قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن الهلال الأحمر القطري اليوم، عن تفعيل غرفة عمليات الطوارئ لمركز إدارة المعلومات في قطاع إدارة الكوارث للاستجابة لزلزال إزمير، الذي وقع في جمهورية تركيا في استجابة عاجلة . كما تم التواصل مع بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في تركيا ، من أجل متابعة التطورات وجمع المعلومات اللازمة، تمهيداً للتدخل الإغاثي بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي والمنظمات الدولية المشاركة في الاستجابة. وبحسب التقديرات المبدئية، فإن أهم الاحتياجات العاجلة تتركز حول الإيواء الطارئ (مثل الخيم والأغطية البلاستيكية وأدوات إصلاح المنازل)، ومياه الشرب، والوجبات الغذائية، والدعم النفسي، وحزم النظافة الشخصية، والمواد غير الغذائية (مثل البطانيات والملابس الشتوية وأدوات الطبخ). وحرص سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، على فتح قنوات اتصال دائم مع الدكتور إبراهيم ألتان، المدير العام للهلال الأحمر التركي الشقيق ، من أجل الاطلاع على تطورات الوضع وبحث سبل التكاتف وتكامل الجهود، لمساعدة ضحايا الكارثة والحد من آثارها السلبية على المجتمعات المحلية المتضررة . وقال الحمادي في تصريح له: كل الدعم والمساندة للشعب التركي الشقيق في مصابه الأليم ، مشيرا إلى أن هناك تواصلا مستمرا بين قيادات الهلالين القطري والتركي وكذلك مسؤولي الإغاثة بالجمعيتين الشقيقتين. وأضاف: نحن على استعداد لتسخير كل إمكاناتنا البشرية واللوجستية المتاحة في سبيل التخفيف عن الأسر المتضررة، وضمان سرعة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين لها، وخصوصاً مع دخول فصل الشتاء.
1292
| 02 نوفمبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري وبالتعاون مع شريكه الهلال الأحمر الفلسطيني عن تأمين الدفعة الثانية من الأجهزة الطبية لمستشفى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية حيث تم تسليم المستشفى جهازي تنفس للكبار Adult ICU Ventilator”، وذلك في إطار مشروع شراء وتحديث الاجهزة الطبية للمستشفى. وقال الهلال في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع تويترإن الدفعة الأولى كانت قد شملت توفير(20) جهاز Syringe Pumps لقسمي العناية المكثفة للاطفال والكبار. كما ستساعد هذه الأجهزة في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة في المستشفى وتسريع العلاج والتشخيص للمرضى. ويقدر عدد المستفيدين المباشرين من المشروع حوالي 8500 مريض سنوياً. جدير بالذكر إن موازنة المشروع تقدر بقيمة 250,000 دولار أمريكي، وستشهد المرحلة المقبلة توفير توفير عدد (5) أجهزة تنفس اصطناعي لقسم جراحة الاطفال وقسم العناية المكثفة، عدد (2) جهاز مايكروسكوب للمختبر المركزي وقسم التشريح، عدد (2) جهاز Ultrasound.
1429
| 01 نوفمبر 2020
استقبل سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري عدداً من مسؤولي وطلاب مركز أجيال التربوي، خلال حفل التكريم الذي أقيم لمتطوعي الهلال الأحمر القطري عرفاناً بدورهم الملموس في الصفوف الأمامية لوقاية المجتمع من مخاطر جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وخلال الحفل، الذي شهد حضور عدد من طلاب وطالبات مركز أجيال التربوي وأولياء أمورهم في ظل تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، قام الحمادي بتسليم شهادات الشكر للطلاب والطالبات، كما قدم درعاً تكريمياً للسيد أبو بكر موسى عبد الله المدير التنفيذي لمركز أجيال التربوي، الذي قام بدوره بتقديم هدية تكريمية لسعادة السفير شكراً وتقديراً لمتطوعي الهلال الأحمر القطري. ووجه طلاب مركز أجيال التربوي الشكر للهلال الأحمر القطري، الذي كان لمتطوعيه الدور الحاسم خلال جائحة كوفيد-19، بتواجدهم في كافة الأماكن العامة وتوجيه الناس لحماية صحتهم وسلامتهم، فضلاً عن تجاوز الحدود إلى العمل الخارجي لمساعدة المجتمعات المتأثرة بالجائحة. ومن جانبه، وجه الأمين العام للهلال الأحمر القطري الشكر لمركز أجيال التربوي على هذه اللفتة الطيبة، التي تعكس إدراكهم لأهمية العمل الذي تقوم به المؤسسة في خدمة المجتمع والإنسانية بشكل عام. أما السيدة منى فاضل السليطي، مدير التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري، فأكدت على أهمية تشجيع الطلاب على التطوع في المستقبل، للمساهمة في النهوض ببلادهم وتقديم مختلف الأعمال التطوعية التي يحتاجها المجتمع، مرحبةً بالمزيد من التعاون مع مركز أجيال التربوي في هذا الشأن. كما قدمت عرضاً لبرنامج الهلال الأحمر المدرسي، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري منذ سنوات بهدف تنمية قدرات ومهارات الطلاب والمعلمين والإداريين بالمدارس حول العديد من الموضوعات المفيدة مثل: الإسعافات الأولية، التثقيف الصحي، السلوك الآمن، الاندماج الاجتماعي. وأوضح السيد أحمد علي الخليفي، رئيس قسم المتطوعين في الهلال الأحمر القطري، أن هذا التكريم ساهم كثيراً في رفع معنويات المتطوعين الذين شاركوا في التصدي للجائحة، مضيفاً: هناك أكثر من 3,000 متطوع ومتطوعة تواجدوا في الميدان منذ بداية الأزمة، حيث توافدوا بالآلاف لتلبية النداء. ولم تكن عملية إدارتهم بالأمر السهل، ولكنها نجحت بفضل الإدارة الحكيمة من جانب مسؤولي الهلال الأحمر القطري، وكذلك إدارة المتطوعين للمتطوعين. وأقول لأبنائنا وبناتنا: أنتم الأجيال التي ستساهم معنا في المستقبل، فكل الشكر لكم كطلاب وأولياء أمور. وفي الأخير، وجه السيد أبو بكر عبد الله الشكر للهلال الأحمر القطري فقال: هذا التكريم هو تعبير بسيط عن التقدير، فلولا المتطوعين بعد الله لكان الوضع قد سار في اتجاه خطير، ولكن كانت هناك حلقة متكاملة وإدارة حكيمة خلال الأزمة، مما وضع دولة قطر ضمن أولى الدول المتقدمة في مواجهة جائحة كوفيد-19.
