رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
وصول قوافل إغاثة إلى 4 بلدات سورية محاصرة للمرة الأولى منذ نوفمبر

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة، إن قوافل إغاثة وصلت إلى 4 بلدات محاصرة في سوريا، اليوم الثلاثاء، لتسليم إمدادات غذائية وطبية إلى 60 ألف شخص وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر. وقال الصليب الأحمر على تويتر "ندخل مضايا والزبداني والفوعة وكفريا مع الهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة لتسليم مواد غذائية ضرورية وأدوات طبية". وذكرت متحدثة أن قوافل منفصلة من الشاحنات تحمل إمدادات طبية وغذائية ودقيقا أبيض ومواد غذائية لنحو 40 ألف شخص في مضايا والزبداني، وهما بلدتان تحاصرهما قوات موالية للحكومة قرب الحدود اللبنانية، ولنحو 20 ألف شخص في الفوعة وكفريا اللتين يحاصرهما مسلحون في إدلب. وقال كيفين كنيدي منسق الأمم المتحدة الإقليمي بشأن الأزمة السورية اليوم، إنه لم تتمكن أي قافلة من بين 20 كانت مطلوبة من توصيل مساعدات الشهر الماضي.

692

| 14 مارس 2017

محليات الشرق
دعم خليجي لـ"المعاضيد" لرئاسة الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر

أكد رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دعمهم لترشيح الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري لتولي منصب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ورحبوا بالتنسيق بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في المنطقة العربية من أجل توحيد ترشيحات المناصب والمواقف الإنسانية في المحافل الدولية مستقبلاً. كما أبدوا دعمهم للمخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري خلال النصف الأول من الشهر القادم، وأشادوا بالجهود المبذولة في سبيل إنجاحه وبإسهاماته البارزة في تعزيز قدرات المتدربين من منتسبي الجمعيات الوطنية العربية في مجال العمل الإغاثي والإنساني. جاء ذلك في ختام أعمال اجتماعهم الثالث عشر اليوم في العاصمة البحرينية المنامة، والذي أكد على دعم القضايا الإنسانية في المنطقة وخارجها، وتعزيز ثقافة القانون الدولي الإنساني. ودعا الدكتور المعاضيد، في مداخلة له بالجلسة الختامية، إلى ضرورة العمل المشترك وتضافر الجهود لتقديم الدعم الإنساني للمتضررين من آثار المجاعة في شرق إفريقيا، ومساعدة مسلمي الروهينغا في ميانمار، سواء النازحين داخلياً أو اللاجئين منهم في الدول المجاورة.. مشدداً على ضرورة دعم القانون الدولي الإنساني والسلم الاجتماعي في منطقة الخليج والمنطقة العربية والعالم بشكل عام.. منبهاً في هذا السياق لما يحدث في سوريا من انتهاكات لكرامة الإنسان ومخالفات للقوانين والأعراف الدولية . وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان صحفي اليوم، أن التوصيات تضمنت كذلك تأكيد رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون على أهمية نشر العمل التطوعي ودعم مساعي الأمانة العامة في إعداد برنامج للترويج لهذا العمل واللوائح المنظمة له بالتنسيق مع الوزراء المعنيين في الدول الأعضاء . وبحسب البيان، وافق الاجتماع، في إطار تطوير عمل لجنة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس، على تشكيل لجنة متخصصة من المسؤولين عن التخطيط في هذه الهيئات والجمعيات لإعداد خطة عمل مستقبلية للجنة للأعوام الخمسة المقبلة 2018-2022 ، كما تمت الموافقة على إعلان يوم 23 أكتوبر من كل عام يوما للهلال الأحمر الخليجي ليوافق تاريخ انطلاقة مسيرة العمل المشترك لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس. واستعرض المجتمعون الوضع الإنساني للأشقاء السوريين وخاصة في حلب، وتابعوا القرارات الصادرة عن الاجتماع التشاوري الطارئ الذي استضافه الهلال الأحمر الكويتي في شهر ديسمبر الماضي بشأن المساعدات والمشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقوم بها الهيئات والجمعيات، وتم اتخاذ سلسلة من القرارات لاستمرار تقديم كافة المساعدات للإخوة في الداخل السوري والنازحين في دول الجوار. وحث الاجتماع بعد تناوله للجهود الإغاثية والإنسانية المقدمة للمحتاجين في الجمهورية اليمنية، على التنسيق في هذا الصدد مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.. كما أكد على إبراز الجهود الإغاثية والإنسانية والمشاريع المشتركة التي تقوم بها الهيئات والجمعيات في قارتي آسيا وإفريقيا، ورحب بفكرة إطلاق جائزة خاصة بالعمل التطوعي تشجيعا للمؤسسات والأفراد على الانخراط في الجهود التطوعية واستقطاب المتطوعين من الشباب في دول المجلس. واتفق الحاضرون على الفعاليات المشتركة التي ستنفذها الهيئات والجمعيات على هامش الاحتفال باليوم العالمي للتطوع، مع تخصيص شعار موحد لهذه الفعاليات وهاشتاج "المتطوع الخليجي الصغير"، إضافة إلى تنظيم الملتقى الخليجي السنوي الثاني للعمل التطوعي في مملكة البحرين خلال شهر يناير 2018، ووجه الشكر إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لاستضافتها النسخة الأولى من الملتقى قبل أسبوع في مدينة أبو ظبي. وتقرر أن تتولى الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تنظيم الزيارة الميدانية الخامسة لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس، تتخللها ورشة عمل خليجية تشتمل على محاضرات عن أنشطة الجهات المختصة بالعمل الإنساني خلال الأزمات والكوارث في سلطنة عمان، إلى جانب تنظيم اللقاء العلمي الثاني لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس خلال عام 2017 في مملكة البحرين.

