رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
انخفاض قيمة صفقات الدمج في الشرق الأوسط

تراجعت قيمة صفقات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط خلال 2020، بنسبة 51 بالمائة على أساس سنوي إلى 58.7 مليار دولار، مما يعطي إشارات لأزمة مالية وسط تحديات جائحة كورونا المستجد، وحسب تقرير شركة المحاماة العالمية بيكر مكنزي، شهد 2020 نحو 423 صفقة دمج واستحواذ بانخفاض قدره 13 بالمائة، وعالميا، سجلت صفقات الدمج والاستحواذ نحو 3.6 تريليون دولار خلال 2020، بانخفاض قدره 6 بالمائة عن 2019، وبعد حالة الضعف التي أصابت النصف الأول 2020، نتيجة جائحة فيروس كورونا، تعافت أنشطة الصفقات العالمية بشكل جيد خلال النصف الثاني من العام، وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تهيمن على أنشطة عمليات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود الواردة والصادرة باعتبارها أكبر مستحوذ وأكبر دولة مستهدفة من حيث الحجم والقيمة، وتأثرت الاقتصادات العالمية خلال العام الماضي في ظل ارتفاع درجة المخاطر بعد الصدمة المزدوجة لجائحة كورونا المستجد وانخفاض أسعار النفط التي أثرت بشكل خاص على الدول المصدرة للبترول بمنطقة الشرق الأوسط.

1557

| 26 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
النرويجي وينسلاند منسقاً للسلام بالشرق الأوسط

عين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدبلوماسي النرويجي تور وينسلاند، في منصب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، خلفا للبلغاري نيكولاي ملادينوف الذي عين في منصب المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا. وشغل الدبلوماسي وينسلاند منصب المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكان قد التحق بوزارة الشؤون الخارجية النرويجية عام 1983، كما عمل ممثلا للنرويج لدى السلطة الفلسطينية في الفترة من 2007 إلى 2011، وسفيرا لبلاده لدى مصر وليبيا في الفترة من 2012 إلى 2015. وجرى العرف أن يحصل الأمين العام على موافقة أعضاء مجلس الأمن، قبل أن يعلن أسماء رؤساء البعثات الأممية والممثلين الخاصين له. ووافق أعضاء مجلس الأمن على قراري الأمين العام اللذين أنهيا شهورا من التجاذبات بين أعضاء المجلس بشأن مقترح أمريكي لتقسيم الدور في ليبيا، ليدير شخص البعثة السياسية للأمم المتحدة ويركز آخر على الوساطة في الصراع. ووافق مجلس الأمن على هذا الاقتراح في سبتمبر، لكن روسيا والصين امتنعتا عن التصويت.

583

| 23 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
مؤتمر "حوكمة السياسات العامة للدول في منطقة الشرق الأوسط أثناء الصراعات وبعدها" بالدوحة أبريل القادم

تنظم كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، في معهد الدوحة للدراسات العليا، مؤتمر حوكمة السياسات العامة للدول في منطقة الشرق الأوسط أثناء الصراعات وبعدها يومي 4 و5 أبريل القادم . وأعلنت الكلية اليوم عن بدء استقبال المقترحات البحثية للمشاركة في المؤتمر ، علما أن آخر موعد لاستلام الملخصات هو 25 يناير المقبل ، وآخر موعد لاستلام الأوراق المكتوبة هو 30 مارس 2021 . يبحث المؤتمر في عدد من الأسئلة الرئيسية أطر حوكمة السياسات العامة أثناء الصراعات وبعدها ، ومن هم الفاعلون والمؤثرون الرئيسيون في صناعة السياسات العامة وتنفيذها ، خلال هذه الصراعات وبعدها ، وكيفية صنع السياسات العامة وقت الحروب ، وكيفية حشد الموارد المختلفة واللازمة لتنفيذ السياسات العامة ، والأدوار التي تؤديها الجهات غير المنخرطة في الصراعات، لأجل تخفيف آثار الحروب في المجتمعات والصعوبات التي تواجهها . وتشير الورقة المرجعية للمؤتمر، إلى أن الباحث يمكنه كتابة أوراق نظرية وتطبيقية بحثية في أحد موضوعات ومحاور حوكمة السياسات العامة في الدول العربية التي تعاني صراعات مباشرة الواقع والتحديات، ومحور السياسات العامة المتعلقة بالطاقة على وجه الخصوص، وأطر حوكمة السياسة العامة ذات الصلة بالطاقة، والترتيبات المؤسسية المتخذة أثناء النزاعات في المنطقة وبعدها، وكذلك الدور الإقليمي والدولي في حوكمة السياسات العامة في الدول العربية الصراعية وغير الصراعية، بالإضافة إلى محور شبكات الفاعلين والمؤثرين الرئيسين أو الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية في عملية صنع السياسات العامة وتنفيذها، أثناء الصراعات وبعدها، والتحديات التي تواجه هذه الفئات. كما يمكن للباحثين كتابة أوراقهم حول محاور تقنيات حشد الموارد المختلفة واللازمة لتنفيذ السياسات العامة أثناء الصراعات وبعدها، ومقارنة صنع السياسة العامة وتطور قطاع الطاقة في الدول المتأثرة حاليًا بالحروب الأهلية، علاوة على محور الأدوار التي تؤديها الجهات غير المنخرطة في الصراعات وقت الصراع، وفجوة السيادة أثناء الحروب، وكيفية ممارسة وظائف الدولة الرئيسة، والحوارات الوطنية، والمراحل الانتقالية، ورسم معالم السياسات العامة وفضاء تنفيذها، وتعقيدات الحروب وتداعياتها، خلال مرحلة ما بعد الحروب، من ناحية حوكمة السياسات العامة، وصراع المصالح بين الجهات المختلفة والمتناقضة في مرحلة ما بعد الحروب، وخطط إعادة الإعمار الشاملة في دول ما بعد الحروب، إضافة إلى محوري الأطر القانونية والدستورية لضمان العدالة الاجتماعية والانتقالية في مرحلة ما بعد الحروب، وضمانات تنفيذ السياسات العامة، ودراسة تجارب مقارنة من خارج العالم العربي، لاستخلاص الدروس المستفادة.

