رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
هناء السعدي لـ"الشرق": أعمل على منحوتة ستدشن في مكان عام

أعمالها الفنية وصلت إلى العالمية.. المجتمع القطري لديه وعي كبير بالثقافة البصرية منحوتة المرأة المنقبة أبرز أعمالي الفنية وشاركت في برلين أفكر دائماً في الفكرة والمعنى والمفهوم مشاركتي في الإقامة الفنية طورت كثيراً من ممارساتي الفنية وصول منحوتاتي إلى العالمية بمثابة تحفيز لتقديم أعمال فنية مميزة هناء السعدي.. فنانة تشكيلية قطرية، برزت مؤخراً في الساحة الفنية، من خلال إبداع أعمال تركيبية تستقصي العلاقة بين الكيان الشخصي والمجتمع، وتركز على المجالات والمفاهيم النمطية التي تقوم عليها الأدوار الجندرية. تميل منحوتات السعدي دائماً إلى أن تكون ملتوية مما تجعل المشاهدين يستمتعون بمشاهدة حركات بسيطة في أشياء ثابتة نراها كُل يوم، في حين تسبر أعمالها الفنية أغوار الطرق التجريبية والتي بدورها تؤدي إلى البحث والإنتاج والتعمق في الفكر المفاهيمي.. وصلت أعمال الفنانة هناء السعدي إلى العالمية، حيث شاركت في معرض بمنحوتة المرأة المنقبة معرض في الفن المعاصر قطر كرافتفيرك بالعاصمة الألمانية برلين، كما وشاركت بمنحوتة في معرض أقيم في لندن، في حين انتهت مؤخراً من وضع مُقترح لمنحوتة عامة في الدوحة وذلك بدعوة من المتحف العربي للفن الحديث. *مُنذ متى بدأ شغف الرسم لدى هناء السعدي ؟ -عشقي للرسم بدأ منذ الصغر، ولم تكن عائلتي آنذاك تعير اهتماما كبيرا للفنون باعتبارها هواية أكثر من كونها مهنة، ومع ذلك كانت تدعمني، ورحلتي الحقيقية مع الفن بدأت عندما درستُ الفن المعاصر في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، وفي هذا الوقت عملتُ تحسين مهاراتي من خلال العمل في الورشة وابتكار العديد من المنحوتات والتركيبات الفنية، وأخذتُ على عاتقي المزيد من المخاطر باستخدام الطرق والتقنيات التي بدأت في تعلمها. *أعمالكِ الفنية أغلبها منحوتات تميل إلى المفاهيمية..حدثينا عن ذلك؟ _أنا دائماً أفكر في الفكرة والمعنى والمفهوم، ومن ثم تأتي طريقة التعبير، لذا فإنّ أعمالي الفنية أغلبها تعتمد على استخدام المفاهيم التي تمثل مصدراً لتحفيزي وإلهامي، والحقيقة علمت جمال المفاهيم أثناء دراستي الجامعية، ومن خلال ممارستي الفنية التي تركز على الفكرة والمعنى، ولله الحمد استطعتُ إنجاز عدد من المنحوتات والتركيبات الفنية.. *تأخذ المرأة حيزاً كبيراً في أعمالكِ الفنية؟ لماذا؟ -بالنسبة لي ما زلتُ أواجه بعض الصعوبات كوني فتاة وأعيش في بيئة محافظة جداً، فلا تزال عائلتي ترفض ممارسة بعض الأمور، ولديها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها حتى لو كانت في إطار مجال عملي بالفن، بالرغم من دعمها المتواصل لي كفنانة تشكيلية، لذا أحاول أن أترجم تلك التحديات في أعمالي الفنية.. *إذاً هل نستطيع القول بأن الفنان التشكيلي يعبر عما هو مخزون بداخله؟ -الجمال الفني علم يتجدد ويتحول، وهو عبارة عن ثمرة الفنان ونتاج واقع يعيشه، دفعته إلى تطوره وربطته بالفكر المعاصر، فالبيئة لها دور كبير في تطوير الممارسات الفنية، في حين تلعب دوراً كبيراً أحاسيس الفنان ومشاعره الإنسانية، ومن هذا المنطلق يبني الفنان فكره، وبالنسبة لي أصبحتُ أهتم بقضايا المرأة والتي لا شك أخذت كافة حقوقها في الدولة، إلا أنني أحاول تسليط الضوء على بعض التحديات التي قد تواجهها بسبب بعض الأفكار والمعتقدات. *شاركتِ في برنامج الإقامة الفنية بنسختيه الأولى والثانية، كيف كانت التجربة؟ -مشاركتي في برنامج الإقامة الفنية، ساهمت بشكل كبير في تطوير ممارستي الفنية، وتغيير بعض المفاهيم المتعلقة بالأعمال الفنية، فعندما كنتُ في الجامعة كان هناك أساتذة وموجهين يرشدونني ويساعدونني في انجاز الأعمال، وبعد التحاقي في برنامج الإقامة الفنية أصبحتُ أفعل كل ذلك بمفردي دون أي مساعدة من الآخرين، الأمر الذي دفعني إلى إبداع أعمال فنية مميزة.. * البعض من أعمالك الفنية وصلت إلى العالمية.. فهل تعتبرين ذلك إنجازا؟ - في النسخة الأولى من برنامج الإقامة الفنية، أنجزتُ منحوتة فنية بفضل الله سبحانه وتعالى والداعمين لي، وصلت هذه المنحوتة إلى لندن، حيث تم عرضها في معرض شارك فيه عدد كبير من الفنانين الكبار، وفي النسخة الثانية من البرنامج أنجزتُ أيضاً أعمالا فنية، من بينها منحوتة المرأة المنقبة وقد نالت هذه المنحوتة إعجاب الزائرين، وتم عرضها في أضخم معرض قطري دولي بفضاء كرافتفيرك الشهير بالعاصمة الألمانية برلين، وكان ذلك بمثابة تحفيز كبير لي لتقديم أعمال فنية أخرى مميزة. *وماذا عن مشروع الفن العام مع المتحف العربي للفن الحديث؟ - في إطار برنامج فضاء المشاريع ١١، وجه المتحف العربي للفن الحديث دعوة إليّ لسبر أغوار الطرق التجريبية في البحث والإنتاج والفكر المفاهيمي من أجل إعداد مُقترح لمنحوتة عامة في الدوحة، حيث يأتي هذا المشروع، الذي انتهيتُ من رسم معالمه، ليفتح أمامي حيّزاً مكانياً وزمانياً يوسّع الرؤى الفكرية فيما يتعلّق بتوجّهات التعبير عن الذات والطقوس الاجتماعية، وكذلك الدور الذي يضطلع به الفن العام في الدوحة، فضلاً عن خلق منبر عام للنقاش والتفاعل وخوض تجارب على مستوى المعارض والقائمين عليها، والحقيقة أنا سعيدة في هذه التجربة التي قريباً سأبدأ العمل فيها فعلياً، وفي نفس الوقت أنا حريصة جداً على تقديم عمل فني مميز في شكله ومضمونه وقيمته الجمالية، خاصة وأنه سيعرض في مكان عام. *برأيكِ الثقافة البصرية في المجتمع أصبحت في ارتقاء وتطور..؟ -بكل تأكيد هناك وعي كبير من قبل المجتمع وأفراده بالثقافة البصرية، بدليل الإقبال الكبير على المعارض الفنية وزيارة المتاحف التي خلقت حالة من الوعي لدى الناس، عندما كنتُ أعمل على منحوتة المرأة المنقبة كنتُ متخوفة جداً أن تثير هذه المنحوتة جدلاً لكون المرأة ترتدي النقاب وقد يفسرها البعض بطريقة خاطئة، ولكن لله الحمد لم أواجه أي مشكلة، ووجدتُ بأن هناك ثقافة بصرية ووعيا كبيرا حول المنحوتات والأعمال الفنية.

