رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد 26.2 مليار دولار استثمارات هولندا في تركيا
120.1 مليار دولار حجم الاستثمارات الأوروبية في تركيا خلال 18 عاماً

بلغ حجم الاستثمارات الأوروبية في تركيا خلال 18 عاماً الأخيرة،120.1 مليار دولار في حين بلغت الاستثمارات الآسيوية 29 مليار والأمريكية 14.3 مليار دولار. وذكرت وكالة الأناضول اليوم ان حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي نفذها مستثمرون من خارج تركيا بلغ 164.6 مليار دولار خلال 18 عاماً. وتعد أوروبا المصدر الأكبر للاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا، بحصة تصل إلى 73 بالمئة من إجمالي حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وتصدرت هولندا الشريك الاستثماري الأكبر لتركيا، باستثمارات في عدة مجالات بقيمة 26.2 مليار دولار وبلغت استثماراتها 16 بالمئة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا خلال /18 عاما / ، وبلغت استثماراتها العام الماضي 1.2 مليار دولار، و 396 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى 2020. وتأتي الولايات المتحدة ثاني أكثر دولة استثماراً في تركيا بعد هولندا إذ بلغت استثماراتها في البلاد خلال الفترة نفسها 12.9 مليار دولار في عدة مجالات أبرزها التمويل والتكنولوجيا. أما المركز الثالث احتلته بريطانيا بإجمالي 11.6 مليار دولار خلال الفترة ، كما كانت أكثر الدول استثماراً في تركيا عام 2012 بقيمة 2 مليار دولار. فيما بلغ حجم الاستثمارات الخليجية في تركيا خلال الـ18 عاماً الأخيرة 11.4 مليار دولار.

2059

| 15 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
فورين بوليسي: أوروبا بحاجة إلى حدود.. وكورونا بناها

في عام 1996 ، اجتمعت مجموعة من العلماء والأكاديميين وموظفي الخدمة المدنية والفنانين الأوروبيين في بلدة كويمبرا البرتغالية لمناقشة الهوية الأوروبية: هل هي موجودة ، وإذا كان الأمر كذلك ، فماذا تعني؟ قدم جميع المشاركين مساهمات شخصية وفكرية عميقة، لكن كثيرين أشاروا إلى أنه طالما بقي من غير الواضح أين ينتهي الاتحاد الأوروبي ، ومن ينتمي إليه ومن لا ينتمي إليه ، فإن الأهداف السياسية الأوروبية تظل غامضة، كيف يمكن للمواطنين التماهي مع أهداف سياسية غامضة؟ مجلة فورين بوليسي (The Foreign Policy) الأميركية اعتبرت في تقرير للصحفية والمراسلة الهولندية كارولين دي غرويتر أن الدول الأوروبية بدأت خلال أزمة فيروس كورونا مجددا في رسم حدودها الجغرافية والتمييز بينها وبين الآخر، مما خلق إحساسا أقوى بالانتماء الأوروبي لم يخل من تداعيات سياسية وفقا للجزيرة نت . وأضاف التقرير أن عصر الحدود المطلقة أوروبيا بدأ يصل إلى نهايته حيث شيدت حدود -مادية ونفسية- بين الأوروبيين وبقية العالم لأسباب عدة، منها مشروع البريكست الذي أخرج بريطانيا أو يكاد من تحت عباءة الاتحاد الأوروبي، واعتبارات التصدي للخطر الإرهابي، لكن السبب والحافز الأقوى لهذا التوجه القديم الجديد كان أزمة فيروس كورونا المستجد. كما ترى المجلة أن هذه الأزمة أدخلت أوروبا في بادئ الأمر في فوضى عارمة، حيث أصدرت كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إجراءاتها الوطنية الخاصة بها، وتعطلت السوق الأوروبية المشتركة بشكل خطير، بعدما تقوقعت دول على نفسها وصادرت أخرى شحنات أقنعة طبية كانت موجهة لجيرانها. وقد صدم هذا الأمر حكومات الاتحاد الأوروبي مما دفعها إلى التحرك، حيث كانت تعلم يقينا بأنه مهما كانت الاختلافات بين الدول الأعضاء فإن أمن وازدهار أوروبا ما بعد الحرب مرتبط بسوقها الداخلية، وأن هذه السوق هي الأساس الاقتصادي والسياسي لأوروبا بأكملها ولا ترغب أي حكومة بالاتحاد في التخلي عنها. وقامت الحكومات الأوروبية بتنظيم صفوفها وقامت بسرعة بتتبع إجراءات الشحن عبر الحدود الداخلية من خلال دعم نظام الممرات الخضراء، وأرسلت معدات طبية لبعضها البعض، ونظمت المساعدات المالية للمناطق الأكثر تضررا. وخلال أزمة اليورو، تطلب الأمر من هذه الحكومات الأوروبية 3 إلى 4 سنوات لإنشاء صندوق إنقاذ، لكن خلال هذا العام، تم إنشاء صندوق إنعاش بقيمة 910 مليارات دولار تقريبا في غضون 3 أو 4 أشهر، يشمل آلية مشتركة ثورية لإصدار القروض عبر ميزانية الاتحاد. وأشار التقرير إلى أن هذا التضامن أعطى معنى جديدا للانتماء الأوروبي، حيث غنى الألمان للإيطاليين الذين كانوا في حجر صحي شامل أغنية بيلا تشاو، وهي أغنية إيطالية ثورية مشهورة، كما تم علاج مرضى كورونا الفرنسيين والهولنديين مجانا في مستشفيات ألمانيا، واستقطع المحامون من أوقات راحتهم للعمل في المستشفيات، واشترى الناس ضروريات المواد التموينية لبعضهم البعض. وأوضحت المجلة أنه في الوقت الذي يريد فيه معظم المواطنين الأوروبيين أن تظل الحدود الداخلية للقارة مفتوحة، يصرون في الوقت ذاته على أن تكون الحدود الخارجية خاضعة لرقابة أفضل، كما تأتي قضايا احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والديمقراطية على رأس أولوياتهم، وهو ما يؤشر على وجود تناقض واضح بين الرؤيتين. فقبل 10 سنوات بدت أوروبا منقسمة بين القوميين ومناصري التعددية الثقافية، أما الآن فالجميع يرى -بما فيهم مؤيدو التنوع الثقافي- أن أوروبا لم تعد قادرة على الاعتماد على الآخرين وتحتاج إلى أن تحظى بـ استقلالية إستراتيجية، ويشكل ترسيم الحدود وتكريسها دعامة هذه الاستقلالية، وبذلك تحولت أوروبا التي كانت يوما ما مجتمعا اختياريا إلى مجتمع ضرورة. وتختم المجلة بأن العديد من الأوروبيين -ليس فقط القوميون- يخشون فقدان السيطرة في ظل عالم محفوف بالمخاطر، وبدؤوا فعليا يرون في الاتحاد الأوروبي وسيلة لتعزيز سيادتهم الوطنية، وحتى لو كانوا غير سعداء بما هو عليه حال الاتحاد فمن المؤكد أنهم على الأقل سعداء بالعيش داخله.

