رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تركيا على خط المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا

منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في الـ24 من فبراير الماضي، تعددت جهود الوساطة لوقف النزاع المسلح بين روسيا واوكرانيا، حيث استضافت روسيا البيضاء ثلاث جولات للمفاوضات بين الطرفين خلال الاسبوعين الماضيين، وفي الوقت الذي تبذل فيه اسرائيل جهودها الدبلوماسية لحل الأزمة، دخلت تركيا على خط المحادثات بعد اتصالات مكثفة بين الرئيس التركي ونظيريه الروسي والاوكراني. وفي الاثناء، تواصل الولايات المتحدة ودول غربية تشديد عزلة روسيا من خلال فرض المزيد من العقوبات والتي شملت مؤخرا قطاع الطاقة. وعلى هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، التقى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أمس الخميس مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف والأوكراني ديميترو كوليبا. ويعد هذا اللقاء الثلاثي على مستوى وزراء الخارجية، أول لقاء للوزير الروسي خارج موسكو منذ بدء الحرب على أوكرانيا بناء على اتفاق تم التوصل إليه خلال مكالمة هاتفية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمبادرة من الجانب التركي. وتعد تركيا عضوا في حلف شمال الأطلسي وحليفة أوكرانيا وتربطها علاقات وثيقة بروسيا أيضا، وحرصت منذ بداية التوتر على تهدئة الوضع وإيجاد مخرج للأزمة الروسية الاوكرانية. وصرح وزير الخارجية التركي الأربعاء بأنه يأمل أن يكون اجتماع وزيري الخارجية الروسي والأوكراني نقطة تحوّل، فيما أكد أردوغان أن بلاده ستواصل مبادراتها الدبلوماسية الرامية إلى حل الأزمة بين موسكو وكييف وإنهاء الصراع المسلح بينهما، معربا عن أمله في أن يتكلل اجتماع وزيري خارجية روسيا وأوكرانيا في أنطاليا بالنجاح ويفتح الباب لوقف دائم لإطلاق النار بين الجانبين. وفي وقت سابق، دعا الرئيس التركي نظيره الروسي في اتصال هاتفي، الى وقف عاجل وشامل لإطلاق النار في أوكرانيا، لكن بوتين طالب باستيفاء الشروط الروسية أولًا. وفي إفادة صحفية عقب اللقاء الثلاثي، قال وزير خارجية أوكرانيا دميترو كوليبا، إنه لم يتم إحراز تقدم باتجاه وقف إطلاق النار في بلاده خلال المحادثات التي أجراها مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، مؤكدا انه لم يتم التعهد بفتح ممرات انسانية في مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية التي تشهد أكثر الأوضاع سوءا. وأشار إلى أنه تم الاتفاق على عقد لقاء آخر بـالصيغة نفسها في أنطاليا، موضحا أنه يؤيد المشاركة إذا توفرت الرغبة في التوصل إلى حل. وكان وزير الخارجية الاوكراني قد قال في رسالة مصورة أول أمس، إن تطلعاته من المفاوضات محدودة، لكنه سيركز بشكل أساسي على وقف إطلاق النار والأوضاع الإنسانية. في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في إفادة صحفية منفصلة، إن موسكو قدمت مقترحات لأوكرانيا بشأن الحوار ولا تزال تنتظر ردا، موضحا أن روسيا تريد ما وصفه بـأوكرانيا صديقة منزوعة السلاح وأن تتبنى وضعا محايدا. وأكد بدوره أن المحادثات لم تتطرق إلى وقف إطلاق النار، لكنها ركزت على المسائل الإنسانية. وأشار لافروف إلى أن بلاده لا تريد أن تحل المحادثات التي جرت في تركيا محل المسار الدبلوماسي الحقيقي الرئيسي في أراضي روسيا البيضاء أو تقلل من قيمته. ومنذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، التقى مسؤولون من كييف وموسكو في ثلاث جولات محادثات سلام في روسيا البيضاء، لكنها لم تسفر حتى سوى عن تقدم محدود في موضوع فتح الممرات الإنسانية. وقال لافروف إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يرفض الاجتماع مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لكن يجب أن يتناول الاجتماع مسائل جوهرية ويركز على موضوعات محددة. وفي وقت سابق، أكدت الخارجية الروسية أن موسكو ستحقق هدفها المتمثل في ضمان وضع محايد لأوكرانيا وتفضل أن يكون ذلك من خلال المحادثات. وعقب انتهاء الاجتماع، أعرب وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، عن أمله في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وقال تشاوشو اغلو في تغريدة في وقت تشتد فيه الحاجة إلى السلام، التقيت بنظيريّ الروسي سيرغي لافروف والأوكراني دميترو كوليبا في اجتماع ثلاثي على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي. وأضاف كل ما نتمناه هو إحلال السلام والاستقرار في منطقتنا وسنواصل مساعينا الرامية لتفعيل السبل الدبلوماسية بين روسيا وأوكرانيا. وفي افادة صحفية، قال وزير الخارجية التركي انه أكد مع نظيريه الروسي والأوكراني، في اجتماعهم على ضرورة إبقاء الممرات الإنسانية في أوكرانيا مفتوحة دون أي عائق. صدمة اقتصادية ومنذ بدء الحرب سعت الولايات المتحدة ودول غربية لفرض أقصى العقوباتها على روسيا لتكبيدها خسائر فادحة وتشديد عزلتها دوليا، وأمس قال الكرملين إن الاقتصاد الروسي يتعرض لصدمة وإن إجراءات تتخذ لتخفيف أثر ما وصفه بحرب اقتصادية غير مسبوقة على الإطلاق تشن على موسكو، لكن بوتين أكد أن بلاده ستخرج في نهاية المطاف من الأزمة الأوكرانية أقوى وأكثر استقلالية بعد التغلب على الصعوبات الناجمة عما وصفه بالعقوبات الغربية غير المشروعة، مؤكدا أن روسيا ستحل مشاكلها بهدوء. وأضاف أنه لم يكن هناك بديل لـالعملية العسكرية الخاصة التي بدأتها موسكو في الـ24 من فبراير الماضي في أوكرانيا، وأن روسيا ليست الدولة التي يمكنها قبول المساس بسيادتها من أجل مكاسب اقتصادية قصيرة المدى. وأكد الرئيس الروسي في اجتماع حكومي، أن أسعار الغذاء العالمية سترتفع أكثر إذا كثفت الدول الغربية الضغوط الاقتصادية على روسيا، المنتج العالمي الرئيسي للأسمدة، فيما أكد وزير الزراعة الروسي ديمتري باتروشيف أن الأمن الغذائي الروسي مضمون وأن موسكو ستواصل الوفاء بالتزاماتها التصديرية لأسواق الزراعة العالمية. كما أكد بوتين أن بلاده تفي بالتزاماتها فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، بعد أن حظرت الولايات المتحدة الثلاثاء واردات النفط الروسية.

2639

| 11 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي ونظيره الأمريكي يبحثان تطورات الأزمة الأوكرانية

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الأمريكي جو بايدن، تطورات الأزمة الأوكرانية وقضايا إقليمية ودولية. وذكرت الرئاسة التركية، في بيان، أن الجانبين بحثا أيضا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.. مشيرة إلى أن أردوغان أكد لبايدن أن الوقت قد حان - ومنذ فترة طويلة - لرفع جميع العقوبات غير العادلة المفروضة على تركيا في مجال الصناعات الدفاعية. وأضاف البيان أن الرئيس التركي أكد خلال الاتصال أهمية أن تكون تركيا في موقع يسهل البحث عن حل في حال تفاقمت الأزمة الأوكرانية بشكل أكبر، موضحا أن تنظيم اجتماع ثلاثي بين وزراء خارجية تركيا وروسيا وأوكرانيا في /أنطاليا/، اليوم، يعد نصرا دبلوماسيا بحد ذاته. وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية، في ديسمبر 2020، عقوبات على مؤسسات الصناعات الدفاعية التركية وبعض الشخصيات في المؤسسة، بسبب إصرار تركيا على اقتناء منظومة الدفاع الصاروخي الروسية /اس 400/. ونددت تركيا بالعقوبات الأمريكية ووصفتها بأنها خطأ جسيم.

1398

| 10 مارس 2022

اقتصاد alsharq
توقعات بتباطؤ اقتصادي أمريكي وركود أوروبي ومعاناة روسية أكبر جراء الأزمة الأوكرانية

توقع محللون اقتصاديون، اليوم الاثنين، أن يعاني الاقتصاد الأمريكي والأوروبي والروسي من عواقب التصعيد العسكري لروسيا في أوكرانيا، والذي لا يلوح في الأفق نهاية قريبة له في المستقبل المنظور، لكن التوقعات رجحت معاناة روسية أكبر بكثير من مثيلاتها في الولايات المتحدة وأوروبا. وقال المحللون، بحسب تقرير أعدته شبكة سي إن بي سي الأمريكية، إن الاقتصاد الأمريكي قد يشهد تباطؤ خلال العام الحالي مع ارتفاع معدلات التضخم، فيما تزداد مخاطر دخول الاقتصاد الأوروبي في حالة الركود، بينما سينغمس الاقتصاد الروسي في تدهور عميق مضاعف. وتوقع الاقتصاديون ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بنسبة 3.2 بالمئة خلال العام الجاري، بتراجع طفيف نسبته 0.3 بالمئة عن توقعات فبراير الماضي، لكنه يظل نمو فوق المتوقع في وقت يواصل فيه الاقتصاد الأمريكي التعافي من تداعيات تفشي طفرة أوميكرون الناشئة عن فيروس كورونا كوفيد-19. كما أشارت التوقعات إلى ارتفاع معدل التضخم لنفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 4.3 بالمئة هذا العام، بارتفاع قدره 0.7 بالمئة أيضا عن توقعات فبراير. ومع ذلك، حذر الاقتصاديون من أن الوضع لا يزال غامضا بصورة كبيرة بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، وخاصة بشأن كيفية استجابته لصدمة محتملة في قطاع النفط، الذي ارتفع سعره كثيرا خلال الأيام الماضية. ويعتقد كثيرون أن المخاطر تنحصر بشكل كبير في تباطؤ النمو وارتفاع التضخم، فيما قد يضيف فرض حظر كامل على النفط الروسي مزيد من النتائج القاتمة. وكان بنك جيه بي مورجان قد قدر في رسالة تحليلية نشرت نهاية الأسبوع الماضي، بأن عواقب الوقف الكامل لصادرات النفط الروسي، البالغة 4.3 مليون برميل يوميا، إلى الولايات المتحدة وأوروبا ستكون دراماتيكية. وأضاف البنك أنه بقدر استمرار فك الارتباط الدولي مع النفط الروسي واكتسابه زخما، فإن حجم ومدة الاضطراب والصدمة التي يتعرض لها النمو العالمي سوف تتفاقم. وفيما يخص أوروبا، يتفق أغلب المحللون على أن التداعيات الاقتصادية ستكون أسوأ من مثيلاتها في الولايات المتحدة، بحسب سي إن بي سي. وكان بنك باركليز قد خفض توقعاته للنمو في أوروبا هذا العام إلى 3.5 بالمئة، مقارنة بـ 4.1 بالمئة الشهر الماضي. وذكر البنك أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية والعزوف عن المخاطرة في الأسواق المالية هما قناتا العدوى الرئيسيتين، مما سينطوي عليه حدوث صدمة تضخمية عالمية مصحوبة بركود اقتصادي، على أن تكون أوروبا المنطقة الأكثر تعرضا وانكشافا له. وبدوره، خفض جيه بي مورجان توقعاته لنمو الاقتصاد الأوروبي بنسبة 1 بالمئة تقريبا، لتصل إلى 3.2 بالمئة. وبالنسبة لروسيا، يتوقع المحللون أن تكون الأكثر تضررا وسط الجميع. ويتوقع محللو جيه بي مورجان انخفاضا نسبته 12.5 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي لروسيا هذا العام، حيث سيعاني اقتصادها من وطأة العقوبات الغربية غير المسبوقة، والتي شهدت تجميد صندوق احتياطات العملات الأجنبية الروسي البالغ قيمته 630 مليار دولار، وقطعت اقتصاده عن باقي العالم تقريبا. ويتوقع معهد التمويل الدولي انكماشا بنسبة 15 بالمئة في الاقتصاد الروسي، وهو ضعف الانخفاض الذي نتج عن الأزمة المالية العالمية. وقال روبن بروكس، كبير الاقتصاديين لدى معهد التمويل الدولي، إننا نرى المخاطر متجهة نحو الجانب السلبي. وروسيا لن تكون كما كانت مرة أخرى، وفق سي إن بي سي.