1881

| 20 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تعرب عن قلقها إزاء الوضع في الشرق الأوسط بعد اغتيال العالم الإيراني

أعرب السيد دومينيك راب وزير الخارجية البريطاني، عن قلقه إزاء الوضع في منطقة الشرق الأوسط بعد اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة رئيس منظمة الأبحاث والإبداع بوزارة الدفاع الإيرانية، في هجوم مسلح أمس الأول الجمعة. وقال راب، في مقابلة مع شبكة /سكاي/ البريطانية، إن بلاده قلقة من الوضع في إيران والمنطقة بشكل أوسع، مضيفا أن بريطانيا تريد خفضا لتصاعد التوترات. وتابع أن بريطانيا تنتظر رؤية الحقائق الكاملة فيما يتعلق بما حدث في إيران، ولكنني أود القول إننا نتمسك بسيادة القانون الدولي الإنساني، الذي يعارض بشكل واضح للغاية استهداف المدنيين. وأعرب راب عن أمله أن تعيد إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن النظر في الاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى الكبرى عام 2015، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد اتهم الكيان الإسرائيلي بالوقوف خلف اغتيال العالم النووي، والسعي لإثارة فوضى في المنطقة قبل أسابيع من تولي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده لن تقع في هذا الفخ.

1415

| 29 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
شندول نائباً لرئيس أماديوس في الشرق الأوسط

أعلنت أماديوس أمس عن تعيين جمال شندول نائبًا لرئيس أماديوس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اعتبارا من مطلع يناير، وذلك خلفا للسيد أنطوان مدور الذي سيتقاعد في نهاية العام. كما سيتولى دوراً قياديًا إقليميًا مسؤولاً عن أعمال قنوات السفر عبر الشرق الأوسط وأفريقيا. ولقد التحق شندول بالعمل في أماديوس في عام 2011 كرئيس للمبيعات العالمية بأماديوس، حيث جلب خبرة توزيع من أعماله السابقة في Rail-Europe وEurostar. وفي عام 2014 تقلد منصب مدير عام جيستور في ستراسبورج بعد الاستحواذ على الشركة من قبل أماديوس. وتم تعيينه لاحقا مديرا تجارياً لأماديوس فرنسا وكان يدير كلا من الدورين من عام 2016 وحتى هذا العام. وبالإضافة إلى ذلك، أخذ جمال شندول على عاتقه مسؤولية قيادة الأنشطة التجارية في وكالات السفر للأعمال في غرب أوروبا في عام 2018، وقال أنطوان مدور، بالطبع سأرحل بمشاعر مختلطة. منذ عام 2009، أعطيت قلبي لهذه المنطقة حيث لدي جذور قوية وطورت العديد من الصداقات الدائمة مع قادة صناعة السفر والسياحة. لكنني أؤمن بشدة أنني أترك المنطقة في أيد أمينة. يتمتع جمال بخبرة تجارية وقيادية قوية، مما يجعله المرشح المثالي لمتابعة طموحاتنا في الشرق الأوسط وأفريقيا، زليس لدي شك في أن جمال سيواصل قيادة عملائنا نحو التعافي والنجاح. أتمنى له كل التوفيق في دوره الجديد. وقال جمال شندول: أشعر بالسعادة الغامرة لحصولي على هذه الفرصة المثيرة. تفتخر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تفتخر بثقافاتها المتعددة وتنوعها وإمكاناتها الهائلة للنمو في السفر والسياحة. سنعمل في أماديوس على ضمان مرافقة عملائنا في الرحلة بينما نعمل معاً لإعادة التفكير في السفر والمضي قدماً. وشندول، متحدث للغتين الفرنسية والعربية،. فحلول أماديوس تربط المسافرين بالرحلات التي يرغبونها من خلال وكلاء السفر ومحركات البحث ومنظمي الرحلات السياحية وخطوط الطيران والخطوط الجوية والمطارات والفنادق والسيارات والسكك الحديدية.

2247

| 23 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
للأنظمة قصة أخرى.. ماذا يعني نجاح ترامب أو بايدن للشارع العربي ؟

