رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
اختتام ناجح لمنافسات سباق كأس اليوم الوطني لقوة التحمل

اختتمت منافسات سباق كأس اليوم الوطني لقوة التحمل لمسافة 120 كيلومترا، والذي نظمه نادي سباقات القدرة والتحمل القطري بالقرية الماراثونية في سيلين وسط مشاركة كبيرة من نخبة الفرسان والخيل. وأسفرت نتائج السباق عن فوز الفارس محمد نايف صالح المري بالمركز الأول على الجواد زمبالا بي جي، ملك وتدريب عبدالله شاكر مذخر عايد الشمري، فيما جاء في الترتيب الثاني الفارس ناصر حمد القحطاني على الجواد اليكو ديس كلاباس ملك مربط ايف سيون، وبإشراف المدرب فالح سالم الهاجري. وجاء في المركز الثالث الفارس سعيد بن علي أحمد البلوشي على الجواد كاسماك مورنينغ ستار، ملك الشيخ محمد نواف بن ناصر آل ثاني، وبإشراف المدرب أحمد سالم أحمد البلوشي، فيما حل في المركز الرابع الفارس تميم جابر عبدالله علي المري على الجواد زاكو ملك وتدريب سالم علي جهمان الغفراني المري، بينما جاء الفارس عبد الله سامي عبدالله عوض المهري في الترتيب الخامس على الجواد فاصل دي لارجات أي أي ملك وتدريب عبدالله تويم علي المري. وتوج سعادة الشيخ محمد بن نواف آل ثاني رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل الفائزين. وأسفرت منافسات بطولة الرماية من على ظهر الخيل في فئة المحترفين، عن فوز الفارس عبدالرحمن عيسى الاسحاق بالمركز الأول وتلاه في المركز الثاني الفارس أسامة عبدالله التميمي، فيما حل في المركز الثالث الفارس وليد خواجكية. وفي منافسات فئة الهواة في المسار المتسلسل ببطولة الرماية على ظهر الخيل، فاز الفارس عبدالله علي الانصاري بالمركز الأول، وتلاه في الترتيب الثاني الفارس حمد عتيق المري، ثم الفارس حمد علي الارضي في المركز الثالث. وأسفرت منافسات فئة المحترفين في مسار الطبق عن فوز أسامة عبدالله التميمي بالمركز الأول، وتلاه عبدالرحمن عيسى الاسحاق في الترتيب الثاني، ثم وليد خواجكية في المركز الثالث. بدوره، أشاد سعادة الشيخ محمد بن نواف آل ثاني رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل القطري بالنجاح الكبير الذي حققه سباق كأس اليوم الوطني لقوة التحمل على جميع المستويات الفنية والتنظيمية، مشيدا بالمستوى المتميز الذي قدمه الفرسان طوال منافسات السباق. وأشار رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل القطري، إلى أن المنافسة القوية التي شهدها السباق تعكس التطور الكبير الذي تشهده رياضة القدرة والتحمل في دولة قطر، سواء من حيث الجاهزية الفنية للفرسان أو كفاءة الخيل المشاركة، إضافة إلى الالتزام بلوائح ومعايير الاتحاد الدولي للفروسية، ما يؤكد نجاح برامج الإعداد والتدريب، وحرص الملاك والمدربين على تقديم أفضل المستويات، بما يسهم في رفع تصنيف السباقات القطرية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية. من جانبه، أكد السيد محمد ماجد السليطي، نائب رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل القطري، أن المنافسات القوية التي شهدها سباق كأس اليوم الوطني لقوة التحمل، والتنظيم المميز، يليق بمناسبة وطنية غالية، مشيراً إلى أن نجاح هذا الحدث يعكس مدى التطور الكبير الذي وصلت إليه رياضة القدرة والتحمل في قطر، سواء على مستوى الكوادر أو البنية التحتية أو جودة المشاركين.

140

| 28 ديسمبر 2025

محليات alsharq
سفارات وقنصليات قطر في الخارج تواصل احتفالها باليوم الوطني

واصلت البعثات الدبلوماسية والقنصلية والتمثيلية لدولة قطر في الخارج، الاحتفال باليوم الوطني للدولة، الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام، إحياء لذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني. ورفعأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية والتمثيلية لدولة قطر بالخارج، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والشعب القطري كافة، بهذه المناسبة العزيزة، التي تقام هذا العام تحت شعار بكم تعلو ومنكم ننتظر، متمنين لدولة قطر المزيد من التقدم والازدهار. وقالأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية والتمثيلية لدولة قطر بالخارج، في تصريحات بهذه المناسبة المجيدة، إن اليوم الوطني لدولة قطر تتجلى فيه معاني الفخر بالوطن والوفاء للأجداد والآباء ولتضحياتهم الخالدة، والاعتزاز بالقيادة الحكيمة، مشيرين إلى تبني دولة قطر لسياسة خارجيةتعمل على تعزيز الأمن والسلم الدوليين من خلال التشجيع على فض المنازعات بالطرق السلمية.

388

| 19 ديسمبر 2025

محليات alsharq
سفير إيطاليا: قطر شريك موثوق وتعزيز التعاون الثنائي يتواصل في مختلف المجالات

أكد سعادة السيد باولو توسكي، سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة، أن العلاقات بين إيطاليا ودولة قطر تشهد متانة غير مسبوقة، وتواصل توسعها في مجالات الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والثقافي والطاقة والأمن. وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة، إن البلدين يتطلعان بثقة إلى مستقبل يتسم بشراكات أعمق وطموحات مشتركة، لافتا إلى حرص الجانبين على تعزيز التعاون التجاري ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي. ونوه بأن دولة قطر أثبتت على الدوام قدرتها على الاضطلاع بدور الوسيط والشريك البناء في أوقات التحديات الإقليمية والدولية، مؤكدا أن السياسة الخارجية القطرية النشطة والمتوازنة والاستشرافية أسهمت، من المنظور الإيطالي، في ترسيخ مكانة الدولة كشريك موثوق في الحوار وجهود إحلال السلام والوساطة الدولية، كما أن قدرتها على التفاعل البناء مع طيف واسع من الفاعلين الدوليين تعكس رؤيتها الاستراتيجية، وتسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم الحلول متعددة الأطراف للتحديات العالمية. وأعرب عن ثقته في أن التعاون المشترك سيواصل نموه بما يخدم التنمية المستدامة والازدهار المتبادل خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى مذكرة التفاهم في مجال التعاون الأمني، التي وقعت مؤخرا بين وزيري الداخلية في البلدين، والتي تتيح لقوة لخويا تقديم الدعم خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو- كورتينا، المقررة في فبراير 2026. كما نوه بالتعاون الوثيق في المجال الدفاعي، والذي تجسد في زيارة وزير الدفاع الإيطالي سعادة السيد غويدو كروسيتو الشهر الماضي، فضلا عن زيارات قائد قوات الدرك الإيطالي الجنرال سالفاتوري لوغو، ورئيس الشرطة الإيطالية السيد فيتوريو بيزاني. وأوضح سعادته أن مناسبة اليوم الوطني لدولة قطر تمثل فرصة للمواطنين والمقيمين على حد سواء للاحتفاء بالرؤية الحكيمة وروح الصمود والإنجازات التي أسهمت في بناء دولة قطر الحديثة. وأضاف أن هذه المناسبة تشكل، بالنسبة لسفارة إيطاليا والجالية الإيطالية، فرصة لتأكيد عمق علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين، كما تبرز التزام دولة قطر بمواصلة التقدم مع الحفاظ على إرثها الثقافي، وهي قيم تحظى بتقدير كبير لدى إيطاليا. وأشار إلى أنه لمس خلال فترة عمله في دولة قطر، تحولا وطنيا لافتا شمل قطاعات البنية التحتية والثقافة والتعليم والابتكار، مؤكدا أن الرؤية بعيدة المدى التي تجسدها رؤية قطر الوطنية 2030 ترجمت إلى إنجازات ملموسة أسهمت في تحسين جودة الحياة وتهيئة فرص واعدة للأجيال المقبلة. وأضاف أن إيطاليا تقدر عاليا العزم والتخطيط الاستراتيجي اللذين يقفان وراء هذه النجاحات، وتتطلع إلى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين على أساس هذه المرتكزات. واختتم سعادة السفير تصريحهلـ /قنا/ بالتقدم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى حضرة صاحب السمو الأمير، وإلى شعب دولة قطر، بمناسبة اليوم الوطني، مؤكدا أن إيطاليا تقف إلى جانب قطر بصفتها صديقا وشريكا ملتزما بتعزيز السلام والحوار والتقدم المشترك. كما أعرب عن بالغ تقديره لما تحظى به الجالية الإيطالية من حسن ضيافة، وللجهود المبذولة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، متمنيا لدولة قطر دوام الاستقرار ومواصلة مسيرتها في الابتكار والازدهار.

202

| 18 ديسمبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يتلقى التهاني بمناسبة اليوم الوطني

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقيات التهنئة بمناسبة اليوم الوطني للدولة، من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة.

498

| 18 ديسمبر 2025

محليات alsharq
اليوم الوطني.. وزير العمل: قطر تمضي بخطى واثقة نحو تحقيق مزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات

قال سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، أنالاحتفال باليوم الوطني يمثل مناسبة عزيزة وفرصة حقيقيةلاستذكار أمجاد الأيام المشرقة في تاريخ الوطن، واستلهامالذكريات الملهمة للأجيال المتعاقبة، بما يعزز الدافع لاستكمالمسيرة البناء والإنجاز في ظل القيادة الرشيدة، لتبقى قطررائدة في مختلف المجالات. وأضاف سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بهذه المناسبة، دولة قطر تمضي بخطى واثقة نحو تحقيق مزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية الثالثة للتنمية. ونوّه بأن شعار اليومالوطني لهذا العام، والمقتبس من كلمة حضرة صاحب السموالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى (بكم تعلو،ومنكم تنتظر)،يحمل دلالة واضحة على الدور المحوري للشباب القطري فيمواصلة مسيرة العطاء والبناء، واستلهام ما أسسه الآباء والأجداد من إنجازات، والحفاظ عليها، والانطلاق نحو تحقيقمزيد من النجاحات في مختلف الميادين. وأوضح أن الشباب القطري اليوم يشكّل الركيزةالأساسية لمسيرة التنمية الوطنية، ويضطلع بمسؤولية كبرىفي المبادرة والابتكار لقيادة الوطن نحو آفاق أوسع منالإنجاز والتميزّ، بما يعزز مقومات الازدهار والاستدامة،ويؤسس لمستقبل واعد للأجيال القادمة. وأشار إلى أنه امتثالاللتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلادالمفدى، ركزت وزارة العمل خلال السنوات الأربع الماضية على بناءالقدرات الوطنية وتأهيلها، من خلال تطوير برامج التدريبوالتأهيل المهني، وتمكين الكفاءات القطرية من المنافسة فيسوق العمل، بما يسهم في تعزيز مشاركتهم الفاعلة فيالقطاع الخاص، وترسيخ دورهم كشركاء رئيسيين فيمسيرة التنمية الشاملة للدولة. وذكر أن القطاع الخاص اليوم، في أمس الحاجة إلىالكفاءات الوطنية المؤهلة والمدربة للمساهمة في نمو هذاالقطاع الحيوي، الذي يشكل ركيزة أساسية في تحقيق رؤيةقطر الوطنية2030، ودعامة رئيسية في تنويع الاقتصادالوطني ومنح القطاع الخاص دورا أكبر في مسيرة التنميةوالمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي. وبين أن وزارة العمل،وبالشراكة المباشرة مع مؤسسات وشركات القطاع الخاص،تمكنت منذ العام2021من توظيف نحو7800 من المواطنين والمواطنات وأبناء القطريات، ضمن جهودهالتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل. وحول صدور القرار الأميري رقم (27) لسنة 2025 بإنشاء جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص، أكد سعادته أن إصدار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، لهذه الجائزة يشكّل حافزًا تنافسيًا إيجابيًا بين مؤسسات وشركات القطاع الخاص، ويسهم في ترسيخ ثقافة استقطاب واستبقاء الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الحيوي. ونوّه سعادة وزير العمل ورئيس لجنة تخطيط القوى العاملة،بدور اللجنة في تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والقطاعالخاص فيما يتعلق بتخطيط القوى العاملة الوطنية بفعالية،والتغلب على التحديات والمعوقات، ووضع الرؤى المستقبليةوالمحددات الأساسية لتوظيف الكفاءات الوطنية في القطاعينالحكومي والخاص. كما أشار إلى أهمية تحليل مخرجات التعليم في الدولةومواءمتها مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية،فضلا عن دراسة واقتراح نسب التوظيف الملائمة للقوىالعاملة الوطنية في القطاعات الحكومية والقطاعاتالاقتصادية النوعية بالقطاع الخاص. وأوضح سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل، أن الوزارة حرصت خلال الفترة الماضية على تطوير البنية التحتية الرقمية لقطاع العمل، وإطلاق حزمة متكاملة من الخدماتالإلكترونية وتحديثها بشكل مستمر، بهدف تسهيل الإجراءاتعلى الشركات وأصحاب العمل، وتسريع إنجاز المعاملات،وتبسيط الإجراءات، بما يسهم في الارتقاء ببيئة العمل وتعزيزكفاءتها. وشدد في ختام تصريحه لـ/قنا/ على أهمية الشراكة بين القطاعين الحكوميوالخاص في تعزيز أداء قطاع العمل وزيادة قدرته علىتجاوز التحديات وتحقيق الأهداف التنموية، مشيرا إلى أنالوزارة نظمت العديد من اللقاءات والورش التشاورية معممثلي القطاع الخاص لبحث سبل تطوير بيئة العمل وتحسينهابما يخدم مصلحة جميع الأطراف.

