حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في خطوة تشكل تحولاً بارزاً في السياسة الأميركية أعطت الولايات المتحدة الأميركية تركيا الضوء الأخضر للمضي قدما في عمليتها العسكرية شمال سوريا ،حيث أعلن البيت الأبيض مساء الأحد إن قواته المسلحه لن تشارك أو تتدخل بينما تشن أنقرة عمليتها التي خططت لها طويلاً. وأفاد البيت الأبيض في بيان، أن القوات المسلحة الأميركية بعد هزيمة خلافة تنظيم الدولة الإسلامية لن تتمركز بعد الآن في المنطقة الحدودية السورية التركية,ولن تنخرط في العملية العسكرية التركية المرتقبة، منوها إلى أن تركيا ستكون المسؤولة الآن عن جميع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين اعتقلوا في العامين الماضيين وفقا لرويترز. المنحى الذي اتخذته التطورات الأخيرة جاء بعد اتصال هاتفي أجراه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع نظيره الأميركي دوناد ترامب تناول المنطقة الآمنة المخطط إقامتها شرقي الفرات بسوريا،الى جانب عدد من القضايا الثنائية بحسب بيان الرئاسة التركي. وأكد أردوغان لترامب أن إقامة المنطقة الآمنة شرط للقضاء على ما وصفه بالتهديد الإرهابي لحزب العمال الكردستاني وشرط لتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. كما أكد الرئيس التركي أن بلاده مصممة على استمرار مكافحة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لتجنب مشكلة مشابهة لخطر تنظيم الدولة في المنطقة . وأوضح أردوغان انزعاج بلاده من عدم وفاء واشنطن بتعهداتها، وقال بيان الرئاسة إنّ أردوغان أبلغ ترامب بأنه يشعر بالإحباط لفشل البيروقراطية العسكرية والأمنية الأميركية في تنفيذ الاتفاق الذي أبرمه الطرفان في أغسطس/آب الماضي بشأن إقامة منطقة عازلة على الحدود السورية مع أنقرة. وقررا الرئيسان اللقاء في واشنطن خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بناء على دعوة من ترامب. ويأتي الاتصال بين ترامب وأردوغان غداة يوم واحد من تجديد الأخير تهديداته بشنّ عملية عسكرية جوية وبرية في أقرب وقت ضد وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا والتي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا. وكان أردوغان حذر سابقا من أن صبر بلاده ينفد بعدما توصل مسؤولون أتراك وأميركيون لاتفاق على إقامة منطقة آمنة بشمال سوريا، لكن هذا الاتفاق لم يطبّق حتى الآن. وقال الرئيس التركي في خطاب متلفز السبت قمنا باستعداداتنا وأكملنا خطط العملية وأعطينا التعليمات الضرورية مضيفا أن الهجوم قد يبدأ في أقرب وقت اليوم أو غدا بدوره قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الاثنين إن بلاده عازمة على تطهير حدودها مع سوريا من المسلحين وضمان أمن تركيا. ووافقت تركيا والولايات المتحدة في أغسطس آب على إقامة منطقة في شمال شرق سوريا على الحدود مع تركيا. وتقول تركيا إن الولايات المتحدة الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، تباطأت بشدة في إقامة المنطقة. وهددت أنقرة مرارا بشن هجوم بشكل منفرد في شمال شرق سوريا حيث تتمركز قوات أمريكية إلى جانب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية. تهديدات كردية وبعد ساعات من تهديد إردوغان، طالبت الإدارة الذاتية الكردية في بيان المجتمع الدولي بكل مؤسساته بالضغط على تركيا لمنعها من شن أي هجوم ضد مناطق سيطرة الأكراد و قالت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد اليوم الاثنين إن القوات الأمريكية انسحبت من شمال شرق البلاد بعدما لم تنفذ تعهداتها وحذّرت من أن الهجوم الوشيك الذي تهدد تركيا بشنّه سيقوض الجهود التي بذلتها للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية. وعملت الولايات المتحدة عن قرب مع وحدات حماية الشعب الكردية لإخراج عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من مناطق واسعة كانوا يسيطرون عليها. وشنّ الجيش التركي هجومين في سوريا: الأول عام 2016 ضد تنظيم الدولة والثاني عام 2018 ضد وحدات حماية الشعب الكردية، وتمكن خلاله من السيطرة على منطقة عفرين (شمالي سوريا وساطة إيرانية ودخلت ايران على خط الأزمة التركية الكردية السورية وابدت استعداها للتعاون مع دمشق وأنقرة لحل الخلافات بهذا الموضوع. وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده أبلغت تركيا بأن السبيل الوحيد للحفاظ على أمنها هو استقرار القوات السورية بالمناطق الحدودية مع تركيا. مضيفا ظريف أن موقف بلاده من وجود القوات التركية بالأراضي السورية واضح، وأنهم مستعدون للتعاون مع دمشق وأنقرة لحل الخلافات. وتعهد ظريف بألا تسمح بلاده باستغلال الجماعات الكردية الأراضي السورية لتحقيق أهدافها مؤكدا أن طعران مستمرة في احترام سيادة الدول على أراضيها، وأنها نبهت تركيا باجتماعات أستانا إلى أن قراراتها ضد أمن سوريا وسيادتها غير مجدية.
