أعلن المجلس الأعلى للقضاء أن هناك 11 خدمات فورية ومباشرة عبر الواتساب على مدار الساعة يقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وذكر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحتفل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بكثير من قصص النجاح أبرزها قصة شركة تعمل في التعليم مؤسسها جاء إلى قطر في البداية كطالب ولم يكن يمتلك سوى نحو 500 دولار واليوم تقدر قيمة شركته بأكثر من 50 مليون دولار وما زالت تتوسع. وفي حوار مع الشرق قالت السيدة رامه الشققي، رئيسة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا رداً على سؤال بشأن الشركات التي بدأت من الواحة ووصلت إلى الأسواق العالمية: نعم، لدينا شركات انطلقت من منظومة الواحة ووصلت إلى وادي السيليكون في الولايات المتحدة، وأخرى توسعت إلى أوروبا وأسواق مختلفة، ولدينا على سبيل المثال قصة شركة تعمل في التعليم؛ مؤسسها جاء إلى قطر في البداية كطالب، ولم يكن يمتلك سوى نحو 500 دولار، واليوم تقدر قيمة شركته بأكثر من 50 مليون دولار، وما زالت تتوسع. وأضافترامه الشققي: على المستوى المحلي، هناك شركات معروفة بدأت من الواحة، ومن بينها «سنونو»، ثم توسعت بعد ذلك، كما استثمرت الواحة في شركات أصبحت تعمل في السعودية ودول أخرى من المنطقة، إلى جانب شركات توسعت عالميًا. وهذا هو النموذج الذي نريد تكراره: شركة تبدأ من قطر، تستفيد من منظومة الدعم الموجودة هنا، ثم تصل إلى أسواق إقليمية وعالمية. لقراءة الحوار كاملاً:https://shrq.me/nbxume
23254
| 12 أكتوبر 2026
■قطر منصة لانطلاق شركات التكنولوجيا نحو الأسواق العالمية ■ 30 مليون دولار قيمة استثمار واحة العلوم في الشركات الناشئة ■ أولويتنا إتاحة الفرصة للشباب القطري ليكون جزءًا من منظومة الابتكار ■ لدينا مركز «imec» الرائد عالميًا في تقنيات النانو وأشباه الموصلات وخطة التوسع تستهدف 100 باحث ■ 4600 شركة ستنضم إلى منظومة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ■ 600 شركة مسجلة بالواحة 300 منها تعتمد على الذكاء الاصطناعي ■ شركات الواحة تعمل في العلوم الطبية والأدوية والذكاء الاصطناعي والتعليم والبيئة ■ 240 شركة من 19 دولة تقدمت لمسرعة صحة المرأة ■ الواحة تقدم تمويلاً يصل إلى مليوني دولار للشركة الواحدة ■ 12 صندوقًا استثماريًا تتعاون معنا لتمويل الشركات الواعدة ■ أطلقنا مسرعتين الأولى مرتبطة بتكنولوجيا المياه والثانية بتقنيات صحة المرأة ■ 70 في المائة من الشركات المتقدمة أسستها سيدات ■ شركات انطلقت من الواحة ووصلت إلى وادي السيليكون وتوسعت إلى أوروبا وأسواق عالمية ■ جهاز قطر للاستثمار يمول شركات عالمية كبرى في الواحة ■ نعمل مع «ميزة» و«مايكروسوفت» و«جوجل» في مجال البنية التحتية للبيانات ■ «نجوم العلوم» يحول أفكار المشاركين إلى مشروعات قابلة للتنفيذ ■ قصص نجاح للشركات الناشئة في الواحة أصبحت نموذجاً لريادة الأعمال واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ركيزة أساسية في إستراتيجية قطر للتحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة، فهي لا تكتفي بدعم الشركات الناشئة، بل تبني جسوراً بين البحث الأكاديمي والتطبيق التجاري، وتجذب الشركات العالمية، مما يساهم بشكل مباشر في تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي للابتكار الرقمي. وتقوم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا (QSTP)، بدور محوري في تعزيز الاقتصاد الرقمي في قطر من خلال احتضان الشركات الناشئة، وجذب الشركات العالمية، وربط المواهب بالأسواق الدولية، حيث تعمل الواحة كحاضنة أعمال ومنصة تجمع بين الشركات الناشئة المحلية والحوار التقني العالمي، وهي تركز على أربعة محاور رئيسية: الطاقة، البيئة، العلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، مما يدعم توجه قطر نحو اقتصاد متنوع ومستدام بعيداً عن الاعتماد على النفط. منذ مدة عام تولت السيدة رامه الشققي، منصب رئيسة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وباشرت عملها لتستكمل ما أنجز وتخطط لما يجب أن ينجز في الحاضر والمستقبل. وقد حرصت الشرق على أن تحاورها في إطلالتها الإعلامية الأولى في حوار شامل، حيث أكدت أن الواحة تعمل على ترسيخ مكانة دولة قطر مركزًا إقليميًا وعالميًا للابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا، من خلال استقطاب الشركات الناشئة والمبتكرين وأصحاب الأفكار الواعدة، وربطهم بالجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين، بما يسهم في تحويل المعرفة والأبحاث العلمية إلى منتجات وشركات قادرة على النمو والمنافسة. وكشفت الشققي، عن نمو ملحوظ في إقبال الشركات على الانضمام إلى منظومة الواحة، مشيرة إلى ارتفاع عدد الشركات المهتمة من نحو 670 شركة خلال عام كامل إلى أكثر من 4600 شركة خلال عام، فيما تضم الواحة حاليًا نحو 600 شركة مسجلة، من بينها ما لا يقل عن 300 شركة تعتمد على الذكاء الاصطناعي أو تطور حلولًا مرتبطة به. وأوضحت أن قطاع التكنولوجيا الطبية يحتل مكانة متقدمة داخل منظومة الواحة، مع وجود نحو 107 شركات تعمل في العلوم الطبية والأدوية والتقنيات الطبية، إلى جانب توسع كبير في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والروبوتات والتقنيات المتقدمة. كما تحدثت عن برامج الحاضنات ومسرعات الأعمال، ودور الواحة في الاستثمار في الشركات، والتعاون مع صناديق استثمارية إقليمية ودولية، ودعم البحث العلمي، وربط الطلاب بالشركات الناشئة، واستقطاب مؤسسات بحثية وشركات عالمية، إضافة إلى مساهمة الواحة في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز الابتكار في دولة قطر. • مسيرة 16 عاما ◄ توليتِ رئاسة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا منذ أكثر من عام تقريبًا.. كيف تنظرين إلى العمل داخل الواحة؟ أشعر بامتنان كبير للثقة التي حصلت عليها لتولي مسؤولية إدارة هذا الصرح، وأقدر ثقة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ومجلس الإدارة، وعندما بدأت عملي في الواحة، اكتشفت حجمًا كبيرًا من الشركات والفعاليات والمشروعات التي لم أكن أعرف تفاصيلها من قبل. واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تمتلك مسيرة تمتد لنحو 16 عامًا، وخلال هذه السنوات تحقق الكثير من الإنجازات ونُفذت أعمال ومشروعات مهمة في قطاعات متعددة. ونحن اليوم أمام مرحلة جديدة تتطور فيها الأولويات. فلم يعد التركيز مقتصرًا على العلوم فقط، وإنما أصبح لدينا اهتمام أكبر بالذكاء الاصطناعي والاستثمار في الشركات الناشئة وتطوير منظومة الابتكار وريادة الأعمال. وخلال الفترة الماضية قطعنا شوطًا جيدًا في هذا الاتجاه، ونجحنا في جذب اهتمام أكثر من 4000 شركة ترغب في أن تكون جزءًا من منظومة الواحة، مع وجود عملية اختيار دقيقة للشركات التي تتوافق مع أهدافنا وتوجهات مؤسسة قطر. • مظلة مؤسسة قطر ◄ ما الذي وجدتيه مختلفًا في الواحة مقارنة بالمؤسسات التي عملتِ أو تعاملتِ معها من قبل؟ أول ما يميز واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أنها جزء من مؤسسة قطر. هناك مؤسسات كثيرة حول العالم تعمل في العلوم والتكنولوجيا، لكن وجود الواحة داخل منظومة مؤسسة قطر يمنحها بعدًا مختلفًا. نحن لا ننظر فقط إلى التكنولوجيا باعتبارها منتجًا أو نشاطًا اقتصاديًا، وإنما نربطها بالأثر المجتمعي والبيئي والإنساني، وهذا الاهتمام بالقضايا الإنسانية والمجتمعية باعتبارها جزءًا من تطوير العلوم والشركات الناشئة أمر مميز، ولا نراه بهذه الصورة في كثير من المنظومات الأخرى. الأمر الثاني هو اتساع الرؤية؛ فنحن لا نبني هذه المنظومة من أجل قطر فقط، وإنما لدينا طموح بأن يكون لها أثر في المنطقة العربية والإسلامية والعالم، ومن هنا دائمًا نسأل: كيف نستقطب شركات لديها أهداف عالمية؟ وكيف نساعد الشباب ورواد الأعمال الذين يقودون هذه الشركات على امتلاك رؤية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في مختلف القطاعات؟ • مواكبة التحولات العالمية ◄ العالم يشهد تطورًا متسارعًا في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. كيف تواكب الواحة ذلك؟ وجودنا ضمن مؤسسة قطر يمنحنا ميزة كبيرة؛ لأننا نستطيع الاستفادة من شبكة واسعة من مراكز الأبحاث والجامعات، ونتعاون باستمرار مع المراكز البحثية، كما نستفيد من الطلاب والخريجين في تخصصات الهندسة والذكاء الاصطناعي والمجالات الطبية وغيرها. ومن خلال هذا التكامل نستطيع أن نتقدم بخطوات كبيرة وأن نواكب التحولات العالمية المتسارعة، كما أن هناك أيضًا عنصرا مهما يتعلق بطبيعة قطر نفسها؛ فهي تتمسك بعاداتها وتقاليدها وهويتها العربية والإسلامية، وفي الوقت نفسه تتطلع بقوة إلى المستقبل والتكنولوجيا. هذا الأمر يجعل قطر جاذبة للكثير من الكفاءات العربية التي درست أو عملت في أوروبا أو الولايات المتحدة أو أستراليا وغيرها، وترغب اليوم في العودة إلى المنطقة، وهناك مؤسسون ورواد أعمال يقولون لنا إنهم يريدون العمل في بيئة قادرة على المنافسة عالميًا، وفي الوقت نفسه يريدون تربية أبنائهم في بيئة عربية حاضنة. وهذا يعطي قطر ميزة كبيرة في استقطاب المواهب والشركات. كما نتعاون مع الجهات الداعمة والممولة داخل الدولة، سواء للاستثمار في الشركات الناشئة الموجودة في الواحة أو لاستقطاب شركات عالمية لتأسيس أعمالها هنا وبناء منظومة من الشركات الناشئة حولها. • باحثون في أشباه الموصلات ◄ هل تشمل هذه التوجهات قطاعات متقدمة مثل أشباه الموصلات؟ أشباه الموصلات تمثل اليوم جزءًا أساسيًا من البنية التحتية التي يقوم عليها الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي العالمي، ومن هنا نولي اهتمامًا بهذه القطاعات، وننظر إليها باعتبارها جزءًا أساسيًا من المستقبل. كما أن استقطاب مؤسسات بحثية عالمية متخصصة في هذه المجالات يسهم في بناء قاعدة بحثية وتقنية قوية داخل قطر. لدينا في الواحة على سبيل المثال مركز «imec»، وهو مركز اقليمي للبحث والتطوير يتبع لمعهد إيميك البلجيكي الرائد عالميا في تقنيات النانو واشباه الموصلات، وقد بدأ فريقه في التوسع. يوجد حاليًا نحو 12 شخصًا يعملون ضمنه، فيما تستهدف الخطة الوصول إلى أكثر من 100 باحث يعملون من داخل الواحة. ومن المتوقع أن يتم هذا التوسع تدريجيًا خلال عامي 2026 و2027، بالتوازي مع نمو المشروعات والاستثمارات المرتبطة بالمركز، حيث إن وجود مؤسسة بحثية عالمية بهذا المستوى مهم جدًا لقطر، خصوصًا في مجال أشباه الموصلات والتقنيات المتقدمة، لأنه يسهم في بناء قاعدة معرفية وبحثية تدعم منظومة الابتكار بشكل عام. • 600 شركة في واحة العلوم ◄ ما أبرز القطاعات التي تعمل عليها الواحة حاليًا؟ لدينا عدد كبير من الشركات العاملة في العلوم الطبية وعلوم الأدوية والتقنيات الطبية، ويصل عددها إلى نحو 107 شركات، ويأتي بعد ذلك قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث توجد شركات تستخدمه لخدمة الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وأخرى تعمل في التعليم والبيئة والمجالات المجتمعية والاقتصادية. وفي مرحلة من المراحل كان لدينا أكثر من 400 شركة موجودة ضمن منظومة الواحة وتعمل في قطاعات متعددة، ومع استمرار النمو وصل عدد الشركات المسجلة اليوم إلى نحو 600 شركة. ومن بين هذه الشركات، هناك ما لا يقل عن نحو 300 شركة تعتمد بشكل أو بآخر على الذكاء الاصطناعي، سواء كان نموذج عملها قائمًا عليه، أو تطور برامج وحلولًا تعتمد عليه، أو تستخدمه في مجالات أخرى مثل الروبوتات والتقنيات المتقدمة، لذلك أصبح الذكاء الاصطناعي اليوم جزءًا لا يتجزأ من عملنا ومن منظومة الشركات الموجودة في الواحة. • توافق المشروعات مع الاحتياجات ◄ كيف تتوافق المشروعات التي تدعمونها مع احتياجات المجتمع وأولويات الدولة؟ هذه أولوية أساسية بالنسبة لنا، فعندما نطلق أي مشروع أو برنامج جديد، نبدأ أولًا بالنظر إلى أهداف الدولة واحتياجات الجهات المختلفة، ثم نصمم البرامج ومسرعات الأعمال بما يتوافق مع هذه الأولويات. فعلى سبيل المثال، أطلقنا خلال العام الماضي مسرعتين متخصصتين؛ الأولى مرتبطة بالتكنولوجيا والحلول المتعلقة بالمياه، والثانية متخصصة في التكنولوجيا والتقنيات المتعلقة بصحة المرأة. وقبل إطلاق مسرعة صحة المرأة، تحدثنا مع جهات صحية داخل الدولة، من بينها سدرة للطب ومؤسسة حمد الطبية، وطلبنا منها تحديد الاحتياجات والمجالات التي تحتاج إلى حلول وابتكارات جديدة.، وبناء على ذلك، استقطبنا الشركات التي تعمل في هذه المجالات. نحن لا نبدأ من التكنولوجيا ثم نبحث لها عن مشكلة؛ بل نبدأ من المشكلة والاحتياج الحقيقي، ثم نبحث عن التكنولوجيا والشركة القادرة على تقديم الحل. • شراكات وتعاون إقليمي ◄ ما أهمية الشراكات في نجاح هذه البرامج؟ لا يمكن بناء منظومة ناجحة لريادة الأعمال والتكنولوجيا من خلال جهة واحدة، ونتعاون مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والجامعات والمستثمرين داخل قطر، وفي الوقت نفسه لدينا تعاون مع حكومات وشركات وجهات في دول أخرى. فعلى سبيل المثال، لدينا تعاون إقليمي في بعض البرامج مع جهات في مصر والمغرب، والهدف هو أن تكون قطر نقطة انطلاق وليس سوقًا مغلقة، ونريد لرائد الأعمال الذي يأتي إلى قطر أن يستطيع بناء عمله هنا، ثم التوسع إلى المغرب أو مصر أو السعودية أو غيرها من الأسواق. وبهذه الطريقة يحقق المشروع مردودًا اقتصاديًا جيدًا وأثرًا مجتمعيًا في الوقت نفسه. • 70 % من الشركات أسستها سيدات ◄ هل تجد هذه الرؤية استجابة حقيقية من الشركات؟ الاستجابة ممتازة، والأرقام توضح ذلك، حيث إنه وعندما بدأنا هذا التوجه، وتحديدًا منذ مايو 2025، كان عدد الشركات التي تتقدم إلى الواحة خلال عام كامل في حدود 670 شركة تقريبًا. أما خلال عام واحد بعد ذلك، فقد وصلنا إلى أكثر من 4600 طلب من شركات مهتمة بالانضمام إلى الواحة، وهذا نمو كبير جدًا، والإقبال يأتي من مختلف أنحاء العالم. ومثال آخر واضح هو مسرعة صحة المرأة؛ فقد تقدم إليها نحو 240 شركة من 19 دولة، واللافت أن نحو 70 في المائة من الشركات المتقدمة أسستها سيدات، وهي نسبة كبيرة جدًا، وقد أخبرتنا جهات دولية بأن هذا الرقم لافت وغير معتاد في برامج من هذا النوع. • شبكة خدمات متكاملة ◄ لماذا تختار هذه الشركات قطر والواحة تحديدًا؟ الشركة التي تأتي إلينا لا تحصل فقط على مساحة أو برنامج تدريبي، وإنما تدخل في شبكة متكاملة، ونساعدها على الوصول إلى جهات حكومية ومؤسسات من القطاع الخاص ومراكز بحثية ومستثمرين ورؤوس أموال. وبالتالي فإن الوقت الذي تستثمره الشركة في وجودها معنا يعطيها مردودًا كبيرًا، لأنها تستطيع خلال فترة قصيرة بناء شبكة من العلاقات يصعب عليها الوصول إليها بمفردها. كما أن قطر نفسها تتمتع بموقع جغرافي مميز، وشبكة الطيران تربطها بآسيا وأوروبا والولايات المتحدة ومناطق مختلفة من العالم، وهذا يجعلها موقعًا مناسبًا للشركات التي تريد التواصل مع العالم العربي وفي الوقت نفسه الانطلاق إلى الأسواق العالمية. • من واحة العلوم الى العالمية ◄ هل نجحت بالفعل شركات بدأت من الواحة في الوصول إلى الأسواق العالمية؟ نعم، لدينا شركات انطلقت من منظومة الواحة ووصلت إلى وادي السيليكون في الولايات المتحدة، وأخرى توسعت إلى أوروبا وأسواق مختلفة، ولدينا على سبيل المثال قصة شركة تعمل في التعليم؛ مؤسسها جاء إلى قطر في البداية كطالب، ولم يكن يمتلك سوى نحو 500 دولار، واليوم تقدر قيمة شركته بأكثر من 50 مليون دولار، وما زالت تتوسع. وعلى المستوى المحلي، هناك شركات معروفة بدأت من الواحة، ومن بينها «سنونو»، ثم توسعت بعد ذلك، كما استثمرت الواحة في شركات أصبحت تعمل في السعودية ودول أخرى من المنطقة، إلى جانب شركات توسعت عالميًا. وهذا هو النموذج الذي نريد تكراره: شركة تبدأ من قطر، تستفيد من منظومة الدعم الموجودة هنا، ثم تصل إلى أسواق إقليمية وعالمية. • شركات عالمية كبرى في الواحة ◄ إلى أي مدى تستقطبون الشركات العالمية الكبرى؟ نعمل على ذلك بالتعاون مع الجهات المختلفة في الدولة، وقد بدأنا على سبيل المثال التعاون مع «جوجل» في عدد من المشروعات، ولدينا تعاون مع شركات موجودة في الواحة مثل «ميزة». أما الشركات العالمية الكبيرة، فعادة ما تبدأ علاقتها بقطر من خلال تعاون أو استثمار أولي مع جهات كبيرة، من بينها جهاز قطر للاستثمار، وبعد ذلك ننظر في البرامج التي يمكن أن تعمل معنا من خلالها في الواحة. لدينا أيضًا تعاون مع شركة «Replit»، وعادة ما نبدأ مع هذه الشركات بمشروع أو برنامج محدد، ثم تتوسع العلاقة تدريجيًا عندما ترى الشركة ما تستطيع قطر والواحة تقديمه لها، خصوصًا من ناحية التوجه الإقليمي وليس فقط السوق المحلي. • التعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي ◄ كيف تتعاملون مع التحول العالمي في الذكاء الاصطناعي؟ نعمل على هذا الملف من أكثر من جانب، فأولًا، ندعم الشركات الناشئة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ونساعدها على التطور ودخول السوق القطري والأسواق المجاورة. ثانيًا، نوفر البنية التحتية التي تحتاج إليها بالتعاون مع شركات مثل «ميزة» و«مايكروسوفت» و«جوجل»، ثالثًا، نتعاون مع مؤسسة قطر ومراكزها لتوفير قواعد البيانات التي تحتاج إليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فالذكاء الاصطناعي يعتمد بصورة كبيرة على البيانات، ولا تستطيع جهة واحدة أن توفر كل ما هو مطلوب، لكن التعاون بين المؤسسات والمراكز يساعد على بناء بيئة أكثر قوة، كما نهتم بصورة خاصة بالذكاء الاصطناعي باللغة العربية. • بنية تحتية للبيانات والمعلومات ◄ التوسع يحتاج إلى كوادر بشرية وبنية تحتية.. هل قطر مستعدة لذلك؟ لدينا جامعات في قطر تخرج شبابًا متميزين في هذه المجالات، مثل جامعة كارنيجي ميلون في قطر وجامعة قطر وغيرها. كما نستطيع استقطاب شباب عرب تخرجوا في جامعات عالمية مثل ستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. ومن ناحية البنية التحتية، نعمل مع «ميزة» و«مايكروسوفت» و«جوجل» وغيرها. وجود مؤسسات بحثية مثل «imec» يعزز هذه البيئة أيضًا. نحن نعمل على بناء منظومة متكاملة من الكفاءات والبنية التحتية والمستثمرين والشركات. • مشاركة القطاع الخاص ◄ إلى أي مدى يشارك القطاع الخاص في دعم الابتكار؟ القطاع الخاص يشارك معنا بأشكال مختلفة. بعض الشركات تعرض علينا المشكلات والتحديات التي تواجهها، ونحن نبحث عن شركات ناشئة تستطيع تقديم حلول لها. وهذا مهم جدًا، لأنه يوفر للشركة الناشئة فرصة لاختبار حلولها في بيئة حقيقية. لكنني أعتقد أن هناك حاجة إلى مزيد من الجرأة والانفتاح من جانب القطاع الخاص في التعامل مع الشركات الناشئة، مقارنة ببعض الدول الأخرى. كلما زادت المعرفة بالشركات الناشئة، وكلما حدث تفاعل أكبر معها، زادت قدرة المؤسسات على احتضان هذه الشركات وتجربة حلولها. • خطوات الانضمام إلى الواحة ◄ إذا كان هناك رائد أعمال يريد الانضمام إلى الواحة، ما الذي تبحثون عنه؟ حاولنا أن نجعل الرحلة واضحة من خلال الموقع الإلكتروني للواحة. بالنسبة للشركات الناشئة، هناك عدة معايير.أولًا، نبحث عن التطوير التقني الحقيقي، وليس مجرد إنشاء موقع إلكتروني أو خدمة تقليدية، وإنما منتج له عمق تقني أو هندسي، أو يعتمد على الذكاء الاصطناعي أو تقنيات متقدمة. ثانيًا، يجب أن تكون هناك مؤشرات على أن المنتج لديه جدوى وفرصة حقيقية في السوق. ثالثًا، نهتم بأن يحقق المشروع أثرًا مجتمعيًا أو بيئيًا، إلى جانب جدواه الاقتصادية. كما ننظر إلى مدى توافقه مع أولويات الدولة. • الشركات العالمية الكبرى ◄ وماذا عن الشركات العالمية الكبرى التي تريد إقامة وجود في الواحة؟ عندما نتحدث مع شركة كبيرة، نسألها أيضًا: ماذا ستقدم لمنظومة الابتكار في قطر. كيف ستساهم في دعم الشركات الناشئة؟ كيف ستدعم البحث العلمي؟ وما دورها في التعليم وتنمية الكفاءات؟ ولهذا فإن الشركات الكبرى الموجودة في الواحة، مثل «مايكروسوفت» وغيرها، تضع معنا خطة واضحة تصبح جزءًا من اتفاق وجودها في الواحة. قد تلتزم الشركة بالمساهمة في برنامج، أو استقبال طلاب للتدريب والعمل، أو تقديم خدمات وخبرات للشركات الناشئة. وجود الشركة العالمية لدينا لا يعني فقط أن تستفيد من قطر، بل يجب أن تضيف أيضًا إلى المنظومة. • أشكال متعددة من الدعم ◄ هل تقدم الواحة دعمًا ماليًا مباشرًا لكل شركة؟ ليس بالضرورة. لدينا أشكال متعددة من الدعم غير النقدي. يمكن، على سبيل المثال، توفير خدمات أو أرصدة تقنية «Credits» تصل قيمتها إلى 100 ألف دولار للاستخدام على منصات تكنولوجية مثل «مايكروسوفت» وغيرها. هذا الدعم مهم جدًا للشركات في بداياتها، لأنه يقلل تكاليف التشغيل ويساعدها على بناء منتجاتها.وإذا حققت الشركة أهدافها ووصلت إلى مرحلة مناسبة، يمكن أن نساعدها على الحصول على تمويل من صندوق الواحة أو من صناديق أخرى نتعاون معها. • حجم الاستثمار في واحة العلوم ◄ ما حجم الاستثمار الذي تعملون من خلاله حاليًا؟ لدينا حاليًا صندوق استثماري بقيمة 30 مليون دولار. يمكن أن يبدأ الاستثمار في الشركة الواحدة من نحو 100 ألف دولار ويصل إلى مليون دولار. وإذا استمرت الشركة في النمو وحققت أهدافها، فقد نستثمر جولة إضافية ليصل إجمالي الاستثمار من جانبنا إلى نحو مليوني دولار. كما أننا نستثمر بالتعاون مع صناديق أخرى، وبالتالي قد يرتفع الاستثمار إلى 3 أو 4 ملايين دولار أو أكثر إذا شارك معنا صندوق آخر.وكانت الواحة قد أطلقت سابقًا صندوقًا بحجم يقارب 50 مليون دولار، وتم استثمار جزء منه. الأهم أن لدينا اليوم نحو 12 صندوقًا استثماريًا وقّعت معنا من أجل الاستثمار المشترك إلى جانبنا، وهذا يضاعف القدرة التمويلية المتاحة للشركات. • دعم اقتصاد المعرفة ◄ كيف تسهم الواحة في دعم اقتصاد المعرفة؟ نساهم في ذلك من عدة جوانب.الجانب الأول هو التوظيف، لأن الشركات الموجودة في الواحة هي شركات تقنية ومعرفية، وبالتالي الوظائف التي تخلقها وظائف نوعية. فعندما نتحدث عن مركز يستهدف أكثر من 100 باحث، فنحن نتحدث عن أكثر من 100 وظيفة متقدمة ضمن اقتصاد المعرفة. ولدينا أيضًا شركات بدأت معنا بمؤسسين اثنين فقط، ثم توسعت حتى أصبح لديها نحو 20 موظفًا. الجانب الثاني هو الاستثمارات والمنح والتمويلات التي تستقطبها الشركات الموجودة لدينا. أما الجانب الثالث فهو براءات الاختراع. براءات الاختراع تمثل استثمارًا طويل الأجل، لأن قدرة الدول على الابتكار تقاس أيضًا بالملكية الفكرية وبراءات الاختراع، وتزداد قيمتها عندما تتحول إلى منتجات وخدمات تحقق عائدًا اقتصاديًا. • دور الواحة في البحث العلمي ◄ ماذا عن البحث العلمي ودوره في عمل الواحة؟ البحث العلمي أساسي بالنسبة لنا.الشركات الموجودة في الواحة تستطيع الحصول على دعم مالي لتطوير الأبحاث والمشروعات. وخلال إحدى جولات دعم الأبحاث استفادت نحو 11 شركة من الشركات الموجودة في الواحة. كما أن عددًا من شركاتنا يحصل على تمويل ودعم لأبحاثه من جهات في الولايات المتحدة وأوروبا.هذا يعكس مستوى الشركات وقدرتها على تطوير أبحاث ومشروعات تستطيع المنافسة دوليًا.كما نحرص على الربط بين الباحث ورائد الأعمال، لأن الابتكار الحقيقي يحدث عندما تنتقل المعرفة من المختبر والجامعة إلى منتج أو خدمة يستخدمها المجتمع والسوق. • العوائد الاستثمارية ◄ هل تكون الواحة شريكًا في الشركات التي تحتضنها؟ بالنسبة للشركات التي تبدأ معنا من خلال الحاضنة، نكون شركاء بنسبة بسيطة جدًا تبلغ نحو 1.5%.وعندما نستثمر ماليًا في شركة، فمن الطبيعي أن يكون هناك عائد استثماري إذا نجحت الشركة ونمت. وهذا يسمح لنا بإعادة استثمار العوائد في شركات ومشروعات جديدة. • طالب أسس شركة بـ 500 دولار وأصبحت قيمتها 50 مليوناً تحفل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بكثير من قصص النجاح أبرزها قصة شركة STELLIC تعمل في التعليم؛ مؤسسها جاء إلى قطر في البداية كطالب، ولم يكن يمتلك سوى نحو 500 دولار، واليوم تقدر قيمة شركته بأكثر من 50 مليون دولار، وما زالت تتوسع. • تحويل التدريب مسارا للتوظيف ◄ إلى أي مدى تتعاونون مع الجامعات والطلاب؟ نحن نعتبر الطلاب «كنزًا» حقيقيًا. لدينا في الواحة نحو 30 شخصًا يعملون ضمن الفريق، وفي الوقت نفسه يعمل معنا نحو 30 طالبًا في مشروعات وبرامج مختلفة. الطلاب يشاركون في تنفيذ المشروعات وتقييم الشركات وتنظيم البرامج، وحتى جانب من العمل المرتبط بالتواصل الاجتماعي.لكن الأهم بالنسبة لنا هو ألا تنتهي العلاقة عند التدريب. نريد أن يتحول التدريب إلى مسار يقود إلى التوظيف.وقد يعمل مع الشركة الناشئة طالبان مثلًا، ثم ينتقل أحدهما أو كلاهما لاحقًا إلى العمل بصورة دائمة معها.وبالتالي نحن نبني مسارًا يبدأ بالتدريب والخبرة العملية وينتهي بفرصة عمل. • برنامج نجوم العلوم ◄ وهل يمتد التعاون إلى برنامج «نجوم العلوم»؟ بالتأكيد... رواد الأعمال المشاركون في «نجوم العلوم» يعملون مع الجامعات والباحثين من أجل تطوير التطبيقات والأفكار وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ. وهذا الربط بين الجامعات ورواد الأعمال مهم جدًا بالنسبة لنا. وقد شهد برنامج «نجوم العلوم» هذا العام إقبالًا كبيرًا، حيث تقدم نحو 750 مشاركًا.وسيظل البرنامج متمسكًا بجوهره العلمي، لكنه في الوقت نفسه سيتفاعل أكثر مع عصر الذكاء الاصطناعي، ولذلك سنرى حضورًا لمشروعات وشركات وحلول ترتبط بهذا المجال. • أولوية الشباب القطري ◄ وهل يحظى الشباب القطري بأولوية ضمن البرامج؟ بالتأكيد نحرص باستمرار على وجود نسبة من الشباب والشابات القطريين في مختلف البرامج.كما ننظم برامج ومسابقات تتيح للمشاركين تطوير أفكارهم، والفائزون يمكنهم تأسيس شركاتهم والاستفادة من برامج الواحة. الأولوية بالنسبة لنا هي أن نتيح للشباب القطري فرصة أن يكون جزءًا فعليًا من منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وأن ينتقل من مرحلة الفكرة إلى تأسيس شركة وتطوير منتج والوصول إلى السوق. • فرص عمل لطلبة الجامعات ◄ وهل هناك برامج محددة لطلاب الجامعات؟ لدينا ثلاث دورات سنويًا يستطيع طلاب الجامعات التقدم إليها للحصول على فرص للعمل مع الواحة أو الشركات الموجودة داخلها. وتتوافق هذه الدورات عادة مع الفصول الدراسية الجامعية، وتكون المواعيد والتفاصيل متاحة على الموقع الإلكتروني للواحة.عندما ينضم الطالب، يمر بمرحلة تعريفية، ثم ينتقل إلى العمل التطبيقي.ونحن نركز كثيرًا على أن يكون الطالب جزءًا من العمل الحقيقي منذ اليوم الأول.لا نريد تدريبًا نظريًا فقط، بل نريد للطالب أن يعمل على مشروع وأن يساهم في تحقيق أهداف واضحة. • برنامج «هاكاثون» ◄ هل تذهبون إلى الجامعات أيضًا بدلًا من انتظار تقدم الطلاب إليكم؟ نعم، نتواصل مع الجامعات ونقدم برامج وأنشطة داخلها.ولدينا أيضًا برنامج «هاكاثون» يُنظم بصورة دورية للبحث عن حلول تقنية لمشكلات حقيقية. قد تأتي المشكلة من جامعة أو من شركة في القطاع الخاص أو مؤسسة أخرى. تقول لنا الجهة مثلًا إن لديها أربع مشكلات أو تحديات وتريد حلولًا تقنية لها.بعد ذلك يعمل الطلاب مع الشركات الناشئة الموجودة لدينا، ومع موجهين وخبراء من القطاع الخاص، لمحاولة الوصول إلى حلول خلال فترة مكثفة قد تصل إلى 24 ساعة. وهذه تجربة مهمة لأنها تضع الطالب أمام مشكلة حقيقية وتجعله يعمل ضمن فريق تحت ضغط الوقت. ◄ ما الذي تبحثون عنه تحديدًا في الطالب؟ نركز على شخصية الطالب وأن يكون لديه شغف حقيقي بالعلم والتعلم.اليوم أصبحت المعلومات متاحة بصورة غير مسبوقة من خلال الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، ولذلك لم يعد الوصول إلى المعلومة هو التحدي الأكبر.ما نبحث عنه هو الفضول وروح المبادرة.نريد الطالب الذي يقول: لدي فكرة، وهذا مجال أحبه، وأريد أن أتعلم وأعمل عليه.دورنا بعد ذلك هو توجيهه ومساعدته على معرفة الطريق الذي يستطيع من خلاله تطوير هذه الفكرة. • الأولويات الوطنية ◄ هل تركزون على قطاعات معينة تتماشى مع الأولويات الوطنية؟ أولوياتنا تتماشى مع توجهات مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار «QRDI» والقطاعات التي يجري التركيز عليها وطنيًا. وعندما نستقطب الشركات، نوضح لها القطاعات ذات الأولوية، لأنها تحصل على تركيز ودعم أكبر وفرص أوسع للتواصل مع القطاع الخاص والمستثمرين المهتمين بها.لكن هذا لا يعني استبعاد القطاعات الأخرى.أي شركة تمتلك تكنولوجيا قوية ومشروعًا ذا جدوى يمكن أن تتقدم، لكن التركيز الأكبر يكون على القطاعات المرتبطة بالأهداف الوطنية والاحتياجات المستقبلية للاقتصاد القطري. • مستقبل الاستثمار في التكنولوجيا ◄ في ضوء رؤية قطر الوطنية 2030، كيف تقرؤون مستقبل الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار؟ التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا في جميع أنحاء العالم، لكن ما نراه في قطر هو وجود تركيز واضح جدًا على هذا المجال من مختلف الجهات الحكومية.هناك اهتمام بتسهيل دخول الشركات والمستثمرين والشركات الناشئة والمتطورة في المجالات التكنولوجية، وإزالة العقبات التي يمكن أن تواجهها.ومن جانب مؤسسة قطر، نركز على تعزيز التعاون بين المراكز والمؤسسات المختلفة بحيث تصبح رحلة المستثمر أو رائد الأعمال أسهل ما يمكن. هدفنا هو تقليل البيروقراطية وإزالة أي عائق يمكن أن يقف أمام الشباب أو الشركات. كما نتعاون مع الجهات والمؤسسات العالمية للاستفادة من تجاربها، لكن ليس بهدف تكرار كل ما مرت به من مراحل وأخطاء. نريد أن نستفيد مما تعلمه الآخرون، وأن نتجنب الأخطاء التي ارتكبت في مناطق أخرى من العالم، ونحقق قفزة نوعية أسرع. • مزايا تأسيس الشركات في قطر ◄ المنطقة تشهد منافسة قوية لاستقطاب الشركات الناشئة والاستثمارات.. ما الذي يميز قطر في هذا السباق؟ في النهاية، المستثمر ورائد الأعمال هو من يختار المكان الذي يريد أن يعمل فيه، ولذلك يجب أن نقدم له قيمة حقيقية.ما يميزنا هو الاهتمام بالإنسان إلى جانب البيئة والأثر المجتمعي. المال وحده أصبح متاحًا للشركات الناشئة في أماكن كثيرة حول العالم، ولذلك لا يكفي أن تقول للشركة: لدينا تمويل. القيمة الحقيقية تظهر عندما تجمع بين التمويل وبين الهدف والأثر الاجتماعي والبيئي. هذا المزيج يعطي قيمة إضافية للعالم ورائد الأعمال والمبتكر، كما يعطي المستثمر شعورًا بأنه لا يحقق عائدًا ماليًا فقط، وإنما يساهم أيضًا في مشروع له أثر أوسع وأكثر استدامة. وهذه، في رأيي، واحدة من أهم نقاط القوة التي تمنح منظومة الابتكار في قطر وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا قدرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا.
