رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. ماجد الأنصاري: زيارة الرئيس الأمريكي للدوحة فرصة لدفع جهود الوساطة في غزة

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أنزيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى الدوحة تأتيفي سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل مستجدات إقليمية ودولية تتطلب تنسيقا وثيقا بين البلدين. وشدد على أن هذه الزيارة تجسد أهمية الدور المحوري الذي تلعبه دولة قطر في ملفات الأمن الإقليمي، والطاقة، والوساطة في حل النزاعات عبر الطرق السلمية والقنوات الدبلوماسية. وأضاف في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن من أبرز الملفات التي من المحتمل أن تطرح خلال الزيارة هي التعاون الأمني والدفاعي، والتطورات في قطاع غزة والقضية الفلسطينية، والشراكة الاقتصادية والاستثمارية، حيث ستبرز الزيارة أهمية الدور القطري على الساحتين الإقليمية والدولية، وحرص الجانبين على تعزيز أطر الحوار والتعاون المشترك. وحول مدى إمكانية أن تسهم زيارة فخامة الرئيس الأمريكي إلى الدوحة في تعزيز جهود الوساطة القطرية الأمريكية المصرية المشتركة بشأن قطاع غزة، قال: إننا نرحب بزيارة فخامة الرئيس الأمريكي إلى الدوحة، ونعرب عن أملنا في أن تسهم هذه الزيارة في دفع جهود الوساطة القطرية-الأمريكية-المصرية المشتركة بشأن الأوضاع في قطاع غزة. وأكد على أن تعزيز التنسيق مع شركائنا الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، يعد ركيزة أساسية لإنجاح المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وضمان حماية المدنيين. ولفت إلى أن دولة قطر ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي، وتواصل العمل مع جميع الأطراف من أجل الوصول إلى تهدئة شاملة ومستدامة، بما يضمن رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مضيفا أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي تمثل فرصة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز الضغط الدولي من أجل إنهاء التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي. وبين أن العلاقات القطرية الأمريكية تعد نموذجا ناجحا للتعاون الاستراتيجي، حيث يساهم الجانبان في دعم جهود التهدئة والسلام عبر التعاون والتنسيق المشترك في العديد من الملفات الإقليمية والدولية، ما يعكس مستوى الثقة المتبادلة والتعاون المستمر بين البلدين لتحقيق الاستقرار العالمي والإقليمي، مبينا أن الشراكة بين دولة قطر والولايات المتحدة أثبتت قدرتها على التأثير الإيجابي من خلال التعاون الوثيق في إطار الوساطة المشتركة، إلى جانب الجهود المستمرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وإبرام صفقة لتبادل الرهائن وإنهاء الحرب، حيث تعاونت دولة قطر والولايات المتحدة بشكل وثيق في الملف الأفغاني، وأسفر هذا التعاون عن نجاح كبير في عمليات الإجلاء من أفغانستان، حيث تم إجلاء نحو 120 ألف شخص. كما رأى أن الوساطة القطرية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، كان لها دور بارز في التوصل إلى اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، الذي تم توقيعه في الدوحة عام 2020. وفيما يتعلق بالبعد الإنساني للعلاقات القطرية الأمريكية باعتباره عنصرا هاما يميز هذه العلاقات التي تتسم بالعديد من القواسم المشتركةلفت إلى أن البعد الإنساني يعد إحدى الركائز الأساسية التي تميز العلاقات القطرية الأمريكية، وهو ما يظهر في التعاون بين البلدين في مجالات الإغاثة والتنمية والتعليم والصحة، عبر الشراكة مع المنظمات الدولية، ووكالات الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الخيرية. وأضاف، يتوافق البلدان في رؤية مشتركة بشأن أهمية مساندة الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث، وقد تعاونا بشكل مستمر في التعامل مع الأزمات الإنسانية حول العالم، وتقديم العون للمجتمعات التي تعاني من النزاعات، استنادا إلى مبادئ راسخة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية.. لافتا أن هذه القيم تظهر بوضوح في التعاون الوثيق بين البلدين، إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة، من خلال الوساطة المشتركة الهادفة لإيقاف الحرب المستمرة على قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن وإيصال المساعدات، في ظل تحديات كبيرة. كما يعكس هذا الدور الإنساني المشترك عمق الشراكة الاستراتيجية والثقة المتبادلة بين البلدين، وحرصهما على تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي. وأوضح أنهفي إطار سعي الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق السلام والاستقرار في علاقاتها مع دول المنطقة والعالم، يمكن لدولة قطر أن تلعب دورا محوريا في دعم هذه المساعي من خلال عدة مجالات. وأشار إلى أن دولة قطر تمتلك خبرة واسعة في مجال الوساطة، وقد نجحت في التوسط في عدد من النزاعات الإقليمية والدولية، الأمر الذي يجعلها شريكا موثوقا للولايات المتحدة في تيسير الحوار وبناء جسور الثقة مع أطراف مختلفة وتشارك دولة قطر بفعالية في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، من خلال التعاون الأمني وتبادل المعلومات، بالإضافة إلى دعمها لمشروعات تنموية وإنسانية في مناطق الصراع، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي والحد من دوافع العنف. وتابع أنه من خلال هذه الأدوار، تؤكد دولة قطر حرصها على أن تكون شريكا فاعلا ومؤثرا في جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة على المستويين الإقليمي والدولي. وحول الجهود الأمريكية لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، رأى أن دولة قطر تنظر بإيجابية وتقدير إلى الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية لحل الأزمات الدولية الكبرى، وعلى رأسها الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول الملف النووي، معتبرا أن هذه المبادرات تعكس التزاما واضحا من جانب الولايات المتحدة بالسعي نحو حلول دبلوماسية تحفظ الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأضاف: نرحب بالمحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مسقط بوساطة سلطنة عمان الشقيقة، ونثني على الروح الإيجابية التي سادتها وتصريحات الطرفين بشأنها. ونؤكد على دعم دولة قطر الكامل لنهج الدبلوماسية والحوار لحل كافة القضايا العالقة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار إيمانها الراسخ بأهمية توطيد الأمن والسلم وتعزيز الاستقرار والسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي. واعتبر أن هذه الرؤية تندرج ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية المتينة والمستمرة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، والتي أثبتت صلابتها وثباتها عبر مختلف الإدارات الأمريكية، بما يعكس عمق العلاقات المؤسسية بين البلدين. وفي ختام حواره مع /قنا/أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية على أن الحوار هو الخيار الأمثل لحل الأزمات والنزاعات الدولية، ونثمن الدور المحوري الذي تضطلع به الولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز المسارات السياسية السلمية على الساحة الدولية.

