رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
ثورة الهواتف الذكية بين التسلية والإدمان

تعد الهواتف الذكية إحدى مفجرات الثورة التكنولوجية في العصر الحديث، فقد استطاعت بشكل كبير احتواء التطورات التكنولوجية ضمن مميزاتها، حيث وفرت تلك الهواتف لمستخدميها خدمات لم يكن أحد ليتصور أن تتواجد في هواتف نقالة، فالتطور الذي أصاب الهواتف الذكية، حول جهاز الهاتف الجوال من هاتف عادي لا يستطيع أن يقوم بأكثر من ارسال واستقبال المكالمات والرسائل القصيرة، إلى هاتف يمكن أن يتم وصفه بالسوبر. فالهاتف الذكي أصبح عبارة عن جهاز كمبيوتر صغير في الجيب، يمكن من خلاله متابعة كل ما يمكن متابعته من أخبار وأسعار وأصدقاء، كما يمكن استخدام كل ما يمكن استخدامه من خلال التطبيقات الكثيرة المتوافرة على تلك الأجهزة، إلا أن سلبيات كل جديد لم تبتعد كثيرا عن الهواتف الذكية، فكانت سلبيات الهواتف الذكية سيئة للغاية، فهي واحدة من مسببات الموت بلا مبالغة. "الشرق" قامت باستطلاع آراء عدد من الشباب الذين أبدوا آراءهم في تطبيقات الهواتف الذكية ومدى ضررها من نفعها، والذين اتفقوا جميعهم على صعوبة تقييمها، فتقييمها يعتمد على طريقة استخدامها. ضياع الوقت بداية أوضح حمد عبد الله أن هناك الكثير من المساوئ التي تعتري تطبيقات الهواتف الذكية، فهي تتسبب في ضياع وقت مدمنيها، حيث إن بعض مدمني هذه التطبيقات وخاصةً تلك التطبيقات المتعلقة بالألعاب، يقومون بالسهر عليها طوال الليل لإنهاء أكبر عدد من المراحل في اللعبة، إذ إنه تتولد حالة من حالات التحدي بين الأصدقاء، بمختلف أعمارهم فتلك الألعاب ليست مقتصرة على فئة سنية محددة. انتشار كبير وتابع فقد انتشرت في الآونة الأخيرة بعض التطبيقات انتشار النار في الهشيم، إلا أن هناك بعض الألعاب المفيدة، التي من شأنها توسيع المدارك لدى لاعبيها مع عدم اغفال أنها مسلية، إلا أن مدمني ألعاب الفيديو جيم لا يقتنعون عادةً بالألعاب الموجودة على الهواتف الذكية، فهم لا يؤمنون باللعب إلا من خلال ألعاب الفيديو الشهيرة. تطبيقات مفيدة من جانبه أوضح عبد الله الريامي أن هناك تطبيقات مفيدة وأخرى سلبية، فبعض التطبيقات تُعلم مستخدميها بدرجات الحرارة في مختلف البلدان، كما أنها تعطي أحدث أسعار العملات في العالم، علاوة على الخرائط التي تعين مستخدميها لمعرفة الطرق، والكثير من المعلومات التي من الممكن استمدادها من تلك التطبيقات، فهناك تطبيقات دينية أكثر من رائعة لها فوائد عديدة، وبعض التطبيقات الأخرى تعتبر تافهة ولا يوجد لها أي وجه من أوجه الاستفادة، لذلك لا يمكن أن نحكم على جميع التطبيقات برمتها أنها سلبية وعديمة الفائدة، كما أن استخدام تلك التطبيقات يعود للشخص نفسه. سوء الاستخدام بدوره اعتبر محمد الحايكي أن نسبة التطبيقات التي تهدف إلى التسلية تتجاوز الـ 90 %، ولكن ليس كل ما هو مُسل يعتبر تافهاً أو عديم المنفعة، فالتسلية أمر مهم جداً بالنسبة للجميع، وهو أمرٌ صحي، ولكن العديد من مستخدمي تلك التطبيقات يستخدمونها بشكل سيئ، وهذا لا يضر بالتطبيق وما يقدمه، وتابع الحايكي حديثه قائلاً إن هناك العديد من التطبيقات غير المفيدة، وهذا أمر عادي فلكل شيء إيجابياته وسلبياته، ولكن لكل فرد حرية اختيار التطبيقات التي يفضل استخدامها، كما رأى الحايكي أن أضرار الافراط أو الادمان في استخدام التطبيقات أهون بكثير، من أضرار أخرى يتجه لها العديد من الشباب، الذي قد لا يُقدر سوء استخداماته لمختلف ما يُتاح له من حوله.