278

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
اليوم الوطني.. وزير التجارة والصناعة: دولة قطر نموذج يحتذى به في التطور والازدهار

أكد سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، أن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو مناسبة عظيمة، نستحضر فيها جميعا مختلف محطات بناء الدولة، والتي جسدت أسمى معاني عزة الأوطان، وما تستلزمه من استعداد للتضحية والعطاء. وأضاف سعادة وزير التجارة والصناعة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، تمكنت دولة قطر، بفضل الله ثم بعزيمة ورؤية قيادتها الرشيدة، من رسم طريق واضح للنهضة والتنمية الشاملة، وواصلت مسيرتها بهمة وثبات، حتى أصبحت دولتنا نموذجا يحتذى به في التطور والازدهار. وأشار إلى أن الاحتفال باليوم الوطني، هو احتفاء بمسيرة الإنجازات المتواصلة، من عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه وحتى اليوم، والذي تتجلى فيه رفعة وريادة دولة قطر في مختلف المجالات، بفضل تضحيات أبنائها المتراكمة، والذين تمكنوا بإخلاصهم وتكاتفهم، من ترسيخ قصة نجاح وطنية نفخر بها جميعا. ومضي قائلا بهذه المناسبة الغالية، أتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلىصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى عموم الشعب القطري الكريم وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة. ولفت إلى أن الاحتفال باليوم الوطني، تحت شعار بكم تعلو ومنكم تنتظر، يأتي تأكيدا لمواصلة مسيرة البناء، وتعزيز قيم الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، وقيادته التي جعلت من الاستثمار في العنصر البشري، أولوية لبناء دولة قطر التي نطمح لها جميعا، مضيفا هي مناسبة نجدد فيها العهد، على أن نبقى أوفياء لقيمنا ومتمسكين بوحدتنا، ومستمرين بالعمل بجد وإخلاص لإعلاء راية الوطن، وتحقيق طموحاتنا في بلوغ مستقبل أكثر ازدهارا، يضمن حاضر ومستقبل أجيالنا. وأشار إلى أن الاقتصاد الوطني، بفضل الرؤية الطموحة للقيادة الرشيدة، شهد نموا متسارعا وتمكن من توفير بيئة تجارية وصناعية جاذبة، من خلال تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية، التي تواكب التحولات العالمية، مما ساهم في تحفيز نمو الأعمال، وتوسيع آفاق الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية. وأكد أن وزارة التجارة والصناعة، تعمل على تعزيز جهود التنويع الاقتصادي، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، هذا بالإضافة إلى العمل على تمكين القطاع الخاص، ليكون محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي المستدام، وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، وتعزيز بيئة أعمال عادلة وتنافسية، وترسيخ مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص في السوق، ودعم الصناعات الوطنية، ورفع جودة السلع والخدمات، وتعزيزالتحول الرقمي، مما يجعل قطاعاتنا الاقتصادية أكثر تنافسية، وقدرة على الإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصادرات. وأوضح أن ما نعيشه اليوم، من نهضة اقتصادية شاملة وتطور في مختلف المجالات، يعكس قوة الإرادة الوطنية ووضوح الرؤية، وهو محطة للعبور نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، ومواصلة مسيرة بناء مستقبل يليق بوطن يتقدم بثقة نحو الريادة، بفضل عزيمة وتضحيات أبنائه، وتكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص. وحول إنجازات وزارة التجارة والصناعة خلال 2025، أشار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة ، إلى إطلاق مجموعة من المبادرات الحيوية الهادفة إلى تعزيز التنوع الاقتصادي وترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص ودعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة ودفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الذكية في الصناعات، والعمل على دمج ممارسات التنمية المستدامة في مختلف القطاعات وتعزيز حماية الملكية الفكرية ورفع كفاءة الأداء وتحسين جودة العمل المؤسسي والخدمات المقدمة، يأتي ذلك في إطار جهودها لدعم أهداف التنمية المستدامة لدولة قطر، وتحقيق نمو اقتصادي متوازن وشامل، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، ويتكامل مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وأكد سعادته أن الوزارة أولت اهتماما كبيرا لتعزيز قدرات القطاع الصناعي وتطوير إنتاجيته وقدرته التنافسية ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، حيث بلغت مساهمته في النصف الأول من عام 2025 ما يقارب 27 مليار ريال، فيما بلغ حجم الاستثمار التراكمي الكلي في قطاع الصناعة أكثر من 270 مليار ريال، مشيرا إلى ارتفاع عدد المنتجات المصنعة محليا ليصل إلى 2135 منتجا وطنيا في الربع الثالث من 2025 مقارنة مع 2015 منتجا في الربع الثالث 2024، وبلغ حجم الصادرات الصناعية غير الهيدروكربونية حتى الربع الثالث من عام 2025 حوالي 29.8 مليار ريال كما تم تقييم جاهزية 30 مصنعا ضمن مؤشر جاهزية الصناعة الذكية. وفي السياق ذاته أصدر سعادة وزير التجارة والصناعة قرارا باعتماد اللائحة الفنية القطرية لفترات صلاحية المنتجات الغذائية بهدف ضمان سلامة وجودة المنتجات الغذائية المتداولة في السوق المحلي، من خلال اعتماد فترات صلاحية مبنية على أسس علمية ومعايير دولية حديثة، كما تم إطلاق منصة المنتج الوطني الإلكترونية على موقع الوزارة والتي تهدف إلى توفير بيئة تنافسية عادلة وتعزيز جودة المنتجات الوطنية. وفيما يتعلق بتحسين بيئة الأعمال لفت سعادته إلى أن الوزارة تعمل مع شركائها في الجهات الحكومية وممثلي القطاع الخاص، على تهيئة بيئة أعمال محفزة قائمة على الشفافية والتنافسية وسرعة الإنجاز، بما يواكب تطلعات المستثمرين ورواد الأعمال، وهو ما ساهم في دخول دولة قطر للمرة الأولى، ضمن قائمة الدول العشر الأولى في تصنيف التنافسية العالمية، واحتلت المركز التاسع عالميا في تقرير التنافسية العالمية لعام 2025، فيما احتلت المركز الخامس عالميا في مؤشر كفاءة الأعمال. وفي إطار عمل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، قامت الوزارة بتنفيذ مبادرات مبتكرة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص عام 2025، حيث تم تدشين منصة إلكترونية مخصصة لعرض برنامج مشاريع الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص على الموقع الرسمي للوزارة، بهدف تمكين المستثمرين ورواد الأعمال من التعرف على المشاريع والفرص المتاحة، ومتابعة مستجدات مبادرات الشراكة، والاطلاع على اللوائح وآليات العمل المنظمة للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص وفقا لقانون رقم (12) لسنة 2020. كما تم إطلاق المرحلة الأولى من مناقصة تقديم العروض لمشروع تطوير شواطئ الخليج الغربي وجزيرة السافلية بنظام الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والذي يهدف إلى تحويل شواطئ الخليج الغربي وجزيرة السافلية إلى وجهة سياحية متكاملة على الواجهة البحرية، وإطلاق مناقصة مشروع تخصيص أراض لبناء وتشغيل مدارس خاصة بعدد (4) قطع أراض بنظام الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص. كما تمت دراسة 12 فرصة مشروع بنظام الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص خلال عام 2025، بزيادة 6 مشاريع مقارنة بعام 2024، بما يعكس التوسع في مشاريع الشراكة وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مختلف القطاعات الاقتصادية. وقد نظمت الوزارة خلال عام 2025 ملتقى الحوار بين القطاعين العام والخاص بهدف تعزيز قنوات الحوار والتواصل بين القطاعين بما يضمن تبادل الخبرات وتطوير بيئة الأعمال بما يساهم فى نمو مختلف القطاعات الاقتصادية بالدولة. وفى خطوة استراتيجية لتعزيز مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، أقرت الوزارة عام 2025 تصنيفا جديدا لهذه الشركات يقسمها إلى أربع فئات، متناهية في الصغر وصغيرة ومتوسطة وكبري، استنادا إلى عدد العمال والعائد السنوي، مع تمكين الشركات من تحديث بياناتها، وإعادة تصنيفها وفق نموها الحقيقي. وأكد سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة حرص وزارته على تعزيز التحول الرقمي وتطوير خدماتها الإلكترونية لدعم بيئة الأعمال في الدولة وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات المحلية والأجنبية. وأضاف أن النافذة الواحدة شهدت تطورا ملحوظا، حيث أنه منذ مطلع العام 2025 تم حتى الآن، تطوير 13 خدمة إلكترونية جديدة لضمان تسهيل الإجراءات وتقريب الخدمات، فيما بلغ عدد المعاملات المقدمة حتى الربع الثالث من العام الحالي 72,5 ألف معاملة، 89 بالمئة منها إلكترونيا عبر منصة النافذة الواحدة، كما سجلت نسبة رضا العملاء عن هذه الخدمات 94 بالمئة مما يعكس تنامي ثقة المتعاملين بالمنصة. وحول جذب الاستثمارات الأجنبية، أشار سعادته إلى تواصل الجهود الرامية إلى تعزيز جاذبية السوق القطري للاستثمارات الأجنبية بالتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة والعمل على تبني أفضل الممارسات العالمية في جذب الاستثمارات، حيث تم تأسيس 2911 شركة أجنبية في النصف الأول من سنة 2025 مقارنة بتأسيس 1777 شركة أجنبية بنهاية عام 2024 بزيادة قدرها 163% مما يؤكد أن الإجراءات المتخذة لجذب الاستثمارات الأجنبية تسير في مسارها الصحيح. ولفت سعادته إلى تطور نشاط قطاع شؤون التجارة، حيث شهد عام 2025 ارتفاعا في عدد السجلات التجارية الرئيسية والفرعية بنسبة 81.5 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، كما ارتفعت نسبة السجلات النشطة الرئيسية والفرعية بنسبة 18.1 بالمئة، وارتفاع إجمالي الرخص التجارية النشطة بنسبة 6.79 في المئة، وتم تقليص الوقت الزمني لتأسيس شركة إلى يومين. كما أطلقت الوزارة خدمة شركاتي التابعة للنافذة الواحدة على تطبيق الجوال، وإطلاق برنامج المراجعة الطوعية لمشاريع الاندماج والاستحواذ، ودمج أنشطة الشحن البري والبحري والجوي في سجل تجاري واحد، إضافة إلى إطلاق خدمة استخراج ترخيص تجاري مؤقت لمزودي الخدمات في منطقة سيلين، وإطلاق النسخة المحدثة من دليل القطاعات على الأنشطة الصناعية في دولة قطر، وإصدار دليل شامل لإجراءات الاسم التجاري. وفيما يتعلق بقطاع شؤون المستهلك، أشارسعادته إلى جهود الوزارة لضمان حماية حقوق المستهلكين وتكثيف حملاتها التفتيشية، لضمان التزام كافة منافذ البيع، والمنشآت بقوانين حماية المستهلك، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ 73,747 عملية تفتيش على مستوى جميع الوحدات الإدارية للوزارة عام 2025، كما تم إطلاق برنامج المراجعة الطوعية لمشاريع الاندماج والاستحواذ، وهي خدمة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الشفافية ودعم التزام الشركات بأحكام المادة (10) من القانون رقم (19) لسنة 2006 بشأن حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية. كما قامت الوزارة بتسهيل إجراءات الشركات بإصدار التراخيص النوعية، حيث سجل متوسط عدد التراخيص النوعية الصادرة ارتفاعا بما يناهز 31 بالمئة خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، كما تم تقليل مدة إصدار التراخيص النوعية إلى يوم واحد، وانخفضت المدة الزمنية لطلبات أسعار السلع والخدمات. وارتفع عدد المستفيدين من خدمات التموين بنسبة 2.61 بالمئة. وبشأن حقوق الملكية الفكرية وفي إطار جهود وزارة التجارة والصناعة عام 2025 لتعزيز وحماية حقوق الملكية الفكرية، تم توقيع برنامج الشراكة مع الجانب الكوري لإعداد الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية وبناء القدرات، كما تم تقديم وثيقة انضمام دولة قطر إلى تصنيف نيس للسلع بشأن التصنيف الدولي للسلع والخدمات لأغراض تسجيل العلامات التجارية، وإطلاق مشروع عيادات الملكية الفكرية بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، كما تم إصدار صحيفة الملكية الصناعية عبر الموقع الإلكتروني للوزارة وتفعيل خدمة تسجيل الرسوم والنماذج الصناعية، هذا بالإضافة إلى إعداد دليل إرشادي لمأموري الضبط القضائي لإدارة حماية حقوق الملكية الفكرية. وقد بلغ عدد العلامات التجارية المسجلة عام 2025 حوالي 7464 علامة تجارية فيما بلغ عدد طلبات الإيداع 8072 علامة تجارية وبلغ عدد طلب إيداع حق المؤلف والحقوق المجاورة المسجلة 277 طلبا وتسجيل 948 طلب إيداع براءة اختراع لحد واعتماد 164 براءة اختراع. واختتم سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة إفادته لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، مشيرا إلى أن هذه الإنجازات تؤكد التزام الوزارة بمواصلة تطوير بيئة الأعمال وتوسيع آفاق الابتكار والارتقاء بنمو ريادة الأعمال وتمكين القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات الأجنبية بما يحقق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية في بناء اقتصاد متنوع وتنافسي ومستدام.

