أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تعمل وزارة الصحة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية على تطبيق مبادرة المستشفيات الصديقة للرضع في جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في دولة قطر. وكانت المبادرة قد أطلقتها لأول مرة منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في عام 1991 وتم تنفيذها في العديد من البلدان وكان أثرها ثابتا وقابلا للقياس. وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الهادفة إلى تنفيذ الممارسات التي تحمي وتعزز وتدعم الرضاعة الطبيعية الخالصة منذ ولادة الطفل وحتى بلوغه عمر ستة أشهر والاستمرار في الرضاعة لمدة سنتين مع إدخال التغذية التكميلية المعدة منزليا بهدف الوصول إلى أهداف الإنمائية الألفية بتقليل نسبة وفيات الأطفال والرضع دون سن الخامسة. وأكدت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني مديرة تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة أن الوزارة تعمل في الفترة الحالية على تحليل الوضع الراهن للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية وإعداد دليل تدريبي لتطبيق المبادرة بالتعاون مع استشارية دولية في حين سيتم تدريب مقدمي الرعاية الصحية في دولة قطر بهدف تنفيذ المبادرة بكفاءة عالية. وأوضحت في تصريح صحفي اليوم أن تطبيق مبادرة المستشفيات الصديقة للرضع يعتبر من أهداف خطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني وبما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وفي هذا الإطار تنظم وزارة الصحة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية غدا ورشة تدريبية حول مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل بمشاركة 40 من مقدمي الرعاية الصحية من الوزارة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الخاصة في دولة قطر. وتستعرض الورشة على مدى أسبوع كامل كيفية تطبيق المبادرة في المنشآت الصحية وتأهيلها للحصول على اللقب العالمي كمنشأة صحية صديقة للطفل وكيفية التوسع في تطبيق المبادرة في جميع مؤسسات دولة قطر ودعم الأم العاملة المرضع بما يساعدها على الاستمرار في إرضاع طفلها طبيعيا لمدة عامين إضافة إلى كيفية التعامل مع الحالات الخاصة التي تواجه الأم في الرضاعة الطبيعية. ويتم خلال ورشة العمل استعراض الوضع الحالي لتطبيق المبادرة في المنطقة ومناقشة التحديات التي تواجهها الرضاعة الطبيعية إلى جانب العمل على تأهيل مدربين للحصول على شهادة "مدرب معتمد" من مختلف المنشآت الصحية وتطبيق المبادرة العالمية للمستشفى الصديق للرضع.
590
| 31 أكتوبر 2016
أثبتت دراسة سويسرية حديثة، فائدة جديدة للرضاعة الطبيعية، تتمثل في وقاية الأطفال من أعراض مرض الربو، أحد الأمراض المزمنة الأكثر شيوعًا بين المواليد. وأجرى الدراسة باحثون بمستشفى الأطفال، التابعة لجامعة بازل السويسرية، وقدموا نتائجها اليوم الإثنين، أمام المؤتمر الدولي لجمعية التنفس الأوروبية، الذي يعقد حاليًا في الفترة من 3 إلى 7 أغسطس الجاري، بالعاصمة البريطانية لندن. وأوضح الباحثون أن الرضاعة الطبيعية قد تقلل من أعراض أمراض الجهاز التنفسي للأطفال المعرضين وراثيًا لتطور مرض الربو، الذي يؤثر على حوالي 8.6٪ من الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة، ويعتبر من الأسباب الرئيسية لدخول المستشفى، والسبب الرئيسي لتغيب الأطفال عن المدرسة في أمريكا. وأجرى فريق البحث دراسته على 368 من الرضع الذين كانوا يعانون من أمراض الرئة في سويسرا، ووجدوا أن الرضاعة الطبيعية خفضت أعراض مرض الربو بنسبة 27% لدى الأطفال الذين يعانون من طفرات جينية، تجعلهم أكثر عرضة للمرض. وكانت دراسة دولية كشفت أن تحسين معدلات الرضاعة الطبيعية، يمكن أن ينقذ حياة حوالي 820 ألف طفل سنويا حول العالم، وهذا الرقم يمثل حوالي 13% من مجموع وفيات الأطفال دون سن الخامسة سنويا.
