رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"الشقب" يواصل صدارته للمجموعة الرابعة ببطولة القلايل

استطاع فريق "الشقب" أن يواصل الصدارة ويحقق مكاسب كبيرة في اليوم الثالث لمنافسات المجموعة الرابعة ببطولة القلايل للصيد التقليدي التي تقام برعاية اتصالات أوريدو حيث صاد (5) حباري بـ(100) نقطة ليصبح مجموع نقاطه عن كافة الأيام (280) نقطة، فيما صاد فريق "لبصير" (3) حباري بـ(60) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (180) نقطة، أما فريق الظعاين فقد صاد حبارتين بـ(40) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (180) نقطة، فيما بقى فريق "الجزيرة" في آخر القائمة حيث صاد حبارى واحدة بـ(20) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (60) نقطة. دعوة عامة في ذات السياق دعا السيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل 2016 الجمهور من المواطنين ومحبي رياضة المقناص إلى التواجد في معسكر "القلايل" اليوم بعد صلاة العصر مباشرة، حيث يتم استقبال كافة فرق المجموعة الرابعة بعد خروجها من محمية "لعريق"، وتُعلن نتيجة الفريق المتأهل للمجموعة النهائية. أجواء مثالية من جهته قال علي حسن الخاطر عضو فريق الجزيرة مشارك من المملكة العربية السعودية أنه متابع جيد لمنافسات بطولة القلايل منذ النسخة الأولى، مؤكداً أنها بطولة تجتذب كل من يتابعها فكل ما فيها مميز ومشوق وممتع، وكنت أحلم بالمشاركة فيها وها هو الحلم قد تحقق، وبالتالي سعادتي لا توصف، وقال الخاطر أن المشاركة في القلايل هي تجربة فريدة من نوعها كونها تأخذ كل من يشارك فيها الى حياة الأجداد وتعيدنا الى الماضي، كما أنها تمتعنا بالقنص في أجواء أكثر من رائعة، مشيراً إلى أن التواجد في داخل محمية العريق شئ لا يوصف، وأضاف أن المنافسة في المجموعة الرابعة قوية وتحتاج الى تركيز شديد وجميع أعضاء الفريق عازمون على تكملة المنافسات وبذل جهود كبيرة من أجل التأهل إلى نهائي البطولة، ونحن لن نفرط في هذا التأهل، والحمد لله بيننا تعاون كبير جداً وثقتي كبيرة في أن هذا التعاون سيثمر عن تحقيق نتائج جيدة، وأوضح الخاطر أن الأجواء مثالية ومشجعة ومحفزة على القنص، فمنذ وصولنا الى موقع البطولة وجدنا كل ما نحتاجه حتى نبدأ رحلة القنص في داخل المحمية فهناك تجهيزات على أعلى مستوى واستعدادات كبيرة من جانب اللجنة المنظمة للبطولة، لكون الحدث ضخم ونحن نفخر بالتواجد فيه. تساوي القوى من جانبه قال حسن حمد غانم النعيمي قائد فريق لبصير، إنه يشارك للمرة الأولى في منافسات بطولة القلايل، مؤكداً أن فريقه استعد جيداً للمنافسات، وذلك لأننا نعلم جيداً أن منافسات البطولة قوية، وأن المشاركين فيها فرق لديها خبرات طويلة في المقناص وبعضها شارك أكثر من مرة في البطولة، وبالتالي هذا تطلب أننا نكون مستعدين جيداً والتوفيق في النهاية من الله، وقال النعيمي أنه من الضروري عند اختيار تشكيل الفريق أن يتم اختيار العناصر التي تجيد ركوب الخيل ويعرفون الصقارة جيداً، مشيراً إلى أن فرق المجموعة الرابعة متساوية في القوة، وأشار النعيمي الى أن انضمام علي سالم الشامسي من دولة الإمارات العربية المتحدة تأكيد على التعاون الكبير بين أعضاء الفريق، مؤكداً أن وجود مشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي هو شيء طيب للغاية في بطولة تؤصل لتراث الآباء والأجداد، فهي في الوقت نفسه تقوي الروابط بين أبناء دول الخليج، خاصة وأن تاريخنا وتراثنا وعاداتنا مشتركة. متعة المنافسات ومن جانبه قال عبد الله ناصر المنصوري مشارك من دولة الكويت ضمن فريق الشقب، أنه تابع البطولة على مدار السنوات الماضية وتمنى لو سنحت له الفرصة للمشاركة في منافسات "القلايل" من أجل خوض التجربة، وقال المنصوري: نحن سعداء ونفخر بوجودنا على أرض قطر ومشاركتنا في هذه البطولة، وأضاف: فرق المجموعة الرابعة قوية واستعدت جيداً للمنافسات وبطبيعة الحال هذا يزيد من متعة المنافسات ويزيد في نفس الوقت من جماهيرية البطولة ومتعة المتابعين لها، ولكن لابد وأن نعترف ان الحباري قوية والقنص يحتاج الى مجهود كبير من جانب الجميع ، ونحن بصفة عامة مستمتعون بالقنص والتواجد في محمية العريق الرائعة بمناظرها الخلابة. فرق محترفة وقال مسفر الأحبابي عضو فريق الجزيرة، إنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الأولى، وأنه كان يتابع منافساتها منذ خمس سنوات، وتمنى كثيراً التواجد فيها، خاصة وأن كل ما فيها مشوق وجذاب، مشيراً إلى أن القائمين على تنظيم هذه البطولة اعتزموا منذ النسخة الأولى لها أن يجعلوا منها بطولة عالمية فريدة من نوعها على مستوى المنطقة في رياضة المقناص، وأضاف الأحبابي أن البطولة حققت نجاحا مذهلا وسعادتي لا توصف بالمشاركة فيها والتواجد وسط هذا العدد الكبير من القناصين المميزين، مشيراً إلى أن المكاسب متعددة والأجواء ممتعة، وقال: لزاماً علينا أن نتقدم بالشكر الجزيل الى اللجنة المنظمة لهذه البطولة على كل هذه الجهود المبذولة من أجل اخراج البطولة في صورة مميزة تليق بكونها بطولة تقام باسم بلادنا قطر، مشيراً الى أن فريقة استعد قبل انطلاق البطولة بقرابة الشهرين، وذلك حتى يكون على قدر المنافسات ويستطيع مجاراة الفرق المشاركة، وأكد الأحبابي على أن كل ما في البطولة منظم ومرتب ويسير وفق ما هو مخطط، وهذا يؤكد أن هناك فرق محترفة تقوم على هذا التنظيم وطيلة السنوات الماضية وهم يكتسبون خبرات، ونحن المشاركون مستفيدين من خبرات هؤلاء المنظمين، حيث إن هذا ينعكس على البطولة بالإيجاب والكل يشهد بذلك. بطولة ناجحة من جانبه قال علي المري مشارك من المملكة العربية السعودية ضمن فريق الظعاين، إن فريقه يشارك في منافسات المجموعة الرابعة وكله جاهزية لمجاراة الفرق الاخرى، معترفاً بأن جميع الفرق تضم عناصر لديها خبرات طويلة في المقناص، ولكن هذا لا يعني منافسات هذه المجموعة سوف تحسم مبكراً بل أن المنافسات مستمرة حتى النهاية، والجميع يتطلع الى النهائي، واكد المري أن هناك مكاسب عديدة من وراء هذه المشاركة سواء تأهلوا أو لم يتأهلوا، فقد اكتسبوا خبرات في المقناص وعاشوا أجواء ممتعة، مشيراً الى أن البطولة ناجحة بكل المقاييس ومشرفة.

