رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تعلن عن 4 محاور أساسية لتطوير المنظومة التعليمية في قطر

أعلنت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، عن أربعة محاور أساسية لتطوير المنظومة التعليمية بدولة قطر خلال الأعوام الثمانية القادمة، تحقيقا لرؤية قطر 2030. كما أعلنت سعادتها انطلاقا من المحاور الأربعة، أربع مبادرات للعام الأكاديمي الجديد 2022 / 2023. المحور الأول: وقالت سعادة الوزير في الكلمة التي ألقتها اليوم في اللقاء التربوي الأول الذي نظمته الوزارة تحت شعار شعلة التعلم، إن المحور الأول من هذه المنظومة التي تحيا بشعلة التعلم التي لا تنطفئ، هو محور الطلبة حيث نطمح أن يكون طلبتنا طلبة علم مدى الحياة، متسلحين بالمعرفة، ومتسمين بالمرونة والشغف والفضول والإبداع، عبر تعزيز إنجازاتهم وضمان استمراريتها، وإكسابهم مهارات القرن الحادي والعشرين، وغرس قيم الهوية القطرية في نفوسهم، وتنميتها وتعزيزها. المحور الثاني: وأوضحت سعادتها أن المحور الثاني هو محور المعلمين وفيه نطمح أن يمثل المعلمون القدوة التي تمد الطلاب بالإلهام والتحفيز ليطوروا ذواتهم ويسعوا لتحقيق التميز، وذلك عبر استهداف واستقطاب المعلمين وقادة المدارس القطريين المميزين، وتدريبهم وتطويرهم، واستقطاب أصحاب الكفاءات الدولية، وتزويدهم بخيارات متنوعة للتطوير المهني، إيمانا منا بالدور الرائد للمعلم في العملية التعليمية والتربوية. المحور الثالث: أما المحور الثالث فهو محور المدارس وفيه نطمح أن تصبح مدارسنا منارات للعلم، آمنة ومتقدمة وبيئات ثرية وجاذبة، وذلك عبر تطوير خدمات التعليم المبكر ورفع معدلات الالتحاق به، وبناء تجربة تعليمية شاملة، تهدف إلى تحسين جودة حياة الطلبة المدرسية، وتصميم مسارات متكاملة ومرنة، للتعليم العام والفني لذوي الإعاقة، وتوفير الدعم لكل مدرسة حسب احتياجاتها ومتطلباتها. المحور الرابع: وقالت سعادتها إن المحور الرابع يركز على الوزارة وفيه نطمح أن تتحول إلى مركز يصنع وينمي الابتكارات والقدرات، وذلك عبر تنمية القدرات المؤسسية، مع ضمان أعلى مستوى من الشفافية والمساءلة، وبناء الشراكات مع الأسر، والقطاعين العام والخاص، تحقيقا للكفاءة والمساواة والشمول والنمو والابتكار في النظام التعليمي، وإنشاء إطار لضمان الجودة، يتسم بالدقة والشفافية من خلال معايير وآليات مراقبة موحدة. أما المبادرة الأولى فهي مبادرة (بداية موفقة)، وقالت سعادتها إنه برنامج لتدريب وإرشاد المعلمين الجدد من خلال تجربة مطورة في التدريب والتطوير المهني، تتضمن أيضا، إطلاق حزمة تدريب المعلمين وقادة المدارس، بالتعاون مع بيوت خبرة، وشركاء محليين ودوليين لتقديم تدريب عالي الجودة للمعلمين ومديري المدارس. ونوهت بأن المبادرة الثانية (مدرستي مجتمعي) هي مبادرة متعددة المحاور، تركز على كافة أبعاد جودة حياة الطالب، وبناء شخصيته المتكاملة، أما الثالثة وهي مبادرة (نحو التميز) فسيتم تنفيذها عبر تصميم مسارات تطويرية مختلفة للمدارس الحكومية، تتضمن برامج وإجراءات تحسين أداء، تتوافق مع احتياجات كل مدرسة على حدة، في حين تهدف المبادرة الرابعة (قادة التغيير المدرسي) إلى تطوير آليات دعم ومتابعة أداء المدارس، وفق أفضل ممارسات الشراكة الفاعلة ما بين الوزارة والميدان التربوي وبناء القدرات البشرية والمؤسسية، لدعم جهود التحول الإيجابي في المدارس. وقالت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي إن هذه المبادرات قد صممت بقيادة خبراء ومختصين في الوزارة، وبمشاركة ممثلين من الميدان، من معلمين ومديري مدارس وطلبة، معربة عن ثقتها وتطلعها بتعاون الجميع ومشاركتهم الفاعلة لإنجاح هذه البرامج من أجل تطوير أداء المنظومة التعليمية في قطر، وفي تحقيق الكثير من الإنجازات في العام الأكاديمي الجديد. كما هنأت الجميع بانطلاقة العام الأكاديمي الجديد، بعد اكتمال الاستعدادات والتحضيرات اللازمة، لافتة إلى أن منظومة التعليم الوطني، قد مرت خلال العشرين عاما الماضية، بمتغيرات أضافت لها وأثرت تجربتها، وما كان ذلك ليكون، لولا الدعم السخي من الدولة لقطاع التعليم، الذي استحوذ هذا العام على نحو 17.8 مليار ريال، أي ما يمثل نسبة 9 بالمئة من الموازنة العامة للدولة، وقالت إن هذا المبلغ يستثمر في خدمة أكثر من 350 ألف طالب وطالبة، موزعين على ما يزيد عن خمسمائة مدرسة حكومية وخاصة، إضافة إلى طلبة التعليم العالي، سواء المبتعثون إلى الخارج، أو في مؤسسات التعليم العالي في الداخل، وعددها أربع وثلاثون مؤسسة وجامعة، تقدم ثلاثمائة وثمانية وسبعين برنامجا أكاديميا في شتى المسارات التعليمية المتخصصة، وأكثر من ثلاثة وثلاثين مركزا بحثيا وعلميا ومؤسسة، تتنوع مجالاتها، على البيئة، والطاقة، والطب، وريادة الأعمال، والحوسبة، والدراسات الاجتماعية والإنسانية والتربوية، والابتكارات التكنولوجية، والتنمية المستدامة، وهي المجالات التي قالت إنها تخدم الاقتصاد المعرفي، وتوجهات