957
| 05 سبتمبر 2016
ينظم مستشفى النساء يوماً توعوياً ضمن جهوده الحثيثة لتسليط الضوء على أهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها الصحية، وذلك يوم الأحد المقبل الموافق 7 أغسطس في إطار الإحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية خلال الفترة من 1 - 7 أغسطس من كل عام.ويوفر المستشفى عيادة يومية للرضاعة الطبيعية ما بين الساعة التاسعة والحادية عشر والنصف صباحاً، في قسم العيادات الخارجية بمستشفى النساء. وفي هذا الصدد قالت الدكتورة آمال أبو بكر- إستشاري الرضاعة الطبيعية ورئيس لجنة برنامج الرضاعة الطبيعية في مستشفى النساء: " توصي منظمة الصحة العالمية بالإكتفاء بالرضاعة الطبيعية دون إعطاء الطفل الرضيع الماء، أو مشروبات الأعشاب الطبيعية أو أي حليب أو طعام آخر، بدءًا من ولادة الطفل وحتى بلوغه الستة أشهر على الأقل". وأضافت الدكتورة أبو بكر أن حليب الأم هو غذاء مثالي ومتكامل للرضيع إلى حين بلوغه ستة أشهر، على أن تستمر الرضاعة الطبيعية لمدة عامين مع إضافة الأغذية التكميلية والصحية في الوقت المناسب بحسب ما أوصت به منظمة الصحة العالمية. وفي سياق الحديث عن تجربتها الشخصية في هذا المضمار أوضحت السيدة نجلاء الكواري، وهي امرأة قطرية شابة وأم لثلاثة أطفال قائلة: "تعلمت خلال فترات حملي بأنني لست بحاجة إلى دعم حليبي الطبيعي بالحليب المعدّ صناعيًا. وأدركت بأن إعطاء الطفل الرضيع منقوع التمر أو منقوع الأعشاب وغيرها من الوسائل التقليدية التي كانت تمارسها أمي وجدتي لمساعدة الرضيع على التخلص من الإمساك أو المغص هي غير مجدية بل يمكن أن تعيق عملية الرضاعة الطبيعية؛ حيث ساد اعتقاد لدى الأجيال السابقة بأن حليب الأم غير كافٍ بمفرده، ولكن تبيّن لي أن هذا الأمر غير صحيح ".مكملات غذائيةوأشارت الدكتورة أبو بكر إلى أنه قد يصعب على الأم الاكتفاء بالرضاعة الطبيعية عند إدخال أي مكملات غذائية أخرى ولاسيما خلال الأشهر الستة الأولى. فإرضاع الطفل من الزجاجة قد يتسبب بخفض إدرار الحليب لدى الأم، وصعوبة في تأقلم الرضيع مع الحلمة. ونتيجة ذلك، قد تبدأ الأم في الشعور بالإحباط فتتخلى عن الرضاعة الطبيعية في مرحلة مبكرة جداً. وتمكنت نجلاء مع مولودها الأول من تخطي هدفها وهو الرضاعة الطبيعية لستة أشهر وواصلت إرضاعه من حليبها إلى أن حملت بطفلها الثاني. وفي تلك الفترة، حرصت على مشاركة ما كانت تكتسبه من معلومات مع والدتها وأنشأت مع أفراد أسرتها وصديقاتها مجموعة لدعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية على شبكات التواصل الاجتماعي. وفي هذا السياق أضافت نجلاء الكواري قائلة :" على الرغم من اعتراف الجيل السابق من النساء بمنافع حليب الأم، إلا أنهنّ يعتقدنّ بأن الطفل يحتاج إلى تناول الحليب المعد صناعيًا ليتمكن من النوم جيداً في الليل، وبأن حليب الأم قد يفتقر إلى بعض العناصر الغذائية. ولكن مع اتساع اطلاعي على مزايا حليب الأم والمعلومات المتوافرة حوله، أصبحت مهمتي الرئيسية مشاركة هذه المعلومات لأتمكّن من تثقيف الأمهات الأخريات." مناعة الطفلبدورها أشارت الدكتورة أبو بكر بأن حليب الأم غني بالخلايا، والهرمونات والأجسام المضادة التي تزيد من مناعة الطفل ضد العدوى والأمراض المزمنة مثل السمنة، والسكري، وأمراض القلب والشرايين وسرطان الدم الذي يصيب الأطفال. وأضافت قائلةً: " كما يحتوي حليب الأم على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل للنمو بصورة طبيعية. وقد أثبتت الدراسات العلمية أن الكوليسترول الجيد والأحماض الدهنية الموجودة في حليب الأم يعملان على تعزيز الذكاء والقدرات الإدراكية لدى الأطفال". وأوضحت الدكتورة أبو بكر أن الحليب المُحَضَّر صناعياً يفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية والهرمونات والأجسام المضادة التي يحتويها حليب الأم، إلى جانب أنه صعب الهضم ويعمل على تحويل الميكروبات النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي للطفل إلى ميكروبات ضارة، الأمر الذي قد يتسبب في ردود فعل سلبية لدى الطفل كالإمساك والمغص وآلام بسبب الغازات، وهي حالات مثيرة للإحباط يترتب عليها مشاكل صحية وآلام لا يعاني منها الأطفال الأصحاء الذين تتم تغذيتهم بالرضاعة الطبيعية. ومن الناحية العلمية، فقد ثبت أن الرضاعة الطبيعية تعود بالكثير من الفوائد الصحية النفسية والجسدية على الأم ومنها تعزيز رابط الأمومة ما بين الأم وطفلها، ومساعدة الأم على التعافي بشكل سريع بعد الولادة، والتقليل من فرص إصابتها بالنزف الدموي اللاحق للولادة، هذا إلى جانب وقايتها من الإصابة بفقر الدم، وسرطان الثدي والمبيض، وأمراض أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري من النمط الثاني وهشاشة العظام التي تتعرض لها النساء أثناء مرحلة سن اليأس. كما تعتبر المرأة التي تحرص على الرضاعة الطبيعية أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب والتوتر اللاحق للولادة. وأشارت الدكتورة أبو بكر إلى أهمية الإقرار بأن لكل امرأة ظروفها الخاصة؛ فقد لا تتمكن بعضهنّ من الاكتفاء بالرضاعة الطبيعية فحسب، ولكن عليهنّ ألا يخشين المحاولة، كما أن الرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة أو العودة إلى العمل بعد الولادة قد تطرح العديد من التحديات الصعبة، إلا أن هناك طرق مختلفة تساعد على تخطي هذه العقبات. وفي هذا الإطار، أوضحت نجلاء الكواري قائلة :" عند إرضاع الطفل في الأماكن العامة، من الممكن وضع غطاء أو استخدام قاعة الصلاة المخصصة للنساء، أو غرفة تغيير الملابس. وعندما أخبرتني صديقاتي عن المشاكل التي واجهتهن مع عودتهنّ إلى العمل بعد مرور شهرين فقط على الإنجاب، نصحتهن بالتحدث إلى رب العمل مسبقاً، لتأمين مكان صحي ونظيف حيث يستطعن ضخ حليبهنّ أثناء ساعات الدوام، وتوفير كمية كافية من الحليب لإطعام أطفالهنّ خلال غيابهن عن المنزل". من جهتها، أكدت الدكتورة أبو بكر على ضرورة تضافر الجهود لتشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية. فهدفنا هو التعاون مع نساء من مثيلات نجلاء لتعزيز الوعي العام ودعم البرامج التثقيفية والتوعوية التي توفر معلومات صحيحة حول أهمية الرضاعة الطبيعية ودورها في تعزيز الرفاه الصحي للأمهات وأطفالهنّ الرضع.