7060

| 16 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
البرلمان الأوروبي يعتزم إقرار الشاحن الموحد للهواتف

يعتزم البرلمان الأوروبي إلزام شركات التقنية، سواء العاملة في أوروبا أو التي تورد منتجاتها إلى داخل دول الاتحاد، بدعم شاحن موحد للهواتف الذكية والأجهزة المحمولة بشكل عام مثل الحواسيب اللوحية، وذلك بعد موافقة المفوضية الأوروبية على هذا القرار بعد دراسته بشكل وافي. وقال أنطونيو تاجاني، نائب رئيس المفوضية الأوروبية للصناعة والأعمال، أن ظهور قواعد جديدة تفرض إدخال شاحن مشترك للأجهزة النقالة والأجهزة المماثلة سيعد خبر جيد للمواطنين والبيئة على حد سواء. ويسعى البرلمان الأوروبي عبر قواعد صناعة الشواحن المشتركة أن يخفض من التكاليف التي ينفقها مستخدمي دول الاتحاد على كل شاحن لأجهزته المختلفة، كما يقلل من النفايات الإلكترونية الناتجة عن تعدد الشواحن. وينتظر أن تكون القواعد الجديدة تلك ملزمة للشركات المصنعة للأجهزة النقالة في الأسواق التابعة للاتحاد الأوروبي، حيث ستضطر تلك الشركات إلى اعتماد شاحن مشترك يمكنه شحن طاقة أجهزة الشركات المنافسة. ولم يكشف البرلمان الأوروبي عن التفاصيل الخاصة بمواصفات الشاحن الذي ستعتمده الشركات المصنعة للأجهزة النقالة، إلا أن المزمع اعتماد الجهة التشريعية على المواصفات الأكثر شيوعاً بين المُصنعين.

468

| 15 مارس 2014

اقتصاد الشرق
خلاف بين "القطرية" و"لوفتهانزا" حول أنظمة الترفيه

أعلنت لوفتهانزا الألمانية خططاً لعرض الأفلام على الهواتف الذكية للمسافرين على متن الرحلات المنطلقة من أوروبا مما أوقد شرارة خلاف بشأن مستقبل أنظمة الترفيه التقليدية المدمجة بظهور مقاعد الطائرات خلال أكبر معرض عالمي للسفر ببرلين.وقال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للشركة: "النظام جديد ولا نريد أن نقدم شيئاً لم يختبر بشكل كاف"... "تخيل طائرة بها 200 راكب كلهم يستخدمون الكمبيوتر اللوحي. لم يتضح بعد حجم التشويش الذي سيحدثه ذلك على أنظمة الإتصال والملاحة الجوية للطائرة".وقال متحدث بإسم لوفتهانزا إن أمان أنظمة مثل بورد كونكت الذي تستخدمه بالفعل فيرجن أستراليا تأكد قبل عشر سنوات عندما بدأ تطويرها. مضيفاً: "إذا ثارت أي شكوك فبوسع طاقم الرحلة غلق كل الأجهزة".ويسلط الخلاف الضوء على النقاش الدائر بشأن مستقبل أنظمة الترفيه الجوي التي ينظر إليها على نحو متزايد كمنصات تسوق مجزية ونوافذ للعرض السينمائي.وقالت أكبر ناقلة أوروبية إنه سيكون بوسع مسافري الرحلات المتوسطة بث الأفلام والبرامج التليفزيونية والموسيقى والألعاب من خادم على الطائرة إلى أجهزتهم المحمولة أو الهواتف الذكية بدءاً من الصيف القادم.وستتاح الخدمة على الرحلات من أوروبا إلى وجهات مثل روسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وستبدأ بعدد 20 طائرة ايرباص من طراز ايه 321 الذي يسع نحو 220 راكباً.وهوَّن ينس بسكوف مدير العمليات التجارية في لوفتهانزا من المخاوف من أن بعض الركاب لن يستفيدوا من تلك الميزة.وأبلغ مؤتمراً صحافياً بمعرض آي.تي.بي برلين الذي يشارك فيه 113 ألفاً من مشغلي الرحلات السياحية وشركات الفندقة ومسؤولي الحكومات وشركات الطيران "في هذه الأيام كل مسافر معه كمبيوتر لوحي أو هاتف ذكي".ونظام بورد كونكت الذي اختارته لوفتهانزا لتلك الخدمة تقدمه وحدتها لوفتهانزا سيستمز.ويتنافس مع نظم بث المحتوى الرقمي التي تطورها تاليس الفرنسية وباناسونيك أفيونيكس اليابانية. والشركتان هما أكبر مصنعين للنظم التقليدية المركبة في المقاعد بمعظم الطائرات طويلة المدى.لكن الخطوط الجوية القطرية إحدى المنافسين الرئيسيين للوفتهانزا قالت إنها ستتمسك بأنظمة الترفيه التقليدية.وقالت ماري كيربي الخبيرة في أنظمة الترفيه الجوي إن البث الرقمي يظل غير محبذ على الرحلات الطويلة التي تقوم بها طائرات تسع 400 إلى 500 مقعد بسبب الشكوك إزاء الأداء والقيود المفروضة على المحتوى.وقالت كيربي مؤسسة موقع رنواي جيرل نتورك ومديرة تحريره "المحتوى الجديد مهم لشركات طيران مثل الخطوط القطرية، لديهم وآخرون مكتبات ضخمة.. شركات الإنتاج السينمائي تدعم نموذج الترفيه الجوي المدمج في المقاعد".لكن هذا لم يمنع الخطوط القطرية من الإعلان عن إتاحة الإنترنت اللاسلكية على طائرات جديدة ستنضم إلى أسطولها مثل ايرباص ايه 380 وايه 350 وايه 320- نيو.

