رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون: تأخر إنجاز تطوير الطرق قبل بدء الدراسة يزيد الزحام

أطلقت هيئة الأشغال العامة حزمة مشاريع خلال الفترة القليلة الماضية لتطوير البنية التحتية في عدد من المناطق. بدء تنفيذ المشاريع ادى الى اغلاق مسارات ببعض الطرق الرئيسية ، ومن هذه الطرق التي تعاني من هذه المشاكل طريق الوكرة الذي يتم اعادة تشكيل أعمدة الإنارة به، أو تركيب أعمدة إنارة إضافية مثل طريق 22 فبراير، أو تحويل دورات لاشارات مثل دوار كهرباء بمنطقة الثمامة بالإضافة إلى اغلاق مدخل منطقة بني هاجر الرئيسي من جهة الدوار، وذلك بهدف التطوير والتوسعة الكاملة، وتجديد الطبقة الإسفلتية، وكذلك أيضا اغلاق عدة مسارات من طريق الشحانية منذ أكثر من عام. ومن المنتطر ان ينطلق العام الدارسي خلال ايام حيث يبدأ دوام الادارة المدرسية الاحد 30 الجاري والاحد 6 سبتمبر القادم للطلاب، و تعتبرالاختناقات المرورية إحدى أهم الإشكاليات التي تشغل بال كثير من المواطنين والمقيمين. وأعرب مواطنون وأولياء الأمور عن تخوفهم الشديد من حالة الازدحامات والاختناقات المرورية التي تتزامن كل عام مع دخول العام الدراسي الجديد بسبب مشاريع أشغال والتحويلات المرورية المنتشرة في مناطق مختلفة بالدوحة. وأكد البعض هذه التحويلات تضاعف حالة الاختناق المروري وقت الذروة. وطالبوا بضرورة توفير حلول عاجلة حتى لا تتكرر مأساة الازدحام المروري مع بداية كل عام دراسي جديد، فضلا عن بعض المشاريع وأعمال الحفريات المتواجدة بالقرب من بعض المدارس والتي تؤدي أيضا في النهاية إلي نفس النتيجة. كما طالب البعض الجهات المختصة والقائمة على تنفيذ مشاريع التطوير التي تشهدها بعض الطرق الرئيسية بسرعة إنجازها قبل دخول المدارس، لافتين إلى أن أعمال الطرق والمشاريع التي انطلقت منذ وقت قصير تتسبب في اختناقات مرورية يومية. وأوضحوا أن هذه الشوارع تشهد زحاما يوميا على مدار الساعة، لذا يرون ضرورة إنجاز كافة تلك المشاريع تجنبًا للوقوع في أي زحام مروري على تلك الشوارع الرئيسية المهمة والمؤدية إلى جهات مختلفة من العاصمة الدوحة ويرى مواطنون ان الوقت الذي تم فيه اختيار هذه المشاريع غير مناسب تماما، حيث ان الجهة المختصة بدأت في المشاريع مع اقتراب المدارس، وهو ما يعني المزيد من الزحام المروري، ناهيك عن أن بعض المشاريع مضى عليها وقت طويل ولم يتم انجازها حتى الآن، ومع دخول المدارس سوف يتسبب الأمر في خلق نوع من الزحام الشديد، ويستمر منذ الصباح وحتى آخر الليل . ولفتوا إلى ان مثل هذه المشاريع تحتاج إلى دراسة مسبقة في مواعيد انطلاقها، مشيرين إلى أن الجهة المعنية بقيت طوال فترة الصيف، وقامت فجأة باطلاق مجموعة من المشاريع مع اقتراب بداية العام الدراسي. أما بالنسبة للمشاريع التي اطلقتها أشغال هذه الفترة تتمثل في بدء مشاريع عديدة على الشوارع الرئيسة الهدف منها إما التطوير والتوسعة والتجديد أو إعادة تشكيل وتركيب اعمدة إنارة. بداية قال صالح العثماني: نلاحظ في كل عام ومع اقتراب العام الدراسي الجديد تبدأ أشغال بتنفيذ مجموعة من المشاريع إما داخل المناطق والاحياء السكنية، او على مجموعة من الطرق الداخلية والرئيسية. وأكد على ان المشكلة نفسها