1035
| 07 أكتوبر 2019
صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، أن بلاده أبلغت الولايات المتحدة الامريكية بعدم خشيتها من أي تهديد، وأنه من غير الممكن لواشنطن بلوغ الغايات عبر التهديد بـتدمير اقتصاد تركيا، تصريح أوغلو هذا جاء في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن، ردّ فيه على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير الاقتصاد التركي في حال قامت أنقرة بضرب ما أسماهم الأكراد في سوريا. وفي هذا السياق قال جاويش أوغلو: أبلغنا واشنطن بأن تركيا لا تهاب أي تهديد، ولا يمكن بلوغ الغايات عبر التهديدات الاقتصاديةوتابع قائلاً: الشركاء الإستراتيجيون لا يتحدثون عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وحذر أنه من غير الممكن التوصل إلى نتيجة مرضية في حال تمت المساواة بين تنظيم بي كا كا الإرهابي والأكراد. وأشار إلى أن اقتراح واشنطن انشاء منطقة آمنة، شمالي سوريا، جاء بعد رؤيتها عزم واصرار تركيا، لافتا في هذا السياق إلى عدم معارضة أنقرة لهذه الخطوة مبدئياً. ونوّه وزير الخارجية التركي بأن الرئيس ترامب يخضع لضغوط من أجهزته الأمنية بعد إعلانه عن قرار الانسحاب من سوريا. من جانبه، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فخر الدين ألطون إن تركيا حامية الأكراد وليست عدوتهم. جاء ذلك في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر، أمس، وأشار إلى أنه مهما كان مصدر الإرهاب، سواء كان عقائدياً أو دينياً أو أثنياً هذا لا يغير شيئا بالنسبة لتركيا. وكتب ألطون إن الجمهورية التركية ليست عدوا للأكراد بل حاميتهم، وليست لديها أية مشاكل معهم، فنحن مسألتنا مع منظمة بي كا كا الإرهابية وامتداداتها في سوريا. وأكد أن ب ي د/ ي ب ك تنظيم إرهابي، وأن تركيا ستواصل محاربة الإرهاب بحزم. وأضاف: أمننا القومي هو الأساس بالنسبة لنا، وهو الذي يحدد معالم كفاحنا ضد الإرهاب. وأكد ألطون أنه يجب تجفيف منابع الإرهاب، وأن هذا ما تقوم به تركيا في سوريا بالضبط.، وأعاد ألطون تغريدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعود إلى 26 يونيو 2015، والتي قال فيها أوجه ندائي للعالم أجمع: لن نسمح بإنشاء دولة على حدود تركيا الجنوبية، شمالي سوريا مهما كان الثمن. وقال الرئيس الأمريكي عبر تغريدة في تويتر، إن قوات بلاده بدأت بالانسحاب من سوريا، وأن مكافحة داعش الإرهابي ستستمر، وزاد ترامب على ذلك بتهديد تركيا اقتصادياً في حال قامت الأخيرة بضرب ي ب ك/ ب ي د، معلناً أن واشنطن ستقيم منطقة آمنة في الشمال السوري لمسافة 20 ميلاً، وفي معرض رده على تصريحات ترامب، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إنه لا يمكن للإرهابيين أن يكونوا حلفاء وشركاء لواشنطن. وأوضح قالن في تغريدة على حسابه في تويتر، أن تركيا تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية القيام بمسؤولياتها وفقا لمقتضيات الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين. وتابع قائلا: إلى السيد ترامب، إن وضع الأكراد مع تنظيم بي كا كا الإرهابي وامتداده السوري ي ب ك/ ب ي د في خانة واحدة، يعد خطأ قاتلا. وشدد متحدث الرئاسة التركية على أن أنقرة تكافح الإرهابيين وليس الأكراد، وتعمل على حماية الأكراد وباقي السوريين من تهديد الإرهاب.
1985
| 15 يناير 2019
أكثر من 100 مفكر عربي يعلنون دعمهم لتركيا قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيمضي قدما في إقرار الإصلاحات الديمقراطية وعدم تقديم أي تنازلات في مسألة الحريات العامة. جاء ذلك في كلمة له أمام حشد جماهيري بولاية وان جنوب شرقي تركيا في إطار حملته الانتخابية. وقال أردوغان إن حكومات حزب العدالة والتنمية المتعاقبة أقرت إصلاحات تاريخية لإرساء الديمقراطية في تركيا وتلبية تطلعات الأكراد. وقال ،إن بلاده باتت منافسًا قويًا للعالم في مجال الصناعات الدفاعية، بما وصلت إليه في هذا المجال من تقدم كبير. وقال أردوغان، إن بلاده أطلقت 10 أقمار صناعية خلال السنوات الـ 16 الماضية، بعد أن كانت تمتلك قمرين فقط حتى العام 2003، وستقوم بإطلاق 11 قمراً آخر حتى عام 2039. جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الشباب، خلال بث خاص على مواقع التواصل الاجتماعي للرئاسة التركية. وأضاف أن تركيا تهدف إلى إنشاء مناطق صناعية عملاقة توفر فرص عمل لـ100 ألف شخص. وحول مشاريع بلاده في مجال الطاقة النووية، أعلن الرئيس التركي أنها لن تكتفي ببناء محطتين نوويتين فحسب، مضيفاً سنبني محطة ثالثة للطاقة النووية إلى جانب محطتي آق قويووسينوب. من جهة أخرى، وقع أكثر من 100 من المفكرين والسياسيين العرب على إعلان دعم تركيا قبل الانتخابات القادمة. حيث اجتمع أعضاء منتدى الفكر والدراسات الإستراتيجية في اسطنبول نهاية الأسبوع الماضي وتم توقيع الوثيقة ومن بين الموقعين: نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي، ورئيس الوزراء التونسي السابق حمادي الجبالي، والوزير السوري السابق أسعد مصطفى، والموريتاني الشيخ محمد حسن الددّو، ورئيس مؤسسة القدس في ماليزيا شريف أبو شمالة. وقال البيان إن تركيا وقفت من قبل إلى جانب الدول النامية اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وعسكريا. وسلط البيان الضوء على الدور الذي تلعبه الحكومة التركية في الحفاظ على أمنها القومي وعلى أمن المنطقة. وأضاف أن مؤسسات الدولة التركية المنتخبة تتميز بالنظم الديمقراطية وتمثل التنوع والالتزام بالمعايير الدولية. أشاد المنتدى بالنموذج التركي الحديث للحكم ودعا البلاد إلى أن تكون حصن في مواجهة الإرهاب. وقال المجتمعون في المنتدى إن تركيا مستهدفة من قبل بعض وسائل الإعلام من خلال حملات تشويه، ودعا المنتدى الدول العربية والشعوب إلى مساندة الأمة التركية في سعيها لدعم القيم الديمقراطية. وفي إبريل، أقر البرلمان مشروع قانون لإجراء انتخابات مبكرة في 24 يونيو، مما عزز خطوة تركيا إلى نظام رئاسي.
