رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
تعرف على تاريخ المنتخبات العربية مع كأس الأمم الإفريقية

تعتبر مصر أنجح المنتخبات العربية في كأس الأمم الأفريقية في كرة القدم، إذ توجت باللقب 7 مرات في 22 مشاركة، يليها كل من تونس والجزائر والمغرب والسودان بلقب واحد. وتوجت مصر باللقب في أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، فيما توج المغرب في 1976، والسودان في 1970، والجزائر في 1990، وتونس في 2004. ولم تحظ ليبيا بفرصة التتويج، بينما لم تبلغ منتخبات الصومال وموريتانيا وجيبوتي وجزر القمر النهائيات. وتشارك في النسخة الحادية والثلاثين في الجابون، بين 14 يناير والخامس من فبراير، أربعة منتخبات عربية هي مصر والمغرب والجزائر وتونس. مصر تعود مصر للمشاركة بعد غياب عن النسخ الثلاث الأخيرة إثر تتويجها باللقب 3 مرات متتالية بقيادة المدرب الفذ حسن شحاتة. أحرزت اللقب في أول نسختين (1957 و1959) عندما شاركت ثلاثة منتخبات فقط في البطولة. حلت وصيفة لإثيوبيا في 1962 ثم بلغت نصف النهائي ست مرات، قبل أن تتذوق طعم اللقب مجددا على أرضها في 1986 على حساب الكاميرون بركلات الترجيح. تراجع مستواها في النسخ الخمس التالية قبل أن تعود بلقبها الرابع من بوركينا فاسو 1998 على حساب جنوب أفريقيا 2-صفر. عاشت فترتها الذهبية مع شحاتة فتوجت في 2006 بركلات الترجيح على ساحل العاج، و2008 على الكاميرون بهدف محمد أبو تريكة، و2010 على غانا بهدف محمد ناجي (جدو). الجزائر شاركت 16 مرة في النهائيات، وأحرزت لقبها الوحيد عام 1990 على أرضها على حساب نيجيريا 1-صفر. انتظرت حتى 1968 لتشارك للمرة الأولى، ثم واظبت على المشاركة مع بعض الاستثناءات بدءا من 1980 عندما حلت وصيفة لنيجيريا (صفر-3). وجاءت أبرز نتائجها في الألفية الثالثة، عندما بلغت الدور نصف النهائي عام 2000، وخرجت أمام مصر صفر-4. المغرب شارك المغرب 15 مرة أولها في 1972 وأحرز اللقب في مشاركته الثانية عام 1976 في إثيوبيا. خرج من الدور الأول ست مرات من أصل آخر 7 مشاركات، باستثناء 2004 عندما حل وصيفا لتونس المضيفة (1-2). غاب عن نسخة 2015 التي كان من المقرر أن يستضفيها، إلا أنه طلب تأجيلها بسبب انتشار وباء إيبولا في دول أفريقية، فنقلت البطولة إلى غينيا الاستوائية وحرم المغرب المشاركة. تونس شاركت 17 مرة في النهائيات بدءا من 1962 وأحرزت اللقب مرة وحيدة على أرضها في 2004 على حساب المغرب. وفي استضافتها الأولى عام 1965، كانت على وشك إحراز اللقب لولا عودة غانا بقوة وفوزها 3-2 بعد التمديد. غابت حتى 1978 عندما حلت رابعة، ثم غابت مرة جديدة بين 1982 و1994. ومذذاك الوقت تشارك من دون انقطاع. حلت وصيفة لجنوب أفريقيا في 1996، ولم تتخط ربع النهائي في مشاركتها الست الأخيرة. في 2015، تعرضت لخسارة أثارت جدلا تحكيميا كبيرا في ربع النهائي أمام غينيا الإستوائية المضيفة 1-2 بعد التمديد. السودان وليبيا شارك السودان 8 مرات بدءا من النسخة الأولى على أرضه في 1957، وفي استضافته الثانية عام 1970 أحرز اللقب على حساب غانا بهدف. انقطع عن المشاركة بين 1976 و2008 ثم بلغ ربع نهائي 2012. شاركت ليبيا ثلاث مرات في النهائيات، وفي الأولى التي استضافتها عام 1982 خسرت النهائي بركلات الترجيح أمام غانا. خرجت بعدها من الدور الأول في نسختي 2006 و2012.

