رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
إضراب شامل في الأراضي الفلسطينية احتجاجاً على قرارات ترامب

أعلن الإضراب العام والشامل اليوم في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس، كما وجهت الدعوة للمشاركة في المسيرات في مراكز المدن الفلسطينية. وقالت القوى الوطنية والإسلامية، في بيان لها، إنها تعلن الإضراب الشامل في كافة مناحي الحياة احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القدس، كما دعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في المسيرات والاحتجاجات. اعتداء سافر وقال إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس مخاطباً المتظاهرين إن القدس دونها أرواحنا، ولا يمكن القبول بالتفريط بالمدينة المقدسة وقبول إعلانها عاصمة موحدة للاحتلال، مضيفا أن خطوة ترامب اعتداء سافر على شعبنا وأمتنا وعلى مقدساتنا ومبادئنا ويمثل استفزازا للأمتين العربية والإسلامية. وحذر رضوان الإدارة الأمريكية من مغبة تنفيذ قرار نقل السفارة إلى القدس المحتلة كونه سيفتح أبواب جهنم على المصالح الأمريكية في المنطقة ، ويشعل بركانا تحت أقدام الاحتلال والأمريكان. وأكد أن نقل السفارة الأمريكية لن يغير من الحقيقة التاريخية والدينية بأن القدس هي لشعب واحد هو الشعب الفلسطيني وليس للاحتلال الإسرائيلي .. مشددا على أن كل الخيارات مفتوحة ابتداء من التحرك السياسي والقانوني والانتهاء بالمقاومة الشاملة للدفاع عن القدس. وطالب السلطة الفلسطينية بالإعلان الواضح بانتهاء حقبة أوسلو للتسوية، والانحياز لخيار المقاومة واستعادة الوحدة الوطنية، وضرورة وقف التنسيق الأمني. وشهدت الأراضي الفلسطينية الليلة الماضية مسيرات حاشدة عمت مختلف المناطق منددة بقرار الرئيس الأمريكي اعتراف بلاده بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، حيث انطلقت مسيرة حاشدة في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، واحتشد آلاف المواطنين بشكل عفوي، في شوارع المخيم رافعين الأعلام والكوفيات الفلسطينية.. مؤكدين عروبة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة. مسيرة غضب وفي جنين ومخيمها، انطلقت مسيرة غضب احتجاجاً على قرار ترامب، وجابت المسيرة شوارع المدينة، وندد المشاركون بقرار الرئيس الأمريكي المنحاز للاحتلال.. داعين الإدارة الأمريكية إلى العدول عن هذا القرار. وأكدوا التمسك الشعبي بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، رافضين كافة المواقف التي تمس المدينة المقدسة.. مشددين على أن القدس خط أحمر ولن يسمحوا المس بالقدس والمقدسات، وضرورة رص الصفوف والوحدة الوطنية، لكي يتمكن شعبنا من التصدي للسياسة الأمريكية والإسرائيلية والاستمرار في المقاومة. كما أثار إعلان ترامب حالة من الغضب والاستياء الشديدين في صفوف المواطنين الغزيين الذين عبروا عن غضبهم إزاء هذا القرار الذي وصفوه بالمخزي. وشهدت ساحة المهد في مدينة بيت لحم، حشدا للمواطنين من المحافظة، تلبية لدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، نددوا خلاله بالقرار الأمريكي، وأكدت الجموع أن فلسطين، قيادة وشعبا، أحوج من أي وقت إلى إعادة اللمة والوحدة بين الشعب الواحد، والتخندق في خندق واحد لمواجهة كل المخططات الرامية لتصفية قضيتنا العادلة. مسيرات واحتجاجات كما نظمت حركة فتح والقوى الوطنية في محافظة قلقيلية، مسيرة غضب، انطلقت من ميدان الشهيد أبو علي إياد، وجابت شوارع المدينة وصولا إلى مبنى بلدية قلقيلية. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، والشعارات المنددة بقرار الرئيس الأمريكي.. داعين الإدارة الأمريكية إلى العدول عن هذا القرار الذي يهدد أمن المنطقة، ويمس مشاعر العرب والمسلمين، وأكدوا تمسكهم بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، رافضين كافة المواقف التي تمس المدينة المقدسة. وقد عمت شوارع وأحياء محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، أيضا المسيرات المنددة بإعلان الرئيس الأمريكي. وأكد محافظ خان يونس أحمد الشيبي، أن إعلان الرئيس ترامب يشكل تحديا للعالم العربي والإسلامي، ومخالفا لكافة قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس العربية أرضا محتلة.. مبينا أن هذا القرار جاء تحت ضغط اللوبي الصهيوني، في حين تناسى حقوق أصحاب الأرض الأصليين، معتبرا القرار بالمتسرع ومن شأنه أن يجر المنطقة إلى حرب لا تحمد عقباها. وشدد على أن هذا القرار سيقضي على حل الدولتين ويبين مدى الانحياز الأمريكي لدولة الاحتلال بدلا من أن يلعب دور الوسيط في عملية السلام.. معتبرا أن القرار المتهور سيشعل المنطقة بأكملها، كما سيشكل التفافا على قرارات مجلس الأمن الدولي.. مؤكدا أن قضية القدس ليس قضية الشعب الفلسطيني وحده، بل قضية مليار ونصف عربي ومسلم.