547
| 19 يونيو 2018
المعارضة السورية: لن نخرج من دوما قال رئيس البرلمان التركي، إسماعيل قهرمان: إن نحو 300 ألف كردي سوري لجأوا إلى تركيا هربا من اضطهاد تنظيمب ي د/ بي كا كا الإرهابي. جاء ذلك في كلمة ألقاها قهرمان، أمام الاتحاد البرلماني الدولي بدورته الـ138، في ختام زياته الرسمية لمدينة جنيف السويسرية، التي استمرت 4 أيام. ويواصل المئات من اللاجئين السوريين في تركيا العودة إلى ديارهم في المناطق المحررة من التنظيمات الإرهابية، عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون. من جهة أخرى، خرجت دفعة جديدة من المدنيين والمقاتلين من جنوب الغوطة الشرقية استكمالاً لاتفاق إجلاء ترعاه روسيا، في وقت تستمر المفاوضات بشأن مصير دوما، آخر معقل للفصائل في المنطقة. وأكد الناطق باسم فيلق الرحمن وائل علوان أن عملية الإجلاء متواصلة من جنوب الغوطة بموجب الاتفاق مع الجانب الروسي. وأضاف لا أعداد واضحة لدينا، المتوقع خروج سبعة آلاف من الثوار والعسكريين ومعهم أهاليهم وجزء من المدنيين، وقد يصل العدد الى نحو ثلاثين ألفاً. وفي كل عملية إجلاء، يتكرر المشهد في الغوطة الشرقية حيث لا يتمكن بعض الأهالي من حبس دموعهم وهم يهمون بالصعود الى الحافلات وسط شوارع مملوءة بالركام وعلى جانبيها أبنية مهدمة وأخرى تصدعت واجهاتها أو طوابقها العلوية جراء كثافة القصف. وقالت جماعة جيش الإسلام إنها لن تنسحب إلى مناطق أخرى تحت سيطرة المعارضة في سوريا مثلما فعل غيرها من جماعات المعارضة التي توصلت لاتفاقات بالتفاوض مع روسيا حليفة الحكومة السورية. وقال حمزة بيرقدار المتحدث باسم هيئة الأركان المفاوضات الجارية مع روسيا هي من أجل البقاء في دوما وليس من أجل الخروج منها. واتهم بيرقدار الحكومة السورية بمحاولة تغيير التوازن الديمغرافي للغوطة الشرقية بطرد المحليين منها ليحل حلفاؤها محلهم. على صعيد آخر، بدأ وزير الخارجية السوري وليد المعلم زيارة الى مسقط يجري خلالها مباحثات تتناول تطورات الاوضاع في المنطقة، وقالت وكالة الانباء العمانية الرسمية ان زيارة المعلم تستغرق عدة أيام يلتقي خلالها مع عدد من كبار المسؤولين بالسلطنة. وفي دمشق، ذكرت وكالة الأنباء السورية أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، مشيرة الى أن المعلم سيبحث الأوضاع الراهنة في المنطقة وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
454
| 26 مارس 2018
بعد توغل قافلة عسكرية سورية في عفرين حذرت الرئاسة التركية بأن انقرة تعتبر كل مجموعة تدعم وحدات حماية الشعب الكردية، التي يشن الجيش التركي عملية عسكرية لطردها من معقلها في عفرين ، هدفا مشروعا. وجاء التحذير التركي غداة توغل قافلة لقوات موالية للنظام السوري في عفرين دعما لوحدات حماية الشعب الكردية، لكن اجبرها القصف المدفعي التركي على التراجع فورا، بحسب انقرة. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين هل يستطيعون القيام بمحاولة مشابهة اليوم او غدا؟ هذا ممكن. تم اتخاذ احتياطات على هذا الصعيد. كل دعم لوحدات حماية الشعب الكردية يضع من يقدمه في نفس مصاف هذه المنظمة الارهابية ويجعله هدفا مشروعا لنا. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن دفعة جديدة من القوات الموالية لدمشق وصلت إلى منطقة عفرين السورية لمساعدة المقاتلين الأكراد. وأكد كالين مجددا عدم وجود اي تواصل مباشر بين انقرة ودمشق، إلا انه اشار إلى اتصالات غير مباشرة تتم بواسطة روسيا وايران حليفتي النظام السوري، وانه وفي ظروف استثنائية يمكن لأجهزة الاستخبارات التركية التواصل بشكل مباشر او غير مباشر مع اجهزة المخابرات السورية. وأضاف في مؤتمر صحفي أن أنقرة ما زالت متفائلة تفاؤلا مشوبا بالحذر فيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة بعد زيارة قام بها ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي إلى أنقرة الأسبوع الماضي.وتمكنت القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر من تطهير قرية زيتونة شمالي عفرين، من التنظيمات الإرهابية، في إطار عملية غصن الزيتون، وهي القرية الثامنة التي يتم الإعلان عن تطهيرها .
571
| 21 فبراير 2018
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مجدداً، أن عملية غصن الزيتون العسكرية، في مدينة عفرين السورية، سوف تستمر حتى يتم القضاء على التهديدات الإرهابية التي تستهدف تركيا وخلق الأجواء المناسبة للعيش بسلام في المنطقة. وقال أردوغان، في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن تركيا لم تأخذ إذن أحد لتنفيذ عملية غصن الزيتون ضد الأهداف العسكرية لتنظيمي حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظور، وجناحه السوري ب ي د في مدينة عفرين السورية. وشدد أردوغان، على أن بعض المضايقات الموجهة ضد تركيا من شمالي سوريا لن تبقى دون ردّ، وأن أنقرة ستواصل عمليتها العسكرية ضد الإرهاب بكل حزم ولن تتراجع ولو خطوة واحدة إلى الوراء. كما أكّد أن تركيا لا تطمع ولو بشبر واحد في أراضي دول الجوار، وأن الهدف الأساسي من عملية غصن الزيتون، ضمان سلامة سوريا الإقليمية جنبًا إلى جنب مع أمن تركيا القومي.. وأضاف أردوغان أن العملية تتضمن أهدافاً أخرى أبرزها المساهمة في ضمان سلامة أرواح وممتلكات الشعب السوري، وتأسيس أجواء السلام والأمن في إدلب وعفرين، مما يتيح الفرصة أمام مئات الآلاف من الإخوة السوريين للعودة إلى وطنهم ومواصلة حياتهم في منازلهم. وكانت رئاسة الأركان التركية، قد أعلنت يوم السبت الماضي، انطلاق عملية غصن الزيتون بهدف إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على الإرهابيين في مدينة عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة من قمعهم، مؤكدة أنه يجري اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون إلحاق أضرار بالمدنيين.