611

| 12 يناير 2017

رياضة الشرق
الحضور الجماهيري الكثيف دليل قوى على نجاح مونديال 2015

تحظى المنتخبات العربية المشاركة في بطولة العالم لكرة اليد المقامة حاليا في قطر بمؤازرة جماهيرية كبيرة جعلتها تشعر بأنها تلعب على أرضها ما ساعدها أيضا على تحقيق نتائج جيدة في مواجهات منتخبات اعرق منها. وقدم الجمهور العربي بالآلاف إلى الملاعب رافعا الإعلام الوطنية ولم يتوقف عن قرع الطبول وكان الأكثر لفتا للأنظار الجمهور المصري الذي أقام حفلات غناء ورقص داخل الملعب وخارجه وأضاف رونقا في المدرجات حيث يهتف بشكل مستمر دون توقف وتتعالى أصواته بالتشجيع مع كل هجمة يقوم بها الفريق. وكانت المباراة الأكثر إقبالا في البطولة من الجاليات العربية تلك التي جمعت العملاقين الإفريقيين مصر والجزائر في الجولة الأولى حيث تابعها حوالي 7 آلاف متفرج في صالة علي بن حمد العطية في السد والتي انتهت بفوز الفراعنة مع العلم بان الجزائر هي بطلة إفريقيا. ولعب الجمهور المصري دورا كبيرا أيضا في خروج منتخب بلاده متعادلا مع السويد بطلة العالم أربع مرات وانتزاعه بطاقة العبور إلى الدور الثاني. وتتمتع كرة اليد بشعبية هائلة في مصر وتحتل المركز الثاني بعد كرة القدم علما بأن أفضل نتيجة حققها المنتخب المصري كانت عام 2005 في بطولة العالم في فرنسا عندما احتل المركز الرابع، لكن الثورة المصرية أدت إلى تراجع مستويات معظم منتخبات الرياضات الجماعية في الآونة الأخيرة علما بأن المنتخب المصري حل ثالثا في بطولة إفريقيا لكرة اليد العام الماضي. وتابع أنس حمزة المواطن المصري المقيم في الدوحة واحد أنصار نادي الزمالك جميع مباريات منتخب بلاده في بطولة العالم الحالية ويقول في هذا الصدد "جميع المصريين المقيمين في قطر تابعوا المباراة الأولى للمنتخب ضد الجزائر لأنها كانت مواجهة خاصة وتعتبر بمثابة دربي الشرق الأوسط. كانت نتيجة هذه المباراة في غاية الأهمية لأن الفوز فيها كان مفتاح التأهل إلى الدور الثاني". وأضاف "يملك المنتخب المصري فريقا جيدا في لعبة كرة اليد وأمل أن نفوز بالبطولة". مشجعو الأخضر أما المشجعون الجزائريون سواء المقيمين في قطر أو القادمين من الجزائر، فقد ملأوا المدرجات باللونين الأخضر والأحمر، ألوان العلم الجزائري. وفي بادرة ملفتة، قامت شركة أوريدو الجزائر، الذراع الجزائري لشركة الاتصالات القطرية أوريدو، بإحضار أكثر من 100 من المشجعين الجزائريين إلى قطر خصيصا لمتابعة البطولة. وقالت سليمة عادل، مدربة كرة اليد في الجزائر العاصمة، "المشجعون الجزائريون مولعون بالرياضة بشدة وهناك الكثير من الفرص في قطر للرياضة ولعبة كرة اليد، فهناك تنظيم قوي والعديد من المنشآت والفنادق الجيدة للجمهور". ونجح المنتخب التونسي بدوره في حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي حيث تنتظره مواجهة صعبة جدا ضد اسبانيا بطلة العالم في النسخة الأخيرة. منشآت مذهله وقام عبد الرحمن القاضي، وهو مواطن تونسي يعيش في قطر منذ 12 عاما، بشراء تذاكر لجميع مباريات تونس في البطولة. وقال: "سأتابع جميع مباريات منتخب بلادي في هذه البطولة. حفل الافتتاح كان مذهلا، وصالة لوسيل المتعددة الاستخدامات هي من أفضل المنشآت التي رأيتها في حياتي. أتمنى التوفيق للفرق العربية كافة". ونمت شعبية رياضة كرة اليد بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في السنوات الأخيرة، وتوفر بطولة هذا العام منصة مهمة لمقارنة التقدم الذي أحرزته المنتخبات الوطنية العربية على ارض الملعب. وشهدت مباريات هذه المنتخبات اكبر عدد من الجمهور والأكثر حماسا حتى الآن.

420

| 24 يناير 2015

رياضة الشرق
هل تكون المشاركة العربية في كأس آسيا شرفية؟!