الدولة التنموية في الحاضر والمستقبل. واستطردت قائلة قد وصلنا اليوم إلى منظومة تعليمية متقدمة، ولكننا لن نقف عند هذا الحد من التطوير، بل نتطلع لمزيد من الإنجاز والتميز والجودة، لتكون مخرجاتنا مخرجات نوعية، تحقق لنا التنافسية، فالأوطان تبنى بسواعد أبنائها المتعلمين القادرين على المنافسة إقليميا ودوليا، ولهذا نحن في سعي مستمر لتطوير منظومتنا التعليمية، عبر التقويم المستمر، والتشخيص الموضوعي، انطلاقا من الواقع ومؤشراته، لتعزيز مواطن القوة في منظومتنا التعليمية، وتطوير وتحسين الجوانب التي تحتاج إلى تطوير. ونوهت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي في كلمتها بأهمية إنجاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي تتخلل العام الدراسي الجديد، مضيفة نجتمع اليوم، وبلادنا على أعتاب تنظيم أكبر حدث رياضي عالمي، هو بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، هذا الحدث الحلم، الذي عاش معنا وعشناه على مدار اثني عشر عاما، شهدنا فيها تغيرات كبيرة في البنية التحتية، حيث أضحت بلادنا ورشة عمل كبرى، كي نكون جميعا على الموعد وفي منتهى الجاهزية لاستقبال ضيوفنا خلال البطولة من جميع أنحاء العالم. وشددت على أن هذه البطولة أثبتت قدرة الإنسان القطري، على قيادة المشروعات العملاقة، وتنفيذها وإنجازها، والتي أشاد بها القاصي والداني، لافتة في هذا السياق للدور الهام للمقيمين، الذين شاركوا بكل إخلاص في إنجاز هذه المشروعات. وأضافت أنه بالتزامن مع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، سيتم الاحتفال أيضا بمناسبة مميزة، وهي ذكرى مرور سبعين عاما على تأسيس التعليم النظامي في دولة قطر والذي وفر كفاءات شكلت رأسمال الدولة البشري والمعرفي، في قيادة تنميتها المستدامة، خلال هذه السنين، وأنه بفضله أصبحت قطر على ما هي عليه الآن، متميزة على المستوى الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والدبلوماسي والسياحي والرياضي والإنساني، وغير ذلك من المستويات، بل فاعلا أساسيا في الأسرة الدولية. وأكدت على أنه لكل ذلك كان التعليم وما زال وسيبقى خيارا استراتيجيا للدولة، لن تحيد عنه أبدا، حيث وضعته القيادة الرشيدة منذ تأسيس قطر نصب أعينها. وتضمن اللقاء ندوة تفاعلية قدمها الوكلاء المساعدون بالوزارة هم الدكتور خالد العلي القائم بأعمال وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي والسيدة مها الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية والسيد عمر النعمة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص والسيد خالد الحرقان وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم والسيد علي البوعينين القائم بأعمال وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات المشتركة، تحدثوا فيها عن اهتمام الدولة بالتعليم وأهمية الاستثمار فيه. كما تطرقوا لنجاح سير اختبارات نهاية العام الأكاديمي الماضي وتحقيق نتائج أكاديمية متميزة كما بينته نتائج الشهادة الثانوية، في ظل تحديات وقيود فرضتها جائحة كورونا /كوفيد-19/، وتخطيها بتعاون الجميع، وغير ذلك من الأمور التربوية والتعليمية. كما أكدوا ضرورة تهيئة الأبناء الطلبة للتخصصات الحديثة لتوفير احتياجات سوق العمل، وتناولوا التطور الملحوظ في كم وجودة برامج التعليم العالي المتاحة داخل البلاد، وتنوع البرامج والدرجات العلمية التي تقوم الجامعات الوطنية والشركاء في القطاع الخاص بطرحها للطلبة، مع الإشارة إلى الزيادة المطردة في الالتحاق بقطاع التعليم العالي بالأخص في برامج اقتصاد المعرفة، وبوجود المباني والصروح التعليمية المطورة وفق معايير عالمية ومستدامة، وبالبنية الرقمية الضخمة والمطورة التي ساهمت في استمرار التعليم أثناء الجائحة وتخطي تحدياتها والاهتمام بالنشء وبالتربية باعتبارها ضرورة خاصة، فضلا عن إتمام عمليات التوظيف وسد الشواغر بكفاءة وقدرة عالية لهذا العام، وتعاون الكوادر الإدارية بالمدارس، وأجابوا كذلك على أسئلة تتعلق بتدريب المعلمين، وجودة حياة الطلاب، وتطوير المدارس والمعلمين والجامعات باعتبارها أمورا بالغة الأهمية في نظام قطر التعليمي. كما تحدث في اللقاء السيد ناصر النعيمي مدير مدرسة حمزة بن عبدالمطلب حول دور الإدارة العليا في تهيئة المعلمين بصفة عامة والمعلمين الجدد بصفة خاصة للعام الأكاديمي الجديد. وتم خلال اللقاء أيضا عرض فيديو قصير يحكي رحلة وتطور التعليم، ثم تحدث الطالب أحمد العبيدلي من مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية، حيث وعد هو وجيله بإكمال مسيرة التعليم التي بدأها الرعيل الأول، وأكد أنهم سيحافظون على إرث البلاد والأجداد. واستهدف اللقاء تسليط الضوء على أهم تطلعات وطموحات منظومة التعليم، واستعراض مبادراتها النوعية وتحديد وجهتها المستقبلية والتعريف بخططها وبرامجها التطويرية، بما يعزز النجاحات السابقة ويحقق التقدم المنشود في المستقبل.

