رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
وفد أسترالي يزور قطر لتبادل الخبرات تحضيرا لمونديال 2022

قام وفد أسترالي رفيع المستوى يتقدمه وزير السياحة والتعليم الدولي وعضو مجلس الشيوخ الأسترالي، ريتشارد كولبيك، بزيارة إلى اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الدوحة للمشاركة في ورشة عمل تهدف إلى تعزيز مستوى التعاون بين البلدين في إطار التحضير لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وفي تصريح له، قال السناتور كولبيك: "التواجد هنا كان بمثابة أمر رائع وفرصة عظيمة للعمل فيما يتعلّق بقطر 2022. تعملون حالياً على التخطيط لحدث ضخم ونحن نتطلع لتقاسم جانب من خبرتنا المتعلقة بتنظيم فعاليات كبيرة مثل بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2015 التي استضافتها أستراليا، وكذلك تمتين العلاقة المتطورة بين البلدين". ضمّ الوفد سفير أستراليا لدى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر سعادة آرثر سبايرو وفريق تبادل الخبرات من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2015. وحضر النقاشات كذلك كوادر من اللجنة العليا للمشاريع والإرث الذين شاركوا برحلة رصد ومتابعة في أستراليا خلال منافسات النسخة كأس آسيا 2015. ومن بين المواضيع التي تم طرحها كان عرض أحدث المعلومات الخاصة بتشييد الاستادات ومعايير رعاية العمال التي أصدرتها اللجنة العليا، وكذلك الخطط الخاصة بإرث بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، والبصمة المستدامة التي تركها كأس آسيا في أستراليا، بالإضافة إلى الطرق المختلفة لإشراك المجتمعات المحلية في الأنشطة ونشر الوعي بكرة القدم من خلال حملات مجتمعية. وعقب الاجتماع، قال خالد الكبيسي رئيس المجموعة الاستشارية والمشاريع الخاصة في اللجنة العليا: "شكّلت هذه فرصة ممتازة لتبادل المعلومات والخبرات بين دولتين تستضيفان بطولات رياضية كبيرة بشكل منتظم ووفق أعلى المعايير. وتعكس استضافة قطر لنسخة 2011 من كأس آسيا ومن ثم تنظيم أستراليا للبطولة نفسها عام 2015 الإمكانيات الكبيرة للتعاون وتبادل الخبرات في إطار الاستعدادات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر".

235

| 28 يناير 2016

رياضة alsharq
روبرتو كارلوس: مشروعات البنية التحتية تجعل مونديال 2022 "أسطورة"

قام النجم البرازيلي الشهير روبرتو كارلوس بزيارة إلى قطر، وقال أسطورة البرازيل وريال مدريد السابق لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث www.sc.qa في مقابلة في الدوحة إن قطر أصبحت على موعد مع التاريخ باستضافتها لمونديال 2022. موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث أجرى معه هذا الحوار... في هذه الزيارة تعلّمت المزيد عن قطر، البلد الآسيوي الثاني الذي سيستضيف كأس العالم. ما هي انطباعاتك عن البلد وكيفية استعداده لتنظيم كأس العالم لكرة القدم؟ إنه جميل جداً، بالنظر إلى البنيات التحتية التي تضعها قطر لاحتضان كأس العالم. لعبت في اليابان وكوريا، لكن كل شيء كان بعيداً جداً. كان يجب أن نسافر قبل يوم من مواعيد المباريات، ونقوم دائماً بتغيير الفنادق، بينما هنا في قطر يستغرق الأمر ساعة واحدة على الأكثر في المترو و40 دقيقة في السيارة بين الاستادات والفنادق. بصراحة، بالنسبة لي، هنا في قطر ستكون أفضل بطولة كأس عالم في التاريخ، وذلك بالنظر إلى البنيات التحتية التي تملكها والطريقة التي يفكرون بها هنا. ليس فقط بخصوص كرة القدم، فهم يأخذون بعين الاعتبار السياح والبلاد بأكملها، ويقومون ببناء المستشفيات والمدارس، ويفكرون في توفير حياة جيدة للناس. العقلية السائدة هنا شيء يجعلني سعيداً حقاً، ويجب تهنئة اللجنة المنظمة على كل ما تقوم به هنا، لأنني اندهشت فعلاً بالملاعب، المترو... إنه عالم آخر هنا. أتمنى لهم حظاً سعيداً. أعتقد أن هذا المونديال سيكون أسطورة في الإعداد والتنظيم.. ما الذي لفت نظرك في الدوحة؟ عموماً، مودّة الناس ولطفهم. إنه بلد مختلف، لديه ثقافة جميلة، واحترام الأشخاص للآخرين. كل شيء هنا أذهلني حقاً. بخصوص الناس، كلهم هنا ودودون جداً، يشبهون البرازيليين كثيراً. فهم دائماً سعداء، وأعتقد أن هذا هو أكثر شيء أذهلني. في الثمانينيات والتسعينيات كان هناك مدرب [برازيلي] مشهور جداً يُدعى إيفاريستو [دي ماسيدو] الذي حقق الكثير لقطر. هل تتطلع للسير على خطاه يوماً ما؟ أولاً، بصفتي برازيلياً، أنا فخور جداً بلعبه مع بلدي وتمثيله في أماكن أخرى في العالم. إيفاريستو جاء إلى هنا وقام بعمل رائع، الجميع يتحدث عنه بشكل جيد، وأنا عشت قصة مشابهة في جميع البلدان التي كنت فيها، حيث سعيت دائماً لأظهر للجميع أنهم باستطاعتهم النمو. ما أريده، إذا سنحت لي الفرصة للقدوم والعيش هنا، هو أن أجعل الناس يدركون أنني لست هنا للعمل فقط. بل جئت للتعلم والتعليم والفوز. هذه هي فكرتي. لقد كنت أيضاً في استاد الوكرة، حيث كنت أول لاعب يركل الكرة داخل الاستاد. كيف كان شعورك؟ كان ذلك رائعاً. أول ما رأيت صور الاستاد ونموذجه انتابني الذهول -إنه استاد لا يُصدق. وبعدها الذهاب إلى هناك إلى منتصف الاستاد الذي لا يزال في طور البناء، وأكون أول لاعب كرة قدم يطأ العشب. أتمنى أن أجلب الكثير من الحظ لهذا الاستاد. وسيبقى هذا الاستاد دائماً في ذاكرتي لأنها كانت لحظة رائعة. سأقوم ببرمجة مذكرة ذهنية للتأكد من أنني سأذهب لمشاهدة جميع المباريات. الأمر في غاية البساطة، للانتقال من استاد لآخر - يمكنك مشاهدة مباراتين إلى ثلاث مباريات في اليوم. وبالتالي، سأقوم بتنظيم أموري للتأكد من أنني سأكون حاضراً. وقد زار الفائز بأربعة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة في دوري أبطال أوروبا مكاتب اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر وكذا موقع استاد الوكرة وأكاديمية أسباير ومستشفى سبيتار الرياضي في الدوحة. وبمناسبة الحديث عن الفرق الكبرى في أوروبا وصف كارلوس مواطنه نيمار بأنه "أفضل لاعب في العالم في الوقت الراهن"، وهو الذي يطمح لتدريب المنتخب الوطني البرازيلي يوماً ما، ثم أضاف أن خطط قطر للاستضافة المدمجة وتطوير البنيات التحتية الفريدة من نوعها من شأنها أن تخلق "أفضل كأس عالم على الإطلاق بفضل البنية التحتية وطريقة تفكير الناس". روبرتو، لنبدأ بإلقاء نظرة إلى الوراء على مسيرتك الاحترافية، حيث استمتع بالكثير من النجاحات مع البرازيل وريال مدريد. ما هي الذكريات التي تعتز بها أكثر؟ أولاً أن تصبح لاعب كرة قدم هو أكثر ما يتمناه كل برازيلي، لأننا نعيش كرة القدم 24 ساعة في اليوم. ثم إن الوصول إلى الأندية في البرازيل هو أمر صعب جداً لأن هناك الكثير من الأطفال الذين يريدون اللعب مع أكبر الفرق وكذا المنتخب البرازيلي. وقد حالفني الحظ وكنت تنافسياً جداً واحترافياً وحققت حلم المشاركة في كأس العالم واللعب في أوروبا. حيث لعبت 11 عاماً مع ريال مدريد و16 عاماً مع المنتخب البرازيلي. وبالتالي أعتقد أنه من بين كل اللحظات التي عشتها كانت هذه هي الأفضل. فمنذ أن بدأت مشواري في نادي يونياو ساو جواو (في أراراس، ولاية ساو باولو) عام 1988 إلى غاية أن اعتزلت اللعب، تعلمت الكثير من جميع اللحظات، السعيدة والحزينة لأنني تجرعت مرارة الهزائم أيضاً. ليس هناك أي شيء أندم عليه. كل ما حلمت به تحول إلى حقيقة. أحد مواطنيك وأصدقائك، نيمار الابن، يُحدث تأثيراً كبيراً في برشلونة. هل ترى أنه أفضل لاعب في العالم في الوقت الراهن؟ في هذه اللحظة، نعم. عندما يتم التصويت على أفضل اللاعبين في العالم، دائماً ما يتم اختيار أفضل ثلاثة لاعبين. ولكن أعتقد أنه إذا أردت منح الكرة الذهبية لأفضل حارس مرمى، ظهير أيمن، ظهير أيسر يمكن منح 11 كرة ذهبية واختيار 11 أفضل لاعب في الموسم. نيمار الآن حسب رأيي كلاعب سابق ومدرب حالي نما بشكل سريع. وصل إلى برشلونة وتأقلم بسرعة وأصبح الآن ثالث أفضل لاعب في العالم، ولكن أعتقد أنه في وقت قصير جداً سيكون نيمار هو الرقم واحد لأنه ينمو بسرعة كبيرة. عندما تنتقل إلى فريق عليك أن تتأقلم مع البلد والأكل وأشياء أخرى، ولكن نيمار لم يكن هذا هو حال نيمار. خلال فترة غياب ميسي، تحمّل نيمار مسؤولية الفريق، وهو الآن يلعب بشكل جيد حقاً، بشكل رائع. ثلاثي برشلونة هل تعتقد أن ثلاثي برشلونة هو أفضل خط هجوم على الإطلاق؟ حسناً، هناك كريستيانو في ريال مدريد، (جاريث) بيل في ريال مدريد أيضاً، (أنطوان) غريزمان في أتلتيكو مدريد. أعتقد أن كرة القدم عموماً فيها الكثير من المهاجمين الكبار، وليس فقط نيمار، ميسي وسواريز. في ريال مدريد هناك أيضاً (كريم) بنزيمة وهو مهاجم كبير. يمكن تشكيل منتخب منهم. ريال مدريد مع زيدان بخصوص فريقك السابق ريال مدريد، كيف تراه منذ تولي زميلك السابق زيدان زمام الأمور؟ زيزو كلاعب غني عن التعريف، كل ما فعله في كرة القدم فعله بشكل جيد. لا شك أن التجربة (التدريبية) التي اكتسبها في كاستيا كانت مهمة، ولكن العمل مع الفريق الأول (مدريد) أمر مختلف. لقد حقق بداية جيدة جداً وهناك حوله أشخاص أذكياء سيساعدونه كثيراً. وكل ما يمكنني قوله لزيزو هو أتمنى له حظاً طيباً ويفعل كمدرب نفس ما فعله كلاعب، لأنه كان مذهلاً. فقد حقق دائماً انتصارات وألقابا ونجاحات، وهذه هي عقلية زيزو. أنا متأكد أن هذا هو ما سيحدث، زيدان سيفوز بألقاب مهمة مع ريال مدريد. في الليغا الأمور تسير على ما يرام، وفي دوري الأبطال ريال مدريد يلعب بشكل جيد جداً. أعتقد أن مدريد يجب أن يعود بعض الشيء لما كنا نفعله في السابق. ويجب نسيان ما حدث في الماضي. في الوقت الراهن، بقيادة زيدان، يجب أن يكون اللاعبون سعداء، ويستمتع الفريق داخل الاستاد، ويظهر بأنهم أصدقاء، ويسمعون لزيزو عندما يتحدّث ويفهمون ما يريده منهم. والشيء الأهم هو أن تتحلى جماهير ريال مدريد بالصبر لأن زيدان وصل لتوّه. يجب عليه تشكيل فريقه وزرع الثقة في لاعبيه، وانطلاقاً من هنا تأتي الألقاب. الركلات الحرة هل هناك لاعب ينفذ الركلات الحرّة مثلك؟ ربّما كريستيانو رونالدو، ولكنه يركل الكرة بطريقة مختلفة. أنا كنت أركل الكرة عادة بظاهر القدم أو باطنه. كريستيانو يضربها عادة بوجه القدم، ما يجعل الكرة تسقط أكثر. لهذا، في رأيي كريستيانو حالياً هو أحدهم. من الآخر؟ هناك الكثير من اللاعبين الذين ينفذون الركلات الحرة بشكل جيد. عندما كنت في دلهي (مدرباً لفريق دلهي ديناموس) كنت أعمل كثيراً مع اللاعبين على الكرات الثابتة في التدريبات، ولكن كان ذلك صعباً عليهم، ولا يملكون المهارة الكافية..

