تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ألقى تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية" مؤخرا في سوريا، وسيطرته على مواقع حصينة للنظام، تساؤلات عديدة حول أبعاد هذا التقدم، بعد أن عجزت قوى المعارضة المسلحة، عن السيطرة على هذه المواقع، وبشكل خاص في محافظة الرقة شمالا. وتتجه أنظار المراقبين حاليا إلى محافظة دير الزور شرقا، مع مساع من التنظيم في السيطرة على المطار، وبشكل خاص مع ورود معلومات حول سحب النظام، لقادة عملياته من المطار، وترك الجنود تمهيد لتسليمه، كما فعل سابقا بسحب قادة من مطار الطبقة قبل أيام. مشروع وقيادة موحدة مؤسس وقائد الجيش الحر، رياض الأسعد، قال: إن تقدم "الدولة الإسلامية"، يعني أن لديها مشروعا، وتعمل على تعزيزه بامتلاك السلاح الكافي، وهذا لا يتحقق إلا بالسيطرة على مواقع عسكرية كبيرة، ومهمة، وهذا ما تعمل عليه، وهي تستطيع ذلك، لأن لديها قيادة واحدة، وتحدد الهدف، بينما فصائل المعارضة قياداتها كثيرة، وأصبح قرارها مصادرا". وفي تصريح له، أكد الأسعد أن "الغرب يسعى جاهدا لتجميع كل العناصر الجهادية في مكان واحد، وبعدها يوجد السبب لضربها"، مستدركا أن "الغرب لا يرى إجرام عصابة نظام بشار الأسد، ونظام نوري المالكي (رئيس الوزراء العراقي السابق)، فيما يبارك جرائم حزب الله اللبناني، والميليشيات العراقية الطائفية، والتدخل السافر للحرس الثوري الإيراني". مرتزقة الأسد واعتبر الأسعد أن "النظام لا يسِّهل تسليم المواقع العسكرية لأحد، ولكنه يعتبر قواته مرتزقة، ما خلا بعض الأشخاص، ولذلك عندما يشعر بالخطر في أي موقع، يسحب هؤلاء، ويبقي المرتزقة معرضون للقتل، وهذا ما حدث في كثير من المواقع، مثل الفوج 46، حيث انسحب قائد الفوج، وضابط الأمن، وكذلك الأمر في مدرسة المشاة بحلب، واليوم يسحب (عصام زهر الدين)، قائده في مطار دير الزور، ليكسب ود السوريين في جبل العرب، وهذا هو عمل العصابات المجرمة"، على حد تعبيره. ولفت إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يعمل على التمدد، وبسط سيطرته على أكبر مساحة ممكنة من الأرض، وذلك لتقيل الخسائر في صفوفه، وتوسعة العمل العسكري على جبهات كثيرة، للحفاظ على عصب المعركة، وهو خطوط الإمداد". من ناحيته، اتهم نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، محمد قداح، "المجتمع الدولي، بالتقاعس عن دعم الجيش السوري الحر بالسلاح، وهو ما أفرز تقدما ملحوظا لتنظيم الدولة الإسلامية في الرقة، وتراجع "الجيش الحر"، الذي هو أول من وقف بوجه هذا التنظيم". وقال قداح في تصريحات له: "لاحظنا تراجع الجيش الحر، في ظل تقاعس المجتمع الدولي بدعمه بالسلاح، وطالب الائتلاف الوطني مرارا وتكرارا، المجتمع الدولي، لدعم المقاتلين في مواجهة هذا التنظيم، فيما يستمر النظام في استجداء الدعم من الدول الغربية، لإعطاء الشرعية لنفسه في محاربة الإرهاب". النظام المستفيد كما اتهم قداح "النظام بأنه من جاء بتنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك بانسحابه من مناطق مهمة، وتمركز التنظيم فيها، وهذا كان واضحا لدى العالم، ونوه الائتلاف به، وفي النهاية إن من يخسر هو الشعب السوري والجيش الحر"، على حد تعبيره. من ناحية أخرى، أشار قداح إلى أن "النظام تخلى عن مواقع كثيرة، ويقاتل التنظيم بدلا منه بالوكالة، فتنظيم الدولة الإسلامية، يريح النظام بأفعاله ضد الثورة، لذا يطلب النظام من العالم مؤازرته في محاربته، وحقيقة هو من أوجده في هذه المنطقة". وتابع قائلا: "بعد تصنيف جبهة النصرة، وتنظيم الدولة بالإرهاب دوليا، وصدور قرار تحت البند السابع، نرى أن المستفيد هو النظام، وقد طالب الائتلاف في السابق بمحاربة النظام قبل محاربة هذه الجماعات المتشددة، لأن هذه الجماعات من صناعة النظام، فالمفروض معالجة أصل السبب، وهو تطرف النظام". واعتبر أن "النظام يضحي بكل ما يملك، ولا يهتم بجنوده، ولا مقاتليه، ولا حلفائه، المهم أن ينقذ نفسه، فلا يهمه إن قصف تنظيم الدولة في مكان واحد"، ليتساءل "من سيتضرر من هذا القصف؟ وما هو وضع المدنيين في هذه المناطق؟ وهل ستسلم المؤسسات؟". وشدد قداح على أن "النظام يعمل على زرع فتنة جديدة في البلاد، من خلال العمل على الإيقاع بين الجيش الحر، والطائفة الإسماعيلية في مدينة السلمية وسط البلاد، وهذه التصرفات هي من بديهيات النظام وخططه"، مؤكدا أن "الجيش الحر تعهد بحماية حدود المدينة، والمدنيين، وعدم تكرار ما حصل في مناطق أخرى من سوريا والعراق"، على حد وصفه.
417
| 02 سبتمبر 2014
أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم الخميس، أن الرئيس السوري بشار الأسد ليس "شريكا في مكافحة الإرهاب" في سوريا والعراق حيث يسيطر جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق شاسعة. وقال هولاند في خطاب خلال اجتماع سنوي للسفراء الفرنسيين يحدد فيه الخطوط العريضة لدبلوماسيته "من الضروري تشكيل تحالف واسع لكن لتكن الأمور واضحة: بشار الأسد لا يمكن أن يكون شريكا في مكافحة الإرهاب، فهو الحليف الموضوعي للجهاديين". كما دعا الرئيس الفرنسي، الأمم المتحدة إلى تقديم دعم "استثنائي" للسلطات الليبية لاستعادة النظام نظرا لخطر انزلاق البلاد إلى الفوضى. وقال هولاند "قلقي الرئيسي اليوم هو ليبيا.. إذا لم نفعل شيئا دوليا فسينتشر الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة بأسرها". وأضاف "من المهم أن يشكل البرلمان الشرعي الذي انتخبه الشعب في يونيو الماضي حكومة ممثلة لجميع الأطياف قادرة على إعادة إطلاق عملية المصالحة الوطنية ونزع سلاح الميليشيات وإلا ستكون الفوضى".
206
| 28 أغسطس 2014
أعلنت أطياف من معارضة الداخل في سوريا رفضها المشاركة في الحكومة الجديدة التي يعتزم النظام تشكيلها، وذلك بعد أيام من تكليف الرئيس السوري، بشار الأسد، رئيس حكومة تسيير الأعمال الحالي، وائل الحلقي، بتشكيل الحكومة الجديدة. ونقلت صحيفة الوطن المقربة من السلطات، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، عن رئيس المكتب الإعلامي في "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة، منذر خدام، قوله، إنه "حتى الآن لا موقف محددا من تكليف الحلقي تشكيل الحكومة الجديدة، ولكن بالنسبة لنا هذا التكليف لن يغير كثيرا من الأمر، فالمهم ليس تغيير شخصية، إنما تغيير البرنامج الذي يتم العمل عليه". وعن المشاركة بالحكومة الجديدة، أوضح خدام، "أكيد لن نشارك إلا في حكومة تستند إلى برنامج إنقاذي واضح يؤدي إلى الانتقال إلى نظام ديمقراطي حقيقي، وعندئذ يمكن أن نشارك، أما إعادة إنتاج النظام فلا، وقد جرب آخرون، يمكن أن نشارك في حكومة وحدة وطنية تؤدي إلى إنقاذ البلاد وإلى حل سياسي حقيقي".
235
| 13 أغسطس 2014
أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الإثنين، بعد نحو أسبوع من فوزه في الانتخابات الرئاسية، عفوا عاما عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخه، حسبما ذكر التلفزيون السوري الرسمي. وذكر التلفزيون في شريط إخباري عاجل: "الرئيس الأسد يصدر المرسوم التشريعي رقم 22 للعام 2014 القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 9 يونيو 2014". وقال وزير العدل، نجم الأحمد: "مرسوم العفو جاء في إطار التسامح الاجتماعي واللحمة الوطنية ومتطلبات العيش المشترك وعلى خلفية الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في الميادين كافة"، على حد زعمه. ولم يتضح بعد مضمون المرسوم ومن هم الأشخاص الذين يشملهم.
