أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
" لم نتخيل أن يعود والدي ليتنفس بشكل طبيعي بعد الألم الشديد الذي كان يعاني منه". بكلمات بسيطة وصف المواطن خالد الشرفا، من سكان مدينة غزة، الحالة الصحية لوالده البالغ من العمر 83 عاما بعد إجرائه لعملية جراحية في الرئة داخل مبنى الجراحات التخصصي في مجمع الشفاء الطبي بغزة. يتابع الشرفا حديثه بالقول: "قبل عدة أيام تدهورت حالة والدي الصحية بعد سقوطه على الأرض بشكل مفاجئ، وعندما أجرينا مجموعة من التحاليل والأشعات التشخيصية في المستشفى، تبين ضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة له، فبحسب الأطباء بمجمع الشفاء فإن رئتيه كانتا تعملان بنسبة 50% فقط"، موضحا أن والده بعد العملية بات يتنفس بصورة أفضل وتحسنت حالته الصحية بشكل كبير. في هذا الإطار، قال استشاري ورئيس قسم جراحة الصدر في مجمع الشفاء الطبي د. رائد العريني: "لأول مرة على مستوى فلسطين تتمكن الطواقم الطبية المحلية من إجراء عملية جراحية نوعية بهذا الشكل لتقشير الرئة وإزالة التكيسات الصديدية للمريض الذي يتجاوز عمره 80 عاما، باستخدام جهاز منظار جراحي للرئة وتجويف الصدر يستخدم للمرة الأولى في مستشفيات وزارة الصحة بغزة"، مضيفا: "نثمن دور الهلال الأحمر القطري في توريد جهاز المنظار الجديد الذي نجحنا من خلاله في إجراء 3 عمليات جراحية ناجحة، كما أصبحنا بفضل هذا الجهاز نقوم بعمل فتحة واحدة في جسم المريض بحجم 2 سم فقط، بينما في الجراحات التقليدية سابقا كان حجم الفتحة يبلغ ما بين 15 و20 سم". وأوضح د. العريني أن جراحة الصدر تعد من الجراحات الخطيرة التي تتطلب مهارات خاصة للتعامل مع مختلف المرضى، سواء في حالة الإصابات أو الأمراض المزمنة، وأن الحاجة ماسة لتطوير وزيادة أعداد الكوادر الطبية العاملة في تخصص جراحة الصدر بقطاع غزة لخدمة حوالي مليوني نسمة، مشيرا إلى أن نجاح عمليات جراحة الصدر سيخفف من فاتورة علاج المرضى خارج قطاع غزة وسيفتح الباب أمام الجهات الداعمة مثل الهلال الأحمر القطري لمواصلة تطوير هذا النوع من الخدمات الصحية الهامة بغزة. بدوره أشار مسؤول مشروع تجهيز مبنى الجراحات التخصصي ببعثة الهلال الأحمر القطري في غزة المهندس عبد الله المدهون إلى أن التوريدات الطبية الجديدة لمبنى الجراحات التخصصي تضمنت توريد جهازي منظار متخصصين لعمليات جراحة الصدر للكبار والصغار، وتوريد عدد من الأدوات الجراحية، بالإضافة إلى تجهيز قسم جراحة الصدر بمبنى الجراحات التخصصي بأحدث الأجهزة وفقا للمواصفات العالمية، موضحا أن هذه التجهيزات تأتي ضمن مشروع تجهيز مبنى الجراحات التخصصي البالغ تكلفته 18 مليون دولار أمريكي ممولة من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية.
301
| 04 فبراير 2017
نجحت الطواقم الطبية المحلية بمجمع الشفاء الطبي بقطاع غزة ، في إجراء عملية جراحية نوعية لمريض فلسطيني باستخدام جهاز منظار جراحي للرئة وتجويف الصدر ، قام بتوريده للمجمع الهلال الأحمر القطري ضمن جهوده المستمرة لتطوير خـدمات جراحة الصدر في القطاع ، وتزويد مبنى الجراحات التخصصي في المجمع بالأجهزة الحديثة والنوعية لإجراء العمليات الجراحية العاجلة للمرضى . وثمن الدكتور رائد العريني ، استشاري ورئيس قسم جراحة الصدر في مجمع الشفاء الطبي ، دور الهلال الأحمر القطري في توريد جهاز المنظار الجديد الذي تم من خلاله تقشير الرئة وإزالة التكيسات الصديدية للمريض الذي يتجاوز عمره 80 عاما . وأوضح العريني في تصريح صحفي إن هذا الجهاز يستخدم للمرة الأولى في مستشفيات وزارة الصحة بغزة، وإن أطباء المجمع أجروا من خلاله 3 عمليات جراحية ناجحة ، وقال " لقد أصبحنا بفضل هذا الجهاز نقوم بعمل فتحة واحدة في جسم المريض بحجم سنتيمترين فقط، بينما في الجراحات التقليدية سابقا كان حجم الفتحة يتراوح بين 15 و20 سنيمترا ". ونوه الى أن جراحة الصدر تعد من الجراحات الخطيرة التي تتطلب مهارات خاصة للتعامل مع مختلف المرضى، سواء في حالة الإصابات أو الأمراض المزمنة، وقال إن الحاجة ماسة لتطوير وزيادة أعداد الكوادر الطبية العاملة في تخصص جراحة الصدر بقطاع غزة لخدمة حوالي مليوني نسمة، مبينا أن نجاح عمليات جراحة الصدر سيخفف من فاتورة علاج المرضى خارج قطاع غزة ، وسيفتح الباب أمام الجهات الداعمة مثل الهلال الأحمر القطري لمواصلة تطوير هذا النوع من الخدمات الصحية الهامة بالقطاع . بدوره ، أشار مسؤول مشروع تجهيز مبنى الجراحات التخصصي ببعثة الهلال الأحمر القطري في غزة المهندس عبد الله المدهون إلى أن التوريدات الطبية الجديدة لمبنى الجراحات التخصصي تضمنت جهازي منظار متخصصين لعمليات جراحة الصدر للكبار والصغار، وعددا من الأدوات الجراحية، بالإضافة إلى تجهيز قسم جراحة الصدر بمبنى الجراحات التخصصي بأحدث الأجهزة وفقا للمواصفات العالمية. وبين أن هذه التجهيزات تأتي ضمن مشروع تجهيز مبنى الجراحات التخصصي الذي تبلغ تكلفته 18 مليون دولار أمريكي ممولة من برنامج دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإعادة إعمار غزة وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية.
362
| 04 فبراير 2017
إشاد بمشروع العيادة القطرية أشاد السيد علي حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري بالجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في إغاثة اللاجئين والنازحين السوريين، منوها بالخدمات الصحية المتميزة التي تقدمها عبر العيادة القطرية بمخيم الزعتري.وقال الحمادي إن مشروع العيادة القطرية بمخيم الزعتري الذي نفذته وتشغله مؤسسة "راف" يعتبر من المشاريع الحيوية والمشرفة لمسيرة العمل الخيري القطري، منوها بالخدمات الصحية المتميزة التي يقدمها لآلاف اللاجئين بالمخيم في شتى التخصصات.جاء ذلك في تصريحات صحفية لدى زيارته مقر مؤسسة "راف" برفقة السيد يوسف أحمد الحمادي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، حيث كان في استقبالهما الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام المؤسسة والدكتور محمد صلاح إبراهيم نائب المدير العام. الأمين العام للهلال الأحمر القطري خلال زيارة العيادة القطرية إقبال كبيروأعرب السيد علي حسن الحمادي خلال الزيارة عن سعادته بالتعاون القائم بين مؤسسة "راف" والهلال الأحمر ، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلتها مؤسسة "راف" من خلال مكتبها بمخيم الزعتري في تنسيق زيارة وفد الهلال الأحمر إلى المخيم في الثالث والعشرين من يناير الماضي، مشيراً إلى أن الوفد تعرف عن كثب على الجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة "راف" لصالح اللاجئين السوريين القاطنين بالمخيم، خاصة في مجال توفير وحدات سكنية " كرفانات" للأسر اللاجئة التي كانت تعيش في خيام لا تقيها حر الصيف ولا برد الشتاء. وتشهد العيادة القطرية بمخيم الزعتري التي دشنتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" عام 2014، زيادة في أعداد المراجعين، في شتى التخصصات الطبية، خاصة مراجعي عيادتيّ الاسنان والمختبر.وتضم العيادة التي شهدت عدة توسعات تخصصات الطب العام، وطب الأطفال، وطب النساء والولادة، ووحدة لقاحات الأطفال والنساء الحوامل، ووحدة التمريض والإسعافات الأولية، وعيادتيّ الأسنان والمختبر.