764

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
السفير الأمريكي: زيارة الرئيس ترامب للدوحة تؤكد متانة العلاقات الثنائية مع قطر

أكد سعادة السيد تيمي ديفيس سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدوحة تؤكد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعمق مستوى التعاون بينهما، مشيراً إلى أن هذه العلاقات، التي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه الآن. وقال سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن اللقاءات رفيعة المستوى بين قادة البلدين تسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية، لا سيما في ظل التعاون المشترك في مجالات مكافحة الإرهاب، وتوسيع نطاق التجارة والاستثمار، وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وأضاف أن الولايات المتحدة وقطر تواصلان كونهما حليفين موثوقين، التزامهما بنشر السلام والازدهار والتعاون العالمي. وأوضح سعادة السفير أن الشراكة بين الولايات المتحدة وقطر واسعة النطاق واستراتيجية وتحظى بتقدير بالغ، وتشمل مجالات الأمن والدبلوماسية والنمو الاقتصادي والتعليم، لافتا إلى تعاون البلدين في مجموعة متنوعة من القضايا الاستراتيجية، بما في ذلك التعاون الأمني والاقتصادي والمشاركة الدبلوماسية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأكد أن الزيارات رفيعة المستوى تمثل فرصة لتعزيز الالتزامات المشتركة واستكشاف مجالات جديدة للتعاون، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة ودعم الجهود الدولية الأوسع. وفيما يتعلق بدور الحوار الاستراتيجي السنوي بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر في تعزيز العلاقات الثنائية، أشار سعادته إلى أن هذا الحوار لعب دوراً محورياً في تعميق التعاون عبر قطاعات متعددة. وقال : عملنا معا على تقوية التعاون في مجالات التجارة والأمن والمبادرات الدبلوماسية، كما يشهد التعاون الاقتصادي نمواً متسارعاً يشمل قطاعات واعدة، مثل الرعاية الصحية، وتكنولوجيا المعلومات، والأمن السيبراني، والتقنيات الناشئة. وعن جهود الوساطة المشتركة بين الولايات المتحدة ودولة قطر وجمهورية مصر العربية بشأن الوضع في قطاع غزة، قال سعادة السفير إن الدول الثلاث تدرك الحاجة الملحة لإحراز تقدم في هذا الملف، انطلاقا من التزامها المشترك بتحقيق الاستقرار الإقليمي وتقديم الإغاثة الإنسانية، مشيرا إلى أن التعاون الثلاثي كان له دور فعّال في مفاوضات وقف إطلاق النار، والعمل على منع تجدد العنف، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين. وثمّن سعادته الدور الحيوي الذي تضطلع به دولة قطر في الوساطة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع قطر من أجل التوصل إلى حلول مستدامة وتحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة. ونوّه سعادته إلى أن دولة قطر تُعدّ حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتستضيف أكبر وجود عسكري أمريكي في منطقة الشرق الأوسط، مما يجعلها مركزا استراتيجيا للعمليات الأمريكية في المنطقة، ومصدرا رئيسيا للاستثمارات الأمريكية. وأضاف أن هذا الوضع يعزز من دور دولة قطر كشريك دفاعي استراتيجي، بما يُسهم في دعم التعاون العسكري والتنسيق الأمني، ويُتيح الوصول إلى تكنولوجيا الدفاع الأمريكية المتقدمة، مشيراً إلى أن المناقشات التي أجراها سعادة السيد ماركو روبيو، وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية مع القيادة القطرية جدّدت الالتزام المشترك بأمن المنطقة، قائلاً: أمن قطر هو من أمننا. وشدد سعادة السيد تيمي ديفيس على أن دولة قطر تظل شريكاً لا يُقدّر بثمن في جهود الولايات المتحدة لتعزيز السلام والاستقرار على المستوى العالمي، مبيناً أن الجهود الدبلوماسية القطرية كانت أساسية في تحقيق أهداف أمنية مشتركة، من تأمين الإفراج عن مواطنين أمريكيين في أوضاع معقدة في غزة، وإيران، وأفغانستان، وفنزويلا، إلى الوساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار وتسهيل عمليات إطلاق سراح الرهائن. وأوضح أن قطر والولايات المتحدة تتعاونان في عدد من القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك أمن لبنان، واستقرار سوريا، والمساهمات القطرية المهمة في أفغانستان، مضيفا أن الدور القطري لا يقتصر على منطقة الشرق الأوسط، بل يمتد ليشمل جهود الوساطة الدبلوماسية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية، مما يعزز مكانة دولة قطر كشريك عالمي موثوق به. وأكد سعادة سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة في ختام حواره لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ التزام البلدين بالتعاون متعدد الأطراف، والعمل المشترك من خلال المؤسسات الدولية لتعزيز الأمن، وتقديم الإغاثة الإنسانية، وحل النزاعات في مختلف أنحاء العالم.

620

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
زيارة الرئيس الأمريكي.. آفاق واعدة لتعزيز الشراكة بين قطر والولايات المتحدة