1177

| 06 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
كيس الأرز.. طوق النجاة للهاتف الذكي بعد سقوطه في الماء

قد تتعرض الهواتف الذكية إلى السقوط في الماء أثناء الرحلات الشاطئية أو عند التجول حول حوض الاستحمام مثلاً. وأوضحت مجلة "c't" الألمانية أنه يتعين على المستخدم في هذه الحالة إيقاف الهاتف الذكي على الفور؛ نظراً لأن سقوط الهاتف في الماء لفترة قصيرة فقط يعزز من فرص إنقاذه. وفي الخطوة التالية يجب إزالة بطارية الهاتف الذكي، إذا لم تكن مثبته بشكل دائم بالجهاز، وبعد ذلك يتم تجفيف الهاتف الذكي بواسطة مناشف ورقية. وفي تلك الأثناء لا يجوز الضغط على أية أزرار للداخل، حتى لا تتوغل المياه إلى داخل الجهاز، ومع ذلك يمكن أن يقوم المستخدم بشطف الأجزاء الداخلية للهاتف الذكي بماء مُقطر، إذا سقط الجهاز في ماء مالح أو أية سوائل لزجة، وإلا فإنه قد يتعرض لخطر الصدأ والتآكل. وبعد ذلك يجب وضع الهاتف الذكي المفتوح والمتوقف عن العمل وبدون البطارية في كيس أرز لعدة أيام حتى يجف، وينصح الخبراء الألمان بعدم تحريك العبوة خلال هذه الفترة. وإذا لم يلتزم المستخدم بفترة الانتظار اللازمة وقام بتشغيل الهاتف الذكي بشكل مبكر، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الأضرار. لا لمجفف الشعر! ونظراً لأن الهواتف الذكية قد تتعرض للتلف في ظل درجات الحرارة التي تزيد على 40 درجة مئوية، لذا فإنه لا يجوز تجفيفها بواسطة مجفف الشعر أو من خلال وضعها في الفرن. ومع قليل من الحظ، يعمل الهاتف الذكي مرة أخرى بعد بضعة أيام. وإذا لم يحدث ذلك فإن المستخدم لا يمكنه في هذه الحالة الاعتماد على الضمان الذي تمنحه الشركات المنتجة للهواتف الذكية؛ نظراً لأن هذا الضمان يستبعد الأضرار الناجمة عن السقوط في المياه بشكل أساسي. ويرى الخبراء الألمان أن إصلاح الهاتف الذكي على نفقة المستخدم ربما لا يجدي نفعاً في بعض الأحيان؛ نظراً لأنه يصعب التأكد مما إذا كان كل شيء سيعمل بشكل سليم بعد ذلك. وتزخر أسواق الإلكترونيات حالياً بأكياس لإنقاذ الهواتف الذكية تشتمل على مادة تجفيف. وأوضحت المجلة الألمانية أن هذه الأكياس لا توفر أية مزايا مقارنة بأكياس الأرز، حيث لم تتمكن هذه الأكياس من إنقاذ سوى هاتفين فقط من إجمالي أربعة هواتف خضعوا لاختبار المجلة الألمانية. وتمتاز أكياس الإنقاذ هذه بتجفيف الهواتف الذكية التي تعرضت للسقوط في الماء في خلال 48 ساعة، لكنها لا تضمن عمل الجهاز بعد ذلك بشكل سليم؛ نظراً لأنها تعتبر مسألة حظ بكل بساطة.

554

| 19 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
تطبيق يحول الكمبيوتر اللوحي والدفتري لهاتف محمول

كشفت شركة "موفيرتو" للبرمجيات، عن تطبيق إلكتروني جديد يحمل اسم "كلاود فون" يسمح للمستخدمين بإجراء وتلقي مكالمات هاتفية عن طريق الكمبيوترات اللوحية والدفترية عبر شبكات الاتصال المحلية اللاسلكية "واي فاي" بدون الحاجة إلى شريحة اتصالات تقليدية. وذكرت الشركة، أنه بفضل التطبيق الجديد، سيكون من الممكن تحويل الكمبيوترات إلى هواتف افتراضية مما يسمح للمستخدم بإجراء مكالمات هاتفية عندما يكون خارج التغطية لشبكة الاتصالات الخاصة به، أو في حالة نفاد شحن هاتفه المحمول. ونقلت مجلة "بي سي ورلد" المتخصصة في مجال الكمبيوتر على موقعها الإلكتروني عن رئيس "موفيرتو" كارستن برينكشولته، قوله إنه من الممكن أن يعتمد المسافرون على هذه التقنية الجديدة لخفض تكاليف خدمة الجوال عند إجراء المكالمات. وقال برينكشولته، إن شركات الاتصالات يمكنها توفير برنامج "كلاود فون" على الهواتف الذكية كبديل بغرض تحسين نطاق التغطية، حيث تستطيع هذه الشركات الاعتماد على شبكات الاتصال المحلية اللاسلكية "واي فاي" لأنها أرخص من شبكات الاتصال التقليدية.