1774

| 06 ديسمبر 2020

عربي ودولي هيلغا شميد
اختيار الألمانية هيلغا شميد أمينة عامة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا

أعلنت ألبانيا، التي تتولى الرئاسة الدورية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، اليوم، عن اختيار الدبلوماسية الألمانية هيلغا شميد لتولي منصب الأمين العام الجديد للمنظمة. وأوردت البعثة الألبانية إلى المنظمة، التي تتخذ من فيينا مقرا لها، في تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن هذا الاختيار جاء غداة انطلاق الاجتماع السنوي الوزاري للمنظمة بمشاركة 57 من الدول الأعضاء، والمقام هذا العام عبر تقنية الاتصال المرئي بسبب القيود التي فرضتها جائحة كورونا كوفيد-19. ولفتت إلى أن شميد ستشرع في أداء مهامها تزامنا مع تولي السويد الرئاسة الدورية للمنظمة في عام 2021 خلفا لألبانيا. وتعتبر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أكبر منظمة دولية للتعاون الأمني الإقليمي في العالم، حيث تضم في عضويتها 56 دولة مشاركة. وتهتم المنظمة، التي بدأت أعمالها سنة 1975، في المقام الأول، بمنع نشوب الصراعات وإدارة الأزمات وإعادة التأهيل في مرحلة ما بعد الصراعات.

2154

| 05 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الإيراني يؤكد ضرورة التزام الولايات المتحدة وأوروبا بتعهداتهما تجاه الاتفاق النووي

أكد السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني ، ضرورة التزام الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بتعهداتهما تجاه خطة العمل المشترك الشاملة الاتفاق النووي. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية /إرنا/ عن ظريف قوله، خلال مشاركته اليوم في اجتماع /حوار البحر المتوسط/، عبر تقنية الاتصال المرئي، إن على أوروبا والولايات المتحدة الالتزام بتعهداتهما تجاه الاتفاق النووي، وبعد ذلك سنعود إلى تنفيذ تعهداتنا. ودعا وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة إلى إثبات حسن نيتها من خلال العودة إلى الاتفاق النووي ، قائلا إنه في حال التزمت واشنطن بتعهداتها الرئيسية والمبدئية، فستكون إيران ملتزمة أيضا بتعهداتها. وأضاف أمريكا تستطيع أن تعود إلى ما كانت عليه قبل انسحابها من الاتفاق النووي، ومقترحاتنا بما فيها مبادرة السلام في مضيق هرمز على الطاولة ونمد يد التعاون إلى دول الجوار. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد انسحبت عام 2018 من الاتفاق الذي وقعته إيران والقوى الست الكبرى /الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا/ عام 2015. وساهم الاتفاق، الذي عرف إعلاميا بـالاتفاق النووي الإيراني في رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران، مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم بمستويات يمكن أن تسمح لها بتصنيع أسلحة نووية. وفرضت الولايات المتحدة، عقب انسحابها من الاتفاق، عقوبات اقتصادية على إيران.

1726

| 03 ديسمبر 2020

اقتصاد alsharq
مطار إسطنبول الأول أوروبياًّ في التحول الرقمي

حصل مطارُ إسطنبول الحديث على جائزة أفضل مطار في أوروبا في التحول الرقمي في الدورة الـ16 لحفل توزيع جوائز مجلس المطارات الدولي - أوروبا ACI Europe Awards الذي ينظمه مجلس المطارات الدولي ACI، وفقًا لبيانٍ صدر عن مشغل المطار، وقال البيان إن الجائزة سُلّمت إلى مطار إسطنبول في حفلٍ تمّ عقدُه في العاصمة البلجيكية بروكسل، ومن جهته قال قدري سامسونلو، الرئيس التنفيذي لعمليات المطار في مشغّل المطار والمدير العام، الذي تمّ تضمينُ آرائه في البيان، إن أهم مطلب للمسافرين في الوقت الحالي هو الحصول على تجربة سفر رقمية، وبالنظر إلى هذا الطلب، أشار سامسونلو إلى أنهم وضعوا الرقمنة والتكنولوجيا في مركز مطار إسطنبول نصب أعينهم منذ اليوم الأول، يقول سامسونلو: يمكننا أن نقدّم لمسافرينا تجربة سفر رقمية فريدة في مطار إسطنبول بفضل الحلول الذكية التي نقدّمها، مضيفًا أنهم يهدفون إلى زيادة السرعة في التكامل الرقمي ونقل عمليات المطار إلى نقطة الإدارة التكنولوجية قريباً.

