نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يراقب الهلال الأحمر القطري عن كثب تطورات الموقف والأوضاع الإنسانية في الداخل السوري، حيث تم إعداد خطة تأهب واستجابة طارئة تحسباً لاستقبال موجات نزوح جديدة شمال سوريا، من خلال التدخل السريع والطارئ لإنقاذ الأرواح وتوفير الخدمات الأساسية والعاجلة للنازحين والمجتمعات المضيفة، في ضوء التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة الشهر الماضي حول الآثار والتداعيات الإنسانية المتوقعة نتيجة التصعيد العسكري المحتمل في المناطق الشمالية، إذ تقدر أعداد النازحين بنحو 900 ألف مدني خلال الأشهر الستة القادمة، منهم 700 ألف شخص في نطاق محافظة إدلب وحدها. وقد حرص الهلال الأحمر القطري عبر بعثته التمثيلية في تركيا على إعداد خطة تدخل عاجل تتضمن مشاريع إغاثية وطبية متنوعة، وذلك بالتوافق مع الخطط الإغاثية التي أعدتها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية المعنية بالشأن السوري. يتضمن المشروع توفير مستلزمات إيواء مؤقت وتغطية تكاليف إيجار المساكن في مناطق آمنة لمدة 3 أشهر، وزيادة عدد الخيام داخل المخيمات القائمة لتوسعتها، وإنشاء مخيمات جديدة بالتنسيق مع قطاع إدارة وتنسيق المخيمات التابع للأمم المتحدة، وكذلك إنشاء مركز استقبال مؤقت يستوعب ما يقارب 2,400 نازح يومياً ويقدم لهم خدمات الإيواء والحماية والمياه والإصحاح والمواد الغذائية وغير الغذائية والخدمات الطبية، إضافة إلى تشغيل مطبخ إغاثي لإعداد وتوزيع الوجبات اليومية المطبوخة وربطات الخبز في مناطق تجمع النازحين. من جانب آخر، يهدف المشروع إلى المساهمة في تقليص عدد الوفيات والمرضى من خلال دعم المنشآت الصحية التي تقدم خدمات الطوارئ في المناطق المستهدفة، وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية مثل صحة الأم والطفل والإسعاف الأولي والتحويل للمستشفيات، بالإضافة إلى تشغيل مشفى ميداني لعلاج المرضى النازحين في مراكز الإيواء ونقاط تجمع النازحين ومناطق التصعيد، وتسيير 3 عيادات متنقلة لخدمة المرضى وتوفير الدواء المجاني لهم، وتزويد سيارات الإسعاف والمنشآت الصحية العاملة في المناطق المستهدفة بالأجهزة والمعدات الطبية والأدوية اللازمة، نظراً لزيادة الاحتياجات وارتفاع أعداد النازحين إلى جانب الأهالي المحليين. وسوف تتم إدارة المشروع من قبل بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا بشكل مباشر، بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية والمحلية العاملة في سوريا، وعلى رأسها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والتنسيق أيضاً مع المنظمات التركية العاملة هناك مثل الهلال الأحمر التركي وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد). يذكر أن تصاعد الأعمال العسكرية في جنوب إدلب وريف حماة الشمالي منذ نوفمبر 2017 أدى إلى ارتفاع في أعداد النازحين المحليين المتوجهين إلى القرى المجاورة، مما شكل ضغطاً جديداً على المنطقة، لا سيما وأن جميع عمليات الإخلاء التي تمت في معظم المناطق السورية تمركزت في الشمال أيضاً، مما زاد من حجم الكثافة السكانية بالمنطقة.
615
| 11 سبتمبر 2018
الهلال القطري يبدأ تسجيل المشاركين في مخيم إدارة الكوارث 94 ألف نازح ولاجئ يستفيدون من مشروع أضاحي اللحوم المعلبة أعلن الهلال الأحمر القطري عن بدء إرسال لحوم أضاحي أهل قطر المعلبة لأول مرة الى النازحين واللاجئين السوريين والعراقيين والتي تم ذبحها خلال أيام العيد بواسطة شركة برازيلية مختصة باللحوم . وقال السيد يوسف عبد الله السادة الأمين العام بالإنابة والمدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري في تصريح لـ الشرق ان أكثر من 94 ألف شخص من النازحين واللاجئين في البلدين المذكورين سيستفيدون من اللحوم المعلبة التي تأتي ضمن حملة خيرك يدوم التي أطلقها الهلال الأحمر قبل عيد الأضحى الماضي وتولى الهلال الأحمر ذبحها وتوزيعها على المستحقين وفق المعايير الشرعية المطلوبة. وقال السادة إن الهلال الأحمر حرص على الأخذ بأحدث الوسائل المبتكرة والمجربة لتنفيذ مشاريع الأضاحي إذ اتفق مع شركة برازيلية ذات سمعة عالمية في مجال الثروة الحيوانية وتعليب اللحوم والتعامل معها وذلك من أجل ذبح أضاحي أهل قطر الحية وتعليبها بصورة مطابقة لأعلى المواصفات العالمية ليتم توزيعها في مختلف البلدان والمناطق المحرومة من الأمن الغذائي لتمتد المنفعة من الأضحية إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين. وقال إن من دواعي اطلاق مشروع لحوم الأضاحي المعلبة أنه يمكن تخزينها لفترة طويلة، دون الحاجة إلى وسائل حفظ لحمايتها من التلف، وهو ما يراعي ظروف اللاجئين والنازحين الذين لا تتوافر لديهم ثلاجات ويمكِّنهم من الاستفادة من اللحوم لأطول فترة ممكنة وليس في فترة العيد