ماذا يعني نجاح ترامب أو بايدن لرجل الشارع العربي؟.. سؤال تطرحه واشنطن بوست، وربما يراه رجل الشارع في عالمنا العربي والشرق الأوسط غريباً وغير مألوف وسط أزماته المتعددة.. ولك أن تختار رجلاً من اليمن أو ليبيا أو لبنان وتطرح عليه السؤال وتتلقى إجابة مختلفة أو قد تبدو مدهشة . بالنسبة للصحيفة الأمريكية، وهو ما يبدو واقعياً جداً، فالانتخابات لا تعني الكثير لسكان الشرق الأوسط الذي تعيش بلدانه حروبا أهلية وأزمات عدة، وليس مهما لدى شعوبها من هو سيد البيت الأبيض القادم الجمهوري دونالد ترامب أم الديمقراطي جوزيف بايدن. وترى واشنطن بوست أن كل من إدارة ترامب أو حتى إدارة سلفه أوباما التي خدم فيها بايدن تعاملتا مع مشاكل المنطقة بدون نجاح يذكر.. قصة الأنظمة أما قصة الأنظمة، فهي بعيدة كل البعد عن مواطنيها، إذ إن المتوقع أن يعمل الديمقراطيون – حال نجاحهم – على تخفيف التوتر مع إيران وإعادة الاتفاق النووي إلى سابق عهده، بالإضافة إلى تخفيف الدعم غير المشروط لليمن الإسرائيلي والأنظمة الخليجية والعربية المتحالفة مع الدولة العبرية . ونقلت واشنطن بوست، عن استطلاعات أخيرة جرت في إسرائيل، قال معظم المشاركين فيها إنهم يفضلون بقاء ترامب في البيت الأبيض. وتؤكد الصحيفة أن هذا الموقف ليس مثيرا للاستغراب لأن ترامب قدم لنتنياهو سلسلة من الهدايا السياسية بما فيها اعترافه بسيادة إسرائيل على القدس ومرتفعات الجولان السورية بدون أن يحصل على تنازلات للفلسطينيين الذين يئنون تحت الاحتلال العسكري. ويتوقع خبراء النفط استئناف إيران تصدير مليوني نفط في اليوم حالة فاز بايدن. ويقول علي أوميدي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أصفهان: معظم الشعب الإيراني ونخبه تفضل وصول بايدن للسلطة مع وجود فوارق. ويقول بايدن - الذي يحظى بدعم من الحزبين في سياسته الخارجية - إنه سيعطي إيران طريقا موثوقا إلى الدبلوماسية. كما يعتقد الخبراء – بحسب واشنطن بوست - أن إدارة بايدن ستركز على الحقوق الفلسطينية في محاولة لإحياء العملية الساكنة وحل الدولتين. ويمكن أن نرسم في منطقة الشرق الأوسط مشهدين.. أحدهما للشارع والآخر للنخبة الحاكمة، فلا يأبه الشارع – الذي تحاصر معظم دوله الأزمات - بمن يكون سيد البيت الأبيض الجديد.. على الجانب الآخر تبقى النخبة الحاكمة رهينة أي من سياسات الخصمين الجمهوري والديمقراطي تحت شعار الكل يغني على ليلاه .. الكل يغني على ليلاه .. فمن كان يحميه الرئيس الجمهوري الحالي من انتقادات الكونغرس وغضبه وعقوباته بسبب سياسات الرعونة والأزمات التي تسبب بها أصبح مضطراً لبداية جديدة مع خصمه الديمقراطي في حال نجح الأخير.. أما من يراهن على الرئيس الديمقراطي، فهو يأمل في خفض حدة التوتر والاستقطاب في منطقة لم تعد تحتمل أياً منهما.

1876

| 13 أكتوبر 2020

تقارير وحوارات alsharq
معهد أتلانتيك كاونسيل: 5 محاور تهم الشرق الأوسط في الانتخابات الأمريكية

أكد تقرير معهد أتلانتيك كاونسيل أنه في كل انتخابات رئاسية أمريكية منذ هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، كانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أهم قضايا السياسة الخارجية وانتخابات 2020 الرئاسية لا تختلف، حيث تميزت الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب باغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني وزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، استمرار انسحاب القوات الأمريكية من العراق، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، والاتفاق بين إسرائيل والامارات والبحرين. فيما يلي الأسئلة الخمسة الرئيسية التي تواجه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مع اقتراب الانتخابات الأمريكية، والتي أجاب عليها كبار خبراء المجلس الأطلسي: هل يجب أن تنسحب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط؟ بالنسبة للكثيرين، يبدو أن الشرق الأوسط منطقة يسودها العنف المستمر والمشكلات التي تبدو مستعصية على الحل مما يجعل قرار الانسحاب من المنطقة خيارًا جذابًا. في هذا العصر المتجدد من المنافسة بين القوى العظمى، يتزايد التحدي المتمثل في توفير قوات عسكرية كافية في وقت واحد في المحيط الهادئ، وفي المحيط الأطلسي وشرق البحر المتوسط المضطرب بشكل متزايد. بينما يبدو أن سحب القوات العسكرية من الشرق الأوسط من أجل إرسالها إلى النقاط الساخنة المتنامية في أماكن أخرى هو الحل، فإن القيام بذلك يوفر الفرصة لأطراف أخرى لتوسيع نفوذها في منطقة الخليج، ويحتمل أن يضع أمن موارد البترول العالمية في خطر، على حساب الولايات المتحدة وحلفائها. في حين أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة حاليًا أقل من المستوى الأمثل، فإن المجهود الدبلوماسي والاقتصادي والمزايا تشكل حجة جيدة لاستمرار التدخل الأمريكي في المنطقة، مما يجعل أمريكا وحلفاءها أكثر أمانًا وازدهارًا. انسحاب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط من شأنه أن يمنح انتصارات لكل خصم تواجهه الولايات المتحدة تقريبًا؛ خاصة الجماعات المتطرفة ستكون المنطقة بمفردها، لذا، فإن الانسحاب لن يكون استراتيجيًا، فإن ما هو ضروري هو تقييم العائد على الاستثمار الذي تحققه الولايات المتحدة من نموذجها الحالي من خلال الحفاظ على أولوية الشراكة مع دول الشرق الأوسط وزيادة قدرات قطاع الأمن في المنطقة وإمكانية التشغيل البيني مع الولايات المتحدة. هل ينبغي للولايات المتحدة أن تعاود الانخراط في سوريا؟ لم تترك الولايات المتحدة سوريا، ومن خلال استمرار مشاركتها بقدرة محدودة، تمكنت من منع انتصار بشار الأسد، وعودة تنظيم داعش احد العوامل المزعزعة للاستقرار في المنطقة. وأجبر الوجود الأمريكي في الشمال الشرقي روسيا على التردد في شن هجوم شامل على محافظة إدلب، التي وفرت ملاذاً آمناً هشاً لأربعة ملايين مدني سوري. مرارًا وتكرارًا، علمنا أن ما يحدث في سوريا لا يبقى على الرغم من وجود دفعة لتخفيف بصمة الولايات المتحدة على مستوى العالم، فإن القيام بذلك لا يمكن أن يتم إلا إذا كان من الممكن الوثوق بالحلفاء. لا يريد الديمقراطيون ولا الجمهوريون رؤية تدخل عسكري أمريكي أكبر في سوريا، لكن يجب على الولايات المتحدة زيادة مشاركتها الدبلوماسية هناك. هل ستجلس إيران مع الولايات المتحدة لإعادة التفاوض على اتفاقية نووية جديدة؟ كان الموقف الإيراني واضحًا للغاية: يجب على الولايات المتحدة العودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة قبل إجراء أي مفاوضات جديدة. بعد ذلك، ستتحدث إيران مع الولايات المتحدة في إطار متعدد الأطراف - يفترض أنه تم تشكيل اللجنة المشتركة لمراقبة تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة. لكن ليس من الواضح بأي حال من الأحوال أن إيران ستمدد أو تغير بطريقة أخرى امتيازاتها لعام 2015 على الجبهة النووية دون حوافز جديدة مهمة فيما يتعلق بتخفيف العقوبات الأمريكية. ما تأثير الاتفاق مع إسرائيل؟ بعد عقود من الركود، تغيرت علاقات إسرائيل مع العالم العربي بشكل عميق، ولكن من المرجح أن تظل ملامح الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دون تغيير. سوف تستمر التوترات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية على نار هادئة. سيعتمد الفلسطينيون بشكل كبير على المجتمع الدولي للخلاص وهم مستعدون لتصعيد جهودهم للتصدي للاحتلال الإسرائيلي في المحافل الدولية في كل من الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، بينما تسعى إسرائيل إلى توسيع علاقاتها الجديدة مع الخليج والمحافظة عليها. هل سيكون للصين موطئ قدم أكبر في الشرق الأوسط؟ لدى الصين مجموعة واسعة من المصالح في الشرق الأوسط ومجموعة من الآليات المحددة بوضوح لمحاولة الوصول إليها، ويتقبل العديد من قادة الشرق الأوسط التواصل الصيني. وتجذب الخطط الصينية في التوسع التجاري بشكل خاص القادة الذين يتطلعون إلى بناء اقتصادات قائمة على المعرفة. تمكنت الصين من ربط نهج البيانات الضخمة الخاص بها بالتكنولوجيات الجديدة، مما يخلق فرصًا لتعاون رقمي أعمق. إن قدرة الصين على إدارة أسوأ جائحة فيروس كورونا في الوقت الحالي جنبًا إلى جنب مع الدعم المادي لشركائها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعزز أيضًا مكانتها المتنامية في جميع أنحاء المنطقة.

