رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
إغلاق مراكز الاقتراع بختام ثاني أيام الانتخابات السودانية

أغلقت مراكز الاقتراع بكافة ولايات السودان، في السابعة مساءً بالتوقيت المحلي للسودان أبوابها، في ختام ثاني أيام الاقتراع في الانتخابات العامة التي تقاطعها فصائل المعارضة الرئيسية، حسب مراسلو الأناضول وكانت مفوضية الانتخابات قررت ظهر اليوم الثلاثاء، مد فترة الاقتراع ساعة لتغلق الصناديق في السابعة مساء بدلا عن السادسة في كل ولايات البلاد، حسبما قال المتحدث باسمها، الهادي محمد أحمد في مؤتمر صحفي بالخرطوم. وبحسب مراسلي الأناضول في الخرطوم وشمال دارفور وجنوب دارفور، فإن عملية الاقتراع شهدت إقبالا ملحوظا بين الخامسة والسابعة، مقارنة بفترة الظهيرة، حيث كانت مستويات الإقبال منخفضة، وسط هدوء أمني في هذه الأنحاء. وتستأنف عملية الاقتراع صباح الأربعاء الذي حددته المفوضية كآخر الأيام الثلاث لعملية الاقتراع.

196

| 14 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. تفاوت في الإقبال على الصناديق بثاني أيام انتخابات السودان

شهدت مراكز الاقتراع في مناطق متفرقة بولايات السودان إقبالا متفاوتا، وذلك قبيل ساعات من إغلاق صناديق التصويت في اليوم الثاني لأول انتخابات عامة تجرى في البلاد منذ انفصال الجنوب في 2011، وسط مقاطعة فصائل المعارضة السياسية. وكانت عملية الاقتراع في اليوم الثاني، استأنفت صباح اليوم الثلاثاء، وسط إجراءات أمنية مشددة، وشهدت بعض مراكز الاقتراع إقبالا متوسطا للناخبين مقارنة مع اليوم الأول للاقتراع وغلبت عليها المشاركة النسائية. وبدت حركة السير عادية بشوارع الخرطوم، عكس الأمس حين كانت أقل بكثير من المعدلات الطبيعية وذلك بسبب العطلة الرسمية التي حددتها السلطات لمنح الفرصة للناخبين للإدلاء بأصواتهم. ونشطت وسط الأحياء في العاصمة الخرطوم، لليوم الثاني حملات التعبئة الخاصة بالحزب الحاكم حيث وفرت سيارات لحشد أنصاره وسط غياب شبه تام لأي حملات مناوئة من فصائل المعارضة الرئيسية التي تقاطع العملية التي تستمر 3 أيام. كما نصب أنصار الحزب الحاكم، خيمة خارج عدد من مراكز الاقتراع لاستقبال الناخبين. وتوقع العضو في حملة الحزب الحاكم، أحمد الخضر، تزايد الإقبال في الفترة المسائية اليوم، وغدا، وقلل الخضر، من تأثير الحملة التي تقودها المعارضة لتحريض المواطنين على مقاطعة الانتخابات العامة. ويصوت الناخبون على 7 بطاقات الأولى خاصة بمنصب رئاسة الجمهورية الذي يتنافس عليه 15 مرشحا بجانب الرئيس عمر البشير وأغلبهم مستقلون ولا يشكل أي منهم تهديدا جديا له. وتشمل عملية التصويت 3 بطاقات خاصة بالبرلمان: الأولى للدوائر الجغرافية، والثانية للقوائم الحزبية النسبية، والثالثة لقوائم المرأة التي تستحوذ على 25 % من مقاعد البرلمان بنص الدستور. علاوة على ذلك توجد 3 بطاقات مماثلة لانتخاب مجالس تشريعية للولايات البالغ عددها 18 ولاية. وفي الانتخابات الرئاسية، يخوض السباق على منصب الرئيس 16 مرشحًا، بينهم الرئيس الحالي عمر البشير ذو الحظ الأوفر في الانتخابات التي تقاطعها معظم أحزاب المعارضة التي تحظى بشعبية في السودان، وتشمل حزب "الأمة القومي" بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وحزب "المؤتمر الشعبي" بزعامة حسن الترابي، و"الحزب الشيوعي السوداني". وبحسب المفوضية القومية للانتخابات، فإنه دعي 13.6 مليون سوداني من أصحاب حق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع تنتشر في أنحاء البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد ونواب البرلمان والمجالس التشريعية (الإقليمية) في الولايات.

569

| 14 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
استئناف الاقتراع في ثاني أيام الانتخابات السودانية