1024
| 28 أكتوبر 2020
شاركت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في بنغلاديش بمناسبة اليوم العالمي لغسل اليدين 2020، وضمن حملات التوعية المحلية التي عُقدت داخل مخيمات اللاجئين في بنغلاديش، حيث قام المتطوعون المجتمعيون العاملون في المراكز الصحية التي يديرها الهلال الأحمر القطري بالمخيمين رقم 19 وE8 بعقد سلسلة من الفعاليات والجلسات المجتمعية التي استهدفت قرابة 350 فرداً من اللاجئين، لتوعيتهم بأهمية غسل الأيدي بالماء والصابون، باعتباره عاملاً مهماً للوقاية من الأمراض المعدية، وخاصةً في ظل انتشار فيروس كورونا وسهولة انتقاله عبر ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس. ويعمل قرابة 28 شاباً وفتاة من اللاجئين كمتطوعين مجتمعيين في المراكز الصحية التابعة للهلال الأحمر القطري، حيث يعملون بشكل يومي على نشر رسائل التوعية الصحية بين صفوف الأسر اللاجئة والمجتمع المحلي المضيف، وهي تغطي العديد من المواضيع الهامة مثل: الإسعافات الأولية، تنظيم الأسرة، مبادئ الحركة الإنسانية الدولية، الدعم النفسي. ومنذ بداية عام 2020، بلغ عدد الأسر التي قامت فرق التوعية المجتمعية بزيارتها قرابة 43.214 أسرة، أي ما يعادل حوالي 216.070 فرداً. يذكر أن اليوم العالمي لغسل اليدين هو مناسبة سنوية يتم الاحتفاء بها في شهر أكتوبر من كل عام، وقد بدأ الاحتفال به عام 2008 بإطلاق حملات التوعية الوطنية والعالمية لنشر ثقافة نظافة الأيدي بين أفراد المجتمع، ويحمل احتفال هذا العام شعار نظافة الأيدي للجميع، ومن خلاله تسعى منظمة الصحة العالمية إلى التذكير بضرورة العمل على توفير وسائل تنظيف الأيدي لكل إنسان في العالم، وضمان ممارسة هذا السلوك كأولوية أولى سواءً في الحاضر أم في المستقبل، مع التأكيد على أهميته القصوى رغم بساطته في إيقاف تفشي جائحة فيروس كورونا.
1114
| 20 أكتوبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تواصل أعمال بعثتة التمثيلية بلبنان في دعم جهود الاستجابة العاجلة لجائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/، داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بتمويل من صندوق قطر للتنمية. وأوضح الهلال الأحمر، أنه تم حتى الآن الانتهاء من توزيع 19,700 طرد غذائي و1,000 حزمة نظافة عائلية في مخيمات ويفل /البقاع/ وعين الحلوة والمية ومية /صيدا/ ونهر البارد وبعلبك وبرج البراجنة، مشيرا إلى أن إجمالي عدد المستفيدين من هذا المشروع بلغ 98,500 شخص في المخيمات الفلسطينية. وفيما يتعلق بالكوادر الطبية، لفت إلى أنه قد تم توفير 70 طاقماً من مستلزمات الوقاية الشخصية /PPE/ لحماية أطقم الإسعاف، بالإضافة إلى توفير أطقم مماثلة لفائدة 10 مراكز طبية، تخدم المقيمين في مخيمات الفلسطينيين. وتقوم بعثة الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية بالإشراف على كافة أنشطة المشروع مع الهلال الأحمر الفلسطيني والصليب الأحمر اللبناني، بموجب اتفاقيات التعاون التي تم التوقيع عليها في وقت سابق، وكذلك يتم التشديد على مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية للمحافظة على سلامة القائمين على التوزيع والأسر المستفيدة على حد سواء. يذكر أن مشروع الاستجابة العاجلة لمواجهة فيروس كورونا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان، يهدف إلى التخفيف من حدة انتشار المرض والحد من الآثار الصحية الثانوية له، من خلال دعم المنشآت الصحية لمواكبة متطلبات الاستجابة للوباء، مع الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية الأخرى. ويستهدف المشروع دعم 10 مراكز صحية ومستشفى حجر صحي، بالإضافة إلى توفير سيارات إسعاف لنقل الحالات المصابة طوال فترة المشروع، كما يتم توعية المجتمعات الضعيفة لحماية نفسها من خلال تطبيق سلوكيات النظافة الشخصية السليمة. وكذلك يسعى المشروع الممول من صندوق قطر للتنمية، إلى التخفيف من الآثار الاقتصادية السلبية الناجمة عن إجراءات احتواء المرض بتوزيع مساعدات غذائية أساسية على إجمالي 27,800 أسرة متعففة، في مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين بمناطق الجنوب والشمال. ويقدر عدد المستفيدين من هذا المشروع بنحو 139,400 مستفيد مباشر معظمهم من الأطفال، منهم 8,430 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة.
2113
| 23 سبتمبر 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري عن مساهمته في تغطية احتياجات النازحين المتضررين في اليمن، من خلال توفير المواد غير غذائية ومستلزمات الإيواء في 3 مديريات من محافظة /الضالع/، وذلك بتمويل من صندوق اليمن الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/. وتستهدف المساهمة ، التي يستمر تنفيذها حتى نهاية شهر نوفمبر من العام الجاري، الأسر الأشد ضعفا والمتضررة نتيجة نزوحها من مناطق الصراع، حيث فقدت المأوى والعمل وسبل المعيشة المختلفة، لذا فقد بادر الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية في اليمن إلى تخصيص هذه المساعدات لإعانتهم وحفظ كرامتهم، من خلال توفير متطلبات المأوى الأساسية لصالح 500 أسرة، وتغطية تكاليف استئجار المساكن العائلية لفائدة 1,000 أسرة لمدة 6 أشهر. وفي هذا الصدد، قال السيد عادل النويهي مسؤول المتابعة والتقييم بفريق عمل الهلال الأحمر القطري في محافظة /الضالع/، إنه تم في وقت سابق تنفيذ ورشتين تدريبيتين للقائمين على عملية المسح المجتمعي والتحقق من الحالات الاجتماعية للمستفيدين، وعلى إثرهما قام فريق المسح بالعمل لمدة شهر في البحث الاجتماعي المسحي لجميع المناطق التي يتواجد بها نازحون في المديريات المستهدفة. وتابع بعد إكمال فريق المسح لمهمته، قام فريق التحقق بالنزول الميداني للتحقق من بيانات الأسر النازحة المسجلة، ومدى مطابقتها للمعايير، ثم جرى إعداد الكشوفات النهائية للنازحين الذين تنطبق عليهم المعايير الموضوعة، لتبدأ أخيرا عملية صرف الإعانات المالية. تجدر الإشارة إلى أن هذه المساعدات هي المرحلة الأولى، ومن المقرر أن تليها 5 مراحل أخرى قادمة ضمن إطار المشروع البالغة تكلفته الإجمالية 882,743 دولار أمريكي، وتستفيد منه 1,500 أسرة نازحة تضم حوالي 9,000 شخص في محافظة /الضالع/.
