تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعا البابا فرنسيس، تركيا، إلى "حوار بين الأديان" أمام التعصب الذي يعصف بالمنطقة، في حين ندد الرئيس التركي الإسلامي المحافظ رجب طيب أردوغان بتنامي ظاهرة كراهية ومعاداة الإسلام "الإسلاموفوبيا" في الغرب. وفي أول خطاب له أثناء زيارته إلى تركيا، طرح الحبر الأعظم نفسه أمام أردوغان كمدافع عن الحوار مع الإسلام وعن المسيحيين ضحايا "الاضطهاد الخطير" للجهاديين الإسلاميين في العراق وسوريا. جسر ثقافي واعتبر البابا فرنسيس أن مهمة تركيا تقضي بان تكون "جسرا طبيعيا بين قارتين وبين تجليات ثقافية مختلفة"، موضحا أن "مساهمة مهمة يمكن أن تصدر عن الحوار الديني والثقافي بطريقة من شأنها منع كل أشكال الأصولية والإرهاب". من جانبه، قال أردوغان الذي يحكم تركيا منذ عام 2003، إثر استقباله البابا في قصره الجديد المثير للجدل في ضواحي العاصمة أنقره: "ننظر إلى العالم بالقيم ذاتها، إن آراءنا متشابهة حول العنف". وأشار أردوغان إلى أن "الأحكام المسبقة تزداد بين العالمين الإسلامي والمسيحي. الإسلاموفوبيا تشهد نموا خطيرا وسريعا. علينا أن نعمل معا ضد مصادر التهديد التي تلقي بثقلها على عالمنا وهي انعدام التسامح والعنصرية والتفرقة". ورغم تنديده بالمنظمات الإرهابية مثل القاعدة والدولة الإسلامية، قال أردوغان إن التقدم الذي تحرزه يعود إلى أن الشبان الذين يتم تجنيدهم "يعانون من التمييز، كما أنهم ضحايا سياسات خاطئة". كما ندد رجل تركيا القوي بما أسماه "الخطاب المزدوج" في الغرب حول الإرهاب، مشيراً إلى "إرهاب الدولة" الذي يمارس في سوريا وإسرائيل. زيارة ايجابية واعتبر الرئيس التركي، خلال استقباله البابا، أن الزيارة "ستترك أثراً إيجابياً للغاية على العالم الإسلامي"، معرباً عن اعتقاده أن الزيارة "ستكسر الكثير من الأحكام المسبقة على العالم المسيحي في الوقت نفسه". وقال أردوغان إن "الرسائل التي سيتم إرسالها اليوم من تركيا، لن تصل فقط إلى تركيا والفاتيكان، بل ستصل إلى عموم العالمين الإسلامي والمسيحي، وستلقى أصداء من شأنها أن تعطي دفعة للأمل بتحقيق السلام". وقال: "المسلمون يتم تصنيفهم مسبقاً، وبطريقة غير عادلة، على أنهم رجعيون، وغير متسامحين، ومحافظون، أو مؤيدون للعنف، بناء على الدين الذي ينتسبون إليه". وفي الشأن الفلسطيني قال أردوغان: "إن إرهاب الدولة، الذي يمارس في غزة، بحق الأطفال الأبرياء والنساء لا يثير اهتمام العالم "، وأضاف أن "العالم يتجاهل الانتهاكات التي تستهدف المسجد الأقصى، أحد أقدس الأماكن الإسلامية". كما انتقد أردوغان ما اعتبره "عزوف العالم عن اتخاذ ردة الفعل اللازمة إزاء منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، التي تسببت بمقتل نحو 50 ألف شخص في تركيا، على مدار 30 عاماً"، بحسب قوله. ويذكر أنه منذ توليه السلطة في تركيا التي يحكمها دون منازع، يقدم أردوغان نفسه طوعا كحام للأديان بيد أنه متهم بشكل منتظم بالسعي إلى أسلمة تركيا الجمهورية العلمانية التي تأسست في عام 1923. حقوق متساوية وقال البابا: "انه لأمر أساسي أن يتمتع المواطنون المسلمون والمسيحيون واليهود، بالحقوق نفسها ويحترموا الواجبات نفسها"، مضيفا أن "الحرية الدينية وحرية التعبير إذا تم ضمانهما بشكل فعال للجميع تكونان علامة بليغة عن السلام" في المنطقة. وتعد زيارة البابا رسالة دعم أيضاً لجميع المسيحيين في تركيا الذين يشكلون أقلية صغيرة يبلغ عدد أفرادها 80 ألفا وسط أكثر من 75 مليون مسلم يشكل السنة أكثريتهم. وتتساهل السلطات حيالهم لكنها لا تعترف بهم قانونيا كمجموعة لها حقوقها الكاملة. وكما سبق وفعل خلال الرحلة التي قادته إلى أنقرة، جدد الحبر الأعظم الإشادة بـ"الجهود الكريمة" لتركيا التي تستقبل لاجئين من سوريا والعراق بغض النظر عن انتمائهم الطائفي، مؤكداً أن على الأسرة الدولية "واجبا أخلاقيا يقضي بمساعدتها على الاعتناء باللاجئين". دعم الحوار الديني وفي ختام لقاء له مع الشيخ محمد جورميز أبرز رجال الدين الأتراك ندد البابا فرنسيس مرة ثانية بالتجاوزات "غير الإنسانية" للمجموعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وقال "إن العنف الذي يبحث عن تبرير ديني إنما يستحق أشد الإدانات". وكان البابا فرنسيس قد بدأ زيارته إلى تركيا يوم الجمعة، وهي الأولى له منذ توليه منصب بابا الفاتيكان قبل نحو عامين، وتهدف الزيارة، التي وصفت بـ"التاريخية"، إلى دعم الحوار بين الأديان، وتحالف الحضارات، والسلام العالمي. واستهل البابا فرنسيس، الذي يُعد أول رئيس يتم استقباله في القصر الرئاسي الجديد بأنقرة، زيارته إلى تركيا بزيارة ضريح مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، حيث وضع عليه إكليلاً من الزهور.
466
| 30 نوفمبر 2014
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
39274
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
24908
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12570
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4662
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2762
| 14 مايو 2026
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2566
| 15 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
2460
| 16 مايو 2026