رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
الشيخ جوعان: الإنجاز غير المسبوق في أولمبياد طوكيو يرجع للدعم الكبير من صاحب السمو

أكد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الاولمبية القطرية، أن الإنجاز التاريخي القطري في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في نسختها الـثانية والثلاثين طوكيو 2020 بالحصول على ميداليتين ذهبيتين وميدالية برونزية، جاء ثمرة الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة القطرية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأضاف سعادته، في لقاء صحفي مع وسائل الإعلام المحلية، أن المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020 تعتبر الأفضل في تاريخ الرياضة القطرية من خلال النتائج المتميزة، منوها بأن المشاركات القطرية في الدورات الأولمبية تشهد صعودا على مستوى الميداليات والترتيب، وهو ما يعكس إيجابية المشاركة القطرية وتطور مكانتها على الصعيد العالمي. وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية القطرية أن الميداليات الثلاث التي تحققت في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة ستكون انطلاقة جديدة للرياضة القطرية، مشيرا إلى طي صفحة طوكيو 2020، وبدء العمل في تقييم المشاركة من الجوانب الإدارية والفنية من أجل ضمان التفوق في البطولات والاستحقاقات المقبلة للفرق القطرية. وقال سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني إن اللجنة الأولمبية القطرية شريك مؤسِس في المؤسسة الأولمبية للاجئين، وتحرص على حصول هذه الفئة على الفرصة لممارسة الرياضة، ومن هذا المنطلق استضافت الدوحة معسكر الفريق الأولمبي للاجئين قبل مشاركته في الأولمبياد. وكشف سعادته أن التقدم لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 جاء عن قناعة كاملة في ظل توافر جميع العوامل والإمكانات التي تساعد في تنظيم الألعاب وبالأخص المنشآت الرياضية ، والكوادر الإدارية القادرة على إدارة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية، مبينا أن فوز الدوحة باستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 بعد المنافسة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية برهن ملف الدوحة على ثقة قارة آسيا في قدرات دولة قطر على إخراج الدورة بأعلى مستوى. كما أكد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية أن قطر أثبتت مرة أخرى أنها عاصمة الرياضة العالمية حيث كانت واحدة من الدول التي استمرت في استضافة الأحداث والبطولات الرياضية الكبرى خلال جائحة كورونا، بفضل وجود الكوادر والكفاءات القادرة على التعامل مع الصعوبات والتحديات. وفيما يلي تفاصيل الحوار: * بداية كيف تقيّم المشاركة القطرية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في نسختها الـثانية والثلاثين طوكيو 2020؟ أولاً أتوجه بالتهنئة لمقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والشعب القطري وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة على الإنجازات التي حققها فريق قطر في أولمبياد طوكيو، كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى اللاعبين والاتحادات الرياضية وجميع منسوبي اللجنة الأولمبية القطرية على الجهود المباركة التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي. ضم فريق الأدعم 15 بطلاً من ضمنهم لاعبتين في 7 رياضات هي: ألعاب القوى، ورفع الأثقال، والكرة الطائرة الشاطئية، والجودو، والسباحة، الرماية، والتجديف، والحمد لله كانت المشاركة متميزة وناجحة وتعتبر الأفضل في تاريخ الرياضة القطرية حيث حققنا لأول مرة ميداليتين ذهبيتين للرباع فارس إبراهيم في رفع الأثقال وزن 96 كيلو جرام والبطل معتز برشم في الوثب العالي، بالإضافة إلى فوز الفريق القطري للكرة الطائرة الشاطئية بالميدالية البرونزية والتي تعتبر الميدالية الأولى للعرب في رياضة جماعية على مستوى الدورات الأولمبية، وقد حلت قطر بميدالياتها الثلاث في المرتبة الأولى عربياً، وفي المركز 41 في جدول الترتيب. وأود أن أوضح في هذا الصدد بأن الهدف من المشاركة ليس تحقيق الميداليات فقط، بل أيضا صقل مواهب الابطال الصاعدين، حيث كان الاحتكاك والتنافس مع نخبة ابطال العالم عامل مهم في بناء جيل جديد للفرق القطرية. * كيف تحقق هذا الإنجاز غير المسبوق في الدورات الأولمبية بالحصول على ميداليتين ذهبيتين وميدالية برونزية؟ الفضل بعد الله في هذا الإنجاز يرجع إلى الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة القطرية من صاحب السمو أمير البلاد المفدى الداعم الأول للرياضة، كما يعد هذا الإنجاز ثمرة تخطيط وجهود منذ سنوات طويلة حتى قبل أن أتولى رئاسة اللجنة الأولمبية، ولذلك أتوجه بالشكر للقيادات السابقة التي توالت على اللجنة الأولمبية القطرية. فنحن بعد نهاية أولمبياد ريو 2016 بدأنا مبكرا في تقييم المشاركة القطرية وشرعنا بوضع الخطة الاستراتيجية للجنة الأولمبية القطرية 2017-2022 بعوامل رئيسية ثلاث: ضمان التفوق الرياضي، إحياء القيم الأولمبية، وزيادة ممارسة الرياضة، وذلك بهدف تحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات والمحافل الدولية. وأود الإشادة بجهود الأمانة العامة للجنة الأولمبية القطرية في متابعة الخطط والبرامج الموضوعة إلى جانب العمل المتميز للاتحادات الرياضية في إعداد الأبطال وتهيئة برامج الإعداد اللازمة، بجانب الوفد الإداري في الأولمبياد الذي عمل بالتنسيق مع الجهات المعنية في طوكيو واللجنة المنظمة لتوفير أفضل الظروف وتذليل كافة الصعوبات لفريق الأدعم لتحقيق النتائج المرجوة، وكذلك نشيد ونحيي العطاء الكبير للرياضيين وتحليهم بروح الإصرار والمسؤولية لتشريف الرياضة القطرية في المحفل الرياضي الأكبر على مستوى العالم. * هل يعني الفوز بالميداليات الثلاث بأنكم حققتم كل ما كنتم تطمحون إليه في دورة الألعاب الأولمبية؟ قبل المشاركة كنا نطمح في كتابة تاريخ جديد للرياضة القطرية من خلال تحقيق أول ميدالية ذهبية أولمبية بعد حصولنا على خمس ميداليات (1 فضية و4 برونزيات) في الدورات السابقة، وكان توقعنا بأن نكون ضمن المراكز الخمسين الأولى، وبالفعل حققنا طموحنا من خلال الميدالية الذهبية الأولى التي أحرزها فارس إبراهيم والتي كانت في الواقع فاتحة خير، حيث تبعها مباشرة تحقيق معتز برشم للميدالية الذهبية، وبعد ذلك كان رهاننا على فريق الكرة الطائرة الشاطئية كونه كان مرشحاً قوياً للحصول على ميدالية في ظل نتائجه المتميزة في الفترة الأخيرة وتصدره للتصنيف العالمي وبالفعل لم يخيب المنتخب الظن ونجح في تحقيق الميدالية البرونزية والتي تعتبر الأولى عربيا على مستوى الألعاب الجماعية كما حلت قطر في المركز 41، وأما بقية الرياضيين فإنهم لم يقصروا أيضا وقدموا مستويات جيدة، ننظر من خلالها بداية مبشرة لما هو أفضل في المستقبل، وهناك برامج قائمة على تطوير هذه الكوادر بالتعاون مع الاتحادات الرياضية، وبشكل عام يمكن القول بأن الأدعم قدم مشاركة استثنائية من خلال النتائج المتميزة. * شاركت قطر في العديد من الدورات الأولمبية، كيف تنظرون الى استفادة الفرق القطرية من هذه المشاركات وانعكاسها على الرياضة القطرية؟ كانت المشاركة الأولى لقطر في أولمبياد لوس انجلوس 1984، ومنذ تلك الدورة لم تغب قطر عن المشاركة في الألعاب الأولمبية، وأما أبرز الدورات التي شكلت محطة هامة للرياضة القطرية فقد كانت بداية من أولمبياد برشلونة 1992 التي شهدت تحقيق أول ميدالية أولمبية لقطر (برونزية ألعاب القوى) للعداء القطري محمد سليمان، وكانت أول ميدالية أولمبية على مستوى الخليج، وفي أولمبياد سيدني 2000 حققت قطر ميدالية برونزية في رفع الاثقال عن طريق الرباع اسعد سعيد، وفي أولمبياد لندن 2012 حققت قطر لأول مرة ميداليتين برونزيتين في الرماية والعاب القوى (ناصر العطية ومعتز برشم)، كما حلت قطر في المركز 76 في جدول الترتيب العام، وفي أولمبياد ريو 2016 حقق البطل معتز برشم أول ميدالية فضية لقطر، كما صعدت قطر في جدول الترتيب إلى المركز 69، وفي الدورة الأخيرة طوكيو 2020 ، حققت قطر ميداليتين ذهبيتين، وواحدة برونزية، بالإضافة إلى تحقيقها المركز 41 في جدول الترتيب. وبالنظر إلى هذه الاحصائيات، يتبين بأن المشاركات القطرية في الدورات الأولمبية تشهد صعودا على مستوى الميداليات والترتيب، وهو ما يعكس إيجابية المشاركة القطرية وتطور مكانتها على الصعيد العالمي، علاوة على أن المشاركات القطرية في تلك الدورات شهدت بروز نجوم واعدين، وكانت لمشاركتهم في الأولمبياد الأثر الكبير في تحقيقهم للعديد من الإنجازات في مختلف المحافل القارية والدولية، ويحسب هذا التطور والصعود للتخطيط والعمل الكبير الذي بدأت به القيادات السابقة، وتستكمله القيادة الحالية وبتكاتف وجهود الجميع. * هناك اهتمام نشهده في رياضة ذوي الإعاقة، حدثنا عن تطور هذه الرياضة في قطر، وآخر استعداداتها للألعاب البارالمبية في طوكيو؟ هناك اهتمام كبير برياضة ذوي الإعاقة، كما أن هناك دعم لهذه الرياضة ويقوم الاتحاد القطري لرياضة ذوي الإعاقة بجهود كبيرة من أجل تشريف الرياضة القطرية. وكانت أول مشاركة لقطر في الألعاب البارالمبية في أتلاتنا 1996 ، وفي دورة ريو 2016 حققت قطر ميداليتين فضيتين في رياضة دفع الجلة عن طريق اللاعبة سارة مسعود، وعبد الرحمن عبدالقادر، وحقق أيضاً البطل عبدالرحمن عبدالقادر الميدالية الذهبية وسارة مسعود الميدالية الفضية في بطولة العالم لألعاب القوى- لندن 2017، ومن المقرر مشاركة هذان البطلان في دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو المقررة في 24 أغسطس الجاري بعد أن حققا الأرقام التأهيلية ونتمنى لهما التوفيق ، وهناك خطط موضوعة للمحافظة على هذه الرياضة، بالتعاون مع الاتحاد القطري لرياضة ذوي الإعاقة. حققت المرأة القطرية العديد من الإنجازات، ماهو تقييمكم لمسيرة الرياضة النسائية وإنجازاتها؟ في الماضي كانت المرأة تمارس الرياضة في قطر في مدارس الدولة، دون وجود جهة تشرف على البطولات النسائية، حتى جاء أول ميلاد لجنة معنية برياضة المرأة القطرية حينما أصدرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في عام 2000 قرارا بإشهار لجنة رياضة المرأة في قطر كإحدى اللجان التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وفي عام 2001 انضمت اللجنة تحت مظلة اللجنة الأولمبية القطرية بقرار من صاحب السمو رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، من أجل توسيع قاعدة المشاركة النسائية في قطر، ومنحها فرصا أكبر للمشاركة في البطولات الخارجية. ونحن نؤمن في اللجنة الأولمبية القطرية بمبدأ المساواة في الرياضة بين الجنسين، وهذا التزام طويل المدى في استراتيجية اللجنة الأولمبية القطرية، ولذلك تحظى المرأة القطرية بكافة الحقوق في ممارسة الرياضة، وقد شهدت دورة الألعاب الآسيوية في بوسان 2002 أول مشاركة نسائية، وحققن مستويات ونتائج متميزة، كما شاركت المرأة القطرية في دورة الألعاب العربية في الجزائر 2004 وحققت عددا من الميداليات، علاوة على احرازها لعدد من الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة 2006، وحقق فريق كرة اليد الميدالية الذهبية في دورة ألعاب غرب آسيا 2016، كما حققت المرأة القطرية العديد من الإنجازات على مستوى كرة الطاولة والسلة واليد، وكان آخرها في دورة الألعاب الخليجية التي أقيمت مؤخرا في الكويت. وعلى صعيد الأولمبياد، كانت أول مشاركة نسائية في دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012 حيث شاركت قطر بعدد 4 لاعبات، وكانت الرامية بهية الحمد حامل علم قطر في حفل الافتتاح، كما شهدت دورتي ريو وطوكيو مشاركة لاعبتين قطريتين في التجديف وألعاب القوى، وقد استطاعت اللاعبة تالا ابوجبارة من التأهل عن جدارة واستحقاق لأولمبياد طوكيو وحققت رقماً جديداً. وهناك متابعة مستمرة لأنشطة رياضة المرأة القطرية، وفقا لاستراتيجية اللجنة الأولمبية القطرية. * بعد أولمبياد طوكيو 2020، هل هناك خطط لإعداد أبطال أولمبيين على مستوى معتز برشم وفارس إبراهيم قادرين على حصد الميداليات والإنجازات في الاستحقاقات المقبلة؟ أولاً الميداليات الثلاث التي تحققت في طوكيو ستكون بإذن الله انطلاقة جديدة للرياضة القطرية بشكل عام، وثانيا صناعة الأبطال الاولمبيين تحتاج إلى عمل كبير ووجود مواهب قابلة للصقل والتطوير للوصول إلى المستويات العالمية والمنافسة بالتالي في الدورات الاولمبية، ونحن نعم نمتلك في قطر كوادر ومواهب تبشر بالخير في أكثر من لعبة وسوف نعمل جاهدين بالتعاون مع الاتحادات الرياضية وأكاديمية التفوق الرياضي (أسباير) على صقل الفئات السنية وتسخير كافة الإمكانات للارتقاء بمستوياتهم والوصول بهم إلى العالمية أسوة بمعتز وفارس، ونتمنى وفي الوقت نفسه لن ندخر جهدا من أجل أن نشاهد رياضيين قطريين آخرين على منصات التتويج في دورة الألعاب الاولمبية المقبلة بعد ثلاث سنوات وبالرغم من أن المهمة لن تكون سهلة إلا أننا على ثقة بأن ذلك ممكن لأننا دائما نمتلك العزيمة والإرادة على تحقيق النجاح. وأود أن أنوه هنا بأننا طوينا صفحة طوكيو، وبدأ العمل من الآن في تقييم المشاركة القطرية من الجوانب الإدارية والفنية من أجل ضمان التفوق في البطولات والاستحقاقات المقبلة للفرق القطرية. وجرت العادة بأنه وبعد مشاركتنا في الدورات المجمعة يكون هناك تقييم لمستوى المشاركة من جميع الجوانب، من أجل تطوير الإيجابيات وتدارك السلبيات ان وجدت، والجميع مسؤول عن مهامه، وأنا من جانبي أتحمل مسؤولية أي إخفاق، والجميع يعمل من تحقيق رؤية ورسالة اللجنة الأولمبية القطرية بما يتوافق مع استراتيجيتها. وضمانا لذلك، نود الإشارة إلى أننا في اللجنة الأولمبية القطرية بدأنا العمل على استراتيجية إعداد المنتخبات لدورة الألعاب الآسيوية- الدوحة 2030، بهدف بناء إطار استراتيجي وخطط تنفيذية منهجية لتطوير أداء الرياضيين، ورعايتهم وتوفير احتياجاتهم والاهتمام بمسيرة حياتهم الدراسية والمهنية والصحية، بالإضافة إلى قياس ومتابعة وتقييم الأداء لضمان تحقيق الأهداف المرحلية والنتائج الرئيسية لها. * في يونيو الماضي، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية عن اعتماد الدوحة مركزا حيويا لتوفير فرص للتطعيم ضد جائحة كورونا- كوفيد19 قبل خوض منافسات هذه الألعاب.. حدثنا عن هذا الدور؟ نفخر بالتعاون القائم بيننا واللجنة الأولمبية الدولية في كافة المجالات التي من شأنها نشر وتطوير الحركة الأولمبية حول العالم، ونقدر الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة الأولمبية الدولية والسلطات اليابانية من أجل تنظيم دورة الألعاب الأولمبية في أجواء امنة. وبشأن مبادرة توفير فرص للتطعيم ضد جائحة كورونا- كوفيد19 لعدد من الرياضيين المشاركين الأولمبياد استجابت لهذه المبادرة عدد من اللجان الأولمبية الوطنية، ولقد قامت اللجنة الأولمبية بالتنسيق مع الجهات المعنية محليا (وزارة الداخلية، وزارة الصحة العامة، مطار حمد الدولي) بالإضافة إلى أن كان هناك تنسيق مستمر مع الجهات الخارجية (اللجنة الأولمبية الدولية، شركة فايزر)، ونتوجه بالشكر الجزيل لهذه الجهات على التعاون المثمر، حيث نجحنا في توفير اللقاح لعدد من اللاعبين الدوليين المشاركين في دورة ألعاب طوكيو، وذلك من خلال وصولهم لمطار حمد الدولي، وكذلك عبر إقامتهم أثناء معسكراتهم التدريبية في الدوحة . * هناك شراكة وطيدة بين اللجنة الأولمبية القطرية والمؤسسة الأولمبية للاجئين، حيث استضافت الدوحة المعسكر التدريبي للفريق قبل مغادرته إلى طوكيو، كيف تنظر إلى هذه الشراكة والمعسكر التدريبي؟ تعد اللجنة الأولمبية القطرية شريكاً مؤسساً في المؤسسة الأولمبية للاجئين، ونحرص في اللجنة الأولمبية القطرية على حصول اللاجئين على الفرصة لممارسة الرياضة، وبمبادرة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، استضافت الدوحة معسكر الفريق الأولمبي للاجئين الذي ضم 29 لاعباً ولاعبة تنافسوا في 12 رياضة مختلفة في أولمبياد طوكيو، حيث استمر المعسكر لمدة 3 أيام على منشآت أسباير زون وتضمن العديد من ورش العمل حول دورة ألعاب طوكيو بمشاركة عدد من مسؤولي اللجنة الأولمبية الدولية، حيث كان من المقرر إقامة هذا المعسكر العام الماضي ولفترة أطول، ولكن للظروف المتعلقة بجائحة كورونا التي اجتاحت العالم، فقد تم تأجيله لهذا العام. وكانت هذه هي المشاركة الثانية للفريق الأولمبي للاجئين بعد مشاركته الأولى في ريو 2016، وفخورون جميعا بما حققه الفريق الأولمبي للاجئين من مستويات في أولمبياد طوكيو، حيث تمكنوا من تحقيق نتائج وأرقام جيدة في ألعاب القوى والمصارعة، وبقية الرياضات، ومن جانبنا سنستمر في المساهمة بالعمل مع المؤسسة الأولمبية للاجئين في تقديم الدعم للاجئين بكافة الطرق الممكنة لأننا نؤمن إيماناً راسخاً بالدور الذي يمكن للرياضة أن تلعبه في تمكين الشعوب وبث الأمل في الأوقات العصيبة. * يعد الفوز باستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 للمرة الثانية بعد نسخة 2006 من النجاحات المهمة أيضاً التي تحققت للجنة الاولمبية القطرية، ما الذي يمكن أن تقدمه قطر للقارة الصفراء من خلال هذه الألعاب؟ لقد شكلت دورة الألعاب الاسيوية 2006 علامة فارقة في تاريخ الرياضة القطرية، وكانت منعطفا هاماً أيضاً على صعيد الرياضة في قارة آسيا، وكما يعلم الجميع كانت الدورة واحدة من أفضل الدورات الآسيوية سواء تنظيمياً أو فنياً. واستطعنا من خلال دورة ألعاب 2006 صناعة العديد من المواهب الرياضية والكوادر الإدارية والتي تبوأت مهام ساهمت بشكل كبير في النهضة التي تشهدها دولة قطر، كما تمت الاستفادة من إرث دورة العاب 2006 في حركة التنمية في البلاد حاليا تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. وجاءت الرغبة في استضافة أسياد 2030 عن قناعة كاملة في ظل توافر جميع العوامل والإمكانات التي تساعدنا في تنظيم الألعاب على أعلى مستوى وبالأخص البنية التحتية والمنشآت الرياضية والملاعب لمختلف الألعاب، والكوادر الإدارية القادرة على إدارة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية، وقد برهن فوز ملف الدوحة باستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 بعد المنافسة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية على ثقة قارة آسيا في قدرات دولة قطر لإخراج الدورة بأعلى مستوى، وكما أبهرت قطر العالم وليس قارة آسيا فقط في أسياد 2006 فإننا على ثقة كاملة بأن أسياد 2030 سوف تكون أكثر إبهارا وتميزا وسنقدم لقارتنا مرة أخرى حدثا لن ينسى. وكما وعدنا سابقاً، نحن جاهزون من الآن لتنظيم الحدث القاري، حيث تمتلك الدولة البنية الاساسية والخبرات التراكمية والمرافق والمنشآت الرياضية، وشبكات الطرق والمترو، وميناء حمد ومطار حمد الدولي ، والذي يضم أسطول ضخم للشركة الناقلة الوطنية وهي الخطوط الجوية القطرية التي نالت جوائز عالمية، وهي تنشط برحلاتها الجوية التي تربط الدولة بجميع أنحاء العالم ، وستضم مدينتا المتطورة والمستدامة قرية للرياضيين خُطط لها مسبقاً، ولذلك نستطيع أن نؤكد بأننا في موقف مريح لتنظيم ألعاب آسيوية تظل خالدة عبر التاريخ وتفيد اللجان الأولمبية الآسيوية. * رغم جائحة فيروس كورونا المستجد ( كوفيد – 19 ) التي تمر بالعالم خلال العامين الأخيرين والتي أدت إلى إلغاء أو تأجيل عدد كبير من الأحداث الرياضية المختلفة إلا أن قطر حافظت على ريادتها في استضافة البطولات ونظمت العديد من الأحداث المهمة والكبرى، كيف استطاعت قطر ذلك؟ فرضت الجائحة تحديات كبيرة على مستوى العالم، حيث تأثرت العديد من القطاعات من ضمنها الرياضي أدت إلى إلغاء العديد من البطولات في مختلف أنحاء العالم، ولكن رغم الجائحة أثبتت قطر مرة أخرى بأنها عاصمة الرياضة العالمية حيث كانت واحدة من الدول التي استمرت في استضافة الأحداث والبطولات الرياضية الكبرى، حيث نظمت قطر عدد من البطولات مثل كأس العالم للأندية لكرة القدم، ودوري أبطال آسيا لكرة القدم، وجولة الدوحة للدوري الماسي لألعاب القوى، وغيرها من البطولة القارية والدولية التي أقيمت وفق إجراءات احترازية للحفاظ على سلامة المشاركين، وبهذه المناسبة نتوجه بالشكر للجنة العليا لإدارة الأزمات ووزارة الصحة العامة، على تعاونهم معنا في تنظيم البطولات، ونحن نفخر بأن لدينا الكوادر والكفاءات القادرة على التعامل مع الصعوبات والتحديات التي تواجهنا. كما أود أن أشير إلى أن اللجنة الأولمبية القطرية وضعت بالتعاون مع الاتحادات الرياضية خططاً تضمن استمرارية البرامج اللازمة للفرق والمنتخبات القطرية خلال تلك الفترة، وفي نفس الوقت استمرت وتيرة العمل دون توقف في اللجنة الأولمبية القطرية وفق الشروط والقيود الاحترازية بما يضمن سلامة الجميع، وبإمكاننا القول الآن بأن قطر من الدول التي قطعت شوطا كبيراً في تجاوز هذه الجائحة.