2646

| 05 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي: نحتفل ببزوغ شرق أوسط جديد

رد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان أمس على توقيع اتفاقي السلام بين اسرائيل والبحرين والامارات في البيت الابيض بأن السلام لن يتحقق في المنطقة بدون انهاء الاحتلال الاسرائيلي. وحذر عباس بأنه لن يتحقق سلام أو أمن أو استقرار لأحد في المنطقة، بدون إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة كما تنص عليها قرارات الشرعية الدولية. وتابع البيان إن كل ما جرى في البيت الأبيض، امس، من توقيع اتفاقيات بين دولة الإمارات ومملكة البحرين وسلطة الاحتلال الإسرائيلي لن يحقق السلام في المنطقة، طالما لم تقر الولايات المتحدة الأمريكية وسلطة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والمتواصلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية. من جهته، اعتبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في كلمة ألقاها خلال مراسم توقيع الإمارات والبحرين اتفاقي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، مساء امس، أن مراسم التوقيع هي احتفال ببزوغ فجر شرق أوسط جديد. وقال ترامب: نحن اليوم هنا لنغير مسار التاريخ، فبعد عقود من الانقسام والصراع نحتفل ببزوغ فجر شرق أوسط جديد. وأضاف: إسرائيل والإمارات والبحرين ستقيم سفارات وستتبادل السفراء، وستبدأ العمل معا كشركاء. هم أصدقاء. وتابع: ستعمل هذه الاتفاقيات معًا كأساس لسلام شامل في جميع أنحاء المنطقة، وهو أمر لم يعتقد أحد أنه ممكن. ومضى قائلا: يثبت التوقيع التاريخي اليوم أن دول الشرق الأوسط تتحرر من النهج الفاشل للماضي. وفي ختام التصريحات التي أدلى بها قادة الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين، وقعت الدول الثلاث الأخيرة رسميا اتفاق التطبيع، في البيت الأبيض، الذي يواجه رفضا وغضبا فلسطينيا وعربيا واسعا خصوصا على الصعيد الشعبي. الى ذلك، أعلن الرئيس ترامب، أن 5 دول غير الإمارات والبحرين قريبة من تطبيع العلاقات مع تل أبيب. وقال في تصريح أدلى به أثناء مراسم استقباله وفودا من إسرائيل والإمارات والبحرين لتوقيع اتفاق التطبيع المثير الجدل الذي تم التوصل إليه مؤخرا، إن هناك 5 دول أخرى (لم يسمها) قريبة من تطبيع العلاقات مع إسرائيل. واستقبل ترامب قادة من إسرائيل والإمارات والبحرين في البيت الأبيض لتوقيع اتفاق التطبيع. وقال ترامب في تغريدة: يوم تاريخي للسلام في الشرق الأوسط. أرحب بقادة من إسرائيل والإمارات والبحرين في البيت الأبيض لتوقيع اتفاقيات تاريخية لم يكن أحد يعتقد أنها ممكنة. وتابع: المزيد من الدول ستحذو حذوهم!. وقال ترامب ردا على سؤال حول مسألة ضم المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة لا نريد أن نتحدث عن ذلك الآن، لكنه سيكون جيدا وعادلا للطرفين. من جهتهما زعم وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، أن تطبيع بلادهما مع إسرائيل فرصة لـاستقرار المنطقة. جاء ذلك في كلمتيهما بالبيت الأبيض قبيل توقيع اتفاقي التطبيع، وسط غضب فلسطيني ورفض بمنصات للتواصل. وزعم بن زايد أن اتفاقية بلاده مع إسرائيل ستكون منارة مضيئة لكل محبي السلام. وتحدث عن أن هذه المعاهدة ستمكنا في الوقوف أكثر إلى جانب الشعب الفلسطيني وتحقيق أمله في تحقيق دولة مستقلة ضمن منطقة مستقرة ومزدهرة. وأشار أن المعاهدات العربية التي وقعت مع إسرائيل لبنة للمستقبل وللعمل نحو الاستقرار والتنمية. فيما اعتبر الزياني، ممثل دولة البحرين، أن الاتفاق حدث تاريخي وفرصة لتحقيق السلام والازدهار والاستقرار للمنطقة. وقال: علينا أن نعمل بسرعة ونشاط لتحقيق حل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ولقد أظهرنا اليوم بأن مثل هذا الطريق ممكن وواقع، وما كان يعد حلما قبل سنوات الآن يمكن أن يتحقق. ولا تزال تفاصيل الاتفاقين مع الإمارات والبحرين، تشوبها الغموض. والإثنين الماضي، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مسؤول ضمن الوفد الإسرائيلي في واشنطن أن تفاصيل الاتفاق مع الإمارات والبحرين لن يتم نشرها إلا بعد التوقيع. وعزا المصدر ذلك إلى الحساسية التي تنطوي عليها تلك التفاصيل، دون مزيد من التوضيح. * مشاركة سودانية شارك القائم بأعمال السفير السوداني في حضور مراسم توقيع اتفاقي التطبيع بين إسرائيل من جهة، وكل من الإمارات والبحرين في البيت الأبيض، وفق إعلام عبري. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن القائم بأعمال سفير السودان بالولايات المتحدة وصل إلى مراسم التوقيع في البيت الأبيض، بعد أن أعلنت سلطنة عمان في وقت سابق أنها سترسل سفيرها لحضور المراسم. *مظاهرة أمام البيت الأبيض وخارج البيت الابيض، حيث جرت مراسم التوقيع، تجمع عشرات المتظاهرين المؤيدين للقضية الفلسطينية امس احتجاجا على الاتفاقين لتطبيع العلاقات بين اسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين. وقالت زينة هاتشنسون المسؤولة عن تحالف جمعيات مؤيدة للفلسطينيين تقف وراء الدعوة لهذه التظاهرة لوكالة فرانس برس إنها طعنة في ظهر الفلسطينيين. وأضافت الناشطة البالغة 39 عاما المولودة في الأراضي الفلسطينية والمقيمة في ولاية فرجينيا ما يسمونه 'اتفاق سلام' يكفل في الواقع الاحتلال والفصل العنصري. هذا الأمر ليس بجديد لكن اليوم يقومون به في العلن ويستثمرون في الاستيطان. وقال مارك زياد الذي حمل لافتة تظهر صورة لقطاع غزة يتعرض للقصف أظن ان دونالد ترامب يدمر الشرق الأوسط. وأضاف الرجل البالغ 54 عاما والمقيم في نيويورك هذا السلام سييء. فهو يقدم بلادنا إلى إسرائيل من دون موافقتنا. وأضاف سنان شاق من منظمة المجلس الامريكي الفلسطيني، أتينا للقول إن تطبيع العلاقات يجب أن يتوقف. وأكد الرجل البالغ 45 عاما لا يحق لدونالد ترامب أن يجد حلا يقوم على تقديم الأراضي الفلسطينية إلى الإسرائيليين. وسار الناشطون البالغ عددهم نحو الخمسين وقد وضعوا كوفيات على رؤوسهم أو أكتافهم أو حول عنقهم، باتجاه البيت الأبيض مرددين هتافات مؤيدة للقضية الفلسطينية ومناهضة لإسرائيل.