استؤنفت، صباح اليوم الثلاثاء، عملية الاقتراع في ثاني أيام الانتخابات العامة في السودان، والتي تقاطعها أحزاب المعارضة الرئيسة. ويصوت الناخبون، في الانتخابات التي تنتهي غدا، على سبع بطاقات، الأولى خاصة بمنصب رئاسة الجمهورية، الذي يتنافس عليه 15 مرشحا بجانب الرئيس عمر البشير، وأغلبهم مستقلون ولا يشكل أي منهم تهديدا جديا له. وتشمل عملية التصويت ثلاث بطاقات خاصة بالبرلمان: الأولى للدوائر الجغرافية، والثانية للقوائم الحزبية النسبية، والثالثة لقوائم المرأة، التي تستحوذ على 25% من مقاعد البرلمان بنص الدستور. علاوة على ذلك، فإنه توجد ثلاث بطاقات مماثلة لانتخاب مجالس تشريعية للولايات البالغ عددها 18 ولاية. وسادت حالة من الهدوء الأمني ولايات السودان خلال اليوم الأول، أمس الإثنين، وسط انتشار أمني مكثف، لتأمين الانتخابات. وتأخر بدء التصويت في عدد من المراكز وسط وغرب البلاد لأسباب لوجستية، بينما انطلقت عملية التصويت بشكل طبيعي في غالبية المراكز. وتفاوتت نسبة الإقبال ما بين ضعيفة ومتوسطة في مراكز اقتراع متفرقة، وشهدت زيادة محدودة للناخبين في المساء. وكانت الحكومة السودانية قد منحت الموظفين بالدولة، الاثنين، إجازة رسمية لـ"تمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم". وسجلت المجموعة الوطنية لمراقبة الانتخابات السودانية، والتي تضم 37 منظمة مجتمع مدني محلية، ما وصفتها بـ"أخطاء فنية" في اليوم الأول من الاقتراع، وشملت تلك "الأخطاء"، بحسب تقرير صدر مساء الإثنين، "تأخر بعض المراكز في فتح صناديق الاقتراع، وسقوط أسماء من سجلات الناخبين". وفي الانتخابات الرئاسية، يخوض السباق على منصب الرئيس 16 مرشحا، بينهم البشير (71 عاما) ذو الحظ الأوفر في الانتخابات التي تقاطعها معظم أحزاب المعارضة التي تحظى بشعبية، وتشمل حزب "الأمة القومي"، بزعامة رئيس الوزراء السابق، الصادق المهدي، وحزب "المؤتمر الشعبي"، بزعامة حسن الترابي، و"الحزب الشيوعي السوداني". وطالبت المعارضة بتأجيل الانتخابات للمشاركة في عملية حوار شامل دعا إليها البشير مطلع العام الماضي، ضمن شروط أخرى تشمل إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وتشكيل حكومة انتقالية تشرف على صياغة دستور دائم، وإجراء انتخابات نزيهة. وقبل أيام، أعلن رئيس هيئة أركان "الجبهة الثورية"، نائب رئيس "الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال"، عبد العزيز الحلو، عن حملة عسكرية لتخريب العملية الانتخابية في ولاية جنوب كردفان المتاخمة لدولة جنوب السودان، مضيفا أن "البشير يريد التمديد لنفسه خمس سنوات، ولن نسمح بذلك". وفي الانتخابات البرلمانية، يتنافس 1072 مرشحا على مقاعد البرلمان الوطني البالغة 425 مقعدا، في حين يتنافس أكثر من 7 آلاف مرشح على المجالس التشريعية للولايات البالغ عدد مقاعدها 2235. وبحسب مفوضية الانتخابات، تشارك في مراقبة العملية نحو 40 دولة ومنظمة إقليمية، أبرزها الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية و"الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا"، وتجمع دول الساحل والصحراء. والأسبوع الماضي، انتقد كل من الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج وكندا إجراء الانتخابات التي تقاطعها فصائل المعارضة الرئيسية.

212

| 14 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
العاهل السعودي يبحث مع البشير "هاتفياً" المستجدات الإقليمية

تلقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مساء اليوم الإثنين، اتصالاً هاتفيًّا من الرئيس السوداني عمر البشير، جرى خلاله استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين ومستجدات الأحداث الإقليمية والدولية. وبحسب وكالة الأنباء السعودية فإن "الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تلقى اتصالاً هاتفيًّا من الرئيس السوداني عمر البشير، جرى خلاله استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين ومستجدات الأحداث الإقليمية والدولية". ويأتي الاتصال الهاتفي بعد نهاية اليوم الأول للانتخابات العامة البرلمانية والرئاسية، التي تشهدها السودان وتستمر 3 أيام، وتقاطعها فصائل المعارضة الرئيسية.

262

| 14 أبريل 2015

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. عطلة الانتخابات بالسودان لم تُفلح بزيادة الإقبال على الاقتراع

