 عاما الذي تابع هو الآخر المباراة في ملعب مولاي الحسن، الذهاب إلى أبعد مدى هذه المرة، قائلا «سنصل إلى نصف النهائي ثم النهائي لنفوز بالكأس إن شاء الله... ديما مغرب (المغرب دائما)». صباح الثلاثاء، أجمعت تعليقات وسائل الإعلام المحلية على الإشادة بتأهل المنتخب الوطني، متحدثة عن «مباراة ملحمية»، «تاريخية» و»تأهل بطولي». وعلى سبيل المثال، كتب موقع لو360 «أسود الأطلس يواصلون إلهام شعب بأكمله»، فيما أشاد معلقون رياضيون بأداء اللاعبين والطاقم التقني بقيادة المدرب محمد وهبي. وبعد انتهاء المباراة، تدفّق عدد كبير من المناصرين، رغم اقتراب ساعات الفجر، نحو شارع محمد الخامس وسط الرباط سيرا على الأقدام وعلى متن السيارات والدراجات النارية. وكان من بينهم المشجع مهدي باجديد الذي هتف بكل حماس «المغرب كله سعيد بهذا الفوز. أسود الأطلس أبانوا عن روح قتالية وعزيمة». وسيعود أسود الأطلس إلى الولايات المتحدة لمواجهة منتخب كندا، أحد البلدان الثلاثة المضيفة للبطولة، السبت في هيوستن. وستتابع جماهيره في المغرب هذه المباراة بآمال أكبر في تخطي هذا الدور. بالنسبة للمشجع سمير الحوتي البالغ من العمر 26 عاما قال «هذا هو المنتخب الوطني الذي كنا نريده، وهو قادر على الفوز بكأس العالم». -مونديال قطر غير طريقة تفكير اللاعبين.. محمد وهبي: الجميع يعرف قوة المغرب الآن أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي الاثنين في مونتيري المكسيكية عقب التأهل إلى ثمن النهائي لمونديال أمريكا الشمالية، «أن الجميع يعرف قوة منتخب المغرب الآن».وقال وهبي في مؤتمر صحفي عقب الاطاحة بالطواحين الهولندية: «ما حققناه حتى الآن هو نتاج عمل لسنوات، مع منتخبات قوية في جميع الفئات. علينا أن نستمر وألا نتوقف». واضاف «نحن نؤمن بأنفسنا وبمشروع اللعب الذي نريد تطبيقه. نريد كرة قدم حديثة، نكون فيها فعالين بالكرة وبدونها. لدينا مبادئ واضحة وهوية واضحة». وشدد على أن «الهدف هو الإيمان بالنفس، لكن الأفعال هي الأهم. مونديال قطر غيّر الذهنيات. اليوم اللاعب المغربي يؤمن بقدرته على الذهاب بعيدا. لكن كل مباراة لها صعوبتها». وأكد وهبي أنه «فوجئنا كثيرا بتشكيلة هولندا، بإضافة مدافع، لعبوا بعدد كبير من المدافعين، ومنذ أن رأينا التشكيلة، فهمنا أنهم سيعتمدون على الدفاع المتأخر وليس الضغط العالي. لذلك كان علينا أيضا التكيف، لأنهم لم يتركوا لنا مساحات كثيرة». واشار إلى أن مباراة كندا ستطرح مشاكل مختلفة. علينا التعافي جيدا وإيجاد الحلول. لا أحد يمكنه إيقافنا، ولكن أيضا لا أحد لا يُقهر». - رونالد كومان: لم نكن خائفين ولا أفكر في الاستقالة شدد مدرب المنتخب الهولندي لكرة القدم رونالد كومان على أنه لم يكن خائفا من نظيره المغربي خلال مباراتهما في مونتيري في دور الـ32 لمونديال أمريكا الشمالية، مؤكدا أنه لا يفكر في الاستقالة من منصبه في الوقت الحالي. وقال كومان في مؤتمر صحفي عقب الخسارة امام اسود الاطلس بركلات الترجيح: «اخترنا تكتيكا دفاعيا مختلفا وكنا اقل نجاح في الهجوم كان يتعين علينا أن نشكل خطرا على الجناح الايسر ولكننا فشلنا في ذلك، وبالنسبة الى الجناح الايمن فواجهوا الكثير من الصعوبة». واضاف «نحن سمحنا للمغرب بتسجيل هدف التعادل وهذه كانت لحظة مؤسفة لنا وادت الى التمديد وركلات الترجيح». وتابع معاتبا وسائل الاعلام التي انتقدت اعتماده على خمسة مدافعين: «قمنا بتطبيق نفس التكتيك الذي لعبنا به مبارياتنا السابقة وأردف قائلا «سيتم تأنيبي للعب بخمسة مدافعين وما قمت به كان ضروريا وناقشت ذلك مع الفريق لان في السابق سمحنا بمساحات شاسعة ». وأضاف «انتم (الصحفيون) تشاهدون الامور من الخارج وانا أراها من الداخل واذا كان يتعين علي تكرار ذلك سأكرره. لماذا الخوف من المغرب، لقد لعبنا بثلاثة مهاجمين، التشكيلة لا تقوم على الخوف بل على ما حللناه بنقاط القوة والضعف للخصم. وأشار الى أنه لا يفكر في الاستقالة : «كلا سأفكر في ذلك في المستقبل، سأتأمل وأفكر وأتوصل الى استنتاج، عدم تقديم لا يعني انني لا أتحمل المسؤولية».

