رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
جمال فايز يكشف عن أسرار اختياره لكتابة القصة القصيرة

شارك القاص القطري جمال فايز في الدورة السادسة من ملتقى الامارات للابداع الخليجي حيث قدم شهادة بعنوان لماذا اخترت كتابه القصة القصيرة والتي ادارتها الروائية والقاصة فتحية النمر وذلك بقصر الثقافة بالشارقة وبحضور مجموعة من المثقفين والكتاب والمهتمين بالشان الثقافي والابداع الخليجي. وقال فايز إنه في ذاك المساء تمنيت لو ولدت في عام 2004م، فالعالم يحقق إنجازات عديدة وفي شتى المجالات من كثرتها لا تستطيع أن تحصيها، ثم قلت في نفسي: آه لو ولدت في ذاك العام، هذا يعني أن عمري في عام 2044 يصبح أربعـين عاماً، أوج وأزهى فترة في عمر الإنسان، وسيكتب لي أن أرى ما ستحققه البشرية من إنجازات أكثر .. ربما يكون أحدها اختراعا ينقلني في طرفة عين من مكان إقامتي الى مكان آخر من العالم الأرضي، وربما في ثوان من كوكب الأرض إلى كوكب آخر، وبدأت أسرح في فضاء لا نهاية له فيه اختراعات وابتكارات واكتشافات لا عدد لها يمكن أن يحققها الإنسان بعون من الله، تكون لأمثالي من البشر العاديين المزيد من الرفاهية. واضاف في شهادته لكن فجأة كما بدت الأمنية تتمثل أمامي وأعيشها تخيلاً بدأت بالمثل أفكر في تاريخ ميلادي الحقيقي، 18 أكتوبر 1964م، لأكتشف بعد سرحان وتفكير فيه أني وجدت فيه هبة خصني الله سبحانه وتعالى وأجيالي بها، فذاك العام وما تلاه حتى منتصف ثمانينيات القرن الماضي، نستطيع أن نطلق عليها أعوام التغيير في دول الخليج العربي، وأنا وجيلي والأجيال ما قبل وما بعد شاهدون على التغيير، ذاك لأن عما قبل عام 1964م كان لنا نمط حياة اجتماعية وثقافية اختلف تماما ما بعد منتصف الثمانينيات من القرن الماضي. وقال مع هطول أمطار الخير من غيم البترول تبدلت حياة الناس من شظف الحياة وقسوتها التي لا ترحم إلى هنائها ورغدها، وتغير الحال من بعـد الأسفار لبيع اللؤلؤ إلى تجار الهند إلى أن أصبح الناس من كل بلاد الأرض يأتون إلى دول الخليج. وأضاف أن دول الخليج شهدت وضمنها وطني قطر تنمية في جميع المجالات أسرع من ومض البرق، وبين ما أرى وأسمع بت بين متناقضين .. بين سعادة لا توصف لما ينجز على المستوى المادي على أرض الواقع من بناء فظهرت البيوت الأسمنتية الحديثة بديلة عن الطين والحصى وصاحبها بناء العمارات ومن بعد تشييد الأبراج والشوارع الحديثة نسير عليها بسياراتنا أحدث الموديلات وامتلاك أفضل الماركات المنزلية والشخصية ونبتت وتفتحت مجمعات تجارية أزهارا وبين مراقبة الجانب الآخر غير المادي الذي كان له أبلغ الأثر في عاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا وعموم حياتنا الاجتماعية. والآن وأنا ألج في عقدي الخامس أدركت شيئا ثمينا آخر في حياتي هو أن الله سبحانه وتعالى خصني وأمثالي كثيرين بأمانة القدرة على التقاط المتغيرات التي حدثت وتحدث وما زالت وإن كان بوتيرة أقٌل مما مضى في مجتمعي ثم وجدتني صبيا أرويها بسلاسة وفي شبابي مدفوعاً للتعبير عنها وكان أقرب أشكال التعبير لنفسي القصة القصيرة. واختتم شهادته: ما زالت الرغبة متقدة بعـد إصدار أربع مجاميع قصصية: (سارة والجراد، الرقص على حافة الجرح، الرحيل والميلاد، عندما يبتسم الحزن)، ورواية: (زبد الطين)، وأتهيأ لتدشين مجموعتي الخامسة في العام القادم 2016م إن شاء الله وما زال البوح ذاته لم يتبدل ولا الرغبة وهنت في الوقوف إلى جانب الإنسان سواء الخليجي ومنهم مواطنو بلدي الذين تأثروا كثيرا بمن وفدوا إليهم وتأثروا بما رأوه عند الآخر من خلال وسائل الاتصالات المختلفة ومن السفر إلى الآخر، ومثل كل إنسان محب لوطنه وأهله أفرح لكل زهرة تتفتح على تراب وطني وأتألم لكل قيمة غرسها الأجداد فينا إن ذبلت.