فحسب . وأَضاف استفاد من لحوم الأضاحي نحو 300 ألف شخص بالداخل والخارج من بينهم 10 آلاف مستفيد داخل قطر. بدء التسجيل للمخيم السنوي ومن ناحية ثانية أعلن الهلال الأحمر عن فتح باب التسجيل للمتطوعين وأفراد المجتمع من الجنسين الراغبين في المشاركة في المخيم الميداني الثامن للتدريب على إدارة الكوارث، المقرر عقده خلال الفترة من 23 أكتوبر حتى 1 نوفمبر 2018 في المخيم الكشفي البحري بالخور، تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني. ويمكن للشباب من القطريين وغير القطريين التسجيل في المخيم كمتدربين عن طريق الرابط التالي على الموقع الرسمي للهلال الأحمر القطري: https://app.qrcs.org.qa/volunteer/dmc.html. ويسعى الهلال الأحمر القطري إلى استقطاب الكوادر الشبابية من المواطنين والمقيمين الشباب من سن 18 سنة حتى 40 سنة، حيث تتم توعية الجمهور برسالة الهلال الأحمر القطري ومبادئه، وقيمة العمل الخيري والتطوعي، وأهمية المخيم في اكتساب مهارات التأهب للكوارث والتعامل مع الطوارئ والحوادث سواء التي تحدث للنفس أو للغير. ويحظى مخيم إدارة الكوارث باهتمام إقليمي ودولي كبير كونه التدريب الوحيد من نوعه الذي ينظم باللغة العربية، وهو يهدف إلى تكوين قاعدة مجتمعية مدربة ومؤهلة في مجال الاستجابة للكوارث وإغاثة المنكوبين، وتحسين التنسيق مع السلطات والمؤسسات المعنية، وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، ومساعدة المجتمع على التعافي من آثار الكوارث . ومن أبرز ما يميز المخيم تطبيق منهاج تدريبي خاص بالتدريب على إدارة الكوارث في المخيمات الميدانية، وتقديم تدريب عملي على إدارة الكوارث، وتطوير المهارات العملية باستخدام الأدوات والمعدات المتطورة الخاصة بإدارة الكوارث، واختيار مجموعة من المتطوعين الذين تميزوا في المخيم لتأهيلهم كي يصبحوا مدربين وإشراكهم في عمليات الإغاثة، ومنح المشاركين شهادة دولية في إدارة الكوارث. ويغطي التدريب العديد من المواضيع التخصصية في مجال الاستجابة للكوارث مثل التقييم والتنسيق الميداني، الإيواء والتسجيل، المياه والإصحاح، التغذية والتوزيع، التخطيط للطوارئ، الصحة في الطوارئ، كما يتضمن التدريب العام التعرف على مفاهيم عالمية مثل مشروع اسفير، الإعلام والاتصالات في الطوارئ، إدارة الكوارث والقيادة في العمل الإنساني، الدعم النفسي، الوصول الآمن، إعادة الروابط العائلية.
2624
| 06 سبتمبر 2018
استقبل السيد يوسف عبدالله السادة المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري وفداً رسمياً من الجمهورية التركية يزور دولة قطر حالياً، وعلى رأسه كلٌّ من السيد أكرم الحمدا والي هلقان والسيد حسن قرا رئيس بلدية كلس، حيث تناول الاجتماع أوجه التعاون الإنساني المشترك وسبل تعزيز الخدمات المقدمة للأشقاء السوريين اللاجئين في تركيا بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي. بدأ اللقاء، الذي حضره الدكتور محمد صلاح المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، بترحيب السيد يوسف السادة بالوفد الزائر حيث نقل إليهم تحيات وتقدير جميع أعضاء أسرة الهلال الأحمر القطري وأمينه العام ومجلس إدارته، مشيداً بالدور الفاعل الذي تلعبه تركيا وهلالها الأحمر العريق في مساعدة المتضررين من الأزمة السورية، وتعاونهم الدائم مع الهلال الأحمر القطري في أداء رسالته الإنسانية والأخوية تجاه الأشقاء السوريين. ومن جانبه، قدم الوفد شرحاً مفصلاً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها المواطنون واللاجئون السوريون في المنطقة الواقعة على الحدود السورية التركية والمتأثرة بالحرب السورية، فيما استعرض السادة جهود الإغاثة التي يقدمها الهلال الأحمر القطري في هذا الجانب، سواء من خلال مكتبه التمثيلي في مدينة غازي عنتاب التركية أو من خلال كوادره الإغاثية والطبية العاملة في الداخل السوري. وأكد السادة على اعتزاز الهلال الأحمر القطري بعلاقة الشراكة والتعاون مع الهلال الأحمر التركي، وحرصه الدائم على استمرار هذه الشراكة وازدهارها لتحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة، منوهاً إلى العديد من الإنجازات التي حققها الهلال الأحمر القطري على صعيد إغاثة النازحين واللاجئين السوريين في مختلف القطاعات، وخاصة الإيواء والمياه والإصحاح، إضافةً إلى الدور الكبير الذي تقوم به البعثة الطبية. يذكر أن الهلال الأحمر القطري لا يألو جهداً في سبيل التخفيف من معاناة الشعب السوري الشقيق، في ظل الأزمة الممتدة منذ عام 2011 والتي تعد كارثة إنسانية بكل المقاييس، حيث حظيت سوريا بنصيب الأسد من إجمالي المساعدات والأنشطة الإنسانية الخارجية التي نفذها الهلال الأحمر القطري خلال عام 2017، والتي بلغ حجمها قرابة 19 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 70 مليون ريال قطري.
