رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حمد الطبية والرعاية الأولية تقدمان رعاية صحية نفسية متكاملة

أعلنت مؤسستا حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية عن وضع معايير و آليات محددة تمكنهما من العمل سوية لتقديم أفضل رعاية صحية نفسية متكاملة للمرضى وذلك من خلال مذكرة تفاهم وقعها الجانبان حول بروتوكولات العمل المشترك لمعالجة الأمراض النفسية والعقلية. وأوضحت الدكتورة سامية العبدالله المديرة التنفيذية للعمليات في مؤسسة الرعاية الأولية أن المرضى يشكلون محور الاهتمام الرئيسي لهذا التعاون وذلك بهدف ضمان استمرارية تقديم أفضل رعاية صحية متميزة للمرضى وتحقيق نتائج أفضل تصب في مصلحة المرضى والموظفين. من جهتها قالت الدكتورة فاطمة موسى مديرة برنامج الصحة النفسية في مؤسسة الرعاية الأولية إن فريق العمل المشترك الذي تم تشكيله من كوادر مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية قام ببذل جهود حثيثة بهدف تقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية للمرضى باعتبارهم محور الاهتمام الرئيسي لمذكرة التفاهم التي توصلت إليها كلتا المؤسستين حيث ستتواصل الفرق المعنية لضمان الانتقال السلس والآمن إلى برنامج خدمات الرعاية الصحية النفسية الجديد بما يكفل استمرارية هذه الخدمات. وتأتي هذه المبادرة الجديدة ضمن إطار برنامج "معا نعمل بشكل أفضل" والذي يحدد منهجية شاملة للتكامل الفعال في المزيد من خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى من قبل قطبي القطاع الصحي الحكومي في قطر. من جانبه قال السيد إيان تولي المدير التنفيذي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية إنه تم تشكيل فرق عمل مهمتها تقييم احتياجات المرضى وتحديد مسارات علاجية أفضل عبر مراحل الرعاية الأولية والرعاية الثانوية حيث تستند بروتوكولات العمل المشترك لمعالجة الأمراض النفسية والعقلية التي يتم وضعها وصياغتها إلى الفهم والاتفاق المشترك حول كيفية تكامل الرعاية الصحية النفسية باعتبار ذلك خطوة بالاتجاه الصحيح نحو الارتقاء بمعايير الرعاية الصحية النفسية بما يتوافق مع أفضل الممارسات المتعارف عليها دوليا ويتناسب في نفس الوقت مع احتياجات المرضى في قطر. وتشمل بروتوكولات العمل المشترك لمعالجة الأمراض النفسية والعقلية المراحل الرئيسية لمسارات علاج المرضى ابتداء من تحويل المريض من قبل الطبيب مرورا بتقييم حالة المريض ومعالجته وخروجه من المرفق العلاجي وانتهاء بمرحلة المتابعة لدى عيادات الرعاية الأولية. كما تحدد هذه البروتوكولات النواحي العامة التي تتمكن خلالها كل من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية من العمل معا لتحسين الأداء المشترك وتبادل المعلومات في مجال الصحة النفسية. وبدوره نوه الدكتور ماجد العبدالله نائب المدير الطبي لخدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية بمستوى التقدم الذي حققه هذا المشروع والذي يمكن مؤسسة حمد ومؤسسة الرعاية االأولية من العمل سوية وعن كثب لمواءمة خدمات الرعاية الصحية النفسية في كلتا المؤسستين بما يخدم مصلحة المرضى. وأشار إلى أن مذكرة التفاهم بين الجانبين ستساهم في إعادة تنظيم مسارات علاجية أفضل للمرضى وذلك من خلال تبادل المعلومات ذات الصلة بطريقة أكثر فعالية ووضع آليات مطورة لتحويل المرضى من شأنها أن تنعكس إيجابا على النتائج العلاجية للمرضى.