15155

| 24 أغسطس 2021

رياضة alsharq
منافسة قوية في ترتيب هدافي الدوري القطري لكرة القدم

دخل صراع الهدافين بالدوري القطري مرحلة جديدة، بعد انتهاء منافسات الجولة الـ11 من الدوري المحلي من عمر المسابقة، وذلك بظهور وجه جديد على حلبة المنافسة، هو الجزائري سفيان هني لاعب الغرافة. هني دخل الصراع بعد الهدف الذي سجله في مرمى السد في المباراة التي انتهت بفوز الأخير 5-1، ما رفع رصيد سفيان إلى 8 أهداف احتل بها المركز الثاني بجدول ترتيب الهدافين. وبقي المركز الأول والصدارة من نصيب الجزائري بغداد بونجاح، نجم السد وحامل لقب الهدافين من الموسم الماضي، وذلك بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف، بالهدف الذي أحرزه في مرمى الغرافة هذه الجولة. واقترب من دائرة الصراع جزائري ثالث، وهو ياسين براهيمي نجم الريان، الذي رفع رصيده إلى 7 أهداف احتل بها المركز الثالث، بعد الهدف القاتل الذي أحرزه لفريقه في مرمى الوكرة بالدقيقة الأخيرة من المباراة، والذي فاز به الريان.. ويملك الجزائري محمد بن يطو، 7 أهداف أيضا، وإن كان لم يسجل في هذه الجولة. ورغم أن أحمد علاء مهاجم الغرافة لم يسجل في هذه الجولة، إلا أنه يبقى ضمن حلبة المنافسة الحقيقية على اللقب، خاصة وأنه يحتل المركز الثاني بالتساوي مع سفيان هني برصيد 8 أهداف لكل منهما. وفي المركز الثالث مع أصحاب الأهداف السبعة، يأتي التونسي حمدي الحرباوي الذي سجل هدفا لفريقه في مباراة قطر التي انتهت بالتعادل 1-1، ليدخل أيضا الصراع الذي يبدو أنه سيكون مشتعلا هذا الموسم. ويأتي كل من الإيراني رامين رضائيان لاعب الشحانية وأبيل هيرنانديز لاعب الأهلي في المركز الرابع بجدول ترتيب الهدافين برصيد 6 أهداف لكل منهما، بعدما سجل رضائيان هدفا في مرمى الخور بهذه الجولة، بينما غاب أبيل عن الظهور التهديفي في مباراة فريقه أمام الدحيل، التي انتهت بفوز الأخيرة بثلاثية نظيفة.

1630

| 25 ديسمبر 2019

رياضة alsharq
قطر تحصد 34 ميدالية ملونة في منافسات دورة رياضة المرأة الخليجية بالكويت

في إنجاز قطري مشرف يضاف للرياضة القطرية.. حصدت المنتخبات المشاركة في منافسات النسخة السادسة من دورة رياضة المرأة الخليجية التي استضافتها دولة الكويت منذ يوم 20 أكتوبر الحالي واختتمت اليوم، 34 ميدالية ملونة (9 ذهبيات و14 فضية و11 برونزية). وقد شهدت هذه الدورة مشاركة ستة منتخبات تنافست في 11 لعبة فردية وجماعية هي كرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة وكرة الطاولة ورياضة التايكوندو والرماية والبولينغ والمبارزة وألعاب القوى، وألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة. وحصل المنتخب القطري لألعاب القوى على 8 ميداليات متنوعة، بفوز اللاعبة بشاير عبيد بالذهبية في مسابقة الوثب الثلاثي، ورانيا الناجي بالذهبية في مسابقة إطاحة المطرقة، وريما فريد بالفضية في الوثب الطويل، وسارة المناعي بالفضية في رمي الرمح، ومريم فريد بالفضية في مسابقة 400 متر جري، وكنزى الصوصي بالفضية في مسابقة السباعي، وبفوز فريق التتابع 4 في 400 بالفضية، و الاء رياض بالبرونزية في مسابقة 100 متر جري. كما فاز منتخب الرماية بـ 3 ميداليات عن طريق نصرة محمود الفائزة بالذهبية في مسابقة 25 مترا مسدس هوائي، كما حصلت نفس اللاعبة على الميدالية البرونزية في مسابقة 10 أمتار مسدس، وبجانب البرونزية في مسابقة الاسكيت - فرق عن طريق اللاعبات عايشة الأنصاري وفاطمة المريخي وامال أحمد الرفيع . وكان منتخب المبارزة قد فاز بالميدالية الفضية في مسابقة فلوريه (فرق)، وبالميدالية الفضية في مسابقة ابيه، وبجانب تتويج اللاعبة وضحى العبدالله بالبرونزية في سلاح الابيه، وأميرة أبو جبارة بالبرونزية في مسابقة فلوريه فردي. كما توج منتخب كرة اليد للسيدات بالذهبية، ومنتخب كرة السلة أيضا بالذهبية . ومن جانبه فاز منتخب كرة الطاولة بـ 5 ميداليات متنوعة، بعد فوزه بالفضية والبرونزية في الزوجي، وبفضية الفرق، وكما فازت مها عبد الرضا بالميدالية الفضية للفردي، وفازت آية مجدي بالميدالية البرونزية للفردي. وكما حصل منتخب التايكوندو، على 4 ميداليات، بعد فوز أمينة عبد الكريم بالميدالية الذهبية تحت وزن 53 كلجم، ومريم علي بالفضية تحت وزن 73 كلجم، وكلثم المطاوعة بالميدالية الفضية تحت وزن 49 كلجم، وياسمين الشرشني بالبرونزية تحت وزن 49 كلجم. أما في ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، فقد توج المنتخب القطري بـ 7 ميداليات متنوعة، حيث فازت اللاعبة سارة حمدي بالذهبية لرمي القرص، ومنى السعدي بالذهبية لدفع الجلة، كما فازت نفس اللاعبة بالميدالية الذهبية لرمي القرص فئة 20، وسلمى ضاحي حماد بالفضية لرمي القرص فئة 20، وسارة حمدي بالفضية لدفع الجلة، ومنى السعدي بالبرونزية لسباق 100 متر جري، واللاعبة سلمى ضاحي حماد بالبرونزية لمسابقة دفع الجلة.