1073
| 03 أغسطس 2016
تحتفل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي يقام خلال الفترة من 1 إلى 8 أغسطس من كل عام، وذلك بالتوعية بأهمية وفوائد الرضاعة الطبيعية على الرضيع والأم على حد سواء. ودعت المؤسسة في هذا الإطار إلى تعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعية لدى الأمهات من خلال تسليط الضوء على العديد من الفوائد حيث أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن الرضاعة الطبيعية تعد من أفضل الطرق لإمداد الأطفال حديثي الولادة بالغذاء الذي يحتاجونه مع التأكيد على أهمية الرضاعة الطبيعية الخالصة طيلة الستة أشهر الأولى من عمر الطفل. وتركز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على نشر التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية بالنسبة لكل من الأم و الطفل وذلك من خلال المحاضرات التوعوية وآخرها كانت بمركز روضة الخيل الصحي تحت إشراف قسم صحة الأم والطفل والتي وفرت فيها مطويات توعوية باللغتين العربية والإنجليزية. كما تشجع مؤسسة الرعاية الأمهات على إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية نظرا لما يحتويه حليب الأم من غذاء يساعد الطفل على النمو السليم ويحتويه من عناصر ومكونات تساهم في الحماية من الأمراض وبعض الالتهابات الشائعة في مرحلة الطفولة. وإلى جانب الفوائد الفورية للرضاعة الطبيعية أثبتت الدراسات أن البالغين والمراهقين الذين حصلوا على رضاعة طبيعية هم أقل عرضة للسمنة أو زيادة الوزن من غيرهم كما أنهم أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ولديهم أداء أفضل في اختبارات الذكاء. ولا تقتصر فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل فقط بل لها العديد من الفوائد التي تنعكس على صحة الأم حيث إنها تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض كما تساهم في تقليل المضاعفات التي تتعرض لها الأم خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة.
413
| 31 يوليو 2016
تساهم تغذية الأطفال بالرضاعة الطبيعية خلال الشهر الأول من مولدهم، في نمو مناطق معينة في أدمغتهم، وتقوي ذكائهم وتحصيلهم الدراسي في عمر السابعة، حسبما كشفت دراسة أمريكية حديثة. وأوضح الباحثون بمستشفى بريجهام للنساء، في مدينة بوسطن عاصمة ولاية ماساتشوست الأمريكية، أن الرضاعة الطبيعية تساهم أيضا في تنمية القدرات العقلية والحركية للأطفال، ونشورا نتائج دراستهم اليوم السبت، في مجلة طب الأطفال. وأجرى الباحثون دراستهم على 180 من الأطفال الخدج، واستمرت فترة المتابعة حتى وصلوا إلي سن السابعة، لرصد دور الرضاعة الطبيعية خلال الـ28 يوم الأولى من الولادة. والأطفال الخدج مصطلح يطلق على كل طفل يولد قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، كما يطلق عليهم أيضاً الأطفالَ "المبتسرين"، ويعانون من مشاكل صحية، ويحتاجون إلى رعاية طبية خاصة، حتى تصبح أعضاؤهم قادرة على العمل دون مساعدة خارجية. ووجد الباحثون أن الرضاعة الطبيعية مفيدة للأطفال الخدج حتى خلال فترة حجزهم في حضانات الرعاية المركزة، الخاصة بحديثي الولادة. وأضافوا أن لبن الأم خلال الشهر الأول كان له دور كبير في تحسين القدرات المعرفية للأطفال في سن السابعة، وخاصة مهارات القراءة، والرياضيات، والانتباه والذاكرة، واللغة والإدراك، والإبصار، بالإضافة إلى المهارات الحركية.