أغلقت مراكز الاقتراع بالسودان في السادسة بالتوقيت المحلي من مساء اليوم الإثنين، أبوابها أمام الناخبين في ختام اليوم الأول من أول انتخابات عامة تجرى في البلاد منذ انفصال الجنوب في 2011. وفتحت مراكز الاقتراع في 15 ولاية من أصل 18 أبوابها أمام الناخبين في تمام الثامنة ( 5:00تج) من صباح اليوم، فيما فتحت بالثلاث الأخرى في الساعة التاسعة (6:00 تج) بحسب ما حددت المفوضية القومية للانتخابات. وأمرت الحكومة السودانية بإعطاء عطلة رسمية في كل أنحاء البلاد لتمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تقاطعها فصائل المعارضة الرئيسية، وعلى الرغم من ذلك فإن منح الموظفين اليوم عطلة رسمية لم يساعد على زيادة الإقبال على صناديق الاقتراع، بحسب مواطنين استطلعت الأناضول آرائهم. ولا توجد إحصائية بعدد العاملين في الدولة، التي يزيد عدد سكانها عن 33 مليونا بقليل، وفق آخر إحصاء سكاني أجري في العام 2008. وقال حسام الدين أحمد، الذي أدلى بصوته في مركز قريب من منزله بحي الجريف بالخرطوم، إن "العطلة لم تساهم في زيادة نسبة المقترعين حيث استرخى غالبية جيراني في منازلهم". ورغم أن عملية الاقتراع تستمر 3 أيام إلا أن مجلس الوزراء حدد، اليوم الأول، كعطلة على أن يزاول موظفو القطاعين العام والخاص أعمالهم صباح غد الثلاثاء. ويرى أحمد أن "المشاركة في الانتخابات من عدمها عبارة عن موقف سياسي"، متابعا "من يريد أن يصوِّت سيصوت حتى إن لم تكن هناك إجازة بعد نهاية دوام عمله". واستطرد "أنا صوَّت لـ"الرئيس عمر البشير، وكنت سأفعل ذلك إن لم تكن هناك إجازة وفي نفس الوقت لدي أصدقاء غير مهتمين أصلا بهذا الحدث". ورجَّح حسين، في حديثه لوكالة الأناضول، أن "تمدِّد الحكومة العطلة بعد ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع في اليوم الأول". وبحسب مراسل الأناضول، فإن حركة السير بدت منخفضة في شوارع الخرطوم مقارنة بالمعدلات الطبيعية بينما زادت كثافتها عند المساء. ويعتبر انخفاض نسبة الاقتراع "نصرا" للمعارضة التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات كما يقول الشاب حسين. وفي ولاية شمال دارفور، فإن العطلة لم يكن لها أي أثر لأن غالبية الناس يعملون في أعمال حرة غير مرتبطة بجهاز الدولة. وكانت معدلات حركة السير اعتيادية في مدينة الفاشر عاصمة الولاية وسوقها الرئيسي. وما ينطبق على الفاشر ينطبق على مدينة نيالا التي ينظر إليها على إنها العاصمة التجارية لإقليم دارفور المضطرب، غربي البلاد. وفي مدينة مدني، عاصمة ولاية الجزيرة بوسط البلاد، فإن مظاهر الفرح بالعطلة التي تبعد الناس عن هموم العمل طغت على مشاركتهم في الانتخابات. وقال محمد خليفة، موظف، لوكالة الأناضول، إن أغلب معارفه "استثمروا العطلة في أخذ قسط من الراحة وتبادل الزيارات للأقارب والأصدقاء دون مظاهر اهتمام بالانتخابات". وبحسب المفوضية القومية للانتخابات، فإنه دُعِيَ 13.6 مليون سوداني من أصحاب حق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع تنتشر في أنحاء البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد ونواب البرلمان والمجالس التشريعية في الولايات. ويصوت الناخبون على 7 بطاقات الأولى خاصة بمنصب رئاسة الجمهورية الذي يتنافس عليه 15 مرشحا بجانب الرئيس عمر البشير، وأغلبهم مستقلون ولا يشكل أي منهم تهديدا جديا له. وتشمل عملية التصويت 3 بطاقات خاصة بالبرلمان: الأولى للدوائر الجغرافية، والثانية للقوائم الحزبية النسبية، والثالثة لقوائم المرأة التي تستحوذ على 25 % من مقاعد البرلمان بنص الدستور. علاوة على ذلك توجد 3 بطاقات مماثلة لانتخاب مجالس تشريعية للولايات البالغ عددها 18 ولاية.

315

| 13 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. إقبال متوسط في 6 ساعات‎ من أول أيام الاقتراع بالسودان

خلال 6 ساعات من 10 محددة للاقتراع في اليوم الأول للانتخابات العامة في السودان، تفاوتت نسبة الإقبال ما بين ضعيفة ومتوسطة بمراكز متفرقة في أنحاء البلاد. وتعد هذه أول انتخابات عامة تجرى في البلاد منذ انفصال الجنوب في 2011. وفي العاصمة الخرطوم نشطت وسط الأحياء حملات التعبئة الخاصة بالحزب الحاكم حيث وفرت سيارات لحشد أنصاره وسط غياب شبه تام لأي حملات مناوئة من فصائل المعارضة الرئيسية التي تقاطع العملية التي تستمر 3 أيام. وشهدت مراكز التصويت في المدينة، إقبالا متفاوتا، وسط توقعات بتزايد إقبال الناخبين في المساء. ونصب أنصار حزب المؤتمر الوطني الحاكم، خيمة خارج مركز الاقتراع لاستقبال الناخبين، بجانب توقف سيارات لترحيل الناخبين من داخل الأحياء، للإدلاء بأصواتهم، مع غياب أي حملات لفصائل المعارضة الداعية لمقاطعة الانتخابات. وبحسب المفوضية القومية للانتخابات، فإنه دُعِيَ 13.6 مليون سوداني من أصحاب حق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع تنتشر في أنحاء البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد ونواب البرلمان والمجالس التشريعية (الإقليمية) في الولايات. وبدأت عملية التصويت في ولايات جنوب، وشمال، وغرب دارفور، ونهر النيل، في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (06.00 تج)، بدلا عن الثامنة صباحا (05:00 تج) موعد بدء التصويت في باقي ولايات السودان (14). ويستمر التصويت حتى الساعة 18:00 (15:00 ت.ج) مساءً بالتوقيت المحلي في الولايات الـ 14 فيما تستمر حتى الساعة 19:00 (16:00 تج) في الولايات الأربعة الأخرى التي بدأت الاقتراع في التاسعة، خلال العملية الانتخابية التي تتواصل حتى الأربعاء 15 أبريل الجاري. ويصوت الناخبون على 7 بطاقات الأولى خاصة بمنصب رئاسة الجمهورية الذي يتنافس عليه 15 مرشحا بجانب الرئيس عمر البشير وأغلبهم مستقلون ولا يشكل أي منهم تهديدا جديا له. وتشمل عملية التصويت 3 بطاقات خاصة بالبرلمان: الأولى للدوائر الجغرافية، والثانية للقوائم الحزبية النسبية، والثالثة لقوائم المرأة التي تستحوذ على 25 % من مقاعد البرلمان بنص الدستور. علاوة على ذلك توجد 3 بطاقات مماثلة لانتخاب مجالس تشريعية للولايات البالغ عددها 18 ولاية. وفي الانتخابات الرئاسية، يخوض السباق على منصب الرئيس 16 مرشحًا، بينهم الرئيس الحالي عمر البشير ذو الحظ الأوفر في الانتخابات التي تقاطعها معظم أحزاب المعارضة التي تحظى بشعبية في السودان، وتشمل حزب "الأمة القومي" بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وحزب "المؤتمر الشعبي" بزعامة حسن الترابي، و"الحزب الشيوعي السوداني". وفي الانتخابات البرلمانية، يتنافس 1072 مرشحًا على مقاعد البرلمان الوطني البالغة 425 مقعدًا، في حين يتنافس أكثر من 7 آلاف مرشح على مقاعد المجالس التشريعية للولايات (2235 مقعدا).

