أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خلافات في جيش الاحتلال بين كبار الضباط ورئيس الأركان هرتسي هاليفي بسبب تطورات الحرب على غزة. وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية باندلاع مشادات كلامية خلال اجتماع أمس الإثنين بين كبار جنرالات الجيش الإسرائيلي مع هاليفي، حيث ألقى الجنرالات باللوم على هاليفي في ما يتعرض له الجيش الإسرائيلي من خسائر في غزة، وفشله في تحقيق إنجازات حاسمة. ونقلت القناة عن كبار الضباط قولهم، بحسب موقع الجزيرة نت: نحن نتعثر ولا نحقق النصر ولا تتم مشاورتنا عند اتخاذ القرارات.. نحن نمشي على الماء في هذه الحرب. ورد رئيس الأركان قائلاً لا توجد مشاورات في زمن الحرب. وأضاف هاليفي لقد تسلَّمت المسؤولية في الأيام الأولى من الحرب، وقلت عند حائط المبكى (البراق) أمام الجمهور كله إنني مسؤول وإن حس المسؤولية يرافقني كل يوم وفي كل قرار أتخذه في الحرب. أنا الآن أركز على تحقيق أهداف الحرب، وأتوقع أن يشعر الجميع حول هذه الطاولة بنفس الشعور. وسبق أن اشتكى هاليفي مؤخراً من أن عدم وجود إستراتيجية سياسية لفترة ما بعد الحرب يعني أن الجيش مضطر بشكل متكرر للقتال في أماكن في قطاع غزة كان قد انسحب منها بالفعل. واستشهد بجباليا كمثال. خسائر جديدة ومساء أمس الإثنين، أعلن جيش الاحتلال إصابة 14 عسكرياً في معارك قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. كما اعترف بإصابة 41 عسكرياً في المعارك منذ يوم الجمعة الماضي. ومنذ بداية الحرب، أصيب 3 آلاف و703 عسكريين، بين ضابط وجندي، بينهم ألف و878 خلال العملية البرية، من بينهم 254 ضابطاً وجندياً لا يزالون قيد العلاج، جروح 32 منهم خطيرة. وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 117 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين. وتواصل إسرائيل الحرب رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح (جنوب) فورا، واتخاذ تدابير مؤقتة لمنع وقوع أعمال الإبادة الجماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة. كما تتجاهل إسرائيل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.
290
| 04 يونيو 2024
كشف مصدر أمني مصري مطلع، بحسب قناة القاهرة الإخبارية، عن نتائج التحقيقات الأولية لحادث إطلاق النيران واستشهاد جندي على الحدود اليوم الإثنين. وقال إن التحقيقات تشير إلى إطلاق النيران بين عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلى وعناصر من المقاومة الفلسطينية أدت إلى إطلاق النيران فى عدة اتجاهات وقيام عنصر التأمين المصري باتخاذ إجراءات الحماية والتعامل مع مصدر النيران. وفي سياق التطورات قال مصدر أمني مصري مسؤول إن الهجوم الإسرائيلي على محور فيلادلفيا، يخلق أوضاعاً ميدانية ونفسية يصعب السيطرة عليها ومرشحة للتصعيد، وأنّ هذا ما حذرنا منه منذ شهور، مضيفاً، بحسب موقع القاهرة الإخبارية: أننا واعون لمخططات دعاة الفتنة والتحريض والإثارة ومسؤولياتنا الوطنية فوق كل اعتبار. وقال المصدر لـالقاهرة الإخبارية، أن مصر حذّرت من تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية بمحور فيلادلفيا، وتحذر من المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود. وفي وقت سابق، أعلن المُتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد أركان حرب غريب عبدالحافظ غريب، اليوم، أنّ القوات المسلحة المصرية، تجري تحقيقاً بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح؛ مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين. وفي السياق ذاته، قال مصدر أمني مطلع، إنه جرى تشكيل لجان تحقيق للوقوف على تفاصيل حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح؛ مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين لتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره مستقبلاً، مُشيراً إلى أن مصر حذرت من تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية بـ محور فيلادلفيا. وأوضح المصدر الأمني، أنه يجب على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته من خطورة تفجر الأوضاع على الحدود المصرية مع غزة ومحور فيلادلفيا، ليس أمنياً فقط لكن لمسارات تدفق المساعدات الإنسانية.