1215

| 16 سبتمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الخارجية الروسية: موسكو على اتصال دائم مع واشنطن بشأن التسوية في الشرق الأوسط

صرح مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الروسية، بأن روسيا على اتصال دائم مع الولايات المتحدة بخصوص التسوية في الشرق الأوسط، مؤكدا على أنه لم يتم التخطيط لعقد قمم ثنائية بعد. وقال المصدر في تصريحات اليوم ، لا يوجد تخطيط لعقد قمم ثنائية، نحن نقوم باتصالات ثنائية وثلاثية ورباعية مع العديد من المشاركين، ومع الأوربيين وبما في ذلك مع الأمريكيين، لكننا لم نتحدث عن أي قمة خاصة وأنه من المستحيل عقد لقاء في الوقت الحالي. وأوضح المصدر، أن مكالمة هاتفية مطولة كانت قد جرت في وقت سابق بين المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، ومساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية آفي بيركوفيتش. وأكد المصدر أن الطرفين اتفقا على مواصلة الاتصالات، وقد يعقد في اقرب وقت ممكن وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أعلن الثلاثاء الماضي حزمة من القرارات اتخذتها السلطة الفلسطينية، ردا على الخطوات التي تتخذها إسرائيل لفرض سلطاتها على أراض فلسطينية، واعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها. وشملت هذه القرارات انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين من كافة الاتفاقات الموقعة مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك الاتفاقات الأمنية، كما حمل الحكومة الإسرائيلية جميع المسؤوليات والالتزامات أمام المجتمع الدولي كقوة احتلال على أراض دولة فلسطين، وحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الظلم الواقع على الفلسطينيين، واعتبرها شريكا لإسرائيل في جميع القرارات العدوانية.

597

| 22 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
بمناسبة ذكرى النكبة.. تركيا تؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في قصيته العادلة

قال السيد إبراهيم قالن متحدث باسم الرئاسة التركية، اليوم، إنه لا يمكن إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم قبل استعادة الشعب الفلسطيني كافة حقوقه، مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة. وأضاف، في بيان نشره بمناسبة الذكرى 72 للنكبة الفلسطينية، أن الشعب الفلسطيني بات منبوذا في وطنه، و70 بالمئة منه تعرض للتهجير من دياره، وانتشر حوالي 6 ملايين فلسطيني كلاجئين في شتى بقاع الأرض. وأشار إلى استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في طرد العائلات الفلسطينية من القدس الشرقية والضفة الغربية، وإنشائها مستوطنات في هذه المناطق، بالرغم من قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية الواضحة في هذا الشأن. وأوضح أن المجتمع الدولي حاليا يواجه امتحانا جديدا يتمثل في نية حكومة الاحتلال ضم أراض جديدة من الضفة الغربية، مشددا على أن إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود 1967، بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، يعتبر حقا تاريخيا ومشروعا للشعب الفلسطيني. واعتبر أن كل خطوة يتخذها الكيان الإسرائيلي لتغيير الصفة القانونية، والدينية، والتاريخية لمدينة القدس، لعبا بالنار، وأن القدس خط أحمر، مؤكدا أن سياسات الإنكار وسلب الأراضي التي يتبعها الاحتلال لن تجلب السلام لأحد. وأضاف أن أي محاولات تتجاهل وجود وإرادة الشعب الفلسطيني، وتسعى لسلب أراضيه في القدس وعموم الأراضي الفلسطينية، هي محاولات لا تتمتع بالشرعية، مشددا على استمرار وقوف تركيا إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.

