رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
اتفاقية تعاون بين جاسم الخيرية ومفوضية اللاجئين لرعاية اللاجئين اليمنيين

وقعت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اتفاقية تعاون تهدف لتوفير الرعاية الصحية الطارئة للاجئين اليمنيين في الصومال. وقع الاتفاقية، السيد سعيد مذكر الهاجري عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، فيما وقعها عن المفوضية السامية، السيد خالد خليفة الممثل الإقليمي لمفوضية اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي والمدير التنفيذي . وتشتمل الاتفاقية على منحة من مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية تبلغ قيمتها 250 ألف دولار أمريكي، لتقديم الرعاية الصحية لأكثر من ألفي لاجئ يمني في الصومال، مع التركيز على الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة وأولئك الذين هم بحاجة للدعم النفسي. وفي تصريح له بمناسبة توقيع الاتفاقية، نوه السيد سعيد الهاجري، بأهمية هذا التعاون مع مفوضية اللاجئين، وقال "تنطلق هذه الاتفاقية من إيماننا التام في مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بأهمية توفير الرعاية الصحية لكل شخص محتاج".. مضيفا "نسعى من خلال هذا التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى توفير حياة أفضل للاجئين تحفظ كرامتهم". من جانبه، أكد الممثل الإقليمي لمفوضية اللاجئين على أهمية هذا الدعم.. معبرا عن امتنانه لهذا التبرع الذي قدمته مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية لصالح اللاجئين اليمنيين في الصومال، لما له من حاجة ماسة.. وقال "نحن واثقون من أن هذا المشروع سيصنع فارقاً في حياة هؤلاء اللاجئين وسيوفر لهم حياة صحية أفضل". وتشير بعض التقديرات إلى أن هناك أكثر من 5 آلاف لاجئ يمني فروا إلى الصومال منذ اندلاع الصراع في اليمن وصل معظمهم عن طريق القوارب.. ويتركز معظم اللاجئين اليمنيين في مناطق بونت لاند وصومالي لاند، بينما لجأ البعض إلى مقديشو.

385

| 14 أكتوبر 2017

صحة وأسرة الشرق
الأمم المتحدة: الكوليرا غزا 92% من مساحة اليمن

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن انتشار وباء الكوليرا في اليمن سجل أعلى معدلاته على الإطلاق، حيث تجاوزت حالات الإصابة المشتبه بها 820 ألف حالة، وحصد الوباء أرواح ما يزيد عن 2150 يمنيا منذ 27 أبريل الماضي. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك. وقال دوغريك إن وباء الكوليرا بات متفشيا الآن في 92% من إجمالي مساحة اليمن، لافتا إلى أنه التفشي الأكبر على الإطلاق للوباء في سنة واحدة. وتابع استأجرت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع رحلتين إلى صنعاء تحمل أكثر من 43 طنا من الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية. وأكد أن، العاملين في المجال الإنساني تمكنوا من الوصول إلى أكثر من 2.2 مليون شخص وتزويد نحو 600 ألف شخص بأدوية للأمراض غير المعدية. وزاد دوغريك في حين تقوم منظمة الصحة العالمية واليونيسيف أيضا بدعم السلطات الصحية المحلية في جميع المحافظات في حملة تطعيم ضد شلل الأطفال تهدف إلى الوصول إلى 5.3 مليون طفل دون سن الخامسة.