1982

| 07 مارس 2022

اقتصاد alsharq
صندوق النقد الدولي يحذر من "عواقب خطيرة جداً" للأزمة الأوكرانية على الاقتصاد العالمي

حذر صندوق النقد الدولي، اليوم، من عواقب خطيرة جداً على الاقتصاد العالمي جراء التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا، وسط الارتفاع القياسي في الأسعار وارتفاع معدلات التضخم وتعطل سلاسل الإمداد. وذكر الصندوق، في تقرير له، أن التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا ينتج عنه معاناة بشرية شديدة وخسائر مأساوية في الأرواح، وكذلك دمار هائل في البنية التحتية الأوكرانية، فضلا عن موجات النزوح المدنية الضخمة، والتي بلغت حتى الآن أكثر من مليون لاجئ أوكراني إلى الدول المجاورة.. مشيرا إلى أن كل ما سبق يضاف إليه التأثير المتوقع للعقوبات الغربية غير المسبوقة على روسيا. وأضاف التقرير أنه بينما لا يزال الوضع متقلبا والتوقعات غامضة للغاية، فإن العواقب الاقتصادية خطيرة ومرتفعة جدا.. منوها بالارتفاع القياسي في أسعار الطاقة والسلع الأساسية، ولا سيما القمح والحبوب الأخرى، إلى جانب الضغوطات الناتجة عن تعطل سلاسل الإمداد، في وقت كان العالم لايزال يحاول فيه التعافي من أثار جائحة كورونا /كوفيد-19/. ولفت إلى أن ارتفاع الأسعار سيكون له أثرا بالغا على العالم بأسره، ولا سيما على الأسر الفقيرة التي يشكل الغذاء والوقود بالنسبة لها الحصة الأعلى من النفقات. وحذر من أنه في حال استمر تصاعد الصراع، فإن الضرر الاقتصادي سيكون أكثر تدميرا، حيث ستفرض العقوبات على روسيا أثرا كبيرا أيضا على الاقتصاد العالمي وأسواق المال، مع تداعيات كبيرة متوقعة على دول بعينها. وتفرض الأزمة في دول عديدة صدمة شديدة على كل من التضخم والنشاط الاقتصادي، وسط الضغوط المنتشرة بالفعل للأسعار المرتفعة، وستحتاج السلطات النقدية إلى فرض رقابة دقيقة على ارتفاع الأسعار العالمية بالنسبة للتضخم المحلي من أجل القيام بالاستجابات المناسبة، وستحتاج لإتباع سياسات مالية تدعم من خلالها الأسر الأكثر ضعفا، للمساعدة في تعويض ارتفاع تكاليف المعيشة. وستخلق هذه الأزمة مقايضات سياسية معقدة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي مع تعافي الاقتصاد العالمي من أزمة جائحة كورونا، وفق التقرير. وبالنسبة لأوكرانيا، يقول صندوق النقد الدولي إنه فضلا عن الخسائر البشرية، فإن الضرر الاقتصادي كبير للغاية بالفعل. وأوضح أن إغلاق وتضرر الموانئ البحرية والمطارات، إضافة إلى تضرر أو دمار العديد من الطرق والجسور سيجعل تكلفة التعافي هائلة، لافتا إلى أنه من الصعب للغاية تقييم احتياجات التمويل على وجه التحديد في هذه المرحلة، علما بأن أوكرانيا طلبت بالفعل من الصندوق تمويلا طارئا بقيمة 1.4 مليار دولار.

2863

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
الأزمة الأوكرانية وسلاسل الإمداد.. السيناريو الأسوأ لم يحدث بعد