1005

| 16 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
اليونيسف تحذر.. 10 ملاين طفل معرضين لعدم الحصول على لقاحات بسبب كورونا في منطقة الشرق الأوسط

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/ من أن نحو 10 ملايين طفل دون الخامسة، وحوالي 4.5 مليون طفل دون الخامسة عشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، باتوا معرضين لخطر عدم الحصول على لقاحات بسبب فيروس كورونا /كوفيد - 19/. وقالت اليونيسف في بيان اليوم، إن حملات التلقيح الخاصة في بعض بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا توقفت بسبب تحويل العاملين في مجال الصحة إلى الاستجابة لأزمة فيروس كورونا. وأوضحت أنه نتيجة لذلك فإن واحدا من بين كل خمسة أطفال أو ما يصل عدده إلى عشرة ملايين طفل دون سن الخمس سنوات باتوا معرضين لخطر عدم حصولهم على اللقاح ضد شلل الأطفال، وحوالى 4.5 مليون طفل دون سن الخامسة عشرة معرضون لخطر عدم حصولهم على اللقاح ضد الحصبة. وأكدت المنظمة في المقابل، أنه على الرغم من تفشي جائحة /كوفيد - 19/، يستمر التلقيح الروتيني للأطفال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تطبيق التدابير الصحية والوقائية الصارمة. ونقلت المنظمة عن السيد تيد شيبان المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قوله إن عملية تلقيح كل طفل ضد الأمراض الفتاكة، بما في ذلك شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا والتهاب الكبد، هو أمر في غاية الأهمية. وأشار البيان إلى أن اليونيسف تمكنت منذ بداية العام الجاري، من إحضار 17.5 مليون جرعة من اللقاحات إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالرغم من التحديات والقيود المفروضة على الحركة وإغلاق الحدود والمجال الجوي في معظم بلدان المنطقة، مؤكدة أنها ستواصل دعم السلطات المختصة والعاملين في مجال الصحة لتسهيل حملات تلقيح الأطفال في جميع أنحاء المنطقة .

1526

| 03 مايو 2020

محليات alsharq
ترأس أكبر مبادرة تنموية في الشرق الأوسط.. صندوق قطر للتنمية يحقق آلية فعالة لانتشال المحرومين عالميا من دائرة الفقر

انطلاقا من دورها المتصاعد في العمل الإغاثي والإنساني حول العالم، ساهمت دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية بالمشاركة في إطلاق /صندوق العيش والمعيشة/ الذي يعد أكبر مبادرة تنموية في الشرق الأوسط، تعمل على تحسين نماذج التمويل والشراكة المبتكرة، وتركز على قضايا الفقر المدقع ودعم السكان المهمشين بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقد تم تأسيس /صندوق العيش والمعيشة/، بالتعاون مع /مجموعة البنك الاسلامي للتنمية/ و/مؤسسة بيل وميليندا غيتس/، وعدد من الشركاء الإقليميين والدوليين. ولدى إطلاق /العيش والمعيشة/ في شهر ابريل من العام 2016، ساهمت دولة قطر ممثلة بصندوق قطر للتنمية في رأس مال الصندوق بمبلغ 50 مليون دولار امريكي، من اجمالي رأس المال المقدر ب 500 مليون دولار، ويوفر الصندوق للدول النامية تمويلات تنموية تقدر بمبلغ ملياري دولار. وخلال ترؤس صندوق قطر للتنمية لإدارة صندوق العيش والمعيشة خلال الفترة من مارس عام 2019 وحتى مارس المنصرم، عمل صندوق قطر للتنمية خلال تلك الفترة على ترجمة رسالة صندوق العيش والمعيشة بتوفير الأدوات المالية التنموية للبلدان النامية والبلدان الأشد فقراً في العالم الإسلامي، وذلك عبر شراكات تمويلية إقليمية ودولية متعددة الأطراف. وتتلخص رسالة صندوق العيش والمعيشة في مساعدة الدول الأشد فقرا من البلدان النامية الأعضاء، عبر تمويل مجالات الرعاية الصحية والزراعة وتنمية البنية التحتية الأساسية. وتأتي مساهمة صندوق قطر للتنمية في تأسيس ودعم صندوق العيش والمعيشة في إطار الدور الرائد الذي تلعبه دولة قطر في تحسين أوضاع الشعوب النامية في العالم الإسلامي، من خلال الاستثمار في قطاعات الصحة والزراعة والبنية التحتية الأساسية، بجانب تعزيز مساعي الدولة في المساعدات التنموية بمناطق مختلفة من العالم. فضلاً عن تعزيز جهود تلك الدول في تحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية، إلى جانب دور دولة قطر في تقديم المساعدات الانسانية والاغاثية في جميع أنحاء المعمورة. وفي هذا السياق أكد السيد علي عبدالله الدباغ، نائب المدير العام للتخطيط الاستراتيجي الذي ترأس لجنة الأثر الخاصة في صندوق العيش والمعيشة بين مارس 2019 ومارس 2020 في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على دور دولة قطر واهتمامها البالغ بالتنمية الدولية، ومساعيها في تعزيز الصحة والتعليم والتنمية الزراعية ودعم كافة المبادرات التي تصب في تلك المساعي، ما يؤدي إلى تعزيز وتحفيز العملية الإنتاجية في البلدان النامية. وأشار الدباغ الى أن مساهمة صندوق قطر للتنمية في تأسيس صندوق العيش والمعيشة، ينبع من الأهمية البارزة لإيجاد آلية فعالة لانتشال السكان المحرومين من دائرة الفقر، بجانب مساعدة الدول النامية على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأضاف يعتبر صندوق العيش والمعيشة أكبر مبادرة تنموية في الشرق الأوسط، كما انه يعمل على تحسين نماذج التمويل والشراكة المبتكرة وذلك بغية تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومساعدة الدول الأعضاء في/البنك الإسلامي للتنمية/، على تحقيق تلك الأهداف عبر ما يمتلكه الشركاء من خبرات عملية كبيرة في تعزيز القطاعات المستهدفة.