3143

| 15 أغسطس 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تدعو لبحث سبل تحوّل التعليم في ظل ما يواجهه من تحديات

قالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أنه بالرغم من التقدم الذي أحرزته دولة قطر في التعليم الأساسي والتعليم العالي، والإصلاحات والالتزامات التي حققتها في الآونة الأخيرة لتحسين عمليات التعلم ومخرجاتها إلا أنه علينا الآن وتحت ضوء التحديات التي واجهها التعليم مؤخرا في قطر وفي سائر أنحاء العالم، أن نتجه نحو مراجعة خططنا وسياساتنا لبحث سبل تحوّل التعليم بما يحقق أهداف الهدف الرابع للتنمية المستدامة وشمولية التعليم وجودته والنظر فيما ينبغي تغييره وما ينبغي تعزيزه وما ينبغي استحداثه . جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها سعادتها في افتتاح الاجتماع التشاوري الوطني لدولة قطر استعداداً لقمة تحوّل التعليم، ونظمته اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومؤسسة التعليم فوق الجميع، على مدى يومين، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف . ويأتي عقد القمة المذكورة ، اعترافاً بأن التعليم حق من حقوق الإنسان وأساس للسلام والتنمية المستدامة ، وتسعى إلى تجديد الالتزام العالمي بالتعليم باعتباره منفعة عامة ذات أولوية، بالإضافة إلى تعبئة الطموح والتضامن للعمل المشترك وإيجاد الحلول نحو تشكيل مفهوم جديد للتعليم ، فضلا عن هدفها المتمثل في تسريع جهود التعافي من خسائر التعلم الناتجة عن جائحة كورونا / كوفيد-19/ وتنشيط الجهود الرامية إلى تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم وجودته ، وإعداد المجتمعات للمستقبل بصورة أفضل. ومن المقرر عقد مؤتمر ما قبل القمة للإعداد لها في العاصمة الفرنسية باريس يومي 29 و30 يونيو الجاري . واستعرضت سعادتها مهمة الاجتماع التشاوري المتمثلة في تحديد المجالات ذات الأولوية لتحقيق التحول في التعليم، بما في ذلك الإجراءات التحولية لإلحاق جميع الأطفال بالمدارس، وضمان اكتسابهم مهارات القراءة والكتابة والحساب، والمهارات النفسية والاجتماعية المناسبة، وإيلاء الاهتمام لاحتياجات الفئات الأكثر تهميشًا، بما في ذلك الأطفال ذوي الإعاقة، ومناقشة كيفية تعزيز قدرات المعلمين، وتزويدهم بالأدوات والإمكانات اللازمة لتمكينهم من التدريس وفق أعلى معايير الجودة، سواء باللغة العربية أو بأي من اللغات العديدة الأخرى التي تُستعمل في التدريس في دولة قطر، وتعزيز التكنولوجيا كأحد مجالات التحول، وكيفية تسخيرها لدعم تحسين طرق التعليم والتعلم، وكيفية بناء رأس مالنا البشري من خلال تطوير المزيج المناسب من المهارات اللازمة لتحقيق النماء والازدهار في سياق اقتصاد المعرفة في القرن الحادي والعشرين. ونوهت سعادة الوزير إلى أن أهداف الاجتماع التشاوري تشمل دعم تحقيق هدف قمة تحوّل التعليم ، الرامي إلى وضع رؤية مشتركة، وتحقيق الالتزام الدولي، ومواءمة الإجراءات الواجب اتخاذها على كافة الأصعدة لتحول التعليم من الآن وحتى عام 2030، وتحديد تجارب دولة قطر وتوثيقها بشكل شامل فيما يتعلق بالإنجازات الكبيرة والمهمة، والممارسات الجيدة، والدوافع المهمة لتحول التعليم، والبناء عليها من أجل تحقيق مستقبل أفضل. كما تتضمن مواءمة الدروس المستفادة والتحديات التي تواجه دولة قطر مع التحديات والتجارب الإقليمية، بهدف تعزيز مشاركة دولة قطر في قمة تحوّل التعليم التي ستعقد في شهر سبتمبر في نيويورك، معربة عن تطلعها إلى مشاركة مثمرة من الحضور للتوصل إلى اقتراحات فاعلة لتطوير قطاع التعليم في دولة قطر. وقالت إن الاجتماع التشاوري الوطني يجمع أكثر من 50 جهة من أصحاب المصلحة تحت سقف واحد، لمناقشة الإجراءات العاجلة اللازمة لتعافي نظامنا التعليمي وتحوله بطرق تعيد الأمل إلى جيل كامل من الأطفال والشباب الذين قد يتعرض مستقبلهم للتحديات ، لا سيما في سياق جائحة كورونا /كوفيد ــ 19/ . وأوضحت سعادتها أن أهم أهداف المشاورات الوطنية تتمحور حول تبادل الأفكار المبتكرة والخطط الاستراتيجية ، لوضع رؤية مشتركة في تطوير مجال التعليم لدولة قطر بما يلائم القرن الواحد والعشرين ، من الآن وحتى 2030 وما بعده، والعمل على تصميم البرامج المناسبة لرفع مستوى المخرجات العملية التعليمية ، وتحسين نظم التعلم لضمان