رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
فيتـامينات تقلل خطـر تشوهات الجنين.. تعرف عليها

ينصح الأطباء غالبا المرأة الحامل ببعض الفيتامينات للتقليل من خطورة إصابة الأجنة بالتشوهات الخلقية، ولتعويض أي نقص غذائي عند الأم. ويعد حامض الفوليك المكمل الغذائي الوحيد الموصى بتناوله أثناء الحمل وذلك بجرعة يومية قدرها 400 ميكروجرام، حيث يقلل الحمض من خطورة إصابة الأجنة بالتشوهات الخلقية الخطيرة التي تصيب كلاً من الدماغ والحبل الشوكي. وأوضح الأطباء أن الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن، يغني عن الحاجة لتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية، كما أن تناول حبة فيتامينات واحدة يومياً لن يعود بالضرر على الجنين، ومن الأفضل الحصول على الفيتامينات والمعادن الضرورية من خلال الوجبات الغذائية وذلك لسهولة امتصاصها من قبل الجنين، وذلك عن طريق تناول اللبن ومنتجاته والخضراوات ذات الأوراق الخضراء واللحوم الحمراء الخالية من الدهون. والفيتامينات التي ينصح بها أثناء الحمل هي عبارة عن صيغة خصوصاً من الفيتامينات صنعت لتعويض أي نقص غذائي عند الأم، ويعتبر كل من الحديد وحامض الفوليك والكالسيوم من أهم المكونات التي تحويها هذه المستحضرات، إلى جانب العديد من الفيتامينات والمعادن الأخرى.

960

| 17 فبراير 2016

صحة وأسرة الشرق
الجمع بين المكملات الغذائية قد يضر الصحة!

حذر الاتحاد الألماني للنظم الغذائية وعلم التغذية، من أن الجمع بين المكملات الغذائية قد يضر الصحة، مشيراً إلى أن هذا الخطر يزداد بصفة خاصة عند تعاطي المكملات الغذائية المشتركة؛ حيث يرتفع خطر تعاطي ضعف الجرعة من أحد العناصر الغذائية. وطمأن الاتحاد بأن تجاوز الجرعة المحددة مرة واحدة لا يشكل خطراً، على عكس القيام بذلك بشكل مستمر، ناصحاً بقراءة النشرة الداخلية للمكملات الغذائية قبل تعاطيها. ومن الأفضل استشارة طبيب أو صيدلاني أو اختصاصي تغذية في حال الشك. ومن ناحية أخرى، أوضح الاتحاد أن المكملات الغذائية ليست عقاقير طبية ولا تغني عن التغذية المتوازنة، وإنما تكملها فقط، مشيراً إلى أنه من المفيد تعاطيها لدى الحوامل والنباتيين وفي حال عدم الحصول على فيتامين ما مثلاً بشكل كاف من خلال التغذية.

641

| 03 ديسمبر 2015

صحة وأسرة الشرق
المكملات الغذائية ليست مفيدة للرياضيين في كل الأوقات

يلجأ بعض هواة الرياضة إلى تناول المكملات الغذائية بغرض تجنب الإصابة بنقص العناصر المغذية، حيث يتعاطون أقراص الفيتامينات دون أن يعرفوا ما إذا كانوا يعانون من سوء التغذية أم لا. غير أن مجلة "إرنيرونج إم فوكس" الألمانية حذرت هواة الرياضة من القيام بذلك، نظراً لأنه ليس من المستبعد أن تؤثر المكملات الغذائية بالسلب على الصحة ومعدلات الأداء. وبدلاً من تناول المكملات الغذائية، توصي المجلة المعنية بالصحة والتغذية هواة الرياضة بإجراء فحوصات دم أو بول بمعدل مرة أو مرتين في السنة للتحقق من الإصابة بسوء التغذية. وفي حال وجود نقص في العناصر المغذية، يمكن حينئذ تناول المكملات الغذائية دون قلق.