556
| 23 يناير 2018
أعلنت رئاسة الأركان التركية، اليوم، بدء العملية العسكرية البرية ضد مسلحي تنظيم ب ي د / بي كا كا في منطقة /عفرين/ بريف محافظة /حلب/ السورية، في إطار عملية غصن الزيتون. وأوضحت الأركان التركية، في بيان لها نقلته وكالة /الأناضول/ للأنباء، أن عملية غصن الزيتون التي انطلقت أمس، مستمرة حسب الخطة المرسومة لها. وأضاف البيان أن غصن الزيتون تستهدف فقط المسلحين ومخابئهم ومواقعهم وأسلحتهم وعرباتهم ومعداتهم، ويتم إبداء الحساسية اللازمة لعدم إلحاق الأذى بالمدنيين والأشخاص الأبرياء. وأوضح أن الجيش التركي قصف 153 هدفا عسكريا لتنظيمي ب ي د / بي كا كا و داعش بمنطقة /عفرين/ منذ بدء عملية غصن الزيتون. في الوقت نفسه، تواصل المقاتلات التركية تحركاتها المكثفة في قاعدة /إنجيرليك/ بولاية /أضنة/ جنوبي البلاد، ضمن إطار عملية غصن الزيتون، حيث أقلع عدد منها، في حين يواصل عدد آخر الانتظار على أهبة الاستعداد للمشاركة في العملية. وكانت القوات المسلحة التركية، قد أعلنت في بيان لها مساء أمس /السبت/ أن طائراتها دمرت أهدافا عسكرية تابعة لتنظيم /داعش/، وتنظيم /ي ب ك/ الذراع المسلحة لتنظيم /ب ي د/ الجناح السوري لمنظمة /بي كا كا/ المحظورة، في سبع مناطق شمالي سوريا، تضمنت مخابئ وملاجئ ومستودعات ذخيرة، في إطار عملية غصن الزيتون.. وقالت إن 72 مقاتلة تابعة لها شاركت في تدمير تلك الأهداف، قبل عودتها إلى قواعدها سالمة.
979
| 21 يناير 2018
أردوغان يتعهد بكافة التدابير لحماية الأمن القومي قصفت المدفعية التركية مواقع المقاتلين الأكراد في منطقة عفرين السورية مع استكمال الحشود العسكرية على الحدود وسط تلويح تركي بعملية واسعة النطاق لسحق المقاتلين الأكراد المدعومين من واشنطن، التي دعت إلى الهدوء على جانبي الحدود. وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي مع أمين عام حلفالناتو أن تركيا لن تقبل أبدا بقوة في سوريا تقودها قوات سوريا الديمقراطية.. مضيفا أن تركيا، في مواجهة التطورات الأخيرة في سوريا، ستتخذ كل التدابير الضرورية لحماية أمنها القومي. ومن جانبه، أكد ستولتنبرغ أن تركيا دولة مهمة لحلف (الناتو).. مشيرا إلى أن (الناتو) لم تتم استشارته في مسألة تشكيل قوة حدودية في سوريا. وقال رئيس الأركان التركي، خلوصي أكار، إن أنقرة لا يمكن أن تسمح بدعم وتسليح تنظيم ي ب ك الإرهابي، الذي ثبت بالأدلة القاطعة أنه امتداد لمنظمة بي كا كا الإرهابية، في سوريا. وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن حدود بلاده هي حدود حلف ناتو ولا يمكن للمجموعات الإرهابية حماية حدود الناتو. وقال السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، عقب لقاء جمعه بنظيره الأمريكي ريكس تيلرسون على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الدولي حول الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية بمدينة (فانكوفر) الكندية، إنه نقل للأخير بكل وضوح مخاوف تركيا من تشكيل تلك القوة ومن شأن ذلك إلحاق الضرر بالعلاقات التركية الأمريكية بشكل لا رجعة فيه. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إريك باهون، إن بلاده تتفهم مخاوف تركيا إزاء القوة الأمنية الحدودية التي تخطط لإنشائها في سوريا، مشيرًا إلى بحث القضية مع المسؤولين الأتراك.
1479
| 17 يناير 2018
حذرت تركيا من خطورة القوة الأمنية الحدودية التي تخطط واشنطن لتشكيلها شمالي سوريا بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، التي يستخدمها تنظيم ب ي د، الذراع السورية لتنظيم بي كا كا المحظور واجهة لأنشطته. وقال السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول عقب لقاء جمعه بنظيره الأمريكي ريكس تيلرسون على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الدولي حول الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية بمدينة فانكوفر الكندية، إنه نقل للأخير بكل وضوح مخاوف تركيا من تشكيل تلك القوة. وأضاف تشكيل قوة كهذه، أمر من شأنه إلحاق الضرر بالعلاقات التركية الأمريكية بشكل لا رجعة فيه، مبيناً أنه أوضح للوزير الأمريكي، خلال اللقاء، أن هناك مشكلتين رئيسيتين تلحقان الضرر بالعلاقات الثنائية، وهما دعم الولايات المتحدة لتنظيم ي ب ك، ورفض واشنطن إعادة فتح الله غولن زعيم منظمة غولن المحظورة. وقال جاويش أوغلو وبالإضافة إلى هاتين المشكلتين قلت لـ تيلرسون بشكل واضح وصريح، إن الوضع خطير للغاية، ويمثل خطوة من شأنها أن تعرض علاقاتنا للخطر بشكل كبير لا يمكن الرجوع فيه. يذكر أن العقيد ريان ديلون المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش أعلن الأحد الماضي، أن واشنطن بصدد تشكيل قوة أمنية حدودية شمالي سوريا قوامها 30 ألف مسلح. وحول العملية المرتقب أن تنفذها القوات التركية في مدينة عفرين شمالي سوريا، قال أوغلو سنرد على الهجمات التي يشنها مسلحو ي ب ك / بي كا كا الموجودين في عفرين ضد قواتنا الاستطلاعية في إدلب وجنودنا في منطقة درع الفرات، وضد عناصر جيش سوريا الحر، وأيضا تلك التي تستهدف تركيا. وأضاف شددنا على ضرورة عدم معارضة أي جهة لما ستقوم به تركيا في هذا الشأن، فالتدابير التي نعتزم اتخاذها بحق ي ب ك / بي كا كا لن تكون مقتصرة على عفرين فحسب، فهناك منبج وشرقي الفرات أيضاً.