1155

| 26 نوفمبر 2015

محليات alsharq
دورة تدريبية حول تأليف مجموعة قصصية بمركز الإبداع الثقافي

ضمن أهداف مركز الإبداع الثقافي نحو نهضة إبداعية وتكوين بيئات إيجابية ومساندة تؤدي إلى الارتقاء بمستوى إنجاز المبدعين ينظم المركز يوم الأحد المقبل دورة تدريبية حول "كيف تؤلف مجموعة قصصية" للأستاذ محمد حسن الكواري .وتهدف الدورة التي ستقام في مقر المركز الى تعريف المشاركين بمفهوم القصة القصيرة وعناصرها ومكوناتها .. الى جانب مميزات وخصائص وأنواع القصة والفرق بين القصة والرواية وكيفية جعل القصة القصيرة ممتعة ورائعة .

292

| 16 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"الإبداع الثقافي" يطلق مسابقة شبابية للقصة القصيرة

أطلق مركز الابداع الثقافي مسابقة أفضل قصة قصيرة للشباب من الجنسين والتي تستهدف الفئات العمرية من سن 15 الى 25 عاما ، بهدف تزويد المشاركين في المسابقة بمجموعة من المهارات القصصية والكتابية واللغوية فضلا عن اهميتها في تعزيز مفهوم الثقافة لديهم من خلال اختيار موضوع ثقافي معين كما أنها تساهم في تغذية المعاني اللغوية عن صاحب القصة فضلا عن منحه المزيد من الثقة والاعتماد على النفس. وحددت لجنة المسابقة عدد الكلمات ما بين 400 الى 600 كلمة على أن أخر موعد لاستلام القصة في 17 مارس الجاري واشار السيد فهد بوهندي مدير المركز ان هناك اقبالا كبيرا من جانب طلاب المدارس والجامعات على المشاركة في المسابقة حيث شهدت اقبالا منذ انطلاق المسابقة . وقال ان هدف مركز الابداع الثقافي من هذه المسابقات هو تعزيز تنمية مواب الشباب الابداعية وتطويرها بما يتناسب مع مواهبهم المختلفة ، ومن جانب أخر نظم المركز دورة تدريبية تحت عنوان " الذكاء المالي " والتي تحدثت عن الادخار واستثماره بالشكل المناسب فضلا عن كيفية قيام الشخص بالانفاق المناسب والموزنة بين المصروفات ودخل الفرد حيث يمثل الذكاء المالي امرا مهما في حياة الانسان. وقال المدرب سلمان الكندري إن دورة الذكاء المالي تهدف الى معرفة وفهم كيفية التعامل مع المال ومعرفة اهم المعاريف السيكولوجية وراء عملية التبذير والانفاق الكثير ومعرفة المبادئ الرئيسية للاستثمار وكيفية الحفاظ على ثروة الانسان ومعرفة وفهم استراتيجيات الادخار الناجح وغيرها من المحاور الهامة التي تتضمن كيفية الحفاظ على مال الانسان واستغلاله بالشكل الأمل في الحياة العامة والخاصة.