431
| 30 يوليو 2016
مع بداية شهر رمضان المبارك، تبدأ الأمهات الجديدات في طرح العديد من الأسئلة والاستفسارات عن الرضاعة الطبيعية، وتأثيرات الصيام على المحتوى الغذائي للحليب الذي يصل للطفل؟ وهل هناك تأثيرات إيجابية يمكن أن يستفيدها الطفل من خلال صيام الأم المرضعة؟ ومتى يكون من الضروري الامتناع عن الصيام من أجل سلامة الأم والطفل؟ وفي هذا السياق يجيب عن هذه التساؤلات الدكتور محمود الدريني، طبيب أسرة، الذي يؤكد أن الرضاعة الطبيعية دومًا هي أفضل وسيلة لتغذية الطفل في الستة شهور الأولى من عمره، مشيرا الى أن الطب ينظر الى فترة ما بعد الولادة بشكل عام على أنها من المراحل المهمة في حياة أي سيدة خصوصا إذا كانت الولادة الأولى لها؛ وذلك نتيجة خوض الأم في هذه الفترة تجربة جديدة مع طفلها الوليد، وتحاول أن تؤدي واجبها في حمايته والتأكد من سلامته على أكمل وجه. ولفت إلى أن الرضاعة الطبيعية تقي الطفل من الأمراض، لا سيما في الدول العربية لما فيها من معدلات مرتفعة للتلوث واحتمالات لا يمكن التحكم بها لإصابة الطفل بالعديد من أنواع البكتريا والميكروبات من خلال الأغذية الصناعية. وأشار إلى المزايا العديدة للرضاعة الطبيعية في رمضان الذي يتزامن مع فصل الصيف وما يرتبط به من زيادة احتمالات حدوث عدوى الجهاز الهضمي والإسهال للأطفال، وهو ما يعزز من أهمية الرضاعة الطبيعية في رمضان، مضيفا في السياق ذاته "حيث يقلل احتمالات تعرض الطفل لأغذية صناعية قد تكون ملوثة بالميكروبات بشكل أو بآخر". وبين أن استمرار الرضاعة الطبيعية المنتظمة في رمضان يحمي الأم من المشكلات الصحية المرتبطة بتراكم اللبن في الثدي دون تفريغه بانتظام وما ينتج عنه من التهابات وألم في الثدي. وذكر أن استمرار الرضاعة الطبيعية المنتظمة في رمضان يساعد الأم أيضا على استئناف الرضاعة دون مشكلات بعد انتهاء الشهر الكريم، موضحا أن انتظام الرضاعة الطبيعية يسهم في الحفاظ على وسيلة منع الحمل الطبيعية خلال الأشهر الأولى بعد الولادة، مؤكدا أنها تساعد أيضا في تخفيف العبء المادي الخاص بتكاليف الألبان الصناعية الجيدة، كما أنها تضمن الحفاظ على الرابطة العاطفية بين الأم والطفل خاصة في حالة حديثي الولادة خلال الشهر الأول. وحول النصائح الغذائية التي يمكن من خلال اتباعها نضمن سلامة الأم المرضع وطفلها خلال فترة الصيام، أوضح الدكتور الدريني أهمية مراجعة الطبيب ومعرفة رأيه حول إمكانية الصيام من عدمه، وتناول كميات من السوائل بعد الإفطار على مدار الليل. وتابع نصائحه قائلا "كما أن تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ودمج الخضراوات الطازجة والفاكهة في تغذية ما بعد الإفطار يمد جسم الأم المرضع بالفيتامينات والأملاح المعدنية. ونوه بأن تناول كمية من الألبان بانتظام يسهم في إمداد الجسم بالكالسيوم، كما يضمن حصول الطفل على رضعات كافية على مدار اليوم، مؤكدا على ضرورة الانتباه لعلامات نقص تغذية الطفل والجوع المتكرر مثل البكاء الدائم وفقدان الوزن السريع.
2710
| 09 يونيو 2016
تعاني كثير من النساء من أمراض السمنة المفرطة والبدانة، وتشير دراسة أسترالية إلى أن النساء اللواتي يعانين من البدانة ربما يتوقفن عن إرضاع أطفالهن بشكل طبيعي قبل غيرهن لأسباب منها عدم ارتياحهن لفكرة إرضاع أبنائهن وهن محاطات بأشخاص آخرين. وخلصت نتائج دراسة حديثة شملت سيدات خضن تجربة الإنجاب لأول مرة، إلى أن معظمهن اعتزمن الرضاعة الطبيعية قبل الولادة بغض النظر عن أوزانهن. وعبرت معظم النساء عن اعتزامهن الإرضاع طبيعيا لمدة نحو عام ولم يختلف هذا كثيرا استنادا إلى أوزانهن، ولكن البدينات كن أكثر عرضة لتوقع عدم الارتياح لإرضاع أطفالهن حتى أمام أقرب صديقاتهن. كما أن النساء اللواتي أبدين انزعاجا أو عدم ارتياح لفكرة أن يشاهدهن أحد وهن يرضعن توقفن عن إرضاع أطفالهن أسرع من الأمهات اللاتي لم يكترثن بفكرة الإرضاع أمام آخرين. ويوصي أطباء الأطفال الأمهات بإرضاع أطفالهن بشكل طبيعي حتى 6 أشهر على الأقل لأن هذا قد يقلص خطر تعرض الأطفال لأمراض الأذن والتنفس أو الوفاة المفاجئة والحساسية والبدانة والسكر.