تشكل زيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة إلى دولة قطر حدثا استثنائيا، كونها تأتي ضمن أول جولة خارجية يقوم بها منذ توليه منصبه في شهر يناير الماضي، فضلا عن أنها ثاني زيارة يقوم بها رئيس أمريكي إلى دولة قطر بعد زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش في العام 2003. وتحمل الزيارة الهامة للرئيس الأمريكي الكثير من الدلالات، إذ تعكس الأهمية الكبيرة والمكانة البارزة التي تحظى بها دولة قطر كشريك استراتيجي للولايات المتحدة ووسيط موثوق في الدبلوماسية الإقليمية، لا سيما في ظل التحديات والظروف بالغة الدقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتؤكد هذه الزيارة خصوصية العلاقات المتميزة القائمة بين دولة قطر والولايات المتحدة، والتي توجتها واشنطن في العام 2022 بتصنيف دولة قطر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي الناتو، ما يعكس التقدير الأمريكي للشراكة بين البلدين، ويؤكد حرص الولايات المتحدة على تعزيز وتعميق التعاون مع دولة قطر في مختلف المجالات. وتنبئ زيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب إلى دولة قطر بمرحلة جديدة واعدة في علاقات التعاون والصداقة المتنامية بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والعديد من المجالات الأخرى، بما يصب في صالح الشعبين الصديقين، ويدعم جهود الاستقرار بالمنطقة والعالم. ويجسد الحوار الاستراتيجي السنوي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية مدى عمق العلاقات الثنائية الراسخة ومستوى التنسيق على مختلف الأصعدة على مدار عقود بين البلدين، إذ يعد منصة هامة لمناقشة آفاق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين وتعزيز مضامينه، في وقت يحرص فيه الجانبان على تمتين تلك العلاقات وتعزيز التقارب في الكثير من المواقف، لمواجهة الكثير من التحديات الإقليمية والدولية. وتأتي تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن أبرز التحديات في المنطقة، وتجلى التنسيق بين دولة قطر والولايات المتحدة في جهود الوساطة المتواصلة، بالشراكة مع جمهورية مصر العربية، من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وحقن الدماء وتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع. وتحرص دولة قطر في كل المحافل الدولية على ضرورة أن تظل تلبية الاحتياجات الإنسانية الحيوية للشعب الفلسطيني أولوية قصوى للمجتمع الدولي، خاصة في ظل معاناته المتفاقمة من ويلات الاحتلال والحصار والحرب وعرقلة إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية، كما تطالب بضرورة استمرار وتكثيف الجهود الإغاثية إلى قطاع غزة. ويحظى الدور الهام الذي تلعبه دولة قطر إقليميا ودوليا بتقدير الولايات المتحدة، وليس أدل على ذلك من تأكيد سعادة السيد تيمي ديفيس سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، خلال منتدى الأمن العالمي الذي عقد بالدوحة مؤخرا، أن دولة قطر وسيط موثوق في الدبلوماسية الإقليمية وشريك مهم لبلاده، وأن الولايات المتحدة تحرص على التواصل مع قطر فيما يتعلق بقضايا المنطقة، كما نوه بجهود دولة قطر ودورها الرئيسي في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة. كما أكد السفير الأمريكي، في تصريحات سابقة، أن العلاقات القطرية الأمريكية تتوسع باستمرار، وأنها تعد مثالا للدول في جميع أنحاء العالم التي تريد بناء علاقات ثنائية قوية تنعكس إيجابا على الجانبين، مثمنا جهود دولة قطر الكبيرة ومساعيها لتحقيق السلام في المنطقة والمساهمة في حل مختلف النزاعات حول العالم. ولطالما أكدت الأوساط السياسية الأمريكية على أهمية العلاقات الثنائية الوطيدة والتاريخية بين دولة قطر والولايات المتحدة، والقائمة على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والثقافي والتعليمي وفي العديد من المجالات، فضلا عن التنسيق والتعاون الوثيق بين البلدين الذي يتخطى البعد الثنائي، ليشمل مختلف القضايا العالقة والطارئة في المنطقة والعالم، لا سيما ما يتعلق بالأمن الإقليمي والتغير المناخي والملفات الاقتصادية وغيرها من المجالات. ويعد التاسع عشر من شهر مارس عام 1972 علامة فارقة في تاريخ علاقات التعاون والتحالف والشراكة المتنامية بين دولة قطر والولايات المتحدة، وهو تاريخ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، علما بأن الجذور التاريخية للعلاقات غير الرسمية بين البلدين تعود إلى أبعد من ذلك بعشرات السنوات. وعاما بعد عام تترسخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتزداد العلاقات قوة ومتانة من أجل تحقيق المصالح المشتركة لشعبي البلدين الصديقين والمساهمة في حفظ الأمن والسلم لشعوب المنطقة والعالم، لا سيما في ظل حرص قيادتي البلدين على تعزيز الأمن والازدهار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري. وتجاوزت العلاقات القطرية الأمريكية مرحلة التعاون لتنتقل إلى مرحلة التحالف والشراكة الراسخة مع انطلاق الحوار الاستراتيجي الأول بين قطر والولايات المتحدة في عام 2018، وأكدت دورية انعقاد الحوار بين الدوحة وواشنطن على التزام البلدين الراسخ بتعزيز التعاون والحرص على متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وبحث ما تحقق من إنجازات والبناء عليها، فضلا عن التنسيق والتشاور حول التحديات الإقليمية والعالمية والأمن وإنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب والتعاون التجاري والاستثماري المشترك، والعديد من القضايا الإقليمية والدولية. ولطالما كانت دولة قطر حريصة على تقوية وترسيخ علاقات الشراكة المتنامية مع الولايات المتحدة وتوسيعها في مختلف المجالات والدفع بها إلى آفاق أرحب، ولعل ما يؤكد ذلك نجاحها في شهر يناير الماضي في تيسير عملية تبادل محتجزين بين الولايات المتحدة وأفغانستان، حيث أثمرت المساعي القطرية عن إطلاق سراح مواطنين أمريكيين كانا محتجزين في أفغانستان مقابل الإفراج عن مواطن أفغاني كان محتجزا بالولايات المتحدة، ما يؤكد مجددا مكانة دولة قطر كشريك موثوق على المستويين الإقليمي والدولي، ويعكس دورها الفاعل في صناعة السلام وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم. وامتدادا لجهود دولة قطر في تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان، كانت استضافة الدوحة للمحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان، والتي أثمرت عن توقيع اتفاق بين الطرفين في العام 2020، وهو الاتفاق الذي شكل خطوة أساسية وهامة نحو إنهاء حرب استمرت سنوات، وفتح الباب للمصالحة بين الأطراف الأفغانية بهدف إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد الذي عانى الكثير. وقوبل الدور القطري في إجلاء الرعايا الأمريكيين من أفغانستان، وكذلك في استضافة المحادثات مع طالبان بترحيب كبير من قبل الولايات المتحدة، حيث أعربت الإدارة الأمريكية عن شكرها وتقديرها لدولة قطر على دورها في تعزيز الأمن والاستقرار وجهودها في عملية السلام في أفغانستان. وعلى مدار أكثر من 53 عاما حرصت دولة قطر والولايات المتحدة على تعزيز العلاقات بينهما والارتقاء بها في مختلف المجالات، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، حيث شهدت العلاقات الاقتصادية ازدهارا كبيرا خلال تلك السنوات، لا سيما وأن قطر تستثمر مليارات الدولارات في الولايات المتحدة، كما أن الاستثمارات الأمريكية من أهم الاستثمارات في قطر، حيث تعمل عشرات الشركات الأمريكية في العديد من القطاعات الهامة في قطر، لا سيما في الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وتطمح دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية إلى تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين على مختلف الأصعدة والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يصب في صالح الشعبين الصديقين ويدعم جهود التنمية والتطور في البلدين، ويسهم كذلك في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

1566

| 14 مايو 2025

عربي ودولي الشرق
كافيرو لـ الشرق: زيارة ترامب إلى قطر تأكيد على أهمية الشراكة الإستراتيجية

■ ملفات إقليمية بارزة وصفقات تجارية ضخمة خلال الجولة الخليجية يبدأ السيد دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، اليوم زيارة تاريخية لدولة قطر، واستبق ترامب زيارته إلى الدوحة بوصف مسيرة التحول فيها وفي مدن الخليج بأنها مذهلة وأن شعوب المنطقة هي من صنعت نهضتها. إلى ذلك، أكد جورجيو كافيرو، الرئيس التنفيذي لمركز دراسات وتحليلات دول الخليج في واشنطن، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قطر تأتي في توقيت بالغ الأهمية من ولايته الجديدة، مشيرًا إلى أن هذه الجولة الإقليمية تسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لدول مجلس التعاون الخليجي في الحسابات الجيوسياسية للولايات المتحدة. وقال كافيرو في تصريحات خاصة لـ»الشرق»، إن ترامب سيبحث مع قادة الخليج ملفات إقليمية ودولية بارزة، من بينها أوكرانيا، وسوريا، وغزة، ولبنان، وإيران، واليمن، وأزمة أمن البحر الأحمر. وأوضح كافيرو أن الإدارة الأمريكية ترى أن التنسيق الوثيق مع دول مجلس التعاون الخليجي يمثل عنصرًا حاسمًا في دفع مصالح السياسة الخارجية الأمريكية قدمًا في هذه القضايا المتشابكة. وأضاف الخبير الأمريكي، أن قرار ترامب باختيار السعودية وقطر والإمارات لتكون محطته الخارجية الأولى في ولايته الثانية، يؤكد على النجاح الدبلوماسي الملحوظ لدول الخليج خلال القرن الحادي والعشرين، وقدرتها على لعب أدوار محورية كوسطاء ومؤثرين في الملفات الدولية. وفي ما يتعلق بالشق الاقتصادي، أشار كافيرو إلى أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى إبرام صفقات استثمارية ضخمة مع دول الخليج، ليعود إلى واشنطن وفي جعبته إنجازات اقتصادية يروّج لها أمام قاعدته الشعبية، خصوصًا في هذا التوقيت المبكر من ولايته الثانية. وبيّن كافيرو أن ترامب يهدف من خلال هذه الزيارة إلى إيصال عدة رسائل، خاصة إلى قطر ودول الخليج، مفادها أن واشنطن ما تزال الشريك الأساسي والموثوق في المنطقة. وأضاف: «يريد ترامب حلولا دبلوماسية، وليس مجرد تبني لنهج المواجهة.» وقال إن هناك اختلافا في هذه الجولة عن زيارات ترامب السابقة، فاليوم الرئيس الأمريكي يعتمد نهجًا مختلفًا في التعامل مع طهران، يقوم على الدبلوماسية ومحاولة التوصل إلى اتفاق نووي جديد. وأشار إلى أن دول الخليج اليوم أكثر انفتاحًا على مرحلة من التهدئة والانفراج مع إيران، وتدعم الجهود الأمريكية للتفاوض على اتفاق نووي جديد يراعي مصالح واستقرار المنطقة.