421
| 01 فبراير 2017
يستعد الهلال الأحمر القطري لتنظيم المخيم السابع لإدارة الكوارث خلال الفترة من 3- 12 إبريل القادم بدعم من صندوق "دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية" بهدف تعزيز ثقافة التأهب وتعزيز الجهود الاجتماعية إزاء الثقافة المجتمعية في مواجهة الكوارث. وفي هذا السياق عقد الهلال الأحمر القطري دورة تدريبية للمتطوعين حول مبادئ إدارة الكوارث، هدفت إلى بناء قدراتهم في مجال الاستجابة للكوارث، حيث تلقوا في هذا الصدد جملة من المواضيع حول مبادئ إدارة الكوارث وفقاً للمعايير والمفاهيم الدولية. وتناولت الدورة أيضاً التعريف بإدارة الكوارث وأنواعها، والقانون الدولي الإنساني والتدريب على معايير "اسفير" وتقييم الاحتياجات الطارئة وتحليل المخاطر والصحة في حالات الطوارئ والمياه والإصحاح والتغذية والأمن الغذائي والتسجيل والإيواء وإدارة المخيمات والمواد غير الغذائية، بالإضافة إلى الدعم النفسي الاجتماعي، والتعامل مع الإعلام في حالات الكوارث والنظام اللوجستي، والمدرسة الآمنة وإعادة الروابط العائلية والاستعداد والتحضير المسبق للمهام الإغاثية. وأشاد المشاركون بمحتوى الدورة، التي أضافت لهم خبرات عملية ومهنية وميدانية جديدة، خاصة وأنها تضمنت تدريبات نظرية وورش عمل تطبيقية. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي أن من شأن هذه الفعاليات أن تتيح للمتطوعين الفرصة للمشاركة في سلسلة الدورات الأخرى التي يتضمنها البرنامج، بحيث يصبحون في نهاية المطاف مدربين مؤهلين للتدريب، علماً أن برنامج إدارة الكوارث ينقسم إلى عدة مستويات منها دورات في التدريب الأساسي ومبادئ إدارة الكوارث وإدارة الكوارث المتقدمة وإعداد المدربين بالإضافة إلى التدريب الميداني. ويعد اجتياز هذه الدورات بتفوق شرطاً أساسياً للبرنامج التدريبي الكبير وهو مخيم إدارة الكوارث، الذي درج الهلال الأحمر القطري على تنفيذه سنويا بمشاركة جهات داعمة ومشاركة مدربين من شتى الجهات المحلية والإقليمية والدولية. ومن المقرر تنظيم النسخة السابعة منه في موقع المخيم الكشفي البحري بمدينة الخور بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية والاتحاد الدولي واللجنة الدولية والأمم المتحدة والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
461
| 01 فبراير 2017
نجحوا في الحصول على المنحة الطبية الأميرية انتهى الهلال الأحمر القطري من الإجراءات التحضيرية للنسخة السادسة من برنامج المنحة الطبية الأميرية للدراسة في دولة قطر، وذلك بالشراكة والتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية لاستقبال دفعة جديدة من الأطباء الفلسطينيين وتدريبهم كي يتأهلوا للحصول على شهادة البورد العربي في عدد من التخصصات الطبية. وأثناء مراسم توقيع عقود الأطباء المستفيدين من المنحة الأميرية، هنأ الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الأطباء الفائزين بالمنحة ودعاهم إلى تمثيل بلدهم أفضل تمثيل من خلال اجتهادهم في الدراسة والعودة للمشاركة في دعم القطاع الصحي بالكوادر الطبية المؤهلة بخبرات عالمية، مشيرا إلى أن الهلال الأحمر القطري يواصل منذ عام 2003 تنفيذ برنامج متكامل لتطوير الكوادر الطبية في فلسطين عبر تقديم منح طبية للأطباء في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس للدراسة في دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، بجانب تمويل وتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع الصحية لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في فلسطين. من جانبه، دعا الدكتور ناصر أبو شعبان عضو اللجنة الاستشارية للمشروع الأطباء الجدد الملتحقين بالمنح الجديدة إلى التركيز في دراستهم للاستفادة من الخبرات المتوافرة في المستشفيات القطرية والمساهمة في التخفيف من معاناة المرضى الفلسطينيين بعد عودتهم إلى الوطن. جدير بالذكر، أن الهلال الأحمر القطري يواصل دعمه للقطاع الصحي الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، حيث تعتبر هذه البعثة الطبية الفلسطينية السادسة في سلسلة البعثات الطبية لمؤسسة حمد الطبية منذ عام 2003، كما سبق ابتعاث 28 طبيبا فلسطينيا على دفعتين إلى المملكة الأردنية الهاشمية لنيل درجات تخصصية في عدد من التخصصات الطبية المختلفة. فرصة نادرة "متلهف للعودة بعد أربع سنوات كي أداوي المرضى من أبناء شعبنا في غزة".. كلمات قصيرة جسد من خلالها الطبيب الفلسطيني الدكتور صالح صافي من مدينة غزة طموحاته المستقبلية بعد حصوله على المنحة. وعن شعور الحصول على المنحة الطبية الأميرية، وصف الدكتور صافي ما حدث معه بالمعجزة، فقد سبق له التقدم للحصول على المنحة في عام 2014 ولكنه لم يفلح في ذلك، ليعود ويفوز بها في عام 2016 بعد أن حرص خلال العامين الأخيرين على التطوع واكتساب الخبرة في المجال الصحي، معربا عن أمله في التخصص بجراحة المخ والأعصاب لاكتساب خبرة كبيرة في دولة قطر الشقيقة والعودة للعمل في مستشفيات وزارة الصحة وخدمة المرضى الذين هم في أمس الحاجة للمساندة في ظل الظروف الصعبة على حد تعبيره.
533
| 30 يناير 2017
انتهى الهلال الأحمر القطري من الإجراءات التحضيرية لاستقبال دفعة جديدة من الأطباء الفلسطينيين وتدريبهم بدولة قطر بالشراكة والتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية، ضمن برنامج المنحة الطبية الأميرية للدراسة بالدولة. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان صحفي اليوم، أنه سيتم تأهيل هؤلاء الأطباء للحصول على شهادة البورد العربي في عدد من التخصصات الطبية، داعيا إياهم إلى الاجتهاد في الدراسة والعودة للمشاركة في دعم القطاع الصحي الفلسطيني بالكوادر الطبية المؤهلة بخبرات عالمية. وأشار إلى أنه يواصل منذ عام 2003 ، تنفيذ برنامج متكامل لتطوير الكوادر الطبية في فلسطين عبر تقديم منح طبية للأطباء في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس للدراسة في دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، بجانب تمويل وتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع الصحية لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في فلسطين. جدير بالذكر، أن الهلال الأحمر القطري يواصل دعمه للقطاع الصحي الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، علما أن هذه الدفعة الطبية الفلسطينية التي تتكون من عشرة أطباء ، هي السادسة في سلسلة البعثات الطبية لمؤسسة حمد الطبية منذ عام 2003 ، فيما سبق ابتعاث 28 طبيبا فلسطينيا على دفعتين إلى الأردن لنيل درجات تخصصية في عدد من التخصصات الطبية المختلفة.
437
| 30 يناير 2017
أوضح الهلال الأحمر القطري إن الأعمال الإغاثية التي تنفذ ضمن المرحلة الأولى من حملة "حلب لبيه" التي انطلقت في ديسمبر الماضي بالتزامن مع مناسبة اليوم الوطني للدولة، قد شهدت تجاوبا كبيرا من الجمعيات الخيرية والإنسانية القطرية، مبينا أن آخر إنجازات هذه المرحلة هو تجهيز 20 مجموعة من الأدوية والمستهلكات والمحاليل الطبية، استعدادا لتوزيعها على المشافي ومراكز الرعاية الصحية الأولية في مناطق ريف حلب الغربي والشمالي وريف إدلب. وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان له أمس بهذا الصدد أنه تم حتى الآن تسليم 17 مجموعة من إجمالي الكميات المتوافرة إلى 16 مستشفى ومركزا صحيا هناك، بينما يجري العمل حاليا على تجهيز المجموعات الثلاث المتبقية لتسليمها إلى مشفى الأطفال في منطقة سجو، ومشفى الأهلي الجراحي ومشفى النساء والأطفال في إعزاز. ولفت إلى أن عدد المستفيدين من هذه المجموعات الطبية يتجاوز 150 ألف مريض. عيادتان متنقلتان وذكر البيان أنه ضمن حملة الاستجابة الطبية الطارئة لأهالي حلب المنكوبين، تم تسيير عيادتين متنقلتين، تتألفان من أطباء متخصصين وممرضين وممرضات وقابلات قانونيات وعاملات صحة مجتمعية، لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية ومسح الاحتياجات الطبية للوافدين والمحتاجين لها في تلك المناطق، وكذلك فرز الحالات الحرجة وتحويلها إلى المراكز المختصة. ونوه بأن قيمة المساعدات المقدمة ضمن المرحلة الأولى من الحملة تصل إلى 25 مليون ريال قطري، وتشمل مساعدات غذائية وطبية وغيرها لإيصالها إلى عشرات الآلاف من السوريين النازحين من مدينة حلب إلى ريفها الغربي والشمالي، علما أن كل جمعية من الجمعيات القطرية المساهمة ضمن الحملة تقوم بمهام محددة حسب طبيعة عملها.