420

| 09 فبراير 2014

تقارير وحوارات الشرق
أخطر 10 عادات ضارة لمستخدمي الهواتف الذكية

لم تعد المخاطر والعادات السلبية التي تشكل خطراً وتهديداً على أمن وسلامة الإنسان محصورة على سلوك الفرد في الشارع العام فحسب بل هناك عادات خطرة جداً قد يتسبب بها الشخص في أذى نفسه من خلالها وبدون قصد وذلك عبر هاتفه الذكي الشخصي، حيث ذكرت دراسة لشركة "Protect Your Bubble" العاملة في مجال التأمين أن هناك ممارسات خطرة تصدر من مستخدمي الهواتف الذكية تسبب لهم خسائر فادحة عند فقدانهم لهواتفهم، من بينها أخطر عشرة عادات تشكل تهديداً مباشراً لهؤلاء المستخدمين.وتناول موقع العربية.نت الدراسة الحديثة التي أصدرتها شركة التأمين "بروتيكت يور ببيل"، وقدم تحليلاً تفصيلياً للعادات العشرة الأكثر خطورة والتي يعاني منها مستخدمي الهواتف الذكية وهي :" الأولى:عدم وجود كلمة سر للهاتف، الثانية: حفظ كلمة السر في الهاتف والولوج التلقائي للحسابات الشخصية الحساسة، الثالثة: إلتقاط أو إرسال أو تخزين الصور الشخصية الحساسة عبر الهواتف الذكية، الرابعة: فتح رسائل البريد الإلكتروني الغريبة مباشرة عبر الهاتف، الخامسة: إلتقاط الصور أثناء قضاء إجازة بعيدة عن المنزل، السادسة: مشاركة الصور دون إلقاء ميزة التحديد التلقائي لمكان إلتقاطها، السابعة: استخدام تطبيقات المراسلات أو المكالمات الهاتفية لمشاركة معلومات شخصية حساسة مع أشخاص مجهولي الهوية، الثامنة: ترك الهاتف بدون غطاء للحماية، التاسعة: الدخول إلى شبكات "واي فاي" بصورة غير مؤمنة، العاشرة: شراء الهاتف الذكي بدون ضمانات أو تأمين.وكشفت الدراسة أن هناك 62% من مستخدمي الهواتف الذكية يتركون اجهزتهم بدون كلمة سر، و33% منهم معروضون للسرقة وإنتحال الشخصية من خلال إستخدام أشخاص غرباء لهواتفهم في ظل عدم وجود كملة سر تحميها.وهناك 32% من هؤلاء المستخدمين يحفظون كلمة السر والولوج التلقائي لحساباتهم الشخصية الحساسة مثل حفظهم لأرقام حساباتهم البنكية على هواتفهم الذكية، مما يجعلهم نتيجة لعدم تأمينهم لمحتويات هواتفهم النقالة عرضة للسرقة عند ضياعها ووقوعها في أيدٍ غير أمينة.وبينت الدراسة أن خصوصية مستخدم الهاتف الذكي عرضة للإنتهاك إذا ما حفظ صوره الشخصية في ذاكرة الهاتف.وقالت الدراسة أن 4% من عمليات سرقة الهوية التي يتعرض لها مستخدمي الهواتف الذكية تكون نتيجة فتح رسائل الإحتيال المرسلة عبر البريد الإلكتروني وقراءتها من خلال الهاتف الذكي وبالتالي ولوج المحتالين للبيانات الشخصية لمستخدمي هذه الهواتف.ورصدت الدراسة أن اللصوص أصبحوا سيتخدمون شبكات التواصل الإجتماعي للإيقاع بفريستهم ، حيث يقوم كثير من مستخدمي الهواتف الذكية بنشر تفاصيل وصور إجازاتهم التي يقضونها بعيداً عن منازلهم عبر الشبكات الإجتماعية، مما يعطي الضوء الأخضر لهولاء اللصوص للسطو على هذه المنازل.وأوضحت الدراسة أن 52% من المستخدمين الذين يدخلون على شبكات الواي فاي العشوائية وغير المؤمنة يجعلهم يتعرضون لإختراق القراصنة ولصوص السايبر لأجهزتهم الشخصية.يقوموا بتلك العادة، مما يضعهم فريسة سهلة أمام القراصنة لاختراق أجهزتهم.والرسالة التي تريد توضيحها شركة "Protect Your Bubble" من خلال هذه الدراسة هي محاربة وترك هذه العادات العشرة وغيرها من العادات التي تشكل خطراً على خصوصية وممتلكات مستخدمي الهواتف الذكية حتى لا تشكل ممارساتهم خطراً عليهم.