314

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
توقعات بهطول الأمطار وتساقط حبات البرد في طقس اليوم الوطني الخميس

توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، بمشيئة الله تعالى، أن تكون الأجواء غداً الخميس غائمة جزئياً إلى غائمة، على أن تتهيأ فرص هطول الأمطار بدءاً من ظهر يوم الخميس 18/12/2025 وحتى بداية يوم الجمعة، وتتراوح شدتها ما بين المتوسطة إلى الغزيرة، تكون رعدية أحياناً ومصحوبة برياح قوية مفاجئة وتساقط لحبات البرد. وناشدت إدارة الأرصاد الجوية الجميع بتوخي الحيطة والحذر والالتزام بإرشادات السلامة أثناء الأمطار الرعدية

1508

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم : اليوم الوطني مناسبة لتجديد العهد ومواصلة مسيرة البناء

أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الاحتفال باليوم الوطني للدولة يجسد معاني الوفاء للوطن، ويستحضر ذكرى الأجداد وتضحياتهم، مشيرة إلى أن الإيمان بأن الإنسان هو أساس النهضة ومحور التنمية وصانع المستقبل شكل نهج دولة قطر وقادتها ماضيا وحاضرا. وقالت سعادتها في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن هذه المناسبة تمثل تجديدا للعهد على مواصلة مسيرة البناء في ظل القيادة الرشيدة للبلاد، متقدمة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الشعب القطري الوفي وجميع المقيمين. وأشارت إلى أن دولة قطر تشهد نهضة شاملة على مختلف الأصعدة، جاءت ثمرة للرؤية الوطنية الثاقبة للقيادة الرشيدة، التي تجلت حكمتها في إدارة الأزمات وتوظيف موارد البلاد لصالح الإنسان. وأوضحت أن شعار اليوم الوطني بكم تعلو ومنكم تنتظر يعبر عن عقد اجتماعي متين بين الوطن وأبنائه، يقوم على الحقوق والواجبات والعمل المشترك، ويؤكد أن رفعة الوطن واستدامة نهضته مرهونة بوعي الإنسان بدوره ومشاركته الفاعلة في صون المنجزات وصناعة المستقبل، وليس مجرد تلقي ثمار التنمية، استلهاما لمسيرة التأسيس التي أطلقها الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني عام 1878م. وأضافت أن دولة قطر تحتفل بيومها الوطني وقد رسخت مكانتها شريكا فاعلا في الأسرة الدولية، من خلال دبلوماسيتها الحكيمة، وجهودها في الوساطة وحل النزاعات، وتعزيز السلم والأمن الدوليين، فضلا عن تقديم العون التنموي والإنساني لشعوب العالم، ولا سيما في مجال دعم التعليم في مناطق النزاعات، إلى جانب دورها الريادي في المجال الرياضي ومكانتها كوجهة سياحية عالمية. واستلهاما لشعار اليوم الوطني، أكدت سعادتها أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تنطلق من رؤية تحويلية للتعليم، تقوم على إعداد متعلم ريادي يدعم التنمية المستدامة، إيمانا منها بقوة التعليم وقدرته على إحداث التحول المجتمعي، ليكون القطاع القائد للتنمية ومصدر بناء رأس المال البشري والمعرفي. وشددت سعادتها على أن منظومة التعليم في دولة قطر تسعى إلى تحقيق الجودة من خلال 653 مدرسة وروضة حكومية وخاصة، توفر تعليما جيدا ومنصفا وشاملا للجميع، لاسيما الطلبة ذوي الإعاقة الذين يدرسون في 98 مدرسة دمج و7 مدارس تخصصية، إضافة إلى الأكاديميات ورياض الأطفال المتخصصة للتدخل المبكر، مؤكدة أنه لا يوجد أحد خارج منظومة التعليم في قطر. كما ألقت الضوء على النهضة المتواصلة في مجال التعليم العالي، موضحة أن دولة قطر تضم 33 مؤسسة تعليم عال تقدم 478 برنامجا أكاديميا في مختلف التخصصات، ويدرس بها أكثر من 52 ألف طالب وطالبة في مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، يشكل الطلبة القطريون نحو 60 بالمئة منهم، بوصفهم الثروة الحقيقية لتعزيز الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة، فيما يمثل الطلبة الدوليون بعدا مهما لقوة قطر الناعمة. وأعربت عن فخرها بأن عام 2025 شكل محطة بارزة في مسيرة الطلبة، الذين سجلوا حضورا نوعيا ومشرفا في المسابقات العلمية والمهارية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وحققوا إنجازات في مجالات الرياضيات والعلوم والهندسة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار، بما يعكس نضج المنظومة التعليمية وقدرة الطلبة على التميز والمنافسة. وفي ختام تصريحها لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، دعت سعادتها الطلبة وأولياء الأمور وجميع شرائح المجتمع إلى استلهام توجيهات سمو الأمير المفدى في دور الانعقاد الرابع والخمسين لمجلس الشورى، والاستثمار في تعليم الأبناء ورفع سقف الطموحات، والاستفادة من الفرص والخيارات الأكاديمية التي توفرها الدولة، مؤكدة أن التعليم يمثل أفضل استثمار واعد للفرد والمجتمع والوطن.

378

| 17 ديسمبر 2025

اقتصاد alsharq
تعرف على عرض القطرية بمناسبة اليوم الوطني 

أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عرضها الاحتفالي الجديد بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدولة، وذلك للاستمتاع بالضيافة، والخدمات المخصصة، وأقصى درجات الراحة، فقط مع أفضل شركة طيران في العالم. ويشمل العرض الاحتفالي للقطرية توفير 25% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية اكتساب حتى 4 آلاف نقطة أفيوس مكافأة عند الانضمام باستخدام الرمز الترويجي (PCQA25). ودعت الناقلالوطني– وفق موقعها الإلكتروني - إلى الحجز بحلول 31 ديسمبر 2025 للسفر حتى 31 مايو 2026 للاستفادة من العرض.

14824

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
مجلس الوزراء يهنئ سمو الأمير بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للدولة

ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتمـاع العـادي الـذي عقـده المجلـس صبـاح اليـوم بمقره في الديـوان الأميـري. وعقب الاجتماع أدلى سعادة السيد/ إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، بما يلي: في بداية الاجتماع رفع مجلس الوزراء أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه اللّه، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للدولة. وتقدم المجلس بالتهنئة للشعب القطري الكريم، وللمقيمين على أرض قطر. والمجلس إذ يستذكر، في هذه المناسبة المجيدة، وبكل التقدير والعرفان، الدور التاريخي للمؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب اللّه ثراه، في إرساء دعائم دولة قطر الحديثة، فإنه يعرب عن اعتزازه بما حققته البلاد في ظل قيادتها الحكيمة من نهضة تنموية شاملة ومكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وثمن مجلس الوزراء تكريم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه اللّه الفائزين بجائزة سموه الدولية للتميز في مكافحة الفساد في نسختها التاسعة. وذلك في الحفل الذي أقيم في الدوحة يوم الرابع عشر من شهر ديسمبر الحالي، وسط اهتمام دولي كبير، لما اكتسبته الجائزة من أهمية وتميز، وما أحدثته من أثر كبير في دعم قيم النزاهة والشفافية وتعزيز الجهود العالمية لمكافحة الفساد، ونجاحها في تسليط الضوء على خطورته وضرورة مواجهته. ونوه المجلس بانعقاد مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في دورته الحادية عشرة، الذي افتتح أعماله معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وتستضيفه الدوحة خلال الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر الحالي، وذلك في إطار شراكة دولة قطر مع الأمم المتحدة لتعزيز النزاهة والشفافية على المستوى العالمي ودعم الجهود الدولية لمحاربة الفساد. وأشاد مجلس الوزراء بنجاح بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، التي احتضنتها دولة قطر، وتختتم فعالياتها غدا الخميس، وسط أجواء مفعمة بمشاعر الأخوة والتضامن والقيم العربية الأصيلة والروح الرياضية النبيلة. وعبر المجلس عن شكره وتقديره لكافة أجهزة الدولة التي أسهمت في تنظيم وتأمين البطولة ووفرت لها سبل النجاح. وبعد ذلك نظـر مجلس الوزراء في الموضـوعـات المدرجـة على جـدول أعمـاله، حيث أحاط مجلس الوزراء علماً بإقرار مجلس الشورى لمشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (3) لسنة 2016 بشأن تنظيم قيد المواليد والوفيات. ووافق مجلس الوزراء على مشروع قرار مجلس الوزراء بإصدار اللائحة التنفيذية للقانون رقم (6) لسنة 2025 بتنظيم البحث الصحي، ومشروع قرار مجلس الوزراء بشأن اللجنة الوطنية لأخلاقيات البحث الصحي، ومشروع قرار مجلس الوزراء بشأن لجنة مراقبة البحث الصحي. وقرر مجلس الوزراء الموافقة على مشـروع مذكرة تفاهم بشأن التعاون الفني في مجال الإدارة الضريبية بين الهيئة العامة للضرائب في دولة قطر ودائرة الضرائب الفيدرالية في الاتحاد الروسي، ومشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصحي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية البرتغال. هذا واختتم مجلس الوزراء اجتماعه باستعراض ثلاثة تقارير واتخذ بشأنها القرارات المناسبة، وشملت: تقرير عن نتائج المشاركة في الاجتماع (29) للجنة الوزارية للبريد والاتصالات، والاجتماع (9) للجنة الوزارية للحكومة الرقمية بدول مجلس التعاون، والاجتماع المشترك مع منظمة التعاون الرقمي (الكويت – أكتوبر 2025)، وتقرير عن نتائج المشاركة في الاجتماع (11)، والدورة (88) لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون (الكويت – أكتوبر 2025)، وتقرير عن نتائج المشاركة في الدورة الخامسة للجنة القطرية – الطاجيكية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني، ومنتدى دوشنبه للاستثمار.