403
| 29 يناير 2017
شارك الهلال الأحمر القطري في تنفيذ "ملتقى الأمن والسلامة الثاني" في عدد من المدارس المستقلة بالدولة، في إطار التوعية الصحية الشاملة التي يقوم بها الهلال الأحمر المدرسي ، خاصة في مجال الأمن والسلامة بالشراكة مع المدارس التابعة لوزارة التعليم، بما يساهم في تحقيق الأهداف التنموية الصحية المشتركة بين الهلال الأحمر القطري والمؤسسات التعليمية. تمثلت مشاركة الهلال الأحمر القطري في إقامة ندوات توعية صحية حول الإسعافات الأولية في حالات الطوارئ، وقد استفاد من هذه الندوات 32 مدرسا وإداريا في مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين بالدوحة، و47 مدرسة وإدارية وبعض الأمهات من أولياء الأمور في مدرسة سعود بن عبد الرحمن النموذجية للبنين بالوكرة، بالإضافة إلى عدد من المدعوين من المدارس المتعاونة. وشارك في دعم الملتقى إلى جانب الهلال الأحمر القطري كل من شركة وقود (الراعي الرسمي لمدرسة سعود بن عبد الرحمن) والدفاع المدني وإدارة المرور ووزارة التعليم، وجاءت مشاركة الهلال الأحمر القطري في هذه المناسبة بمبادرة طيبة من إدارة مدرسة عبد الرحمن بن جاسم، إدراكا منها لأهمية الأمن والسلامة في المسار التربوي وإعداد جيل مؤهل للتعامل مع الطوارئ وإنقاذ الأرواح. وقد اتسمت الندوتان بالحضور المميز والتفاعل الإيجابي من جانب المشاركين، مما يشكل دعما أساسيا لتحقيق أهداف الملتقى في مجالي الأمن والسلامة كمطلب لجميع أفراد المجتمع، وتعزيز الصحة العامة والتشجيع على الالتزام بالسلوك السوي وإتباع المبادئ الأساسية الصحيحة للإسعافات الأولية وإنقاذ حياة المصابين في الحالات الطارئة. وخلال ورش العمل، تم تعريف المشاركين بالهلال الأحمر القطري ومبادئه وخدماته التي يقدمها داخل قطر وخارجها تحت شعار "نفوس آمنة وكرامة مصونة"، ثم قدم المدربون شرحا مفصلا للإسعافات الأولية في حالة الطوارئ، والإصابات التي قد تحدث داخل المدارس أو في حافلات نقل الطلاب، ودور المشرف وكل فرد في إنقاذ الأرواح وأهمية ذلك قبل وصول المساعدة الطبية، مع التأكيد على تأهيل لجنة الأمن والسلامة في مجال الإسعافات الأولية عن طريق حضورهم المستمر للدورات التدريبية. تم كذلك شرح أهمية التأهب والجاهزية للتعامل مع الحالات الإسعافية وخاصة حقيبة الإسعافات الأولية، من حيث محتوياتها الكاملة وجودتها، والتخزين في مكان آمن وسهل الوصول إليه، ومراقبة صلاحية المحتويات واستكمالها بصورة دائمة، وإلصاق بطاقة معلومات واضحة على الحقيبة تتضمن أرقام الطوارئ وعنوان المكان ومحتويات الحقيبة وتاريخ الصلاحية وجدول لتواريخ الكشف الدوري. بعد ذلك تم شرح عملية الاتصال بالطوارئ بالتفصيل وفق خطوات صحيحة تؤدي إلى وصول طواقم الإسعاف بالسرعة القصوى، وذلك من خلال حفظ رقم الإسعاف (999)، والتحدث مع موظف الإسعاف بهدوء، والتعريف باسم المتصل ورقمه، والوصف الدقيق للحالة، وذكر العنوان المفصل والواضح للمنطقة والشارع ورقم المنزل، وعدم إنهاء الاتصال قبل تلقي تأكيد بتسجيل المعلومات. وتلقى المشاركون تدريبا عمليا على كيفية التعامل مع حالات الإغماء وفق الخطوات الصحيحة، مثل وضعية الإفاقة للمصاب الذي يتنفس وكيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي للمصاب الذي توقف قلبه، وقد قام عدد من المدرسين والإداريين وأعضاء لجنة السلامة والأمن المشاركين والمشرفين بتنفيذ هذه الخطوات على الدمى التدريبية للوصول إلى مرحلة الإتقان. وأخيرا تم استعراض بعض الحالات الطارئة التي قد تحدث في المدارس وكيفية التعامل معها وتقديم الإسعاف الأولي لها ريثما تأتي المساعدة الطبية، مثل الاختناق والجروح والحروق والرعاف والكسور والالتواء والصدمات وإصابات العين وكسور الأسنان، مع توزيع بعض الكتيبات الإرشادية حول الإسعافات الأولية والتوعية الصحية بشكل عام. وفي ختام الندوات، توجه السيد يوسف عبد الله العبد الله بالشكر إلى جميع الجهات المشاركة في الملتقى الثاني للأمن والسلامة، وخص بالإشادة الهلال الأحمر القطري الذي قدم له درع الملتقى وشهادة شكر على مشاركته المميزة للمرة الثانية، كما قدم شهادات شكر لممثل شركة وقود راعية الملتقى ولكافة المشاركين.
501
| 22 يناير 2017
رقم قياسي جديد مع مشاركة الآلاف في سباق الدانة الأخضر للجري اكتست طرقات حديقة أسباير بألوان زاهية متموجة عصر يوم السبت مع إجتماع ما يزيد على 6.000 شخص لإبداء دعمهم للبيئة من خلال المشاركة في النسخة الثانية عشرة من سباق الدانة الأخضر للجري، مسجلين بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا في هذه المبادرة. ويعد هذا السباق الذي ينظمه بنك الدوحة سنويًا بدعم من اللجنة الأولمبية القطرية، والهلال الأحمر القطري، والأمن العام، وإدارة المرور، وأكاديمية أسباير، أحد أبرز الفعاليات المجتمعية المرتقبة في قطر، وشهدت نسخة هذا العام ارتفاع مستويات الحماس والتشويق إلى آفاق جديدة من قبل الأسر والمهتمين باللياقة البدنية من مختلف أنحاء المدينة الذين احتشدوا لدعم هذا الحدث، وليكونوا جزءًا من الأجواء المجتمعية الاستثنائية التي يقدمها هذا السباق الفريد. وكان من أبرز الضيوف الذين حضروا هذا الحدث السيد طلال منصور العبد الله، أمين السر المساعد، لاتحاد ألعاب القوى، اللجنة الأولمبية، والسيد عبد الله خاطر، مدير الفعاليات في مؤسسة أسباير، والسيد على المنصوري، مدير استاد خليفة.وتم تقسيم المشاركين في السباق إلى ثماني فئات، بما في ذلك الذكور والإناث تحت 18 سنة، ومن 18 حتى 35 سنة، وفوق 35 سنة، بالإضافة إلى فئتي الرياضيين المحترفين وذوي الاحتياجات الخاصة. وتنوع الحضور بين المتسابقين الذين يشاركون لأول مرة، وأولئك الذين يحرصون على المشاركة كل عام، من بينهم عدائون محترفون ونشطاء في مجال الحفاظ على البيئة. وكانت فئة الذكور من 18 حتى 35 سنة قد استقطبت أكبر عدد من المشاركين، والذي بلغ 2106 مشاركين، في حين شارك 58 من المتسابقين في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد منحت جوائز نقدية قيمة للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى في كل فئة، ليصل عدد الفائزين بجوائز سباق الدانة الأخضر للجري إلى أكثر من 100 فائز.