289

| 13 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. البشير يدلي بصوته بالانتخابات العامة في السودان

أدلى الرئيس السوداني، عمر البشير، صباح اليوم الإثنين، بصوته في الانتخابات العامة التي تشهدها بلاده. وتوجه البشير إلى مركز الاقتراع بمدرسة سان فرانسيس قرب مقر إقامته بالقيادة العامة للجيش وسط الخرطوم، حيث أدلى بصوته هناك. وكان برفقة البشير عدد من كبار معاونيه وسط تغطية إعلامية كبيرة. وخرج الرئيس السوداني من غرفة التصويت وعلامات الارتياح بادية على وجهه، غير أنه انصرف دون أن يتحدث للصحفيين. وشهدت مراكز الاقتراع معدلات تصويت منخفضة في مراكز متفرقة بولايات السودان خلال الساعة الأولى من فتح صناديق الاقتراع في أول انتخابات عامة تجرى في البلاد منذ انفصال الجنوب في 2011 وسط مقاطعة فصائل المعارضة السياسية. وبحسب المفوضية القومية للانتخابات، فإنه دُعِيَ 13.6 مليون سوداني من أصحاب حق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع تنتشر في أنحاء البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد ونواب البرلمان والمجالس التشريعية "الإقليمية" في الولايات. ويستمر التصويت حتى الساعة الـ6 مساءً بالتوقيت المحلي في الولايات الـ14، فيما تستمر حتى الساعة الـ7 في الولايات الـ4 الأخرى التي بدأت الاقتراع في الـ9، خلال العملية الانتخابية التي تتواصل حتى بعد غد الأربعاء.

621

| 13 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
فتح مراكز الاقتراع للانتخابات الرئاسية والتشريعية السودانية

فتحت مراكز الاقتراع أمام الناخبين السودانيين، اليوم الإثنين، عند الساعة الـ8 صباحا، في إطار الانتخابات العامة التي تستمر 3 أيام. ويتوجه السودانيون لاختيار رئيسهم ونوابهم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تقاطعها أحزاب المعارضة. وينافس 15 مرشحا الرئيس الحالي عمر البشير، الذي يطمح لولاية رئاسية جديدة بعد 26 عاما في الحكم. وفي منطقة الديم الشعبية في الخرطوم نصب مندوبو المرشحين خيامهم خارج مركز الاقتراع بانتظار وصول الناخبين. وجلس الموظفون المعنيون في مواقعهم فيما انتشر بعض رجال الشرطة، كما يتواجد في المركز 4 مراقبين محليين. وقال الناخب عبد الله محمد علي "25 عاما" وهو يستعد للتصويت، "حضرت إلى هنا لأن الانتخابات حق لاختيار من يحكمني"، مضيفا، "سبق وأن شاركت في انتخابات العام 2010". وبدت الشوارع هادئة في العاصمة، إذ أعلنت الحكومة السودانية في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، اليوم الأول من الانتخابات عطلة رسمية. وتنظم الانتخابات على 3 أيام وتشمل، إضافة إلى انتخاب الرئيس لولاية من 5 سنوات، انتخاب 354 عضوا في البرلمان وأعضاء مجالس الولايات، ويتوقع صدور النتائج نهاية أبريل الجاري.

319

| 13 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
غدا.. عطلة رسمية لتمكين العاملين من التصويت بالانتخابات السودانية

أعلن مجلس الوزراء بالسودان، مساء اليوم الأحد، أن غدا الإثنين عطلة رسمية في جميع أنحاء البلاد، حتى يتمكن العاملون من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستبدأ غداً، وتقاطعها غالبية فصائل المعارضة الرئيسية. ووفقاً لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، قرر مجلس الوزراء غدا الإثنين "عطلة رسمية". ولا توجد إحصائية بعدد العاملين في الدولة، التي يزيد عدد سكانها عن 33 مليونا بقليل، وفق آخر إحصاء سكاني أجري في العام 2008. وتبدأ عملية الاقتراع، بحسب مفوضية الانتخابات، الإثنين وتستمر 3 أيام، على أن تبدأ في ختام اليوم الثالث عملية فرز وعد الأصوات.

