دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلقت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، الدورة الثامنة من برنامجها الرائد تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية أكسيليريت، الذي يهدف لإلهام رواد الأعمال التكنولوجية الطامحين ومساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى منتجات قادرة على إحداث تأثير تجاري ملموس. وتستضيف الدورة الثامنة من هذا البرنامج التدريبي والتوجيهي المكثف، الذي يمتد على مدار 10 أسابيع ويعد عنصرا أساسيا في رسالة واحة قطر الرامية لبناء منظومة ابتكار وريادة أعمال تكنولوجية مزدهرة في قطر، متسابقين في الموسم الحادي عشر من نجوم العلوم، برنامج تلفزيون الواقع الذي تقدمه مؤسسة قطر، ومنذ تأسيسه في عام 2008، فقد ألهم نجوم العلوم الشباب العربي ومكنه من إيجاد حلول إبداعية للمعضلات الإقليمية من خلال استخدام العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وسيتعرف 20 فريقا ممن تأهلوا إلى هذه الدورة من برنامج أكسيليريت، ومتسابقو نجوم العلوم على كيفية تطوير النموذج الأولي لأفكارهم وجذب العملاء، والعمل تحت إشراف باقة من أبرز الموجهين في قطر والعالم، لتطوير مهاراتهم في مجالات عرض الأفكار وتسويقها. وقالت هيفاء العبدالله، مديرة الابتكار في واحة قطر: نستقبل في دورة هذا العام مجموعة استثنائية من رواد الأعمال الناشئين، كما نفخر للغاية بوجود متسابقين من برنامج نجوم العلوم ضمنها.. ونحن ننظر قدما للعمل مع هذه العقول الشابة واللامعة، لنتابع خطواتها الأولى على درب ريادة الأعمال الناجحة في واحة قطر. وأضافت: لقد تمكن برنامج أكسيليريت من إحداث تأثير إيجابي لجهة تفعيل منظومة الابتكار في قطر، كما يبرهن عن ذلك عدد الشركات الناشئة التي تخرجت فيه، وقد استطاعت بعض هذه الشركات توسيع أعمالها والاستحواذ على فرص خارج السوق المحلي. وتجمع الدورة الحالية من برنامج أكسيليريت أكثر من 20 فريقا ستحصل على التوجيه اللازم من شبكة تضم 30 موجها متمرسا ممن يتمتعون بخبرات عملية موثوقة في مجال تطوير الأفكار وطرحها في السوق.. ويختتم البرنامج بيوم عروض المشاريع، حيث ستعرض الفرق المختلفة أفكارها أمام الجمهور الذي قد يشمل مستثمرين محتملين. جدير بالذكر أنه منذ إطلاقه، استقطب برنامج أكسيليريت أكثر من 100 فريق ونحو 300 مشارك، ممن حصلوا على دعم وإرشاد الموجهين وشبكة محلية وعالمية واسعة النطاق من رواد الأعمال ومؤسسي الشركات الناشئة وخبراء الصناعة الذين يتمتعون بخبرات ثمينة على أرض الواقع. وقد أثمر هذا البرنامج عن تكوين 20 شركة ناشئة، حصلت على الدعم الذي مكنها من طرح منتجاتها في السوق، كما استطاعت العديد من هذه الشركات التوسع خارج قطر، لتترك بصماتها الابتكارية في أسواق عالمية على غرار الصين والولايات المتحدة. ويتألف برنامج أكسيليريت من ثلاث وحدات أساسية، يساعد أولها ملاءمة المنتج للأسواق، المشاركين على تحديد السوق الملائم لمنتجهم، وتصميم نموذج أولي، والحصول على المراجعة التي تسمح لهم بتعديله، وتركز الوحدة الثانية جذب العملاء على تمكين رواد الأعمال من تقييم حجم السوق وقدرته على دعم شركة ناشئة، أما الوحدة الثالثة والأخيرة، الوعي بالمستثمرين، فتوجه رواد الأعمال حول كيفية اجتذاب المستثمرين خلال المراحل الأولى والحصول على استثمار إضافي لتنمية شركاتهم الناشئة.
1992
| 16 سبتمبر 2019
برامج متقدمة لتطوير المهارات والتعرف على الأساليب الحديثة في التسويق تسعى واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إلى تحفيز الشباب القطري والعربي على الابتكار من خلال اتباع أساليب منهجية تعتمد على المهارة والإرادة والثقة والعلم، انطلاقاً من رؤية الواحة في أن تصبح مركزاً دولياً جامعاً للابتكار العلمي والتقني وريادة الأعمال واجتذاب الشركات والمشاريع الرائدة بتوفير فرص التدريب والإرشاد والتواصل مع البيئات المختلفة في قطر والعالم. كما تعمل على إيجاد البيئة المناسبة لتشجيع ورعاية الابتكار والعمل المشترك من خلال جذب أصحاب الأفكار الطموحة للعمل على تطويرها والارتقاء بها من مرحلة الفكرة إلى نموذج يمكنه أن ينافس في السوق. وأطلقت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية للابتكار، مبادرة الأكاديمية العربية للابتكار، التي ستنطلق النسخة الثالثة منها في مطلع 2020 لجميع الطلاب في جامعات قطر والمنطقة العربية، وهي عبارة عن مخيم تدريبي مكثف يمتد على مدار أسبوعين، ويقدم تجربة حقيقية يتعرف من خلالها المشارك على طرق تأسيس مشروعات تكنولوجية جديدة وتدشينها، وتتيح لهم فرص الاستفادة من شبكة متميزة من المتخصصين العالميين في الإرشاد والتوجيه للمساعدة في تطوير أفكار المشروعات الناشئة وتحويلها إلى واقع ملموس. وضحى الأدغم: برنامج الأكاديمية العربية للابتكار الأول من نوعه في الشرق الأوسط قالت الأستاذة وضحى الأدغم، مدير برامج التعليم بمركز الابتكار بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، لـ الشرق: إن باب التسجيل مفتوح للمشاركين من قطر والترشيح للطلاب من جامعات العالم العربي حتى نهاية سبتمبر العام الحالي، وستتم استضافة المشاركين في مقر الواحة في الفترة من 7 ـ 20 يناير 2020. ونوهت بأنّ الأكاديمية العربية للابتكار هي البرنامج الأكبر والأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبنيّ على شراكة إستراتيجية بين الواحة والأكاديمية الأوروبية للابتكار، كما أكدت أنه يتمّ إجراء تحسينات على البرنامج بشكل مستمر لضمان تماشيه مع السوق المحلي، كما تعمل واحة قطر على الترويج للبرنامج في قطر بشكل مكثف لزيادة نسبة المشاركة المحلية في 2020 مقارنة بنسختي البرنامج في السنوات السابقة. وأوضحت أنّه يُطلب من المشاركين، في اليوم الأول أن ينضموا إلى مجموعات مختلفة لتحقيق التواصل بينهم. وعلى مدار 10 أيام هي مدة البرنامج، يتعرف المشاركون على مجال ريادة الأعمال التكنولوجية بدءاً من تكوين الفريق، وصقل الفكرة، وإجراء تعديلات عليها، والمتابعة مع مجموعة مرشدين وخبراء وفنيين في كل فريق للتحقق من إمكانية نجاح فكرة الفريق كنموذج أوليّ، ودراسة حاجة المستهلك أو العميل لها، ودراسة إمكانية نجاح التسويق في اليوم الثامن، حيث يعرض المشاركون المنتجات في المجتمع في فعالية المعرض المفتوح للشركات الناشئة التي تنظم كجزء من برنامج الأكاديمية العربية للابتكار. وفي اليوم التاسع، تتم تهيئة المشاركين لمقابلة المستثمرين وأصحاب المبادرات والشركات والداعمين، سواء من قطر أو العالم أو من الشركات العاملة في الواحة، بهدف عرض المنتجات عليهم ودراسة مدى تقبلهم للأفكار الجديدة ومساعدتهم في توفير فرص التطبيق لها في اليوم العاشر والأخير من البرنامج، وهو ما يطلق عليه العرض الختامي للأكاديمية العربية للابتكار - عروض المشاريع. دينا الحجار: مؤسسة قطر جعلتني أؤمن بقدراتي وأثق بإمكانياتي أوضحت دينا الحجار، خريجة النسخة الأولى من الأكاديمية العربية للابتكار وخريجة تخصص معلوماتية في الجامعة اللبنانية ومهندسة بيانات بقناة الجزيرة، أنّ فكرة مشروعها بعنوان (سويفتر) «انبثقت من حاجتنا نحن الطلاب إلى مصادر موثوقة ودقيقة للمعلومات والوثائق التي نستخدمها في أبحاثنا الأكاديمية، على أن تكون متوافقة مع طبيعة تخصصنا، ومستوانا الأكاديمي»، مضيفة إنّ «محركات البحث عبر الإنترنت تقدم معلومات متشعبة وهائلة قد تتسبب في إضاعة وتشتيت الوقت، مما يؤثر على نوعية ومستوى الأبحاث التي ننفذها». ويهدف برنامج «سويفتر» إلى تنقيح المعلومات وتقديم ما هو مفيد ومناسب فقط، فيسهم بالتالي في توفير خدمة أفضل وأسرع للطلاب، وغيرهم من مستخدمي محركات البحث، مما يمكنهم من إنجاز مشاريعهم على أكمل وجه. وأضافت: «إن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا مهتمة بتطوير هذا المشروع، ونحن نعمل الآن مع الخبراء والمستثمرين من أجل تحقيق ذلك، وللوصول إلى نتائج أفضل، نحتاج إلى وقتٍ كافٍ، فأنا محظوظة جداً عندما تم اختياري، من بين مئات الطلاب للمشاركة، وقمت بتكوين فريق من جامعات عربية أخرى، وكانت لحظة فارقة في حياتي، أحدثت تغييراً إيجابياً لم أكن أتوقعه يوماً، وقد بدأ التغيير منذ لحظة وصولي إلى قطر». «وصلت إلى مؤسسة قطر وأنا أحمل في جعبتي الكثير من الأفكار التي لطالما بحثت عن دعم وتحفيز ولم يتوافرا لي قبل الآن، لقد كان الحماس يغمرني وأنا أخطو خطواتي الأولى في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التي نقلتني إلى عالم آخر، عالم التكنولوجيا.. لقد جعلتني واحة العلوم أؤمن بقدراتي وأثق بإمكانياتي إلى حد بعيد، كما علمتني أنه من حقي أن أحلم مهما كانت التحديات كبيرة. شيخة السبيعي: تطوير تطبيق إلكتروني لقراءة حركة عين مرضى الشلل الكلي أوضحت شيخة السبيعي، الفائزة بالأكاديمية العربية للابتكار لعام 2019، والفنان المبدع وراء حملة التسويق الخاصة بالأكاديمية العربية للابتكار 2020، أنّ فكرة فريقها في نسخة البرنامج الأخيرة كانت بعنوان EYE TALK وهو مشروع لمساعدة مرضى الشلل الكلي على التواصل مع العالم المحيط بهم من خلال حركة العين، وعن طريق استخدام تطبيق إلكتروني أشبه بآلة طابعة أو قاعدة كتابة للكمبيوتر تتمكن من ترجمة حركة العين وتحويلها إلى كلمات وحروف عبر وسائط متعددة. «دخلت برنامج الأكاديمية العربية للابتكار، وكنت ضمن فريق ضم مشاركين من الجزائر وتركيا وأفغانستان، وطرحنا الفكرة وطورناها لتكوين نموذج أوليّ لها، وذلك من خلال المهارات والأساليب الحديثة التي تعلمتها من تجربتي ولقائي بثقافات متنوعة ومرشدين لديهم خبرات في مجالات العلوم المختلفة». وقالت: «إنّ تجربتي في الأكاديمية العربية للابتكار وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا زادت من معرفتي بالثقافات المختلفة، وتقبل الآراء بمختلف أطيافها، والعمل بتفانٍ لإنجاح أيّ فكرة، وأن أدفع طموحي للأمام من خلال الخبرات والمعلومات المهارية التي تعرفت عليها».
