رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
دراسة تتيح معرفة العمر الحقيقي للكواكب والنجوم

توصلت دراسة بالجامعة الوطنية في أستراليا، مؤخرا، إلى تحديد دقيق لفترة نصف العمر الخاص بالحديد المشع "الحديد 60"، وهو 2.6 مليون سنة، بما يمكن من تحديد عمر الأشياء بدقة، لاسيما الكواكب والنجوم. وفترة نصف العمر، هي مقدار الوقت اللازم للكمية لتنخفض إلى نصف قيمتها، وهو مقياس كيميائي، يستخدم في علوم الطب والآثار والفلك لتحديد الأعمار، استنادا إلى نسبة المكونات الكيمائية. وسبق وأجريت دراستان حول فترة "نصف العمر" بالنسبة للحديد المشع، الأولى عام 1984، والثانية عام 2009، وخرجت كل منهما بنتيجة مختلفة، غير أن الدراسة الحديثة وباستخدام مفاعل ذري حديث انحازت إلى النتيجة التي خرجت بها دراسة عام 2009، لتثبيت هذا المقياس الزمني وهو 2.6 مليون سنة. وشرح أشرف شاكر، أستاذ علم الفلك بمعهد البحوث الفلكية، هذا المقياس قائلا: "في علم الفلك، وهو أحد العلوم التي تستفيد من مقياس نصف العمر، حيث يحدد لنا المطياف الفلكي نسبة العناصر الكيميائية في كل نجم أو جسم سماوي، وهي تتغير حسب نوع النجم أو الجسم". وتابع "بالتالي لو قمنا بتحليل نجم وحصلنا على نسبة الحديد المشع فيه، أستطيع حينها حساب عمره، استنادا إلى الدراسة التي تقول إن هذا العنصر يفقد نصف كميته بعد 2.6 مليون سنة، ونفس الشيء بالنسبة للمومياوات، إذ يمكن معرفة عمر المومياء، إذا عرفنا كم يحتاج الكالسيوم من وقت ليفقد نصف كميته".

2206

| 11 أبريل 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
العلماء يوضحون سبب سواد كوكب عطارد

علل العلماء سبب غلبة اللون القاتم في سطح كوكب عطارد، بأنه يعود إلى كثرة المركبات المعدنية المحتوية على الكربون هناك. وتركز اهتمام علماء الكواكب من الولايات المتحدة، على دراسة الأسباب التي تسبب انخفاض كمية الضوء المنعكس عن سطح كوكب عطارد بمقدار الثلث، مقارنة بانعكاسه عن سطح القمر. وكان العلماء في بداية الأمر يعللون ذلك بكثرة عنصر الحديد على سطح عطارد، ولكن اتضح لهم فيما بعد أن نسبة عنصر الحديد في قشرة الكوكب لا تتجاوز 3%. وأوضح العلماء في الدراسة الجديدة أن سبب انخفاض نسبة انعكاس الضوء عن سطح عطارد هو ارتفاع نسبة المركبات المعدنية المحتوية على الكربون في قشرته. عنصر الكربون، كما يفترض العلماء، وصل إلى الكوكب عن طريق المذنبات والكويكبات التي اصطدمت به سابقا، حيث يشكل الكربون 18% من كتلة المذنبات.. إضافة لهذا تسبب اصطدام المذنبات بعطارد بتكون أشكال جديدة للكربون جرافيت وألماس النانو والسخام. تجدر الإشارة إلى أن كوكب عطارد هو أقرب الكواكب إلى الشمس، كما أنه الأصغر والأخف بين كواكب المنظومة الشمسية، فهو أصغر وأخف من الأرض بـ 20 مرة.