2010

| 14 مايو 2025

محليات الشرق
رئيس الوزراء: شراكة متنامية بين قطر والولايات المتحدة في مجالات الذكاء الاصطناعي

أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن دولة قطر تطمح أن تكون منصة رائدة في مجال الابتكار. وقال في منشور عبر منصة إكس بمناسبة اللقاء مع ديفيد ساكس، كبير مستشاري البيت الأبيض للذكاء الاصطناعي: سعدتُ بالترحيب بـ @davidsacks47 في الدوحة لبحث الشراكة المتنامية بين قطر والولايات المتحدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا، والابتكار. تطمح قطر إلى أن تكون منصة رائدة في مجال الابتكار، مستندةً إلى التعاون والتقدم المشترك، بهدف صناعة الفرص للمستقبل

528

| 12 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
السفير تيمي ديفيس: زيارة ترامب رسالة للعالم عن أهمية العلاقات القطرية الأمريكية

■ اختيار الدوحة كمحطة مستقلة في الجولة يعكس خصوصية العلاقة ■ الزيارة إلى قطر احتفاء بالشراكات ولحظة احتفال كبيرة بالعلاقات المتينة ■ السنوات الماضية شهدت إنجازات كبيرة في إطار العلاقة الثنائية ■ قطر شريك وصديق للولايات المتحدة في إحلال السلام والاستقرار ■ واشنطن تنسق بشكل موثوق مع قطر من أجل إحلال السلام في غزة ■ قطر في الصدارة كحليف لأمريكا في حل الأزمات الإقليمية والدولية ■ لا يوجد نزاع في العالم إلا وكان لإشراك قطر فيه فائدة ملموسة ■ توقيع عدد من المبادرات والاتفاقيات.. وآفاق للتعاون في قطاعات إستراتيجية ■ الجولة تمثل إعلاناً عن إعادة ترتيب أولويات السياسة الخارجية الأمريكية ■ زيارة ترامب إلى الدوحة تحمل دلالات سياسية عميقة أكد سعادة السيد تيمي ديفيس، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة قطر، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الدوحة تمثل لحظة احتفال كبيرة بالعلاقات المتينة بين البلدين. وقال السفير ديفيس، في مؤتمر صحفي بمناسبة الزيارة، إن «السنوات الماضية شهدت إنجازات كبيرة في إطار العلاقة الثنائية، حيث عملنا بجد على تسليط الضوء على أهمية قطر كشريك وصديق للولايات المتحدة، وكرفيق في مساعي إحلال السلام والاستقرار في المنطقة والعالم». وأضاف أن «العلاقة بين البلدين لم تكتفِ بالبقاء في إطار التعاون التقليدي، بل تعاظمت بشكل لافت، لا سيما مع تعاظم الدور القطري في الوساطة الإقليمية». وأشار سعادته إلى أن العالم تابع جهود قطر في لبنان وأفغانستان وشمال إفريقيا، لافتاً إلى أن «كل هذه التحركات التي تتم بالتعاون مع الولايات المتحدة أصبحت أكثر قوة وفائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي». وأوضح السفير أن زيارة الرئيس ترامب ورغبته في لقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والاحتفاء بالشركات الأمريكية والشراكة القائمة «تمثل فرصة رائعة لتعزيز العلاقات الثنائية»، معرباً عن حماسه الشديد لهذا الحدث الذي وصفه بأنه «قد يشكل بداية لفهم أوسع داخل الولايات المتحدة للدور الحيوي الذي تلعبه قطر في السياسة الخارجية الأمريكية». وقال السفير ديفيس: « هذه اللحظة تحمل رمزية انطلاقة جديدة لعصر من التفاهم الأعمق بين البلدين»، مشيراً إلى أن الزيارة تتزامن مع عدد من المبادرات والزيارات المهمة الأخرى التي ستشهدها الولايات المتحدة في الفترة المقبلة. - دلالات الزيارة وفيما يتعلق بدلالات الزيارة والاتفاقيات المحتملة، قال السفير إن «جميع القطاعات التي تم التطرق إليها مثل التعليم، والدفاع والأمن، والتجارة والاستثمار، ستكون مشمولة بالإعلانات المنتظرة خلال الزيارة». وأضاف أن الزيارة «ستسلط الضوء على ما تحقق من تقدم في اقتصادات البلدين، إلى جانب رسم آفاق مستقبلية للتعاون في قطاعات استراتيجية مثل تكنولوجيا المعلومات، والاقتصاد المعرفي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030». كما توقع السفير الإعلان عن اتفاقيات تتصل بالرياضة، لافتاً إلى أن استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026، ولوس أنجلوس للألعاب الأولمبية 2028، وقطر لكأس العالم لكرة السلة 2027، «تشكل منصة للتعاون الرياضي بين البلدين». وأكد السفير ديفيس أن «الزيارة بحد ذاتها دليل على متانة العلاقات الثنائية»، مشيراً إلى أن «إدراج قطر ضمن جولة الرئيس ولقائه مع القيادة القطرية لمدة يومين هو رسالة واضحة للعالم عن أهمية هذه العلاقة». كما أوضح سعادته أنه لا يمكنه الكشف عن تفاصيل الاتفاقيات مسبقاً، لكنه طمأن بأن «كل من يهتم بقطاع معين سيجد ما يُسعده خلال الإعلانات المنتظرة أثناء الزيارة». - محادثات مهمة وشدد سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة قطر، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الدوحة ستتجاوز الأطر التقليدية للزيارات الرئاسية، حيث تتضمن محادثات مهمة حول السياسة الخارجية، وعلى رأسها تطورات الوضع في غزة. وقال السفير ديفيس، إن «الزيارة ليست مخصصة فقط لعقد صفقات تجارية أو تعليمية، بل تشمل جوانب سياسية حساسة، من أبرزها الملف الإنساني والأمني في قطاع غزة». وأضاف: «بالنسبة لدور قطر في الوساطة، فإن ما يجري في غزة سيكون بالتأكيد جزءاً من المحادثات». وشدد السفير على أن «قطر تحتل موقع الصدارة كشريك للولايات المتحدة في حل الأزمات الإقليمية والدولية، بفضل سجلها الحافل بالوساطة والتزامها الفاعل»، مضيفاً أن «لا يوجد نزاع في العالم إلا وكان لإشراك قطر فيه فائدة ملموسة». وأكد السفير أن أولويات التعاون بين البلدين تشمل الدفاع، الأمن، الاقتصاد، والتعليم، مشيراً إلى أن «الرئيس ترامب حريص على ترجمة هذه الجهود إلى مزيد من الأمان والازدهار للولايات المتحدة». وأضاف: «قطر شريك حيوي في فهمنا لأمن المنطقة، وتسعى إلى تعزيز علاقاتها الدفاعية معنا. كما أن اهتمامها المتزايد بالتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية يجعل التعاون معها ضرورياً لمواكبة المتغيرات». وقال السفير ديفيس إن «تأثير الولايات المتحدة في الدوحة ملموس في قطاعات متعددة، من المستشفيات إلى التعليم والاستثمارات»، مشيراً إلى وجود «حوار نشط لتوسيع التعاون في مجالات جديدة تتماشى مع عالم سريع التغير». واعتبر أن «قدرة قطر على التحرك بمرونة وسرعة تجعل منها شريكاً مثالياً لمواجهة التحديات المستجدة». كما نوّه السفير إلى أن «الولايات المتحدة تعمل بشكل يومي، منذ أكثر من عام ونصف، بالتنسيق الوثيق مع قطر من أجل إحلال السلام في غزة»، مضيفاً أن «التنسيق لم يتوقف، ونحن متفقون على أن الاستقرار هو أولوية قصوى». - زيارة تاريخية وفي حديثه عن جولة الرئيس ترامب في المنطقة، قال السفير ديفيس: «هذه الجولة، التي كانت ستكون أول زيارة خارجية للرئيس لولا وفاة البابا فرانسيس، تعكس إدراك الولايات المتحدة لأهمية هذه المنطقة ودولها». وأوضح أن «الولايات المتحدة اعتادت في الماضي بدء جولات رؤسائها من أوروبا أو آسيا، وهو ما كان يعكس ترتيباً معيناً للأولويات. لكن الجولة الحالية تمثل إعلاناً واضحاً عن إعادة ترتيب أولويات السياسة الخارجية الأمريكية». وتابع: «أعتقد أن الرئيس ترامب يريد أن يقرّ بأهمية دول المنطقة، وأن يعترف بأن لكل منها سياسة خارجية مستقلة، تستحق علاقات ثنائية متكافئة قائمة على الاحترام المتبادل والخبرة المشتركة». - دلالات سياسية عميقة كما أوضح سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة قطر، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الدوحة تحمل دلالات سياسية عميقة، مشيراً إلى أن اختيار قطر كمحطة مستقلة في جولته الإقليمية يعكس خصوصية العلاقة بين البلدين. وقال السفير ديفيس إن «المحطة في السعودية ستكون مختلفة عن المحطة في الدوحة، والمختلفة بدورها عن الإمارات»، موضحاً أن «هناك وقتاً كانت فيه الولايات المتحدة تكتفي بزيارة واحدة وخطاب واحد موجه لكل المنطقة، أما قرار الرئيس ترامب بالمجيء إلى هنا، فيدل على أن قطر حالة خاصة». وأضاف السفير: «قطر دولة فريدة في طريقة إدارتها لعلاقاتها وأعمالها. وينطبق الأمر نفسه على دول أخرى، لكن حين يزور الرئيس الدوحة، فهو يوجه رسالة واضحة للعالم مفادها أن هذه العلاقة مهمة للولايات المتحدة». ولفت إلى التحول في نظرة المجتمع الدولي لدور قطر، قائلاً: «لو سألت أحداً قبل ستة أشهر عن أهم دول المنطقة، فربما لم يكن ليضع قطر ضمن القائمة. كانوا سيخطئون حينها، ولا شك في أنهم مخطئون الآن»، مضيفاً: «زيارة الرئيس تؤكد أنه عندما نتحدث عن دول مهمة في هذه المنطقة، أو حتى في العالم، فلا بد من أن تشمل قطر». وعن أثر الزيارة على العلاقات المستقبلية، قال السفير ديفيس: «توقعي، بل وأملي، هو أن تجعل هذه الزيارة الحديث عن قطر أسهل بكثير حين أعود إلى الولايات المتحدة وأتحدث عن دورها هناك». وأضاف: «لدي توقعات عالية جداً،. لكنني، كسفير أمريكي يعرف قطر جيداً، أعتبر أن هذه لحظة كنت أنتظرها طويلاً، وستكون أداة مفيدة جداً لنا في تعزيز العلاقة بين بلدينا والمضي بها قُدماً».

