جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بدأت المعركة الرئاسية الفرنسية تأخذ ملامح صراع ومنافسة شديدة بين قطبين سياسيين مميزين. القطب الأول ينطوي تحت أنصار العولمة والانفتاح على الخارج والذي يحمل لواءه مرشح الوسط إيمانويل ماكرون. والقطب الثاني يصبو إلى الثناء على مبدأ العودة إلى السيادة والحدود الوطنية والدفاع عن إشكالية التقوقع على الذات القومية الوطنية وهذا التيار تجسده بقوة أيقونة اليمين المتطرف مارين لوبين. من بين الأسباب التي خلقت هذا التوازن السياسي الجديد الفشل النسبي الذي أصاب مرشحي الأحزاب التقليدية. فرانسوا فيون عن اليمين الجمهوري الغارق في فضائح الفساد السياسي والمالي بقضية الوظائف الوهمية التي طالت عائلته فيما عرف بالبنيلوب كيت، ويجد صعوبة جمة في إيصال صوته إلى الفرنسيين والحديث عن برنامجه السياسي والاقتصادي. أما بونوا هامون مرشح الحزب الاشتراكي فيواجه تحديات وحدة اليسار. ويجد نفسه يقاوم شخصيات يسارية واشتراكية كان من المنطق السياسي أن تدعمه وترفع راياته. كسرت فضائح الفساد السياسي حملة فرانسوا فيون وما أسماه بونوا هامون بالخيانات السياسية المتعددة من طرف بعض الاشتراكيين فأطاحت بنجمه وحرمته زخم حملة اليسار الموحد. يتوقع المراقبون وفق معطيات هذه العناصر مجتمعة؛ أن تجمع المرحلة النهائية الحاسمة في الدور الثاني بين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبين التي تعتبر امتداداً طبيعياً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتدعو لانعزال فرنسا والخروج من الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو والعولمة وحلف الناتو؛ وبين إيمانويل ماكرون أمل فرنسا في الاستمرار في التحالفات الدولية والإقليمية؛ المستفيد من تعثر المرشحين الآخرين بين فضائح مالية وضعف البرامج، كما يستثمر جيداً المبايعات السياسية التي تأتيه من الأوساط المقربة من الرئيس فرنسوا هولاند وأثقل رجاله. وقد وعت الجبهة الوطنية حتمية هذه المنازلة. لذلك ركزت في مختلف تجمعاتها الانتخابية رغم وجود 10 منافسين آخرين؛ على مهاجمة ماكرون التي اتهمته بأنه رمز العولمة والمنظومة الدولية الفاشلة وأنه يخدم مصالح لوبي المقاولات الدولية والبنوك الأمريكية على حساب المصلحة الوطنية الفرنسية. وقد رد عليها أصدقاء ماكرون بالتنديد بمشروعها بالخروج من الاتحاد الأوربي الذي سيتسبب في فوضى اقتصادية وإضعاف قدرات فرنسا ومكانتها في العالم. هكذا يتحول المشهد السياسي الفرنسي عن المواجهة التقليدية بين اليسار واليمين التي أطرت الحياة السياسية الفرنسية لعقود طويلة إلى مبارزة إيديولوجية ساخنة بين أنصار العولمة والانفتاح وأنصار العودة إلى المربع الوطني الضيق. لتغدو معركة بين شعارات الانعزالية المحلية الوطنية وما هو دولي شامل. ويشكل في الواقع هذا المنعطف زلزالا ملتهبا للحياة السياسية الفرنسية التي ترغم طبقتها على إعادة هيكلة مكوناتها انطلاقا من شرخ جديد مبني على مفاهيم جديدة ومقاربات متجددة تفصل بين مختلف الأحزاب والحركات السياسية.