168

| 01 يوليو 2026

رياضة الشرق
"الشرق" تفتح ملف مشاركة العنابي المخيبة للآمال في المونديال

لا يزال خروج العنابي من دور المجموعات بكأس العالم 2026 لكرة القدم يتردد صداه بقوة في الشارع الرياضي الذي لم يتقبل الطريقة التي خاض بها مبارياته وتسببت في خسارته بالجولتين الثانية والثالثة بعد التعادل في الجولة الأولى. وكان منتخبنا الوطني في ثاني مشاركاته المونديالية بعد نسخة عام 2022 التي نظمتها دولة قطر، قد افتتح مشواره ضمن منافسات المجموعة الثانية بالمونديال الحالي بتعادل صعب مع نظيره السويسري بهدف لمثله انتزعه في الوقت بدل الضائع من المباراة التي ركن فيها للدفاع طوال الوقت، وتحمل فيها عبء العديد من الهجمات الخطيرة التي كان من الممكن أن تهز شباكه في أكثر من مناسبة لولا التألق اللافت للحارس محمود أبوندى الذي تمكن من التصدي لها. وكان الحال أسوأ في المباراة الثانية أمام المنتخب الكندي حيث خسر فيها بسداسية دون رد، ساهم فيها طرد لاعبيه همام الأمين في الدقيقة 33 وعاصم مادبو في الدقيقة 53، واخفاق مدربه لوبيتيغي في إيجاد الحلول المناسبة لمنع حدوث الأضرار أو على الأقل التقليل منها. وعلى الرغم من البداية الباهتة، بقيت الجماهير القطرية متشبثة بآمال التأهل إلى دور الـ32 ضمن 8 أفضل منتخبات تحتل المركز الثالث بين المجموعات الـ12، الذي كان يمر عبر الفوز على منتخب البوسنة والهرسك في ختام دور المجموعات.. ولكن مرة أخرى يخسر العنابي بثلاثة أهداف لهدف ليحتل المركز الرابع برصيد نقطة ويغادر مبكرا البطولة مفرطا في الفرصة التي كانت متاحة له لتحقيق حلم جماهيره. ولا يختلف اثنان على أن المسؤولية الأكبر فيما حصل تقع على الجهاز الفني الذي أخفق في وضع نهج تكتيكي سليم يتناسب مع إمكانيات بطل آسيا في نسختي 2019 و2023، وبإمكانه أن يحقق التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. لعب العنابي مبارياته متأخرا للوراء تاركا السيطرة الميدانية للمنافسين اللهم إلا في بعض الفترات البسيطة التي كان فيها بفضل اجتهادات فردية في الوصول إلى منطقتهم الخلفية وتهديد مرماهم في مرات قليلة، وليس بفضل الأداء الجماعي أو خطة المدرب. ومن البديهي بعد هذا الخروج المخيب من البطولة أن ترتفع الأصوات في الشارع الرياضي مطالبة بإيجاد الحلول المناسبة في توقيت مناسب خصوصا أن منتخبنا الوطني مقبل على المشاركة في بطولتين مهمتين ستستضيفهما السعودية، وهما كأس الخليج الـ27 خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026 وكأس آسيا خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، وأهم هذه الحلول هي التغيير الفني بالتعاقد مع مدرب جديد ينتشل المنتخب من انكساره ويرمم أوراقه ويعيده إلى سكة المنافسة الصحيحة. الشرق استطلعت آراء قدامى نجوم الكرة القطرية حول تقييم مشاركة العنابي المونديالية، وما هي الحلول التي تتطلبها المرحلة المقبلة قبل المشاركة في كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 2027. -رائد يعقوب: يجب تقييم الوضع العام أكد رائد يعقوب النجم السابق لمنتخبنا الوطني أنه كان بإمكان العنابي أن يطلع من كأس العالم 2026 بصورة أفضل من التي خرج بها من دور المجموعات مشيرا إلى أن لاعبيه حاولوا الأداء بشكل مشرف وإرضاء الجماهير. وقال: لم يعرف لوبيتيغي التعامل مع مباراة كندا مثلا، ولم يوفق في اختيار التشكيلة المناسبة والثبات عليها، وإيجاد الطريقة المناسبة للدفاع والهجوم في بطولة عالمية. وأضاف: عناصر منتخبنا تبشر بالخير إلا أنها تحتاج إلى دعمها بلاعبين شباب جدد خصوصا أننا نرى حاليا في كأس العالم منتخبات تعتمد على اللاعبين الشباب، ولعل أفضل مثال على هذا الأمر المنتخب المغربي حيث إن حوالي 70% من لاعبيه أعمارهم تحت 23 عاما، وهو معدل ممتاز جدا ويصنع مستقبل الفريق. ولفت إلى أنه يجب الاستفادة من الأمور الإيجابية التي تظهر في كأس العالم من أجل بناء منتخب قوي يقدر أن يكون منافسا قويا في كأس الخليج وكأس آسيا خصوصا أن العنابي حامل اللقب. وختم إلى أنه يجب أن تكون هناك وقفة مع المدرب والقيام بالمحاسبة بشكل جاد من أجل تقييم الوضع العام وتحقيق النتائج الإيجابية لإرضاء الجماهير التي كانت خلف المنتخب حتى في كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا ووقفت خلفه بقوة. - مشعل مبارك: ما حدث كبوة جواد.. وسنصحح الأخطاء قال مشعل مبارك نجم منتخبنا الوطني السابق إن خروج منتخبنا الوطني من كأس العالم 2026 يُعد نتيجة غير مرضية للجميع، سواء للشارع الرياضي أو لكل من ينتمي إلى الرياضة القطرية، مؤكداً أن الطموحات كانت أكبر، لكن من المهم أيضاً النظر إلى الصورة كاملة. وأضاف: يجب أن نتفق بأن هذه كانت أول مشاركة خارجية حقيقية للمنتخب في نهائيات كأس العالم، بعيداً عن نسخة 2022 التي استضفناها على أرضنا. من الطبيعي أن تكون هناك ضغوط كبيرة على اللاعبين، وشاهدنا في بعض المباريات توتراً واضحاً أثر على الأداء. وتابع: لا يجب أن ننسى ما قدمه هذا الجيل للكرة القطرية، فقد أسعد الجماهير بتحقيق لقب كأس آسيا مرتين متتاليتين، وهذا إنجاز كبير لا يمكن تجاهله بسبب بطولة واحدة. نعم، كانت هناك أخطاء فنية، وأعتقد أن المدرب لم يوفق في بعض قراراته، خصوصاً فيما يتعلق بتغيير مراكز اللاعبين والتشكيلة الأساسية بشكل مستمر، وهو ما أثر على استقرار الفريق وأدائه داخل الملعب. وأكد أنه لا يؤيد فكرة اعتزال بعض اللاعبين بسبب عامل العمر فقط، قائلاً: هناك عناصر ما زالت قادرة على العطاء، ومن المهم أن يستفيد المنتخب من خبراتها خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تجهيز جيل جديد. واختتم تصريحه قائلاً: أعتبر ما حدث كبوة جواد، وأنا على ثقة بأن المسؤولين سيقومون بعملهم على أكمل وجه لتصحيح الأخطاء. الجميع يعمل بإخلاص، وأثق بأن المنتخب سيعود بصورة أقوى، وستظهر نتائج هذا العمل في الاستحقاقات والبطولات المقبلة. -طلال البلوشي: المدرب يتحمل الجزء الأكبر أكد طلال البلوشي نجم منتخبنا الوطني السابق، أن مشاركة العنابي في كأس العالم 2026 لم ترتقِ إلى مستوى الطموحات، رغم تحقيق نقطة تاريخية في أول مشاركة خارجية للمنتخب في المونديال. وقال إن الفريق كان قادراً على تقديم نتائج أفضل، خاصة في المباراتين الثانية والثالثة، لو تم استثمار الإمكانات الفنية بالشكل المطلوب. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة فنية شاملة، معتبراً أن الجهاز الفني يحتاج إلى ضخ دماء جديدة خلال الفترة القادمة من أجل إعادة الحيوية للمنتخب. وأوضح البلوشي أن المدير الفني يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الخروج، نظراً للخيارات الفنية وإدارة المباريات، مؤكداً في الوقت ذاته أن العنابي يمتلك عناصر قادرة على العودة بقوة إذا ما تم تصحيح الأخطاء والاستفادة من دروس هذه المشاركة. -مبارك غانم: التغيير الفني أمر ضروري شدد مبارك غانم لاعب منتخبنا الوطني سابقا على أن المدرب جولين لوبيتيغي يتحمل النصيب الأكبر من المشاركة المخيبة للعنابي في نهائيات كأس العالم 2026 بسبب اختياراته الفنية في المباريات التي خاضها بدور المجموعات، وعدم نجاحه في معالجة وإصلاح الأخطاء التي كانت تحدث في كل مباراة وتوفقه في القراءة الفنية للمنافسين. وقال مبارك غانم: للأسف كان لوبيتيغي مصرا أكثر من اللازم على اللعب في كل مباراة بطريقة دفاعية فيها الكثير من المبالغة، وأهمل اللعب الهجومي علما أنه كان يقود المنتخب في بطولة كأس العالم التي تتطلب مستوى أعلى وأقوى من أجل تحقيق النتائج المرجوة. وتابع قائلا: رأينا أيضا أن منتخبنا لعب مبارياته بدون مهاجم صريح على الرغم من أنه يتوفر على العديد من المهاجمين الحقيقيين مثل المعز علي ومحمد مونتاري إلا أنه فضل الاحتفاظ بهما في دكة البدلاء، ولم نر سوى بعضهم في فترات قليلة. وأشار مبارك غانم إلى أن المرحلة المقبلة التي ستشهد مشاركة منتخبنا الوطني في كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 207 تقتضي اللجوء إلى التغيير الفني والاستعانة بجهاز فني لخدمة الكرة القطرية والمنتخب القطري وتحقيق مصلحتها. - فهيد الشمري: التوظيف غير الصحيح ساهم في سوء النتائج حمل فهيد الشمري، لاعب منتخبنا الوطني سابقا، مسؤولية الأداء الباهت للعنابي في نهائيات كأس العالم 2026 وخروجه فيها من دور المجموعات لمدربه الإسباني جولين لوبيتيغي بسبب توظيفه الخاطئ للاعبين. وقال فهيد: نتوفر على اللاعبين المطلوبين ولدينا كامل الثقة في امكانياتهم، إلا أن المدرب لوبيتيغي لم يوظفهم في مراكزهم الصحيحة والمناسبة التي تتناسب مع امكانياتهم، بالإضافة إلى أنه اعتمد على طريقة لعب لم نتعود أن يلعب بها منتخبنا. كما لفت الشمري إلى أن لوبيتيغي لم يستفد بالشكل المطلوب من توفره في قائمة العنابي على أربعة مهاجمين وهم أحمد علاء وأحمد الجانحي والمعز علي ومحمد مونتاري بعدما فضل اللعب بالمهاجم الوهمي. ويرى فهيد الشمري أن جولين لوبيتيغي لم يعد رجل المرحلة المقبلة التي سيخوض فيها العنابي كأس الخليج 2026 وكأس آسيا 2027 التي تتطلب اتخاذ إجراءات تصحيحية ومنها تغيير الجهاز الفني من أجل إعادة الثقة للشارع الرياضي في منتخبه. وختم قائلا: ما الذي حققه لوبيتيغي منذ أن تسلم إدارة العنابي؟ الفوز على الإمارات أما باقي النتائج هزائم أو تعادلات! لقد انتهت مرحلة لوبيتيغي ويجب إيجاد البديل . - مسعد الحمد: لم يكن طموحنا الخروج بنقطة أكد مسعد الحمد لاعب منتخبنا الوطني السابق، أن خروج العنابي من كأس العالم 2026 لا يرقى إلى مستوى الطموحات، مشيراً إلى أن الجماهير كانت تنتظر ظهوراً أفضل ونتائج تعكس التطور الذي حققه المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وقال: لم يكن طموحنا أن نخرج من البطولة بنقطة واحدة فقط، خصوصاً أن مجموعتنا كانت تبدو في المتناول مقارنة ببعض المجموعات الأخرى. صحيح أن المنتخب السويسري كان المرشح الأبرز، ونجحنا في انتزاع نقطة ثمينة منه في بداية المشوار، لكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق الهدف المتمثل في المنافسة على التأهل. وأضاف: يجب أن نعترف بأن الأداء لم يكن مقنعاً، ولم نشاهد العنابي الذي اعتدنا عليه في السنوات الماضية، بعد النجاحات القارية والإنجازات التي حققها. حتى قبل انطلاق كأس العالم، ظهرت مؤشرات في المباريات الودية، حيث اعتمد المنتخب على أسلوب دفاعي متأخر، وهو أمر لم نكن نتوقعه من الجهاز الفني، ولا يتناسب مع هوية المنتخب والإمكانات التي يمتلكها اللاعبون. واختتم قائلاً: أنا على ثقة بأن المسؤولين في الاتحاد سيباشرون مراجعة شاملة للمرحلة الماضية، وسيكون ملف المدرب جولين لوبيتيغي من أبرز الملفات المطروحة للنقاش، بعد أن أخفق في تحقيق النتائج المأمولة، رغم توفر عناصر مميزة في جميع المراكز. -الفئات السنية مستقبل منتخبنا وكرتنا الوطنية في رأينا أن تغيير الجهاز الفني واستبداله بجهاز فني جديد لن يكون الحل الكافي للحصول على منتخب قوي قادر على أن يبلي البلاء الحسن في البطولات الخليجية والآسيوية وضمان المشاركة في نهائيات كأس العالم وتحقيق أفضل النتائج فيها. يجب تقييم جديد وشامل للكرة القطرية من أجل النهوض بها مجددا حتى تستعيد تألقها قاريا، وذلك لن يتم إلا بعد تحديد السلبيات من أجل معالجتها. وبما أن لكل منتخب زمانه فلابد من الاعتراف أن الجيل الحالي الذي حقق انجاز التتويج بكأس آسيا عام 2019 ثم نجح في الاحتفاظ بها للمرة الثانية على التوالي عام 2023، وحقق مجموعة من النتائج الإيجابية في العديد من المحافل الدولية قد اقترب من نهايته بعد أن تقدم العديد من لاعبيه الذين يشكلون منذ سنوات طويلة ركائزه وثوابته الأساسية في العمر واقتربوا من إنهاء مشوارهم في الملاعب، الأمر الذي يقتضي التفكير والعمل على تهيئة الخلف المناسب من أجل ضمان الاستمرارية. ولم يكن هذا الجيل الذهبي وليد الصدفة وإنما هو نتاج لعمل كبير قامت به أكاديمية أسباير وساهمت فيه الأندية من خلال السهر على اكتشاف المواهب وصقلها وتكوينها منذ نعومة أظافرها وتطورها عبر التدرج في مختلف الفئات السنية حتى اشتد عودها ووصلت إلى فئة الكبار والمنتخب الأول. وبالتالي يجب مجددا الاهتمام بموضوع التكوين وإعطاء الأهمية اللازمة لقطاع الفئات السنية في الأندية من أجل إخراج المواهب المناسبة القادرة على الدفاع عن ألوانها مستقبلا في فئة الكبار والانضمام للمنتخب. - ميرغني الزين: مباراة كندا كانت نقطة التحول أكد ميرغني الزين، لاعب منتخبنا الوطني السابق، أن مشاركة العنابي في كأس العالم 2026 كانت أفضل من ظهوره في نسخة 2022، مشيراً إلى أن التجربة حملت العديد من الجوانب الإيجابية إلى جانب بعض السلبيات التي يجب الوقوف عندها للاستفادة منها مستقبلاً. وقال: علينا أن ننظر إلى الصورة الكاملة، فالمنتخب نجح في التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى عبر التصفيات وبجدارة، وهذا إنجاز مهم يجب ألا يغيب عن أذهان الجماهير، لأنه يعكس التطور الذي وصلت إليه الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. وأضاف: من وجهة نظري، كانت مباراة كندا نقطة التحول في مشوار المنتخب، فالخسارة الثقيلة أثرت بشكل واضح على الفريق من الناحية النفسية والفنية، وكان من الصعب استعادة التوازن بعدها. ومع ذلك، أعجبني رد فعل اللاعبين في المباراة التالية أمام البوسنة، حيث ظهر المنتخب بصورة أفضل، وقدم أداءً متكافئاً يؤكد امتلاكه الشخصية والقدرة على المنافسة. وعن مستقبل العنابي، قال ميرغني الزين: أنا متفائل بما هو قادم، لأن المنتخب يضم مزيجاً مميزاً من لاعبي الحاضر والمستقبل، كما أن انخفاض معدل الأعمار داخل المجموعة يعد مؤشراً إيجابياً للغاية.