383

| 21 فبراير 2016

محليات alsharq
"الشقب" يعتلي صدارة المجموعة الرابعة ببطولة القلايل

تواصل فرق المجموعة الرابعة ببطولة القلايل للصيد التقليدي التي تقام هذا العام، برعاية اتصالات أوريدو منافساتها لليوم الثاني على التوالي، حيث استطاع فريق "الشقب" أن يحقق الفارق ويتقدم على باقي الفرق باصطياده (5) حباري أمس، ليصبح مجموع نقاطه عن اليوم الأول والثاني (180)، فيما استطاع فريق الظعاين أن يصيد (3) حبارى ليصبح مجموع نقاطه (140) نقطة، أما فريق "لبصير"، فقد صاد أمس حبارين بـ (40) نقطة، ليصبح مجموع نقاطه (120) نقطة، فيما حقق فريق الجزيرة الذي لم يستطع الصيد في اليوم الأول (40) نقطة باصطياده حبارين. صعوبة التنبؤ من جهته، قال السيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل 2016، أنه من الصعب التنبؤ بنتائج المجموعة الرابعة، خاصة وهي تضم فرقاً قوية تستطيع أن تغير النتائج في أي وقت، وكما لاحظنا 3 فرق تعادلت في اليوم الأول، وكشف المعاضيد عن انتهاء اللجنة المنظمة للبطولة للتحضيرات لمنافسات المجموعة النهائية واليوم الختامي، مؤكداً أن المجموعة النهائية تضم فرقاً قوية ستكون منافساتها حامية جداً، متمنياً التوفيق لجميع الفرق. شرف المشاركة في ذات السياق، قال غريب معيض القحطاني عضو فريق الجزيرة، أن بطولة "القلايل" تتطور عام بعد عام، والدليل ما شاهدناه هنا في موقع البطولة من تجهيزات على أعلى مستوى، وكذلك المنافسات هذه السنة قوية جداً، وهذا دليل على أن الفرق استعدت بقوة لخوض هذه المنافسات، كما أن هناك مسابقات مصاحبة، وهي بطبيعة الحال أضفت أجواء جديدة ومميزة على البطولة، وأضاف القحطاني أن فريقه استعد جيداً وعلى قدر المنافسة ولا يخشي الفرق المنافسة، ولكن التوفيق في النهاية من الله سبحانه وتعالى، ولكننا سوف نبذل جهوداً كبيرة ونؤدي ما علينا، ويكفينا شرف المشاركة في القلايل"، وقال الدوسري: المشاركة في البطولة هو حلم يراود الكثيرين في قطر وكل دول الخليج وأعتبر نفسي محظوظا بمشاركتي في هذه النسخة من البطولة، مشيراً الى أن كل أعضاء الفريق متفاهمين ومتعاونين مع بعضهم البعض بشكل كبير، ونأمل التأهل إلى المجموعة النهائية بإذن الله تعالى، حيث إن المنافسة بين الفرق قوية وشريفة والكل مستمتع بالحضور والقنص. مواصلة المنافسة ومن جانبه، قال يوسف الهيدوس عضو فريق الظعاين، إن دوره بالفريق هو التصوير، ويتطلع إلى تحقيق إنجاز مع فريقه، الذي استعد جيداً لخوض المنافسات، حيث خاض الفريق فترة استعداد قبل إطلاق البطولة بشهرين ونصف تقريباً في منقطة قريبة من الخور، وأضاف الهيدوس أن ما دفعهم للمشاركة في القلايل كونها بطولة تضيف الكثير إلى كل من يشارك فيها، فنحن نتعلم الكثير من وجودنا في القلايل، فهناك تنظيم جيد ومنافسات قوية وعلاقات طيبة بين أبناء القبائل أعضاء الفرق المشاركة، وأشار الهيدوس إلى أنه عندما تجد نفسك في بطولة توفر لك كل شيء من أجل ممارسة منافساتك بارتياح شديد، فمن الطبيعي