طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يعقد المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية تأخذ من الدوحة مقرا لها، القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة 2015 وهي القمة التي ستنطلق يوم الإثنين المقبل في لشبونة بالبرتغال بحضور منظمات دولية وإقليمية وشخصيات وساسة وصناع القرار إلى جانب قادة الرياضة في أربع مناطق وتكتلات جغرافية مصنفة بحسب اللغة. وستقام القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة" في "بالاسيو فوز" أحد المعالم التاريخية في العاصمة البرتغالية لشبونة يومي 16 و17 مارس الجاري بغية تعزيز العمل المشترك وصولا إلى محطة أخرى هامة في طريق بناء تحالف دولي لحماية مستقبل الرياضة وتعزيز وتأطير النزاهة الرياضية. وتنعقد هذه القمة بحضور ممثلين عن أربع منظمات إقليمية تضم 139 دولة وهي: دول مجموعة الكومنولث المتحدثة بالإنجليزية ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية ومنظمة الفرانكوفونية (مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) ومجموعة الدول الناطقة باللغة الإسبانية. كما تأكد حضور القمة ممثلين عن بعض منظمات الامم المتحدة من بينها اليونسكو واليونيسيف ومجلس الإتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية والجامعة العربية والفيفا والإتحاد الأوروبي لكرة القدم ومن بعض المؤسسات الأكاديمية مثل السوربون وجامعة هارفارد كيندي ومنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية. وتعد قمة لشبونة المرتقبة هي المرحلة أو المحطة الثالثة في طريق المركز الدولي للأمن الرياضي ووفق خطة متكاملة لبناء تحالف يقوده المركز الدولي لحماية مستقبل الرياضة ومحاربة الفساد والجريمة المنظمة في الرياضة وهي الخطة التي حصل فيها المركز الدولي على غطاء دولي وإقليمي واسع فيما تعد قمة البرتغال هي الأولى من نوعها والتي تجمع تحت سقف واحد أربع مجموعات وتكتلات إقليمية على أساس اللغة تضم كتل جغرافية ولغوية يصل مداها إلى 139 دولة. أهداف القمة تعد قمة البرتغال هي المحطة الثالثة في سلسلة متكاملة ومحددة الأهداف لبناء تحالف دولي يقوده المركز الدولي للأمن الرياضي وسيستكمل الحضور النقاش حول عددا من القضايا الهامة والملحة السياسات الرياضية العامة والنزاهة الرياضية والاستفادة من خلاصات المحطات السابقة في قمة باريس ومؤتمر لندن إلى جانب تبادل أفضل الممارسات وإيجاد أنسب الحلول لمجابهة التحديات الكبيرة التي تواجه الرياضة في الوقت الراهن. وتعد هذه القمة هي الإقليمية الأولى لهذه التجمعات الجغرافية واللغوية على مستوى الرياضة التي تناقش عددا من المحاور والقضايا الشائكة والعناوين الرئيسية من بينها: دور التجمعات والتكتلات والكيانات اللغوية في الرياضة والتعاون الدولي في مجال النزاهة الرياضية وكيفية استخدام الرياضة كمحفز للتنمية الاجتماعية والاقتصادية إلى جانب تمكين الشباب وحماية الأطفال والقصر في الرياضة. ويفتتح محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي القمة فيما يتحدث في اليوم الأول اللورد جوناتان مارك رئيس مجموعة الكومنولوث ووزيري الرياضة البرتغالي والإسباني. وسيتحدث أيضا في اليوم الأول أوجستو جانجها الأمين العام لمجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية ولويس مارتين رئيس المجلس الاستشاري الرياضي بمجموعة الكومنولث والبروفيسور باولو ستيلير الأمين العام لمجموعة الدول الناطقة باللغة الأسبانية ونظيره في منظمة الفرانكفونية، مجموعة الدول الناطقة باللغة الفرنسية. كما سيشهد اليوم الثاني للمؤتمر مداخلات ومناقشات بين مجموعة من المتحدثين من بينهم البروفيسو مات أندروز البروفيسور في السياسات العامة بجامعة هارفارد كيندي وريتشارد كابورن وزير الرياضة السابقة في المملكة المتحدة ومايكل هيرشمان مؤسس منظمة الشفافية الدولية وعضو المجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي ومارك جودارد مدير عام نظام انتقالات اللاعبين بالفيفا (TMS) وأندريا ترافيرسو رئيس تراخيص الأندية والشفافية المالية للأندية في الإتحاد الأوروبي لكرة القدم ودارين بايل رئيس مجموعة نقابة الخبراء في أوروبا وفيرناندو جوميز رئيس الإتحاد البرتغالي لكرة القدم وخوزيه مانويل رئيس اللجنة الأولمبية البرتغالية وجواكيم إيفانجليستا رئيس رابطة اللاعبين المحترفين في البرتغال وأنجيلا ميلو رئيس الأخلاقيات والشباب والرياضة باليونسكو وكاترين أليس مدير شئون الشباب بالأمانة العامة للكومنولث وأندريه فرانكو من اليونيسيف.
320
| 11 مارس 2015
قال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أن قمة البرتغال وهى القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة 2015 وهي القمة التي ستنطلق يوم الإثنين المقبل في لشبونة بالبرتغال بحضور منظمات دولية وإقليمية وشخصيات وساسة وصناع القرار إلى جانب قادة الرياضة في أربع مناطق وتكتلات جغرافية مصنفة بحسب اللغة. تعد استكمال لخطط المركز الدولي لبناء تحالف دولي لوضع تشريعات ولوائح موحدة لمحاربة الفساد وحماية مستقبل الرياضة وهذه التشريعات مستمدة من المشروع البحثي المشترك مع جامعة باريس الأولى السوربون وهو المشروع الذي أعلن عنه في قمة باريس 2014. الجدير بالذكر أن المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية تأخذ من الدوحة مقرا لها، وأشار حنزاب إلى أن قمة البرتغال ستكون المحطة الثالثة في طريق بناء هذا التحالف الذي بدأ بغطاء إقليمي ودولي في قمة باريس برعاية اليونسكو ومجلس الإتحاد الأوروبي، الذي كلف المركز الدولي للأمن الرياضي بصياغة لوائح للنزاهة الرياضية للدول الأعضاء. وفي مؤتمر لندن، قال رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، ضم التحالف منظمات جديدة وهي المنظمات الإقليمية الأربع التي تمثلت في مؤتمر لندن وهي منظمة الكومنولث ومجموعات الدول الناطقة بالفرنسية والإسبانية والبرتغالية إلى جانب البنك الدولي، وكان هناك اتفاقا على عقد اجتماع متابعة موسع مع المنظمات الإقليمية العالمية لصياغة أكثر وضوحا لمعالم هذا التحالف ومن ثم وضع الإطار العام للوائح تتفق عليها الدول المشاركة في التحالف دولة لمحاربة الفساد وحماية مستقبل الرياضة، فكانت قمة البرتغال 2015 التي ستجمع ممثلين وصناع قررا في ما يقرب من 139 دولة وهو ما يمنح التحالف المنشود الذي يقوده المركز الدولي غطاء واسعا لاستكمال العمل المتصل وصولا إلى الهدف الرئيسي وهو وضع التشريعات الموحدة لحماية مستقبل الرياضة من الجريمة المنظمة والفساد.
300
| 11 مارس 2015
عقد المركز الدولي للأمن الرياضي ورابطة دوري المحترفين الروسي لكرة القدم مؤتمرا مشتركا حول السلامة والأمن الرياضي في إطار استعدادات روسيا الاتحادية لاستضافة نهائيات كأس العالم 2018. وتضمن المؤتمر الذي انعقد يوم الخميس الماضي بملعب نادي سبارتاك موسكو تحت شعار "أمن الملاعب في ضوء تحضيرات روسيا لمونديال 2018"، عدة ورش عمل بحضور المسئولين باللجنة المحلية المنظمة لمونديال روسيا 2018 وفي مقدمتهم أليكسي سوركين الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لمونديال روسيا 2018 وممثلون عن وزارة الشباب والرياضة وعن الأجهزة الأمنية المختلفة في روسيا الاتحادية وممثلون عن الاتحاد الروسي لكرة القدم إلى جانب الأندية الروسية. كما شارك في المؤتمر بريجر ناس ريس إدارة الملاعب والسلامة في الاتحاد الألماني لكرة القدم. ويعد المؤتمر الأول من نوعه في روسيا الاتحادية وتوطئة للاستعدادات الجدية لاستضافة كاس العالم 2018، كما يأتي المؤتمر المشترك بين المركز الدولي للأمن الرياضي ورابطة الدوري الروسي للمحترفين تفعيلا لاتفاقية تعاون وشراكة أبرمت بين الجانبين في نوفمبر الماضي وبموجبها يستعين الجانب الروسي بخبرات المركز الدولي للأمن الرياضي المتعلقة بالأمن الرياضي والسلامة في طريق موسكو لاستضافة النسخة 21 من نهائيات كأس العالم. وفد المركز الدولي وتمثل المركز الدولي للأمن الرياضي بوفد موسع ترأسه هيلموت شبان المدير العام وضم عدد من المسئولين بالمركز. كما تمثلت اللجنة المحلية المنظمة لمونديال قطر 2022 بكل من جاسم الكعبي مدير الأمن باللجنة العليا للمشاريع والإرث والنقيب فهد السبيعي من اللجنة الأمنية لكاس العالم 2022 بقطر. وعمد المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية تأخذ من الدوحة مقرا لها، لعرض أبرز التجارب العالمية المتعلقة بالسلامة والأمن الرياضي في الرياضة بصفة عامة وفي كرة القدم على وجه الخصوص، كما تضمنت المناقشات في ورش العمل على مدار اليوم الجوانب المتعلقة بالعمليات الأمنية داخل ملاعب كرة القدم والبنية التحتية وتصميمات الملاعب من وجهة النظر الأمنية وجوانب إدارة الجماهير وكذلك الجوانب التنظيمية والإدارية والقانونية المختلفة. وشدد المتحدثون من الجانب الروسي في المؤتمر ومن بينهم سيرجي بريدخن رئيس رابطة البريمييرليج على أن روسيا بهذا المؤتمر تتخذ الإجراءات الصحيحة لضمان أمن الملاعب والمشاركين في كأس العالم. وزير روسيا الاتحادية وفي تصريحات صحفية صادرة عن وزارة الرياضة في روسيا الاتحادية رحب سعادة فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسي بالمركز الدولي للأمن الرياضي والحضور في المؤتمر مشددا على حرص روسيا الاتحادية على الاستعانة بأفضل الممارسات خاصة وأن روسيا تنتظر في المستقبل القريب تنظيم حدثا عالميا مهما وهو كأس العالم 2018 حيث ستحل أفضل المنتخبات وجماهيرها العريضة من شتى أنحاء العالم ضيفة على روسيا ولذلك فنحن ملتزمون في مثل هذا المناسبة العالمية بتقديم كل ما يتوجب تقديمه. وأوضح وزير الرياضة في روسيا الاتحادية أن استعدادات بلاده لاستضافة مونديال 2018 تجري على قدم وساق وتعد السلامة والأمن الرياضي من أهم الجوانب ولذلك فنحن نرحب بالمشاركين في هذا المؤتمر من مهنيين ومتمرسين في هذه الجوانب المهمة بغية الاستعداد الصحيح وصولا للتنظيم الناجح والآمن لنهائيات كأس العالم 2018. وقال سعادة فيتالي موتكو إن روسيا قادرة على تنظيم حدث عالمي بقيمة كأس العالم ونحن نتمنى لكل المشاركين في هذا المؤتمر وفي ورش العمل النجاح من أجل تحقيق هذه الغاية. شبان يقول من جانبه قال هيلموت شبان مدير عام المركز الدولي للأمن الرياضي إن مؤتمر موسكو وورش العمل التي جرت خلال اليوم توفر منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب مع المسئولين في رابطة الدوري الروسي للمحترفين واللجنة المنظمة لكأس العالم 2018 وكذلك جميع المعنيين بالكرة الروسية، ونحن نرحب بهذا التعاون في كافة الجوانب المعنية المتعلقة بالسلامة والأمن الرياضي وصولا لتنظيم روسيا بنجاح نهائيات كأس العالم. وشدد شبان على أهمية تفعيل التعاون والعمل المهني وهذا ما يحرص عليه المركز الدولي للأمن الرياضي من تقديم كل الدعم والمشورة المهنية للجانب الروسي مبرزا استمرار تطور الكرة الروسية وهناك بالفعل حراك كبير وهناك ملاعب جديدة تحت الإنشاء والبلد بصفة عامة يستعد بجدية لاستضافة أكبر بطولة كروية في العالم وهي مونديال 2018 إلى جانب استضافة بطولة كأس العالم للقارات في 2017 ولهذا كله فإن هذا المؤتمر المشترك مع رابطة دوري المحترفين الروسي يوفر منصة مهمة لتبادل المعلومات وضمان فهم كل التحديات والتوجيهات التي تجابه المنظمين في مثل هذه الأحداث العالمية الكبرى. وختم شبانه كلماته بالقول إننا في المركز الدولي للأمن الرياضي نؤمن بأن الجهات والدوائر الحكومية يجب أن تتولى مسئولية قيادة جبهة موحدة لحماية الرياضة ونحن نشجع كل منظمي الأحداث الرياضية في العالم أن يحذوا حذو الجانب الروسي في مواجهة التحديات التي تعتري مسيرة الرياضة العالمية في هذه الأيام.