أسس شاملة تساعد في تحقيق رؤية دولة قطر الوطنية 2030. وأوضحت أنه تحقيقًا لهذه الغاية، وتمهيدًا للاجتماع التحضيري بباريس ، ولقمة تحوّل التعليم ذاتها، عقدت دولة قطر اجتماعًا تشاوريًا إقليميًا مع وزراء التربية والتعليم، ومع الشركاء في التنمية، بما في ذلك ممثلي منظمتي اليونسكو واليونيسيف، وممثلين من منطقة غرب آسيا في شهر مايو الماضي ، ساعد في تحديد وجهات نظر البلدان والشركاء في المنطقة ، فيما يتعلق على وجه الخصوص بثلاثة أسئلة محورية وجوهرية في تحوّل التعليم تتمثل في ماهية العناصر في أنظمة التعليم بالدول العربية وفي دول منطقة غرب آسيا التي أثبتت نجاحها وينبغي مشاركتها كممارسة فُضلى مع بقية دول العالم، والجوانب التي يرى أنها لم تعد مناسبة الآن، ويجب استبدالها، بما في ذلك السياسات والممارسات التي لم تكن فعالة في السنوات الأخيرة، ثم ماهية عناصر التعليم الأساسية التي تحتاج إلى التغيير من أجل التعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة في الوقت الحاضر. وقد شاركت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في الجلسة العامة في الاجتماع التشاوري وعنوانها تحول التعليم في قطر، ومثلتها فيها الدكتورة نوف الكعبي مدير إدارة السياسات والأبحاث التربوية. وهدفت مشاركة الوزارة إلى تحديد دور التعليم في التوجه نحو تشكيل مستقبل مشترك يسهم في تحول التعليم ومراجعة الممارسات والمفاهيم، والتطلع إلى وضع أهداف فاعلة لعام 2030 وما بعده، مع تقديم بعض الأمثلة والحلول لتحقيق هذا الهدف . ولفتت الدكتورة الكعبي إلى أن جائحة كورونا /كوفيد-19/ زادت معدلات التغيب والتسرب بشكل كبير خلالها، ناهيك عن التحديات التي يواجهها الطلاب الأكثر ضعفا مثل المتحدثين بلغة غير أصلية، والطلاب ذوي الإعاقة، والطلاب من الأسر المحرومة اقتصاديا، كما أثرت على اقتصادات الدول والجهات المهمشة والعائلات ذات الدخل المحدود. ونبهت إلى أن هناك الكثير من الممارسات والمفاهيم الخاطئة التي يجب أن نتخلى عنها على الفور منها فكرة أن التعلم يحدث داخل الفصول الدراسية فقط، وأنه يتعين في هذا السياق النظر لبعض النماذج الناجحة والتركيز على التطوير والبحث، والعمل على التعافي من الجائحة وردم فجوة النوع الاجتماعي وتعزيز التكنولوجيا في غرف الصف، ودعت إلى وضع العنصر البشري في جوهر العمل . كما شاركت الوزارة في الجلسة المعنية برفع طموح أهداف التعليم الوطني ومعاييره مع عدة جهات أخرى مشاركة في الاجتماع، بهدف التعرف على التنقيحات - بناء على الدروس المستفادة- التي يجب إجراؤها فيما يتعلق بأهداف التعليم الوطني ومعاييره، لإبراز مستوى أعلى من الطموح المطلوب للتعافي من أزمة الجائحة، وتسريع التقدم نحو تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المعني بجودة التعليم. وقد ناقش الاجتماع التشاوري في يومه الأول، موضوع التوعية بملحقات الهدف الإنمائي الرابع من أهداف التنمية المستدامة العالمية من خلال خمس جلسات، في حين تناول في يومه الثاني التوعية بأهمية العمل والاحتياجات المحلية من خلال خمس جلسات عمل أيضا، غطت عدة أهداف منها أهمية الوصول الشامل والمنصف والآمن والصحي في التعليم للطلاب ذوي الإعاقة، ودعم المعلمين للحفاظ على جودة التعليم، والتوفيق بين التعليم البيئي وتغير المناخ، والهوية المحلية واللغة العربية والثقافة القطرية، وتعزيز التعليم العالي في تنمية مهارات جديدة لسوق العمل، والتحولات الرقمية في مجال التعليم. ومن المقرر إعداد تقرير عن المخرجات والنتائج المرجوة من الاجتماع التشاوري، حول تعهدات دولة قطر في مجال التحول في التعليم لعرضه ومناقشته في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة في باريس في نهاية يونيو الجاري، لتثري في هذا الصدد، تقرير القمة الذي سيعده الأمين العام للأمم المتحدة، والذي سيغذي بدوره عمل اللجنة التوجيهية رفيعة المستوى للهدف الرابع من أهاف التنمية المستدامة . كما ستصب النتائج في صميم الاستعدادات للمنتدى السياسي رفيع المستوى لعام 2023 تحت إشراف الجمعة العامة للأمم المتحدة، وقمة الأمم المتحدة المقترحة للمستقبل، وكذا الحصول على وثيقة وطنية شاملة للإنجازات المهمة والممارسات الجيدة والدافع لتحول التعليم، وتحقيق التوازن والتوافق مع متطلبات سوق العمل.