أن تكون فخورا وسعيدا بوجودك هنا، مشيراً إلى أن فريقه متعاون الى أبعد الحدود، وأنهم يتطلعون إلى الصعود لنهائي البطولة ومواصلة المنافسات إلى البيرق. سعادة غامرة أما فهد حمد المري قائد فريق الجزيرة، فقال إن فريقة استعد جيداً لخوض منافسات "القلايل"، وذلك لأننا نعلم جيداً أن البطولة يشارك فيها فرق كبيرة ولديها خبرات في المقناص، وكان من الضروري أن نكون على قدر هذا الحدث الكبير، ولهذا فإن الفريق خاض فترة استعداد من أجل الارتقاء بمستوى اللياقة وتوطيد التعاون والتفاهم بين أعضاء الفريق، وذلك لأن التعاون مسألة مهمة في داخل المحمية، وقد استفدنا كثيراً من الفرق التي سبقتنا وحتى من متابعتنا للبطولة في السنوات الماضية، وأشار المري إلى أنه يشارك في "القلايل" للمرة الأولى، مؤكداً أن سعادته غامرة بالمشاركة مع فريق الجزيرة، ونتطلع إلى أن نحقق إنجازا في البطولة بنسختها الحالية، وأضاف المري: المكاسب متعددة من وراء المشاركة في بطولة هي من أكبر بطولات المقناص في منطقة الشرق الأوسط، فنحن نكتسب خبرات من خلال الاحتكاك مع فرق كبيرة، فضلاً عن المكاسب المعنوية، كون البطولة تؤصل لتاريخ الآباء والأجداد. خبرات كبيرة من جانبه، قال مترك عبدالله الدوسري عضو فريق الشقب أنه يشارك في منافسات بطولة القلايل للمرة الأولى، ويشعر بسعادة غامرة لوجوده وسط هذه الكوكبة الكبيرة من المشاركين، وهم خبرات كبيرة في المقناص، وأضاف الدوسري: أبهرني كل ما وجدته في البطولة بداية من الموقع مروراً بالتجهيزات والأجواء العامة والروح الطيبة بين الفرق وبين أعضائها، وهو ما يؤكد أن البطولة ليست مجرد بطولة للمنافسات، ولكنها توطد العلاقات بين أبناء القبائل وبينهم وبين إخوانهم أبناء دول مجلس التعاون الخليجي المشاركين في البطولة، وقال الدوسري إنه متابع للبطولة منذ النسخة الأولى، وهي منذ تلك النسخة، وهي قوية ومشوقة وبها الكثير من المتعة والإثارة، هو ما جذبه ودفعه للمشاركة، وعلى المستوى الشخصي أعتبر نفسي فائزاً من الآن؛ كوني أتيحت لي فرصة المشاركة في بطولة القلايل. بطولة مشوقة وقال حمد هادف حميد المنصوري عضو فريق لبصير إن فريقه استعد جيداً لخوض منافسات القلايل، وذلك لأن المجموعة الرابعة تضم فرقاً قوية ومنافساتها لن تكون سهلة على الإطلاق، وهذا ما أكدته النتائج على مستوى المجموعات الثلاث السابقة، وأضاف المنصوري أن البطولة مشوقة وممتعة وكل ما فيها يجعلك تشعر بالفخر، موضحاً أن الدخول إلى محمية "لعريق" هو حلم الكثير، وأكد المنصوري أن كل شيء في البطولة مشجع ومحفز على الصيد وجميع القائمين على التنظيم هنا يبذلون جهودا مضنية من أجل إخراج البطولة في صورة مميزة، وأضاف المنصوري جميع الفرق تجتهد من أجل التأهل، ولكن التوفيق في النهاية من الله، ويكفينا شرف المشاركة في بطولة بحجم القلايل، وتمنى المنصوري أن يكون التوفيق حليف فريقه في هذه المجموعة وأن يتأهل للنهائي، مؤكداً أن تركيزهم عال ويتمنى أن يحالفهم الحظ للتأهل للنهائي.