2194
| 12 أكتوبر 2026
أطلقت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو في مؤسسة قطر، برنامج حاضنة الأعمال بحلته الجديدة مع انطلاق دفعة خريف 2026، التي تضم 52 شركة ناشئة محلية ودولية من 19 قطاعًا. ويقدم البرنامج مسارًا متكاملًا يمتد على 16 أسبوعًا، لدعم الشركات الناشئة في الانتقال من اختبار أفكارها وتطويرها إلى إطلاق مشاريعها والاستعداد للاستثمار. يقدم البرنامج الجديد رحلة متكاملة تتألف من ثلاث مراحل، تبدأ بمرحلة مكثفة لتطوير المشاريع، تليها مرحلة الاحتضان التي تركز على التنفيذ ودخول السوق، وصولًا إلى مرحلة التمويل والتواصل مع المستثمرين. يبدأ البرنامج بمرحلة مكثفة تمتد على أربعة أسابيع، يختبر خلالها المؤسسون مشاريعهم ويطورونها في عدد من الجوانب الأساسية، بدءًا من مواءمة المنتج مع احتياجات السوق وجاهزيته، مرورًا بإستراتيجية دخول السوق وإمكاناته، إلى جانب الجوانب المالية وديناميكيات الفريق. وتجمع هذه المرحلة بين ورش العمل والإرشاد والتطبيق العملي والعمل الميداني وتقديم عروض دورية للمشاريع، بما يتيح للمؤسسين اختبار افتراضاتهم، وقياس تقدمهم، والبناء عليه لتطوير مشاريعهم. وبعد عملية تقييم منهجية، تنتقل الشركات الناشئة المختارة إلى مرحلة الاحتضان التي تمتد على ثمانية أسابيع، لتتحول خلالها الأفكار والخطط إلى خطوات عملية على أرض الواقع. ويركز المؤسسون في هذه المرحلة على تأسيس شركاتهم والانخراط في السوق المحلية، والعمل على تنفيذ مشاريع تجريبية لحلولهم، إلى جانب الاستعداد للتوسع إقليميًا وجذب الاستثمارات. ويُختتم البرنامج بمرحلة التمويل التي تمتد على أربعة أسابيع، حيث تعمل الواحة على ربط الشركات الناشئة الجاهزة للاستثمار بالمستثمرين المناسبين، وتسهيل التواصل بينهم ومتابعة النقاشات معهم، استنادًا إلى ما حققته الشركات من تقدم على مدار البرنامج.
428
| 03 سبتمبر 2026
أطلقت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع نادي رواد الأعمال الشباب التابع لوزارة الرياضة والشباب، اليوم، معسكر QSTP × YEC الصيفي 2026. وشهدت الجلسة الأولى من المعسكر مشاركة 124 متدربا من مختلف أنحاء الدولة، شكلت الإناث 60 بالمئة منهم، وضم المشاركون طلاب جامعات وخريجين جددا ورواد أعمال طموحين ومهتمين بقطاع التكنولوجيا، ضمن برنامج تدريبي عملي متخصص في مجالي التكنولوجيا وبناء الشركات الناشئة، يهدف إلى تمكين المشاركين من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع واعدة. ويستمر المعسكر خلال الفترة من 27 يوليو الجاري حتى 19 أغسطس المقبل، ويتضمن 13 جلسة تدريبية تغطي مختلف مراحل تأسيس الشركات الناشئة، بدءا من التعريف بمنظومة ريادة الأعمال وآليات تحديد المشكلات التي تستحق الحل، مرورا بتطوير نماذج الأعمال ومصادر الإيرادات، وانتهاء بتقييم الأفكار واختبارها بصورة منهجية. كما تتناول الجلسات اللاحقة آليات تقييم المستثمرين للفرص الاستثمارية، ومشهد التكنولوجيا العميقة في دولة قطر، وسبل بناء مشاريع ريادية ذات أثر قابل للقياس، إلى جانب تطوير المنتجات، وإستراتيجيات دخول الأسواق، ومهارات السرد القصصي، وتقديم العروض أمام الجمهور، فيما يختتم البرنامج بالتعريف ببرنامج حاضنة الأعمال في الواحة، وتنظيم عرض تجريبي استعدادا للهاكاثون الختامي. ويقدم الجلسات نخبة من المؤسسين والمستثمرين وخبراء القطاع من جهات عدة، من بينها: Alchemist Doha، وTeKnowledge، وQLUB، وIbtechar، وHostX، بالإضافة إلى فريق البرامج في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. ويتضمن البرنامج جولة تعريفية داخل منظومة الواحة، ويوما تجريبيا للتحضير للعروض قبيل الهاكاثون الختامي المقرر عقده يومي 20 و21 أغسطس المقبل، حيث تعرض الفرق أفكار شركاتها الناشئة أمام لجنة تحكيم، فيما تخصص الجلسة الختامية لاستعراض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الشركات الناشئة وتسريع نموها. وأكد المهندس أحمد السعيد مدير إدارة تطوير الأعمال في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن المعسكر الصيفي يكشف سنويا عن حجم المواهب الواعدة التي تحتاج إلى البيئة الداعمة، مشيرا إلى أن الواحة تعمل على تزويد المشاركين بالأدوات والإرشاد وإتاحة الوصول إلى منظومة الابتكار في الدولة، بما يمكنهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية. من جانبه، أوضح السيد عبدالرحمن العمادي نائب رئيس نادي رواد الأعمال الشباب، أن المعسكر يأتي في إطار جهود النادي لتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات والأدوات العملية اللازمة لتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع قابلة للنمو، لافتا إلى أن الشراكة مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تسهم في توفير تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق والتواصل مع الخبراء. وأضاف العمادي أن المشاركين سيتعرفون، عقب انتهاء المعسكر، على مسار برنامج حاضنة الأعمال في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، الذي يتيح لهم مواصلة تطوير مشاريعهم الريادية بعد استكمال البرنامج.
440
| 27 يوليو 2026
أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، عن فتح باب التقديم للموسم الثامن عشر من برنامج «نجوم العلوم»، منصة الابتكار الرائدة التابعة لمؤسسة قطر، والهادفة إلى دعم الجيل القادم من المبتكرين ورواد الأعمال العرب. فُتح باب التقديم رسميًا أمام رواد الأعمال الطموحين والمهندسين والعلماء والمصممين والمبدعين وأصحاب الحلول والأفكار الابتكارية، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، من مختلف أنحاء العالم العربي ومن أوساط الجاليات العربية حول العالم. وسيستمر استقبال الطلبات حتى 26 يونيو 2026، في إطار مواصلة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا رسالتها في إبراز الابتكار العربي ودعمه على الساحة العالمية. على مدى سبعة عشر موسماً، رسّخ برنامج «نجوم العلوم» مكانته كمنصة رائدة للابتكار وريادة الأعمال والتقدم العلمي العربي على الساحة الدولية، وأسهم في دعم أجيال من المبتكرين الذين تحولت أفكارهم إلى مشاريع وتقنيات وحلول تعالج تحديات واقعية. في هذا الموسم، تمتد الفرصة إلى ما هو أبعد من الشاشة. يمثّل الموسم الثامن عشر أبرز تطور في تاريخ البرنامج حتى اليوم، مع اعتماده صيغة محدثة تركّز بشكل أكبر على بناء المشاريع، والتقنيات الناشئة، وسرد قصص الابتكار، وتمكين الجيل القادم من المبتكرين العرب الذين يسهمون في تشكيل المستقبل. وسيحصل الفائز على تجربة متكاملة لبناء مشروعه في دولة قطر، مصممة لمساعدته على تحويل فكرته إلى شركة حقيقية، بما يشمل الإرشاد، والتوجيه الإستراتيجي، ومساحات العمل، وتقديم الدعم التشغيلي، وإتاحة فرص للعمل مع المتدربين، بالإضافة إلى الانخراط في إحدى أبرز منظومات الابتكار في المنطقة. وقالت رامه الشققي، رئيسة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: «يفتح برنامج نجوم العلوم أبوابه هذا الموسم على نطاق أوسع من أي وقت مضى أمام المبتكرين الشباب في العالم العربي وفي أوساط الجاليات العربية حول العالم. يمكن لأي شخص لديه فكرة مبتكرة أن يتقدّم للمشاركة، بغضّ النظر عن مدى توفر الموارد أو الشبكات الداعمة. نهدف إلى تزويد الشباب الطموحين بالأدوات التي تمكّنهم من تحويل الأفكار الجريئة إلى مشاريع حقيقية، عبر توظيف العلوم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لبناء شركات ناشئة تُحدث أثرًا مستدامًا». يضع الموسم الجديد برنامج نجوم العلوم عند ملتقى الابتكار وريادة الأعمال، مسلّطًا الضوء على جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال العرب الذين يسهمون في رسم ملامح المستقبل انطلاقاً من المنطقة إلى العالم. ويدعو هذا الموسم إلى مشاركة المبتكرين، والمبدعين، والمؤسسين، والمهندسين، ورواد الأعمال العاملين في مجالات الذكاء الاصطناعي، والألعاب الرقمية، والروبوتات، والابتكار المناخي، والتكنولوجيا الصحية، وتكنولوجيا الأزياء، والتصميم الرقمي، والهندسة، وريادة الأعمال المستقبلية.