899
| 04 سبتمبر 2018
المشروع استهدف 850 لاجئاً وتم إنجاز المرحلة الأولى منه بادر الهلال الأحمر القطري في لبنان، إلى تنفيذ مشروع المشاركة المجتمعية العاجلة لتصميم شبكة الصرف الصحي الموافقة لمواصفات المستخدم، في أربعة مخيمات ضمن بلدة جب جنين في البقاع الغربية، وذلك بتمويل من صندوق الابتكار الإنسانيHumanitarian Innovation Fund (HIF) ، وذلك إيماناً منه بأهميّة توفير الظروف الصحية الآمنة والسليمة للاجئين السوريين ، حيث شمل المشروع إجراء التعديلات اللازمة على دورات المياه (الحمّامات) الموجودة ضمن المخيم وتجهيزها وتنظيفها وصيانتها، وتحديد أطر التصميم والتنفيذ المبتكر، بما يتطابق ومواصفات المستفيدين وحاجاتهم. استهدف المشروع 850 لاجئاً سورياً، من الرجال والنساء، شاركوا في اقتراح الحلول وطرح رؤيتهم لآلية التصميم والتنفيذ، حيث تولّى فريق البعثة تحت إشراف إدارة البرامج، جمع البيانات وتحليلها، واختبار المنهجية المبتكرة المستوحاة من البحث الاثنوغرافي، والتي أعدّتها انتظار عمري منسقة المشروع، بالتعاون مع كبير محلّلي السياسات في معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية في جامعة قطر، الدكتور لوران لامبرت، في محاولة لدمجها ضمن الاستجابة الإنسانية العاجلة. إنجاز المرحلة الأولى وقد أنجز فريق البعثة المرحلة الأولى من المشروع، إذ ساهم في تلبية احتياجات اللاجئين، من توفير الإضاءة داخل دورات المياه وخارجها، لتسهيل استخدامها ليلاً، ومعالجة مشكلة النظافة من خلال توزيع خزانات مياه وربطها بدورات المياه، وبالتالي تحفيز الأطفال على غسل اليدين بعد استخدام المرحاض، بالإضافة إلى توفير مواد التنظيف واختراع الدلو الذكي خلال الاجتماعات المشتركة مع اللاجئين لتقليل استهلاك المياه وتشجيع استخدام الصابون، باعتباره حلاً قليل التكلفة. من جهتها، قالت منسقة المشروع، إن عملية إشراك المستفيدين كانت مسألة نوعية ومثمرة، إذ أبدوا تجاوبهم وتفاعلهم وحماسهم الشديد لإبداء الحلول الواقعية، التي ساهمت في ضمان كرامتهم وتسهيل استخدامهم لدورات المياه. توفير حلول تقنية ولفتت آلاء علوان منسقة فريق التوعية حول النظافة الصحية ضمن المشروع، إلى أن المشروع لم يستهدف جمع المعلومات وتحليلها فقط، إنما يهدف إلى بناء الثقة والمصداقية بين أعضاء الفريق واللاجئين. وأوضحت أن الجلسات التوعوية حول النظافة الشخصية لاقت ترحيباً لدى المستهدفين. وأكّدت راند فرحات مهندسة قطاع المياه والإصحاح في المشروع ، أنّ الإصغاء إلى المستفيدين والحوار معهم، كان له الأثر البالغ في تصميم الحلول التقنية التي تخاطب احتياجاتهم وتحدّ من العوائق اليومية التي تواجههم لدى استخدامهم للمرافق الصحية. بدورها أعربت مريم عمر إحدى المستفيدات من المشروع ، عن امتنانها لما قدّمه الهلال الأحمر القطري من مساندة ودعم للاجئين السوريين، حيث بات باستطاعتها مساعدة أهلها المسنّين في الوصول إلى دورات المياه، بشكل أسرع وأسهل. يُشار إلى أن المشروع ستكتمل مرحلته الثانية مطلع الشهر، على أن يختتم آخر مراحله في شهر أيلول/سبتمبر 2018.