تتكرر في كل عام، ولا نعلم ما هي الأسباب التي تؤدي إلى اطلاق المشاريع قبيل العام الدراسي الذي عادة ما تكون فيه الشوارع تشهد اختناقات مرورية مستمرة منذ بداية اليوم وحتى آخره، موضحا أن وقت غختيار اطلاق المشاريع غير مناسب أبدا، لذا على الجهة المنفذة لهذه المشاريع اختيار الوقت المناسب في وقت الصيف حيث الاجازات والاجواء هادئة والشوارع فارغة من الزحام . ويرى أن الجهات المختصة ليس لديها خطط واسعة الأفق ما يجعلها تقع في نفس الخطأ في كل مرة، وان تعتمد على خطط ضيقة الأفق لا أكثر، ومن يدفع ثمن هذه الأخطاء من يستخدمون الطريق إما للذهاب إلى اعمالهم او توصيل أبنائهم إلى المدارس، فيجب عليهم البقاء مع الزحام طيلة الموسم الدراسي، " وما يزيد الطين بله " أن أشغال تطلق مشاريع قبيل العام الدراسي ما يتسبب باغلاق الطرق أو اجزاء منها او إنشاء تحويلات مرورية، أو حتى مشاريع أخرى، ويترتب عليه زحام شديد وتور بين اوساط السائقين الذين يقضون أوقات طويلة تتجاوز بعض المرات الساعة في الزحام المروري. وأضاف أن الزحام المروري لا يقتصر على الشوارع الرئيسية التي انطلق عليها مشاريع، بل حتى على الشوارع الفرعية والاخرى الداخلية في المناطق، تقع عليها مشاريع انطلق قبل العام الدراسي أيضا، ويعاني السكان من الزحام حتى على تلك الشوارع المارة من امام منازلهم ويستغرقون أوقات طويلة للخروج من مناطقهم باتجاه الشوارع الرئيسية . من جانبه قال محمد عبد الله المري ان خطط ودراسة أشغال بحد ذاتها هي بحاجة لدراسة، وأن التخبط والعشوائية لدى أشغال امر مستمر منذ سنوات في العديد من المشاريع التي تغيب عنها الدراسة من ناحية موعد انطلاق المشروع او حتى من حيث الامور الاخرى " على حد قولة". وزاد: مشكلة انطلاق المشاريع مع اقتراب العام الدراسي الجديد ما زالت مستمرة، حيث ان أشغال اطلقت مجموعة من المشاريع في عدة مناطق تسببت في اغلاق جزء من الشوارع أو اغلاق كلي لها خلال هذه الفترة، وهو ما يعني أن الشوارع مع بداية العام الدراسي سوف تشهد زحام مروري شديد ربما يكون غير مسبوق على بعض الشوارع وبداخل المناطق . وكانت الشرق قد تلقت شكاوي من عدد من سكان المناطق الجنوبية من تأخر إنجاز الأعمال القائمة على طريق الوكره المؤدي إلى مطار حمد الدولي، لافتين إلى أن الطريق يبدأ بأربع مسارات ومن ثم يتحول إلى مسارين وهو ما يلزم السائقين الانتقال من حارة إلى أخرى للدخول بالمسارين. وأشاروا إلى أن سبب إغلاق جزء من الطريق يعود إلى الأعمال التي انطلقت منذ نحو عام كامل لإعادة تشكيل أعمدة الإنارة الملقاة هنا وهناك على الجزيرة الوسطى الواقعة بين الشارعين. وتابعوا أن الطريق ذاته يشهد ازدحاما مروريا شديدا بكل وقت، وزادت نسبة الزحام عليه بعد إغلاق المسارات الأخرى وتبقى مساران للطريق تقع عليه اختناقات مرورية شديدة، مما قد ينذر بوقوع حوادث خطيرة نتيجة ضيق الطريق وعدم قدرة السيارات الانتقال من حارة إلى أخرى لعدم وجود مجال للانتقال أو حتى للإفساح للسيارات الأخرى التي تستخدم نفس الطريق. وختموا في شكواهم لـ»الشرق» أن الازدحام المروري هذه الأيام على الطريق أمر بسيط، مقارنة بالزحام الشديد الذي من المتوقع حدوثه مع عودة المدارس بداية الشهر القادم.