472

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
رئيس مجلس الشورى: اليوم الوطني مناسبة تجدد الالتزام بمواصلة مسيرة الوطن بروح الولاء والوفاء

رفع سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، وإلى عموم الشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني للدولة. وأكد سعادته أن هذا اليوم يستدعي ما أرساه المؤسس من قيم راسخة، وما بذلته الأجيال اللاحقة من جهود وصلت بالدولة إلى حاضرها المزدهر، فضلا عن كونه مناسبة وطنية تجدد الالتزام بمواصلة مسيرة الوطن بروح الولاء والوفاء، وتعميق الاعتزاز بالهوية الوطنية. وأشار سعادة رئيس مجلس الشورى، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمناسبة اليوم الوطني للدولة، إلى أن شعار هذا العام بكم تعلو ومنكم تنتظر المستمد من كلمة سمو الأمير المفدى، يمثل جوهر الرؤية الوطنية بأن الإنسان هو أساس كل مشروع تنموي، وأن الاستثمار في قدراته هو الطريق نحو نهضة الدولة واستدامة عطائها. وأوضح أن هذا الشعار لا يعد مجرد عبارة احتفالية، بل هو تعبير مباشر عن فلسفة الدولة في بناء الإنسان وتمكين الشباب، بوصفهم حجر الزاوية في التطور الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي، وفي ترسيخ حضور قطر على المستويات الإقليمية والدولية. وأكد على أن الاحتفال باليوم الوطني يجسد تمسك قطر بقيادتها وشعبها بالثوابت الوطنية والقيم الأصيلة، ويعزز من روح التلاحم والوحدة التي كانت وما زالت مصدر قوة الدولة واستقرارها. ونوه بأن هذه المناسبة باتت تمثل ذاكرة وطنية جامعة تستعاد فيها تضحيات المؤسس والقادة من بعده، ويجدد من خلالها الالتزام بمواصلة مسيرة البناء والنهضة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. وحول منجزات مجلس الشورى، أوضح سعادته أن المجلس شهد خلال الفصل التشريعي الأول حراكا نوعيا رفع من مستوى العمل التشريعي والرقابي، لافتا في هذا السياق إلى أن اللجان الدائمة عملت على دراسة مشاريع القوانين المحورية ومتابعة الاستراتيجيات الوطنية، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 - 2030، مؤكدا أن المجلس يتعامل مع هذه الاستراتيجيات بوصفها موجهات وطنية شاملة تسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز التنافسية الاقتصادية. وأشار سعادته إلى أن المجلس حرص على الدفع بعجلة النمو الوطني والإسهام في جهود التنمية المستدامة من خلال دعم التشريعات التي تعزز كفاءة الاقتصاد الوطني وتحسين الخدمات العامة، وإرساء متطلبات التنمية البيئية والاجتماعية، إضافة إلى العمل على رفع الوعي المجتمعي بالعمل البرلماني وتوسيع قنوات التواصل بين المجلس والمواطنين.

294

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
رئيس المجلس الأعلى للقضاء: اليوم الوطني مناسبة لترسيخ العدل وسيادة القانون وتعزيز الهوية الوطنية

أكد سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز، أن اليوم الوطني لدولة قطر، يعد مناسبة وطنية خالدة نستحضر فيها القيم التي غرسها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، ونؤكد خلالها في السلطة القضائية الالتزام الثابت بترسيخ العدل وسيادة القانون، ودعم مسيرة الدولة في تحقيق الأمن والاستقرار. وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الاحتفال باليوم الوطني، يسهم بصورة كبيرة في غرس وتعزيز قيم الولاء والانتماء، من خلال إبراز قيم الوحدة والعطاء، وترسيخ الفخر بالوطن، ورفع الوعي بجهود الدولة وإنجازاتها المتحققة في مختلف المجالات، مضيفا أن المشاركة الواسعة في الاحتفال باليوم الوطني تعبر عن توافق مجتمعي راسخ على الثوابت الوطنية، وتعكس ترابط الشعب مع قيادته، حيث ذلك يظهر في القطاع القضائي من خلال الحرص المستمر على الارتقاء بالأداء وتجسيد مبادئ العدالة، باعتبارها جزءا من الولاء للوطن واحترام مسيرته القانونية. كما ذكر أن القطاع القضائي، شهد خلال العام الجاري، تقدما ملحوظا في تطوير الإجراءات القضائية رقميا، واستكمال برامج ومشاريع المبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدالة، وتحقيق معدلات فصل عالية مع مراعاة الجودة القضائية، والتوسع في المحاكمات عن بعد، وتعزيز التكامل الحكومي في تنفيذ الأحكام، وتطوير الخدمات بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مبادرات تستهدف رفع كفاءة الكوادر القضائية والإدارية، انسجاما مع رؤية قطرالوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024-2030، منوها إلى إسهام التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الرقمنة والذكاء الاصطناعي والعمليات الروبوتية، في تحسين جودة العمل القضائي، وتسهيل وصول المتقاضين إلى الخدمات، وتسريع الإجراءات وضمان شفافية البيانات، بما انعكس إيجابا على تحقيق العدالة الناجزة ورفع كفاءة المنظومة القضائية وفق أفضل الممارسات. وكشف سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز، في ختام تصريحه لـ/قنا/، أن المجلس يستعد لإطلاق وتدشين المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدالة، باستراتيجية شاملة التوجه نحو بدائل التقاضي وتعزيز التصالح، والعمل على رفع جودة وسرعة تنفيذ الأحكام، وتحسين الإجراءات ومعالجة أي إجراءات بيروقراطية رقمية، بما يضمن ويحقق مساعي المجلس نحو الريادة القضائية محليا ودوليا، فضلا عن شراكات واسعة ومتنوعة تخدم مسارات المبادرات التطويرية التي ستشملها المرحلة القادمة 2025-2030.

244

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
الفنون البصرية وجماليات التشكيل تزين درب الساعي احتفالاً باليوم الوطني

تزدان أرجاء درب الساعي في منطقة أم صلال بإبداعات الفنون البصرية وجماليات التشكيل من معارض وأعمال رواد الفن التشكيلي في قطر، والتي تجسد بانوراما جمالية وثقافية لتراث قطر وتاريخها ونهضتها المعاصرة، وتعكس بالألوان والخطوط والظلال والمجسمات احتفالا بهيجا باليوم الوطني للدولة. وتشتمل المعارض الفردية والجماعية، التي جمعتها وزارة الثقافة تحت سقف واحد جاليري، على مختلف فنون الرسم والتلوين والخزف والنحت، حيث خصص لكل فنان جناح يستعرض تجربته عبر السنوات ويلقي الضوء على محطات أساسية في مسيرته الفنية، ويتزين مدخل القاعة الضخمة بمجسم حصان الصحراء للفنان التشكيلي الرائد علي حسن، وآخر بعنوان ذكريات للفنانة التشكيلية عائشة السليطي. وتميزت معارض المبدعين الرواد بالشمول في اختيار النماذج التي تمثل محطات مفصلية في تجاربهم الرفيعة، لتمنح المشاهد والمتلقي فكرة متكاملة عن أساليبهم الفنية وخبراتهم الجمالية وأدواتهم الفنية. ويتضمن معرض خطوات.. كأني أتبع أثري للفنان سلمان المالك، نماذج من أعماله من مطلع التسعينيات وحتى الآن، حيث تشكل الأعمال لوحة بيانية للمراحل المختلفة في تجربته ومصادر إلهامه وخبراته التي تجمع بين الإبداع التشكيلي والفنون البصرية والتصميم الجرافيكي وفنون الكاريكاتير، ويعكس مكانته البارزة في المشهد الفني في قطر والخليج والوطن العربي. وأكد الفنان سلمان المالك، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن مشهد اليوم الوطني في درب الساعي يجسد تلاحم القطريين والمقيمين وحبهم لهذه الأرض وهذا الوطن، مشيرا إلى أن عرض لوحاته وأعمال زملائه من الفنانين في هذه المناسبة وفي هذا المكان، يعكس تفاعل المبدعين مع مجتمعهم، وتفاعل المجتمع مع مبدعيه. وأشار إلى أنه اجتهد خلال 30 عاما من تجربته، في أن يقدم أعمالا فنية تشبه أهله ومجتمعه، صيغت بروح وأنامل قطرية، وتستلهم هذه الأعمال ما رسخ في ذاكرته البصرية من مشاهد حياته في الفرجان العامرة بالدفئ العائلي والتماسك الاجتماعي، مؤكدا أنه يحرص من خلال لوحاته على تقدم للقطريين ما يشبههم ويسعدهم. وفي ذات الإطار يأتي معرض تطلعات من الماضي للفنان التشكيلي حسن الملا، الذي يعكس تجذر واتساع وتجدد تجربته، التي استلهم فيها التراث والبيئة والطبيعة في قطر، ووثق بأسلوبه المميز ملامح الحياة الاجتماعية في الدوحة، وتفاعل خلالها مع قضايا الوطن والإنسان في الوطن العربي، وعرضت أعماله في مختلف معارض الفن ومتاحفه ومهرجاناته حول العالم. وجاء معرض الفنان التشكيلي محمد الجيدة ملامح من الحياة ليجذب جمهور الفن بأسلوبه الواقعي وجمالياته البصرية وبراعته في تجسيد المواقف والحركة وإيقاع الإنسان والمجتمع، بأسلوب جعل من لوحاته ملاحم فنية وجمالية مؤثرة. ومن خلال معرضه سيرة وسيارة يمزج الفنان علي دسمال الكواري أساليب التجريد والواقعية ليمنح المشاهد حكايات ملونة تروي علاقة الإنسان القطري بالسيارة، بوصفها رمزا للتحولات في المجتمع والثقافة ومرآة لتغير الزمان والمكان. وتعكس المعارض المقامة في درب الساعي في مجملها ثراء المشهد الفني والتشكيلي في قطر وتعدد وتنوع الرؤى والمدارس والاتجاهات والأساليب والأجيال، وتلقي الضوء على مصادر إلهام الفنانين الذين استلهموا تراث الوطن ورموزه الثقافية ومعالمه التاريخية، واستوحوا علاقة الإنسان بمجتمعه وأرضه وحبه لوطنه. وتم تخصيص أجنحة للتشكيليين الشباب، احتفت بتجاربهم ورؤاهم، ودورهم في إثراء المشهد الفني والثقافي، ومنها معرض ذاكرة الأماكن للشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني، ويضم مجموعة من أعماله في الفترة من 2021 - 2025، وتعكس رؤاه وأسلوبه في استلهام البيئة الحضرية المعاصرة، وإعادة صياغة عناصرها على مسطح اللوحة حينا، وعلى المجسم والمنحوتة أحيانا أخرى. ومن المعارض كذلك معرض نسيج التغيير للفنانة التشكيلية مريم الحميد، التي تمزج في تجربتها بين الوسائط التكنولوجية وثقافة الأعمال اليدوية، لتبني جسورا تربط التعبيرات الفنية المعاصرة بالحرف التقليدية في الخليج العربي، وتجسد هذه الرؤية في منسوجات تستوحي فيها المعالم الطبيعية والتاريخية في قطر. وقد خصص جناح لأعمال فنانين استلهموا سنة الطبعة وخلدوا فيها بطولات البحارة والنواخذة والغواصين والتجار القطريين، خلال واحدة من أشد الكوارث البحرية والاجتماعية في تاريخ المنطقة. وتتصدر أعمال 8 مبدعين في فنون الخزف جناح خاص بعنوان أثر، جسدوا فيها أفكارهم حول الفن والثقافة والمجتمع من خلال جماليات الخزف. يشار إلى أن فعاليات اليوم الوطني للدولة التي نظمها وزارة الثقافة في درب الساعي بمنطقة أم صلال تستمر حتى العشرين من ديسمبر الجاري.