1146

| 20 يناير 2016

محليات alsharq
المركز الشبابي للفنون ينظم ورشات فنية

ينظم المركز الشبابي للفنون خلال الفترة القليلة المقبلة ورشات فنية بمقر مطافئ قطر "مقر الفنانين"، وذلك بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث.وقال الفنان سلمان المالك، رئيس مجلس إدارة المركز الشبابي للفنون، "يأتي هذا التعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، انطلاقا من حرص المركز على التعاون مع جميع الجهات المعنية في الدولة لرفدها بكل ما هو جديد في عالم الفنون البصرية".وأضاف المالك، في تصريح له اليوم، أن إقامة مثل هذه الدورات في مطافئ قطر يأتي لكونها مؤسسة احترافية تعنى برعاية الفنانين، وإقامة برامج فنية مهمة، علاوة على كون مطافئ قطر تعد جهة استضافة للعديد من الفنانين، ما يعكس اهتمام المركز الشبابي للفنون بإقامة الفعاليات الفنية ذات العلاقة بين الجانبين.ولفت إلى أن المركز سوف ينفذ برنامج الورشات داخل مطافئ قطر من خلال الشباب والمهتمين بالفنون البصرية، والاستعانة في هذا بكادر التدريس الذي يضمه المركز، مضيفا "ولذلك عندما عرض علينا التعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بإقامة مثل هذه الورشات في مطافئ قطر، لم نتردد على الفور في قبول هذه الدعوة، لنكون حلقة تواصل مع العديد من المؤسسات الاحترافية في الدولة، والاستفادة من هذه الفضاءات لرفد الساحة القطرية بالعديد من الإبداعات الفنية".وأعرب المالك عن أمله أن تحقق مثل هذه الدورات أهدافها بالوصول إلى مخرجات تتفق وأهداف المركز الشبابي للفنون، بالتعريف بإمكانيات المركز، وتسويقه في خارج أروقته، وحث المشاركين في دوراته على الاستمرار، بما يعود على المشهد التشكيلي في قطر بالفائدة المرجوة.كما أعرب عن تفاؤله بمثل هذه المبادرات التي تعكس وجه دولة قطر في المجال التشكيلي، وتحقيقه لآفاق واسعة، والعديد من الانطلاقات على المستويين الداخلي والخارجي، ما يعكس أن المجتمع القطري مجتمع يتعاطى إيجابيا مع الفنون، ويحتضنها.وأوضح الفنان سلمان المالك أن كل هذه البنى الفنية التحتية بدولة قطر تستدعي تنمية وتأهيل الكوادر الفنية التي تديرها، وتجعلها في حالة حراك فني دائم، يتناسب مع حجم ما يتم إنجازه على أرض هذه الدولة، الآخذة في النمو والتطور عبر كافة المستويات، ومنها المجال الفني بكل مجالاته.

400

| 20 يناير 2016

رياضة alsharq
شاهد.. عشاق كرة القدم في زيارة للدوحة بدعوة من "المشاريع والإرث"

وَجّهت اللجنة العليا للمشاريع والإرث دعوةً لعدد من عشاق كرة القدم لزيارة العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة في قطر، للتعرّف على التجربة التي سيعيشها المشجعون في 2022. ومن بين الذين وجهت لهم الدعوة الألماني مايكل زيمان الذي قال في لقاء مع موقع اللجنة العليا www.sc.qa، عن تواجده في الدوحة "إن البنية التحتية للاستادات مذهلة جداً خاصة أن الجو كان جميلاً والناس لطفاء ولم يكفوّا عن طلب التقاط صور للذكرى بصحبتنا. لقد كان ذلك أمراً رائعاً واستطيع القول أن الرحلة مذهلة بالفعل. ولا يسعني سوى أن أحثّ جميع الجماهير في العالم على المجيء إلى قطر بعد ست سنوات لحضور بطولة كأس العالم 2022". وأضاف : "أدعو جميع المشجعين للمجيء إلى هنا والتمتع بهذه التجربة، وأكثر ما أثار إعجابي في الدوحة هي الاستادات الجديدة ومحطات الأنفاق التي يتم تشيدها إضافة إلى الطريقة التي يتم بها استعمال الطاقة الشمسية". أما بالنسبة إلى المشجع يي زانغ، القادم من الصين، فقد تجاوز عدد الأشخاص الذين اطّلعوا على التدوينات التي نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي 1,3 مليون شخص خلال الأيام الثلاثة التي قضاها في الدوحة. وقال في هذا الصدد "في عام 1999 كنت أتعلم اللغة الألمانية وشاهدت نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد الإنجليزي الذي انتهى 1/2 للفريق الإنجليزي وتأثرت بذلك كثيرًا وقررت أن أعرف المزيد عن هذا النادي. و تعجب ثورستن غيرلاخ الذي يشجع نادي بايرن ميونخ وقال "لم أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن فرحتي عندما أُتيحت لي الفرصة لزيارة قطر. الحفاوة التي استُقبلنا بها وعدد الصور التي التقطها القطريون إلى جانبنا كانت مذهلة بكل بساطة، وسوف أعود إلى وطني حاملاً معي الكثير من الانطباعات الجيدة. سيتم المضي قدماً في التحضيرات وتطوير المزيد ببلوغ عام 2022 وأعتقد أن البطولة ستكلل بنجاح باهر. إن تكرر نفس هذا الأمر خلال كأس العالم فسيكون الجو العام رائعاً كما أن المسافات التي تفصل بين الاستادات قصيرة وسيكون مهرجان المشجعين مذهلاً". أما بالنسبة إلى تجربتي في قطر فكانت مثيرة ومليئة بالمفاجآت. وكان حضور تدريبات نادي بايرن ميونيخ أمرًا مذهلاً إضافة إلى زيارة العديد من المتاحف والاطلاع على آخر المستجدات فيما يخص بناء الاستادات. كما قمنا أيضا بزيارة أكاديمية أسباير وخضنا العديد من التجارب المثيرة. ورغم أن 6 سنوات مازالت تفصلنا عن موعد بطولة كأس العالم لكرة القدم فإنه ينبغي على المشجعين الصينيين أن يحاولوا المجيء إلى هنا ومشاهدة كل ما رأيته خلال الأيام الثلاثة الماضية". كما حضر إلى الدوحة أيضا أحد عشاق كرة القدم من السعودية وهو معاذ العسكر، حيث تابع عن كثب الحصص التدريبية لنادي بايرن ميونيخ وحضر الجلسة التي تم تنظيمها لتوقيع الصور مع الفريق، وعبر معاذ عن سعادته بالتواجد في الدوحة ومتابعة معسكر الفريق البافاري"، وقال "نحن كعشاق لكرة القدم في الخليج والبلدان العربية والشرق الأوسط ننتظر بشوق نهائيات كأس العالم 2022 التي ستنظمها قطر". أما المشجع الخامس، فهو فيجاي بهردواج، الذي جاء من الهند حيث قال إن حلمه بزيارة قطر أصبح حقيقة. وأوضح أن المجيء إلى هنا لا يكلف الكثير من المال وسيتوافد عدد كبير من المشجعين من الهند إلى هنا. إذ لم تفصلنا من قبل مسافة أقرب عن كأس العالم. الجو العام هنا جدّ حميمي وأنا أحث الجميع على زيارة البنى التحتية الرياضية والمتاحف". كما حظي المشجع الخامس أيضا بفرصة متابعة المباراة الافتتاحية لبطولة آسيا تحت 23 سنة لكرة القدم، حيث فاز منتخب قطر على الصين بنتيجة 3-1 في ملعب لخويا.