2306
| 27 مايو 2024
لا تزال أصداء تبادل إطلاق النار النادر بين عناصر من الجيشين المصري والإسرائيلي في رفح اليوم الإثنين تستحوذ على اهتمام عالمي في مختلف الأوساط خاصة السياسية والإعلامية، في ظل تعقيدات الأحداث التي تشهدها المنطقة منذ السابع من أكتوبر الماضي على إثر عدوان الاحتلال المتواصل على غزة وحالة الجمود التي تمر بها مفاوضات الهدنة. وفي محاولة لرصد تسلسل ما حدث اليوم بين الجيشين المصري والإسرائيلي وتداعياته خاصة على مستوى العلاقات بين البلدين والحرب على غزة، استعرض تقرير بموقع الجزيرة نت التصريحات الصادرة عن القاهرة وتل أبيب وتناول وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى تأكيد الجيشين المصري والإسرائيلي وقوع تبادل إطلاق نار عند الحدود الفاصلة بينهما بمنطقة معبر رفح، في حادثة نادرة تثير تساؤلات بشأن تأثيراتها وتداعياتها. وبينما اعترف الطرفان باقتضاب بحادثة إطلاق النار بمنطقة الشريط الحدودي بينهما، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية سقوط قتيل على الأقل في الجانب المصري جراء تبادل إطلاق النار صباح اليوم بين الطرفين. وأفادت هيئة البث وصحيفة معاريف الإسرائيليتان أن جندياً مصرياً قُتل وآخرين أصيبوا من الجانب المصري، في تبادل إطلاق نار بين الجيش الإسرائيلي وجنود مصريين عند معبر رفح. كما قالت هيئة البث إنه لا توجد إصابات بين جنود الجيش الإسرائيلي بعد تبادل إطلاق النار مع قوات مصرية. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الرقابة العسكرية سمحت بالنشر بشأن واقعة تبادل إطلاق نار بين الجيشين الإسرائيلي والمصري عند معبر رفح، بعد أن كانت قد حظرته عند ورود الأخبار الأولى عنها. متى وكيف وقع الحادث؟ وفقاً للجيش الإسرائيلي فإن الحادث وقع اليوم، وتحديداً الساعات الماضية، بيد أن المصادر الإسرائيلية لم تكشف حتى الآن عن الفترة التي استمر فيها إطلاق النار بين الجانبين. وتؤكد وسائل إعلام إسرائيلية أن الجانب المصري هو من بدأ بإطلاق النار، كما نقلت ذلك إذاعة جيش الاحتلال وغيرها. وأفادت القناة الـ14 الإسرائيلية أن جنوداً مصريين أطلقوا النار على جنود إسرائيليين داخل معبر رفح دون وقوع إصابات. غير أن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن الأمن المصري أطلق النار على شاحنة إسرائيلية، ورد جنود إسرائيليون بإطلاق نار مما أدى إلى وقوع إصابات. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية في البداية إلى أن قوات الجيش ردت بإطلاق النار كتحذير، بيد أنها عادت لاحقاً لتؤكد وقوع اشتباك أو تبادل لإطلاق النار بين الطرفين أدى لمقتل جندي مصري واحد على الأقل. وأكدت إذاعة جيش الاحتلال أن تبادل إطلاق النار مع القوات المصرية تم بالأسلحة دون اشتراك الدبابات، وأن القوات الإسرائيلية المشاركة في تبادل إطلاق النار من اللواء 401 مدرع. اعتراف بعد ساعات في البداية، وردت تسريبات عبر الصحف الإسرائيلية عن الحادثة، قبل أن يعلن جيش الاحتلال رسمياً وقوع إطلاق النار بين جنود تابعين وقوات مصرية عند معبر رفح البري الفاصل بين قطاع غزة ومصر. وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إنه يحقق في تقارير عن تبادل لإطلاق النار بين جنوده ومصريين قرب معبر رفح الحدودي مع غزة، مضيفاً في بيان قبل ساعات قليلة (اليوم الإثنين) وقع حادث إطلاق نار على الحدود المصرية. وهو قيد المراجعة، وهناك مناقشات جارية مع المصريين. * لاحقاً، أعلن المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب غريب عبد الحافظ إجراء تحقيق بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النار بمنطقة الشريط الحدودي في رفح. وقال المتحدث العسكري المصري، في بيان له، إن القوات المسلحة تجري تحقيقات بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح، مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين. الضحايا وأكد الجانب المصري استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين بمنطقة الشريط الحدودي، بينما لم يتحدث الجيش الإسرائيلي عن سقوط أي قتيل خلال الحادثة. وفي حين أكدت عدة وسائل إعلام إسرائيلية مقتل جندي مصري، تحدث بعضها عن سقوط قتيلين في الجانب المصري إلى جانب مصابين آخرين. وادعت إذاعة جيش الاحتلال عدم وقوع إصابات إسرائيلية في حادث تبادل إطلاق النار مع القوات المصرية عند معبر رفح. ماذا بعد؟ رسمياً، أكد الجيشان المصري والإسرائيلي أنهما يجريان تحقيقات فيما حدث. فقد قال المتحدث العسكري المصري إن القوات المسلحة تجرى تحقيقاً بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين. في الجانب الإسرائيلي، أكد جيش الاحتلال أن هناك تحقيقاً يجري في الحادثة، وأن هناك تواصلا مع المصريين بشأنها. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن جيش الاحتلال أن هيئة مستقلة ستحقق في حادث تبادل إطلاق النار مع الجانب المصري. ونقلت صحيفة ليديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن ما جرى بين الجيشين عند معبر رفح حادث مؤسف، وإن حواراً هادئاً يجري بين كبار المسؤولين في إسرائيل ومصر حول الحادث. مصرياً، قال مصدر رفيع المستوى، لقناة القاهرة الإخبارية، بحسب موقع المصري اليوم إن مصر تحذر من المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود. سياق الحادث يأتي هذا الحدث في سياق توتر في العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، منذ اجتياح إسرائيل معبر رفح في السابع من مايو الماضي. وقد حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، من مخاطر العملية الإسرائيلية في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة على الحدود مع بلاده، وذلك خلال استقباله وفداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، برئاسة السيناتور جيري موران عضو لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ، وبحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات المصرية، وفق بيان للرئاسة المصرية. ويأتي تحذير السيسي، بعد ساعات من استشهاد 45 فلسطينياً وإصابة العشرات، أغلبهم أطفال ونساء، في قصف استهدف خيام نازحين في منطقة تل السلطان شمال غرب رفح ومناطق مجاورة، رغم زعم الجيش الإسرائيلي أنها ضمن المناطق الآمنة ويمكن النزوح إليها. وأكد الرئيس المصري ضرورة تكثيف الجهود لاحتواء الموقف ووقف الحرب، بما يضع حدًّا للمأساة الإنسانية المستمرة التي يعيشها أهالي قطاع غزة ويحول دون توسع الصراع وامتداده، مشدداً على المخاطر الناجمة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية، وتداعياتها الإنسانية والأمنيةن مجدداً التأكيد على ضرورة الانخراط الدولي الجاد في تطبيق حل الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، بوصفه مسار تحقيق العدل والسلام والأمن لجميع شعوب المنطقة. أصداء وتداعيات ورأى إعلاميون مصريون أن القاهرة سترد بكل حسم على أي محاولة المس بأمنها القومي أو السعي لدفع الفلسطينيين إلى التهجير القسري. في الجانب الإسرائيلي، طالب ناشطون بإلغاء معاهدة السلام مع مصر والاستعداد للحرب معها، على خلفية واقعة إطلاق جنود مصريين النار تجاه الجيش الإسرائيلي على معبر رفح جنوب غزة. ورغم أن أي مصادر رسمية مصرية لم تؤكد حتى اللحظة هذه الأنباء، كما أن أي أطراف مصرية لم تتحدث حتى الآن عن تداعيات وتأثيرات ما وقع بشأن العلاقات بين الطرفين، فإن الخبر لقي ردود فعل واسعة من المدونين الإسرائيليين.
1426
| 27 مايو 2024
كشف الجيش الإسرائيلي عن إصابة 3130 ضابطاً وجندياً منذ بداية الحرب على غزة 1509 منهم خلال العملية البرية. وقال إن 288 عسكرياً لا يزالون يتلقون العلاج إثر إصابتهم في معارك غزة 25 منهم جروحهم خطيرة، بحسب الجزيرة بمنصة إكس اليوم الثلاثاء. ويتواصل القصف الإسرائيلي على شمال القطاع وجنوبه، خصوصاً رفح حيث استشهد أكثر من 15 فلسطينياً -بينهم 4 أطفال- إثر غارة على منزل يؤوي نازحين في اليوم الـ172 للحرب المستمرة على غزة. يأتي ذلك بينما تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان، تحترمه جميع الأطراف. ولم تستخدم الولايات المتحدة حق الفيتو واكتفت بالامتناع عن التصويت على القرار، لكنها رفضت أيضا إضافة تعديل على مشروع ينص على وقف دائم لإطلاق النار. من جانب آخر، حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال كامل المسؤولية عن إفشال كل جهود التفاوض وعرقلة التوصل لاتفاق، مؤكدة تمسكها بالرؤية التي قدمتها في 14 مارس.
488
| 26 مارس 2024
اعترف الجيش الإسرائيلي باستهدافه سيارة الزميل الصحفي حمزة الدحدوح (نجل وائل الدحدوح مدير مكتب الجزيرة في غزة) وزميله مصطفى ثريا في غزة -الأحد الماضي- أثناء أدائهما مهمة صحفية في رفح جنوب القطاع، بزعم أنهما «عنصريان إرهابيان». وادعى جيش الاحتلال أن هذين الصحفيين الاثنين كانا يسيّران طائرات بدون طيار بطريقة شكّلت خطراً على القوات الإسرائيلية قبل وقوع الغارة، وفق كلامه. وقال الجيش الإسرائيلي إنه «بصدد التحقق» من نوع المسيّرة وطبيعة التهديد الذي شكلّه هذان الصحفيان. كما زعم أن الدحدوح الابن عنصر في سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، وأن ثريا عنصر في حركة حماس مدعيا أنه «عثر على وثائق بأرض القتال بغزة» تشير إلى الهياكل التنظيمية للفصائل الفلسطينية وورد فيها اسما هذين الصحفيين. وبحسب ادعاء الاحتلال «تشير المستندات إلى تولّي الدحدوح سابقا وظيفة نائب قائد فصيل في كتيبة الزيتون لدى الجهاد الإسلامي، وتوليه حاليا وظيفة مسؤول إقليمي لدى الوحدة الصاروخية في هذه الحركة». ومصطفى ثريا كان شاباً ثلاثينياً يعمل صحفياً مستقلاً وقد تعاون منذ 2019 مع وكالة فرانس برس وكذلك مع وسائل إعلام دولية أخرى. أما حمزة الدحدوح فهو نجل وائل الدحدوح، مدير مكتب الجزيرة في غزة الذي سبق له أن فقد في هذه الحرب زوجته وولدين آخرين في قصف طالهم في نهاية أكتوبر. وكان حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا عائدين من تغطية آثار غارة على منزل في رفح حين استُهدفت سيارتهما، بحسب مراسلين لفرانس برس. وكانت شبكة الجزيرة الإعلامية أدانت اغتيال هذين الزميلين، وإصابة الصحفي حازم رجب إصابة بالغة، في قصف إسرائيلي شمال رفح جنوبي القطاع. وفي بيان لها، قالت شبكة الجزيرة إن اغتيال الدحدوح وثريا -اللذين كانا في طريقهما لتأدية عملهما في القطاع- يؤكد من جديد ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الفورية واللازمة بحق قوات الاحتلال لضمان عدم الإفلات من العقاب. وعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى استهداف الزميل الدحدوح الأب وعائلته بشكل ممنهج، فاستشهدت زوجته وابنه وابنته وحفيده في نوفمبر 2023، كما تم استهدافه وزميله المصور الشهيد سامر أبو دقة في ديسمبر 2023. واستشهد ما لا يقل عن 79 صحفياً وإعلامياً، غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين، منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس، وفقاً للجنة حماية الصحفيين.