778

| 01 يوليو 2026

رياضة alsharq
بعد الخروج من المونديال.. المستشار الألماني يدافع عن منتخب بلاده

دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، امس، مواطنيه إلى التضامن في لحظات الهزيمة، في مواجهة موجة من الانتقادات التي طالت المنتخب الألماني لكرة القدم عقب خروجه المخيّب من كأس العالم على يد الباراغواي في دور الـ32.وكتب ميرتس عبر منصة إكس: نحتفل بالنجاحات معا، وفي الهزيمة نتكاتف. هذه هي قوتنا. كل من يرتدي النسر على صدره يستحق دعمنا، لا سخرية منا.وكانت رسالة سابقة للمستشار، قال فيها إن دي مانشافت أمتع البلاد خلال البطولة، قد أثارت موجة من السخرية والانتقادات. وفي السياق، وصفت صحيفة بيلد اليومية الأوسع انتشارا في ألمانيا منشور المستشار بأنه مثير للسخرية، في وقت يتعرض فيه ميرتس نفسه لانتقادات سياسية بسبب حصيلة حكمه التي وُصفت بالمتباينة.كما قارن تعليق في الصحيفة بين إخفاق المنتخب وتراجع الاقتصاد الألماني، معتبرا أن الخسارة القاسية أمام الباراغواي... وأداء المدرب واللاعبين يعكس حالة ذهنية عامة في البلاد، مشيرا إلى أن ألمانيا باتت في مستوى ثانٍ مع اقتصاد يدخل في دوامة تراجع.ومنذ تتويجها بكأس العالم عام 2014 في البرازيل، تعاني ألمانيا من تراجع واضح في نتائجها بالبطولة، إذ خرجت من دور المجموعات في نسختي 2018 في روسيا و2022 في قطر، قبل أن تودّع هذه النسخة من دور الـ 32.