305

| 12 أبريل 2015

محليات الشرق
طالبة قطرية تحصل على الماجستير من جامعة أم درمان الإسلامية

نالت الطالبة القطرية فاطمة سلمان الدوسري درجة الماجستير في الفقه المقارن بتقدير جيد جدا من جامعة أم درمان الإسلامية السودانية، عن أطروحتها التي جاءت بعنوان"جريمة غسل الأموال في التشريع القطري والسوداني-دراسة مقارنة".. وتكونت لجنة الحكم والمناقشة لرسالة الماجستير في الفقه المقارن من البروفيسور علي بابكر ابراهيم مشرفا ود بشير محمد عبدالله مشرفا مناوبا والأستاذ الدكتور طارق حسن ابن عوف مناقشا داخليا والدكتور محمد احمد المحجوب وانعقدت جلسة المناقشة بمقر كلية الدراسات العليا بأم درمان مساء امس السبت واستغرقت المناقشة ساعتين و40 دقيقة تحدثت الطالبة فاطمة في بدء المناقشة عن موضوع بحثها وسبب اختيارها للبحث وأهميته وناقشت اللجنة الطالبة في بحثها نقاشا مستفيضا حيث استغرقت الجلسة ساعتين ونصف الساعة ومع إبداء عدد من الملاحظات المهمة حول البحث قررت اللجنة منحها الماجستير في الفقه المقارن بدرجة جيد جدا مع التوصية بتعديل البحث وفق ملاحظات اللجنة الأخيرة وتقديمه في صورته النهائية ..مع التأكيد على ضرورة المواصلة والاجتهاد حتى تنال درجة الدكتوراة. وأعربت الطالبة فاطمة الدوسري عن سعادتها بنيلها هذه الدرجة العلمية من جامعة ام درمان الإسلامية العريقة، وتقدمت بالشكر والتقدير للجامعة وكلية الدراسات العليا و لجنة الحكم والمناقشة وأشادت بما لقيته من اهتمام وحرص مكنها من متابعة دراستها بشكل ممتاز مما كان له الأثر في نجاحها ونيلها الماجستير، . وقالت إنها تهدي نجاحها إلى بلدها قطر والى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر والي أهلها وشعب دولة قطر وأسرتها الصغيرة وعائلتها وللسودان ولكل من وقف معها مشجعا ومساندا حتى تحقق حلمها وإنها ستواصل المشوار حتى تتحصل على الدكتوراة بإذن الله، . وتقدمت الطالبة بشكر خاص للبروفيسور عصام برير عميد كلية الدراسات العليا بجامعة أم درمان الإسلامية على مساعدته القيمة وتشجيعه وتذليل كافة الصعاب التي اعترضها،،. وقالت إن اختيارها للبحث في جريمة غسل الأموال في التشريع القطري والسوداني-دراسة مقارنة. جاء نتيجة. لما لمسته تفشي ظاهرة غسيل الأموال في السنوات الأخيرة في كل دول العالم،، و من غياب تام للموضوع في المكتبات ونحن في اشد الحاجة لمعرفة تفاصيله .. ,ان اي اعتداء او جريمة على المال تعتبر مخالفة للقوانين التي حددت وحمت أغراضه وأهدافه وأوجه صرفه وكل من يحاول العبث والتلاعب فيه فإن العقاب الرادع جزاء له. وقالت ان البحث هو محاولة جادة لفهم جريمة غسيل الأموال وتلك القوانين التي تحكمها في كل من قطر والسودان ودول أخرى والاستفادة من بعض تجاربها التي تقدمت في مجال المكافحة مثل الولايات المتحدة – انجلترا – فرنسا وغيرها والتي يسهل فيها اختراق الأنشطة الاقتصادية ويتم الغسل فيها بسهولة خصوصا اذا كانت هذه الدول تتبنى نظام السرية المطلقة للحسابات المصرفية أو تنتهج سياسات الاقتصاد الحر ولا تضع قيود على حركة النقد الأجنبي . وحسب الإحصائيات السنوية المتجددة ان مليارات الدولارات من الأموال يتم غسلها سنويا. في العديد من دول العالم. وأضافت بأنها أوصت بتشديد العقوبة من السجن إلى الإعدام.. موضحة إن المشرع القطري حدد عقوبة الحبس مدة لا تتجاوز سبع سنوات وغرامة لا تزيد على 2,000,000 مليونا ريال لكل من ارتكب أو شرع في ارتكاب إحدى جرائم غسل الأموال خاصة أن جريمة غسل الأموال من الجرائم الخطيرة على المجتمع ذات الآثار السالبة الفاسدة ولخطورتها كان ينبغي أن يكون تكون العقوبة مشددة حتى لا تشجع مرتكبيها على العودة إليها .

3947

| 12 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
السودان يفرج عن 3 صيادين مصريين ويحبس 46 آخرين

قال دبلوماسي مصري، إن السلطات السودانية أفرجت عن 3 صيادين، وأصدرت حكما بحبس 46 آخرين لمدة شهر، من أصل 108 محتجزين لديها بتهمة خرق المياه الإقليمية في البحر الأحمر. وأوضح السفير المصري بالسودان أسامة شلتوت، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية، إن السلطات السودانية أطلقت سراح أحد كبار السن من الصيادين و2 من القصر كانوا على متن مراكب الصيد، المحتجزة لديها، وجاري اتخاذ إجراءات ترحيلهم. وأضاف: "الجهات القضائية بالسودان، أصدرت حكم ابتدائي في حق 46 صيادا مصريا على متن أحد المراكب الثلاثة المصادرة، شمل حبس لمدة شهر وغرامات مالية ومصادرة مركب الصيد"، موضحا أن "هذا الحكم ابتدائي وسيتم الاستئناف عليه"، فيما لم توضح مصير بقية المحتجزين. وأشار شلتوت، إلى أن "السلطات السودانية وجهت اتهامات إلى الصيادين المصريين، باختراق المياه الإقليمية والسواحل السودانية، خلال رحلة صيد للأسماك وهم في طريقهم إلى دولة أريتريا".