566
| 09 يونيو 2026
أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، بالشراكة مع «توتال إنرجيز»، عن انطلاق برنامج مسرعة QSTP × TotalEnergies لتقنيات المياه، وذلك بهدف تطوير حلول مبتكرة عبر مختلف مجالات قطاع المياه. وجاء إعلان الانطلاق الرسمي لهذا البرنامج، الذي يجمع نخبة عالمية من المؤسسين العاملين في القطاع، في جلسة افتتاحية عُقدت افتراضيًا في 27 أبريل، بمشاركة أكثر من 200 شركة ناشئة وشركة ذات نمو سريع من بين المتقدمين. وقدّمت الجلسة للمشاركين لمحة شاملة عن مسار البرنامج. استقطب البرنامج 226 طلبًا من 79 دولة، ما يعكس اهتمامًا عالميًا قويًا بالابتكار في قطاع المياه. وعلى المستوى الإقليمي، شكّلت منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا 32 في المائة من الطلبات، تلتها أوروبا بنسبة 25 في المائة، مع مشاركة إضافية من أمريكا الشمالية وجنوب آسيا وإفريقيا. كما تلقّى البرنامج 19 طلبًا من داخل قطر، ما يؤكد طابعه الدولي. تشمل الطلبات مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها مجالات رئيسية، مثل المياه الصناعية ومياه الصرف الصحي، والمياه والمرافق البلدية، والزراعة والري، والمدن الذكية والبنية التحتية، إضافة إلى الصحة العامة ومياه الشرب. ويعكس هذا التنوع تعقيد التحديات في قطاع المياه. سيشارك 40 مؤسسًا في المرحلة الأولى من البرنامج، والتي تركز على تطوير حلولهم من خلال جلسات يقودها خبراء عبر التحقق التقني والتفاعل مع السوق. وبعد ذلك، سينتقل عدد من المشاركين إلى المرحلة التالية، حيث سيعملون بشكل وثيق مع الشركاء لتجربة تقنياتهم وتحسينها في بيئات تشغيلية فعلية. وقالت موزة النعيمي، مسؤولة برنامج مسرعة تقنيات المياه: «نركز على تمكين المؤسسين من التفاعل المباشر مع أصحاب المصلحة في القطاع، وفهم الواقع التشغيلي، وبناء حلول لا تقتصر على الابتكار فحسب، بل على القابلية للتطبيق والتوسع ضمن المنظومات التي يسعون إلى خدمتها». من جهته، قال يوسف الجابر، نائب الرئيس لشؤون الابتكار وإدارة التغيير في «توتال إنرجيز»: «تُعد الاستدامة وحماية البيئة من الركائز الأساسية لعملنا في توتال إنرجيز، سواء داخل مرافقنا أو في المجتمعات التي نعمل فيها. ويُعدّ تحدي إدارة المياه من أبرز التحديات التي تواجه المنطقة، ومن خلال هذا البرنامج نصل إلى مؤسسين من 79 دولة يعملون على تطوير حلول مبتكرة لمعالجة هذا التحدي المتنامي. ويظلّ الابتكار المسار الأمثل نحو مستقبل أفضل وأكثر استدامة».
450
| 07 مايو 2026
تستقبل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، «إيميك»، المركز العالمي الرائد في أبحاث وابتكار تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة، كجزء من مجتمع الواحة. ويشكّل تأسيس هذا المركز محطة مفصلية للإسهام في تطوير منظومة أشباه الموصلات في دولة قطر وتعزيز مكانتها الإقليمية في مجال التكنولوجيا المتقدمة. وقد جاء الإعلان عن هذه الخطوة ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة الدوحة 2025، عندما كشف مركز «إيميك» عن خططه لتأسيس حضور إقليمي في دولة قطر، ووقّع اتفاقية رسمية مع «استثمر قطر» ومجلس قطر للبحث والتطوير والابتكار، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وقادة قطاع التكنولوجيا. ويمثل حضور «إيميك» في قطر محطة بارزة في مسار نموها الدولي، ويعكس متانة منظومة الابتكار في الدولة. ومن خلال شراكته مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، سيستفيد مركز «إيميك» من شبكة البحوث والتعليم والابتكار التابعة لمؤسسة قطر، لتعزيز بحوث وتطوير تقنيات الحوسبة المتقدمة وتصميم الشرائح الإلكترونية، بما يعزّز تطوير قطاع إقليمي قوي في مجال أشباه الموصلات. وفي هذا السياق، قالت رامه الشققي، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: « نفخر بانضمام مركز «إيميك» إلى واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. تمثل هذه الشراكة إضافة نوعية للمنطقة من خلال استقطاب أبحاث وابتكارات عالمية المستوى في مجال أشباه الموصلات، كما تدعم رؤيتنا الرامية إلى ترسيخ مكانة قطر كمركز رائد في التكنولوجيا وتطوير الكفاءات وتعزيز التعاون». من جهته، قال ماكس ميرغولي، الرئيس التنفيذي للتطوير العالمي والشراكات والاستثمار الريادي، ونائب الرئيس التنفيذي في «إيميك»: «يأتي تأسيس مركز «إيميك في قطر ليكون منصة للابتكار المشترك. ومن خلال التعاون الوثيق مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومنظومة مؤسسة قطر، نعمل على خلق بيئة تتكامل فيها تنمية المواهب والشراكات الأكاديمية‑الصناعية والتعاون الإقليمي. هدفنا هو الإسهام بشكل فعّال في منظومة التقنيات المتقدمة الناشئة في الخليج، من خلال ربط الطموح المحلي بالخبرة العالمية». وسيركز مركز «إيميك» الإقليمي في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على هندسات الحوسبة المتقدمة، وتصميم الشرائح المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتقنيات أشباه الموصلات الناشئة، مثل الفوتونيات السيليكونية، والدوائر المتكاملة ثلاثية الأبعاد، وحلول التغليف المتقدمة. كما سيعمل الباحثون على تطوير نماذج تصميم من الجيل المقبل، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي والقائم على الوكلاء لتسريع الابتكار في مجال أشباه الموصلات. كما ستسهم هذه الجهود في تطوير بنية رقمية وطاقة أكثر كفاءة تتماشى مع أولويات الاستدامة الإقليمية. باعتباره جزءًا من منظومة الابتكار في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التي تضم نحو 400 جهة في مجالات البحث والتكنولوجيا والابتكار، سيعمل مركز «إيميك» على تعزيز التعاون مع المؤسسات والأوساط الأكاديمية والشركات الناشئة، من خلال جمع القدرات البحثية المتقدمة في مكان واحد، لتسريع اعتماد التقنيات، وتمكين الأبحاث التطبيقية، ودعم تسويق الحلول الرائدة في مجال أشباه الموصلات. كما سيشكّل تطوير المواهب أحد الركائز الأساسية لحضور «إيميك» في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وبالتعاون مع الجامعات، والمؤسسات البحثية، والشركات الناشئة، والشركاء ضمن منظومة مؤسسة قطر، سيقدّم المركز برامج تدريبية، وفرصًا للدراسات العليا وما بعد الدكتوراه. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الكفاءات الإقليمية في قطاع أشباه الموصلات وخلق قنوات لتبادل المعرفة بين البحث العالمي والابتكار المحلي.
360
| 18 فبراير 2026
أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، بالشراكة مع مركز «توتال إنرجيز» للأبحاث في قطر (TRCQ)، عن إطلاق مسرّعة QSTP x TRCQ لتقنيات المياه (WaterTech)، وهي مُسرّعة متخصصة تهدف إلى دعم الشركات الناشئة في مجال تقنيات المياه والتقنيات العميقة، التي تطوّر حلولًا قابلة للتوسع وتستكشف توظيف الأدوات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة لمعالجة التحديات الحرجة المرتبطة بالمياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويتوافق هذا البرنامج مع الاهتمام الاستراتيجي الذي توليه مؤسسة قطر لدعم الاستدامة والمرونة في شقيهما المحلي والإقليمي، مع التركيز على تحقيق أثر ملموس وقابل للقياس. ويأتي إطلاق مسرّعة تقنيات المياه بعد الإطلاق الأخير لمسرّعة QSTP × Merck لتكنولوجيا صحة المرأة (FemTech)، التي تدعم الشركات الناشئة العاملة على تحسين صحة المرأة في المنطقة. وتسهم هذه البرامج مجتمعة في ترسيخ مكانة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا كنقطة انطلاق إقليمية للابتكار المتخصص في كل قطاع.
242
| 05 فبراير 2026
تشارك واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بصفة شريك ماسي في قمة الويب قطر 2026، تأكيدا على التزامها بتعزيز مكانة دولة قطر كمركز عالمي للتقنيات العميقة، والذكاء الاصطناعي، والابتكار القائم على الأثر. وأوضحت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ، في بيان، أن مشاركتها في القمة التي تقام خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير المقبل بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، تهدف إلى دعم نمو الشركات الناشئة، وربطها بالمستثمرين والشركاء الدوليين، والمساهمة في الحوارات العالمية حول الذكاء الاصطناعي ومنظومات الابتكار، إلى جانب إبراز الدور المتنامي للشرق الأوسط في تصدير الملكية الفكرية. وفي هذا السياق، قالت السيدة رامه الشققي، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إن الواحة تجمع المؤسسين والمستثمرين والمشغّلين لبناء تقنيات رائدة، وتمكين انتقالها من مرحلة البحث إلى التطبيق العملي في العالم الحقيقي، مؤكدة أن المشاركة في قمة الويب قطر 2026 تعكس التزام الواحة بتعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية للتقنيات العميقة والابتكار ذي الأثر الحقيقي. وفي إطار مشاركتها، تستعرض الواحة برامجها في جناحها الخاص، وتنظم ورش عمل متخصصة، وتعرض 30 شركة ناشئة محتضنة، إضافة إلى إبراز 24 شركة مدعومة ضمن منطقة الشركات الناشئة بالقمة. كما تشارك رئيس الواحة في جلسة نقاشية بعنوان: لماذا لا يمكن تجاهل الشرق الأوسط في عام 2026، فيما تقدم السيدة هيفاء العبد الله، مدير إدارة الابتكار وريادة الأعمال، جلسة تدريبية حول التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي وخلق القيمة. وتنظم الواحة كذلك فعالية جانبية بعنوان: المستقبل للنساء: الاستثمار، والريادة، والأثر في 3 فبراير، بهدف تسليط الضوء على القيادة النسائية وتعزيز العلاقات بين المؤسسين والمستثمرين.
394
| 29 يناير 2026
اختتمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، برنامج «معمل الإبداع»، وهو برنامج تدريبي يقوم على منهج التجريب العملي، استمر أسبوعين كاملين، تمكّن خلالهما أكثر من 30 طالبًا من تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق. وقد احتضنت الواحة والنادي العلمي القطري فعاليات البرنامج الذي حظي بإقبال لافت، إذ تلقى أكثر من 160 طلبًا للمشاركة. وفي ختام هذه التجربة، طوّر المشاركون 17 نموذجًا أوليًا، بعد رحلة علمية ثرية جمعت بين الابتكار التطبيقي والتفكير التصميمي وتوظيف أحدث التقنيات. وتجلت إبداعات الفرق المشاركة في تطوير أجهزة صحية قابلة للارتداء تراعي مبادئ الشمولية، وتصميم أثاث مخصص لتلبية احتياجات كبار السن، إلى جانب إعادة ابتكار منتجات الفعاليات أحادية الاستخدام عبر تقديم بدائل صديقة للبيئة وقابلة للتحلل الحيوي، مثل الميسيليوم ونشا البطاطس. كما شملت تصميم ألعاب تفاعلية تهدف إلى تحفيز الحوار المجتمعي حول القضايا الاجتماعية الراهنة. وقد جمع كل مشروع بين البُعد الإنساني والتقنيات المتطورة، مما شجع المشاركين على استكشاف التحديات من منظور جديد وإيجاد حلول عملية ذات أثر ملموس. وقد طور البرنامج بالتعاون مع NuVuX، المؤسسة العالمية الرائدة في مجال التعليم الإبداعي، التي أثرت في مسيرة أكثر من 13,000 طالبٍ و1,850 معلما حول العالم من خلال نهجها القائم على التصميم. ونُظّم البرنامج بالشراكة مع النادي العلمي القطري ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر، فاستقطب طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية، إضافةً إلى المعلمين والموجهين وشركاء من القطاع الصناعي تحت سقف واحد.