16698

| 26 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية التركي: التيارات المتصاعدة في أوروبا قوضت قيم الاتحاد الأوروبي

اعتبر السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، اليوم، أن الشعبوية والعنصرية ومعاداة الإسلام قوضت قيم أوروبا، مؤكدا أنه لا يمكن إيجاد حلول لمشاكل منطقة جنوب شرق أوروبا من خلال بناء الجدران على الحدود. وقال أوغلو، في كلمة افتتاحية لاجتماع غير رسمي لوزراء خارجية منظمة عملية التعاون في جنوب شرق أوروبا بولاية أنطاليا جنوبي بلاده، إن عملية الاندماج في الاتحاد الأوروبي وخصوصا في التسعينات وبداية الألفية الثالثة، كانت رائدة التغيير والتطوير للعديد من دول المنطقة، موضحا أن بلاده، كإحدى الدول التي وفرت الاندماج مع الاتحاد الأوروبي في عدة مجالات، حرصت على أن يكون الاتحاد ناجحا وتكامليا لا تمييزيا. وأضاف أن التيارات المتصاعدة في أوروبا مثل الشعبوية والعنصرية ومعاداة الإسلام قوضت القيم التي يمثلها الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن جائحة كورونا ذكرت الجميع بأهمية التعاون الإقليمي والعالمي. كما اقترح الوزير التركي إنشاء آلية تعاون دائم بين مراكز التنسيق الوبائي لمواجهة أي تحديات مشابهة في المستقبل، قائلا في هذا الصدد من أجل تجنب الاضطرابات في شبكة النقل والتجارة الإقليمية، نحتاج إلى تنفيذ المزيد من المشاريع مثل الممرات الخضراء.. لا يمكننا إيجاد حلول لمشاكلنا من خلال بناء الجدران على حدودنا، على العكس من ذلك، ينبغي علينا تعزيز سلاسل التوريد وزيادة الروابط. وشدد أوغلو على أنه من غير الصواب التمييز بين تركيا وغرب البلقان في سياسة توسيع الاتحاد الأوروبي التي تتجاهل وضع ترشح تركيا، رغم ترحيبه بقرار الاتحاد بدء المفاوضات مع كل من مقدونيا وألبانيا للانضمام للتكتل الاقليمي. وبين وزير الخارجية التركي أن العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي أولوية استراتيجية بالنسبة لبلاده، مشددا على أنه وجب على الاتحاد الأوروبي أن يبصر ذلك، ويكون صادقا في وعوده ومبادئه. وكانت وزارة الخارجية التركية قد أكدت، خلال شهر أكتوبر الماضي، أن تركيا تحافظ على إرادتها وتصميمها على دفع عملية الانضمام للاتحاد الأوروبي وحل المشكلات العالقة عبر المفاوضات.

998

| 06 نوفمبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
موجة ثانية من كورونا.. وأوروبا تفرض قيودًا جديدة واحتجاجات شعبية رافضة

موجةٌ ثانية من الإصابات بفيروس كورونا المستجد، الذي أودى بحياة أكثر من 1.2 مليون شخص في العالم، تشهدها دول أوروبيّة عدّة مثل ألمانيا وبلجيكا، ففُرضت الاثنين، في دول أوروبية عدّة، قيودًا جديدة أقلّ صرامةً من تلك التي فُرضت في الربيع، على الرغم من اعتراض السكّان بشكل متزايد. الوباء الذي لا يعرف صغيرًا ولا كبيرًا ولا يوفّر أحدًا، فحتى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، أعلن مساء الأحد أنّه وضع نفسه في الحجر الصحّي جرّاء مخالطته شخصًا أظهرَ نتيجةً إيجابيّة لفحص كوفيد -19. تزايد أعداد الضحايا حتّى يومنا هذا، سُجّلت 1.200.042 وفاة من أصل 46.452.818 إصابة في العالم، وفقًا لتعداد أعدّته وكالة فرانس برس، والذي استند إلى مصادر رسميّة صباح الاثنين. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، الأكثر تضرّرًا في العالم، سجّلت وفاة من كل خمس وفيات، بمجمل وفيات وصل إلى 230.996 ألفًا، من بين 9.207.364 إصابة، وتُعدّ أوروبا المنطقة التي تشهد أسرع تفشٍّ للوباء حاليًّا. الأمر الذي دفع الحكومات الأوروبية إلى فرض تدابير وقيود جديدة، غالبًا ما يعترض عليها السكّان، وبحسب صحافة إيطالية محلية، فإنّ إيطاليا قد يزداد فيها التوتّر، حيث ستعلن الحكومة الاثنين، عن عزل مدن كبيرة بدءًا من ميلانو ونابولي. فيما يُعتبر هذا الرهان محفوفًا بالمخاطر بعد المواجهات التي اندلعت السبت في روما بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين من القيود المفروضة في محاولة لاحتواء الوباء. مظاهرات مناهضة للقيود في إسبانيا، أوقفت الشرطة عشرات الأشخاص كانوا يتظاهرون احتجاجًأ على القيود الجديدة، وفي الوقت ذاته كانت هناك موجهات في مدن عدّة، لا سيّما في مدريد، في حين طلبت منطقة أستورياس في شمال إسبانيا من الحكومة السماح لها بفرض إغلاق مدة 15 يومًا لمواجهة الموجة الثانية من كوفيد -19. أمّا في ألمانيا ستُغلق قطاعات المطاعم والثقافة والترفيه اعتبارًا من الاثنين. وستحدّد القيود الجديدة التي تستمرّ حتى نهاية نوفمبر- تشرين الثاني، عدد الأشخاص المشاركين في لقاءات خاصة بعشرة من أسرتين مختلفتين. بالإضافة إلى إغلاق الحانات والمقاهي والمطاعم وأحواض السباحة ومراكز رياضية أخرى، فيما ستُجرى منافسات المحترفين من دون جمهور وسيُسمح للمدارس والمتاجر بإبقاء أبوابها مفتوحة. من جانبها حذّرت المستشارة الألمانية ميركل الاثنين، من أنّ الأعياد في نهاية العام سيّما عيد الميلاد، ستقتصر على الاجتماعات العائلية المحدودة. وقالت علينا التفكير في اجتماعات للعائلات المقربة، ربما مع تدابير وقائية. وأشارت في المقابل إلى أنه لن تكون هناك حفلات في عيد رأس السنة. وحضت المواطنين على اتباع القيود الجديدة السارية خصوصًا لجهة تقليص اللقاءات بهدف الوصول إلى منعطف في المعركة ضد الوباء. إغلاق لعدة أسابيع بدأت بلجيكا الدولة التي تسجّل عالميًّا أكبر عدد من الإصابات بكوفيد-19 نسبة لعدد سكانها، إغلاقًا جديدًا يستمرّ ستة أسابيع، إلّا أنه أقلّ صرامة من ذلك الذي فُرض في الربيع من ناحية القيود. أما في فرنسا اعتبر المجلس العلمي الذي يقدّم المشورة للحكومة فيما يخصّ الوباء، أنّ الموجة الثانية التي تكافحها أوروبا حاليًّا ليست الأخيرة على الأرجح وثمة احتمال حصول عدة موجات متتالية في نهاية فصل الشتاء. حيث سجلت في فرنسا التي دخلت في إغلاق تام الجمعة، حوالى 46290 إصابة الأحد أي أكثر بحوالى عشرة آلاف إصابة من العدد المسجّل في اليوم السابق. الوضع الصحّي خطير أعلنت الحكومة اليونانيّة أن مدينة تيسالونيكي ثاني مدن البلاد، ستخضع لعزل تام لمدة 14 يومًا اعتبارًا من الثلاثاء. وقال المتحدث باسم الحكومة الوضع الصحي خطير في تيسالونيكي.. يجب التصرّف بشكل استباقي لتجنّب إثقال كاهل النظام الصحي. من جانبها قالت البرتغال التي أعلنت الاثنين يوم حداد على ضحايا كوفيد-19، إنها ستعلن حال الطوارئ الصحية. أمّا في بريطانيا الدولة الأكثر تضرّرًا من الوباء في أوروبا، حيث سجّلت 46555 وفاة على الأقل، أعلن رئيس وزرائها بوريس جونسون إعادة فرض تدابير العزل في إنجلترا حتى الثاني من ديسمبر- كانون الأول. وحذّر اتحاد الصناعات البريطاني من أنّ هذا العزل الجديد الذي قد يغرق البلاد مجددًا في الركود، وهو مدمّر بالفعل للاقتصاد البريطاني الضعيف أصلًا بسبب أزمة الوباء. في السياق، كشفت صحيفة ذي صن البريطانية أنّ الأمير وليام، الثاني في ترتيب خلافة العرش البريطاني، أصيب بفيروس كورونا المستجد في إبريل - نيسان وعانى صعوبات تنفسية.