234
| 01 أبريل 2017
باريس - أ ف ب واجهت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان التي ترجح استطلاعات الرأي تأهلها للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية انتقادات الوسطي إيمانويل ماكرون ومنافسيها الثلاثة الآخرين، وذلك في أول مناظرة تلفزيونية بين المرشحين للاقتراع قبل شهر من دورته الأولى. وفي هذه الانتخابات التي يتابعها العالم بدقة ويتمحور الرهان الأكبر فيها حول قدرة اليمين المتطرف على الوصول إلى الحكم في فرنسا بعد زلزال فوز الشعبوي دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة والتصويت غير المتوقع للبريطانيين مع الخروج من الاتحاد الاوروبي، تعرضت زعيمة الجبهة الوطنية لهجمات من منافسيها بسبب مواقفها من قضايا الهجرة والأمن والخروج من اليورو. وخلال المناظرة دعت لوبان، المرأة الوحيدة في السباق الرئاسي، الفرنسيين إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي "ينغّص عيشنا ويغلق علينا"، منددة أيضًا بـ"العولمة المتوحشة". وتشكل هذه المناظرة بين المرشحين الخمسة التي بثتها قناة "تي إف 1" الانطلاقة الفعلية للمعركة الانتخابية التي هيمن عليها توجيه اتهام قضائي إلى المرشح المحافظ فرنسوا فيون في قضية وظائف وهمية، مما جعله يتراجع إلى المرتبة الثالثة بين المرشحين الأوفر حظا للفوز في الاقتراع. أما إيمانويل ماكرون (39 عاما) الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه المرشح الأوفر حظا لمنافسة لوبان (49 عاما) في الدورة الثانية في السابع من مايو، فقد اتهم زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بأنها تسعى لـ"تقسيم المجتمع". والمرشحان الآخران هما اليساريان العدوان ممثل الجناح المتطرف جان لوك ميلانشون (65 عاما) والاشتراكي بونوا أمون (49 عاما). وعلى الرغم من تجمعات انتخابية ناجحة في عطلة نهاية الأسبوع، يواجه الرجلان صعوبة في إطلاق حملتيهما. وفي بلد ضربته هجمات إرهابية غير مسبوقة في 2015 و2016، أجج الهجوم السبت على دورية عسكرية في مطار اورلي من قبل مرتكب جنح قال إنه مستعد "للاستشهاد في سبيل الله"، المخاوف الأمنية. كما غذت الجدل حول الأمن حوادث مثل إطلاق النار في مدرسة ثانوية في جنوب شرق فرنسا الأسبوع الماضي. وعلى الصعيد الاقتصادي تحدثت لوبان عن خطتها بالخروج من منطقة اليورو. وقال فرنسوا فيون إن "قاتل القدرة الشرائية الحقيقي هو أن السيدة لوبان مع الخروج من منطقة اليورو". ورد ماكرون المؤيد "لفرنسا قوية في أوروبا قوية"، بالقول إن "كل الذين كانوا يريدون بريكست هربوا ولم يرغبوا في أن يكونوا في السلطة". تغيير حقيقي ألمحت النقاشات في هذه المناظرة الأولى بين مرشحي الرئاسة، إلى الدعاوى القضائية التي تستهدف مباشرة فيون ولوبان. وبدا فيون (63 عاما) مرتاحا في النقاشات مؤكدا أنه "المرشح الوحيد الذي يقترح تغييرا حقيقيا". كان اليميني فيون المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات لكن شعبيته تراجعت بعد الكشف في نهاية يناير عن وظائف وهمية منحها لأفراد عائلته. وقد اتهم رسميا في منتصف مارس "باختلاس أموال عامة" في سابقة خلال حملة للانتخابات الرئاسية في فرنسا. وتستهدف ابنة مؤسس حزب الجبهة الوطنية جان ماري لوبان أيضًا دعاوى مرتبطة بوظائف وهمية في البرلمان الأوروبي وتمويل غير مشروع للحملة، لكن ذلك لا يؤثر على شعبيتها. وقد رفضت المثول أمام القضاء معتبرة ذلك "مناورة سياسية". ودعا ميلانشون مساء الإثنين الناخبين إلى "مكافأة النزيهين" والتمييز بين الذين تستهدفهم دعاوى قضائية والآخرين من المرشحين. وما زالت نتائج هذه الانتخابات غامضة بعد الانتخابات التمهيدية لليمين واليسار التي هزم فيها المرشحان اللذان كانت استطلاعات الرأي ترجح فوزهما، رئيس الوزراء اليميني الأسبق جوبيه ورئيس الوزراء الاشتراكي السابق مانويل فالس. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أربعين بالمائة من الناخبين يمكن أن يغيروا رأيهم وأن ثلثي الناخبين فقط واثقون من أنهم سيذهبون للتصويت في الدورة الأولى. وكتبت صحيفة "ليزيكو" الاقتصادية الفرنسية الثلاثاء: "إذا كانت حملة الانتخابات في 2017 لا تشبه أي حملة أخرى، فما بعد الانتخابات يفتح طريقا تلفه الشكوك، هل سيتمكن الرئيس المقبل من التوصل إلى أغلبية البرلمانية عندما نرى إعادة التموضع التي تجري في اليسار كما في اليمين؟".