757

| 12 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
نازحون بمعسكر غربي السودان يحتجون على الانتخابات

احتج عشرات النازحين بمعسكر "كلمة" بولاية جنوب دارفور، غربي السودان، اليوم الأحد، على تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية غدا الإثنين، وسط مقاطعة أحزاب المعارضة الرئيسية. وقال شهود عيان، إن المحتجين حملوا لافتات تندد بإقامة الانتخابات، ورددوا هتافات مساندة للحركات المسلحة بالإقليم. وأضاف الشهود أن المحتجين سلموا مذكرة لمكتب بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بدارفور "يوناميد" بالمعسكر تندد باستمرار الحرب في الإقليم. ويأوى معسكر كلمة الواقع غربي مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، نحو 800 ألف نازح، ويعد من أكبر معسكرات النازحين بإقليم دارفور. ويشهد إقليم دارفور نزاعًا مسلحًا منذ عام 2003 بين الجيش السوداني وثلاث حركات مسلحة هي العدل والمساواة، وتحرير السودان، بقيادة عبد الواحد نور، وحركة تحرير السودان بقيادة أركو مناوي، الذي انشق عن نور عام 2006.

673

| 12 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
السودان: 70 ألف شرطي لتأمين الانتخابات الرئاسية

دفعت وزارة الداخلية السودانية وبالتنسيق مع المفوضية القومية للانتخابات ولجانها العليا بالولايات، بأكثر من 70 ألفا من الضباط وضباط الصف والجنود الذين تم تدريبهم نوعيا لتأمين الانتخابات. وأكد وزير الداخلية السوداني، الفريق الركن عصمت عبد الرحمن، أن تأمين العملية الانتخابية ضرورة أملاها الدستور والقانون وتمكين للمواطن من ممارسة حقه الدستوري لاختيار قيادته، حسبما ذكرت الإذاعة السودانية، اليوم الأحد. وانتهت الحملة الانتخابية، أول أمس الجمعة، ودخلت السودان، منذ أمس السبت، في صمت انتخابي على أن تبدأ الانتخابات التشريعية والرئاسية، غدا الإثنين، في مختلف ربوع السودان. يذكر أن بعض أطراف المعارضة، قد هددت بأنها ستعمل باتجاه إطلاق مظاهرات تحت شعار "ارحل"، كما أن الترويكا الأوروبية كانت قد أصدرت بيانا أعربت فيه عن أسفها عن تعثر الحوار الوطني في أديس أبابا وأشارت إلى أن الظروف غير مهيأة في السودان لإجراء انتخابات شفافة، وهو بيان رفضته الخارجية السودانية بشدة.

506

| 12 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل 5 في اقتحام قوات سودانية معسكرا لمجموعة متمردة

قالت قوات الدعم السريع، التابعة لجهاز الأمن والمخابرات السوداني، اليوم السبت، إنها تمكنت من اقتحام معسكر لمجموعة متمردة بولاية غرب كردفان الغنية بالنفط، أسفر عن مقتل 5 متمردين. ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية، عن مصدر تابع للدعم السريع، قوله: "إن المجموعة المتمردة، ظلت تقوم بعمليات نهب وسلب وخطف السيارات من حقول النفط، كما تورطت في خطف 3 عمال صينيين في وقت سابق، وظلت تستهدف شركات النفط بالولاية". وأضاف المصدر"أن قوات الدعم السريع قامت بعلميات تمشيط واسعة النطاق بولاية غرب كردفان، وتمكنت من اقتحام معسكر لمجموعة متمردة وتفكيكه"، وتابع "تم تكبيد المجموعة خمسة من القتلى، بجانب الاستيلاء على 3 سيارات بحالة جيدة، ومدفع "دوشكا"، و3 مدافع قرنوف، و15 بندقية "كلاشنكوف"، وكميات كبيرة من الذخائر"، طبقاً للمركز السوداني للخدمات الصحفية. وولاية غرب كردفان مجاورة لولاية جنوب كردفان التي تشهد نزاعا بين الجيش ومتمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال بجانب ولاية النيل الأزرق التي تحارب فيها الحركة الشعبية أيضا منذ 2011 وإقليم دارفور الذي يضم 5 ولايات وتشهد نزاعا بين الجيش و3 حركات متمردة منذ 2003 .

299

| 11 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
جاويش أوغلو: تركيا ستواصل تعزيز العلاقات مع السودان

التقى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، نظيره السوداني علي أحمد كرتي الذي يزور أنقرة حاليا. جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد أوغلو، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السوداني عقب اللقاء، أن تركيا ستواصل العمل من أجل تعزيز العلاقات الثنائية مع السودان بشكل أكبر، معربا عن رغبة أنقرة في رفع حجم التبادل التجاري مع السودان الذي وصل إلى نحو 320 مليون دولار أمريكي، إلى 500 مليون دولار، وكذلك تطوير حجم الاستثمارات التركية في السودان من 600 مليون دولار إلى مليار دولار. من جانبه، أكد وزير الخارجية السوداني أهمية العلاقات بين أنقرة والخرطوم، لافتا إلى إمكانية أن تلعب تركيا دوراً مهما بشأن "تطبيع العلاقات بين السودان والولايات المتحدة".