2174

| 02 نوفمبر 2020

عربي ودولي الشرق
اكتشاف نوع جديد من فيروس كورونا في إسبانيا ينتشر سريعاً بأوروبا

أفادت جامعة بازل في سويسرا، اليوم الخميس، بأن علماء من سويسرا وإسبانيا اكتشفوا نوعًا جديدًا من فيروس كورونا الذي نشأ في إسبانيا صيف عام 2020 وينتشر بسرعة كبيرة في جميع أنحاء أوروبا. وقالت الجامعة، التي شارك علماؤها في الدراسة، في تقريرها على موقعها الرسمي: اكتشف العلماء من بازل وإسبانيا نوعًا جديدًا من فيروس سارس – كوف-2 الذي انتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا في الأشهر الأخيرة. وأضافت الجامعة - بحسب سبوتنيك-على الرغم من عدم وجود دليل على أن هذه النسخة من الفيروس هي أكثر خطورة، إلا أن انتشارها قد تعطي فكرة على فعالية سياسة السفر التي اعتمدتها الدول الأوروبية خلال الصيف . وأوضح بيان الجامعة أن العلماء قاموا بدراسة تحليلية ومقارنة تسلسلات الجينوم الفيروسي التي تم جمعها من مرضى كوفيد-19 في جميع أنحاء أوروبا لتتبع تطور وانتشار العامل المرضي (الممرض) وأظهرت الدراسة أن نوعًا جديدًا من فيروس كورونا 20 آ. إي يو1 نشأ في إسبانيا في الصيف وتم اكتشافه لأول مرة لدى العمال الزراعيين. ويقول العلماء إنه منذ 20 يوليو، انتقل النوع الجديد من كوفيد-19 مع المسافرين مع فتح الحدود في جميع أنحاءأوروبا، وتم تسجيله الآن في 12 دولة أوروبية، بالإضافة إلى هونغ كونغ ونيوزيلندا. يذكر أن نسخة 20 آ. إي يو1 مسؤولة عن 90 بالمائة من حالات الإصابة بفيروس كورونا في بريطانيا، وحوالي 80 بالمائة في إسبانيا، و60 بالمائة في إيرلندا، وما بين 30-40 بالمائة في سويسرا وهولندا. وتم العثور على نوع جديد من الفيروس في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا ولاتفيا والنرويج والسويد. ويعتقد باحثون أوروبيون أن تخفيف قيود السفر وانتهاكات إجراءاتالتباعد الاجتماعيفي الصيف ساهمت في انتشار هذا النوع من فيروس كورونا.

3383

| 29 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
أديس أبابا تستدعي السفير الأمريكي.. وأوروبا: لا للتوتر