250
| 04 سبتمبر 2025
استضافت دولة قطر، للمرة الأولى، برنامج عروض «شِل» حول مستقبل الذكاء الاصطناعي 2025، الذي نُظم بالشراكة بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، ومركز قطر شل للأبحاث والتكنولوجيا. وشهدت المسابقة تكريم ثلاث شركات ناشئة متميزة، قدّمت حلولاً رقمية مبتكرة لمعالجة التحديات الرئيسية في قطاع الطاقة. وفّرت المسابقة منصة للشركات التكنولوجية الناشئة لتطوير حلولها التي تتصدى للتحديات الحرجة التي يواجهها قطاع الطاقة، مستفيدة من خبرات شل العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنيات الطاقة، إلى جانب البيئة الابتكارية المتطوّرة التي توفّرها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. - تحسين جودة البيانات حققت مسابقة هذا العام مشاركة واسعة، إذ تلقّت 86 طلب مشاركة من 27 دولة، منها 40% من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. طُلب من المشاركين تطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي في ثلاثة مجالات أساسية هي: تحديد وتقييم مخاطر سلاسل التوريد، وتحسين جودة البيانات لتعزيز كفاءة إدارة الأصول، والتشخيص الذكي للأعطال باستخدام الذكاء الاصطناعي من خلال تحليل HAZOP. من بين الطلبات المقدمة، تم اختيار 14 شركة ناشئة بناءً على جودة أفكارها وإمكاناتها التكنولوجية الواعدة. وبعد ثلاث مراحل تقييمية، تأهلت ثلاث شركات للمرحلة النهائية: شركة Prewave من النمسا في فئة مخاطر سلسلة التوريد، وشركة MAXIML من الهند في تحدي جودة بيانات الأصول، وشركة UptimeAI.com من الولايات المتحدة في فئة التشخيص الذكي للأعطال عبر تحليل HAZOP. قدّمت هذه الشركات عروضها أمام لجنة من الخبراء المتخصصين، ضمّت قيادات من شل ورئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. - منظومة الابتكار نالت شركة MAXIML المركز الأول عن حلّها المبتكر في مجال في تعزيز جودة البيانات لسير عمل الأصول الذكية، بينما حصلت شركة Prewave على المركز الثاني، وفازت شركة UptimeAI.com بالمركز الثالث. شملت الجوائز منحاً مالية تصل إلى 100,000 دولار أمريكي لتطوير النماذج الأولية، بالإضافة إلى دعم متكامل من منظومة الابتكار في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. أظهرت الشركات المتأهلة تنوّعاً جغرافياً يعكس الزخم المتنامي في التحوّل الرقمي لقطاع الطاقة عالمياً. وفي هذا السياق، صرّحت السيدة رامه الشققي، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، قائلة: «تتماشى هذه المسابقة مع التزام الواحة بدعم الحلول المبتكرة للتحديات المعقّدة باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مما يعزّز موقع قطر كمركز للابتكار التحويلي.» من جانبه، علّق السيد روب ماكسويل، المدير العام ورئيس مجلس إدارة شركة شل في قطر، قائلاً: «نفخر بإطلاق هذه المسابقة في قطر لأول مرة، ثمرة الشراكة القوية التي تجمعنا مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. تعكس هذه المسابقة التزامنا المشترك بتعزيز الابتكار الرقمي في قطاع الطاقة، وتمكين الشركات الناشئة من معالجة التحديات العملية المتعلقة بالطاقة من خلال تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي. إن جودة الأفكار التي شهدناها هذا العام تؤكد الإمكانات العالمية للابتكار عبر الحدود». تُمثّل هذه النسخة الناجحة من عروض «شِل» حول مستقبل الذكاء الاصطناعي نموذجاً للشراكة المستمرة بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وشل قطر. بصفتها شريكاً استراتيجياً طويل الأمد، تواصل شل قطر التزامها الراسخ بدعم الابتكار، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز القيمة المستدامة في الدولة.
412
| 14 يوليو 2025
اختتمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، الدورة الخامسة عشرة من برنامج أكسيليريت /XLR8/ بتنظيم فعالية يوم عروض مشاريع الأعمال، والتي سلطت الضوء على جيل جديد من رواد الأعمال والمبتكرين في الدولة. وذكرت الواحة، في بيان لها اليوم، أن الفعالية جمعت فرقا من الشركات الناشئة التي قدمت نماذجها الأولية أمام نخبة من المستثمرين، وقادة الأعمال، وأعضاء منظومة الابتكار التكنولوجية المتنامية. وبينت أنه بعد 14 أسبوعا من الإرشاد العملي والتدريب، عرضت ثمانية فرق حلولها المبتكرة التي تعالج تحديات واقعية في مختلف القطاعات، إذ حصدت شركة Palazzi Instruments المركز الأول بفضل تطويرها لجهاز مبتكر وخفيف الوزن لقياس سرعة الرياضيين، وحلت منصة اسأل سند (Ask Sanad) في المركز الثاني، على تقديمها نموذجا ذكيا مدعوما بالذكاء الاصطناعي لمساعدة طلاب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في خوض تجربة أكثر وعيا وثقة في اختيار التخصص الأكاديمي والجامعة الأنسب، بالاعتماد على تحليل أولوياتهم الشخصية وطموحاتهم المستقبلية، فيما كان المركز الثالث من نصيب شركة VitalSort AI، التي طورت حلا مبتكرا لتخفيف الضغط عن أقسام الطوارئ المزدحمة، من خلال أتمتة عملية توثيق المطالبات الطبية وترميزها. وأشارت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، في البيان، إلى أن الفرق الثلاثة الفائزة ستحظى بمساحة مكتبية مجانية لمدة ثلاثة أشهر في الواحة، إلى جانب إشراف توجيهي مصمم وفق احتياجات كل فريق، ودعم شبكة واسعة تضم نخبة من خبراء القطاع لدعم مسيرتهم الريادية. وفي هذا الإطار، أكدت هيفاء العبدالله، مدير الابتكار وريادة الأعمال بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، على الأهمية الاستراتيجية ليوم عروض مشاريع الأعمال، باعتباره محطة محورية تصقل مسار الشركات الناشئة. وقالت العبدالله: إنه مع كل دورة، يشهد هذا البرنامج تحولا ملحوظافي نضج الأفكار وحيويتها، وقد تجلى هذا بوضوح في الدورة الخامسة عشرة، حيث إن ما شهدناه اليوم من شغف وإصرار وابتكار يعكس الإمكانات الواعدة لرواد الأعمال الصاعدين بدولة قطر. وأعربت عن خالص تهنئتها لجميع الفرق المشاركة، وخاصة الفائزين منهم، على إنجازاتهم الاستثنائية، مؤكدة التزام واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بدعم منظومة الابتكار المحلية، والتي تعزز مكانة دولة قطر كوجهة رائدة للابتكار، وذات تأثير عالمي. بدورها، أكدت السيدة أسماء الجفيري، رئيس قسم المنتجات الرقمية بمتاحف قطر، على الدور المحوري الذي تلعبه مثل هذه المبادرات في دفع مسيرة الابتكار بالدولة. وقالت: إن برامج الدعم مثل برنامج /XLR8/ تمثل عصبا رئيسيا محوريا لتحفيز الابتكار، إذ تمنح المواهب الطموحة ورواد الأعمال، الأدوات اللازمة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية، مدعومة بشبكة غنية من الخبراء والموارد الداعمة. وأضافت: أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تعد شريكا استراتيجيا في ترسيخ هذه البيئة الحاضنة، وذلك من خلال إقامة شراكات نوعية وتوفير مناخ خصب لنمو الشركات التكنولوجية الناشئة، ما يسهم في بناء قاعدة متينة من المشاريع الطموحة، التي لا تقتصر على طرح أفكار مبتكرة فحسب، وإنما تسهم في خدمة المؤسسات القطرية بأساليب حديثة وفعالة. إلى ذلك، تكونت لجنة التحكيم من نخبة من الخبراء والمختصين، إذ استند التقييم إلى مدى قابلية المشاريع للتطبيق في السوق، وإمكاناتها التجارية على المدى الطويل.
504
| 28 مايو 2025
شكلت مشاركة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر والمركز الرائد لتطوير التكنولوجيا وريادة الأعمال في قطر، من حضورها في قمة الويب قطر 2025 فرصة سانحة لتعزيز علاقات التعاون المؤثر وتوسيع شبكتها العالمية للابتكار. وبصفتها شريكًا ماسيًا لقمة الويب قطر 2025، تعاونت الواحة مع الجهات المعنية المحلية والعالمية في القمة للإعلان عن شراكات جديدة وعلاقات تعاون استراتيجية تهدف إلى تعزيز التطور التكنولوجي الدولي وترسيخ مكانة دولة قطر باعتبارها بوابة للشركات الناشئة العالمية. وانضم إلى المناقشات التي احتضنتها القمة الدكتور جاك لاو، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب دان جيفونز، نائب الرئيس لعلوم الحاسوب وتكنولوجيا الابتكار الرقمي في شركة شِل، وذلك في جلسة بعنوان: هل يمكن للذكاء الاصطناعي إعادة تشكيل مستقبل الطاقة؟. وقد سلطت هذه المناقشات رفيعة المستوى الضوء على الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي ودوره في إحداث ثورة بقطاع الطاقة، ودفع جهود الاستدامة، وتسريع الابتكار. وفي إطار هذا الالتزام المتواصل، أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع شِل عن إطلاق النسخة القطرية من عروض شِل حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وهي مبادرة جلبتها الشركة إلى قطر لتسريع أعمال الشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الطاقة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 والجهود الرامية لتعزيز الاستدامة من خلال الابتكارات المتطورة. ومن خلال برنامج رابط الابتكار العالمي، سهّلت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا مشاركة 20 شركة ناشئة من 10 دول مختلفة في قمة الويب قطر 2025، وهو ما أتاح لها فرصة لا تقدر بثمن للتواصل مع منظومة الابتكار الحيوية في قطر. وتمكنت هذه الشركات الناشئة من التواصل مع الجهات المعنية المحلية والدولية الرئيسية، بمن في ذلك المستثمرون وقادة الأعمال والخبراء المهنيين. وعبر جلب هذه الشركات الناشئة إلى القمة، لم تساعد الواحة تلك الشركات على اكتساب الخبرات الضرورية فحسب، بل زودتها أيضًا بالموارد والشبكات اللازمة لترسيخ وجودها وتوسيع نطاق أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وهو ما يعزز دور قطر باعتبارها بوابة لرواد الأعمال العالميين العاملين في مجال التكنولوجيا الذين يسعون إلى العثور على فرص للتوسع. وشارك في الحدث ما يقرب من 50 شركة ناشئة من الواحة قدمت حلولاً متطورة تتمتع بإمكانات التوسع العالمي أمام جمهور عالمي. وكان من أبرز فعاليات القمة المحاضرة التي ألقاها محمد ذبيان، مدير برنامج حاضنة الأعمال في الواحة، بحضور حوالي 100 مشارك، حول التحليل العميق للسوق - وهو عنصر أساسي وضروري للشركات الناشئة التي تهدف إلى تأمين عملائها الأوائل والتوسع بنجاح في الأسواق العالمية التنافسية. وفي إطار تعزيز دعمها للشركات الناشئة، أبرمت الواحة شراكة مع مبادرة ابدأ من قطر التابعة لوكالة ترويج الاستثمار القطرية، بهدف تقديم عدد من الحوافز للشركات الناشئة المشاركة، بما في ذلك مساحة عمل مشتركة مدعومة بالكامل في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي مع شحن المنتجات والمعدات، والحصول على فرص مختلفة لعرض منتجاتها في أجنحة الواحة خلال الفعاليات المهنية.