274

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
المدير العام لوكالة الأنباء القطرية: الاحتفال باليوم الوطني احتفاء بإنجازات تتحقق منذ عهد المؤسس إلى اليوم

أكد سعادة السيد أحمد بن سعيد الرميحي المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن الاحتفال باليوم الوطني للدولة الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر هو احتفاء بإنجازات تتحقق منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه وحتى يومنا هذا على أرض دولتنا الحبيبة بسواعد أبناء قطر المخلصين وتحت راية وطننا الخفاقة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله). وقال سعادته، في تصريح بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدولة، لا تشرق شمس يوم جديد على قطر إلا ونشهد إنجازا جديدا قد خرج للنورأو نجاحا مبهرا يرفع الهامة إلى عنان السماء.. وفي اليوم الوطني لدولتنا الحبيبة نستذكر كيف اجتهد الآباء وأخلصوا العمل وتركوا لنا إرثا عظيما هو بمثابة النبراس الذي يضيء لنا الطريق نحو مستقبل شامخ. وأضاف سعادته إن اختيار شعار اليوم الوطني لهذا العام (بكم تعلو ومنكم تنتظر) المقتبس من كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إنما هو تجسيد لرؤية وطننا الغالي بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار لترسيخ نهضته واستدامة عطائه، منوها إلى أن قطر استطاعت بفضل السياسة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أن تتبوأ مكانة عالمية مرموقة، وأن تنافس في ميادين شتى، وأثبتت للعالم أجمع أنهاتمتلك دبلوماسية مؤثرة تصنع السلام والاستقرار. وأبرز أن قطر تواصل اليوم مسيرة إنجازاتها من خلال مشاريع استراتيجية كبرى في التعليم والصحة والطاقة، وتبنيها رؤية تنموية واضحة تستشرف المستقبل وتضع الإنسان في صميم التطوير وترسخ مكانة الدولة كمركز عالمي للرياضة والثقافة عبر استضافة الفعاليات الكبرى وتقديم نماذج مبهرة في التنظيم والإدارة. وجدد سعادة السيد أحمد بن سعيد الرميحي، في ختام تصريحه، التأكيد على نجاح دولة قطر في بناء اقتصاد قوي قائم على التنوع والابتكار، وتطوير بنية تحتية متقدمة أصبحت نموذجا في المنطقة، إلى جانب تعزيز دورها في الدبلوماسية الدولية وصناعة السلام، معتبرا هذا اليوم احتفاء بقصة نجاح وطن آمن بقدراته، واستثمر في الإنسان قبل كل شيء.

164

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
اليوم الوطني 2025.. مسيرة حافلة بإنجازات الحاضر وأمجاد الماضي وآمال كبرى بغد مشرق

