رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
120 ألف مستفيد من «الإفطار المتنقل»

■ توزيع 4 آلاف وجبة إفطار في الشحانية وخريب والخور والوكرة وسمسمة والجميلية وأبو نخلة والرويس في إطار حملتها الرمضانية «خيرنا متوارث» وبدعم أهل الخير في قطر تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشروع «الإفطار المتنقل» المخصص لعمال العزب، حيث تقوم بتوزيع وجبات الإفطار عليهم في أماكن سكنهم ومقار عملهم في 8 مناطق ضمن دولة قطر. - 8 مناطق ويقوم المشروع منذ اليوم الأول للشهر الفضيل وحتى آخر أيامه بتوزيع 4,000 وجبة إفطار على عمال العزب يوميا، في كل من: الشحانية، خريب، الخور، الوكرة، سمسمة، الجميلية، أبو نخلة، إضافة لعمال ميناء الرويس، وبحيث يصل إجمالي المستفيدين منه طيلة رمضان المبارك الى 120,000 عامل. ويتم توزيع وجبات الإفطار على العمال في أماكن سكنهم ومقارّ عملهم، وذلك حرصا من قطر الخيرية على ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، وتقديرا لجهود هذه الشريحة في الإسهام في تشييد البنى التحتية للبلاد والخدمات الأخرى التي يقدمونها، وبهدف إراحتهم من عناء تحضير طعام الإفطار بعد الانتهاء من عملهم، وتوفير الجهد والوقت اللازمين لذلك عليهم. وقد ترك المشروع أثرا إيجابيا على العمال المستهدفين الذين قالوا إنهم اعتادوا منذ سنوات على هذا المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية لصالحهم، منوهين بأن الوجبات التي تصلهم تخفف عنهم أعباء تحضير طعام الإفطار عليهم، وتشعرهم بعلاقة المجتمع القطري الطيبة بهم. - دعم حملة «خيرنا متوارث» يذكر أن قطر الخيرية تواصل تنفيذ مشاريع حملتها الرمضانية «خيرنا متوارث» داخل قطر وخارجها، وبمناسبة العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل فإنها تحث أهل الخير والعطاء من أهل قطر والمقيمين على البذل والمنافسة في الأعمال الخيّرة ودعم مشاريع حملتها التي تنفذ في 40 دولة ـ بما فيها قطر ـ ابتغاء للحسنات المضاعفة وللوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين من الحملة. ويمكن لأهل الخير التبرع للحملة من خلال موقع وتطبيق قطر الخيرية الالكترونيين: موقع قطر الخيرية الالكتروني: www.qcharity.org تطبيق قطر الخيرية: www.qch.qa/app أو من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية qch.qa/APP، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. كما يمكنهم ذلك عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

334

| 26 مارس 2025

محليات alsharq
جامعة الدوحة توزع الإفطار على عمال الحرم الجامعي

نظَّمت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع طلاّب النادي القطريّ في الجامعة وقطر الخيريّة مبادرة لتقديم 500 وجبة إفطار للعاملين في الحرم الجامعي. هدفت المبادرة إلى التعبير عن الامتنان للجهود التي يبذلها العاملون في مختلف أقسام الجامعة ومنها السلامة والأمن، وخدمات التنظيف، والصيانة وغيرها. أقيمت الفعالية في كافتيريا الجامعة، حيث قام الطلاب بتنظيم وتوزيع الوجبات، ما أعطاهم فرصة للتعاون والعمل كفريق وتقدير الخدمات التي يقدّمها العاملون في الجامعة، إضافة إلى اختبار القيم الرمضانية الفضيلة، مثل العطاء والتضامن الاجتماعي. وعبّر الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن أهمية هذه المبادرات، قائلاً: «التجربة الجامعية التي يحصل عليه طلابنا تتعدى جدران الفصول الدراسيّة. نسعى في الجامعة إلى غرس روح الأخوة والتعاون والتطوّع في نفوس طلابنا، لتمكينهم من التأثير إيجاباً في المجتمع عند تخرجهم. ونشجّعهم خلال الشهر الفضيل بشكل خاص، على المشاركة الفاعلة في الأنشطة الاجتماعيّة والمبادرات الخيريّة لمساعدتهم على اختبار أهميّة العطاء والأثر الكبير الذي تتركه هذه المبادرات في نفوس المشاركين. كذلك نوّد أن نشكر قطر الخيرية وطلابنا المتطوعين الذين بفضلهم تمكّنا من تنظيم هذا النشاط». تشكل وجبة الإفطار تحديا للعديد من العاملين وفق مناوبات مختلفة، حيث إنّه في معظم الأوقات لا يتمكّنون من قضاء هذا الوقت مع عائلاتهم. فمن خلال هذه الالتفاتة الصغيرة أرادت الجامعة أن تقدّر جهودهم في العمل وتفانيهم حتّى خلال ساعات الصيام الطويلة. وأكد السيد عبد الرحمن محمد الهاجري، مدير إدارة البرامج وتنمية المجتمع في قطر الخيرية، ترحيب قطر الخيرية بالشراكة مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وتوريد الوجبات للمبادرة، قائلًا: تحمل وجبة الإفطار أهمية عميقة للصائمين خلال شهر رمضان، حيث ترمز إلى التضامن والأخوة والتكافل الاجتماعي. ونحن سعداء بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لأنها تلتزم بالقضايا الاجتماعية وتدعم باستمرار ثقافة التطوع والمبادرات الخيرية لدى طلابها وذلك لصالح الفئات المستحقة كالعمال.