1903

| 13 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
عبدالرحمن بن حمد‏ والرميحي لقرقاش: ما تفعلونه في اليمن أمر مخزٍ

قال سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام أن ما تفعله الإمارات في اليمن من نهب ثرواته واحتلال أرضه ومنع رئيسه هو "أمر مخزٍ"، مشيرا إلى أن المنظمات الحقوقية مثل هيومن رايتس وغيرها كشفت تلك الجرائم.جاء هذا في رد شديد اللهجة على تغريدة لوزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، تضنمت مزاعم بقيام إعلام قطر بشن حملة على دور الإمارات في اليمن.وقال الشيخ عبدالرحمن بن حمد‏ :"الإعلام القطري لا يشن أية حملة على ما تفعله الإمارات في اليمن وبمواطنيها. هيومن رايتس وغيرها تسلط الضوء على جرائمكم".وأردف " الأمر المخزي، هو استخدام الإمارات عباءة إعادة الشرعية فتمنع هادي من الوصول لعدن وتنهب ثروات من خلال احتلاله".بدروه ، رد السفير أحمد بن سعيد الرميحي مدير المكتب الاعلامي في وزارة الخارجية على قرقاش قائلا :" بل الخزي يلاحقكم في اليمن ".يذكر أن الإمارات دخلت الى اليمن تحت غطاء دعم الشرعية، قبل أن تتحول هي ذاتها إلى "احتلال"، وتمنع الشرعية نفسها من العودة للمحافظات المحررة بعد أن أحكمت سيطرتها عليها خاصة الموانئ ومنابع النفط والغاز وطرق الملاحة الدولية.وكشف العديد من النشطاء الحقوقيين الكثير من الجرائم التي ترتكتب الإمارات في اليمن، من سجون سرية وتعذيب مواطنين يمنيين معارضين لوجودها، واحتلالها بعض المواقع الهام والجزر الهامة للسيرطة على خيراتها ونهب ثرواتها.

561

| 11 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
تسريبات صوتية تفضح جرائم الإمارات في اليمن