تحتفل دولة قطر غدابذكرى اليوم الوطني الموافق للثامن عشر من ديسمبر من كل عام، تحت شعار بكم تعلو ومنكم تنتظر المقتبس من كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى التي قدمها سموه للشباب أثناء زيارته لجامعة قطر عام 2016، ويجسد الشعار رؤية الوطن بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار لترسيخ نهضته واستدامة عطائه، كما يمثل دعوة متجددة لمواصلة مسيرة البناء والعطاء، انطلاقا من قناعة راسخة بأن بناء الوطن يتلازم مع بناء الإنسان، وأن ازدهار البلاد يتحقق بإخلاص أبنائها وتفانيهم في خدمة مجتمعهم كي تبقى قطر في القمة والطليعة على الدوام. ويعد اليوم الوطني مناسبة عزيزة وسامية وملهمة تجسد روح الوحدة والتلاحم والانتماء بين المواطنين، وتؤكد اعتزازهم بذكرى مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (رحمه الله)، الذي أرسى أسس دولة قوية وموحدة، وجعل من قطر نموذجا للثبات والاستقلال. ففي مثل هذا اليوم الأغر من تاريخ قطر المجيد، يستذكر القطريون، السيرة العطرة للمؤسس الذي وضع قبل قرابة مائة وخمسين عاما عند تسلمه مقاليد الحكم في البلاد يوم 18 ديسمبر 1878، أساسا صلبا لدولة مستقلة قوامها الوحدة والعدل والقيم الإنسانية النبيلة والرغبة المتجددة في التطور والنماء، ومن بعده سار حكام دولة قطر على نهجه القويم، مظهرين القيادة والحكمة والاستقامة، ومجسدين روح التوافق والوحدة الوطنية. ويستحضر القطريون في هذه المناسبة، مسيرة دولة حافلة بالعز والمجد، تفخر بأمجاد الماضي وتعتز بإنجازات الحاضر ويغمرها الأمل بغد مشرق، وبناء مستقبل يليق بهذه الأرض الطيبة، ويؤكد الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية، تمسك الأجيال القطرية المتعاقبة بكلمات ومضامين نشيدهم الوطني الذي أقسموا فيهباسم من رفع السماء ونشر الضياء بأن تبقى قطر حرة تسمو بروح الأوفـياء، وملتزمين بالسير على نهج الآباء والأجداد، والدفاع عن الوطن وكرامته، عاملين بكل إخلاص لرفعته وتقدمه وازدهاره، مجددين العهد على مواصلة مسيرة التنمية والعطاء تحت راية القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لمواصلة مسيرة التنمية والنهضة تحت سماء وطن معطاء، يزهو بقيمه الراسخة ورؤيته الطموحة. وخلال العام الحالي 2025، واصلت مختلف مؤسسات الدولة جهودها في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس، وهو ما يعكس الالتزام بتحقيق التطلعات التنموية المستدامة والشاملة، للرؤية والهادفة إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وعلى تأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل، عبر أربع ركائز مترابطةتشمل التنمية البشرية، والتنميةالاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والتنمية البيئية. فقد حققت الدولة خلال الفترة السابقة قفزات نوعية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والرفاه الاجتماعي، إلى جانب تعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات في القطاعات التنافسية مثل التكنولوجيا والسياحة. وقد حفل العام الحالي بنشاط وحراك سياسي ودبلوماسي قطري، أسهم في تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات لدولة قطر في علاقاتها الخارجية في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والعسكرية والدفاعية، فضلا عن الشراكات الاستراتيجية، عبر انفتاحها على مختلف الدول والشعوب، بدبلوماسية نشطة وهادئة قائمة على سياسة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، تعزيزا واتساقا مع رؤية قطر الوطنية 2030. وقد تحولت الدوحة إلى عاصمة عالمية للنشاط السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، عبر زيارات مكثفة من جانب عدد كبير من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة، الأمر الذي يؤكد ما تكنهدول العالم من احترام وتقدير للسياسة القطرية، وإسهاماتها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والتنموية، ومواقفها القائمة على الحوار كوسيلة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين. كما قام سمو الأمير المفدى بزيارات وجولات خارجية شملت العديد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، وشارك سموه حفظه الله في العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية، ومنهاالقمة العربية غير العاديةفي القاهرة، واجتماعالدورة الـ144 للجنة الأولمبية الدوليةفي مدينة بيلوس اليونانية، والقمة الخليجيةالأمريكية في الرياض والقمة العربية الرابعة والثلاثين في بغداد وقمة مجلس التعاون الخليجي ورابطة الآسيان التي عقدت في كوالا لمبور، كما شارك سمو الأمير في الجلسة الافتتاحية للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومؤتمر التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين، وفي الاجتماع متعدد الأطراف الذي عقدته الولايات المتحدة في نيويورك، وفي مراسم التوقيع على اتفاق إنهاء الحرب في غزة التي جرت في إطار قمة شرم الشيخ في أكتوبر الماضي، كما شارك سموه فيقمة مجموعة العشرين التي عقدت في جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا في نوفمبر الماضي. وتألقت الدبلوماسية القطرية بأبهى صورها، من خلال نجاح جهودها ومساعيها ووساطتهافي مناطق عديدة من العالم ومنها الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، مؤكدةأن قطر ستظل، بعزيمتها الراسخة ورؤيتها الحكيمة، منارة للأمل والسلام، وستواصل جهودها الدؤوبة للمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار العالميين، وستبقى كعبة المضيوم، وستسعى دائما للمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين. واستضافت الدوحة القمة العربية الإسلامية الطارئة التي عقدت في سبتمبر الماضي في أعقاب العدوان الإسرائيلي الغادر على أحد أحياء مدينة الدوحة، وقد بينت كلمات أعضاء الوفود خلال القمة المكانة التي باتت قطر تتمتع بها على الساحة الدولية، والتقدير العالمي الكبير لدورها في وقف الحرب وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين في قطاع غزة، كما استضافت قطر مؤتمر القمة العالمي الثانيللتنمية الاجتماعية والدورة الحادية عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، في وقت سابق من شهر ديسمبر الجاري. وفي إطار المسيرة الديمقراطية في البلاد، افتتح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الحادي والعشرين من أكتوبر الماضي دور الانعقادالرابع والخمسين لمجلس الشورى، وقد ألقى سموه حفظه الله خطابا شاملا بهذه المناسبة، نوه في مستهلهبالدور التشريعي الفعال لمجلس الشورى في دورته السابقة، ومساهماته الإيجابية في المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، كما عبر سموه عن تمنياته للمجلس كل التوفيق والسداد في أداء مهامه التشريعية. وأكد سمو أمير البلاد المفدى في خطابه، أن الاقتصاد القطري واصل أداءه الإيجابي في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتقلبات، وتناول سمو الأمير في خطابه العديد من القضايا والموضوعات الوطنية ومواقف دولة قطر وسياستها الخارجية تجاه أبرز القضايا والملفات الراهنة وفي مقدمتها الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خلال العامين الماضيين. كما تطرق سمو الأمير إلى جهود دولة قطر المقدرة على الصعيد الدولي والمتمثلة بالوساطة في حل النزاعات وفي العمل الإنساني، مؤكدا سموه أنها أسهمت في تعزيز مكانة قطر العالمية وربط اسمها بدورها الإيجابي والفاعل، إضافة لما في هذا الدور من فائدة في حل النزاعات وحقن الدماء لصالح الإنسانية جمعاء. وفي خطوة محورية لانطلاقة جديدة نحو عام جديد حافل بالمشاريع والإنجازات، أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في التاسع من ديسمبر الجاري قانونا باعتماد الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026. وبلغ إجمالي الإيرادات المتوقعة في الموازنة، 199 مليار ريال، ما يمثل نموا بنسبة 1.0 في المئة مقارنة بإجمالي إيرادات موازنة عام 2025. وبلغ إجمالي المصروفات المتوقعة، نحو 220.8 مليار ريال، بارتفاع نسبته 5.0 بالمئة، مقارنة بموازنة عام 2025. وتمثل الموازنة الجديدة امتدادا للنهج المالي المتوازن الذي تتبعه الدولة، والذي يهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتحسين كفاءة الإنفاق العام، وتوفير بيئة محفزة للاستثمار، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، كما تعكس مخصصات الموازنةللقطاعات الرئيسية، ومنها التعليم والصحة، استمرار التزام الدولة بسياسات تطوير رأس المال البشري ورفع مستوى جودة الخدمات العامة. ومتابعة للشأن الاقتصادي في الدولة، ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، بالديوان الأميري ثلاثة اجتماعات للمجلس هذا العام، تم خلالهامتابعة المشاريع، والاطلاع على تقرير سير الأولويات الاقتصادية للدولة، وكذلك التطورات الخاصة بالتجارة العالمية والتعرفة الجمركية، وقطاع الرعاية الصحية والتأمين الصحي والخدمة الاجتماعية، ومستجدات قطاع المعلومات والاتصالات، وعروض وزارة التجارة والصناعة الخاصة بخطة الاستثمار الوطني المباشر، وتأسيس شركة لإدارة الأصول المحلية. ويعتبر التصنيف الائتماني لدولة قطر من أفضل التصنيفات في المنطقة والعالم، وهو ما يعكس الثقة بالاقتصاد القطري، حيث توقع البنك الدولي أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في دولة قطر 2.8 بالمئة في عام 2025، وأن تظل الفوائض المالية العامة قوية. وذكر البنك الدولي في تقرير له يوم 4 ديسمبر الجاري، تحت عنوان التحول الرقمي في الخليج: محرك قوي للتنويع الاقتصادي، أن القطاعات غير النفطية في الدولة احتفظت بقوتها حتى مع انخفاض أسعار النفط والغاز، ومن شأن توسيع حقل الشمال أن يدفع بزيادة كبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، مما يعزز من دور دولة قطر في تلبية احتياجات الأسواق العالمية. ووضع البنك الدولي الاقتصاد القطري ضمن أكبر 10 اقتصادات عربية من حيث النمو خلال الفترة ذاتها، وأكد البنك الدولي استمرارية قطر في تحقيق معدلات نمو أفضل خلال المرحلة القادمة مدفوعة بالاستثمار الحكومي والتزام الدولة بسياسات التنويع الاقتصادي. وتجسيدا لرؤية القيادة الرشيدة لبناء مجتمع آمن ومنتج وأسرة مستقرة أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في أكتوبر الماضي قانونا بتعديل بعض أحكام قانون الموارد البشرية. وتضمن التعديل حوافز ومزايا نوعية راعتالتوازن بين متطلبات العمل والحياة الأسرية، بما يعزز الاستقرار النفسي والمهني للموظفين، ويكرس بيئة عمل مرنة ومنتجة ترسخ مكانة دولة قطر كنموذج رائد في التحديث الإداري والتنمية البشرية المستدامة. ولزيادة استقطاب الكفاءات الوطنية في مختلف قطاعات العمل في الدولة، أصدر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في سبتمبر الماضي، قرارا أميريابإنشاء جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص. وتهدف الجائزة لتشجيع المنافسة الإيجابية بين منشآت القطاع الخاص في مجال توطين الوظائف، وذلك من خلال تكريم المنشآت التي حققت مستهدفات التوطين وساهمت في تحقيق الرؤية الوطنية لدولة قطر، وتكريم المتميزين والمواهب من المواطنين المعنيين بالقطاع الخاص وأصحاب الرؤى المتميزة والرواد المبتكرين به. وانطلاقا من قناعات الدولة بأن التعليم هو الأساس الذي تقوم عليه نهضة الوطن ورقي المجتمع، فقد آمنت الدولة منذ بداية مسيرتها المباركة، بمبدأ الاستثمار في الإنسان ووضعته على سلم أولوياتها. وقد تم خلال العام الجاريتخريج دفعات جديدة من طلبة وطالبات جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية. وتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في سبتمبر الماضي، بالديوان الأميري، بتكريم أوائل طلاب الثانوية العامة المتفوقين للعام الأكاديمي (2024 - 2025) من البنين على مستوى الدولة، وفي فبراير الماضي تفضل سموه، حفظه الله، فشمل برعايته الكريمة حفل جائزة يوم التميز العلمي في دورتها الثامنة عشرة تحت شعار بالتميز نبني الأجيال، والذي أقيم بفندق شيراتون الدوحة، وكرم سمو الأمير المفدى الفائزين بجائزة التميز العلمي لهذا العام، والبالغ عددهم 80 مكرما. ومع بداية العام الدراسي الحالي في الحادي والثلاثين من أغسطس الماضي، توجه عشرات الآلاف من الطلبة والطالبات إلى مقاعد الدراسة إيذانا ببدء العام الدراسي الجديد (2025 - 2026). وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن انطلاق العام الأكاديمي الجديد يأتي في إطار تنفيذ استراتيجيتها للأعوام (2024 - 2030)، الهادفة إلى بناء نظام تعليمي متكامل يعزز جودة التعليم ويرسخ الشراكة المجتمعية، تحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030 في بناء متعلم ريادي قادر على قيادة مسيرة التنمية المستدامة. وعلى الصعيد الصحي، تعمل دولة قطر على ضمان توفير أفضل مستوى من الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية، وفق أرقى المعايير وبما يضمن توفير مستقبل صحي لجميع السكان، حيث يسير القطاع الصحي في قطر بخطى واثقة نحو المراكز العالمية المتقدمة. وقد حددت الاستراتيجية الوطنية للصحة (2024 - 2030) ثلاثة مجالات استراتيجية ذات أولوية، تتمثل في: تحسين صحة ورفاهية السكان، والتميز في تقديم الخدمات وتجربة المرضى، وكفاءة النظام الصحي ومرونته. كما حلت دولة قطر في المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والثامن عشر عالميا، في مؤشر الرعاية الصحية لعام 2025، وفقا لبيانات موسوعة قاعدة البيانات نامبيو. ويؤكد هذا التصنيف المستوى العالي لقطاع الرعاية الصحية في الدولة، والذي يتطور بشكل دائم مدفوعا بالابتكار واستخدام أحدث الوسائل المتاحة عالميا انسجاما مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، كما يعكس هذا التصنيف جودة الرعاية الصحية في دولة قطر، وسهولة الوصول إليها، إضافة إلى تكلفتها المناسبة، وثقة العملاء بها. وفي ملف الأمن الغذائي، واصلت مختلف أجهزة الدولة جهودهاالرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي المستدام، وسد حاجتها من المنتجات الأساسية وتقليل اعتمادها على الاستيراد من أسواق خارجية، وتقليص تعرضها لأخطار اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وتقلبات الأسعار في أسواق السلع العالمية. وقد عقد بالدوحة في سبتمبر الماضيالمؤتمر الوطني لسلامة الغذاء 2025، الذي نظمته وزارتا البلدية والصحة العامة، وأكد المشاركون أن دولة قطر تسير بخطى واثقة نحو بناء منظومة غذائية آمنة ومستدامة من خلال التشريعات والتكنولوجيا الحديثة والابتكار، وتعزيز الشراكات الوطنية ونهج الصحة الواحدة. كما تناولت إدارة الأمن الغذائي، خلال المؤتمر، ملامح الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2030، التي تشمل 17 مبادرة رئيسية لتعزيز الإنتاج المحلي وتطوير المخزون الاستراتيجي وتنويع الاستثمارات الخارجية. وباعتبارها أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، تعمل دولة قطر عن كثب مع شركاء دوليين للتوصل إلى حلول طويلة الأجل لتوفير إمدادا ت من الوقود النظيف والموثوق لمختلف الدول في جميع أنحاء العالم، وقد واصلقطاع الطاقة القطري نموه الواثق رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، مع ضمان استمرار الإنتاج والإمدادات العالمية للطاقة دون انقطاع. وحققت قطر للطاقة خلال عام 2025 إنجازات بارزة تمثلت في توسيع حضورها الدولي، حيث أبرمت العديد من عقود تصدير وتسويق الغاز المسال وفي مجال البحث والاستكشاف والتنقيب والمشاركة مع العديد من دول العالم والشركات الكبرى، وواصلت الشركة العمل على مشاريع توسعة حقل الشمال، بهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية قدرها 142 مليون طن سنويا بحلول عام 2030، ومن المنتظر أن تبدأ دولة قطر تصدير الغاز الطبيعي المسال من المرحلة الأولى لمشروع توسعة حقل الشمال الشرقي بحلول منتصف عام 2026. وينتظر وفق الخبراء أن تساهم مشاريع قطر للطاقة بنحو 40 في المئة من إجمالي إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية الجديدة بحلول عام 2029. وفي مايو الماضي أعلنت شركة قطر لنقل الغاز المحدودة ناقلات، عن بدء تصنيع 17 ناقلة في حوض بناء السفن التابع لشركة هيونداي للصناعات الثقيلة في مدينة أولسان الكورية الجنوبية. وتأكيدا على التزامقطر الثابت بمسار الاستدامة البيئية والانتقال التدريجي نحو الطاقة النظيفة، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في أبريل الماضي، فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح محطتي رأس لفان ومسيعيد للطاقة الشمسية، في مدينة راس لفان، وستساهم المحطتان في رفع إجمالي الطاقة الشمسية في البلاد إلى أكثر من 1675 ميجاواط، كجزء من هدف أوسع لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، كما وقعت قطر للطاقة في سبتمبر الماضي عقدا لبناء واحدة من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، وذلك بمنطقة دخان التي تبعد حوالي 80 كيلومترا غرب مدينة الدوحة. وسيضاعف المشروع عند انتهائه قدرة قطر على إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، مما سيساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف الطاقة المتجددة في البلاد. وتمتلك الدولة منظومة نقل متكاملة ومترابطة ومستدامة، برا وجوا وبحرا، وضعتها بمكانة رائدة على خارطة قطاع النقل العالمي، ومكنتها من استضافة كبرى الأحداث العالمية، وتوفير تجربة تنقل صديقة للبيئة، وخلال العام 2025 ساهمت مواني قطر في تعزيز حركة التجارة البحرية بقطر والعالم، حيث سجلت مناولة أكثر من 1.11 مليون حاوية نمطية خلال التسعة أشهر الأولىمن العام الجاري، محققة أداء قويا يعكس دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني. وقد حقق ميناء حمد، إنجازا جديدا يضاف إلى سجل إنجازاته، بحصوله على المركز الأول خليجيا لأول مرة والحادي عشر عالميا ضمن مؤشر أداء مواني الحاويات لعام 2024 الصادر عن البنك الدولي ووحدة معلومات الأسواق التابعة لمؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية. أما مطار حمد الدولي، فقد رفع بعد اكتمال مشروع التوسعة الجديدة، طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 65 مليون مسافر سنويا، وواصل المطار تعزيز مكانته الرائدة كأحد أفضل مطارات العالم، حيث احتفظ بلقب أفضل مطار في الشرق الأوسط للعام الحادي عشر على التوالي، فيما حصد جائزة أفضل مطار للتسوق عالميا للعام الثالث على التوالي. وفي يناير الماضي افتتح سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، الخط الفيروزي في شبكة ترام لوسيل، وذلك ضمن جهود الوزارة لتوسيع نطاق خدمات ترام لوسيل وتعزيز منظومة النقل العام في مدينة لوسيل واستراتيجيتها الرامية إلى مواصلة تطوير شبكة نقل عام عصرية ومستدامة لسكان الدولة وزوارها على حد سواء. ودشن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيةفي ديسمبر الماضي استراتيجية وزارة المواصلات (2025 - 2030)، تحت شعار تتخطى المدى. وتجسد الاستراتيجية الالتزام الراسخ بتطوير منظومة مواصلات متكاملة وآمنة ومرنة ومستدامة، ترتكز على التكنولوجيا المتقدمة والابتكار والرقمنة، مع تعزيز معايير السلامة المرورية وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتقديم خدمات رقمية مبتكرة تلبي تطلعات المواطن والمقيم والأجيال القادمة. واستكمالا للنجاحات الاستثنائية التي حققتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، واصلت الدوحةهذا العام استضافة مجموعة متنوعة من الفعاليات الرياضية النخبوية، ما يعزز مكانتها كمركز عالمي رائد للبطولات الدولية، وتستضيف الدولة حاليا فعاليات النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025 في الفترة من الأول وحتى 18 ديسمبر الجاري، وستختتم البطولة بإقامة المباراة النهائية في استاد لوسيل تزامنا مع احتفالات البلاد باليوم الوطني. وقد تم تأكيد استضافة قطر النسختين القادمتين من هذه البطولة في عامي 2029 و2033، من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، مما يعكس المكانة العالمية الرائدة التي تتمتع بها الدولة في تنظيم البطولات الكروية الكبرى. وإيمانا وثقة بشعار قطر تستحق الأفضل من أبنائها وهو الشعار الذي يطالب به سمو أمير البلاد المفدى، فقد مضت دولة قطر في تنفيذ مشروعاتها ورؤيتها الوطنية وعززت من صورتها كأحد أفضل النماذج الملهمة التي يمكن الاقتداء بها في الطموح والإنجاز. وتصدرت دولة قطر العديد من المؤشرات والتقارير العالمية في عدة مجالات، حيث حصلت على المركز الأول عربيا والـ8 عالميا في مؤشر جودة الحياة لعام 2025، وفق التصنيف الذي أصدرته مجلة (CEOWORLD) الأمريكية لعام 2025. وأعلن المجلس الوطني للتخطيط أن دولة قطر حققت تقدما جديدا في مسيرتها التنموية، بحلولها في المرتبة التاسعة عالميا في تقرير التنافسية العالمية لعام 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD في سويسرا، وذلك للمرة الأولى ضمن قائمة أفضل عشر دول في هذا التصنيف العالمي. كما حلت دولة قطر ضمن الدول العشرين الأوليات عالميا في مؤشر التنافسية الرقمية العالمي لعام 2025، ما يؤكد على التطور المتواصل الذي تشهده الدولة في ظل رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، اللتين تضعان التحول الرقمي والابتكار في صميم التنمية المستدامة للدولة. وجاء هذا التقدم مكملا للأداء المتميز لدولة قطر في مجال التنافسية الاقتصادية، حيث حلت في المركز التاسع على المستوى العالمي. وفي مؤشر على نمو القطاع السياحي بالدولة، ارتفع عدد زوار دولة قطر منذ بداية العام الجاري وحتىنهاية نوفمبر الماضي إلى 4.4 مليون سائح. وللحفاظ على أمن الوطن والمواطن، ظلت القوات المسلحة بفروعها المختلفة، ووزارة الداخلية ومنتسبوها، تحظيان باهتمام ورعاية سمو أمير البلاد المفدى وحكومته الرشيدة، من خلال تزويدهما بأحدث العتاد والأسلحة والمشاركة في التدريبات الداخلية والخارجية مع قوات الدول الشقيقة والصديقة، لتبقى العين الساهرة على أمن الوطن والمواطنين، والدرع الذي يذود عن منجزاته ومصالحه وحياضه، وعن كل ذرة من ترابه، كما تم خلال العام الجاري تخريج دفعات جديدة من طلبة الكليات والأكاديميات العسكرية والأمنية بالدولة. وخلال العام الجاري 2025، واصلت دولة قطر القيام بدورها الإنساني على الساحتين الإقليمية والدولية، بتقديمها مواد الإغاثةوالمساعدات الإنسانية للمحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم، وظلت رايات مؤسسات العمل الإنساني القطرية متقدمة وخفاقة في كل مكان، وقدمت المساعدات المالية والإغاثية والطبية للدول والمؤسسات والأشخاص الذين يعانون من الكوارث الطبيعية والأزمات والحروب والصراعات، في كل البقاع الساخنة والمنكوبة على ظهر الكوكب.