260
| 07 مارس 2015
عقد المركز الدولي للأمن الرياضي ورابطة دوري المحترفين الروسي لكرة القدم مؤتمرا مشتركا حول السلامة والأمن الرياضي في إطار استعدادات روسيا الاتحادية لاستضافة نهائيات كأس العالم 2018. وتضمن المؤتمر الذي انعقد بملعب نادي سبارتاك موسكو تحت شعار "أمن الملاعب في ضوء تحضيرات روسيا لمونديال 2018"، عدة ورش عمل بحضور المسئولين باللجنة المحلية المنظمة لمونديال روسيا 2018 وفي مقدمتهم أليكسي سوركين الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لمونديال روسيا 2018 وممثلين عن وزارة الشباب والرياضة وعن الأجهزة الأمنية المختلفة في روسيا الاتحادية وممثلين عن الاتحاد الروسي لكرة القدم إلى جانب الأندية الروسية، كما شارك في المؤتمر بريجر ناس ريس إدارة الملاعب والسلامة في الإتحاد الألماني لكرة القدم. ويعد المؤتمر الأول من نوعه في روسيا الاتحادية وتوطئة للاستعدادات الجدية لاستضافة كاس العالم 2018، كما يأتي المؤتمر المشترك بين المركز الدولي للأمن الرياضي ورابطة الدوري الروسي للمحترفين تفعيلا لاتفاقية تعاون وشراكة أبرمت بين الجانبين في نوفمبر الماضي وبموجبها يستعين الجانب الروسي بخبرات المركز الدولي للأمن الرياضي المتعلقة بالأمن الرياضي والسلامة في طريق موسكو لاستضافة النسخة الـ21 من نهائيات كأس العالم. ومثل المركز الدولي للأمن الرياضي وفد موسع ترأسه هيلموت شبان المدير العام وضم عددا من المسئولين بالمركز، كما شاركت اللجنة المحلية المنظمة لمونديال قطر 2022 بوفد ضم جاسم الكعبي مدير الأمن باللجنة العليا للمشاريع والإرث والنقيب فهد السبيعي من اللجنة الأمنية لكاس العالم 2022 بقطر. وعمد المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية تأخذ من الدوحة مقرا له، لعرض أبرز التجارب العالمية المتعلقة بالسلامة والأمن الرياضي في الرياضة بصفة عامة وفي كرة القدم على وجه الخصوص. كما تضمنت المناقشات في ورش العمل على مدار اليوم الجوانب المتعلقة بالعمليات الأمنية داخل ملاعب كرة القدم والبنية التحتية وتصميمات الملاعب من وجهة النظر الأمنية وجوانب إدارة الجماهير وكذلك الجوانب التنظيمية والإدارية والقانونية المختلفة. وشدد المتحدثون من الجانب الروسي في المؤتمر ومن بينهم سيرجي بريدخن رئيس رابطة البريمييرليج على أن روسيا بهذا المؤتمر تتخذ الإجراءات الصحيحة لضمان أمن الملاعب والمشاركين في كأس العالم.
234
| 07 مارس 2015
اجتمع وفد رفيع المستوى من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الثلاثاء، مع وفد مماثل من المركز الدولي للأمن الرياضي، وأكد الاتحاد القاري أنه تم وضع خارطة تعاون مستقبلية للعمل مع المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية تتخذ من الدوحة مقرا لها. واجتمع الوفدان بمقر المركز الدولي للأمن الرياضي في الدوحة وترأس وفد المركز السيد محمد حنزاب رئيس المركز، بينما ترأس وفد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أليكس سوساي الأمين العام للاتحاد وداتو جون وينسور نائب الأمين العام وسانجيفان بالاسينجام مدير الاتحادات الأعضاء والتطوير. واستعرض وفد المركز الدولي في الاجتماع الذي ضم أيضا هيلموت شبان المدير العام وعددا من المسؤولين، بعض المبادرات العالمية التي طرحها المركز الدولي للأمن الرياضي في السنوات الماضية. وعقب الاجتماع، أعرب وفد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تقدير الاتحاد القاري لدور المركز الدولي للأمن الرياضي، وكشف عن دعوة الوفد لرئيس المركز الدولي لزيارة مقر الاتحاد الآسيوي في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وقال أليكس سوساي الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رئيس الوفد، إن الاجتماع كان إيجابيا وبناءً للغاية، واتفق الجانبان على خارطة طريق للمستقبل للعمل سويا بما يحقق لنا في الاتحاد الآسيوي الاستفادة من خبرات المركز الدولي للأمن الرياضي. وأضاف "نحن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نثمن عاليا المبادرات العالمية التي طرحها والأعمال التي يقوم بها المركز الدولي للأمن الرياضي، ونرغب في تعزيز أطر التعاون مع المركز الدولي والتوافق على خارطة طريق للعمل في المستقبل بما يخدم الكرة في القارة الصفراء ويفيد الدول الأعضاء في الاتحاد القاري".
220
| 24 فبراير 2015
كلف الاتحادان الآسيوي والدولي لكرة القدم (فيفا) المركز الدولي للأمن الرياضي كمنظمة مستقلة ومتخصصة في مجالات الأمن الرياضي بدراسة وتقييم الوضع في العراق توطئة لرفع الحظر المفروض على هذا البلد بمنع إقامة المباريات الدولية للمنتخب العراقي منذ أكثر من عقدين من الزمن. وأنهى فريق عمل مؤلف من خبراء من المركز الدولي للأمن الرياضي ومختصين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والفيفا زيارة ميدانية للعراق لتقييم ودراسة الوضع خاصة في ملاعب مدينة أربيل وإقليم كردستان وكذلك المنشآت والتجهيزات الأخرى. وقد طلب فريق العمل زيارة مدينتي البصرة وبغداد لمزيد من الجولات الميدانية في المنشآت والملاعب هناك. ودفع العراق كثيرا جراء الحظر المفروض عليه حيث يخوض المنتخب الوطني جميع مبارياته الرسمية خارج البلاد، كما اضطر إلى الاعتذار عن عدم تنظيم كأس الخليج التي أقيمت في السعودية في نوفمبر الماضي، كما انسحب من تنظيم خليجي 23 المقرر مطلع العام المقبل. ويعتقد على نطاق واسع أن العراق سيعيد محاولة تنظيم بطولة كأس الخليج المقبلة إذا ما جاء تقرير وتقييم المركز الدولي للأمن الرياضي في صالح هذا البلد في ظل تردد الكويت في الاستضافة بدلا منه. وسيرفع المركز الدولي للأمن الرياضي تقريره في الأيام القليلة المقبلة إلى الاتحادين الآسيوي والدولي قبل أن يتخذ الأخير القرار الحاسم برفع الحظر من عدمه. ويعود الحظر المفروض على العراق لأكثر من عقدين من الزمن، فبعد حرب الخليج الأولى رفع الفيفا الحظر بشكل مشروط وهو موافقة الطرف الآخر للمباراة وظلت الأمور تراوح مكانها طيلة السنوات الماضية رغم جهود المسؤولين في الاتحاد العراقي وفي وزارة الشباب والرياضة وتحديدا من خلال طروحات بإجراء المباريات في أربيل الآمنة نسبيا. وقال مصدر مقرب من الوفد لوكالة فرانس برس "المهمة الأساسية لفريق العمل لا تقتصر على المعاينة فقط، بل المساعدة على إيجاد الحلول المناسبة والمساهمة في رفع الحظر".