648
| 17 يناير 2018
الأكراد محور نقاشات ندوة الجزيرة للدراسات .. الحرب ضد داعش عززت دور الأكراد في المنطقة افتتح الدكتور صلاح الزين رئيس مركز الجزيرة للدراسات ندوة المركز حول القضية الكردية حيث تحدث عن أهمية القضية الكردية في المنطقة، ودينامياتها الجديدة وآفاقها المستقبلية، مشيراً إلى أن المسألة لها تأثير عميق على الاستقرار في المنطقة. وأوضح أن الغزو الأمريكي للعراق أحدث تحولات سياسية في الدولة على مستوى القضية الكردية، ثم جاء الربيع العربي في 2011 ليعطي القضية الكردية زخماً قوياً، مؤكداً ان دور الاكراد تعزز في البلدان التي يشكلون جزءا من ديموغرافيتها نظراً لدورهم في الحرب الدولية على تنظيم داعش. وأشار إلى انه منذ نشأة الدولة العربية الحديثة والنزاع مستمر بين الحكومة المركزية في بغداد، والحركة القومية الكردية التي أصبحت منذ التسعينيات تسيطر على منطقة شمال العراق في شكل مستقل، لافتا إلى أنه لم تعد للحدود التي تفصل الأكراد في بلدان المشرق أي أهمية تذكر، حيث يتعلق الأمر بالوعي السياسي للاكراد وبالمشروع الوطني ومظاهر القوة التي اكتسبوها من خلال التقارب النفسي والسياسي والعسكري. وشدد، على أن مركز الجزيرة اهتم بالمسألة الكردية من خلال إصدار عدد من الأوراق البحثية، والتحليلات، وأوراق تقدير الموقف، التي واكبت كل المحطات الرسمية، موضحا بأن المركز يعود مرة أخرى، وفي ضوء التحولات العميقة التي شهدتها المسألة الكردية، من أجل إدارة حوار جاد حول هذه المسألة، بهدف تعزيز الوعي لدى الرأي العام بأهمية هذه القضية، وتأثيراتها العميقة على مستوى الأمن والإستقرار في هذه المنطقة ، وكذلك إتاحة الفرصة للمختصين لطرح الأفكار الخاصة بمعالجة هذه القضية، سعيا لتحقيق مستقبل أفضل لمنطقتنا، تنعم فيه بالإستقرار والرخاء. وتبحث الندوة على مدى يومين ، الديناميات الجديدة للمسألة الكردية من خلال رصد وتحليل تفاعلاتها داخل الساحة الكردية وبين مكوناتها المختلفة من جهة وبين الأكراد والدول التي ينتمون إليها من جهة ثانية. كما تسعى الندوة إلى تقييم السياسات الحالية للدول المعنية لاسيما في العراق وسوريا وما حققته من نجاحات وما عانته من إخفاقات في التعاطي مع المسألة الكردية. وتسلِّط الندوة الضوء على النفوذ المتزايد للاعبين الإقليميين والدوليين في المسألة الكردية وأثره على واقعها ومستقبلها. وتستعرض الندوة كذلك انعكاسات الصعود المتنامي للحركات الانفصالية حول العالم على النضال الكردي. وتختتم الندوة أعمالها باستشراف الآفاق المستقبلية للمسألة الكردية في سياق الأوضاع المتقلبة في منطقة الشرق الأوسط. مشاركون في جلسة حول مستقبل الأكراد: قيام دولة كردية يمنح الغرب نفوذاً في المنطقة عقد مركز الجزيرة للدراسات أولى جلساته ضمن ندوة المسألة الكردية: دينامياتها الجديدة وآفاقها المستقبلية، وتحدث في الكلمة الأولى، كفاح محمود الكاتب والإعلامي الكردي، حيث قال إن مستقبل اقليم شمال العراق أمام خيارين صعبين، الأول هو دولة المواطنة وهو صعب مع وجود الأحزاب الدينية، والثاني انشاء دولة كردية، وهذا يتوقف على عاملين هماالاقتصاد والدولي الاقليمي. وتابع ان الديمقراطية عرجاء سواء في بغداد أو داخل مناطق الاكراد، لافتاً إلى هيمنة مكون بعينه على القرار في الحكومة المركزية العراقية تسبب في الخلافات الحالية. بدوره، أكد مهند سلوم مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية ان كل الأحزاب الكردية التي قامت على سايكس بيكو ظلمت الأكراد في تقسيماتها، مشيراً إلى أن ايران لم تمنح للاحزاب الكردية أي مكتسبات سياسية أو قومية في ظل وجود سلطة مركزية قوية. وبين ان الهدف من الاستفتاء في شمال العراق كان من أجل المحافظة على اللامركزية والسيطرة على الاراضي المتنازع عليها، موضحاً أن مخاوف أمريكا من الاستفتاء الكردي ناتجة عن خشيتها التدخل التركي الإيراني في العراق. ونوه، ان المعطيات تطالب بالحكم الذاتي واللا مركزية في إيران سوريا وتركيا وإيران ، مؤكداً ان الخطوة القادمة تتطلب دخول الأكراد في مفاوضات مع بغداد لإعادة تعريف العلاقة معها، والسعي إلى عمل جدول زمني للتسوية حول المناطق المتنازع عليها. في المقابل، كشف جمال توران نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي، ان روسيا وأمريكا يدعمان كيانا غير دستوري في شمال سوريا وذلك في مرحلة ما بعد تنظيم الدولة، مؤكداً ان اي كيان كردي غير دستوري في شمال سوريا سيزيد نفوذ الغرب في المنطقة. من جهته قال الدكتور لؤي صافي استاذ العلوم السياسية في جامعة حمد بن خليفة، إن نموذج الدولة القومية تسبب بشكل كبير في ما جرى للاكراد، لافتا إلى ان الحل في دولة ديمقراطية تسمح بالتعدد. ودعا إلى وجود نموذج لدولة متعددة تسمح للقوميات بالاحتفاظ بإرثها الثقافي، وتكون مختلفة عن النماذج القائمة حاليا، مؤكداً أن الأكراد بسبب تجربتهم يستطيعون قيادة دولة قانون بالمشاركة مع العرب وسواهم. وتدخل سعادة الدكتور عبدالستار الجنابي، القائم بأعمال السفارة العراقية لدى الدوحة بمشاركة، حيث أوضح أن المسألة الكردية، ذات أبعاد محلية، إقليمية، ودولية، موضحا