738
| 02 سبتمبر 2018
وصل فريق الاستجابة العاجلة للهلال الأحمر القطري إلى العاصمة الإندونيسية جاكارتا صباح الخميس الماضي، ثم توجه مباشرة إلى جزيرة لومبوك الإندونيسية لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من الزلازل التي ضربت الجزيرة. وقد اجتمع الفريق مع سعادة السيد أحمد جاسم الحمر، سفير دولة قطر في إندونيسيا، كما تم الاجتماع بالأمين العام للجمعية الوطنية الإندونيسية السيد ريتولا طمايا، لمناقشة آلية تدخل الهلال الأحمر القطري لإغاثة المتضررين جراء الزلازل، وقد تم تخصيص مبلغ 200 ألف دولار من صندوق الاستجابة للكوارث لشراء وتوزيع المواد الإغاثية غير الغذائية للمتضررين. في ذات الوقت قام فريق الهلال الاحمر القطري بقيادة ريما المريخي – القائد والمنسق الميداني، المهندسة يسرى يحيى – مسؤول الإيواء، ومحمد المهندي – مسؤول التقارير، بزيارة المناطق المنكوبة لعمل التقييم الميداني في شمال وشرق لومبوك، حيث تعتبر هذه المناطق الأكثر تضرراً وحاجته للاستجابة العاجلة للإغاثة، وفي هذا الإطار بدأ التقييم الميداني بعمل المقابلات مع الأسر في مواقع الإيواء لتحديد الاحتياجات ومجالات التدخل المحتملة لدفع الأضرار. ويعتبر فريق الهلال الأحمر من الفرق المتمرسة في العمل الإنساني والإغاثي الميداني؛ لما يتمتع به من خبرة واسعة، كما أنه يعتبر من الفرق الكبيرة المشاركة في عمليات الإغاثة الانسانية حتى الآن. كما قام الفريق بمسح ميداني لمناطق الزلزال وقيم الوضع الراهن وحاجات تلك المناطق من الإعمار والإيواء، بالإضافة إلى عمليات الإغاثة العاجلة ورفع تقرير مفصل بذلك، هذا وقد أطلق الهلال الأحمر القطري نداء عاجلا للجمهور للمشاركة الفاعلة في عمليات الإغاثة العاجلة. يقوم فريق الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية والجمعية الوطنية الإندونيسية التي أعلنت عن وفاة اثنين من متطوعيها أثناء قيامهم بالمهام الإغاثية من خلال العدد الكبير لمتطوعيها المشاركين في إعادة إعمار المناطق المتضررة، على تقديم الدعم العاجل لإغاثة المتضررين وفق المعلومات المتوفرة من خلال الاجتماعات التنسيقية مع الجمعية المضيفة وممثلي الاتحاد الدولي. الوضع الراهن ضرب المنطقة أكثر من 1070 هزة أرضية وارتدادية، فخلال وجود فريق الهلال الأحمر القطري في الجزيرة المتضررة لومبوك، حصلت هزة أرضية بقوة 4.3 درجة على مقياس ريختر فجر الجمعة ٢٤ من الشهر الجاري، وعلى الرغم من أن تلك الهزة لم ينتج عنها أي إصابات بشرية، إلا أنها تسببت بأضرار في المباني. كما أعلنت الجمعية الوطنية الإندونيسية عن وفاة اثنين من متطوعيها أثناء قيامهم بالمهام الإغاثية، يقدر عدد النازحين بحوالي 417,529 ألف نازح ورفض الكثير العودة لمنازلهم خوفاً من حدوث هزات أخرى مع تكرار الانزلاقات الأرضية؛ مما يعيق الوصول للمناطق النائية واحتمالية حدوث انفجارات بركانية واقتراب موسوم الأمطار الذي يزيد من معاناة النازحين دون مأوى في ظل هذه الظروف.
516
| 27 أغسطس 2018
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تخصيص مبلغ 200 ألف دولار أمريكي لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من الزلازل التي ضربت جزيرة لومبوك الإندونيسية، من خلال توفير المواد الإغاثية غير الغذائية والتي تتضمن رزمة إيواء، أغطية بلاستيكية، بطانيات، ناموسيات، أوعية لحفظ المياة، بالإضافة إلى الخدمات الصحية من إسعافات أولية وحزم النظافة الشخصية والتوعية بها، وذلك لفائدة 700 عائلة متضررة. وكان قد قام الهلال الأحمر القطري منذ يوم الاحد 5 أغسطس 2018 بتفعيل مركز إدارة المعلومات في الطوارئ لمتابعة مستجدات الزلزال، وما يزال مستمرا في التواصل مع الشركاء في الحركة الدولية الجمعية الوطنية في إندونيسيا لمتابعة مستجدات الوضع الحالي. حيث تعرضت جزيرة لومبوك الإندونيسية من تاريخ 28 يوليو 2018 لأكثر من 30 هزة أرضية، بالإضافة لمئات الهزات الارتدادية، خلفت إلى تاريخه 477 حالة وفاة، وأكثر من 7000 جريح، وحوالي 415 ألف نازح، ودمرت أكثر من 32 ألف مبنى، بالإضافة إلى تضرر كبير في الطرق والجسور، وانقطاع في التيار الكهربائي وتضرر في شبكات الاتصال.