تسبب التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا، في تفاقم مشكلات بسلاسل التوريد العالمية المضطربة فعاليا، وأدَّت العمليات العسكرية إلى إغلاق مصانع سيارات و تكنولوجيا وأشباه الموصلات في أوروبا، تعتمد على مكونات مصنوعة في أوكرانيا، كما أضرّ بإمدادات صناعة الصلب في العديد من دول العالم، في مقدمتها اليابان. وأدى التصعيد العسكري أيضا إلى زيادة الصادرات السلعية الضخمة لأوكرانيا وروسيا، مما أسفر عن ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي والقمح وزيت عباد الشمس. وتوقف الشحن من الموانئ الأوكرانية، التي تعد ممرا مهما لشحنات الحبوب والمعادن والنفط الروسي إلى بقية العالم. وحذرت شركات الشحن وشركات الطيران من أن قرار عديد من الدول الأوروبية إغلاق مجالها الجوي في وجه روسيا سيزيد تكلفة نقل البضائع من أوروبا إلى آسيا، مما قد يجعل بعض الطرق غير مجدية تجارياً. كما ستؤدي العقوبات الغربية، وخاصة حظر بعض البنوك الروسية من نظام الدفع المالي العالمي السريع /سويفت/، إلى زيادة مصاعب الشركات في إجراء أي نوع من التجارة مع موسكو حتى في القطاعات التي لا تخضع للعقوبات. ويخشى الاقتصاديون وقادة الأعمال من أن يؤثر ذلك على سلاسل التوريد التي تعتمد على المكونات والسلع غير المعروفة من روسيا، مثل غاز النيون والبلاديوم، وهي مكونات مهمة لصنع أشباه الموصلات. وأجمع خبراء على أن إصدار الولايات المتحدة وحلفائها عقوبات على روسيا سيكون له تأثير مدوٍّ ليس فقط على موسكو، ولكن على العالم بأسره، في المقابل يعتقد سياسيون وخبراء غربيون في هذا المجال أنه فيما سيكون هناك تأثير على اقتصاداتهم، فإن العقوبات ستمنع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من التصعيد في أماكن أخرى. وأدت العزلة الروسية المتواصلة إلى خنق إمدادات العالم من مصدر رئيسي للبترول والمعادن والمحاصيل، مما يزيد من حدة معدل التضخم العالمي في وقت كانت الاقتصاديات الكبرى والناشئة على حد سواء تنتظر عام 2022 للتعافي من آثار من فيروس كورونا وتداعياته الاقتصادية السلبية التي خلفها ولازالت على مدار ثلاثة أعوام . فمع كل يوم يمر في الأزمة الروسية الأوكرانية، تواجه الأسواق والشركات والتجار المجهول في ظل عدم القدرة على تأمين صفقاتهم، نظرا للعقوبات الاقتصادية الموقعة على القطاع المصرفي الروسي وعلى من يتعامل معه. ومن المتوقع أن تبلغ خسائر الاقتصاد العالمي نتيجة التصعيد الروسي المستمر في أوكرانيا نحو تريليون دولار، وفقا للمعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية في المملكة المتحدة، والذي أكد أن هذه الخسارة ستسهم في زيادة التضخم العالمي بنسبة 3 بالمائة خلال العام الجاري، من خلال إطلاق أزمة أخرى في سلاسل التوريد. وكشف المعهد أن مشكلات العرض ستؤدي إلى تباطؤ النمو وصعود الأسعار، وهو ما سيقلل مستوى الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنحو نقطة مئوية واحدة مع حلول 2023. وتثير العقوبات المتزايدة التي تفرضها الدول الغربية على روسيا مخاوف من توقف الصادرات الروسية من النفط والغاز، الأمر الذي ينعكس ارتفاعاً في الأسعار. وتشكّل الإمدادات الروسية حوالي 40 بالمائة من حاجة أوروبا من الغاز، فيما يتجه نحو 2.3 مليون برميل من الخام الروسي غرباً كل يوم عبر شبكة من خطوط الأنابيب. ورغم أن العقوبات الأمريكية لم تشمل قطاع الطاقة الروسي حتى الآن، لكن يبقى الأمر مطروحا على الطاولة ورهن التقييم. وقد استبعد السيد توني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي في تصريح له فرض عقوبات على الخام الروسي وقال بعد محادثات في بروكسل عندما سئل عن عقوبات الطاقة لا شيء مطروحا على الطاولة. وأضاف الوزير أن تنفيذ العقوبات أو زيادتها يخضع لإعادة التقييم يوميا. أما السيدة جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض فقد كشفت عن عملية تقييم تتم لخيارات تقليل الولايات المتحدة استخداماتها من الطاقة الروسية، وأرجعت ذلك إلى حرص إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لتقليل تأثير الوضع في أوكرانيا على العائلات الأمريكية. وذكرت أنه إذا انخفض العرض في السوق العالمية، فإن أسعار الغاز والنفط سترتفع، مبينة أن بايدن يضع ذلك في الاعتبار، وأن الهدف من ذلك هو الإبقاء على تأثير العقوبات المفروضة على روسيا على الأمريكيين أقل ما يمكن. وتشكل الواردات الروسية ما يقرب من 5 بالمائة من جميع واردات الولايات المتحدة من مصادر الطاقة. وبعد مرور 10 أيام على التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا، أغلقت مؤشرات أسواق العالم للسلع الرئيسية مع نهاية أسبوع التعاملات عند مستويات مرتفعة، وفي بعضها مستويات غير مسبوقة. فقد قفزت أسعار النفط الخام سبعة في المئة في جلسة شهدت تقلبات، إذ تغلبت المخاوف من تعطل صادرات النفط الروسية بسبب العقوبات الغربية على أثر توقعات بزيادة إمدادات الخام الإيرانية في حال إبرام واشنطن اتفاقا نوويا مع طهران. وقفزت أسعار الخام أكثر من 20 بالمائة منذ أن فرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها عقوبات على روسيا في أعقاب غزوها لأوكرانيا في 24 من فبراير. واضطربت مبيعات النفط الروسية، حيث يواجه البائعون صعوبة في إبرام صفقات حتى برغم عرضهم خصومات كبيرة على أسعار خام برنت القياسي. وقفز سعر خام برنت 7.65 دولار أو 6.9 بالمائة عند التسوية إلى 118.11 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 8.01 دولار أو 7.4 بالمائة إلى 115.68 دولار للبرميل عند التسوية. كان ذلك أعلى مستوى إغلاق لبرنت منذ فبراير 2013، والأعلى للخام الأمريكي منذ سبتمبر 2008. كما ارتفع الغاز الطبيعي، حيث وصل مؤشر /تي تي إف/ الهولندي المرجعي في أوروبا إلى 199,990 يورو لكل ميغاوات في الساعة، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق.. ويستورد الاتحاد الأوروبي أكثر من 40 بالمئة من احتياجات الغاز السنوية من روسيا. ارتفاع أسعار النفط الذي يمكن تفسيره بالحرب في أوكرانيا إضافة إلى علاوة المخاطر المفروضة على العرض النفطي الآتي من روسيا، تفاقم بسبب حالة عدم اليقين والتعديل في عمليات المضاربة، وفي حين لم تصل العقوبات الغربية إلى حد منع الصادرات الروسية، إلا أن عرض الخام والمواد النفطية من روسيا قد تضرر كثيرا، لا سيما بسبب أن العقوبات المالية التي تجعل من المستحيل القيام بعمليات شراء نفط مع روسيا. ويرى البعض أن الشركات الغربية عاقبت نفسها بتوقفها عن شراء النفط الروسي، وصارت تفضل البحث عن حلول أخرى لأن خطر فرض عقوبات يرتفع توازيا مع ارتفاع حدة الحرب في أوكرانيا، ومن المعروف أن سحب الاستثمارات والحد من الاعتماد على النفط الروسي، سيسهلان على الغرب فرض عقوبات على قطاع الطاقة الروسي، في حال لم تردع العقوبات الهجوم الروسي. ومن البترول والغاز، إلى الخبز يظهر مدى تأثير العملية العسكرية الدائرة في أوكرانيا على مائدة المواطن العادي في الدول التي تعتمد على واردات القمح القادمة من مناطق العمليات العسكرية في أوكرانيا . وسجلت أسعار القمح أعلى مستوى لها منذ عام 2008، في ظل المخاوف المتصاعدة من حدوث نقص عالمي في الإمدادات بسبب التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا، مما منع كييف من تسليم أكثر من 25 بالمائة من صادرات المحصول. وأشار خبراء بالسوق العالمي إلى أن أسعار القمح في سبيلها لتسجل ارتفاع قياسي بنسبة 40 بالمائة، وهو أعلى مستوى منذ بدء التصعيد العسكري الروسي، وقيام الولايات المتحدة وأوروبا بفرض عقوبات شاملة على موسكو. وتهدد الاشتباكات المستمرة بين القوات الروسية والأوكرانية زراعة المحاصيل خلال الأشهر المقبلة. وتوقفت تجارة القمح مع روسيا إلى حد كبير، حيث يجد المشترون صعوبة في التغلب على العقوبات الغربية المعقدة التي فرضها الغرب على موسكو، ورفضهم دفع تكاليف مرتفعة مقابل عمليات التأمين والشحن. وتتجه الصين، وهي أكبر مستورد في العالم للذرة وفول الصويا والقمح، إلى تأمين إمداداتها الأساسية عبر الأسواق العالمية، مما يدفع الأسعار إلى الارتفاع. وقفرت أسعار العقود الآجلة للقمح إلى أقصى حد لها في بورصة شيكاغو، وتشير التوقعات إلى أن أسعار القمح ستسجل مزيدا من الارتفاع، مما يزيد الضغوط على التضخم في أسعار المواد الغذائية، ويعمق معضلة محافظي البنوك المركزية بشأن مدى رفع أسعار الفائدة في وقت تضر فيه الحرب والعقوبات النمو وتلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي لفترة طويلة قادمة. وفي مجال المحاصيل الزراعية، تنتج روسيا وأوكرانيا مجتمعتيْن ما يقرب من ثلث صادرات القمح في العالم، و 19 بالمائة من صادرات الذرة و80 بالمائة من زيت عباد الشمس في العالم، ويتدفق كثير من ذلك عبر موانئ البحر الأسود المغلقة حالياً. ويثير ارتفاع أسعار الحبوب مخاوف دول العالم النامي، مثل مصر وإندونيسيا، التي تستورد كميات كبيرة من القمح من موسكو وكييف. وفي أسواق المعادن فهي الأخرى في عين العاصفة فقد ارتفع بداية هذا الأسبوع مؤشر /LMEX/ للمعادن، إلى مستوى قياسي، وارتفع الألمنيوم، أحد أكثر المعادن المتعطشة للطاقة، ويقترب النحاس من أعلى مستوى له على الإطلاق. لكن خام التيتانيوم والذي يعد كلمة السر في تصنيع محركات الطائرات، وروسيا هي المورد الرئيسي له فقد خلق التصعيد العسكري كابوسا لصناع الطائرات حول العالم . ويواجه عمالقة صناعة محركات الطائرات /إيرباص/ و/بوينغ/ تحديا حقيقيا في الحصول على مشترياتهم من روسيا في ظل العقوبات على القطاع المالي هناك . ومن الممكن أن يسفر العجز عن توفير التيتانيوم عن تفاقم مشكلات في سلاسل التوريد الحالية التي تمثل تهديداً لزيادة الإنتاج لكل من صنّاع الطائرات الكبار للخطر. فيما قفز سعر البلاديوم بنهاية تعاملات الأسبوع متجاوزا 3000 دولار للأوقية (الأونصة)، للمرة الأولى منذ مايو 2021 مع تنامي المخاوف من نقص الإمدادات من روسيا، المُصدر الرئيسي للمعدن، في حين دعمت الحرب في أوكرانيا الطلب على الذهب كملاذ آمن. وزاد البلاديوم 8.4 بالمائة إلى 3008.74 دولار للأوقية. وتنتج روسيا 40 بالمائة من الإنتاج العالمي من المعدن المستخدم في صناعة السيارات والذي سجل زيادة بنسبة 25 بالمائة خلال أسبوع، وهو أفضل مستوياته منذ نهاية مارس 2020. وقفز الذهب في المعاملات الفورية 1.6 بالمائة إلى 1965.97 دولار للأوقية، لتبلغ مكاسبه هذا الأسبوع حوالي أربعة بالمائة. وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 1.6 بالمائة عند التسوية إلى 1966.6 دولار للأوقية. وارتفعت الفضة 2 بالمائة في المعاملات الفورية إلى 25.67 دولار للأوقية وسجلت خامس زيادة أسبوعية على التوالي. وصعد البلاتين 3.4 بالمائة إلى 1117.06 دولار للأوقية. كما واصلت أسعار المواد الخام الأخرى التي تعتبر روسيا منتجا رئيسيا لها ارتفاعها المحموم، حيث وصل الألمنيوم والفحم إلى مستويات قياسية جديدة، فقد سجل سعر طن النيكل في سوق المعادن الأساسية بلندن ارتفاع تاريخي، ليصل إلى 27976 دولارا للطن وهو سعر قياسي لم يسجل من 11 عاما. كما سجل مؤشر بورصة لندن للمعادن، وهو مؤشر يتضمن أسعار الألومنيوم والنحاس والرصاص والنيكل والقصدير والزنك المتداولة في بورصة لندن للمعادن، أعلى مستوى تاريخي له عند 5046.7 نقطة، بارتفاع يزيد عن 30 بالمائة على مدار عام واحد. وعلى الرغم من الاضطرابات التي تشهدها سلاسل الإمدادات الرئيسية في العالم، إلا أنه يصعب على المحليين تحديد حجم الخسائر التي قد يتعرض لها العالم نتيجة استمرار التصعيد العسكري الروسي، حيث يتفق كثير من المحللين على أنه من السابق لأوانه معرفة مدى تأثير الحرب على سلاسل التوريد، خاصة وأن آثار الحرب والعقوبات لا تزال غير واضحة، وإن عديداً من الشركات يمكن أن تعتمد على مخزونات من قطع الغيار والمواد الخام في مخازنها، كما أن القمح الأوكراني يُصدَّر بعد الحصاد الذي سيبدأ في أغسطس. فصناعة السيارات، التي اعتمدت منذ فترة طويلة على سلاسل التوريد الممتدة عبر الحدود، من أولى القطاعات التي شعرت بتأثير الأزمة الأوكرانية، فقد أغلقت شركة ليوني إيه جي، التي تصنع أنظمة الأسلاك المستخدمة في صناعة السيارات، مصنعيْها في أوكرانيا، وأعادت حوالي 7000 موظف إلى بلادهم. كما أعلنت شركة فولكس فاجن إيه جي إنها لم تعد قادرة على إنتاج أنظمة الأسلاك في أوكرانيا وسيتعين عليها إيقاف إنتاج السيارات في مصنعها في تسفيكاو في شرق ألمانيا. وأخيرا، الأسواق العالمية تعيش حاليا على صفيح ساخن، ودخلت متاهة غير معلومة المخرج، والسيناريو الأسوأ لم يحدث بعد، فهناك احتمالات قوية بحصول انسداد في شريان سلاسل الإمدادات لبعض المناطق، خاصة القمح وبعض المعادن الرئيسية والمهمة لصناعات ذات رؤوس أموال ضخمة مثل السيارات والطائرات، فضلا على السلعة الرئيسية محل مخاوف العالم أجمع.. إلا وهي النفط والغاز.