1781
| 19 يوليو 2020
تحت شعار تقرب بأضحيتك، أعلن الهلال الأحمر القطري رسمياً إطلاق مشروع الأضاحي لعام 1441 هـ، وهو مشروع يهدف إلى التيسير على السادة الراغبين في أداء شعيرة الأضحية في عيد الأضحى المبارك، من خلال التبرع بالأضحية تحت مظلة الهلال الأحمر القطري، الذي يتولى بعد ذلك توزيعها على المستحقين. وهذا العام، تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لشراء الأضاحي من قبل السادة المضحين بقيمة إجمالية 6.5 مليون ريال قطري، بحيث يتم بعد ذلك توزيع لحوم الأضاحي التي تم التبرع بقيمتها في حصص غذائية يستفيد منها أكثر من 125,000 شخص من الفئات الضعيفة في دولة قطر و5 بلدان محتاجة. وعلى هامش إطلاق الحملة لعام 1441 هـ، قال السيد يوسف محمد العوضي مدير إدارة تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري: نحمد الله تعالى أن وفقنا إلى إطلاق مشروع الأضاحي للعام الثالث على التوالي، وهي سنَّة حسنة تضاف إلى جملة الحملات والمشاريع الموسمية والسنوية التي أصبحت على مر الأعوام سمة راسخة في عمل الهلال الأحمر القطري الخيري والإنساني لصالح الضعفاء والمحتاجين في كل مكان. وتابع قائلاً: لا يفوتنا في هذه المناسبة أن نعبر عن صادق التهنئة لدولتنا الحبيبة قطر قيادةً وحكومةً وشعباً، وللأمة الإسلامية والعالم أجمع، بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، الذي يسعد فيه الناس بالمرح والتآلف والمودة، ويتقرب فيه القادرون إلى المولى عز وجل بأداء الشعيرة الدينية، وتفرح فيه أيضاً كل أسرة ضاقت عليها ظروف الحياة ولا تجد ما يكفي لسد رمقها بسبب الفقر أو النزوح أو اللجوء، وأضيفت إليها مؤخراً آلاف الأسر التي تأثرت مصادر رزقها بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وما صاحبها من إجراءات احترازية وإغلاق للمتاجر والأسواق. وأوضح العوضي أن رؤية المشروع تقوم على تحقيق منفعة مزدوجة للمضحين والمستفيدين على السواء، فالسادة الراغبين في إخراج الأضحية سوف يجدون سهولة في ذلك من خلال شراء الأضحية عبر وسائل التحصيل الآمنة التي يوفرها الهلال الأحمر القطري، والإخوة المحتاجين سوف يحصلون على ما يكفيهم من اللحوم المغذية بصورة آمنة تماماً، وكل ذلك ضمن الأوقات المحددة شرعاً، ضماناً لاكتمال شعيرة الأضحية ونيل عظيم الثواب عنها بإذن الله. ونوه مدير تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري إلى ما تتمتع به المؤسسة من مكانة وثقة كبيرين في مجال العمل الإنساني والاجتماعي، وقدرته على الوصول إلى الفئات المحتاجة للدعم، حتى في أشد المناطق صعوبة مثل البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة. وأضاف: نتعاون مع الجمعيات الوطنية الشقيقة والسلطات المحلية في البلدان التي نعمل بها من أجل توفير رؤوس الماشية بأعلى المواصفات، كما نشرف على جميع عمليات الذبح والتوزيع واختيار المستفيدين الأشد احتياجاً لمثل هذه المساعدات الغذائية. ودعا العوضي كل من نوى الهدي هذا العام إلى المسارعة للتبرع بالقيمة عن طريق مندوبي التحصيل التابعين للهلال الأحمر القطري بالأسواق والمجمعات التجارية، أو استخدام أي وسيلة من وسائل التبرع المخصصة للمشروع، وذلك لاختيار نوع الأضحية ومكان توزيعها ثم سداد قيمتها، حتى يمكن تنفيذ عملية الذبح في الوقت الشرعي المحدد، وإيصال الأضاحي إلى المستحقين في أسرع وقت ممكن. وعن تفاصيل الحملة، قال العوضي إن مشروع الأضاحي يشمل جانباً محلياً وآخر خارجياً. ففي داخل قطر، يتم التعاون مع شركة ودام من أجل توفير 1,000 رأس من الضأن بقيمة إجمالية 520,000 ريال قطري، كما تتولى الشركة ذبحها بالوسائل الصحية المعتمدة في الأماكن المخصصة لذلك، ثم يتم توزيعها من خلال أخصائيي ومتطوعي الهلال الأحمر القطري على 1,200 أسرة بسيطة و6,000 عامل، بإجمالي 13,200 مستفيد في المتوسط. أما على الصعيد الخارجي، فسوف يقوم الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع الجهات الشريكة بذبح وتوزيع لحوم الأضاحي في 5 بلدان هي: فلسطين (الضفة الغربية)، العراق، السودان، إثيوبيا، الصومال. ويبلغ إجمالي عدد رؤوس الأضاحي المقرر توزيعها 8,140 رأساً، فيما يصل عدد المستفيدين منها إلى 111,820 شخصاً. وأشار العوضي إلى أن الأضاحي مقسمة إلى فئات وفقاً للضوابط الشرعية، حيث تشمل 9,010 رؤوس من الضأن والماعز و130 رأساً من الأبقار. ويتم تقسيم اللحوم في صورة أسهم مجزئة شرعاً، وهي تتوافر بأسعار منافِسة لتكون في متناول الجميع. وفيما يتعلق بكيفية اختيار وشراء الأضحية، فقد خصص الهلال الأحمر القطري عدة وسائل تراعى جميعها معايير السلامة والوقاية من العدوى، وذلك من خلال مندوبي التحصيل الموزعين في المولات والمجمعات التجارية، كما يمكن سداد القيمة عن طريق الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa) أو صفحة الرسائل النصية القصيرة (app.qrcs.org.qa/adh)، أو التواصل عبر خدمة خط المتبرعين (66666364)، أو طلب خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو التحويل على حساب الهلال الأحمر القطري لدى بنك بروة (رقم الآيبان: QA74BRWA000000000200000094353) أو المصرف (رقم الآيبان: QA51QISB000000000110575190014) أو الدولي الإسلامي (رقم الآيبان: QA66QIIB000000001111126666003)، أو زيارة المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري بمنطقة الكورنيش.