عصابات أبوظبى تسطو على أراضي عدن وتتاجر فيها -لإمارات تضغط لإقالة محافظ عدن لمعارضته سياساتها كشف مصادر رسمية يمنية عن تسريبات صوتية خطيرة تؤكد مسؤولية الأجهزة الأمنية التي أنشأتها ودعمتها الإمارات، عن سلسلة كبيرة من عمليات الاغتيال لعدد من مسؤولي الدولة وقادة المقاومة الجنوبية ورجال دين رفضوا السلوك الأمني الإماراتي في مدينة عدن والمناطق المحررة في اليمن. وذكرت المصادر أن عددا ضخما من التسجيلات الصوتية تحصلت عليه أجهزة الأمن الموالية للشرعية تدين بشكل واضح مديرية أمن محافظة عدن وجهاز مكافحة الإرهاب الذي تدعمه الإمارات في تصفيات جسدية واعتقالات لعدد كبير من المسؤولين والقادة الأمنيين والعسكريين الذين لا ترضى عنهم الإمارات في عدن”. وأكد المصادر على أن التسجيلات التي تمّ التحفظ عليها تضمنت مكالمات هاتفية تمتد لساعات طويلة، تؤكد وجود خلية اغتيالات من نساء ورجال يعملون على رصد ومتابعة بعض القيادات في الأمن والمقاومة في عدن والجنوب لغرض تصفيتها” مؤكدا أن “تصفية القائد الأمني الكبير حسين قماطة مديرأمن مديرية رصد في محافظة أبين (اغتيل في أحد فنادق عدن قبل أسابيع) قامت بها قوة خرجت من مطار عدن الذي تسيطر عليه قوة إماراتية وأخرى من الحزام الأمني الموالي للإمارات، حيث وردت في التسجيلات الصوتية أسماء وأصوات لشخصيات عسكرية وأمنية واستخباراتية مرتبطة بالإمارات تخطط لعملية الاغتيال”، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “القدس العربي” اللندنية. ونوه المصدر إلى أن “حسين قماطة كان يعارض توسع قوات المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي باتجاه محافظة أبين، الأمرالذي جعل خلية الاغتيالات تقوم بتصفيته”. وكانت قوة أمنية قد هاجمت الفندق الذي نزل فيه حسين قماطة مدير أمن مديرية رصد – أبين أثناء وجود قماطة فيه، وقتلته في غرفته على الفور، ومثلت بجثته، الأمر الذي أثار غضب قطاع واسع من أبناء محافظتي عدن وأبين حينها. وذكرت المصادر أن التسجيلات الصوتية التي تم الحصول عليها تثبت أن “الخلية التي نفذت اغتيال القائد حسين قماطة هي التي خططت لمحاولة اغتيال قاسم الجوهري القيادي قائد كتيبة سلمان ضمن “مجلس المقاومة الجنوبية” في عدن، والتي نجا منها وقتل فيها شقيقه صبري الجوهري الذي كان يرافقه في السيارة التي تم استهدافها في عدن قبل أيام”. وكان الجوهري قد تعرض للاعتقال من قبل في معسكر للإماراتيين في عدن، قبل أن يفرج عنه تحت ضغط القوة التابعة له في عدن، وذكر المصدر أن الجوهري كان يعارض سياسات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي ومدير أمن عدن شلال شائع في التعيينات المناطقية والقبلية التي تدعمها الإمارات، والتي فرضوها على الأجهزة الأمنية والعسكرية في عدن. وكانت قوات الجوهري قد ألقت القبض على عدد من أفراد خلية الاغتيالات التي أثبتت التسجيلات أنها تقف وراء اغتيال قماطة، غير أن الموقوفين تمكنوا من الهرب من سجن يتبع المنصورة التابع لمديرية أمن عدن. وكشف المصدر أن التسجيلات تثبت أن “قوة مكافحة الإرهاب” متورطة في أعمال “خطف وقتل واعتقالات تعسفية، وأنها مسؤولة عن تسليم يمنيين للقوات الإماراتية وترحيلهم إلى مناطق أخرى واحتجازهم في سجون سرية، وإخراجهم خارج البلاد للتحقيق”. وذكر أن قائد قوة مكافحة الإرهاب في عدن معروف أنه من رجال علي عبدالله صالح، وأنه كان ضابطا في الأمن المركزي مع قائد الأمن السابق عبدالحافظ السقاف الذي تواطأ مع الحوثيين في عدن، قبل أن يعينه مدير أمن عدن قائدا لمكافحة الإرهاب. وكشف المصدر أن قيادات في “المجلس الانتقالي الجنوبي” بقيادة عيدروس الزبيدي المدعوم إماراتيا، طلبت من بعض وجهاء مشائخ وقيادات عسكرية من قبيلة يافع الكبيرة أن “يدخلوا في مواجهة عسكرية مع قوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، غير أن تلك المحاولة فشلت لعدم استجابة القيادات المؤثرة لها”. وذكر المصدر أنه إلى جانب عمليات الاغتيالات والاعتقالات التعسفية هناك عمليات فساد كبيرة تخص بيع أراضي مدينة عدن والسطو على أراض تابعة للمغتربين واستصدار أوراق ملكية لملاك جدد على علاقة بمدير أمن عدن، وهو الأمر الذي تقوم به “عصابات محمية”. وأضاف أن الإمارات العربية المتحدة “تضغط حاليا لإقالة محافظ عدن عبدالعزيز المفلحي الذي عرف عنه معارضة سياسات الإمارات في عدن والجنوب، والممنوع من العودة إلى عدن”، مؤكدا أن “الإمارات رشحت أربعة أسماء لخلافة المفلحي، منهم مرتبطون بالرئيس السابق”. وأضاف أن الرئاسة اليمنية ردت على الإمارات باشتراط تغيير مدير أمن عدن شلال شائع الموالي للإمارات. وستشيع جنازتا حسين قماطة وصبري الجوهري غدا، بعد أن رفض ذووهم وأتباعهم دفنهم قبل الكشف عن المتورطين في جرائم الاغتيالات التي شهدتها عدن بعد طرد الحوثيين وقوات الرئيس السابق منها.

1203

| 12 أكتوبر 2017