733
| 21 أغسطس 2018
وجدت حملة الأضاحي التي أطلقها الهلال الأحمر القطري مؤخراً تحت شعار خيرك يدوم تجاوباً كبيراً من المواطنين الذين أرسلوا تبرعاتهم عبر خدمة النقال التي أدخلها الهلال الأحمر بالتعاون مع شركة أوريدو.. وتهدف الحملة إلى التيسير على الراغبين في أداء شعيرة الأضحية، من خلال حجز الأضحية تحت مظلة الهلال الأحمر الذي يتولى بعد ذلك ذبحها وتوزيعها على المستحقين، مع مراعاة كافة المعايير الشرعية المطلوبة.
1126
| 18 أغسطس 2018
نظم الهلال الأحمر القطري، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وعدد من الوزارات والمؤسسات العاملة في المجال الإنساني بولاية غرب دارفور السودانية، ورشة عمل بمدينة الجنينة ، حاضرة الولاية ، تحت عنوان نحو رؤية مشتركة للحد من الصراعات حول المراحيل ، وهي ما يعرف بالمسارات وخطوط السير المعلومة التي يسلكها الرحل من منطقة لأخرى بحثا عن الكلأ والعشب والماء ، ومن شأنها منع الاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين . وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم ، إن المشاركين ، في الورشة التي عقدت تحت مظلة وثيقة الدوحة للسلام في دارفور ، ناقشوا مخرجات الدراسة التي تم إجراؤها بشأن خارطة الصراعات حول مرحال نوري أبو جداد، والتي تمثل أحد أنشطة مشروع تعزيز إدارة الأراضي من أجل التعايش السلمي ، والذي قام بتنفيذه الهلال الأحمر القطري بتمويل من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي، ضمن مشروعات استراتيجية تنمية وإعمار دارفور ، الممولة من صندوق قطر للتنمية . وخلال ورشة العمل، استعرض الدكتور شيخ الدين حسن عثمان، مدير البرامج ببعثة الهلال الأحمر القطري في السودان ، المشروعات والبرامج التي نفذتها البعثة في مختلف أنحاء دارفور، وشملت مجالات المياه والصحة والإصحاح البيئي والتعليم ودعم سبل كسب العيش، إلى جانب تشييد وتأسيس عدد من المراكز الصحية ومصادر مياه الشرب ومراكز الخدمات التنموية المتكاملة. وأشار عثمان إلى أن خطة الهلال الأحمر القطري للعام الحالي تشمل حزمة من المشروعات لدعم قرى العودة الطوعية بتمويل من صندوق قطر للتنمية ، وبالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني، ومن بينها إنشاء مجمعين خدميين في قريتين من قرى العودة الطوعية يضمان 8 مدارس أساسية وثانوية، ونقطتي شرطة، ومسجدين، ومستشفيين ريفيين، و30 وحدة سكنية للعاملين في المجمعين، اللذين تتوافر فيهما كل خدمات المياه والكهرباء، إضافة إلى إنشاء 6 محطات مياه تعمل بالطاقة الشمسية، وحفر وتوفير مصادر مياه أخرى للرعاة في 5 محليات بولاية غرب دارفور. وأوضح أن الورشة جاءت بناء على دراسة لتحديد أسباب الاحتكاكات والصراعات التي تحدث بين الرعاة والمزارعين من حين لآخر، وكيفية تفاديها ووضع الحلول لها بمشاركة السلطات الرسمية والشعبية في الولاية ، مشيرا إلى أن هذه الفعالية هدفت إلى دعم جهود الاستقرار والعودة الطوعية في دارفور ، للوصول إلى سلام دائم في المنطقة، بناء على اتفاقية الدوحة للسلام التي أفردت حيزاً كبيراً لحل مشكلة إدارة الأراضي ، دعماً لمسار السلام والتنمية ، ووفقاً لاستراتيجية تنمية دارفور. وفي كلمته على هامش الورشة، قال السيد كامل فوزي صالح ، ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، إن الورشة سعت إلى المواءمة بين التشريعات العرفية والمدنية، ونشر ثقافة الاحتكام إلى القانون فيما يتعلق باستغلال الأراضي، وفتح المسارات والمراحيل، وتفادي الصراعات، ونشر الوعي بأهمية استغلال الأراضي وتسجيلها وتخطيطها، وتوفير قاعدة معلوماتية لتفعيل الشراكات مع الشركاء، والتخطيط لقرى العودة الطوعية الذي يستهدف إنشاء خمسين قرية نموذجية في دارفور يتم اختيارها بالتنسيق مع مفوضية العودة الطوعية وإعادة التوطين. من جانبه، أشاد السيد مختار عبد الكريم برمة وزير الزراعة والموارد الطبيعية وممثل والي غرب دارفور ، بوقوف دولة قطر إلى جانب السودان ، وإنجازها لوثيقة الدوحة للسلام في دارفور ، ما أفضى لهذه المرحلة التي تعيشها دارفور. وثمن في الوقت نفسه الجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في سبيل تنمية المناطق المتأثرة بالحرب وغيرها ، لتحقيق السلام الكامل في المنطقة. يذكر أنه جرى التوقيع على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور بوساطة قطرية في 14 يوليو 2011 بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة في حينه ، وتتضمن العديد من المسائل والمحاور التي تتعلق في جانب منها بتقاسم الثروة والسلطة والوضع الإداري في دارفور والتعويضات والوقف الدائم لإطلاق النار والترتيبات الأمنية وغيرها من البنود والعناصر المهمة الأخرى .