1028

| 14 مارس 2017

محليات الشرق
ورشة عمل إقليمية حول دور الجمعيات الوطنية في مجال العمل الإنساني

بدأت هنا اليوم فعاليات الورشة الإقليمية الأولى حول "الدور المساعد للجمعيات الوطنية في مجال العمل الإنساني : الفرص والتحديات" وتستمر يومين بالتعاون مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية القطرية، واإاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر. ويشارك في الورشة الإقليمية عدد من الخبراء والمعنيين بالعمل الإنساني على مستوى المحلي والمنطقة الخليجية والعربية والحركة الإنسانية الدولية . وقال السيد علي الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري إن الحركة الإنسانية الدولية ظلت منذ نشأتها عام 1863 تعمل من أجل الضعفاء وتسخر كل الإمكانيات المتاحة لمساعدة المنكوبين جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة أو الظروف الاقتصادية غير المواتية، مشيرا إلى أنه مع تزايد حجم وعدد الكوارث والأزمات الإنسانية حول العالم، تعاظمت التحديات والتعقيدات التي تواجه العمل الإنساني بشكل غير مسبوق . وأوضح الحمادي في الكلمة التي افتتح بها الورشة أن من أبرز هذه التحديات التي تركز عليها هذه الفعالية، هي عدم وضوح الرؤية بخصوص الدور المنوط بالجمعيات الوطنية لمساندة الدول في سياساتها وجهودها الإنسانية والاجتماعية، مبينا أن الكثيرين لا زالوا ينظرون إلى الجمعيات الوطنية بصفتها جزءا من مؤسسات الدولة الرسمية، أو أنها تنفذ أجندات سياسية خاصة بالحكومات والأنظمة المحلية، ما جعل العاملين في المجال الإغاثي عرضة لانتهاكات تهدد حريتهم وأرواحهم . ونوه في هذا الصدد بأن الجمعيات الوطنية هي مؤسسات إنسانية تعمل وفق مبادئ وقواعد أساسية توجه العمل الإنساني وتضمن استقلاليته وبعده التام عن الصراعات أو التحيزات السياسية، بل توجهه نحو الإنسان أينما كان، مؤكدا إيمان الجمعيات الوطنية بمبادئ أساسية لا تحيد عنها. من جهته أوضح السيد يحيى عليبي ، رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر بمنطقة الخليج، أن الدور المساعد للجمعيات الوطنية في دعم الحكومات في المجال الإنساني يندرج في إطار المكانة والولاية الفريدة التي تتمتع بها هذه الجمعيات في سياقها المحلي، وما تتحلى به من دور مميز في بلدانها مقارنة بغيرها من المنظمات المحلية الإنسانية، ما يرسي الأسس لعلاقة متوازنة يتوجب أن تكون قائمة في كافة الأوقات بين الجمعية الوطنية والسلطات الحكومية والتي تقتضي تكامل الأدوار والمسؤوليات . وأضاف أن من شأن الورشة إتاحة الفرصة أمام مناقشات ومباحثات ثرية ومفيدة حول الدور المساعد المميز الذي تضطلع به الجمعيات الوطنية إزاء دعم حكوماتها في المجال الإنساني، وأبرز الفرص والتحديات التي قد ترتبط بهذا الدور، وكيفية تحديده على أفضل وجه ممكن لجعله أكثر فعالية، مع المحافظة على الإطار المرسوم ضمن حدود المبادئ الأساسية للحركة الإنسانية الدولية والمهمة الإنسانية التي تقوم بها الجمعيات الوطنية. أما السيدة فاطمة جيلاني ، رئيس مجموعة دعم بلدان الخليج في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر فقالت إن الحكومات هي من يؤسس الجمعيات الوطنية كجهات متخصصة في العمل الإنساني، ما يفرض ضرورة إقامة علاقة مساندة صحية بين الطرفين تمكنهما من العمل سويا وفقا للقوانين المحلية ودون إخلال بمبادئ الحركة الإنسانية الدولية. وأشارت إلى أن الجمعيات الوطنية لم توجد لتحل محل حكوماتها ، بل لتعمل على مساعدة الضعفاء في ظل مبادئ العمل الإنساني التي صادقت عليها الحكومات واعترفت بها، متمنية أن يستمر هذا التفاعل من أجل توجيه رسالة إلى الحكومات والرأي العام بأهمية وجود عقد غير مكتوب لتنظيم كيفية تنفيذ المهام الإنسانية دون خروج على القوانين والقيم التي تحكم عمل الجمعيات الوطنية في محيطيها المحلي والدولي . وأكد السيد بدر عبد الرحمن آل محمود ممثل هيئة تنظيم الأعمال الخيرية في كلمته الحاجة إلى نظام رقابي حكومي يشرف على المنظمات الإنسانية ويساعدها لتحقيق أهدافها، ولا يهدف إلى مراقبتها والتدقيق عليها كما يتصور البعض، بل إلى حمايتها والدفاع عنها وحماية العاملين فيها من الاتهامات غير المبررة . ونوه بأن إنشاء هيئة تنظيم الأعمال الخيرية جاء بهدف دعم وتنمية وتشجيع الأعمال الخيرية والإنسانية والإشراف عليها ومراقبتها في إطار السياسة العامة للدولة، مشيرا إلى الصلاحيات الكثيرة التي تتمتع بها الهيئة فيما يخص الإشراف والرقابة "فنحن في الهيئة لا نسعى لدور رقابي غير فعال يفرض القيود ويقيد الصلاحيات، وإنما لبناء بيئة حاضنة للمنظمات الإنسانية مهما كانت أهدافها وغاياتها لحمايتها والحفاظ عليها، وهذا هو أساس دورنا المساعد لجمعياتنا الوطنية". وألقى الدكتور صالح السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر أكد فيها أن هذه الجمعيات مهيأة تماما لتشارك الحكومات بفعالية للوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها الإنسانية وفقا لمبادئ الحركة الإنسانية الدولية . وحث الحكومات على توجيه مزيد من الاهتمام بهذه الجمعيات ومنحها المزيد من الدعم لاكتساب القدرة للوصول إلى المحتاجين بفعالية أكبر من ذي قبل، سيما وأن لدى الجمعيات الوطنية مواطن قوة لا يستهان بها، لكنها تواجه أيضا تحديات وتحتاج إلى الوقوف معها لتجاوزها . من المقرر أن تختتم الورشة الإقليمية أعمالها غدا باستكمال مناقشة أجندة جدول أعمالها واستعراض تجارب وخبرات الجهات المشاركة في مجال العمل الإنساني ومداخلاتهم في هذا المجال لبيان حقيقة الدور المساند الذي تلتزم به الجمعيات الوطنية في عملها للخروج بتوصيات تفيد في تنظيم العلاقة بصورة أكبر بين الجمعيات الوطنية من ناحية والدول والحكومات من ناحية أخرى .