301

| 14 يناير 2016

رياضة alsharq
طلاب المدارس يتعرفون على تصاميم ملاعب "قطر 2022"

نظمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم مجموعة من الورش الفنية في إطار برنامج الفنون في المدارس الذي يستهدف المدارس الإعدادية والثانوية الواقعة بالقرب من مشاريع الاستادات المرشحة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 "قطر 2022". وقد كانت أولى المشاركات للمدارس التابعة لبلدية الريان والمتمثلة في كل من مدرسة صلاح الدين الإعدادية المستقلة بنين ومدرسة رفيدة الإعدادية المستقلة بنات ومدرسة علي بن جاسم بن محمد الثانوية المستقلة للبنين. وأدار الورشة الفنان السعودي صديق واصل الذي اختارته اللجنة العليا للمشاريع والإرث لتنفيذ برنامج فن إعادة استخدام المواد المستهلكة الناتجة عن هدم استاد الريان القديم لابتكار أعمال فنية تُعبّر عن التاريخ العريق لنادي الريان الرياضي وتُسهم في تطوير وصقل المواهب الفنية للفنانين الناشئين. وقد حظيت الورشة باهتمام العديد من الطلاب الذين اعتبروها فرصة لإبراز مواهبهم والتعبير عن شغفهم بكرة القدم وربط معرفتهم وثقافتهم بالحدث الذي ستستضيفه قطر. من جانبه، قال خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث بهذا الصدد: "إن هذا البرنامج يهدف إلى توعية الطلاب بمنشآت كأس العالم في قطر 2022 ليكونوا جزءًا من تنظيم هذا الحدث في المستقبل، ونسعى لتحفيز الطلاب على التعبير بالفن عن ارتباط مدنهم وثقافتهم بكأس العالم 2022".

478

| 11 يناير 2016

رياضة alsharq
سابع الاستادات المرشحة لاستضافة مونديال 2022 يتبنى مفهوم "التصميم لأجل الإرث"

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن سابع الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم "قطر 2022" في منطقة راس أبو عبود، سيكون أحد المباني المختارة في العالم والتي يتم تصميمها وفق مفهوم "التصميم من أجل الإرث" أو التصميم المستدام. وسيتم تحويل الاستاد بالكامل بعد البطولة إلى حي من أحياء مدينة الدوحة يضم مجموعةً من المباني متعددة الاستخدامات. وسيحتضن الاستاد الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف مقعد مباريات بطولة كأس العالم حتى الدور ربع النهائي، كما سيشمل الموقع الذي سيقام عليه الاستاد والذي تبلغ مساحته 45 ألف متر مربع أماكن عامة و6000 موقف للسيارات سيتم تخفيض عددها بعد البطولة إلى 2000 موقف. وفي تعليقه على هذا الإعلان، قال السيد غانم الكواري، المدير التنفيذي للمنشآت الرياضية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "يحتل مفهوم الإرث موقعاً مهماً في جميع مخططات الاستضافة، خاصة في تصميم الاستادات إذ نحرص على تصميمها بشكل يضمن الاستخدام الأمثل لها بعد البطولة.. ويهدف تصميم هذا الاستاد لبناء منشأة رياضية فريدة من نوعها، يتم تحويلها بعد البطولة إلى حي متكامل يضم مجموعة من المباني متعددة الاستخدامات التي تُشكل إضافة مهمة للمنطقة". بدوره، قال "كريستوفر لي"، المدير الأول في شركة بوبيولاس: "نمتلك خبرة طويلة في مجال تصميم الاستادات المستدامة مثل الاستادات الأولمبية في لندن وسيدني وسوتشي.. وقد قدمت اللجنة العليا تحديا جديداً لنا باختيارنا لتصميم هذا الاستاد في منطقة راس أبو عبود، إذ سُيسهم هذا المشروع في إعادة تعريف مفهوم تصميم المنشآت الرياضية.. ونحن نعمل على تصميم استاد مذهل من الطراز العالمي يتسع لـ40 ألف متفرج وفي الوقت ذاته فإننا نعمل على إنشاء حي جديد بالكامل في الواجهة البحرية الخلابة المطلة على الخليج الغربي". من جهته، قال تشاك بالدوين، مدير المشاريع في شركة تايم قطر التي تتولى إدارة مشروع الاستاد: "نحن سعداء بالعمل مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث في مشروعٍ بمثل هذا المستوى، لا سيما أن الأمر يتعلق باستاد يتبنى نمطاً جديداً من التصميم المستدام في إطار برنامج الإرث.. ونحن جميعاً نرغب بالمشاركة في جهود استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وجعلها بطولة لا تُنسى".

196

| 06 يناير 2016

رياضة alsharq
الجولة التعريفية لمونديال 2022 تتواصل مع 30 ألف شخص

تواصلت الجولة التعريفية التي نظمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع ما يزيد على 30 ألف شخص على مدى خمسة أسابيع، واشتملت الجولة التعريفية زيارة خمسة مراكز تسوق مختلفة بهدف تعريف الجمهور ببرامج التواصل المجتمعي التابعة للجنة العليا وتشجيع المواطنين على المشاركة واكتساب المزيد من المعلومات عن برامج بطولة كأس العالم لكرة القدم "قطر 2022" وتقدّمها وأنشطتها. وصمّمت الجولة التعريفية التي استمرت 5 أسابيع لزيادة الوعي وسط المجتمعات المحلية المتنوعة في قطر بشأن سير العديد من البرامج الإنسانية والاجتماعية ومشروعات البنية التحتية المرتبطة بالاستعدادات المستمرة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. واكتسبت الفئات التي تم التواصل معها معلومات عن الملاعب المرشحة لاستضافة البطولة والتي يجري العمل فيها الآن بجانب بعض البرامج المنظمة لإشراك مختلف المجتمعات في قطر مثل برنامج الفنون المدرسي، وبرنامج الريان لفن إعادة استخدام المواد، وبرنامج التطوع في اللجنة الشبابية. وكان لدى المشاركين معلومات محدودة عن عدد أو موقع الملاعب المرشحة لاستضافة البطولة، كما تعرفوا على تصاميم الاستادات والمرافق والخدمات المقترحة المتاحة في المناطق المحيطة للاستادات، كما تمت طمأنتهم بشأن مزايا إرث هذه البنى التحتية. كما استعان الزوار بالمنصة التفاعلية للتعبير عن طموحاتهم وآمالهم لكأس العالم والإرث الذي ستتركه البطولة لقطر بجانب تقديم اقتراحات لجعل البطولة فعالية شاملة تعكس التنوع الذي تتميز به البلاد. وتنظم إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا مجموعة متنوعة من البرامج من بينها المجموعة الشبابية التي يشارك فيها 35 من الشباب المقيمين الذين يمثلون 17 جنسية ويملكون الآن فهما عمليا للبطولة، وبرنامج الريان لفن إعادة استخدام المواد المستهلكة الذي يهدف للاستفادة من المواد الناتجة عن هدم استاد الريان القديم لابتكار أعمال فنية، وبرنامج المتطوعين الذي يضم الآن 1300 متطوع يملكون فرصة المشاركة في فعاليات مختلفة للجنة العليا حتى انطلاق كأس العالم 2022.

291

| 22 ديسمبر 2015

رياضة alsharq
شركة قطرية تتولى تصميم ثامن استادات مونديال 2022

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن اختيار المكتب العربي للشؤون الهندسية "ABE" الذي يعتبر أقدم شركة معمارية وهندسية استشارية قطرية لتولي مسؤولية تصميم الاستاد الواقع في منطقة الثمامة، ثامن الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. ويمتلك المكتب العربي للشؤون الهندسية الذي أُنشئ عام 1966 سجلاً حافلاً بالإنجازات يتضمن أكثر من 1,500 مشروع تم إنجازها على مدار أكثر من نصف قرن في قطاعات متعددة وفي ظروف ومواقع جغرافية متنوعة، يجمعها جميعاً حرص الشركة على توفير حلول مستدامة تحافظ على البيئة. وقال غانم الكواري المدير التنفيذي لمنشآت البطولة في اللجنة العليا "نحن سعيدون بالإعلان عن اختيار شركة قطرية هي المكتب العربي للشؤون الهندسية كاستشاري للتصميم لثامن الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ونتطلع للعمل معهم للوصول إلى تصميم مميز ينُاسب طبيعة المنطقة". وأضاف الكواري، في تصريح له اليوم الإثنين، "مع الإعلان عن اختيار استشاري التصميم لثامن الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم نكون قد خطونا خطوة مهمة على طريق تجسيد حلم المنطقة باستضافة أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم، لا سيما وقد بدأنا بتشييد ستة استادات تمرّ حالياً في مراحل مختلفة من البناء، إلى جانب عقد الاجتماع التنفيذي الثاني للجنة المحلية المنظمة قطر 2022 منذ وقت قريب". 40 ألف مشجع وسيسع الاستاد الذي سيُشيد في الثمامة لـ40,000 متفرج على الأقل خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وسيستضيف المباريات حتى الدور ربع النهائي، أما بعد البطولة فستُقلص طاقته الاستيعابية إلى 20,000 متفرج كحد أقصى. وسيُقام الملعب على أرض تبلغ مساحتها 515,400 مترا مربعا تستعملها حالياً اللجنة الفنية بالاتحاد القطري لكرة القدم إذ تحتوي على أربعة ملاعب مفتوحة للتدريب ومبنى تابع للجنة وموقف للسيارات. فخر قطري بدوره، قال إبراهيم محمد الجيدة، كبير المهندسين ومدير عام المكتب العربي للشؤون الهندسية: "نحن سعيدون بفوزنا في هذه المنافسة العالمية لتصميم مثل هذا المشروع المرموق.. إنه فخر حقيقي لنا أن تضع اللجنة العليا ثقتها فينا للاضطلاع بمهمة تصميم هذا الاستاد". وأضاف أنه "منذ انطلاقة شركتنا عام 1966 تلقينا ثناءً على عملنا في مشاريع عدة، ونسعد بتقدير اللجنة العليا لقدراتنا وخبراتنا ذات المستوى العالميّ.. وسنسعى إلى تصميم منشأة تظل إرثا مستداما لأهلنا وبلادنا". من جانبه، قال تشاك بالدوين، مدير المشاريع في شركة تايم قطر، التي تتولى إدارة مشروع الاستاد في الثمامة: "نحن مسرورون بفوز شركة قطرية بعقد تصميم الاستاد في الثمامة، ونتطلع قدماً للعمل معهم لإنجاز استاد فريد من نوعه". وكان فريق التواصل المجتمعي قد زار عدة مجالس في منطقة الثمامة مؤخراً للاستماع لآرائهم وتطلعاتهم حول الاستاد الجديد، إضافة إلى تسجيل مقترحاتهم لدمجها في تصميم الاستاد حيث أعرب أهل المنطقة عن تطلعهم لأن تضم المنطقة المحيطة بالاستاد عيادة ومساحات خضراء ومناطق للتسوق وممرات للمشي وركوب الدراجات وغيرها من المرافق.

