رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
طلبة الإعلام في جامعة قطر يعرضون مشاريع تخرجهم

عرض عدد من طلبة قسم الاعلام في كلية الاداب والعلوم بجامعة قطر مشاريع تخرجهم اليوم، أمام لجنة تحكيم شكلت لهذا الغرض، حيث جرت مناقشة تلك المشاريع التي تنوعت موضوعاتها، ما بين قضايا العمال والعمالة وصولاً الى الفن القطري وليس إنتهاء بوسائل التواصل في قطر بين الاصالة والحداثة. مشاريع التخرج شملت عدة قضايا من بينها العمال والفن ووسائل التواصلوقد شارك في مناقشة المشاريع كل من د. لقاء مكي، عماد موسى، عمر اليافعي، د. كمال حميدو، د. عبد المطلب صديق، د. السيد الكيلاني، د. محمد قيراط، غسان ابوحسين، حسن العجمي، وراضي العنزي.مشاريع متنوعةوقدمت الطالبتان سارة مولهي واسراء شاهين مشروعا بعنوان "مسيرة الفن في قطر، باشراف د. نيشان رافي، بينما قدمت كل من الطالبات اسماء هاشم، مريم غانم آل ثاني، ريم راشد الكواري، العنود الهاجري، وحنين سعيد مشروعا بعنوان "إبراز دور العمال في جامعة قطر" باشراف د. عادل الجندلي.وعرضت الطالبة تسنيم السعد مشروع تخرج بعنوان "العمالة الفلسطينية في الاراضي المحتلة والمستوطنات"، باشراف د. نيشان رافي.وقدمت الطالبات مريم آل ثاني وغدي أبونائب ونوف النصر وعنود مصطفوي، مشروعاً بعنوان "one community" باشراف د. نيشان رافي، بينما عرض الطالبان محمد سمير السباعي وخير الدين بو راس مشروع تخرج بعنوان "وسائل التواصل في قطر بين الاصالة والحداثة" باشراف د. نيشان رافي.وعرضت الطالبات إسراء الشيب وحصة النهاري ومنى الديجاني ولولوة الكواري مشروعا تحت اشراف د. محمود قلندر، بينما عرضت ريم آل ثاني مشروع تخرج باشراف د. سعدية مالك، وعرضت الطالبات حمده المهندي وشيخة القحطاني ومريم فخرو وفاطمة المنصوري ومها آل اسحاق مشروع تخرج بعنوان "المرأة والشاشة دراسة حالة عن تلفزيون قطر واسباب عزوف المرأة القطرية عن الظهور على الشاشة" باشراف د. سعدية مالك. بينما قدم الطالب خالد مبارك مشروع تخرج بعنوان "حملة تحمل بنفسك" باشراف د. سعدية مالك. طالبتان تقدمان مجلة ثقافية تعرض مسيرة الفن والتراث في قطرتحقيق رؤية الجامعةيشار الى أن قسم الإعلام بجامعة قطر برئاسة د. نور الدين الميلادي يسعى الى تحقيق رؤية الجامعة بحيث يقدم جهداً علمياً وعملياً متميزاً في مجال الدراسات الإعلامية، وذلك من خلال برامج أكاديمية على مستوى البكالوريوس تواكب العصر.ويهدف القسم من خلال برامجه الأكاديمية إلى المساهمة في أن ترقى المنظومة الإعلامية الوطنية وفق إلى مستوى رؤية قطر 2030، وذلك على أساس من الشفافية بين الهيئة الأكاديمية والطلاب خاصة فيما يتعلق ببناء الشخصية الإعلامية القادرة على التعامل مع المستجدات الفكرية والتكنولوجية التي تطرحها الساحة الإعلامية.

1357

| 27 مايو 2014

رياضة alsharq
فاطمة الجسيمان: المرأة القطرية نموذج مثالي للإدارة والقيادة الرياضية