552

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
وزير البيئة والتغير المناخي: اليوم الوطني يجسد قيم العزة والانتماء ويعزز مسيرة الاستدامة في قطر

أكد سعادةالدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، أن اليوم الوطني لدولة قطر يمثل محطة وطنية خالدة نستحضر فيها مسيرة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، الذي وضع لبنات دولة قوية ذات سيادة راسخة تقوم على مبادئ العزة والكرامة والاستقلال. وقال سعادته، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بهذه المناسبة، إن اليوم الوطني يجسّد قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية القطرية المتجذرة في الأصالة والوفاء، ويعكس العزيمة على مواصلة مسيرة البناء والتنمية التي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، ضمن رؤية قطر الوطنية 2030 التي جعلت التنمية المستدامة ركيزة أساسية للتقدم في مختلف القطاعات. وأضاف أن اليوم الوطني، يُعد مناسبة وطنية لترسيخ قيم الولاء للوطن والقيادة، وفرصة للتأمل فيما تحقق من إنجازات تنموية شاملة، مبينا أن ما تشهده الدولة من نهضة بيئية ومناخية يأتي امتدادا لهذا النهج التنموي المتوازن الذي يحافظ على أصالة المجتمع القطري وتطلعاته المستقبلية. وأشار إلى أن اليوم الوطني يعد رمزا لوحدة البيت القطري، ويجسد المعاني السامية للولاء والانتماء، ويعزز الروابط بين أبناء المجتمع من مواطنين ومقيمين، تجمعهم محبة قطر والعمل من أجل رفعتها، موضحا أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتعزيز الوعي المجتمعي بقيم التماسك والتكافل واحترام التنوع الثقافي، وغرس هذه القيم لدى الأجيال الناشئة. وأوضح سعادة الوزير أن المناسبة تشكل أيضا فرصة لتجديد الالتزام الوطني نحو حماية البيئة والعمل المناخي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستدامة التنمية والحفاظ على موارد الوطن للأجيال القادمة. وفي هذا السياق، استعرض سعادة وزير البيئة والتغير المناخي، أبرز إنجازات الوزارة خلال العام الجاري، لافتا إلى أن الدعم الكبير الذي تحظى به قضايا البيئة والمناخ من قبل القيادة الرشيدة، وضع دولة قطر في مكانة متميزة كعضو فاعل في المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالبيئة والمناخ. وأبرز سعادته مواصلة الوزارة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للبيئة والتغير المناخي (2024 - 2030) التي تمثل الإطار الشامل للعمل البيئي في الدولة، حيث شهد العام الجاري تحولات نوعية تعكس التزام الدولة بتعزيز الاستدامة، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، منوها إلى عمل الوزارة أيضا على تطوير منظومة الرصد البيئي الوطني لتشمل مراقبة جودة الهواء والمياه والبيئة البرية والبحرية والضوضاء والإشعاع، وتوفير بيانات دقيقة لدعم صُنّاع القرار، إلى جانب تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، والتحول الرقمي في الخدمات البيئية التي أصبحت تُقدَّم إلكترونيًا بشكل متكامل. ولفت سعادة وزير البيئة والتغير المناخي إلى تحقيق الوزارة تقدما في حماية البيئة الطبيعية والتنوع الحيوي عبر تنفيذ برامج مكافحة التصحر وتنمية الغطاء النباتي، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، واستعادة الشعاب المرجانية والموائل البحرية، بالإضافة لتعزيز التعاون الوطني لدعم الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات من خلال تبني حلول مستدامة وتشجيع الابتكار البيئي، مشددا على إيلائها اهتماما كبيرا لتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في العمل البيئي من خلال تدشين عدد من المنصات الرقمية المتقدمة مثل منصة جودة الهواء، ومنصة الرصد للإشعاع غير المؤين، وقاعدة بيانات التنوع الحيوي، إضافة إلى منصة بذرة للابتكار البيئي التي تهدف إلى دعم الأفكار الريادية في مجالات البيئة والمناخ. كما اعتبر سعادته أن هذه المبادرات الرقمية تعكس توجه الوزارة نحو تعزيز البيانات الفورية والتحليلات التنبؤية ورفع كفاءة المتابعة البيئية، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة. وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، ذكر سعادته أن الوزارة تواصل تنفيذ برامج استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024-2030)، وتطوير منظومات الرصد البيئي والإنذار المبكر باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسيع برامج حماية الموائل الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي، وتعزيز التعاون الوطني والدولي لدعم الاقتصاد الدائري والبحث العلمي في المجالات البيئية والمناخية. وشدد سعادةالدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، على أن الرؤية المستقبلية للوزارة تنطلق من إيمان راسخ بأن البيئة عنصر أساسي في حياة الإنسان وازدهاره، وأن الحفاظ على مواردها الطبيعية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية، لتحقيق تنمية مستدامة تضمن جودة الحياة للأجيال الحالية والقادمة.

246

| 16 ديسمبر 2025

محليات alsharq
عبدالله محمد جعران الحجاجي: اليوم الوطني محطة فخر بمسيرة قطر الزاخرة بالإنجازات

بمناسبة نهاية عامٍ حافلٍ بالإنجازات وبداية عامٍ جديد، أعرب عبدالله محمد جعران الحجاجي عن أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى دولة قطر قيادةً وشعباً، مشيدًا بما حققته الدولة من إنجازات نوعية عززت مكانتها كنموذج رائد في التقدّم والتميّز على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد الحجاجي أن دولة قطر شهدت خلال الفترة الماضية تطورًا لافتًا في مختلف المجالات الرياضية والاقتصادية والثقافية والتنموية، وهو ما يعكس بوضوح الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، والنهج الطموح الذي تتبناه الدولة في مسيرتها نحو المستقبل، مع التركيز على التنمية المستدامة وبناء الإنسان. وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها قطر، سواء من خلال استضافة وتنظيم فعاليات عالمية كبرى أو تنفيذ مشاريع تنموية استراتيجية، تؤكد قدرتها على مواصلة تحقيق الإنجازات وترسيخ حضورها المشرف في المحافل الدولية، بما يعكس صورة مشرقة عن الوطن وإمكاناته. واختتم عبدالله محمد جعران الحجاجي تهنئته بالتأكيد على فخره واعتزازه بما وصلت إليه دولة قطر من تقدّم وازدهار، متمنيًا للوطن دوام النجاح والتفوّق، وأن يواصل مسيرته من إنجاز إلى إنجاز، في ظل قيادته الحكيمة وطموحه الذي لا يعرف حدودًا.

234

| 16 ديسمبر 2025

محليات alsharq
وزارة الاتصالات تشارك في درب الساعي بجناح تفاعلي لتعزيز السلامة الرقمية