899

| 07 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
10 خطوات للرد على قرار ترامب حول القدس

حدد نشطاء ومحللون عرب وفلسطينيون، 10 خطوات وإجراءات، للرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بمدينة القدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى المدينة المقدسة. قطع العلاقات في الخطوة الأولى المقترحة رأى المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني مصطفى الصواف، ضرورة قطع العلاقات مع إسرائيل بشكل كامل من قبل السلطة الفلسطينية. تجميد العلاقات ودعم الشعب الفلسطيني وحث في الخطوتين الثانية والثالثة، التي يجب اتخاذهما، على تجميد العلاقات مع الإدارة الأمريكية عربياً وإسلامياً وفلسطينياً، مع تمكين ودعم الشعب الفلسطيني مالياً وعسكرياً من جانب الدول العربية والإسلامية. وقال الصواف، إنه في حال تم تنفيذ هذه الخطوات فمن شأنها أن تجبر ترامب على النظر في تداعيات وآثار قراره. انتفاضة جديدة ويطرح الكاتب الفلسطيني، حسام الدجني، من غزة، اقتراحا رابعاً، يتمثل في الإعلان عن انتهاء العمل باتفاقية أوسلو للسلام، والعملية السياسية. انتهاء أوسلو وكتب الدجني، على صفحته على موقع فيسبوك، أن الرد على قرار ترامب يأتي بتصويب خطأ تاريخي، والإعلان عن انتهاء أوسلو والعملية السياسية، وبتسليم مفاتيح السلطة للاحتلال، ثم تبدأ انتفاضة جديدة ترفع من تكلفة احتلال اسرائيل لأراضينا. وقف الاتصالات والتعاملات وحدد الشاب المصري، يوسف محمود، اقتراحا خامساً، وهو وقف اتصالات وتعاملات الدول العربية والإسلامية مع إسرائيل والولايات المتحدة، لمواجهة قرار ترامب. أما الإجراء السادس الذي اقترحه المحللون والنشطاء، فكان من الناشط الفلسطيني بشار الشلبي، وهو طرح هذه القضية على صعيد المنظمات الأممية والحقوقية في العالم، للضغط على الإدارة الأمريكية، لسحب هذا القرار. إثارة الرأي العام ويطرح الشلبي أيضاً اقتراحاً سابقاً، وهو إطلاق منصات إعلامية عالمية، في اللغات الأساسية بالعالم، أهمها الإنجليزية والتركية والفرنسية والإسبانية، لإثارة الرأي العام ضد قرارات ترامب، والتي تمس ثالث أقدس مدينة عند المسلمين. مظاهرات شعبية حاشدة من جهته اعتبر محمد مشينش، رئيس جمعية فيدار التركية، أن الخطوة الثامنة التي يتوجب اتخاذها، تتمثل في الخروج بمظاهرات شعبية حاشدة من قبل الجماهير العربية والإسلامية، للتنديد بالقرار الأمريكي، وتبقى مستمرة حتى يسحب الرئيس الأمريكي هذا القرار. الخطوة التاسعة: قمة إسلامية طارئة ويرى الناشط عبد الله البلتاجي، أن الخطوة العاشرة للرد على قرارات الرئيس الأمريكي ترامب تتمثل بـ إطلاق عريضة إلكترونية للتوقيع عليها من ملايين العرب والمسلمين بالإضافة إلى أحرار العالم، للتنديد ورفض هذا القرار المنحاز إلى إسرائيل. وقد شغل القرار الأمريكي، مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق ناشطون عدة هاشتاجات كان أهمها #اغضب-للقدس. وأطلق رواد موقعي، تويتر، وفيسبوك آلاف التغريدات احتجاجا على القرار الأمريكي. ومساء أمس الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية، من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبا شعبيا واسعا في المنطقة، ويقوض تماما عملية السلام المتوقفة منذ عام 2014.