1047
| 19 يوليو 2020
شعوري لا يوصف بالحصول على درجة الماجستير في الصحة النفسية بعد عامين من الدراسة والتعب. بهذه الكلمات وصفت الطالبة إسراء القهوجي، خريجة ماجستير الصحة النفسية بجامعة القدس – أبو ديس ومن سكان قطاع غزة، تجربتها في الالتحاق ببرنامج الماجستير الذي يدعمه الهلال الأحمر القطري ضمن مشروع تعزيز النظام الصحي من خلال استقدام الخبرات الطبية والتدريب، الذي تم تنفيذه على مدار عامي 2018 و2019. تقول إسراء القهوجي إن تجربة دراسة الماجستير أضافت لها الكثير على الصعيد المهني، خاصةً في عملها كمشرفة دعم نفسي في مؤسسة الإغاثة الإسلامية بغزة، كما ساهمت في تطوير قدراتها بالتدخلات النفسية المتنوعة كالعلاج الأسري والجماعي، وديناميكية الجماعة، والعلاج السردي مع الأطفال، مضيفةً: زادت خبرتي في المجال البحثي خلال العامين الأخيرين بشكل ملحوظ، من خلال أطروحة الماجستير التي قدمتها وكانت عن تقييم فاعلية السيكودراما في تخفيف أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال بمحافظة غزة. ندرة الأبحاث وتشير إلى أن اختيارها لعنوان الأطروحة كان لعدة أسباب، أبرزها ندرة الأبحاث التي تتناول مدى فاعلية بروتوكولات السيكودراما أو أساليب التدخل الحديثة في علاج اضطرابات ما بعد الصدمة في قطاع غزة، ومدى جدوى تأثير هذه التدخلات على الأطفال، ومدى تقبل الأهالي لهذه الأنشطة والفعاليات التي من شأنها التخفيف عن الوضع النفسي للأطفال، موضحةً أنها شاركت جزءاً من النتائج المهمة في بحثها بالمؤتمر الدولي السابع التابع لبرنامج غزة للصحة النفسية والذي أقيم في قطاع غزة، وهي تعمل حالياً مع إدارة جامعة القدس – أبو ديس على نشر بعض المقالات العلمية المهمة من البحث، للاستفادة منها سواء للمؤسسات أو الطلبة والباحثين في المجال النفسي. مواصلة المسيرة وتأمل إسراء القهوجي في أن تواصل مسيرتها التعليمية، من خلال استكمال الشهادات العليا والحصول على درجة الدكتوراه في نفس المجال، كي تطور من قدراتها وخبراتها، بالإضافة إلى سعادتها بتكليفها مؤخراً لتصبح عضواً فاعلاً في فريق الأبحاث والمشاريع بمؤسستها، بعد اكتسابها لخبرة كبيرة وجديدة في المجال البحثي أثناء دراسة ماجستير الصحة النفسية. يذكر أن ماجستير الصحة النفسية الذي يدعمه الهلال الأحمر القطري استفاد منه 19 كادراً من العاملين في القطاع الصحي، من أجل المساهمة في تحسين جودة الخدمات النفسية المقدمة في قطاع غزة. ويأتي تنفيذ البرنامج ضمن مشروع تعزيز النظام الصحي من خلال استقدام الخبرات الطبية والتدريب، الذي بلغت تكلفته الإجمالية مليون دولار أمريكي.
948
| 21 يونيو 2020
وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية ثلاثية مع كلٍّ من الهلال الأحمر التركي والهلال الأحمر السوداني، من أجل التعاون في تنفيذ مشروع تعزيز قدرات الاستجابة المحلية لجائحة كورونا المستجد 2019 في السودان، بميزانية إجمالية قدرها 1.2 مليون دولار ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. جاء توقيع الاتفاقية بالتمرير (عن بعد) نظراً للإجراءات الاحترازية المتبعة حالياً في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)، ووقعها من جانب الهلال الأحمر القطري أمينه العام سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، ومن جانب الهلال الأحمر التركي مديره العام سعادة الدكتور إبراهيم ألتان، فيما وقعها من جانب الهلال الأحمر السوداني الأمين العام سعادة الدكتورة عفاف أحمد يحيى. ويتعاون أطراف الاتفاقية تحت مظلة الحركة الإنسانية الدولية، امتداداً لعلاقات الشراكة القوية والتاريخية التي تربط بين الجمعيات الوطنية الثلاثة، وخاصةً في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) الذي يجتاح العالم حالياً، مما يحتم تضافر الجهود بين المؤسسات الإنسانية لمساعدة النظم الصحية الرسمية على تحمل أعباء مواجهة هذا المرض. وفي هذا الصدد، رحب سعادة السفير علي الحمادي بتوقيع الاتفاقية فقال: إن توقيع هذه الاتفاقية بين الأطراف الثلاثة يأتي من منطلق حرصنا على أداء واجبنا الإنساني لمساندة الشعب السوداني في تخطي أزمة كوفيد-19، وهي دليل على الدبلوماسية الإنسانية المتميزة التي تراعيها دولتنا قطر. وأضاف: هذه الاتفاقية الثلاثية تنم عن عمق العلاقات الأخوية المتجذرة والمتينة بين البلدان الثلاثة قطر وتركيا والسودان، وهذه الخطوة هي تأكيد للدور المتميز للهلال الأحمر القطري في الساحة الإنسانية الدولية، كما أنها تتوافق مع مبادئه الرئيسية للعمل الإنساني الدولي. وأعرب الحمادي عن أمله في أن يكون هذا الإنجاز، بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي والهلال الأحمر السوداني، حجر أساس نحو توسيع أفق الشراكة مع هذه المؤسسات الإنسانية والجمعيات الوطنية، وتعزيز مساعي الهلال الأحمر القطري في خدمة القضايا الإنسانية الدولية ومساعدة المحتاجين على وجه الأرض. ومن جانبه، صرح د. إبراهيم ألتان بأن الهلال الأحمر التركي سوف يعمل على إيصال المساعدات والمواد الطبية الممولة من الهلال الأحمر القطري، لتمكين الهلال الأحمر السوداني من مساعدة المحتاجين في السودان