354
| 21 مارس 2017
أظهر استطلاع للرأي اليوم الأحدأن مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون لا يزال الأوفر حظا للفوز بسباق الانتخابات الرئاسية وذلك عشية أول مناظرة تلفزيونية قد تسمح للمحافظ فرانسوا فيون الذي يواجه مشكلات جمة بالعودة إلى المنافسة. وأوضح استطلاع لمؤسسة أودوكسا أن ماكرون، وهو وزير اقتصاد سابق ترشح مستقلا، سيتصدر الجولة الأولى من التصويت بنسبة 26.5 في المائة بفارق نصف نقطة مئوية عن زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان قبل أن يتغلب عليها في جولة الإعادة بحصوله على 64 في المائة مقابل 36 في المائة. وبين الاستطلاع أن فيون سيحصل على 19 في المئة في الجولة الأولى مما يؤكد صعوبة المهمة التي سيواجهها المرشح الذي كان يوما الأوفر حظا للفوز في الانتخابات لإحياء حملته المتعثرة بفعل تحقيق في قضية احتيال. وأظهر استطلاع منفصل لكانتار سوفريه-وان بوينت اتجاها مماثلا للجولة الأولى مع تعادل ماكرون ولوبان بحصول كل منهما على 26 في المائة متقدميْن على فيون الذي حصل على 17 في المائة. ويتوجه الناخبون الفرنسيون إلى صناديق الاقتراع في 23 أبريل على أن تعقد الجولة الثانية في السابع من مايو. وتحظىالانتخابات بمتابعة كبيرة خارج فرنسا باعتبارها اختبارا آخر لحالةالاستياء الشعبي من الأحزاب التقليدية والمؤسسات مثل الاتحاد الأوروبي.
232
| 19 مارس 2017
ارتفع الدولار، اليوم الإثنين، محققا مكاسب على حساب اليورو، بعد أن استبعد رئيس وزراء فرنسي سابق خوض الانتخابات الرئاسية في تطور من المرجح أن يعزز فرص المرشحة المناوئة للاتحاد الأوروبي مارين لوبان. كان آلان جوبيه الذي شغل منصب رئيس وزراء فرنسا من 1995 إلى 1997 قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه لن يخوض السباق الرئاسي. وأظهر استطلاع رأي يوم الجمعة، أنه إذا حل جوبيه محل فرانسوا فيون الذي يعاني من تداعيات فضيحة كمرشح ليمين الوسط فمن المرجح أن يفوز بالجولة الأولى من الانتخابات على أن يحل مرشح الوسط إيمانويل ماكرون ثانيا وهو ما قد يخرج لوبان من السباق. ورغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن لوبان المنتمية إلى أقصى اليمين ستخسر أمام ماكرون أو فيون في جولة الإعادة فإن المستثمرين يخشون من نتيجة إنتخابية جديدة ليست في الحسبان. وتراجع اليورو 0.35% إلى 1.0584 دولار لينزل بعد نبأ قرار جوبيه من أعلى مستوى في أسبوعين الذي لامسه مقابل الدولار في وقت سابق من اليوم. وارتفع الدولار نحو 0.4% مقابل الفرنك السويسري والكرونة السويدية والجنيه الإسترليني. لكنه انخفض إلى 113.90 ين لينزل عن أعلى سعر في أسبوعين 114.74 ين الذي سجله يوم الجمعة. وارتفع مؤشر الدولار 0.1% إلى 101.66 بعد أن انخفض إلى أقل مستوى في أسبوع بأوائل المعاملات الأوروبية.