أن التعامل مع المسألة الكردية ليس مستمرا بنفس السياق منذ ما قبل عام 2003، لأنه من ضمن الديناميكيات التي حصلت للمسألة الكردية، منذ عام 2003، ما تم تحقيقه للأكراد في دستور العراق، حيث دخلوا في شراكة حقيقية مع الدولة وساهموا في صياغة الدستور العراقي، الذي نص على أن للاكراد نظامهم الفيدرالي، وهو ما تحقق لهم. المتحدثون في الجلسة الثانية: الحلول الأمنية لن تنهي الأزمة الكردية حذر ياسر نور الدين النائب في البرلمان الكردي في الجلسة الثانية من ندوة المسألة الكردية: دينامياتها الجديدة وآفاقها المستقبلية، من أن مسار المنطقة يسير في اتجاه خطأ، وقد تنحرف بأي اتجاه بسهولة، موضحاً أن هناك فارقا بين الأحزاب الكردية التي تمثل مجتمعها، وتلك الاحزاب الانفصالية التي يدعمها ويفضلها الخارج. بدوره، استعرض خليل ابراهيم عضو الهيئة العليا لاتحاد برلماني كردستان تاريخ القضية الكردية وتعامل الحكومات العراقية المتعاقبة معها، مؤكداً ان القضية الكردية كانت أحد أسباب الانقلابات في تركيا، وان رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أغلو كان اكثر انفتاحا تجاه الأكراد. وأوضح ان إيران بعد الثورة اعتمدت المقاربة الأمنية كما كان نظام الشاه يتعامل معها، مشيراً إلى أن بغداد لم تطبق الاتفاق الفيدرالي الذي وقعته مع حكومة اقليم كردستان. ونوه، إلى ان تخوف تركيا من التعامل مع القضية الكردية يرجع لتوجه حزب العمال الكردستاني، وكذلك الدولة العميقة، موضحا إلى ان بغداد بعد الاستفتاء تنازع الكرد على مناطق يعتبرونها جزءا من حكمهم الذاتي. من جهته أشار هاشم الهاشمي الباحث والخبير العراقي، إلى ان بغداد بعد الاستفتاء تنازع الكرد على مناطق يعتبرونها جزءا من حكمهم الذاتي، موضحاً أن هناك أهمية اقتصادية وتنوعا إثنيا في المناطق المتنازع عليها، والتي هي نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالا واسط. أما جلال جلالي زادة الأستاذ الجامعي والنائب في البرلمان الإيراني فيرى ان حل القضية الكردية يأتي من خلال نصوص الإسلام، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، داعيا إلى احترام الخصوصية الثقافية للأكراد في المنطقة.
1076
| 26 نوفمبر 2017
صوت مجلس النواب العراقي اليوم، على قرار يحصر الانتشار الأمني بالسلطة الاتحادية، في مدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها بالبلاد. وذكر المجلس، في بيان له على موقعه، أن القرار الذي صدر خلال الجلسة الاعتيادية للمجلس يتضمن "عدم السماح بفتح أي مقر أمني أو تواجد قوات غير اتحادية في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها واقتصار حفظ الأمن بالسلطة الاتحادية فقط". كما صوت المجلس على قرار آخر بالزام السلطات العراقية المختصة بتجريم ومنع رفع العلم الإسرائيلي في التجمعات الجماهيرية بالبلاد. يُذكر أن القوات الاتحادية العراقية بسطت سيطرتها في 16 أكتوبر الجاري على محافظة كركوك، عقب انسحاب قوات البيشمركة الكردية منها.
409
| 31 أكتوبر 2017
أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بـ"ايقاف حركة القوات العسكرية لمدة 24 ساعة" في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وإقليم كردستان. وأضاف العبادي في بيان إن هذه الخطوة ترمي إلى "فسح المجال أمام فريق فني مشترك بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم للعمل على الأرض لنشر القوات العراقية الاتحادية في جميع المناطق المتنازع عليها".
756
| 27 أكتوبر 2017
وصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مبادرة إقليم شمال العراق حول تجميد نتائج استفتاء الانفصال بأنها "خطوة مهمة لكنها غير كافية"، مشددًا على ضرورة إلغاء الاستفتاء. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده جاويش أوغلو مع نظيره الكوسوفي "بهجت باكولي"، اليوم الخميس، في مقر وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة. وقال جاويش أوغلو إن "تراجع إقليم شمال العراق عن الاستفتاء خطوة مهمة لكنها غير كافية ويجب إلغاؤه". وأشار إلى أن رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني، ظنّ أنه سيتمتع بموقف قوي على الطاولة في حال إجرائه للاستفتاء، لكن الجميع يرى بأنه بات في وضع أضعف في الوقت الراهن. وأكّد الوزير التركي أن بارزاني خدع أكراد المنطقة وكان قد خطط لجمع الشعب الكردي خلفه من خلال الاستفتاء إلا أنه ساهم في تمزيق الأكراد في العراق، وخسر امتيازاته أيضًا. وأمس الأربعاء، طرحت حكومة إقليم شمال العراق، مبادرة تشمل تجميد نتائج الاستفتاء الذي جرى 25 سبتمبر الماضي، ووقف جميع العمليات العسكرية، والبدء بحوار مع الحكومة المركزية على أساس دستور البلاد. وفيما يتعلق بالمعابر الحدودية بين العراق وتركيا، قال جاويش أوغلو إن الجهة المخولة بالنسبة لأنقرة في هذا الإطار هي بغداد، المعنية أيضًا باحتياطيات النفط في منطقة كركوك المتنازع عليها. ولفت إلى أن الحكومة المركزية في العراق ترغب في تصدير النفط إلى العالم عبر الأراضي التركية، وأن التعاون بين البلدين سيزداد في هذا الموضوع خلال المرحلة القادمة.