2967

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         البرلمان العربي
البرلمان العربي يدعو لجلسة طارئة لبحث تداعيات قرار ترامب

دعا الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، إلى عقد جلسة طارئة للبرلمان العربي يوم الاثنين المقبل بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لبحث تداعيات قرار الإدارة الأمريكية الذي صدر، بشأن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية لها. وقال السلمي، في بيان له اليوم، إن الدعوة لعقد جلسة طارئة تأتي لتمكين أعضاء البرلمان العربي الذين يمثلون كافة أطياف وتوجهات الشعب العربي من إصدار قرار يعبر عن نبض الشارع العربي بشأن هذا القرار الخطير للإدارة الأمريكية. وشدد على أن هذا القرار يعد تحدياً صارخاً لكل المواثيق والأعراف والقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ويهدد الأمن والسلم الدوليين، ويستفز مشاعر العرب والمسلمين وأحرار العالم، ويؤسس بإرادة منفردة لتغيير الوضع القانوني الحالي لمدينة القدس المحتلة تتحدى إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، في مسعى مرفوض لحسم هوية القدس العربية الإسلامية لمصلحة الدولة القائمة بالاحتلال لتكون عاصمة يهودية موحدة لها. وأكد رئيس البرلمان العربي على الموقف الثابت للبرلمان، بأن مدينة القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن هذا القرار يقوض عملية السلام في الشرق الأوسط، فضلا عن كونه عدوانا على حق الشعب الفلسطيني في عاصمة الدولة الفلسطينية مدينة القدس.

1238

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أردوغان يحذر من اتخاذ "خطوة خاطئة" بشأن مدينة القدس

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن اتخاذ خطوة خاطئة فيما يتعلق بوضع مدينة القدس سيمهد الطريق أمام استياء واسع في العالم الإسلامي بأسره، ويقوض أرضية السلام، ويشعل توترات وصراعات جديدة في المنطقة، لافتاً إلى أن منظمة التعاون الإسلامي ستعقد اجتماعا حول القدس يوم الأربعاء المقبل في إسطنبول. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك للرئيس التركي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم في العاصمة التركية أنقرة. وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن أردوغان شدد، خلال المؤتمر، على أن القدس تعتبر قرة عين المسلمين كافة، وأي محاولة تتجاهل هذه الحقيقة التاريخية مآلها الفشل، مضيفاً أن استقرار وسلام وأمن المنطقة هام بالقدر الذي لا يمكن أن يكون ضحية لحسابات سياسية داخلية. وقال الرئيس التركي أريد التوجه بهذه الدعوة للعالم بأسره، يجب الابتعاد عن أي خطوة من شأنها تغيير الصفة القانونية للقدس المؤكدة بقرارات الأمم المتحدة، ولا يحق لأحد أن يتحكم بمصائر ملايين الناس إرضاء لأهوائه الشخصية، فخطوة كهذه لن تخدم سوى المنظمات الإرهابية. من جانبه، أكد ملك الأردن أنه لا بديل عن حل الدولتين، مشيراً إلى أنه إذا كان هناك أي اتفاق سلام سيتم في الشرق الأوسط، فإنه سيحدد استقرار المنطقة بأسرها. وشدد الملك عبدالله الثاني على أن المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف هامين للغاية بالنسبة لنا، فكلاهما مكانان يوليهما المسلمون والمسيحيون قدسية على حد سواء. ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب يلقيه مساء اليوم، عن نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة الفلسطينية المحتلة عاصمة لإسرائيل.