وحمايتهم من مخاطر الإصابة بالفيروس. وتابع قائلاً: هذه محنة عالمية تستوجب التضامن والتعاون بين جميع الدول لمواجهتها، وفي ظل هذه الظروف غير المسبوقة تبرز مجدداً الأهمية القصوى لتعزيز التنسيق والتعاون بين أعضاء الحركة الإنسانية الدولية فيما يتعلق بمكافحة جائحة كورونا (كوفيد-19)، مؤكداً على التزام الهلال الأحمر التركي بمواصلة تقديم الدعم لشقيقه الهلال الأحمر السوداني في هذه الأوقات العصيبة. فيما قالت د. عفاف يحيى في تصريحاتها: أغتنم هذه الفرصة السانحة لأعبر عن خالص الشكر والامتنان للدعم السخي الذي تلقيناه من الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر التركي، والذي يسهل ويعزز استجابتنا لجائحة كوفيد-19 في السودان، من خلال تقديم الرعاية الصحية والنفسية للمحتاجين والمتضررين من الجائحة. وأخص بالشكر سعادة السفير علي بن حسن الحمادي وفريقه المتميز على الجهود المقدرة المبذولة لتعزيز التعاون بين الجمعيات الوطنية تحت مظلة واحدة. وتحدث المهندس إبراهيم عبد الله المالكي، المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري ومدير عام قطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالوكالة فقال: يسعدني اليوم توثيق الترابط بين المؤسسات الثلاثة، وهو ما من شأنه تقديم الدعم وتعزيز جهود مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان. وتثبت هذه الاتفاقية أهمية العمل الإنساني والتنموي والإغاثي الكبير الذي يضطلع به الهلال الأحمر القطري لدعم ومساندة القضايا الإنسانية ودرء المخاطر الناجمة عن الأزمات والكوارث على المستضعفين في العالم. واستطرد بقوله: إن حرص الهلال الأحمر القطري على الوفاء بالتزاماته تجاه شركائه، ودعم مختلف المبادرات الإنسانية والإغاثية التي تحمي حقوق الإنسان وتصون كرامته، إنما هو نابع من إيمانه بضرورة توحيد الجهود الخيِّرة، التي يعتبر توقيع الاتفاقية اليوم بين الأطراف الثلاثة لبنتها الأساسية، لتوفير حماية أكبر وحياة آمنة لإخواننا في السودان والتخفيف من تداعيات كوفيد-19. وبارك م. المالكي توحيد الجهود بين الجمعيات الوطنية الثلاثة، معتبراً ذلك ترسيخاً لمكانة الهلال الأحمر القطري باعتباره جهة رائدة في مجال العمل الإنساني على الصعيدين المحلي والإقليمي، كما أعرب عن أمله في أن ترسم هذه الشراكة مستقبلاً أفضل لمسيرة العمل الإنساني على خارطة العالم. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يعمل في السودان منذ عام 2003 بالشراكة مع الهلال الأحمر السوداني، وقد شهدت أعماله هناك توسعاً كبيراً منذ افتتاح بعثته التمثيلية في عام 2007. وطوال أكثر من 13 عاماً، كان للبعثة تواجد ميداني في العديد من البرامج التنموية والإغاثية في مختلف الولايات السودانية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: إنشاء وتأثيث وتشغيل المجمعات الخدمية، وإنشاء وصيانة محطات تنقية المياه، وحفر آبار مياه الشرب، وتأهيل المستشفيات والمراكز الصحية، وإرسال القوافل الطبية لعلاج المرضى المحتاجين، وكفالة طلاب العلم غير القادرين، إلى جانب المشاريع التنموية متعددة القطاعات، والتدخلات الإغاثية لمساعدة ضحايا السيول والفيضانات.
902
| 17 يونيو 2020
أوضح الدكتور عبد السلام القحطاني عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري ورئيس لجنة أزمة كوفيد -19 بالهلال الأحمر إن الجائحة ما زالت مستمرة والجهود مبذولة من أجل مكافحة الفيروس.. ولفت الدكتور القحطاني إلى المسؤولية تقع على عاتق الفرد في المجتمع بحكم أن انتقال الفيروس يتم عن طريق الأفراد.. وأكد في هذه الأثناء أن الإلتزام بالنصائح والإرشادات التي تصدرها وزارة الصحة العامة هي الأساس الذي يقوم عليه العمل حتى يتم التقليل من انتشار الفيروس مع التقليل من المشاكل الصحية التي تنجم عن انتشاره في المجتمع. والمعروف أن الهلال الأحمر القطري من أكثر المؤسسات القطرية التي بذلت جهودا خلال أزمة كوفيد - 19.. وفي هذه المنحى قال الدكتور عبد السلام القحطاني إن الهلال الأحمر منذ بداية الأزمة لديه عدد من المحاور كان يعمل وفقها في مقدمتها العمل في المراكز الصحية الأربعة التابعة للهلال التي كانت تقوم بفحص العمالة وقد ظهر من خلال الفحوصات التي تجري في هذه المراكز أنها تستقبل خلال الشهر نحو 50 ألف من العمال.. ومنذ بداية الأزمة وبالتنسيق مع وزارة الصحة العامة تم عمل الإجراءات الإحترازية لضمان سلامة العمال والطواقم الطبية العاملة في هذه المراكز مبينا أن المراكز الصحية المعنية تضم 40 طبيبا و250 ممرضا و200 من الفنيين يقومون على خدمة وعلاج ومتابعة المرضى من العمال. إدارة الحجر الصحي العمالي وأكد الدكتور القحطاني في حديثه لبرنامج حياتنا الذي بثه تلفزيون قطر إن الكوادر الطبية التابعة للهلال الأحمر ساهمت بفعالية في الكثير من الأمور من بينها إدارة مواقع الحجر الصحي التابعة للعمال في مختلف المناطق بالدولة. وقال إن المحور الثاني الذي عمل فيه الهلال الأحمر هو محور المتطوعين الذين يقوم عليهم عمل الهلال الأحمر مبينا أن الهلال الأحمر ومنذ زمن طويل لديه قاعدة بيانات واسعة تضم بيانات تتعلق بجميع المتطوعين