رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
أعمال التطوير تعيق الحركة المرورية بالسد

تشهد شوارع منطقة السد، إحدى المناطق الحيوية فى قلب الدوحة، حالة من الاختناقات المرورية اليومية فى بعض شوارعها الداخلية، بسبب أعمال التطوير وكثرة الإغلاقات المواكبة لأعمال التطوير والبناء، إضافة إلى عشوائية سير السيارات، ومحاولة البعض مسابقة الآخرين للوصول إلى وجهاتهم المتعددة، وهو ما ينتج عنه صعوبة بالغة فى تجاوز بعض الشوارع كتلك الموازية للشارع الرئيسي بمنطقة السد. وتشهد غالبية الشوارع ومنها على سبيل المثال الشوارع الواقعة حول منطقة الخدمات، المحلات التجارية والمجمعات وأسواق الجوالات، حالة من التكدس الشديد للسيارات، تزعج كافة مستخدمي هذه الشوارع، حيث قد يضطرون للانتظار الطويل لتجاوز أحد هذه الشوارع، وهو ما دعا البعض إلى أن يصف الأمر بأن الداخل إلى هذه الشوارع مفقود والخارج منها مولود، لصعوبة الخروج من المنطقة بعد الدخول إليها ومواجهة الاختناقات الشديدة فيها. يقول أحد المواطنين لـ "الشرق" إن إغلاقات بعض أو أجزاء من الشوارع الداخلية بمنطقة السد، أدت إلى حدوث اختناقات يصعب تجاوزها دون الانتظار لوقت طويل فى طابور تتكدس فيه عشرات السيارات تكاد تتلاصق فيما بينها لتجاوز الشارع، مشيراً إلى أن حالة الاختناقات تتفاقم فى أوقات الذروة، وهو ما يزيد من معاناة المضطرين لاستخدام الشوارع الداخلية بمنطقة السد، موضحاً أنه اضطر إلى الانتظار لقرابة نصف ساعة لتجاوز الشارع الموازي للشارع الرئيسي بالمنطقة، الواقع عليه عدد كبير من المحلات التجارية، بالقرب من سوق الجوالات. تجاوز وصف عشوائي وأشار البعض إلى أن غالبية من واجهوا أزمة الزحام في شوارع منطقة السد، يغيرون وجهاتهم هرباً من معايشة أزمة يومية نتيجة الاختناقات المرورية، مشيرين إلى أن الإغلاقات ليست السبب الوحيد في الاختناقات المروية التي تشهدها بعض الشوارع الداخلية بالمنطقة، إنما يرجع السبب أيضاً إلى تكدس السيارات، ومحاولة البعض تجاوز الآخرين للهرب من الزحام، إضافة إلى قيام البعض بصف سياراتهم على جانبي الشوارع فى أماكن تزيد من ضيق الشوارع، وتغلق أجزاء من الطرق أمام مستخدميها. لينعم الجميع بقيادة آمنة من جانبها، كانت وزارة الداخلية قد أكدت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، على وجود ازدحامات فى بعض المواقع من بينها، إشاراتي السد والديوان، ودوار الرياضة، ودوار الصدفة بمدينة الوكرة، ونفق العسيري باتجاه الشمال، إضافة إلى شارع الهندسة باتجاه جسر الجيدة، وشددت على ضرورة الالتزام بآداب وقواعد المرور، والتعاون مع رجال المرور ومستخدمي الطريق لينعم الجميع بقيادة آمنة، محذرة من استخدام الهاتف، مطالبة الجميع بحماية أنفسهم وشركاء الطريق من مخاطر استخدام الهاتف الجوال فى كتابة الرسائل أو غير ذلك من المخالفات التي تهدد بوقوع الحوادث.

371

| 01 أكتوبر 2014

محليات الشرق
مطالب بتوسيع مداخل ومخارج محطات البترول الجديدة

طالب عدد من المواطنين بمراعاة توسيع مداخل ومخارج محطات البترول التي سوف يتم إنشاؤها حديثاً، مع توسيع بعضها التي من الممكن أن تسمح مساحتها بتوسيعها. واعتبروا أنه في ظل ارتفاع عدد السيارات التي تجوب الشوارع نتيجة الزيادة السكانية الكبيرة التي تتعرض لها البلاد، فمن الصعب أن يتم إغلاق محطات بعينها تخدم العديد من السيارات في تموين البنزين. وقالوا: حيث أننا نلاحظ طوابير طويلة تقف أمام معظم محطات البترول رغم إنشاء العديد منها في الفترة الأخيرة بأماكن متعددة من الدولة، موضحين أن مداخل ومخارج محطات البترول الضيقة تعيق دخولها وخروجها بشكل سلس، مما يعيق الحركة بشكل عام سواء للشاحنات أو للسيارات. وقال عدد من المواطنين إن وجود المحلات داخل محطات البترول التي تُعد مداخلها ومخارجها ضيقة، يزيد من الطين بله، فالكثير من مرتادي محطات البترول لا يقصدون تموين سياراتهم أو شاحناتهم بالنزين أو الديزل، بل لشراء بعض الحاجيات من المحلات التي تتوفر بداخل العديد من محطات البترول. وانتقدوا إغلاق بعض محطات البترول دون وضع بديلٍ لها، رغم أن إغلاق المحطات يأتي بهدف الحرص على سلامة رواد الطريق، وهذا من خلال تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة داخل المحطات، إلا أن الزيادة المتلاحقة في أعداد السيارات لا تتحمل إغلاق أي محطة من محطات البترول، خاصةً إذا كانت تقع تلك المحطات في مناطق حيوية وهامة. وطالب المواطنون الجهات المعنية بإنشاء محطات الوقود، التطلع إلى المناطق الجديدة وما حولها، وهذا من خلال إنشاء محطات بترول قريبة منهم تخدمهم، مع مراعاة أن لا تكون محطات البترول قريبة من المنازل والمدارس والأسواق والأماكن المكتظة، لتجنب سقوط أي أعداد كبيرة من الإصابات في حال حدوث حادث لا قدر الله. وأشاد المواطنون بقرار إلزام المطاعم الواقعة داخل محطات البترول بعدم العمل باسطوانات الغاز، وهذا منعاً لوقوع أي حوادث، كما حدث منذ عدة أشهر في محطة بترول اللاند مارك، وتتميز محطات البترول الجديدة في قطر باتساع مساحتها، إلا أن بعضها يُعاب عليها في ضيق مداخلها ومخارجها، مما يتعين مراعاة توسيعها.

534

| 01 يوليو 2014