3163

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تتوقع نزوح 10 ملايين لاجئ من أوكرانيا

توقعت منظمة الأمم المتحدة أن تؤدي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى نزوح ما يصل إلى 10 ملايين لاجئ هربا من القتال. وذكرت المنظمة الدولية أن هناك 4 ملايين من بين هؤلاء النازحين يمكن أن ينتقلوا إلى دول مجاورة. كانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أكدت أن مليون شخص فروا من أوكرانيا في غضون أسبوع واحد فقط، فضلا عن الأعداد الكبيرة من النازحين داخل البلاد. وقال فيليبو غراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين إن المزيد من الناس يفرون من الواقع المرعب للعنف، مع نزوح عدد لا يُحصى داخل البلاد، مشيرا إلى أنه على الرغم من الوتيرة والتحديات غير العادية، إلا أن استجابة الحكومات والمجتمعات المحلية لاستقبال هؤلاء اللاجئين كانت رائعة. وحذر من اضطرار آخرين للفرار ما لم يتم إنهاء النزاع فورا. يشار إلى أن بيانات رسمية كانت أكدت أن 575 ألف لاجئ أوكراني دخلوا بولندا حتى الآن، كما أعلنت وزارة الداخلية الألمانية تسجيل دخول 5 آلاف لاجئ حتى الآن.

1691

| 04 مارس 2022

رياضة alsharq
اتحادات أوروبية تنضم لقائمة الرافضين لمواجهة روسيا في كرة القدم

انضم عدد من اتحادات كرة القدم في أوروبا إلى قائمة الرافضين لمواجهة روسيا وذلك على خلفية الحرب الروسية على أوكرانيا. وأوضح الاتحاد السويسري لكرة القدم نيته عدم مواجهة روسيا حتى إشعار آخر كما انضمت الدانمارك والنرويج لقائمة الرافضين لمواجهة روسيا في الفترة الحالية. وطالب رئيس الاتحاد الدانماركي لكرة القدم جاكوب جنسن بمنع روسيا من المشاركة في المنافسات الدولية. وقال جاكوب جنسن رئيس الاتحاد الدنماركي لكرة القدم في تصريحات صحفية اليوم :نقف جنبا إلى جنب مع تلك الاتحادات التي أعلنت عدم رغبتها في اللعب أمام روسيا. وأيد جنسن موقف الاتحاد الرياضي الدنماركي (دي.آي.إف) وطالب بمنع مشاركة روسيا في جميع المنافسات الرياضية الدولية. كما أكد رود بيتري رئيس الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم في بيان رسمي دعمه ومؤازرته للاتحاد الأوكراني لكرة القدم. من جانبه ذكر تارجي سفيندسن رئيس الاتحاد النرويجي عبر موقع شبكة التواصل الاجتماعي /تويتر/، نعتقد أن اللعب أمام روسيا غير وارد في الوقت الحالي. وكانت بولندا قد اعتبرت موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم غير مقبول على الإطلاق مؤكدةً أنها لن تلعب ضد روسيا في الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم FIFA قطر 2022 . و جاء رد بولندا على القرارات التي اتخذها الاتحاد الدولي لكرة القدم /الفيفا/، أمس الأحد. ولم يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبة إيقاف على روسيا لكنه قرر إقامة المباريات التي كانت مقررة للمنتخب الروسي على أرضه، على ملاعب محايدة ودون حضور جماهير، كما لا يمكن للمنتخب الروسي التنافس تحت علم بلاده. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحادات رياضية أخرى قد أعلنوا قرارات مشابهة. وتلقي القرارات بظلالها على مصير المباريات الملحق المؤهل لكأس العالم في نهاية الشهر المقبل، لأن بولندا التي ستواجه روسيا في 24 الحالي في نصف نهائي المسار الثالث الذي يضم السويد وتشيكيا، رفضت خوض المباراة.

2709

| 28 فبراير 2022

تقارير وحوارات alsharq
تفاصيل الساعات الأخيرة من المفاوضات الروسية الأوكرانية.. وبوتين يبلغ شروطه لماكرون

أفادت وكالة تاس للأنباء نقلاً عن مصدر بانتهاء محادثات السلام بين مسؤولين روس وأوكرانيين، اليوم الإثنين، على حدود روسيا البيضاء، في حين قالت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن مستشار الرئاسة الأوكراني ميخايلو بودولياك قوله، بحسب رويترز، إن مسؤولين من روسيا وأوكرانيا اختتموا محادثات السلام اليوم وسيعودون إلى عاصمتي البلدين لإجراء مزيد من المشاورات قبل عقد جولة ثانية من المفاوضات، وذلك بعد أن كشف موقع سبوتنيك أن الجولتين السابقتين بين الوفدين بمنطقة غوميل في بيلاروسيا استمرت حوالي 4 ساعات تقريباً. وكشف موقع روسيا اليوم نقلاً عن مصدر أسمته بالمطلع على مجريات المفاوضات، تفاصيل ما دار بين وفدي المفاوضات التي كان الهدف الأساسي منها بحث وقف إطلاق النار في أوكرانيا ووقف الأعمال العدائية. وأضاف المصدر: حدد الجانبان عدداً من المسائل التي تحتاج إلى الحل، والتي من أجلها التقا الوفدان، متابعاً: ناقش الوفدان أيضاً، إمكانية عقد الجولة الثانية من المفاوضات في القريب العاجل، لبحث القرارات التي تم التطرق إليها خلال الجولة الأولى ومدى تطبيقها. وقبل بدء الجولة الثالثة والأخيرة اليوم، قال مصدر لوكالة سبوتنيك: لقد دخلنا للتو، وبدأت الجولة الثالثة من المفاوضات، ومن المفترض أن تكون هذه الجولة الأخيرة. وتحدث المصدر عن مجريات المفاوضات السابقة: في المجموع، تم أخذ فترتي استراحة في المفاوضات، والتي استمرت لأكثر من أربع ساعات تقريباً. وبالتزامن مع استمرار المفاوضات، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، أن التسوية بشأن الأوضاع في أوكرانيا أمر ممكن إذا تم وضع المصالح الروسية في مجال الأمن في الاعتبار، مؤكداً أن التسوية ممكنة فقط إذا تم أخذ المصالح الأمنية المشروعة لروسيا في الاعتبار، بما في ذلك الاعتراف بالسيادة الروسية على شبه جزيرة القرم، وحل مسائل نزع السلاح والقضاء على نازية الدولة الأوكرانية وضمان وضعها المحايد. وفي السياق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم، بحسب رويترز، إنه وقع على طلب رسمي لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وطلب زيلينسكي من الاتحاد الأوروبي السماح لأوكرانيا بالحصول على العضوية على الفور بموجب إجراء خاص لأنها تدافع عن نفسها في مواجهة غزو القوات الروسية. ووافقت أوكرانيا، يوم أمس الأحد، على بدء محادثات سلام مع روسيا، رغم استمرار المعارك في العديد من المدن الأوكرانية الرئيسية، وإصدار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمرا بوضع قوات الردع النووي الروسية في أقصى درجات التأهب. وفي وقت سابق اليوم قالت الرئاسة الأوكرانية، في بيان، إن القضية الرئيسية في المحادثات هي وقف فوري لإطلاق النار وانسحاب القوات من أوكرانيا. وكان الوفد الأوكراني المفاوض، الذي يضم وزيري الدفاع والخارجية، قد وصل إلى مدينة /غوميل/ البيلاروسية على متن مروحيتين. واشترطت أوكرانيا وقفاً فوريا ًلإطلاق النار وسحب القوات الروسية من البلاد، لإجراء محادثات مع المفاوضين الروس، وذلك مع دخول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يومها الخامس. وكان فلاديمير مدينسكي رئيس الوفد الروسي إلى المفاوضات ومستشار الرئيس الروسي قد قال، في وقت سابق اليوم، إن موسكو تريد التوصل إلى اتفاق مع كييف، مشيراً إلى أنه كلما طال النزاع لساعة إضافية كلما قضى مواطنون وجنود أوكرانيون. اتفقنا على التوصل إلى اتفاق لكن يجب أن يصب في مصلحة الطرفين. وأجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، اتصالاً هاتفيا ًمع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، اتفقا خلاله على أن يجتمع الوفد الأوكراني مع الوفد الروسي دون أي شروط مسبقة على الحدود الأوكرانية البيلاروسية بالقرب من نهر بريبيات. وأعلن لوكاشينكو مسؤوليته عن ضمان بقاء جميع الطائرات والمروحيات والصواريخ المتمركزة على الأراضي البيلاروسية على الأرض أثناء سفر الوفد الأوكراني ومحادثاته وعودته. اقـــرأ أيـضـاً: فيديو.. لحظات مرعبة عاشها طاقم الجزيرة في أوكرانيا وسط إطلاق النيران هل ينهي مالك تشيلسي رومان أبراموفيتش الحرب الروسية الأوكرانية؟

3586

| 28 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
بدء المفاوضات الروسية الأوكرانية في بيلاروس

بدأت، هنا اليوم، المفاوضات الروسية الأوكرانية، وذلك بعد وصول الوفد الأوكراني إلى مدينة /غوميل/ في بيلاروس. وقالت الرئاسة الأوكرانية، في بيان اليوم، إن الوفد الأوكراني وصل بالفعل إلى الحدود الأوكرانية البيلاروسية للمشاركة في محادثات مع ممثلي الاتحاد الروسي. وأضاف البيان أن القضية الرئيسية في المحادثات هي وقف فوري لإطلاق النار وانسحاب القوات من أوكرانيا. وكان الوفد الأوكراني المفاوض، الذي يضم وزيري الدفاع والخارجية، قد وصل إلى مدينة /غوميل/ البيلاروسية على متن مروحيتين. واشترطت أوكرانيا وقفا فوريا لإطلاق النار وسحب القوات الروسية من البلاد، لإجراء محادثات مع المفاوضين الروس، وذلك مع دخول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يومها الخامس. وكان السيد فلاديمير مدينسكي رئيس الوفد الروسي إلى المفاوضات ومستشار الرئيس الروسي قد قال، في وقت سابق اليوم، إن موسكو تريد التوصل إلى اتفاق مع كييف.. مشيرا إلى أنه كلما طال النزاع لساعة إضافية كلما قضى مواطنون وجنود أوكرانيون. اتفقنا على التوصل إلى اتفاق لكن يجب أن يصب في مصلحة الطرفين. فيما أفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بأن السلطات في كييف هي التي اختارت مدينة غوميل البيلاروسية كمكان لإجراء المحادثات. وأجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس /الأحد/، اتصالا هاتفيا مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، اتفقا خلاله على أن يجتمع الوفد الأوكراني مع الوفد الروسي دون أي شروط مسبقة على الحدود الأوكرانية البيلاروسية بالقرب من نهر /بريبيات/. وأعلن لوكاشينكو مسؤوليته عن ضمان بقاء جميع الطائرات والمروحيات والصواريخ المتمركزة على الأراضي البيلاروسية على الأرض أثناء سفر الوفد الأوكراني ومحادثاته وعودته.