842

| 12 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
إيران: الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة كانت "صعبة ومفيدة"

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي عقدت اليوم في مسقط بـ المفاوضات الصعبة والمفيدة. وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم الوزارة في تصريحات له: لقد كانت مفاوضات صعبة ولكنها مفيدة من أجل فهم أفضل لمواقف بعضنا الآخر والتوصل إلى طرق معقولة وواقعية لحل القضايا الخلافية. ولفت بقائي إلى أن الإعلان عن زمان ومكان الجولة التالية من هذه المحادثات سيتم بواسطة المنسق العماني.

402

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
الأدب الأمريكي في ضيافة معرض الدوحة الدولي للكتاب

أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، مشاركتها في معرض الدوحة للكتاب، بعرض مجموعة واسعة من الأدب الأمريكي التي تعكس اتساع وتعقيد وتطور الأدب الأمريكي ورواية القصص. ويُقدّم جناح السفارة للزوار تجربة لتصفح أكثر من 530 عنوانًا من بين أكثر من 4200 كتاب متوفر باللغة الإنجليزية. وتتنوع الكتب بين الأدب الكلاسيكي والمعاصر، والسير الذاتية، والتاريخ، والشعر، وكتب الأطفال، لتلبي اهتمامات القرّاء من مختلف الأعمار. ويسلط الجناح الضوء على أصوات ساهمت في تشكيل الرواية الأمريكية وفهم المجتمع الأمريكي. وقال سعادة السيد تيمي ديفيس، السفير الأمريكي لدى الدولة، يمنحنا الأدب فرصة للتأمل في ذواتنا وكيف نتواصل مع بعضنا البعض. في معرض الكتاب لهذا العام، نفخر بمشاركة طيفٍ متنوعٍ من الأصوات الأمريكية – بعضها يلهم، وبعضها يتحدى، لكنها جميعًا تساهم في تعميق فهمنا لعظمة الرواية الأمريكية.

522

| 08 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
إيران تعلن تأجيل الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم تأجيل موعد انعقاد جولة المحادثات الثالثة غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت مقررة بعد غد السبت في روما إلى موعد جديد سيعلن عنه لاحقا. وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: موعد إقامة الجولة التالية من المحادثات غير المباشرة بين إيران وأمريكا التي كانت مقررة السبت 3 مايو الجاري في روما، قد تغير. وجدد بقائي التأكيد على إرادة إيران الاستفادة من الدبلوماسية لتحقيق المصالح المشروعة والقانونية للشعب الإيراني وإنهاء العقوبات والضغوط الاقتصادية التي تستهدف الحقوق الإنسانية ورفاهية كل أبناء الشعب الإيراني. وقال: الوفد الإيراني ومنذ الدخول في المحادثات حدد بحسن نية، أطرا واضحة تأسيسا على المواقف المبدئية للبلاد ووفقا للقانون الدولي في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية وإنهاء العقوبات غير القانونية وأبدى جديته للمحادثات للوصول إلى تفاهم عادل ومعقول ومستدام. وكانت الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي والتي تعقد بوساطة عمانية قد عقدت في مسقط، فيما استضافت روما الجولة الثانية.