1145
| 09 أبريل 2016
أعلن مركز السدرة للطب والبحوث عن نتائج الدراسة التي أجراها للتعرف على التحديات التي تواجه الأمهات المرضعات وخاصة العائدات منهن إلى العمل.شارك في الدراسة 467 من الأمهات القطريات والوافدات اللاتي يعملن في القطاعين الحكومي والخاص في قطر.وذكرت الدراسة أن أكثر من 50 بالمائة من الأمهات يرين أن العودة إلى العمل كانت السبب الرئيسي لمنعهن من مواصلة الرضاعة الطبيعية لأطفالهن. بينما ذكرت 39 بالمائة من الأمهات أنه لم يكن لديهن الوقت للقيام بالرضاعة الطبيعية بانتظام بسبب جدول العمل المزدحم. وقد وجدت أكثر من 50 بالمائة من الأمهات أنه من الصعب مواصلة الرضاعة الطبيعية بسبب عدم وجود أماكن ملائمة في أماكن العمل.ومن نتائج الدراسة أيضا أن أكثر من 90 بالمائة من النساء أشرن إلى أنهن على دراية بأهمية الرضاعة الطبيعية. كما ذكر أكثر من 50 بالمائة من النساء أنهن يقمن بالرضاعة الطبيعية لأنها مفيدة لكل من الطفل والأم.وذكرت غالبية الأمهات أن تخفيض عدد ساعات العمل بساعة أمر مفيد، إلا أن الوقت ليس كافيا للقيام بالرضاعة الطبيعية وخاصة إذا كان لديهن أعباء عمل ثقيلة إضافة إلى أن التوتر في العمل أو عدم القدرة على إرضاع الأطفال في الوقت المحدد عامل آخر جعل الأمهات لا يرغبن في مواصلة الرضاعة الطبيعية حيث اعتقدن بأن ذلك يؤثر على تدفق حليب الثدي.وأوصت الدراسة بخفض عدد ساعات العمل بمقدار 3 ساعات يومياً أو وضع جدول زمني أكثر مرونة وتوفير دور حضانة داخل أو على مقربة من مكان العمل. وتخصيص غرفة ملائمة للرضاعة الطبيعية أو ضخ حليب الثدي مع وجود المرافق اللازمة لتخزين حليب الثدي بشكل آمن واقتراح إمكانية تمديد إجازة الوضع لمدة عام أسوة بما هو متبع في بعض البلدان الأوروبية والسماح بتمديد تأشيرات الزيارة لأفراد أسر الوافدين مما يساعد الأمهات على وضع أطفالهن في رعاية أحد أفراد الأسرة بدلا من المربية.وقالت إيمان نصر الله، مديرة علاقات وتنمية المجتمع في مركز السدرة، والتي قام فريقها بإجراء البحث إن "هذه الدراسة تم تصميمها بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي يوافق الفترة من 1 إلى 7 أغسطس من كل عام.. كما أردنا أن نفهم بشكل أفضل بعض التحديات التي تواجه الأمهات المرضعات اللاتي يرجعن إلى العمل في قطر، وما إذا كانت تلك التحديات تؤدي إلى تراجع أو توقف الرضاعة الطبيعية. ولقد أردنا أيضا معرفة التدابير التي نحتاج كأصحاب عمل إلى التفكير فيها لجعل عودة الأمهات المرضعات إلى العمل مسألة سهلة".وأضافت إيمان نصر الله أنه "من المشجع أن نرى أن هناك عددا كبيرا من النساء على دراية بفوائد الرضاعة الطبيعية من خلال الدراسة التي أجريناها". وأوضحت أن الاستراتيجية الوطنية للصحة في قطر تركز على وضع برنامج وطني متكامل لصحة الأم والأطفال حديثي الولادة، ويشمل ذلك تشجيع الرضاعة الطبيعية الخالصة طوال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل. ولكن العامل الأكثر أهمية لمواصلة الأمهات العاملات للرضاعة الطبيعية هو وجود شبكة دعم تساعد الأمهات. وهذه الشبكة لا تتكون فقط من أفراد الأسرة والأصدقاء، ولكن أيضا من زملاء العمل والمدراء وأصحاب العمل الذين يلعبون دورا أساسيا في شبكة الدعم.يذكر أن قانون العمل القطري ينص على أن إجازة الوضع مدتها 50 يوم عمل وأنه يمكن للأمهات مغادرة أماكن العمل ساعة مبكراً لمدة تصل إلى عام.