3638

| 07 مارس 2015

محليات alsharq
الإبداع الثقافي ينظم ورشة حول القصة القصيرة بمعرض الكتاب

نظم مركز الابداع الثقافي بمعرض الكتاب ورشة خاصة للتعريف بفن القصة القصيرة قدمها الكاتب محسن الهاجري .وتناول الكاتب خلال المحاضرة مساء أمس التعريف النظري للقصة القصيرة عند عدد من الأدباء الغربيين والعرب تدور جميعها حول نص أدبي نثري ،يصور موقفا أو شعورا انسانيا تصويرا مكثفا ، ويعرفها آخرون بأنها حكاية خيالية لها معنى، ممتعة بحيث تجذب انتباه القارئ، وعميقة بحيث تعبر عن الطبيعة البشرية.وقدم المتحدث الفرق بين القصة القصيرة والرواية موضحا أن الرواية تتعدد شخصياتها وتتعدد الأماكن وتتشعب الآراء والأفكار وتهتم بالوصف والتفاصيل العميقة ، أما القصة فهي لشخصية محددة وربما لا توجد ولا تركز على التفاصيل ووصفها سريع ومختصر .وتحدث الكاتب محسن الهاجري عن مكونات وعناصر القصة، وأولها الوحدة بمعنى إنها تشتمل على فكرة واحدة، وتتضمن حدثا واحدا، وشخصية رئيسية واحدة، ولها هدف واحد.وأضاف أن من عناصر القصة ،التكثيف ، ويقصد به التوجه مباشرة نحو الهدف من القصة مع أول كلمة فيها ، ثم الدراما، ويقصد بها خلق الحيوية والديناميكية في العمل مع مراعاة جوهر العمل الفني، والموضوع ،وهو الحدث الذي تتجسد من خلالها الرؤية، فضلا عن أهمية اللغة ولها سماتها الفنية مثل السلامة النحوية ، و الدقة ، والتكثيف ، الشاعرية.واشار إلى ضرورة اهتمام الكاتب ببناء القصة : وهي مراحل العمل الأدبي ،البداية ثم الوسط وفيه يكون ذروة الصراع، ثم النهاية وفيها يكون الكشف عن كل محتوى العمل وهدفه الأساسي.

