رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حمد الطبية تدعو للحذر عند استخدام وسائل التدفئة

قام مسؤولون في برنامج حمد للوقاية من الإصابات التابع لمؤسسة حمد الطبية، بإصدار قائمة بأفضل الممارسات التي يتعيّن على الجمهور اتباعها، لضمان الدفء والأمان خلال فصل الشتاء. وقال الدكتور رفائيل كونسونجي (مدير برنامج حمد للوقاية من الإصابات، الذراع التوعوية المجتمعية لمركز حمد للإصابات والحوادث)، في تعليق له حول ارتفاع أعداد مصابي الحروق: "في الوقت الذي يتوقع فيه أن تسود المنطقة أجواء باردة نسبياً، يعمد بعض المواطنين والمقيمين إلى استخدام بعض وسائل التدفئة، ولكن من المؤسف ارتفاع أعداد المرضى الذين تعرضوا للإصابات نتيجة استخدامهم لوسائل التدفئة، وقد تمثلت هذه الإصابات في حروق جلدية بالسوائل، وحروق ناجمة عن التماسّات الكهربائية، والحروق الخطيرة الناجمة عن حوادث الحريق التي تحدث داخل المنازل". وأشار إلى أن الحروق التي يتعرض لها الناس ـ ناجمةً عن التماسّات الكهربائية ـ تحدث نتيجة للاستخدام الخاطىء لوسائل التدفئة الكهربائية، في حين أن الحروق الجلدية بالسوائل تحدث عند الاستحمام بالماء الحار، والطبخ باستخدام السوائل الحارّة، وقال "من الملاحظ أن معظم المصابين بالحروق الجلدية بالسوائل، هم إما من صغار السن من الأطفال، أو من كبار السن، وذلك بسبب رقّة طبقة الجلد لديهم، وحساسيتها للحرارة، لدرجة أنهم قد يصابون بهذه الحروق خلال ثوان من ملامسة السوائل الحارة لأجسامهم". الاستخدام الآمن ويتوجّه برنامج حمد للوقاية من الإصابات بالنصائح التالية، عند استخدام المدافىء الكهربائية وغير الكهربائية، وهي: التأكد من شراء المدفأة الكهربائية وغير الكهربائية من متجر معروف وموثوق، وأن هذه المدفأة تحمل علامة (UL) أو ما يعادلها من شهادات الجودة العالمية، والمطابقة للمواصفات القياسية الدولية ذات العلاقة، وضرورة أن يتم وصل المدافئ بالمقبس الكهربائي بصورة مباشرة، وليس عن طريق وصلة سلكية، لأن هذه الوصلات خاصة تلك المزودة بعدة مخارج، تعمل على زيادة الحمل الكهربائي، والذي يؤدي بالتالي الى احتراق صهيرة الأمان، أو إلى حدوث ما هو أسوأ من ذلك بكثير، وهو حريق بسبب تزايد الحرارة وانصهار الوصلة السلكية. كما يجب وضع المدفأة الكهربائية في مكان بعيد عن المواد القابلة للاشتعال؛ مثل الستائر وأغطية الطاولات والبطانيات وأغطية الأسرّة، وينصح بأن تكون المدفأة الكهربائية على مسافة لا تقل عن متر واحد من هذه المواد، ويجب تثقيف وتعليم الأطفال بأن المدفأة الكهربائية مصدر للحرارة الشديدة، وأن ملامستها تتسبب في الإصابة بالحروق. ويجب إبقاء المدافىء الكهربائية بعيدة عن الممرات، والأماكن التي تكثر فيها حركة الأطفال، والتأكد من أن أنظمة التوقيت الأتوماتيكية في المدافىء الكهربائية تعمل بصورة جيدة، واستخدام هذه الأنظمة للحد من التشغيل المتواصل للمدفأة، بكامل قدرتها، وذلك للحيلولة دون تزايد حرارة المدفأة لدرجة حدوث حريق. حماية الأطفال وللوقاية من الإصابة بالحروق بالمياه والسوائل الحارة، ينصح برنامج حمد للوقاية من الإصابات، بعدم ترك الأطفال، خصوصاً الذين لم يبلغوا عامهم الأول منهم، في الحمام دون إشراف مباشر من قبل البالغين، وذلك لتجنب مخاطر إصابتهم بالحروق الخطيرة، أو حتى الغرق عند الاستحمام، وعند استحمام الأطفال ـ وحتى الكبار ـ يجب التحقق من خلط الماء الساخن بالماء البارد جيداً، لضمان تجانس وتوحيد درجة حرارة الماء.