268
| 16 فبراير 2015
فتح مجلس الرياضة لمجموعة الدول الناطقة بالإسبانية الباب أمام الدول الأعضاء وعددها 20 دولة لتفعيل التعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي وذلك عبر إعلان رسمي أصدره المجلس في جمعيته السنوية 21 التي عقدت في بورتريكو الأسبوع الماضي. ويعد مجلس الرياضة لمجموعة الدول الناطقة بالإسبانية من أكبر التجمعات وأكثرها تأثيرا في المجال الرياضي في العالم ويضم في عضويته 20 دولة من دول أمريكا اللاتينية إلى جانب إسبانيا والبرتغال. وانعقدت الجمعية السنوية الـ21 للمجلس في بورتريكو بحضور وزراء الرياضة والشباب في الدول الأعضاء وبمشاركة وفد رسمي من المركز الدولي للأمن الرياضي برئاسة محمد حنزاب رئيس المركز وضم الوفد في عضويته ماسيميليانو مونتاناري، المدير التنفيذي لبرنامج "أنقذ الحلم" وبيدرو فيلاسكيز، مدير التطوير الاجتماعي بالمركز الدولي للأمن الرياضي. حنزاب يتحدث للمجلس وخاطب حنزاب وزراء الرياضة والشباب من الدول الأعضاء في مجلس الرياضة وذلك خلال جمعيتهم السنوية مشددا على ضرورة حشد الجهود الدولية التي يقودها المركز الدولي للأمن الرياضي وداعيا الأعضاء بمجلس الرياضة للدول الناطقة باللغة الإسبانية للمشاركة في المنابر الإقليمية التي يقودها المركز الدولي. وجاءت مشاركة المركز الدولي تلبية لدعوة رسمية من مجلس الرياضة لمجموعة الدول الناطقة بالأسبانية وكانت أبرز النقاط المطروحة على جدول الأعمال مناقشة استضافة الدول الأعضاء لعدد من الأحداث الرياضية الكبرى من بينها دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الصيفية ريو 2016 وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة والألعاب الأولمبية الصيفية للشباب بيونيس آيرس 2018. المجلس يصادق وصادقت جمعية مجلس الرياضة للدول الناطقة بالإسبانية على بيان رسمي يرحب بجهود المركز الدولي بعد أن حظي العرض بثناء الوزراء وممثلي الدول الأعضاء المشاركة. وسلط عرض المركز الدولي للأمن الرياضي أيضا على جهود المركز الداعية لانخراط المنظمات الدولية الرائدة وصانعي القرارات وواضعي السياسات من أجل اتخاذ تدابير أقوى للمساهمة في حماية الرياضة، وكذلك تشجيع الهيئات الرياضية والحكومات لتعزيز قيم النزاهة الرياضية لدى الشباب وذلك من خلال برنامج "أنقذ الحلم" الذي يستهدف حماية شباب الرياضيين والعمل على تطوير وتحسين مستويات المعيشة في المجتمعات المختلفة من خلال الرياضة وكرة القدم. رامون أورتا وعلق سعادة رامون أورتا رودريجيز، رئيس مجلس الرياضة بالدول الناطقة بالإسبانية التي تضم 20 دولة من أمريكا اللاتينية إلى جانب أسبانيا والبرتغال قائلا: المركز الدولي للأمن الرياضي يتمتع بثقل دولي وأصبح صوتا عالميا مؤثرا ومحترما في مجال حماية الرياضة وإعلاء قيمها ومضامينها النبيلة لدى الشباب من خلال برنامج "انقذ الحلم". ورحب رامون أورتا بمشاركة وفد المركز الدولي للأمن الرياضي في أعمال الجمعية السنوية لمجلس الرياضة. الأكثر نفوذا وفي كلمته أمام أعضاء مجلس الرياضة بالدول الناطقة بالإسبانية قال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إنه يعلم بأنه يتحدث لمنظمة تضم أكثر الدول نفوذا في الرياضة في العالم ومرحبا بإعلان مجلس الرياضة بفتح الباب أمام الدول الأعضاء للتعاون مع المركز الدولي. وقال حنزاب: بالنيابة عن المركز الدولي للأمن الرياضي ومشروع أنقذ الحلم، نحن سعداء للعمل مع مجلس الرياضة للدول الناطقة بالأسبانية خاصة وأن هذه الشراكة تعد نقلة نوعية للجانبين وبما يخدم مستقبل الرياضة في منطقة الدول الأعضاء بمجموعة المجلس الرياضي. وأكد حنزاب أن الشراكة مع 20 دولة أعضاء في المجلس الرياضي لمجموعة الدول الناطقة بالإسبانية تعد خطوة جديدة في طريق تحقيق رؤى وأهداف المركز.
222
| 14 فبراير 2015
قفزت العلاقة بين المركز الدولي للأمن الرياضي والاتحاد الأوروبي خطوات للأمام بمنح المفوضية الأوروبية للمركز الذي يأخذ من الدوحة مقراً له دوراً ريادياً في تنظيم النسخة الأولى للأسبوع الرياضي في أوروبا، وهو الحدث الذي سيقام لأول مرة في القارة العجوز، في سبتمبر 2015، في مبادرة مشابهة لليوم الرياضي للدولة في قطر، تهدف إلى تكريس ثقافة الرياضة في المجتمعات الأوروبية. ووقع الاتفاقية نيابة عن المركز إيمانويل ماسيدو المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية، وعن المفوضية الأوروبية تيبور نافراكسيس وزير التربية والثقافة والشباب والرياضة في الاتحاد الأوروبي. وتأتي هذا الاتفاقية تفعيلاً لمنح الاتحاد الأوروبي في أغسطس 2013 عضويته للمركز الدولي للأمن الرياضي كأول مؤسسة عالمية تأخذ من دولة بالشرق الأوسط مقراً لها، وتحصل على هذه العضوية. وكان البرلمان الأوروبي قد وافق في يونيو الماضي على وضع مبادرة الأسبوع الرياضي في أوروبا موضع التنفيذ وهي الموافقة التي تأتي بعد عامين من إطلاق مبادرة مشابهة وهي اليوم الرياضي للدولة الذي يقام بقطر في الأسبوع الثاني من فبراير من كل عام، وأصبحت هذه المبادرة نموذجاً يحتذى به وحققت نجاحاً هائلاً في تكريس الثقافة الرياضية في دولة قطر. وتتزامن النسخة الثالثة لليوم الرياضي للدولة هذا العام مع يوم الثلاثاء المقبل الموافق 10 فبراير 2015. وأشاد تيبور نافراكسيس وزير التربية والثقافة والشباب والرياضة في الاتحاد الأوروبي بالمركز الدولي للأمن الرياضي معتبراً أن مشاركة المركز في النسخة الأولى لمبادرة "الأسبوع الرياضي في أوروبا" سيؤدي إلى إيصال مضامين الحدث بشكل أسرع وأكثر مهنية إلى المجتمعات الأوروبية.. مذكرة تفاهم ووقع المركز الدولي للأمن الرياضي والمفوضية الأوروبية في ميلانو بإيطاليا مؤخراً مذكرة تفاهم تتعلق بمشاركة المركز الدولي في الأسبوع الرياضي في أوروبا 2015 في خطوة متقدمة وتأتي استكمالاً لشراكات المركز مع العديد من المؤسسات الأوروبية البارزة ومن بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورابطة الدوريات الأوروبية المحترفة لكرة القدم واتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين (فيف.برو)، اللجان الأولمبية الأوروبية والأولمبياد الخاص والعديد من مؤسسات الاتحاد الأوروبي. وسيقام الأسبوع الرياضي في أوروبا في سبتمبر المقبل وخلاله ستنسق المفوضية الأوروبية العديد من الأحداث والفعاليات في كافة أرجاء أوروبا وسيكون المركز الدولي للأمن الرياضي إحدى المؤسسات الدولية التي تسهم في هذا الحدث الذي ستقام فعالياته على مستوى أوروبا ككل وعلى مستوى الدول الأوروبية منفردة. مسؤوليات المركز وتتضمن مذكرة التفاهم عدداً من المسؤوليات التي سيقدمها المركز الدولي للأمن الرياضي ومن بينها تنظيم مؤتمر دولي تحت قبة البرلمان الأوروبي حول الرياضة وحقوق الإنسان والشباب" وهو الحدث الذي سيمعن النظر في مسؤولية الرياضة في استئصال العنصرية والتمييز وعوضاً عن ذلك استخدام الرياضة لتصبح أداة لنشر السلم وتعزيز أواصر الترابط بين شعوب العالم. كما سيقوم المركز الدولي بتنظيم معرض للصور خلال إقامة المؤتمر تبرز وتروج للقيم الأصيلة للرياضة عبر برنامج "انقذ الحلم" وبالتعاون مع وكالة الصور العالمية الشهيرة "ماغنوم". وسيتولى المركز الدولي أيضا ومن خلال التزاماته التعاقدية مع الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالأسبوع الرياضي في أوروبا وضع ميثاق لتطوير رياضة الشباب والتوصل لأفضل الممارسات الاسترشادية المتعلقة باختيار وتدريب وتعليم وحماية الأطفال والقصر إبان تنظيم الفعاليات والبطولات الرياضية، إلى جانب الاستفادة من شراكات المركز الدولي للأمن الرياضي مع عدد من دوريات كرة القدم الشهيرة في أوروبا لتنسيق عدد من الفعاليات والمشروعات المشتركة التي سيعلن عنها لاحقاً. تعميق الدور الاجتماعي وعبر تيبور نافراكسيس وزير التربية والثقافة والشباب والرياضة في الاتحاد الأوروبي عن سعادته لدعوة المركز الدولي للأمن الرياضي للمشاركة والمساهمة في النسخة الأولى من مبادرة الأسبوع الرياضي في أوروبا 2015، معتبراً أن هذا التعاون من شأنه تعميق الدور الاجتماعي للرياضة وتعزيز أطر الأمن والسلامة في الحدث ككل. وناشد تيبور مواطني قارة أوروبا الإقبال على الرياضة والانخراط أكثر في كل ما يعزز من صحة الإنسان مرحباً بالعمل الوثيق مع المركز الدولي للأمن الرياضي ومعتبراً أن مشاركة المركز في مبادرة "الأسبوع الرياضي في أوروبا" ستؤدي إلى إيصال مضامين الحدث بشكل أسرع وأكثر مهنية إلى المجتمعات الأوروبية. تجسيد لالتزام المركز أما محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي فقد وصف الشراكة الجديدة بالاتفاقية النوعية التي تجسد التزام المركز بتطوير علاقات أوثق مع مختلف مؤسسات الاتحاد الأوروبي والجهات الحكومية ومؤسسات صنع القرار الأخرى بغية توحيد الجهود ومعالجة القضايا التي تؤثر على جوانب السلامة والأمن والنزاهة في الرياضة. وتابع: من جانبنا نعتقد أن الأسبوع الرياضي لأوروبا سيوفر منصة يمكن من خلالها تكريس، ليس فقط حق ممارسة الشعوب الأوروبية للرياضة والتمارين، ولكن ايضاً إبراز الحاجة لحماية الرياضة من التحديات الخطيرة التي تواجهها في قلب قارة أوروبا وفي كافة أرجاء العالم، وبالوصول لهذه النقطة سنساعد في الحفاظ على أعلى المعايير الأخلاقية والقيم الأصيلة للرياضة. مكتب لندن من جهته قال مانويل ماسيدو، المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية، ومقره لندن، إن هذه خطوة فارقة في مسيرة المركز الدولي للأمن الرياضي ككل وكذلك لمكتب المركز الدولي في أوروبا وهي مهمة أيضا بالنسبة للمفوضية الأوروبية. وتابع ماسيدو: في هذا الوقت الصعب الذي تمر به الرياضة في أوروبا، تستشرف هذه المبادرة أطر التعاون الحقيقي والإيجابي بين المفوضية الأوروبية وبعض المؤسسات العالمية الرائدة مثل المركز الدولي للأمن الرياضي.. ولذلك فإننا سعداء بالمشاركة في هذا الحدث الجديد على أوروبا وفي النسخة الأولى للأسبوع الرياضي ونشكر المفوضية الأوروبية على ثقتها وطلبها من المركز أداء دور حيوي في تنظيم هذه المبادرة. وأكد ماسيدو انه بمقدور المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي وغيرها من المؤسسات التابعة الاعتماد على المركز الدولي للأمن الرياضي وعلينا جميعاً أن نوحد الجهود لضمان رياضة أكثر أمناً ونزاهة ونظافة في كافة أرجاء قارة أوروبا والعالم وهذه أولوية وواجب ملزم للمركز الدولي للأمن الرياضي.