شخصية رياضية قطرية كانت لها تجربتها الرياضية في ممارسة رياضة الرماية منذ 2005، في رماية الشوزن، وتوقفت بعدها لظروفها الحياتية ولكنها عادت 2012 وبروح مليئة بالطموح محتفظة بجاكيت الرماية والقفازات والسماعة لتجدد آمالها وتألقها للظهور بشكل حيوي وملموس في اتحاد الرماية، كعضو نسائي حديث في مجلس إدارة الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، وكرئيسة للجنة العلاقات العامة والتسويق والإعلام لتتزامن مع مسيرة النجاح التي يشهدها الاتحاد ولتضيف لها الجديد لتصبح رمزاً من رموز القيادات القطرية في الإدارة الرياضية. لهذا كان لنا هذا الحوار الحصري لجريدة الشرق الرياضية مع فاطمة الجسيمان لنتناول ما قدمته سيدات الرماية القطرية على جميع الأصعدة من جانب وحياتها في الإدارة الرياضية من جانب آخر.*بداية.. كيف نشأت مهنتك الإدارية في الاتحاد؟أود قبل أن أسرد حكايتي المهنية أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى سعادة محمد علي الغانم رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم والذي كان له الفضل الكبير في متابعته لرياضة الرماية خاصة أنه من المتابعين لجميع ما يخص هذه اللعبة الكبيرة والتي أصبح لها شأن كبير في جميع المحافل التي يدخلها أبطال وبطلات الرماية. وكان له الدور المشجع من خلال ترشيحي لعضوية مجلس إدارة الاتحاد. فقد باشرت عملي بعد أول اجتماع تم عقده بالاتحاد الذي كان مفاده مواصلة النجاحات التي تعيشها الرياضة القطرية من خلال توفير الدعم ومتابعة كل ما يخص الرماة وتوفير كافة السبل لتحقيق الصدارة وبالفعل تم إسناد مهام رئاسة لجنة العلاقات العامة والتسويق والإعلام إليّ والتي تعد من أهم اللجان الموجودة في الاتحاد ولها الدور الكبير في نقل الأحداث الرياضية من ميداليات وإنجازات للرماة على جميع الأصعدة ونشرها للجمهور. * وما هي العوامل التي أسهمت في تطورك الإداري كعضو في الإدارة؟من أهم العوامل التي ساعدت في تطويري بالعمل الإداري في الاتحاد هو العمل بروح الفريق والأسرة الواحدة فتجديني دائما أتواصل مع جميع الرماة والراميات والمتابعة عن كثب للإنجازات لأنهم يستحقون هذا الاهتمام خاصة أنني أعمل في مجال ساعدني كثيرا في تحقيق الرؤية التي يطمح إليها الاتحاد من خلال مواصلتي مع جميع المؤسسات والشركات التي سوف تكون في الزمن القريب داعماً لرياضة الرماية حيث إن للجهات الإعلامية دورا كبيرا وملموسا في تحقيق التواصل وبث أخبار وإنجازات الرماة.* كيف تواجهين الصعوبات في الإدارة الرياضية؟يصعب التكهن بالصعوبات في مجال عملنا الإداري ولكن الذي يعمل في هذا المجال يعلم مسبقا أنه سوف يواجه الكثير من الصعوبات ولكن يعتمد هذا الشيء على قوة وصلابة الشخص الذي يعمل في هذا الجهاز وأنا الحمد لله استطعت أن أعبر هذه المرحلة منذ زمن خاصة أن حبك لهذا العمل يكسر أمامك الكثير من الحواجز التي قد تكون موجودة. وأصبحت بفضل من الله أعرب للجمهور عن سر سعادتي في العمل الإداري الرياضي وأشجعهم في الانخراط بالعمل الإداري الرياضي من خلال تعريفهم بالكثير من المعلومات المهنية التي تخدم مجال عملي.*ما أبرز الوصايا لبني جنسك عند العمل بالإدارة الرياضية؟إن من المهم للمرأة في القيادة الإدارية في القطاع الرياضي أن تتحلى بالصبر وبروح الفريق والعمل الجماعي بالإضافة إلى امتلاكها لبعض المهارات الذاتية لمخاطبة الجمهور وكيفية التعامل مع وسائل الإعلام حيث إن العمل الرياضي عمل واسع النطاق وهو ملتقى كبير لجمهور متعدد في الثقافات والأجناس والأعراق ولابد من ضرورة تعلم فن الاتصال وضرورة إيصال الفكرة للمتلقي بطريقة صحيحة واحترافية في المهنة الرياضية، كما أنه من جانب آخر فإن الإدارة الرياضية للمرأة تحتاج لمزيد من الدعم التدريبي لرفع مستوياتها المهنية وتشجيعها على الاستمرار في العطاء بالعمل.