724

| 05 فبراير 2014

سيارات الشرق
فولكسفاجن تقدم نسخة معدلة من سيارتها "Polo"

أعلنت شركة "فولكسفاجن" الألمانية، عن إطلاق نسخة معدلة من الموديل "Polo" بمعدلات استهلاك منخفضة ومزيد من الأنظمة المساعدة، وذلك خلال مشاركتها ضمن فعاليات معرض جنيف الدولي للسيارات في شهر مارس القادم. وأوضحت الشركة، أن ثورة التغيير الكبرى في النسخة المعدلة والتي تحمل اسم "Polo V" تتمثل في باقة المحركات، حيث يتوافر جيل جديد من محركات الديزل ثلاثية الأسطوانات تغطي نطاق قوة من 55 كيلووات/75حصان وحتى 77 كيلووات/ 105 حصان، وكذلك محركات بنزين ثلاثية ورباعية الأسطوانات تغطي نطاق قوة بين 44 كيلووات/60 حصان و141 كيلووات/192 حصان. وتساعد هذه المحركات بشكل كبير على تقليل معدلات الاستهلاك بنسبة تصل إلى 21%، حيث يستهلك أكثر محركات الديزل توفيراً للوقود 3.2 لتر فقط لكل 100 كيلومتر، وهو ما يعادل 82 جرام/كيلومتر من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بينما سجل أقل محركات البنزين استهلاكاً قيمة 4.1 لتر لكل 100 كيلومتر، وهو ما يعادل 94 جرام/كيلومتر من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. بينما يأخذ نظام الملاحة الجديد على عاتقه مهمة الاتصال بالعالم الافتراضي وذلك للحصول على الخدمات الملاحية المختلفة عبر الاتصال بشبكة الإنترنت، مع تحسين عملية الدمج مع الهواتف الذكية وعرض المعلومات على شاشة لمسية كبيرة. وأشارت الشركة، إلى أنه سيتم طرح السيارة المعدلة في الأسواق في ربيع العام الجاري، غير أنها لم تعلن عن تغيير في خطة الأسعار مقارنة بالموديل الأساسي والذي يبلغ سعره حوالي 17 ألف دولاراً أمريكياً.

1114

| 29 يناير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
ثلث الهواتف الذكية بالعالم.. سامسونج

كشف أحدث تقارير مؤسسة "جونيبار" لأبحاث السوق، عن أن شركة "سامسونج" تملك في الوقت الحالي نحو ثلث سوق الهواتف الذكية بالعالم، فمن بين كل 3 هواتف ذكية يوجد هاتف للشركة الكورية الجنوبية. وكانت أعداد الهواتف الذكية ارتفعت إلى 280 مليون وحدة في الربع الأخير من 2013، لتقفز بالإجمالي طوال العام إلى 980 مليون وحدة في زيادة 39% عن الأرقام المسجلة عام 2012، بحسب أرقام المؤسسة المتخصصة. وطرحت سامسونج أكثر من 300 مليون هاتف ذكي العام الماضي، ما يشكل أكثر من 30 % من إجمالي جميع أعداد الهواتف التي تم إنتاجها في جميع أنحاء العالم. كما أن الشركة مسؤولة عن أكثر من 40 % من نمو سوق العالمي للهواتف الذكية في 2013، على الرغم من تراجع إنتاجها في الربع الأخير من نفس العام.

248

| 29 يناير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
طرق لعرض محتويات الهاتف الذكي على شاشة التلفاز

عادةً ما يرغب المستخدم في مشاهدة مقاطع الفيديو أو الصور الفوتوغرافية التي التقطها خلال العطلة الماضية مع بعض أصدقائه ومعارفه، ولكن الشاشة الصغيرة بالهاتف الذكي لا توفر له المتعة المنشودة، ولذلك فإنه يبحث عن إمكانية لعرض الصورة على شاشة التلفاز الأكبر. وتقدم مجلة "بي سي فيلت" حلول لذلك، ومنها: "التوصيل بالكابلات" حيث هناك عدد قليل من الهواتف الذكية، تتيح إمكانية نقل محتويات الشاشة مثل الصور أو مقاطع الفيديو إلى شاشة التلفاز عن طريق منفذ "Mini-HDMI"، وكل ما يحتاجه المستخدم في هذه الحالة كابل لتوصيل منفذ "Mini-HDMI" الموجود بالهاتف الذكي إلى مقبس "HDMI" بالتلفاز، ويمكن للمستخدم إجراء عملية التوصيل بالكابلات من جهاز آيفون إلى التلفاز عن طريق كابل "آبل Dock-Connector". التوصيل اللاسلكي يتمتع المستخدم بالمزيد من حرية الحركة داخل المنزل عن طريق إمكانية نقل البيانات لاسلكياً، وهناك الكثير من الهواتف الذكية الحالية تدعم معيار "DLNA"، وبالتالي فإنها توفر للمستخدم إمكانية إرسال البيانات عن طريق شبكة WLAN لاسلكية مشتركة إلى جهاز التلفاز يدعم معيار DLNA أيضاً، كما هو الحال في معظم موديلات التلفاز الحالية، علاوة على أن هناك بعض الهواتف الذكية والحواسب اللوحية تقوم بعرض محتويات شاشة التلفاز على شاشة الأجهزة الجوالة الصغيرة. وفي حالة عدم دعم التلفاز لمعيار DLNA، فإن عملية نقل البيانات تتم عن طريق جهاز وسيط، حيث تقوم أجهزة "آبل" الجوالة المزودة بنظام التشغيل "آي أو إس" وتقنية "Airplay" بنقل محتويات الميديا إلى أجهزة التلفاز فائقة الوضوح "HD-TV" عن طريق تلفاز آبل.