433
| 06 مارس 2017
حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم الإثنين، من أن "التهديد" المتمثل بفوز مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، في الانتخابات الرئاسية وارد، إلا أنه تعهد بالقيام بكل ما هو باستطاعته لمنع حدوث ذلك. وترجح استطلاعات الرأي تصدر زعيمة الجبهة الوطنية لوبن، في الدورة الأولى من الانتخابات الفرنسية في 23 أبريل. إلا أنها تستبعد فوزها في الجولة الثانية في 7 مايو لصالح إما الوسطي إيمانويل ماكرون، المشجع لقطاع الأعمال أو المحافظ فرنسوا فيون. وحذر محللون من صعوبة التنبؤ بنتائج الانتخابات وسط الاضطرابات التي تعاني منها حملة فيون، إثر ضلوعه في فضيحة وظائف وهمية يشتبه بأن زوجته استفادت منها. وأكد هولاند، في مقابلة أجرتها معه 6 صحف أوروبية بينها "لوموند" الفرنسية أن "التهديد قائم" بفوز لوبن في الانتخابات. وأضاف الرئيس الاشتراكي أن "اليمين المتطرف لم يحرز نتائج عالية إلى هذا الحد منذ أكثر من 30 عاما، إلا أن فرنسا لن تستسلم" لهذا التيار. وأوضح بأن فرنسا "تعي بأن الانتخابات في 23 أبريل و7 مايو لن تحدد مصير بلدنا فحسب، بل مستقبل المشروع الأوروبي برمته". الخروج من أوروبا وقال في تلميح إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب: "هذا هو هدف جميع الشعبويين، أينما كانوا: الخروج من أوروبا والانغلاق على العالم وتصور مستقبل محاط بحواجز من كل الأنواع وحدود تحميها أبراج مراقبة". وتعهدت لوبن بالتخلي عن اليورو كعملة لفرنسا في حال انتخبت وبطرح استفتاء بشأن عضوية بلادها في الاتحاد الأوروبي. وقرر هولاند الذي حارب معدلات البطالة العالية خلال سنواته الخمسة في الحكم وواجه تدني نسبة المؤيدين له في استطلاعات الرأي، عدم الترشح إلى الانتخابات المقبلة. إلا أنه أكد أن "الواجب الأخير" المترتب عليه قبل الخروج من قصر الإليزيه هو "بذل كل ما بوسعي حتى لا تقتنع فرنسا بمثل هذا المشروع، وحتى لا تتحمل مثل هذه المسؤولية الفادحة". تعنت مرشح اليمين ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق آلان جوبيه، اليوم أنه لن يكون مرشحا للانتخابات الرئاسية الفرنسية، محذرا بأن "تعنت" مرشح اليمين فرنسوا فيون، الذي يواجه متاعب قضائية يقود إلى "طريق مسدود". وقال جوبيه (71 عاما) الذي خسر الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي أمام فيون في نوفمبر الماضي: "أؤكد بشكل نهائي، لن أكون مرشحا لرئاسة الجمهورية" بعدما تم التداول باسمه كبديل عن فيون الذي قد توجه إليه اتهامات في قضية وظائف يرجح أنها وهمية استفادت منها عائلته، والذي تتراجع شعبيته بقوة.
440
| 06 مارس 2017
احتلت حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية حيزا مهما من الصحف الصادرة في باريس. وفي جولة على المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع. نبدأها مع مجلة "لوبس" وفيها نتوقف عند العنوان التالي: حملة انتخابية غريبة الأطوار، في فرنسا. هذا هو العنوان الذي اختاره ماتيه كرواساندو لمقاله في مجلة "لوبس" واصفا أجواء الحملة الانتخابية في فرنسا. وقال الكاتبُ إنه بعد شهرين سيختارُ الفرنسيون من سيكون الرئيس المقبل لبلادهم. فمنذ أسابيع لم تعد مشاكلُ فرنسا وكيفية حلِها في صلب النقاشاتِ، في إشارة إلى قضية اتهام زوجة المرشح اليميني فرانسوا فيون وأولاده بتلقي رواتب وهمية ونفس الشيء بالنسبة لمارين لوبان زعيمةِ اليمين المتطرف بشأن وظائف وهمية في البرلمان الأوروبي. وتابع الكاتب القول إن المواجهة لم تعد بين كتلة وأخرى ولا بين شخصية وأخرى، حيث إن الفرنسيين لم يعودوا أمام الاختيار بين ساركوزي وسيجولين رويال كما هو الحال في انتخابات عام 2007 الرئاسية، ولا بين ساركوزي وهولاند، كما هو الحالُ في عام 2012، ولا حتى بين اليسار واليمين. فالعرضُ السياسي المقترح حاليا، يبدو، بحسبِ الكاتبِ، مُقطوع الأوصال ومجزئ، ما يجعلنا أمام مشهدٍ سياسي فوضوي، تركَ الناخبين الفرنسيين