712
| 27 فبراير 2025
تفتخر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر والمركز الرائد للتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال في الدولة، بالإعلان عن مشاركتها بصفتها شريكًا ماسيًا في قمة الويب قطر 2025، المقرر انعقادها خلال الفترة من 23 إلى 26 فبراير 2025 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وستجمع قمة الويب قطر 2025 ما بين أكثر من 15,000 شخص من رواد الأعمال والمستثمرين وعشاق التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم بما في ذلك أكثر من 1000 شركة ناشئة. وباعتبارها طرفًا رئيسيًا في منظومة الابتكار في قطر، ستستضيف الواحة جناحًا بارزًا في هذا الحدث المهم برقم «E436»، لعرض باقتها القوية من البرامج المتميزة المخصصة للشركات الناشئة والشركات التكنولوجية المحلية والدولية. وستشارك أكثر من 50 شركة ناشئة تحظى بدعم من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في مختلف المراكز المخصصة، بما في ذلك شركة سايتوميت، وشركة Sustainable Carbon، وشركة كم كلمة، وشركة Monet، وشركة كرَّتي، وشركة ناصح، حيث ستقدم كل شركة منها حلولاً متطورةً في مختلف القطاعات مثل الأمن السيبراني، والاستدامة، والتكنولوجيا التعليمية، والتكنولوجيا المالية، والقانونية. وأعرب الدكتور جاك لاو، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عن تطلعه للمشاركة في هذا الحدث فقال: «نحن سعداء للغاية بالمشاركة في قمة الويب قطر 2025، والأهم من ذلك، تسهيل مشاركة المشاريع الاستثنائية من الشركات الناشئة في مراحل مختلفة وصولاً إلى شركات ما قبل الطرح العام الأولي. ونحن متحمسون بشكل خاص لعرض أحدث مجموعة من الشركات الناشئة الدولية من خلال برنامج رابط الابتكار العالمي، ومساعدتها على الاندماج مع المنظومة المحلية والإقليمية الديناميكية في قطر مع توفير فرص لا تقدر بثمن لها للتواصل مع الشركاء والمستثمرين المحتملين المشاركين في هذا الحدث». وتابع قوله: «بالإضافة إلى ذلك، نحن حريصون على الإعلان عن بعض التطورات المثيرة المتعلقة بشراكاتنا وبرامجنا خلال القمة، لذلك أشجع أفراد المجتمع على متابعة قنواتنا الإعلامية والتفاعل معنا في هذا الحدث». وتؤكد مشاركة الواحة في قمة الويب قطر 2025 على التزامها الراسخ بتعزيز النمو التكنولوجي وريادة الأعمال في قطر، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء اقتصاد مستدام ومتنوع. وفي إطار رؤية قطر الوطنية 2030، تركز الواحة على تعزيز الابتكار واستقطاب المواهب الدولية من الطراز العالمي وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي ترسخ مكانة قطر باعتبارها مركزًا رائدًا للتكنولوجيا على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
826
| 16 فبراير 2025
أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، العضو في مؤسسة قطر، رسميًا عن بدء تلقي طلبات التسجيل في الدورة الخامسة عشرة من برنامجها الرائد لتسريع تطوير المشاريع التكنولوجية «أكسيليريت» XLR8. هذا البرنامج المكثف الذي يكمل حاليا عامه العاشر، والذي يمتد على مدار 14 أسبوعًا، يهدف إلى مساعدة المبتكرين ورواد الأعمال الواعدين على تحديد ما إذا كانت أفكارهم القائمة على التكنولوجيا قابلة للتطبيق تجاريًا، وصولاً إلى تحقيق هدفهم النهائي بإطلاق شركاتهم الناشئة. سيتلقى المشاركون برنامجا تدريبيا مكثفا على غرار المعسكرات التدريبية، يجمع بين ورش العمل والجلسات الإرشادية، بالإضافة إلى توفير الموارد اللازمة لدراسة متطلبات السوق، واكتساب العملاء، وجذب اهتمام المستثمرين. وبهذه المناسبة، قال السيد محمد ذبيان، مدير برنامج التسريع في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: «نحن ملتزمون في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بدعم وتعزيز قدرات المبتكرين ورواد الأعمال من خلال تزويدهم بالموارد اللازمة والتوجيه الفعال لمساعدتهم على النجاح في قطاع التكنولوجيا. ومن خلال برنامج «أكسليريت»، يحصل المشاركون على فرصة للاستفادة من شبكة واسعة من المرشدين والمدربين ذوي الخبرة في تحويل الابتكارات التكنولوجية إلى مشاريع تجارية ناجحة». وأضاف: «سيحصل المشاركون على الدعم العملي لتطوير نماذجهم الأولية، وصقل نماذج أعمالهم، وبناء قاعدة عملاء، وصياغة استراتيجيات فعالة لدخول السوق. بالإضافة إلى ذلك، سيستفيد المشاركون من فرصة ثمينة للتواصل مع رواد أعمال ناجحين، مما يوفر لهم قاعدة متينة للانطلاق في رحلتهم نحو بناء مشاريعهم الناشئة، ونحن ندعو المبتكرين للتسجيل في الدورة القادمة من برنامج «أكسيليرت» والاستفادة من هذه التجربة الفارقة». باب التسجيل للبرنامج مفتوح أمام الفرق المؤلفة من خمسة أفراد كحد أقصى، على أن يكون جميعهم من المقيمين في قطر. وعلى مدار البرنامج، سيعمل المشاركون على تحويل أفكارهم القائمة على التكنولوجيا إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق تجاريا من خلال جلسات الإرشاد العملي وورش العمل المكثفة، مما يمهد الطريق نحو النجاح في مجال ريادة الأعمال. علما بأن البرنامج غير متاح للشركات الخاصة القائمة بالفعل. وستُعقد الجلسات الإرشادية داخل مركز الابتكار التابع لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا حيث يتوفر للفرق فرصة الاستفادة من مساحات العمل المشتركة من أجل دعم ما يحرزونه من تقدم. بالإضافة إلى ذلك، يسر مدينة قطر للعلوم والتكنولوجيا الإعلان عن مكافآت خاصة لأفضل ثلاثة فرق فائزة في هذه الدورة: تأسيس شركتهم الناشئة في مدينة قطر للعلوم والتكنولوجيا، مما يوفر لهم منصة استراتيجية للنمو والتوسع في أعمالهم. تهدف هذه المكافآت إلى ضمان حصول الفرق الفائزة على الدعم الأساسي الذي تحتاجه لمواصلة مسيرتها الريادية والنجاح في تحويل أفكارها الإبداعية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
892
| 05 يناير 2025
■ 3000 خبير وأكاديمي ورائد أعمال محلي في أسبوع الذكاء الاصطناعي أكدت سعادة السيدة ريم محمد المنصوري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصناعة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في كلمة ألقتها خلال مشاركتها في أسبوع الذكاء الاصطناعي 2024 الذي نظمته واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة، بل إنه يوجه دعوة لإعادة التفكير في كيفية حل المشكلات وتنمية الاقتصادات وتحسين حياة الناس. وقالت سعادتها: «بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أصبح الذكاء الاصطناعي حجر الزاوية في استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة والأجندة الرقمية 2030. ومن خلال المبادرات الطموحة والرؤية الثاقبة، تضع الحكومة التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي في النمو الحضري والاقتصادي كأولوية رئيسية. وتسعى دولة قطر إلى تطبيق الذكاء الاصطناعي في خدمات حيوية مثل إدارة المرور، وتحسين كفاءة الطاقة، وتعزيز السلامة العامة، مما يسهم في تطوير مدن أكثر ذكاءً واستدامة وراحة للمواطنين. إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقدم تكنولوجي، بل هو قوة محورية قادرة على الإسهام بمقدار 15.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030، متجاوزًا الناتج المحلي الإجمالي لكل من الصين والهند اليوم». وفي معرض حديثه عن الفرص والاتجاهات المتعلقة بتطوير الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، قال الدكتور سانجاي تشاولا، كبير العلماء في معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة، الذي يعد جزءًا من مشروع فنار: «كثر الحديث عن البيانات الضخمة، ولكن من المثير للدهشة أن هناك نقصا حادا في البيانات العربية الضخمة اللازمة لبناء نموذج ذكاء اصطناعي أكبر». وأشار الدكتور تشاولا إلى أن اللغة العربية يتحدث بها أكثر من 500 مليون شخص وهي اللغة الوطنية لسبع وعشرين دولة، «لكن المحتوى العربي على شبكة الإنترنت لا يمثل سوى 0.5 في المائة». وأكد أن «ما نحتاجه حقًا، على الصعيدين الوطني والإقليمي، هو التعاون لجمع المزيد من البيانات العربية، مضيفًا بأن الجهود المبذولة لتعزيز اللغة العربية من خلال مجالات العلوم والهندسة ستؤدي إلى زيادة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي في المنطقة». كما كان موضوع الأخلاقيات في الذكاء الاصطناعي محورًا للنقاش خلال الأسبوع مع دعوة الخبراء إلى تبني معايير الشفافية والتوعية باعتبارها مبادئ أساسية يجب الالتزام بها في عالم يركز بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي. وأكد بكير سيفتلر، رئيس قسم تبادل البيانات والذكاء الاصطناعي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن «النماذج الأساسية دربت كميات هائلة من البيانات من جميع أنحاء العالم. ونظرًا لوجود تحيز في المجتمع، بات لدينا تحيز في هذه النماذج، وهو ما يؤثر على مستقبلنا». وأضاف: «نحن بحاجة إلى المزيد من التقنيات الديمقراطية مفتوحة المصدر»، وحث صناع القرار على طرح مبادرات أكاديمية وتنظيمية تعزز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي». وكان الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تشغيل المركبات ذاتية القيادة وبدء عصر جديد من النقل في المنطقة محور نقاش رئيسي آخر في هذا الحدث، حيث اتفق الخبراء على أن المنطقة تُعدُ أرض اختبار مثالية لتكنولوجيا القيادة الذاتية، وخاصة بسبب بنيتها التحتية المتقدمة والتركيز على الاستدامة، ولكنهم أكدوا على أن هناك الكثير من العمل المطلوب لمعالجة القضايا المتعلقة بالثقة والخصوصية والسلامة قبل تبني هذه التكنولوجيا على نطاق واسع. وكانت فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي 2024 قد استقطبت أكثر من 3000 خبير ومبتكر وأكاديمي وباحث، بالإضافة إلى طلاب وعشاق التكنولوجيا على المستويين المحلي والعالمي. ونظمت الواحة هذا الحدث بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر، وشركة شل، والنادي العلمي القطري. كما شارك معهد الجزيرة للإعلام في هذه الفعالية بصفته شريكًا إعلاميًا للحدث. وضم الأسبوع 54 متحدثًا و92 عارضًا محليًا ودوليًا استعرضوا تكنولوجيا متطورة، وعقدوا 40 ورشة عمل غامرة في مجال الذكاء الاصطناعي وسلسلة من المناقشات الجماعية للخبراء، بالإضافة إلى محادثات ملهمة. وبهذه المناسبة، علَّق الدكتور جاك لاو، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً: «نعتز في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا للغاية بالإنجازات التي حققناها بفضل العمل الدؤوب لفريقنا الموحد. إن معدل الحضور الرائع في هذا الحدث والحوارات المجدية التي أجراها مجتمع الابتكار والبحوث ليست سوى نقطة البداية. ونحن على ثقة من أن هذه المناقشات ستعزز الشراكات المستقبلية التي تفتح آفاقًا جديدة لتطوير الذكاء الاصطناعي داخل دولة قطر وخارجها، لا سيَّما في ظل مشاركة 13 شركة ناشئة دولية في مجال التكنولوجيا ضمن برنامج رابط الابتكار العالمي التابع للواحة في هذا الحدث المهم، حيث تعرفت هذه الشركات على المنظومة التكنولوجية المزدهرة في قطر، وهو ما يتيح فرصًا للتعاون عبر الحدود. ونحن ندعو المجتمع إلى الاستفادة من هذه التجمعات في فهم تأثير التكنولوجيا وكيف يمكننا المساهمة في بناء مستقبل حافل بالاحتمالات غير المحدودة بشكل جماعي». واستفادت مؤسسات رائدة، بما في ذلك شركتا جوجل وشل، من الحدث في تعزيز مشاركة أفراد المجتمع وتبادل المعرفة. وعقدت شركة جوجل فعالية «أيام مطوري جوجل 2024» خلال الحدث، حيث تضمنت الفعالية عروضًا عملية، وورش عمل، ومختبرات برمجة حول أحدث وسائل التكنولوجيا التي طرحتها الشركة. وقال راميش تشاندر، رئيس علاقات المطورين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وآسيا الوسطى في شركة جوجل: «لطالما التزمت جوجل بتمكين المطورين في جميع أنحاء العالم. وقد شهدنا نموًا ملحوظًا في مجتمع المطورين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأنا سعيد للغاية بالمشاركة في هذه الرحلة. ولا تُعدُ فعالية «أيام مطوري جوجل» مجرد لقاءات فحسب، بل إنها تجمعات حيوية تجمع المطورين من جميع المستويات وتربطهم بالخبراء، لتمكينهم من الاطلاع على أحدث وسائل التكنولوجيا».