384

| 21 ديسمبر 2015

رياضة alsharq
الذوادي: مرشحو رئاسة الفيفا يؤيدون "مونديال 2022"

أكد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن كل المرشحين المتنافسين على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يدعمون كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر. وتناول الذوادي، في حديثه إلى قناة "الكأس" ضمن فيلم وثائقي عن الكرة الهندية، موضوع انتخابات الفيفا موضحا أن وجوده في الهند لحضور حفل جوائز الاتحاد الأسيوي لعام 2015 أتاح له فرصة تبادل الحديث مع ثلاثة من المرشحين لرئاسة الفيفا وهم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والأمير علي بن الحسين وجياني إنفانتينو. وردا على سؤال حول ما سمعه من المرشحين الثلاثة بشأن استضافة قطر لمونديال 2022، قال الذوادي "كل المرشحين لديهم ميزاتهم ولديهم مواقف القوة وأتمنى للجميع التوفيق.. أما بالنسبة لكأس العالم 2022 فجميع المرشحين يؤيدون أول بطولة في منطقة الشرق الأوسط". وأوضح الذوادي وجود قناعة لدى المرشحين الذين قابلهم بفكرة تواجد أول بطولة في الشرق الأوسط لأهميتها التي تفوق الملعب وتتخطى الـ90 دقيقة مشيرا إلى أن الكلام عن مونديال قطر 2022 كان إيجابيا للغاية من الجميع. وأكد الذوادي "كأس العالم 2022 في قطر هي بطولة للشرق الأوسط وآسيا، فهي ثاني كأس عالم تقام في القارة الأسيوية وأول بطولة كأس عالم تقام في غرب آسيا. لهذا السبب ، نعتبر أن تواجدنا في الأحداث الأسيوية مهم جدا".

288

| 21 ديسمبر 2015

رياضة alsharq
الذوادي يرفض تعليقات رئيس اتحاد الكرة الألماني السابق حول مونديال 2022

رفضت اللجنة العليا للمشاريع والإرث التعليقات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الألماني السابق لكرة القدم "ثيو تسفاينتسيجر"، والخاصة بمونديال قطر 2022. وقال السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لمونديال قطر 2022، في بيان رسمي "نحن نرفض التعليقات التي أدلى بها "ثيو تسفانتسيجر" باعتبارها مضلِّلة، ولا تستند إلى معرفة مباشرة بالواقع في قطر". وأضاف "لقد التقينا تسفانتسيجر، ودعوناه شخصيا للقدوم إلى قطر حتى يتمكن من استيعاب الجهود التي نبذلها لتحسين البيئة للعاملين في بلدنا.. وخلافا لبعض الخبراء الألمان الذين زاروا قطر لتشكيل فكرة عن مواقع البناء التابعة لنا، فإنه لم يُكلف نفسه أبدا عناء السفر لزيارة دولة قطر". وقال الذوادي "إننا على يقين بأن بطولة كأس العالم هذه تشكل حافزا للتغيير الإيجابي، وهذا ما يحدث بالفعل على أرض الواقع". وفيما يخص حقوق العمال، أكد الذوادي أن دولة قطر أدخلت تعديلات على النصوص التشريعية المتعلقة بالعمالة ونظام حماية الأجور والتشريعات المتصلة بإقامة العُمال، كما تعمل على بناء مرافق إقامة جديدة وذات جودة عالية لمئات الآلاف من العُمال. وأوضح أن هذه الخطوات تستكمل من خلال المعايير المتينة المعنية بمسألة رعاية العمال، والتي أحدثتها والتزمت بها اللجنة العليا للمشاريع والإرث.. مشيرا إلى أنه "لم تُسجَّل أية حالة وفاة في مواقع البناء التابعة لنا، وسوف نسعى جاهدين لضمان استمرار الوضع على هذا المنوال.. ذلك أن صحة وسلامة الأشخاص العاملين في تشييد البنية التحتية لنهائيات كأس العالم تُعتبر مسألة بالغة الأهمية بالنسبة لنا". وكان تسفاينتشيجر قال، في مقابلة نشرتها صحيفة "دي فيلت" اليوم، "من الأفضل أن تقوم الإدارة الجديدة للفيفا بسحب استضافة مونديال 2022 من قطر". وتأتي تعليقات رئيس اتحاد الكرة الألماني السابق مغايرة تماما لآراء وتعليقات العديد من المسؤولين الألمان ونجوم الرياضة الذين قاموا بزيارات إلى قطر وإلى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وكان أبرزها الزيارة التي قام بها سعادة السيد هورست سيهوفر رئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية إلى مقرّ اللجنة العليا للمشاريع والإرث في شهر أبريل الماضي بصحبة سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وذلك في إطار زيارته والوفد المرافق له لدولة قطر، حيث التقيا الأمين العام للجنة السيد حسن الذوادي. وقد اطلع سعادته والوفد المرافق له على آخر التحضيرات لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، خاصة تلك المتعلقة بتقدم إنجاز المشاريع، والخطوات التي اتخذتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في مجال رعاية العمال، و تفاصيل تطوير تقنية التبريد المبتكرة، إلى جانب المبادرات المحلية والإقليمية التي أطلقتها اللجنة في مجال التعليم والابتكار مثل معهد "جسور" للتميز الرياضي و"تحدي 22". وبعد لقائه مع الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، قال سعادة رئيس وزراء ولاية بافاريا:"إن المشروعات الكبيرة التي تُنفذ في قطر تُقدم فرصةً كبيرةً للجميع، ونحن في بافاريا يُمكن أن نستفيد من ذلك.. ولقد اطلعنا خلال نقاشاتنا مع مسؤولي اللجنة العليا على رؤيتهم للاستفادة من بطولة كأس العالم لكرة القدم لتغيير الصور النمطية الكثيرة الموجودة عن المنطقة، وأنا واثق بأنهم سينجحون في ذلك". كما اطلع الوفد الإعلامي المرافق لرئيس الوزراء البافاري على آخر التطورات المتعلقة بمشاريع كأس العالم، وأتيحت لهم فرصة الحوار مع نائب الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لقطر 2022 السيد ناصر الخاطر، الذي أجاب على أسئلتهم حول مختلف القضايا المتصلة بالبطولة.

191

| 18 ديسمبر 2015

رياضة alsharq
العليا للمشاريع والإرث تكشف عن المقاول الرئيسي لاستاد الوكرة

كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم الثلاثاء، عن اختيار تحالف يضم شركتي "مدماك" و"بور" قطر، كمقاول رئيسي لمشروع استاد الوكرة، ومن المتوقع أن يبدأ العمل خلال الأسبوع الحالي. وبدأ استاد الوكرة يتخذ شكله على الأرض مع استكمال مرحلة الأشغال الأولية، وستشهد الأشهر المقبلة بدء العمل في بناء الهيكل الأساسي والمدرجات فيما سيُنجز مشروع الاستاد مع نهاية عام 2018. وفي هذا الصدد، قال حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في تصريحه اليوم خلال توقيع العقد مع المقاول الرئيسي: "يسرنا أن نعلن عن انطلاق مرحلة جديدةٍ من البناء في استاد الوكرة مع منح عقد المقاول الرئيسي إلى تحالف شركتي "مدماك" و"بور" قطر.. وطوال مراحل المشروع كنا على تواصل مع أهل الوكرة للاستماع لآرائهم وتطلعاتهم حول الاستاد والمنطقة المحيطة به لضمان أن يترك هذا الاستاد إرثاً اجتماعياً مستداماً لهم ولمدينتهم، ويأتي اختيار تحالف يضم شركة قطرية للقيام بأعمال المقاول الرئيسي في استاد الوكرة في إطار هذه الرؤية لترك إرث مستدام لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022". بدوره أعرب سعادة الشيخ حمد بن عبدالله بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة مدماك للمقاولات، عن شكره للجنة العليا على الثقة التي أولتها لتحالف شركتي "مدماك" و"بور" قطر اللتين ستقومان بتنفيذ أعمال المقاول الرئيسي لاستاد الوكرة. يشار إلى أن تصميم استاد الوكرة، قد استلهم من المحامل التقليدية التي كانت تنقل الصيادين القطريين والغواصين الباحثين عن اللؤلؤ، وسيستضيف الاستاد مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي. وسيُصبح الاستاد المقرّ المستقبلي لنادي الوكرة الرياضي، ومن المقرّر أن تصل طاقته الاستيعابية خلال البطولة إلى 40 ألف متفرج، فيما سيتم تخفيضها بعد البطولة إلى عشرين ألف مقعد، وسيتم منح المقاعد التي سيتم تفكيكها إلى بلدان نامية تفتقر إلى البنى التحتية الرياضية المناسبة، وستحتوي المنطقة المحيطة بالاستاد والتي تبلغ مساحتها 560 ألف متر مربع تقريبًا على مركز رياضي جديد ومرافق للمجتمع المحلي.