235
| 08 فبراير 2015
نظمت اللجنة المنظمة لبطولة الكأس الدولية بالتعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي ندوة تثقيفية، اليوم الجمعة، حول مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على نجوم كرة القدم الناشئين، وأهم أسباب النجاح داخل الملعب وخارجه، وذلك على هامش النسخة الرابعة من بطولة الكأس الدولية 2015 والتي تقام حالياً على ملاعب أسباير. ويشكل هذا اللقاء جزءا من مبادرة اللجنة المنظمة لبطولة الكأس الدولية التي تهدف إلى تطوير مهارات اللاعبين الشباب وتثقيفهم داخل وخارج الملعب. وحاضر هذا اللقاء مدرب كرة القدم الأسطوري بورا ميلوتينوفيتش، والنجم الهولندي السابق إدغار ديفيدز، إلى جانب فيرنر شولر رئيس قسم مكافحة الفساد في المركز الدولي للأمن الرياضي. ومنذ انطلاق النسخة الأولى من بطولة الكأس الدولية في العام 2012، لعبت كافة وسائل التواصل الاجتماعي بما فيها تويتر، وإنستجرام وفيسبوك دورا رئيسيا في هذه الفعالية الرياضية الهامة، حيث تعد هذه الوسائل فرصة رائعة للاعبين المشاركين في هذه البطولة لتبادل خبراتهم مع مشجعيهم في كافة أنحاء العالم ومتابعيهم وأصدقائهم. ومن المتوقع هذا العام، أن يحقق اللاعبون رقماَ قياسياَ في التقاط صور "السيلفي" لأغراض الدعاية الإعلامية وبناء صورة ذهنية إيجابية عن أدائهم لدى مشجعيهم. وفي نسخة هذا العام، حرص لاعبو فريق إي سي ميلانو على تبني هذه الظاهرة من خلال التقاط صور "سيلفى" في ملعب أسباير احتفالا بفوزهم على فريق ريفربلايت بأربعة أهداف لثلاثة. وقد تبدو مشاركة هذه الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي في ظاهرها غير مؤذية إلا أن العديد من الخبراء حذروا من مخاطرها على لاعبي كرة القدم الشباب. ووفقا للمركز الدولي للأمن الرياضي، فإن العديد من المجرمين يستخدمون تويتر وإنستجرام بهدف استغلال اللاعبين الشباب. وفي هذا السياق، أكد عيسى الهتمى رئيس اللجنة المنظمة لبطولة الكأس الدولية للناشئين تحت 17 سنة، قائلاً: "نحن نأمل أن يتمكن اللاعبون المشاركون هذه البطولة من قضاء وقت ممتع في دولة قطر وتكوين ذكريات إيجابية عن هذه الدولة وعلاقتها بهذه اللعبة الجميلة، حيث تهدف بطولة الكأس الدولية إلى إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم. ونحن نسعى من خلال هذه الدروس العملية التي تتمحور حول ظاهرة عالمية خطيرة، إلى حماية اللاعبين وتمكينهم من توظيف كامل إمكاناتهم". واستفاد نجوم المستقبل في كرة القدم من حكمة وتجربة المدرب الأسطورة بورا ميلوتينوفيش وقائد المنتخب الهولندي السابق إدغار دافيدز، وفي حديثه أثناء ورشة العمل، قدم إدغار النصيحة للاعبين المشاركين في البطولة في كيفية تحقيق أحلامهم الكروية، قائلاً: "يجب أن تراجعوا أنفسكم بشكل يومي وتسألوا أنفسكم إذا عملتم كل ما هو مطلوب من أجل تحقيق النجاح، وإذا كانت إجابتكم بنعم فبإمكانكم النوم بأريحية، إما إذا كانت إجابتكم بالنفي، فأنتم بكل تأكيد لا تقومون بكل ما هو مطلوب". وأضاف إدغار "مواهب كرة القدم يتواجدون في كل أنحاء العالم، لكن النجاح يحتاج أكثر من ذلك". في الوقت ذاته، قال الأسطورة بورا الذي شارك مدرباً في بطولات كأس العالم مع 5 فرق دولية خلال مشواره المهني: "يجب عليكم دفع ثمن غالي للنجاح في عالم كرة القدم، لقد كنت لاعباً متوسط المستوى لكن عرفت بروحي الإيجابية التي ساهمت في مشواري كمدرب وطورت منه. يكون اللاعب عنصرا مميزا للفريق عندما يقوم بالتركيز ومعرفة الأهداف التي ينوي تحقيقها". وخلال كلمته قال فيرنر شولر: "يتميز المجرمون بالذكاء الشديد لدى محاولتهم للتأثير على اللاعبين الشباب واستغلالهم ومن المهم تثقيف هؤلاء الرياضيين حول مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي وحجم المعلومات التي ينشرونها على حساباتهم في هذه المواقع التواصل الاجتماعي". وأضاف قائلاً: "من خلال تحقيقاتنا في المركز الدولي للأمن الرياضي، شهدنا العديد من الحالات التي تواصل فيها المجرمون مع اللاعبين الشباب عبر فيسبوك، وتويتر وإنستجرام بغاية استغلالهم، وكجزء من التزامنا بحماية وتثقيف الرياضيين الشباب، سعينا إلى تعريفهم بهذه المخاطر وتشجيعهم على مقاومتها والإبلاغ عن الإفراد المشتبه بهم فورا في النادي أو الهيئة المنظمة".
227
| 07 فبراير 2015
انضم المركز الدولي للأمن الرياضي إلى عدد من المؤسسات الكروية العالمية الشريكة في النسخة الجديدة لقمة اتحاد أمن وسلامة الملاعب الأوروبية المعروفة باسم قمة (ESSMA) وهي القمة التي أقيمت في مدينة ميونيخ الألمانية على مدار يومي 28 و29 يناير الماضي. ونظم اتحاد أمن وسلامة الملاعب الأوروبية (ESSMA)، وهو منظمة أوروبية غير ربحية تأسست بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، قمة 2015 بالتعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي ورابطة الدوريات الأوروبية المحترفة (EPFL) وهي الرابطة التي تضم 33 دوريا أوروبيا محترفا ورابطة الأندية الأوروبية (ECA) وهي الرابطة التي تضم في عضويتها 214 ناديا أوروبيا محترفا. وأعلن اتحاد أمن وسلامة الملاعب الأوروبية (ESSMA) على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت عن دخول المركز الدولي للأمن الرياضي شريكا في أعمال الاتحاد إلى جانب الشركاء المؤسسين ومن بينهم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) والشركاء في قمة 2015 وهما رابطة الدوريات الأوروبية المحترفة ورابطة الأندية الأوروبية المحترفة. وشارك المركز الدولي للأمن الرياضي في قمة (ESSMA) 2015 في ميونيخ بوفد رفيع المستوى برئاسة محمد هجاج الشهواني، نائب رئيس المركز وضم الوفد هيلموت شبان المدير العام وهاينز بالمه، مدير تطوير الأعمال. وشهدت القمة مشاركة ممثلين عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وأندية أوروبية شهيرة وشخصيات ومتخصصين ومديري الملاعب في أكبر الدوريات الأوروبية. ومن بين الأندية التي تمثلت في القمة برشلونة وريال مدريد ومانشستر يونايتد والأرسنال وفيورنتينا وموناكو وباريس سان جيرمان إلى جانب نادي دالاس كاوبويز الأمريكي وممثلين لبعض الروابط الأوروبية الشهيرة. وقال محمد هجاج الشهواني نائب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إن المركز شريك أساسي في اتحاد أمن وسلامة الملاعب الأوروبية (ESSMA) ومشاركته في قمة 2015 تكرس من تواجده كمنظمة دولية فاعلة ورائدة في مجال الجهود الدولية المتعلقة بالسلامة والأمن الرياضي في ملاعب كرة القدم في وقت يشهد فيه هذا الجانب تحديات هائلة ومعطيات جديدة تحتاج إلى التعاون وتبادل المعارف والخبرات. وتابع الشهواني: إن تواجد ممثلين من وزارة الداخلية في دولة قطر كان له أثر إيجابي حيث تهدف قمة (ESSMA) إلى جمع المسؤولين عن أمن وسلامة الملاعب الأوروبية تحت سقف واحد لتبادل الخبرات والآراء والمعارف حول أفضل السبل وأفضل الممارسات لإدارة ملاعب كرة القدم في ظل التحديات الكبيرة والمستجدات الهائلة التي طرأت على اللعبة الشعبية الأولى في العالم في السنوات الأخيرة، ونحن في المركز الدولي للأمن الرياضي نهدف من هذه المشاركة للتواصل مع أوروبا والعالم في هذا الجانب والشراكة مع الاتحاد تهدف أيضا إلى تبادل الخبرات والمعارف مع أعضاء هذا الإتحاد المعروف عالميا. وختم نائب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي بالقول إن المركز رصد خلاصات القمة بغية الاستفادة منها خلال ندوات وورش عمل ستعقد مستقبلا لشركاء المركز في قطر. وتحدث هيلموت شبان مدير عام المركز الدولي للأمن الرياضي أمام القمة مؤكدا أن التدريب والتأهيل والتعليم هي مفاتيح هامة للسلامة والأمن الرياضي في وقت تتضاعف فيه المسئولية على منظمي الأحداث الرياضية ومدراء الملاعب ومن الواضح أن المستجدات والتطورات العالمية المتلاحقة لا تعطي الأندية وروابط الدوريات والإتحادات ومديري الملاعب الرياضية الفرصة الكافية للتعلم واكتساب الخبرات في مجال السلامة والأمن الرياضي. مصداقية كبيرة أما ديميتري هيوجين المدير التنفيذي لاتحاد أمن وسلامة الملاعب الأوروبية (ESSMA) فقد علق على الشراكة مع المركز الدولي للأمن الرياضي قائلا بأن التحديات التي تواجه تنظيم أحداث رياضية ودولية أصبحت تحديات هائلة خاصة فيما يتعلق بالملاعب والصالات الرياضية ونحن سعداء بأن نرى المركز الدولي للأمن الرياضي وقد ضخ قيمة مهنية مضافة تتمثل في خبرات ومعارف ومعلومات في مجال السلامة والأمن الرياضي وهذا الأمر يعد من الأهمية بمكان لجميع أعضاء الاتحاد. وتابع ديميتري: المركز الدولي أصبح منظمة مرموقة ذات مصداقية عالمية وبات يلعب دورا كبيرا وفاعلا في تطوير الجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة في مجال الرياضة ونيابة عن اتحاد أمن وسلامة الملاعب الأوروبية (ESSMA) نشكر المركز الدولي للأمن الرياضي ونتطلع بسعادة لمزيد من التعاون مع المركز وكذلك مع مؤسسات أخرى عريقة وشريكة لنا في قمة إسمة 2015 مثل رابطة الأندية الأوروبية المحترفة لكرة القدم ورابطة الدوريات الأوروبية المحترفة لكرة القدم. يذكر أن اتحاد أمن وسلامة الملاعب الأوروبية (ESSMA) يدار من قبل مجلس إدارة يضم 16 عضوا إلى جانب رئيس المجلس وهو جون بيتي من نادي أرسنال الإنجليزي.