3118
| 16 سبتمبر 2019
قدم صندوق تمويل تطوير المنتجات بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا - عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر - منحة تمويلية لمشروع منصة سحابية لإدارة علاقات الموردين تهدف لتعزيز أداء المورد والعلاقات معه تحت اسم وصلة . ووقع اتفاقية التمويل كل من السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والسيد علي المري، الرئيس التنفيذي لـوصلة، في حفل أقيم اليوم في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وتستخدم منصة وصلة الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من أجل مساعدة الشركات على اختيار الموردين المناسبين والتعاون معهم، كما تغطي كافة مراحل إدارة علاقات الموردين، بدءا بالتسجيل الأولي وصولا إلى تقييم وتتبع الأداء، مما يوفر للشركات نظرة شاملة على علاقاتها مع الموردين. ويساعد صندوق تمويل تطوير المنتجات، الشركات الصغيرة والمتوسطة، وخاصة العاملة منها في القطاعات ذات الأولوية على غرار الطاقة والبيئة والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، على تطوير منتجات وخدمات ابتكارية تلبي احتياجات السوق المحلي. وحول هذه المنحة، أعربت السيدة عائشة الحمادي، مديرة إدارة صندوق المنح لتطوير المنتج بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عن الامتنان لتوقيع اتفاقية تمويل جديدة توفر الدعم لـوصلة، وهي شركة ناشئة واعدة تهدف إلى لعب دور أساسي في تعزيز الإنتاجية في قطر، مشيرا إلى أنه من خلال توقيع هذه الاتفاقيات، يتم التأكيد على الالتزام الراسخ بتطوير بيئة الابتكار المحلية والمساهمة في نمو الشركات التكنولوجية الناشئة والتقنيات الابتكارية. من جانبه، أعرب السيد علي المري الرئيس التنفيذي لـ وصلة عن أمله في الحصول على دعم فريق الموجهين بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والذي سيكون في غاية الأهمية في تطوير وتسويق المنصة في قطر والمنطقة. ومن شروط الحصول على منحة صندوق تمويل تطوير المنتجات الخاص بواحة قطر، أن تكون الشركة الصغيرة أو المتوسطة التابعة للقطاع الخاص المتقدمة للمنحة مملوكة بنسبة 20% على الأقل لمواطن قطري الجنسية، وأن تضم 249 موظفا كحد أقصى، ويمكن أن تغطي المنحة ما يصل إلى 50% من تكلفة المشروع المقترح للمنتج أو الخدمة للشركة التي تحصل على منحة الصندوق، ويتم حاليا تقييم 5 مشاريع من قبل فريق من الخبراء والمتخصصين في الصناعة، والتطوير، والابتكار، في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.
1882
| 09 سبتمبر 2019
قال الطالب عبد القدوس ساني بالسنة النهائية بجامعة جورجتاون في قطر عن ريادة الأعمال هو انها حالة من الإبداع الذهني، وأسلوب واثق يمكن أن يذلل أي عقبات ويحولها الى فرص للتعلم، ومنصة إطلاق للنجاح في المستقبل. قد يرى البعض أن ريادة الأعمال، هي ابتكار فكرة أو منتج يوفر حلاً لمشكلة ما. ومع تسارع مشاكل العالم بوتيرة غير منتظمة - من التغير المناخي إلى التعليم ثم الفقر- حظيت العديد من الشركات الناشئة في جميع أنحاء العالم بالترحاب والحفاوة باعتبارها تحمل الحلول للكثير من المشكلات. كان هذا أحد أهم الدروس التي تعلمها الطالب المتخصص في الاقتصاد الدولي من خلال مشاركته في مؤتمر الاكاديمية الأوروبية للابتكار الذي عقد في البرتغال، الذي يعد أحد أكبر برامج دراسة ريادة الأعمال في أوروبا، والذي افتتح هذا العام بكلمة ألقاها الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا. الطالب عبد القدوس واحداً من 3 حصلوا على منح دراسية من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لبرنامج الاكاديمية الأوروبية للابتكار لهذا العام. كما منحته جورجتاون أيضا منحة للسفر من خلال صندوق جامعي يدعم التنمية الطلابية في الانشطة التكميلية عبر المشاركة في مؤتمرات وورشات عمل وفرص تدريبية فعالة ومفيدة. غادر عبد القدوس كما فعل اثنان من إخوانه، مسقط رأسه في نيجيريا للالتحاق بإحدى أفضل الجامعات في المدينة التعليمية، وعن هذا يقول: أيقنت أن امتلاك أساس متين من مبادئ الاقتصاد من شأنه أن يوفر لي ميزة فريدة في المهنة التي أريدها، وهو سيساعدني في فهم ما يدفع السلوك البشري في السوق العالمية، عندما قرأت عن برنامج تقييم الأثر البيئي على الموقع الإلكتروني لواحة قطر للعلوم التكنولوجيا، أدركت على الفور أنني أرغب في التقديم. توجه عبد القدوس إلى المؤتمر في البرتغال متمسكا بفكرة عمل تطبيق الدفع عبر الهاتف المحمول في السوق القطرية، لكنه سرعان ما أدرك أن التنسيق مع فريق البرنامج سوف يتطلب قدراً من المرونة، وهو يقول: بصفتك رائد أعمال، ليس من السهل دائمًا تنحية فكرتك الرئيسية جانباً لإفساح المجال لآراء الآخرين، لكن جورجتاون علمتني مدى أهمية المجتمع، وأنه لا يمكنك فعل كل شيء بنفسك. من خلال العمل معًا، توصل عبد القدوس وزملاؤه الأربعة إلى فكرة لعمل تطبيق لإدارة الصحة العقلية والسلامة في مكان العمل، وامضوا ال 15 يومًا التالية في صقل خطة أعمالهم وتحسينها. وعن هذا يقول: لقد ساعدتنا ممارسة البحث المكثف التي تعلمتها خلال دراستي حقًا عندما يتعلق الأمر بجمع البيانات وتحليلها. كما ساعدتني جورجتاون أيضًا في تحسين مهارات التحدث والخطابة الخاصة بي. وقد بدا هذا الأمر في عملية إقناع العميل، حيث كان علينا أن نعرض منتجاتنا على الشركات العاملة. حيث ستتلاشى جودة منتجك إذا لم تتمكن من إقناع شخص ما بشرائه. وصل الفريق إلى الدور نصف النهائي، لكنه فشل في الحصول على الجائزة الأولى، وهو يقول: ربما لم نقم بتأسيس شركة بعدة ملايين من الدولارات في ذلك اليوم، لكننا قدرنا موهبة بعضنا البعض، وتعلمنا كيف تقوم وجهات النظر المختلفة والافكار الفريدة والمجتمع المتنوع، وهي إحدى قيم جورجتاون الأساسية، بدور كبير في نجاح أي مسعى. يطمح عبد القدوس للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال بعد تخرجه من الكلية، ويقول إنه أصبح مقتنعا بأن التعلم التجريبي غالباً ما يعلم أعمق الدروس. لم يبد أحد المستثمرين الذين عرضنا عليهم منتجنا أي اهتمام بالتطبيق، ولكنه أعجب بطاقاتنا وكيف عملنا متعاونين سويًا، وقد أخبرنا أن الفريق أهم من الفكرة ، فالأفكار تتغير، ولكن يبقى الناس، وهو قول سأتذكره دائمًا.