1184
| 12 يناير 2024
أفادت صحيفة يسرائيل هايوم العبرية بأن الجيش الإسرائيلي على الأغلب يعرف موقع يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة. وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي على الأرجح يعرف موقع زعيم حماس يحيى السنوار في غزة، لكنه يتجنب مهاجمته بدعوى أنه يحيط نفسه بالعديد من الأسرى الإسرائيليين، إضافة لوجود عدد كبير من قوات القسام التي تحميه بعتاد عسكري ضخم. من جهتها قالت هيئة الإذاعة الإسرائيلية مكان نقلا عن مصدر أمني إن لدى الجيش الإسرائيلي معلومات مؤكدة حول مكان تواجد يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة. وتابعت مكان أن الجيش يداهم منشآت تحت الأرض في خان يونس، فيما تعمل الفرقة 98 على توسيع نطاق سيطرتها الميدانية على المدينة، وتستكمل عمليات بحث مكثفة عن فوهات أنفاق ومنشآت تحت الأرض، لحصر السنوار في بقعة ضيقه لتسهيلالسيطرةعليه.
3054
| 08 يناير 2024
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس ، عن قيام جندي في جيش الاحتلال بسرقة معدات وحاسوب جندي آخر قتيل بقاعدة تابعة للجيش. وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن الحادثة وقعت في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. لم تفصح الصحيفة عن اسم الجندي، وقالت إنه سرق معدات وحاسوباً شخصياً لعسكري آخر وهرب من كتيبته، ولم تتطرق الصحيفة إلى ظروف الكشف عن الحادثة أو ما إذا تم توقيف الجندي من عدمه أو نوعية المعدات التي سرقها. وقبل أيام كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن عملية احتيال سابقة قام بها أحد الإسرائيليين الذي يدعى روي يعفارة (35 عاماً) والذي يتابع بتهمة انتحال صفة مقاتل في جيش الاحتلال وضابط شرطة وسرقة أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية وشرطية من منطقة العدوان في قطاع غزة. حسب تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، نشر الأحد 31 ديسمبر/كانون الأول 2023، فإنه خلال وجود المتهم في غزة، التقط صورة مع شخصية بارزة جاءت لزيارة المقاتلين، فيما قدمت النيابة طلباً لتمديد حبس يعفارة حتى نهاية الإجراءات. بحسب لائحة الاتهام التي قدمها مكتب المدعي العام لمنطقة تل أبيب، وصل يعفارة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى منطقة القتال في الجنوب وقدم نفسه زوراً في مناصب مختلفة، مثل مقاتل في الوحدة الوطنية لمكافحة الإرهاب (YMM). وعضو في الشاباك. كما أوضحت الصحيفة أنه على أساس الشخصية التي انتحلها وبقائه في منطقة القتال، سُمح ليعفارة بالحصول على أسلحة وذخائر ومعدات عسكريةومعداتشرطة.
1554
| 04 يناير 2024
أقر الجيش الإسرائيلي، بمقتل أحد المحتجزين لدى حركة حماس ساهر باروخ لدى محاولة قوة خاصة إطلاق سراحه بقطاع غزة، في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي كانت حماس قد نشرت فيديو له بعد مقتله، وقالت حينها إنه قد مات على يد قوات إسرائيلية، في الوقت الذي أكدت فيه حكومة غزة أن الاحتلال ألقى 45 ألف صاروخ وقنبلة على القطاع. ويقول مسؤولو الاحتلال إسرائيلي إن 129 محتجزاً من الإسرائيليين لا يزالون لدى فصائل المقاومة بقطاع غزة. هيئة البث الإسرائيلية الرسمية قالت: أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي عائلة باروخ اليوم (الأربعاء)، أن ابنهم ساهر، الذي تم اختطافه في قطاع غزة، قُتل خلال محاولة إنقاذ قامت بها قوات من وحدة خاصة في 8 ديسمبر/كانون الأول. بحسب المصدر ذاته، أوضح الجيش أنه لا يمكن تحديد ملابسات مقتل ساهر، ولا يُعرف ما إذا كان قُتل على يد حماس أم بنيران قواتنا. وفي 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن سكان مستوطنة بئيري في منطقة غلاف غزة وعائلات المختطفين أن ساهر باروخ (25 عاماً)، والذي أسرته حماس من منزله بالمستوطنة في 7 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل على يد حماس. قبل ذلك بيوم نشرت حماس فيديو لباروخ، قال فيه إنه يعمل في مطبعة بالمستوطنة، وفي نهاية الفيديو تم نشر صورة لجثتهبعدمقتله.