785
| 13 أغسطس 2018
احتفل الهلال الأحمر القطري باليوم الدولي للشباب الذي يصادف الثاني عشر من شهر أغسطس كل عام ويحتفى به هذه المرة تحت شعار إتاحة مساحات مأمونة للشباب . ونظم الهلال الأحمر بهذه المناسبة فعاليات تطوعية ورياضية وترفيهية وثقافية ومجتمعية متنوعة ، وحملات للنظافة وحماية البيئة والتوعية بالسلوكيات الضارة التي تهددها، وذلك بمشاركة عدد كبير من الشباب المتطوعين من الجنسين ومختلف الأعمار. وقال السيد أحمد علي الخليفي، رئيس قسم المتطوعين بالهلال الأحمر القطري إن الاحتفال بهذه المناسبة على المستوى الدولي، يؤكد أهمية دور الشباب في المجتمع، وضرورة اتاحة الفرص أمامهم لإبراز مواهبهم وقدراتهم، والتعبير عن أنفسهم في شتى الفعاليات والأنشطة التي يشاركون فيها دون قيود. وتابع قائلا إنه انسجاماً مع توجه الدولة نحو تعزيز دور الشباب في المجتمع، يعطي الهلال الأحمر القطري أولوية كبرى لهذه الفئة الهامة من قادة المستقبل وحماة الوطن، ويقوم بتنظيم وعقد العديد من الدورات والبرامج التثقيفية والتأهيلية والتدريبية والتطوعية، التي تسهم في صقل مهاراتهم وتزودهم بالمعارف والخبرات العملية في مختلف المجالات، فضلا عن نشر ثقافة العمل الخيري والتطوعي بينهم، بما يمكنهم من تطوير الذات وخدمة المجتمع الذي يعيشون فيه. يذكر أن السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة قد وجه رسالة بمناسبة اليوم الدولي للشباب قال فيها إن الشباب هم محط آمال العالم، ونبه إلى أن ما يزيد على 400 مليون شاب وشابة حول العالم ، يعيشون اليوم في خضم النزاع المسلح، أو في ظل العنف المنظم، في حين يعاني الملايين منهم من الحرمان والتحرش والتنمر وغير ذلك من أشكال التعدي على الحقوق الواجبة لهم، علما أن النساء والفتيات يتأثرن من ذلك بصورة خاصة . يذكر أن أول يوم دولي للشباب كان في 12 أغسطس عام 2000، فيما يؤكد شعار احتفال هذا العام على حاجة الشباب إلى مساحات مأمونة تمكنهم من الاجتماع، والمشاركة في أنشطة تتعلق باحتياجاتهم ومصالحهم المتنوعة، وفي عمليات صنع القرار والتعبير عن أنفسهم بحرية بما يحافظ على كرامتهم وسلامتهم ، ويمكنهم كذلك من المساهمة الفعالة في التنمية والسلام والتماسك الاجتماعي .
577
| 12 أغسطس 2018
أطلق الهلال الأحمر القطري حملة للأضاحي تحت شعار خيرك يدوم، وتهدف إلى التيسير على الراغبين في أداء شعيرة الأضحية، تحت مظلته بحيث يتولى ذبحها وتوزيعها على المستحقين، مع مراعاة كافة المعايير الشرعية المطلوبة، سواء من حيث مواصفات الأضحية، أو من حيث توقيت وطريقة الذبح، أو إختيار المستفيدين منها داخل قطر وخارجها. وتستهدف الحملة 140 ألف مستفيد من لحوم الأضاحي، في 20 بلداً حول العالم، بالإضافة إلى أكثر من ألف أسرة محتاجة للدعم داخل قطر، بقيمة إجمالية تتجاوز 8 ملايين ريال قطري. وأوضح السيد علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري ،في مؤتمر صحفي اليوم، أنه في سبيل إنجاح حملة الأضاحي، حرص الهلال الأحمر القطري على الاتفاق مع شركاء لهم باع طويل في هذا المجال، على رأسهم شركة ودام الغذائية، التي ستقوم بتوفير الأضاحي الحية وذبحها بالوسائل الصحية المعتمدة في الأماكن المخصصة لذلك، فيما تقوم كوادر الأخصائيين الاجتماعيين بالهلال الأحمر القطري بتوزيعها على الأسر المسجلة في برامج المساعدات الإجتماعية والموسمية. ونوّه أن الهلال الأحمر القطري حرص على الأخذ بأحدث