وبهذه المناسبة، قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: "نشعر بفخر كبير ونحن نشاهد تزايد شعبية سباق الدانة الأخضر للجري عامًا تلو الآخر على مدار الأعوام الـ 12 الماضية. وبوصفنا منظمة لا تدخر جهدًا لدعم قضية الاستدامة وحماية البيئة، والمساهمة بشكل فعال في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، فنحن سعداء لإقامة نسخة ناجحة أخرى من هذا الحدث الاجتماعي الذي يترقبه الجمهور سنويًا. وكما هو الحال في كل عام، فقد انضمت العديد من العائلات إلى هذا الحدث، مثل عائلة السيد فيلار، الذي شارك في السباق بصحبة زوجته وابنه الأكبر كيرك فينس الذي يبلغ من العمر 9 سنوات. وقال فيلار: "إن هذا هي مشاركتي الثانية في سباق الدانة الأخضر للجري، وأشعر بحماس كبير لانضمام عائلتي في السباق اليوم للمرة الأولى. وبفضل بنك الدوحة، فقد قضينا يومًا عائليًا رائعًا ومارسنا الرياضة في الهواء الطلق، وهو مزيج مثالي يجمع بين الترفيه والمنافسة واتباع أسلوب حياة صحي".وانطلق السباق في نسخته الثانية عشرة الساعة 3:00 ظهرًا من حديقة أسباير وامتد إلى مسافة 3 كليومترات حول استاد خليفة الدولي. وفي الوقت الذي شهد هذا الحدث مشاركة أكثر من 6.000 متسابق، فضلًا عن احتشاد الجمهور للتشجيع والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية المشوقة، والتي شملت ركن التقاط الصورة، حيث يقف الجمهور للحصول على صور فورية مشوقة، ومشاركتها على إنستغرام وسناب شات باستخدام الوسم #danagreenrun. كما كانت هناك ألواح الأشكال الطريفة لالتقاط صور بأشكال مرحة لجميع فئات المشاركين. كما كان الحدث هذا الموسم من السباق مسرحًا لإجراء سحبي الشهريين التاسع والعاشر لحملة حساب الدانة للتوفير للعام 2016، والذي يعد أكثر برامج التوفير شعبية في قطر. ووسط أجواء حماسية نابضة بالتشويق، شهد الحدث انضمام كل من السيد هشام سرحان والسيد سانتوس كومار ديبناث من عملاء بنك الدوحة إلى قائمة الفائزين بجائزة حساب الدانة الكبرى التي تبلغ قيمتها مليون ريال، وتلقى كلاهما الخبر السعيد عبر مكالمة هاتفية حية أجريت على مسرح سباق الدانة الأخضر للجري من قبل الدكتور ر. سيتارامان، في حين فاز آخرون من سعداء الحظ بجوائز تتراوح قيمتها من 2.000 إلى 100.000 ريـال قطري، والتي شملت ثلاث منح دراسية بقيمة 25.000 ريـال قطري لـ "المدخرين الصغار"، فضلًا عن جائزة واحدة بقيمة 2.500 دينار كويتي لأحد عملاء حساب الدانة في الكويت.وبلغت قيمة الجوائز التي تم الإعلان عنها اليوم، والبالغ عددها 110 جائزة، حوالي 2.649.000 ريـال.
590
| 19 يناير 2017
للأسر التي تفقد عائلها عقب الاستشفاء في مستشفى حمد .. الحمادي : هدفنا مساعدة أسر الأيتام لتوفير عيش آمن وحماية الصغار من الضياع د. المسلماني :نقدم الرعاية الطبية لكن الخدمات المساندة تقدمها المؤسسات الإنسانية الخليفي : 17 مليون ريال تغطية تكاليف علاج قدمها صندوق إعانة المرضى وقع الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع "إغاثة يتيم" الذي تستفيد منه 33 أسرة سنويا في المتوسط يضمن تقديم إعانات مالية للأسر التي تفقد معيلها عقب الاستشفاء في مستشفى حمد العام . وقع الاتفاقية سعادة السيد السفير علي حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري والدكتور يوسف خالد المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام. وقال سعادة السيد علي حسن الحمادي خلال مؤتمر صحفي عقب توقيع الإتفاق إن ما تم هو توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع مؤسسة حمد الطبية من أجل توفير الرعاية لفئة من أهم الفئات المحتاجة للدعم في المجتمع وهي فئة الأطفال الأيتام الذين دخل معليهم المستشفى للعلاج ثم تتدهور حالته إلى أن تنتهي بالوفاة تاركا وراءه أطفالا صغارا في أمس الحاجة إلى المسكن والمأكل والملبس والتعليم والعلاج، إلى غير ذلك من الاحتياجات الأساسية لتلك الأسر". ولفت الحمادي الى أن معظم هذه الأسر تنتهي علاقتها بالدولة بوفاة معيلها، وهنا يأتي دور مؤسسات المجتمع المدني ومنظماته الخيرية والإنسانية في التعاون مع مؤسسات الدولة لمد مظلة الأمان الاجتماعي لهذه الفئة الخاصة من فئات المجتمع، والوقوف إلى جانبها، وإعانتها على تحمل مصاعب الحياة . حماية الصغار من الضياع وأوضح الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية قد تلاقت رؤاهما من أجل خدمة هؤلاء الأيتام عن طريق تخصيص إعانات مادية فورية للأسر التي يتوفى عائلها جراء مرض في مستشفى حمد العام وليس لها أي عائل آخر أو مصدر للدخل، وذلك بناء على التشاور المشترك بين الطرفين فيما يتعلق بدراسة الحالة الاجتماعية للمستفيدين، والهدف من ذلك هو مساعدة هذه الأسر على توفير عيش آمن ومصدر رزق يحمي أبناءها الصغار من الضياع، فضلا عما يمثله ذلك من انعكاس للنهج الإنساني المشرف الذي تتبناه دولة قطر في الاهتمام بالمقيمين والوافدين والنهوض بمستوى معيشتهم على كافة المستويات. وأشاد الحمادي بالتعاون الوثيق مع مؤسسة حمد الطبية في العديد من المشاريع التدريبية والاجتماعية والطبية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري داخل قطر، مما يساهم في إنجاحها وتحقيق الغرض الإنمائي المنشود منها، في ضوء التوجهات العامة لدولة قطر وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، متمنيا استمرار هذه الشراكة الاستراتيجية وازدهارها وتوسعها بما يخدم الفئات الأولى بالرعاية في المجتمع. تعاون في الخدمات المساندة ومن جانبه ثمن د. يوسف خالد المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام التعاون الدائم من قبل الهلال الأحمر مع مؤسسة حمد الطبية، التي تقوم رؤيتها على تقديم الرعاية الطبية والحماية الصحية لجميع أفراد المجتمع، أما الخدمات المساندة فهي تقدم بالتعاون مع المؤسسات المعنية الأخرى، سواء فيما يتعلق بتغطية تكاليف الحالات الحرجة أو مساعدة أسر المرضى. وأشار المسلماني إلى العلاقة القوية التي تربط مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري منذ ما يزيد عن 10 أعوام وقال في هذه الأثناء أن الإتفاق هو ثمرة مشاورات استمرت لأكثر من شهرين، والهدف من ذلك هو الوصول إلى أفضل صيغة لمساعدة المرضى وأسرهم. صندوق إعانة المرضى ومن جانبه أوضح السيد أحمد علي الخليفي رئيس تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري جهود صندوق إعانة المرضى الذي يعتبر من أهم المشاريع المشتركة بين الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية مبينا أهم إنجازات الصندوق خلال عام 2016، حيث بلغ عدد المستفيدين من خدماته 450 مريضا بميزانية بلغت 3.5 مليون ريال قطري، ليرتفع إجمالي عدد المرضى الذين ساهم الصندوق في تغطية تكاليف علاجهم منذ نشأته عام 2010 حتى الآن إلى أكثر من ألفي مريض، بتكلفة إجمالية قدرها 17,954,000 ريال قطري.