1536
| 03 يناير 2024
شهد جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة فضيحة جديدة بعد الكشف عن إسرائيلي انتحل صفة جندي وسرق الأسلحة الخاصة بالجيش ونقلها إلى منزله. وذكرت وسائل إعلام أن الادعاء العام الإسرائيلي وجه اتهامات جنائية اليوم الأحد لرجل بانتحال صفة جندي للانضمام إلى حرب غزة وسرقة ذخيرة، كما ظهر في صورة على الخطوط الأمامية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفقاً للائحة الاتهام المقدمة للمحكمة في تل أبيب، بحسب رويترز، فإن المتهم الذي يُدعى روي يفراخ لم يخدم أبداً في الجيش الإسرائيلي لكنه مع ذلك تمكن من شق طريقه إلى مناطق الحرب من خلال التظاهر بأنه عضو في وحدة قتالية من النخبة في جهاز الأمن الداخلي (الشاباك). وبثت القناة 12 التلفزيونية صورة قالت إنها للشاب البالغ من العمر 35 عاماً وهو يرتدي معدات القتال الكاملة مع جنود آخرين إلى جانب نتنياهو في موقع هبوط طائرات الهليكوبتر. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء بعد على طلبرويترز للتعليق. وجاء في لائحة الاتهام أن الحيلة سهلت حصول (يفراخ) على الأسلحة النارية والذخيرة والمعدات العسكرية ومعدات الشرطة، مضيفة أن المسروقات التي عُثر عليها في منزل يفراخ تضمنت بندقية هجومية وأنواعاً مختلفة من الرصاص وقنابل دخان وحافظات. والتهم الخمس الموجهة إليه، والتي تشمل الاحتيال والسرقة، يمكن أن تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة 36 عاماً. لكن محامي يفراخ، الذي يعمل مسعفاً، قال إنه ينبغي الإشادة بالمدعى عليه!
2474
| 31 ديسمبر 2023
اعتبر الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، أن هناك العديد من الثغرات القاتلة لدى جيش الإحتلال الإسرائيلي في غزة كشفت عنها المعارك والاشتباكات الدائرة مع حركة حماس والمقاومة الفلسطينية. وقال إن إصدارات كتائب القسام -الجناح العسكري لحماس- كشفت ثغرات قاتلة لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما دفعه لإجراء تغييرات كبيرة في الميدان بقطاع غزة، موضحاً- في تحليل عسكري للجزيرة- أن جيش الاحتلال بدأ تلك التغييرات بإعادة تشكيل القوات المقاتلة في المنطقة الشمالية وسحب جزء كبير منها إلى المنطقة الوسطى والجنوبية، كما أجرى تغييرات رئيسية على الإطار العملياتي للمعركة في الوسط والجنوب. وأشار إلى أن جيش الاحتلال أدخل مقاربة جديدة لم تكن مستخدمة سابقاً، إذ دفع قبل 48 ساعة بقوات من الغرب تجاه منطقة خزاعة، التي كانت في الأساس موجودة لتأسيس ما أُطلق عليها قوات النسق الثاني، كما أجرى تغييراً محورياً بدفع الفرقة 36 في المنطقة الوسطى وهي من كتائب النخبة. وتابع الدويري بأن ذلك جاء بهدف عمل إحاطة من غرب مخيم النصيرات في اتجاه دير البلح، من أجل إضعاف أو تشتيت جهد كتائب المقاومة في شرق وشمال منطقة البريج، مضيفا أن آخر هذه التغييرات تمثل في نقل لواء المظليين من الشمال إلى الجنوب. ولفت إلى أن إصدارات القسام المكثفة التي عَرضت خلال الأيام الماضية صوراً حية وتجسيداً حقيقياً لجزئيات من المعارك وأظهرت تدمير عديد من الآليات كانت مثل رسالة إلى قادة الاحتلال بوجود ثغرات قاتلة لديهم في إدارة المعركة، في مقدمتها غياب عناصر المشاة التي تؤمن تلك الآليات. وفي سياق تعليقه على استمرار فشل الاحتلال في تحقيق إنجازات عسكرية رغم كثافة وجود ألويته في القطاع، أرجع الدويري ذلك إلى طبيعة إدارة المعركة الدفاعية من قبل مقاتلي فصائل المقاومة، واعتمادهم أساليب مواجهة خارج الصندوق التقليدي الذي تتدرب عليه الجيوش النظامية.