645
| 05 فبراير 2015
أقام المركز الدولي للأمن الرياضي والسفارة الإيطالية بالدوحة حفل استقبال قبل أيام قليلة من إقامة النسخة الـ27 لبطولة كأس السوبر الإيطالي 2014 التي تستضيفها الدوحة يوم 22 ديسمبر الجاري على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد. وقد أقيم الحفل في حديقة فندق جراند حياة بالدوحة بحضور سعادة السيد جوديو دي سانكتيس سفير جمهورية إيطاليا لدى دولة قطر ومحمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، كما حضر الحفل، الذي شهد استعراضا لمختلف محاور مبادرة انقذ الحلم ممثلون عن البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة، ومحمد عيسى الفضالة المدير التنفيذي للبرنامج الأولمبي المدرسي ممثلا للجنة الأولمبية القطرية الشريك الرئيسي للمركز الدولي للأمن الرياضي في إطلاق برنامج انقذ الحلم قبل عامين. وحضر حفل الاستقبال أيضا ممثلون عن مختلف الاتحادات الرياضية وشهد مشاركة عشرات من "سفراء انقذ الحلم الشباب"، وهي مجموعة من الفتيات والشباب من مدرسة لندن الدولية بالدوحة الذين تفاعلوا مع الضيوف وشرحوا أهداف انقذ الحلم. ويهدف مشروع انقذ الحلم إلى رفع وتيرة الوعي بين شباب الرياضيين في العالم وتثقيفهم وتشجيع وحماية القيم والمثل السامية للرياضة بغية ضمان رياضة خالية من الفساد والعنف والتمييز وتوعية شباب الرياضيين في شتى أنحاء العالم وحمايتهم من الوسائل غير القانونية التي يقف وراءها أرباب الجرائم المنظمة والمنتفعين والمجرمين الذين يعمدون إلى سوء استغلال الرياضة وإلى جر الرياضيين الصغار إلى مستنقع الجريمة ومخاطر التلاعب في نتائج المباريات والمنشطات وغيرها من الأساليب التي من شأنها تدمير الرياضة. وتضمن الحفل برنامجا ضم العديد من الفقرات التي توحدت في مشهد متكامل يوضح مضامين وأهداف برنامج انقذ الحلم، ويضع البعثات الدبلوماسية في أجواء ما وصل إليه المركز الدولي للأمن الرياضي في مجال تمكين الشباب وحماية حقوقهم في ممارسة رياضة نزيهة. وثمن سعادة السيد جوديو دي سانكتيس جهود دولة قطر التي اعتبرها رائدة في مجال الرياضة.. معربا عن سعادته بما شاهده واطلع عليه من جهود يقوم بها المركز الدولي للأمن الرياضي من خلال برنامج انقذ الحلم بصفة خاصة وجهود المركز بشكل عام في مجال تخليص الرياضة العالمية من السلبيات والمشاكل وجعلها رياضة آمنة ونظيفة. وقال "إن الكثير من المبادرات الرياضية الكروية المنفذة في إيطاليا هي في واقع الأمر مبادرات تتم بالتعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي وبرنامج انقذ الحلم وهي مبادرات تسمو وتحمي القيم الرياضية ونحن من جانبنا نشجع هذا التعاون ونثق في أن مثل هذا التعاون سيسهم في تطوير مسيرة الرياضة في إيطاليا وتمكين الشباب الإيطالي ليس هذا فقط بل تمكين الشباب في كل أنحاء العالم". وأضاف "أن التعاون الإيطالي مع المركز الدولي للأمن الرياضي يجري على نطاق واسع، ونشكر المركز الدولي على جهوده.. وأطالب المؤسسات والاتحادات الرياضية في إيطاليا بمزيد من التعاون والتفاعل مع خطط وبرامج المركز الدولي وتبادل الخبرات أيضا مع الدول الأخرى." وقال سعادته "إننا نثق في تنظيم مثالي في الدوحة لبطولة كأس السوبر الإيطالي بين يوفنتوس ونابولي وهي فرصة لتعميق أكبر لأواصر التعاون القائم مع دولة قطر، وهي وإن كانت مجرد مباراة في كرة القدم إلا أنها فرصة أيضا لإنجاح الحملة العالمية التي تنطلق من الدوحة لحماية القيم الرياضية والحفاظ على مستقبل الرياضة وتمكين الشباب وأنا واثق من أن شهرة الكرة الإيطالية ستسهم في إيصال سريع لرسالة مبادرة انقذ الحلم إلى العالم كله".
317
| 15 ديسمبر 2014
وقع المركز الدولي للأمن الرياضي ورابطة الدوري الروسي للمحترفين لكرة القدم اليوم الثلاثاء، اتفاقية شراكة متعددة الجوانب والمحاور تستهدف في المقام الأول حماية الكرة الروسية من المخاطر والتهديدات، وكذلك التعاون في مجالات الأمن الرياضي والسلامة والنزاهة الرياضية. جاء ذلك في مؤتمر صحفي موسع انعقد في مقر وكالة أنباء إيتار تاس بالعاصمة الروسية موسكو، بحضور سيرجي بريدخين رئيس رابطة الدوري الروسي للمحترفين لكرة القدم ومحمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي. وتأتي هذه الشراكة في وقت تواصل فيه روسيا الاستعداد لتنظيم عدد من الاستحقاقات الرياضية والكروية في العقد المقبل، ومن بينها تنظيم بطولة كأس الكونفدرالية في 2017 قبل عام واحد من استضافة نهائيات كأس العالم 2018. وحضر من المركز الدولي هيلموت شبان المدير العام للمركز الدولي للأمن الرياضي وإيمانويل ماسيدو المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية. وهذه هي المرة الأولى التي تستعين فيها إحدى دول أوروبا الشرقية بالخبرات والخدمات المهنية والاستشارية التي يقدمها المركز الدولي للأمن الرياضي في مجال الأمن والسلامة والنزاهة الرياضية ومكافحة التلاعب في نتائج المباريات والكشف عنه، ومحاربة العنصرية والفساد في الرياضة والمراهنات غير الشرعية. ويحتل الدوري الروسي المركز التاسع عالميا في تصنيف الدوريات العالمية في 2013. وسبق للمركز الدولي للأمن الرياضي أن أبرم شراكات مماثلة مع عدد من روابط الدوريات الأوروبية الشهيرة من بينها رابطة الدوريات الأوروبية المحترفة لكرة القدم وهي الرابطة التي تضم تحت مظلتها 32 دوريا، وكذلك وقع المركز شراكات مباشرة مع الليجا الإسباني والبوندزليجا الألماني والليجا برو الإيطالي، وهي الشراكات التي دخلت بالفعل حيز التنفيذ على أرض الواقع. ويتضمن اتفاق المركز الدولي للأمن الرياضي مع الجانب الروسي العمل معا من خلال عدد من الأحداث والمبادرات والبرامج التدريبية بغية تعزيز أطر السلامة والأمن الرياضي، ورفع كفاءة الجوانب المتعلقة بأفضل الممارسات في مجال الأمن الرياضي والتجهيزات الرياضية وإقامة البرامج التدريبية للقائمين على تنظيم بطولة الدوري المحلي في روسيا، وتثقيف الحكام واللاعبين في كل أنحاء روسيا، إلى جانب إجراء مراجعة شاملة لمعايير السلامة والأمن الرياضي لمباريات الدوري الروسي للمحترفين لكرة القدم؛ بغية إحكام ورفع كفاءة الجوانب التنظيمية والإطارية للبطولة.
271
| 11 نوفمبر 2014
للأسف بح صوتي.. من هنا بدأ محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي حديثه حول تداعيات مباراة الهلال وسيدني على نهائي كأس الأبطال الآسيوي والذي خسره الهلال في ظروف تحكيمية تثير الكثير من الشكوك حول دخول فساد مال المراهنات في التلاعب في نتائج المباراة في ظل تقارير تم تداولها تقول أن أكبر قيمة للمراهنات جاءت على نتيجة التعادل السلبي وفق مصدر في الاتحاد الآسيوي وفي ظل ما أثير من أحاديث حول ضربات الجزاء الثلاث التي لم تحتسب رغم وضوحها لحكم المباراة ذهبنا لفتح ملف المراهنات والفساد في آسيا إلا أن أول علامات هذا الملف كانت كارثية وتشير لفساد كبير ينخر جسد كرة القدم الآسيوية في ظل صمت رهيب من قبل الاتحاد الآسيوي مما يعني وجوب تحرك على كافة المستويات لحفظ كرة القدم الآسيوية من دكاكين المراهنات والتي كان آخر معتقليها ثلاثة حكام لبنانيين مازال التحقيق يجري في تلاعبهم بنتائج مباريات في كأس الاتحاد الآسيوي وأخرى في استراليا عندما كشفت أكبر قضية تلاعب في المباريات هناك. محمد حنزاب الذي تواصلت معه الشرق و"الرياضية" في هذا الشأن كشف العديد من الحقائق المؤلمة التي من خلال دق ناقوس الخطر وكشف المستور وطالب نادي الهلال بأن يبدأ خطوات كشف هذا الفساد حيث قال "للأسف بح صوتي خلال سنتين ولم تجد تلك التصريحات والتحذيرات أي تجاوب أو تفاعل من المسئولين أو جدية في التعامل معها.. نحن كمركز دولي معروف جهة مستقلة ومحايدة ودولية يعمل فيها خبراء دوليون منهم مدير الأمن السابق في الفيفا كريس أيتون مدير النزاهة الرياضية لدينا وهو أشهر شخص في برنامج مكافحة التلاعب في المباريات على مستوى العالم ونعمل من خلال اتفاقيات معلنة ورسمية لحماية الدوري الأسباني والإيطالي والألماني ودوريات عالمية أخرى. وقال حنزاب "مسألة المراهنات مسألة خطيرة جداً والمهم لدى من يعملون فيها الأموال ولا يهمهم من يفوز ويخسر ولابد للشارع الرياضي إن يفهم أن خلف ذلك جرائم منظمة ولها علاقات قوية بشخصيات مهمه في شرق آسيا ومنهم مسئولون كبار والاتحاد الآسيوي أقمنا معه ندوة قبل أشهر حول هذا الأمر وتحدثت مع الشيخ سلمان بن إبراهيم في هذا الموضوع وعرضنا عليهم التعاون والاتحاد الآسيوي مشكوراً قام بخطوة بسيطة لحماية اللعبة من خلال اتفاقية مع شركة (سبورت لادار) وهذه الشركة مهمتها أن تقدم تقريرا عن المراهنات التي تتم في المباراه نفسها وهذه الاتفاقية بما أنها موجودة بين الاتحاد الآسيوي والشركة فيحق لأي ناد ونادي الهلال تحديداً أن يطلب (من غير أن يشكك) كشف المراهنات التي تمت على هذه المباراة وعرضها على جهة مستقلة لقراءتها فهذه أول خطوة والمباراة التي حدثت في نهائي آسيا في الرياض فيها أخطاء صريحة وواضحة والحكم نفسه عليه علامات استفهام كبيره جداً ودوري أبطال آسيا تحديداً سبق في بعض المباريات أن كان حولها علامات استفهام لكن لم يتم إجراء تحقيق يوضح هذه الأمور لأن من حق النادي الذي صرف كل هذه الأموال والجمهور والشركات الراعية وغيرهم أن يعرف ماذا يحدث ولماذا حدث هذا أو ذاك للإيضاح ولمصداقية اللعبة. وأضاف حنزاب "ونحن كمركز وكجهة مستقلة ونعمل في دوريات كبيرة في أوربا وما حصل في مباراة الهلال وسدني أمس الأول يجعل من حق نادي الهلال أن يطلب جهة مستقلة وإذا كان الاتحاد الآسيوي يهمه سمعته وسمعة بطولاته ويريد كسب ثقة الرأي العام والشارع الرياضي فلابد أن يقبل