258

| 10 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
البشير يتعهد بإنهاء الحرب في السودان

تعهد الرئيس السوداني عمر البشير، مساء اليوم الخميس، بتهيئة البيئة السياسية وإنهاء الحرب وتحقيق السلام في جميع أنحاء البلاد. وقال البشير، في خطاب جماهيري في ختام حملته الانتخابية بالخرطوم اليوم ونقله التلفزيون السوداني الرسمي، إنه سيستمر في دعوته للحوار الوطني الذي أطلقه في يناير 2014 من أجل إنهاء القتال وحل كل مشاكل البلاد. وأضاف البشير، في خطابه أن الإصلاح سيطال كافة مناحي الحياة في السودان، متعهداً بتوفير سبل العيش الكريم للضعفاء والمساكين وتوفير وظائف للخريجين والعطالة. وامتدح الرئيس البشير، من وصفهم بـ"فرسان الجو" (الطيارين السودانيين) ضمن قوات "عاصفة الحزم"، مخاطباً الجماهير بالقول "إخوانكم فرسان الجو الآن في السعودية وفي سماء اليمن يمثلونكم خير تمثيل".

506

| 09 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
مقترح سوداني لإنهاء خلاف مصري إثيوبي حول سد النهضة

قدمت السودان مقترحا توافقيا خلال الاجتماعات الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان، لإنهاء الخلاف بين القاهرة وأديس أبابا، حول اختيار المكتب الاستشاري لعمل دراسات سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل. وأوضح مصدر مطلع على الاجتماعات بين البلدان الثلاثة، أن السودان، قدم مقترحا توافقيا لاقي ترحيبا لدى القاهرة وأديس أبابا، لإنهاء أزمة اختيار المكتب الاستشاري الذي سيقوم بعمل دراسات سد النهضة. وأشار المصدر اليوم الخيمس، إلى أن الاجتماعات الثلاثية التي بدأت أمس، شهدت تباينا بين مصر وإثيوبيا حول اختيار المكتب الاستشاري، حيث الطرف المصري أن يتم اختيار مكتبين استشاريين لإجراء دراستين لتقليل الفترة الزمنية لإجرائهما، لتكون في 5 شهور، بينما يرى الجانب الإثيوبي أن يتم اختيار مكتب استشاري واحد وتتم الدراسة في 18 شهر". وأوضح المصدر أن "الجانب السوداني تدخل وقدم مقترحا باختيار مقاول رئيسي وآخر مساعد يكون مكملا له في إجراء الدراستين، على أن يتم تحديد فترة زمنية توافقية بين فترتي 5 أشهر و18 شهرا". وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياه النيل التي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة سيمثل نفعا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، كما أنه لن يمثل ضررا على السودان ومصر.

300

| 09 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
الشرطة السودانية تحذر من أي محاولة لـ"تخريب" الانتخابات

أعلنت الشرطة السودانية، اليوم الخميس، جاهزيتها لتأمين الانتخابات العامة "الرئاسية والبرلمانية" المقررة الإثنين المقبل، وحذرت من أي محاولات لتخريبها. وقال المدير العام للشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين، خلال مخاطبته حشداً من قوات الشرطة بالخرطوم اليوم: إن هناك جهات - لم يسمها - لا تريد أن يمارس المواطنون حقهم الدستوري في الاقتراع، محذراً من أي "محاولة لتخريب الانتخابات". وكشف عن إعداد خطة لتوفير الأمن لكل الناخبين طوال أيام الانتخابات، وقال إن الشرطة تمضي عبر خطة مدروسة ومفصلة توافرت لها كل معينات التنفيذ من تدريب وتأهيل. من جهته، توعد مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق محمد محمد علي إبراهيم "كل من تسول له نفسه القيام بعمل تخريبي في فترة الانتخابات، بأن تكون له الشرطة يداً باطشة". وحث إبراهيم كل من تتوافر إليه معلومة بعمليات تخريبية الاتصال بمراكز الشرطة القريبة وتدوين بلاغ . في السياق، توعد والي الخرطوم عبدالرحمن الخضر خلال مخاطبته الحشد، بتطبيق "العقاب الرادع" لكل من يتجاوز القانون خلال الانتخابات، وقال "إن الشرطة هي أساس فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون"، وتعهد بتوفير كل مطلوبات الشرطة لتؤدي دورها على الوجه الأكمل.