803

| 06 ديسمبر 2017

عربي ودولي
بوتين يبحث هاتفيا مع عباس وضع مدينة القدس

بحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مساء اليوم، مع نظيره الفلسطيني، محمود عباس، دعم روسيا لاستئناف المفاوضات المباشرة بين فلسطين وإسرائيل حول القضايا المتنازع عليها، بما في ذلك وضع مدينة القدس. وأكد بيان صدر عن الكرملين نقلته قناة روسيا اليوم، أن الزعيمين بحثا خلال الاتصال قضايا التسوية الشرق أوسطية، حيث أكد بوتين موقف روسيا المبدئي الداعم للاستئناف الفوري للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة حول جميع المسائل المتنازع عليها، بما في ذلك وضع مدينة القدس. وشدد الرئيس الروسي على ضرورة التوصل إلى قرارات عادلة وطويلة الأمد تستجيب لمصالح كلا الجانبين. كما تطرق الرئيسان إلى المسائل الملحة للتعاون الثنائي في سياق الاتفاقات التي تم التوصل إليها في إطار القمة الروسية الفلسطينية في موسكو شهر مايو عام 2017. من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الرئيس الفلسطيني أطلع نظيره الروسي هاتفيا على المخاطر المحدقة بمدينة القدس في ظل نية واشنطن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

660

| 06 ديسمبر 2017

عربي ودولي
العاهل المغربي لعباس: نرفض اعتراف واشنطن المحتمل بالقدس عاصمة لإسرائيل

أعرب العاهل المغربي، الملك محمد السادس، مساء الثلاثاء، عن رفضه القوي للإعلان المحتمل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حسب بيان للديوان الملكي المغربي، اطلعت عليه الأناضول. وقال البيان، إنه على إثر الأخبار المتواترة بشأن إعلان محتمل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المقدسة، أجرى الملك محمد السادس، اليوم اتصالًا هاتفيًا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وأضاف البيان أن الملك محمد السادس عبر عن رفضه القوي لكل عمل من شأنه المساس بالخصوصية الدينية المتعددة للمدينة المقدسة أو تغيير وضعها القانوني والسياسي. وجدد العاهل المغربي بصفته ملكًا للمملكة المغربية، ورئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، تضامن المغرب القوي والثابت مع الشعب الفلسطيني الشقيق في الدفاع عن قضيته العادلة وحقوقه المشروعة، خصوصًا في ما يتعلق بوضع القدس الشريف. في المقابل، أعرب الرئيس الفلسطيني عن أسفه لإدراج مثل هذه المبادرة غير الملائمة على أجندة الإدارة الأمريكية، وفق البيان. وعبر عباس عن القلق العميق للسلطة الفلسطينية إزاء نتائجها الخطيرة على عملية السلام في الشرق الأوسط وأمن واستقرار المنطقة. واتفق العاهل المغربي الملك والرئيس الفلسطيني على مواصلة الاتصال المباشر والتشاور الدائم حول هذه القضية، وإرساء تنسيق وثيق بين الحكومتين من أجل العمل سويًا لتحديد الخطوات والمبادرات التي يتعين اتخاذها، وفق البيان.‎ ويحذّر الفلسطينيون ودول عربية وإسلامية من أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من شأنه إطلاق غضب شعبي واسع، ويعتبر كثيرون أن هذه الخطوة ستعني نهاية عملية السلام تمامًا. يأتي ذلك بعد حديث مسؤولين أمريكيين، الجمعة الماضية، عن أن الرئيس ترامب يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطاب يلقيه غدًا الأربعاء، حسب وكالة أسوشييتد برس الأمريكية. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى إسرائيل وتوحيدها مع الجزء الغربي، معتبرة إياها عاصمة موحدة وأبدية لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. كان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر مرتبط فقط بالتوقيت.

1316

| 05 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أبو ردينة: لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها

حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة تداعيات نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، مشددة على أنه لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في مؤتمر له برام الله، مساء الثلاثاء، نرفض بشكل قاطع نقل السفارة، لما لذلك من تداعيات خطيرة على عملية السلام. وشدد على أنه لا يمكن قبول نقل سفارة واشنطن لما يعنيه ذلك من اعتراف رسمي بأن القدس عاصمة إسرائيل. يأتي ذلك بعد حديث مسؤولين أمريكيين، الجمعة الماضية، عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطاب يلقيه، غدًا الأربعاء. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى إسرائيل وتوحيدها مع الجزء الغربي، معتبرة إياها عاصمة موحدة وأبدية لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. كان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر مرتبط فقط بالتوقيت. ويحذّر الفلسطينيون ودول عربية وإسلامية من أن نقل السفارة الأمريكية المحتمل إلى القدس، من شأنه إطلاق غضب شعبي واسع، كما يعتبر كثيرون أن هذه الخطوة ستعني نهاية عملية السلام تماماً.