511
| 27 ديسمبر 2015
كشفت دراسة أمريكية حديثة، عن فوائد جديدة للرضاعة الطبيعية، ولكن هذه المرة للأم نفسها، حيث أظهرت أن "الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية، تتراجع لديهن مخاطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني". الدراسة أجراها باحثون في مركز "كيزر بيرمانينت" الطبي، في أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية "حوليات الطب الباطني" العلمية. وحلل الباحثون بيانات 1035 سيدة، بعد عامين من تعرضهن للإصابة بسكر الحمل، لوحظ إصابة نحو 12% منهم بمرض السكر النوع الثاني لاحقاً. وكشفت المتابعة أن السيدات اللاتي انتظمن في الرضاعة الطبيعية، نجحن في خفض فرص إصابتهن بمرض السكر النوع الثاني، بنسبة تراوحت ما بين 17 إلى 12%، كما أن مستويات الجلوكوز انخفضت خلال الرضاعة، وانخفض الطلب على الأنسولين. وأوضح الباحثون أن الرضاعة الطبيعية لنحو الشهرين، ارتبطت بتخفيض نحو 50%، من احتمالات الإصابة بمرض السكر النوع الثاني، بين الأمهات اللاتي تعرضن بالفعل للإصابة بسكر الحمل في الماضي، وأنه كلما طالت فترة الرضاعة الطبيعية زادت معدلات الحماية من مرض السكر. وقالت الدكتورة "إريكا جاندرسون" قائد فريق البحث إن "أولئك اللاتي تعانين من السمنة المفرطة، أو أصبن بسكر الحمل، هن الأكثر حاجة إلى التركيز على الرضاعة الطبيعية، للوقاية من مخاطر الإصابة بمرض السكر النوع الثاني". وكانت دراسات سابقة أثبتت أن الرضاعة الطبيعية تقي الأمهات من هرمون سلبي، يسبب نوعاً شرساً من سرطان الثدي، كما أنها تقلل من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة أيضاً. وتنصح منظمة الصحة العالمية، بأن يظل حليب الأم هو مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقاً في الرضاعة الطبيعية (إضافة إلى الغذاء الصلب)، حتى وصول عمر الطفل إلى سن عام. الجدير بالذكر أن 90% من حالات السكري، المسجّلة في شتى أرجاء العالم، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدنى، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب، والفشل الكلوى. في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكر عند قيام النظام المناعي في الجسم، بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم. وتشير تقديرات الاتحاد الدولي للسكري، إلى أن 34.6 مليون شخص أو ما نسبته 9.2% من عدد السكان البالغين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مصابون بداء السكري حاليا، وتوقع الاتحاد في أحد تقاريره، أن يتضاعف هذا الرقم ليصل إلى 67.9 مليون مصاب بحلول 2035.
8114
| 26 نوفمبر 2015
نظم مستشفى النساء التابع لمؤسسة حمد الطبية فعاليات توعوية في إطار الاحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية خلال الفترة من (1 إلى 7 أغسطس) لتسليط الضوء على أهمية وفوائد الرضاعة الطبيعية. تأتي فعاليات هذا الأسبوع تحت شعار "الرضاعة الطبيعية والعمل - لنجعلها فعالة" وتهدف إلى حث كافة الجهات في مختلف قطاعات العمل على دعم وتمكين الأمهات العاملات من إرضاع أطفالهن. تقول الدكتورة آمال أبوبكر- استشارية الرضاعة الطبيعية ورئيس لجنة برنامج الرضاعة الطبيعية بمستشفى النساء- " إن من شأن الرضاعة الطبيعية تعزيز رابطة الأمومة بين الأم والطفل، كما أن لها العديد من الفوائد الصحية لكليهما"، ويعنى برنامج الرضاعة الطبيعية بمستشفى النساء بتهيئة بيئة داعمة للنساء أثناء الحمل وبعد الولادة في المستشفى وتدريب العاملين في المستشفى على توعية النساء حول أفضل الممارسات في الرضاعة الطبيعية بهدف تحقيق الرفاه الصحي للأمهات و أطفالهن الرضّع. وأشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية توصي بالاكتفاء بالرضاعة الطبيعية ( دون إعطاء الطفل الرضيع الماء أو الأعشاب أو أي حليب آخر) حتى يبلغ الرضيع ستة أشهر، على أن تستمر الرضاعة مع إضافة الأغذية التكميلية لمدة عامين. وأضافت الدكتورة آمال أبوبكر أن الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال من الإصابة بالالتهابات الشائعة الانتشار بين الأطفال مثل الحساسية، التهابات الجهاز التنفسي والأمراض المزمنة التي قد يتعرضون للإصابة بها في مرحلة متأخرة من العمر، كما أن حليب الأم غني بالخلايا والهرمونات والأجسام المضادة التي تزيد من مناعة الطفل ضد أمراض مزمنة أخرى مثل السكري، السمنة، أمراض القلب والشرايين وسرطان الدم الذي يصيب الأطفال، كما أنه غني بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل للنمو بصورة طبيعية. وقد أثبتت الدراسات أن الكوليسترول الجيد والأحماض الدهنية الموجودة في حليب الأم يعملان على تعزيز القدرات الذكائية والإدراكية لدى الأطفال". وأوضحت الدكتورة أمال أبوبكر أن الحليب المحضر صناعياً المستخدم في تغذية الأطفال الرضّع يفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية والهرمونات والأجسام