1690
| 31 ديسمبر 2023
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء يوم الجمعة، أنه قتل عن طريق الخطأ 3 أسرى إسرائيليين في حي الشجاعية شرق قطاع غزة. وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان: أثناء القتال في الشجاعية، قوة من جيش الدفاع الإسرائيلي قامت بتشخيص خطأ ثلاثة مختطفين إسرائيليين باعتبارهم تهديدا، حيث أطلقت النار باتجاههم، ما أدى إلى مقتلهم. وأضاف البيان: أثناء عمليات تمشيط ومسح منطقة الحادث، أثارت شبهة حول هوية القتلى، وتم نقل الجثث لغرض فحصها في الأراضي الإسرائيلية، حيث تبين أن القتلى ما هم إلا ثلاثة مختطفين إسرائيليين. وأكد الجيش في بيانه أن الجثث تم معاينتها في المعسكر المختص بهذه المعاملة، حيث تم التعرف عليهم وإبلاغ عائلاتهم بما جرى. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات المسلحة تتحمل المسؤولية الكاملة عما حدث، مؤكدا أنه تم فتح تحقيق في الواقعة. هذا وذكر موقع واينت العبري أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يريد من إسرائيل تغيير استراتيجياتها وخططها في حربها على غزة، بحيث تصبح أكثر تركيزا في غضون 3 أسابيع أو أكثر قليلا لإنقاذ المختطفين. وذكر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، أن حصيلة قتلاه ارتفعت في معارك قطاع غزة إلى 449 وذلك منذ 7 أكتوبر الماضي. ومع دخول الحرب على غزة يومها السبعين، تواصل القوات الإسرائيلية استهداف جميع أنحاء القطاع، فيما حذر المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، من أن العديد من سكان قطاع غزة في حاجة ماسةإلىالغذاء.
896
| 15 ديسمبر 2023
أعلن الجيش الإسرائيلي، امس، مقتل 20 جنديا «بنيران صديقة» في قطاع غزة، منذ بدء المعارك البرية هناك في أواخر أكتوبر الماضي. وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن عدد قتلى الجنود بنيران صديقة في معارك غزة يمثل خُمس عدد الجنود الذين قتلوا خلال العملية البرية الذين أعلن الجيش ارتفاع عددهم إلى 111 بين ضباط وجنود. ونقلت الإذاعة عن الجيش قوله إن 13 جنديا قتلوا بنيران قواته بعد أن جرى تحديدهم بالخطأ على أنهم مسلحون فلسطينيون، وأوضحت أن بعضهم أصيب بنيران من الجو، وبعضهم بنيران الدبابات، وبعضهم بنيران جنود المشاة. وكشفت أن أحد الجنود قتل نتيجة رصاصة طائشة أطلقها الجنود الإسرائيليون دون نية إصابته، كما قتل جنديان نتيجة حوادث دعس بالدبابات وناقلات الجند المدرعة، وقتل جنديان نتيجة إطلاق نار من رشاش على ظهر دبابة واثنان آخران، بشظايا ذخائر الجيش. وبحسب الإذاعة، قال الجيش الإسرائيلي إن عدد الضحايا يعود إلى مجموعة متنوعة من الأسباب، بما في ذلك العدد الهائل من القوات في الميدان، ومدة القتال وطبيعته، والإرهاق، وعدم الانضباط العملياتي، ونقص التنسيق بين القوات، وأسباب أخرى. واستدرك أن الحوادث العملياتية وحوادث إطلاق النار الثنائية هي أحداث كان ينبغي تجنبها في الغالبية العظمى. وبذلك يصبح العدد الكلي لقتلى الجيش الإسرائيلي 435 ضابطا وجنديا منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
368
| 13 ديسمبر 2023
شكل تدمير سلاح الجو الإسرائيلي لبرج الجلاء في غزة - الذي يضم مكاتب مؤسسات إعلامية من ضمنها قناة الجزيرة ووكالة أسوشيتد برس الأميركية - نقطة تحول في الموقف الدبلوماسي من الحرب بين إسرائيل وقطاع غزة وفق مقال نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية. وانتقد الكاتب الصحفي الإسرائيلي ياكوف كاتز -في مقال- فشل القيادة العسكرية الإسرائيلية في تقدير تداعيات قصف البرج الذي يضم وكالة الأنباء الأميركية، بسبب كونه حدثا لا يمكن أن يتم تجاهله من قبل إدارة بايدن والرأي العام الأميركي، وفقا لترجمة الجزيرة. *نقطة تحول وكشف كاتز عن أن قرار استهداف البرج -الذي يضم مكاتب مؤسسات إعلامية عديدة- اُتخذ خلال أحد الاجتماعات اليومية في أثناء العملية العسكرية ضد غزة والتي تجري خلالها مراجعة بنك الأهداف اليومي، وتمت الموافقة عليه من قبل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس. وقال الكاتب إن قصف مكتب وكالة الأنباء الأميركية أغضب البيت الأبيض، وأدى إلى تحول في موقف إدارة بايدن من الحرب بعد أن كانت تقف بحزم خلف إسرائيل، فقبل يوم واحد من تدمير برج الجلاء كان الرئيس بايدن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن يشددان على حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ويؤكدان دعمهما الثابت لأمنها. *فشل دبلوماسي وأشار الكاتب إلى أن تدمير البرج شكل صدمة للدبلوماسيين في وزارة الخارجية الإسرائيلية الذين نفوا أي علم مسبق لهم بالقصف، ولم تكن لديهم أي معلومات تساعدهم على شرح أسباب استهداف مكاتب وسائل الإعلام، وفقا للمقال. ونقل مقال جيروزاليم بوست عن مسؤول بوزارة الخارجية القول لم يخبرنا أحد بأي شيء، وقد كان الدبلوماسيون الإسرائيليون يسألون عن هذا الأمر (قصف المكاتب الإعلامية) في جميع أنحاء العالم، ولم يكن لدى أي منهم أي معلومات يمكنه استخدامها لشرح سبب حدوث ذلك. كما نقل عن دبلوماسي إسرائيلي القول هذه هي المشكلة، كان يجب على شخص ما رفع العلم الأحمر والإشارة إلى أن أسوشيتد برس وكالة أنباء أميركية، وأن هجوما كهذا لن يمر بصمت. وأضاف كان ينبغي أن يكون الدليل جاهزا للنشر في غضون 5 دقائق بعد القصف، لكن لسوء الحظ لم يحدث ذلك. وانتقد المقال إخفاق وزارة الدفاع الإسرائيلية في تقديم أدلة على ادعائها بوجود أنشطة لحركة المقاومة الإسلامية حماس في البرج المستهدف، وقال إنه حتى بعد مضي أسبوع تقريبا على الحادث؛ ما زالت إسرائيل ترفض الكشف عن ملف المخابرات الخاص بالمبنى، وعن الأدلة التي كانت حقا بحوزتها قبل الأمر بقصفه. وقال الكاتب إن مصادر في الجيش الإسرائيلي اعترفت هذا الأسبوع بأنها قد تكون أساءت التعامل مع تداعيات قصف برج الجلاء.