150

| 01 أبريل 2024

محليات alsharq
برنامج رمضاني لمساعدة طالبي اللجوء في لندن

شارك نادي بارك رويال التابع لمركز مايفير القطري الإسلامي في لندن، في تقديم أولى الخدمات المقدمة خصيصا إلى طالبي اللجوء إلى بريطانيا مع تزايد أعدادهم وذلك منذ اليوم الأول من شهر رمضان الكريم، حيث يقوم النادي بتوزيع 750 طرد طعام إلى طالب اللجوء إلى بريطانيا طوال الشهر، مساهمة منه لتقليل معاناتهم خلال الشهر الكريم نظرا لعدم توفر وجبات الإفطار لهم عند وصولهم إلى بريطانيا، كما يقوم النادي بتوزيع 1500 وجبة إفطار جاهزة على العائلات التي تعاني من الأزمات الاقتصادية، وذلك ضمن الخدمات الإنسانية التي يسعى النادي إلى تقديمها للمسلمين وغير المسلمين خلال الشهر الكريم، يأتي ذلك بجانب الخدمات الدينية والاجتماعية التي يقدمها النادي لرواده من الشباب والكبار طوال رمضان. خدمة اللاجئين وفي حديثه لـ الشرق ذكر المدير التنفيذي للنادي خالد عمر، أن النادي يعتمد على تقديم خدماته للمسلمين والعائلات الأكثر احتياجا في لندن، إيمانا منه بأن خدمة المجتمع تأتي في قمة أولويات العمل الخيري، مضيفا أن بركة شهر رمضان تأتي عن طريق خدمة المسلمين وطالبي اللجوء إلى بريطانيا والعائلات الأكثر احتياجا خاصة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية، مؤكدا أن جوهر الخدمة هي السماحة في تقديمها إلى مستحقيها مهما بلغت الصعاب في الوصول إليهم، وأن النادي قام بتوثيق علاقاته مع عدد من المؤسسات الخيرية والبلديات للمساهمة في توفير هذه الخدمات لمستحقيها، ومع تزايد أعداد طالبي اللجوء إلى بريطانيا خلال الآونة الأخيرة قام النادي بتخصيص جزء هام من العمل الخيري لهم خاصة خلال شهر رمضان. برنامج متفرد في رمضان وخلال حديثه عن شهر رمضان ذكر خالد عمر أن النادي اهتم هذا العام بإطلاق برنامج ديني جديد اسمه برنامج القاف الأكاديمي للعناية بقراءة القرآن، بجانب حملة القرآن الكريم، حيث يتم رعاية قارئي القرآن من جميع الأعمار لتحقيق هدف بناء جيل مميز من حملة القرآن، وتم الاعتماد على 4 من أفضل الأئمة من جنسيات مختلفة لتقديم هذه الخدمة، بجانب لقاء كل يوم سبت للشباب لتدبر القرآن وتزكية الأنفس عبر معرفة معاني القرآن، خلال لقاء إيماني خلال فترة التراويح كل يوم من رمضان، بجانب تقديم الموعظة من قبل 7 من مشايخ معتمدين ذوي خبرة، واستضاف النادي عددا من المقرئين ومن بينهم الشيخ محمد جبريل أحد أشهر المقرئين لقيام صلاة التراويح، وخصص النادي أيضا مسابقات للقرآن الكريم في العشرة الأواخر من الشهر وتقدم خلالها الجوائز من قبل لجان تحكيم متخصصة.