في حيرةٍ من أمرهم، قبل شهرين من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية. ويوضح الكاتب أنه لم يسبق أن عاشت فرنسا هذا الوضع الذي نشهدُ فيه رفضا للسياسة بشكل عام. فالفرنسيون ضاقوا ذرعا من الوعود الكاذبة للمرشحين في الانتخابات الرئاسية يقول الكاتب. اليمين في حالة تأهب كان الموضوع الأبرز في صحف فرنسا؛ استطلاع جديد للرأي يضع "اليمين في حالة تأهب" كما عنونت "لوفيجارو" في المانشيت الرئيسي، في إشارة إلى قلقها جراء التراجع المستمر لفرانسوا فيون الذي يمكن اعتباره مرشح هذه الصحيفة اليمينية. فالاستطلاع الجديد رجّح كالاستطلاعات السابقة تقدم زعيمة اليمين المتطرف "مارين لوبن" على الجميع في الدورة الأولى بحصولها على27 % من الأصوات بزيادة 2 % عن الاستطلاع السابق، يليها بفارق بسيط المرشح المستقل "إيمانويل ماكرون" الذي حصل على 25 % من الأصوات، مسجلا قفزة كبيرة إذ ازداد رصيده أربع نقاط مئوية. وقد عزت "لوفيجارو" هذا التقدم إلى انضمام "فرانسوا بايرو" رئيس حزب الموديم الوسطي إليه. أما فيون مرشح اليمين فقد حل بالمرتبة الثالثة بـ 20 % من الأصوات مسجلا تراجعا بنسبة اثنين بالمائة. الاستطلاع أظهر أن المرشح المستقل "إيمانويل ماكرون" سوف يهزم زعيمة اليمين المتطرف "مارين لوبان" في الجولة الثانية من الانتخابات ب 58 % من الأصوات مقابل 42 % منها. اليمين المتطرف كسر المحرمات علقت "لوفيغارو في قراءتها لنتائج هذا الاستطلاع، بشكل خاص على نجاح اليمين المتطرف بكسر المحرمات، ففي عام 2002 ووجِه مرشحه والد "مارين لوبن" بسد منيع لدى وصوله إلى الدورة الثانية من الانتخابات فصوت 82 % من الفرنسيين ضده لصالح جاك شيراك. أما اليوم فمن المتوقع أن يقف 58 % من الناخبين فقط بوجه ابنته مارين. تقدم اليمين المتطرف يعكس عمق الأزمة التي تجتازها فرنسا بحسب "لوفيجارو". وقد نبهت الصحيفة إلى المأزق الذي سوف تقع به البلاد في حال فوز أي من "مارين لوبن" أو "ايمانويل ماكرون" بسبب عجزهما عن تشكيل أغلبية برلمانية. وحده فيون لديه الأغلبية "وحده فيون فيما لو فاز بالرئاسة بإمكانه الاستناد إلى مثل هذه الأغلبية"، تقول "لوفيغارو" التي رفضت التسليم بفشل "فيون" بالرغم من حلوله ثالثا. وتستند الصحيفة في نظريتها هذه إلى جانب آخر من استطلاع الرأي، كشف "صلابة قاعدة فيون الانتخابية" وأظهر أن 74 بالمائة من ناخبي اليمين سوف يصوتون لصالحه فيما 43 بالمائة فقط من ناخبي الحزب الاشتراكي يبدون استعدادا للتصويت لصالح المرشح المستقل "ايمانويل ماكرون" بينما تحظى مارين لوبن بغالبية أصوات مؤيدي اليمين المتطرف بنسبة بالمائة 94 من الأصوات. القضاء بات على أبواب الاليزيه ثمة عامل آخر يخيم على هذه الانتخابات، ألا وهو شبح الملاحقات القضائية الذي جعلت منه "ليبراسيون" موضوع الغلاف. وقد اختارت له "ليبراسيون" عنوانا معبرا: "ادخلوا المرشحين" على غرار ادخلوا المتهمين. "القضاء بات على أبواب الاليزيه" كتبت الصحيفة. مرشحان أساسيان هما "مارين لوبان" و"فرنسوا فيون" واقعان تحت تهديد التحقيقات القضائية. "إنها سابقة تضع القضاة في موقع حرج"، تقول "ليبراسيون": "إما الاستمرار بالتحقيقات مع ما يمكن أن يشكله الأمر من تأثير على نتائج الانتخابات وإما الالتزام بمهلة قضائية قد تزيد من الشعور بنفاذ الساسة من المساءلة". "سيرج تورنير" القاضي المتشدد يستلم ملف "فيون" "الأمور مرتبطة بالتحقيقات التالية وباستنتاجات القضاة" تابعت "ليبراسيون" التي كشفت أن "سيرج تورنير" عُين قاضي تحقيق في مسألة الوظائف التي يشتبه بأنها وهمية لبنلوب زوجة فرنسوا فيون واثنين من أولاده. ويعتبر "تورنير" من أكثر القضاة "خبرة وتشددا" تقول "ليراسيون" التي ذكرت أن "تورنير" هو الذي أحال الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى المحاكمة لتخطيه السقف القانوني للنفقات المسموح بها في حملته للانتخابات الرئاسية عام 2012، ما ينذر بمفاجآت جديدة في انتخابات لم تر فرنسا مثلها من قبل.