1262

| 05 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الاحتلال يهدم أساسات منشآت سكنية وسط القدس المحتلة

هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، اليوم، أساسات منشآت وبنايات سكنية قيد الإنشاء في ضاحية راس شحادة، قرب مخيم شعفاط وسط مدينة القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أنه رافقت قوة عسكرية، طواقم البلدية قبل وخلال عملية الهدم، في حين اندلعت مواجهات مع المواطنين في محيط مكان الهدم. وتقع ضاحية راس شحادة بين مخيم شعفاط وضاحية السلام ببلدة عناتا التي تتبع مدينة القدس المحتلة. إلى ذلك، اقتحمت مجموعات من المستوطنين وعدد من عناصر مخابرات الاحتلال، اليوم المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات احتلال، ونفذوا جولات استفزازية في المسجد المبارك، في حين نفذت عناصر المخابرات جولات مشبوهة واستكشافية في أرجاء المسجد المبارك. ويقتحم المستوطنون باحات الأقصى بشكل شبه يومي بغرض فرض واقع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد وتهويد المدينة المقدسة.

603

| 05 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أردوغان يحذر ترامب: القدس خط أحمر للمسلمين

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره الأمريكي دونالد ترامب من مغبة الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، مشددا على أن القدس خط أحمر بالنسبة إلى المسلمين. وأوضح أردوغان، في كلمة له أمام كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان اليوم، أن خطوة اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، قد تؤدي إلى قطع علاقات تركيا الدبلوماسية مع إسرائيل، مشيراً إلى أنه في حال تم اتخاذ هذه الخطوة ستدعو أنقرة لعقد اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، وسيتم تحريك العالم الإسلامي من خلال فعاليات هامة. وفي جانب آخر من كلمته، شدد الرئيس التركي على أن بلاده ستقضي على امتدادات منظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة في سوريا إن لم يكن اليوم فغداً. وكانت الحكومة التركية قد أكدت على لسان المتحدث باسمها السيد بكر بوزداغ أن موقف أنقرة حيال وضع مدينة القدس ثابت ولن يتغير، مشددة على أن تركيا لن تقبل بالأمر الواقع تجاه محاولات تغيير الوضع القائم هناك.

1690

| 05 ديسمبر 2017

عربي ودولي
قوات الاحتلال تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 18 فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية، بينهم محامون وأسرى وأطفال. وأفاد نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، بأن سلطات الاحتلال اعتقلت ثلاثة محامين من منازلهم في القدس، وثمانية فلسطينيين من بينهم طفلان في محافظة بيت لحم، وثلاثة آخرين من محافظة نابلس، وفلسطينيا من مدينة جنين، وآخر من رام الله، واثنين من الخليل. إلى ذلك، ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا أصيب بالرصاص الحي خلال تصدي أهالي بلدة قصرة (جنوب نابلس) لاقتحام مستوطنين للبلدة، وعقب مواجهات بينهم وبين جيش الاحتلال خلال تأمين عملية الاقتحام. وأضافت المصادر ذاتها أن عددا من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق، خلال المواجهات. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت في وقت سابق اليوم عشرة فلسطينيين من مناطق متفرقة في القدس المحتلة والضفة الغربية.

1321

| 04 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
ترامب يتجه لاعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.. وعريقات: سيخلق فوضى دولية

قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، اليوم الأحد، إن ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارا بخصوص الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو قرار يتوقع البعض إعلانه يوم الأربعاء. وقال كوشنر في مؤتمر سنوي عن السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط نظمه معهد بروكنجز للأبحاث في واشنطن لا يزال يدرس الكثير من الحقائق المختلفة، وحينما يتخذ قراره سيكون هو من يبلغكم به وليس أنا. ومن جهة أخرى، أكد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم، أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل سيخلق فوضى دولية خطيرة. وقال عريقات في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية ردا على عزم واشنطن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، إن ذلك لن يغير من مكانة القدس القانونية التي ضمنتها الشرعية والقانون الدولي، بل على العكس ستضع أمريكا نفسها في معزل عن المنظومة والإرادة الدولية بمخالفة صارخة لمبادئ القانون الدولي، وسيخرجها ذلك من عملية التسوية. وشدد عريقات على أن الولايات المتحدة ترتكب بذلك فضيحة سياسية وقانونية وتصطف إلى جانب استعمار فلسطين، وأن هذه التصرفات غير المسؤولة تدعم وتشجع بشكل مباشر الاحتلال الاستعماري، ما من شأنه إذكاء وإشعال الحروب ونار الفتنة الطائفية والدينية. وطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وجميع دول العالم بتوضيح وإعلان مواقفها من معاداة منظومة القانون الدولي، فيما دعا واشنطن إلى الالتزام بمواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة، والاحتكام إلى لغة القانون الدولي والحكمة السياسية، وتنفيذ القرارات الأممية بدلا من ذلك، والعمل على إنهاء الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس. في المقابل، أكد عريقات أن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات حثيثة مع العالم، وطلبت عقد لقاءات طارئة للإعلان رسميا عن خطواتها المستقبلية بالتنسيق والتشاور مع الدول العربية والإسلامية. يشار إلى أن وفدا فلسطينيا برئاسة عريقات يزور حاليا الولايات المتحدة بهدف إجراء اتصالات حول ملف القدس.

1065

| 03 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
من جديد.. القدس في ذروة صراع الشرق الأوسط