1052

| 28 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
تركيا تؤكد أنها ستطبق أحكام معاهدة مونترو بشأن المضايق البحرية بكل شفافية

أكد السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، أن بلاده ستطبق أحكام معاهدة /مونترو/ بشأن المضايق البحرية بكل شفافية، واصفا الأوضاع في أوكرانيا بأنها تحولت إلى حرب. وقال أوغلو، في تصريحات اليوم، إن ما يجري في أوكرانيا ليس عملية عسكرية، وليس غارة جوية مؤقتة أو اثنتين، هناك حالة حرب رسمية في أوكرانيا الآن.. مشيراً إلى أن أحكام معاهدة /مونترو/ واضحة جداً بشأن تنظيم حركة عبور السفن الحربية للدول المشاطئة وغير المشاطئة (للبحر الأسود) من المضايق التركية إلى البحر الأسود وفترة بقائها في هذا البحر. وأضاف أن تركيا طبقت المعاهدة، منذ إبرامها عام 1936، وإلى اليوم بشكل حرفي وستطبقها في ظل هذه الظروف، قائلاً إن المعاهدة تعطي تركيا صلاحية إغلاق مضيق /البوسفور/ أمام مرور سفن الدول المتحاربة، في حالة حرب لا تكون تركيا فيها طرفاً. كما لفت أوغلو إلى أن المادة 19 من المعاهدة تعطي استثناء للسفن الحربية التابعة للدول المشاطئة المشاركة في الحرب، مشددا على أهمية الشفافية الكاملة لتنظيم حركات العبور من المضايق في ظل هذه الظروف، مشيرا إلى أن لدى روسيا حاليا سفن تابعة لقواعدها بالبحر الأسود لكنها في مياه البحر المتوسط. وتسمح معاهدة /مونترو/ للمضايق البحرية الموقعة عام 1936 بمرور السفن الحربية التابعة للدول غير الواقعة على البحر الأسود، من مضيقي /الدردنيل/ و/البوسفور/، بشرط إشعار تركيا بالمرور قبل 15 يوما، والبقاء في البحر الأسود مدة لا تتجاوز 21 يوما. وطالبت الحكومة الأوكرانية، /الخميس/ الماضي، تركيا بإغلاق مضيقي /البوسفور/ و/الدردنيل/ والمجال الجوي أمام روسيا، على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

2041

| 27 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
التحالف الأوروبي لوكالات الأنباء يعلق عضوية وكالة تاس الروسية

قرر التحالف الأوروبي لوكالات الأنباء التعليق الفوري لعضوية وكالة تاس الروسية للأنباء على خلفية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الروسية بشأن تغطية وسائل الإعلام الروسية للعملية العسكرية في أوكرانيا، والتي اعتبرها تقييد لحرية الإعلام. وذكر التحالف ،في بيان أصدره اليوم، أن مجلس الإدارة بصفته الهيئة التنفيذية للتحالف، قرر بالإجماع تعليق عضوية الوكالة الروسية في التحالف فوراً إلى حين صدور قرار من الجمعية العامة وفقا للنظام الأساسي بشأن ما إذا كان يجب استبعادها من التحالف. وقال البيان إن تاس تنتهك هدف التحالف الأوروبي لوكالات الأنباء كما هو محدد في نظامه الأساسي كونها غير قادرة على نشر معلومات غير منحازة. كانت الهيئة المنظمة لوسائل الإعلام الروسية أمرت وسائل الإعلام أمس بأن تشطب من نصوصها أي إشارة إلى قتل مدنيين على يد الجيش الروسي في أوكرانيا، وكذلك مصطلحات /الغزو/ و/الهجوم/ و/إعلان الحرب/.

1200

| 27 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
وزارة الدفاع الروسية تعلن عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قواتها في أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مساء اليوم، عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قواتها المشاركة في العملية العسكرية في أوكرانيا. وقالت الوزارة، في بيان، إن الخسائر التي تكبدتها القوات الروسية أقل بكثير من تلك التي تكبدها الجانب الأوكراني.. مشيرة إلى أن القوات الروسية تنفذ مهامها القتالية وخسائرنا أقل بكثير من خسائر الجانب الأوكراني. وأضاف البيان أنه خلال عمليات اليوم تم تدمير 7 أنظمة صواريخ مضادة للطائرات لدى الجانب الأوكراني و3 مسيرات من طراز /بيرقدار/. كما اعترفت الوزارة بأسر عدد من الجنود الروس في أوكرانيا، مؤكدة أن روسيا ستواصل، في المقابل معاملة الجنود الأوكرانيين الذين ألقوا أسلحتهم بكرامة وستعيدهم إلى أسرهم. وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيانها، إن قواتها دمرت، منذ بدء العملية العسكرية، 254 دبابة ومدرعة و31 طائرة و46 راجمة صواريخ متعددة المهام و103 مدافع ميدانية ومدافع /هاون/ للجانب الأوكراني، كما استهدفت 1067 منشأة وبنية تحتية عسكرية أوكرانية. وأضافت أنه تم كذلك تدمير 27 مركزا للقيادة والاتصال و38 من أنظمة الدفاع الجوي و56 محطة رادار لدى الجانب الأوكراني منذ بدء العملية العسكرية. وكانت السلطات الأوكرانية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، أن روسيا خسرت نحو 4300 جندي في عمليتها العسكرية الجارية في أوكرانيا. وقالت السيدة هنا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني، في منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي /فيسبوك/، إن القوات الروسية خسرت كذلك نحو 146 دبابة و27 طائرة و26 طائرة هليكوبتر، فيما قال السيد أوليكسي أريستوفيتش مستشار الرئيس الأوكراني، إن قوات بلاده دمرت نصف الآليات الروسية التي دخلت مدينة /خاركيف/، ثاني أكبر المدن الأوكرانية. وتتواصل لليوم الرابع على التوالي العملية العسكرية التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا، وسط تنديد دولي ومطالبات لموسكو بوقف العملية.

1417

| 27 فبراير 2022

تقارير وحوارات alsharq
الحرب الروسية الأوكرانية تضع حيادية نظام سويفت على المحك

وُصف بالقنبلة النووية في بعدها المالي، وتأثيره لن يطال فقط روسيا بل ستمتد شظاياه لتشمل الاقتصاد العالمي وخاصة الدول المرتبطة ارتباطا كبيرا بالاقتصاد الروسي.. نظام السويفت عصب الاقتصاد العالمي المالي، الذي تمر عبر تطبيقاته ونظمه مختلف التحويلات المالية العالمية قفز في الآونة الأخيرة إلى سطح الأحداث العالمية مع بداية العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا وتلويح الغرب بإقصاء موسكو من هذه المنظومة المعقدة. حرب عجلت أيضا بطرح جملة من الأسئلة أبرزها مدى حيادية منظمة سويفت؟ وحاجة العالم إلى نظام مالي مواز جديد؟. ظهر نظام /سويفت/ إلى العلن عام 1973، عند تأسيس جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك، ومقرها في بلجيكا، وهو اختصار للجملة الإنجليزية Society for Worldwide Interbank Financial Telecommunication (SWIFT). ويشرف على هذه الجمعية البنك الوطني البلجيكي، بالتعاون مع البنوك المركزية الرئيسية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنكلترا. ولا يتركز عمل /سويفت/ على تحويل الأموال فقط، ولكنه يعمل كنظام تراسل آمن يربط أكثر من 11000 مؤسسة مالية في 209 دول. وحول مدى تأثر الاقتصاد الروسي بإمكانية طرده من نظام /سويفت/، قال الدكتور عبد الله الخاطر الخبير الاقتصادي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن روسيا ستعاني كثيرا في حال إقصائها من نظام /سويفت/ على اعتبار أن الشلل التام ينتظر مختلف معاملاتها المالية، سواء تلك التي تتعلق بالتجارة الخارجية، والمعاملات البنكية والتحويلات والاستثمارات على الأقل في المدى القصير، في ظل غياب نظام مالي عالمي جديد يكون بديلا لنظام سويفت. وأشار الخاطر إلى محاولات سابقة لإرساء نظام بديل لـ /سويفت/ كانت وراءها كل من روسيا و الصين، وعلى ما يبدو فإن الأزمة الحالية قد تعجل بميلاد نظام جديد.. مضيفا أن هذا الأمر يحتاج إلى بعض الوقت وهو ما يعني المزيد من الخسائر، ليس لروسيا فقط، ولكن للدول التي تتعامل معها خاصة بعض الدول الأوروبية وفي مقدمتها ألمانيا التي تستورد من روسيا نحو 55 % من حاجياتها من الغاز الطبيعي وهو ما يفسر الضبابية في اتخاذ قرار طرد روسيا من عدمه من منظومة /سويفت/. وتكشف أحدث الإحصائيات التي تعود للعام 2021 إلى إجراء نحو 42 مليون رسالة يوميا، في حين مثلت العمليات التي تعلقت بروسيا 1.5 % من إجمالي الحركة المالية في العام 2020 . وكانت منظمة /سويفت/ أكدت في بيان لها في عام 2014 على حيادية معاملاتها، قائلة إنها جمعية تعاونية عالمية محايدة، وإن أي قرار بفرض عقوبات على الدول والكيانات يقع على عاتق الهيئات الحكومية المختصة والمشرعين المعنيين. وفي هذا السياق بين عبد الله الخاطر لـ/قنا/ أنه بالرغم من الآثار السلبية للحروب سواء من الناحية الإنسانية أو الاقتصادية، فالعمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا أبرزت الحاجة لوجود نظام مالي جديد مواز لنظام /سويفت/، ودمج هذه النظم في مراحل لاحقة لتجنب إضعاف الاقتصاد العالمي وتحييده عن الفعل السياسي خاصة في ظل أحادية القرار داخل أروقة منظومته. على صعيد آخر، قال الدكتور رجب إسماعيل في تصريح مماثل لـ/قنا/ إن حجم الخسائر التي سيتكبدها الاقتصاد الروسي ستكون كبيرة ولا يمكن حصرها ونتائجها ستظهر تباعا في الأشهر القادمة. ولفت إسماعيل إلى أن الحرب الاقتصادية ستكون مكلفة جدا، وأن الخروج من نظام التحويل /سويفت/ سيرهق الاقتصاد الروسي بتداعياته على مختلف الأنشطة الاقتصادية. وحول إمكانية إرساء نظام مالي عالمي جديد، أوضح إسماعيل أن بعض المحاولات تمت في هذا الاتجاه ولكنها لم تتجسد على أرض الواقع نتيجة التعقيدات التي تصاحب إرساء مثل هذه الأنظمة بالإضافة إلى غياب إرادة بعض الأطراف وخاصة الأوروبية التي ظهرت عقب فرض عقوبات على ايران، حيث ظل الجميع يدور في فلك الولايات المتحدة الأمريكية. بدوره، أكد السيد أحمد عقل المحلل المالي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن إرساء نظام مالي جديد يحل محل /سويفت/ يظل بعيدا عن الواقع في الفترة الحالية لحاجته لاعتراف دولي كبير وتوقيع اتفاقيات دولية قد تستغرق سنوات لضرورة أقلمة التشريعات الوطنية مع التشريعات الدولية الجديدة وهو ما يعني إلحاق خسائر كبيرة بالاقتصاد العالمي. وقال عقل إن طرد روسيا من منظومة /سويفت/ سيضع المزيد من الضغط على الاقتصاد الروسي، حيث تمر 550 مليار من قيمة المبادلات التجارية الروسية عبر /سويفت/، وكذلك صادراتها من النفط التي تمثل 13 % من إجمالي الصادرات العالمية وأن تغيير نظام جديد يحتاج لمنظومات تكنولوجية آمنة وموثوق بها. ويبقى السؤال مطروحاً، هل ستدفع العقوبات المفروضة على روسيا، دولاً إلى اتخاذ خطوات جادة لإيجاد نظام بديل عن /سويفت/ في إطار واقع دولي جديد يرى بعض المحللين، أنه حتمي في ضوء التطورات العالمية الراهنة على وقع الحرب في أوكرانيا ؟.