273
| 19 يناير 2017
وقع الهلال الأحمر القطري مذكرة تفاهم مع مؤسسة حمد الطبية لتنفيذ مشروع "إغاثة يتيم" داخل الدولة للمساهمة في دعم أسر الأيتام وبمتوسط 33 أسرة سنويا. وقع المذكرة السيد علي حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر ، والدكتور يوسف خالد المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام. وأوضح الحمادي في مؤتمر صحفي عقب التوقيع على مذكرة التفاهم أن هذا التعاون يهدف إلى توفير الرعاية لفئة من أهم الفئات المحتاجة للدعم في المجتمع وهي فئة الأطفال الأيتام، الذين هم في أمس الحاجة إلى المسكن والمأكل والملبس والتعليم والعلاج، إلى غير ذلك من الاحتياجات الأساسية ". وأكد أهمية تعاون مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الخيرية والإنسانية مع مؤسسات الدولة لمد مظلة الأمان الاجتماعي لهذه الفئة، والوقوف إلى جانبها، وإعانتها على تحمل مصاعب الحياة. وقال الحمادي "إن الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية قد تلاقت رؤاهما من أجل خدمة هؤلاء الأيتام، عن طريق تخصيص إعانات مادية فورية للأسر التي يتوفى عائلها (في مستشفى حمد) وليس لها أي عائل آخر أو مصدر للدخل، وذلك بناء على التشاور المشترك بين الطرفين فيما يتعلق بدراسة الحالة الاجتماعية للمستفيدين". وأضاف " نسعى إلى ضمان عيش آمن ومصدر رزق يحمي الأيتام من الفقر والفاقة، وهذا يعكس النهج الإنساني المشرف الذي تتبناه دولة قطر في الاهتمام بالمقيمين والوافدين والنهوض بمستوى معيشتهم على كافة المستويات". وأشار السيد الحمادي إلى التعاون الوثيق بين الهلال ومؤسسة حمد الطبية في العديد من المشاريع التدريبية والاجتماعية والطبية داخل الدولة، مما يساهم في إنجاحها وتحقيق الغرض الإنمائي المنشود منها، في ضوء التوجهات العامة لدولة قطر وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030.. متمنيا استمرار هذه الشراكة الاستراتيجية وازدهارها وتوسعها بما يخدم الفئات الأولى بالرعاية في المجتمع. من جانبه قال الدكتور المسلماني إن رؤية مؤسسة حمد الطبية تقوم على تقديم الرعاية الطبية والحماية الصحية لجميع أفراد المجتمع، إلى جانب الخدمات المساندة التي تقدم بالتعاون مع المؤسسات المعنية الأخرى، سواء فيما يتعلق بتغطية تكاليف الحالات الحرجة أو مساعدة أسر المرضى. ونوه إلى العلاقة القوية التي تربط مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري منذ ما يزيد عن 10 أعوام، موضحا أن مذكرة التفاهم هي ثمرة مشاورات استمرت لأكثر من شهرين، بهدف الوصول إلى أفضل صيغة لمساعدة المرضى وأسرهم. وخلال المؤتمر الصحفي قدم السيد أحمد علي الخليفي رئيس تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري نبذة عن صندوق إعانة المرضى، الذي يعتبر من أهم المشاريع المشتركة بين الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية. وأظهرت إحصاءات للهلال الأحمر أن صندوق إعانة المرضى ساهم في علاج 2000 مريض داخل الدولة خلال الفترة من (2010 - 2016) وبتكلفة قاربت 18 مليون ريال قطري وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية . وأشارت الإحصاءات إلى أن 450 مريضا استفاد من خدمات الصندوق خلال العام الماضي وبتكلفة بلغت 3.5 ملايين ريال .
327
| 19 يناير 2017
افتتح الهلال الأحمر القطري سلسلة من مشاريع المياه والإصحاح بجمهورية جنوب السودان وذلك ضمن مشروع متكامل ينفذه الهلال بالتعاون مع منظمة أديسو التنموية الأفريقية وبتمويل من صندوق قطر للتنمية. وأوضح الهلال في بيان صحفي اليوم أنه تم الانتهاء من 70 في المئة من هذا المشروع المتكامل في ولايتي الاستوائية الوسطى وشمال بحر الغزال ويستفيد منه نحو 84,600 شخص،ويتضمن المشروع حفر عدد من الآبار الارتوازية، وإنشاء دورات مياه مجهزة بمضخات للصرف الصحي، وتوفير أدوات النظافة والاهتمام بالإصحاح البيئي في المجتمعات المحلية. وأفاد البيان بأن هذا المشروع هو الأول من نوعه للهلال الأحمر في جنوب السودان ويأتي ضمن المشاريع التي ينفذها في أفريقيا من أجل تحسين الوضع الصحي ومنع انتشار الأوبئة في المنطقة. وأكد أهمية مشاريع المياه والإصحاح في جنوب السودان التي تعاني من تدهور الوضع الإنساني خاصة بالنسبة للنازحين نتيجة النزاعات الداخلية التي أثرت بشكل مباشر في البنية التحتية والخدمات الأولية ومنها قطاع الصحة. ويستهدف مشروع المياه والإصحاح بشكل عام الأفراد المتأثرين من الوضع الإنساني الحالي ومن شح مياه الشرب النظيفة نتيجة الأضرار التي لحقت بمصادر المياه وخاصة الآبار وتدهور الخدمات الصحية، مما نتج عنه تلوث البيئة وتفشي الأمراض وبالأخص مرض الكوليرا، مع التركيز بصورة خاصة على الأهالي والنازحين الذين يقيمون بصفة مؤقتة في مخيمات تفتقر إلى المياه النقية والنظافة نتيجة للتلوث البيئي. وقد أشاد ممثلو السلطات المحلية خلال حفل افتتاح المشاريع بدور الهلال الأحمر القطري في مواجهة الأمراض الوبائية ومن ضمنها الكوليرا عن طريق توفير المياه النقية والإصحاح البيئي والتوعية والتثقيف الصحي. كما لفت ممثلو السلطات الصحية إلى أن الهلال الأحمر لقطري هو الوحيد الذي دعم تنفيذ مشاريع المياه والإصحاح وخصوصا في مخيمات النازحين بولاية وسط الاستوائية التي تأثرت بتفشي الكوليرا وغيرها من الأمراض الانتقالية وأودت بحياة الكثيرين خاصة من النساء والأطفال.
267
| 18 يناير 2017
نظم الهلال الأحمر القطري في مقره الرئيسي دورة تدريبية تأسيسية حول مبادئ إدارة الكوارث لصالح مجموعة من طلاب الماجستير في مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، وذلك بهدف تزويدهم بالمهارات والقدرات اللازمة لتنفيذ المهام الإنسانية في مناطق النزاعات والكوارث. شارك في تدريس هذه الدورة 7 من الخبراء والمتطوعين المتميزين في مجال العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، واستفاد منها 24 طالبا وطالبة من 20 جنسية مختلفة يدرسون في برنامج الماجستير بالمركز، وذلك ضمن متطلبات التدريب العملي في دراستهم كما أنها تأتي في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الهلال الأحمر القطري ومعهد الدوحة للدراسات العليا فيما يتعلق بالتدريب وتبادل الخبرات وإجراء البحوث والدراسات المشتركة. وخلال الدورة تلقى الطلاب تدريبا نظريا وعمليا في مجال إدارة الكوارث، من خلال تناول عدد من الموضوعات المهمة ذات الصلة بالعمل الإنساني.
403
| 17 يناير 2017
نظم الهلال الأحمر القطري في مقره الرئيسي دورة تدريبية تأسيسية حول مبادئ إدارة الكوارث لصالح مجموعة من طلاب الماجستير في مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، وذلك بهدف تزويدهم بالمهارات والقدرات اللازمة لتنفيذ المهام الإنسانية في مناطق النزاعات والكوارث. شارك في تدريس هذه الدورة 7 من الخبراء والمتطوعين المتميزين في مجال العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، واستفاد منها 24 طالبا وطالبة من 20 جنسية مختلفة يدرسون في برنامج الماجستير بالمركز، وذلك ضمن متطلبات التدريب العملي في دراستهم كما أنها تأتي في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الهلال الأحمر القطري ومعهد الدوحة للدراسات العليا فيما يتعلق بالتدريب وتبادل الخبرات وإجراء البحوث والدراسات المشتركة. وخلال الدورة تلقى الطلاب تدريبا نظريا وعمليا في مجال إدارة الكوارث، من خلال تناول عدد من الموضوعات الهامة ذات الصلة بالعمل الإنساني مثل: تحليل المخاطر، الإيواء، التقييم والمتابعة، تجارب عملية من غرفة العمليات التابعة للهلال الأحمر القطري في كل من تركيا والعراق. وقد استهلت الدورة بكلمة من دكتور خالد دياب مدير الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، حيث رحب بالحاضرين وقدم له نبذة موجزة عن تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية وإنجازاته العديدة على الصعيدين المحلي والدولي، كما وضح لهم آليات عمل إدارة الإغاثة والتنمية الدولية ومشاكل العمل الإنساني وتحدياته، مع عرض بعض النماذج العملية على الأرض. ومن جانبه، أكد دكتور سلطان بركات مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني على أهمية الشراكة والتعاون مع المؤسسات الإنسانية القطرية وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري، لما في ذلك من تطوير للخبرات العملية لدى طلاب الماجستير في تخصص إدارة النزاعات والعمل الإنساني. مواجهة الكوارث وفي ختام الدورة، أبدى المشاركون سعادتهم بحضور مثل هذه الدورات التي تسهم في تنمية معلوماتهم ومهاراتهم في مجال مواجهة الكوارث، كما تثري معلوماتهم في مجال تخصصهم وتساعدهم على تحقيق تقدم مطرد في دراستهم، وعلى الأخص الجزئية المتعلقة بالممارسة العملية لإقامة وحدات الإيواء في حديقة مقر الهلال الأحمر القطري، وهي خبرة تطبيقية من النادر توافرها للمتخصصين في العمل الإنساني قبل إرسالهم إلى المهام الميدانية في أجواء تتسم بالصعوبة وتعدد المخاطر. يذكر أن هذه الدورة التدريبية تعد جزءا من أنشطة الهلال الأحمر القطري المتعددة في مجال التدريب والتأهيل، والتي تتضمن تنظيم محاضرات ودورات تدريبية لمختلف أفراد المجتمع حول معايير السلوك الآمن والعادات الصحية السليمة والإسعافات الأولية والإنقاذ البحري، علاوة على تنظيم دورات تدريبية تأسيسية ومتقدمة في إدارة الكوارث تتوج بتنظيم المخيم الميداني السنوي للتدريب على إدارة الكوارث، وهو التدريب الوحيد من نوعه باللغة العربية ويسعى إلى بناء القدرات المجتمعية في مجال التأهب والاستعداد باعتبارها أولوية وطنية تندرج تحت استراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030.