3661

| 03 يوليو 2018

محليات alsharq
"فَكّك.. جَمع".. إسقاطات فنية بأعمال فنية مُبتكرة

السعدي: المعارض المشتركة تبرز الأعمال الفنية عزام: المعرض يترك للمتلقي فرصة التأمل والاستكشاف دشنت متاحف قطر معرض فَكّك.. جَمع للفنانين المعاصرين العراقي سمام عزام والقطرية هناء السعدي، وذلك بمطافئ مقر الفنانين.. وتدور أعمال المعرض - الذي يستمر حتى يوليو المقبل- حول الصراع الاجتماعي ضمن القوانين والقيود التي يفرضها المجتمع، والتي تشكل الفكرة الأساسية لدى السعدي التي تذهب إلى التجريب في الفن المفاهيمي ضمن أعمالها التركيبية في بحثها عن رؤى وأشكال جديدة، في حين يعبر عزام عن ذلك عبر لوحاته ومنحوتاته التي يقدّم فيها مضامين ومقاربات تتصل بالقضايا السياسية والاجتماعية الراهنة. واستقطب المعرض في يومه الأول، عدداً كبيراً من الفنانين والمهتمين الذين عبّروا عن سعادتهم بالإبداعات والطاقات الشبابية، وأشادوا بجهود متاحف قطر في تبني المواهب الفنية، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض أعمالهم الفنية.. وأوضحت الفنانة هناء السعدي لـالشرق، أن المعرض هو أول معرض مشترك مع الفنان سمام عزام، لافتة إلى أنها تشارك بعملين فنيين، تدور فكرتهما عن الصراع الاجتماعي والقيود التي تفرض على المرأة بشكل خاص، وانسياق البعض خلف المعتقدات الخاطئة دون الرجوع إلى الفكر والعقل.. وأشارت إلى أن الأعمال الفنية المعروضة جميعها مرتبطة ببعضها البعض فيما يتعلق بالصراع الاجتماعي داخل المجتمع، سواء من ناحية الفكرة أو المضمون، مؤكدة أهمية دعم مطافئ الفنانين للطاقات الشبابية ودعمهم وتشجيعهم لانجاز أعمال مميزة، وأكدت أهمية المعارض المشتركة في إبراز الأعمال الفنية، والاستفادة من تجارب الفنانين المشاركين. أما الفنان العراقي سمام عزام فقال لـالشرق المعرض نتاج جهدنا المتواصل أنا والفنانة هناء السعدي في تقديم أعمال مبتكرة ومميزة تدعو أفراد المجتمع إلى التأمل والتفكير، ومن هذا المنطلق أطلقنا هذا المعرض الذي يأتي بدعم من مطافئ الفنانين، وهو عمل جماعي مشترك تدور فكرته حول الصراع الاجتماعي ضمن القوانين والقيود التي يفرضها المجتمع، ونترك للمشاهد فرصة الاستكشاف، لافتاً إلى أنه يقدم عملين فنيين عبارة عن ست لوحات يطرح من خلالها قضية القيود ومصادرة الحريات. وأشار إلى أن جميع الأعمال تم انجازها خصيصا للمعرض، وقد استغرق كل عمل أسبوعاً كاملاً، موضحاً أن المعرض هو خامس معرض جماعي مشترك، وأول معرض فني مع الفنانة هناء السعدي. ترجمة تعتبر الفنانة هناء السعدي من الفنانات الصاعدات، حيث تلجأ إلى النحت لاستقصاء العلاقة بين الكيان الشخصي والمجتمع، مع التركيز على المجالات والمفاهيم النمطية التي تقوم عليها الأدوار الجندرية، شاركت السعدي في برنامج الإقامة الفنية بنسختيه الأولى والثانية. أما الفنان سمام عزام فيبدع أعمالاً تجمع مابين منحوتات ولوحات فنية تثير الكثير من التساؤلات حول الهوية والفكر، وتطرح معالجات تشكيلية لإيجاد توازن، أو مقاربة بين المتضادات، وشارك في العديد من المهرجانات والمعارض الفنية في قطر وخارجها.