وتشمل قاعدة البيانات قبل الأزمة نحو 5 آلاف متطوع ومع وجود الأزمة زاد عدد المتطوعين إلى أكثر من 17 ألف متطوع من الجنسين الأمر الذي يدل على رغبة المواطنين والمقيمين في عمل الخير والمساعدة في العمل الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر ومساندة الأعمال التي تقوم بها المؤسسات الحكومية الأخرى في مكافحة فيروس كوفيد -19 ودعم وسلامة المجتمع. جهود توعوية كبيرة ولفت الدكتور عبد السلام القحطاني إلى أن المحور الثالث الذي عمل فيه الهلال الأحمر القطري هو الإعلام والتثقيف الصحي وقد كان للهلال الأحمر دور فعال في هذا المجال تم بالتعاون مع وزارة الصحة العامة وإدارة الأزمة وقد تم توجيه البرامج التوعوية والتثقيفية لفئة العمال والتي تمت عبر الإعلام المرئي والسمعي وذلك بمختلف اللغات حتى يتم التوصل إلى أكبر شريحة من العمال. ولفت الدكتور القحطاني إلى أن المحور الرابع الذي عمل فيه هو المجال التدريبي والتثقيفي لكوادر الهلال الأحمر والكوادر المتطوعة خاصة وأن المرض جديد على المجتمع وعلى العالم وكان من المهم تدريب المتطوعين والأطقم على حماية أنفسهم أولا ثم التدرب على لبس الواقيات سواء الكمامات أو اللبس الكامل والتعامل مع المصابين بهذا الفيروس. دور حيوي في محجر مكينس بشأن الدور الذي بذلته الكوادر الطبية والتطوعية للهلال الأحمر القطري خلال إدارة العمل في الحجر الصحي في منطقة مكينس قال الدكتور عبد السلام القحطاني: إن الحجر الصحي في مكينس كان في البداية للحالات المخالطة وكانت سعته الإستيعابية تسع 22 مصابا ثم انتقل خلال فترة شهر الى الحالات الايجابية لكوفيد -19 وتحت لجنة تابعة للمستشفيات وكان من أهم الأدوار داخل الحجر تتمثل في الناحية الطبية أولا لذلك قمنا بتخصيص حوالي 30 طبيبا و80 ممرضا إلى أن وصل الكادر الطبي في محجر مكينس إلى 80 شخصا.. كما كنا نقوم بالأمور اللوجستية من تغذية ونظافة وتعقيم وأمن وأمور لوجستية مختلفة حتى تكون الأقامة مريحة للمرضى في هذا المكان.. وقال في هذه الأثناء إن حوالي 150 متطوعا كانوا يقومون بأعمال تطوعية مكان تقدير عالي شهد لها وشاهدها كل من زار الحجر الصحي في مكينس من مسؤولين أو كوادر طبية.. تعاون تام من الجميع وأضاف عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري ورئيس لجنة أزمة كوفيد -19 بالهلال الأحمر كذلك تضافرت الجهود الأخرى ممثلة في مؤسسة حمد الطبية وفي وزارة الصحة العامة وفي وزارة الداخلية لأن تدخل العنصر الأمني كان أمرا مهما كما تدخل الدفاع المدني بجانب الجهود التي قامت بها مختلف الوزارات من أجل أن يقوم المحجر بمهمته بالصورة المطلوبة خاصة وأن محجر مكينس يعتبر أكبر محجر في الدولة. ولفت الدكتور القحطاني إلى الدور الكبير الدي قام به المتطوعون في الميدان التطوعي مبينا أن المتطوعين التابعين للهلال الأحمر كانوا منتشرين في مختلف الأماكن حيث يعملون وفق خطة معدة وإرشادات وإن كانوا في البداية موجودون في المحاجر الموجودة في الفنادق حيث قاموا بأدوار فعالة شهد لها وشاهدها الجميع بجانب وجودهم في محجر مكينس وكان عددهم ليس بقليل.. وتوجه القحطاني بالشكر لجميع المتطوعين رجالا ونساء لما قاموا به من أدوار حيوية مكنت الهلال الأحمر من القيام بدوره تجاه أزمة كوفيد - 19 المستجد. دور لمتطوعي المجمعات ولفت د. عبد السلام إلى أن جميع المتطوعين في الهلال الأحمر خلال الأيام الماضية كانوا متوزعين في جميع أماكن المبيعات في المجمعات التجارية التي تبيع المواد الاستهلاكية والتي يتردد عليها الناس كثيرا حيث يقوم المتطوعون بإرشاد المتسوقين من المواطنين والمقيمين لأتباع الإرشادات الصحية التي وضعها وزارة الصحة العامة والجهات الحكومية..ووصف الدكتور القحطاني دور المتطوعين هذا بأنه دور بطولي لأنه تطوع ذاتي دون انتظار عائد مادي من قبل أي جهة لذلك جاء أداء المتطوعين في غاية الروعة والإنتاجية.. وفي هذه الأثناء أعرب عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري ورئيس لجنة أزمة كوفيد -19 بالهلال الأحمر عن أمله في أن يتعاون الناس مع المتطوعين يقوموا بأدوراهم المطلوبة منهم والمتمثلة في الإرشاد والتوعية لأفراد المجتمع لاتباع الإجراءات السليمة المطلوبة. دور إنساني للكوادر الطبية وتناول الدكتورعبد السلام بالشرح الجهود التي قام بها هو شخصيا على الرغم من أنه يداوم يوميا في عمله في مؤسسة حمد الطبية ومتابعته لمهام الهلال الأحمر القطري وذلك على النحو التالي إن متابعتي هو واجب وطني علينا جميعا مطلوب من جميع الأطباء والكوادر الطبية الأخرى أن نعمل من أجل هذه الجائحة حتى تنتهي مبينا أن المهمة التي كان يقوم بها تمت بتكليف من قبل مجلس إدارة الهلال الأحمر وأشار في هذه الأثناء إلى أن كافة منسوبي الهلال الأحمر قاموا بالأدوار التي أنيطت بهم وقد كان وجوده معهم هو دعم ومساندة بعد دوامه اليومي في مؤسسة حمد الطبية وخلال العطلات العطلات الأسبوعية.ولفت إلى أن الكوادر الطبية تركت الخوف من كورونا على جنب وواجهته من منطلق إنساني وتدربوا على كيفية مواجهته إلا أن أسر الأطباء تقلق دائما على الرغم من أن الأطباء يتخذون كل الإجراءات الوقائية.