518

| 19 أبريل 2023

محليات alsharq
"راف" تستقبل غداً آلاف الصائمين في 37 موقعا على مستوى الدولة

استنفرت فريقا يضم 166 متطوعا للإشراف على تقديم وجبات الإفطارد. محمد صلاح: دعم كبير من محسني قطر للمشاريع الرمضانية داخل وخارج الدولة تبدأ مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" غداً استقبال آلاف الصائمين في 37 خيمة مكيفة ومركز توزيع تم تجهيزها وتهيئتها لاستقبال العمالة الوافدة والعزاب وعابري السبيل الذين يرغبون في تناول وجبة الإفطار في خيام "راف". وكانت المؤسسة قد أكملت كافة استعداداتها لتنفيذ مشاريع إفطار الصائم خلال شهر رمضان المبارك الحالي، واستنفرت المؤسسة فريقا يضم 166 متطوعا للإشراف على تقديم وجبات الإفطار للصائمين في 34 خيمة مكيفة ومجهزة، و3 مراكز لتوزيع وجبات الإفطار على العمال في المناطق الصناعية. وتتضمن مشاريع إفطار الصائم في مؤسسة راف هذا العام 4 مشاريع رمضانية يستفيد منها أكثر من 614 ألف صائم، غالبيتهم من العمالة الوافدة والعزاب وعابري السبيل وأبناء الجاليات الآسيوية المقيمة في قطر. وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشاريع إفطار الصائم الداخلية التي ستنفذها راف خلال شهر رمضان المبارك لعام 1437 هـ ما يزيد على 11.5 مليون ريال ( 11.671.780 ريالا) تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، أفرادا وشركات. وفي تصريح صحفي، أشاد الدكتور محمد صلاح إبراهيم نائب المدير العام بالدعم الكبير الذي تجده مشاريع "راف" الرمضانية من المحسنين والمحسنات القطريين، سواء للمشاريع الداخلية أو الخارجية، مؤكدا اعتزاز المؤسسة بالثقة الكبيرة التي يضعها فيها المحسنون والمحسنات وفي المشاريع التي تنفذها لصالح الفئات المتعففة والمحتاجة. وتشمل مشاريع راف لإفطار الصائمين داخل قطر، أربعة مشاريع هي: مشروع إفطار وذكرى يعد مشروع إفطار وذكرى الذي تنفذه "راف" سنويا المشروع الرمضاني الأكبر، ويقام هذا العام في 37 موقعا ومركز توزيع ، منها 34 موقعا موزعة في مختلف مناطق الدولة، و3 مراكز توزيع يتم عبرها توزيع آلاف الوجبات الجاهزة والمعلبة على العمالة الوافدة. وتستقبل راف الراغبين في تناول وجبة الإفطار من العمالة الوافدة والموظفين العزاب وغيرهم، في مواقع الإفطار عبر خيام مكيفة ومجهزة بالإنارة والفرش، وما يلزم من مغاسل وحاويات وغيرها. وتتفاوت سعة الخيام حسب العدد المتوقع حضوره إليها، فهناك خيام تبلغ سعتها 2000 شخص، وهناك خيام وهي الأغلب والأعم تتسع لـ 500 شخص. وتقوم راف بتزويد المواقع يوميا بـ 17835 وجبة إفطار، وبإجمالي 533.450 وجبة طوال الشهر الكريم، ويشرف على عملية توزيع الوجبات فرق عمل من موظفي المؤسسة والمتطوعين خلال الشهر الكريم. وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشروع إفطار وذكرى، حوالي 11 مليون ريال، ( 10.795.665 ريالا)، تمت تغطية معظمها من قبل محسني ومحسنات قطر. مشروع إفطار وإخاء تواصل مؤسسة راف هذا العام تنفيذ مشروع إفطار وإخاء الذي تستفيد منه الجاليات الآسيوية المقيمة في قطر، حيث يشكل لهم مناسبة سنوية يجتمعون فيها وتلتقي العائلات ببعضها، وسط جو إيماني توفره المؤسسة بالتعاون مع النادي العربي الذي يستضيف إفطار الجاليات سنويا. وتستفيد من مشروع إفطار إخاء هذا العام الذي تبلغ تكلفته 236.385 ريالا قطريا 4 جاليات آسيوية ، هي الجالية السريلانكية ويشارك منها 2250 شخصا، والجالية النيبالية ويشارك منها 1500 شخص، والجالية الهندية ويشارك منها 2500 شخص، والجالية الباكستانية ويشارك منها 1000 شخص، علما أن موائد إفطار الجاليات مخصصة للعائلات فقط، حيث يصطحب رب الأسرة جميع أفراد عائلته لتناول وجبة الإفطار وحضور الفعاليات المصاحبة لها. وبالتعاون مع رؤساء الجاليات المستفيدة، سيتم لاحقا اتخاذ كافة الترتيبات وتحديد مواعيد الإفطار والبرامج المصاحبة له. إفطار الطريق ومساهمة منها في الحد من الحوادث المرورية خلال الشهر الفضيل والتي يقع معظمها بسبب السرعة الزائدة قبيل المغرب، تستعد مؤسسة راف لتنفيذ مشروع إفطار الطريق، وبتكلفة تبلغ 299.730 ريالا قطريا، وسيتم من خلاله توزيع 1200 وجبة إفطار خفيفة يوميا، وبواقع 3600 وجبة طوال أيام الشهر الفضيل، في 6 مواقع تم تحديدها حسب الكثافة المرورية التي تشهدها قبيل أذان المغرب. السلة الرمضانية وحرصا منها على أن تكون خدماتها شاملة لجميع شرائح المجتمع، أعدت مؤسسة راف مشروعا لتوزيع السلال الرمضانية على 700 أسرة من الأسر المتعففة والمحتاجة، تتضمن مختلف الأصناف التموينية التي يحتاجها معظم الناس في رمضان. وتبلغ تكلفة مشروع السلال الرمضانية 350 ألف ريال، أي أن تكلفة السلة الواحدة تبلغ 500 ريال.