2672

| 16 يونيو 2022

محليات alsharq
قطر تترأس الاجتماع الإقليمي التشاوري غير الرسمي لقمة التحول في التعليم 2022

استضافت دولة قطر اليوم، الاجتماع الإقليمي التشاوري الافتراضي غير الرسمي للمنطقة العربية وغرب آسيا، استعداداً لقمة التحول في التعليم 2022 المقرر عقدها في نيويورك في شهر سبتمبر المقبل، بالتعاون مع مكتب نائب الأمين العام للأمم المتحدة ومؤسسة التعليم فوق الجميع. جاء هذا الاجتماع بمبادرة من دولة قطر، وتأكيداً لإيمانها الحقيقي والتزامها المستمر بأن التعليم الجيد هو حق عالمي من حقوق الإنسان، وقاعدة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. ترأس الاجتماع سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وأدارت جلساته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والسيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، بمشاركة سعادة السيدة أمينة محمد نائب الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة اللورد أحمد من ويمبلدون وزير جنوب ووسط آسيا وشمال أفريقيا والأمم المتحدة والكومنولث في الحكومة البريطانية، وأصحاب السعادة وزراء التعليم وممثلو الوزراء في 23 دولة من المنطقة العربية ومنطقة غرب آسيا. وأكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمتها الترحيبية بأصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين المشاركين، أن دولة قطر من أشد الداعمين لقمة التحول في التعليم، التي دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة، معربة عن أملها في أن تُفضي هذه القمة إلى حراك سياسي عالمي، والتزام دولي تجاه التعليم، باعتباره عاملاً أساسياً لتحقيق الصالح العام، وذلك كجزء من رؤية الأمين العام في جدول أعمالنا المشترك. ونوهت سعادتها، بأن دولة قطر تسعى من خلال هذا الاجتماع التشاوري إلى الاستعداد للقمة التحضيرية للتحول في التعليم المقرر عقدها في باريس من 28 إلى 30 يونيو المقبل، وتمهيداً لقمة التحول في التعليم التي سيعقدها الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك في 19 سبتمبر المقبل. وأكدت سعادتها أن دعم دولة قطر لقمة تحوّل التعليم يعكس رؤية الدولة للتعليم كأحد الركائز الرئيسة لتطوير اقتصاد وطني معرفي ومتنوع، يوفر مستقبلاً مزدهراً وآمناً للمواطنين القطريين. وأشارت إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030 لا تقتصر على بناء نظام تعليمي عالمي، يُتيح فرصاً استثنائية للتعليم والتدريب عالي الجودة فحسب، بل إن دستورها الدائم يرسّخ التعليم كقاعدة أساسية لتحقيق التقدم والارتقاء الاجتماعي. وشددت على أن دعم قطر للحق في التعليم كأساس للتنمية، لم يقتصر فقط على الداخل، بل تجاوزه إلى جميع أنحاء العالم عبر إنشاء مؤسسة قطر لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) عام 2009 برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك استجابة لضرورة إعادة تنشيط التعليم، وإتاحة منصة عالمية لتطوير الأفكار، ووضع حلول تتميز بالإبداع والتجديد لمواجهة التحديات التي تواجه التعليم، فضلا عن إنشاء مؤسسة التعليم فوق الجميع ونشاطاتها المتنوعة حول العالم، لتوفير تعليم منصف وشامل كحق أساسي للجميع في أكثر من 60 دولة. وأضافت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أن تمويل التعليم يتصدر أولويات سياسة دولة قطر للمساعدات الإنمائية، وقالت إنه تماشيا مع المبدأ الأساسي لجدول أعمال عام 2030، والمتمثل في عدم ترك أي أحد خلف الركب، فإن دولة قطر تولي اهتماماً خاصاً بالأطفال في سن المرحلة الابتدائية غير الملتحقين بالمدارس، والبالغ عددهم 61 مليون طفل، بسبب العوائق الكثيرة والمركبة، التي تحول دون حصولهم على التعليم، بما في ذلك الفقر المدقع، وبعد المسافات عن المدارس، والصراعات الدائرة. وأوضحت أنه على مدى العقد الماضي، قدمت دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية الدعم لمشاريع تعليمية بقيمة مليار دولار أمريكي في جميع أنحاء العالم. كما لعبت دوراً رئيساً في تقديم المساعدات التعليمية من خلال الموافقة على برامج التمويل والتمويل السنوي، مضيفة أنه، ومنذ عام 2013، بلغت التزامات برامج التعليم في صندوق قطر للتنمية أكثر من 850 مليون دولار أمريكي، لتصل إلى أكثر من 70 دولة حول العالم. وأكدت سعادتها أنه سيتم البناء على المشاورات التي جرت اليوم إضافة إلى ملاحظات الوفود المشاركة، لإعداد تقرير سيتم تقديمه إلى القمة التحضيرية للتحول في التعليم في باريس.. مشددة على أن دولة قطر ملتزمة بالتحسين المستمر للتعليم، عبر تبني أفضل الممارسات والمعايير من جميع أنحاء العالم، مع ضمان توافق هذه التحسينات دائماً مع القيم والثقافة القطرية. ونوهت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي إلى أن التعليم هو خريطة الطريق للمستقبل الذي نصبو إليه، لافتة إلى أن هذا الأمر يتطلب جهوداً كبيرة، وأن العالم جنباَ إلى جنب يستطيع أن يعتمد على تبادل الخبرات لتطوير القدرات وإثراء المعلومات.. مؤكدة أن دولة قطر تفتح أبوابها لمشاركة الجميع خبراتها.

1207

| 31 مايو 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تجتمع مع نظيرها الماليزي

اجتمعت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، مع سعادة داتوك الدكتور نور عيني أحمد وزير التعليم العالي في ماليزيا، الذي يزو البلاد حاليا. جرى، خلال الاجتماع، استعراض التعاون في مجالات التربية والتعليم والتعليم العالي، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها.

1688

| 19 مايو 2022

محليات الشرق
وزيرة التربية والتعليم تجتمع مع المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة جنوب آسيا

اجتمعت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي ،اليوم، مع سعادة السيد جورج لاريا أدجي المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسيف/ لمنطقة جنوب آسيا. جرى خلال الاجتماع مناقشة مجالات التعاون التربوي والتعليمي والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزيها.

845

| 31 مارس 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تترأس اجتماعاً مع وزراء ومسؤولي التعليم في 7 دول

نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع اجتماعاً برئاسة سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بمشاركة وزراء ومسؤولي التعليم في أوغندا، الصومال، سيراليون، تنزانيا، وجنوب السودان، وباكستان، وهايتي، وذلك على هامش النسخة العشرين من /منتدى الدوحة 2022/ والذي اختتم أعماله أمس /الأحد/. وتناول الاجتماع عدداً من قضايا التعليم بهدف تحسين الوصول إلى التعليم الجيد الشامل والعادل، وتعزيز فرص التعلم للأطفال غير الملتحقين بالمدارس، حيث يعد قطاع التعليم من أهم القطاعات التنموية، وهو الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي، والركيزة الأساسية لتحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة. شارك في الاجتماع إلى جانب سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، كل من سعادة السيد نيسمي مانيجات وزير التربية الوطنية والتدريب المهني في هايتي، وسعادة السيد عبدالرحمن محمد عبدلي وزير الدولة للتربية والثقافة والتعليم في الصومال، وسعادة السيد أدولف فوستين ماكيندا وزير التعليم والعلوم والتكنولوجيا بجمهورية تنزانيا المتحدة، وسعادة السيدة أووت دينق أكويل وزيرة التعليم العام في جنوب السودان، وسعادة الدكتور ديفيد موينينا سنجه وزير التعليم الأساسي والثانوي العالي في سيراليون، وسعادة السيدة كيتي لامارو السكرتير الدائم لوزارة التعليم والرياضة في أوغندا، وسعادة السيد محمد فاروق السكرتير المشترك لوزارة التعليم والتدريب المهني الاتحادي الباكستانية، والسيد فهد السليطي المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع.