792
| 08 ديسمبر 2024
رحبت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، بنحو 13 شركة تكنولوجية ناشئة من مختلف أنحاء العالم، ضمن النسخة الثانية من برنامجها الرائد «رابط الابتكار العالمي». تأتي هذه الدورة استمرارًا للنجاح المميز الذي حققته النسخة الافتتاحية، والتي شهدت مشاركة شركات ناشئة من باكستان. هذا العام، توسع البرنامج ليشمل مجموعة متنوعة من روّاد الأعمال من دول، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبولندا وكازاخستان والمغرب وماليزيا والأردن. مثّلت الشركات الناشئة مجموعة واسعة من الصناعات والقطاعات، مع التركيز على المجالات التي تعتمد على الابتكار، مثل تكنولوجيا الفضاء، والتعليم الرقمي، والتكنولوجيا المالية، والسياحة التقنية، وألعاب الفيديو، والتخطيط الحضري، والتصنيع والهندسة. وقد استفادت الشركات المشاركة من البنية التحتية العالمية ومساحات العمل المشتركة في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى فرص التواصل والتفاعل مع الجهات المعنية الرئيسية بالدولة، والمشاركة في المشهد التكنولوجي المزدهر، كما أتيحت لهم الفرصة لتقديم حلولهم الابتكارية أمام جمهور متنوع خلال فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي الذي احتضنته الواحة وجمع نخبة من خبراء الصناعة والتكنولوجيا. يُبرز البرنامج التزام الواحة بترسيخ أسس التعاون المستدام في مجالات البحوث والتطوير التكنولوجي، وذلك من خلال بناء جسور قوية بين منظومات الابتكار التكنولوجية في قطر ونظيراتها على المستوى الدولي.
494
| 03 ديسمبر 2024
في عرض ملهم من عروض الابتكار، نظَّمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع النادي العلمي القطري ووزارة الرياضة والشباب، هاكاثون استمر لمدة 72 ساعة وركز على الذكاء الاصطناعي خلال أسبوع الذكاء الاصطناعي 2024 في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، الذي أقيم احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيس الواحة. واستقطبت المسابقة 70 مشاركًا من أربع مدارس تقنية حكومية في قطر، بالإضافة إلى 30 طالبًا من جامعة قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وأقيمت المسابقة في إطار أسبوع الذكاء الاصطناعي 2024 وقال الدكتور جاك لاو، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: «يمثل هاكاثون الذكاء الاصطناعي مبادرة مهمة في إطار شراكتنا مع النادي العلمي القطري لتحقيق هدفنا المشترك المتمثل في تعزيز الابتكار وتمكين الشباب من المساهمة في رؤية قطر الوطنية 2030». من جانبها، قالت إيمان العبيدي، رئيس قسم العلاقات العامة والاتصال في النادي العلمي القطري: سعداء بالشراكة مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ودمج خبراتنا لتوجيه الشباب وتمكينهم وإلهامهم للمساهمة في تشكيل مستقبل قطر. أعربت عائشة هاشم السعدة، إحدى الفائزات من مدرسة قطر الفنية الثانوية للبنات، عن سعادتها للمشاركة في هاكاثون الذكاء الاصطناعي. من جانبها، عبّرت مريم سعد البدر، أحد أعضاء الفريق الفائز الذي طور مشروع Smart Skies عن مشاعر مشابهة. وقالت: «كانت تجربة المشاركة في هذه المسابقة مميزة.
706
| 01 ديسمبر 2024
في إطار جهودها المستمرة لدعم الابتكار التكنولوجي وتعزيز ريادة الأعمال بين الشباب، إلى جانب تمكين المواهب التقنية الواعدة في قطر، نظّمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، النسخة الثانية من برنامجها الرائد «اركب واعرض»، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي 2024 بالواحة. استقطب البرنامج في نسخته الثانية 34 طالبًا من أبرز الجامعات في قطر، منها جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وعدد من الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مثل جامعة نورثويسترن في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة جورجتاون في قطر، بالإضافة إلى جامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة نورثمبريا. كما شهدت المسابقة مشاركة 14 شركة ناشئة محلية متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أتاح بيئة محفزة للإبداع والتعاون بين رواد الأعمال الشباب. وبعد سلسلة من الجلسات الإرشادية التي أشرف عليها نخبة من الخبراء، حصل المشاركون على فرصة لتعميق فهمهم وصقل مهاراتهم في مجالات أساسية لريادة الأعمال، مثل فن عرض الأفكار واستكشاف المراحل المختلفة لتطوير المنتجات. كما استفاد الطلاب المشاركون من إرشاد مكثف لتعزيز أفكارهم الابتكارية وتطوير مهاراتهم الريادية تحت إشراف أكثر من 10 مرشدين، من بينهم مؤسسو شركات ناشئة، وخبراء بارزون من مؤسسات مرموقة، مثل جامعة حمد بن خليفة، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. حيث عمل المرشدون بشكل وثيق مع المشاركين لتقديم توجيهات شخصية ودعم متكامل. اختُتمت المسابقة بعروض تقديمية خلال رحلة على متن ترام المدينة التعليمية بمؤسسة قطر، حيث قدّم المشاركون أفكارهم أمام لجنة تحكيم خلال دقيقتين فقط. صُممت هذه المسابقة خصيصًا لتعريف الطلاب بجو الإثارة والتحدي والمرونة التي يواجهها مؤسسو الشركات الناشئة، خاصة في بداية مسيرتهم المهنية. وقال الدكتور جاك لاو، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: «نفخر في الواحة بكوننا موطنًا لرواد الأعمال، حيث يتم احتضان الأفكار وتحويل الطموحات الجريئة إلى مشاريع ذات تأثير ملموس. برنامج «اركب واعرض»، الذي تنظمه الواحة للسنة الثانية على التوالي، لا يقتصر على عرض الأفكار فحسب، بل هو فعالية تتيح للمشاركين فرصة إبراز قدراتهم وأفكارهم.
898
| 29 نوفمبر 2024
ضمن أسبوع الذكاء الاصطناعي عقدت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا اليوم حلقة نقاشية بعنوان استكشف كيف يمكن أن يساهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز الاستدامة وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 . شارك الجلسة كل من: رحا حكيمدافر، مستشارة أولى لدى عميد جامعة جورجتاون في- قطر، سانتياغو باناليس لوبيز، المدير العام، إيبردرولا الشرق الأوسط، الحسن السامرائي، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة آب لاب، آمي شانغ الرئيس التنفيذية لشركة زد انيرجي، وأدارها عمر عاشور المؤسس المشارك لشركة اي بلوتر وانيبول تك. واستعرض المشاركون في العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي في شركاتهم ومدى ارتباطها بتحقيق التنمية المستدامة. كما تناولت الجلسة استخدام الذكاء الاصطناعي في السيارات لتكون ذاتية القيادة بما يعزز الاستدامة وخاصة مع السيارات الكهربائية، جانب استخدام الذكاء الاصطناعي في الطائرات والأقمار الصناعية وكذلك علوم الفضاء وغيرها. وقال السيد عمر عاشور في تصريح لوكالة الأنباء القطرية / قنا/ إن شركته مختصة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي حيث تساعد السوق المحلي في التطوير الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، موضحا أن الجلسة تناولت كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في تحقيق الاستدامة، وزيادة الكفاءة بحيث يتم استخدام المعلومات التي يوفرها الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أفضل، منوها بإمكانية الاستفادة من برامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومن جانبه قال السيد الحسن السامرائي في تصريح مماثل لـ قنا/ إنه تناول في مداخلته علاقة الذكاء الاصطناعي بالتقدم والتنمية البشرية، وتشجيع الطلاب في تعزيز بحوثهم بواسطة الذكاء الاصطناعي. واستضاف أسبوع الذكاء الاصطناعي في اليوم الرابع السيد غانم السليطي الرئيس التنفيذي، المؤسس لشركة إنبات القابضة الذي قدم تجربته أما جمع كبير من الحضور والذي أكد خلالها على أهمية الاستثمارات التي تعزز الاستدامة. وقال غانم السليطي في تصريح لـ /قنا/ إن الشركة تهتم بتغيير نمط الحياة بطريقة صحية حيث توجد لدينا استثمارات في مجالات الاستدامة ومجال الصحة، لافتا إلى أنه أراد أن يسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي وأن له هدف كبير في تطوير الاستدامة ومرتبطة بالتكنولوجيا، جاءت مداخلتي للتأكيد على ضرورة استخدام أساليب الذكاء الاصطناعي في المشاريع بما يقلل من الانبعاثات الكربونية وبالتالي يتم تطوير طرق الحصول على المعلومات لتكون في صالح المجتمع والشركات في قطر. فمثل في منظومتنا نستخدم الذكاء الاصطناعي في تقدير الهدر في المواد الغذائية في مطاعمنا وبالتالي يمكننا تقليل هذه المواد المهدرة. جدير بالذكر أن فعاليات أسبوع الذكاء الاصطناعي 2024 بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تختتم غدا الخميس ويشارك فيها نخبة من المتخصصين في التكنولوجيا، والقيادات المهنية، والمبتكرين، والأكاديميين. ويحتفي أسبوع الذكاء الاصطناعي بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، من خلال برنامج متنوع يشتمل على محاضرات لخبراء متخصصين وحلقات نقاشية وورش عمل وعروض تكنولوجية حية وكلمات ملهمة، حيث يستقطب المهنيين والباحثين والشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والمهتمين بالتكنولوجيا من كافة أرجاء العالم.
888
| 28 نوفمبر 2024
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الأعلى للقضاء أن هناك 11 خدمات فورية ومباشرة عبر الواتساب على مدار الساعة يقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وذكر...
24794
| 18 أكتوبر 2026
علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
14562
| 17 أكتوبر 2026
تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
10310
| 16 أكتوبر 2026
استعرضت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد جاسم بن محمد الأصمخ، والذي عُين مبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية، وفقاً لقرار معالي الشيخ محمد بن...
5812
| 16 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع أن دولة قطر ستعلن قريباً...
4824
| 19 أكتوبر 2026
أُصيب ستة مواطنين سعوديين بجروح جراء سقوط مقذوف، أطلقه الحوثيون، على منطقة سكنية في مدينة نجران جنوب المملكة، وفقاً لما أعلنته هيئة الدفاع...
4006
| 18 أكتوبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
3168
| 17 أكتوبر 2026