1318

| 06 أبريل 2020

محليات alsharq
جلوبال فيلاج سبيس: دور قطري فاعل لنزع فتيل التوتر في المنطقة

أشادت تقارير دولية بدور الدبلوماسية القطرية في خفض التوترات ومنع أي تصعيد من شأنه أن يضر بالمنطقة مبرزة أن عددا من العوامل الجغرافية والاقتصادية والسياسية تجعل من الدوحة لاعبا إقليميا قادرا على لعب دور الوساطة وتطرقت التقارير الصادرة أمس وترجمتها الشرق إلى التحركات الدبلوماسية الفاعلة التي قامت بها دولة قطر منذ اندلاع التوتر في العراق والجهود المميزة التي بذلتها الدوحة لحل الخلافات من خلال الجلوس إلى طاولة المفاوضات. وأبرز تقرير جلوبال فيلاج سبيس أن دولة قطر تسعى بالطرق الدبلوماسية إلى نزع فتيل التوتر بين واشنطن وطهران حيث تبرز الدوحة كقوة إقليمية فاعلة في المنطقة تعمل على تجنب التداعيات السلبية أو التصعيد على الأمن والاقتصاد في الشرق الأوسط. وأضاف التقرير: تعمل الدوحة لمنع أي تصعيد لضمان نمو اقتصادي مستمر على المستوى الوطني والإقليمي. وفي أحدث التطورات، التقى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بنظيره العراقي محمد علي الحكيم في بغداد لإجراء محادثات حول التهدئة وخفض التوتر واحترام سيادة العراق بعد الأحداث الأخيرة. وكان سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية قد زار إيران وحينها قال عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن المحادثات مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، تطرقت لخفض التصعيد وإيجاد حلول سلمية للخلاف الأمريكي الإيراني. وذكر التقرير، أن واشنطن اغتالت قاسم سليماني في غارة جوية، وهو من كبار الجنرالات، فيما قصفت طهران قاعدتين أمريكيتين في العراق، كما تحطمت طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية PS752 المتجهة إلى كييف، بعد دقائق من إقلاعها من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران، مما أسفر عن مقتل جميع الأشخاص الـ 176 الذين كانوا على متنها واعترفت إيران بأن الطائرة أسقطت بطريق الخطأ وقع الحادث بعد ساعات من شن إيران هجمات صاروخية على القاعدتين في العراق ردا على اغتيال الولايات المتحدة سليماني في بغداد. دور الوساطة من جهته أشار تقرير للقناة الخامسة الفرنسية، أن هناك عوامل وإمكانيات تؤهل قطر للعب دور الوساطة بين واشنطن وطهران،أولا العامل الجغرافي حيث إن طهران جارة للدوحة، ثانيا العامل الاقتصادي تشترك الدوحة مع طهران في أكبر حقل غاز في العالم، وثالثا قطر لها علاقة إستراتيجية ومهمة مع الولايات المتحدة كل هذه العوامل تجعل الدوحة طرفا مهما ومهتما في حل الخلاف بين طهران وواشنطن. وأكد تقرير جلوبال فيلاج سبيس أن قطر تتمتع بعلاقات جيدة مع أمريكا وإيران. وإنها تريد أن يظل الموقف تحت السيطرة لأن أي تصعيد في المنطقة من قبل أي دولة من المرجح أن يكون لها عواقب وخيمة. وفي السياق حذرت الحكومة البريطانية من التوترات في المنطقة. وبين التقرير أن قطر تسعى إلى حفظ الأمن وتحقيق السلام. ومن جانب آخر أكدت دراسة لـمركز رايزينج باورس أن قطر رسخت دورها كمركز سياسي وإعلامي حيث لديها الأدوات اللازمة للعب دور أوسع كوسيط سلام والتعاون مع المجتمع الدولي من أجل فض النزاعات وذلك في عدد من المناسبات اليمن (2007-2008)، لبنان (2008)، تشاد / السودان (2009)، جيبوتي / اريتريا (2010)، السودان (2010، 2013)، أفغانستان (2010-2011، 2018)، والفلسطينيين. كما أثبتت الدوحة أنها أكثر مرونة وحريصة على العمل ضمن إطار القانون الدولي وإتباع سياسة ضبط النفس والحوار المفتوح، مما أتاح لدولة قطر مزيدًا من الاحترام في الساحة الدولية. كما انخرطت القيادة القطرية في الدبلوماسية بنشاط وقامت بتوسيع نطاق شبكتها مع العديد من اللاعبين السياسيين الدوليين ووقعت دولة قطر اتفاقية التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة ووسعت علاقاتها في المنطقة وخارجها.