2373

| 30 أكتوبر 2019

رياضة alsharq
تواصل السيطرة القطرية على رالي كازاخستان ثالث جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية

تواصلت السيطرة القطرية على رالي كازاخستان ثالث جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية كروس كنتري، وذلك بعد فوز البطل العالمي ناصر صالح العطية بالمركز الأول للمرحلة الثالثة التي امتدت لمسافة 327.47 كم، والتي شهدت أيضاً فوز البطل محمد المير بالمركز الأول لفئة تي 2 ليواصل العطية والمير صدارتهما للترتيب العام للرالي والبطولة. وتمكن العطية برفقة ملاحه الفرنسي ماثيو بوميل على متن سيارته تويوتا هايلوكس من الحفاظ على صدارة الترتيب العام بعد أن سجل أسرع زمن في المرحلة الثالثة، وقدره (3:09:11 ساعات) متفوقا على الهولندي بيرنهارد تين برينك وملاحه البلجيكي توم كولوسول على متن سيارته تويوتا هايلوكس بفارق يصل إلى 3:36 دقائق بعدما سجل زمن قدره (3:12.47 ساعات)، فيما جاء في المركز الثالث السائق البولندي ياكوب بريزيجونسكي وملاحه الألماني تيمو غوتشالك على متن سيارته ميني جون كوبر بصحبة فري اكس ريد مسجلا زمنا وقدره (3:17.01 ساعات) بفارق 7:50 دقائق عن العطية. وبالفوز بالمرحلة الثالثة يواصل ناصر العطية الصدارة للترتيب العام لرالي كازاخستان بزمن اجمالي (9:15.28 ساعات) بفارق 11:55 دقيقة عن الهولندي بيرنهارد تين برينك، حيث سجل زمن (9:27.23 ساعات)، فيما جاء البولندي ياكوب ثالثا بفارق 12:22 دقيقة مسجلا زمن (9:27.50 ساعات). وكان العطية قد توج بلقب المرحلة الثانية ليسجل الفوز في مرحلتين من مجموع ثلاث مراحل، كما توج بلقب المرحلة الأولى من رالي كازاخستان ولكن تعرضه لعقوبة دقيقتين حرمته من الصدارة قبل أن يعود بقوة ويعزز صدارته للرالي. وفي فئة تي 2 تفوق محمد المير في المرحلة الثالثة ليسجل اسرع زمن (4:50:20 ساعات) ويحرز المركز الأول في فئته برفقة ملاحه أليكس كوزميتش على متن سيارته تويوتا لاندكروزر ضمن فريق QMMF ليواصل الحفاظ على صدارة الترتيب العام للرالي بزمن إجمالي (13:46.55 ساعة) حتى الآن، وهو الفوز الثاني للمير في المراحل الثلاث بعد أن حل في صدارة المرحلة الأولى وحلوله ثالثا في المرحلة الثالثة، ولكنه تصدر الرالي من البداية للنهاية. وتقام غدا /الخميس / المرحلة الرابعة من الرالي لمسافة 399.24 كلم، وهي ثاني أطول المراحل بعد المرحلة الثانية التي أقيمت لمسافة 414.12 كلم. وكانت اللجنة المنظمة قد اجرت بعض التعديلات على مسار الرالي، حيث انطلق من مدينة أكتاو ثم اتجه جنوبا إلى الحدود مع تركمانستان قبل الإقامة المؤقتة لأربع ليال في منتجع كيندرلي على بحر قزوين. وفي تصريح له أعرب ناصر العطية عن سعادته بالفوز بالمرحلة الثالثة ومواصلة صدارة الرالي بعد المراحل الثلاث وقال : المرحلة الثالثة كانت صعبة للغاية، وكانت هناك منافسة كبيرة ولكن الحمد لله تمكنا من انهاء المرحلة في الصدارة.. وسنتبع استراتيجيتنا من أجل مواصلة الصدارة للنهاية لاسيما وأن هذا الرالي مهم للغاية بالنسبة لنا من أجل تصدر البطولة العالمية مع تقليص جولات البطولة. ومن ناحيته أبدى محمد المير في تصريح مماثل سعادة كبيرة بالفوز بالمرحلة الثالثة وقال: الحمد لله تمكنا من تحقيق الفوز بعد الحلول بالمركز الثالث بالمرحلة الثالثة، وسأبذل قصارى جهدي من اجل مواصلة الانتصارات في هذا الرالي والحفاظ على صدارة بطولة العالم. وهدفنا الصعود لمنصة التتويج.

1558

| 30 مايو 2019

رياضة alsharq
عنابي الأولمبياد الخاص إلى الإمارات اليوم

تغادر الدوحة اليوم بعثة الأولمبياد الخاص القطري برئاسة محمد دحيم الدوسري عضو مجلس الادارة في طريقها الى ابوظبي وذلك للمشاركة في دورة الأولمبياد الخاص العالمي في أبوظبي 2019 والتي تستضيفها العاصمة الاماراتية خلال الفترة من 5 الى 21 مارس الحالي. وتضم البعثة كلا من محمد سهيل شكو المدير الفني والمدربين الوليد المغمول ومحمد الرزقي وعلي هديب وحاتم بدير والمدربات حصة الصالحي وفاطمة شوك وساسية بنت رمضان والدكتور محمد اغدار طبيب الوفد و14 لاعبا ولاعبة هم: حمد الجابر وابراهيم النعيمي وخليفة الدوسري وجارالله ضرمان ومحمد العبد ومحمد المحمود ومبارك الحبابي ونايف الجاسم وسعود السليطي وعبدالله عبد الرحيم وفيصل المري واللاعبات سلمى حماد وشعاع العبدالله وبخيتة عزاب يشاركون في ستة ألعاب هي: ألعاب القوى والسباحة والريشة الطائرة ورفع الأثقال والبولينج والتزحلق على العجلات. والجدير بالذكر ان دورة الالعاب العالمية الصيفية للاولمبياد الخاص تقام كل اربع سنوات بمشاركة جميع دول العالم وصرح رئيس الوفد محمد الدوسري ان وفدنا سيغادر يوم الخميس القادم الى ابوظبي للمشاركة في هذه الالعاب حيث يشاركً عدد 195 دولة وعدد 7000 لاعب ولاعبة 3000 من مدربين واداريين في 24 من الالعاب المختلفة وذكر ان هناك اجتماعا تنسيقيا لرؤساء الوفود يوم 6 مارس للتسجيل في الالعاب واضافة الدوسري ان منتخبنا للاولمبياد الخاص شارك في العديد من الألعاب واحرز الميداليات الملونة وقال: شارك منتخبنا عام 2018 في بطولة شمال افريقيا والشرق الأوسط التي اقيمت في ابوظبي ايضا وحصل على 8 ميداليات ذهبية و 4 فضة و3 برونز ونأمل ان يحرز منتخبنا في هذه الالعاب مزيدا من الميداليات.