جاء الخروج المبكر لمنتخبي عمان والكويت من بطولة كأس الأمم الآسيوية التي تستضيفها أستراليا حاليا، ليضع الفرق العربية المشاركة بالبطولة أمام تساؤلا هاما وهو هل تكون المشاركة العربية شرفية ليس أكثر؟، خاصة بعد الهزائم التي تلقتها خمسة منتخبات عربية في الجولة الأولى، ولم يهرب من هذه النتائج السيئة سوى منتخبي الإمارات والعراق اللذان حققا الفوز على قطر والأردن. وتلقى المنتخب الكويتي هزيمتين متتاليتين أمام أستراليا برباعية مقابل هدف، وكوريا الجنوبية بهدف نظيف ليصبح أول منتخب عربي يودع البطولة. ولحق المنتخب العماني بشقيقه الكويتي بعد هزيمته أمام كوريا بهدف نظيف أيضا، وكان قد خسر هو الأخر أمام أستراليا برباعية لكنه فشل في تسجيل أهداف، ليخرج المنتخبان سويا من الدور الأول بعد احتلالهم المركزين الثالث والرابع في المجموعة الأولى. وفي المجموعة الثانية تلقى المنتخب السعودي هزيمة مفاجئة أمام المنتخب الصيني بهدف نظيف، ولم يظهر الأخضر بالمستوى المنتظر تحت قيادة مدربه المؤقت كوزمين أولاريو، ويلتقي المنتخب السعودي غدا أمام كوريا الشمالية ولا بديل أمامه سوى الفوز من اجل الحفاظ على حظوظه في التأهل للدور الثاني. أما في المجموعة الثالثة والتي تضم ثلاث منتخبات عربية هي قطر والإمارات والبحرين بجانب المنتخب الإيراني، فقد تلقى العنابي هزيمة غير متوقعة أمام نظيره الإماراتي بأربعة أهداف لهدف، وأصبح منتخبنا مطالبا بالفوز على إيران يوم الخميس المقبل حتى يتجنب الخروج المبكر، وسيسعى جمال بلماضي المدير الفني للعنابي لتصحيح الأوضاع أمام إيران وإعادة نجومنا لمستواهم المعهود والذي ظهروا عليه في بطولة خليجي 22 التي أحرز منتخبنا لقبها. وفي نفس المجموعة سيسعى الأبيض الإماراتي لاستغلال معنوياته المرتفعة بعد الفوز على العنابي من أجل تحقيق الانتصار على المنتخب البحريني ليضمن التأهل لدور الثمانية، ومن جانبهم سيقاتل لاعبو البحرين لخطف النقاط الثلاث وأحياء آمالهم في مواصلة مشوار البطولة. ويتواجد في المجموعة الرابعة ثلاثة منتخبات عربية أيضا هم العراق وفلسطين والأردن بالإضافة للمنتخب الياباني حامل لقب البطولة والذي تغلب في الجولة الأولى على المنتخب الفلسطيني الذي يشارك للمرة الأولى برباعية نظيفة، وسيلتقي في الجولة الثانية أمام المنتخب العراقي الذي فاز هو الأخر في الجولة الأولى على المنتخب الأردني بهدف نظيف، وسيكون لقائهما قويا للغاية حيث سيسعى كلا المنتخبين لخطف الثالث نقاط للاقتراب من التأهل للدور المقبل. وسيلتقي الجريحان الفلسطيني والأردني في المباراة الأخرى ولن تقل هذه المواجهة قوة عن مباراة العراق واليابان، وذلك لتقارب مستوى المنتخبين ورغبتهم في تحقيق الانتصار الأول في البطولة وتأجيل تحديد الفرق المتأهلة عن هذه المجموعة للجولة الأخيرة. ويعد المنتخبين الإماراتي والعراقي هما الأقرب للتأهل لدور ربع النهائي بعد المستوى الجيد الذي ظهرا عليه خلال الجولة الأولى، كما أن تحقيقهم الفوز وحصولهم على ثلاث نقاط يمنحهم أفضلية عن باقي المنتخبات العربية التي لم تظهر بالمستوى المنتظر الذي يبشر بالنجاح في استكمال مشوار البطولة، وستحتاج المنتخبات العربية لبذل مجهودات مضاعفة في لقاءات الجولة الثانية للحفاظ على فرص التأهل. وستحدد المواجهات العربية X العربية في الجولة المقبلة بشكل كبير فرص المنتخبات العربية في الوصول للدور الثاني.

296

| 13 يناير 2015