بجهة مستقلة وليس من المعقول أن يحقق هو في هذا الموضوع. وأضاف "انتهاء المباراة لا يعني أن الموضوع انتهى هذا غير صحيح وهذا جهل بالقانون الاتحاد الأوربي يحقق في مباريات أقيمت منذ سنوات وليس من يوم أو يومين أو أسبوع فعندما تكون هناك شبهة على مباراة لابد من إيضاحها. وحول رأيه حول ما حدث في لقاء الهلال وسدني من خلال خبرة المركز قال حنزاب "هناك إجماع كبير بأن هناك أخطاء لا يرتكبها حكم مبتدئ والحكم نفسه كان عليه ملاحظات قوية في مباراة الإفتتاح في كأس العالم الأخيره بين البرازيل وكرواتيا وتم إيقافه بعدها وأنا لا أعلم موقف رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي وإذا كان الرئيس هو وروي ماكودي رئيس الاتحاد التايلندي فهذا يعني أنه لابد بل من الواجب أن يحقق في الموضوع فهذا نهائي أبطال آسيا وليست مباراة عادية أو جانبية أو ليست لها تأثير في المستقبل. وفيما يخص الشبهات وحول كرة القدم الآسيوية وما سجل في السابق قال حنزاب "آسيا من خلال تقرير عملناه مع اليونسكو وجامعة أستربون وهي جامعة معروفة وجدنا أن آسيا تشكل الثقل الرئيسي للتلاعب بنتائج المباريات في العالم كأرقام ومعلومات والذي وصل تأثيرها للدوريات الأوربية وليس آسيا فقط ونحن قرأنا جميعاً عن الحكام اللبنانيين الذين تم إيقافهم في سنغافورة بعد ترتيبهم مع جهات للتلاعب في المباريات في كأس الاتحاد الآسيوي وأشهر رجل في التلاعب بنتائج المباريات في العالم سنغافوري موقوف تحت الإقامة الجبرية وهو من أتى بفريق مزيف أمام منتخب البحرين عندما خسر 10 - صفر منذ خمس سنوات. وقال حنزاب "للأسف الخليج ينظر له بأنه لا يوجد فيه وعي كاف فيتم استغلالنا والمسئولون والجماهير البعض يقول كيف يحدث هذا لدينا ولا يعلمون أن هذا يحدث عن طريق الإنترنت. والاتحاد الآسيوي لديه كشف يكشف الأرقام العالية التي تتم عليها المراهنات فآسيا كلها تنتظر نتيجة مثل هذه المباريات ومستنفرة من أجلها. وحول أشهر الدول التي تتم فيها مثل هذه المراهنات قال حنزاب "شرق آسيا فيها مكاتب كبيرة للمراهنات وأنا هنا قد لا أتحدث عنها بل الخطورة فيما يسمى بدكاكين المراهنات التي هي عبارة عن أشخاص مجهولين ولهم علاقات بمسئولين وحكام ولاعبين ويدفعون أموالا من تحت الطاولة لشراء المباريات والتلاعب بالنتائج أما المراهنات الشرعية والشفافة لا تؤثر على المباريات والجريمة في العرف العالمي هي الأموال التي تدفع لحكم أو مسئول أو لاعب لتغيير نتيجة مباراة أو التأثير عليها هذه هي الجريمة التي نتحدث عنها. وحول كيفية كشف مثل هذه الجرائم قال "نحن لدينا خبراء أمنيون يعملون للكشف عن مثل هذه الجرائم ولدينا مصادرنا في شرق آسيا من خلال صور وبيانات فنحن نعمل منذ أربع سنوات نعمل بشكل إحترافي وعلى مستوى العالم ولدينا إتفاقية ملزمة مع أكبر وكالة للمراهنات في العالم في أوربا تزودنا بالمعلومات.وقال " الإتحاد الآسيوي اليوم ملزم بكشف الحقائق وإيضاح الأمور ويقوم بتحقيق مستقل وشفاف ونزيه وتعلن نتائجه وهذه المباراة يفترض أن لا تمر مرور الكرام. وأضاف "نحن لا نتحدث من أجل الإثارة نحن لدينا عمل مشغولون فيه ولكن أنتم كإعلاميين عليكم مسئولية كبيرة للتوضيح للرأي العام والمسئولين في الرياضة أن آسيا فيها مشاكل كبيرة جداً وتلاعب في نتائج المباريات غير مسبوق ويهدد اللعبة ومستقبلها وفيها أموال مشبوهة وغسيل أموال فلابد من إجراءات تتخذ لحماية هذه اللعبة الشعبية ومن خلال تقاريرنا التي تؤكد وجود مثل هذه الأمور ولكن هل الاتحاد الآسيوي عنده الجرأة على فتح تحقيق في هذه الأمور وكشفها ولنعود للإتحاد الأوربي كيف فتح تحقيق في مباريات كبيرة في أوربا وكشف العديد منها ومن خلال مركزنا كشفنا أكبر قضية تلاعب في نتائج المباريات في أستراليا وهذا كان العام الماضي ووصلنا خطاب شكر من الشرطة الاسترالية لأننا زودناهم بالمعلومات ومن تلاعب بها الآن هم في السجن فهناك جرائم ترتكب وهناك أشخاص فاعلون في هذا الأمر ونحن في الخليج لسنا على اطلاع كامل بكل الأمور نحن طلبنا التعامل مع الإتحاد الآسيوي أكثر من مرة وفي كل مره يوافق ويقول سنجتمع معكم وقلنا لهم أن الموضوع خطير ويحدث لديكم وأنتم مقركم في ماليزيا وهناك ومن حولكم جميعها مكاتب مراهنات وعصابات منظمة وحكام مشبوهون وآخرتها يظهر تقرير بدائي يتحدث عن أخطاء تحكيمية وعندما يقبل الاتحاد الأسيوي من ناحية المبدأ أن نقوم بتحقيق شفاف في هذا الأمر فسوف ترى ماذا سيحدث فالتحقيق الشفاف حق أصيل لأي ناد وتعلن نتائجه للملأ.
873
| 03 نوفمبر 2014
حذر رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي محمد حنزاب من أن تصبح الرياضة مرتعا لأعمال الشغب والتلاعب وحتى الأعمال الإرهابية إذا لم تتضافر الجهود لمكافحتها مشيرا إلى أن الخطر التي يواجهها غير مسبوق في التاريخ. وقال حنزاب "بات الغش في الرياضة في سلم أولوية الأجندة العالمية لكنه ليس العدو الوحيد للرياضة، فالخطر المتعلق بالأمن والسلامة لا يزال كبيرا وتحديدا الخوف من حصول أعمال إرهابية ينمو يوما بعد يوم ما يجعل الأحداث الرياضية استعراضا لإجراءات أمنية مشددة". وأضاف "هذه ليست الرياضة التي نريد وبالتالي نحن على مفترق طرق وإذا استمرينا على هذا المنوال، فان الرياضة ستصبح مرتعا لأعمال الشغب والتلاعب والعنف". وأوضح "عندما يتابع أنصار هذه اللعبة أو تلك في مختلف الرياضات، فأنهم يريدون منافسة شريفة، وعندما يتدرب أي رياضي، فهو يتوقع أيضا منافسة شريفة بحسب القوانين لكن ذلك لا يحدث دائما". مؤتمر دولي بالتعاون مع اليونسكو وفي إطار سعي المركز الدولي للأمن الرياضي لمكافحة هذه الآفة التي تطال جميع القارات وإنقاذ الرياضة منها فان المركز وبالتعاون مع منظمة اليونسكو سينظم مؤتمرا في القسم الأول من عام 2015 يضم حوالي مائة شخصية حكومية واختصاصيين فنيين وقادة في الرياضة في العاصمة القطرية الدوحة لبحث جميع المشاكل التي تواجه الرياضة. وهل هو راض عن الأهداف التي حققها المركز حتى ألان بعد أربع سنوات على إنشائه قال "بالطبع من الصعب الحصول على الرضا التام، فالمشكلة التي نواجهها خطيرة جدا. لقد أكد مدير عام وكالة وادا بان 25 في المائة من الرياضات تحكمها الجريمة المنظمة ونحن حذرنا من هذا الأمر قبل أربع سنوات انه أمر خطير، ولا بد التوقف عنده". تلاعب في نتائج مباريات بالدوريات العربية وكشف عن تلاعب في نتائج مباريات في الدوريات العربية وتحديدا في دول مجلس التعاون الخليجي بقوله "تشهد الدوريات الخليجية مراهنات وفيها تلاعب بنتائج مرتبطة بتحسين المراكز في المراحل الأخيرة من البطولة وهذا أمر خطير يبعد الجمهور عن الملاعب ولا بد من إيجاد الحلول المنسبة لهذه الآفة.وتابع "الحكومات العربية تستهتر بالرياضة لكن الأجهزة الأمنية لديها مسؤولية كبيرة، والمؤسف لا يوجد أي مؤشر على أي تحرك على صعيد الحكومات العربية، خلافا لأوروبا التي بدأت تجد الحلول وهناك نقاش حول الموضوع. لقد عانت إنجلترا من ظاهرة الشغب في الثمانينات لكنها وجدت الحل وأصبح الدوري الإنجليزي الأهم في العالم حاليا". 140 مليار دولار يتم غسلها عبر الرياضة وكشف حجم الأموال التي تنفق على المراهنات بقوله "هناك 140 مليار دولار يتم غسلها عبر الرياضة، و500 مليون مليار يورو مراهنات بينها 80 غير شرعية، وهناك ناد في أوروبا ملكيته تعود إلى المافيا وبالتالي أين الحماية للرياضة. هذه المواضيع كانت كلها تحت الطاولة قبل إنشاء المركز الدولي للأمن الرياضي لكننا نجحنا في تحريك المياه الراكدة في الفيفا واللجنة الأولمبية".
218
| 18 أكتوبر 2014
استعرض المجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي اليوم الأربعاء، بفندق سافوي في العاصمة البريطانية لندن نتائج ومقررات المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي 2014، الذي نظمه المركز الدولي للأمن الرياضي على مدار يومين في لانكستر هاوس بضاحية بكينجهام بالاس. وترأس الاجتماع اللورد جون ستيفينز رئيس المجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي، وذلك بمشاركة محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي ونائبه محمد هجاج الشهواني، وكذلك كامل هيئة وأعضاء المجلس الاستشاري ومن بينهم الأعضاء الجدد الذين يحضرون أول اجتماع بالنسبة لهم. وأحيط المجلس الاستشاري علما بالمقررات التي خرج بها المؤتمر الرابع للأمن الرياضي وكذلك الانطباعات الجيدة التي خلفها أول مؤتمر يقام خارج العاصمة القطرية الدوحة، ومن بين هذه المقررات متابعة تنفيذ "إعلان برلين" الصادر عن اليونسكو في الاجتماع الفني الخامس لوزراء الشباب والرياضة في العالم في 2013، ومن ثم القرار الخاص بإقامة الاجتماع الفني السادس لوزراء الشباب والرياضة في العالم لهذا الغرض في الدوحة في النصف الأول من 2015. كما تدارس المجلس الاستشاري ما تمخض عنه المؤتمر الدولي الرابع 2014 من نتائج تتعلق بدفع قضايا الفساد في الرياضة والتلاعب في نتائج المباريات بعد المناقشات المعمقة من المؤسسات والشخصيات العالمية والمتحدثين البارزين في المؤتمر الدولي الرابع 2014 الذي اختتم أمس الثلاثاء في لندن. ووجه المجلس بضرورة سرعة رفع التوصيات إلى المنظمات الدولية المعنية وشركاء المركز الدولي للأمن الرياضي ومن ثم الوقوف على ما وصلت إليه جهود المركز في سبيل حشد الجهود الدولية والرأي العام الدولي لتشكيل جبهة ومرجعية إطارية موحدة للتصدي لقضايا الفساد في الرياضة والتلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية والغش والاحتيال التي تفشت في الرياضة وهي المرجعية التي يعمل عليها المركز الدولي للأمن الرياضي منذ عامين وتحقق فيها تقدم لافت.