322

| 01 يوليو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| بلجيكا أمام التحدي السنغالي

سمح فوز عريض في الجولة الثالثة لبلجيكا، بحجز صدارة المجموعة الثامنة، وبالتالي الحصول على مواجهة بسياتل أمام السنغال التي تأهلت كواحدة من أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. نجت بلجيكا من الإقصاء في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات بعدما استهلت النهائيات بتعادلين مخيبين، لكنها أصبحت في نهاية المطاف أول منتخب أوروبي منذ إنكلترا عام 1990 يتصدر مجموعته رغم إخفاقه في تحقيق الفوز في أول مباراتين، كما حققت أكبر انتصار لها في تاريخ النهائيات عندما تغلبت على نيوزيلندا 5-1. في المقابل، شهد مشوار السنغال في دور المجموعات تشابها كبيرا مع نظيره البلجيكي، إذ لم يحقق الفوز في أول مباراتين (خسارتان) قبل أن يسجل خمسة أهداف في الجولة الثالثة أمام العراق المنقوص عدديا، فأصبح بذلك المنتخب الوحيد صاحب المركز الثالث الذي يتأهل بثلاث نقاط.

354

| 01 يوليو 2026

محليات الشرق
المغرب يواصل كتابة التاريخ المونديالي ويطيح بهولندا ويبلغ ثمن النهائي

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ على مستوى بطولة كأس العالم بعد أن أطاحبهولندا بركلات الترجيح في الدور الـ32 ليبلغ أسود الأطلس ثمن نهائي مونديال 2026. وفي مباراة امتدت إلى الشوطين الإضافيين بعد التعادل 1 - 1 في وقتها الأصلي الذي شهد تقدم هولندا في الدقيقة 72 عن طريق كودي خاكبو وتعادل المغرب في الوقت القاتل بهدف عيسى ديوب في الدقيقة 90+1، لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي لم تقل إثارة وشهدت إضاعة 5 ركلات. وسجل لهولندا في ركلات الترجيح تون كوبماينرز وفاوت فيخهورست، وأهدر جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسنسيو سامرفيل، فيما أحرز للمغرب سفيان رحيمي وشمس الدين طالبي واسماعيل صيباري وأهدر نائل العيناوي وأشرف حكيمي.

932

| 30 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| غموض موقف هوجو بروس مع «بافانا بافانا»

تر ّيث المـدرب البلجيكي هوجو بـروس في الحديث عن مستقبله مع منتخب جنوب إفريقيا، وذلك عقب خروج «بافانا بافانا» من دور الـ 32في كأس العالم لكرة القدم المقامة في أمريكا الشمالية. وقـال بـروس، ردا على سـؤال حول ما إذا كانت الهزيمة أمام كندا ( 1- 0 ) في لوس أنجليس تعني نهاية مشواره مــع المـنـتـخـب الـــذي يــقــوده مـنـذ عــام « 2021 لــيــس من الحكمة اتخاذ قرارات عندما يكون المرء محبطا. لذلك لن أفعل ذلك هنا.» وكــان المــدرب البلجيكي الــذي بــدأ مـسـيـرتـه التدريبية في بلاده أواخـر ثمانينيات القرن الماضــي، قد لمح قبل انـطلاق المونديال إلى أن هذه البطولة قد تكون مهمته الأخيرة، قائلا «أريد قضاء المزيد من الوقت مع زوجتي وأبنائي وأحفادي.» لـكـن بـحـسـب مـصـدر داخـــل الاتــحــاد الـجـنـوب إفـريـقـي لكرة القدم، فإن بروس قد يواصل مهامه سواء كمدرب لـلـمـنـتـخـب أو فــي مـنـصـب آخــر مـثـل كـشـاف أو مـراقـب للاعبين الجنوب إفريقيين الناشطين في أوروبا. وكــان بــروس قـد قـاد منتخب الـكـامـيـرون إلـى التتويج بكأس أمم إفريقيا عام ،2017كما أعـاد جنوب إفريقيا إلـى نهائيات كـأس الـعـالـم لأول مـرة منذ نسخة 2010 التي استضافتها البلاد. وبـعـد ثلاث مـشـاركـات سابقة خـرج فيها المنتخب من الـــدور الأول، نـجـح «بـافـانـا بـافـانـا» فـي هــذه النسخة المـوسـعـة مـن المـونـديـال ( 48منتخبا) فـي بـلـوغ الأدوار الإقـصـائـيـة لأول مــرة، بـعـد احــتلالــه المـركـز الـثـانـي في المجموعة الأولى

184

| 30 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| الإصابات تضرب إسبانيا قبل لقاء النمسا

عاد لاعبو إسبانيا إلى التدريبات امس في تشاتانوغا (تينيسي)، بعد يوم راحة، من دون المصابين الثلاثة نيكو وليامس وييريمي بينو وفيكتور مونيوس، قبل أربعة أيام من مواجهة النمسا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم.وخضع نيكو وليامس، الذي تعرض لإصابة في العضلة المقربة اليمنى أمام الأوروغواي، وييريمي بينو، ضحية التواء في الترقوة، لتمارين على الدراجة تحت مظلة عند حافة ملعب التدريب ظهر الاثنين، وسط حرارة خانقة في تشاتانوغا. أما فيكتور مونيوس الذي يعاني من إصابة عضلية منذ نحو عشرة أيام ولم يشارك بعد في المونديال، فركض على هامش المجموعة في ملعب مجاور.وشارك اللاعبون الـ23 الآخرون في الدقائق الخمس عشرة المفتوحة أمام وسائل الإعلام، حيث أجروا تمارين تمرير. وعاد المدافع إيميريك لابورت الذي لم يتدرب السبت خلال حصة الاستشفاء بسبب «إدارة عبء العمل» المرتبط بآلام في الركبة، إلى التدريبات الجماعية الاثنين. وكان اللاعبون قد حصلوا على يوم عطلة الأحد، استغلوه لتمضية بعض الوقت مع عائلاتهم وأقاربهم في محيط تشاتانوغا، التي سيغادرونها نهائيا الثلاثاء للانتقال إلى لوس أنجليس.