1115

| 17 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
عضو مجلس الشيخ الأمريكي ليندسي غراهام: الولايات المتحدة لا تفصلها جدران عن قضايا الشرق الأوسط

قال ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيخ الأمريكي ورئيس اللجنة القضائية بالمجلس: إن اللاعبين في منطقة الشرق الأوسط يجب أن يقوموا بدور في تقريب وجهات النظر بين الجهات المتصارعة من أجل حل مشاكل المنطقة، مشيرا إلى أنه من الضروري الجلوس مع إيران والتفاوض معها لحل المشكلات المتفاقمة. وأضاف غراهام خلال مشاركته بجلسة عامة على هامش فعاليات منتدى الدوحة الـ19 مساء أمس، إن واشنطن لا تريد الدخول في نزاع مسلح مع إيران أو كوريا الشمالية، وإنما يجب أن يتم التعامل مع برامجهم بشكل أكثر قبولا في المنطقة. وألمح إلى أن الرئيس الأمريكي قام بدور هام فيما يتعلق بدعم الجيش الأمريكي في أفغانستان، منبها إلى أن الولايات المتحدة انتقلت إلى مرحلة التشارك مع أعضاء المجتمع الدولي، بعد أن كانت تتكبد كل شيء على عاتقها. وأكد أنه كانت هناك مخاوف من انسحاب أمريكا من سوريا، خاصة أن تنظيم داعش يريد أن يعود للواجهة، ولكن هناك أسبابا كثيرة تجعل أمريكا متواجدة في سوريا منها مكافحة تنظيم داعش وبعض المصالح الاستراتيجية، مشددا على أن بلاده تضطلع بدور هام في سوريا، رغم أن البعض يحاول التشكيك في هذا الدور وجدواه. وبالتالي لا يمكن لأي طرف استغلال الموقف وتحقيق مكاسب. وتابع بقوله إن نظام بشار الأسد ما هو إلا مجرد دمية في يد أطراف إقليمية ودولية، وإذا ما أردنا إصلاح سوريا فانه يجب أن يكون هناك رئيس جديد. وقال إن الولايات المتحدة مطالبة بالحفاظ على حلفائها، مطالبا تركيا بضرورة وأهمية التوصل لحل مناسب فيما يتعلق بالمشكلات العالقة ومنها منظومة اس 400، مشيرا إلى انه ذهب لتركيا عدة مرات وناقش هذا الأمر مع المسؤولين، موضحا أن الولايات المتحدة مطالبة بالدفاع عن المعتقدات الأمريكية كالحرية والديمقراطية وهذا هو المنطلق الأساسي في الكثير من المواقف. وحول المساعدات في لبنان قال غراهام: إن بلاده مهتمة بإعادة المساعدات إلى الجيش اللبناني، لأنه حليف للولايات المتحدة الأمريكية، منوها بأنه ليس الوقت المناسب لوقف المساعدات عن الجيش اللبناني، وقال إنه كان من الخطأ وقف المساعدات عن الجيش هناك. اكد أن بلاده تريد أن تصل المساعدات إلى أوكرانيا بشكل صحيح، مشددا على أن الفساد في أوكرانيا مشكلة حقيقة. وبشان قضية عزل ترامب قال إنه يريد إنهاء هذه القضية بأسرع وقت، وأن تلك الطريقة ليست المثلى لإنهاء حكم رئيس وإنما عن طريق الانتخاب والصناديق. وأوضح أن بلاده قريبة من قضايا الشرق الأوسط، ولا تفصلها جدران عنها، محذرا من خطر التهديدات في المنطقة ومنها العنف والإرهاب والحروب المستمرة في بعض المناطق. وأشار إلى أن الجنود الأمريكيين يشاركون في استقرار وأمن هذه المنطقة الهامة من العالم. وقال ليندسي غراهام إن إحدى أولويات السياسية الخارجية الأمريكية في 2020 وضع حد لمشكلة دول الخليج وقطر، مضيفا إنه آن الأوان لوضع حد لهذه المشكلة.

1390

| 15 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
البنتاغون ينفي تقارير تفيد بإرسال 14 ألف جندي للشرق الأوسط لردع إيران

نفت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، صحة التقرير الذي أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، بأن إدارة البيت الأبيض تدرس إرسال 14 ألف جندي أمريكي إلى الشرق الأوسط، لمواجهة تهديدات إيران في إطار ردع هجمات إيرانية محتملة وفقا للأناضول. ونشرت المتحدثة أليسا فرح، أمس الأربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول 2019،عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر، تغريدة كتبت فيها: «تقرير وول ستريت جورنال خاطئ، الولايات المتحدة لن ترسل 14 ألف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران وجاءت تغريدة فرح، ردا على تغريدة للسيناتور الجمهوري جوش هاولي، الذي قال فيها: “أتطلع إلى سماع سبب رغبة البنتاغون في إرسال 14000 جندي إضافي في الشرق الأوسط، بعد إرسال نفس العدد العام الجاري، هل البنتاغون يستعد لخوض حرب برية؟”. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، قالت في وقت سابق من يوم الأربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول 2019، إن واشنطن تدرس إرسال 14 ألف جندي إضافي للشرق الأوسط، لمواجهة تهديدات إيران ونقلت الأمريكية، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس زيادة كبيرة في التواجد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، ويشمل ذلك العشرات من السفن والمعدات العسكرية الإضافية، وما يصل لـ14 ألف جندي إضافي لمواجهة إيران. وأشارت الصحيفه أن المسؤولين أوضحوا أن عملية الانتشار ربما تضاعف عدد أفراد الجيش الأمريكي الذين تم إرسالهم إلى المنطقة منذ بدء زيادة القوات في مايو/أيار الماضي وأضافوا أنه من المتوقع أن يتخذ الرئيس ترامب قرارًا بشأن عمليات الانتشار الجديدة في أقرب وقت ممكن هذا الشهر. وفي 24 مايو، قال مسؤولون أمريكيون، إن الرئيس ترامب، أبلغ الكونغرس باعتزام إدارته إرسال 1500 جندي إلى الشرق الأوسط، وسط التوتر المتزايد مع إيران، وفق إعلام أمريكي. وأشارت شبكة سي إن إن المحلية، لموافقة ترامب على إرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج، تشمل بطاريات صواريخ باتريوت، وطائرة استطلاع، والقوات اللازمة لهذه الموارد، دون تفاصيل أكثر. وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية ، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران.

875

| 05 ديسمبر 2019