500

| 15 ديسمبر 2015

رياضة alsharq
الذوادي يتحدث عن أهمية مونديال 2022 للشرق الأوسط

العمالة آمنة تماما.. ودوري الهواة كان أحد بنود ملف الترشح بعد 7 سنوات انتظروا هدية قطر للبشر والتاريخ مونديال 2022 يطور بشدة في مجتمعنا والدول المحيطة أكد السيد حسن الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث والرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2022 في قطر، أن استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 في الشرق الأوسط أمر ضروري أكثر من أي وقت مضى، نظراً إلى المناخ السياسي العالمي. واعتبر السيد حسن الذوادي، في حديثه اليوم لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، توافد الأشخاص من كل بقاع العالم إلى التراب العربي للاحتفال بأكبر حدث رياضي في العالم فرصة لا تقدر بثمن من أجل تعزيز التفاهم الثقافي بين أشخاص ينتمون إلى ثقافات وخلفيات متنوعة ويجمعهم شغفهم المشترك بكرة القدم. وأضاف أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "لقد استغرقنا وقتاً طويلاً في العمل إلى جانب جميع شركائنا ومجتمعنا تحضيراً لـ2022. ونحن نقوم بذلك حرصاً منّا على إطلاع الناس على المنافع التي تعود بها هذه البطولة ليدركوا مدى أهميتها بالنسبة لهم ولدولة قطر، ومن المؤكد أن الناس مازالوا متحمسين لما ينتظرهم في المستقبل، وما يثير الحماس أكثر هو أننا كلما اقتربنا خطوة من البطولة، كلما زاد الشعور بالفخر". شعور بالفخر وعبر الذوادي عن فخره بالإشراف على الاستعدادات للبطولة، قائلا: "إنه فخر كبير بالنسبة إلي أن أشغل هذا المنصب ونحن نستعد لاستضافة أول كأس عالم في منطقة الشرق الأوسط، لا يوجد شيء في العالم يوحد الشعوب كما تفعل كرة القدم. إنها تبني جسوراً، تجعلنا أقرب إلى بعضنا البعض، عندما تنظر إلى بعض المشاكل التي يواجهها العالم حالياً، فإن كأس العالم هذه تكتسي أهمية كبيرة أكثر من أي وقت مضى، عشنا أوقاتاً صعبة في السنوات الأخيرة، لكن عندما تنظر إلى ما حققناه، فإن الأمر كان يستحق كل ثانية، لا شيء يستحق العناء، يتحقق بسهولة". وفيما يتعلق بالاستعدادات لكأس العالم، قال الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2022: إن أكثر الجوانب التي نالت رضانا هي الوعود التي تم تقديمها ونفذناها، لقد وقفنا أمام العالم ووعدنا بأن البطولة ستترك إرثاً حقيقياً وهذا ما يحصل بالفعل، مشيرا إلى أنه يتم العمل حاليا في ستة استادات وهناك المزيد في الطريق. إستراتيجية كاملة وأضاف أن الأمر لا يتعلق بالاستادات فقط فاللجنة تدرك تماماً بأن استضافة كأس العالم تمنحنا فرصة المساهمة في الإرث الاجتماعي في دولة قطر، حيث تم وضع هدف واضح هو المساهمة في دفع عجلة تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030، والأسس من أجل تحقيق ذلك قد وضعت من خلال برامج إستراتيجية صممت خصيصاً لكي تستفيد منها شعوب هذه المنطقة. وبين السيد حسن الذوادي، أنه من بين هذه البرامج، تم إطلاق برنامج تحدي 22 خلال العام الحالي، وهو مبادرة تركز على ألمع العقول في المنطقة، حيث تسمح للمستثمرين الصغار وأصحاب الابتكارات برؤية أفكارهم تبصر النور كجزء من كأس العالم 2022، مشيرا إلى أن هذه المبادرة ستستمر وستنمو أكثر وأكثر. وأشار إلى أن اللجنة العليا مستمرة أيضاً في دعم معهد جسور، وهو برنامج تعليمي بالشراكة مع أفضل الجامعات العالمية وخبراء صناعة الرياضة من أجل تقديم برنامج تعليمي يساهم في صناعة الرياضة في قطر، وبدأت بدعوة الطلاب من مختلف أنحاء العالم للانخراط في دورات تدريبية في الدوحة، ومؤخرا وسعت النطاق من خلال إقامة أول دورة في الأردن، قائلا: "إنه برنامج مذهل يقوم بتثقيف ليس الأشخاص الذين سيساهمون في تنظيم كأس العالم 2022 فحسب، بل سيبقى إرثاً قادراً على تنظيم أحداث أخرى في المستقبل". وأضاف: "لقد بنينا على نجاحنا في برنامج الجيل المبهر وهو أحد أهم برامج المسؤولية المجتمعية حيث يستخدم هذا البرنامج قوة كرة القدم لتقديم تغييرات في الأجيال في دول ومجتمعات هي في أمَس الحاجة إليها، من الأردن إلى باكستان ونيبال، نسعى لإحداث الفرق من خلال مبادرات معينة مثل إنشاء استادات كرة قدم أو إقامة ندوات تدريبية في المجتمعات، أعتقد بأننا حققنا النجاح في هذا المجال". وعن مدى التغيير والمشاركة في مختلف أنحاء البلاد بعد نيل شرف تنظيم كأس العالم قبل خمس سنوات، أفاد أمين عام اللجنة العليا بأن شعوب منطقة الشرق الأوسط مجنونة بكرة القدم، وتملك تاريخاً ثرياً في هذه اللعبة. جيل الشباب وشدد على أنه منذ الفوز بشرف تنظيم البطولة بدا واضحاً التركيز على المنتخب الوطني وعملية التطور لدى جيل الشباب، ويمكن رؤية ذلك من خلال إحراز منتخب تحت 19 سنة لباكورة ألقابه في آسيا في هذه الفئة العمرية، بالإضافة إلى تتويج الفريق الأول بكأس الخليج عام 2014 في السعودية، التركيز ليس محصوراً فقط على لاعبي النخبة، ولكن التركيز كان أيضاً على تطوير البنى التحتية لكرة القدم في البلاد، أبرز مثال على ذلك عدد المدارس الكروية التي أنشئت خصيصاً للأطفال في قطر. وأضاف: "أما أبرز ما نفخر به فهو إطلاق الدوري القطري للهواة وهي مبادرة تضمنها ملف الترشيح، دوري الهواة أصبح الآن في عامه الثالث، وهي بطولة تسمح لهواة كرة القدم بممارسة هذه اللعبة في أجواء احترافية، يتدربون ويلعبون في ملاعب دوري نجوم قطر وقد حقق هذا الدوري نجاحات ضخمة.. كما ندعم كأس العمال وهي بطولة تمنح الفرصة ذاتها للعمال من خلال ممارستهم للعبة في أجواء احترافية، وإذا أضفنا دوريات المدارس والجامعات نلمس بأن المشاركة في قطر ضخمة وستزداد نموا". الرد على التشكيك وعن كيفية تعامل اللجنة العليا مع الانتقادات التي وجهت لقطر منذ فوزها بحق استضافة كأس العالم، قال الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لبطولة كأس العالم قطر 2022 إن اللجنة كانت تتوقع توجيه هذه الانتقادات فلا يوجد حدث رياضي في العالم لا يمر بهذه المحطة ولكن بالنسبة للانتقادات التي تم توجيهها لنا كانت أشدّ على وجه الخصوص، "فقد وقعنا ضحية حملة ضد قطر وضد اللجنة التي نجحت في تقديم ملف ترشيحنا وبدون أي دليل يذكر. وحول التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي والمدعي العام في سويسرا، أكد السيد حسن الذوادي أن هذه التحقيقات، اهتمامها ينصب على أشخاص كانوا منخرطين على أعلى المستويات في كرة القدم ولا يتعلق الأمر بلجنة شابة ونشطة هدفها تقديم ملف ترشيح قطر. وعن التصريحات الأخيرة التي أدلت بها السيدة لوريتا لينش المدعي العام الأمريكي، قال أمين عام اللجنة العليا: "من المهم وضع تصريحات لوريتا لينش في السياق الصحيح، فهي تنتظر من قطر أن تكون متعاونة إن اقتضى الأمر ذلك، في التحقيقات التي تجريها السلطات الأمريكية والسويسرية، لقد كانت التصريحات رداً على سؤال وجهه الجمهور إلى السيدة لينش، أشارت فيها على وجه الخصوص إلى قطر ولم تكن تصريحات أدلت بها بمحض إرادتها". وأشار إلى أن اللجنة لم تتلق أي اتصال من وزارة العدل الأمريكية أو المدعي العام السويسري بشأن التحقيقات التي يجريها كل منهما، "وسوف نتعاون تعاوناً كاملاً مع التحقيق الذي يجريه رئيس لجنة الأخلاقيات، مايكل جارسيا، ونحن نعتزم القيام بالشيء ذاته إذا تقدمت السلطات الأمريكية أو السويسرية بهذا الطلب، نحن نؤكد على أننا شكلنا اللجنة التي قدمت ملف ترشيحنا بشكل أخلاقي وبكل نزاهة واحترمنا قواعد وتنظيمات عملية الترشيح لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2018 /2022 احتراماً صارماً". أحوال العمال وفيما يتعلق بالانتقادات التي واجهت قطر واللجنة العليا بشأن بقضية العمال، صرح السيد حسن الذوادي بأن كلا من اللجنة العليا والحكومة تقومان باتخاذ الخطوات الصحيحة من أجل تقديم حل دائم للتحديات التي تواجهها قطر. وقال: "لا أحد في قطر ينفي بأن هذه التحديات موجودة، لكن يجب أن يتم منحنا الوقت الكافي من أجل إيجاد الحلول في دولة كانت قبل عقدين من الزمن مفلسة، النمو الاقتصادي غير المسبوق الذي حصل منذ تلك الفترة، منح قطر فرصة ضخمة لكن أيضاً وضع على عاتقها مسؤوليات كبيرة، أظهرت الحكومة التزامها من خلال الإعلان عن الإصلاحات العمالية، وهذا يؤكد التصميم لديها على استغلال هذه البطولة كمحفز للتطور الاجتماعي. وحول التشكيك في إجراءات السلامة للعمال، أكد الذوادي أن هذا الأمر ليس صحيحاً، فخلال أكثر من 10 ملايين ساعة عمل لم تشهد اللجنة العليا أي حالة وفاة في مكان الأعمال، مضيفا أن معايير السلامة التي يتم الاعتماد عليها تؤمن أعلى معايير الصحة والسلامة في مختلف الملاعب، حيث إن العناية بالعمال تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لدولة قطر. مشاكل الفيفا وعن المشاكل التي عصفت بالفيفا، اعتبر الذوادي أن ما يحصل في فيفا هو أمر منفصل تماماً عن أحقية قطر باستضافة كأس العالم وهو أمر بدأ الناس يلمسونه، وأن اللجنة العليا شأنها في ذلك شأن عشاق كرة القدم إلى جانب اللاعبين والأندية حول العالم مصممين على العمل نحو لعبة تلعب بروح رياضية وبطريقة شفافة.. "ونحن نرحب بالإصلاحات التي يقرها فيفا". كما أشار إلى أن مجلس التعاون الخليجي كان واضحاً في دعمه لقطر في مناسبات عدة، وأن بيانه الصادر الأسبوع الماضي لم يكن مفاجئاً على الإطلاق، لقد عزز حقيقة راسخة بأن كأس العالم هي لمنطقة الشرق الأوسط بأسرها وليست فقط لقطر. وفي ختام حديثه قال أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن نفكر في السنوات السبع المقبلة، لقد أنجزنا الكثير منذ عام 2010 لكن العمل الشاق بدأ منذ الفوز، نأمل من خلال إظهار الرغبة ذاتها والتصميم ذاته من جميع العاملين والشركاء في السنوات السبع المقبلة، لتقديم بطولة مبهرة تترك إرثا تفخر به الدولة بأكملها".