358
| 02 مارس 2017
قال مسؤول بالاتحاد الأوروبي إن نوابا من الاتحاد سيقررون اليوم الثلاثاء، ما إذا كانوا سيرفعون الحصانة التي تتمتع بها مارين لوبان المرشحة اليمينية المتطرفة في الانتخابات الفرنسية كنائبة في البرلمان الأوروبي، بسبب نشرها تغريدات عن عنف تنظيم داعش. وأبلغ المسؤول رويترز أن لوبان قيد التحقيق في فرنسا، بسبب ثلاث صور صادمة لعمليات إعدام نفذها تنظيم الدولة الإسلامية نشرتها لوبان على تويتر في 2015 بما في ذلك إعدام الصحفي الأمريكي جيمس فولي. وذكر أنه استجابة لطلب من القضاء الفرنسي سيدرس مشرعو الاتحاد الأوروبي إن كانت تغريداتها تتناسب مع دورها كنائبة أوروبية، ومن المتوقع صدور القرار في وقت لاحق اليوم. وشهدت لوبان - التي تخوض سباقا محتدما مع اثنين من المرشحين لخلافة فرانسوا أولوند هذا الربيع - تقليص أجرها من البرلمان الأوروبي، فيما يتصل بقضية مختلفة تتضمن مزاعم عن إساءة استغلال أموال الاتحاد الأوروبي. ونددت لوبان بالإجراءات القانونية ضدها باعتبارها تدخلا سياسيا في الحملة التي تتصدر فيها المرشحين للرئاسة، ودعت إلى تعليق التحقيقات القضائية حتى تنقضي فترة الانتخابات. وتقول استطلاعات الرأي إن لوبان ستفوز في أول جولة من جولتي انتخابات، لكنها ستخسر في جولة الإعادة كما تظهر أن معاركها القانونية ليس لها تأثير يذكر فيما يبدو على قاعدتها الانتخابية المخلصة. وقال المسؤول إن مسودة تقرير من البرلمان الأوروبي تدعم رفع الحصانة عن لوبان، لكن سيتعين تصديق لجنة الشؤون القانونية بالبرلمان عليها. وسيتعين بعد ذلك دعم تصويت اللجنة من البرلمان بأكمله قبل تطبيق أي قرار. وأشار المسؤول إلى أن نواب الاتحاد الأوروبي عادة ما يقررون رفع الحصانة عن نواب أوروبيين إذا طلب منهم وذلك، وفي العام الماضي رفعوا الحصانة في 22 من 26 طلبا من القضاة.
193
| 28 فبراير 2017
الرئيس الفرنسي يستدعي مجلس الدفاع.. وجهاز المخابرات ينظم دورة تدريبية للأحزاب ضد القرصنة* اتهامات لموسكو بمحاولة دعم مارين لوبان على غرار ما جرى في أمريكا من رصد مئات الهجمات الإلكترونية، إلى نشر أخبار مفبركة وشائعات للتأثير على مواقف المرشحين في الانتخابات الرئاسية في فرنسا، بات القلق يتصاعد في باريس جراء احتمال تدخل روسيا للتأثير على مجرى الانتخابات. وكان الخبر بدأ بالانتشار في البداية خجولا، لا يكاد يتعدى مستوى الاشاعات السياسية المتكلَفة في "نظرية المؤامرة"، ولكن صباح يوم الإثنين المنقضي جاءت دعوة رسمية مذهلة من طرف الأمين العام لحزب "إلى الأمام" ريتشارد فيرون، خاطب فيها "أعلى السلطات في الدولة، للعمل ضد أي محاولة للتدخل من طرف قوة أجنبية في مسار الحملات الانتخابية الرئاسية الفرنسية"، مشيرا إلى أن هناك مصالح روسية تستهدف مرشح حزب "إلى الأمام"، اليساري التقدمي مانويل ماكرون. وتدفقت عناوين العديد من الصحف الفرنسية متسائلة عما اذا كان من المعقول أو الصحيح أن "تُقتنص حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية وتصبح ديمقراطيتها رهينة قوة أجنبية كبيرة؟.. حملة المرشح ماكرون تجعلنا نأخذ مأخذ الجد هذا الافتراض" حسب صحيفة لكسبراس. السبب في هذا الاشتباه: تعدَُد الهجمات السيبرانية التي استهدفت الموارد التقنية للمعلومات في الحزب. وفي مقابلة تلفزيونية على قناة فرنسا 2، رفض ريتشارد فيرون أمين عام حزب "الى الأمام" الإقرار نهائيا بمبدأ أن روسيا هي التي تقف وراء هذه الهجمات، ولكنه قدَّم في نفس الوقت العديد من القرائن الصلبة في اتجاه هذا الافتراض، قائلا انه يأخذ التهديد على محمل الجد "أؤكد قطعا أنه هناك مئات، بل آلاف، من الهجمات على النظام الرقمي لدينا في قاعدة البيانات الخاصة بنا، على موقعنا.. وأود