715

| 26 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
تونسي ضاق ذرعاً بكابوس المراقبة الأمنية المستمرة: أعيدوني إلى غوانتانامو ..!

أثارت قصة سجين تونسي سابق في غوانتانامو جدلا واسعا، بعد أن تقدم بطلب إلى الصليب الأحمر الدولي من أجل مساعدته في الاتصال بالخارجية الأمريكية لتتوسط له لإعادته إلى سجن غوانتانامو. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن هادي همامي، الذي قضى 8 سنوات في غوانتانامو، أنه توجه بطلب إلى منظمة "الصليب الأحمر" منذ نحو أسبوعين لمساعدته بالاتصال بوزارة الخارجية الأمريكية إلا أن هذه المنظمة رفضت الاستجابة لمطلبه رغم إلحاحه. ورأى البعض في تصريحات همامي، محاولة منه للفت النظر والتخلص من المراقبة الأمنية له، بصفته إرهابيا كان قد غادر تونس إلى إيطاليا سنة 1986 بحثا عن عمل، حيث انخرط في جماعة إسلامية تسمى "جماعة التبليغ" سافر على إثرها إلى باكستان، حيث أوقفته السلطات هناك وسلمته للجيش الأمريكي الذي نقله إلى غوانتانامو سنة 2002. وتسرد الصحيفة مراحل حياة همامي الجديدة التي بدأت بمنحه وظيفة سائق سيارة إسعاف من قبل سلطات بلاده، و كيف أصبح سنة 2013 هدفا للمراقبة الأمنية اللصيقة، تفاديا لخطر محتمل. وقد باتت المراقبة الأمنية المستمرة له كابوسا يعكر حياة سجين غوانتانامو السابق وعائلته، خاصة وأن محيطه بات ينبذه ويخشى التعامل معه. وأثار طلب همامي العودة إلى غوانتانامو، حيث ذاق مختلف أنواع العذاب، مفارقة بعد أن بات طليقا يعيش مع عائلته المتكونة من زوجة وطفلين، ووفرت الدولة له عملا يعيش منه. وأُخضع الهمامي، منذ 2015، للمراقبة الإدارية والمنع من السفر، الأمر الذي جعله يفكر في أن الزنزانة الانفرادية في ذلك السجن أفضل من العيش في تونس.

527

| 23 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الأمين لمنظمة جمعيات الهلال العربية: إنعدام الأمن يعوق منظمات العمل الإنساني

أكد د. صالح السحيباني، الأمين العام للمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، ان انعدام الأمن في مناطق النزاعات كان ولا يزال يؤرق المنظمات الإنسانية. وأشار السحيباني خلال جلسة بالمؤتمر الدولي حول مقاربات حقوق الإنسان في حال الصراعات تناولت قضية تقديم المساعدات الإنسانية في مناطق النزاع في المنطقة العربية، أشار إلى أن السنوات الماضية شهدت استهداف العاملين في مجال العمل الإنساني، حيث بلغ عدد المتضررين خلال تلك السنوات ما يقرب من 500 ضحية وبصفة خاصة من العاملين في جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في البلاد العربية.من جانبه، أوضح السيد بيتر جان كراف مساعد المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، ان الخدمات الصحية والاجتماعية الأساسية عادة ما تكون الضحية الأولى عندما يتعلق الأمر بمناطق النزعات، مبينا ان أي طبيب أو ممرضة أو عامل في مجال الرعاية الصحية انما يبذل جهودا صعبة في مثل هذا الأجواء غير الملائمة.وأكد ان هناك عدم احترام للرعاية الصحية في تلك الأجواء على الرغم من انها أمر محايد ويجب ان تكون خارج مسألة النزاع، وقال: انه يتعين ان يكون هناك حق في الوصول إلى الخدمات الصحية باعتباره حققا أساسيا للإنسان، منتقدا عمليات استهداف المستشفيات و العاملين في مجالات الرعاية الصحية أو عسكرة المرافق الصحية أو وضعها ضمن الصراع العسكري.وقال: ان العاملين في مجال تقديم الرعاية الصحية يتعرضون للتهديد والقتل، حيث تشير بعض الدراسات الى ان نحو 40 % من العاملين في مجال تقديم الرعاية الصحية في مناطق النزاعات هم ضحايا للعنف رغم أنهم مجرد أفراد يقدمون المساعدة لبني البشر.بدوره أوضح رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يحيى العلبي أن هناك 21 مليون مشرد نازح في سوريا والعراق واليمن، ومئات الآلاف من المدنيين القتلى، ومليون جريح، بالإضافة إلى تدمير البنى التحتية وصعوبة في الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات للملايين الذين يحتاجون مساعدات إنسانية.وقال خالد خليفة الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي إن المنظومة الإنسانية تتغير وطريقة حدوث الكوارث تتغير، وأصبحت الأزمات ممتدة لفترات وسنين طويلة، لم تعد الأزمات قاصرة على دولة بعينها، فالأزمة السورية تؤثر على 5 دول بصورة مباشرة والعالم كله بصورة غير مباشرة.