623
| 09 سبتمبر 2019
كنت محظوظة باختياري للمشاركة.. وهذه لحظة فارقة في حياتي في الواحة تسود عقلية الابتكار ودعم الشباب الموهوبين أولوية تجربتنا كانت غاية في الأهمية ونتمنى أن نشهد النماذج الشبيهة في بلادنا من حقي أن أحلم.. والتقدم التقني لم يعد حكراً على الغرب برنامج سويفتر يهدف لتوفير خدمة أفضل للطلاب لإنجاز مشاريعهم البحثية التواصل مع خبراء قادمين من شركات عالمية رائدة بمثابة حلم قد تحقق قدمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا دعماً لابتكار الطالبة دينا الحجار من الجامعة اللبنانية الذي يدور حول تسهيل الوصول إلى المعلومات البحثية عبر تقنية مطورة، وهذا المشروع الذي فاز على مستوى الأكاديمية العربية للابتكار بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية للابتكار. وقد حولت الواحة حلم طالبة عربية إلى واقع ملموس بعد أن قدمت لها كل الإمكانيات المتاحة، ووفرت لها وسائل المساعدة والخبرة العملية التي مكنت ابتكارها من أن يرى النور. * سويفتر هو المشروع الذي فزت به مع فريقك خلال النسخة الأولى من الأكاديمية العربية للابتكار.. ما طبيعة المشروع ؟ انبثقت فكرة سويفتر من حاجتنا نحن الطلاب إلى مصادر موثوقة ودقيقة للمعلومات والوثائق التي نستخدمها في أبحاثنا الأكاديمية، على أن تكون متوافقة مع طبيعة تخصصنا، ومستوانا الأكاديمي، وغيرها، حيث تقدم لنا محركات البحث عبر الإنترنت معلومات متشعبة وهائلة قد تتسبب في مضيعة وقتنا ما يؤثر على نوعية ومستوى أبحاثنا. ويهدف برنامج سويفتر إلى تنقيح المعلومات وتقديم ما هو مفيد ومناسب فقط، فيسهم بالتالي في توفير خدمة أفضل وأسرع للطلاب مما يمكنهم من إنجاز مشاريعهم على أكمل وجه. لقد عملت على هذا المشروع مع فريق خاص خلال مشاركتي بالنسخة الأولى من الأكاديمية العربية للابتكار 2018، وهي مبادرة من واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية للابتكار، وقد حصلنا على جائزةSpecial prizes عن مشروعنا. تطوير المشروع * أين أصبح المشروع اليوم؟ إن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا مهتمة بتطوير هذا المشروع، ونحن نعمل الآن مع الخبراء والمستثمرين من أجل تحقيق ذلك، وللوصول إلى نتائج أفضل، نحتاج إلى وقتٍ كافٍ. * كنتِ طالبة في الجامعة اللبنانية، وقدِمت إلى قطر بهدف المشاركة في النسخة الثانية للأكاديمية، كيف حصلت على فرصة لابتكارك ؟ تقدّم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا طلبات المشاركة إلى مختلف الجامعات في الدول العربية، والتي تقوم بدورها بترشيح الطلاب المتميزين للمشاركة في الأكاديمية العربية للابتكار بهدف دعمهم في تقديم وابتكار مشاريع تقنية خاصة، وقد كنت محظوظة جدًا عندما تم اختياري، من بين مئات الطلاب للمشاركة، وقمت بتكوين فريق من جامعات عربية أخرى. كانت تلك لحظة فارقة في حياتي، أحدثت تغييرًا إيجابيًا لم أكن أتوقعه يومًا، وقد بدأ التغيير منذ لحظة وصولي إلى قطر. * ما انطباعاتك عن الواحة ؟ وصلت إلى مؤسسة قطر وأنا أحمل في جعبتي الكثير من الأفكار التي لطالما بحثت عن دعمٍ وتحفيز ولم يتوفرا لها قبل الآن، لقد كان الحماس يغمرني وأنا أخطو خطواتي الأولى في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التي نقلتني إلى عالم آخر، عالم التقنية والتكنولوجيا حيث تسود عقلية الابتكار وحيث يعدّ دعم الشباب الموهوبين أولوية، وشعرت أنني وصلت إلى المكان الصحيح. ووسط هذه البيئة الفريدة، انطلقت مع زملائي في الفريق، بعملية التفكير والتعلم والتدريب، ثم نفذنا هذا المشروع، خلال أسبوعين فقط، وكان ذلك إنجازًا أدهشنا قبل أن يُدهش الآخرين، فكانت النتيجة أن فزنا. فرص التمويل * ماذا عن أبرز التحديات والدروس التي استقيتها من هذه التجربة؟ عند بدء المسابقة، تم تقسيمنا إلى عدة فرق، على رأس كل منها مرشد ذو خبرة عالية، حيث بدأنا العمل على مشروعنا. ولدى الانتهاء من المشروع تم تعريفنا بفرص التمويل والاحتضان المتاحة لنا من قبل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا كي نقوم بتطوير مشاريعنا وتحويلها إلى منتجات واقعية. ونظرًا لعدم إقامتي في قطر، فقد عدت إلى لبنان وبدأت العمل على تطوير نفسي ومهاراتي إضافة إلى إكمال دراستي في الماجستير، ثم عدتُ إلى الدوحة لاكتساب خبرة أكبر في المجال التقني وذلك بفضل مشاركتي في الأكاديمية العربية للابتكار والتي سلطت الضوء على موهبتي وأتاحت لي هذه الفرصة. وعندما عدت إلى قطر، تواصلت مجددًا مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، حيث بدأت بتعريف رواد الأعمال أكثر على برامج الاحتضان لديها، وكذلك طلاب الجامعات في لبنان، والطلاب الجدد في الأكاديمية العربية للابتكار، حيث دفعتني قناعتي بالرسالة التي تؤديها هذه الواحة من أجل النهوض بالقطاع التكنولوجي في الدول العربية لأن ألعب دور السفير لها بين الطلاب والموهوبين الشباب. مواهب حقيقية * كيف وجدتِ إمكانيات الطلاب العرب الذين شاركوا في الأكاديمية العربية للابتكار؟ لقد تعرفت خلال البرنامج، على طلاب من دول عربية مختلفة، مثل الأردن وعمان وفلسطين وقطر والمغرب وتونس والجزائر وغيرها، واكتشفت أن لديهم مواهب حقيقية وقدرات عالية، وبأنهم يملكون حماسًا شديدًا لتحقيق الإنجازات. ان الإمكانات لدى الشباب العربي متوفرة، ولكن ما ينقصهم هو الدعم والتشجيع والإرشاد، وهو ما يفتقدونه أغلب الأحيان في بلادهم، لذلك، فان تجربتنا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، كانت غاية في الأهمية، ونتمنى أن نشهد نماذج شبيهة بالواحة في بلادنا، كي نحدث التغيير الذي نطمح إليه والذي نؤمن بقدرتنا على إحداثه لو توفرت لنا الثقة والدعم. حلم للشباب * كيف عزز لقاؤك بمسؤولين وخبراء عالميين في شركات تقنية رائدة ؟ إن التواصل مع خبراء قادمين من شركات عالمية رائدة مثل غوغل وأمازون، وغيرها، يعدّ بمثابة حلم لكل شاب مبتكر يبحث عن المزيد من الخبرة والتعلم والتدريب، وقد تحقق ذلك لنا من خلال مشاركتنا في الأكاديمية العربية للابتكار، حيث تعلمنا الكثير، وتعززت ثقتنا بأنفسنا بشكل هائل، وبقدرتنا على التفكير دون حدود، وعدم الاستسلام عند الفشل. * ماذا عن دور الواحة في تنمية قدراتك ؟ في الواقع، أحدثت تلك التجربة تغييرًا كبيرًا في شخصيتي وطريقة تفكيري، وما تعلمته في الأكاديمية استفدت منه في حياتي اليومية والمهنية. لقد جعلتني واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أؤمن بقدراتي وأثق بإمكانياتي إلى حد بعيد، كما علمتني أنه من حقي أن أحلم مهما كانت التحديات كبيرة، فالتقدم التقني لم يعد حكرًا على الغرب، ما دامت لدينا مؤسسات علمية ذات مستوى عالمي مرموق، وما دمنا نلقى التشجيع والتحفيز على التفكير والابتكار، وهذا ما نحتاجه نحن الشباب في العالم العربي.
3069
| 08 سبتمبر 2019
تقدم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا برامج التسريع وبناء عقلية الابتكار وغرسها، من خلال الأكاديمية العربية للابتكار، التي تجسد رؤية واقعية لتطوير وإطلاق مشاريع قائمة على التكنولوجيا في العالم، وبرنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية أكسيليريت الذي يوفر لرواد الأعمال الطموحين التدريب والتوجيه، وديسترو دوجو الذي عقد بالشراكة مع 500 شركة ناشئة، وهو برنامج تدريبي استثماري مدته ستة أسابيع. توفر الواحة أيضا فرص تمويل، حيث يساعد صندوق تمويل تطوير المنتجات الخاص بها الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة على تطوير المنتجات والخدمات ذات الصلة باحتياجات السوق المحلية، في حين يوفر صندوق تمويل المشاريع التقنية، الفرصة لمؤسسي المشروعات التقنية ورواد الأعمال لتأمين مصادر تمويل للمراحل الأولية في بداية انطلاق رحلتهم.