* اذكري لنا أبرز النماذج النسائية في القيادة الرياضية في الاتحاد؟بصراحة إنني أعتبر السيدة العنود مطر النعيمي رئيسة جهاز السيدات في الرماية نموذج القيادة النسائية في الإدارة الرياضية وواحدة من أبرز القطريات اللواتي أسهمن بطريقة فعالة وواضحة في دعم السيدات سواء الراميات والإداريات عبر التواصل معهن والعمل على نشر ثقافة الرماية بين فتيات قطر، حيث إنها منذ دخولها في أسرة الرماية كان لها دورها المميز والفضل الكبير في إيصال معظم بطلات الرماية للصعود على منصات التتويج وهذا المجهود واضح وملموس بشهادة الجميع فكانت هي الأم والأخت لجميع بنات الرماية، فأتمنى من الله أن توفق دائما في مسيرتها الرياضية الإدارية، وليس هناك قصور على باقي الزميلات الإداريات في الاتحاد كنوال السليطي وعائشة الجسيمان في استمرار جهودهن ووضع بصمتهن في التطوير الإداري مع فرق الراميات بالاتحاد، بجانب جهود زميلنا المنسق الإعلامي وائل العنزي مدير شبكة الموقع الإلكتروني في الاتحاد وعملهم المتعاون مع أسرة الراميات والإداريات.* كيف تنظرين لمستوى راميات منتخبنا مقارنة بالمنتخبات الأخرى؟لا نستطيع القياس بهذه الصورة خاصة وأن راميات قطر في معظم مشاركاتهن الخليجية أو العربية يتصدرن مجموع الفرق من خلال ما يحصلن عليه من ميداليات وأرقام تأهيلية، ولكن لعبة الرماية تحتاج إلى تركيز ذهني وبدني عالٍ فنجد الموسم الرياضي زاخرا بالإنجازات والميداليات الملونة. ومن وجهة نظري أعتقد أن هنالك فرقا كبيرا بين المنتخب القطري وباقي المنتخبات لأن النهضة والدعم الذي يتلقاه الاتحاد من قبل اللجنة الأولمبية القطرية أسهم في تطوير هذه الرياضة اليوم كما أن الرياضة القطرية على مستوى الشابات تمتلك ميداليات أولمبية وميداليات عربية وآسيوية والطموح مازال مستمراً لدى باقي الراميات في رفع حصيلة النجاحات مثال على ذلك رامية منتخبنا الوطني بهية الحمد التي استطاعت تمثيل دولة قطر في أولمبياد لندن 2012 وتحقيق الإنجاز الدولي إضافة إلى سجل الإنجازات التي تحققت في دورة الألعاب العربية الدوحة 2011 والعديد من البطولات الخليجية.* ما هي وسائل الدعم والتطوير لرياضة الرماية من وجهة نظرك؟إن للمشاركات الخارجية أو المستضافة في الدوحة دورا كبيرا في كسب الخبرات للرماة خاصة أن رياضة الرماية النسائية تعتبر في بداية مشوارها رغم كل ما تحقق من بطولات خارجية وداخلية وإنجازات شرفت الرياضة القطرية بالإضافة إلى أن أجواء الرماية تختلف من منطقة إلى أخرى وكما هو معلوم المناخ يتغير من بلد إلى آخر ولكن استطاعت راميات قطر اجتياز هذه المرحلة من خلال المعسكرات التدريبية التي ينظمها الاتحاد في جميع أنحاء العالم. بالمقابل فإن إنجازات رياضة الرماية رغم تفوقها وتصدرها الألعاب الرياضية في تحقيق الميداليات الأولمبية إلا أنها تعاني من نقص في اهتمام الشركات والمؤسسات الخاصة لدعم ورعاية بطولاتها المحلية والخارجية وتفتقر إلى توافر الشركاء المحليين والقطاعات التجارية واستثمارها في مجال الأعمال الرياضية. فرياضة الرماية من وجهة نظري تحتاج لدعم من المؤسسات المعنية لتطويرها فهي شريك أساسي للنهوض بالرياضة في قطر وواجب وطني على الجميع عبر المساهمة في دعمه أسوة بباقي الألعاب الرياضية الأخرى. ومن هنا أود توجيه شكري الخالص لمبادرة السيد عبد العزيز المانع في دعمه للرماية القطرية ونتمنى تجاوباً من باقي الشركاء والرعاة في المستقبل القريب.