3155

| 28 مارس 2022

محليات الشرق
وزيرة التربية والتعليم تكرم المرشحات للوسام الخليجي أثناء جائحة كورونا

كرمت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، المرشحات للوسام الخليجي أثناء جائحة كورونا 2020ــ 2021 الذي تنظمه لجنة مرشدات الخليج لدول مجلس التعاون سنوياً للمراحل الإرشادية المختلفة لمن تركوا بصمة عطاء في مختلف الأنشطة المتميزة. وخلال الحفل الذي أقيم في مقر جمعية الكشافة والمرشدات القطرية قالت السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، إن المخيم الكشفي الذي يقام تحت شعار لقاء المحبة يهدف إلى تعزيز أواصر التعاون بين المرشدات والزهرات اللاتي تم تكريمهن لدورهن البناء والخلاق في رفد التجربة الكشفية والارشادية بكل متميز ومبدع ونافع. وفي تصريح لها أعربت السيدة عائشة الشيراوي رئيسة لجنة البرامج بجمعية الكشافة والمرشدات القطرية عن سعادتها بتكريم الزهرات، والمرشدات، والمرشدات المتقدمات ممن كان لهن عمل مميز من خلال البرامج والأنشطة أثناء جائحة /كوفيد-19/ والمساهمة في تحقيق رؤية ورسالة جمعية الكشافة والمرشدات القطرية. وأضافت، أن اللجنة تسعى دائماً لتحقيق استراتيجية جمعية الكشافة والمرشدات القطرية التي تهدف للارتقاء بالحركة الكشفية الارشادية من خلال إبراز أهم المشاركات التي تضع بصمة مختلفة في جميع المحافل الوطنية والعالمية ، وتعزيز وتكريم المراحل الكشفية الارشادية من الفئات السنية المختلفة المتميزة لتصبح رائدة الأنشطة في دولة قطر وخارجها، وذلك بالتعاون مع المنظمات الكشفية والإقليم العربي. وتابعت الشيراوي بأنه رغم كل التحديات التي واجهتنا في جائحة كورونا /كوفيد - 19/ تمكنا من إبراز الأنشطة والبرامج عبر البرامج الافتراضية المتعددة من المحيط إلى الخليج، وحرصنا على تطبيق مجالات المناهج الكشفية ، وتعزيز التربية الوطنية والقومية ، واخترنا برامج هادفة تخدم المجال الديني ، والثقافي ، والعلمي ، والفنون والمهارات ، والجانب الصحي والرياضي. وقالت السيدة هند الهولي رئيسة لجنة مرشدات دول مجلس التعاون الخليجي ورئيسة جمعية المرشدات الكويتية ، إن لجنة مرشدات دول مجلس التعاون الخليجي تأسست عام 1996 ، حيث شاركت دولة قطر لأول مرة في حركة المرشدات والزهرات من خلال المؤتمر العربي الرابع عشر، ومنذ ذلك الوقت وحتى عام 2001 تحول مقر اللجنة إلى دولة الكويت وتم وضع الخطط والأنشطة التي تصب في مصلحة الفتيات والقائدات مثل الدورات التدريبية للقائدات ، وأنشطة المخيمات ، واللقاءات مع لجنة الزهرات ، ومنتديات للشابات، كما تكونت لجنتان وهما التدريب والبرامج اللتان تؤهلان القائدات ليصبحن كوادر فنية قادرة على تدريب جميع المرشدات في دول مجلس التعاون الخليجي.

1040

| 24 مارس 2022

محليات alsharq
وزير التربية والتعليم تشارك في اجتماع مجلس إدارة مركز اليونسكو الإقليمي

شاركت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم في اجتماع مجلس الإدارة السابع لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، والذي عقد عبر الاتصال المرئي. وتم في الاجتماع عرض ومناقشة تقرير الإنجازات للعام 2021، والخطة الاستراتيجية للمركز للأعوام 2022-2028. يذكر أن مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم - ومقره السعودية - تأسس في ا?كتوبر تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ ، وبموجب الاتفاقية المبرمة بين المملكة العربية السعودية والمنظمة في هذا الشأن.

1585

| 10 مارس 2022

محليات الشرق
وزير التربية والتعليم: جائزة التميز العلمي أضحت مشروعاً وطنياً ترعاه الدولة وتهتم به