398

| 01 يناير 2017

محليات alsharq
ندوة "الصحة النفسية": دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في البرامج التوعوية والتثقيفية

أوصت ندوة "الصحة النفسية للمرأة وعلاقتها بالتصدع الأسري"، التي أقامها مركز الحماية والتأهيل الإجتماعي، بالتعاون مع جمعية أصدقاء الصحة النفسية (وياك)، بضرورة عمل برامج توعوية لتعزيز الصحة النفسية عند المرأة، بالإضافة إلى عمل محاضرات توعوية للشباب وأماكن التجمعات لنشر ثقافة الصحة النفسية وتصحيح الصورة الذهنية عن الأمراض النفسية، وتقبل التردد على الطبيب النفسي كالطبيب العضوي.كما أوصت الندوة في ختام جلساتها بإقامة برامج لتوعية المجتمع بقضايا النوع الاجتماعي لتنسيق الأدوار الأسرية والاقتصادية وتوسيع ومتابعة نطاق العمل مع المؤسسات الدينية من خلال برامج التوعية في القضايا الاجتماعية. وقضايا حقوق المرأة وإعداد كوادر مدربة لنشر الوعي بقضايا الصحة النفسية لكافة شرائح المجتمع. وأكدت على ضرورة التركيز من خلال وسائل الإعلام المختلفة على خطورة العنف ضد المرأة، والذي يؤدي إلى إصابتها ببعض الاضطرابات النفسية التي ينتج عنها التصدع الأسري والتثقيف الأُسري وبيان اهمية الأُسرة وتماسكها، سواء كان ذلك عبر الخطابات الدينية، أو البرامج الفضائية الإذاعية والتلفزيونية وتبني دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في البرامج التوعوية والتثقيفية وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتقديم برامج متخصصة بالصحة النفسية تشمل أكبر شريحة من الجمهور يمكن الوصول إليها.وكانت جلسات الندوة قد ناقشت عدة محاور أساسية تتعلق بالصحة النفسية للمرأة والأسرة، ترأس الجلسة الأولى السيدة زينب المحمود من مركز الحماية وافتتحت الجلسة بتقديم المحاضرين وبدأتها بمحاضرة د. وسام الدد، رئيس وحدة الخدمات الطبية بمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي، وكان عنوان مداخلته "الصحة النفسية وفرص تمكين المرأة"، تلاه مداخلة د. أسامة الجيلي استشاري نفسي، رئيس وحدة الخدمة النفسية بمركز الحماية والتأهيل بعنوان "مفهوم الصحة النفسية وأهميته للمرأة وأثرها على الاستقرار الأسري".والجلسة الثانية ترأستها الإعلامية بثينة شعبان وبدأتها بالترحيب بالحضور، مثنية على التنظيم الجيد وعلى ما تم طرحة من مداخلات ونقاشات من الحضور خلال الجلسة الأولى، ثم قدمت الدكتورة مي المريس استشارية الطب النفسي وعضو مجلس إدارة جمعية اصدقاء الصحة النفسية وحملت مداخلتها عنوان "التصدع الأسري وفرص تمكين المرأة" ثم تلتها المتحدثة الأخيرة السيدة عائشة الكواري، وكانت مداخلتها بعنوان "احتياجات المرأة والرجل". كما تخلل الجلسات عرض أفلام مصورة تحمل رسائل توعوية هادفة قام بإنتاجها مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي وجمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك".تجدر الإشارة إلى أن مركز الحماية والتأهيل الأجتماعي هو مؤسسة خاصة ذات نفع عام يهدف إلى تمكين وتأهيل النساء والفتيات والأطفال من ضحايا العنف، والأطفال من ضحايا التصدع الأسري وإعادة دمجهم في المجتمع، وذلك من خلال تقديم خدمات الحماية المتمثلة في استقبال الحالات في مقره الكائن في منطقة المسيلة خلال ساعات العمل في الفترة الصباحية والمسائية، بالإضافة إلى توفير خدمة الخطوط الساخنة على مدار الساعة على رقم 108، كما يقدم المركز الاستشارات القانونية والاجتماعية والنفسية ويعمل على تأهيل الفئات المستهدفة من خلال العيادات الخارجية ودار الإيواء.