614

| 26 أغسطس 2015

تقارير وحوارات alsharq
سكان الوكرة يطالبون بطرق جديدة لمداخل ومخارج المدينة

طالب سكان مدينة الوكرة المسؤولين فى هيئة الأشغال العامة ووزارة البلدية والتخطيط العمراني إيجاد حلول لوضع طرق بديلة لمداخل ومخارج المدينة خاصة مع إزدياد الكثافة السكانية التي جعلت الطرق مزدحمة طوال اليوم مما كان له الأثر السلبي على معظم السكان الذين باتوا يتأخرون عن أعمالهم خاصة في الفترة الصباحية التي تشهد أيضاً خروج الطلاب لمدارسهم مما يشهد إزدحاماً كبيراً للسيارات لساعات ولمسافات بعيدة تصل أحيانا من وسط المدينة إلى إشارات بروة. كما أوضح السكان بأن الإزدحامات المرورية أثرت على انتظام الناس في أعمالهم نتيجة تأخيرهم المستمر سواء أثناء ذهابهم للعمل او لقضاء متطلباتهم المرتبطة بأسرهم أو أعمالهم. وأشار السكان إلى أن الحادثتين اللتين وقعتا قبل يومين سببتا إزدحاماً مرورياً أغلقت بسببه مداخل ومخارج مدينة الوكرة لساعات طويلة خاصة أن الطريق الذي وقع فيه الحادث يعتبر المدخل الرئيسي الوحيد لدخول المنطقة الجنوبية مما كان له الأثر كذلك على منطقة المطار التي شهدت إغلاق الشوارع نتيجة الازدحام الذي سبب ارتباكاً للسائقين وشرطة المرور الذين حاولوا قدر المستطاع تحويل مسار السيارات إلى طرق أخرى خاصة أن الشاحنتين أغلقتا الطريق ولم يكن هناك من منفذ لمرور السيارات المتجهة من طريق سلاح الجو الى الوكرة، مما اوصل توقف السيارات لفندق الماريوت، واضطرت دوريات المرور إلى تحويل مسار السيارات القادمة من إشارات الباراشوت إلى الطريق المؤدى لدوار الكهرباء. وأضاف السكان أن مدينة الوكرة تعتبر كبيرة من حيث الحجم والسكان الذين يزدادون عن كل عام، مما يتطلب وضع الحلول المناسبة من خلال إيجاد طرق فرعية مؤقتة حتى يقل الإزدحام ويخف الضغط على المنطقة التي أصبحت أكثر إزدحاماً من قبل نتيجة زيادة أعداد المركبات. مؤكدين بان الحوادث المرورية التي تشهدها بعض الطرقات الرئيسية للمدينة تساهم بإغلاق الطرق أمام السيارات التي تصطف لساعات طويلة مما يشكل اختناقاً مرورياً تؤثر على الطرق المرتبطة بالمدينة خاصة أمام المداخل والمخارج الرئيسية التى تعتبر شريان المنطقة بأسرها. وطالب سكان الوكرة المسؤولين فى هيئة الأشغال العامة بوضع خطط مؤقتة وسريعة لإيجاد طرق بديلة إلى حين تنفيذ مشاريع البنية التحتية التي ستأخذ وقتاً طويلاَ إلى حين الانتهاء منها، مؤكدين بأن المدينة تحتاج الى تحويلات وطرق بديلة مؤقتة لتخفيف الضغط على الطرق المؤدية لمداخل ومخارج المدينة التى تشهد للمرة الأولى منذ سنوات مثل هذه الإزدحامات التي أثرت على السكان بشكل مباشر. وأشار السكان إلى أن هيئة الأشغال العامة يجب عليها دراسة الوضع بصورة جادة لوضع حلول تساهم في تخفيف الإزدحامات المرورية التي طالت كافة مناطق مدينة الوكرة، بالإضافة لتمكين أصحاب الاختصاص من المهندسين بوضع خطط لإيجاد الطرق البديلة التي ستساهم بتحويل مسار السيارات من الطرقات الرئيسية الى طرق أخرى مرتبطة بمناطق الدوحة خاصة طريق سلاح الجو وطريق المطار المرتبط بالشارع الرئيسي لمدينة الوكرة.

367

| 20 مايو 2015