275

| 05 يونيو 2016

تقارير وحوارات alsharq
المطابخ الشعبية .. تستقبل رمضان بالوجبات المخفضة والجهد المتواصل

عبيد : ملتزمون بالاشتراطات الصحية .. ولا نقبل بأي تهاون في مسألة النظافة نقوم بايصال الوجبات الى الخيم الرمضانية قبل وقت كاف من آذان المغرب وجبات رمضان تركز على اللحم والارز والهريس والثريد والتيوس والخرفان عبء كبير يقع على المطابخ الشعبية في كل عام لتوفير وجبات شهر رمضان الكريم لعدد من الجهات الحكومية والشركات الخاصة والجمعيات الخيرية التي تتدافع لنصب خيام الافطار المجاني في كل مناطق الدولة وهو ما تتسابق عليه ليس المنظمات الخيرية فقط بل هناك عدد من المواطنين الذين يقومون بعمل خيام في المناطق السكنية من اجل تقديم وجبة الافطار للعمال البعيدين عن اسرهم والذين يريدون تناول وجبة الافطار فتكون هذه الخيام مقصدهم. ومن اجل الوقوف على اخر استعدادات المطاعم الشعبية وتجهيزاتها لمقابلة احتياجات الشهر الكريم قمنا بجولة في عدد من المطابخ حيث اكد الجميع انهم بدأوا فعليا من الان التجهيز للشهر الكريم وان هناك العديد من الجهات التي بدأت في التجهيز هي الاخرى لقيام خيام افطارها الرمضاني المجاني والتي تقوم المطابخ الشعبية بتزويدها باحتياجاتها . عروض خاصة اكد مدير احد المطاعم الشعبية ان كل المطاعم الشعبية تقوم بعمل عروض خاصة لشهر رمضان وذلك لان العرض يكون لشهر كامل فيكون هناك خصومات على اسعار الوجبات التي تقدم لمساعدة الجهات التي ترغب في كسب الثواب واقامة خيام افطار رمضاني مجاني للعاملين وهذا الامر تقوم به المطابخ الشعبية في كل عام والحمد لله العمل يكون مرضيا للجميع فاهل الخير في قطر ينتشرون في كل الاماكن ويكون العمل في الشهر الكريم متسارعا طيلة اليوم فنبدأ التجهيز مبكرا من اجل اكمال وجبات الافطار ويستمر العمل بعد ذلك فهناك العديد من الجهات التي تطلب منا وجبات للسحور ايضا وهذا ما يجعل العمل متواصلا لساعات طويلة ولكن الجميع لا يحس به في ظل الاجواء الروحانية الكبيرة التي تسود في هذا الشهر الكريم. الاسعار لا تختلف واكد ان اسعار الوجبات في رمضان لا تختلف عن بقية الشهور حيث اوضح ان هذه الوجبات نقوم بعملها في الايام العادية والاختلاف الوحيد في شهر رمضان ان توقيت تقديمها يكون مختلفا ولكن المكونات هي نفسها ولهذا فان اسعارها تكون ثابتة ولا توجد بها اي زيادات ولكن يمكن لاي جهة ان تطلب اشياء اضافية وهنا تكون الزيادة ولكن الوجبات العادية تظل بنفس سعرها التي تباع به في الايام العادية. وواصل قائلا: تعاقدنا مع المنظمات الخيرية والجمعيات والشركات الكبرى يكون لكامل الشهر وهذا ما يجعل العمل يسير بصورة سلسة والتعاون يكون ممتدا بيننا وبين الجهات المتعاقد معها ودوما ما نحرص على ان نقوم بايصال الوجبات قبل وقت كاف من اذان المغرب ونقوم برصها بالشكل المطلوب وتجهيز المكان بصورة كاملة حتى يجد الصائم وجبته جاهزة حال سماعه للاذان. التزام بالاشتراطات اما عبده عبيد وهو مدير احد المطاعم فلقد اكد التزام كل المطاعم