رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد سوق دبي المالي - ارشيفية
سوق دبي يواصل تراجعاته وسط تدني السيولة

هبط سوق دبي المالي، خلال تعاملات الاسبوع الماضي، بضغط من أسهم قيادية عند إقفال جلسة نهاية الأسبوع وسط تراجع ملحوظ في مستوى التداولات والسيولة، وبنهاية التعاملات، نزل المؤشر العام للسوق بنسبة 0.54 بالمائة، إلى المستوى 2787.44 نقطة، خاسراً نحو 15.14 نقطة، متوافقاً مع الجلسة الماضية، وانكمش حجم التداول بجلسة الخميس إلى نحو 139.110 مليون سهم، كذلك انخفضت السيولة الإجمالية للسوق لقيمة قدرها 204.007 مليون درهم، عبر تنفيذ 2.278 ألف صفقة، مقابل قيمة 306.97 مليون درهم موزعة على 3067 صفقة بالجلسة الماضية.

1097

| 28 أبريل 2019

تقارير وحوارات
تعرف على أدوار فرنسا والإمارات ومصر في دعم حفتر 

قال مستشار عسكري في قيادة الرجمة التابعة لقوات خليفة حفتر إن القوة الفرنسية المتواجدة في ميناء السدرة بمنطقة الهلال النفطي شرق ليبيا، هدفها حماية الحقول تحسبا لأي هجوم مرتد من قوات حكومة الوفاق الوطني عليها بعد الهجوم الأخير لقوات حفتر على طرابلس. ونقلت قناة الجزيرة عن المستشار العسكري - الذي رفض الكشف عن اسمه - أن القوة المتواجدة في السدرة حاليا مكونة من ضباط فرنسيين مختصين بالطيران الحربي يقدر عددهم بالعشرات، دون أن يحدد عددهم، مضيفا أن القوة الفرنسية فرغت خزانات المياه في الميناء استعدادا لتعبئتها بالوقود. وأكد المستشار العسكري أن قيادة الكرامة تتلقى دعما متواصلا من فرنسا والإمارات ومصر، يتمثل في توفير عناصر مخابراتية وقوات خاصة تتواجد في قاعدة الخروبة على بعد ستة كيلومترات من قاعدة منفصلة عن الضباط الليبيين. وتعمل القوات الفرنسية المتواجدة بالخروبة والموجود جزء منها في ميناء السدرة بالهلال النفطي على قسمين: الأول يقوم بدور استخباراتي دقيق يتمثل في التصوير والتجسس ومتابعة مواقع العدو، بحسب وصفه. في حين يقوم الشق الآخر منها بتجهيز غرف العمليات القتالية على الأرض والمشاركة في بعضها كقناصين عن بعد، فضلا عن وجود فنيين يعطون دورات في تجهيز الطيارات المسيرة والتدريب على استعمالها. وذكر المستشار العسكري في قوات حفتر أن دور الإماراتيين يقتصر على العمل الاستخباراتي بالتجسس والرصد وتدريب ضباط حفترعلى الأسلحة الحديثة، إضافة إلى وجود قوة خاصة تشرف مباشرة على حماية قائد قوات خليفة حفتر. أما الدور المصري - وفق المستشار العسكري- فيتمثل في الدعم بالذخيرة الحية ميدانيا والعمل اللوجستي الاستخباراتي. من جهته، قال عقيد في سلاح الجو بقوات حفتر إن الإمارات سلمت طائرتين مسيرتين أميركيتي الصنع إلى قيادة قوات حفتر في منطقة الرجمة شرق ليبيا، قبل الهجوم على طرابلس بأيام معدودة. العقيد ذاته أكد للجزيرة أن الإماراتيين سلموا هاتين الطائرتين الحديثتين بإذن مباشر من الأميركيين، وأشار إلى مشاركة طائرة مروحية في الهجوم على طرابلس حاليا تقصف مواقع قوات الوفاق ليلا، واصفا إصابتها للأهداف بالدقيقة، بحسب قوله. ويأتي هذا الدعم الدولي في ظل استمرار القتال جراء هجوم قوات الكرامة على طرابلس، ودخوله اليوم الثامن عشر على التوالي دون إحداث تقدم ملموس لقيادة الرجمة بعد سيطرتها على غريان التي تبعد عن طرابلس قرابة سبعين كيلومترا غربا.