في خطوة من شأنها أن تؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط ، يترقب العالم يوم الأربعاء، المقبل خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قد يعلن فيه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وفق ما ذكره مسؤولون أمريكيون، فيما رفض المتحدث باسم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض التعليق على تلك الأنباء قائلا لا يوجد لدينا ما نعلنه. إلا أن تقارير إخبارية ذكرت أن إدارة ترامب ما زالت تبحث في تحديد ما إذا كان الرئيس الأمريكي سيشير حصرا إلى القدس الغربية على أنها عاصمة لإسرائيل، نظرا لاعتبار الفلسطينيين الجزء الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم وإفساحا في المجال أمام إمكانية تحقق ذلك بحال نجاح مفاوضات السلام. وقد اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها أمس الأول الجمعة، أن أي اعتراف أمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها يعد خطرا على عملية السلام والاستقرار، ويدفع المنطقة إلى مربع عدم الاستقرار.. مؤكدة أن القدس الشرقية بمقدساتها هي البداية والنهاية لأي حل ولأي مشروع ينقذ المنطقة من الدمار. كما بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، منذ مساء أمس السبت، حملة اتصالات عربية ودولية شملت عددا من زعماء العالم، لإطلاعهم على ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن هذه الاتصالات ما كان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث طلب من الرئيس التركي بصفته رئيس القمة الإسلامية، بالتحرك العاجل من أجل مواجهة التحديات المحدقة بالقدس والمقدسات، واتفقا على استمرار التواصل خلال الأيام المقبلة، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بمدينة القدس ومقدساتها. فيما قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: موقفنا في ملف نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، أو الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل واضح، فإذا ما أقدمت الإدارة الأمريكية الجديدة على خطوة كهذه، فإنها تضع نفسها خارج سياق الدور الذي يمكنها أن تكون من خلاله وسيطا في تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وسوف نقابله برد قوي ومناسب. وتابع إذا ما قامت الإدارة الأمريكية بهذه الخطوة، فإنها ستدفعنا للرد عليها، مشيراً إلى أن إعلان الإدارة الأمريكية قبل فترة عدم تجديدها لمكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والذي قوبل بردود فعل واسعة دفعت الإدارة الأمريكية للتراجع.. مؤكدا أن ردود الفعل اتجاه هذه الخطوة لن تقتصر حينها على الشعب الفلسطيني، ولكنها ستكون أشمل وأوسع، لافتاً إلى أنه إذا لم تتخذ الحكومات موقفا، فإن الشعوب في البلدان العربية والمسلمة لن تترك الأمر يمر من خلال الضغط على حكوماتها لتتصرف بما يمليه عليها الواجب اتجاه هذه الخطوة الخطيرة. وكانت دول عربية قد مارست ضغوطا على إدارة ترامب بشأن عدم الإقدام على خطوة نقل السفارة إلى القدس، ويقول خبراء إنه حتى وإن أجل مجددا هذه الخطوة، فإن إعلانه عن القدس عاصمة لإسرائيل سيؤدي بالمنطقة إلى منزلق خطير، يصعب التكهن بمآلاته. وقد تعهد ترمب في حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ، لكنه أرجأ في يونيو الماضي تنفيذ ذلك لرغبته في إعطاء فرصة لحملة السلام التي يقودها مستشاره جاريد كوشنر ولم تحرز هذه الجهود تقدما يذكر. وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر عام 1995 قانونا ينص على وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وعلى نقل السفارة الأمريكية إليها ، ومع أن القرار ملزم، فإنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة أشهر لحماية مصالح الأمن القومي. ومنذ ذلك الحين، قام الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون بصورة منتظمة، بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويا، وهذا ما فعله ترامب في (يونيو) الماضي. ويعود موضوع القدس إلى عام 1947 ، حيث حدد قانون التقسيم الذي أصدرته الأمم المتحدة سنة 1947 والقاضي بإنهاء فترة الانتداب البريطاني على فلسطين وبإنشاء ثلاثة كيانات يهودية، عربية، ودولية بالتوالي حسب المساحة مدينة تل أبيب عاصمة للدولة اليهودية والقدس منطقة دولية ، لكن في عام 1949 أعلنت إسرائيل ومن جهة واحدة القدس عاصمة لها، ونقلت جميع أجهزتها الحكومية ماعدا وزارة الدفاع التي بقيت في تل أبيب إلى الجزء المسيطر عليه من المدينة. وفي 31 يوليو عام 1980، صوت نواب الكنيست الإسرائيلي على قرار قانون أساس: القدس عاصمة إسرائيل والقاضي بإعلان القدس بحدود 1967 التي رسمتها الحكومة مبدأ دستورياً في الدستور الإسرائيلي ، ورد مجلس الأمن على ذلك القرار بإصدار قرارين رقم 476 و478 ، ووجه اللوم إلى إسرائيل بسبب إقرار هذا القانون وأكد أنه يخالف القانون الدولي، ومن شأنه أن يمنع استمرار سريان اتفاقية جنيف الرابعة عام 1949 ، على الجزء الشرقي من القدس، كما يفترض أن تكون المدينة ضمن محافظة القدس التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. وعمر مدينة القدس حسب الموسوعة الفلسطينية 50 قرنا وأقام نواتها الأولى اليبوسيون وهم من الجزيرة العربية، والذين نزحوا مع من نزح من القبائل الكنعانية حوالي سنة 2500 ق.م ، وتبعد القدس نحو 60 كيلومترا عن البحر المتوسط وحوالي 35 كيلومترا عن البحر الميت، وترتفع نحو 750 مترا عن سطح البحر المتوسط ونحو 1.150مترا عن سطح البحر الميت ، وهي ذات موقع جغرافي هام لأنها أقيمت على هضبة القدس وفوق القمم الجبلية مما جعل من اليسير عليها أن تتصل بجميع الجهات. خضعت القدس لأشكال مختلفة من الاحتلال منذ القرن الـ 16 قبل الميلاد عندما خضعت للفراعنة في عهد أخناتون وتوالى عليها المحتلون من بابليين ويونان ورومان وفرس وغيرهم ، وخضعت فلسطين للاحتلال البريطاني عام 1917وقد أحيل ملف القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت قرار تدويل المدينة في 29 نوفمبر 1947 . وفي عام 1948 أنهى البريطانيون انتدابهم على فلسطين ، وفي 3 ديسمبر 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة لإسرائيل، بينما خضعت القدس الشرقية وفيها مجمع الأقصى للأردن حتى هزيمة يونيو 1967 عندما خضعت للاحتلال الإسرائيلي ، بينما استمرت السلطات الإدارية على مجمع الأقصى بين يدي السلطات الأردنية.