679
| 07 سبتمبر 2019
أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا،عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، عن فتح الباب أمام طلاب المرحلة الجامعية في قطر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتقديم طلبات المشاركة في النسخة الثالثة من الأكاديمية العربية للابتكار، أكبر مخيم تدريبي لريادة الأعمال من نوعه في المنطقة. ومن المقرر أن يتم غلق باب تقديم الطلبات بحلول نهاية شهر سبتمبر الجاري، على أن تنطلق أعمال الأكاديمية العربية للابتكار بتاريخ 7 يناير 2020 وتستمر حتى 20 يناير 2020. ويعتبر برنامج الأكاديمية العربية للابتكار، برنامج تدريب عملي وهو ثمرة الشراكة بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والأكاديمية الأوروبية للابتكار، ويعرف المشاركين على نموذج مسرع للتعلم التجريبي يتضمن تدريبهم على كيفية تطوير وإطلاق شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا في سوق حقيقية ومعرفة رأي العملاء بمنتجات الشركة. وأوضح السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن النسختين الأولى والثانية من البرنامج حققتا نجاحا كبيرا تجلى في المشاركة الواسعة من 30 بلدا من بلدان المنطقة.. مشيرا إلى أن النسخة الجديدة ستحتضن دفعة أخرى من رواد الأعمال الجدد، لتتيح لهم فرصة اكتساب خبرات وتصورات بالغة الأهمية تحت إشراف نخبة من أبرز المرشدين والخبراء في كبرى الشركات العالمية ووادي السيليكون، والذين سيساعدونهم على إطلاق شركاتهم الناشئة ومن ثم تسويق منتجاتهم التكنولوجية داخل دولة قطر وخارجها. وشهدت النسختان الأولى والثانية من المخيم التدريبي، الذي يمتد على مدار أسبوعين، مشاركة 127 و196 رائد أعمال من داخل قطر وخارجها على التوالي، شكلوا معا ما مجموعه 34 فريقا، وتميزت النسخة الثانية عن الأولى بمشاركة أوسع من جانب الشابات العربيات، وواصل العديد من المشاركين بعد انتهاء البرنامج العمل الجاد، ونجحوا في إطلاق شركات ناشئة بفضل ما اكتسبوه خلال البرنامج الذي يهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات والمعارف الضرورية لتطوير التكنولوجيات وتحقيق أثر إيجابي في العالم عبر الابتكار. من جانبه، أعرب السيد ألار كولك، رئيس الأكاديمية الأوروبية للابتكار، عن الفخر بشراكة الأكاديمية الأوروبية للابتكار مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، لإطلاق النسخة الثالثة من الأكاديمية العربية للابتكار، والمساهمة الفاعلة في البيئة المزدهرة للشركات الناشئة في دولة قطر.. موضحا أنه يتم في الأكاديمية القيام بتدريس ريادة الأعمال للطلاب وأصحاب الأعمال الشباب وذلك باستخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وحتى الروبوتات، كما يتم تزويد الشباب بالأدوات اللازمة وبعقلية الابتكار التي تساعدهم على مواجهة التحديات العالمية، وحل أكبر المشكلات، حتى تلك التي تمس حياة أكثر من مليار إنسان في اليوم الواحد. تجدر الإشارة إلى أن الأكاديمية الأوروبية للابتكار هي أكبر برنامج محترف لريادة الأعمال في العالم، حيث يقدم لرواد الأعمال الطموحين، من مختلف بقاع الأرض، الدعم والإشراف اللازمين لإطلاق شركاتهم الناشئة خلال 15 يوما فقط. وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، هي منطقة حرة وحاضنة للشركات التكنولوجية الناشئة في قطر، تهدف إلى دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في قطر، والعمل على تسريع التسويق التجاري للتكنولوجيا المطورة بما يساهم في تعزيز التنوع الاقتصادي في الدولة. وتركز الواحة على أربعة محاور رئيسية، وفقا لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي أعلنت عام 2012، وهي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وتقع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، وتستفيد من كل الموارد التي توفرها لها الكليات البحثية الرائدة التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة قطر. وتضم الواحة شركات صغيرة ومتوسطة، ومؤسسات دولية كبرى ومعاهد بحثية، تعمل وفقا لقانون المنطقة الحرة، وتتميز بتضافر جهودها وتعاونها في تمويل المشروعات الجديدة، وترسيخ مفهوم الملكية الفكرية، وتعزيز مهارات إدارة التكنولوجيا، وتطوير منتجات مبتكرة، كما تدعم أهداف التنمية البشرية والاقتصادية لدولة قطر، وتعزز من مكانتها كمركز دولي للبحوث التطبيقية، والابتكار، وتوفير الحاضنات وريادة الأعمال .
3000
| 03 سبتمبر 2019
أضحت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، مركزًا دوليًا للبحوث التطبيقية، والابتكار التكنولوجي، وحاضنة لرواد الأعمال، بالإضافة إلى دعم تسويق التقنيات الجاهزة. ومنذ أن فتحت أبوابها أمام الجمهور قبل عشر سنوات، عملت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التي تعد منطقة حرة ومركز أعمال وحاضنة لشركات صغيرة ومتوسطة، ومؤسسات دولية كبرى ومعاهد بحثية، على تطوير منتجات وخدمات جديدة عالية التقنية مصممة لمواجهة التحديات المحلية والعالمية، وتضمّ مؤسسات قطرية مثل المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، ومركز قطر للابتكارات التكنولوجية (كيومك)، وميزة، بالإضافة إلى الشركات متعددة الجنسيات مثل كونوكو فيليبس، وسيسكو، وسيمنز. وعلى مدار عشر سنوات مضت، عملت في الواحة 108 شركات من 17 دولة، كما أطلقت الواحة خلال تلك الفترة العديد من البرامج، ومن أهمها مركز حاضنة الأعمال الذي يعدّ أحد برامجها الرئيسية، وهو برنامج لاحتضان الأعمال التي تركز على التكنولوجيا وتستهدف تعزيز ريادة الأعمال المحلية في مجال التكنولوجيا بدولة قطر، إذ يساعد البرنامج ومدته 12 شهرًا، رواد الأعمال في تطوير الخدمات والمنتجات، وجذب العملاء منذ البداية واستكشاف فرصٍ للتمويل. وبوجود 20 شركة محلية، يديرها 66 من رواد الأعمال، تتنوع قصص النجاح في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وتشمل منصة ميدي Meddy التي تخدم الآن أكثر من ألفي طبيب، وستيلك stellic التي وقعت اتفاقيات مع جامعة ولاية كاليفورنيا وجامعة تافتس في الولايات المتحدة، وبونوكل Bonocle التي فازت بأفضل تكنولوجيا مساعدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما تقدم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا برامج التسريع وبناء عقلية الابتكار وغرسها، من خلال الأكاديمية العربية للابتكار، التي تجسد رؤية واقعية لتطوير وإطلاق مشاريع قائمة على التكنولوجيا في العالم، وبرنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية أكسيليريت الذي يوفر لرواد الأعمال الطموحين التدريب والتوجيه، وديسترو دوجو الذي عقد بالشراكة مع 500 شركة ناشئة، وهو برنامج تدريبي استثماري مدته ستة أسابيع. وخلال عقد من الزمان، فإن أكثر من ألف شخص من جميع أنحاء المنطقة وباقي دول العالم، استفادوا من برامج التعليم في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وتوفر الواحة أيضًا فرص تمويل، حيث يساعد صندوق تمويل تطوير المنتجات الخاص بها الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة على تطوير المنتجات والخدمات ذات الصلة باحتياجات السوق المحلية، في حين يوفر صندوق تمويل المشاريع التقنية، الفرصة لمؤسسي المشروعات التقنية ورواد الأعمال لتأمين مصادر تمويل للمراحل الأولية في بداية انطلاق رحلتهم. وأكد السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن قطاع البحوث والتطوير والابتكار يمثل جزءًا لا يتجزأ من استدامة دولة قطر وقدرتها على التعامل مع المتغيرات بمرونة وفاعلية، وقد بات يشكل أولوية في جدول أعمال الدولة. ولفت إلى أن قطاع البحوث والتطوير والابتكار يلعب دورًا رئيسيًا في تطوير الاقتصاد وتنويعه، بالإضافة إلى تعزيز القدرة على إيجاد حلول لمواجهة التحديات الوطنية وإحداث تأثير عالمي. وأفاد بأن المنظومة الفريدة التي تم إنشاؤها في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، تشمل سلسلة متكاملة للتعليم والبحوث والتطوير والابتكار وريادة الأعمال.. مشيرا إلى أن الواحة هي المكان الأمثل لعمل قطاع التكنولوجيا، حيث تمكنت من إنجاز الكثير خلال السنوات العشر الماضية.. متطلعا إلى المزيد من الإنجازات القادمة خلال العقود المقبلة. يشار إلى أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تقع في المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، وتستفيد من كل الموارد التي توفّرها لها الكليّات البحثية الرائدة التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة قطر، حيث تضم الواحة شركات صغيرة ومتوسطة، ومؤسسات دولية كبرى ومعاهد بحثية، تعمل وفقًا لقانون المنطقة الحرة، وتتميز بتضافر جهودها وتعاونها في تمويل المشروعات الجديدة، وترسيخ مفهوم الملكية الفكرية، وتعزيز مهارات إدارة التكنولوجيا، وتطوير منتجات مبتكرة. وتعد مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي تأسست في العام 1995 منظمة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتسعى المؤسسة لتلبية احتياجات الشعب القطري والعالم، من خلال توفير برامج متخصصة، ترتكز على بيئة ابتكارية تجمع ما بين التعليم، والبحوث والعلوم، والتنمية المجتمعية. وتقوم المؤسسة على توفير تعليم نوعي لأبناء قطر، كما أنشأت صرحا متعدد التخصصات للابتكار في قطر، يعمل فيه الباحثون المحليون على مجابهة التحديات الوطنية والعالمية الملحة، كما يسهم في نشر ثقافة التعلّم مدى الحياة، وتحفيز المشاركة المجتمعية في برامج تدعم الثقافة القطرية، وتساهم في بناء عالم أفضل.