1930

| 12 أكتوبر 2016

محليات alsharq
د.منار الغمراوي: المجتمعات الخليجية تعتبر العلاج النفسي وصمة

الاكتئاب الثالث عالميا يسبب الوفاة الدراما الخليجية أساءت لمهنة الطبيب النفسي أو الاستشاري النفسي النساء أكثر من يرتدن المصحات النفسية عن الرجال اعتلالات الصحة النفسية تتضاعف لدى الدول متدنية الدخل يحتفل العالم بيوم الصحة النفسية العالمي، الذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل عام، ويهدف الاحتفال إلى إذكاء الوعي العام بقضايا الصحة النفسية، و إجراء مناقشات أكثر انفتاحاً بشأن الأمراض النفسية وتوظيف الاستثمارات في الخدمات ووسائل الوقاية على حد سواء. هذا وقد كان أول الاحتفالات في عام 1992 بناء على مبادرة من الاتحاد العالمي للصحة النفسية، وهي منظمة دولية للصحة النفسية مع أعضاء وشركاء في أكثر من 150 بلدا. لا إحصائيات ..وخلال إعداد التقرير حاولت "الشـرق" أن تضع يدها على إحصائيات وأرقام تكشف حجم المشكلة على المستوى المحلي أو الخليجي إلا أنَّ كافة الإحصائيات كانت عالمية، حيث تشير آخر إحصائيات صادرة عن منظمة الصحة العالمية بأنَّ مرض الاكتئاب يحتل المرتبة الثالثة من إجمالي الأمراض التي تؤدي للوفاة بعد أمراض القلب وحوادث الطرق، ويصيب الاكتئاب النساء أكثر من الرجال، ويقدر عدد حالات الاكتئاب في العالم بحوالي 340 مليون حالة، ونسبة الإصابة بالاكتئاب تصل إلى 7% من سكان العالم، ويؤدى إلى ما يقرب من 800 ألف حالة انتحار كل عام. وتشير تقديرات بيانات المنظمة إلى أنَّ الأمراض النفسية تسبب في حدوث عدد كبير من الوفيات وحالات العجز وهي تمثل 8.8 % و16.6% من عبء المرض الإجمالي الناجم عن الاعتلالات الصحية في البلدان المتدنية الدخل والبلدان المتوسطة الدخل على التوالي. *شح البيانات عائق ومن جانبها أكدت الدكتورة منار الغمراوي-رئيس المركز الخليجي لأبحاث المسؤولية الاجتماعية ومقره مملكة البحرين- ومدربة معتمدة في التنمية الذاتية-، أنَّ شح البيانات الإحصائية يقف حجر عثرة وعائقا في تلمس حجم المشاكل النفسية التي تعاني منها منطقة الخليج بصورة خاصة والمنطقة العربية بصورة عامة، مؤكدة أنَّه لايزال المجتمع الخليجي ينظر بعين القصور للمشاكل النفسية وأهمية التصدي لها بالعلاج سواء من خلال الأطباء النفسيين، أو الاستشاريين النفسيين، لافتة إلى أنَّ أيضا هناك عزوف من قبل الكوادر لمهنة الاستشاري النفسي، حيث أن البعض يعتبرها "وصمه" لاسيما في المجتمعات الخليجية. الدراما شوهت صورتنا وأسفت الدكتوره الغمراوي في تصريحات لـ"الشرق" على الصورة القاصرة التي تجسدها الدراما الخليجية لصورة الطبيب النفسي أو الاستشاري النفسي في أعمالها، دون الرجوع لذوي الاختصاص، حيث من يلعب دور الشخصية عادة ما يظهر وكأنه مختل عقلي، أو أشعث أغبر