1197

| 27 يونيو 2018

ثقافة وفنون alsharq
"متحف" يستضيف الفنانة هناء السعدي لعرض مشروعها الفني الجديد

يستضيف متحف المتحف العربي للفن الحديث الفنانة القطرية هناء السعدي حتى 13 مايو المقبل لإبداع عمل فني جديد تحت عنوان مقترح منحوتة للفن العام. وتباشر الفنانة هناء السعدي العمل على مشروعها الفني في فضاء المشاريع المُخصَّص للفنانين الناشئين أصحاب الأفكار الفنية الجديدة وأشكال العرض المبتكرة. وتقدم متاحف قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مشروع منحوتة للفن العام، وهي المرة الأولى التي سيُعرَض خلالها عمل فني بشكل فردي للفنانة هناء السعدي، الذي ستسبر الفنانة من خلاله أغوار الطرق التجريبية في البحث والإنتاج والفكر المفاهيمي من أجل إعداد مُقترح لمنحوتة عامة في الدوحة. ويأتي المشروع ليفتح أمامها حيّزًا مكانيًا وزمنيًا يوسّع الرؤى الفكرية في ما يتعلَّق بتوجّهات التعبير عن الذات والطقوس الاجتماعية، وكذلك الدور الذي يضطلع به الفن العام في الدوحة. وتحت إشراف لورا بارلو، قيّم بـ متحف، يأخذ مشروع منحوتة للفن العام شكل أستوديو الفنانة ومكتبةً تضمّ وثائق عمل والعديد من الكتب والمقابلات المسجّلة، وحيّزًا تُعرض فيه مخططات ونماذج لمنحوتات صغيرة، وكما يُعَد منبرًا لتبادل الأفكار ولمتابعة الحوار. وسيتطور المشروع على مدار 3 أشهر من خلال النقاشات مع كادر المتحف والجمهور وأكاديميين وشخصيات ناشطة في الحقل الإبداعي والتصميم. وسيقام عدد من الأنشطة والمبادرات التعليمية. وبعد انتهائه، في 13 مايو 2018، سيقام للفنانة حوار مفتوح تشاركها فيه لورا بارلو للحديث عن أبرز مراحل المشروع. قال عبدالله كروم، مدير متحف إن هناء السعدي من الفنانات المعاصرات الواعدات التي تلقت تعليمها في قطر. وتتميز بأسلوب فني مبتكر يفتح باب النقاش حول تراث مجتمعاتنا وطموحاتها. ويسعدنا أن نخصص فضاء متحف للفنانين الناشئين لإبداع أعمال فنية أصيلة بالتعاون مع قيّمي المتحف، إذ يعد ذلك من ركائز إستراتيجيتنا الرامية إلى رعاية ودعم الفنانين على مدار حياتهم المهنية. تحمل هناء السعدي شهادة بكالوريوس في الفنون الجميلة في الرسم والطباعة من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، وشاركت مؤخرًا في أضخم معرض للفن المعاصر نظمته قطر خارج حدودها تحت عنوان الفن المعاصر قطر، الذي أقيم في فضاء كرافتفيرك في برلين. كما شاركت السعدي في برنامج الإقامة الفنية في مطافئ: مقر الفنانين.

1211

| 01 أبريل 2018

محليات alsharq
"متحف" يستضيف الفنانة القطرية هناء السعدي

يستضيف المتحف العربي للفن الحديث متحف ، الفنانة القطرية هناء السعدي حتى 13 مايو المقبل لإبداع عمل فني جديد تحت عنوان مقترح منحوتة للفن العام ، حيث تباشر السعدي العمل على مشروعها الفني في فضاء المشاريع المخصص للفنانين الناشئين أصحاب الأفكار الفنية الجديدة وأشكال العرض المبتكرة. وتقدم متاحف قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مشروع منحوتة للفن العام ، وهي المرة الأولى التي سيعرض خلالها عمل فني بشكل فردي للفنانة هناء السعدي ، حيث يأتي المشروع ليفتح أمامها حيزا مكانيا وزمنيا يوسع الرؤى الفكرية فيما يتعلق بتوجهات التعبير عن الذات والطقوس الاجتماعية، وكذلك الدور الذي يضطلع به الفن العام في الدوحة. وتحت إشراف لورا بارلو، قيم بـ متحف، يأخذ مشروع منحوتة للفن العام شكل استوديو الفنانة ومكتبة تضم وثائق عمل والعديد من الكتب والمقابلات المسجلة، وكذلك حيزا تعرض فيه مخططات ونماذج لمنحوتات صغيرة، وكما يعد منبرا لتبادل لأفكار ولمتابعة الحوار. وسيتطور المشروع على مدار 3 أشهر من خلال النقاشات مع كادر المتحف والجمهور وأكاديميين وشخصيات ناشطة في الحقل الإبداعي والتصميم. وتعليقا على المشروع، قال السيد عبدالله كروم، مدير المتحف العربي للفن الحديث : إن الفنانة هناء السعدي تتميز بأسلوب فني مبتكر يفتح باب النقاش حول تراث مجتمعاتنا وطموحاتها ، لافتا إلى أنه سيتم إجراء عدد من الفعاليات والمبادرات التعليمية على هامش هذا المعرض الواعد. يشار إلى أن المتحف العربي للفن الحديث يضم أكبر مجموعة دائمة من أعمال الفن العربي الحديث والمعاصر في العالم، حيث تزيد مقتنياتها عن 9 آلاف عمل فني يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا ، وتسلط المجموعة الضوء على المنطقة وتاريخها وروابطها الثقافية من شمال إفريقيا لآسيا ومن تركيا وإيران.

1147

| 31 مارس 2018