استدعت الخارجية الإثيوبية مايكل راينور السفير الأمريكي لدى اديس ابابا لطلب إيضاحات بشأن تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن مصر قد تنسف سد النهضة. وأبلغت الخارجية الإثيوبية السفير عدم ارتياحها لهذه التصريحات التي قالت: إنها قد تقوّض مسار المفاوضات التي تجري برعاية الاتحاد الأفريقي، ولا سيما أن الولايات المتحدة عضو مراقب فيها بجانب الاتحاد الأوروبي. واستنكر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ما وصفها بالتهديدات والإساءات لسيادة بلاده، بعدما قال الرئيس الأمريكي إن مصر قد تنسف سد النهضة الإثيوبي في نهاية المطاف. وقال أحمد في أول تعقيب رسمي على تصريحات الرئيس الأمريكي إن التصريحات العرضية عن التهديد بالحرب بهدف إخضاع إثيوبيا لشروط جائرة لا تزال كثيرة. ورأى في ذلك تهديدات وإهانات للسيادة الإثيوبية لن تكون مثمرة حسب قوله، وتمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي. وقد جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي امس. فيما قال الاتحاد الأوروبي إن التوصل إلى اتفاق لملء سد النهضة في متناول إثيوبيا والسودان ومصر، داعيا جميع الأطراف لخفض التوتر. ورأى في ذلك تهديدات وإهانات للسيادة الإثيوبية لن تكون مثمرة حسب قوله، وتمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي. وقال أحمد إن مواطنيه يلتزمون بالدفاع عن سيادة بلادهم بشكل لا مثيل له، وإن بلاده لن تستسلم لأي عدوان ولن تعترف بالحقوق القائمة بشكل كامل على ما وصفها بالمعاهدات الاستعمارية، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من ملء السد اكتملت في أغسطس الماضي. وأكد في الوقت نفسه التزام إثيوبيا بالحل السلمي لقضية سد النهضة على أساس التعاون والثقة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ومبدأ الاستخدام المنصف والمعقول للموارد. وأضاف أن المفاوضات مع دول حوض النيل أظهرت تقدما كبيرا، وأن الاتحاد الأفريقي اعتبر المسألة دليلا على قدرة أفريقيا على معالجة مشاكلها الخاصة. وكان ترامب قال: لا يمكنكم لوم مصر لشعورها بقليل من الانزعاج، وأضاف أنه وضع خطير للغاية، لأن مصر لن تتمكن من العيش بهذه الطريقة. وتابع سينتهي بهم الأمر إلى تفجير السد. قلتها وأقولها بصوت عال وواضح: سيفجرون هذا السد. وأكد أنه توسط في اتفاق لحل النزاع لكن إثيوبيا انتهكت الاتفاق حسب قوله وهو ما دفعه إلى قطع تمويل عنها. وحث ترامب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك على إقناع إثيوبيا بقبول الاتفاق لتسوية النزاع. في السياق كشف موقع المونيتور الاخباري الامريكي ان إرتريا بدأت تدير ظهرها لمصر في دعمها لموقف القاهرة بعد زيارة الرئيس الإرتري لموقع سد النهضة الإثيوبي ما يؤكد تغيراً في الموقف في إرتريا التي طالما دعمت مصر في قضية السد. وذكرت أن زيارة الرئيس الإرتري أسياس أفورقي إلى موقع السد خلال زيارته لإثيوبيا 13 أكتوبر اثارت تساؤلات حول تأثير هذا التقارب على التحركات الدبلوماسية المصرية لحشد دعم دول الجوار لمصر. لافتة الى مؤشرات على التقارب بين إثيوبيا وإرتريا منذ أن تولى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد منصبه في عام 2018 وتوقيع اتفاقية السلام مع أسمرة في يوليو 2018. ونقل الموقع عن الصحفي الإثيوبي أنور إبراهيم قوله إن زيارة أفورقي لموقع السد مرتبطة بشكل أساسي بالأوضاع الداخلية في إثيوبيا وإرتريا، فضلا عن المشهد السياسي المعقد في ضوء الانتخابات المقبلة. وأشار إلى أنه بالرغم من المواقف السلبية السابقة لأفورقي بشأن السد مع الحكومات الإثيوبية السابقة، كانت هناك محاولات لجعل إرتريا تستفيد من سد النهضة. وهذا قد يعني أن إثيوبيا ستتمسك بمواقفها خلال المفاوضات بشأن ملء السد وتشغيله .

1154

| 25 أكتوبر 2020

اقتصاد نزول المؤشرات نتيجة مخاوف اقتصادية عقب إعلان إصابة ترامب بكورونا
البورصات العالمية تتلون بالأحمر

تلونت البورصات العالمية الجمعة الماضي باللون الأحمر، بعد أن أثبتت التحاليل إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا المستجد، الأمر الذي أجج مخاوف اقتصادية، وفي أوروبا نزل المؤشر داكس الألماني، بحلول الساعة 13:34 بتوقيت موسكو، بنسبة 1.08% إلى 12593 نقطة، فيما انخفض المؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.89% إلى 4780.94 نقطة، بينما تراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 1% إلى 5825 نقطة. وقال ترامب الجمعة إن التحاليل أثبتت إصابته هو والسيدة الأولى ميلانيا بفيروس كورونا المستجد، وإنهما سيدخلان حجرا صحيا، ويأتي ذلك قبل شهر واحد فحسب من الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من نوفمبر القادم، وعلق على ذلك محللون قائلين، إن هذا قد يقلب حملته الانتخابية رأسا على عقب، وقد يسبب النبأ موجة جديدة من التقلبات في السوق، إذ يتأهب المستثمرون لنتائج الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل.

1417

| 03 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
مدريد أول عاصمة أوروبية تعود للإغلاق جراء تفشي كورونا 

أصبحت العاصمة الإسبانية مدريد، أول عاصمة أوروبية تعود إلى الإغلاق بعد القيود التي فرضتها الحكومة الإسبانية، والتشديد الصارم الذي بدأت بإتباعه، لمنع تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19) . وحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد تم منع حوالي 4.8 مليون يقطنون في العاصمة الإسبانية من مغادرتها بعد أن عانت المدينة من أعلى معدلات في الإصابة من أي منطقة أخرى في أوروبا، فقد سجلت 850 حالة لكل 100 ألف شخص وفقاً لمنظمة الصحة العالمية . كما بدأت القواعد الجديدة بالتطبيق منذ مساء يوم الجمعة، حيث شهدت إغلاق حدود المدينة أمام السفر غير الضروري، كما تم إغلاق الحدائق والملاعب، واقتصار التجمعات على ستة أشخاص، وإغلاق المطاعم في الساعة 11 مساءً. وتأتي الإجراءات التي أمرت بها وزارة الصحة الإسبانية بعد أن سجلت إسبانيا ما مجموعه 789932 حالة إصابة بفيروس كورونا حتى يوم الجمعة – بزيادة قدرها 11325 حالة منذ الخميس. وبالإضافة إلى ذلك، سيجري العاملون الصحيون في خدمة الطوارئ في مدريد اختبارات للمقيمين في مدريد، كما تقف الشرطة في مدريد عند نقاط التفتيش عبر المدينة حيث تدخل العاصمة في حالة إغلاق أخرى.