310
| 08 أكتوبر 2014
برعاية وزارة الشباب والرياضة، تستضيف الدوحة الاجتماع الفني السادس الذي يجمع وزراء الرياضة والشباب من شتى أنحاء العالم والخبراء وهو الاجتماع الذي يأتي في سياق الشراكة بين المركز الدولي للأمن الرياضي ومنظمة التربية والعلوم والثقافة "اليونسكو". وستقام القمة الوزارية المرتقبة التي تعرف باسم الـ MINEPS في النصف الأول من العام المقبل 2015 لتصبح الدوحة سادس عاصمة في العالم والأولى في الشرق الأوسط التي تحتضن هذا الاجتماع الفني رفيع المستوى الذي يقام تحت مظلة منظمة اليونسكو والذي يضع السياسات والتشريعات الخاصة بتصويب مسيرة الرياضة العالمية. وفي افتتاح المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي 2014 الذي انطلق اليوم الإثنين في لانكستر هاوس بالعاصمة البريطانية لندن، وتختتم أعماله غدا الثلاثاء، أعلن محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي عن استضافة دولة قطر ممثلة في وزارة الشباب والرياضة للاجتماع الفني السادس على مستوى وزراء الشباب والرياضة والخبراء وذلك وفق الشراكة بين المركز الدولي للأمن الرياضي واليونسكو. وأقيم آخر اجتماع وهو الاجتماع الفني الخامس لوزراء الرياضة في ألمانيا في مايو 2013 وتمخض عنه إصدار ما يسمى بـ "إعلان برلين" وهو الإعلان الذي تحدث لأول مرة عن القضايا الخاصة بالنزاهة الرياضية والتلاعب في نتائج المباريات ووافق على مقرراته أكثر من 120 دولة تمثلت بوزير الشباب والرياضة أو من ينوبه وبحضور أكثر من 600 شخصية من شتى دول العالم. وأمام حضور رفيع المستوى يشمل وزراء وشخصيات عالمية بارزة مشاركة في المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي 2014، كشف حنزاب في كلمته الافتتاحية عن استضافة الدوحة برعاية وزارة الشباب والرياضة في دولة قطر في النصف الأول من عام 2015 للاجتماع الفني السادس لوزراء الرياضة من شتى أنحاء العالم وهو الاجتماع الناتج عن الشراكة بين المركز الدولي للأمن الرياضي ومنظمة "اليونسكو". وتابع حنزاب في كلمته "سيخصص الاجتماع الوزاري لبحث تفاصيل وآليات وضع "إعلان برلين" موضع التنفيذ فيما يتعلق بجوانب النزاهة الرياضية والمخاطر التي تجابه الرياضة العالمية وأبرزها سرطان التلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية والجرائم المنظمة وذلك في حضور وزراء الرياضة من شتى أنحاء العالم وهو ما يفتح الطريق أمام تطبيق مقررات "إعلان برلين" وإلزام دول العالم التي وافقت على إدراج قضية النزاهة الرياضية والتلاعب في نتائج المباريات بالمعايير واللوائح في هذا الشأن". وجدد حنزاب في كلمته أمام عشرات الشخصيات العالمية البارزة ومؤسسات صناعة القرار في العالم التأكيد على أن الرياضة تتعرض للتهديد المباشر وبشكل غير مسبوق في التاريخ، مشددا على أن التعاطي والرد يجب أن يرقى لمستوى الخطر والتهديد ولن يتأتى ذلك إلا عبر التعاون والجهد المشترك بين دول العالم قاطبة. ومن جانبها، استهلت السيدة أجنيلا ميلو مدير دائرة الشباب والأخلاق والرياضة وممثلة اليونسكو في المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي كلمتها في افتتاح المؤتمر بتثمين دور المركز الدولي للأمن الرياضي في محاربة الظواهر السلبية التي تضر بالرياضة العالمية، مشيرة إلى أن التعاون بين المركز الدولي واليونسكو هو تعاون مثمر ويعود إلى عام 2012. وقالت في تصريحات لوسائل الإعلام بعد الكلمة "أعلنا اليوم عن إقامة الاجتماع الفني السادس في الدوحة ونتطلع لتحقيق نجاحات ملموسة لمواصلة العمل على درء المخاطر التي تجابه الرياضة العالمية وأبرزها التلاعب في نتائج المباريات". ومن ناحيته، اعتبر محمد هجاج الشهواني نائب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أن إقامة القمة الوزارية على مستوى وزراء الشباب والرياضة والخبراء 2015 برعاية وزارة الشباب والرياضة في قطر وبالتعاون مع اليونسكو، لبحث مقررات الاجتماع السابق 2013 في برلين والذي وافق على مقرراته 121 دولة، يشكل اعترافا دوليا بالمركز الدولي كمرجعية عالمية موثوقة في مجالات الأمن الرياضي والنزاهة الرياضية. وتابع الشهواني في تصريحاته "ان من شأن إقامة الاجتماع الفني لوزراء الرياضة في العالم أن يضاعف من مسئولية المركز الدولي للأمن الرياضي في التعامل مع المؤسسات الدولية والاتحادات الرياضية في شتى أنحاء العالم".
283
| 06 أكتوبر 2014
أعلن المركز الدولي للأمن الرياضي عن إقامة النسخة الرابعة للمؤتمر الدولي للأمن الرياضي 2014 في المملكة المتحدة ولأول مرة خارج الدوحة، وسيكون المؤتمر تحت عنوان "الرياضة تحت التهديد ولا خيار إلا للفوز". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر المركز، حيث كشف السيد محمد هجاج الشهواني، نائب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي عن تنظيم النسخة الرابعة من المؤتمر في لانكستر هاوس بالعاصمة البريطانية لندن خلال يومي 6-7 أكتوبر المقبل. واستضافت الدوحة النسخ الثلاث الماضية للمؤتمر في 2011 و 2012 و 2013 وهو الحدث العالمي الذي أصبح منصة وساحة نقاش دولية تمخض عنه إطلاق مبادرات عالمية تتعلق بقضايا قضايا ومحاور الأمن الرياضي والنزاهة الرياضية. حضر المؤتمر عدد من المسئولين بالمركز الدولي للأمن الرياضي من بينهم ماسيمليانو مونتاناري مدير التعاون الدولي والمدير التنفيذي لبرنامج أنقذ الحلم وهاينز بالمه نائب المدير العام للمركز الدولي. وفي بداية المؤتمر، قدم محمد هجاج الشهواني الشكر لوسائل الإعلام المحلية والعالمية للمواكبة المهنية الفاعلة لأنشطة المركز الدولي خلال الفترة الماضية وأكد على أن الإعلام شريك رئيسي في تحقيق أهداف ورؤى المركز الدولي للأمن الرياضي وهي الأهداف التي تصب في خدمة وحماية الرياضة العالمية. كما كشف الشهواني في المؤتمر الصحفي عن حضور ومشاركة ما يقرب من 200 شخصية من شتى أنحاء العالم للمؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي ما بين شخصيات رسمية من وزراء ومسئولين حكوميين معنيين بالرياضة وممثلين عن المنظمات والمؤسسات والاتحادات الرياضية العالمية. ومن بين المتحدثين الذين تأكدت مشاركتهم في المؤتمر الدولي للأمن الرياضي كشف الشهواني عن تواجد شخصيات على وزن فرانز بيكينباور، رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 ورئيس المؤتمر السنوي "بيكينباور كامب" واللورد سيباستيان كو، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012، إيمانويل ماسيدو، المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية، والرئيس التنفيذي سابقا لرابطة الدوريات الأوروبية المحترفة لكرة القدم، خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني للمحترفين لكرة القدم – الليجا، وباري هيرن، رئيس الاتحاد العالمي للسنوكر، مايكل هيرشمان، مؤسس منظمة الشفافية الدولية، وجين لوت نائبة وزير الداخلية الأمريكي سابقا، وكيمبرلي موريس رئيس دائرة النزاهة بالفيفا وديفيد هوامان، مدير عام الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، أمبيرتو جانديني، نائب رئيس رابطة الأندية الأوروبية المحترفة لكرة القدم، المدير التنفيذي لنادي ميلان الإيطالي، بوبي بارنز رئيس منظمة الفيف برو في أوروبا ونائب الرئيس التنفيذي لرابطة اللاعبين الإنجليزيين المحترفين.
283
| 28 سبتمبر 2014
يستضيف معهد جسور، مركز التميز للإدارة الرياضية وتنظيم الفعاليات، دورتين قصيرتين هذا الشهر لتثقيف وتمكين وتطوير مهارات الأشخاص ذوي المواهب الفريدة من قطر ومنطقة الشرق الأوسط، والذين سيسهمون بدورهم في جعل قطر والمنطقة مركزاً لاستضافة الفعاليات والأحداث العالمية الكبرى. ومع التنامي الكبير في قطاع إدارة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى والتطور المستمر في مجال تنظيم المؤتمرات والمعارض في دولة قطر، ما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 للقطاع السياحي، فإن دورة معهد جسور "مقدمة في إدارة الفعاليات الكبرى" سوف تمكّن المشاركين من الإحاطة بكافة المفاصل الرئيسية في عملية إدارة الفعاليات الكبرى، حيث ستعقد هذه الدورة على مدار يومي 16-17 سبتمبر الجاري.وعلى هذا الصعيد، تستثمر قطر ما قيمته 20 مليار دولار في قطاعات النقل والمرافق والفنادق والفعاليات الكبرى الرفيعة المستوى، وذلك في سبيل تحقيق هدفها بأن تصبح وجهة للملتقيات العالمية. ووفقاً لتقرير هيئة قطر للسياحة، فقد ارتفعت نسبة السياح الزائرين لقطر بحوالي 15% في الربع الثالث من العام الماضي مقارنة بنفس الفترة من عام 2012، بما في ذلك الزيارات المرتبطة بقطاع الأعمال، مما يؤكد على النجاح الذي حققته قطر في تكريس ذاتها كوجهة جاذبة للأعمال. وسيقوم خبراء دوليون في دورة معهد جسور بمناقشة معلومات حيوية حول أفضل السبل في الهيكلة والتخطيط والعمليات للفعاليات الكبرى. ويحضر الدورة موظفو اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وممثلو الاتحادات المحلية والإقليمية الذين يتولون مهام التقدم لاستضافة الفعاليات العالمية الكبرى وتنظيمها وإقامتها. كما تتضمن الدورة تبادل الأفكار والخبرات بين المشاركين من جميع الجوانب المتعلقة بتنظيم الفعاليات بما في ذلك ما يتطلبه تنظيم فعالية رياضية عالمية حقيقية، وما يستوجب القيام به، وكيفية فوز قطر بملف استضافة بطولة كأس العالم، بالإضافة إلى تقديم نظرة شاملة حول التطوع في الفعاليات الكبرى. من ناحية أخرى، فإن دورة "كرة القدم كمهنة"، والتي سينظمها معهد جسور في ٢٣-٢٤ من الشهر الجاري، ستقدم نظرة عامة وشاملة حول جانب "الأعمال" من رياضة كرة القدم، وستركز على القوى الرئيسية من أصحاب النفوذ في هذا المجال، ودور اللاعبين والمشجعين، والرعاية في كرة القدم، والدروس المستفادة من أجل مستقبل كرة القدم. ومن المتحدثين في الدورة الدكتور حافظ المدلج عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وروبرت أليستون الرئيس التنفيذي لنادي إيفرتون الإنجليزي، بالإضافة إلى نخبة من أهم الخبراء البارزين الذين سيقدمون معلومات قيّمة للحضور عن تجاربهم وخبراتهم في هذا المجال. وفي تعليقه على الدورات الجديدة، قال السيد مشتاق الوائلي، المدير التنفيذي لمعهد جسور بالوكالة: "إن الدورات التي يعقدها معهد جسور تعتبر فرصة مميزة لمد الجسور بين خبرات المتحدثين العالميين وجيل الشباب الطموح والذي يمتلك شغفا كبيرا حول مستقبل قطاعي الرياضة والفعاليات الكبرى في قطر والمنطقة. إن الدورات التي سيقدمها معهد جسور خلال الأشهر القادمة ستغطي العديد من المواضيع، ونحن على ثقة بأن جميع الحاضرين سيحصلون على الفائدة المرجوة من هذه الدورات." فضلاً عن ذلك، فإن معهد جسور سيقدم مجموعة جديدة من البرامج طويلة الأمد مطلع العام المقبل، والتي سيحصل المشاركون فيها على شهادات متخصصة. وتم تصميم هذه الدورات لتقدم فهما وتعليما عميقين للمهارات المطلوبة والتي بدورها ستساعد المشاركين من القطاعات المختلفة لأن يكونوا في أتم الجاهزية للانضمام إلى هذا القطاع ومن مختلف المستويات الوظيفية، أو لمساعدة العاملين في هذا القطاع للعمل في أدوار جديدة. يذكر أن معهد جسور يتشارك مع مجموعة واسعة من المنظمات المختصة والمؤسسات التعليمية. والشركاء هم: الشركاء المؤسسون: أكاديمية أسباير، جامعة حمد بن خليفة، اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الاتحاد القطري لكرة القدم، جامعة قطر، ومؤسسة صلتك، هيئة قطر للسياحة، أما المؤسسات الشريكة فهي: ديلويت، جامعة جورج تاون، IMG، المركز الدولي للأمن الرياضي، دوري نجوم قطر، وشركاء البرنامج والدورات: بيوند سبورتس، جامعة ليد ميتروبوليتان، راشمانز، واسرمان، وشركاء مشاركون: كلية شمال الأطلنطي قطر، والشركاء الإعلاميون: شبكة الجزيرة، جيتي للتصوير، سبورتس بيزنس الدولية.