الوسائل المبتكرة والمجربة لتنفيذ مشاريع الأضاحي، مشيراً في هذا الصدد إلى الإتفاق مع إحدى الشركات البرازيلية ذات السمعة العالمية في مجال الثروة الحيوانية، من أجل ذبح الأضاحي الحية وتعليبها بصورة مطابقة لأعلى المواصفات العالمية، بحيث يمكن توزيعها في مختلف البلدان والمناطق المحرومة من الأمن الغذائي، لتمتد بذلك المنفعة من الأضحية إلى أكبر عدد من المحتاجين. وقال إن من أبرز مزايا هذه الفكرة المبتكرة، إن اللحوم المعلبة يمكن تخزينها لفترة طويلة، دون الحاجة إلى وسائل حفظ لحمايتها من التلف، وهو ما يراعي ظروف اللاجئين والنازحين الذين لا تتوافر لديهم ثلاجات أو ما شابهها من وسائل التبريد، بما يحقق استفادتهم من لحوم الأضحية لأطول فترة ممكنة ، وليس في فترة العيد فحسب، ليتحقق بذلك شعار الحملة خيرك يدوم. ونبّه الحمادي إلى أن فكرة الأضحية المعلبة، هي فكرة موافقة تماماً للأسس الشرعية، حيث أقرتها العديد من هيئات الإفتاء والمجامع الفقهية، علماً أن اللجنة الشرعية بالهلال الأحمر القطري تشرف بشكل كامل على جميع خطوات تنفيذ الحملة، ما يطمئن المضحين من حيث الوفاء بجميع أركان العبادة، ونيل ثوابها كاملاً ومضاعفاً. ودعا الجميع وكل من نوى الهدي هذا العام، إلى عدم التأخر في التوجه لأقرب محصل من محصلي الهلال الأحمر القطري المنتشرين في الأسواق والمجمعات التجارية، أو استخدام أي وسيلة من وسائل التبرع المخصصة للحملة، لاختيار نوع الأضحية ومكان توزيعها وسداد قيمتها، حتى يتم تنفيذ عملية الذبح في الوقت الشرعي المحدد، وإيصال الأضاحي إلى المستحقين في أسرع وقت ممكن. تحدث في المؤتمر الصحفي كذلك الدكتورمحمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، موضحاً أن الحملة تستهدف إيصال لحوم الأضاحي الحية والمعلبة إلى أكثر من 140 ألف مستفيد في 20 بلداً حول العالم، بالإضافة إلى أكثر من ألف أسرة محتاجة للدعم داخل قطر، بقيمة إجمالية تتجاوز 8 ملايين ريال قطري. وأضاف أن الأضاحي تنقسم إلى قسمين، الأول هو الأضاحي الحية المذبوحة والتي سيتم توزيعها داخل قطر وفي البلدان التي تتوافر فيها مصادر للثروة الحيوانية، والثاني هو الأضاحي المعلبة، وهي فكرة قال إنها تتواكب مع استراتيجية الهلال الأحمر القطري الساعية إلى ابتكار منتجات إنسانية فعالة. وذكر في هذا السياق أن العملية تبدأ بتجهيز الأضحية وذبحها في الأيام المحددة، ثم تقسيمها وطبخها وتعليبها تحت إشراف الجهات الصحية الدولية، وفق أعلى المعايير، ليتم بعد ذلك شحن المعلبات إلى المناطق المستهدفة ، وتوزيعها على المستحقين. ولفت إلى أن هذا النوع من الأضاحي يفيد اللاجئين والنازحين، الذين لا يملكون أدوات ووقود الطهي، ولا تتوافر لديهم الكهرباء ووسائل الحفظ من ثلاجات وغيرها، مبينا أن صلاحية هذا المنتج تمتد لمدة 4 أعوام كاملة. من جانبه، تحدث السيد محمد مبارك الهاجري، رئيس تنمية الموارد العامة بالهلال الأحمر القطري، عن الوسائل التي يمكن للمضحين من خلالها اختيار الأضحية والبلد المستفيد منها وسداد ثمنها، الذي يتراوح بين 250 و750 ريالاً قطرياً، وذلك من خلال المحصلين وصناديق التبرع الموزعة في 44 موقعاً بالدولة، فضلاً عن السداد أيضا عن طريق الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa)، أو التواصل عن طريق الخط الساخن (66644822 66666364 - 16002)، أو التحويل المصرفي عن طريق بنك بروة (رقم الآيبان: QA66QIIB000000001111126666003).