116

| 30 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026 كشف تراجع الكرة الآسيوية

أخفقت الكرة الآسيوية في تحقيق النجاح المأمول من توسيع كأس العالم لكرة القدم إلى 48 منتخبا في النسخة الحالية المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو الجاري وتستمر حتى 19 يوليو المقبل. خاضت 9 منتخبات تنتمي إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المنافسات بدور المجموعة، و هي قطر، بطل آسيا عامي 2018 و2023، والعراق والسعودية والأردن وأوزبكستان المشاركان لأول مرة في تاريخهما بالبطولة وإيران واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا إلا أنهم لم يستفيدوا من هذا الرقم القياسي حيث تأهل منتخبان فقط إلى دور الـ32 هما أستراليا واليابان بينما غادر الباقي النهائيات مبكرا أي أن نسبة نجاحها بلغت 22.2% فقط!. وتكشف هذه النتائج أن الفارق بين منتخبات القارة الصفراء، الأكبر من حيث عدد السكان والمساحة بالعالم مقارنة بباقي القارات، وباقي المنافسين كبير. ويتضح اتساع الهوة عند المقارنة بينهم وبين منتخبات القارة الإفريقية التي شاركت بأكبر عدد للمرة الأولى حيث تأهلت 9 منتخبات سمراء من أصل 10 خاضت منافسات دور المجموعات إلى دور الـ32 بنسبة نجاح بلغت 90% بينما كان المنتخب التونسي هو الوحيد الذي غادر البطولة مبكرا. لم تحقق المنتخبات الآسيوية في 27 مباراة خاضتها بدور المجموعات سوى 3 انتصارات عن طريق كوريا الجنوبية على التشيك 2-1، وأستراليا على تركيا 2-0، واليابان على تونس 4-0. وقال الإيطالي فابيو كانافارو، بطل مونديال 2006 والمدرب الحالي لأوزبكستان المجال الذي نحتاج الى التحسن فيه هو كرة القدم الآسيوية (ككل)، وليس أوزبكستان فقط. واحتلت أوزبكستان التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى، المركز الأخير في مجموعتها من دون نقاط وبفارق أهداف بلغ (-9). وعلى الرغم من تقديمها لحظات جيدة هجوميا ووقوعها في مجموعة صعبة، فإنها هُزمت بوضوح في جميع مبارياتها الثلاث، بينها خسارة قاسية أمام البرتغال 0-5 بقيادة الملهم كريستيانو رونالدو. وأضاف كانافارو الذي سبق له التدريب في الصين بما في ذلك فترة قصيرة كمدرب للمنتخب باستثناء اليابان وأستراليا وربما إيران... كل منتخب (آسيوي) يحتاج إلى التحسن. -التطلع لمستقبل أفضل تستضيف السعودية كأس آسيا 2027 التي تُعد بمثابة اختبار قبل استضافتها كأس العالم 2034، وضخت السعودية أموالا كبيرة في اللعبة، مستقطبة رونالدو ونجوما أجانب آخرين برواتب ضخمة، لكن ذلك لم يترجم إلى نجاح في كأس العالم، حيث تعادلت السعودية مع الرأس الأخضر من دون أهداف في مباراة كانت بحاجة إلى الفوز فيها. ويقول منتقدون إن تدفق اللاعبين الأجانب حدّ من فرص مشاركة اللاعبين السعوديين في الدوري. ويأمل كانافارو الذي لم تضاهِ مسيرته التدريبية تلك التي حققها كلاعب، ألا تعيد هذه التجربة القاسية أوزبكستان إلى الوراء. وقال المدافع السابق البالغ 52 عاما والذي تولى منصبه في أكتوبر الماضي: أنا هنا لمساعدة اللاعبين على التطور، ومحاولة التأهل إلى كأس العالم المقبلة، وتهيئة المنظمة لتكون جاهزة للمشاركة في المونديال، وأضاف هذا يتطلب وقتا، ومن المهم جدا لكرة القدم الأوزبكية ألا تستسلم. -رئيس الاتحاد الآسيوي: منتخباتنا لم ترتق للتوقعات خرجت منتخبات الأردن والعراق والسعودية وقطر، بطلة آسيا، من الدور الأول بعد احتلالها المراكز الأخيرة في مجموعاتها. كما ودّعت إيران البطولة مبكرا، وكذلك كوريا الجنوبية، في مفاجأة من العيار الثقيل، الأمر الذي أدى إلى استقالة المدرب هونغ ميونغ-بو الأحد. وتلتقي أستراليا مع مصر في أرلينغتون بولاية تكساس يوم الجمعة المقبل. وواجهت اليابان البرازيل في هيوستن. وأقرّ الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بأن منتخبات القارة لم ترتقِ إلى التوقعات، وقال: إن تأهل ممثلَين اثنين يبرز المستوى المرتفع للغاية للمنافسة العالمية. وأضاف هذا يُظهر أنه رغم إحراز منتخباتنا تقدما وإظهارها روحا قتالية كبيرة، فإن الفجوة على مستوى النخبة العالمية ما زالت قائمة، وعلينا مواصلة العمل لسدّها. -الاستفادة من التجربة العالمية في كأس العالم 2022 في قطر التي ضمّت 32 منتخبا، بلغت أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية دور الـ16. غير أن المنتخبات الثلاثة خَسرت، ولم يسبق لأي منتخب آسيوي الفوز بكأس العالم، ويبقى أفضل إنجاز هو وصول كوريا الجنوبية إلى نصف النهائي على أرضها في 2002 عندما استضافت البطولة بالشراكة مع اليابان. هذا العام، خسر الأردن الذي يشارك للمرة الأولى، مبارياته الثلاث، بينها أمام الأرجنتين بطلة العالم 1-3 السبت. وكان الأردن بلغ نهائي كأس آسيا 2024، حيث خسر أمام قطر المضيفة، لكنه، مثل العنابي، بدا بعيدا من المستوى على أكبر مسرح كروي. وغاب المهاجم الأساسي يزن النعيمات بسبب الإصابة، كما عانى النشامى من فوضى دفاعية، وكان الحارس يزيد أبو ليلى مسؤولا بشكل لافت عن الهزيمة أمام الأرجنتين التي خاضت المباراة بتشكيلة غير أساسية بشكل كامل بعد أن ضمنت التأهل. وقال المدرب المغربي للأردن جمال سلامي إن الفريق سيستفيد من هذه التجربة، مع اقتراب كأس آسيا في مطلع العام المقبل. وأضاف رأينا كيف أن تسعة منتخبات إفريقية تأهلت فيما خرجت سبعة منتخبات آسيوية. لماذا؟ لأن اللاعبين الأفارقة يحترفون في الدوريات الأوروبية الكبيرة. وأردف قائلا أهم شيء لكرة القدم الأردنية حتى يصبح الدافع أكبر (لتحقيق نتائج) هو أن يصبح لديهم لاعبون في دوريات فيها تنافسية أقوى وأعلى.

170

| 30 يونيو 2026

رياضة كوت ديفوار تتحدى النرويج على التأهل لدور الـ16
مونديال 2026| كوت ديفوار تتحدى النرويج على التأهل لدور الـ16

يلتقي المنتخبان النرويجي والإيفواري على ملعب دالاس بولاية تكساس الأمريكية مساء اليوم الثلاثاء ضمن منافسات الدور الـ32 بكأس العالم 2026. ويعد المنتخبان من أقل المنتخبات خبرة في الأدوار الإقصائية، فقد تأهل المنتخب الإيفواري بعدما احتل المركز الثاني برصيد 6 نقاط في مجموعة خامسة قوية، حيث حُرمت من الصدارة فقط بسبب نتيجة المواجهة المباشرة أمام ألمانيا. وكان الفوزان من دون استقبال أهداف ضد الإكوادور 1-0 وكوراساو 2-0 كافيين لدفع منتخب «الفيلة» إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، وفي حال تحقيق الفوز اليوم سيعادل رصيده من الانتصارات في مشاركاته الثلاث السابقة مجتمعة. ولا يصب التاريخ في صالحه، إذ لم يسبق قبل هذه البطولة سوى لمنتخبين أفريقيين أن فازا بأول مباراة لهما في الأدوار الإقصائية بالنهائيات، واحتاج كلاهما إلى وقت إضافي، لكن منتخب الكوت ديفواري قد يُبقي على آماله في حسم المواجهة خلال 90 دقيقة بعدما فاز في ست من آخر سبع مباريات دولية له (تعادل واحد). ويعول المنتخب الإيفواري في رهانه من أجل تخطي منافسه النرويجي على ثنائية يان ديوماندي وأمادو ديالو اللذين قدما مستويات جدية بدور المجموعات. من جهته، احتل المنتخب النرويجي المركز الثاني في المجموعة التاسعة برصيد 6 نقاط بعد انتصارين على العراق 4-1 والسنغال 3-2 فيما خسر أمام فرنسا 1-4 علما أنه بدأ المباراة الأخيرة في دور المجموعات بتشكيلة ضمت 10 بدلاء. ووصف المدرب ستوله سولباكن الذي يعول على الهداف الفتاك إرلينغ هالاند، أحد أبرز نجوم النسخة الحالية بتسجيله 4 أهداف في دور المجموعات، هذا القرار بأنه «واضح»، في ظل ضمان التأهل. ورغم الخسارة الثقيلة أمام فرنسا 1- 4، فمن المفترض أن يساعد الانتصاران السابقان على السنغال والعراق التشكيلة الأساسية على استعادة إيقاعها في هذه المواجهة.