983

| 28 يناير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
إطلاق إصدار من "VLC" يدعم التحكم بالإيماءات مع "ios"

أعلنت شركة "فيديو لان" الفرنسية المطورة لمشغل الميديا "VLC" الشهير أن الإصدار الجديد من برنامجها في نسخته المخصصة لنظام آبل "آي أو إس" يدعم التحكم بالإيماءات، حيث يمكن للمستخدم مثلاً تقديم أو إرجاع الفيلم الذي يشاهده عن طريق حركة مسح إلى اليمين أو اليسار، أو إيقاف الفيلم بالنقر بإصبعين على الشاشة اللمسية. وإلى جانب وظيفة التحكم عن طريق الإيماءات، يتيح الإصدار الجديد من برنامج "VLC"، والذي يحمل رقم "2.2"، إمكانية تدفق مقاطع الفيديو من خدمة الحوسبة السحابية "دروب بوكس" أو تنزيلها من خدمة "جوجل درايف"، وبالإضافة إلى ذلك فقد تم تحسين خاصية التعاون مع الأجهزة الأخرى في الشبكة المنزلية. ويتوافق الإصدار الجديد من برنامج "VLC" مع جميع الهواتف الذكية آيفون، والحواسب اللوحية آيباد المزودة بنظام تشغيل "آبل آي أو إس 6" أو "7". وتجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج لم يعد يدعم الأجهزة القديمة مثل "آيباد" المزود بنظام "آبل آي أو إس 5".

288

| 22 يناير 2014

اقتصاد الشرق
توقعات باستحواذ هواتف "سامسونج" و"إل جي" على 40% من السوق

توقع تقرير اقتصادي تجاوز حصة الهواتف الذكية الإجمالية من شركتي "سامسونج" و"إل جي" للالكترونيات في كوريا الجنوبية إلى السوق العالمي بنسبة 40% وذلك لأول مرة. جاء ذلك خلال تقرير لوكالة التحليل الاستراتيجي "إس إيه" لدارسة أسواق الهواتف النقالة في العالم خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث توقعت الوكالة أن تحقق "سامسونج" 36.2% من حصة السوق العالمي، بينما تسجل "إل جي ثاني" أكبر شركة الالكترونيات في كوريا الجنوبية 5.9% ليصل الإجمالي إلى 42.1%. ويعني هذا الرقم أن 4 من كل 10 هواتف ذكية مباعة في العالم هي من منتجات "سامسونج" أو "إل جي"، وهذه الأرقام تعتبر قياسية لكلا الشركتين أيضا. وكان إجمالي حصة السوق للشركتين 16.2% من عام 2011 ثم ارتفعت إلى 20-30% خلال السنوات الثلاثة الأخيرة حتى تجاوزت الحصة المتوقعة في الربع الأول من العام من العام خط 40%. وتوقعت الوكالة بأن تكون هواتف ذكية مباعة لسامسونج 92 مليون وحدة وأل جي 15 مليون وحدة خلال الفترة المذكورة. كما توقعت الوكالة احتفاظ "سامسونج" و"إل جي" بحصة السوق الإجمالية بـ42% و42.1% في الربع الثاني والثالث من العام، غير أنها ستتراجع إلى 37.2% في الربع الرابع الذي تطرح فيه أبل تقليديا منتجاتها الجديدة.