583

| 09 أبريل 2015

تقارير وحوارات الشرق
انتخابات السودان تتجه نحو تمديد حكم البشير

تجرى في السودان الأسبوع المقبل انتخابات عامة يتوقع أن تنتهي بتمديد فترة ولاية الرئيس عمر البشير لتتخطى 26 عاما في الحكم في بلد يواجه اقتصادا متداعيا ونزاعات تمتد من دارفور إلى الحدود مع دولة جنوب السودان. وينافس البشير 15 مرشحا غير معروفين نسبيا في الساحة السياسية السودانية في هذه الانتخابات التي تستمر 3 أيام بدءا من يوم الاثنين المقبل، فيما تقاطع أحزاب المعارضة الأساسية هذا الاقتراع. وتتهم منظمات حقوق الإنسان البشير "71 عاما" بقمع المعارضة عبر حملة تنال من الإعلام والمجتمع المدني. ولا تنعكس الانتخابات الرئاسية والبرلمانية على شوارع العاصمة الخرطوم، بالرغم من قول المسؤولين إن 44 حزبا يشارك فيها، وتنتشر صور البشير على اللوحات الإعلامية الضخمة على طول الشوارع الرئيسية فيما يرتفع عدد محدود من اللافتات الخاصة بالمرشحين الآخرين في جميع أنحاء المدينة. مقاطعة أحزاب المعارضة ويقول المحلل خالد التيجاني، وهو أحد أعضاء مجلس التحرير في صحيفة إيلاف السودانية، إن "غالبية أحزاب المعارضة تقاطع الانتخابات، فحزب المؤتمر الوطني "الحاكم" هو وحده المنافس الفعلي في هذه الانتخابات، لذلك لا يمكن توقع أي مفاجآت". واستلم البشير الحكم بعد انقلاب عسكري بدعم من الإسلاميين في العام 1989، وهو آخر الانقلابات العسكرية التي شهدها السودان بعد استقلاله من الحكم البريطاني المصري المشترك في العام 1956. وبعد 22 عاما من الحرب الأهلية، شهد البشير على تقسيم البلاد بعد الإعلان عن استقلال دولة جنوب السودان في العام 2011، ولا يزال حتى اليوم يواجه اضطرابات على جبهات عدة. واندلعت حركة تمرد في دارفور في غرب البلاد في العام 2003 حيث اشتكى المتمردون من تهميش منطقتهم على خلفيات إثنية، وأسفر هذا النزاع عن مقتل حوالي 300 ألف شخص. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور. إلى ذلك، برزت حركة تمرد أخرى في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بقيادة الحليف الأسبق للمتمردين في جنوب السودان، وهو الجيش الشعبي لتحرير السودان - شمال، الذي تعهد بمنع عملية الاقتراع في المنطقتين المذكورتين. وبرغم تأكيد مسؤولين على أن المتمردين لن يعطلوا الانتخابات، إلا أن عملية الاقتراع لن تنظم في إحدى دوائر دارفور وفي سبع دوائر في جنوب كردفان وذلك لأسباب أمنية. وعود البشير وبالرغم من التهديدات المستمرة بتعطيل الانتخابات، تعهد البشير خلال جولته الانتخابية يوم الجمعة الماضي أمام مناصريه في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان بأن "الفترة الرئاسية القادمة ستكون للسودان استقرارا أمنيا وسياسيا واقتصاديا". وفي حين قدم وعودا سياسية محدودة، تعهد البشير بتعزيز اقتصاد السودان المتداعي الذي عانى لسنوات طويلة من عزلة دولية. وفرضت الولايات المتحدة حصارا تجاريا على السودان في العام 1997 على خلفية اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، فضلا عن عقوبات اقتصادية بسبب إيواء السودان لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لمدة خمس سنوات في بداية التسعينات. وفقدت البلاد أيضا أكثر من 75% من احتياطاتها النفطية بعد استقلال جنوب السودان. وقبل أسابيع قليلة على الانتخابات، وافق السودان الشهر الماضي على الانضمام إلى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن، وهي خطوة يقول التيجاني إن الهدف منها قد يكون تعزيز الاقتصاد. ويوضح التيجاني أن التحالف العسكري في اليمن قد يساهم في انفراج الوضع الاقتصادي في السودان الذي قد يكون يتوقع حصوله على بعض المساعدة من السعودية. وبعد سنوات من الانقسامات، تحالفت المجموعات المعارضة في السودان في ديسمبر لتقدم نفسها موحدة ضد البشير، وأطلق على هذا التحالف اسم "نداء السودان". ويقود التحالف حزب الأمة، أبرز أحزاب المعارضة وأقدمها، ووافق "نداء السودان" على عقد محادثات مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم في أديس أبابا في نهاية مارس لتنظيم حوار وطني، إلا أن الحزب الحاكم أطاح بالاجتماع على اعتبار أنه من الممكن عقد المحادثات بعد الانتخابات. وفي ديسمبر اعتقلت السلطات المعارضين فاروق أبو عيسى وأمين مكي مدني بعد توقيعهما على وثيقة "نداء السودان" ويواجهان اتهامات محتملة بمحاولة الإطاحة بالحكومة. واستهدفت الأجهزة الأمنية أيضا وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني، إذ صادر عناصرها في فبراير النسخ الورقية لـ14 صحيفة يومية في يوم واحد ودون تقديم تفسيرات، وذلك في أكبر حملة ضد الإعلام منذ سنوات. وتقول المعارضة إنه لم يُترك لها أي خيار سوى عدم المشاركة في الانتخابات. وفي هذا الصدد، تقول مريم المهدي، نائبة رئيس حزب الأمة: "نعتقد أن المخرج الوحيد أمامنا هو مقاطعة الانتخابات"، مضيفة: "نعتمد على المقاومة المدنية والمسار المدني لتحدي النظام". ونظريا من الممكن أن تجرى جولة ثانية للانتخابات الرئاسية في حال لم يحرز أي من المرشحين على غالبية الأصوات في الدورة الأولى، وبحسب مسؤولين، فإنه سيتم الإعلان عن النتائج النهائية في أواخر أبريل.

828

| 09 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
الإفراج عن زعيم تحالف المعارضة السودانية بعفو رئاسي

أفرجت السلطات السودانية، اليوم الخميس، عن زعيم تحالف المعارضة السوداني فاروق أبو عيسى، بعفو رئاسي، وذلك بعد أكثر من 4 أشهر من احتجازه، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم هيئة الدفاع عن أبو عيسى. وتأتي خطوة الإفراج عن أبو عيسى قبل أيام من انطلاق عمليات الاقتراع في الانتخابات البرلمانية والرئاسية السودانية المقررة الإثنين المقبل، والتي يترشح فيها الرئيس السوداني عمر البشير.

339

| 09 أبريل 2015