أعربت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، عن خالص الشكر والتقدير وعظيم الامتنان، لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، لتشريفه ورعايته المتواصلة لجائزة التميز العلمي منذ انطلاقتها قبل خمسة عشر عاما، ما يدل على اهتمام سموه وحرصه على تشجيع وتكريم المتميزين علميا ، وتعبير عن إيمان سموه بأن ثروة قطر الحقيقية تكمن في ثروتها البشرية، التي تمثلها النخبة المتميزة من المكرمين في جميع فئات الجائزة، لا سيما والجميع يعيش في عالم متغير يتسم بالتنافسية. وقالت سعادتها في الاحتفال بجائزة التميز العلمي في دورتها الخامسة عشرة اليوم، إن هذه الجائزة أضحت مشروعا وطنيا، ترعاه الدولة وتهتم به، ليس فقط لأنها تعكس استثمار الوطن في الإنسان القطري، ولكن لأنها إحدى وسائلنا الفاعلة لاكتشاف المواهب وبناء قدراتنا الوطنية العلمية، ما سيعزز رأس مالنا البشري والمعرفي لبناء مجتمع المعرفة الذي نصبو إليه. ونوهت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي بأن جائزة التميز العلمي تعد مرآة تعكس المستوى عالي الجودة ، ونوعية مخرجات قطر التعليمية بكل مراحلها الدراسية، ما يساهم في أن يحقق المتميزون الفائزون جميع المواصفات والشروط المعيارية للتميز، وهي معايير رفيعة المستوى، شملت المستوى الأكاديمي، والسمات الشخصية، والتنمية الذاتية، والإسهامات المجتمعية، والقيادة التربوية الفاعلة، ومهارات التخطيط، إضافة إلى امتلاك الرؤى العلمية كمتطلب أساسي لمواكبة تحديات القرن الحادي والعشرين. وذكرت أن الطريق إلى التميز تسلكه النخبة النادرة التي تستحق التقدير، مشيرة إلى أن المكرمين الذين يحتفل الوطن اليوم بتميزهم العلمي، سيحتفلون هم غدا بعلو شأنه لتميزهم في عطائهم له، وتفانيهم في بناء مجده، معربة عن ثقتها في أن التميز سيكون هو دأب المكرمين في رحلة العلم والعمل. وعبرت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي عن الشكر لشركاء التميز ورعاته، وبالأخص أولياء الأمور والهيئات التدريسية والإدارية في رياض الأطفال والمدارس والجامعات، لتهيئتهم البيئة الحاضنة للتميز، كما شكرت سفراء التميز على تعاونهم ودعمهم، وكذلك القائمين على أمر الجائزة لجعلهم هذا الاحتفال متميزا. وألقت الطالبة مريم ناصر المفتاح، الفائزة بجائزة التميز العلمي من فئة الطالب الجامعي، كلمة باسم المتميزين المكرمين ثمنت فيها رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، لجائزة التميز العلمي منذ انطلاقتها الأولى، حتى أصبحت هدفا يسعى إليهِ أبناء الوطنِ، وهو ما يؤكده تزايد أعداد المتميزين عاماً بعد آخر . ونوهت إلى أن المكرمين المتميزين سيكونون سفراء لبلادهم ومؤسساتِهِا التعليميةِ أينَما كانوا، لأنهم أهل لتحقيق الإنجازات والمكاسب، مؤكدة أن قافلة التميز ستستمر دون توقف نحو الأفضل، لأجل الوصول للغايات التي يمضي الجميع لتحقيقها. وتهدف جائزة التميز العلمي لتقدير المتميزين علمياً من أبناء دولة قطر، وتكريمهم والاحتفاء بهم، وتعميق مفاهيم التميز وتشجيع كافة الأفراد والمؤسسات التعليمية على تطوير الأداء، وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي، وبث روح الابتكار والتنافس لدى الطلبة والباحثين والمؤسسات التعليمية، وأيضاً بين الأفراد والمؤسسات التعليمية في مجال التميز العلمي. وتضم الجائزة تسع فئات هي جائزة التميز العلمي لطلبة المرحلة الابتدائية، والمرحلة الإعدادية، والشهادة الثانوية، وخريجو الجامعات، وحملة الماجستير، وحملة شهادة الدكتوراة، والمعلم المتميز، والمدرسة المتميزة وجائزة البحث العلمي المتميز، علما بأن عدد المتميزين المكرمين في مسيرة التميز العلمي خلال الخمسة عشر الماضية من عمرها بلغ نحو 800 من الأفراد والمؤسسات، بمختلف الفئات.

2115

| 02 مارس 2022

محليات الشرق
وزيرة التربية والتعليم تجتمع مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط

اجتمعت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، مع سعادة السيد جيمس كليفرلي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والوفد المرافق له، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع استعراض مجالات التعاون التربوي والتعليمي بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها.

2333

| 30 يناير 2022

محليات alsharq
وزير التربية والتعليم: قطر شهدت نمواً متزايداً ومتنوعاً في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي

أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن دولة قطر شهدت نمواً متزايداً ومتنوعاً في أعداد مؤسسات التعليم العالي بالتعاون مع أرقى مؤسسات التعليم العالي العالمية ذات السمعة المرموقة، ليصل عدد تلك المؤسسات في عام 2021 إلى (32) مؤسسة تعنى بالتعليم العالي، وتقدم (365) برنامجاً أكاديمياً في شتى المسارات التعليمية المتخصصة لتوفر مجموعة من الخيارات التعليمية للطلبة الراغبين بإكمال دراستهم الجامعية، يضاف إلى ذلك ابتعاث الطلبة للدراسة في مؤسسات تعليمية خارج الدولة. ونوهت سعادتها في كلمة دولة قطر التي ألقتها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثامن عشر للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي، المنعقد في الجزائر حاليا، إلى أن قطر حققت نمواً مطرداً في عدد مؤسسات البحث العلمي ومراكزه، ليصل عددها إلى (33) مركزاً ومؤسسة، تتنوع اهتماماتها بموضوعات مختلفة كالبيئة والطاقة، والطب، وريادة الأعمال والحوسبة، والدراسات الاجتماعية والإنسانية والتربوية والابتكارات التكنولوجية والتنمية المستدامة. وقالت إنه يجب التفكير في مستقبل التعليم في السنوات المتبقية من خطة التنمية المستدامة 2030 ، والتعرف على الاحتياجات الأكثر إلحاحاً الناجمة عن جائحة /كوفيد-19/، وتحديد التحديات والأولويات، لوضع خطط التعافي منها وتلبية تلك الاحتياجات في ضوء أهداف التنمية المستدامة 2030، وثمنت في سياق متصل قيام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /الألكسو/ ، بإدراج مشروع الخطة العربية للتعليم في حالات الطوارئ والأزمات ضمن برامجها. وأوضحت سعادتها أن الجامعة هي محور الارتكاز في النظام التعليمي لأي بلد كان، كونها تسهم بفاعلية في تكوين رأس المال البشري المتميز بالمهارات والقدرات العلمية العالية، مضيفة في هذا الصدد إننا في حاجة إلى إنتاج سياسات تعليمية، قادرة على إعداد وتأهيل خريجين لوظائف المستقبل بمتغيراته المتسارعة وتحدياته الخطيرة .. فنحن نعيش عصراً يتسم بالمستجدات المتلاحقة في مجالات المعرفة والتربية والتعليم والتدريب، وما يرافق ذلك من تطورات تكنولوجية واجتماعية واقتصادية وبيئية، وتطور في الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن من أبرز تحديات التعليم والتعلم الجامعي سيكون تسخير هذا الذكاء الاصطناعي في تحسين عملية التعليم والتعلم، وإيجاد فرص تعّلم جديدة للطلبة الجامعيين وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تؤهلهم للولوج في سوق العمل المحلية والدولية بنجاح. وكانت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي قد توجهت في مستهل كلمتها بالشكر والتقدير إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على جهودها وتعاونها في استضافة وتنظيم هذا المؤتمر الذي قالت إنه سيسهم في دعم وتعزيز التعاون والشراكة بين الدول العربية ومنظمة /الألكسو/ لتنفيذ العديد من البرامج والمشروعات المشتركة. يذكر أن أعمال المؤتمر تتمحور حول /التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي في أفق 2030- الرؤية والتوجهات/.