416

| 01 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الإيراني: الجولة الرابعة للمباحثات الإيرانية الأمريكية في روما السبت المقبل

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم، أن الجولة الرابعة من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، بوساطة عمانية، ستعقد السبت المقبل في روما. وقال عراقجي بعد اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني ستعقد الجولة التالية من المفاوضات في روما، مضيفا سنعقد أيضا الجمعة عشية (المحادثات) اجتماعا مع ثلاث دول أوروبية. وبشأن الخلافات القائمة بين الطرفين في مسارالمفاوضات الإيرانية - الأمريكية غير المباشرة الجارية حاليا، قال وزير الخارجية الإيراني: أي مفاوضات تقوم على أساس وجود الخلافات، وإذا لم تكن هناك خلافات فإن المفاوضات ستكون بلا معنى، سيتم التحقق من الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحول تعاون الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحضورها في المفاوضات الإيرانية - الأمريكية، أوضح عراقجي أنه من حيث المبدأ، فإن التحقق من القضايا النووية سيكون جزءا من أي اتفاق محتمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسوف تلعب الوكالة دورا هاما في المستقبل في حال تم التوصل إلى اتفاق. وأضاف أنه يجب التفاوض على هذا الدور نفسه أيضا، كما ستتضمن المفاوضات اتفاقا محتملا، وسيتضمن هذا الاتفاق قسما للتحقق تلعب فيه الوكالة دورها. وتم تحديد الخطوط الحمراء الإيرانية وأعلنت للجانب الآخر. وبدأت الدولتان محادثات في 12 إبريل الجاري بوساطة سلطنة عمان، وأجريت مباحثات أيضا يومي 19 و26 إبريل.

462

| 30 أبريل 2025

محليات alsharq
وزارة الداخلية توقع مذكرة تفاهم مع شرطة لاس فيغاس الأمريكية

وقعت وزارة الداخلية مذكرة تفاهم مع شرطة مدينة لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأمني بين الجانبين، خاصة في مجالات التدريب الأمني، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود. وقّع المذكرة عن وزارة الداخلية اللواء محمد جاسم السليطي، مدير عام الأمن العام، فيما وقعها عن الجانب الأمريكي السيد مايك جيناريو، كبير موظفي شرطة لاس فيغاس ونائب الشريف لشرطة لاس فيغاس ميتروبوليتان، بحسب وزارة الداخلية عبر منصة إكس.

650

| 14 أبريل 2025

محليات alsharq
بينها هواتف ذكية.. واشنطن تعتزم فرض رسوم جمركية جديدة على واردات من الصين

أعلن هوارد لوتنيك وزير التجارة الأمريكي، أن حكومة بلاده تعتزم فرض رسوم جمركية جديدة على الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وعدد من الأجهزة الإلكترونية الأخرى، بالإضافة إلى أشباه الموصلات المعفاة من الرسوم الجمركية، وذلك على الواردات القادمة من الصين، خلال الشهرين المقبلين. وأوضح لوتنيك في تصريحات اليوم، أن هذه الرسوم الجديدة ستقع خارج نطاق ما يسمى بالرسوم الجمركية المضادة التي فرضها الرئيس الأمريكي، والتي ارتفعت بموجبها الرسوم على الواردات الصينية إلى 125 بالمئة الأسبوع الماضي. وكانت الإدارة الأمريكية قد قررت أول أمس /الجمعة/ منح استثناءات من الرسوم الجمركية للهواتف الذكية ومجموعة من الأجهزة الإلكترونية الأخرى، وهو ما جلب بعض الراحة لشركات التكنولوجيا، مثل أبل وديل، التي تعتمد على الواردات من الصين. وأعلنت الصين، الجمعة، عن رفع الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية من 84% إلى 125%، وذلك ردا على قرار الرئيس الأمريكي بزيادة الرسوم على السلع الصينية إلى 145%، حيث وصفت وزارة المالية الصينية هذه الخطوة بأنها انتهاك صارخ للقواعد التجارية الدولية.

508

| 13 أبريل 2025

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأمريكي: محادثات "مباشرة" مع إيران السبت المقبل بشأن البرنامج النووي

أعلن ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي اليوم، أن الولايات المتحدة ستجري محادثات (مباشرة) مع إيران مطلع الأسبوع لمناقشة برنامجها النووي. وأضاف روبيو خلال اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: نأمل في أن يؤدي ذلك إلى السلام. في الوقت نفسه قالت تامي بروس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الاجتماع المقرر بين الولايات المتحدة وإيران سينعقد يوم السبت المقبل، غير مستبعدة إجراء المزيد من المحادثات بين البلدين. وردا على سؤال حول ما إذا كانت المحادثات ستقتصر على تلك المزمعة يوم السبت، قالت بروس أعتقد أن ما سيحدث يوم السبت سيحدد ما إذا كان هناك المزيد وأضافت: حاليا، هذا اجتماع مرتب. إنه ليس جزءا من مخطط أو إطار عمل أوسع. إنه اجتماع لتحديد مدى الجدية. على جانب آخر قال محمد رضا عارف النائب الأول للرئيس الإيراني اليوم، إن المحادثات بين إيران وأمريكا تمضي ضمن مسار منطقي، مشيرا في هذا الصدد إلى السياسة المبدئية لإيران في الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية. وأضاف أن إيران ترحب بالمحادثات، مشيرا إلى أن طهران تسعى لتحقيق الاستدامة الاقتصادية والتعامل الخارجي وتوسيع التبادل مع دول الجوار بما فيها الاتحادات والمعاهدات الإقليمية المهمة. وقد أعلن في وقت سابق أن العاصمة العمانية مسقط ستستضيف المحادثات بين المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ومسؤول إيراني رفيع المستوى يوم السبت المقبل.

358

| 10 أبريل 2025

عربي ودولي الشرق
قبل عيد الفطر.. السفارة الأمريكية في دمشق تدعو مواطنيها إلى مغادرة سوريا فورا