825

| 13 يناير 2015

ثقافة وفنون alsharq
"متاحف قطر" تطلق مسابقة أدباء المستقبل

أطلقت متاحف قطر مسابقة جديدة، لكل من يملك موهبة الكتابة أو تصميم الرسوم المتحركة بعنوان "إحكي لنا قصة"، وذلك في إطار سعيها الدؤوب نحو الاهتمام بالموهوبين وتوفير بيئة خصبة لهم لإبراز مواهبهم الفنية وقدراتهم الإبداعية في كافة المجالات الثقافية. ودعت المتاحف الموهوبين والمبدعين للمشاركة في المسابقة-التي ستستمر حتى الأربعاء المقبل-من خلال كتابة القصة القصيرة، أو تصميم فيديو ثنائي الأبعاد، وقد خصصت هدايا وجوائز مالية قيمة لفئتي المسابقة كلاً على حده. ووضعت متاحف قطر شروط خاصة للمسابقة تتمثل في أن تقدَّم المشاركة باللغة العربية أو باللغة الإنجليزية، وأن تتحقق المعايير اللغوية والفنية والأدبية والإبداعية في المشاركة، وأن تكون المشاركة قد أُعدت لأغراض المسابقة، ولم يسبق نشرها أو تقديمها لأية جهة كانت، في حين يحق للمشارك أن يتقدَّم بمشاركة واحدة فقط،و تُقدَّم المشاركة مطبوعة ومُنقحة، مع الاعتبار بأن حقوق الملكية وجميع محتويات القصة أو الفيديو تصبح ملكاً لمتاحف قطر بعد اختيار المشاركات الفائزة، ولا يحق استخدامها بأي شكل من الأشكال. أدباء المستقبل وخصصت متاحف قطر مجالات لمسابقة كتابة القصة القصيرة بحيث يتم التركيز على "التراث القطري" و" الهوية الوطنية"، إلى جانب التركيز على "متاحف قطر"، وأن يكون المشارك أحد طلاب المدارس الإعدادية أو الثانوية في دولة قط، وألا يتجاوز عدد كلمات النص المشارك (1000) كلمة، وأما بالنسبة لاختيارات الأفلام لمسابقة تصميم فيديو ثنائي الأبعاد فقد ركزت على سلسلة قصص "الألعاب الشعبية"، وقصة "الفارسان-سباق المسيلة"، بالإضافة إلى قصة "جبر فتى من زمن الصبر"، وأن يكون الملف المرفق مفتوح المصدر وبصيغة مرئية عالية الجودة وبتقنية HD ، وأن لاتزيد مدة الفيلم الكرتوني عن 4 دقائق. وبالنسبة لجوائز المسابقة ففي "كتابة القصة القصيرة" سيحصل الفائز الأول على مبلغ (2000) ريال قطري، أما الفائز الثاني خصص له (1500) ريال قطري، بينما الفائز الثالث سيحصل على (1000) ريال قطري، وفي مسابقة تصميم فيديو ثنائي الأبعاد سيحصل الفائز الأول على ( 3000 ) ريال قطري، والفائز الثاني( 2000 ) ريال قطري، والفائز الثالث (1000 )ريال قطري، كما يُمنح الفائزون شهادات تقدير، وتطبع القصص الفائزة في إصدار خاص بكل مجال، وسوف تخضع جميع المشاركات للتحكيم العلمي من قبل لجان مختصة، في حين سيتم إعلان النتائج بتاريخ في 13 يناير في جناح متاحف قطر في معرض الدوحة الدولي للكتاب. التصوير الفوتوغرافي تجدر الإشارة إلى أن متاحف قطر قد أطلقت مؤخراً أيضاً مسابقة للتصوير الفوتوغرافي، خاصة برياضة الفروسية لاكتشاف المواهب الجديدة في مجال التصوير بدولة قطر، والتي ستستمر حتى 26 فبراير 2015، وذلك في إطار التزام المتاحف برعاية المواهب الناشئة واحتفاءً بأهمية الدور الذي تؤديه الخيل العربية في دعم الفن العربي وإسهاماتها في التراث والثقافة القطرية. وقد دعت متاحف قطر، الجهة المسؤولة عن دعم وتطوير قطاع الثقافة في دولة قطر تحت إشراف سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، جميع المصورين من الهواة والمحترفين للمشاركة في هذه المسابقة عبر التقاط أجمل الصور الملفتة للنظر للخيل العربية المذهلة أثناء خوضها للسباقات المختلفة وذلك في الفعاليات التي سينظمها نادي السباق والفروسية على مدار الفترة من نوفمبر 2014 إلى فبراير 2015، بحيث يتم الإعلان عن الفائز خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الأربعين لنادي السباق والفروسية في فبراير 2015، حيث سيحظى الفائز بفرصة السفر في رحلة العمر لحضور بطولة الفروسية الشهيرة التي ستقام في فرنسا في العام الجديد 2015، إلى جانب ذلك ستُعرض أفضل الصور المقدمة من قبل المشاركين خلال الحفل.