469

| 21 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الصليب الأحمر يتعرض لأسوأ هجوم منذ سنوات في أفغانستان

قتل مسلحون يشتبه في أنهم من تنظيم "داعش"، 6 من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هجوم بشمال أفغانستان كما أعلن مسؤولون الأربعاء، ما يعكس المخاطر التي يواجهها العاملون في مجال الإغاثة في بلد غارق في النزاعات. وأفادت اللجنة الدولية، أن موظفين اثنين لديها ما زالا مفقودين بعد كمين في ولاية جوزجان المضطربة، في هجوم هو الأسوا على المنظمة الخيرية منذ سنوات. وتعرض موكب الصليب الأحمر يضم 3 سائقين و5 موظفين ميدانيين للهجوم أثناء نقل مواد إغاثة إلى منطقة مضطربة تضاعفت معاناتها مؤخرا نتيجة تساقط كثيف للثلوج، بحسب اللجنة. وقالت مديرة مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أفغانستان مونيكا زاناريلي "هذا عمل دنيء" مضيفة "لا شيء يبرر قتل الزملاء والأصدقاء الأعزاء". ولم تتبن أي مجموعة مسلحة الاعتداء حتى الآن، لكن رئيس شرطة جوزجان رحمة الله تركستاني حمل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية الهجوم. يأتي مقتل الستة بعد خطف موظف إسباني في الصليب الأحمر في 19 ديسمبر، بينما كان موظفو الإغاثة يتنقلون بين مدينة مزار شريف الشمالية وولاية قندز المجاورة المضطربة. وأفرج عن الموظف بعد شهر، إلا أن الصليب الأحمر ومسؤولين محليين لم يكشفوا عن الطريقة التي أفرج عنه فيها أو من كان وراء خطفه. ولم تتطرق اللجنة الدولية الناشطة في أفغانستان منذ عقود إلى تبعات هذا الهجوم الأخير عليها.

560

| 08 فبراير 2017

محليات الشرق
"السحيباني" يثمن جهود دولة قطر في مجال العمل الإنساني والإغاثي

أشاد الدكتور صالح بن حمد السحيباني، الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بالدور القطري المتميز وجهود الدولة الشاملة والنوعية في مجال العمل الإنساني والإغاثي، مؤكدا أن الوفاء ونصرة المنكوبين والمحتاجين، قيمة إنسانية نبيلة لدولة قطر. يذكر أن الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر قد شارك في اجتماع خبراء قانون الاستجابة للكوارث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالدوحة، كما حضر احتفالية الهلال الأحمر القطري بتكريم المتطوعين. وأضاف السحيباني قائلا في تصريحه "الشاهد على الأيادي البيضاء للدور القطري الإغاثي والإنساني الذي بسط سحابة الخير في كل مكان، هو ما لمسته ووقفت عليه المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر من جمعية الهلال الأحمر القطري، إحدى مكونات المنظمة الهامة". ونوه بما تقوم به الجمعية من جهود في هذا السياق، وعيا بأهمية المرحلة الحالية للرقي بحال الواقع الإنساني للاجئين في أي مكان وعلى اختلاف الظروف. وأشار إلى الرؤية الواضحة التي تسير عليها الأجهزة الإنسانية القطرية نحو تحقيق الطموح في مجال العمل الإنساني والإغاثي، ومواجهة الأزمات الإنسانية، انطلاقا من المبادئ الأساسية للحركة الإنسانية الدولية، وقال إن التميز في هذه الجهود، جاء من خلال بناء القدرات، والخبرة المتراكمة، والشراكات الاستراتيجية، وشفافية العمل، بالإضافة إلى التخطيط والتنفيذ وصولا إلى اهتمام الجمعية بالمتطوعين الذين يدخلون السرور على المحتاجين ويمسحون على الأيادي ويطعمون الجائعين ويكسون المحتاجين بما يمثلونه لقيادتهم من خير وإيثار للآخرين. وأكد "السحيباني" أن تنوع جهود الهلال الأحمر القطري في تنفيذ العمل الإغاثي على مستوى أنحاء العالم، جعل منه رقما صعبا لا يمكن تحديده في مجال العمل الإنساني ودعم المنكوبين، مثمنا الدعم الذي يجده الهلال الأحمر القطري من الحكومة على اختلاف أماكن وأوقات التنفيذ وذلك تقديرا للجهود الإنسانية والإغاثية المتنوعة، والعمل الجبار في سبيل الرقي بهذه الجهود التي قال إنها تواكب توجهات المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر التي تعمل على التنسيق الدائم ودعم الجهود المثمرة نحو إنجاح عمليات الإغاثة للأشقاء العرب في كل مكان. وقال إن هذا الدعم لجمعية الهلال الأحمر القطري مع الشركاء الآخرين من الجمعيات الخيرية والهيئات الإنسانية المتميزة في قطر أسهم في شكل مباشر في شمولية العطاء وانتقاء الكوادر العاملة والتأهب للكوارث وإقامة الدورات المختلفة والاهتمام بالتدريب والتعليم المستمر للمتطوعين والفرق الطبية والتوعية والتثقيف الصحي، بالإضافة إلى إدارة الصحة العامة في الأزمات والتثقيف الاجتماعي والمهني، وصولا إلى ثقافة القانون الدولي الإنساني.