أن أضيف: هل من الممكن أن يكون من قبيل الصدفة أن تأتي كل الهجمات من جهة الحدود الروسية؟!".. الأحزاب السياسية المرشحة تلقت دورة توعوية من قبل جهاز المخابرات في نفس السياق ووفقا للجريدة الهزلية الاستقصائية لي كانار انشيني (التي كشفت أيضا مؤخرا تورط المرشح اليميني فرانسوا فيون في عمليات اختلاس للمال العام)، فان مرشحي الأحزاب السياسية تم استدعاؤهم مؤخرا في مقر الأمانة العامة لجهاز المخابرات الفرنسي "دي جي اس اي" لمناقشة القضية. وكان الهدف من "الندوة" التطرق الى "التوعية بأهمية حصانة الأمن الإلكتروني". وأوضحت الصحيفة الساخرة في 8 فبراير الجاري أن مخاوف جهاز المخابرات الفرنسي ترتبط بتورط الروس في محاولة الدفع بحملة مارين لوبان، مرشحة حزب الجبهة الشعبية اليميني المتطرف، مشيرة من جهة أخرى الى أن مارين لوبان لم تلبِ دعوة اجتماع التوعية هذا. أخبار كاذبة وإشاعات تطلقها وسائل إعلام روسية بشأن المرشحين وتكمن أيضا أكبر المخاوف في مسألة نشر معلومات كاذبة على شبكات التواصل الاجتماعي، اذ صرح ايضا ريتشارد فيرون قائلا "اليوم يجب علينا أن ننظر إلى الحقائق: اثنتان من وسائل الإعلام الرئيسية الروسية، روسيا اليوم، وسبوتنيك، التي تنتمي إلى الدولة، تقوم يوميا بنشر أخبار أنباء كاذبة، ويتم تداول هذه الاكاذيب بعد ذلك، مما يؤثرعلى حياتنا الديمقراطية". وضرب مثلا بـ "شائعة" انطلقت من مدوَنة على الانترنت مفادها "أن ايمانويل ماكرون خلال زيارته إلى لبنان قد أقام "على حساب دافعي الضرائب" في سفارة فرنسا". ومن الواضح أن هذا كان غير صحيح أبدا، ولكن الضرر حصل رغم كل شيء، لأن الاشاعة قد بثت الشكوك لفترة ما". و لكن ما هي مصلحة روسيا في الوقوف ضد حملة إيمانويل ماكرون؟ بالنسبة لريتشارد فيرون، الجواب بسيط: "روسيا تحاول عرقلة ماكرون لأنه يريد أوروبا قوية، أوروبا ذات ثقل، بما في ذلك أمام روسيا، في حين أن أغلبية باقي المرشحين للرئاسة يبدون أكثر ودية تجاه النظام الروسي". وأضاف قائلا "من الواضح أن مرشحي اليمين وخصوصا اليمين المتطرف يُنظر لهم بشكل جيد من هناك، بينما نحن نقوم بالترويج لأوروبا قوية، أوروبا ذات نفوذ، وبطبيعة الحال، من الناحية الموضوعية، عدد من وسائل الاعلام الروسية لا تحبِذ هذا الموقف". و كردة فعل، طلب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس الاربعاء في مجلس الدفاع "اتخاذ تدابير خاصة ضد الهجمات السيبرانية أثناء الانتخابات الرئاسية". ودعا مجلس الدفاع أيضا إلى "الحفاظ على مستوى عال من اليقظة واتخاذ تدابير أمنية مشددة".
393
| 15 فبراير 2017
قال ريتشارد فيران، الأمين العام لحزب "إلى الأمام" الفرنسي، إن وسائل الإعلام الروسية تنشر أخبارا زائفة عن مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية إيمانويل ماكرون وأضاف أن حملته تتعرض لآلاف الهجمات الإلكترونية. وقال فيران إن محطة روسيا اليوم ووكالة سبوتنيك نشرتا تقارير زائفة بهدف قلب الرأي العام ضد ماكرون. وزادت نسب التأييد لماكرون المنتمي للوسط في الفترة الأخيرة وترشحه استطلاعات الرأي للفوز بالانتخابات التي ستجرى في أبريل المقبل. وقال فيران، إن روسيا تستهدف ماكرون المؤيد بشدة للوحدة الأوروبية بسبب رغبته في أوروبا قوية موحدة يكون لها دور كبير في الشؤون الدولية بما فيها مواجهة موسكو. كانت سبوتنيك عرضت في وقت سابق من الشهر الجاري مقابلة مع نائب فرنسي محافظ اتهم ماكرون وهو مصرفي سابق بأنه "عميل للنظام المصرفي الأمريكي الكبير" ونشرت روسيا اليوم التقرير في وقت لاحق. علاوة على ذلك قال فيران إن حملة ماكرون تعرضت إلى "المئات إن لم تكن الآلاف" من الهجمات التي استهدفت أنظمة الكمبيوتر من مواقع داخل روسيا.