3006
| 23 مايو 2021
قال مسؤول إسرائيلي كبير، إنه تلوح في الأفق فرصة فريدة ونادرة للتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس، في قطاع غزة. ونقلت القناة الإخبارية الإسرائيلية 13 خاصة عن المسؤول الإسرائيلي، الذي لم تكشف اسمه قوله نحن أمام فرصة فريدة ونادرة، للتوصل إلى صفقة أسرى مع حماس. وأضاف سيعيد الجيش الإسرائيلي جثماني الجنديين اورون شاؤول وهدار غولدين، بالإضافة إلى المدنيين اللذين تحتجزهما حماس، أبرا منغيستو وهشام السيد. وتقول إسرائيل إن حركة حماس تحتجز الإسرائيليين الأربعة منذ عام 2014 بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة. وفي هذا الصدد قال المسؤول الإسرائيلي لم تسنح هكذا فرصة خلال السنوات الست الماضية. وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن أزمة فيروس كورونا، واحتياج حركة حماس للمعدات لمواجهة الفيروس قد تعجّل بإتمام الصفقة. وكانت آخر صفقة تبادل بين إسرائيل وحماس قد جرت في عام 2011، حينما تم تبادل جندي إسرائيلي بأكثر من ألف أسير فلسطيني، العشرات منهم من أصحاب الأحكام المؤبدة. وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود أكثر من 5 آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية. وتقول حركة حماس إنها على استعداد لخوض مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، من أجل إبرام صفقة تبادل جديدة، تشمل الإفراج عن أعداد كبيرة من الأسرى. وحتى الآن، ترفض حركة حماس الكشف عن مصير الإسرائيليين الأربعة، مشترطة إفراج إسرائيل عن أسرى أعادت اعتقالهم، عقب الإفراج عنهم عام 2011، مقابل تقديم معلومة كهذه. وللمرة الأولى، منذ الإعلان عن اختفاء الإسرائيليين الأربعة، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السابع من الشهر الجاري في بيان إن منسق شؤون الأسرى والمفقودين يارون بلوم، وطاقمه بتعاون مع هيئة الأمن القومي والمؤسسة الأمنية، مستعدون للعمل بشكل بناء من أجل استعادة القتلى والمفقودين، وإغلاق هذا الملف ويدعون إلى بدء حوار فوري من خلال الوسطاء. وعادة ما تجري المفاوضات بسرية تامة، وبعيدا عن وسائل الإعلام. وكان موسى دودين، مسؤول ملف الأسرى، في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي، قد نفى 12 أبريل الجاري، صحة الأنباء التي تحدثت عن قرب التوصل إلى صفقة وشيكة، أو الاتفاق على صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل. وقال دودين في بيان نشره المكتب الإعلامي لحركة حماس لم نلمس جدية عملية من طرف الاحتلال حتى الآن في التعاطي مع هذا الملف، لكنه رحّب بالوساطات التي يمكن أن تسهل الوصول إلى خطوات باتجاه إنجاز صفقة تبادل.