1810

| 03 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مستوطنون يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى

استأنفت مجموعات من المستوطنين اليهود اليوم، اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وشرعت بتنفيذ جولات مشبوهة في أرجاء المسجد المبارك. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن المستوطنين قد استمعوا خلال تمركزهم في منطقة باب الرحمة المُغلق في المسجد الأقصى إلى شرح حول أسطورة الهيكل المزعوم، في حين ينتشر المصلون في المسجد بحلقات علم وسط أجواء متوترة نسبياً، خاصة في ظل الإجراءات المشددة على دخول المصلين من البوابات الرئيسية (الخارجية) للمسجد المبارك. كما صعدت مجموعة من المستوطنين، إلى باحة صحن مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك وتجولت في المنطقة، في خطوة وصفتها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأنها استفزازية وغير مسبوقة. وقال فراس الدبس منسق الإعلام في دائرة الأوقاف، إنها خطوة متعمدة ومخطّط لها من قبل ضباط شرطة الاحتلال دون الانصياع لأوامر حراس المسجد الأقصى الذين حاولوا منع المستوطنين من الصعود، لأنه لا يسمح لهم بالتواجد في صحن قبة الصخرة.

621

| 03 ديسمبر 2017

عربي ودولي
"فتح": نقل سفارة أمريكا إلى القدس إعلان حرب على الشعب الفلسطيني

حذرت حركة فتح الفلسطينية من خطورة إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على نقل سفارتها في إسرائيل إلى مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن نقل السفارة الأمريكية للقدس بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، وإغلاق تام لأية فرصة لاستئناف العملية السياسية. وقال السيد أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح ، في بيان صحفي، إن القدس الشرقية هي العاصمة السياسية لدولة فلسطين، وذلك وفقا للقانون والشرعية الدوليين، وأن أي مساسٍ بمكانتها يعتبر لعب بالنار وتدمير كامل لأسس العملية السياسية، واصفا القدس بأنها بوابة السلام لمن يُحسن التعامل معها. وأضاف المتحدث باسم فتح أن من يريد صنع السلام في الشرق الأوسط عليه أن يدرك أن مفتاح السلام يكمن في القدس وإعادة الحقوق لأصحابها وأهلها، لا أن يكافئ المُحتل والمعتدي الذي لا يلتزم بالقانون الدولي، وهو الاحتلال الإسرائيلي. وأكد القواسمي أن نقل السفارة الإسرائيلية للقدس، أو الاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال هو تدمير شامل للعملية السياسية وإعلان حرب على الشعب الفلسطيني، وإغلاق تام لأية فرصة لاستئناف العملية السياسية ، وإعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل لاستمرار العنصرية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة القدس. وكانت الرئاسة الفلسطينية قد أكدت أمس السبت أن الاعتراف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل، أو نقل السفارة إليها، ينطوي على نفس الدرجة من الخطورة على مستقبل عملية السلام، مشددة على أن التوجه الأمريكي يدفع المنطقة إلى مربع عدم الاستقرار.

1707

| 03 ديسمبر 2017

عربي ودولي
"حماس" تحذّر من نقل واشنطن سفارتها للقدس المحتلة

حذّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، اليوم السبت، من مغبة نقل الولايات المتحدّة الأمريكية سفارتها في إسرائيل للقدس المحتلة، وإعلان المدينة عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل. وقالت الحركة، في بيان لها: نحذر من مغبة مثل هذا القرار والذي يمثل اعتداءً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على المدينة، ومنحاً لدولة الكيان شرعية على مدينة القدس. واعتبرت الحركة، في بيانها، ذلك القرار غطاءً لإسرائيل لاستمرارها في جرائم تهويد مدينة القدس، وطرد الفلسطينيين منها، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي؛ الذي يعتبر القدس أراضي محتلة. ودعت حماس الدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها، والعمل على وقف هذا القرار إلى جانب تجريمه. وأمس الجمعة، قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتزم الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب يلقيه الأربعاء المقبل، بحسب وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية.

870

| 02 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مسؤول أمريكي: ترامب سيعتبر القدس "المحتلة" عاصمة لإسرائيل الأسبوع القادم

قال مسؤول أمريكي كبير اليوم الجمعة، إن من المرجح أن يعتبر الرئيس دونالد ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل في كلمة يوم الأربعاء القادم، وهي خطوة قد تغير السياسة الأمريكية القائمة منذ عقود وتؤجج التوتر في الشرق الأوسط. وقال مسؤولان أمريكيان أمس، إنه برغم أن ترامب يدرس إعلان القدس عاصمة لإسرائيل فمن المتوقع أن يؤجل مجددا وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

882

| 01 ديسمبر 2017