260
| 13 فبراير 2017
قالت مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية في فرنسا اليوم الأحد أمام الآلاف من أنصارها الذين لوحوا بالأعلام وهم يرددون هتاف "هذه بلدنا" إنها الوحيدة التي ستحميهم من التطرف الإسلامي والعولمة إذا انتخبت رئيسة في مايو. وتشجعت لوبان بفوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية واختيار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي فأصبح حزبها الذي ينتمي لأقصى اليمين ويناهض الهجرة والاتحاد الأوروبي يأمل في زخم شعبوي مشابه في فرنسا. ويقول حزب الجبهة الوطنية إنه قادر على تحقيق نتيجة مخالفة لاستطلاعات الرأي التي تتوقع خسارة لوبان في جولة إعادة خاصة أن فرانسوا فيون المرشح الأوفر حظا يعاني فضيحة تتعلق بعمل زوجته كما لم يخضع بعد المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون للاختبار. وقالت لوبان لأنصارها خلال حشد لتدشين حملتها الانتخابية "المخاطرة في هذه الانتخابات.. هي هل لا يزال بإمكان فرنسا أن تكون دولة حرة؟ لم يعد الانقسام بين اليسار واليمين بل بين الوطنيين وأنصار العولمة". وفي 144 "التزاما" نشروا يوم السبت تقول لوبان إنها ستحد كثيرا من الهجرة وستطرد كل المهاجرين غير الشرعيين وستقصر حقوقا معينة متاحة الآن لكل السكان على مواطني فرنسا ومن بينها حرية التعليم. وإذا وصل حزب الجبهة الوطنية للسلطة فإنه سيخرج فرنسا من منطقة اليورو وسيجري استفتاء على عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي كما سيخفض الضرائب على الواردات وعلى عقود عمل الأجانب. وقالت لوبان "اختار الزعماء السابقون العولمة غير المقيدة، قالوا إنها ستكون جيدة لكن اتضح أنها فظيعة. إن العولمة المالية والعولمة الإسلامية تساعدان بعضهما البعض... تريد هاتان الأيديولوجيتان تركيع فرنسا". وعلى الرغم من تعهدها منذ توليها رئاسة الحزب خلفا لوالدها جان ماري لوبان في 2011 بجعل الجبهة الوطنية أقرب للناخب العادي في فرنسا فإن الكلمة التي ألقتها لوبان اليوم الأحد، أوضحت أن سياسة الحزب المناهضة للهجرة وللاتحاد الأوروبي تظل في صلب أجندته.
233
| 05 فبراير 2017
حذّرت وكالة الأمن والدفاع الوطنية الفرنسية، الأحزاب السياسية في البلاد، من احتمال تعرضهم لهجمات إلكترونية خلال الحملات الانتخابية والاستحقاق الرئاسي المقرر إجراؤه في 2017. وقالت صحيفة لوموند الفرنسية، اليوم الخميس، إن مسؤولين في الوكالة حذورا خلال اجتماع مع إدرايي تقنية المعلومات للأحزاب السياسية في البرلمان، يوم 26 نوفمبر الماضي، من احتمال تعرضهم لهجمات إلكترونية خلال الحملات الانتخابية المقبلة. وأشارت لوموند إلى أن حزب الجبهة الوطنية المتطرف، لم يحضر الاجتماع بالرغم من توجيه دعوة له. وقال "غيّوم بوبار"، مدير تقنية المعلومات في الوكالة، إنه يتوجب عدم غض النظر عن نظرية وجود مخطط للتأثير على نتائج الانتخابات. ولفت إلى انتشار عمليات التجسس من خلال الحاسوب، والهجمات الإلكترونية، المتزايدة خلال السنوات الأخيرة. جدير بالذكر أن وسائل الإعلام الأمريكية تحدثت عن هجمات إلكترونية تعرض لها الحزب الديمقراطي، خلال الحملات الانتخابية الأخيرة للرئاسة، مركزها روسيا، إلى جانب تسريب مراسلات رسمية لمرشحة الحزب هيلاري كلينتون. ومن المنتظر أن يجري الدور الأول من الانتخابات الرئاسية فرنسا في 23 أبريل، والثاني في الـ 7 من مايو القادمين.
354
| 02 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
32948
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
11062
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
8372
| 29 نوفمبر 2025
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
5452
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5210
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4942
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4544
| 28 نوفمبر 2025