4101
| 13 يونيو 2020
أعلن الهلال الأحمر القطري، من خلال التعاون بين مكتبه التمثيلي في الضفة الغربية والقدس وشريكه الهلال الأحمر الفلسطيني، عن اعتماد حزمة من المشاريع الصحية الجديدة التي تم الاتفاق على تنفيذها خلال الفترة الزمنية القادمة، بميزانية إجمالية تزيد على 2.1 مليون ريال قطري. تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز قدرات المستشفيات الفلسطينية في مدينة القدس، ودعم القطاع الصحي بشكل عام، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة في المستشفيات، وتقديم الاستجابة العلاجية السريعة للمرضى، بالإضافة إلى تعزيز إمكانيات الهلال الأحمر الفلسطيني. وتعتبر المشاريع الجديدة استكمالاً لزمرة المشاريع التي نفذها الهلال الأحمر القطري في الضفة الغربية والقدس خلال العقد الماضي من الزمن، والتي بلغ عددها 45 مشروعاً تنوعت ما بين مشاريع صحية وإغاثية وتنموية واقتصادية، استفاد منها حوالي 840,000 إنسان بقيمة بلغت حوالي 6 ملايين دولار أمريكي. ومن أبرز المشاريع الجديدة التي يمولها الهلال الأحمر القطري وسيقوم مكتبه في الضفة الغربية والقدس بتنفيذها مشروع شراء وتحديث الأجهزة الطبية في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، الذي يعتبر العمود الفقري للنظام الصحي الفلسطيني، وهناك حاجة ماسة لدعم هذا الصرح الطبي كي يستطيع الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية المتميزة بكفاءة عالية لجميع المرضى من ذوي الحالات الخطرة، وكذلك لغاية تطوير الخدمات الصحية بالمستشفى، وخاصةً أقسام جراحة الأطفال والعناية المركزة والمختبر المركزي، حيث يوجد نقص في الأجهزة اللازم توافرها بشكل عاجل. وتشمل قائمة الأجهزة التي سيتم تزويد المستشفى بها أجهزة تنفس صناعي ومجاهر مخبرية ومنظمات تحكم في ضخ الأدوية والمحاليل وموجات فوق صوتية، وستساهم هذه الأجهزة التي تبلغ تكلفتها 250,000 دولار أمريكي في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة في المستشفى وتسريع العلاج والتشخيص للمرضى. ويقدر عدد المرضى الذين سيستفيدون من هذه الأجهزة بحوالي 8.500 مريض سنوياً، منهم 160 مريضاً في قسم جراحة قلب الأطفال، و160 مريضاً في قسم العناية المركزة، و3.600 مريض يستقبلهم المختبر المركزي سنوياً، فيما سيستفيد 4.500 مريض من منظمات التحكم في ضخ الأدوية والمحاليل. أما المشروع الثاني في أجندة مشاريع الهلال الأحمر القطري بالقدس فهو شراء أدوية لمرضى السرطان في مستشفى المطلع، وهي تكفي 4.000 مريض سرطان سنوياً بقيمة تبلغ 117.000 دولار أمريكي، وسوف تسهم هذه الأدوية بشكل كبير في علاج مرضى السرطان والتخفيف من آلامهم. كذلك يعتبر المشروع دعماً كبيراً لمستشفى المطلع، حيث يدير المستشفى حالياً 8 مراكز للرعاية الصحية، وهو يعتبر المستشفى الوحيد الذي يعالج مرضى السرطان من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، مما يضاعف العبء على المستشفى بالنظر إلى ضعف إمكانياته المادية التي لا تسمح له بتوفير الأدوية ذات التكلفة المرتفعة، وبالتالي فسوف تتأثر قدرة المستشفى على الاستمرار في عمله وتقديم خدماته الصحية، بما سينعكس سلباً على المرضى ويؤدي إلى انتكاس وتدهور حالتهم الصحية وصولاً إلى الوفاة لا قدر الله. أيضاً من المشاريع الحيوية الأخرى التي يمولها الهلال الأحمر القطري بقيمة 182.950 دولاراً أمريكياً مشروع شراء سيارتي إسعاف لمركز الإسعاف والطوارئ التابع للهلال الأحمر الفلسطيني، وتجهيزهما بالكامل وتغطية تكاليف تشغيلهما لمدة 6 شهور، من وقود وصيانة وتأمين وتراخيص وأجهزة اتصال وحوافز لمتطوعي دائرة الإسعاف والطوارئ. وسوف يسهم المشروع في الاستجابة الفورية للحوادث وتأمين 4.800 شخص شهرياً في المتوسط، مع احتمالية زيادة هذا العدد في الحالات الطارئة. ونظراً للظروف الطارئة التي فرضت نفسها على مختلف القطاعات الصحية والمؤسسات التي تساهم في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد - 19)، يسعى الهلال الأحمر القطري إلى دعم شقيقه الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي أعلن حالة الطوارئ ورفع درجة التأهب إلى المستوى 3 بين فروعه ومرافقه وموظفيه منذ منتصف شهر فبراير الماضي. ويقدم الهلال الأحمر القطري مساهمة قيمتها 40,000 دولار أمريكي لسد احتياجات نظيره الفلسطيني كي يواصل تقديم الخدمات في بيئة آمنة ومحمية، من خلال شراء أجهزة قياس العلامات الحيوية وتركيبها داخل 13 سيارة إسعاف تستخدم في الاستجابة للأزمة، فضلاً عن تزويد مخازن ومستودعات الهلال الأحمر الفلسطيني بالأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة، مما يساهم في تخفيف العبء عن وزارة الصحة الفلسطينية لتوفير متطلبات مواجهة الوباء. وفي هذا الإطار، أوضحت السيدة زينة حمود، القائم بأعمال مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في الضفة الغربية والقدس، أن جملة المشاريع المزمع تنفيذها خلال الفترة القادمة ستشكل دعماً حقيقياً ومساهمة فاعلة في تعزيز قدرات المستشفيات الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني، حيث يعتبر الهلال الأحمر القطري شريكاً إستراتيجياً مسانداً للهلال الأحمر الفلسطيني من أجل تطوير إمكانياته وموارده، وتربط الطرفين علاقات وثيقة من العمل المشترك ضمن رؤية وإستراتيجية موحدة في المجالات الإنسانية المختلفة، ترمي إلى تقديم الخدمات للمواطنين على أكمل وجه والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.