غير مهتم بهندامه، داعية خلال حديثها المعنيين للجوء إلى ذوي الاختصاص، معربة عن استعداداها في تقويم صورة الطبيب أو الاستشاري النفسي بالدراما من خلال الدور الحقيقي الذي يقوم به كل من الطبيب أو الاستشاري النفسي. وشددت الدكتورة منار الغمراوي على دور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في بث رسائل لرفع الوعي الجتمعي بأهمية الصحة النفية، وأهمية السلامة النفسية التي تنعكس إيجابيا على الصحة البدنية، مؤكدة أنَّ بث الرسائل التوعوية له من الأثر الإيجابي في دفع فئات وأفراد المجتمع لرفض الصورة الرمادية العالقة في أذهانهم عن المصحات النفسية ودورها المهم في الوقاية من الاعتلالات النفسية قبل الإصابة بالمرض النفسي الذي يجهل الكثيرين علاجه بسبب الصوره المضلله عن هذا النوع من الاستشارات، لاسيما وأنَّ البعض يعتبر اللجوء إلى الأطباء النفسيين أو الاستشاريين النفسيين فيه تعارض مع الدين الإسلامي ، على الرغم من أنَّ هذا الأمر لا يتعارض مع الدين بل من أهم شروط العلاج هو التأكيد على علاقة الشخص بالله من خلال أداء فرائضه والتحصن بالأذكار وبالقرآن، ليأتي بعد ذلك دور الاستشاري النفسي الذي يختلف عن الطبيب النفسي، حيث أن الاستشاري النفسي يعمل على تغيير الأفكار التي من شأنها أن تبث مشاعر سلبية وبالتالي سلوكا سلبيا، بعكس الطبيب الذي يعتمد في علاجه على العقاقير الدوائية. رسائل إيجابية ملغومة وحذرت الدكتورة الغمراوي في هذا الصدد من بعض الشخصيات التي انتشرت بوسائل التواصل الاجتماعي والتي تبث رسائل إيجابية من برجها العاجي دون تلمس حاجة المجتمع، ودون ملامسة الواقع وما به من ضغوطات لأسباب عدة، داعية إلى أهمية بث هذه الرسائل من خلال الواقع الذي يحياه السواد الأعظم من الناس، وذلك بتدريب الأفراد على كيفية التعامل مع الإحباطات اليومية، وبالتالي تقبل الواقع، مع الإيمان بالله وبالقدر، الأمر الذي يقود إلى تقبل الفرد وضعه الحالي واستشعاره بالسعادة من خلال الموجود وليس بالبحث عن المفقود!. الدين لا يتعارض مع الاستشاره النفسية واختتمت الدكتورة الغمراوي حديثها بأهمية الحفاظ على سلامة الصحة النفسية، وفهم الذات، وبالتالي فهم المحيط الخارجي بحيث التفاعل معه بطريقة صحيحه وسليمة، مشددة على أهمية النعمة التي نحيا بها كمسلمين في اللجوء إلى الله وعدم الاستسلام للأفكار السلبية، أو مجالسة السوداويين، حيث أن ديننا الإسلامي دين اهتم بالصحة النفسية وهذا يتضح من خلال فرض الفرائض الخمسة، والأذكار التي تحفظ وتحصن النفس، كما لم يمنع الدين الإسلامي من اللجوء لذوي الاختصاص وعدم اللجوء للمدعين، متطلعة أن تتبنى الجهات المعنية مبادرات تدفع بالاهتمام بالصحة النفسية للأمام لتصبح أمرا بعيدا عن ثقافة العيب السائده في أغلب مجتمعاتنا الخليجية.