326

| 14 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الأمير يتابع مراحل سير العمل بمشاريع المونديال

ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الاجتماع الرابع لمجلس إدارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث لعام 2015 الذي عقد في الديوان الأميري صباح اليوم. حضر الاجتماع سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير نائب رئيس مجلس الإدارة. كما حضر الاجتماع معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية عضو المجلس وبقية أعضاء المجلس. جرى خلال الاجتماع متابعة الخطط حيال آخر التطورات ومراحل سير العمل المتعلقة بمشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 ، إضافة إلى استعراض الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال. وقد اتخذ المجلس القرارات اللازمة بشأنها.

198

| 14 ديسمبر 2015

رياضة alsharq
هييرو: قطر ستنظم مونديالا رائعا عام 2022

الأسطورة الإسباني وكابتن ريال مدريد والريان السابق فيرناندو هييرو، يظل الشغف الذي يكنّه لفريقيه القديمين لم يخفت على الإطلاق، ولا يزال يتابع نتائجهما عن كثب وكأنه لا يزال يلعب في صفوفهما ويرتدي قميصهما.، "في كل نهاية أسبوع، أتصفّح النتائج عبر الإنترنت،" هذا ما أقرّ به هييرو في مقابلة مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث بابتسامة تعلو مُحياه. وقال النجم الإسباني: "كانت السنة الماضية صعبة بالنسبة إلى الريان. إلا أن الفريق يُقدم هذا العام أداءً استثنائياً بوجود لاعبين كبار. الريان نادٍ عريق تاريخياً، ويملك القاعدة الجماهيرية الأكبر في قطر. تواجد في صفوفه على مدى السنوات لاعبون كبار، وهناك الآن سيرخيو جارسيا، ومن المهم أن يسعى الريان لنيل اللقب مع جماهيره. السدّ ولخويا فريقان رائعان. أمر عظيم بالنسبة للدوري أن يسود مثل هذا التنافس القوي على الصدارة. يملك الريان فرصة كبيرة ليكون بطل دوري نجوم قطر هذا العام بالنظر إلى أسلوبه ونتائجه المميزة. تجربة رائعة في قطر وبالنسبة لهذا المدافع الأسطوري الذي ساعد ريال مدريد على نيل ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال حقبة زاخرة بالإنجازات مع نادي العاصمة، فإن التجربة التي خاضها في قطر لا تنسى: "رغم أنها امتدت لسنة واحدة فقط، كانت تجربة رائعة بالنسبة لي وذلك بسبب الثقافة الجديدة وحماس الناس، وأضاف هييرو أنه متحمس لحضور مباراة في الملعب الجديد لناديه السابق قيد الإنشاء حالياً من أجل استضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022: "أمر عظيم أن يكون هناك ملعب جديد لكأس العالم. وكلاعب سابق، يشرّفني أن يتم استدعائي لتسجيل رسالة مصورة في تقديم استاد الريان. أتمنى العودة إلى الاستاد عندما تنطلق البطولة سنة 2022. سيكون الملعب الجديد رائعاً بالنسبة للنادي وللدولة ولكأس العالم، وأنا فخور به". العنابي في أيادي أمينة وبحسب هييرو، فإن المنتخب القطري بأيدي أمينة، وأشار إلى الخبرة العريضة والمشهود لها التي يجلبها اللاعبون الإسبان إلى البلاد: "بدأ الأمر مع غوارديولا ومن ثم معي، ثم أتى لاعبون من أمثال تشيكو فلوريس وراؤول والآن تشافي موجود هنا. يسود في قطر شغف كبير بكرة القدم الإسبانية. هناك جماهير كبيرة لناديي ريال مدريد وبرشلونة هنا. أعتقد أنه أمر إيجابي أن لاعبين مثل راؤول وتشافي يتجهون إلى قطر ويجلبون معهم خبرتهم وارث الملكي والبارسا، وفي أكاديمية أسباير أيضاً، من أجل إعداد الأجيال الشابة. الأول يجلب ثقافة ريال مدريد والثاني برشلونة، تشافي هو شخص يمثل نوعاً رائعاً من كرة القدم، إنه يعشق اللعبة، وإني على ثقة من أنه سيساعد كثيراً على أن تصل قطر إلى كأس العالم بأفضل مستوى ممكن".

681

| 10 ديسمبر 2015

رياضة alsharq
استادات كأس العالم 2022 مجهّزة لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة

مع تطور العمل في الاستادات، تمضي قدماً الخطط الخاصة بسهولة الوصول إلى هذه المرافق، إذ تحرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث على أن تكون البطولة شاملة للجميع، بمن فيهم الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن شأن تشييد الملاعب مع توفير إمكانية الوصول إليها واستخدامها من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة جعل النسخة الأولى من بطولة كأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط شاملة لشريحة إضافية من الجمهور. وتشمل الاستادات الستة التي تشهد مراحل مختلفة من التشييد (استاد البيت ـ مدينة الخور، استاد الوكرة، استاد الريان، استاد مؤسسة قطر، استاد خليفة الدولي، استاد لوسيل) خطط استخدام مفصلة لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن تصاميمها الأصلية. وسيكون الأمر كذلك بالنسبة لكافة الإستادات الأخرى التي ستستضيف مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم. ويأتي أخذ الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة بعين الاعتبار في مخططات قطر 2022 في إطار مؤشرات التنمية الإنسانية والاجتماعية التي حددتها رؤية قطر الوطنية 2030 والتوجيهات العامة التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وفي هذا الشأن، قال مارك داير، المستشار لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث في مجال التسهيلات والتصميم الشامل:"من المهم أن تتوفر كافة الاستادات في تصاميمها على خطط لإمكانية الاستخدام من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة. يجب أن نطبّق ذلك بدرجة عالية من الاعتناء بالتفاصيل، بحيث يختبر كافة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء كانوا من قطر أم من الجماهير الزائرة، تجربة رائعة في أول نسخة من بطولة كأس العالم لكرة القدم يستضيفها الشرق الأوسط". وأضاف داير أن التجربة في الاستادات ليست الطريقة الوحيدة لضمان أن تلبي بطولة كأس العالم متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة:"يجب أن نضع خططاً مفصّلة للجمهور في كافة المراحل: الرحلة من المطار إلى الفنادق، وطبيعة الدعم الذي يحتاجونه في الفنادق وإقامتهم، والرحلة من هناك إلى الإستادات والعودة، وحتى مناطق المشجعين وغيرها من الفضاءات العامة ومراكز التسوّق. كان أمراً رائعا أن مشروع الرّيل في قطر وضع مسألة تنقل ذوي الاحتياجات الخاصة في خططه. كذلك، نحن بحاجة لكي نضع نظاماً تكون كافة وسائل النقل العامة بموجبه شاملة لذوي الاحتياجات ويمكنهم أن يستخدموها حيث حققنا انطلاقة جيدة، ويتوجّب علينا بذل جهد كبير خلال السنوات السبع المقبلة لتحويل ذلك إلى واقع". وبحسب داير، يتمثل التحدي الأساسي بإيصال صوت ذوي الاحتياجات الخاصة إلى صانعي القرار، وكذلك للخبراء المنخرطين في تشييد الاستادات ومشاريع البنية التحتية العامة. وقال عن ذلك:"لا يسعنا الاستكانة بأن التصميم أدمج احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة، يجب علينا الحرص بأن يأخذ صانعو القرار والخبراء الذين يطبّقون السياسات بعين الاعتبار في كل مرحلة أصوات أولئك من ذوي الاحتياجات الخاصة المقيمين في قطر". وقد اضطلعت اللجنة العليا بهذا الأمر على أنه أولوية، ويقوم فريق التواصل المجتمعي في اللجنة بإنشاء منتدى خاص لذوي الاحتياجات الخاصة". والمنتدى الذي من المخطط بدء العمل به في الربع الأول من عام 2016، سيضمّ ممثلين عن الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في قطر، وعن المؤسسات في الدولة التي تمثلهم، وستلتقي بخبراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث والفرق التقنية المعنية مرتين سنوياً. من خلال اللجنة العليا، كما سيتفاعل المنتدى مع الوزارات والشركاء الذين يضطلعون بالمشاريع التي سيكون لها أثر مباشر على تجربة كأس العالم، ولاسيَّما وزارة المواصلات ووزارة الداخلية والهيئة العامة للسياحة في دولة قطر.