2702
| 16 أبريل 2020
ارتكب جريمة حرب.. واعتبرها مجرد تقدير خاطئ يتعلم منه أعلن الجيش الإسرائيلي أن غارة على هدف في قطاع غزة أدت الى استشهاد تسعة أشخاص من نفس العائلة جاءت نتيجة تقدير خاطئ حول الخطر الذي يمكن أن تشكله على المدنيين. واستهدفت الضربة الجوية التي نفذت في 14 نوفمبر منزل الفلسطيني رسمي ابو ملحوس، الذي وصفته اسرائيل بأنه قيادي في الجهاد الاسلامي. واستشهد أبو ملحوس مع ثمانية من أفراد عائلته بينهم خمسة أطفال جراء الغارة. وقال بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي ان المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها قبل الهجوم أشارت الى أن المنزل تم تصنيفه كمجمّع عسكري تابع لمنظمة الجهاد الاسلامي. كما قدّر الجيش ان المدنيين لن يصابوا بأذى نتيجة الهجوم على هذا الموقع الذي لم يكن يُعتقد انه متاح أمام المدنيين. وتوصل تحقيق للجيش لاحقا الى انه على الرغم من وجود نشاط عسكري في المجمع، الا انه لم يكن مغلقا، وفي الحقيقة كان يوجد مدنيون هناك. ولفت الجيش الاسرائيلي الى انه سيتعلم من أخطائه للحد من تكرار أحداث مماثلة مخالفة للقواعد. وشدد على انه قام بجهود كبيرة لخفض الاضرار اللاحقة بغير العسكريين. وألقى التقرير العسكري ايضا باللوم على الجهاد الاسلامي لاستغلاله المدنيين وتعريضهم للخطر عبر وضع مواقعه العسكرية في قلب تجمع سكني وعبر تعمد العمل من داخل مناطق مكتظة بالسكان المدنيين.
346
| 26 ديسمبر 2019
قال الجيش الإسرائيلي إن اندلاع القتال مع حزب الله اللبناني على الحدود يوم الأحد انتهى على ما يبدو بعد أن أطلقت الجماعة صواريخ مضادة للدبابات وردت إسرائيل بضربات جوية ونيران المدفعية. وأضاف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي نفذ حزب الله الهجوم... لكنه أخفق في إسقاط ضحايا... يبدو أن الاشتباك على الأرض... قد انتهى لكن الموقف الاستراتيجي لا يزال قائما وقوات الدفاع الإسرائيلية لا تزال في حالة تأهب قصوى.
816
| 01 سبتمبر 2019
حماس والجهاد: الاحتلال سيدفع ثمن التصعيد شيّع المئات، جثماني فلسطينييْن استشهدا، اليوم، جرّاء قصف المدفعية الإسرائيلية لموقع يتبع لحركة حماس، شمالي قطاع غزة. وأدّى المشيّعون صلاة الجنازة على جثماني الشابيْن أحمد مرجان، وعبدالحافظ السيلاوي، اللذين قالت كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحماس إنهما من عناصرها، في مسجد الخلفاء الراشدين، في بلدة جباليا، شمالي القطاع. وقصف الجيش الإسرائيلي موقعاً يتبع لحركة حماس في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، وقال شهود عيان في المكان، إن سيارات الإسعاف نقلت عدداً من الإصابات من مكان القصف. واندلعت مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة يعبد جنوب غربي جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة واقتحمت قوات الاحتلال البلدة في خطوة استفزازية، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط صوب المواطنين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. ونفت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس تعرض الجيش الإسرائيلي لإطلاق نار، قبيل حادث استشهاد اثنين من عناصرها. بدورها حمّلت حركتا حماسوالجهاد الإسلامي إسرائيل، المسؤولية عن تداعيات مقتل عنصري كتائب القسّام. وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة: نحمّل الاحتلال الإسرائيلي تبعات كل هذا التصعيد. وتابع نؤكد مجدداً أن المقاومة لا يمكن أن تسلّم للاحتلال بفرض سياسة قصف المواقع واستهداف المقاومين دون أن يدفع الثمن، وأنها قادرة على قض مضاجعه وجعله لا يعرف الهدوء بدورها قالت حركة الجهاد الإسلامي: نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الغادر، وأكدت الحركة على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه والرد على تلك الجريمة التي ارتكبها الاحتلال. وقال مشير المصري، المتحدث باسم الحركة، في تصريح مقتضب طالما هناك اختراق للتهدئة، فالعدو سيتحمل تبعيات ذلك. وشدد المصري، الذي كان يتواجد في اجتماع عقدته حماس مع الفصائل الفلسطينية، على أن المقاومة الفلسطينية لن تسمح لإسرائيل باختراق تفاهمات التهدئة. واعتبر المصري التصعيد الإسرائيلي الأخير بمثابة رسائل دم، ترسلها إسرائيل في ظل جهود إقليمية ودولية تجري للتوصل إلى حالة تهدئة، في إشارة للجهود المصرية والأممية الجارية حاليا، لإبرام وقف إطلاق نار، يعقبه تنفيذ مشاريع إنسانية في قطاع غزة وجدد المصري تأكيد حركته على رفضها لمحاولة إسرائيل تغيير قواعد الاشتباك. وقال إن المعادلة القائمة والناظمة لطبيعة الصراع مع إسرائيل هي معادلة القصف بالقصف، والدم بالدم.
861
| 07 أغسطس 2018
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21524
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
20282
| 25 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
19092
| 24 مارس 2026
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
13988
| 23 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأ العد التنازلي لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع استبدال لوحات المركبات بلوحات أرقام جديدة والمقرر لها 1 أبريل المقبل. وفي 12 ديسمبر الماضي...
12358
| 25 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية في فيديو مرئي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن الإدارات الأمنية تواصل في مطاري حمد الدولي والدوحة الدولي أداء...
11880
| 24 مارس 2026
نشرت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني صورة لظهور سحب الماماتوس في منطقة السدريه. ووفقا لأرصاد قطر فإن سحب الماماتوس من...
11018
| 25 مارس 2026