4149

| 02 أبريل 2015

تقارير وحوارات alsharq
بالفيديو.. مشاهدة إنسان على القمر و"ناسا" تنفي

أكدت وكالة "ناسا" الفضائية أن الظل الغريب والذي يبدو على هيئة إنسان يسير على القمر و الذي ظهر في مقطع الفيديو المنتشر على الإنترنت منذ مطلع الأسبوع الماضي، ما هو إلا نتيجة لخدوش على "النيغاتيف" الأساسي للفيلم الذي أُخذت منه الصور. وكان الفيديو الذي تم إعداده من صور قديمة ألتقطت من خرائط "غوغل" الفضائية لسطح القمر، انتشر على مواقع الإنترنت بصورة كبيرة ويظهر الفيديو ظل "إنسان" يسير على سطح القمر. ورداً على الفيديو قال نوا بترو، نائب عام مشروع المهمة Lunar Renaissance Orbiter LROC التي تدور حالياً حول القمر، لموقع Pix11 إن الصورة التقطت بواسطة البعثات المأهولة إما أبولو 15 أو 17 إلى القمر في عام 1971 و 1972 على التوالي. "ناسا" أكدت أن الظل الغريب والذي يبدو على هيئة إنسان يسير على القمر و الذي ظهر في مقطع الفيديو المنتشر على الإنترنت منذ مطلع الأسبوع الماضي، ما هو إلا نتيجة لخدوش على "النيغاتيف" الأساسي للفيلم الذي أُخذت منه الصور خدوش في الفيلم وأضاف الدكتور نوا عن الفيديو المنتشر: "أفضل تصور لدي هو أن شيئاً ما مثل الغبار أو خدوش أصابت الصور السالبة "النيغاتيف" للفيلم، مما أدى إلى ظهور شكل هذا الإنسان القمري، ويجب علينا ألا ننسى أن هذه الصور كانت قبل ظهور الكاميرات الرقمية، حيث كانت نسخ الأفلام معرضة لحدوث أي شيء" حسبما ذكرت "العربية نت". مقطع مثير وأثار مقطع الفيديو الذي إنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي والذي يظهر من خلاله كائن على هيئة إنسان يسير على سطح القمر ردود أفعال واسعة حيث انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض حيث أعتقد البعض أن الصورة توضح بجلاء صورة الإنسان فيما استبعد آخرون وجود كائنات حية على سطح القمر. تجد الصور الملتقطة من الفضاء الخارجي رواجا وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها بحثا عن كشف العالم الغامض للفضاء ودائما ما تجد الصور الملتقطة من الفضاء الخارجي رواجا وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها بحثا عن كشف العالم الغامض للفضاء وما اذا كانت هناك كائنات حية تعيش في الفضاء وما هي طبيعة الحياة على الكواكب الاخرى غير المعروفة لسكان كوكب الارض. الحياة الغامضة ومن المعروف إن القمر ظل مادة للدراسات والرحلات الفضائية والتي لا تزال في بدايتها حيث لم تستطع تلك الدراسات والرحلات ان تميط اللثام عن الكثير من الغموض الذي يكتنف الحياة في الكواكب الأخرى مثل القمر كما ان هناك إرتياب من الكثيرين حول صدقية هذه الرحلات الاستكشافية التي قامت بها بعض الدول للقمر. أثار مقطع الفيديو الذي إنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي والذي يظهر من خلاله كائن على هيئة إنسان يسير على سطح القمر ردود أفعال واسعة في مواقع التواصل الإجتماعي وتبقى الكواكب الأخرى عالما مجهولا ولا يزال الإنسان بما وهبه الله فيه من حب الاكتشاف يحاول معرفة المزيد في ظل التطور الهائل الذي يمر به العالم ما يفتح الباب أمام المزيد من الاستكشافات الجديدة والمذهلة خاصة للكواكب الأخرى التي لم يستطع الإنسان الوصول إليها بعد.

672

| 19 أغسطس 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
بعثة فضاء تبحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية

تعتزم وكالة الفضاء الأوروبية "إي إس إيه"، إطلاق مرصد فضائي بحلول عام 2024، للبحث عن كواكب خارج نظامنا الشمسي، يمكن أن تكون الحياة على سطحها ممكنة. ويطلق على البعثة، اسم "بلاتو"، وهو اختصار لـــ "تحركات الكواكب وتموجات النجوم". وتوقع لوران جيزون، المدير المشارك لمعهد ماكس بلانك، لأبحاث النظام الشمسي في جوتنجن بألمانيا، والذي يشارك في البعثة، أن "بلاتو سيكتشف كواكب شبيهة بالأرض مع متطلبات أساسية ضرورية للحياة". وسيقوم مركز بيانات معهد ماكس بلانك، لأبحاث النظام الشمسي بتقييم بيانات "بلاتو". ومن المقرر، أن يعمل "بلاتو"، المجهز بــ 34 من التلسكوبات والكاميرات الصغيرة، على تغطية مساحة تبلغ نحو 1.5 مليون كيلومتر من الأرض، وسيرصد ما يصل إلى مليون نجم من النجوم القريبة. وسيتم إطلاق المرصد، على متن صاروخ من طراز صواريخ "سويوز" الروسية من قاعدة لإطلاق المركبات الفضائية تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية في بلدية كورو بإقليم جويانا الفرنسي، من أجل مهمة أولي تستمر لمدة 6 سنوات. ولكي يكتشف "بلاتو" الكواكب الواقعة خارج المجموعة الشمسية، فإنه يبحث عن الانخفاضات الصغيرة العادية في درجة سطوع النجوم في الوقت الذي تتحرك فيه الكواكب الدوارة أمامها. كما سيعمل على استكشاف النشاط الزلزالي في أي نجوم وجد أن لها كواكب تابعة لها، مما يتيح تحديد كتلة النجوم ونصف قطرها وعمرها.