456

| 20 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
إجلاء نحو 150 مدنيا من شرق حلب

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الخميس، أنه تم إجلاء نحو 150 مدنيا معظمهم من المعاقين أو ممن يحتاجون رعاية طبية من مستشفى في حلب القديمة الليلة الماضية في أول عملية إجلاء رئيسية من القطاع الشرقي من المدينة السورية. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قالت ماريان جاسر، رئيسة بعثة اللجنة في سوريا والموجودة حاليا في حلب: "هؤلاء المرضى حوصروا في المنطقة لأيام بسبب اشتباكات عنيفة قريبة ومع اقتراب خط المواجهة (منهم)". وذكرت اللجنة في بيان، إن من بين من تم إجلاؤهم من مستشفى دار الصفاء في حلب القديمة -التي استعادت القوات النظامية السيطرة عليها يوم الثلاثاء- 118 مريضا نقلوا إلى ثلاثة مستشفيات في غرب حلب و30 شخصا نقلوا إلى مراكز إيواء أيضا في الشطر الغربي من المدينة. وأضاف البيان أن عملية الإجلاء تمت بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري.

236

| 08 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
"الصليب الأحمر": 12 مليون نازح في إفريقيا

وصلت أعداد النازحين في قارة إفريقيا إلى 12 مليون شخص، بحسب تقديرات "الصليب الأحمر". وقال "بيتر مورير"، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأربعاء، إن "أعداد النازحين في قارة إفريقيا وصلت إلى 12 مليون شخص"، مشيراً إلى أن الصراع المسلح هو السبب الرئيسي للنزوح الداخلي، جاء ذلك خلال، مؤتمر صحفي، اليوم، بمقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا. ولم يوضح "مورير" بشكل تفصيلي قائمة الدول الإفريقية، التي ينتمي لها النازحون، كما لم يتطرق إلى الفئات العمرية أو أي تفاصيل أخرى بشأنهم. وأضاف "مورير" أنه سلم مجلس "السلم والأمن الإفريقي" (يتبع الاتحاد الإفريقي)، تقريراً حول التحديات، التي تعيق تنفيذ اتفاقية الاتحاد الإفريقي لحماية النازحين داخلياً، والمعروفة باتفاقية "كمبالا"، مشيراً إلى العنف والانتهاكات التي يتعرض لها النازحون. ودعا الدول الإفريقية إلى ضرورة تطبيق الاتفاقية وحماية حقوق النازحين، محذراً من أن معظم الانتهاكات تحدث أثناء تحركات وتنقلات النازحين لاسيما أثناء الدخول والخروج من المخيمات التي تأويهم. وطالب "مورير" حكومات الدول الإفريقية بضرورة إشراك النازحين في اتخاذ القرارات لضمان حماية حقوقهم، مشيداً بدور إثيوبيا ومالي في هذا الصدد.

278

| 19 أكتوبر 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يعزز جهوده الإنسانية للاجئين في لبنان

وقع الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر اتفاقية ثنائية في لبنان بهدف تعزيز التعاون في المشاريع الإنسانية التي تخدم اللاجئين السوريين والفلسطينيين وسكان البلد المضيف، وقد جاء توقيع هذه الاتفاقية تتويجا للتعاون والتنسيق القائم بين الطرفين خلال عام 2015، وهي تشكل خطوة نحو مزيد من تفعيل التخطيط المشترك وتوطيد التعاون بين المنظمتين الإنسانيتين. قام بتوقيع الاتفاقية كل من نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان السيد ماركو سوتشي ورئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي. وتشمل الاتفاقية تنسيق الجهود في مختلف القطاعات الطبية والإغاثية ودعم سبل العيش والمياه والإصحاح والإيواء، تلبيةً للحاجات الإنسانية للاجئين والمواطنين على السواء، وقد استتبعت الاتفاقية بملحقين لتنفيذ مشروعي العوازل الحرارية وتأهيل سكن اللاجئين في بعض مناطق البقاع والشمال وجبل لبنان. وقد أدلى المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، السيد فهد بن محمد النعيمي، بتصريح قال فيه: "إن الهلال الأحمر القطري لديه شراكة وتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهذه المشاريع المثمرة الفعالة تندرج في سياق خدمة أهلنا من اللاجئين السوريين في لبنان"، معربا عن تقديره للدور الكبير الذي تلعبه اللجنة في هذا المجال، كما توجه بالشكر إلى الجمعية الوطنية اللبنانية على تعاونها في هذا المجال من خلال تذليل الصعاب. ومن جانبه صرح رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، السيد فابريتسيو كربوني: "هناك ملايين اللاجئين السوريين الذين يعانون من النزاع الحالي، والوضع المتردي في سوريا يدعو إلى تنسيق أكبر بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية لتحسين جهودنا في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في لبنان". وأضاف كربوني أن الاتفاق مع الهلال الأحمر القطري يعد جزءا من الاستجابة المتواصلة لتلبية الاحتياجات الأساسية لهؤلاء اللاجئين. وبدوره علق رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، السيد عمر قاطرجي، قائلا: "إن هذه الاتفاقية تعكس نمط التدخل الانساني الذي يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تعزيزه، بحيث يتجاوز الأثر الإيجابي لهذه التدخلات الاحتياجات الموسمية، خاصة في فصل الشتاء والبرد".

356

| 28 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الهلال القطري يعزز جهوده الانسانية للاجئين في لبنان