2211

| 03 أكتوبر 2020

عربي ودولي مشهد من إحدى العواصم الأوروبية - ارشيفية
أوروبا تواجه ركودا مزدوجا مع وصول موجة ثانية من تفشي كورونا

تخوض قارة أوروبا صراعا جديدا مع موجة ثانية من تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، يتوقع أن تلقي بظلالها على اقتصاد المنطقة وتكبد دولها أضرارا وخسائر اقتصادية جديدة. وعانت منطقة اليورو من انكماش اقتصادي في الربع الثاني من العام الجاري بلغت نسبته 11.8 بالمئة، متأثرة بقيود الإغلاق الوطني الشديدة وواسعة النطاق التي فرضتها الدول، بهدف احتواء انتشار الموجة الأولى من فيروس كورونا، بحسب تقرير نشرته شبكة سي إن بي سي الأمريكية اليوم. وتوقع اقتصاديون أن يتعافى اقتصاد القارة العجوز في النصف الثاني من 2020، لكن هذه التوقعات باتت الآن محل تساؤل مع بدء وصول موجة ثانية من تفشي الفيروس. وبدأت حكومات عديدة بالفعل الإعلان عن فرض قيود وطنية جديدة، أو إبطاء إعادة فتح البلاد، في وقت تكافح فيه أمام ارتفاع حالات الإصابة الجديدة بالفيروس. ويقول كارستين بيرزيسكي كبير الاقتصاديين في مؤسسة آي إن جي للخدمات المالية العالمية - في هولندا- في تصريح لـ سي إن بي سي، إن احتمال التعرض لانكماش اقتصادي آخر في الربع الأخير من 2020 ارتفع بصورة كبيرة. وتوقع بيرزيسكي أن تفرض دول المنطقة مزيدا من قيود الإغلاق على الأصعدة الوطنية في الأسابيع القادمة، مثل تلك التي بدأت مشاهدتها بالفعل في مدينتي مدريد بإسبانيا، وليون بفرنسا. وأشار إلى أن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها أعلن أمس الأول الثلاثاء أن هناك 2.9 مليون حالة إصابة مؤكدة بعدوى كورونا في أوروبا، لافتا إلى أن إسبانيا وفرنسا بدأتا تشهدان الآن ارتفاعا في حالات العدوى اليومية فوق حاجز العشرة آلاف حالة جديدة. ومن جانبه، قال كريس ويليامسون كبير الاقتصاديين في مؤسسة آي إتش إس ماركت للمعلومات - ومقرها لندن- إن هناك خطرا كبيرا من حدوث تراجع مزدوج في الربع الاخير من العام الجاري.. مضيفا أنه مع التقدم نحو نهاية العام، يبدو واضحا أن هناك مزيدا من القيود التي سيتم فرضها على الأصعدة الوطنية، وبالتالي سيتباطأ النمو. وأوضح ويليامسون أن البيانات الصادرة خلال الأسبوع الجاري أظهرت أن الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو قد توقف فعليا في سبتمبر الجاري.

1205

| 24 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
خلال أكتوبر ونوفمبر..الصحة العالمية تحذر من ارتفاع الإصابات والوفيات بكورونا في أوروبا 

حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الشهرين المقبلين في أوروبا بعد أن تحدثت النمسا عن موجة ثانية للوباء كان العالم يخشى وصولها. وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوغي - لوكالة فرانس برس، اليوم الإثنين - إن المنظمة تتوقع ارتفاعا في عدد الوفيات بكوفيد-19 في أوروبا في أكتوبر ونوفمبر اللذين سيكونا أقسى في مواجهة الوباء. وأضاف: خلال أكتوبر ونوفمبر سنشهد ارتفاعا في الوفيات.. ورغم ذلك قال: إن الوباء سينحسر في وقت ما وسجلت بريطانيا وفرنسا والنمسا وجمهورية التشيك ارتفاعا كبيرا في أعداد الإصابات بالفيروس، بينما يقترب العالم بسرعة من عتبة 29 مليون إصابة مع أكثر من 921 الف حالة وفاة نتيجة الإصابة بكوفيد-19، وفقا لإحصاءات فرانس برس. وأثار الإرتفاع المفاجئ في أعداد مصابين المخاوف في اوروبا، حيث حذر المستشار النمساوي سيباستيان كورتز من أن بلاده تواجه بداية الموجة الثانية. وتواجه التشيك أيضًا زيادة مفاجئة في أعداد الإصابات، بينما حذر أحد علماء الأوبئة خلال عطلة نهاية الأسبوع من أن المعدل الحالي للاصابات سيغرق المستشفيات. ومن المقرر أن تدخل قيود جديدة حيز التنفيذ الإثنين في جميع أنحاء إنجلترا حيث ستقتصر التجمعات الاجتماعية على ستة أشخاص فقط. ومن المقرر أيضاً فتح المدارس في بعض الدول الأوروبية الاثنين، مع عودة الملايين إلى الفصول الدراسية في إيطاليا واليونان ورومانيا. ويعتبر ايجاد اللقاح أمرا حاسمًا في مكافحة الفيروس، الذي استنفد الموارد والبنية التحتية. وتسجل الإصابات ارتفاعا في القارة العجوز لكن عدد الوفيات اليومية مستقر فيها.

1146

| 14 سبتمبر 2020

ثقافة وفنون الشرق
د.جاسم سلطان: محرضو العزلة وانعدام المادة المعرفية خطر يهدد هويتنا