الشعبية بالاشتراطات الصحية وعدم تهاونهم في هذا الامر الذي وصفه بالنقطة الفاصلة، وقال عبيد: نحن نعمل بشعار ناكل قبل ان نطعم الزبائن فكل الطعام الذي نقوم بتجهيزه نقوم بتذوقه حتى نكون واثقين تماما من جودته ونظافته خاصة وان تعاملنا يكون مع شريحة كبيرة فالاكلات الشعبية تستقطب اعدادا كبيرة من المواطنين والمقيمين ويكون تعاملنا في مسألة النظافة في قمة الصرامة ولا نقبل بأي تهاون فيه، وعدا ذلك هناك الزيارات المتكررة من مفتشي البلدية والذين يقومون باعطاء ملاحظات عن وضع بعض الاشياء او اماكن وضع البرادات ونقوم بتنفيذ ملاحظتهم في الوقت نفسه حتى نكون في موقف سليم ودوما ما يكون حبل التعاون ممتدا بيننا وبين مفتشي البلدية ولهذا فان المطاعم الشعبية لا تتعرض للاغلاقات الادارية. وجبات رمضان وقال عبده ان وجبات رمضان لا تختلف عن وجبات الايام العادية حيث هناك تركيز واضح على اللحم والارز والهريس والثريد والتيوس والخرفان وفي رمضان عادة ما تكون الاواني مقتسمة ما بين لحم الخراف والدجاح وبنفس الاسعار التي تكون في الايام العادية وفي بعض الاحيان نقوم بعمل تخفيض للجهات المتعاقدة معنا في شهر رمضان. واعرب عبيد عن ثقته في قدرة المطاعم الشعبية على الايفاء بكل التزاماتها في رمضان في الوقت المناسب وقال: الخيام التي نتولى اعداد الطعام فيها تكون دائما هي الاولوية بالنسبة لنا ويكون العمل موجها لها منذ بداية اليوم حتى نقوم بتوريد الوجبات في الوقت المناسب وعدم التأخر خاصة وان شهر رمضان لا يحتمل التأخير فالشخص يكون صائما طيلة نهار اليوم وهو يحتاج لتناول وجبة الافطار في الوقت المحدد خاصة وان هناك عدد كبير من مرتادي الخيام الرمضانية من العمال الذين يعودون لاعمالهم عقب تناولهم الافطار ولهذا فاننا لا نستطيع تاخير الوجبات بل يمكن ان تكون الوجبات جاهزة قبل ساعة من مواعيد تناول الافطار. العيد في الحسبان ولم ينسى عبيد الحديث عن العمل الذي ينتظرهم في عيد الفطر حيث قال: سنبدأ الاعداد لطلبيات العيد عند دخول الايام العشر الاواخر من شهر رمضان حيث نبدأ في استقبال طلبات العزايم حيث تحرص الاسر القطرية والعربية على عمل ولائم احتفالا بالعيد ولتجميع الاهل في اجواء اسرية دوما ما يكون لوجباتنا نصيب الاسد فيها ولهذا فاننا لا نغفل عن تجهيزات العيد ونفكر فيها منذ الان. الحلويات عدد من المطاعم الشعبية اكدت ان الحلويات تعد من الاساسيات لديهم في شهر رمضان نسبة لكثرة زبائنها ولحرص العديد من الاشخاص على تناول الحلوى بعد الافطار لما تمدهم به من طاقة لاحتوائها على السكريات وهذا ما يجعلها تتفنن في صناعة الحلويات الشعبية التي تجد رواجا كبيرا غير مقتصر على المواطنين فقط حيث انتشرت ثقافة الاطعمة الشعبية وسط المقيمين الذين انصهروا في المجتمع القطري فمثلما هناك مطاعم تحمل ثقافات اخرى مثل المصرية والشامية والاجنبية فان المطاعم الشعبية القطرية استطاعت ان تستقطب عددا كبيرا من المعجبين من مختلف الجنسيات فهناك طلبيات من اللحوم تورد لاجانب.

2776

| 18 مايو 2016