3313
| 27 أغسطس 2019
دعت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، جميع رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، للتقديم في النسخة الثانية من برنامجها تحويل البحوث لشركات ناشئة، الذي يوفر منصة مبتكرة تسمح بتسويق نتائج الأبحاث العلمية في دولة قطر. وسيحظى رواد الأعمال الذين يقع الاختيار عليهم ضمن هذا البرنامج بفرصة اختبار مجالات سوقية جديدة لتقنيات طورها معهد قطر لبحوث الحوسبة، أحد المراكز البحثية التابعة لجامعة حمد بن خليفة، وجامعة قطر وجامعة فيرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. ومن المقرر أن يستمر تقديم الطلبات للنسخة الثانية من البرنامج حتى الأول من شهر سبتمبر المقبل، تلي ذلك عملية اختيار دقيقة وتنافسية، خاصة أن البرنامج سيتألف من ثلاث مراحل تبدأ بمعسكر تدريبي في شهر أكتوبر تستضيفه واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لمدة خمسة أيام في قطر، وفي المرحلة الثانية، سيقضي المشاركون من شهر إلى ثلاثة أشهر في بناء قاعدة أعمال، محليا أو دوليا مع وضع خطة تشغيلية قابلة لتمويل مشروعهم. أما في المرحلة النهائية، فستعود فرق الشركات الناشئة المشاركة التي وقع عليها الاختيار إلى الدوحة، وذلك لعرض أفكارها أمام لجنة دولية من الخبراء المتخصصين في مجالاتهم، وذلك من أجل الحصول على استثمار من صندوق تمويل المشاريع التقنية التابع لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وسينضم المشاركون في برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة إلى رواد الأعمال من جميع أنحاء العالم لمعرفة المزيد حول التقنيات الرائدة والمتقدمة، التي طورت هنا في قطر، وسيتمكنون من اكتشاف العديد من الفرص الفريدة للاستفادة من هذه التقنيات، والاستفادة من إمكانية توسيع نطاق أعمالهم دوليا. وأعرب السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عن الامتنان لبدء دورة جديدة من برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة، وذلك بعد نسخته الأولى الناجحة.. لافتا إلى أنه يسهم في سد الفجوة بين البحث وإنشاء المشاريع على نحو فعال، وذلك من خلال عملية المواءمة بين الباحثين وتقنياتهم المطورة ورواد الأعمال ذوي الخبرة في مجال الأعمال التكنولوجية. من جانبه، أوضح الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، أن برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة يقوم بدور فاعل في المساعدة في إثراء الكفاءات والمواهب وبناء القدرات المحلية ومساعدتها على الابتكار، مؤكدا القناعة بأن هذا البرنامج من شأنه أن يساهم باستمرارية النمو وإثراء النظام البيئي للأبحاث والابتكار في دولة قطر، بالإضافة إلى المساهمة في حملة التنمية الوطنية المستدامة والتنوع في البلاد. ومن المقرر أن يوفر صندوق تمويل المشاريع التقنية فرصة لمؤسسي المشروعات التكنولوجية ورواد الأعمال لتأمين رأس المال للمراحل الأولية في بداية انطلاق رحلتهم العملية، وبالاستعانة بمنحة هذا الصندوق ستكون الفرق قادرة على تنفيذ نماذج أعمالها في المنطقة الحرة في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لتسريع تطوير مشاريعهم. وتطمح واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا عبر برنامج تحويل البحوث لشركات ناشئة إلى تعريف رواد الأعمال ذوي الخبرة في مجالاتهم على تقنيات عالية الإمكانيات صنعت في قطر، بهدف تطويرها وتحويلها إلى مشاريع ناشئة قابلة للتمويل، ومن خلال إطلاق شركات ناشئة جديدة، يساعد البرنامج على ترجمة الأبحاث إلى فرص اقتصادية، وتحقيق الأثر المرجو في معالجة القضايا ذات الأهمية من خلال استخدام التقنيات المتطورة. وقد كانت النسخة الناجحة الأولى من هذا البرنامج قد أطلقت عام 2017، بالشراكة مع شركة وسابي فينتشرز جلوبال Wasabi Ventures Global وجذبت في حينها أكثر من 300 متقدم، وشركة وسابي فينتشرز جلوبال هي شركة عالمية متخصصة في تأسيس شركات التكنولوجيا في مراحل تأسيسها الأولية، والاستثمار فيها واحتضانها وبنائها وتقديم الاستشارات لها.
1205
| 25 يونيو 2019
قدم صندوق تمويل تطوير المنتجات بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، منحة تمويلية لشركة تِك هَب، إحدى الشركات القطرية الواعدة، لدعم مشروعها دايت هب، الذي ينشر ثقافة التغذية الصحية في المجتمع، وذلك ضمن جهود الواحة الرامية إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الناشئة والواعدة التي تعمل على تطوير منتجات أو خدمات مبتكرة تتناسب مع احتياجات السوق المحلي. وقد وقع على اتفاقية المنحة التمويلية، في حفل أقيم في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، كل من السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر، والسيد علي عبد الله اليافعي، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة تِك هَب. وكان صندوق تمويل تطوير المنتجات الخاص بواحة قطر قد قدم منذ إطلاقه في عام 2016 المنح التمويلية الداعمة لـ 17 شركة صغيرة ومتوسطة، استطاعت 8 شركات منها بعد انتهاء البرنامج التمويلي إطلاق منتجات مبتكرة تتراوح ما بين تطبيق تعليمي وترفيهي ذكي مثل تطبيق هيا الذي طورته شركة الدوحة لينك، أو مركبة توصيل ذاتية التحكم مثل مركبة درويد التي ابتكرتها شركة إيرليفت، أو منصة آلية لبيانات العملاء كالتي طورتها شركة آي هورايزنز. كما يهدف الصندوق إلى تشجيع الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر على تطوير منتجات أو خدمات مبتكرة في مجال تخصصها، وذلك كأحد الأهداف الأساسية في رسالة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا الساعية لإقامة منظومة محلية للابتكار التكنولوجي وريادة الأعمال. ويعمل صندوق تمويل تطوير المنتجات، بوصفه مساهما فاعلا في مساعي دولة قطر نحو تحقيق التنوع الاقتصادي؛ على رفع قدرات الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة من القطاع الخاص على تطوير منتجات جديدة وتعزيز مساهمتهم في الاقتصاد الوطني. ويستهدف البرنامج الشركات الناشئة العاملة في المجالات والقطاعات الحيوية مثل الطاقة والبيئة والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. مشروع دايت هب، وهو أحدث المشاريع الفائزة بمنحة تمويلية من صندوق تمويل تطوير المنتجات، هو عبارة عن منصة إلكترونية تُعنى بالأشخاص الذين يحرصون على العيش وفق نمط حياة صحي، وخسارة الوزن الزائد أو اكتسابه، وذلك بالاستعانة بخبراء تغذية ومدرّبين متخصصين. ويشترك العملاء في أحد برامج التدريب الموجودة على المنصة، التي يقدّم المدربون من خلالها خطة محددة للحمية الغذائية والتمارين، ومعدل شرب الماء يوميا، ضمن برنامج نمط حياة مُصمَّم خصيصًا وفق احتياجات العميل، كما يفتح دايت هب قناة تواصل مباشرة بين العميل والمدرّب تسمح بالاتصال والمتابعة اليومية من أجل تعزيز تجربة المستخدم، ورفع معدل النجاح في الالتزام بالنظام الغذائي المحدد. وفي هذا الصدد، قال السيد يوسف صالح: إن برنامج صندوق تمويل تطوير المنتجات في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، يعمل على رعاية جيلٍ جديدٍ من رواد الأعمال والمبتكرين الذين يساهمون في تعزيز مسعى واحة قطر الأهم والمتمثل في الترويج لمنتجاتٍ وخدماتٍ جديدةٍ عالية التقنية، ودعم تسويق التقنيات المطورة الجاهزة للسوق. وأضاف: جذب هذا البرنامج منذ إطلاقه الشركات المحليّة الصغيرة والمتوسطة، التي تسعى لمواجهة تحديات احتياجات السوق الفريدة في دولة قطر. ولا يسعنا إلا أن نكون فخورين بالإنجازات والنتائج التي تم تحقيقها من هذا البرنامج حتى الآن، لا سيّما وأن عددا من خريجينا قاموا بمواصلة توسيع أعمالهم في كل من قطر وخارجها، ونتطلّع لدعم أحدث الشركات المبتكرة المستفيدة من الصندوق، وهي شركة تِك هَب، آملين لها أن تحقق النجاح ذاته. من جهته قال السيد علي عبدالله اليافعي: إنّ الدعم سيسهم في تسريع عملية التطوير المكثفة التي نعمل عليها لمنتجاتنا، لتكون جاهزة للسوق المحلّي. ونحن نرى هذه المبادرة نموذجا يُحتذى به في تشجيع ودعم جيل كامل من رواد الأعمال التكنولوجية في دولة قطر.