1300

| 05 فبراير 2017

محليات alsharq
تعرف على نصائح "حمد الطبية" للإستخدام الآمن لأجهزة التدفئة

مع ارتفاع أعداد المرضى المصابين بالحروق جراء استخدامهم لوسائل التدفئة، توجّه برنامج حمد للوقاية من الإصابات التابع لمؤسسة حمد الطبية بمجموعة من النصائح للجمهور لضمان الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة خلال فصل الشتاء. وقال الدكتور رفائيل كونسونجي، مدير برنامج حمد للوقاية من الإصابات - البرنامج التوعوي المجتمعي لمركز حمد للإصابات والحوادث، في تعليق له حول ارتفاع أعداد مصابي الحروق: "مع استمرار موجة البرد التي تشهدها المنطقة يعمد بعض المواطنين والمقيمين الى استخدام بعض وسائل التدفئة، ولكن لوحظ مع الأسف ارتفاع أعداد المرضى الذين تعرضوا للإصابات نتيجة استخدامهم لهذه الوسائل، وقد تمثلت هذه الإصابات في حروق جلدية بالسوائل وحروق ناجمة عن التماسّات الكهربائية والحروق الخطيرة الناجمة عن حوادث الحريق التي تحدث داخل المنازل". وأشار الدكتور رفائيل كونسونجي إلى أن الحروق التي يتعرض لها الأفراد والناجمة عن التماسّات الكهربائية تحدث نتيجة للاستخدام الخطأ لوسائل التدفئة الكهربائية، في حين أن الحروق الجلدية بالسوائل تحدث عند الاستحمام بالماء الحار والطبخ باستخدام السوائل الحارّة،. وقال: "من الملاحظ أن معظم المصابين بالحروق الجلدية بالسوائل هم إما من صغار السن من الأطفال أو من كبار السن، وذلك بسبب رقّة طبقة الجلد لديهم وحساسيتها للحرارة لدرجة أنهم قد يصابون بهذه الحروق خلال ثوان قليلة فقط من ملامسة السوائل الحارة لأجسامهم". ويتوجّه برنامج حمد للوقاية من الإصابات بالنصائح التالية عند استخدام المدافىء الكهربائية: - التأكد من شراء المدفأة الكهربائية من متجر معروف وموثوق وأن هذة المدفأة تحمل علامة (UL) أو ما يعادلها من شهادات الجودة العالمية والمطابقة للمواصفات القياسية الدولية ذات العلاقة. - المدافئ الكهربائية أدوات ذات قدرة عالية يتعيّن وصلها بالمقبس الكهربائي بصورة مباشرة، وليس عن طريق وصلة سلكية، حيث إن استخدام الوصلات السلكية، خاصة تلك المزودة بعدة مخارج، يعمل على زيادة الحمل الكهربائي والذي يؤدي بالتالي إلى احتراق صهيرة الأمان (الفيوز) أو إلى حدوث ما هو أسوأ من ذلك بكثير وهو حريق بسبب تزايد الحرارة وانصهار الوصلة السلكية. - يجب وضع المدفأة الكهربائية في مكان بعيد عن المواد القابلة للاشتعال مثل الستائر وأغطية الطاولات والبطانيات وأغطية الأسرّة (الملايات)، وينصح بأن تكون المدفأة الكهربائية على مسافة لا تقل عن متر واحد من هذه المواد. - تثقيف وتعليم الأطفال بأن المدفأة الكهربائية مصدر للحرارة الشديدة وأن ملامستها تتسبب في الإصابة بالحروق. ويجب إبقاء المدافئ الكهربائية بعيدة عن الممرات والأماكن التي تكثر فيها حركة الأطفال. - التأكد من أن أنظمة التوقيت الأتوماتيكية (تايمر) في المدافئ الكهربائية تعمل بصورة جيدة، واستخدام هذه الأنظمة للحد من التشغيل المتواصل للمدفأة بكامل قدرتها، وذلك للحيلولة دون تزايد حرارة المدفأة لدرجة حدوث حريق. وللوقاية من الإصابة بالحروق بالمياه والسوائل الحارة، ينصح بما يلي: - عدم ترك طفلك، وخصوصاً إذا كان عمره أقل من سنة، في دورة المياه دون إشراف مباشر، وذلك لتجنب خطر الإصابة بالحروق الخطيرة أو حتى الغرق. وتعد أفضل وسائل الوقاية من حروق السوائل أو الغرق هي الحرص على أن يظل الطفل أو الرضيع طوال فترة الاستحمام قريبًا منك وعلى مسافة لا تزيد عن متناول يديك. - عند استحمام الأطفال يجب التحقق من خلط الماء الساخن بالماء البارد جيداً لضمان تجانس وتوحيد درجة حرارة الماء، ويجب الانتباه الى أن عدم خلط المياه الحارة والباردة قد يبقي بعض الماء حاراً مما يسبب إصابة الأطفال بالحروق، كما يجب التحقق من أن درجة حرارة المياه الممزوجة لا تتجاوز 45 درجة مئوية وتحسس ملاءمة درجة حرارة هذه المياه قبل استخدامها. - عدم ملء حوض الاستحمام (البانيو) بالماء أثناء تواجد الطفل بداخله والتحقق من درجة حرارة الماء بصورة متكررة أثناء تواجد الطفل في الحوض. - إبقاء الأطفال خارج المطبخ أثناء طهي الطعام، خاصة عندما تشتمل عملية طهي الطعام على سوائل حارة. ويجب تحديد أماكن يحظر تواجد أو لعب الأطفال فيها في المنزل أو المطبخ. - عدم حمل الأطفال والمشروبات الساخنة في آن واحد، حيث إن ذلك من الأخطاء الشائعة التي تكثر فيها حوادث الحروق للأطفال. - عند نقل الأوعية التي تحتوي الأطعمة أو المشروبات الساخنة يجب التحقق من عدم وجود الأطفال في الطريق والتحذير بشكل لفظي وواضح بخطر الأطعمة أو المشروبات الساخنة التي تحتويها هذه الأوعية.

779

| 27 يناير 2016