262

| 30 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| المكسيك تتسلح بالأرض والجمهور أمام الإكوادور

يتسلح المنتخب المكسيكي بعاملي الأرض والجمهور عندما يلتقي مع نظيره الإكوادوري على استاد مكسيكو سيتي صباح يوم غد الأربعاء ضمن منافسات دور الـ32 بكأس العالم 2026. ويتطلع منتخب المكسيك بقيادة مدربه خافيير أغيري إلى اللحاق بشريكه في الاستضافة منتخب كندا الذي تغلب على نظيره الجنوب أفريقي 1- 0 أول أمس في لوس أنجليس وبات أول المتأهلين إلى ثمن النهائي في إنجاز غير مسبوق لها. وبدورها، حققت المكسيك العلامة الكاملة في المجموعة الأولى بعدما استهلت مشوارها بالفوز على جنوب أفريقيا 2-0 في مباراة شهدت ثلاث حالات طرد، ثم حققت فوزا صعبا على كوريا الجنوبية 1- 0 قبل أن تختتم دور المجموعات بفوز كبير على تشيكيا 3- 0. ويأمل المنتخب المكسيكي في الاستمرار في استغلال عاملي الأرض والجمهور كي تكرر على الأقل إنجازها على أرضها في عامي 1970 و1986 عندما بلغت ربع النهائي. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب إكوادوري بمعنويات عالية عقب فوزه على ألمانيا، أحد المنتخبات المرشحة للقب، في الجولة الثالثة الأخيرة 2- 1، ما خوّله حجز بطاقته إلى دور الـ32 بعدما كان مهددا بالإقصاء. وعانى المنتخب الإكوادوري من أجل حجز مقعده في دور الـ32 حيث استهل مشواره بخسارة أمام الكوت ديفوار 0-1 قبل أن يسقط بشكل مفاجئ في فخ التعادل السلبي مع منتخب كوراساو المغمور. وقال مدربه الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي عقب التأهل «أهمية هذا الإنجاز ليست بالنسبة لي، بل للناس. لقد منح اللاعبون سعادة كبيرة للجماهير. علينا أن نستمتع بذلك ونحتفل». أما مسجل هدف الفوز غونسالو بلاتا، فقال «الآن سندخل الدور التالي برغبة أكبر في تحقيق المجد».

204

| 30 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| فرنسا لتأكيد تفوقها والسويد تدافع عن آمالها

يبدو طريق المنتخب الفرنسي، وصيف النسخة الماضية من كأس العالم بقطر عام 2022 ممهد نحو دور الـ16 بالنسخة الجارية حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا التي دخلها ضمن المرشحين الأوائل للتتويج بلقبها. ويلتقي «الزرق» صباح يوم غد الأربعاء مع المنتخب السويدي في نيوجيرزي ضمن منافسات الدور الـ32 ساعيا إلى لمواصلة مشواره المثالي. وأظهر المنتخب الفرنسي، الطامح إلى اللقب الثالث في تاريخه، نواياه بتسجيل عشرة أهداف خلال ثلاثة انتصارات في دور المجموعات، وهو أعلى مجموع بالتساوي مع منتخبي ألمانيا وهولندا، منها أربعة أهداف في مرمى النرويج التي خاضت المباراة بتشكيلة معدلة في اللقاء الأخير الذي خسرت فيه 1-4. ومكّنت هذه النتائج «الزرق» من تحقيق مسار مثالي في دور المجموعات للمرة الأولى منذ تتويجهم على أرضهم عام 1998، وهو مؤشر قوي يعزز مكانتهم كمرشحين لإحراز اللقب في منتصف يوليو المقبل. كما أن تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في مبارياتهم الأربع الأخيرة في كأس العالم يبرز القوة الهجومية للتشكيلة الفرنسية بقيادة هدافيها القائد كيليان مبابي وعثمان ديمبيليه (4 أهداف) لكل منهما. وإذا نجحت فرنسا في أن تصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز في خمس مباريات متتالية، فإن تحقيق ذلك سيقودها تلقائيا إلى تحطيم رقم قياسي آخر: سبعة انتصارات متتالية في كأس العالم أمام منتخبات أوروبية. ورغم تأهلها ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث فقط، فقد حطمت السويد بقيادة مدربها الإنكليزي غراهام بوتر رقمها الوطني بتسجيل سبعة أهداف في دور مجموعات مونديال (فوز واحد، تعادل واحد، خسارة واحدة). ولا يزال أمامها طريق طويل لمعادلة الـ15 هدفا التي سجلتها في نسخة 1994، وهي آخر مرة استضافت فيها الولايات المتحدة البطولة، حين أنهت السويد النهائيات في المركز الثالث. وتتفوق فرنسا في 23 مواجهة أمام السويد (12 فوزا، 5 تعادلات، 6 هزائم)، لكن المواجهتين الوحيدتين في البطولات الكبرى انتهتا بالتعادل 1-1 عام 1992، وفوز السويد 2-0 في 2012، وكلتاهما في كأس أوروبا. وفازت فرنسا على السنغال افتتاحا 3-1 ثم العراق 3-0 قبل أن تجهز على النروج 4-1، فيما فازت السويد افتتاحا أمام تونس 5-1 قبل أن تخسر بالنتيجة عينها مع هولندا ثم تتعادل مع اليابان 1-1.

312

| 30 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| مارش يشيد بـإنجاز الكنديين التاريخي

أشاد المدرب الأمريكي جيسي مارش بـالأبطال الكنديين بعد انجازهم الأول من نوعه ببلوغهم الدور ثمن النهائي لكأس العالم لكرة القدم ، حيث دخلت كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة بجانب الولايات المتحدة والمكسيك، هذه البطولة بعدما خسرت مبارياتها الست في مشاركتين سابقتين في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن أول منتخب يبلغ الدور الإقصائي الأول بفضل فوزها على جنوب إفريقيا 1-0 في الوقت القاتل الأحد. وجمع مارش لاعبيه على أرض الملعب مباشرة بعد الفوز القاتل ليقول لهم أنتم أبطال كنديون!، في حديث حماسي انتشر سريعا على الإنترنت. وقال للصحفيين بعد المباراة إنه أراد أن أعبر لهم عن مدى أهمية هذه اللحظة بالنسبة للعبة في البلاد. وأضاف هناك من يحب أن يقول إن الحديث في أرض الملعب مجرد استعراض، وبصراحة لا أهتم بما يقوله الناس. كل ما يهمني هو فريقنا وما نفعله معا. واحتلت كندا المركز الثاني في مجموعتها بعد خسارتها في الجولة الأخيرة أمام سويسرا، لكنها كانت ضامنة بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ بلد يشتهر أكثر بالهوكي على الجليد. لكن عدم تصدر المجموعة حرم كندا من البقاء في فانكوفر لخوض مواجهة جنوب إفريقيا. وأقر مارش كنا محبطين لاضطرارنا لمغادرة كندا، نظرا إلى الأجواء الحماسية والشغف المحيطين بكأس العالم وبفريقنا. وأضاف لكن اللاعبين أعادوا التركيز سريعا وأدركوا أن هذه فرصة هائلة. وأوضح مارش أن فريقه معتاد على اللعب في الولايات المتحدة التي استضافت النسخة الأخيرة لكل من الكأس الذهبية وكوبا أميركا، إضافة إلى مباريات ودية لكندا. وكانت مساحات كبيرة من مدرجات ملعب سوفاي في لوس أنجليس مغمورة باللون الأحمر، مع التوقع بتكرر المشهد في المحطة التالية للفريق في هيوستن خلال ثمن النهائي.