370

| 19 يوليو 2015

محليات الشرق
ندوة حول فوائد المكملات الغذائية لضعاف البصر

نظّم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين جلسة نقاشية بعنوان "المكملات الغذائية وتأثيرها على ضعف البصر" حاضر فيها د. أيمن عبد المجيد العقاد- أخصائي واستشاري التغذية بجامعة فرانكفورت بألمانيا، للتعريف على تأثير المكملات الغذائية والفيتامينات والمعادن على الإعاقة البصرية وخاصة ضعاف البصر، وعلى ذوي الإعاقة بشكل عام، والخطوات التي يجب إتباعها للتغلب على المشكلات الصحية المرتبطة بنوعية الغذاء والمكملات. وأوضح "العقاد" خلال حديثه أهمية المكملات الغذائية في الحد من المشاكل الصحية التي قد تصيب الأشخاص من ذوي الإعاقة، ويأتي دورها من خلال تشخيص هذه المشكلة، ففي الإعاقة البصرية تستطيع المكملات الغذائية أن تحد من المشاكل المتعلقة ببعض الأمراض كضمور الشبكية، والمياه البيضاء، حيث توصلت الدراسات إلى أن هناك مواد معينة تدعم البصر لمن يعانون من ضعف البصر، إما لإزالة الأعراض أو للحد من أثر ضعف البصر مثل الكاروتين والمواد الصبغية الأخرى الموجودة بالكثير من الخضروات على سبيل المثال الجزر. وأكد أن علم المكملات الغذائية يهدف للبحث عن تلك المواد الناقصة وتوفيرها للمريض، بحيث أن حاجة الجسم والفحص ونوع الإعاقة وحجمها هي التي تفرض الجرعة المناسبة للمريض فلا يكون بذلك للمكمل الغذائي تأثيراً سلبياً. وأضاف أن المدة المناسبة للتعرف على أن المكمل إيجابي هي الانتظار ما يقارب 6 أسابيع، وفي حالة عدم التحسن يجب إيقافه على الفور. وأشار "العقاد" من خلال الإجابة على أسئلة الحضور إلى التأثير السلبي لبعض مشروبات الطاقة، وأنها ليست مكمل غذائي، بل تحتوي على مواد ضارة بالجسم والصحة بشكل عام. وأكد أن تطور علم طب المكملات الغذائية ما جاء إلا بسبب قلة فائدة الأغذية في العصر الحالي واحتوائها على المواد الحافظة والمضرة، فجاء المكمل الغذائي ليحمي الجسم من الأمراض والحد من بعضها. وتفاعل الحضور من أعضاء المركز من المكفوفين وضعاف البصر مع ما تم طرحه من مواضيع ونقاط اعتبروها هامة للحد من مشاكل صحية خاصة لمن لديهم ضعف في إعاقة معينة.

896

| 09 يونيو 2015

محليات الشرق
جلسة نقاشية حول تأثير المكملات الغذائية على ضعاف البصر

نظم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين جلسة نقاشية بعنوان "المكملات الغذائية وتأثيرها على ضعف البصر "حاضر فيها د. أيمن عبد المجيد العقاد- أخصائي واستشاري التغذية بجامعة فرانكفورت بألمانيا، للتعريف على تأثير المكملات الغذائية والفيتامينات والمعادن على الإعاقة البصرية وخاصة ضعاف البصر ،وعلى ذوي الاعاقة بشكل عام ،والخطوات التي يجب اتباعها للتغلب على المشكلات الصحية المرتبطة بنوعية الغذاء والمكملات . بين خلال حديثه إلى أهمية المكملات الغذائية في الحد من المشاكل الصحية التي قد تصيب الأشخاص من ذوي الإعاقة ،ويأتي دورها من خلال تشخيص هذه المشكلة ، ففي الإعاقة البصرية تستطيع المكملات الغذائية أن تحد من المشاكل المتعلقة ببعض الأمراض كضمور الشبكية ،والمياه البيضاء ،حيث توصلت الدراسات إلى أن هناك مواد معينة تدعم البصرلمن يعانون من ضعف البصر ، إما لإزالة الأعراض أو للحد من أثر ضعف البصر مثل الكاروتين والمواد الصبغية الأخرى الموجودة بالكثير من الخضروات على سبيل المثال الجزر،وأكد الدكتور إلى أن علم المكملات الغذائية يهدف للبحث عن تلك المواد الناقصة وتوفيرها للمريض ،بحيث أن حاجة الجسم والفحص ونوع الإعاقة وحجمها هي التي تفرض الجرعة المناسبة للمريض فلا يكون بذلك للمكمل الغذائي تأثيرا سلبيا ، وأضاف إلى أن المدة المناسبة للتعرف على أن المكمل ايجابي هي الانتظار ما يقارب 6 اسابيع ،وفي حالة عدم التحسن يجب ايقافه على الفور. وأشار د.العقاد من خلال الاجابة على اسئلة الحضور إلى التأثير السلبي لبعض مشروبات الطاقة ،وانها ليست مكمل غذائي ،بل تحتوي على مواد ضارة بالجسم والصحة بشكل عام ، وأكد على أن تطور علم طب المكملات الغذائية ما جاء الا بسبب قلة فائدة الأغذية في العصر الحالي واحتوائها على المواد الحافظة والمضرة ،فجاء المكمل الغذائي ليحمي الجسم من الأمراض والحد من بعضها . وتفاعل الحضور من اعضاء المركز من المكفوفين وضعاف البصر مع ما تم طرحه من مواضيع ونقاط اعتبروها هامة للحد من مشاكل صحية خاصة لمن لديهم ضعف في اعاقة معينة. الجدير بالذكر أن الدكتور المحاضر من الخبراء المميزين في مجال المكملات الغذائية وطب التغذية وحاصل على البورد الألماني في طب الأسرة ،وهو عضو في جمعية السمنة الألمانية والجمعية الألمانية لطب الأسرة وعضو في اكاديمية التعليم والتطوير في مقاطعة هسن الألمانية .

