رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الخطوط القطرية توقع تعهد الاستدامة لتطوير الوقود الحيوي

وقعت الخطوط الجوية القطرية، تعهدا بدعم التزامها بوقود الطيران المستدام، الذي سيسهم في توحيد جهود الناقلة القطرية مع شركات الطيران لتعزيز تطوير وتسويق الوقود الحيوي المستدام للطائرات. ويأتي توقيع الناقلة على التعهد باعتبارها عضوا في مجموعة مستخدمي وقود الطيران المستدام، البرنامج العالمي المتخصص في الأبحاث البيئية، حيث ستساهم الخطوط الجوية القطرية من خلال معارفها وخبراتها في وقود الطيران المستدام في برامج الصناعة الواعدة التي تعمل على تطوير وقود حيوي مستدام بهدف التخفيف والحد من انبعاثات الغاز. ويعد برنامج تحسين استهلاك الوقود الذي تتبناه الخطوط الجوية القطرية مثالا على عمل وجهود الناقلة لتحقيق هدفها في تخفيض استهلاك الوقود بنسبة 5ر1 بالمائة في كل عام حتى عام 2020، وللحد نهائيا من انبعاثات الكربون بعد ذلك التاريخ، وتعتمد المبادرة على اختبار وتطبيق وسائل جديدة لتوفير الوقود والحد من انبعاثات الكربون منها تخفيف وزن الطائرة وتحسين كفاءة مسارات الطيران واستخدام محرك واحد فقط خلال سير الطائرة من وإلى المدرج. وضمن التزام الخطوط الجوية القطرية بتعهد مجموعة مستخدمي وقود الطيران المستدام، سيعمل خبراء القطرية بالشراكة مع الحكومات وممثلي القطاعات الأخرى للاستجابة لتحديات التغير المناخي العالمي وتحديد مشاريع الأبحاث ومشاركة أفضل الممارسات والابتكارات في تطوير وقود متجدد وذي انبعاثات كربونية منخفضة . وقال السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية إن قطاع الطيران سيقدم مساهمة كبيرة في إطار الاستجابة العالمية للتغير المناخي، وكذلك ستساهم الناقلة في تطوير الحلول المحلية والعالمية لهذا التحدي، لافتا إلى أن استثمار الناقلة في تشغيل طائرات عالية الكفاءة باستهلاك الوقود وتركيزها على رفع الأداء البيئي إلى الحد الأقصى في أسطولها الحديث، سواء خلال الطيران أو خلال سير الطائرات على المدرج أو في مختلف مواقف الطائرات في مقر عملياتها بمطار حمد الدولي، يظهر قيادتها للعمل المتواصل للحد من انبعاثات الكربون في عالم صناعة الطيران. وأضاف أن الخطوط الجوية القطرية ممثلة في أعلى لجان البيئة في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)، وتلتزم مع جمعية مستخدمي وقود الطيران المستدام، وكذلك توحد جهودها مع الشركاء للحد من تأثير هذا القطاع على البيئة، مشددا على أن هذا الأمر سيحتاج إلى الوقت ووضع رؤية مشتركة لتحقيق التقدم في هذا المجال وكذلك الاعتماد والاستخدام التجاري للوقود المستدام في الطائرات، ولدى الخطوط القطرية كل الطموح لتلبية هذا التحدي وتحقيق التغيير.

1436

| 30 مارس 2016

صحافة عالمية alsharq
توقعات بزيادة أرباح صناعة الطيران العالمية في 2014

تتوقع صناعة الطيران أن تبلغ أرباحها ما قيمته 18 مليار دولار في العام 2014، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها حتى الآن، وبزيادة حادة قياسا بالسنوات السابقة بالرغم من الارتفاع المطرد في أسعار الوقود. وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن اتحاد النقل الجوي العالمي The International Air Transport Association " أياتا" Iata قد خفض ما إجمالي قيمته 700 مليون دولار من توقعاته الخاصة بالأرباح جراء المخاوف على الصين لكن الأرباح قد حققت قفزة من 10.6 مليار دولار في 2013، وبزيادة ثلاث مرات عن الأرقام الخاصة بالعام السابق، في الوقت الذي ارتفع فيه إجمالي الإنفاق على السفر الجوي إلى 746 مليار دولار. واقع اقتصادي متوحش لكن توني تيلور، المدير العام لـ " أياتا" قد قال خلال الاجتماع العام السنوي الذي عٌقد في العاصمة القطرية الدوحة إن الأرقام الرئيسية تخفي معاناة من جانب شركات الخطوط الجوية. وأضاف تيلور أن " الواقع الاقتصادي المتوحش يعني أننا، محققون إيرادات قيمتها 746 مليار دولار، سوف نحقق متوسط صافي هوامش بنسبة 2.4% فقط. وهذا أقل من نسبة الـ 6% لكل راكب." وتابع: " سوف يتحسن أداء بعض شركات الطيران. لكن حتى إذا ما كنت ذكيا أو محظوظا في أن تكون واحدا من بين هذه الشركات، فإنك لا تزال تعاني بصورة يومية في جعل الإيرادات تفوق التكاليف." وأوضح تيلور أن القواعد التنظيمية قد حالت دون الدمج العالمي في الصناعة التي من الممكن أن تساعد شركات الخطوط الجوية، لكنه أضاف: " من خلال العمل المبدع سويا- عبر التحالفات، المشروعات المشتركة، حقوق الامتياز والدمج المحلي- فإننا نلمس بعض النتائج المهمة." على صعيد متصل، أشار المدير العام لـ " أياتا" إلى أن شركات الخطوط الجوية قد تمكنت أيضا من أن تحقق أرباحا أكثر عبر عمليات إعادة الهيكلة، والطائرات المكتملة العدد. غير أنه حذر من أن ثمة " رياح معاكسة" من ارتفاع تكاليف البنية التحتية وعدم الكفاءة في إدارة الطرق الجوية، جنبا إلى جنب مع الشكاوى التي تعج بها الصناعة منذ فترة طويلة مثل الأعباء الضريبية الثقيلة والقواعد التنظيمية المكلفة. ارتفاع تكاليف الوقود وعلى الرغم من ارتفاع تكاليف الوقود، من المتوقع أن تسجل أسعار التذاكر تراجعا بنسبة 3.5% هذا العام مع بلوغ عدد الركاب 3.3 مليار شخص حول العالم. وكان اتحاد النقل الجوي العالمي قد خفض توقعاته الخاصة بأرباحه العالمية في الوقت الذي تشهد فيه حركة التجارة العالمية تباطؤا وتتراجع ثقة الشركات، متأثرة في ذلك بمخاوف من النمو الاقتصادي للصين التي تعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وسوف تبلغ الهوامش الخاصة بشركات الطيران في أوروبا نحو نصف المتوسط العالمي، عند 1.3%.

467

| 11 يونيو 2014