568
| 24 يونيو 2019
أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، عن فتح باب التسجيل في الدورة الثامنة من برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية /أكسيليريت/ الذي يهدف لإرشاد رواد الأعمال الواعدين، ودعم التسويق التجاري لابتكاراتهم ومشاريعهم التكنولوجية. ومنذ بداية إطلاقه، اجتذب برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية /أكسيليريت/ المكثف الذي يمتد على مدار عشرة أسابيع، 100 فريق، وزود ما يزيد عن 300 من رواد الأعمال الطموحين بالمهارات والأدوات والإرشاد اللازم لتصميم النموذج الأولي لمنتجاتهم التكنولوجية وتحويلها من أفكار إلى واقع ملموس، كما ساهم في جذب المستثمرين المهتمين بتلك الشركات الناشئة الجديدة، وقد انبثقت عن البرنامج 20 شركة ناشئة، بالإضافة إلى تمكن العديد من هذه الشركات في توسيع أعمالها خارج دولة قطر. وتضم كل دورة من البرنامج المقرر إغلاق باب التقديم له نهاية يوليو القادم، 15 فريقا، يجتمعون معا لتلقي التدريب والتوجيه على أيادي مرشدين يتمتعون بالخبرة العملية، ويدركون ما يتطلبه الأمر لتطوير المنتج من طور الفكرة إلى التسويق التجاري، وتقوم جميع الفرق بعرض أفكارها ومنتجاتها في نهاية البرنامج أمام جمهور من المتخصصين في مجال التكنولوجيا، والمستثمرين، وخبراء الصناعة، وذلك في يوم عروض مشاريع الأعمال المميز. وأكد السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، على أن برنامج /أكسيليريت/ يدعم جيل الشباب من رواد الأعمال والمبتكرين الذين يساهمون في تعزيز الهدف الأسمى لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا المتمثل في التسويق للمنتجات والخدمات التكنولوجية، ودعم تسويق المنتجات التكنولوجية الجاهزة للتسويق التجاري. وأعرب عن الفخر الشديد بالنتائج التي حققها برنامج /أكسيليريت/ حتى الآن، خاصة وأن عددا من خريجي البرنامج قد تمكنوا من توسيع نطاق أعمالهم خارج حدود دولة قطر، منوها بتطلع الواحة إلى مساعدة ودعم جيل جديد من المبتكرين وإنارة الدرب لهم نحو التفوق والنجاح. ويرتكز برنامج /أكسيليريت/، الذي يعد من أهم وأبرز برامج واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا المعنية بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية في قطر، في منهجيته على ثلاث وحدات أساسية: الوحدة الأولى، هي ملاءمة المنتج للأسواق، وذلك من خلال تحديد العملاء المحتملين وتصميم منتج أولي وتجميع الملاحظات من السوق وتعديل النموذج الأولي بناء على هذه الملاحظات.. والوحدة الثانية هي جذب العملاء، وذلك من خلال إثارة اهتمام العملاء المحتملين وقطاعات السوق المستهدفة.. أما الوحدة الثالثة فهي الوعي بالمستثمرين، وتكون عبر التعرف على أساليب وطرق التحدث مع المستثمرين المحتملين.
1211
| 16 يونيو 2019
خرج مجتمع قطر للابتكار التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث، بتسعة تصورات جديدة عن حلول للتحديات المتعلقة بمصادر الطاقة المؤقتة والاستدامة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حيث من المقرر تقييمها في ضوء متطلبات اللجنة العليا والاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، قبل إعداد دراسات تجارية مفصلة ومدروسة لكل منها. جاء ذلك خلال حفل الافطار الذي خضره أعضاء من المكتب الفني للمشاريع، ومجموعة تجربة وجاهزية البطولة، ومكتب المشاريع الخاصة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، مجتمع قطر للابتكار، والذي استضافه مركز الابتكار في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بحضور 70 مشاركا يمثلون 37 شركة محلية وعالمية. ويعمل مجتمع قطر للابتكار، الذي أطلقته اللجنة العليا، بالتعاون مع وزارة المواصلات والاتصالات، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وشركة Ooredoo، وعشرين مؤسسة محلية وعالمية، على دفع عجلة الابتكار في قطر، وإيجاد حلول فعالة للتحديات المرتبطة بمونديال قطر 2022 وما بعده. ويمتد الدعم الذي يقدمه مجتمع قطر للابتكار ليشمل تعزيز إمكانات الابتكار ورأس المال المعرفي في قطر، وتلبية الأولويات الوطنية، ودعم مكانة قطر وتنافسيتها على الصعيد العالمي. بدوره، شدد السيد محمود قطب، المدير التنفيذي لإدارة رعاية العمال وكبير مستشاري المشاريع الخاصة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، على انه لا شك أن تعاون ومشاركة متخصصين في مجالات متعددة له دور هام في التعاطي مع التحديات التي نواجهها في طريقنا نحو استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، مشيرا إلى ان الدور المميز الذي يقوم به مجتمع قطر للابتكار الذي يجمع تحت مظلته مجموعة متميزة من الخبراء في القطاعات الصناعية والحكومية والأكاديمية، والذين يعملون معا لابتكار حلول من شأنها الإسهام في استضافة نسخة مميزة من المونديال. وأوضح قطب أنه تم التوصل إلى تسعة تصورات واعدة، وتتطلع اللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى العمل مع المجموعة للانتقال بها من مرحلة الأفكار والتصورات المبدئية إلى حلول فعالة موثوقة تلبي احتياجات المونديال. فيما رأت المهندسة بدور المير، مدير أول الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ان استضافة نسخة مستدامة من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر يترتب عليها العديد من التحديات والفرص الفريدة التي تتطلب إيجاد حلول مبتكرة، لافتة إلى مشاركة خبراء محليين ودوليين للبحث عن أفضل السبل الممكنة لتوفير مصادر طاقة مؤقتة بأقل الأضرار البيئية. من جهته، أكد السيد داريو كادافيد، مدير شؤون البنية التحتية لاستادات بطولة كأس العالم لكرة القدم ان إيجاد مصدر للطاقة الكهربائية يأتي ضمن المتطلبات الأساسية لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، حيث أنه من المعلوم أن البنية التحتية الإضافية والمرافق المؤقتة التي يتطلبها استاد بعينه تسهم في رفع الطلب على الطاقة إلى مستويات أعلى بكثير من المعتاد. يشار إلى أن مجتمع قطر للابتكار نظم مؤخراً عدة فعاليات بحضور مختلف الأطراف المعنية، بهدف استكشاف حلول وفرص مبتكرة في مجالات شملت تجربة العملاء، والابتكار في خدمات النقل، والتراث والثقافة الرقمية، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في الفعاليات الكبرى، وابتكارات المدن الذكية وغيرها.
1937
| 23 مايو 2019
أكدت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على ريادتها في مجال الابتكار العلمي والتكنولوجي وريادة الأعمال التكنولوجية واجتذاب الشركات والمشاريع التكنولوجية الرائدة، وذلك في ظل الجهود التي تبذلها باعتبارها إحدى الجهات العاملة في مجال البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، لإفساح المجال أمام تطوير منتجات وخدمات تكنولوجية جديدة فائقة التطور، ودعم التسويق التجاري للمنتجات التكنولوجية الواعدة، وفي الوقت نفسه توفير المرافق والأجواء الحديثة المناسبة لاحتضان الشركات التكنولوجية. ومن خلال تركيزها على أربعة محاور رئيسية، هي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، تقدم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا مجموعة من البرامج والخدمات المصممة خصيصا لدعم مساعي دولة قطر الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام. وفي هذا الإطار أكد السيد يوسف عبد الرحمن صالح المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، في عرض توضيحي قدمه خلال طاولة مستديرة مخصصة للإعلاميين نظمت بمقر الواحة اليوم لمناقشة التقدم التكنولوجي في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أن الواحة تقوم بدور مهم جدا في دعم المجتمع وذلك من خلال تبني واحتضان المشاريع التقنية والتكنولوجية على وجه الخصوص. وشدد على أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تتمتع بوضع مختلف عن باقي المؤسسات البحثية فهي تسعى بجانب دعم الابتكار واحتضان الشركات الناشئة، إلى تبني واحتضان أبحاث علمية تقنية تكنولوجية تقوم بتوفير منتجات تكنولوجية واعدة يمكن الوصول بها إلى الأسواق بحيث يستفيد منها المجتمع أو الجهات الرسمية بالدولة. وأفاد بأن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا باعتبارها منطقة حرة وحاضنة رئيسية للبحوث التطبيقية والتكنولوجيا المبتكرة ومشروعات ريادة الأعمال في دولة قطر، تسعى إلى استقطاب عدد من الشركات المحلية أو العالمية المختصة بمجال التكنولوجيا أو الأبحاث لكي تأتي إلى دولة قطر لتقوم بأنشطتها التكنولوجية وطرح منتجات تتماشى مع احتياجات السوق، مشيرا في هذا الإطار إلى أنه بات لدى الواحة حاليا شركات يتراوح عددها ما بين 30 إلى 40 شركة تعمل بالعديد من الأنشطة التكنولوجية المختلفة بما يدعم تبادل الخبرات والمعارف في هذا الإطار ويعزز النهوض بالأعمال وإيصال المنتجات إلى الأسواق. ونوه بقدرة الواحة على اجتذاب أكبر الشركات العالمية، لافتا إلى أن هناك العديد من الشركات التي لديها مراكز بحثية داخل الواحة مثل توتال واكسون موبيل وشل، وليس ذلك فقط فقد افتتحت شركة روس نفط الروسية مركز أبحاث خاص بها في دولة قطر وهو أول مركز بحثي للشركة خارج روسيا، بما يؤكد على الدور المهم الذي تلعبه الواحة في إطار الاحتضان التكنولوجي والجاذبية العالمية التي تتمتع بها. واستعرض المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا البرامج التي تقدمها الواحة والتي تأتي في إطار دعم المشاريع التكنولوجية، مشيرا إلى أنه لدى الواحة برامج تعليمية كثيرة منها برامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية أكسيليريت، الذي ينعقد بصورة مكثفة على مدار ثلاثة أشهر ويهدف إلى مساعدة رواد الأعمال الطموحين من خلال توفير: التدريب، والتوجيه والمتابعة الفردية، والإرشاد، وذلك بجانب مركز حاضنة الأعمال في الواحة وهو برنامج لاحتضان الأعمال التي تركز على التكنولوجيا ويستهدف تعزيز ريادة الأعمال المحلية في مجال التكنولوجيا في دولة قطر، ويسعى لتسريع عملية