782

| 06 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
الذوادي يكشف عن ملعب ثامن لمونديال 2022 بـ"الثمامة"

كشف السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، عن خطة اللجنة لإنشاء ملعب ثامن بمنطقة "الثمامة" ليدخل ضمن الملاعب التي تجهزها الدولة لاستضافة مونديال 2022. وأشار الذوادي خلال استضافته في حلقة الليلة من برنامج "بصراحة" الذي يقدمه الإعلامي حسن الساعي على تلفزيون قطر، إلى أن العمل يجري على قدم وساق في الملاعب المعلن عنها لاستضافة البطولة، مشيراً إلى أنه في الربع الأخير من عام 2016 سينتهي العمل في استاد خليفة، ليكون أول الملاعب الجاهزة لاستضافة الحدث العالمي الأبرز، وبنهاية عام 2020 سيكتمل العمل في جميع الملاعب الأخرى". حملات وانتقادات وعن تعرض ملف قطر لانتقادات وحملات تشويه خلال الخمس سنوات الماضية، أكد الذوادي، أن دولة قطر في فوزها بحق استضافة مونديال 2022، تعرضت لعدة حملات مغرضة من جهات غير ملمة بظروف قطر ولا تعرف قدراتها، ومن فئات مؤيدة لملفات دول منافسة، وفئات أخرى طالما اعتادت انتقاد أي دولة تستضيف البطولات العالمية. وقال الذوادي: "كنا على ثقة في نزاهة ملفنا، وواجهنا الانتقادات من خلال الطرق القانونية، والقنوات الإعلامية، وأعددنا حملات منظمة في قنوات وصحف ومحافل دولية، لطرح رؤيتنا والرد على جميع الاتهامات في عقر دار من ينتقدنا". وفنّد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، خطوات تعامل قطر مع هذه الحملات فقال: " فيما يخص ظروف عمل العمالة داخل الدولة بالفعل كانت هناك سلبيات، ولكن الدولة اتخذت خطوات إيجابية واسعة في سبيل تحسين ظروفهم وتأمين حياة كريمة وتوفير بيئة عمل آمنة، وهو ما نراه جميعا اليوم. وأضاف: أما بالنسبة للاتهامات المتعلقة بنزاهة ملف قطر، فقد فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم، تحقيقاً موسعاً من خلال "لجنة الأخلاق" والنتائج النهائية أنصفتنا ولله الحمد". الطقس وصغر المساحة وأردف قائلاَ: كنا نعرف أن هناك عدة تحديات تواجه ملفنا، منها الطقس وفي هذا الصدد أعلنت الفيفا عن إمكانية تنظيم البطولة في فصل الشتاء، ونحن جاهزون على أي حال، أما فيما يخص صغر مساحة دولة قطر، مقارنة بالدول التي استضافت كأس العالم في نسخه السابقة كالبرازيل وألمانيا وجنوب أفريقيا، ففي رأيي يعد هذا عاملا إيجابيا في ملف قطر، وذلك لعدة نقط منها إمكانية تجميع وفود الفرق المشاركة في مدينة واحدة، وإزالة عناء السفر عنهم أثناء مباريات البطولة، بالإضافة إلى منح الجمهور فرصة حضور أكثر من مباراة دون تحمل عناء السفر والتنقل". وعن ظروف اتخاذ قرار تقديم ملف استضافة مونديال 2022، قال الذوادي: "وقع اختيارنا على تقديم ملف استضافة 2022، واستبعدنا تقديم ملف استضافة مونديال 2018، لإتاحة الفرصة لتجهيز البنى التحتية بشكل تام، ولكي تظهر الدوحة في أبهى حللها". الإقتصاد والمواطن القطري وفي معرض حديثه عن الهدف من إنشاء لجنة المشاريع والإرث، قال الذوادي: أنشانا اللجنة بهدف وجود هيئة تنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة، وتفعيل خطة إنشاء الملاعب، وكذلك وضع خطة تشغيل البطولة، ورؤية اللجنة تتضمن تحقيق كامل الاستفادة لدولة قطر، وللآخرين أيضاً". وفي رده عن العائد من تنظيم البطولة على حياة المواطن القطري قال الذوادي: تأتي استضافتنا للبطولة تأتي ضمن رؤية قطر 2030، ونهدف بذلك أن نستفيد من الاقتصاد الرياضي، فالرياضة جزء فعال في الناتج المحلي، فضلاً عن خلق صناعات تعزز صناعة الرياضة، وتنشط قطاع السياحة والخدمات المصاحبة له، ونسعى لإشراك القطاع الخاص بشكل فعال".

529

| 02 ديسمبر 2015

رياضة alsharq
تعرف على آخر الاستعدادات الخاصة بكأس العالم 2022

أعلن السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أن الحملات الخارجية التي تهدف إلى التشكيك في استضافة قطر لمونديال 2022 لكرة القدم ستبوء جميعها بالفشل ، مشددا على أن الدولة تسير في الاتجاه الصحيح نحو استضافة مذهلة للبطولة العالمية. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة العليا اليوم، وتم خلاله الكشف عن آخر الاستعدادات الخاصة باستضافة كأس العالم 2022، وذلك في ذكرى مرور خمس سنوات على الفوز بشرف استضافة المونديال لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية ومنطقة غرب آسيا. هبوط أسعار النفط لا تؤثر على مشاريع المونديال وأضاف الذوادي، أن كافة الأمور تسير على النحو الذي تم التخطيط له .. "ونحن لا نلتفت إلى حملات التشكيك المغرضة.. ونسير في طريقنا وفق ما خططنا له"، متوقعا استمرار حملات التشكيك كلما اقترب موعد البطولة وذلك بالنظر إلى الانتقادات وحملات التشكيك التي صاحبت نسختي 2010 في جنوب إفريقيا و2014 في البرازيل والتي استمرت حتى اللحظات الأخيرة قبل بدء المنافسات. ونفى الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أي تأثر لمشاريع كأس العالم بعد هبوط أسعار النفط، مضيفا "إننا أعددنا الخطط.. ونحن قادرون على التعامل مع أية مستجدات قد تطرأ علينا بين الحين والآخر". وحول موضوع العمال الذي يثار من وقت لآخر في الصحافة الأجنبية، أوضح الذوادي أن اللجنة العليا على تواصل دائم مع الجهات الدولية المختلفة والمنظمات الخاصة بالعمال وتقوم بتوضيح كافة الأمور المتعلقة بالعمال باستمرار، مشيدا في هذا الموضوع بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة ووزارة العمل في هذا الشأن. وأكد الذوادي أن وزارة العمل تقوم بخطوات إيجابية على الأرض وتفعل كل ما من شأنه أن يدحض الأكاذيب التي يطلقها البعض في الصحافة الأجنبية. الإرث الاقتصادي وحول الإرث الاقتصادي، أكد السيد حسن الذوادي أن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بدأت بالإسهام في نقل تجارب الشركات العالمية ذات الخبرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى وإنشاء الاستادات والبنى التحتية المرتبطة بها إلى قطر، ولعل ذلك يبدو واضحاً في تحالفات الشركات المحلية والعالمية التي اختيرت للقيام بأعمال المقاول الرئيسي في استاد خليفة الدولي واستاد البيت بمدينة الخور حتى الآن، و"سنستمر في هذا النهج في منح المناقصات الرئيسية لتحالفات بين الشركات المحلية والعالمية لتنفيذ المشروعات الرئيسية للمساهمة في تمكين قطر من التحول إلى مركز لاستضافة الأحداث الرياضية، ومنح الشركات القطرية ميزة تنافسية هامة تجعلها رائدة في المنطقة في هذا المجال". وأكد الأمين العام للجنة العليا أنه أيضا تم إطلاق مبادرة التواصل المجتمعي وقد زار فريق اللجنة العليا للتواصل المجتمعي بصحبة مهندسي المشاريع 28 مجلساً من مجالس الرجال ومجالس النساء في الريان والخور والوكرة حتى الآن.. كما أطلقت اللجنة العليا في شهر نوفمبر الماضي جولة تعريفية لزيارة المراكز التجارية والتعريف بمشاريع اللجنة ومبادراتها المجتمعية المختلفة .. وقد فاق عدد الزوار الذين زاروا جناح اللجنة 7 آلاف زائر ، كما وقعت اللجنة العليا يوم السبت الماضي مذكرة للتفاهم مع ممثلي حوالي 30 جالية لضمان إشراكهم في جهود التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم. المنجزات التي تحققت ومن جانبه تناول السيد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة، المنجزات التي تحققت حتى الآن في مجال الإرث وقال إن اللجنة العليا أسست معهد جسور (وهو مركز للتميز في المجال الرياضي ومجال تنظيم الفعاليات) عام 2013 ويهدف هذا المعهد إلى إعداد جيل من الرواد الموهوبين لبناء نهضة رياضية متميزة ومستدامة في مجال تنظيم الفعاليات الكبرى ليس في قطر فحسب وإنما في جميع أنحاء المنطقة. وأضاف ناصر الخاطر أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث أطلقت في فبراير الماضي النسخة الأولى من جائزة الابتكار (تحدي 22) بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين في مؤسسة صلتك والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وذلك بهدف عرض التحديات التي يواجهها قطاع تنظيم الأحداث الرياضية في المنطقة ودعوة المبدعين من كل أنحاء المنطقة للمساهمة في مواجهة هذه التحديات. وخلال النسخة الأولى من التحدي تقدم المشاركون من كل دول الخليج بحوالي 400 مشروع تأهل منها 18 للدور النهائي، واختيرت 6 مشاريع فائزة خلال الحفل الختامي الذي استضافته الدوحة في يونيو 2015 وهي الآن تمر في مرحلة التطوير في عدد من حاضنات الابتكار في قطر. وقال الخاطر إنه أيضا من ضمن المبادرات التي أطلقتها اللجنة العليا هي مبادرة ترشيد 22 وتم إطلاق هذه المبادرة في 22 مدرسة ابتدائية خلال هذا العام الدراسي في المناطق القريبة من مواقع بناء الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بهدف إشراك الأطفال في المدارس الابتدائية وتثقيفهم حول الاستخدام الأمثل للموارد المائية والكهرباء لتوفير حياة أفضل للجميع. وقد شارك في أول نسخة من ترشيد 22 أكثر من 1500 طالب وطالبة تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 عاماً حيث تمكنت المدارس المشاركة من تقليص نسب استخدامها للماء والكهرباء بشكل كبير. وأوضح مساعد الأمين العام أن اللجنة العليا أطلقت أيضا برنامج (الجيل المبهر) عام 2010 بهدف تمكين القيادات الشابة من تحقيق تغيير إيجابي في مجتمعاتهم من خلال استثمار الطاقة الإيجابية لكرة القدم. وينشط برنامج الجيل المبهر الذي تنفذه اللجنة العليا بالتعاون مع منظمة الحق في اللعب في توفير ملاعب في المناطق المهمشة في عدة بلدان حول العالم، وقد تم افتتاح 9 ملاعب حتى الآن في الأردن وباكستان ونيبال يستفيد منها أكثر من 12,560 فتىً وفتاة بشكل مباشر شهرياً.