2586

| 23 أبريل 2019

تقارير وحوارات
منظمات حقوقية إسلامية: الإمارات ومصر تحاربان الإسلام في العالم

هاجم مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا حكومتي الإمارات ومصر، قائلا: إنهما شوهتا الإسلام في المحافل الدولية، ووصل الأمر لدرجة التحريض على المسلمين في أوروبا، ومطالبتهما بمراقبة أماكن العبادة. وجاء في بيان صدر عن المؤتمر اليوم أن التحريض على الإسلام تصرف همجي وغير مسؤول، ويبرهن على حقد كبير وعداوة للتيارات والمنظمات الإسلامية ، كما أعطى الضوء الأخضر للهجوم على المسلمين، وتهميشهم ووصفهم بالإرهاب. وأكد البيان أن نتيجة شن الإمارات ومصر حرب استئصال ضد الإسلاميين في كل مكان وتصاعد العداء غير المبرر ضد المسلمين، ومساهمة حكومات عربية في تأجيج هذا العداء، تعرض مسجدان في نيوزيلاندا، لعمل إرهابي مجرم، قتل فيه أكثر من 50 مسلما، الشهر الماضي، علي يد متطرف من أصول استرالية. وشدد البيان على عدم الاستهانة الكتلة التصويتية لمسلمي فرنسا، فقد تجاوز عدد من يحق لهم التصويت أكثر من 5 ملايين مسلم، وهذا رقم كفيل أن يحقق للمسلمون الكثير من الحماية ، لكن عدم استغلال هذا الحق الدستوري، سيؤدي إلى مزيد من الضعف والتهميش. يشار إلى أن المؤتمر ينعقد وسط تحديات كبيرة تواجه المسلمين، على المستويين المحلي الفرنسي والدولي، بالإضافة لصعود موجة الشعبوية ضد الإسلام، في دول مثل السويد والدانمارك والنمسا وإيطاليا، فضلا عن ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا. وتشن الإمارات هجوماً ضد كل ما هو إسلامي في كل مكان من العالم، وهذه الهجمات طالت الداخل الإماراتي أيضاً، حيث تخضع المساجد هناك لرقابة شاملة من السلطات، بالتعاون مع عناصر استخباراتية وقوات الأمن التي تتمتع بصلاحيات موسعة، ورغم الهجوم على المنظمات والكيانات الإسلامية تسمح الإمارات بإقامة معابد هندوسية وبوذية على أراضيها. ويبرز دور أبو ظبي بصورة كبيرة في تصنيف كافة الكيانات الإسلامية ومحاولة نعتها بالإرهاب بدون أسباب أو مسوغات أو دلائل، وهو ما يبرهن على حقدها الكبير وعداوتها للتيارات والمنظمات الإسلامية. وأكثر ما يبرهن هذا العداء الكبير للكيان الإسلامي تصريحات كافة المسؤولين الإماراتيين، وأبرزها ما قاله وزير التسامح الإماراتي، الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، محرضاً ضد المسلمين هناك حيث وقال إن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى إلى وقوع هجمات إرهابية هناك. مضيفا :لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب، يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك. وتلك التصريحات المسيئة لعمل المنظمات الإسلامية كانت محل انتقاد واسع من قبل جمعيات حقوق الإنسان في أوروبا، حيث رفضت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تصريحات وزير التسامح الإماراتي. وقالت المنظمة في بيان صحفي، إن تصريحات مبارك آل نهيان حملت تحريضاً مبطناً على المساجد في أوروبا، وانطلاقاً من هذا العداء الدفين، تعمل الإمارات وتتآمر على كافة المنظمات والكيانات ذات الصبغة الإسلامية في كل مكان من العالم.

2206

| 22 أبريل 2019

تقارير وحوارات
تفاصيل جديدة عن جواسيس أبو ظبي وارتباطهم مالياً وحركياً بدحلان

كشفت قناة TRT التركية تفاصيل جديدة في قضية تورط عنصرين في التجسس لصالح الإمارات، مشيرة إلى أن التحريات الأمنية التركية التي تتبّعت سامر سميح شعبان، أحد المتهمين بالتجسس لصالح أبو ظبي، وحساباته البنكية ورسائله الإلكترونية، أثبتت تواصله النشط مع محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والتورط في أنشطة تجسسية. وأوضحت القناة – في تقرير لها – أن النيابة العامة التركية توجّه اتهامات إلى سامر سميح شعبان وزكي يوسف حسن، فلسطينيّي الجنسية، بالتجسس لصالح الإمارات، وتحقّق في صلتهما بمحمد دحلان، مستشار محمد بن زايد. تشير الأدلة، حسب لائحة الاتهامات، إلى صلة محمد دحلان بالانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016، الأمر الذي دفع السلطات التركية إلى وضع كل من سامر سميح شعبان وزكي يوسف حسن تحت المراقبة لأكثر من 6 أشهُر حتى يوم الاعتقال، الاثنين الماضي. ونوهت TRT بأن ارتباط اسم محمد دحلان بالمتهمين بالتجسس لصالح الإمارات في تركيا لم يكن مفاجئاً، إذ يعود تاريخ ارتباط اسم الأخير إلى محاولة الانقلاب الفاشل عام 2016، حيث تحدثت وسائل إعلام تركية عن محاولة الإمارات دعم الانقلابيين في تركيا في الخامس عشر من يوليو عام 2016 من خلال دفع مبلغ وصل إلى 3 مليار دولار أمريكي، وهو ما أشار إليه آنذاك وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو بقوله إن دولة عربية مولت الانقلابيين بمليارات الدولارات، دون ذكر اسم الدولة مع الاكتفاء بأنها دولة عربية مسلمة. لكن تسريبات الرسائل البريدية للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، أكدت تورُّط الإمارات في محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا، إذ أوضحت إحدى الرسائل المسرَّبة حديث العتيبة بأن الحل لـإنقاذ تركيا يكمن في انقلاب الجيش على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. كما رد بعد ذلك اسم محمد دحلان ضمن تورُّط الإمارات في دعم محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا بأنه أرسل أموالاً لتنظيم كولن الإرهابي قبل أسابيع من وقوع محاولة الانقلاب وفقاً للصحفي البريطاني ورئيس تحرير موقع ميدل إيست أي. وألقت السلطات التركية - يوم الاثنين الماضي - القبض على كل من سامر سميح شعبان (40 عاماً) وزكي يوسف حسن (55 عاماً)، وهما مواطنان فلسطينيان، ووجّهت إليهما النيابة العامة بإسطنبول لائحة اتهامات حصلت TRT على نسخة منها، تشير إلى صلة المتهمين بمحمد دحلان، المستشار الأمني لمحمد بن زايد. وأشارت القناة إلى أن مهمة المتهمين بالتجسس تركزت على متابعة أنشطة حركتي فتح وحماس في تركيا وأسماء منتسبيها ومسؤوليها، كذلك كان من المهام الموكولة إلى المتهمين الحصول على الهيكلية التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا.

2942

| 21 أبريل 2019