314
| 26 أكتوبر 2017
سيطرت القوات العراقية السيطرة بشكل كامل اليوم على عدة مرافق وحقول نفطية ومطار كركوك العسكري وأكبرقاعدة عسكرية بالمحافظة كانت قوات البشمركة الكردية سيطرت عليها في 2014 في خضم الفوضى التي أعقبت استيلاء تنظيم داعش على أجزاء واسعة من شمال العراق وغربه.وجاء تقدم القوات العراقية سريعا ما يوحي بعدم وجود مقاومة كبيرة من قوات البشمركة الكردية، ونزح آلاف السكان من كركوك خوفا من وقوع معارك؛ فيما يتزايد التوتر بين بغداد وإقليم كردستان العراق منذ الاستفتاء على الاستقلال الذي نظمه الاقليم في 25 سبتمبر. وأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي برفع العلم العراقي فوق كركوك ومناطق أخرى محل نزاع.وسيطرت قوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية العراقية على مبنى محافظة كركوك بعدما انسحبت قوات البشمركة المسؤولة عن حمايته. ودخل قائد الشرطة الاتحادية مبنى المحافظة "وسط احتفالات واسعة للاهالي". ونشر ناشطون صورا لضباط جهاز مكافحة الارهاب أحدهم يجلس على كرسي المحافظ نجم الدين كريم الذي اختفى أثره بعد وصول القوات العراقية.وأفادت القيادة المشتركة للقوات العراقية عن "استكمال قوات جهاز مكافحة الارهاب إعادة الانتشار في قاعدة (كيه 1)بشكل كامل"، ثم عن "فرض القوات المشتركة الأمن على ناحية ليلان وحقول نفط باباكركر وشركة نفط الشمال"، ثم عن "فرض قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع الامن على مطار كركوك (قاعدة الحرية)".وسمح انسحاب قوات البشمركة من مواقعها في جنوب كركوك للقوات العراقية تحقيق هذا التقدم السريع.وكانت العملية العسكرية بدأت على الارض الجمعة، لكن الحكومة العراقية أمهلت الاكراد وقتا للانسحاب من الحقول النفطية ومراكز عسكرية في المنطقة. بعد انتهاء المهلة، تسارعت التحركات على الارض لاستعادة المواقع.وفر آلاف السكان من كركوك خوفا من المعارك، وتسببت حركة النزوح على متن حافلات وسيارات مكتظة باتجاه اربيل والسليمانية المدينتين الرئيسيتين باقليم كردستان بازدحام خانق لحركة السير.وقطع الطريق الرئيسي العام الرابط بين بغداد ومدينة كركوك. وطمأنت السلطات العراقية مواطني كركوك التي تضم خليطا من الأعراق والاثنيات وطلبت منهم مزاولة أعمالهم بشكل طبيعي. وأوضح بيان لقيادة العمليات المشتركة "الحرص على تطبيق النظام والمحافظة على أرواح ومصالح أهل كركوك بعربهم وكردهم وتركمانهم ومسيحييهم".وأكدت الحكومة الاتحادية العراقية أن تلك العمليات العسكرية ليست إغلاقا لأبواب الحوار بينها وبين حكومة إقليم كردستان؛ مشددة على ضرورة أن تخضع المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل لسلطتها. وقال السيد سعد الحديثي المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي: إن ما يحصل حاليا في كركوك يتمثل في ممارسة الحكومة الاتحادية لصلاحياتها الدستورية والسيادية فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها، ولا يعني إغلاقا لأبواب الحوار بين بغداد وأربيل".. مشيرا إلى أن ملفات الثروات النفطية والتجارة الخارجية والثروات الطبيعية والمنافذ الحدودية أيضا يجب أن تدار من قبل الحكومة الاتحادية، وليس من قبل أحزاب وأشخاص للانتفاع الحزبي أو الشخصي على حساب الشعب.وانطلقت القوات العراقية منتصف ليل الاحد الاثنين من منطقة تمركزها جنوب كركوك باتجاه الحقول النفطية والقواعد العسكرية.ووصلت الى مدخل كركوك الجنوبي وسيطرت على الحاجز الامني وأزالت العلم الكردي ورفعت بدلا عنه العلم العراقي.وأظهرالهجوم الى العلن انقساما كبيرا بين الاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يفضل إرجاء استفتاء كردستان والبدء بمفاوضات مع بغداد برعاية الأمم المتحدة، والحزب الديموقراطي الكردستاني برئاسة رئيس الاقليم مسعود بارزاني، منظم الاستفتاء.وفى ردود الافعال، دعا التحالف الدولي بقيادة واشنطن الطرفين الى "تجنب التصعيد".وقال في بيان إن قواته "لا تدعم أي نشاطات لحكومة العراق او حكومة إقليم كردستان بالقرب من كركوك، ولكنها على بينة من تقارير عن تبادل محدود لاطلاق النار خلال الساعات الاولى من فجر يوم 16 اكتوبر".من جهتها، أبدت تركيا استعدادها "للتعاون" مع الحكومة العراقية لطرد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، المنظمة المصنفة "ارهابية" من قبل انقرة، من الاراضي العراقية كما أعلنت وزارة الخارجية التركية امس.وقالت الوزارة في بيان "نحن مستعدون لاي شكل من اشكال التعاون مع الحكومة العراقية لانهاء وجود حزب العمال الكردستاني على الاراضي العراقية".
1229
| 16 أكتوبر 2017
يترقب العراقيون اليوم السبت، ما ستؤول إليه المواجهة بين القوات العراقية والأكراد في محافظة كركوك بعد الإنذار الذي وجهته بغداد لإقليم كردستان بإخلاء آبار النفط فيها، في وقت دخلت واشنطن على الخط للتهدئة. استعادت القوات العراقية الجمعة دون معارك عدة مواقع سيطرت عليها قوات البشمركة الكردية خلال هجوم تنظيم داعش في يونيو 2014. وتحشتد مدرعات القوات العراقية وهي ترفع العلم العراقي على ضفة نهر على أطراف مدينة كركوك، فيما تحتشد قوات البشمركة خلف سواتر ترابية وحواجز أسمنتية عليها رايات كردية على الضفة الأخرى من النهر. وقال ضابط في الجيش العراقي رفض الكشف عن اسمه، إن "قواتنا لم تتحرك، ونحن بانتظار أوامر من قيادة القوات المسلحة". انسحاب دون قتال وتقدمت الجمعة أرتال من الدبابات والقوات الحكومية إضافة إلى قوات الحشد الشعبي إلى هذه المناطق الواقعة جنوب كركوك واستعادت عدة مواقع، فيما انسحبت قوات البشمركة دون قتال. وبعد أن ساءت العلاقات بين الجانبين إثر استفتاء 25 سبتمبر على استقلال إقليم كردستان الذي رفضته بغداد، يؤكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أنه لا يريد حربا ضد الأكراد، بينما تؤكد أربيل أن "التصعيد لن يأتي من جانبها" وفي ذات الوقت حشد الجانبان آلاف المقاتلين في أطراف مدينة كركوك المتنازع عليها. وأكد مصدر مقرب من العبادي