569

| 20 يناير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
7 حيل للحفاظ على شحنة بطارية الهاتف الذكي

عادةً ما يعاني أصحاب الهواتف الذكية من فراغ شحنة البطارية بسرعة، نظراً لأن الأجهزة الحديثة أصبحت تأتي بشاشات كبيرة ومعالجات سريعة بالإضافة إلى الكثير من الوظائف والتطبيقات الهامة، التي تستهلك قدراً كبيراً من شحنة البطارية. وللحفاظ على شحنة بطارية الهاتف الذكي لأطول فترة ممكنة تقدم مجلة "بي سي فيلت" الألمانية الحيل البسيطة التالية: مهلة الشاشة في البداية يتعين على المستخدم ضبط الهاتف الذكي، بحيث يتم إيقاف الشاشة في حالة عدم استعمالها عن طريق البنود "الإعدادات، البيان، مهلة الشاشة". ولتحديد المهلة المناسبة للشاشة ينبغي على المستخدم مراعاة سلوكياته وعاداته الحالية أثناء استعمال الهاتف الذكي. فإذا كان يستخدم الهاتف الذكي بشكل أساسي للاطلاع على رسائل البريد الإلكتروني كل خمس دقائق، فلن يكون هناك معنى لضبط مهلة الشاشة على 10 دقائق، ولكن يجب إيقاف الشاشة في أقصر وقت ممكن. ضبط السطوع تستهلك الشاشات الساطعة مزيداً من الطاقة الكهربائية، ولذلك يتعين على المستخدم في بند قائمة "السطوع" ضبط شدة إضاءة الشاشة اللمسية، بحيث يمكنه قراءة كل محتوياتها بوضوح مع عدم فقدان الطاقة، حتى يتم تحديد درجة السطوع الأساسية. ولكن المستخدم قد لا يحتاج إلى درجة السطوع التي قام بضبطها في ظل الأجواء ساطعة الإضاءة، ولذلك فإنه يجب خفض درجة السطوع إذا لم يكن في حاجة إلى قراءة نصوص طويلة، وإذا كان استخدامه للهاتف الذكي يقتصر على مجرد استدعاء بعض الرسائل الإلكترونية من وقت إلى آخر وإجراء المكالمات الهاتفية. اختيار الشبكة يؤدي التحويل المتكرر لشبكة الاتصالات الهاتفية الجوالة ما بين شبكة الجيل الثالث (UMTS) والجيل الثاني (GSM) إلى إجهاد بطارية الهاتف الذكي، ويحدث ذلك بصفة خاصة في المناطق الريفية، فإذا اقترب المستخدم من المدن الكبرى يتحول الجهاز الجوال إلى شبكة الجيل الثالث، أما إذا ابتعد عنها فإن الهاتف الذكي يتحول إلى شبكة الجيل الثاني، ويحدث ذلك أيضاً في المناطق التي تعاني من ضعف إشارة شبكة الجيل الثالث. ولذلك إذا رغب المستخدم في الحفاظ على شحنة البطارية، فيتعين عليه ضبط الهاتف الذكي بحيث يعتمد على شبكة الجيل الثاني GSM فقط أثناء الاتصالات الهاتفية الجوالة، ويتم ذلك عن طريق بنود القائمة "الإعدادات، الاتصال اللاسلكي والشبكات، الشبكات الجوالة، وضع الشبكة، شبكة GSM فقط". تعطيل شبكة WLANاللاسلكية ينبغي على المستخدم إيقاف شبكة WLAN اللاسلكية بهاتفه الذكي عندما يتواجد خارج شبكته الخاصة، نظراً لأن الهاتف الذكي يقوم في هذه الحالة بالبحث المستمر عن الشبكات اللاسلكية المتوافرة، وهو ما يؤدي إلى فراغ شحنة البطارية بسرعة. ويتمكن المستخدم من إيقاف هذه الوظيفة عن طريق بنود القائمة "الإعدادات، الاتصال اللاسلكي والشبكات، إعدادات شبكة WLAN اللاسلكية"، وبعد ذلك يتم حذف التأشير من بند "إخطار الشبكة". إيقاف المزامنة يجب على المستخدم مراعاة أن تبادل البيانات باستمرار يؤدي إلى فراغ شحنة بطارية الهاتف الذكي بسرعة. ويتمكن المستخدم من تغيير وضع الضبط هذا عن طريق بنود القائمة "الإعدادات، الحسابات والمزامنة"، حيث يجب إزالة التأشير من بند "المزامنة الأوتوماتيكية"، وبعد ذلك يمكن تحديد نوع البيانات التي تم مزامنتها بشكل تلقائي. إيقاف نظام GPS يعتبر النظام العالمي لتحديد المواقع (GPS) من أكبر الوظائف التي تستهلك شحنة بطارية الهاتف الذكي، ولذلك يتعين على المستخدم إيقاف هذه الوظيفة في حالة عدم الحاجة إليها. بالإضافة إلى ذلك فإن المستخدم يحظى بمزيد من حماية البيانات. وتوفر التطبيقات المصغرة لنظام تشغيل أندرويد أسرع طريقة لإيقاف نظام GPS، أو يمكن التحكم في هذه الوظيفة عن طريق بنود القائمة "الإعدادات/الموقع/استخدام الأقمار الصناعية لنظام GPS". التحكم في الطاقة بالوظائف الأوتوماتيكية يتمكن المستخدم من تغيير إعدادات الهاتف الذكي بسرعة عن طريق التطبيقات المصغرة التي يشتمل عليها نظام التشغيل غوغل أندرويد، والتي تظهر على الشاشة الرئيسية. وللقيام بذلك يتعين على المستخدم الضغط لفترة طويلة نسبياً في أي مكان خالٍ بالشاشة اللمسية، ثم تحديد "التطبيقات المصغرة" من قائمة الاختيار، وبعد ذلك يتم التمرير حتى يصل إلى بند "التحكم في الطاقة"، ثم يتم اختيار "التطبيق المصغر"، الذي يتيح للمستخدم مستقبلاً إمكانية التحكم في درجة السطوع وتشغيل أو إيقاف شبكة WLAN اللاسلكية ووظيفة البلوتوث والنظام العالمي لتحديد المواقع (GPS).