587
| 09 سبتمبر 2014
أطلقت وكالة التصوير الفوتوغرافي الدولية - ماغنوم فوتوز- بالتعاون مع "أنقذ الحلم"- المشروع المشترك بين المركز الدولي للأمن الرياضي واللجنة الأولمبية القطرية، مبادرة "ماغنوم.. أنقذ الحلم" التي تمثل برنامجا مبتكرا للتصوير الفوتوغرافي على نطاق واسع يسعى لالتقاط الصور المعبرة عن القيم والمبادئ الرياضية. من خلال هذه المبادرة، سيطلق "أنقذ الحلم" و"ماغنوم فوتوز" مجموعة من 50 صورة مذهلة للمدن المضيفة لكأس العالم وهي تقدم نظرة فريدة من نوعها حول العاطفة والروح والحب الذي أبداه الشباب البرازيلي لكرة القدم والرياضة خلال هذه البطولة. وسيتم إطلاق هذه المبادرة خلال العرض الخاص والمائدة المستديرة في معهد موريرا ساليس في ريو دي جانيرو انطلاقا من أمس. وسيستضيف معهد موريرا ساليس – أحد أهم دور الفن في البرازيل- هذا المعرض مباشرة بعد اختتام كأس العالم، كما من المقرر أن يجوب عددا من المدن حول العالم بما في ذلك معرض اليساندرو دل بييرو في مدينة تورينو الإيطالية ولندن ونيويورك والدوحة كما سيتم عرضه عبر الإنترنت. وقالت السيدة لورنزا برافيتا، رئيس أوروبا القارية لماغنوم فوتوز: "نحن سعداء بالتعاون مع أنقذ الحلم في هذا المشروع.. وانطلاقا من البرازيل، سوف نقوم بتطوير مبادرة عالمية من خلال توظيف الصور اللحظات الإنسانية في مجال الرياضة وحب الرياضة، ونأمل أن نتذكر الحاجة إلى حماية الرياضة ورعاية مستقبلها". ومن جانبه، قال محمد حنزاب، رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي: "تعد ماغنوم فوتوز واحدة من الوكالات الرائدة في التصوير الضوئي في العالم ولديها بعض الصور التاريخية والمعبرة التي تغطي الرياضة والثقافة والمجتمع. إن الصور الأيقونية لمغانوم تلهم وتمتع الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، وآمل أن يسلط هذا المعرض الفريد الضوء على المشاعر الإيجابية التي يمكن للرياضة أن تجلبها للبلد المضيف. وفي "أنقذ الحلم"، سيمكننا هذا المعرض من تحقيق إضافة إلى جانب عملنا الحالي في البرازيل، ونأمل في رفع مستوى الوعي حول أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في حياة الشباب". معلومات عن أنقذ الحلم مشروع "أنقذ الحلم" هو مبادرة مشتركة بين المركز الدولي للأمن الرياضي واللجنة الأولمبية القطرية بدعم من الشريك التكنولوجي Ooredoo.. ويمثل هذا المشروع حملة عالمية تهدف إلى تثقيف وتشجيع وحماية القيم الأساسية الرياضية لدى الشباب من أجل رياضة خالية من الفساد والعنف والتمييز. ينفذ مشروع "أنقذ الحلم" بالتعاون مع عدد من الرياضيين حول العالم بقيادة بطل كأس العالم للعام 2006 أليساندرو ديل بييرو، والبطلة الإيطالية لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة جوسي فيرساتشي. ويعمل مشروع "أنقذ الحلم" بالتعاون مع عدد من هيئات الأمم المتحدة مثل اليونسكو واليونيسيف والحركة الرياضية والمجتمع العلمي وقطاع الأعمال والمجتمع المدني ومنظمات الشباب. إن حماية الشباب ومكافحة العنف والفساد والتمييز في الرياضة هي مسؤولية مشتركة ويسعى مشروع "أنقذ الحلم" إلى تعزيز نهج متعدد القطاعات والعمل معا بشأن هذه القضايا. معلومات عن ماغنوم فوتوز تعد ماغنوم فوتوز وكالة تصوير ضوئي ذات تنوع كبير، مملوكة من قبل المصورين الأعضاء.. وبفضل الرؤية الفردية القوية التي تتميز بها ماغنوم فوتوز، يقوم مصوروها بتأريخ العالم وتحليل الشعوب، والأحداث والقضايا والشخصيات. وهي تعمل من خلال مكاتبها الأربعة في نيويورك ولندن وباريس وطوكيو إلى جانب شبكة مكونة من 15 من الوكلاء حول العالم، توفر ماغنوم فوتوز الصور الفوتوغرافية للصحافة المكتوبة ودور النشر والإعلان إلى جانب بعض المجموعات الفوتوغرافية الخاصة.. ولدى ماغنوم فوتوز ما يقارب المليون صورة معروضة في مكتبتها وأكثر من 500.000 صورة متوفرة على شبكة الإنترنت.
533
| 04 يوليو 2014
أبرم المركز الدولي للأمن الرياضي اتفاقيتين مهمتين في مجال الأمن الرياضي والسلامة والنزاهة الرياضية مع حكومتي البرتغال وإسبانيا في خطوة تحول كبيرة في مسيرة المنظمة العالمية التي انطلقت قبل 3 سنوات فقط. وقام وفد من المركز برئاسة محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي بجولة خارجية زار خلالها ثلاث دول أوروبية هي البرتغال وإسبانيا وإيطاليا ووقع الوفد اتفاقيات شراكة تشكل منعطفا مهما في مسيرة المركز الدولي للأمن الرياضي. حيث وقع رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي اتفاقية شراكة مع رئيس المعهد البرتغالي للشباب والرياضة وصادق عليها سعادة ايميدو جيريرو وزير الدولة للشباب والرياضة في البرتغال ، كما وقع اتفاقية الشراكة مع الحكومة الاسبانية مع سعادة الدكتور ميجيل كاردينال كارو رئيس المجلس الأعلى للرياضة في مملكة إسبانيا. وتأتي هذه الجولة الناجحة بعد أيام من الإعلان عن افتتاح أول مكتب للمركز الدولي خارج الدوحة وهو مكتب المركز الدولي للأمن الرياضي – أوروبا. واستهل المركز الدولي هذه الجولة الأوروبية بتوقيع اتفاقية تعاون مع المركز الرياضي الإيطالي وهو الهيئة الرياضية الأشهر في إيطاليا والذي تأسس قبل 70 عاما في احتفالية تاريخية أقيمت بساحة القديس بطرس بحضور بابا الفاتيكان. وتتمثل أهمية الاتفاقيتين البرتغالية والإسبانية في أنها المرة الأولى التي يبرم فيها المركز الدولي للأمن الرياضي اتفاقيات مباشرة مع حكومات وطنية في تحول لافت من العمل مع مؤسسات واتحادات رياضية أهلية دولية ووطنية مثل اللجنة الأولمبية ولجان أولمبية وطنية واتحادات رياضية وروابط دوريات وروابط أندية وهيئات تابعة للأمم المتحدة إلى العمل بشكل مباشر مع حكومات مثلما حدث مع الحكومة البرتغالية والحكومة الإسبانية. وتتشابه إلى حد كبير اتفاقيتا الشراكة المبرمتان بين المركز الدولي للأمن الرياضي وحكومتي البرتغال وإسبانيا في الهدف العام من هذا التوقيع وكلتاهما تأتي في إطار مساعي البلدين لتعزيز الجهود الرامية لحماية النزاهة الرياضية ومستقبل الرياضة في البرتغال وفي مملكة إسبانيا ومن مملكة إسبانيا إلى منطقة أيبيرو أمريكا. وتعد الاتفاقية هي الأولى التي يبرمها المركز الدولي للأمن الرياضي مباشرة مع حكومة أوروبية أو غير أوروبية وتعنى بالعمل عن كثب مع المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، وهو الهيئة الرسمية بالحكومة الإسبانية المعنية بالرياضة، لوضع البرامج الهادفة لضمان تحقيق أعلى مستوى من النزاهة والأخلاق في الرياضة الإسبانية وكذلك منطقة أيبيرو أمريكا، والعمل مع مركز الشباب والرياضة في البرتغال في ذات الاتجاه. وبموجب الاتفاقية غير المسبوقة بالنسبة للجانب الإسباني والبرتغالي في التعاقد مع منظمة تعنى بجانب من جوانب الرياضة من خارج أوروبا فإن المركز الدولي للأمن الرياضي سيتبادل المعلومات مع الجانبين الإسباني والبرتغالي، كل على حده، حيث إن الاتفاقيات الثنائية بين المركز والحكومة البرتغالية وأخرى بين المركز والحكومة الإسبانية. ففي إسبانيا سيتبادل المركز مع الهيئة الإسبانية الحكومية المعلومات والمعارف وأفضل الممارسات المتعلقة بجوانب النزاهة الرياضية والسلامة والأمن الرياضي. كما سيقيم الجانبان بشكل مشترك الفعاليات المختلفة والمؤتمرات والندوات وورش العمل التي تهدف إلى تنوير وتثقيف كل المنتسبين للرياضة وبصفة خاصة الشباب بما في ذلك الاتحادات الرياضية والدرجات المختلفة لدوريات كرة القدم والأندية والمدربين والحكام والرياضيين.
341
| 14 يونيو 2014
مساحة إعلانية
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
14596
| 17 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
13538
| 17 مايو 2026
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
12956
| 18 مايو 2026
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
7744
| 19 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع شبكة وجهاتها في القارة الأفريقية من خلال استئناف الرحلات الجوية وزيادة عدد الرحلات التي تسيّرها وذلك اعتباراً...
4536
| 18 مايو 2026
انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة كرة القدم بنادي السد. وتقدم نادي السد...
1714
| 17 مايو 2026
أعلنت سلطنة عمان ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ، وعليه يكون يوم غدٍ الإثنين الأول من شهر ذي الحجة، ويوم الأربعاء...
1424
| 17 مايو 2026