أن إلغاء نتائج استفتاء إقليم كردستان لا زال شرطا لأي حوار مع إقليم كردستان. وأضاف أن "أي حوار لا بد أن يجري تحت سقف ومرجعية الدستور والمحكمة الاتحادية أصدرت حكما بعدم إجراء الاستفتاء مما جعل إجراءه غير دستوري وبالتالي فان نتائجه ملغاة". وبدأ التوتر في كركوك منذ إصرار الأكراد على إجراء استفتاء الاستقلال وبقي محافظها في منصبه رغم قرار البرلمان إقالته. ومن أجل تفادي صدامات مسلحة، أمهلت القوات العراقية قوات البشمركة 48 ساعة للانسحاب وتسليم مواقعها للحكومة الاتحادية بنهاية مساء السبت، حسبما أكد مسؤول كردي. بدوره، قال أحمد الأسدي المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي إن "ما يحدث في جنوب كركوك هو وجود قوات نظامية تتحرك وفق القانون وضمن أوامر وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة وإدارة وسيطرة قيادة العمليات المشتركة". وأضاف "هذه القوة مكلفة إعادة انتشار القوات على ما كانت عليه قبل 9 يونيو 2014". وتابع "لذلك لن تكون هناك أي فوضى ولا انجرار لصراعات أو اشتباكات جانبية فلا داعي للقلق حيال ذلك سيتم إعادة الانتشار ويعود كل لموقعه السابق ومن يخالف القانون سيحاسب وفقا للقانون". استغلت القوات الكردية انهيار القوات الاتحادية العراقية في 2014 خلال الهجوم الواسع لتنظيم داعش على جنوب وغرب العراق، لتفرض سيطرتها بشكل كامل على مدينة كركوك وحقول النفط في المحافظة، وحولت مسار الأنابيب النفطية إلى داخل إقليم كردستان وباشرت بالتصدير بدون موافقة بغداد. كما سيطرت على مناطق أخرى في محافظات مجاورة. ونشر الأكراد آلاف البشمركة في المنطقة حول كركوك وتعهدوا الدفاع عنها "مهما كان الثمن". الاستعدادات الضرورية وقبل ساعات على انتهاء المهلة التي أعطتها الحكومة الاتحادية للبشمركة منتصف ليل السبت الأحد للانسحاب إلى مواقعهم قبل 6 يونيو 2014، قال القيادي في البشمركة كمال الكركوكلي على الجبهة الغربية إن المقاتلين الأكراد "أخذوا كل الاستعدادات الضرورية". وتابع الكركوكي "نحن جاهزون للمواجهة" في حال كان ذلك ضروريا، مضيفا "إذا ارتكب الجانب الآخر خطأ التقدم، سنلقنهم درسا لن ينسوه بسرعة". ودخلت الولايات المتحدة التي تنشر قوات مع الجيش العراقي والبشمركة على خط الأزمة في محاولة لتهدئة التوتر. وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده تحاول "نزع فتيل التوتر وإمكانية المضي قدما دون أن نحيد أعيننا عن العدو" في إشارة إلى قتال تنظيم داعش. والتوتر بين حكومة بغداد والأكراد "قديم" ويقع ضمن أولويات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي يدير الجهود لتخفيف حدتها. وقال الوزير الأمريكي إن "القوات الأمريكية "تحاول أيضا ضمان استبعاد أي نزاع محتمل". تبادل لإطلاق النار مع أن حشد القوات جنوب كركوك لم يؤد إلى صدامات حتى الآن، إلا أن حوادث أمنية اندلعت في مناطق أخرى من البلاد. ففي طوز خرماتو التي تبعد 70 كلم عن مدينة كركوك اندلعت اشتباكات بين عناصر من الحشد الشعبي والبشمركة. وقال شلال عبدول قائمقام البلدة إن "الاشتباكات أسفرت عن إصابة عنصرين من البشمركة وثلاثة من قوات الحشد الشعبي". وفي مدينة الحلة جنوب بغداد، فجر مسلحون مجهولون مقر شركة كورك الكردية للهواتف النقالة ما أسفر عن أضرار مادية، فيما خطف ثلاثة من العاملين فيها لفترة وجيزة. وكان قائد قوات البشمركة في محافظة كركوك جعفر الشيخ مصطفى أكد أن قواته "انسحبت من بعض المناطق التي دخلتها عام 2014" مشيرا إلى أن "اتصالات جارية مع رئيس الوزراء لمعالجة المشكلة خلال 48 ساعة". والجمعة وصل الرئيس العراقي فؤاد معصوم إلى كردستان لإجراء محادثات مع مسؤولين أكراد، بحسب مصادر في الإقليم. وأعلنت سلطات الإقليم بشكل متكرر خلال الأيام الماضية أن قوات الحكومة المركزية تستعد للسيطرة بالقوة على حقول النفط في محافظة كركوك.
510
| 14 أكتوبر 2017
قال متحدث باسم الحكومة العراقية، اليوم الخميس، إن الحكومة لها مجموعة من الشروط التي يتعين على حكومة إقليم كردستان العراق، أن تلبيها قبل الموافقة على إجراء محادثات بشأن الأزمة التي سببها استفتاء الأكراد على الاستقلال. وقال المتحدث لرويترز في رد فعل على عرض السلطات الكردية أمس الأربعاء إجراء حوار إن على حكومة إقليم كردستان "الإقرار بالسيادة الوطنية على كل أراضي العراق". وأضاف قائلا "على الحكومة المحلية للإقليم الإقرار بالسلطة الاتحادية السيادية على ملف التجارة الخارجية و نقصد ضمن هذا الملف بيع و تصدير النفط... (و) ملف أمن و حماية الحدود و من ضمن هذا الملف المنافذ البرية و الجوية". وتابع قوله "هذه الثوابت هي الأساس لأي حوار تطلبه الحكومة المحلية للإقليم".
348
| 12 أكتوبر 2017
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
8968
| 29 ديسمبر 2025
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة اليوم الثلاثاء التعميم رقم (DHP/2025/24) بتحديث التعميم رقم (2023/13) الخاص بسياسة تسجيل وترخيص الممارسين الصحيين في دولة...
8528
| 30 ديسمبر 2025
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
8396
| 31 ديسمبر 2025
ضبطت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة بإدارة المحميات الطبيعية 15 مخالفاً، وذلك أثناء قيامهم بممارسة عمليات صيد غير مشروعة بمحمية الذخيرة فيمخالفة صريحة...
3474
| 30 ديسمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة وبالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة تخفيض أسعار المطاعم والمقاهي خلال موسم التخييم الشتوي في منطقة...
2764
| 29 ديسمبر 2025
علمت الشرقمن مصادرها الخاصة ان اتحاد الكرة يستعد لتنظيم دورة دولية ودية مجمعة بمشاركة 8 منتخبات مونديالية ضمنت تأهلها لكأس العالم 2026، شهر...
2584
| 29 ديسمبر 2025
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن البلاد تتأثر برياحٍ شماليةٍ غربيةٍ من نشطةٍ إلى قويةِ السرعة يومي الثلاثاء والأربعاء...
2214
| 29 ديسمبر 2025