* هل هناك إقبال مستمر من قبل السيدات على رياضة الرماية؟نعم، الإقبال يتزايد على رياضة الرماية خاصة أن الاتحاد يمتلك خطة تسويقية وتعريفية للرياضة وخطة مدروسة نحو استقطاب الفتيات للمشاركة والانخراط في الرياضة عبر برنامج زيارة المدارس وموقعنا الإلكتروني للاتحاد وإتباع الوسائل التعريفية وتثقيف المجتمع الطلابي بأهمية رياضة الرماية وتشجيعهن في الانضمام لصفوف الراميات خاصة أن الاتحاد يمتلك اليوم مجموعة كبيرة ومتميزة من بطلات اللعبة في السيدات والشابات أسهم في خلق التنافسية في اللعبة والارتقاء بالرياضة للوصول بها إلى العالمية بالإضافة إلى ما يوفره ميدان لوسيل للرماية والقوس والسهم والذي يعد ثاني أكبر الميادين في العالم بجانب توفير نخبة متميزة من المدربين والمدربات المختصين في اللعبة.* ما أبرز الأسماء للراميات اللاتي تُعول عليهن نجاحات الاتحاد؟ وهل هناك خطط مدروسة لاستمرارهن؟هناك أسماء كثيرة لا تغيب عن ذهني فجميع الراميات شرفن الرياضة القطرية لا يمكن إحصاؤها ولكن أعتقد أن ما حققته الرامية بهية الحمد خلال مشاركتها في أولمبياد لندن وتحقيقها المركز الأول عربيا ومن العشر الأوائل على آسيا كان إنجازاً كبيراً. كما للإنجاز المتميز الذي حققته الرامية سارة محمد في دورة الألعاب الأولمبية في الصين للشباب 2013 وتحقيقها ميدالية فضية إضافة كبيرة للاتحاد أيضا. هذه الإنجازات من شأنها أن تعزز لدى جميع الراميات الطموح لتحقيق وتمثيل الرياضة القطرية بأفضل صورة مشرفة خاصة مع توافر الخطط المدروسة بدقة عالية من قبل الاتحاد للمحافظة على النخبة من رامياتنا، فضلاً عن تطوير الفئات الشابة ليكونوا نواة المستقبل من خلال تنظيم الوحدات التدريبية والمعسكرات الخارجية التي لا تتعارض مع مشوار حياتهم الدراسية أو المهنية.* بالنسبة للقوس والسهم ما هو مستوى تطور الراميات وأبرز إنجازاتهن؟رياضة القوس والسهم واحدة من الرياضات التي تنطوي تحت مظلة الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم وتتلقى دعما كبيرا من قبل اللجنة الأولمبية القطرية والاتحاد وهنالك خطة سوف تطبق خلال السنوات القليلة القادمة هدفها تطوير اللعبة والنهوض بها، في السياق ذاته فقد استطاعت سيدات القوس والسهم الحصول على ميداليات ملونة خلال الموسم رغم وجود منتخبات عربية كبيرة مثل مصر والعراق وسوريا.* هل وفر مجمع لوسيل للرماية الإمكانات التي تساعد في مواصلة النجاح؟بالتأكيد مجمع لوسيل للرماية وفر كافة الإمكانات التي من شأنها الارتقاء باللعبة والوصول بها إلى الهدف المطلوب حيث تتمتع جميع مرافق المجمع بكافة وسائل الراحة والخاصة برياضة الرماية وهذا الشيء جاء بعد خطة مدروسة من قبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد لتوفير منشأة رياضية تتوافق مع المعايير العالمية لممارسة رياضة الرماية والقوس والسهم.* ما هي طموحاتكم المستقبلية في الاتحاد؟إننا نعدكم بتقديم المزيد من النجاحات في مستقبل القيادة الإدارية في الاتحاد وعلى مستوى تقدم الراميات والوصول للأولمبياد وتحقيق أعلى المراكز، ونحن بدعم من مسؤولي الاتحاد واللجنة الأولمبية القطرية وتعاون لجنة المرأة سوف نساهم بشكل حيوي في النهوض برياضة الرماية والقوس والسهم وسوف تلمع في سماء الدوحة أسماء راميات منتخبنا الوطني وتشريف قطر في المحافل الدولية وأضيف هنا أننا بصدد الاستعداد لخوض المنافسات والتأهل للعب في (أولمبياد البرازيل 2016) بأقوى الراميات والرماة حاملين طموحاتنا لرفع علم قطر في المراكز الأولى بتوفيق من الله وجهود رماتنا.

3000

| 15 نوفمبر 2013