11968

| 28 ديسمبر 2021

محليات وزيرة التربية والتعليم تلتقي الطلبة القطريين المبتعثين للدراسة في فرنسا..
وزيرة التربية والتعليم تلتقي الطلبة القطريين المبتعثين للدراسة في فرنسا

التقت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بالطلبة القطريين المبتعثين للدراسة في جمهورية فرنسا، بحضور سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. واطلعت سعادتها، خلال اللقاء، على أحوال الطلبة الأكاديمية والاجتماعية، واستعرضت معهم الدور المنوط بهم في تحقيق احتياجات الدولة من التعليم النوعي، كما حثتهم على الجد والاجتهاد وضرورة التميز في مساراتهم الأكاديمية، واستمعت لمقترحاتهم مؤكدة متابعة الوزارة لملاحظاتهم ومتطلباتهم. كما أكدت سعادتها أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعمل جاهدة على زيادة عدد الطلاب المبتعثين، مشيدة بالعلاقات المتميزة التي تربط قطر وفرنسا في مختلف المجالات. ووجهت سعادة الوزير الطلاب باستغلال فرصة الدراسة الجامعية والتسلح بالعلم والمعرفة والمهارات، ومخالطة الطلاب للاطلاع على الثقافات المختلفة، وأهمية الاجتهاد وتكوين النفس ليتمكنوا من الوصول وبسهولة لأعلى المناصب. ومن جهتهم، تطرق الطلاب، بهذه المناسبة، للتحديات التي يواجهونها كمبتعثين للدراسة في فرنسا لاسيما التحديات الأكاديمية مثل اللغة والثقافة وغيرها، وتحدثوا عن تخصصاتهم واهتماماتهم العلمية، وأشادوا بالدعم الأكاديمي المقدم لهم من الملحقية الثقافية بباريس. من جانبه، تحدث سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، إلى الطلاب حاثا إياهم على التحلي بالصبر والمثابرة والاستفادة من الخبرات التي مروا بها أثناء الدراسة وفي حياتهم اليومية كطلاب مبتعثين في فرنسا، مشدداً على ضرورة تطوير مهاراتهم الحياتية وسلوكياتهم والتعايش مع الثقافات المختلفة حولهم. بدوره، ذكر الدكتور ناصر الحنزاب، مندوب دولة قطر لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ والمشرف على الطلاب، أن الملحقية ترحب بجميع طلاب دولة قطر وهي على أتم الاستعداد لمساعدتهم للمشاركة في المؤتمرات والفعاليات التي تحدث في المنظمة الدولية وغيرها من المنظمات، للاستفادة منها ولزيادة المعرفة لديهم.

2423

| 14 نوفمبر 2021

ثقافة وفنون وزيرة التربية والتعليم تترأس وفد قطر في الدورة الـ41 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو
قطر تشارك في أعمال الدورة الـ 41 للمؤتمر العام لليونسكو

تشارك دولة قطر في أعمال الدورة الـ 41 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ في الذكرى الـ 75 لتأسيس المنظمة، والتي انطلقت اليوم وتستمر حتى الرابع والعشرين من نوفمبر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس. يترأس وفد دولة قطر المشارك في المؤتمر، سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي. ومن المقرر أن تشارك سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، في الاجتماع العالمي للتعليم (GEM)، والذي يهدف إلى تحفيز الالتزامات السياسية العالمية لزيادة تسليط الضوء على أهمية التعليم، وضرورة الاستثمارات في القطاعات التعليمية كمحرك أساسي للتعافي من آثار جائحة /كوفيد-19/، وتسريع خطة الوصول الى أهداف 2030، ومن أجل تحويل مستقبل التعليم للأفضل. وعلى هامش أعمال الدورة الـ41، اجتمعت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي مع سعادة الدكتورة ستيفانيا جيانيني المدير العام المساعد للتربية في /اليونسكو/. جرى خلال الاجتماع مناقشة تنفيذ خطة العمل المشتركة بين دولة قطر واليونسكو، فضلا عن استعراض أوجه التعاون في مجالات التعليم بين الجانبين، وسبل تعزيزها. وكانت السيدة أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو، قد ألقت في بداية المؤتمر العام للمنظمة كلمة الافتتاح، أكدت فيها دعم الدول على تخطي آثار جائحة كورونا /كوفيد-19/، ونوهت بالدور المحوري لوسائل التعليم الرقمي لتخطي هذه الأزمة التي عصفت بالعالم. وأُعيد اليوم، انتخاب السيدة أودري أزولاي لتولي منصب المديرة العامة لليونسكو بناءً على توافق الآراء، حيث حظي ترشيحها بدعم واسع النطاق من الدول الأعضاء، إذ حصلت في التصويت على 155 صوتاً من أصل 169. كما تم انتخاب رئيس المؤتمر للدورة الحالية، ونواب الرئيس وتشكيل اللجان.

1929

| 09 نوفمبر 2021