تتواصل فعاليات معرض الكتاب العربي الرقمي في أوروبا -الذي تنظمه دار لوسيل للنشر والتوزيع بالتعاون مع شركة نوردك ديجيتال وورلد، والذي يلقى إقبالاً كبيراً، حيث نظمت دار لوسيل عدة ندوات مُجدوَلة يومياً لمجموعة من المشاركين والضيوف. وشهد المعرض ندوة قدّمها المهندس إبراهيم السادة بعنوان: دور الشباب العربي في الحفاظ على الهوية واستضاف خلالها د. جاسم سلطان، والأستاذ ياسر الغرباوي، وتناولت مفهوم الهوية بشكل عام، ثم الانتقال الى الهوية العربية، ومن بعدها إلى دور الشباب العربي في الحفاظ على الهوية. وعن مفهوم الهوية بصفة عامة قال د. جاسم سلطان إن الهويات الآن تشكّل قلقاً عاماً في كل العالم، فكلمة الهوية كلمة تجذب الانتباه بشدة، والناس دائماً تدور حولها، وهناك عنصران يكاد الاتفاق يكون عليهما في الهوية؛ هما: الدين واللغة.موضحاً أنه بحسب تشابه اللغة والعادات، فهذا التاريخ يخلق نوعاً من التشابه، ويختلف من منطقة إلى أخرى، والهوية أيضاً لها جانب سياسي بمعنى الجانب الحقوقي مثل امتلاك جنسية دولة معينة. وقال إن الهويات لها بُعدان: الأول ينشئه التاريخ والتمازج لمدة طويلة بين مكونات مجتمعات معينة. والثاني بُعد سياسي، وينالها الإنسان نتيجة ظروف معينة دون الدخول في هذا التمازج، والأبناء يكتسبونها بالمعايشة. وأكد أن الهويات أصبحت مطلباً سياسياً فـ الدول في تكويناتها المعاصرة أخذت شكل الأوطان، وهذه الأوطان تريد أن تخلق هويات لتعزز التلاحم بين أفراد المجتمع، وتبحث عن المتشابهات أو تخلقها أحياناً (مثل الملابس والأزياء). وقال إن الدين عنصر من عناصر الهوية، لكنه يتحول أحياناً لمكون ثقافي (مثال حالة الأقباط في مصر)، فأشهر محامي مصري كان قبطياً، لكنه كان يحفظ القرآن ويستشهد به، والجغرافيا وطول المدى (الزمن التعايشي) له دور كبير في الهوية. وعن الأخطار التي تهدد وجود الهوية ومدى تأثرها بالسوشيال ميديا، أكد د. سلطان أن هناك خطراً ما يحدق بالهوية يدعو لهذا الخوف؛ فامتلاك الطفل العربي لكنة إنجليزية أفضل من العربية خطر يحدق بالهوية، وتواصل الطفل بالمواد الأجنبية أكثر يضعف تواصل الطالب باللغة العربية التي هي أساس الهوية، وقال إن الخطر الحقيقي أننا مجتمعات لا ننتج مادتنا المعرفية الخاصة بنا، وهذا يؤثر على الهوية وعلى الشخصية والعلاقة بالدين والعلاقة بالقيم. كما أن هناك مؤثر في الهويات؛ وهو محرضو تنافر الهويات، فهناك أشخاص تخصصهم البحث عن قضايا التنافر والعزلة التي تؤدي إلى ولادة مجتمع منقسم من داخله. وأكد أننا نحتاج إلى مؤتمرات تضع حلولاً عملية لظاهرة اللغة السهلة البسيطة التي يكتب بها الشباب في السوشيال ميديا دون مراعاة للقواعد الإملائية الصحيحة، فعلينا الحفاظ على اللغة العربية. من جانبه قال الأستاذ ياسر الغرباوي: الهوية في الإطار الفلسفي هي ما يحب المرء أن يبدو عليه وأن يعرف نفسه للناس به. فكل فرد ومؤسسة ودولة له هوية خاصة به.موضحاً أن المجتمعات العربية ديموغرافياً هي مجتمعات شابة. وأول دور للشباب هو أن يدرك فلسفة الهوية والانطلاق من هوية وطنية جامعة.

1428

| 31 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
اتفاق أوروبي على عدم الإغلاق .. كورونا يضرب مجدداً القارة العجوز 

سجلت القارة الأوروبية ارتفاعاً مفاجئاً في عدد الإصابات بفيروس كورونا مرة أخرى في ظل ما يتردد عن الموجة الثانية للوباء. لكن وفقاً لوكالة بلومبيرغ، يبدو كورونا أقل فتكًا من الموجة الأولى، إذ إن الاختبارات المتزايدة تظهر اكتشاف الإصابات الجديدة في وقت مبكر، على عكس الارتفاع المفاجئ الذي حدث في مارس وأبريل الماضيين - عندما اجتاح الوباء دور رعاية المسنين. وتسعى السلطات الأوروبية إلى العمل بشكل أفضل لحماية كبار السن وغيرهم من الأشخاص المعرضين للخطر. ارتفاع الإصابات وسجلت كل من فرنسا وإسبانيا أعلى عدد من الحالات الجديدة منذ أبريل في الأسبوع الماضي ، بينما سجلت إيطاليا أكبر زيادة منذ مايو، كما تضاعفت المعدلات اليومية في ألمانيا في الأسابيع الأخيرة. ورغم ذلك، ومع انتشار العدوى مرة أخرى في جميع أنحاء القارة، فإن الوفيات تتزايد بشكل أقل دراماتيكية - على الأقل في الوقت الحالي. وقال محاضر في الصحة العامة في جامعة كامبريدج جون فورد: من المحتمل أن يكون تحسين عملية الوصول إلى الاختبارات هو السبب الرئيسي، خاصة أن الناس أصبحوا أكثر وعيًا بالأعراض. وتقول بلومبيرغ إن حكومات الدول الأوروبية لا ترغب في إعادة إحياء القيود الصارمة على النشاط. ونصحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بتجنب الإغلاق وتنسيق الإجراءات، والتركيز على التدابير المشددة مثل استخدام أقنعة الوجه، وتقييد عمل الحانات والمطاعم ومطالبة المسافرين العائدين من المناطق الأكثر تضررًا بالحجر الصحي أو إثبات عدم إصابتهم. إيطاليا: لا إغلاق ويقول وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانزا، إن حكومة بلاده لا تدرس إغلاقا جديدا للحد من الإصابات بفيروس كورونا، رغم الزيادة المطردة في عدد الإصابات المسجلة في الشهر الماضي. وأضاف سبيرانزا لصحيفة لا ستامبا اليومية، اليوم الأحد: لن يكون لدينا إغلاق جديد، مشيرا إلى أن الوضع الحالي لا يمكن مقارنته بشهري فبراير ومارس، عندما كان المرض ينتشر خارج نطاق السيطرة، وكان من الصعب تعقب المصابين وعزلهم. وتابع: أنا متفائل، أصبحت خدماتنا الصحية الوطنية أقوى بكثير، منوها بأن إيطاليا ضاعفت عدد الأسرة في وحدات العناية المركزة. وفي مقابلة منفصلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا، قالت وكيلة وزارة الصحة، ساندرا زامبا، إنها مقتنعة بأن إيطاليا لن تفرض إغلاقا على مستوى البلاد، لكنها لم تستبعد فرض قيود على المناطق التي تشهد ارتفاعا في أعداد المصابين.