375

| 01 ديسمبر 2015

محليات alsharq
الجالية السودانية: جاهزون لخدمة مونديال قطر 2022

وقعت الجالية السودانية مذكرة تفاهم مجتمعية مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث في حفل أقيم مساء أمس السبت وذلك ضمن 27 جالية مقيمة في قطر من مختلف الجنسيات عربية وآسيوية وإفريقية ومن الأمريكيتين. وقع عن الجالية السودانية البروفيسور عمر الشيخ الأصم رئيس الجالية بحضور السيد عمر كمال الدين القاضي الأمين العام للجالية وفي تصريحات له لصفحة السودان أوضح بروفيسور الأصم أن الجالية السودانية جاهزة لدعم مونديال قطر 2022 عبر تسخير خبراتها وكوادرها في مختلف التخصصات التي تحتاجها اللجنة المنظمة، مبينا أن توقيع مذكرة التفاهم المجتمعية مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث تضعنا أمام الطريق، مشيراً إلى استعداد المجتمع السوداني في قطر بمختلف فئاته لتلبية نداء المسؤولين في اللجنة المنظمة للبطولة في كافة المجالات. وأكد السيد خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن الهدف من هذه الاتفاقيات توطيد العلاقة مع الجنسيات الموجودة في قطر وقال "أردنا من خلال هذه الفعالية أن نجمع كل الجاليات المقيمة في قطر على طاولة واحدة ونبين لهم أنهم جزء من استضافة كأس العالم 2022". وأضاف مدير إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث:" نحن نعتبر الجاليات المقيمة في قطر من أهل البيت وسفراء يعكسون صورة متميزة عن قطر كما هي بجمالها والتنوع الكبير من جميع فئات المجتمع". من جهته، أكد السيد غانم الكواري المدير التنفيذي للمنشآت الرياضية باللجنة العليا، أن الهدف من مذكرات التفاهم بيننا وبين الجاليات المقيمة في قطر، وضع أسس الدعم معها وإنشاء ورشات عمل معها تفيدنا للوصول إلى كأس العالم ونتطور في إنشاء الملاعب وكل ما يخص كأس العالم، قائلا إن هذه الاتفاقيات تمثل دعما كبيرا للوصول إلى كأس العالم، وستساعد مذكرات التفاهم في بناء أسس للتعاون مع الجاليات المقيمة في قطر، ونحن نحتاج لجنسيات كثيرة من ذوي الخبرة والمتطوعين لإدارة الملاعب قبل البطولة وفي البطولة، كما أنها ستسهل عملية التواصل مع الجماهير المختلفة التي ستزور الدوحة خلال كأس العالم". وتهدف مذكرات التفاهم إلى التعاون والدعم بين هذه الجاليات واللجنة العليا للمشاريع والإرث للوصول إلى كأس العالم 2022.

509

| 29 نوفمبر 2015

رياضة alsharq
مذكرات تفاهم بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث والجاليات المقيمة في قطر

نظمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم السبت، حفل توقيع مذكرات "التفاهم المجتمعية" مع الجاليات المقيمة في قطر. ووقع ممثلو قرابة 27 جالية من مختلف الجنسيات عربية وآسيوية وإفريقية ومن الأمريكيتين مذكرات التفاهم المجتمعية. وتهدف مذكرات التفاهم التي تم توقيعها اليوم إلى التعاون والدعم بين هذه الجاليات واللجنة العليا للمشاريع والإرث للوصول إلى كأس العالم 2022. وأكد السيد خالد الجميلي مدير إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن الهدف من هذه الاتفاقيات توطيد العلاقة مع الجنسيات الموجودة في قطر،.. معتبرا أن هذا التوثيق مهم جدا. وقال مدير إدارة التواصل المجتمعي: "أردنا من خلال هذه الفعالية أن نجمع كل الجاليات المقيمة في قطر على طاولة واحدة ونبين لهم أنهم جزء من استضافة كأس العالم 2022". وعن كيفية تفعيل اتفاقية التفاهم بين اللجنة العليا والجاليات المقيمة في قطر، أضاف الجميلي:" تفعيل مذكرة التفاهم يمكن أن يكون عن طريق الدخول إلى قواعد بيانات الجاليات المقيمة في قطر لتسهيل الوصول إليهم، كما أنهم المستفيد الأخير بكل ما نقوم به من الإرث الذي سينتج عن استضافة كأس العالم"، مبينا أن اللجنة العليا لديها الكثير من البرامج والأنشطة التي ستساعد على التواصل مع هذه الجاليات. وأشار الجميلي أن الجاليات المقيمة في قطر سيكون لها دور كبير في توصيل رؤية حقيقية عن دولة قطر. وقال مدير إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث:" نحن نعتبر الجاليات المقيمة في قطر من أهل البيت وسفراء يعكسون صورة متميزة عن قطر كما هي بجمالها والتنوع الكبير من جميع فئات المجتمع"..مشيرا إلى أن اللجنة العليا تواصلت مع ما يقارب عن 40 جالية مقيمة في قطر لها تمثيل اجتماعي في الدوحة سواء عن طريق مركز ثقافي أو هياكل أخرى، وأن هناك جنسيات أخرى موجودة في قطر لكنها لا تملك التمثيل الواضح الذي يخول لنا التواصل معها بشكل منظم، لكنهم أيضا جمهور مستهدف بالنسبة لنا وسنتواصل معهم من خلال مختلف البرامج التي لدينا وهم أيضا جزء من استضافة كأس العالم 2022. من جهته، أكد السيد غانم الكواري المدير التنفيذي للمنشآت الرياضية باللجنة العليا، أن الهدف من مذكرات التفاهم بيننا وبين الجاليات المقيمة في قطر، وضع أسس الدعم معها وإنشاء ورشات عمل معها تفيدنا للوصول إلى كأس العالم ونتطور في إنشاء الملاعب وكل ما يخص كأس العالم. وقال الكواري في تصريح لوكالة الأنباء القطرية: "هذه الاتفاقيات عبارة عن دعم كبير للوصول إلى كأس العالم، وستساعد مذكرات التفاهم في بناء أسس للتعاون مع الجاليات المقيمة في قطر، ونحن نحتاج لجنسيات كثيرة من ذوي الخبرة والمتطوعين لإدارة الاستادات قبل البطولة وفي البطولة، كما أنها ستسهل عملية التواصل مع الجماهير المختلفة التي ستزور الدوحة خلال كأس العالم".

457

| 28 نوفمبر 2015

رياضة alsharq
ناصر الخاطر: نتطلع لاستضافة نسخة رائعة في مونديال "قطر 2022"

أكد السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن دولة قطر تتطلع لاستضافة نسخة رائعة من بطولة كأس العالم لكرة القدم سنة 2022، مشيرا إلى أنه تم تحقيق تطور كبير حتى الآن في إطار الاستعدادات للبطولة. وقال الخاطر، في تصريح لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم الخميس، "منذ الفوز بشرف الاستضافة عام 2010، تم القيام بعمل ضخم، فقد خططنا ووضعنا إستراتيجية وشكّلنا فريقاً قوياً يضمّ حالياً أكثر من 420 شخصا يعملون في اللجنة العليا للمشاريع والإرث". وأضاف مساعد الأمين العام لشؤون البطولة "الكثير من الأشخاص يتطلعون إلى الاستادات باعتبارها مؤشرات على تطور العمل.. نوافق على أن الاستادات تمثّل الجانب الأكبر من العمل الذي تضطلع به اللجنة العليا، لكن من المهم إدراك أن هناك عملاً كثيراً في مجالات أخرى يتم القيام به لاستضافة نسخة من بطولة كأس العالم، ويجب أن تعمل العديد من المنظمات سويا لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق". وفيما يتعلق بالملاعب على وجه الخصوص، قال الخاطر "يسرّنا المستوى الذي وصلنا إليه قبل سبع سنوات من انطلاق البطولة، حيث إن ستة استادات، ومن بينها الاستاد الخاص بالمباراة النهائية هي قيد الإنشاء حالياً، ومن المخطط إتمام العمل بأولها، وهو استاد خليفة الدولي، بنهاية السنة المقبلة". وأضاف "إنه تم إنجاز عمل كثير في مجالات أخرى أيضاً، حيث تبذل وزارة المواصلات جهوداً كبيرة لضمان إنجاز المتطلبات الخاصة بالبنية التحتية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، كما يضطلع شركاؤنا في شركة سكك الحديد القطرية "الرّيل" بذلك أيضا، بجانب قيام هيئة الأشغال العامة "أشغال" بأعمال كثيرة، كما تبذل المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" جهوداً كبيرة".. مضيفا: "إننا مسرورون جداً بتطور العمل". وعن مواكبة آخر التطورات التكنولوجية، قال الخاطر "نحرص على مواكبة أحدث التقنيات فيما يتعلق بالبث ومنابر أخرى سيستخدمها المشجعون للانخراط في البطولة، وسنحاول أن نزور كافة البطولات الهامة التي يتم تنظيمها بين الآن وسنة 2022، بحيث نطلع على أحدث التطورات ونقدّم نسخة كأس العالم الأكثر تطوراً من الناحية التكنولوجية".

495

| 19 نوفمبر 2015