تأسيس شركات التكنولوجيا الناشئة وتحفيز نموها عبر التأسيس السريع، وتوفير مساحة مناسبة للعمل التعاوني، وتيسير الأعمال، وتقديم خدمات الدعم التي تشمل إمكانية الاستفادة من شبكة من المتخصصين في الإرشاد والتوجيه، وبرامج التمويل، والتدريب، ومرافق تطوير النماذج الأولية. ولفت السيد يوسف عبد الرحمن صالح المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، إلى أنه لدى الواحة نوعان من الدعم أولهما صندوق تمويل تطوير المنتجات، وصندوق تمويل المشاريع التقنية، لافتا إلى أن الواحة حتى الآن قامت بتمويل مشاريع بحوالي 14 مليون ريال، مؤكدا على أن الواحة تسعى دائما لاستقطاب شركات عالمية ذات خبرات كبيرة يما يدعم تقديم الدعم المناسب للشركات الناشئة. وتطرق إلى أنه لدى الواحة شراكات مع العديد من الشركات تمتد لعشرة أعوام منها شركات لديها التزام بالاستمرار في شراكتها مع الواحة لـ10 سنوات قادمة، مشيرا كذلك إلى أن الواحة استطاعت منذ بداية عام 2018 استقطاب 14 شركة تم منح شركتين منها مكتبا بمقر الواحة وذلك بعد أن استطاعتا تطوير منتجيهما والترويج له في السوق المحلي، فضلا عن حصول شركات أخرى على الدعم المالي والاستثماري اللازم لتطوير منتجاتها وتوقيع شركات أخرى لعقود تجارية بما يؤكد على الجدية التي تعمل بها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لتعزيز النهوض بقطاع الابتكار وترويج المنتجات التكنولوجية بالسوق المحلي. من جانبها، تحدثت وضحى الأدغم مديرة برامج التعليم في مركز الابتكار في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عن البرامج التي يقدمها مركز الابتكار في الواحة، لافتة إلى أن هذه البرامج متاحة للشباب الذين لديهم مشاريع ابتكارية بحيث يمكنهم القدوم إلى الواحة وعرض مشاريعهم الريادية والتعرف على البرامج التي يقدمها مركز الابتكار والتي يمكن أن تساعدهم في النهوض بمشاريعهم وإيصال منتجاتهم إلى الأسواق. بدوره، أكد السيد يوسف الجابر مدير مركز توتال للأبحاث في قطر، أن دولة قطر تعتبر مكانا استراتيجيا جدا في مجال البحوث، مبينا أن مركز توتال للأبحاث بدأ أعماله في دولة قطر من خلال واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومنذ بداية تأسيسها، معبرا عن امتنانه لبيئة الأعمال التي تم العمل على إرسائها في الدولة ، وقائلا إن: البيئة التي تم إرساؤها في دولة قطر هي بيئة جاذبة جدا في مجال البحوث وهي نموذج من الصعب العثور على مثله بمنطقة الشرق الأوسط. ولفت إلى أن توتال للبحوث تعمل بشكل مباشر مع الشركاء في قطر للنهوض بمجال البحوث، خاصة أن مركز أبحاث توتال يركز على الأبحاث التطبيقية التي لها تطبيق مباشر على أرض الواقع. وأشار إلى أن شركة توتال هي شركة فرنسية عالمية في مجال الطاقة مركزها الرئيسي في فرنسا وهي متواجدة في أكثر من 130 دولة في العالم، مؤكدا على أن تواجد الأبحاث في توتال مهم جدا باعتباره أداة لتطوير تكنولوجيا جديدة تستخدم في النهوض بمجال الطاقة بشكل عام، وأنه لتوتال حولي 5 أفرع متعلقة بالبحوث في مجال الإنتاج وهي متواجدة في البرازيل والنرويج وبريطانيا وهيوستن أمريكا وقطر. وخلال اجتماع الطاولة المستديرة، تحدث كل من الدكتور عدنان أبو دية المدير التنفيذي لمركز قطر للابتكارات التكنولوجية، والسيد صالح سعيد سفران مؤسسة ومدير تنفيذي لشركة سبل لتصميم المنتجات، والدكتور محمد دومير مؤسس شركة فيتوسيس، عن الأدوار التي تقوم بها شركاتهم من خلال منتجاتها الابتكارية في دعم المجتمع المحلي وتعزيز الوعي ببيئة الأبحاث الناجحة في دولة قطر. يشار إلى أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تقع في المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، وتستفيد من كل الموارد التي توفّرها لها الكليّات البحثية الرائدة التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة قطر، حيث تضم الواحة شركات صغيرة ومتوسطة، ومؤسسات دولية كبرى ومعاهد بحثية، تعمل وفقًا لقانون المنطقة الحرة، وتتميز بتضافر جهودها وتعاونها في تمويل المشروعات الجديدة، وترسيخ مفهوم الملكية الفكرية، وتعزيز مهارات إدارة التكنولوجيا، وتطوير منتجات مبتكرة.
1794
| 29 أبريل 2019
نظمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وهي عضو في قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، فعالية خاصة للاحتفاء باليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل 2019. وهدفت الفعالية لتوعية الموظفين، وتثقيفهم، وإشراكهم في تحسين معايير السلامة والصحة في مكان العمل. حضر الفعالية، التي سلطت الضوء على جهود واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في إنشاء بيئة داعمة لكافة أعضائها، عدد كبير من موظفي الواحة، والشركات التي تحتضنها، وتلك المقيمة في المنطقة الحرة. وضمت الفعالية عدة محطات مختلفة، حيث تم تقديم ندوات عن التغذية الصحية وبرنامج حول السلامة في المنزل وعلى الطرق. واستضافت الشركات المقيمة بالواحة أيضًا ثلاث محطات تناولت حماية الناس والبيئة من إكسون موبيل، والواقع الافتراضي في محاكاة الزلازل ومكافحة الحرائق من فودافون قطر، فضلاً عن منتج لمحاكاة قيادة السيارات ولعبة واقع افتراضي قدمتها شركة إنجنيرنج سوليوشنز. كما وفرت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا برنامجاً متكاملاً اشتمل على نقاشات وأنشطة حول العناية بالصحة، واستشارات حول اللياقة البدنية، توجهت لجميع المشاركين. قال السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر: نثمّن أهمية بناء ثقافة مؤسسية تهتم بالصحة والسلامة وتبدأ على أعلى المستويات. وتُعد هذه الفعالية جزءاً من التزام الواحة الراسخ بصحة وسلامة كافة موظفيها وشركاتها المحتضنة والمقيمة.
507
| 29 أبريل 2019
استهلت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، بالشراكة مع صندوق 500 ستارت أبس للرأسمال المجازف، أعمال النسخة الثالثة من برنامج مينا دوجو المرحلة أ في الكويت. وتشهد هذه النسخة مشاركة 14 شركة ناشئة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينها شركتان قطريتان. ويُعد مينا دوجو نسخة إقليمية عن برنامج تسريع تطوير الشركات الناشئة لصندوق 500 ستارت أبس. ويتوجب على الشركات التكنولوجية الناشئة المشاركة في هذا البرنامج أن تكون قد حصلت على تمويل في السابق من مستثمرين آخرين، وباتت مستعدة الآن لتوسيع أعمالها والوصول إلى مرحلة التمويل أ الأساسية، التي تسهل نموها وتطورها. وخلال فترة البرنامج، ستحصل الشركات الناشئة على تدريب فردي مكثف وتوجيه من أجل تطوير الفكر اللازم للنمو واكتساب تقنيات التسويق الاستراتيجية، بما يضمن نجاحها على المدى الطويل، ويُعزز قدرتها على الحصول على استثمارات إضافية. والشركتان القطريتان المشاركتان هذا العام هما إعجاز (ADGS) ومكتب. وتكرس الشركة الأولى أعمالها للبحوث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي ومعايير القياس السلوكية والسلوكيات الناشئة، وقد أسسها حسن الأنصاري، رئيس الشركة في قطر، وكريستوف بيليوتيه، الرئيس التنفيذي في فرنسا، وناهويل غونزاليز، رئيس التكنولوجيا الأول في الأرجنتين. وحصلت هذه الشركة الناشئة على منحة من صندوق تمويل تطوير المنتجات في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، المُخصص لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تطور منتجات وخدمات ذات صلة باحتياجات السوق المحلي. أما شركة مكتب ، فقد أسسها صالح المنصوري، الرئيس التنفيذي، ووليد العبادي، رئيس التكنولوجيا الأول، وهما كانا العقل المفكر وراء إنشاء فاتورة، وهي منصة فوترة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتسهل عملية تسديد الفواتير ما بين التجار والمستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتُحتضن هذه الشركة الناشئة في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بعد أن تخرجت في إطار برنامج تسريع تطوير المشاريع التكنولوجية أكسيليريت، المُصمم للانتقال بالمنتج أو الخدمة من مرحلة الفكرة إلى مرحلة تطوير المنتج أو نموذج أولي له. وتتضمن لائحة الشركات الناشئة الإقليمية المشاركة في النسخة الثالثة مودفيت، وهي أول منصة على الإنترنت للتصميم الداخلي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توفر خدمة تأثيث المنازل بكفاءة وبمسعدة مصممين داخليين محترفين، وأجار أونلاين وهي خدمة سحابية توفر أدوات إدارة العقارات التي صُممت لمساعدة السوق العقاري على العمل بكفاءة أعلى، معلومات سعرية متكاملة، وكوديد، وهي أول مخيم للتشفير في الشرق الأوسط. قال علّق السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا : تمكنت شراكة واحة قطر المستمرة مع صندوق 500 ستارت أبس من وضع التطور التكنولوجي الإقليمي على الخارطة العالمية. وتُمكّن استضافتنا المشتركة لبرنامج مينا دوجو واحة قطر من الترويج لرواد الأعمال التكنولوجية في قطر على الساحة الإقليمية، وتوفير الفرصة لصندوق 500 ستارت أبس لتحديد قدرات الشركات الناشئة في الإقليم ومساعدتها على تحقيق طموحاتها. نود أن نهنئ شركتي اعجاز ومكتب على قبولهما في هذا البرنامج، ونتمنى لهم دوام التوفيق، في سياق عملهم جنباً إلى جنب مع الخبراء المخضرمين في هذا المجال، من أجل تطبيق استراتيجيات مُصممة بعناية تُساهم في نجاحهما على المدى الطويل. وعلى مدار خمسة أسابيع هي مدة البرنامج، لغاية 1 مايو، سوف يتم تدريب الشركات الناشئة على تنمية أعمالهم من خلال أساليب مختلفة، تشتمل على اكتساب العملاء، واقتناص فرص النمو، وتقنيات التسويق المختلفة، والتوزيع، وتعظيم محركات البحث، وتجربة المستخدم، وتقديم العروض للمستثمرين المحتملين. ويوم 1 مايو، ستعرض كافة الشركات الناشئة المشاركة، بما فيها اعجاز ومكتب، أعمالها ونماذج تطورها أمام جمهور عالمي من قادة الصناعة والمستثمرين المحتملين على أمل الحصول على تمويل لمراحل عملها المقبلة وتحقيق طموحاتها في النمو. وسوف يكون يوم المستثمرين هذا بمثابة تتويج لجهود برنامج تسريع التطوير لهذا العام.