1662

| 05 مارس 2019

رياضة alsharq
القطري راشد صالح يتوج بذهبية الاسكيت في الكويت

فاز الرامي القطري راشد صالح بالميدالية الذهبية لمسابقة الاسكيت التي أقيمت ضمن بطولة الشيخ علي بن صباح السالم الصباح واختتمت اليوم بالكويت على ميادين الشيخ صباح الأحمد الأولمبية للرماية، فيما جاء الكويتيان عبدالعزيز سعد وسعود حبيب بالمركز الثاني والثالث لينالا الفضية والبرونزية. وأعرب الرامي راشد صالح عن سعادته بالفوز بالذهبية بعد مشاركته في منافسات البطولة التي تعد أفضل الفرص التدريبية من أجل التجهيز للبطولات الدولية القادمة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة طوكيو 2020، مضيفاً أن البطولة شهدت منافسة شرسة بين المشاركين فيها من أجل الظفر بالمراكز الأولى، حيث إن جميع رماة الكويت في رماية الاسكيت شاركوا في هذه المسابقة وكانت الأطباق متقاربة بين جميع المتنافسين ولكن الطلقة الأخيرة مكنتني من حمل راية الأدعم في مثل هذا التجمع المهم الذي يعد فرصة للجميع قبل المشاركة في أكثر البطولات أهمية في الدوحة وهي بطولة قطر المفتوحة التي تقام خلال شهر فبراير القادم وسيخوض غمارها مجموعة كبيرة من نجوم العالم في رماية الاسكيت والتراب والدبل تراب.

1093

| 19 يناير 2019

رياضة alsharq
أحمد معين: ثقتنا في أبطالنا بلا حدود

أكد أحمد معين نجم منتخبنا وفريق نادي قطر والذي تم استبعاده في اللحظات الأخيرة قبل السفر لإصابته في الأنكل أن عدم مشاركته في أمم آسيا أمر محزن للغاية خاصة وإنني كنت اسعى للعب مع منتخبنا لاستكمال مسيرتي معه ولكن للأسف عادت الإصابة مرة أخرى في مباراة منتخب قيرغستان يوم الثلاثاء 25 ديسمبر الماضي وهى نفس الإصابة التى لحقت بي في القسم الأول مع الملك القطراوى وتخلفت عن المشاركة مع فريقي ثلاث مباريات وعدت بعد استكمال العلاج ولكن مع المشاركة في مباريات المنتخب الودية عادت الإصابة مرة أخرى والآن اخضع للعلاج طوال فترة التوقف واملى العودة القوية للمشاركة مع القطراوى في مباريات الدوري. وعن شعوره لعدم المشاركة في أول بطولة آسيوية قال معين كنت احلم باللعب في أولى بطولات الآسيوية وتم تجهيزي بشكل جيد لاسيما وان تألقي مع الفريق منحنى الثقة من اجل شق الطريق للعب مع الادعم وهو ما تم بالفعل عندما تم استدعائي من قبل الجهاز الفني وشاركت في التدريبات والمباريات الودية ولكن النصيب، عندما عادت لى الإصابة مرة أخرى ورغم حزني الشديد إلا أن ثقتنا كبيرة في زملائي اللاعبين وكل منهما يمتلك القدرة على تقديم الأفضل فهذا الجيل هو جيل المستقبل للكرة القطرية وعودة الانتصارات والانجازات. وأبان أن بطولة آسيا صعبة وقوية لأنها تضم أفضل منتخبات القارة «وأملنا كبير في التأهل للدور الثاني وشق الطريق إلى ابعد نقطة لأن الادعم جاء للبطولة من اجل تحقيق شيء ومباراة لبنان في افتتاحية المجموعة ستكون مفتاح التأهل وكلى أمل وثقة على قدرة زملائي في عبور اللبناني في المباراة الأولى كى تمنحنا الثقة والمعنويات العليا من أجل استكمال الانتصارات». نعم لبنان صعب ولكن الادعم قادر على تخطى الصعاب وشق طريقة للأمام فالذي يميز لاعبي الأدعم في هذه البطولة هو صغر سن اللاعبين والذين يمتلكون من الحماس والرغبة ما يمنحهم تحقيق الذات ومن هنا فنحن سنلعب من اجل الانتصارات والوصول لأبعد نقطة في البطولة. والأدعم يستفيد من حالة الاستقرار والانسجام التام بين صفوف لاعبيه وهذه ميزة لأن هذا الجيل عرف طريق الانتصارات ويعرف ماذا يريد. وقال أحمد معين: كان أملى مشاركة زملائي في هذا المحفل الكبير ولكن الإصابة التي تطاردني . وعن توقعاته للبطولة قال: لاشك ان المباريات الأولى لأمم آسيا أكدت أن كل المنتخبات جاءت من اجل تحقيق شيء من خلال التجهيزات والإعداد الأقوى وكنت سعيدا بفوز الأردن على استراليا حامل اللقب ومن هنا فالحظوظ متساوية وكل الفرق تحترم الأخرى ومن هنا ستكون المباريات على صفيح ساخن وصعب التكهن بمن سيفوز باللقب هذه المرة وان كنت أتوقع بطلا جديدا لأول مرة. .