وقع الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر اتفاقية ثنائية في لبنان بهدف تعزيز التعاون في المشاريع الإنسانية التي تخدم اللاجئين السوريين والفلسطينيين وسكان البلد المضيف، وقد جاء توقيع هذه الاتفاقية تتويجا للتعاون والتنسيق القائم بين الطرفين خلال عام 2015، وهي تشكل خطوة نحو مزيد من تفعيل التخطيط المشترك وتوطيد التعاون بين المنظمتين الإنسانيتين. قام بتوقيع الاتفاقية كل من نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان السيد ماركو سوتشي ورئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان السيد عمر قاطرجي. وتشمل الاتفاقية تنسيق الجهود في مختلف القطاعات الطبية والإغاثية ودعم سبل العيش والمياه والإصحاح والإيواء، تلبيةً للحاجات الإنسانية للاجئين والمواطنين على السواء، وقد استتبعت الاتفاقية بملحقين لتنفيذ مشروعي العوازل الحرارية وتأهيل سكن اللاجئين في بعض مناطق البقاع والشمال وجبل لبنان. وقد أدلى المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، السيد فهد بن محمد النعيمي، بتصريح قال فيه: "إن الهلال الأحمر القطري لديه شراكة وتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهذه المشاريع المثمرة الفعالة تندرج في سياق خدمة أهلنا من اللاجئين السوريين في لبنان"، معربا عن تقديره للدور الكبير الذي تلعبه اللجنة في هذا المجال، كما توجه بالشكر إلى الجمعية الوطنية اللبنانية على تعاونها في هذا المجال من خلال تذليل الصعاب. ومن جانبه صرح رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، السيد فابريتسيو كربوني: "هناك ملايين اللاجئين السوريين الذين يعانون من النزاع الحالي، والوضع المتردي في سوريا يدعو إلى تنسيق أكبر بين مكونات الحركة الإنسانية الدولية لتحسين جهودنا في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في لبنان". وأضاف كربوني أن الاتفاق مع الهلال الأحمر القطري يعد جزءا من الاستجابة المتواصلة لتلبية الاحتياجات الأساسية لهؤلاء اللاجئين. وبدوره علق رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، السيد عمر قاطرجي، قائلا: "إن هذه الاتفاقية تعكس نمط التدخل الانساني الذي يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تعزيزه، بحيث يتجاوز الأثر الايجابي لهذه التدخلات الاحتياجات الموسمية، خاصة في فصل الشتاء والبرد". وأوضح قاطرجي: "إن العزل الحراري لخيم اللاجئين يعدل حرارتها صيفا وشتاء، وتتراوح فترة الانتفاع من مشاريع العزل وترميم المساكن ما بين 18 و30 شهرا، وهذه المشاريع تدعم الاقتصاد اللبناني المحلي واللاجئين في الوقت نفسه عبر تشغيل الأيدي العاملة، وتوفير بدلات الإيجار، وتقنين كلفة التدفئة، وتحسين قيمة العقار المؤجر".

277

| 28 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الهلال القطري يعتزم بناء 250 وحدة سكنية في الحديدة باليمن

أشاد الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد السحيباني بالجهود الشاملة والنوعية الهادفة التي ينفذها الهلال الأحمر القطري للرقي بحال الواقع الإنساني للاجئين في أي مكان وعلى اختلاف الظروف. وأشار كذلك إلى الرؤية الواضحة التي تسير عليها الأجهزة الإنسانية القطرية نحو تحقيق الطموح في مجال العمل الإنساني والإغاثي، ومواجهة الأزمات الإنسانية انطلاقاً من المبادئ الأساسية للحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. وأكد السحيباني في تصريح خاص لـ"الشرق" على القيم التي لمسها من خلال بناء القدرات، والشراكات الإستراتيجية، وشفافية العمل، وسرعة الاستجابة، بالإضافة إلى التخطيط والتنفيذ وصولًا إلى مرحلة مهمة هي التقييم. وجاء تصريحه عقب لقائه وزيارته مؤخراً لفريق عمل الهلال الأحمر القطري ضمن جولة المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر للجهات الإغاثية العاملة في تركيا. إشادة عربية بالجهود "الشاملة والنوعية" للهلال الأحمر القطريواستمع "السحيباني" خلال جولته إلى شرح مفصل من أعضاء فريق جمعية الهلال الأحمر القطري في تركيا، حول ما يقدمه الهلال من محاضرات ودورات تدريبية وورش عمل للتعامل مع مختلف أنواع الطوارئ والأزمات، والحرص على توعية المستفيدين وتوعيتهم فيما يتعلق بالصحة المجتمعية والقانون الدولي الإنساني، ونشر ثقافة العمل التطوعي واستقطاب المتطوعين وتأهيلهم، وزيادة كفاءة الكوادر الطبية. وأكد "السحيباني" أن تنوع الدور القطري في تنفيذ العمل الإغاثي على مستوى أنحاء العالم جعل من الصعوبة تحديد بوصلة لهذه الجهود، ومتى تقام، وأين تقام، مشيراً إلى الانتشار الذي أسهم في تحقيق رؤية طواقم العمل على الأرض، والتي تجد فعلاً متنفساً للعون والمساعدة منى ما وجدت المكان الذي تتواجد عليه. ونوّه "السحيباني" بدور الهلال الأحمر القطري من خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بما يحقق رسالة الهلال الأساسية القائمة على الشمولية في العطاء، والاعتماد على الكوادر المؤهلة، معربًا عن سعادته بتنوع البرامج الإغاثية والإنسانية بما يستهدف حاجة اللاجئين على مستوى العالم. وأكد أهمية برامج بناء القدرات والتنمية المجتمعية التي يقدمها الهلال الأحمر القطري بتميز والتي تتنوع من خلال برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي، برامج التمكين المهني لدعم الأسر خاصة النساء مهنيا من خلال دورات مهنية، برامج التمكين الأكاديمي لمساعدة طلاب العلم من غير القادرين على إكمال مسيرتهم التعليمية. ونوّه كذلك ببرامج التمكين الصحي، برامج المساعدات الطارئة العاجلة، برامج الدعم النفسي الاجتماعي لمساعدة الفئات الضعيفة على التأقلم مع ظروفها الصعبة ومحاولة التغلب عليها، برنامج إمداد لتأهيل وتدريب ورعاية نزلاء المؤسسات الاجتماعية، مشروع زراعة الكلى بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى البرامج الثقافية والاجتماعية والمساعدات الموسمية العينية. وفي سياق ذي صلة، قال وزير الإدارة المحلية اليمني، رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبد الرقيب فتح، إن الهلال الأحمر القطري يعتزم بناء 250 وحدة سكنية في مديريتي اللحية والزهرة بمحافظة الحديدة، غربي البلاد. وأوضح المسؤول اليمني أن هذا المشروع تم مناقشته مع الهلال الأحمر القطري ويتم حالياً متابعة التنفيذ، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. جاء ذلك عقب وصوله اليوم، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، لمتابعة عمليات الإغاثة الإنسانية واحتياجات المواطنين فيها، مشيراً إلى أن اللجنة العليا للإغاثة ستدشن من عدن حملة الإغاثة الكويتية المقدمة لليمن، التي تبلغ 24 مليون دولار. وأشاد الوزير اليمني بما تقدمه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل التخفيف من معاناة الشعب اليمني، لافتاً إلى أن"المشاريع الإغاثية التي تقدمها دول الخليج تشمل جميع المحافظات وليس هناك استثناء لأي محافظة".