2596
| 20 أبريل 2019
جددت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، أمس، شراكتها مع مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا. وبموجب الاتفاقية، يتابع الطرفان شراكتهما المستمرة منذ عقد، والتي تركز على التعاون البحثي والتكنولوجي، بما يدعم مسيرة قطر في بناء اقتصاد متنوع ومستدام. وحضر حفل التوقيع، الذي دارت فعالياته في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، نخبة بارزة من الضيوف ومسؤولي المؤسستين، تقدّمهم يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وحسين الحجي، نائب رئيس مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا. ويبرهن تجديد الشراكة بين الطرفين عن التزامهما الراسخ بتطوير تقنيات مبتكرة ومستدامة تتصدى للتحديات التي تواجه دولة قطر في مجال الطاقة، وتحمل في طياتها القدرة على إحداث تأثير عالمي إيجابي. وتجدر الإشارة إلى أن مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا، الذي يقع ضمن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، هو ثمرة شراكة شل قطر مع الواحة، حيث أُطلق عام 2008 لإجراء البحوث وتطوير أحدث التقنيات. ونوه السيد صالح بتجديد الشراكة، قائلاً: تمكّن مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا، خلال العقد الماضي من شراكتنا، من تطوير تقنيات متطورة تتصدى لتحديات الطاقة والاستدامة التي لا تواجهها قطر فحسب، بل المنطقة والعالم بأسره. ويُعد تجديد الشراكة شهادة على التزامنا بدعم برامج تطوير التقنيات الجديدة وابتكار منتجات جديدة من خلال نسج علاقات وثيقة مع الشركات المحتضنة ومعاهد البحوث الإقليمية. ومن جهته، أعرب الحجي عن فخره بتجديد الشراكة التي تركز على تطوير وتطبيق تقنيات ابتكارية تسعى لاستغلال الموارد التي يختزنها باطن قطر على أفضل وجه. ويركز مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا، في إطار هذا المسعى الطموح، على التقنيات التي من شأنها دعم مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل، وهو الأكبر من نوعه عالميًا، وإيجاد سُبل أخرى لتعظيم الاستفادة من موارد الغاز الطبيعي في الدولة. ولهذه الغاية، فقد أسس المركز برنامجًا تعاونيًا واسعًا مع المجتمع الأكاديمي في قطر وخارجها، يربط الباحثين المحليين بشبكة البحوث والتطوير التابعة لشركة شل العالمية والمؤسسات الأخرى في كافة أرجاء العالم، ويسمح بتدريب قادة قطاع الطاقة القطريين. ولا شك أن وجودنا هنا في الواحة، بما توفره من منشآت مرموقة وأصول قيّمة ومعارف صناعية وأكاديمية والقدرة على إجراء مشاريع تجريبية على غرار بحوث الأراضي الرطبة وتنقية المياه، قد مكننا من التفوق. أما أندرو فوكنر، المدير العام ورئيس مجلس إدارة شل قطر، فقال : يُعد الابتكار والتكنولوجيا في غاية الأهمية في توفير حلول الطاقة النظيفة في عالم شرع بالانتقال إلى عصر الطاقة غير الكربونية. نحن نعتبر البحوث والتطوير جزءًا حيويًا من قصة نجاح شل في الماضي والحاضر، ومن هنا، يُسعدنا أن نحافظ على وجودنا في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.
1622
| 21 يناير 2019
العقول المبدعة تعمل على إيجاد حلول ابتكارية للمشاكل العالمية اختتمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، فعاليات النسخة الثانية من الأكاديمية العربية للابتكار، التي نظمتها بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية للابتكار. وتم خلال حفل الختام تكريم الفرق الفائزة التي عرضت مشاريعها الابتكارية. واستقطبت النسخة الثانية نخبة من الخبراء المرموقين وأكثر من 160 مشاركا تم اختيارهم، من أصل 900 تقدموا بطلباتهم، فضلا عن 25 متحدثا، و37 موجها ومستثمرا، يحملون نحو 30 جنسية مختلفة، كما شهدت نسخة هذا العام مشاركة واسعة النطاق من قبل السيدات العربيات. وتُعتبر الأكاديمية العربية للابتكار أول وأكبر برنامج من نوعه لريادة الأعمال في المنطقة، وتهدف لتزويد رواد الأعمال في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط والمجتمع العالمي بالمهارات التي تسمح لهم بإطلاق شركاتهم الناشئة خلال 10 أيام فقط، وقد أتاحت سُبل التعليم الاختباري المسرّع للمشاركين إمكانية الوصول إلى أدوات وأساليب حديثة في مجال ريادة الأعمال، واشتملت على تكوين الفرق، وتطوير الفكرة، وعرض المنتج أمام أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين. وقام المشاركون خلال المسابقة بتطوير ابتكارات تكنولوجية جديدة، وتسويقها في سوق حقيقية توفر مراجعة تقييمية من قبل العملاء. وأعرب السيد يوسف عبدالرحمن صالح، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عن فخره بنجاح النسخة الثانية من الأكاديمية العربية للابتكار وبما تم إنجازه فيها، حيث تمكنت معظم الفرق المشاركة من إتمام مشروعاتها. وأشار إلى أن الأكاديمية العربية للابتكار تعتبر واحدة من المبادرات الريادية للواحة، كونها تسمح بترجمة التزام الواحة بدعم ريادة الأعمال التكنولوجية على أرض الواقع في دولة قطر، من خلال الاحتضان، والتمويل، والتدريب، والتوجيه، وتوفير شبكة اتصال مع بيئة الابتكار التكنولوجي في المنطقة والعالم. وأكد على إيمان واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بأن برنامج الأكاديمية العربية للابتكار يساهم بشكل كبير في تعزيز التنوع الاقتصادي في دولة قطر وتطوير رأسمالها البشري، كما أنها تنظر قدما إلى تثقيف الجمهور العام وتوعيته بالمنافع المهمة التي يوفرها برنامج الأكاديمية العربية للابتكار، وحثّ الشباب في قطر والمنطقة على المشاركة بشكل أكبر خلال نسختها الثالثة في العام القادم. من جانبه، قال السيد ألار كولك، رئيس الأكاديمية الأوروبية للابتكار، إن النسخة الثانية من البرنامج، تلقت هذا العام عددا قياسيا من المشاركين القادمين من كافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تمكن الطلاب من اكتساب المهارات والثقة اللازمة لإنشاء شركاتهم الناشئة من الصفر، فضلًا عن تعلّم كيفية توفير قيمة مضافة فريدة من نوعها في عالم ريادة الأعمال والابتكار. وقد تصدت الأفكار المبتكرة التي أبدعتها عقول الفرق المشاركة للعديد من المعضلات العالمية، على غرار تعزيز اهتمام الأطفال بالقراءة، وإعادة استخدام المخلفات الصناعية، وتسهيل عملية العثور على المتبرعين بالدم، كما شملت الحلول قطاعات متنوعة مثل الصحة والتعليم والإنشاءات والعقارات والسياحة. وقبل يومين من حفل التخرج، استعرض رواد الأعمال التكنولوجية أفكار شركاتهم الناشئة أمام المشاركين الآخرين، والموجهين، والزوار، في معرض مفتوح للشركات الناشئة، حيث أجابوا على الأسئلة ذات الصلة بمنتجهم ومفهوم شركتهم، وخلال العرض النهائي، استعرضت الفرق العشرة الأفضل أفكارها أمام المستثمرين، وحصلوا على تقييم نقدي مهم من المستثمرين، مما سيساعدهم على تطوير مفاهيم العمل بشكل أفضل.
1120
| 19 يناير 2019
مساحة إعلانية
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
26484
| 26 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
7380
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر عن إطلاق خدمة صندوقي، التي توفر طريقة آمنة ومرنة لاستلام الشحنات في المنزل، حتى في حال...
3674
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الداخلية السعودية إطلاق خدمة أبشر سفر للزوار، التي تتيح لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والزوار القادمين عبر المنافذ البرية...
2500
| 26 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
26484
| 26 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
7380
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر عن إطلاق خدمة صندوقي، التي توفر طريقة آمنة ومرنة لاستلام الشحنات في المنزل، حتى في حال...
3674
| 26 أكتوبر 2026