384

| 15 يناير 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
تطبيق "سناب شات" يتعرض للاختراق

برلين - وكالات تعرض تطبيق التراسل الفوري المخصص للهواتف الذكية "سناب شات" للاختراق، حيث قام القراصنة بنشر أسماء وأرقام هواتف 4.6 مليون مستخدم على شبكة الإنترنت. وزعم القراصنة أنه ليس لديهم أية نوايا سيئة حيال نشر بيانات المستخدمين على الإنترنت، ولكنهم يريدون من خلال ذلك تسليط الضوء على الإشكالية التي تعاني منها شركة "سناب شات" فيما يتعلق بالثغرات الأمنية وحماية البيانات. وقد أكدت الشركة حالياً، أنها قامت بسد الثغرة الأمنية التي استغلها القراصنة للوصول إلى بيانات المستخدمين. ولحماية بيانات المستخدمين من التعرض لسوء الاستخدام قام القراصنة بإخفاء آخر رقمين من جميع الأرقام الهاتفية، وإذا أراد المستخدم التحقق مما إذا كانت بياناته الشخصية موجودة ضمن البيانات المخترقة فيمكنه زيارة الرابط التالي http://dpaq.de/vZ3GO مع إدخال اسم المستخدم الخاص به بتطبيق "سناب شات".

452

| 02 يناير 2014

محليات الشرق
قطر تتصدر قائمة إستخدام الهواتف الذكية في الشرق الأوسط

نشر موقع GO-Gulf.com إنفوجرافيك جديد يتناول نسبة إستخدام الهواتف الذكية في الشرق الأوسط، وأشار الإنفوجرافيك إلى أن إستخدام الهواتف الذكية قد أصبح أكثر إنتشاراً بين فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم من 18إلى 34 عاماً، وتشير التوقعات إلى أن نسبة الإستخدام في الشرق الأوسط يتوقع أن تصل إلى 40% من نسبة السكان في عام 2015، وقال أكثر من 50% من الشباب الذين شاركوا في الإستفتاء إنهم يفضلون شراء هاتف ذكي إذا كان المسموح لهم شراء جهاز إلكتروني واحد فقط. وحول إنتشار الهواتف الذكية وفقاً لكل بلد على حدى، فإن قطر تصدرت القائمة حيث أن 75% من مجموع سكانها يستخدمون الهواتف الذكية، وجاءت في المرتبة الثانية دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 73% من السكان، وحلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثالثة بنسبة 60% من السكان، وتبين أن اكثر مستخدمي الهواتف الذكية في الشرق الأوسط هم من فئة الشباب حيث بلغت نسبتهم 72% من اجمالي المستخدمين وجميعهم دون سن الـ 34 عاماً، فيما بلغ عدد الذكور منهم ما نسبته 62%. ويعتلي إستخدام نظامي أندرويد وiOS الصدارة في الشرق الأوسط حيث بلغت نسبة إستخدام الاندريد 40% فيما بلغ إستخدام iOS مانسبته 35%، في حين بلغت نسبة إستخدام البلاك بيري 15%، وجاءت نسبة إستخدام الويندوز منخفضة جداً مقارنة بنظيراتها حيث بلغت نسبة الإستخدام 10%. وذكر الإستفتاء أن الهواتف الذكية تلعباً دوراً مهماً للغاية في إتخاذ القرارات الخاصة بعملية التسوق التي يقوم بها المستخدمين، وثبت من خلال الفئات التي شاركت في الإجابة على أسئلة الإستفتاء أن هناك 79% من المتسوقين يستخدمون هواتفهم الذكية أثناء قيامهم بالتسوق، و 74% يستخدمون هواتفهم الذكية للحصول على المعلومات بشأن المواد التي يريدون شرائها، و49% يستخدمون هواتفهم الذكية في الحصول على مقارنات بين الاسعار التي يجدونها أثناء عملية التسوق. كما أن إستخدام الهواتف الذكية في حالة التسوق أصبح أمراً ضرورياً حيث أشار الإستفتاء الذي أجراه GO-Gulf.com إلى أن 70% من مستخدمي هذه الهواتف يقومون بإستخدامها لتصوير المنتجات المعروضة في الأسواق، و54% يستخدمون الخدمات المتاحة على الهواتف الذكية للوصول إلى الأسواق في الأماكن المحيطة بهم.

830

| 20 نوفمبر 2013