435

| 08 يونيو 2015

صحة وأسرة الشرق
الاستخدام العشوائي للمكملات الغذائية ينطوي على مخاطر بالغة

ينتشر استخدام المكملات الغذائية بشكل كبير بين جميع أفراد الأسرة إلا أنه وجد أن النساء هم الغالبية العظمى من مستخدمي تلك المكملات وخاصة بعد انقطاع الطمث وحدوث تغير في الهرمونات الخاصة بهن، مما يعرضهن للمخاطر، فقد أكد الباحثون في نيوزيلندا أن النساء المسنات اللائي يتناولن مكملات الكالسيوم للحفاظ على قوة عظامهن ربما يواجهن مخاطر أكبر للإصابة بنوبة قلبية، كما حذر الباحثون من أنهم لا يعتبرون هذه النتائج حاسمة في هذا الموضوع، لكنهم قالوا إن زيادة مخاطر الإصابة بالنوبة القلبية التي وجدوها تستحق المزيد من الدراسة، خاصة أن هذه المكملات في كثير من الأحيان تحتوي على جوانب ضارة بالنسبة للجسم، إذا تم استخدامها بشكل عشوائي ودون الرجوع إلى الطبيب، والوصول إلى جسم صحي أمل يسعى الجميع للوصول إليه، وهذا لا يتأتى إلا من خلال تناول غذاء صحي ومتوازن يحتوي على جميع الفيتامينات اللازمة للجسم، إلا أن البعض ربما يعانون من خلل في الأنظمة الغذائية الخاصة بهم مما يدفعهم إلى اللجوء للمكملات الغذائية التي تقوم بتزويد الجسم بالكميات اللازمة من الفيتامينات والعناصر الأساسية في بناء الخلايا لتعويض ذلك الخلل. يقول الدكتور مصطفى الشافعي- أخصائي التغذية: يجب الابتعاد كل البعد قدر المستطاع عن استخدام المكملات الغذائية، إلا إذا كانت حالته الصحية تحتاج إلى ذلك. ويشير إلى أن النساء يفرطن في استخدام المكملات لتعويضهن عن فقدان الكالسيوم بعد تقدمهن في السن، ولمحاولة منع إصابتهن بهشاشة العظام، إلا أنه أكد على أهمية أن يتم تناول تلك المكملات من خلال الطبيب المختص الذي يعرف جيدا حالتهن الصحية ومدى احتياجهن لها حتى لا يحدث لهن مضاعفات، حيث إن هذه المكملات يمكن بالفعل أن تدخل بعض السيدات في نوبات قلبية شديدة نتيجة لأنها تساعد على ترسيب الكالسيوم داخل الشرايين، وينصح السيدات في هذه الحالة بمحاولة اللجوء إلى تناول البيض واللبن لما فيهما من فوائد عديدة، فاللبن به الكالسيوم والبيض يساعد على تثبيت الكالسيوم داخل الجسم. وينصح مستخدمي تلك المكملات ببعض النصائح إذا اضطرتهم الظروف لاستخدامها، فيقول إنه بالنسبة للمكملات المركبة باستثناء أقراص الفيتامينات المتعددة وبعض التركيبات البسيطة الأخرى، من الأفضل استخدام الأقراص التي تحتوى على نوع واحد أي مركب واحد، وليس العديد من المركبات التي تلجأ إليها بعض الشركات، فهذا يسهل على الشخص عند تغيير جرعاته بألا يغير أنواعا عديدة في نفس الوقت. وكذلك ينصح بأن يكون ميعاد أخذ هذه المكملات مع الطعام الطبيعي حتى تتفاعل مع المواد الغذائية الطبيعية وتدخل معها في عمليات الهضم والامتصاص، بل من الأفضل لعملية الهضم تناولها مع الطعام لأن بعض المكملات تكون في تركيزات عالية وتسبب عسر الهضم أو ارتباكا معويا عند تناولها على معدة خاوية، لكن بعض هذه المكملات مثل فيتامين (ج) يمكن أخذه بمفرده في أي وقت، وتقريباً بأي جرعات ويمكن أخذه بعد إضافته لعصير فاكهة فسيكون منعشاً وأيضاً الأحماض الأمينية عندما يتم استخدامها لأغراض معينة فيكون ذلك بعيداً عن الطعام. ويشير إلى أهمية أن يحافظ الإنسان على نظامه الغذائي الصحي بتناول المأكولات ذات القيمة الغذائية العالية ويرى أنه من الهام جدا أن يتناول الإنسان غذاء صحيا ومتوازنا من خلال الأطعمة التي تحتوى على الفاكهة الطازجة والخضراوات والحبوب والمكسرات وكميات معتدلة من البروتينات المركزة متمثلة في البيض ومنتجات الألبان بدلاً من التركيز الإنسان في المقام الأول على اللحوم والأطعمة المعالجة واللجوء أحياناً إلى الطعام الطازج.

859

| 25 يونيو 2014