2832

| 27 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
روسيا تدمر أسطورة الطيران الأوكراني.. تعرف على أكبر طائرة شحن في العالم وتكلفة ترميمها

أعلنت شركة أوكروبورونبروم الأوكرانية لتصنيع الأسلحة اليوم الأحد عن احتراق أكبر طائرة شحن في العالم، وهي من طراز أنتونوف 225 مريا الأوكرانية الصنع، في هجوم روسي على مطار هوستوميل بالقرب من كييف. وقالت الشركة على صفحتها على فيسبوك، بحسب رويترز ، إن الروس دمروا أسطورة الطيران الأوكراني الأكبر أنتونوف-225 مريا، موضحة أن ترميم هذه الطائرة سيكلف ما يزيد على 3 مليارات دولار وسيستغرق وقتاً طويلاً. وتعرف إنتونوف 225-An الأوكرانية، بأنها أكبر طائره شحن في العالم، معروفة كذلك باسم مريا وتعني الحلم، كما يسميها البعض بالطائرة الوحش. تم تطويرها ما بين عامى 1984 و1988 بمجمع أنتونوف للطيران. وكانت أول رحلة لهذه السفينة الطائرة فى 21 ديسمبر 1988. تعتبرمرايا أثقل طائرة في العالم، صممت فى الأساس لحمل المكوك الفضائى السوفيتي بوران، حيت كان تصميمها تكبير لسابقتها الناجحة أنتونوف إن 124، لكنها تستطيع حمل أي شحنة عملاقة، ودلك لكبر مسلحة سطح الشحن داخلها، ولأن لديها 16 عجلة فى كل جهة من الخلف ومن الأمام، فالعجلات مزدوجة. يقدر وزن هده الطائرة بـ 640 طن، بحيث أصبحت أثقل وأكبر طائرة فى العالم. فى سبتمبر 2001 حملت أنتونوف إن-225 حملأ قياسياً قدره 253.82 طناً، وطارت على ارتفاع 2 كيلومتر متر في مسار دائري مغلق طوله حوالى 1000 كيلومتر بسرعة 763.2 كيلومتر/ ساعة. وفي نوفمبر 2004، وضت الطائرة أنتونوف إن-225 فى موسوعة غينيس للأرقام القياسية لكسرها 240 رقماً قياسياً. أصبحت مريا عنصر أساسي فى أسطول خطوط الطيران الجوي سواء في أوكرانيا أو العالم، فهي تنقل أشياء ظن قديماً أنه من المستحيل نقلها بالطائرات، مثل القطارات والمولدات ذات الأوزان من مرتبة الـ 150 طن، كما أصبحت هذه الطائرة اليوم عنصراً أساسياً في نقل المساعدات العاجلة لهيئات الإغتة، فهى قادرة على نقل كميات هائلة من مساعدات الإغاثة في وقت سريع. فى عام 2002 ازداد الطلب على أنتونوف إن-225 ولم تستطع تلبيتها؛ فتقرر فى سبتمبر عام 2006 صنع طائرة ثانية منها، وانتهى بناءها فى أواحر عام 2008. اقـــرأ أيــضــاً: اعرف بوتين.. معلومات مثيرة عن رئيس روسيا وأسرار بداياته في عالم المخابرات والسياسة ممثل كوميدي يهودي الأصل يواجه ضابط مخابرات في حرب شرسة.. من هو الرئيس الأوكراني؟ تعرف على طائرات البيرقدار سلاح أوكرانيا الفعال في ضرب الأهداف الروسية

8558

| 27 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تتفقان على التعاون في الإفراج عن احتياطيات النفط

اتفقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية على التعاون النشط في الإفراج عن احتياطيات النفط بين الحلفاء في استجابة للأزمة الأوكرانية. وذكرت وكالة /يونهاب/ للأنباء الكورية ، أن السيد مون سونغ-ووك وزير الصناعة والتجارة والطاقة الكوري الجنوبي أجرى /أمس/، اتصالا عبر تقنية الاتصال المرئي، مع وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر غرانهولم . وأكد الوزيران على أن الغزو الروسي لأوكرانيا لا ينبغي أن يكون له تأثير سلبي على سوق الطاقة العالمية، وناقشا الإجراءات المضادة من الدول الرئيسية بما فيها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. واتفق الوزيران على التعاون النشط مع وكالة الطاقة الدولية أو مع الدول الحليفة في الإفراج عن مخزونات النفط، لاستقرار أسعار النفط العالمية كجزء من الإجراءات المضادة. وتعهدا بالعمل بشكل وثيق مع الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتحديد توقيت الإفراج عن مخزونات النفط وكميتها، لتعظيم تأثير الإفراج عن مخزونات النفط. وتخطط وزارة الصناعة والتجارة والطاقة الكورية الجنوبية لإجراء مشاورات مع الوزارات ذات الصلة، والصناعة المعنية حول الإفراج عن مخزونات النفط. وقال الوزير مون في الاجتماع إن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن أكد أنه يدعم جهود المجتمع الدولي، لحل الغزو الروسي لأوكرانيا سلميا وتشارك كوريا الجنوبية في هذه الجهود. تجدر الإشارة إلى أن البيت الأبيض أعلن قبل أيام ، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، وافق على قرار الإفراج عن 50 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي للولايات المتحدة، وذلك لمواجهة ارتفاع أسعار النفط، الذي يصعد بأسعار البنزين داخل الولايات المتحدة. وأوضح البيت الأبيض أنه سيقرض أو سيفرج عن كميات من الاحتياطي النفطي الأمريكي بالتنسيق مع إفراج من الاحتياطي من جانب الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا.

1450

| 27 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الولايات المتحدة وألبانيا تطلبان عقد اجتماع لمجلس الأمن غداً بشأن النزاع بين روسيا وأوكرانيا

طلبت الولايات المتحدة وألبانيا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي غداً، الأحد، بهدف تبني قرار يطالب بـدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى دورة خاصة الإثنين تخصص للنزاع بين روسيا وأوكرانيا. ونادرا ما يتم اللجوء إلى هذه الآلية التي نصت عليها نظم الأمم المتحدة، علما أنها لا تشمل إمكان لجوء أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن إلى حق النقض (فيتو). وذكرت تقارير إعلامية أن الهدف من هذه الدورة الاستثنائية للجمعية العامة هو جعل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 تتخذ موقفا حيال النزاع وحيال انتهاك ميثاق الأمم المتحدة وبالطبع إدانة الحرب. ويعود للرئاسة الدورية لمجلس الأمن التي تتولاها روسيا في فبراير، تأكيد اجتماع مجلس الأمن الأحد. وسيكون هذا الاجتماع الرابع لمجلس الأمن منذ الاثنين الماضي بشأن النزاع بين روسيا وأوكرانيا. وإذا تمت الموافقة على القرار المقترح من قبل المجلس، فإن القاعدة الأممية نفسها تنص على أن الدورة الاستثنائية للجمعية العامة يجب أن تعقد في غضون 24 ساعة من تبني القرار. وكانت روسيا قد استخدمت حق النقض /الفيتو/ يوم أمس / الجمعة/ ضد مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، صاغته الولايات المتحدة وألبانيا، يستنكر بأشد العبارات ما تتعرض له أوكرانيا، ويدعوها إلى سحب قواتها من هذا البلد فورا. يذكر أن روسيا قد أطلقت فجر /الخميس/ عملية عسكرية ضد الأراضي الأوكرانية، وسط تنديد دولي واسع، ومطالبات بوقف توغل الجيش الروسي باتجاه العاصمة كييف.