278

| 15 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
المنظمة العربية للهلال الأحمر تطرح "السوارة الذكية" للاستجابة السريعة

السحيباني ل" الشرق " المشروع يستهدف إدارة الحشود وقطاع الخدمات الإنسانية والإغاثية طرحت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر(ARCO) ومجموعة اسكوب السعودية أخيراً مشروع "إستجابة" الذي يعد أول قاعدة بيانات اغاثية إنسانية في العالم، والمتمثل في "السوارة الذكية" والتي تعتبر أحدث مشروع يخص الاستجابة السريعة وتحمل باركوداً خاصاً يعمل وفق نظامي (off Line) و (on Line)، مما يعطيها ميزة لا مثيل لها حتى الآن، حيث تمت تجربة هذه السوارة خلال زيارات المنظمة الأخيرة لمخيمات اللاجئين، وحققت تلك التجارب نجاحاً باهرا ولقي أصداء طيبة نظراً لما توفره من جهد ووقت ومال . وأعلن الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد السحيباني الذي وقع المشروع مع رئيس مجلس إدارة مجموعة اسكوب علي الفليج ، أن الجهات التي تعتمد على الاستجابة السريعة بشكل كبير سيكون بمقدورها تنفيذه ومن ذلك وزارة الحج والعمرة لضيوف بيت الله الحرام وما يختص بإدارة وتنظيم الحشود ومؤسسات الطوافة. واوضح السحيباني ان المشروع يستهدف وزارة الصحة للمرضى والمنومين في المستشفيات ، بالإضافة إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والمنظمات الدولية المختصة باللاجئين والنازحين ومنظمات رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والمستهدفين من عمليات الإغاثة الغذائية والطبية والإنسانية بشكل عام. وكشف "السحيباني" في تصريح خاص لـ " الشرق " أنه تمت الإستجابة العاجلة فيما يخص المشروع لطلبات بعض الجهات الحكومية بخصوصها ، مشيراً إلى أنها تتناسب مع الأطفال والبالغين الرجال والنساء ، وأضاف أنه يمكن تكييف "السوارة الذكية " لتتناسب مع احتياجات الجهة ذات العلاقة من بيات شخصية وصحية . وأكد أن المشروع سوف يخدم المؤسسات والهيئات والمنظمات التي تعمل في مجال الأمن الصحي والغذائي والحقوق والحريات والتخطيط والرقابة لتلك المشاريع والخدمات المقدمة كأعمال إنسانية ورقابية ، حيث يعتمد المشروع على الاستجابة السريعة لنداء الاستغاثة في مجالات عدة للمستفيدين في مجموعة الدول العربية وإنشاء قاعدة بيانات ووسائل ربط الكترونية لأكثر من (20) مليون مستهدف في أكثر من خمس دول في المنطقة العربية كمرحلة أولى. من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة مجموعة اسكوب علي الفليج أن مشروع "إستجابة" يعد ثمرة تعاون بناء ووثيق تسمح بتنظيم وحصر الاستجابة الإنسانية الطارئة وغيرها وتسليمها لمستحقيها مباشرة من خلال "السوارة الذكية" التي توضع على اليد ، وتضم كافة المعلومات الخاصة بحاملها وصورته وبياناته كاملة. وقال انه بإمكان قراءة هذه المعلومات من خلال تطبيق إلكتروني يقرأ هذه الخدمة عن بعد من خلال الهاتف المحمول أو القارئ الضوئي ما يجعل عملية تقديم العون تكون بكفاءة عالية للمنظمة ، فيما ستكون المنظمة مرجعية في العمليات التخطيطية للأعمال الإنسانية ذات العلاقة بالمستفيدين ، وتعتبر هذه التقنية نقلة نوعية في استثمار التقنية لخدمة أفواج الحشود ، والحجاج ، واللاجئين ، والنازحين ، والمتضررين من الكوارث والأزمات .

497

| 29 يوليو 2016

عربي ودولي الشرق
الصليب الأحمر: سوريا أبعد ما يكون عن نهاية الحرب

أكد بيتر مورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، إن سوريا "بعيدة عن أي أفق لنهاية النزاع". وأضاف مورير"في، الإجمال الديناميكية القائمة لا تشير إلى أن الحرب يمكن أن تنتهي قريبا" منوها بأن "مباحثات جنيف تظل هشة". كما أعتبر مورير، أن الهدنة لوقف الأعمال القتالية التي تجري في سوريا الآن بوساطة روسية أمريكية التي دخلت حيز التنفيذ منذ 27 فبراير "ليست هدنة أنا اسميها وقفا جزئيا للأعمال القتالية". وأقر مورير، بتوقف المعارك في بعض المناطق، لكنه غير كاف للتوصل إلى إحلال استقرار في البلد.. "كانت قطرة في محيط، وساعد ذلك على منح الناس بعض الأمل". وفي الوقت الذي دخل فيه النزاع السوري عامه السادس ترى اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الأزمة في سوريا هي الأزمة الإنسانية الأشد خطرا وتعقيدا في العالم.