144

| 30 يونيو 2026

رياضة الشرق
بهدف قاتل.. البرازيل تنهي مغامرة اليابان في المونديال وتتأهل إلى الدور الـ16

حقق منتخب البرازيل فوزاً صعباً على نظيره الياباني مساء اليوم الإثنين بنتيجة 2- 1 في الدور الـ32 لكأس العالم 2026 ليتأهل إلى الدور المقبل بفضل الهدف القاتل الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي في الدقيقة 90+ 5. وفاجأ اليابانيون الجماهير بالتقدم في المباراة بهدف كايشو سانو في الدقيقة 29، قبل أن ينجح كازيميرو في معادلة النتيجة في الدقيقة 56 وقبل انطلاق صافرة النهاية قلب البديل غابريال مارتينيلي الطاولة على الساموراي وأحرز هدف الحسم في الدقيقة 90+5، لتضرب البرازيل موعداً في ثمن النهائي مع الفائز من مواجهة النروج وساحل العاج المقررة الثلاثاء في دالاس. وتسعى البرازيل إلى العودة إلى منصة التتويج لكأس العالم بعد غياب 24 عاماً منذ فوزهم الأخير باللقب الخامس في تاريخهم.

242

| 29 يونيو 2026

رياضة alsharq
مدرب المغرب: سنفوز على هولندا في دور الـ32 لكأس العالم

أعرب مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي عن ثقته في لاعبي أسود الأطلس في الفوز على هولندا في المواجهة المرتقبة فجر الثلاثاء في دور الـ32 لكأس العالم 2026. وقال وهبي في مؤتمر صحفي عشية مواجهة منتخب الطواحين، بحسب وكالة فرانس برس إن التحفيز الاكبر للاعبين هو حمل هذا القميص وتمثيل المغرب وهذا عامل ذهني بإمكانه المساهمة في تسلق الجبال ولكن صدقوني نحن واثقون ومتحمسون وعازمون على الفوز على هولندا. وأضاف غداً سنخوض مباراة إقصاء مباشر وأظهرنا في المباريات الثلاث الاولى اننا تمكننا من ادارة الخصوم بافضل طريقة باساليب مختلفة وكنا صارمين في خططنا. هولندا منتخب آخر باسلوب آخر ويتعين علينا إيجاد حلول للفوز عليه وسنفعل ما نعرفه. وتحدث وهبي عن الفعالية الهجومية للمنتخب الهولندي الذي سجل 10 أهداف في دور المجموعات، قائلاً المفتاح هو عدم منحهم فرصاً وإبعادهم عن منطقتنا وعن مرمى ياسين بونو. لقد عملنا على تصحيح بعض الأشياء التي يقومون بها بشكل جيداً وجميع اللاعبين جاهزين لتقديم مباراة كبيرة. عشنا مباراة كبيرة هنا عندما واجهنا البرازيل وسنعيش مباراة كبيرة غداً أمام هولندا. وتابع ستكون مباراة مهمة بين منتخبين مصنفين جيداً عالمياً ولن تكون تكتيكية أو ذهنية أو فنية، مضيفاً في معرض رده عن سؤال حول تصريحات الهولنديين بأن المغرب هو المرشح للفوز لا يهمني إذا كنا مرشحين أو غير مرشحين، المهم عندي هو الملعب، نحن نحترم هولندا لانها أمة كبيرة في كرة القدم، لكن المغرب أيضاً. نحن نكبر ونأمل في القيام بما فعلناه جيداً منذ فترة، واللاعبون واعون لذلك. وأكد المدرب ان لعب بعض اللاعبين المغاربة في هولندا لن يكون له تأثير على مستواهم غداً، مشيراً إلى أن لاعبي المغرب متواضعون وهادئون ويرغبون في الفوز من أجل المغرب وليس من أجل إلحاق الأذى بهولندا في إشارة إلى أنس صلاح الدين ونصير مزراوي واسماعيل صيباري. وحظي صيباري، هداف المغرب في النسخة الحالية برصيد ثلاثة اهداف، بإشادة مدربه، وقال إنه لاعب موهوب ويتمتع بجودة كبيرة ويلعب بالقدمين ويسدد بهما ولديه القوة والتحمل ويلعب بالرأس وجودة في التمرير وقادر على المراوغة. إنه لاعب بجودة عالية. كما أكد ثقته في أن مهاجم ريال مدريد الاسباني إبراهيم دياس الذي واجه انتقادات كبيرة بسبب مستواه الباهت، سيكون حاسماً في مباراة الغد لأنه في مثل هذه اللقاءات يظهر معدنه.

448

| 29 يونيو 2026

رياضة عربية التشكيلة المثالية لدور المجموعات في كأس العالم 2026
لاعب عربي وحيد في التشكيلة المثالية لدور المجموعات في كأس العالم 2026

مع إسدال الستار على منافسات الدور الأول لكأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وقبل انطلاق مواجهات دور الـ32، فرض حارس المرمى المصري الشاب، مصطفى شوبير، نفسه كأحد أبرز المفاجآت والظواهر المضيئة في البطولة بنيلة إشادات واسعة وتواجد لافت في التشكيلات المثالية الصادرة عن كبرى المواقع الرياضية العالمية. وفجّر موقع ترانسفير ماركت العالمي مفاجأة باختيار مصطفى شوبير كـ لاعب عربي وحيد ضمن تشكيلته المثالية لدور المجموعات بناءً على اختيارات مديري الموقع (TM Admins). وجاء تواجد حارس الفراعنة (الذي تبلغ قيمته السوقية 1.2 مليون يورو) جنباً إلى جنب مع كوكبة من ألمع نجوم الصف الأول في العالم، في تشكيلة بلغت قيمتها السوقية الإجمالية 881 مليون يورو. وضم خط هجوم تشكيلة ترانسفير ماركت النرويجي إيرلينج هالاند (200 مليون يورو) والفرنسي كيليان مبابي (180 مليون يورو)، مدعومين بالجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي مايكل أوليز، بالإضافة إلى الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي برونو غيماريش في خط الوسط، بينما قاد الدفاع الفرنسي دايوت أوباميكانو والألماني براون والمكسيكي رييس والكندي جونستون. وفي سياق متصل، أكد موقع هو سكورد العالمي المتخصص في الأرقام والإحصائيات هذا التألق العربي، كاشفاً بدوره عن تشكيله المثالي للدور الأول والذي شهد تواجد مصطفى شوبير في حراسة المرمى عقب تألقه الكبير. ولم تتوقف الإشادات العالمية بالحارس المصري عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل شبكة GiveMeSport البريطانية الشهيرة، والتي اختارت شوبير ضمن قائمة أفضل 30 لاعباً في المونديال الحالي حتى الآن، حيث احتل المركز الثاني عشر متفوقاً على الكثير من نجوم المونديال البارزين. وبذلك يثبت الحارس العربي تفوقه واقتناصه صدارة التقييمات في دور المجموعات، ليدخل بقوة قائمة أفضل عناصر الدور الأول لنهائيات كأس العالم 2026.