1453

| 27 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
واشنطن بوست: القوات الأوكرانية تحافظ على كييف وسط معارك شوارع وتبادل إطلاق نار كثيف

أثنت صحيفة /واشنطن بوست/ الأمريكية، اليوم، على بسالة القوات الأوكرانية التي تحارب لصد العدوان الروسي على بلادهم، مشيرة إلى أنه رغم التفوق الروسي في عدد القوات إلا أن الجنود الأوكرانيين نجحوا في الحفاظ على عاصمتهم، بعدما تصدوا لهجوم ليلي تضمن انفجارات وتبادل كثيف لإطلاق النار مع القوات الروسية. وقالت الصحيفة إنه مع انحسار القتال خلال ساعات النهار، كانت كييف لا تزال في قبضة الحكومة الأوكرانية، بفضل بسالة قواتها. ووجد الأوكرانيون الذين غامروا بالخروج للشوارع اليوم /السبت/ العاصمة كييف وقد تحولت لما يشبه ساحة الحرب، حيث أكياس الرمال متراصة في الشوارع، والسيارات المحترقة متناثرة على الطريق، والجنود يحملون البنادق كل في موقعه. وتوقفت حركة قطارات الأنفاق، وأصبحت المحطات تستخدم فقط كمخابئ تحت الأرض، كما تم فرض حظر تجوال يبدأ في الخامسة مساء، بينما تستعد المدينة لمزيد من الهجمات الروسية. ونقلت الصحيفة عن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قوله إن مصير الأمة يتحدد الان.. مشيرة إلى أنه نشر مقطع فيديو لنفسه فجر /السبت/ في شوارع العاصمة، بدا من خلاله وأنه مصمم على البقاء في كييف على الرغم من تحذير المسؤولين الغربيين من أن روسيا تخطط لإلقاء القبض عليه أو قتله. كما قال زيلينسكي في تسجيل مصور نشر ظهر اليوم إن أوكرانيا صدت بنجاح الهجمات الروسية. ومع ذلك، تشير /واشنطن بوست/ إلى أنه رغم بسالة القوات الأوكرانية في الدفاع عن بلادها حتى الان، إلا أنه في ظل غزو هدفه الواضح تغيير النظام، فإن روسيا تمتلك ميزة كبيرة في القوة العسكرية. وقال وزير الصحة الأوكراني اليوم إن 198 أوكرانيا قتلوا في القتال حتى الان، بينما أصيب أكثر من 1000 أخرين. وبينما حمل بعض الأوكرانيين الأسلحة دفاعا عن بلادهم، قام آخرون بموجات نزوح جماعي، من بينهم قرابة 100 ألف شخص نزحوا إلى بولندا، فضلا عن ما يضاهيهم أو أكثر نزحوا داخليا. وواجهت القوات الروسية التي تتوغل في أوكرانيا ما وصفه بعض المحللين الغربيين بـصعوبات غير متوقعة، حيث تباطأت وتيرة تقدمهم اليوم.. لكن الكرملين يزعم بأن وقف التقدم كان مقصودا وأن القوات الروسية ستتقدم قريبا في جميع الجبهات، وفق /واشنطن بوست/.

1700

| 26 فبراير 2022

تقارير وحوارات alsharq
اعرف بوتين.. معلومات مثيرة عن رئيس روسيا وأسرار بداياته في عالم المخابرات والسياسة

فرضت الأحداث المتسارعة للأزمة الروسية الأوكرانية بجوانبها العسكرية والسياسية والاقتصادية والدموية أحياناً نفسها على خارطة اهتمامات وسائل الإعلام العالمية والدول شعوباً وحكومات، ومعها احتل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واجهة الأخبار وما يكتبه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي ليتجدد البحث عن الشخصية المثيرة للجدل صاحب قرار غزو أوكرانيا وتحدي الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف شمال الأطلسي الناتو. وقبل المعلومات عن بوتين الشخصية الأكثر تصدراً للأحداث مؤخراً، يجب أن نعرف الدولة التي يحكمها: تبلغ مساحة روسيا الاتحادية 17.098.242 كيلومتراً مربعاً وعدد سكانها 142.470.272 نسمة وفق إحصائية يوليو 2014، بحسب موقع الجزيرة نت. تمتد روسيا على مناطق شاسعة شمال آسيا وشرق أوروبا، ولها حدود برية بطول 20.241 كيلومتراً مع 15 دولة هي: النرويج وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وروسيا البيضاء وليتوانيا وبولندا وأوكرانيا وجورجيا وأذربيجان وكزاخستان والصين ومنغوليا وكوريا الشمالية. التوزيع العرقي: 77.7% روس، 3.7% تتار، 1.4% أوكرانيون، إضافة إلى قوميات أخرى، أما من حيث الديانة فإن نسبة 10% إلى 20% مسيحيون أورثوذكس، ومن 10% إلى 15% مسلمون، 2% طوائف مسيحية أخرى، وكثير من الروس ملحدون بسبب التأثير الشيوعي في عهد الاتحاد السوفياتي السابق، بحسب تقرير سابق بموقع الجزيرة نت. معلومات عن بوتين رئيس روسيا أو قيصرها كما يحلو للبعض تسميته: - تولى بوتين في العام 2000 السلطة في روسيا الاتحادية، حيث شغل منصب الرئيس ومنصب رئيس الوزراء، وصار الآن أطول زعيم روسي بقاء في سدة الحكم منذ جوزيف ستالين الذي توفي في عام 1953. - في عام 2020، أُجري استفتاء مثير للجدل على إصلاحات دستورية منحت الرئيس بوتين فرصة البقاء في منصبه بعد انتهاء فترة رئاسته الرابعة في عام 2024، ما يعني أنه قد يمكث في الكريملين حتى عام 2036، بحسب موقع بي بي سي عربي. - عمل بوتين في وكالة الاستخبارات السوفيتية كي جي بي، وبدأ مساره السياسي في أوائل التسعينيات، عندما عمل كأحد كبار مساعدي أناتولي سوبتشاك، عمدة سانت بطرسبرغ آنذاك، والذي كان قبل ذلك أحد أساتذة بوتين في الجامعة. - في عام 1997، دخل بوتين الكريملين كمدير لوكالة الأمن الفدرالية إف. إس. بي (وهي الوكالة الرئيسية التي حلت محل الكي جي بي)، وسرعان ما عُين رئيساً للوزراء. في ليلة رأس السنة عام 1999، تنحى الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين عن منصبه وعين بوتين رئيساً بالإنابة. ومكث بوتين في السلطة منذ ذلك الحين، وإن كان قد اضطر إلى شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2008 و2012 حيث كان ممنوعاً بموجب الدستور الروسي من تولي فترة رئاسية ثالثة. - وعاد بوتين إلى سدة الحكم من خلال الفوز في انتخابات عام 2012 بأكثر من 66% من الأصوات. بوتين لاعب شطرنج سياسي أم مغامر؟ الإجابة على السؤال تختلف بحسب آراء، 3 أكاديميين بريطانيين استطلع موقع الجزيرة نت آرائهم: 1- لاعب شطرنج يصف رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة لندن للاقتصاد، البروفيسور فواز جرجس، الكتابات الغربية حول شخصية فلاديمير بوتين بأنها كتابات سطحية وتفتقد للعمق والفهم الحقيقي لعقلية بوتين. ويضيف جرجس -للجزيرة نت- أن الغرض مما يكتب عن بوتين في الغرب هو شيطنته، ومحاولة لتصويره بأنه متهور وخطير ويفتقد للعقلانية وللتقدير السياسي. ويختلف البروفيسور البريطاني -وهو رئيس مركز الشرق الأوسط في لندن- مع التقديرات التي تقول إن بوتين لا يفكر في مصالح الآخرين، لأن هذه الأطروحة غير مؤسسة على أسس أكاديمية وعلمية دقيقة. وهذه النظرة مردها، حسب جرجس، إلى نقص في الفهم الغربي للنظرة الإستراتيجية لبوتين، ذلك أنه يختار معاركه بطريقة حساسة جداً. ومثل لاعب الشطرنج، فإن بوتين لا يكشف عن كل تحركاته مرة واحدة بل يتحرك بشكل تدريجي ويقوم بقياس ردة الفعل قبل الخطوة التي تليها. 2- صعب القراءة ويعزو رئيس مجلس التفاهم العربي البريطاني، كريس دويل، تباين التحليلات الغربية لشخصية بوتين إلى طبيعة شخصيته؛ فهي صعبة القراءة وصعبة التوقع. ويؤكد أن السياسيين في الغرب ينظرون إلى بوتين، باعتباره رجل روسيا القوي والمتحكّم الوحيد في المشهد، وهو أيضاً رجل معتدّ بنفسه، ومتعصب لكل ما هو روسي، وصانع القرار الذي لا يراجعه أحد. ويتعامل الغرب مع بوتين بحذر شديد لأنهم، حسب دويل، يرون فيه خطراً حقيقياً على الأمن الأوروبي، مضيفاً أن مشكلة الغرب مع بوتين أنه يستند إلى قوة بلاده العسكرية الكبيرة جداً في اتخاذ أي قرار، ويضع ترسانة بلاده النووية فوق طاولة المفاوضات مع الغرب، وهذا أمر مربك للغربيين. ويختلف الأكاديمي البريطاني مع التحليلات الغربية التي تصور بوتين بأنه شخص مغامر، ويقول بالعكس، هو يحسب خطواته بعناية، ويقدّر أيضاً ردود الفعل الغربية، واصفاً القراءات التي تقول إن بوتين شخص متهور بـالسطحية. 3- هوس القيصر ويميز البروفيسور جيلبرت الأشقر، رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية سواس (SOAS)، بين نظرتين مختلفتين يحملها الغرب عن بوتين: الأولى قبل الأزمة الأوكرانية، وتقول إن بوتين شخص عدواني لكنه عقلاني، أما النظرة الثانية فهي أن الأزمة الأوكرانية أظهرت أن عدوانية بوتين غلبت على عقلانيته. - في مقال للكاتب محمد المنشاوي بموقع الجزيرة نت حول شخصية الرئيس الروسي، يشير إلى أن قبل شهور وفي حوار تلفزيوني، اختزل الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصية بوتين في كلمة واحدة ونعته بالقاتل، في حين وصفه الرئيس الفنلندي السابق مؤخراً بأنه أصبح شخصية متوترة غاضبة تغيب عنها الحكمة. أما الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون فقد ذكر عقب لقائه به الأسبوع الماضي أن بوتين تغيّر كثيرا وأصبح أكثر توتراً. ويرى الكاتب أن التقديرات السابقة تدل على سذاجة الرؤية الأمريكية لشخصية بوتين، إذ يتم وضعه مرة بعد أخرى في قوالب سابقة التجهيز، مع تجاهل متكرر للعوامل الموضوعية والأحداث والتطورات التاريخية، وأثرها على سلوكه وقراراته. ويستشهد برأي البروفيسور الشهير جون ميرشايمر، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة شيكاغو، الذي يرفض التقديرات السطحية السابقة، ويفضل أن يفهم سلوك الرئيس بايدن في ضوء ما يحيط به من أحداث وتطورات تاريخية. ويرفض ميرشايمر التقديرات السطحية حول بوتين، ويرى أنه إذا رغبنا في فهم شخصية وتصرفات وقرارات الرئيس الروسي، فعلينا فهم كيف ينظر بوتين للعالم كما هو من حوله. ويرى بوتين، وهو الابن البار لجهاز الاستخبارات السوفياتي السابق كيه جي بي (KGB)، أن العالم الغربي له زعيم واحد هو الولايات المتحدة الأمريكية، ويؤمن بأن واشنطن، سواء تحت حكم الجمهوريين أو الديمقراطيين، تنظر لروسيا بوصفاً خطراً وعدواً لا يمكن تجاهله. ويضيف الكاتب: وطبقاً لرؤية ميرشايمر، تحكم حسابات بوتين نظرة ثلاثية الأبعاد متكاملة ومترابطة، يبدأ أولها بفكرة توسع حلف شمال الأطلسي ناتو وامتداده شرقاً في اتجاه حدود بلاده، وثانيها توسع وتمدد الاتحاد الأوروبي، وآخرها التبشير بحتمية تحقيق الديمقراطية الليبرالية على النسق الغربي في كل دول القارة الأوروبية. من هنا يؤمن بوتين يقيناً بأن هدف إسقاط نظام الحكم المركزي القوي في موسكو يبقى المحرك الأساسي لكل السياسات الغربية منذ انتهاء الحرب الباردة في أوائل تسعينيات القرن الماضي. - كيف يفكر بوتين، في الأزمة الأوكرانية؟ في مقال له نشرته التايمز لوزير الخارجية البريطاني السابق، ويليام هيغ، بعنوان كيف يفكر بوتين، في الأزمة الأوكرانية؟ يقول، بحسب موقع بي بي سي في 15 فبراير الجاري أي قبل اندلاع الحرب بـ9 أيام : منذ آخر مرة كتبت فيها عن المواقف التي جمعتني بفلاديمير بوتين، تلقيت الكثير من الرسائل التي تطالبني، ببث الطمأنينة بخصوص ما سوف يحدث، وما سيفعله، وهو بالتأكيد شخص عقلاني، ويعرف العواقب، التي ستقع، سواء بالنسبة للأرواح الروسية، أو العقوبات الدولية القاسية، كرد على بدء حرب. نعم هو شخص عقلاني، لكن هذا ما قد يفكر فيه. ويحاول هيغ أن يتقمص شخصية بوتين ويتحدث بما في رأسه قائلاً المؤرخون قد يقولون إن الروس، والبيلاروسيين، والأوكرانيين، ينتمون لأسلاف من الروس القدماء، الذين يعود تاريخهم إلى القرن العاشر، لكنهم فقط يستطيعون أن يحدثوكم عن التاريخ. أما أنا فعلى وشك صناعة التاريخ. البلشفيك سرقوا منا شبه جزيرة القرم، وأعطوها لأوكرانيا، وقمت أنا بإصلاح هذا الخطأ، والآن أمتلك الفرصة السانحة لإنهاء المهمة الصعبة بإعادة تشكيل شعب واحد. ويواصل لماذا الآن؟. لم يكن باستطاعتي فعل شيء قبل الآن. كنت بحاجة للتعاون مع الغرب، والحصول على دعم الصين، وكنت مضطراً للأمرين، لكنني الآن أصبحت قريباً من سن السبعين، ولا يمكن أن أنتظر حتى سن الثمانين للقيام بهذا الأمر. وأي خليفة، رغم أني لم أختر واحداً لفترة طويلة، لن يمتلك نفس قدرتي على مناورة الغرب. ويضيف هيغ مواصلاً التحدث متقمصاً شخصية بوتين إضافة إلى ذلك، أصبح الأوكرانيون يتطلعون بشكل متزايد للحريات، وبالنسبة لهؤلاء الحمقى الذين يديرون روسيا البيضاء، وكازاخستان، ويفقدون السيطرة، فسوف يكون استيلائي على أوكرانيا، رسالة قوية لهم، توضح من هو القائد، لكن يبقى السؤال كيف يمكن أن أفعل ذلك؟ ويشير هيغ إلى أن بوتين يفكر في أنه كلما طال أمد الأزمة سيكون عبؤها الأكبر على عاتق الغرب، لا عليه هو، معتقدا أن الغرب لا يمكنه مواصلة فكرة الحد من انتشار السلاح النووي على مستوى العالم، ولا تمرير قرار من مجلس الأمن الدولي، ولا الحصول على كمية كافية من الغاز، دون تعاون كامل من روسيا. ويضيف أن بوتين يظن أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب سوف يعود إلى اللعبة السياسية مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية القادمة، وسيكون راغباً في الحصول على صفقة مع روسيا، وستكون وحدة المجتمع الأمريكي، عرضة للخطر بشكل دائم، وبالتالي لن تكون هناك مشاكل كبيرة لروسيا، فلماذا الانشغال بالتفكير في المخاطر العسكرية إن كنت تستطيع أن تتفاداها، بالحيل الاستخباراتية؟ ويقول هيغ إن هذا هو ما يمكنه تخيله، لطريقة تفكير بوتين، فيما يخص الحرب، وخسارة الأرواح، والحريات المجتمعية، مضيفاً أن زيارة المستشار الألماني المرتقبة لموسكو، قد تكون آخر فرصة لإقناع بوتين بأن الغرب أقوى مما يتخيل. لتكشف الأحداث التالية لمقال وزير الخارجية البريطاني الأسبق أن ما كان يأمله من زيارة المستشار الألماني لم يتحقق ولم يقتنع بوتين أن الغرب أقوى مما يتخيل ليعلن بدء الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات التي ربما وإن توقفت لغة المدافع والطائرات والدبابات فإن الحرب ستستمر بين المعسكرين الروسي من جهة وأمريكا ودول حلف الناتو من جهة أخرى بصور متعددة إحداها الحرب الإلكترونية والاقتصادية والثقافية في محاولة من الطرفين لتغيير قاعدة من يحكم العالم أو على أقل تقدير إثبات أن العالم غداً لن يكون كما كان أمس.