1662

| 23 أغسطس 2020

تقارير وحوارات alsharq
إجراءات جديدة للسفر إلى بريطانيا ودول أوروبية

أعلنت بريطانيا وبعض الدول الأوروبية عن إجراءات جديدة تتعلق باستقبال المسافرين في ضوء التطورات الأخيرة لفيروس كورونا كوفيد 19 على مستوى العالم. وقالت رويترز نقلاً عن صحيفة صنداي تايمز إن الحكومة البريطانية بصدد إعلان أن جميع المسافرين الذين يصلون من إسبانيا بعد منتصف ليلة اليوم السبت (2300 بتوقيت جرينتش) سيخضعون لحجر صحي لمدة أسبوعين في حالة إصابتهم بفيروس كورونا. واعتبرت أن حدوث ذلك سيكون ضربة قوية لإسبانيا التي تبذل جهوداً مضنية لدفع موسمها السياحي الذي يمثل بدوره حوالي 12% من الناتج المحلي الإجمالي، إلى التعافي بعد أن تعرض القطاع لضربات بسبب إجراءات العزل العام لمكافحة فيروس كورونا وقيود السفر في وقت سابق من العام. وسافر العام الماضي 83.7 مليون سائح إلى إسبانيا، منهم 18.08 مليون بريطاني، مما جعلهم أكبر مجموعة حسب الجنسية. وقال تيم شيبمان المحرر السياسي لصحيفة صنداي تايمز على تويتر الموجة الثانية من كوفيد-19 هناك دفعت إلى اتخاذ قرار بإخراج إسبانيا من قائمة الدول الآمنة. ولم تعلق وزارتا الصحة والنقل البريطانيتان حتى الآن على هذا التقرير. وتنطبق قواعد حكومة المملكة المتحدة على المسافرين الذين يصلون إلى إنجلترا في حين تضع اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية قواعد الحجر الصحي الخاصة بها. وأعلنت أسكتلندا مساء اليوم السبت أنها ستعيد فرض الحجر الصحي لمدة 14 يوماً على المسافرين العائدين من إسبانيا. وقالت اسكتلندا إن إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية قررت أيضاً فرض هذا الإجراء. وقالت النرويج أمس إنها ستعيد فرض قيود الحجر الصحي لمدة عشرة أيام على الأشخاص الذين يصلون من إسبانيا اعتباراً من يوم السبت في حين نصحت فرنسا الأشخاص بعدم السفر إلى منطقة قطالونيا الإسبانية. * اليونان: قالت هيئة الحماية المدنية في اليونان إن الزوار القادمين للبلاد جواً من بلغاريا ورومانيا سيكونون ملزمين بتقديم نتيجة فحص تثبت خلوهم من فيروس كورونا المستجد ليتمكنوا من الدخول، اعتباراً من 28 يوليو وحتى 4 أغسطس باستثناء اليونانيين القادمين من الدولتين. وقالت الهيئة إنه سيتعين على القادمين من بلغاريا ورومانيا تقديم نتيجة فحص سلبية على أن يكون قد أجري قبل 72 ساعة من الوصول بحد أقصى. * ألمانيا: قال وزير الصحة الألماني ينس سبان اليوم إن بلاده قد تلزم العائدين إليها بعد قضاء العطلة في دول عالية المخاطر بإجراء فحوص للكشف عن فيروس كورونا وذلك بعد ارتفاع عدد الإصابات الجديدة في ألمانيا إلى أعلى معدل في شهرين. وأظهر أحدث إحصاء لرويترز اليوم السبت أن أكثر من 15.86 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا كوفيد 19 في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف الوباء في الصين ديسمبر الماضي، بينما بلغ عدد الوفيات 639188 شخصاً. وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة 145429 حالة وفاة و4 ملايين و128918 حالة إصابة، بحسب رويترز، تليها البرازيل بـ 85238 حالة وفاة ومليوني و343366 إصابة، ثم الهند مسجلة 31358 حالة وفاة ومليون و336861 حالة إصابة، وحلت روسيا في المركز الرابع مسجلة 13046 حالة وفاة و 800849 حالة إصابة، بحسب رويترز.

8161

| 25 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
بوتين: موسكو منفتحة للحوار والتعاون.. ومستعدة لتأسيس نظام أمني دولي جديد

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم أن بلاده منفتحة للحوار والتعاون حول كافة القضايا الدولية الملحة . وقال بوتين، في كلمة قبيل انطلاق العرض العسكري الكبير في الساحة الحمراء وسط موسكو بمناسبة الذكرى السنوية الـ75 للنصر، إن موسكو مستعدة لتأسيس نظام أمني دولي جديد، يحتاج إليه عالمنا المعاصر المتغير بشكل سريع، مشددا على أنه بالجهود المشتركة فقط يمكن التصدي للتهديدات الجسيمة التي تواجه العالم. وشدد بوتين على ضرورة صون حقيقة الحرب الوطنية العظمى والدفاع عنها، وقال: دفع شعب الاتحاد السوفيتي ثمنا باهظا لحرية أوروبا، ومن واجبنا أن نتذكر أن العبء الرئيسي للنضال الذي وقع على كاهله. وتشهد العاصمة الروسية موسكو، اليوم عرضا عسكريا بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للنصر في الحرب الوطنية العظمى، وذلك بعد قرار تأجيلها بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد من 9 مايو الماضي إلى 24 يونيو الجاري. ويطلق اصطلاح الحرب الوطنية العظمى في روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق لوصف الفترة ما بين 22 يونيو 1941 و9 مايو 1945 على الجبهة الشرقية خلال الحرب العالمية الثانية التي دارت معاركها بين الاتحاد السوفييتي من جهة وألمانيا وحلفائها من جهة أخرى.

953

| 24 يونيو 2020