1490

| 10 أكتوبر 2016

محليات alsharq
د. سهيلة غلوم: ضرورة الدعم الاجتماعي والنفسي للأمهات الجديدات

بينت الدكتورة سهيلة غلوم، استشارية أولى الأمراض النفسية، في مؤسسة حمد الطبية، إمكانية معالجة الاكتئاب الحاد اللاحق للولادة، كبقية الأمراض النفسية الأخرى، من خلال جلسات العلاج النفسي أو عن طريق الأدوية أو بكليهما، مشيرة إلى أن إشراك المريضة في مجموعة دعم نفسي، سيساعد في الحصول على نتائج علاجية جيدة. وقالت الدكتورة سهيلة غلوم: إنه في الحالات التي ينعدم فيها الدعم الاجتماعي أو التي تعاني فيها المريضة من شعور شديد باليأس، وانعدام القيمة الذاتية، والرغبة في الموت، قد يبحث المختصون في الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية إمكانية إدخالها إلى المستشفى، ونوهت إلى أنه في بعض الحالات النادرة، التي تشكّل فيها الأم خطراً على نفسها، أو على مولودها، ينبغي طلب المساعدة الطبية فوراً، أو الاتصال بالطوارئ على الرقم (999). وأشارت الدكتورة سهيلة غلوم إلى ضرورة التفريق بين الاكتئاب اللاحق للولادة، وحالة شبيهة بها يطلق عليها مجازا اسم "بيبي بلوز"، وتتصف بالتقلبات المزاجية والنفسية، وهي شائعة الحدوث لدى الأمهات الجديدات، وتزول وتختفي أعراضها خلال بضعة أيام. وأضافت قائلة: إن الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية ترتكز على نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية للمرأة، لافتة إلى أن الاكتئاب الحاد اللاحق للولادة، يعد من أهم الأولويات الواجب أخذها بعين الاعتبار، وقالت: إن السبب في ذلك ربما يرجع إلى سهولة معالجة هذا الاضطراب النفسي نسبيا، والنتائج الإيجابية المترتبة على ذلك، وحذرت من إهمال معالجة هذا الاضطراب النفسي، كونه قد ينعكس سلبا على صحة الأم، ويؤثر على نمو الطفل. ويذكر أن إحدى الدراسات البحثية التي نشرتها إدارة الصحة النفسية، في مؤسسة حمد الطبية عام 2013، أشارت إلى أن معدل انتشار الاكتئاب الحاد اللاحق للولادة في قطر يقل عن 18 بالمائة. كما أكدت هذه الدراسة أن العوامل والمخاطر المرتبطة بهذا الاضطراب النفسي في قطر، هي نفسها السائدة في بقية دول العالم، وبينت أن من هذه العوامل افتقار الأمهات الجديدات إلى الدعم الاجتماعي اللازم، من قبل أفراد الأسرة، إضافة إلى عوامل أخرى؛ مثل التعقيدات والمشاكل الصحية التي تمر بها الأم أثناء فترة الحمل، والتاريخ المرضي المتصل بالاكتئاب، وعوامل أخرى مسببة للقلق والتوتر النفسي؛ مثل المشاكل المالية التي تعاني منها الأسرة.

1430

| 08 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يسرح آلاف الجنود سنويا بسبب الأمراض النفسية

أكد تقرير للقناة الثانية بالتلفزيون الاحتلال الإسرائيلي عن تزايد ظاهرة تفشي الأمراض النفسية بين جنود الاحتلال لمستويات غير مسبوقة، أن هناك آلاف الجنود يتم تسريحهم من الخدمة سنويا كونهم يعانون من أمراض نفسية، وأن الجيش الإسرائيلي يبذل قصارى جهده في محاولة لمواجهة ما وصفها بـ"الظاهرة المتفشية". وقالت القناة في تقرير على موقعها الالكتروني إنها حصلت على معلومات تفيد بأن 25% من الجنود يتلقون علاجا نفسيا خلال فترة الخدمة، وبحسب المعطيات فإن عدد الجنود الذين يتم عرضهم على الطب النفسي هو ضعف عدد المجندات، ففي عام 2013 بلغت نسبة الجنود الذين تقدموا بطلبات لتلقي العلاج النفسي 67.28%، مقارنة بـ 32.72% من المجندات. كذلك ظلت الفجوة على حالها عام 2014 ، بـنسبة 66.67% للجنود و33.33% للمجندات. وتعاني منظومة الطب النفسي في الجيش الإسرائيلي -بحسب التقرير- من مشكلات عدة، تتمثل في تضارب القوانين، ففي حين أن هناك قانونا يلزم بنقل المعلومات الطبية للجيش، هناك آخر لحماية السرية بين الشباب. وتظهر لدى الكثير من الحالات خلال الخدمة مشكلات سلوكية تلقى بالجنود في السجن الحربي أو تنتهي حتى بتسريحهم بالاستمارة 21 نفسية. صحيح أن الجيش يتلقى من وزارة الداخلية قائمة بأسماء الجنود الذين يشكلون خطرا على أنفسهم، والذين يصنفون تحت بند (حظر حمل السلاح)، ويتم استبعادهم من الخدمة بشكل فوري، لكن يدور الحديث عن عشرات الحالات فقط كل عام.