2278
| 08 أغسطس 2018
يواصل الهلال الأحمر القطري تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية للنازحين العراقيين داخل المخيمات الإيواء بمحيط مدينة الموصل، من خلال توزيع المياه الصالحة للشرب، وصيانة المجموعات الصحية، وسحب المياه الثقيلة، والقيام بأعمال البلدية وجمع النفايات داخل مخيم السلامية جنوب شرق الموصل. يخدم هذا المشروع ما يقرب من 4،740 عائلة تضم حوالي 23،700 نازح من قاطني المخيم، وهو يتم بتمويل مشترك من الهلال الأحمر القطري ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، فيما يتولى الأول أعمال التنفيذ بالكامل، وذلك بهدف توفير احتياجات النازحين من مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي ومواد النظافة، التي يعاني المخيم من وجود نقص حاد فيها، بالإضافة إلى تراجع مستوى النظافة العامة داخل المخيم. وقد كان لهذا الجهد أكبر الأثر في التخفيف من معاناة النازحين جراء الأحداث الأخيرة، وتحويل المخيم إلى بيئة صالحة للمعيشة في ظل زيادة أعداد النازحين والظروف المأساوية التي يعيشونها، وذلك حتى استكمال مرحلة التعافي المبكر تمهيداً لعودة النازحين إلى منازلهم مرة أخرى. وبحسب تقارير سير العمل في المشروع، فقد تم حتى الآن توزيع 164،241 متراً مكعباً من المياه الصالحة للشرب، ووضع 300 حاوية رئيسية لكل قاطع، وتسيير سيارات لجمع القمامة في مختلف أنحاء المخيم، وسحب المياه الثقيلة، وتوزيع 40،000 حصة نظافة، مع صيانة خدمات المياه والمجاري. * نشاط مستمر ويقول السيد أبو جمال، وهو نازح من غرب الموصل يعيش حالياً في مخيم السلامية: إن الهلال الأحمر القطري يمتلك كوادر جيدة تعمل بشكل فعال على توزيع المياه الصالحة للشرب على سكان المخيم، فضلاً عن أعمال البلدية وسحب المياه الثقيلة بشكل دائم، مما يسهم في توفير بيئة صحية نظيفة خالية من الأمراض، في ظل الزخم السكاني الذي يعانيه المخيم. وقد استفدنا كثيراً من مبادرات ونشاطات الهلال الأحمر القطري داخل المخيم. وأشاد المهندس مصطفى من إدارة المخيم بالدور الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري، من خلال الإدارة الجيدة لمشروع المياه والإصحاح، والتعاون البناء مع إدارة المخيم لا سيما في فترة الأزمات وحالات الطوارئ، وأيضاً من خلال نشاطات التوعية الصحية لسكان المخيم، وآلية توزيع المياه، والصيانة والتفقد المستمرين لخزانات المياه.
806
| 07 أغسطس 2018
قال الهلال الأحمر القطري إن المشروع الذي يقوم بتنفيذه حاليا بمحيط مدينة /الموصل/ العراقية ، بما في ذلك مخيم السلامية، من شأنه توفير الخدمات الإنسانية الأساسية للنازحين العراقيين داخل مخيمات الإيواء ،مثل تأمين المياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية وتلك المتعلقة بالنظافة العامة والأعمال البلدية . وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم أن أكثر من 4.700 عائلة ، تضم نحو 23.700 نازح ، ستستفيد من خدمات المشروع الذي يتولى تنفيذه بالكامل ، بتمويل مشترك منه ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف. ونوه بأن هذه الجهود أثمرت في التخفيف من معاناة النازحين العراقيين وتحويل المخيم إلى بيئة صالحة للمعيشة في ظل زيادة أعدادهم والظروف الصعبة التي يعيشونها ، وذلك على طريق استكمال مرحلة التعافي المبكر ، تمهيداً لعودتهم إلى منازلهم مرة أخرى . وقد أشاد عدد من النازحين والإداريين بمخيم السلامية بالجهود التي يبذلها الهلال الأحمر القطري لتحفيف معاناة النازحين ، وبما يتوفر لديه من كوادر مؤهلة تقوم بأداء هذه المهام وإدارتها بالكفاءة المطلوبة ، لا سيما في حالات الأزمات والطوارئ.
897
| 07 أغسطس 2018
أعلنت مؤسسة حمد الطبية أن مبادرة سلامتك، التي تم إطلاقها مؤخراً بالتعاون بين المؤسسة والهلال الأحمر القطري وشركة آبفي (AbbVie) العالمية المتخصصة في أبحاث وتصنيع الأدوية البيولوجية، تسعى إلى توفير التغطية الطبية الكاملة للمرضى غير القادرين من المقيمين الذين يعانون من اضطراب المناعة الذاتية وما يصاحبها من أمراض مزمنة. وقالت الدكتورة سمر العمادي رئيس قسم أمراض الروماتيزم في مؤسسة حمد الطبية، إن المؤسسة تغطي تكاليف علاج المواطنين بالكامل، بالإضافة إلى تغطية نسبة 80 بالمائة من تكاليف علاج المقيمين غير القادرين من مرضى اضطراب المناعة الذاتية، ولذلك جاءت هذه المبادرة للعمل على تغطية نسبة 20 بالمائة المتبقية، بما يتيح للمريض محدود الدخل الحصول على العلاج بصورة مجانية تماماً، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية لذلك النوع من الأدوية. وبيّنت أن قسم أمراض الروماتيزم في مؤسسة حمد الطبية يستقبل مئات الحالات المرتبطة باضطراب المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل الصدفي، والتهاب الفقار القسطي، وغيرها من الأمراض التي تحدث نتيجة خلل ذاتي في وظائف الجهاز المناعي، يجعله يهاجم خلايا الجسم نفسه، باعتبارها خلايا غريبة، لافتة إلى أن هذه الحالة قد تؤثر على العديد من أجهزة الجسم مثل الجلد والدم والمفاصل والعضلات والأذن والجهاز التنفسي، مما يتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة.
3995
| 25 يوليو 2018
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية ، في عددها رقم (21) لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير الداخلية رقم (40) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
14204
| 08 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8582
| 05 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
6008
| 06 نوفمبر 2026
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3810
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الفنان الفلسطيني محمد الدلو، الذي وافته المنية في قطر، مشيدةً بمسيرته...
3468
| 08 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
3268
| 06 نوفمبر 2026
قال مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، في بيان، إن التقارير المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم بأن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير...
3204
| 07 نوفمبر 2026