تشارك وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فعاليات درب الساعي من خلال جناح تفاعلي متكامل يهدف إلى ترسيخ مفاهيم السلامة الرقمية وتعزيز الوعي بالاستخدام الإيجابي والمسؤول للتكنولوجيا لدى مختلف الفئات العمرية، مع تركيز خاص على الأطفال والشباب. وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الوزارة على ربط التوعية الرقمية بالبعد المجتمعي، وتقديمها بأساليب مبتكرة تجمع بين الترفيه والتعليم. وتعكس مشاركة الوزارة رؤية شاملة تهدف إلى بناء مجتمع رقمي واع، قادر على مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، مع الحفاظ على القيم والسلوكيات الإيجابية في الفضاء الرقمي، وتؤكد التزام الوزارة بدورها التوعوي والتنموي من خلال تقديم محتوى معرفي هادف بأسلوب عصري يلامس احتياجات المجتمع ويواكب تطلعاته. ويضم الجناح باقة من الألعاب والأنشطة الترفيهية الموجهة للأطفال، صممت بعناية لتقديم رسائل توعوية مبسطة حول الاستخدام الآمن للإنترنت. كما يشمل الجناح مبادرات للشباب تركز على رفع الوعي الرقمي وتطوير المهارات التقنية، وتشمل ورش عمل متخصصة تهدف إلى تنمية القدرات التقنية وتعريف المشاركين بأحدث المفاهيم في مجالات التكنولوجيا، إلى جانب أنشطة تفاعلية لتعزيز الوعي بأهمية الاستخدام الآمن والمسؤول للأدوات الرقمية في الحياة اليومية. من جهة أخرى، تتألق فعالية البيت القطري لتقدم نموذجا حيا يستعيد تفاصيل الحياة القطرية الأصيلة قبل اكتشاف النفط والغاز في البلاد. وقد أصبحت هذه الفعالية محطة أساسية للزوار في درب الساعي، حيث يعكس تصميم البيت القطري المستلهم من العمارة التقليدية أساس الهوية المحلية بعمق وبساطة آسرة، ويشكل فرصة للزوار الذين يتطلعون لاستكشاف روح الأجداد. وفي هذا السياق، قال عبدالله الغانم المعاضيد، رئيس فعالية البيت القطري، إن الهدف ثابت منذ انطلاق الفعالية، وهو صون التراث واستحضار جوانب الحياة اليومية كما عاشها أهل قطر قبل الأربعينيات. وأكد أن البيت القطري أصبح عنصرا أساسيا في برنامج درب الساعي، بفضل محتواه الثقافي والتعليمي الغني الذي يجذب جميع الفئات العمرية، ويعزز الوعي بالتراث الوطني، ويعكس الإقبال الكبير عليه اهتمام المجتمع العميق بموروثه ورغبته في الحفاظ عليه للأجيال القادمة. وتبدأ جولة الزوار من المجلس، الواجهة الاجتماعية لاستقبال الضيوف، ثم غرف جانبية مخصصة لإعداد القهوة، تتضمن جلسات شتوية ومشب نار. وتخصص الفعالية مساحة حيوية للحرف اليدوية، حيث تستضيف مجموعة من الحرفيات الماهرات في ممارسة المهن التقليدية، ومن أبرزها حرفة النقدة، التي شهدت انتشارا كبيرا في السنوات الأخيرة. كما تعرض الأقسام الأخرى تفاصيل المطبخ التقليدي وأدوات الطبخ والشاي والنشاطات المرتبطة بفناء المنزل، فيما يشكل الحوش القلب النابض للبيت القطري، إذ يحتضن العروض الحية مثل الفنون الشعبية والطهي على الحطب. وفي سياق متصل، يشارك مركز شؤون المسرح في فعاليات درب الساعي من خلال مجموعة من الأعمال الفنية، منها حزاوي هدية، وهي قصص من التراث الشعبي تقدمها الفنانة هدية سعيد يوميا على المسرح الرئيسي بمشاركة الفنان الشاب سلمان سالم، ومن تأليف الكاتبتين نوف الجسيمان ورانيا هداية، لتعريف الأطفال بالمفردات التراثية القطرية وغرس القيم الأصيلة وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية. وتأخذ هذه الفعالية الأطفال في رحلة تراثية ممتعة، يتم خلالها تعريفهم بالمفردات التراثية القطرية، من خلال سرد قصص شعبية مشوقة، تقدم بأسلوب مبسط يتناسب مع أعمارهم بهدف غرس القيم الأصيلة، وتعزيز مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة. ويقدم المركز مسرحية نيلا والذيب من نوعية الدمى يوميا على المسرح الرئيسي، وهي مسرحية استعراضية غنائية تتناول قيم الخير والشر. كما يقدم عرض فريجنا وهو مسرح شارع يقدم في السوق الشعبي لدرب الساعي، ويستعرض الحياة القطرية في السبعينات والثمانينات بشكل احتفالي، وعرض جحا في كأس العرب، وهو عرض كوميدي يومي يشارك فيه الفنان القطري منذر ثاني بشخصية جحا في قالب درامي كوميدي.

222

| 16 ديسمبر 2025

محليات alsharq
تواصل فعاليات درب الساعي احتفاء بحب الوطن

تتواصل فعاليات اليوم الوطني للدولة 2025 في درب الساعي بمنطقة أم صلال، تحت شعار بكُم تعلو ومنكُم تنتظر، والتي تنظمها وزارة الثقافة، خلال الفترة من 10 حتى 20 ديسمبر الجاري. ويرسم درب الساعي لوحة تراثية وطنية وسط أجواء احتفالية مميزة، عبر فعاليات ثقافية وتراثية وفنية تمتد على مساحة 150 ألف متر مربع في المقر الدائم للفعالية، وسط إقبال كبير من المواطنين والمقيمين. وفي هذا السياق، يقدم مركز نوماس مجموعة من الأنشطة المتعلقة بالفروسية، تلقي الضوء على أهمية الخيل العربية الأصيلة وتقاليد الفروسية الغنية في دولة قطر. وأكد جاسم محمد المعاضيد، نائب مدير مركز نوماس ورئيس فعالية الفروسية في درب الساعي في تصريح صحفي، حرص المركز على أن تكون مشاركته في فعاليات درب الساعي، نوعية تحمل رسالة واضحة تعكس عمق الموروث القطري الأصيل، من خلال مجموعة متنوعة من عروض الفروسية، بمشاركة نخبة من الفرسان القطريين، في موقع الفروسية المخصص داخل درب الساعي، إلى جانب مشاركة المركز بالخيل في المسير. وأشار إلى أنه جرت العادة أن تكون الخيل في مقدمة المسير، تليها الهجن، لما تمثله الخيل من مكانة خاصة في تاريخ قطر وتراثها. وأوضح أن المركز يقدم عروضًا متنوعة للفرسان، منها عرض تراثي قديم يجمع بين الفروسية والشعر، حيث يلقي الفارس قصيدة وهو على ظهر الخيل، إحياء للعادات القطرية الأصيلة التي كانت تُمارس قديمًا وتعكس ارتباط الفارس بالخيل وبالشعر والتراث، فضلا على تقديم عروض الغارة، وهو عرض يبرز مهارة الفارس في التحكم بالخيل، وقوة الفروسية، وسرعة الاستجابة، والانسجام الكامل بين الفارس وجواده. ونوه المعاضيد، إلى أن المركز لم يغفل الأطفال الراغبين في خوض تجربة ركوب الخيل للمرة الأولى، من أجل تعريفهم بعالم الفروسية ومنحهم تجربة حقيقية وآمنة مجانية، تزرع في نفوسهم حب الخيل والارتباط بالتراث. وتجاوز عدد المشاركين في تجربة ركوب الخيل حتى الآن ما بين 1500 إلى 2000 مشارك. كما أشار إلى أن المركز يقدم مبادرة اكتشاف المواهب، حيث يقوم فرسان قطريون محترفون من مركز نوماس بتقييم الأطفال المشاركين في ركوب الخيل، خاصة من الفئة العمرية ما بين ست سنوات وحتى اثنتي عشرة سنة، ممن يرغبون في خوض التجربة وإظهار قدراتهم، ليتم في نهاية التقييم واختيار ثلاثة فائزين، في خطوة تهدف إلى تشجيع الأطفال وتحفيزهم على الاستمرار، وفتح الباب أمامهم للانضمام إلى برامج التدريب المتخصصة في المركز. من جانبه، يُشارك مركز قطر للتصوير بفعاليات في درب الساعي هذا العام، بهدف إبراز الولاء والانتماء للوطن بصورة فنية وجمالية، واكتشاف وصقل المواهب في مجال التصوير. وتأتي مشاركة المركز من خلال مقر خاص يقدم فيه يومياً مجموعة من الورش التدريبية تُركز على تعليم فنون التصوير، سواء باستخدام الكاميرا الاحترافية أو الهاتف المحمول. وتشمل محاور الورش طريقة تغطية الفعاليات المقامة في درب الساعي والاستفادة منها لتقديم صور إبداعية وجمالية. وفي إطار تشجيع المصورين، أطلق مركز قطر للتصوير مسابقة جماليات اليوم الوطني التي تدعو المشاركين إلى توثيق وإبراز جماليات اليوم الوطني وفعاليات درب الساعي بصورة فنية، إذ تبلغ قيمة الجوائز الإجمالية للمسابقة ما يزيد على 50 ألف ريال قطري، موزعة على 10 فائزين، كالتالي: المركز الأول: 20 ألف ريال قطري، والمركز الثاني: 15 ألف ريال قطري، والمركز الثالث: 10 آلاف ريال قطري، والمراكز من الرابع إلى العاشر: ألفا ريال قطري لكل فائز. كما يولي المركز اهتماماً خاصاً بالجيل الجديد، حيث يُقدم ورشاً تدريبية مخصصة للأطفال؛ بهدف تنشئة جيل مُحب ومُبدع في مجال التصوير الفوتوغرافي. وفي هذا الصدد، قال جاسم أحمد البوعينين، مدير مركز قطر للتصوير، إن مشاركة المركز في فعاليات درب الساعي تأتي بهدف إبراز الولاء والانتماء بصورة جمالية وفنية، من خلال الصور التي تلتقطها عدسات المشاركين لجماليات اليوم الوطني وفعالياته، مشددا في الوقت نفسه، حرص المركز على توفير الدعم للمصورين من مختلف الفئات، ولذلك قام بتنظيم ورش عمل مكثفة تشمل التصوير بالكاميرا والهاتف، بالإضافة إلى تخصيص ورش للأطفال، لضمان بناء جيل واعٍ ومبدع. ويعرض المركز في المقر المخصص له بدرب الساعي، مجموعة من الصور التي التُقطت في فعاليات سابقة لمجموعة من المصورين، تزامناً مع الاحتفالات الحالية. إلى ذلك، يشارك المركز القطري الثقافي للصم، التابع لوزارة الثقافة، في فعاليات درب الساعي هذا العام من خلال جناح تفاعلي يهدف إلى نشر ثقافة لغة الإشارة وتعزيز التواصل المجتمعي بين الصم والناطقين، عبر برامج تعليمية وتوعوية تستهدف الزوار من مختلف الفئات العمرية، وتسلّط الضوء على قدرات وإبداعات الأشخاص الصم في المجالات التعليمية والفنية. وقال معتصم محمود، ممثل المركز، إن الجناح يقدّم للزوار أساسيات لغة الإشارة، بدءًا من تعليم الحروف الأبجدية من الألف إلى الياء، والأرقام من 1 إلى 100، مع إتاحة الفرصة لمن يرغب في التوسع لتعلّم الألوف والمئات والملايين. وأشار إلى أن المركز يولي اهتمامًا خاصًا بالأطفال، من خلال تنظيم فعاليات للرسم والتلوين، وربط تعليم لغة الإشارة بما يحبه الصغار مثل الأكلات، الحيوانات، والرسومات، إضافة إلى تعليم جدول الضرب بلغة الإشارة بطريقة مبسطة وتفاعلية، منوها بأن أي طفل لديه الرغبة في تطوير نفسه يمكنه استكمال رحلته التعليمية لاحقًا داخل المركز. كما لفت إلى أن الجناح يضم أعمالًا فنية من إبداع الصم أنفسهم، غالبيتها لفتيات إلى جانب عدد من الشباب، تشمل رسومات مستوحاة من التراث القطري والطبيعة، إلى جانب أعمال يدوية مثل الخياطة والتطريز، لافتا إلى أن جميع المعروضات أصلية ومن ابتكارهم دون تقليد. كما يحضر فن النَّهْمة، بوصفه أحد الرموز الأصيلة للتراث البحري القطري، مستعيدًا مكانته التاريخية كفن ارتبط بحياة الغوص والعمل على ظهر السفن، ومعبّرًا عن منظومة من القيم الإنسانية القائمة على الصبر والتنظيم والعمل الجماعي. وأكد علي ناصر الحداد، أحد نَهّامي فرقة المها للفنون الشعبية، أن مشاركة الفرقة في درب الساعي تشكل محطة مهمة في مسار إحياء الفنون البحرية، مشيرًا إلى أن هذه الدورة تميزت باجتماع عدد من النهامين لأول مرة في موقع واحد، لتقديم النهمة والفنون المرتبطة بها بصيغتها الجماعية الأصيلة، ما أضفى على العروض خصوصية لافتة وتفاعلًا واسعًا من الجمهور. وأوضح أن درب الساعي قدّم نموذجًا متكاملًا للاهتمام بالموروثين البري والبحري، ومنح الفنون البحرية مساحة حقيقية للحضور اليومي أمام الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح، مؤكدًا أن هذا الحضور يسهم في تعريف الجيل الجديد بحياة الأجداد، ويعزز الوعي بقيمة التراث في بناء الهوية الوطنية. ولفت إلى أن جهود درب الساعي تتكامل مع مهرجانات تراثية أخرى، من بينها مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، بما يرسخ حضور التراث البحري على مدار العام. وأشار الحداد إلى أن برنامج الفرقة اليومي في درب الساعي يبدأ من فترة العصر، ويتضمن مسيرًا تراثيًا وعروضًا فنية في عدة مواقع، وصولًا إلى تقديم فنون العمل على سطح السفينة في المساء، بما يتيح للجمهور مشاهدة الفنون البحرية في سياقها القريب من صورتها التاريخية.

238

| 14 ديسمبر 2025