609

| 04 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
بخار ماء يثير تساؤلات عن الحياة على الكويكب "سيريس"

قال علماء، إن بخار الماء تصاعد من سطح الكويكب "سيريس" الذي يكسوه الجليد ويعد من أكثر الأجرام غموضا في النظام الشمسي، مما يثير تساؤلات عن إمكانية العيش عليه. ورصد علماء بالتلسكوب الفضائي "هرشل" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية ويعمل بالأشعة تحت الحمراء أعمدة من بخار الماء تنطلق من حين لأخر من الكويكب "سيريس" أكبر جرم في حزام الكويكبات الواقع بين مداري المريخ والمشترى. وقال مايكل كوبرز، من وكالة الفضاء الأوروبية في إسبانيا الذي قاد البحث، "هذه هي المرة الأولى التي يرصد فيها بخار الماء بشكل واضح في سيريز أو أي جرم آخر في حزام الكويكبات، وهو ما يدل على أن سيريس له سطح جليدي وله غلاف جوي". والتساؤل المطروح الآن، هو ما الذي يسبب انبعاث أعمدة بخار الماء من موقعين في سيريس، ويقول العلماء إن أحد الاحتمالات هو أن الشمس تدفيء في أحيان بعض المناطق من سطح الكويكب الجليدي فيتصاعد بخار الماء. ويقولون إن الاحتمال الأخر هو إن يكون هناك ماء سائل تحت السطح المتجمد لسيريس، وإن بخار الماء ينطلق من براكين جليدية، ورصد العلماء براكين جليدية على سطح القمر "انسيلادوس" وهو من الأقمار الواقعة في الجزء الأعمق من الحلقات التي تحيط بالكوكب زحل.

494

| 23 يناير 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
اكتشاف سحب على كوكب "سوبرأرض" مجاور

يعتمد العلماء في بحثهم عن الكواكب الملائمة للحياة على كتلة الكواكب وبعدها عن نجومها. والحياة كما نعرفها مستحيلة على الكواكب الباردة والغازية الحارة العملاقة لكن هناك كواكب أخرى تسمى بـ "سوبرأرض" تزيد كتلتها قليلا عن كتلة الأرض. ويقع جزء من هذه الكواكب على بعد "مثالي" من نجومها، الأمر الذي يؤكد احتمال وجود الماء السائل عليها. وأظهرت نتائج البحوث الأخيرة أن كوكبا واحدا مشابها لكوكب الأرض على الأقل وعملاقا غازيا واحدا محاطان بطبقة كثيفة من السحب. قالت الخبيرة في دراسة الكواكب من معهد كاليفورنيا للتقنية هيذر ناتسون إن العلماء كانوا يعتقدون دائما أن السحب موجودة على بعض الكواكب خارج المجموعة الشمسية، لكنهم حصلوا اليوم على معلومات تؤكد أن السحب خارج النظام الشمسي ليست ظاهرة نادرة. والكواكب التي درست ناتسون وزملاؤها غلافها الجوي قريبة من الأرض، فكوكب الـ "سوبرأرض" "GJ 1214b" مثلا يقع على بعد 42 سنة ضوئية عن كوكبنا ويدور حول نجمه القزم الأحمر في مدة تبلغ 38 ساعة. وكان العلماء قد أعلنوا عام 2010 أي بعد عام من اكتشاف هذا الكوكب أنهم لم يجدوا أية آثار لغلاف جوي، ويعتقدون أن سبب عدم اكتشاف الغلاف الجوي آنذاك هو منع طبقة السحب الكثيفة لإشعاع الخلفية القادم من النجم من الوصول إلى سطح الكوكب. كما لا يستبعد أن يكون جو الكوكب مكونا من جزيئات ثقيلة مثل جزيئات الماء بدلا من الهيدروجين الخفيف، وفي هذه الحالة تضغط قوة الجاذبية الجو فتحوله إلى طبقة كثيفة ورقيقة. جدير بالذكر أن كتلة كوكب "GJ 1214b" أكبر من كتلة الأرض بمقدار 6.55 أما قطره فأكبر من قطر الأرض بمقدار 2.5 مرة فقط. وقالت لاورا كرايدبرج مديرة فريق علمي آخر من جامعة شيكاغو بعد دراسة الكوكب بمساعدة تلسكوب "هابل" إن نتائج البحث تدل على أن جو الكوكب قد يتكون من بخار الماء وأن السحب موجودة عليه. ويشير العلماء إلى أن السحب على هذا الكوكب ليست عادية وقد تتكون من كبريتيد الزنك مثلا أو من كلوريد البوتاسيوم، إذ يتحول كلا المركبين الكيميائيين في ظروف معينة إلى قطرات صغيرة للغاية تشكل بدورها السحب. ويقوم فريقا البحث حاليا بدراسة التركيب الكيميائي لهذه السحب وتحديد تأثيرها الممكن على الكوكب.

391

| 12 يناير 2014