798
| 17 يناير 2017
نفذ الهلال الأحمر القطري مؤخرا سلسلة من أنشطة التوعية والتثقيف الصحي لفائدة فئة الأطفال، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وذلك في إطار سعيه الدائم إلى تحسين حياة الضعفاء والارتقاء الشامل بالإنسان، خاصة فيما يتعلق بالصحة والسلامة. ففي ضيافة فندق ومنتجع شرق، قدم فريق التثقيف الصحي بالهلال الأحمر القطري محاضرة تدريبية تحت عنوان "كيف نحمي أنفسنا من الغرق" حضرها أبناء الموظفين العاملين في مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)؛ بهدف تعزيز الأمان المجتمعي وتدريب الأطفال على تحمل المسؤولية وتشجيعهم على الالتزام بالسلوك السليم واتباع المبادئ الأساسية الصحيحة في السباحة والوقاية من الغرق والإسعافات الأولية لإنقاذ الحياة في الحالات الطارئة. شارك في هذه المحاضرة 45 شخصا من الموظفين وأبنائهم، حيث تم تعريفهم بالهلال الأحمر القطري ومبادئه وخدماته الإنسانية والاجتماعية داخل قطر وخارجها، والهدف من هذا اليوم الترفيهي المميز حول مسبح فندق ومنتجع شرق، ثم تم تقديم شرح مفصل حول أنواع الغرق وأسبابه التي من أهمها الجهل بالسباحة وعدم الالتزام بتعليمات السباحة الآمنة، ودور كل فرد في إنقاذ الغريق بشكل آمن وسليم؛ كي لا يكون الضحية الثانية، مع التعرف على أدوات الإنقاذ وكيفية استخدامها، وأهمية تقديم الإسعافات الأولية للغريق بعد إخراجه من الماء قبل وصول المساعدة الطبية. أيضا تضمنت المحاضرة شرحا مفصلا للتعاون في الإنقاذ المائي مع المنقذين والاتصال الفعال بالطوارئ لضمان وصول طواقم الإسعاف بالسرعة الممكنة، والتدريب العملي على كيفية التعامل مع حالات الإغماء التي يتعرض لها الغريق بخطوات صحيحة، حيث قام عدد من الأبناء والأهالي الحاضرين بتنفيذ المهارات العملية على الدمى التدريبية. وقبل الختام تم عرض أهم النصائح للوقاية من الغرق وهي: ضرورة تشجيع الأبناء على تعلم السباحة، اختيار الشواطئ الآمنة وتجنب السباحة في حالة ارتفاع أمواج البحر وفي الأماكن العميقة، ارتداء الملابس المناسبة للسباحة وإجراء بعض تمارين الإحماء الرياضية، عدم الإجهاد في السباحة والمبالغة في قطع المسافات الطويلة، عدم ترك الأطفال بمفردهم في المسبح، عدم الجري أو التدافع حول المسبح، تجنب السباحة دون وجود شخص مدرب أو قادر على المساعدة، التأكد من توافر أدوات السلامة في المسبح، مثل أطواق النجاة والمقابض اليدوية حول المسبح والسلالم إلى قاع المسبح في كل الأركان، الاستنجاد بالمراقبين والمنقذين والاتصال برقم الطوارئ 999 في حالة التعرض للغرق. وقد ساهم في إنجاح المحاضرة المستوى المميز للأبناء الحضور، من حيث استيعابهم وتجاوبهم وخلفيتهم المعرفية ورغبتهم في التعلم، بالإضافة إلى حسن التنظيم والتنسيق والإشراف من جانب إدارة مركز أمان. وكان مسك الختام باللقاء مع منسق الفعالية، الذي قدم شكره وثناءه للهلال الأحمر القطري على هذا العمل المشترك، مبديا الرغبة في وجود المزيد من التعاون في المستقبل. المدرسة المصرية للغات كما نظم فريق التثقيف الصحي بالهلال الأحمر القطري ورشة عمل في المدرسة المصرية للغات بأبو هامور لتدريب طلاب ومشرفي فريق الكشافة في المدرسة على الإسعافات الأولية، حيث تعرف 25 طالبا ومشرفا وإداريا على مبادئ الهلال الأحمر القطري وخدماته محليا وعالميا، كما تلقوا شرحا مفصلا للإسعافات الأولية في حالات الطوارئ والإصابات التي قد تحدث داخل المدرسة أو أثناء تأدية الكشافة لرسالتهم التعاونية والإنسانية أو في حافلات نقل الطلاب، وأهمية دور المشرف والإداري والمعلم وكل فرد في إنقاذ الحياة قبل وصول المساعدة الطبية. بعد ذلك تم توضيح الكيفية الصحيحة للاتصال بالطوارئ لاستدعاء طواقم الإسعاف في أسرع وقت، كما تم تدريب المشاركين عمليا على كيفية التعامل مع حالات الإغماء وفق الخطوات الصحيحة، حيث قام بعض المشاركين بتنفيذها على المجسم التدريبي. واستعرض المدرب بعض الحالات الطارئة التي قد تحدث في المدرسة والحياة اليومية وكيفية التعامل معها وتقديم الإسعاف الأولي لها ريثما تأتي المساعدة الطبية، مثل الجروح والنزيف والالتواء والحروق والرعاف والكسور، مع توضيح نظري وعملي لحالات الاختناق (الشرقة) والخطوات العملية لإسعافها وكيفية التعامل مع الحالات المتقدمة منها، ثم قام بعض المشاركين بالتطبيق العملي لتلك الخطوات على زملائهم. وأخيرا تم توزيع بعض الكتيبات الإرشادية عن الإسعافات الأولية على المشاركين.