1226

| 19 أغسطس 2015

صحة وأسرة alsharq
طريقة جديدة لتشخيص الأمراض النفسية مبكرا

اكتشف علماء معهد الكيمياء البيولوجية والطب الأساسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وجود علامات بيولوجية في الدم، يمكن بواسطتها تشخيص ميل الشخص إلى الإصابة بمرض الهوس الجنوني الاكتئابي. وقالت الباحثة إيرينا اليكسييفا، في معهد الكيمياء البيولوجية والطب الأساسي، إن تشخيص هذا المرض في وقت مبكر، يساعد في إنقاذ الإنسان. وأضاف أحد العلماء أن "هذا المرض حاليا يعتبر من الأمراض النفسية الخطيرة، لأنه يخلق عند الشخص المصاب عدم اتزان المزاج ويشكل عائقا جديا في حياته اليومية، حيث تضطرب شخصيته ويبدأ يفكر بالانتحار، خاصة عند علمه أن المرض غير قابل للعلاج. لذلك فإن اكتشاف هذه العلامات البيولوجية في الدم مهم جدا للأطباء، حيث سيمكنهم من تشخيص المرض وإستراتيجية علاجه بصورة صحيحة". واختبر العلماء هذا الاكتشاف على 10 أشخاص مرضى و10 آخرين أصحاء، وبنتيجة هذا الاختبار حصل الباحثون لأول مرة على معطيات عن علاقة مستوى عدد من البروتينات بالإصابة بأمراض نفسية عصبية.

373

| 16 أغسطس 2015

صحة وأسرة alsharq
العلماء يحددون العمر المثالي للمرأة لإنجاب الطفل الأول

حددت نتائج دراسة أجراها علماء في جامعة "نيوزيلندا" أن العمر المثالي للمرأة لإنجاب أول طفل في حياتها وهو من "18 _ 23" سنة، حيث أن وظيفة الإنجاب عند المرأة تكون في هذه الفترة من العمر في قمتها. وأوضح العلماء أنه في هذه الفترة من العمر تقل أيضا المضاعفات الناتجة عن الحمل والولادة. وحسب قول الخبراء فإن إنجاب المرأة لطفلها الأول وهي دون الـ 18 عاما يعتبر أمرا محفوفا بالمخاطر لأن جسم المرأة في هذا العمر لم يكتمل تماما وغير مهيئ لتحمل الإجهاد مثل الحمل والإنجاب. كما أن النساء الشابات يصبحن عرضة للإصابة بالكآبة وغيرها من الأمراض النفسية. ويعتبر إنجاب الطفل الأول بعد بلوغ المرأة 30 سنة يشكل هو الآخر خطرا على حياة المرأة والمولود.

298

| 20 مايو 2015

صحة وأسرة alsharq
السكري يهدد الأطفال بالأمراض النفسية

قالت طبيبة الأطفال الألمانية مونيكا نيهاوس، إن الأطفال والمراهقين المصابين بالسكري أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض النفسية، استناداً إلى نتائج دراسة سويدية حديثة. وأوضحت نيهاوس أن هذه الدراسة السويدية توصلت إلى أن الأطفال والمراهقين المصابين بالسكري يرتفع لديهم خطر الإصابة باضطرابات الخوف والأكل بمقدار الضعف مقارنة بالأطفال الأصحاء، لاسيما خلال الشهور الأولى بعد تشخيص الإصابة بالسكري من النوع الأول. وأشارت الطبيبة الألمانية إلى أن المراهقات المصابات بالسكري من النوع الأول يملن إلى الإصابة باضطراب الأكل، ما يشكل خطراً على صحتهن. لذا تنصح الطبيبة الألمانية الآباء بتوفير الدعم النفسي لأطفالهم المصابين بالسكري وملاحظة أية تغيرات سلوكية تطرأ عليهم.