المضادة التي يحتويها حليب الأم، ومن مساوئه أيضاً أنه صعب الهضم ويعمل على تحويل الميكروبات النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي للطفل إلى ميكروبات ضارة، كما أنه يتسبب في كثير من الأحيان في إصابة الطفل بالإمساك و نوبات المغص البطني وما يترتب على ذلك من مشاكل صحية وآلام لا يعاني منها الأطفال الذين تتم تغذيتهم بالرضاعة الطبيعية. وفي إشارة الى الفوائد التي تعود بها الرضاعة الطبيعية على الأمهات أنفسهن، قالت الدكتورة أمال أبوبكر: " لقد ثبت من الناحية العلمية أن الرضاعة الطبيعية تعود بالكثير من الفوائد الصحية الجسدية والنفسية على الأم؛ ومنها زيادة عاطفة الأمومة وتقوي الروابط بين الأم والطفل، وتساعد في الشفاء العاجل للأم والتقليل من فرص إصابتها بالنزف الدموي اللاحق للولادة وبالتالي وقايتها من الإصابة بفقر الدم، والوقاية من الإصابة بسرطانات الثدي وعنق الرحم والمبيض، وأمراض أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري الفئة الثانية وهشاشة العظام التي تتعرض لها النساء أثناء مرحلة سن اليأس (فترة انقطاع الطمث) كما تقيها من الإصابة بالاكتئاب اللاحق للولادة ". وحول الطريقة المثلى لفطام الطفل الرضيع تقول الدكتورة أمال أبوبكر : " عندما تقرر الأم فطم طفلها الرضيع ينبغي أن تقوم بذلك بصورة تدريجية وذلك لضمان مرحلة انتقالية خالية من المشاكل الصحية بالنسبة للأم والطفل الرضيع على حد سواء حيث يمكن للأم فطم رضيعها تدريجياً على مدى فترة تمتد لأسابيع أو أشهر يتم خلالها إعطاء الطفل أغذية تكميلية إلى جانب حليب الأم، و كذلك يتعيّن على الأم الإبقاء على التلامس الجسدي مع طفلها الرضيع لفترات معقولة أثناء مرحلة الفطام".
357
| 05 أغسطس 2015
كشفت دراسة طويلة الأجل عن وجود ارتباط بين الرضاعة الطبيعية ومستوى الذكاء. وبحثت الدراسة التي أجريت في البرازيل حالة نحو 3500 رضيع من كل المستويات الاجتماعية، ووجدت أن هؤلاء الذين رضعوا طبيعيا لفترة أطول سجلوا درجات أعلى، في اختبارات مستوى الذكاء بعد بلوغهم. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الخبراء قولهم إن النتائج رغم أنها ليست حاسمة، يبدو أنها تؤيد النصيحة المتداولة حاليا، بإرضاع الأطفال طبيعيا لمدة 6 أشهر كاملة، لكنهم يقولون إن الأمهات يجب أن يظل لديهن الخيار لفعل ذلك من عدمه. ووفقا للنتائج، التي نشرت في مجلة "ذا لانسيت جلوبال هيلث" يؤكد الباحثون أن هناك العديد من العوامل المختلفة إلى جانب الرضاعة الطبيعية ربما تؤثر في مستوى الذكاء، على الرغم من أنهم حاولوا تحييد عناصر أخرى قد تؤدي إلى تضليل النتائج، مثل مستوى تعليم الأم ودخل الأسرة ووزن الطفل عند ولادته. ويقول الدكتور برناردو ليسا هورتا من جامعة بيلوتاس الاتحادية في البرازيل، وهو المشرف على الدراسة، إن دراسته تقدم رؤية فريدة، لأن الحالات التي درسها تم توزيعها بالتساوي بين كل المستويات الاجتماعية، وليس فقط من فئة الأغنياء والمتعلمين. معظم الأطفال محل الدراسة، بغض النظر عن مستوياتهم الاجتماعية، رضعوا طبيعيا، بعضهم لمدة أقل من شهر وآخرون لأكثر من عام. وسجل الذين رضعوا لفترة أطول درجات أعلى، في اختبارات مستوى الذكاء بعد بلوغهم.. كما كسب هؤلاء دخولا أعلى وأكملوا دراستهم لمستويات أعلى. وقال كيفين فينتون مدير الصحة والرفاهية في هيئة الصحة العامة بانجلترا: إن هناك دليلا قويا، على أن الرضاعة الطبيعية تجلب بعض الفوائد الصحية للأطفال، مثل تخفيض معدلات عدوى التنفس والجهاز الهضمي خلال مرحلة الطفولة.
503
| 19 مارس 2015
قال باحثون بريطانيون، اليوم السبت، إنه يمكن توفير الكثير من أموال الرعاية الصحية إذا أرضعت المزيد من النساء أطفالهن رضاعة طبيعية لمدة 4 أشهر على الأقل، علاوة على الفوائد الصحية للأم والرضيع. وقال سوبهاش بوخريل خبير الاقتصاد الصحي بجامعة برونيل في لندن الذي قاد الدراسة: "تظهر الدراسات أن هناك موقفا عاما غير متعاطف في الغالب تجاه الرضاعة الطبيعية خارج المنزل وقبولا للتغذية بالألبان الصناعية كوسيلة طبيعية وآمنة لتغذية الأطفال ونقصا في الخبرة والمعرفة بين العاملين في مجال الصحة بالرضاعة الطبيعية". وقال بوخريل: "يتقيد اختيار النساء للبدء في الرضاعة الطبيعية أو الاستمرار فيها بالثقافة والمجتمع الذي يعشن فيه". وتوصل فريق الباحثين إلى أنه إذا زادت نسبة الرضع الذين يحصلون على رضاعة طبيعية في وحدات حديثي الولادة ببريطانيا إلى 75% مقارنة بالنسبة الحالية وهي 25% فإن الدولة ستوفر 6.12 مليون جنيه إسترليني "9.6 مليون دولار" تنفق على مشكلة التهاب الأمعاء التي يصاب بها الأطفال المبتسرون. وأشارت دراسات سابقة إلى أن مشاكل المعدة والعيون والجهاز التنفسي شائعة أكثر بين الأطفال الذين يتغذون على ألبان صناعية. كما أشار الباحثون إلى الأبحاث التي تظهر تراجع الإصابة بسرطان الثدي بين الأمهات اللاتي يحافظن على الرضاعة الطبيعية.