دعت السفارة الأمريكية في دمشق جميع مواطنيها المتواجدين على الأراضي السورية بمغادرة البلاد فورا وسط تحذيرات من الخارجية الأمريكية من زيادة احتمالية حدوث هجمات خلال عطلة عيد الفطر. وجاء في بيان على الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية في دمشق: تحذّر وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين من زيادة احتمالية حدوث هجمات خلال عطلة عيد الفطر، والتي قد تستهدف السفارات والمنظمات الدولية والمؤسسات العامة السورية في دمشق. وأشار البيان التحذيري إلى أن الهجمات قد تشمل طرق الهجوم - على سبيل المثال لا الحصر- مهاجمين أفراد، أو مسلحين، أو استخدام أجهزة متفجرة. وأضاف البيان: تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية للسفر إلى سوريا هو المستوى الـ4: لا تسافر. يظل هذا التحذير ساريا بسبب المخاطر الكبيرة المتمثلة في الإرهاب، والاضطرابات المدنية، والاختطاف، وأخذ الرهائن، والصراع المسلح، والاحتجاز غير المبرر. ولفت البيان إلى أن السفارة الأمريكية في دمشق علّقت عملياتها منذ عام 2012، وتابعت: لا تستطيع الحكومة الأمريكية تقديم أي خدمات قنصلية روتينية أو طارئة للمواطنين الأمريكيين في سوريا. تمثل جمهورية التشيك السلطة الحامية للمصالح الأمريكية في سوريا. وقالت: على المواطنين الأمريكيين في سوريا الذين يحتاجون إلى مساعدة طارئة التواصل مع قسم المصالح الأمريكية التابع لسفارة جمهورية التشيك. وتابع بيان السفارة متضمنا مجموعة من الإجراءات التي يجب على مواطنيها في سوريا اتخاذها: غادر سوريا فورا. تجنّب التواجد في التجمعات الكبيرة أو المظاهرات. كن متيقظا في الأماكن التي يرتادها السياح أو الغربيون. كن مستعدا للبقاء في مكانك في حال تدهور الوضع. راجع خططك الأمنية الشخصية. احتفظ بهاتفك مشحونًا للطوارئ. توخَّ الحذر، وتابع آخر التطورات الإخبارية التي قد تؤثر على الأمن الداخلي، وضَع المعلومات المُحدَّثة في الاعتبار عند التخطيط لرحلاتك وأنشطتك. ضع خطة طوارئ وراجع قائمة المسافر التابعة لوزارة الخارجية. سجِّل نفسك وشجّع المواطنين الأمريكيين الآخرين في سوريا على التسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP) لتلقي التنبيهات.

2062

| 29 مارس 2025

عربي ودولي alsharq
روسيا تعلن عن محادثات مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا بالرياض الإثنين المقبل

أعلنت روسيا، أنها ستجري محادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن أوكرانيا، يوم /الإثنين/ المقبل، في العاصمة السعودية الرياض. وقال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية، في تصريحات اليوم، إن الوفد الروسي إلى المحادثات سيرأسه كل من غريغوري كاراسين عضو المجلس الفيدرالي، وسيرغي بيسيدا مستشار مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، وسيضم خبراء. وأضاف أوشاكوف للصحفيين عقب محادثة هاتفية مع مايك والتز مستشار الأمن القومي الأمريكي: اتفقنا مع السيد والتز على أن تجرى مشاورات ثنائية بهذا الشأن من قبل خبراء يعينهم الرئيسان. وستعقد هذه المشاورات يوم الإثنين 24 مارس في الرياض. واستضافت مدينة جدة السعودية، يوم 11 مارس الجاري، مباحثات بين وفدين من الولايات المتحدة الأمريكية وأوكرانيا. وضم الوفد الأمريكي ماركو روبيو وزير الخارجية ومايك والتز مستشار الأمن القومي، فيما مثل أوكرانيا وزير خارجيتها أندريه سيبيها ورستم أوميروف وزير الدفاع وأندريه يرماك مدير مكتب الرئاسة . وجاء في بيان أمريكي أوكراني مشترك عقب اجتماع وفدي البلدين أن أوكرانيا أعربت عن استعدادها لقبول المقترح الأمريكي بشأن التوصل إلى وقف إطلاق نار فوري وانتقالي لمدة 30 يوما، يمكن تمديده باتفاق متبادل بين الأطراف، وهو ما يتوقف على القبول والتنفيذ المتزامن من جانب روسيا الاتحادية.

492

| 20 مارس 2025

عربي ودولي alsharq
مباحثات حماس وأمريكا.. هل توقف الحرب؟

لم يكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسروراً البتة من اتصالات حركة حماس الأخيرة مع الإدارة الأمريكية، في سابقة تاريخية وتحولاً لافتاً، خصوصاً أن واشنطن تدرج الحركة على قوائم الإرهاب وتتجنب الاتصال معها منذ عقود، لكن ما بين عودة الحرب وتثبيت الهدنة، لم يكن بد من رمال متحركة. انتقدت القيادة الفلسطينية حركة حماس، ووصفت ما جرى بأنه «تخابر» مع جهات أجنبية، وبدت حركة فتح «الحزب الحاكم» وكأنها الخاسر الأكبر في المعركة الحالية، فما حدث في قطاع غزة أبعدها عن دوائر صنع القرار، أكان في مفاوضات التهدئة أو صفقة تبادل الأسرى، بينما ترفض الحركة أن يكون دورها «تحصيلا حاصلا» في مسرح الأحداث. «ما حدث لن يمر ببساطة على المعادلات الداخلية الفلسطينية» هكذا يقول القادة الفتحاويون، لا سيما وقد أجرت رئاسة الحركة تغيراً ملحوظاً في أوضاعها الداخلية، إذ بدأت مؤشرات التغيير في الظهور داخل المعسكر الفتحاوي بقرار من الرئيس عباس (زعيم الحركة) العفو عن المفصولين، والذي تزامن مع تعيينات جديدة في السلطة الفلسطينية، وإعفاء آخرين من مهامهم، وعليه فلا يوجد يقين حول ما يمكن أن تؤول إليه أمور الحركة في المرحلة المقبلة، بينما الرئيس ترامب ما زال يقول: «لا يوجد شريك فلسطيني». تصارعت الحركتان (فتح وحماس) بعد فترة وجيزة من وقف الحرب في قطاع غزة، ربما لأن تفاعلات الساحة السياسية الفلسطينية ترتبط أساساً بسلوك القطبين الرئيسيين فيها، بينما غالبية الفصائل الأخرى بدت بعيدة عن الصورة، ولم تكن طرفاً رئيسياً في السنوات الأخيرة، لكي تدخل في معمعة التداعيات والتحولات. في قراءات المراقبين والمحللين، هناك قاعدة تقرر بأن الصراعات الخارجية لابد أن تتبعها توترات داخلية، وأثارت اتصالات حركة حماس الأخيرة مع واشنطن أسئلة كثيرة على نحو: هل تصمد الحركة أمام الضغوط العاتية عليها كي تأخذ مسار حركة فتح والسلطة الفلسطينية في النهج التفاوضي؟ وهل تشكّل هذه الاتصالات اعترافاً أمريكياً ضمنياً بأن حركة حماس أصبحت طرفاً رئيسياً في المعادلة السياسية؟. وفق الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، لا يعني التفاوض مع حركة حماس التغيير في الأهداف الأمريكية، كما لا يعني أن سيناريو تجدد الحرب على قطاع غزة قد أزيح عن الطاولة، وإنما هي محاولة لتحقيق مكاسب بوسائل جديدة، بعيداً عن لغة التهديد والوعيد، والاتصالات هذه إحدى الثمار المرة للانقسام الفلسطيني، وفق تعبيره. بينما يرى الباحث السياسي رائد عبدالله أن الاتصالات المباشرة بين حماس والإدارة الأمريكية مردها رغبة واشنطن في الإفراج عن مواطنيها المحتجزين لدى الحركة، والبحث عن بدائل لمماطلة نتنياهو في الانتقال لمفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وإن عنى هذا الاعتراف بحماس كسلطة أمر واقع. وربما أثارت مناورات نتنياهو ومحاولاته إطالة أمد التفاوض استياء واشنطن، فراحت تبحث عن البدائل، ولم يكن أمامها غير التفاوض مع حركة حماس لإطلاق سراح المحتجزين من حملة الجنسية الأمريكية، لكن ما يهم الشارع الفلسطيني والغزّي على وجه الخصوص، هل يمكن بناء تفاهمات بين حماس وواشنطن تفضي إلى تثبيت الهدنة، وتمضي قدماً نحو المرحلة الثانية؟. ثمة من المراقبين من رأى أن عوامل الطرد تفوق تلك المتعلقة بالجذب في المسار التفاوضي، فالأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة، ستظل تقض مضاجع كل من ولج هذه المفاوضات.