299

| 22 مارس 2015

منوعات alsharq
ممرض ألماني يقتل 30 مريضاً بجرعة زائدة من دواء للقلب

ذكر خبير ألماني في الأمراض النفسية أمام محكمة أولدنبورج، اليوم الخميس، أن ممرضاً سابقاً كان متهماً بارتكاب سلسلة من جرائم القتل للمرضى، اعترف له بقتل نحو 30 مريضاً. وتابع الخبير الألماني أن الممرض قام بحقن أشخاص يعانون من أمراض مزمنة في مستشفى "دلمينهورست" بجرعة زائدة من دواء مخصص لعلاج مرض القلب في الفترة بين عامي 2003 و2005. وأضاف الخبير النفسي أن الممرض "38 عاماً" لم يعترف بارتكابه لأي جرائم في مستشفيات أخرى أو أثناء عمله كمسعف طبي، وكان المسعف قد مثل أمام المحكمة على خلفية اتهامات بارتكاب 5 جرائم، حيث وجهت النيابة العامة اتهاماً له بقتل 3 مرضى والشروع في قتل 2 آخرين. يذكر أن محكمة أولدنبورج حكمت عليه بالفعل في 2008 بالسجن لمدة 7 أعوام ونصف بتهمة الشروع في قتل، ورصدته إحدى زميلاته في صيف عام 2005 في وحدة العناية المركزة بمستشفى "دلمينهورست"، عندما كان يقوم بحقن مريض بدواء القلب.

3604

| 09 يناير 2015

صحة وأسرة alsharq
ارتفاع الأمراض النفسية بفلسطين 21% العام الماضي

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بأن العدد الإجمالي لحالات الأمراض النفسية الجديدة المسجلة العام الفائت بلغ 2192 حالة بمعدل زيادة قدرها 8. 21% عن عام 2012 ، حيث بلغ عدد الحالات المسجلة في ذلك العام 1853 حالة. وقالت الوزارة: إن عدد الحالات الجديدة المسجلة بين الذكور خلال العام الفائت بلغ 1261 حالة من الحالات المسجلة، وكانت أعلى نسبة من هذه الحالات في الفئة العمرية من "20-29" عاما، بواقع 274 حالة. وأشارت الوزارة إلى أن عدد الحالات المسجلة بين الإناث بلغ 931 حالة جديدة، وقد سجلت الفئة العمرية "30-39 عاما" أكبر عدد من الحالات الجديدة، بواقع 178 حالة، وأن أعلى معدل لحدوث الأمراض النفسية كان في أريحا والأغوار.

413

| 13 أغسطس 2014

محليات alsharq
محاضرة عن فوائد الصيام في علاج الأمراض النفسية

نظم قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية محاضرة للجمهور بعنوان "رمضان كريم" في إطار حملة التوعية بالأمراض النفسية وكيفية الوقاية منها. حاضر فيها د. عبدالمنعم عبدالحكم ـ استشاري أول الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية ـ حول صيام رمضان وأثره على الصحة النفسية للأفراد.قال د. عبدالمنعم: "إن الصيام يعود بفوائد نفسية عديدة على الصحة النفسية للفرد أهمها كبح جماح النفس والسيطرة عليها من خلال الامتناع عن الطعام والشراب والبعد عن الشهوات؛ لما يتمتع به الشهر الكريم من جو ملئ بالروحانيات ومظاهر التراحم بين الأفراد مما يبعث على الهدوء النفسي ويؤدي إلى الخروج بالنفس من دائرة الهموم، كما أن للصيام أثر في تقوية العزيمة والإرادة للفرد ويساعده على التحكم في الذات وإحداث التوازن بين مطالب الجسد ومطالب النفس.ولصيام رمضان أيضا دور كبير في تنمية الشخصية السوية والشعور بالرضا من حيث فهم وتقبل الذات وتطويرها ومعرفة نقاط القوة والضعف بها، ويعطي إحساسا بالطمأنينة والسكينة للفرد لما يتميز به الشهر الفضيل من تقرب إلى الله بأداء العبادات والطاعات مما يسهم في التخلص من مشاعر القلق والتوتر، كما أثبتت بعض الدراسات في مجال الطب النفسي أن الأشخاص الذين يتمتعون بشخصية متزنة ولديهم وازع ديني قوي ويلتزمون بأداء العبادات هم أقل عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية وأكثر تحسنا واستجابة للعلاج عند الإصابة بأي مرض نفسي.

1388

| 05 يوليو 2014