2046
| 07 يونيو 2020
وقع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون من أجل إطلاق استجابة عاجلة لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ظل الدعم القطري المتواصل للأشقاء والأصدقاء في عدد من دول العالم. ويأتي ذلك أيضا تماشياً مع الهدفين الثاني والثالث من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، من حيث العمل على توفير الصحة الملائمة والغذاء. يهدف المشروع المشترك إلى احتواء انتشار مرض كوفيد-19 في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، والتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي تتعرض لها الأسر الفلسطينية اللاجئة نتيجة الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار الوباء على مستوى لبنان. ويستهدف هذا المشروع نحو 139,400 مستفيد مباشر معظمهم من الأطفال، منهم 8,430 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، موزعين على 12 مخيماً للاجئين الفلسطينيين، منها 6 مخيمات في الجنوب، و3 في بيروت، ومخيمان في الشمال، ومخيم واحد في البقاع. ويتضمن المشروع تزويد 10 مستشفيات ومراكز صحية بمعدات الوقاية الشخصية لحماية 400 كادر طبي على الأقل أثناء التعامل مع الحالات المصابة، وتوفير 5 سيارات إسعاف لنقل الحالات المرضية من المخيمات إلى المستشفيات، وتجهيز مركز حجر صحي لخدمة سكان المخيمات المصابين بفيروس كورونا بمتوسط 300 حالة شهرياً، وتوزيع حزم النظافة الشخصية على 1,000 أسرة لوقايتها من العدوى، بجانب توزيع سلات غذائية على 27,800 أسرة لتلبية احتياجاتها من الغذاء طوال فترة الإغلاق. ومن المقرر أن ينفذ الهلال الأحمر القطري هذا المشروع من خلال بعثته التمثيلية في لبنان، بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان، ويشمل ذلك اختيار قوائم المستفيدين، وتحديد المستشفيات والمراكز الصحية المستهدفة، وشراء وتخزين المواد الطبية والغذائية وغير الغذائية، والقيام بعمليات التوزيع عن طريق الفرق الميدانية. وقد تم وضع خطة عمل عاجلة لضمان تحديث البيانات ووصول المساعدات الطبية والغذائية والصحية في أسرع وقت إلى المخيمات المستهدفة، مع إجراء تقييم سريع لتحديد احتياجات كل مستشفى من مستلزمات الحماية الطبية. وفيما يتعلق بالمستفيدين، سيتم إعطاء الأولوية للحالات الأكثر استحقاقاً مثل العائلات التي ليس لها مصدر دخل من أسر كبار السن أو ذوي الإعاقات أو الأمراض المزمنة، أو الأسر التي تعولها نساء. وحرصاً على سلامة العاملين والمستفيدين معاً، سيتم العمل على تنظيم عمليات توزيع المساعدات بما يضمن تجنب التزاحم والتجمعات طوال الوقت، كما يراعي المشروع تحقيق الأمن الغذائي للأسر الضعيفة بشكل يكفل المحافظة على كرامتها الإنسانية، ودفع العوز والجوع عنها نتيجة توقف الأعمال والأسواق المحلية، فضلاً عن عدم قدرتها على شراء مستلزمات النظافة الشخصية لمنع انتقال العدوى.
932
| 17 مايو 2020
ينفذ الهلال الأحمر القطري مشاريع حملة رمضان 1441 هـ تحت شعار هو خيرا وأعظم أجرا، وذلك بتبرعات أهل الخير في قطر. ويعمل صندوق الخدمات الإنسانية التابع للهلال الأحمر القطري على تلبية احتياجات الأسر البسيطة التي تضررت من الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا (كوفيد-19)، من خلال توفير سلة غذائية تتضمن جميع المكونات الغذائية التي تحتاجها الأسرة. وقام الهلال الأحمر القطري بتوزيع وجبات إفطار الصائم على المستفيدين بدلا من خيم الإفطار المعتادة طوال الأعوام الماضية، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع التجمعات، ضمن جهوده الكبيرة لمكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، وخصوصا في مناطق الحجر الصحي والمناطق ذات التواجد السكاني الكثيف. وشملت مناطق توزيع وجبات إفطار الصائم 15 منطقة رئيسية بالدولة بمشاركة عدد كبير من المتطوعين تجاوز 1200 متطوعة ومتطوع، ما يعكس الحس بالمسئولية المجتمعية من أفراد المجتمع تجاه أزمة كورونا، والمشاركة الفاعلة والواسعة خصوصا من فئة الشباب في تخفيف آثار الأزمة على المحتاجين، علما أنه تم توزيع أكثر من 5,000 وجبة إفطار صائم على الحالات المستفيدة من السيدات، وعلى أكثر من 50,000 شخص من الرجال. وفي ذات السياق، ينفذ الهلال الأحمر القطري عدة مشاريع للمساعدات الغذائية الرمضانية، مثل ميرة رمضان واكسهم وأطعمهم وأجرك مرتين، وكلها مشاريع غذائية تهدف إلى تغطية الاحتياجات الكبيرة من المواد الغذائية، خصوصا مع استمرار الأزمة التي ألقت بظلال قاتمة على كثير من الأسر المتضررة . وأوضح الهلال الأحمر القطري أنه حسب خطة عمله لتنفيذ المشاريع الرمضانية وبرامج الرعاية الاجتماعية داخل قطر، فقد تم تحقيق نسبة 80 بالمئة من إجمالي المستهدف من جمع التبرعات لتلك المشاريع بقيمة تقارب 9 ملايين ريال قطري. وحث الهلال الأحمر القطري أهل البر والإحسان على مزيد من البذل والعطاء، لاستكمال إجمالي قيمة المشاريع الخيرية والاجتماعية المستهدفة والبالغة 12 مليون ريال قطري، حيث ستغطي هذه التبرعات مشاريع اجتماعية هامة مثل كسوة العيد، التي تعتبر مصدرا أساسيا للتوسعة على الأسر المحتاجة، ورسم البسمة على وجوه أفرادها من الكبار والأطفال. بالإضافة إلى كل ذلك ، فقد أطلق الهلال الأحمر القطري خدمة تبرع جديدة عبر الجوال باسم صدقة السر، وهي تتيح إمكانية التبرع الدوري للمشاريع الخيرية بالاستقطاع من فاتورة الجوال يوميا أو أسبوعيا أو شهريا في 5 فئات مختلفة لمشروع حفر بئر وعلاج مريض وتوفير الغذاء وإغاثة ملهوف وكسب العيش.
1418
| 16 مايو 2020
مساحة إعلانية
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
16596
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
8146
| 27 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
6632
| 29 سبتمبر 2026
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
6420
| 29 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
5534
| 27 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (37) لسنة 2026 بتعيين مجلس أمناء...
2962
| 29 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2718
| 27 سبتمبر 2026