706

| 18 مارس 2025

عربي ودولي الشرق
بينها دول عربية... أمريكا تدرس فرض حظر سفر على دول عدة

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حظر شامل على سفر مواطني العديد من الدول إلى الولايات المتحدة، وهو ما سيكون أكثر صرامة من القيود التي فُرضت خلال ولايته الأولى. وقالت وكالة سبوتنك الروسية إن الإدارة تدرس حظر دخول مواطني ما يصل إلى 43 دولة كجزء من سياسة جديدة لتنظيم السفر إلى أمريكا. وذكرت المصادر أن هناك مسودة لقائمة التوصيات التي أعدها مسؤولون أمنيون، وتضم ثلاث قوائم تصنيفية هي: الحمراء، البرتقالية، والصفراء. وأوضح المسؤولون أن وزارة الخارجية الأمريكية أعدت هذه القائمة منذ عدة أسابيع، ومن المتوقع أن يتم تعديلها قبل تقديمها إلى البيت الأبيض. وتشمل قائمة الحمراء دولًا مثل أفغانستان، السودان، سوريا، اليمن، ليبيا، إيران، الصومال، كوريا الشمالية، فنزويلا، كوبا، وبوتان. أما قائمة الصفراء، فتتضمن 22 دولة، سيتم منحها مهلة 60 يومًا لتصحيح أوجه القصور، وفي حال عدم الامتثال، سيتم نقلها إلى إحدى القوائم الأخرى. تشمل هذه الدول: أنجولا، أنتيغوا وبربودا، بنين، بوركينا فاسو، كمبوديا، الكاميرون، الرأس الأخضر، تشاد، جمهورية الكونغو، الكونغو الديمقراطية، دومينيكا، غينيا الاستوائية، غامبيا، ليبيريا، ملاوي، مالي، موريتانيا، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، ساو تومي وبرينسيب، فانواتو، وزيمبابوي.

960

| 15 مارس 2025

عربي ودولي alsharq
حرائق ضخمة تتسبب بإغلاق طرق وإجلاء قاعدة عسكرية في لونغ آيلاند بولاية نيويورك الأمريكية

تعمل السلطات الأمريكية على احتواء حرائق غابات اندلعت في منطقة باين بارينز في لونغ آيلاند، شمال شرق ولاية نيويورك الأمريكية، حيث تسببت الرياح العاتية في انتشار النيران بسرعة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الرمادي، وإغلاق طرق رئيسية، وإجلاء قاعدة عسكرية قريبة. وذكرت كاثي هوشول حاكمة ولاية نيويورك، اليوم، أن الحرس الوطني يشارك في جهود الإطفاء باستخدام طائرات مروحية، بالتنسيق مع قوات إنفاذ القانون المحلية، مشددة على أن سلامة المواطنين تبقى الأولوية القصوى، ويتم اتخاذ كافة الإجراءات للحفاظ على أمن سكان لونغ آيلاند. وأظهرت مقاطع مصورة بثتها وسائل إعلام محلية ألسنة اللهب وهي تمتد بسرعة، وسط أعمدة الدخان الأسود التي غطت الأجواء، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات للسكان وإغلاق بعض الطرق الحيوية. وأشار مسؤولون محليون إلى أن عمليات الإجلاء من القاعدة العسكرية تمت بسلاسة، دون تسجيل أي إصابات حتى الآن، فيما تواصل فرق الإطفاء جهودها لإنشاء خطوط احتواء لمنع امتداد النيران إلى المناطق السكنية المجاورة. وتشهد الولاية ظروفا جوية جافة ورياحا قوية، مما يزيد صعوبة السيطرة على الحرائق، في وقت دعت السلطات السكان إلى توخي الحذر واتباع الإرشادات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة. وتأتي هذه الحرائق في وقت حساس لمنطقة جنوب كاليفورنيا، التي لم تشهد هطول أمطار غزيرة منذ بداية الموسم في أكتوبر الماضي. وأكد العلماء أن هذه الظواهر الجوية المتطرفة، التي تزداد تواترا بفعل تغير المناخ، تشكل تحديا كبيرا لسكان المنطقة والسلطات المحلية.

462

| 09 مارس 2025

عربي ودولي alsharq
أوكرانيا تعلن استعدادها لتوقيع "اتفاق المعادن" مع الولايات المتحدة في أي وقت

أكدت أوكرانيا، اليوم، استعدادها لتوقيع اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية في أي وقت لاستخراج المعادن النفيسة، وذلك بعد قرار واشنطن تجميد المساعدات العسكرية لكييف. وقال دينيس شميغال رئيس الوزراء الأوكراني في مؤتمر صحافي: نحن على استعداد لبدء هذا التعاون مع الولايات المتحدة في أي وقت عبر التوقيع على اتفاق من هذا النوع.. مشيرا إلى أن أوكرانيا مصممة تماما على مواصلة التعاون مع الولايات المتحدة، وأن واشنطن شريك مهم يجب على كييف المحافظة عليه. كما أكد رئيس الوزراء الأوكراني من جهة أخرى، أن بلاده ستبذل كل ما في وسعها للصمود في وجه روسيا رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق المساعدات العسكرية عنها. وقال: سنبذل كل ما في وسعنا للصمود. وأعلن البيت الأبيض، أمس /الإثنين/، أن الولايات المتحدة ستوقف الدعم لأوكرانيا وستراجعه لضمان إسهامها في حل الأزمة الروسية الأوكرانية. وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب أمر بتجميد ووقف جميع المساعدات العسكرية الأمريكية إلى أوكرانيا. وتعتبر الولايات المتحدة أكبر داعم مالي وعسكري وسياسي لأوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير 2022.

392

| 04 مارس 2025

عربي ودولي alsharq
وزيرا الخارجية العماني والأمريكي يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

بحث بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العماني ونظيره الأمريكي ماركو روبيو في اتصال هاتفي، اليوم، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف مجالاتها السياسية والاقتصادية والثقافية. وتبادل الجانبان خلال الاتصال أيضا، وجهات النظر حول عدد من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، معربين عن دعمهما لجهود تحقيق السلام العادل وخفض التصعيد وإيجاد الحلول السلمية عبر الحوار البناء في مختلف القضايا والتحديات. وأكد الوزيران على أهمية استمرار الحوار الاستراتيجي القائم ومتابعة برامج الشراكة والتجارة وتبادل المعرفة بما يعود بمزيد من المنافع والمصالح على الشعبين. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، معربين عن الاهتمامات المشتركة للبلدين، ودعمهما لجهود تحقيق السلام العادل وخفض التصعيد وإيجاد الحلول السلمية عبر الحوار البناء في مختلف القضايا والتحديات.

528

| 03 مارس 2025