602

| 12 يونيو 2016

عربي ودولي الشرق
خطف موظفة تونسية في "الصليب الأحمر" بصنعاء

تعرضت موظفة تونسية، في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء، اليوم الثلاثاء، للاختطاف على يد مجهولين، حسبما قالت متحدثة باسم اللجنة الدولية. وأضافت المتحدثة ريما كمال، أن اللجنة الدولية تجهل هوية الخاطفين ودوافع هذه العملية التي تأتي في وقت يشهد اليمن نزاعا داميا منذ مارس، وأنه بسبب هذا الحادث "علقنا كل أنشطة طواقمنا في اليمن". وأوضحت المتحدثة أن الموظفة خطفت صباح اليوم، فيما كانت متوجهه على عملهما، مؤكدة أن اللجنة الدولية "تدعو المسؤولين (عن هذا الخطف) إلى الإفراج عن زميلتنا (التونسية) في أسرع وقت".

263

| 01 ديسمبر 2015

محليات الشرق
وكيل وزارة العدل يجتمع مع المستشارة القانونية للصليب الأحمر

اجتمع اليوم سعادة السيد سلطان بن عبدالله السويدي، وكيل وزارة العدل، رئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، مع الأستاذة غادة الشوا، المستشارة القانونية لدى البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر بدولة الكويت. تناول الاجتماع بحث علاقات التعاون بين اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني بدولة قطر، والبعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.

1594

| 12 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
الصليب الأحمر: التدخل الروسي زاد من صعوبة الوضع بسوريا

مع بدء الحملة الجوية الروسية في سوريا، تواجه العمليات الإنسانية صعوبات متزايدة، فيما خصصت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلى ميزانياتها للعام الحالي لهذه العمليات، وفق ما صرح مسؤول في المنظمة، اليوم الخميس. وفي تصريح له قال مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا روبرت مارديني: إن تصعيد استخدام الأسلحة وتكثيف القصف الجوي يتسببان بعمليات نزوح جديدة ويحولان دون وصول فرق الصليب الأحمر إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات. وحول تأثير الحملة الجوية الروسية على عمل الصليب الأحمر، قال مارديني "من الطبيعي أن يؤدي استخدام الأسلحة بطريقة أكبر في أي نزاع إلى صعوبات أكثر من حيث الحالة الإنسانية". ووصف مارديني الوضع الإنساني في تلك المناطق بأنه "صعب للغاية"، مشيرا إلى "نقص في المواد الأولية من الأغذية والأدوية".

293

| 22 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل وإصابة 9 في انفجار بمخيم للنازحين في نيجيريا

قتل شخصان على الأقل، وأصيب 7 آخرين في انفجار وقع في مخيم للنازحين جراء النزاع مع حركة بوكو حرام شمال شرق نيجيريا، بحسب ما أفادت أجهزة الإغاثة المحلية، اليوم الجمعة. وقال المسؤول في الصليب الأحمر عليو مايكانو "وقع انفجار في مخيم مالكوهي للنازحين في يولا، وأكدت شرطة ولاية اداماوا وعاصمتها يولا الانفجار. ووردت أرقام متناقضة إذ أفاد مايكانو عن سقوط 3 قتلى و9 جرحى فيما ذكر المتحدث باسم شرطة اداماوا عثمان أبوبكر سقوط قتيلين و 7 جرحى. من جهته قال مسؤول في وكالة أدارة الحالات الطارئة في ولاية اداماوا سليمان محمد أن 5 أشخاص قتلوا وأصيب 20 بجروح. وقال أبوبكر ومحمد أن الانفجار ناجم عن قنبلة يدوية الصنع وضعت قرب الخيم.

221

| 11 سبتمبر 2015

صحة وأسرة الشرق
الصليب الأحمر: نقل 16 مهاجرا لمستشفيات نمساوية

نقل 16 مهاجرا، وصلوا خلال الليل للنمسا قادمين من المجر، للمستشفيات، ومن بينهم 7 أطفال مرضى يعانون من الإسهال والقيء والجفاف، وذلك حسبما قال الصليب الأحمر، اليوم الأحد. وقال رئيس فريق الصليب الأحمر رينولد رينير، لوكالة الأنباء النمساوية: "لقد تلقينا موجة كبيرة من المهاجرين نحو الساعة الواحدة والثانية من صباح اليوم، فقد وصل حوالي ألف شخص". ومن بين الذين تم نقلهم للعلاج شخص مريض بالسكر، و كان يعاني من ارتفاع شديد في مستويات السكر في الدم، وسيدة حامل تعاني من ألم في الجزء الأسفل من البطن.

254

| 06 سبتمبر 2015

عربي ودولي الشرق
كوريا الشمالية توافق على اقتراح الصليب الأحمر بشأن الأسر المشتتة

أعلنت كوريا الجنوبية أن جارتها الشمالية وافقت، اليوم السبت، على اقتراح قدمته جمعية الصليب الأحمر الكوري الجنوبي بإجراء محادثات في السابع من شهر سبتمبر المقبل لمناقشة قضايا لم شمل الأسر المشتتة التي فرقتها الحرب الكورية. وقالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية ، في بيان لها، "إن تلقت رسالة من كوريا الشمالية تعرب فيها عن قبولها مقترح الصليب الأحمر بإجراء محادثات حول لم شمل الأسر المشتتة من خلال قناة الاتصال في قرية بانمونجوم في المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين البلدين". وأضافت الوزارة أن الجانبين سيعقدان مشاورات بشأن المسائل ذات الصلة من خلال قناة الاتصال في قرية بانمونجوم. وكانت كوريا الجنوبية اقترحت على جارتها الشمالية أمس عقد اجتماع عمل بين جمعيتي الصليب الأحمر بالبلدين لاستئناف برنامج "لم شمل الأسر الكورية المشتتة".

376

| 29 أغسطس 2015