1185
| 08 يناير 2017
يستعد الهلال الأحمر القطري خلال الأيام القادمة لتنفيذ مشروع عمليات القلب للأطفال بتقنية القسطرة في العاصمة "دكا" بجمهورية بنجلاديش وذلك خلال الفترة من 7-14 يناير الجاري وبموازنة تبلغ 501,600 ريال قطري، وتعتبر هذه النسخة الحادية عشر من المشروع حيث سبق أن نُفذ في 6 دول استفاد منها 300 طفل في السودان وسوريا وغزة وموريتانيا والمغرب والأردن علماً بأن المشروع قد نفذ في بعض هذه الدول أكثر من مرتين. وسيقوم فريق الهلال الأحمر القطري الذي يتكون من السيد أحمد علي الخليفي رئيس الوفد والدكتور خالد علم الهدى منسق المشروع بمغادرة الدوحة يوم الجمعة 6 يناير حيث سيتم البدء في تنفيذ العمليات يوم السبت 7يناير، وسيقوم فريق طبي متخصص ومتطوع مع الهلال بتنفيذ هذه العمليات في المركز القومي لعلاج أمراض القلب ويتكون الوفد الطبي من دكتور محمد توفيق نعمان استشاري طب قلب الأطفال بمستشفى سانت جوزف بهيوستن تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، ودكتور محمود الصوفي استشاري القلب لطب الأطفال في مستشفى دبي بالأمارات العربية المتحدة، السيد عبد الله أشكناني كبير فنيي القسطرة بمؤسسة حمد الطبية، وجميعهم متطوعون مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ هذا المشروع منذ العام 2004، وسوف يعاون الفريق كادر محلي من الأطباء والمساعدين والممرضين العاملين في المركز القومي لعلاج أمراض القلب. يذكر أن الهلال الأحمر القطري قد قام بالتعاون مع اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة – مكتب بنجلاديش بإعداد قائمة تضم حوالي 66 طفلاً تمت دراستهم اجتماعياً بعدم مقدرتهم على تحمل نفقات العلاج سيتم اختيار ما لا يقل عن 45 طفلاً منهم لإجراء عمليات القسطرة لهم وذلك بعد إتمام مرحلة الفحوصات النهائية ومطابقة الأجهزة والمعدات لحالاتهم المرضية. وتبدأ قصة الهلال الأحمر القطري مع هذا المشروع منذ العام 2004م، وهي أيضاً حكاية أمل لدى الكثير من الأطفال في مناطق كثيرة. فمشروع إغلاق فتحات القلب الخلقية عند الأطفال حقق نتائج ملموسة خلال السنوات الماضية. وعن الرحلة الطبية، يقول السيد أحمد الخليفي رئيس الوفد "يعد مشروع عمليات قسطرة القلب مشروعا سنوياً وحيوياً لدى الهلال الأحمر القطري، الذي يتم تنفيذه بصورة رئيسية من حصيلة تبرعات أهل البر والإحسان في المجتمع القطري المعروف بالجود والكرم، وهو يستهدف الفئات التي لا تستطيع تحمل تكاليف العلاج أو السفر إلى الخارج، بل وفي بعض الدول لا توجد إمكانية للعلاج أصلا، مشيراً إلى أن المشروع سيتم تنفيذه في عدة دول مستقبلاً إن شاء الله". الجدير بالذكر أن مشروع عمليات إغلاق فتحات القلب عند الأطفال، هو مشروع إنساني له عظيم الأثر على الفرد والأسرة والمجتمع. يهدف لمعالجة الأطفال الذين يعانون من ثقب في القلب نتيجة عيوب خلقية تؤدي إلى مضاعفات وخطر على الحياة إذا لم تغلق. وتتنوع أشكال هذه الفتحات بين أذينيه (ASD) أو بطينة (VSD) أو شريانية (PDA). وتغلق الفتحات بأسلوب علمي طبي يسمى بالقسطرة أو (الإمالة). ويستطيع المريض من خلال هذه التقنية الخروج خلال يوم واحد بعد العملية، وتستغرق العملية من ساعتين إلى 3 ساعات. وهي عملية دقيقة عن طريق فتحة لا تتعدى 2 ملم في شرايين الفخذ بحيث تمرر القساطر بواسطة الكاميرات والسونار ويراقب القلب في أثنائها بدقة ثم يوضع زر خاص ومصنع من مادة تتلائم مع الجسم ويقوم هذا الجسم بإغلاق الفتحة المعنية بالتدخل.
512
| 04 يناير 2017
وصل عدد المستفيدين من الخدمات والمساعدات التي يقدمها الهلال الأحمر القطري للنازحين في العراق إلى ما يقرب من 96 ألف شخص خلال الأشهر القليلة الماضية. وقال الهلال، في بيان صحفي اليوم، إن 95,915 شخصا استفادوا من المساعدات الإغاثية التي قدمها في المخيمات الواقعة جنوب وشرق الموصل، وذلك ضمن حملة "إغاثة الموصل" التي ينفذها بدعم من صندوق قطر للتنمية. وأشار إلى أن المساعدات تمثلت في توزيع 1,300 حصة غذائية لفائدة 7,800 شخص و5,693 حصة من المواد الشتوية والأغطية البلاستيكية الواقية من المطر لفائدة 33,858 شخصا موزعين على مخيمات في شرق وجنوب الموصل. وعلى صعيد الرعاية الصحية الأولية، بدأ الهلال الأحمر القطري في تشغيل 3 مراكز صحية داخل مخيمات الخازر وحسن الشام وديبكة، حيث تم تقديم خدمات الكشف والدواء المجاني التي استفاد منها حتى الآن 39,257 شخصا، بمعدل يقارب 400 شخص يوميا. وفي مجال المياه والإصحاح، لفت الهلال الأحمر القطري إلى جهوده في توزيع المياه الصالحة للشرب وتوفير سيارات وصناديق جمع القمامة وتعزيز النظافة الشخصية داخل مخيم الخازر شرق الموصل، حيث يستفيد من هذه الخدمات أكثر من 15 ألف شخص من سكان المخيم. وأكد أن عمليات تقديم الاستجابة العاجلة والفاعلة تجري على قدم وساق، وذلك بناء على نتائج عمليات التقييم والتنسيق مع الجهات الشريكة، مستهدفة مخيمي حسن شام والخازر وعدد من القرى التابعة لمدينة القيارة جنوب الموصل ومنطقة حمام العليل على المحورين الشرقي والجنوبي. وأوضح أن أنشطة الاستجابة تشمل إجراء عمليات التقييم بشكل مستمر وتحديد أهم الاحتياجات، وتوزيع المساعدات الشتوية والغذائية وغير الغذائية ومياه الشرب وتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية. ولفت بيان الهلال الأحمر القطري إلى الوضع الإنساني داخل مدينة الموصل الذي يزداد تدهورا نتيجة التصعيد الأمني.. وقال إن مصادر الأمم المتحدة تقدر أعداد النازحين منذ بدء العمليات العسكرية في منتصف أكتوبر الماضي بحوالي 100 ألف شخص وأنه من المتوقع أن يصل الرقم إلى 700 ألف شخص، مما سيخلق حاجة ماسة إلى مضاعفة التدخل الإغاثي.
492
| 03 يناير 2017
وصل عدد المستفيدين من الخدمات والمساعدات التي يقدمها الهلال الأحمر القطري للنازحين في العراق إلى ما يقرب من 96 ألف شخص خلال الأشهر القليلة الماضية. وقال الهلال، في بيان صحفي اليوم (الثلاثاء)، إن 95,915 شخصاً استفادوا من المساعدات الإغاثية التي قدمها في المخيمات الواقعة جنوب وشرق الموصل، وذلك ضمن حملة "إغاثة الموصل" التي ينفذها بدعم من صندوق قطر للتنمية. وأشار إلى أن المساعدات تمثلت في توزيع 1,300 حصة غذائية لفائدة 7,800 شخص و5,693 حصة من المواد الشتوية والأغطية البلاستيكية الواقية من المطر لفائدة 33,858 شخصا موزعين على مخيمات في شرق وجنوب الموصل. وعلى صعيد الرعاية الصحية الأولية، بدأ الهلال الأحمر القطري في تشغيل 3 مراكز صحية داخل مخيمات الخازر وحسن الشام وديبكة، حيث تم تقديم خدمات الكشف والدواء المجاني التي استفاد منها حتى الآن 39,257 شخصا، بمعدل يقارب 400 شخص يوميا. وفي مجال المياه والإصحاح، لفت الهلال الأحمر القطري إلى جهوده في توزيع المياه الصالحة للشرب وتوفير سيارات وصناديق جمع القمامة وتعزيز النظافة الشخصية داخل مخيم الخازر شرق الموصل، حيث يستفيد من هذه الخدمات أكثر من 15 ألف شخص من سكان المخيم. وأكد أن عمليات تقديم الاستجابة العاجلة والفاعلة تجري على قدم وساق، وذلك بناء على نتائج عمليات التقييم والتنسيق مع الجهات الشريكة، مستهدفة مخيمي حسن شام والخازر وعدد من القرى التابعة لمدينة القيارة جنوب الموصل ومنطقة حمام العليل على المحورين الشرقي والجنوبي. وأوضح أن أنشطة الاستجابة تشمل إجراء عمليات التقييم بشكل مستمر وتحديد أهم الاحتياجات، وتوزيع المساعدات الشتوية والغذائية وغير الغذائية ومياه الشرب وتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية. ولفت بيان الهلال الأحمر القطري إلى الوضع الإنساني داخل مدينة الموصل الذي يزداد تدهورا نتيجة التصعيد الأمني.. وقال إن مصادر الأمم المتحدة تقدر أعداد النازحين منذ بدء العمليات العسكرية في منتصف أكتوبر الماضي بحوالي 100 ألف شخص وأنه من المتوقع أن يصل الرقم إلى 700 ألف شخص، مما سيخلق حاجة ماسة إلى مضاعفة التدخل الإغاثي.