202
| 09 يونيو 2014
عبر الرئيس السوري بشار الأسد عن تقديره لمواقف روسيا الداعمة للشعب السوري، وذلك خلال استقباله وفدا حكوميا روسيا. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الأسد عبر عن "تقديره مواقف روسيا الداعمة للشعب السوري في الحرب التي يخوضها ضد الإرهاب، وخاصة في المحافل الدولية التي تسعى بعض دولها للتدخل في الشأن الداخلي السوري، وهذه المواقف تجسد حرص القيادة الروسية على حماية الاستقرار في العالم". وقال الأسد: "الغرب يسعى دائما إلى إخضاع الدول التي لا ترتضي هيمنته عبر أساليب تختلف من وقت لآخر، إلا أن أخطر هذه الأساليب هو دعم التطرف والإرهاب في تلك الدول من أجل زعزعة استقرارها وإضعافها، ما يستوجب العمل على تشكيل توجه دولي للضغط على الدول الداعمة للإرهاب بوقف ممارساتها وتوحيد الجهود الرامية إلى القضاء عليه".
230
| 25 مايو 2014
نقلت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن مصادر مطلعة على ملف الأسلحة الكيماوية السورية، أن هناك تقارير استخباراتية تشير إلى قيام نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بإخفاء بعض من الأسلحة الكيماوية عن منظمة حظر الكيماوي، التي تعمل على تدمير هذه الترسانة بحسب اتفاق دولي. وقال مسؤول من الإدارة الأمريكية للشبكة: هناك معلومات قد تهز ثقتنا بتجاوب النظام السوري حول ملف نزع الكيماوي، وأوضح المسؤول، أن "هناك عددا من الأمور التي قام بها النظام السوري مؤخرا تشير إلى أنه لا ينوي التخلي عن الأسلحة الكيماوية بشكل كامل". وأكدت مسؤولون، أن هذه المعلومات لم يتم التأكد منها بشكل كامل حيث لا تزال فرق من وكالة الاستخبارات الأمريكية ووزارة الدفاع إلى جانب البيت الأبيض، تتحرى دقة هذه الإخباريات. ولم يكشف المسؤولون طريقة الحصول على هذه المعلومات الاستخباراتية بشكل محدد، إلا أنه من المعلوم أن غالبية هذه التقارير تأتي من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية، واعتراض مكالمات هاتفية بين مسؤولين عسكريين تابعين للجيش النظامي بسوريا.
340
| 06 نوفمبر 2013
قارن الرئيس السوري بشار الأسد بين النزاع الذي يخوضه ضد مقاتلي المعارضة الذين يعدهم "إرهابيين"، والنزاع الأهلي الذي غرقت فيه الجزائر لقرابة عقد من الزمن، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا"، اليوم الأربعاء. وقال الأسد خلال استقباله وفدا جزائريا إن "مواقف الشعب الجزائري المساندة لسوريا ليست غريبة عن هذا الشعب وخاصة أنه خاض تجربة مشابهة إلى حد بعيد لما يعانيه الشعب السوري الآن في مواجهة الإرهاب". ويعتبر النظام السوري أن مقاتلي المعارضة الذين يواجهون القوات النظامية هم "إرهابيون" مدعومون من دول عربية وغربية. وامتنعت الجزائر عن التصويت ضد أي قرار في الجامعة العربية ضد النظام السوري. وحصد النزاع الأهلي في الجزائر خلال التسعينات من القرن الماضي، ما يقارب 200 ألف قتيل، بحسب الأرقام الرسمية.
309
| 06 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
129286
| 08 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة 2026 بشأن...
126506
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام...
24298
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم (11)...
20604
| 07 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (5) لسنة 2026 بتعديل بعض...
17870
| 07 يونيو 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (21) لسنة 2026 بتعديل بعض...
15034
| 07 يونيو 2026
- 5 سنوات خدمة ومكافآت تصاعدية تصل إلى 7 آلاف ريال أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القرار رقم (5)...
13034
| 08 يونيو 2026