751
| 14 ديسمبر 2014
أكد الدكتور محمد إلياس خان استشاري الرضاعة الطبيعية في مستشفى الخور التابع لمؤسسة حمد الطبية أن إرضاع الطفل طبيعياً بشكل كامل خلال العام الأول من شأنه أن يحمي المولود من الأمراض المعدية المنتشرة، بالإضافة إلى تقليل معدلات دخول الطفل إلى المستشفى لعلاج هذه الأمراض. وأوضح الدكتور خان أن الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي أقيمت فعاليته في الأسبوع الأول من أغسطس الجاري تحت شعار "الرضاعة الطبيعية – هدف فائز مدى الحياة" شكّل فرصة للتوعية والتثقيف حول أهمية الرضاعة الطبيعية ودعمها حيث تعتبر الوسيلة الوحيدة الأكثر فاعلية للحماية ضد الموت المفاجئ عند الرضع كما تلعب دورا كبيرا في صحة الطفل ونموه، بالإضافة إلى حماية صحة الأم. وأشار إلى أن الطفل وخلال عامه الثاني يبدأ بالتواصل مع الآخرين مما يجعله عرضة للإصابة بالعدوى حيث تكون هناك فترة زمنية يبدأ فيها الأطفال بالتعرف على البيئة من حولهم ويقومون بوضع الأشياء في أفواههم مما يزيد من خطر إصابتهم بالعدوى ولذلك فإن أفضل طريقة لحمايتهم هي الرضاعة الطبيعية. وأضاف أن الأطفال الذين يتغذون على حليب الأم إلى ما بعد عامهم الأول هم أقل عرضة للإصابة بالعدوى كما أنهم يتعافون بشكل أسرع من الأطفال الذين لا يتغذون على حليب الأم في حال إصابتهم بأمراض معدية حيث تكون لدى أجسامهم مناعة دائمة ضد الأمراض المعدية. واستعرض الدكتور محمد خان من جهة أخرى خدمات الاستشارة التي يقدمها مركز إدارة الرضاعة الطبيعية ومن بينها المساعدة في تطوير استراتيجيات خاصة لفطام الطفل. وقال "عندما تقرر الأم إيقاف الرضاعة الطبيعية نقوم بمساعدتها على ذلك لضمان سير العملية بصورة مريحة والحفاظ على شعور الأم والطفل بتجربة رضاعة جيدة ويجب العلم أن هناك احتمالاً لاستمرار بعض الحليب في صدر الأم بعد إيقاف الرضاعة لأشهر لذا فإنه من غير المستحسن أن تتناول الأم حبوباً لتجفيف الحليب حيث يسبب ذلك آثاراً جانبية على الصحة". وحذّر الدكتور خان من الإسراع في عملية الفطام ونصح بأن تتم العملية بشكل تدريجي على مدى أسابيع أو أشهر والبدء تدريجياً أيضاً بتقديم زجاجة الحليب للطفل ومن الأفضل الإبقاء على الرضاعة الطبيعية خلال فترة الليل في حال إصرار الطفل على الرضاعة أثناء هذه الفترة. كما نصح الأمهات بالبقاء إلى جانب أطفالهن خلال مرحلة الفطام، إضافة إلى زيادة عدد الوجبات التي تقدم للطفل خلال اليوم وزيادة الفترة الزمنية بين الرضعات.
1490
| 11 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
10382
| 31 ديسمبر 2025
قالت إدارة الأرصاد الجوية إن غدا هي أول ليالي نجم الشولة وعدد أيامه 13 يوماً، وفيه أكثر أيام السنة برودة. وأوضحت أرصاد قطر...
8860
| 01 يناير 2026
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب...
8226
| 02 يناير 2026
كشفت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، عن أن محطة مسيعيد سجلت أقل درجة حرارة صباح اليوم الخميس أول أيام العام...
4434
| 01 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
3600
| 02 يناير 2026
أعلنت اللجنة المختصة بعاصمة السياحة الخليجية عن اعتماد فوز مدينة الدوحة بلقب عاصمة السياحة الخليجية لعام 2026، وذلك في إطار تعزيز العمل السياحي...
3356
| 31 ديسمبر 2025
قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي إن إطلاق نظام التراخيص التعليمية المطوّر مع القطاع الخاص يختصر الإجراءات...
2788
| 31 ديسمبر 2025