392
| 03 يناير 2017
قدم الهلال الأحمر القطري جهازي ليزر طبيين متخصصين كمساهمة لصالح مجمع الشفاء الطبي التابع لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك ضمن مشروع "تجهيز مبنى الجراحات التخصصي" الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بتمويل من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية. وفي هذا السياق، يقول استشاري جراحة التجميل والليزر والحروق بمجمع الشفاء الطبي د. جلاء التلمس: "نحن نطالب منذ عدة سنوات بضرورة توفير هذين الجهازين لأهميتهما في علاج الكثير من المرضى في غزة، فجهاز pulse dye laser يعالج الوحمات الدموية الحمراء التي تظهر منذ الولادة وتلازم الإنسان طوال حياته، وكذلك مضاعفات الحروق وبعض الوحمات الداكنة السطحية والثآليل الجلدية، ويمثل العلاج الوحيد باستخدام هذا الجهاز الذي يعالج المريض خلال 8 جلسات طبية". وتابع الدكتور التلمس حديثه بالقول: "فيما يعد جهاز co2 laser بالغ الأهمية لجراحة التجميل ومساعدته في صنفرة الندبات والتشوهات الناتجة عن الحروق ولا يمكن إزالتها سوى بهذا الجهاز، وكذلك علاج الثآليل الجلدية الصعبة والزوائد الجلدية والشامات وبعض الأورام الجلدية الأخرى"، مشيراً إلى إمكانية الاستعانة به في تخصصات جراحة الأنف والأذن والحنجرة والنساء والولادة والجراحة العامة، غير أن استخدامه في هذه التخصصات يحتاج إلى تدريبات متخصصة متوافرة فقط خارج فلسطين. وأثنى الدكتور التلمس على الدور الكبير الذي لعبه الهلال الأحمر القطري في توريد هذين الجهازين للتخفيف عن المرضى وعائلاتهم، وكذلك تطوير الخدمات التخصصية في مستشفيات وزارة الصحة بغزة في ظل الحصار والإغلاق، داعياً إلى ضرورة الاهتمام بتطوير قدرات الطواقم المحلية لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة. 500 مريض ومن ناحيته، أشار مسؤول مشروع "تجهيز مبنى الجراحات التخصصي" في الهلال الأحمر القطري المهندس عبد الله المدهون إلى أن أجهزة الليزر الجديدة التي تم توريدها إلى مجمع الشفاء الطبي تعتبر الأولى من نوعها في مستشفيات وزارة الصحة بفلسطين، وقد تجاوزت تكلفتها المالية 150 ألف دولار أمريكي، وسوف تساهم في التخفيف عن حوالي 500 مريض في قطاع غزة، موضحا أن المريض كان في السابق يضطر إلى السفر للعلاج خارج فلسطين، وكانت تكلفة الجلسة العلاجية الواحدة تتكلف ألف دولار أمريكي، مع حاجة المريض إلى ما يقرب من 8 جلسات وفي ظل احتمالية إغلاق المعابر وصعوبة التنقل لاستكمال جلسات العلاج التي تمتد لأكثر من 8 أشهر. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يواصل تنفيذ مشروع "تجهيز مبنى الجراحات التخصصي" بتكلفة إجمالية بلغت 18 مليون دولار أمريكي، بهدف تجهيز مجمع الشفاء الطبي بأحدث الأجهزة وتطوير الخدمات الصحية المقدمة لأهالي قطاع غزة.
531
| 02 يناير 2017
تواصل كوادر الهلال الأحمر القطري العاملة في الداخل السوري جهودها الإغاثية لإيصال المساعدات إلى النازحين السوريين الفارين من تصاعد الأحداث في محافظة حلب السورية، حيث تم مؤخرا توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع الهلال الأحمر الكويتي من أجل تنفيذ تدخلات إغاثية مشتركة لصالح أكبر عدد ممكن من المحتاجين للمساعدة، بميزانية إجمالية قدرها 2,323,000 دولار أمريكي. ففي نهاية الأسبوع الماضي، قام وفد من الهلال الأحمر الكويتي برئاسة سعادة رئيس مجلس الإدارة الدكتور هلال الساير بزيارة مقر بعثة الهلال الأحمر القطري في تركيا من أجل توقيع اتفاقية مشتركة بين الطرفين لتقديم الإغاثة العاجلة لأهالي مدينة حلب، وكان في استقبال الوفد الدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية في المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري بالدوحة إلى جانب كبار مسؤولي البعثة. وخلال الاجتماع ناقش الطرفان تفاصيل المشاريع المشتركة المزمع تنفيذها في ضوء الاتفاقية والسبل المثلى لإيصال المساعدات إلى المتضررين من الأشقاء السوريين، ثم قام عدد من فريق العمل في بعثة تركيا بعرض نبذة موجزة عن أهم القطاعات والمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في سوريا، واختتم الاجتماع بتوقيع الاتفاقية المشتركة بين الطرفين. وتمثل هذه الاتفاقية امتدادا لأعمال الإغاثة التي بدأها الطرفان منذ اليوم الأول للأزمة ضمن حملة الاستجابة العاجلة لصالح المنكوبين في حلب، وهي تشمل قيام الطرفين بدعم وتنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية والصحية في الداخل السوري لصالح أهالي مدينة حلب الوافدين مؤخرا على ريف حلب الغربي وإدلب وريفها، حيث يقدر عدد المستهدفين بهذه المشاريع بما لا يقل عن 190 ألف مستفيد. ومن المقرر في ضوء هذه الاتفاقية توزيع 7,500 سلة غذائية، وتوزيع 200 ألف ربطة خبز، وتوزيع 11 ألف حقيبة ملابس شتوية ضمن مشروع "لمسة دفء"، وتوفير وقود التدفئة (المازوت) بمعدل 40 لترا لكل عائلة، وتوزيع 8 آلاف بطانية شتوية. أيضا ستتولى كوادر الهلالين القطري والكويتي تشغيل 10 عيادات طبية متنقلة لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية داخل المخيمات ومراكز استقبال النازحين، وتزويد المتضررين بمياه الشرب يوميا من خلال 3 شاحنات صهاريج مياه، ودعم مشفى الأمل في مدينة الريحانية التركية من أجل إجراء عمليات جراحية للأطفال في تخصصات الجراحة العامة والمسالك البولية والتجميل والعظام. قافلة مشتركة في صباح يوم الأربعاء الماضي، تم إدخال قافلة مساعدات مشتركة بين الهلالين القطري والكويتي من معبر باب الهوى الحدودي إلى سوريا، بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي، وهي تتألف من 20 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية و8 آلاف بطانية شتوية لوقاية النازحين والمشردين من البرد القارص الذي يخيم على المنطقة حاليا. وتبع ذلك دخول وفد مشترك من جمعيات الهلال الأحمر القطري والكويتي والتركي إلى سوريا عن طريق نفس المعبر الحدودي، للمشاركة في توزيع المواد الإغاثية على المتضررين والنازحين من مدينة حلب، علاوة على توزيع الوقود وحقائب الملابس الشتوية وربطات الخبز. تدفئة 12 ألف لاجئ سوري بالتوازي مع ذلك، تحركت فرق الهلالين القطري والكويتي العاملة في لبنان فورا لإغاثة اللاجئين السوريين المتأثرين بالعاصفتين "بربارة" و"سوزي" اللتين ضربتا لبنان مؤخرا، حيث اندفعت فرق المتطوعين من البعثتين إلى العمل يدا بيد لتركيب عوازل حرارية داخل عدد من خيام اللاجئين المتضررة في البقاعين الأوسط والغربي. تأتي هذه المبادرة في إطار تجديد اتفاقية مشروع "العزل الحراري داخل خيم اللاجئين السوريين" لشتاء عام 2016- 2017، واستكمالا لحزمة المشاريع الإنسانية المشتركة بين جمعيتي الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي في لبنان لفائدة اللاجئين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة لهم. و لفت رئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي في لبنان مساعد العنزي إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن جهود تعزيز التنسيق الإنساني بين جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون الخليجي من أجل خدمة الأشقاء السوريين المقيمين في لبنان، فيما أوضح رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان عمر قاطرجي: "هذا المشروع يأتي استكمالا للتعاون الذي انطلق نهاية عام 2015 بين الطرفين، حيث نجحا حتى الآن في توفير الدفء لأكثر من 12 ألف لاجئ سوري في البقاعين الأوسط والغربي، ومن المستهدف حاليا تركيب ألواح العزل الحراري داخل أكثر من ألفي خيمة لجوء هشة".
942
| 31 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8566
| 05 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
5948
| 06 نوفمبر 2026
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3808
| 06 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
3228
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، في بيان، إن التقارير المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم بأن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير...
3164
| 07 نوفمبر 2026
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي النسخة الأولى من سياسة القسائم التعليمية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة. وأوضحت الدكتورة رانيا محمد، مدير إدارة...
3096
| 05 نوفمبر 2026
تُعقد غداً في العاصمة البحرينية المنامة مراسم توقيع الاتفاقية العامة لربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشروع سكة الحديد، بحضور وزراء النقل...
2610
| 07 نوفمبر 2026