16571

| 26 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
أوكرانيا: القوات الروسية توقفت عن التقدم إلى حد بعيد

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا استأنفت الضربات الصاروخية صباح اليوم، لكن قواتها مُنعت من التقدم في معظم الاتجاهات. وأضاف زيلينسكي في كلمة بثها التلفزيون الأوكراني إن الضربات الروسية استهدفت أهدافا عسكرية ومدنية على حد سواء. وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن العقوبات المفروضة على روسيا غير كافية، ولم تقنع روسيا نفسها. وانتقد زيلينسكي ضعف التدخل العالمي لإنهاء الأزمة الأوكرانية، وقال العالم يواصل مشاهدة ما يحدث في أوكرانيا من بعيد. كما دعا زيلينسكي الاتحاد الأوروبي إلى فرض حظر على استيراد الغاز الطبيعي والنفط من روسيا، وقال زيلينسكي اليوم، عبر حسابه على فيسبوك، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيذهب إلى ما هو أبعد إذا لم يتلق الرد اللازم. وناشد الغرب فرض عقوبات اقتصادية قوية على روسيا، وحظر استيراد الغاز والنفط منها بأسرع وقت.

2249

| 25 فبراير 2022

محليات alsharq
تعرف على أهم المدن الأوكرانية التي تعرضت للقصف الروسي وما هي أهميتها؟

تتسارع التطورات في الأزمة الأوكرانية بعد إعلان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بدء عملية عسكرية فى إقليم دونباس شرق أوكرانيا، والذى اعترفت روسيا باستقلاله قبل يومين وأبرمت مع قادته اتفاقية صداقة، بالتزامن مع بدء التحرك البرى العسكرى فى مدن أوكرانية خلال الساعات القليلة الماضية. ومع بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا صباح اليوم الخميس، تعرضت مدن أوكرانية عديدة للقصف الروسي، حيث أكد وزير الدفاع الأوكراني، أليكسي ريزنيكوف، أن الوحدات الأوكرانية ومراكز التحكم العسكرية والمطارات في شرق أوكرانيا تتعرض لقصف روسي مكثف. وفيما يلي نستعرض أهم المدن الأوكرانية التي تعرضت للقصف وأهميتها بحسب الجزيرة: العاصمة كييف مدينة كييف هي عاصمة أوكرانيا وأكبر مدنها، تقع في شمال وسط البلاد على نهر الدنيبرو، ويبلغ عدد سكانها نحو 3 ملايين نسمة. وتُعتبر المدينة مركزا صناعيا وتعليميا وثقافيا مهما في أوروبا الشرقية، فهي موطن للصناعات التكنولوجية الفائقة والعديد من مؤسسات التعليم العالي، كما أنها موقع للعديد من المناطق الأثرية المشهورة. وتمتلك المدينة بنية تحتية واسعة النطاق ونظاما متطوّرا للنقل العام، بما في ذلك مترو كييف. خاركيف تعتبر ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا بعد العاصمة كييف من حيث المساحة وعدد السكان، وهي أكبر مركز صناعي وعلمي وثقافي، وهي أكبر مدينة طلابية، حيث يوجد أكثر من 40 معهدا تعليميا عاليا. وتتميز المدينة بوجود جالية عربية كبيرة وخاصة من بلاد الشام ودول المغرب العربي ودول الخليج العربي. أوديسا واحدة من المدن الكبرى في جمهورية أوكرانيا، تقع على ساحل البحر الأسود، يتكلم أهل المدينة اللغة الأوكرانية والروسية. ترتيبها الثالثة بعد كييف وخاركيف، وعدد سكانها أكثر من مليون، ويوجد فيها 4 موانئ ومطار دولي، وتعتبر العاصمة الاقتصادية والسياحية للبلاد، ولغتها الرسمية هي الروسية، على الرغم من الأغلبية الأوكرانية فيها. كرامتورسك تقع المدينة على ضفاف نهر كازيني تورست في دونيتسك، وفي عام 2013 بلغ عدد تعدادها من السكان 164 ألفا و283، وتعد من أهم مراكز الهندسة الصناعية والميكانيكية في أوكرانيا. ماريوبول تقع مدينة ماريوبول في الجزء الجنوبي الشرقي من أوكرانيا في إقليم دونيتسك، وتقع على منفذ بحر آزوف، ويتجاوز عدد سكانها نصف مليون. وهي أكبر مركز صناعي في حوض دونتس، وتعتبر أكبر منتج للحديد والصلب في البلاد، وهي واحدة من أكثر المدن تلوثا في أوكرانيا بسبب وجود عدد كبير من المصانع فيها. لفيف مع تصاعد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا تردد كثيرا اسم مدينة لفيف (LVIV) غربي أوكرانيا على الحدود مع بولندا، حيث أعلنت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى نقل سفاراتها من العاصمة كييف إلى مدينة لفيف إثر تسارع الحشد العسكري الروسي على حدود البلاد.

22260

| 24 فبراير 2022