1150

| 08 يناير 2019

رياضة alsharq
إنجازات ونجاحات عديدة للتنس القطري في عام 2018

حقق لاعبو المنتخبات الوطنية للتنس العديد من النجاحات والإنجازات على مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية في جميع الفئات العمرية خلال عام 2018. وقد شهد العام الماضي صعود المنتخب الوطني تحت 14 سنة، إلى تصفيات كأس العالم للناشئين لمنطقة آسيا- أوقيانوسيا التي استضافتها تايلاند في مارس الماضي تحت مظلة الاتحاد الدولي، وذلك لأول مرة على مستوى التنس القطري. كما تميز عام 2018، بفوز المنتخب القطري للتنس تحت 14 سنة، بالمركز الأول في البطولة العربية للتنس التي أقيمت بتونس بعد حصوله على ألقاب الفردي والزوجي. أما على المستوى الخليجي، فقد أكد المنتخب الوطني للتنس تحت 14 سنة مجدداً أن مستقبله واعد بعد تتويجه بالمركز الأول في فئة الفردي والزوجي والفرق وكذلك المركز الثاني لفئة الفردي والزوجي مما رفع رصيده إلى 5 ميداليات /3 ذهبيات وفضيتين/ خلال مشاركته في بطولة الخليج التي أقيمت في مسقط الأسبوع قبل الماضي. كما كان للاعبين القطريين نصيب في الفوز بألقاب آسيوية بعد أن حصل اللاعبان راشد نواف وناصر اليافعي على لقبي فردي وزوجي بطولتين آسيويتين استضافهما الاتحاد القطري للتنس خلال العام الماضي. أما على المستوى الدولي، فقد بلغ نجم المنتخب للرجال مبارك شنان لأول مرة في تاريخه نهائي زوجي بطولة المستقبل الدولية للرجال التي أقيمت في الدوحة خلال العام 2018. وقال السيد خالد الخليفي عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للتنس والاسكواش والريشة الطائرة رئيس لجنة المنتخبات الوطنية في تصريح صحفي نشعر بارتياح كبير للنتائج التي تم تحقيقها خلال العام 2018، حيث أظهرت تطورا كبيرا في مستوى أداء اللاعبين واللاعبات القطريين مما يعني عمليا أننا بدأنا نجني ثمار سنوات طويلة من العمل الاستراتيجي والقاعدي مع مختلف الفئات السنية للمنتخبات الوطنية. وأضاف: أن بناء منتخبات وطنية في كل الفئات العمرية وتطوير مستوى أداء اللاعبين القطريين هي عملية مستمرة واستراتيجية لذلك دائما ما نعمل على تحديث برامجنا التي ننفذها بما يتلاءم وآخر المستجدات في عالم الكرة الصفراء واحتياجات اللاعبين من أجل ضمان إعداد جيل موهوب بلعبة التنس وتكوين أبطال قادرين على المنافسة في المحافل الدولية الكبرى. وفيما يتعلق باستحقاقات 2019، أعرب رئيس لجنة المنتخبات عن تطلع الاتحاد في أن يكون الموسم الجديد عام الإنجازات الكبرى مع مختلف الفئات السنية، مؤكدا أن الاتحاد سيستمر في استراتيجيته القائمة على تنويع وزيادة تنظيم البطولات المحلية والإقليمية والدولية بهدف الارتقاء بالتنس القطري ودعم أداء اللاعبين القطريين عبر توفير أكبر قدر ممكن من الاحتكاك.

627

| 07 يناير 2019

رياضة alsharq
منتخبنا للقفز المظلي يقتحم موسوعة جينيس رسمياً

حقق فريق القفز المظلي التابع للقوات الخاصة المشتركة إنجازاً تاريخياً بدخوله موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وقامت السيدة بولينا ممثل موسوعة جينيس بتسليم الشهادة الرسمية لتحقيق الرقم القياسي بفريق تشابك مكون من 25 قافزاً هو أكبر فريق تشكيل تشابك بالمظلات في العالم ليلاً حيث قدم هذا الفريق تشكيلات مبهرة من العروض الجوية كما يعتبر هذا الفريق من أفضل الفرق في العالم حيث حقق العديد من الانجازات من خلال هذا العام ٢٠١٨ حيث حصل على ٢٠ ميدالية ملونة منها ٩ ميداليات ذهبية و٧ ميداليات فضية و٤ ميداليات برونزية. وتسلم سعادة اللواء الركن حمد بن عبدالله الفطيس المري قائد القوات الخاصة المشتركة شعار وشهادة جينيس للأرقام القياسية لأكبر تشكيل تشابك بالمظلات ليلا في العالم من ممثلي موسوعة جينيس للأرقام القياسية بدرب الساعي. وحول هذا الانجاز صرح سعاده اللواء ركن حمد بن عبدالله الفطيس المري قائد القوات الخاصة المشتركه بالنيابة عن القوات الخاصة المشتركة وبالأصالة عن نفسي، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وإلى سمو نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني وإلى سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع حفظهم الله ورعاهم، وإلى الشعب القطري والمقيمين على هذه الأرض الطيبة بمناسبة اليوم الوطني، ويسعدني أن أشارككم جميعاً الإنجاز المظلي للقوات الخاصة المشتركة ودخولهم في موسوعة جينيس العالمية في أكبر تشكيل تشابك ليلي. النقيب عبدالله حمد العذبة: هدفنا المراكز الأولى أكد النقيب عبدالله حمد العذبة قائد كتيبة المظليين وعضو منتخب القفز أن المنتخب يخوض معسكرات خارجية استعدادا لتمثيل قطر في البطولات القارية والعالمية خير تمثيل، حيث نعمل وفق خطط متناهية الدقة لاقتناص المراكز الأولى في المشاركات الدولية ورفع اسم قطر خفاقاً عالياً. النقيب محمد السليطي: حرصنا على إسعاد المواطنين والمقيمين قال النقيب محمد يوسف السليطي مساعد قائد كتيبة المظليين وعضو منتخب القفز المظلي اننا حرصنا على بذل كل جهودنا لتتساقط الفرحة على المواطنين والمقيمين من سماء دوحة العز في اليوم الوطني والتي ستشهد عروضا جوية غير مسبوقة لأسود تميم أبطال منتخب القوات الخاصة المشتركة للقفز بالمظلات. منتخب المظليين في سطور حقق منتخبنا الوطني للمظليين العديد من الانجازات خلال هذا العام، حيث حصل على 20 ميدالية ملونة وهي تسع ذهبيات وسبع فضيات واربع برونزيات )، ويتكون منتخبنا من أربعة فرق وهي فريق التماسك الرباعي وفريق التشابك بالمظلات وفريق دقة الوصول للهدف وفريق طياري البراموتور. أرقام قياسية لم يكن اقتحام موسوعة جينيس للارقام القياسية أمراً سهلاً حيث تم التدريب على هذا التشكيل من بدايه العام. تم اصدار شهاده من مركز التدريب بتوقيع الحكام الثلاثه ورفعه الى الاتحاد الدولي للرياضات الجويه FAIوالتي بدورها أصدرت شهاده معتمده من رئيس الاتحاد وتوافر جميع الشروط تم رفعها إلى موسوعة جينيس للأرقام العالميه وتم الأعتماد والدخول في الموسوعه بتاريخ 12 ديسمبر الجاري.

1469

| 18 ديسمبر 2018