3182

| 29 يونيو 2026

رياضة alsharq
مونديال 2026| استقالة كلارك مدرب أسكتلندا

أعلن الاتحاد الأسكتلندي لكرة القدم، استقالة ستيف كلارك من منصبه كمدير فني للمنتخب الأول، وذلك عقب تأكد خروج الفريق رسمياً من دور المجموعات بكأس العالم 2026. وقال الاتحاد الأسكتلندي في بيان: استقال ستيف كلارك من منصبه كمدرب رئيسي لمنتخب أسكتلندا للرجال. وأضاف: أعلن المدرب الوطني الأكثر نجاحا في البلاد إنهاء فترة توليه المسؤولية التي استمرت سبع سنوات بعد تأكيد خروج أسكتلندا من كأس العالم لكرة القدم 2026. من جانبه، أعرب كلارك عن فخره بإنجازات الفريق خلال فترة توليه المسؤولية والتي امتدت لـ7 سنوات. وقال كلارك في رسالة مفتوحة للجماهير: إن أكثر ما يؤثر في هذا الوداع هو لاعبو فريقي، فلولاهم لما كنا لنحظى بأي من الذكريات التي جمعناها منذ عام 2019 وحتى الآن، إنهم يستحقون كل الثناء والإشادة التي يتلقونها، وكان شرفاً عظيماً لي أن أُدعى مدربهم. وتولى المدرب البالغ من العمر 62 عاماً، منصبه على رأس القيادة الفنية للمنتخب الأسكتلندي عام 2019 وقاده إلى أول مشاركة له في كأس العالم للرجال منذ 28 عاما، بعد تأهله مرتين متتاليتين لبطولة كأس أمم أوروبا. واستهل المنتخب الأسكتلندي مشواره في المونديال بالفوز على هايتي، قبل الخسارة أمام المغرب والبرازيل، ليكتفي بحصد 3 نقاط ليحتل المركز الثالث بالمجموعة الثالثة. وكانت أسكتلندا تأمل بفوز غانا على كرواتيا بفارق 3 أهداف على الأقل، للحفاظ على حظوظها للتأهل ضمن أفضل الثوالث، لكن مع خسارة غانا أمام كرواتيا الأحد بنتيجة 1- 2، تأكد خروج المنتخب الأسكتلندي بشكل رسمي من المونديال.

320

| 29 يونيو 2026

رياضة محلية alsharq
مونديال 2026| أهداف غزيرة وأرقام قياسية

انتهى دور المجموعات من أول نهائيات لكأس العالم بمشاركة 48 منتخبا بغزارة تهديفية، في فصل مثير لدور أول خطف الأنظار. وشهدت المرحلة الافتتاحية للعرس الكروي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك رقما قياسيا في عدد الأهداف بلغ 215 هدفا، بمعدل 2.99 هدف في المباراة الواحدة، وهو أعلى معدل في تاريخ كأس العالم منذ خمسينيات القرن الماضي. تُلقي وكالة فرانس برس الضوء على أسباب هذه الأرقام المذهلة. -السباق إلى الحذاء الذهبي لطالما اعتبر السباق للفوز بالحذاء الذهبي لأفضل هداف حدثا جانبيا بالنسبة لعشاق الكرة المستديرة، لكن هذه المرة اختلف الأمر تماما. دخل نخبة مُهاجمي العالم بمنافسة شرسة في معركة مُثيرة للفوز بلقب الهداف. يتصدر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي القائمة بستة أهداف، مُتقدما على الفرنسيين كيليان مبابي وعثمان ديمبيليه، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والنرويجي إرلينغ هالاند برصيد 4 أهداف لكل منهم. يبدو أن الرقم القياسي المسجل منذ زمن طويل في بطولة واحدة، والبالغ 13 هدفا والذي حققه الفرنسي جوست فونتين عام 1958، بات عرضة للخطر، خصوصا أن النسخة الحالية من كأس العالم غنية بالأرقام القياسية. أما ميسي الذي لم يبدأ أساسيا أمام الأردن السبت، فقد رفع رصيده إلى 19 هدفا في ست نسخ من كأس العالم، بعدما أضاف هدفا آخر في فوز الأرجنتين على النشامى 3-1.كرة من الصعب التعامل معها يعتقد جو هارت، حارس مرمى منتخب إنجلترا السابق، أنه من الصعب التعامل مع كرة أديداس تريوندا. ورأى هارت أن حراس المرمى يواجهون صعوبة في التعامل مع التسديدات المنخفضة ذات الدوران الأقل. قال لقناة بي بي سي: الحساب ليس دقيقا. أشعر أن الكرة تصل إلى اللاعبين أسرع قليلا مما تبدو عليه عند خروجها من القدم. وأضاف أن كرة جابولاني التي استُخدمت في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا كانت مختلفة تماما كانت كرة جابولاني مرعبة، وكان من الصعب جدا السيطرة عليها، ولكن بمجرد أن تُسدد على المرمى، كان من الواضح أنك كنت تعلم أنهم سيحققون نجاحا باهرا. -نظام جديد تضم النسخة الحالية من كأس العالم 48 منتخبا للمرة الأولى، بعد أن كانت تضم 32 منتخبا في قطر 2022. أدى هذا التوسع إلى تفاوت في مستوى المنتخبات، ما سمح للنجوم باستغلال ضعف الدفاعات، لكن لا يزال من الصعب استخلاص نتائج قاطعة. اكتسح المنتخب الألماني نظيره كوراساو 7- 1 في مباراته الافتتاحية، بينما فاجأ منتخب الرأس الأخضر، الوافد الجديد أيضا، الجميع بتعادله مع إسبانيا، بطلة أوروبا، وتأهله من دور المجموعات. ولا تُعدّ الهزائم الساحقة أمرا نادرا، فقد أسقط المنتخب الإسباني نظيره الكوستاريكي 7- 0 في دور المجموعات من كأس العالم 2022، بينما فازت إنجلترا على إيران 6-2. ومن العوامل الأخرى المحتملة انخفاض مستوى التحدي في بداية دور المجموعات، خاصة بالنسبة للمنتخبات الكبيرة، حيث يتأهل 32 منها إلى الأدوار الإقصائية. ربما ساهم ذلك في تقديم مباريات أكثر انفتاحا وجرأة في المباريات الافتتاحية. -بدلاء من الطراز الرفيع كان للاعبين البدلاء تأثير بالغ في كأس العالم، حيث سجّلوا عشرات الأهداف. سُمح للمنتخبات بنظام تبديل اللاعبين للمرة الأولى في كأس العالم 1970 بالمكسيك، ولكن بلاعبين اثنين فقط، ثم ازداد العدد تدريجيا. بدءا من نسخة 2022، سُمح للمنتخبات بإجراء خمسة تغييرات، بالإضافة إلى تغيير واحد في الوقت الإضافي من مباريات خروج المغلوب. تتيح هذه التغييرات الإضافية، إلى جانب توسيع قوائم المنتخبات إلى 26 لاعبا قبل أربع سنوات، للمدربين ضخّ دماء جديدة في التشكيلة. شارك الألماني دينيز أونداف كبديل عندما كان فريقه متأخرا بهدف من دون رد أمام ساحل العاج، وسجّل هدفين متأخرين ليحسم الفوز. -أخطاء دفاعية حمل هدف إلياس السخيري العكسي في مباراة تونس وهولندا الرقم 12 في كأس العالم 2026، معادلا بذلك الرقم القياسي السلبي المسجل في عام 2018. هناك قائمة طويلة من الأخطاء الدفاعية وأخطاء حراس المرمى البارزة الأخرى، والتي أدى العديد منها مباشرة إلى فرص للمنافس. في المباراة الافتتاحية للمونديال، فقد سيفيفيلو سيتولي حارس مرمى جنوب أفريقيا، الكرة على مشارف منطقة جزائه، ما سمح لخوليان كينيونيس بتسجيل هدف للمكسيك. ارتكب اثنان من حراس مرمى العراق الثلاثة أخطاء مكلفة أدت إلى أهداف، وطلب فرناندو موسليرا، حارس مرمى الأوروغواي، استبداله بين الشوطين أمام إسبانيا بعدما ارتكب خطأ فادحا تسبب بهدف لا روخا الوحيد.

420

| 29 يونيو 2026