643

| 30 ديسمبر 2014

آخرى alsharq
فاطمة بلال: اليوم الوطني نافذة أخرى للإبداع

"أعظم ما قاله ميلتون ذات يوم: أعطني الحرية لأعرف وأكتشف وأناقش بحرية وبضمير فتلك تفوق الحريات جميعها.." هذا المقطع مقتطف من نص "سهام في سماء الحرية" من المجموعة القصصية "عندما ترتشف القهوة في المساء" لفاطمة عبدالعزيز بلال. هذه الكاتبة التي اختارت أن تجدف في اتجاهات الكتابة ومداراتها الحيوية إلا الشعر حيث تعتبره موهبة لا تتاح للجميع. تكتب للوطن ومن أجله، ولا تنوي الحياد عن رسالتها المتمثلة في إماطة اللثام عن بعض السلوكيات المستشرية في المجتمع، وإصلاح ما أفسدته الحداثة والتمدن. التقيناها في زاوية من الاحتفالات باليوم الوطني، فبادرت بالفرح.. لافتة إلى أنه نافذة أخرى للإبداع، وأن الجميع سيرتدي الأدعم العنابي اليوم.. فكان الحوار التالي: *بعد "فنجان قهوة" و"عندما تترشف القهوة في المساء" ما مشروعك القادم؟ ** لدي كتاب جديد باللغة الإنجليزية يتضمن مجموعة من القصص ونصوصا من الكتابين السابقين. والحمد لله هناك أكثر من دار نشر تريد طباعة الكتاب ومازلت لم أستقر بعد على دار نشر بعينها. بالإضافة إلى ذلك أنا بصدد كتابة فصول رواية بعنوان "سعادة الوزير"، والكتاب الثاني مجموعة قصصية بعنوان "احتدام"، وأواصل كتابة مقالي الأسبوعي "فنجان قهوة" بجريدة "الشرق". *ما سر العلاقة بينك وبين القهوة؟ **القهوة إدمان. فكما أن الكتابة طقس يومي كذلك القهوة. أنا أكتب باستمرار، والكتابة عملية بوح يومي. إنها المتنفس والمنفذ كي أعبر بحرية عن رأيي حول بعض الظواهر أو السلوكيات في المجتمع، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى أنقل من خلالها صوت الآخرين للجهات المعنية. فأنا أترجم معاناتهم، وأغلب كتاباتي خيالية لكنها لا تخرج عن الواقع، حيث تمنحني الكتابة إمكانية توصيل رسالة إلى المسؤولين بطريقة فنية تحقق الهدف. *ما الذي يحفز فيك الاستمرارية في كتابة العمود الصحفي؟ ** ربما تواصلي مع القارئ بشكل دائم هو المحفز حيث إن بريدي الألكتروني نافذة مشرعة للجميع دون استثناء. فهناك من يرسل إلي مواضيع تتعلق ببعض المسؤولين، وأنا متواصلة معهم عبر "تويتر" وقد لمست من خلال هذا التواصل ميل القارىء إلى الأمثال الشعبية. وفي العمل أيضا هناك من يقترح علي بعض المواضيع. *ما الرابط بين الكتابة ومجال تخصصك؟ ** المحامي يدافع عن المظلوم والقانون يضمن هذا الحق وبينهما تقع الكتابة التي هي هواية لكنها معادل موضوعي لمجال تخصصي. فبالكتابة وحدها أدافع عن المظلوم. وأعتقد أن الموهبة سابقة للتخصص لذلك طوعت الأدب لخدمة قضايا اجتماعية بهدف الإصلاح. *لمن تقرأ فاطمة بلال؟ **أقرأ للكاتب عبدالعزيز آل محمود، وللكويتيين سعود السنعوسي وبثينة العيسى. ومن الكتاب العالميين أقرأ لباولو كويلو وأتمنى أن أبلغ ما بلغه هذا الرجل في الرواية. ويعجبني أسلوب الكاتب السعودي يوسف المحيميد في الكتابة. *أيهما يتفوق على الآخر: القراءة أم الكتابة؟ **(تبتسم) الكتابة سقفها أعلى.. وليس من باب الغرور أن أقول إنني كاتبة متدفقة لأنني كذلك. *تعتمدين في كتابة المقال والقصة على السخرية. ألا تخشين الوقوع في مأزق التأويل ورد الفعل؟ ** الأدب الساخر مرآة الحقيقة كما يقال، وبالسخرية يستطيع الكاتب أن يوصل الرسالة. وقد يسبب لي هذا الأسلوب بعض المشاكل خاصة حين أتناول في نصوصي مسؤولين بعينهم فيتم تأويل المقال بشكل سيئ، رغم أنني أنأى بنفسي عن ذكر الأسماء ولكن بالنسبة لي ما يعنيني هو أن تبلغ الرسالة ويتحقق الهدف. فعندما أنتقد مسؤولا في جهة ما فإنني أنتقد الفعل وليس الشخص. *هل تعرضت إلى مواقف من شأنها أن تجعلك تحجمين عن الاستمرار في هذا الأسلوب؟ ** في الأدب الساخر واجهتني بعض المشكلات لكني تجاوزتها لأنه لا حجة على ما أكتب. أنا عندما أقول "فلان متعجرف" فأنا لا أقصد شخصا بعينه بل أقصد سلوكا معينا لابد من التنبيه له. *هل نجحت في إصلاح بعض السلوكيات والظواهر في المجتمع؟ ** نعم أعتقد أنني نجحت في وضع الإصبع على الداء، وبعض السلوكيات بدأت تندثر مما يؤكد أن صوت الكاتب مسموع. *هل أنت من الكتاب الذين يتحركون في مجال القيم؟ **أنحو في روايتي الجديدة هذا المنحى فأنا لم أعالج فقط حياة الوزير في العمل بل جعلتها تتناسب مع توجهات القارئ، وحاولت أن أسلط الضوء على بعض المشكلات القيمية والسلوكية في المجتمع. *كتابة الرواية مغامرة محفوفة بالمخاطر. ما الذي دفعك لخوضها؟ **الحقيقة أن أصعب الأجناس الأدبية هي القصة القصيرة لأنها تعتمد على الحدث المكثف والسرد المكثف وبالتالي ثمة صعوبة في وضع النهاية. لكن الرواية تمنحك الإمكانية للإسهاب في الحكي، بالإضافة إلى أنها تتمتع بجانب أدبي كبير، وهي منفتحة على الأساليب الحديثة في الكتابة، حيث وضعت عناوين للفصول لجذب القارئ وهذا الأسلوب توخاه بعض الكتاب. زد على ذلك أن التحول قدرُ الكاتب ولابد أن أجرب الأجناس كلها. *الكاتب ابن الحرية. ما الذي تعنيه لك هذه القيمة؟ **حريتي هي حرية وطن. والكاتب حر طالما لا يسيء للدين وللوطن، أما السياسة فأنا بمنأى عنها ولا أحبذ الخوض فيها لأنني لا أجد فيها متعة ولا شأن لها بي. *يلاحظ في تجربتك الأدبية اهتمامك بالموروث الشعبي؟ **الموروث الشعبي غني بالعناصر التي يحتاجها الكاتب لإثراء عمله، وقد استفدت كثيرا من الأمثال الشعبية التي أتاحت لي إمكانية المقارنة بين زمنين مختلفين فيما يتعلق مثلا بقيمة الجوار في ثقافتنا. كما أن النص بانفتاحه على التراث القطري يجدد لدي ككاتبة ولدى المتلقي الاهتمام بالعادات والتقاليد. *كيف تصفين علاقتك بالكاتبات القطريات؟ **لا أتواصل معهن. وأميل إلى التجارب الأدبية النسوية من خارج قطر على غرار تجربة بثينة العيسى. إضافة إلى أن الساحة الثقافية القطرية تفتقر إلى الرواية النسوية. *بين المقال والقصة والرواية أين تجد فاطمة بلال نفسها؟ **ربما القصة أقرب إلي من المقال والرواية لأن الرواية تحتاج وقتا طويلا. *هل جربت كتابة القصة القصيرة جدا؟ *في الحقيقة لم أجرب هذا اللون لأنني أعتقد أن القصة القصيرة جدا لا تبلغ الرسالة بالشكل الذي أريده أن يصل إلى المتلقي. *هل تحلمين بالشهرة؟ **أتمنى أن أبلغ العالمية من خلال الكتابة بلغة الآخر. وأعتقد أن المثال الذي يمكن أن أحتذي به في قطر هو الروائي عبدالعزيز آل محمود الذي ترجمت روايته "القرصان" إلى اللغة الإنجليزية وهذا بحد ذاته مدعاة للفخر والاعتزاز. *هل ستسجلين حضورك في المعرض القادم للكتاب؟ **أتمنى أن أحضر حفل التوقيع لأنني ربما أكون خارج البلد. *ماذا عن المشاركات الخارجية؟ **أكتفي بحضوري داخل البلد. فأنا أكتب للقارئ المحلي، ووسائل التواصل الحديثة تغني عن التنقل، فهي تأتي بالقارئ إليك دون عناء. وكتابي موجود في موقع "النيل والفرات" وهو أكبر موقع إلكتروني في الشرق الأوسط. *هل يعني تحقق الرواية بالنسبة لك استجابة لرغبة باولو كويلو؟ **منذ عشر سنوات كنت أتواصل مع هذا الروائي المتميز إبداعيا وإنسانيا وكان دائما يكتب لي قائلا "قاتلي من أجل أحلامك". فالحمد لله حققت حلمي في كتابة رواية لأنها الأكثر انتشارا في الوطن العربي. والأهم بالنسبة لي أن أقدم شيئا يرضي القارئ. *هل تتقبلين النقد؟ **أنا مع النقد البناء الذي يحقق الإصلاح. النقد الذي لا يسيء للشخص. والنقد بالنسبة لي وجهة نظر. *ماذا عن الشعر؟ ** أنا متذوقة للشعر لكني لا أكتبه

970

| 17 ديسمبر 2014