565

| 20 فبراير 2016

محليات alsharq
"لبصير" و"الشقب" و"الظعاين" تتساوى في نقاطها ببطولة القلايل

انطلقت اليوم الجمعة منافسات المجموعة الرابعة في بطولة القلايل 2016 للصيد التقليدي، التي تقُام هذا العام برعاية أوريدو بمشاركة فرق: الجزيرة، ولبصير، والشقب، والظعاين، بمنافسة قوية منذ اليوم الأول، وتساوت نتائج 3 فرق من الفرق المشاركة في بداية منافسات اليوم الأول، حيث تعادلت فرق "لبصير" و"الظعاين" و"الشقب" في عدد نقاط اليوم الأول، حيث صاد كل من تلك الفرق (4) حبارى وجمع كل واحد منها (80) نقطة، أما فريق "الجزيرة " فلم يجمع في اليوم الأول أياً من النقاط بعدم اصطياده أي شيء. من جهته كشف السيد محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي لبطولة القلايل 2016، عن أن اللجنة المنظمة ارتأت وضع شروط جديدة لمنافسات المجموعة النهائية وهي شروط يعمل بها لأول مرة في البطولة، وأضاف المدير التنفيذي أن هذه الشروط وضعت من أجل زيادة البطولة متعة وتشويقاً، خاصة أن المجموعة النهائية سوف تضم فرقا قوية ولابد أن تكون المنافسات على مستوى أداء هذه الفرق، ونحن نعلم جيداً أن البطولة لها متابعون في كل مكان وأصبحت الأشهر على مستوى بطولات المقناص، ولذلك نسعى دائماً إلى أن تكون البطولة مميزة وقوية، ولذلك فقد حددنا لأول عساس يصل أن يختار لفريقه مكان قطره 2 كيلومتر ويبعد عن الفرق الآخر بحيث يمنع نزول عساس فريق آخر في هذه المنطقة المتواجد فيها كل فريق. انتشار الفرق وأوضح محمد نهار النعيمي أننا نهدف من وراء ذلك الى أن تنتشر الفرق على مساحة المحمية كاملة، مشيراً إلى أنه تم استبعاد الخيل من العساس فقط من أجل تساوي الفرص لجميع الفرق المشاركة عند انطلاقتها من مقر البطولة، وأضاف كذلك أنه من جديد شروط المجموعة النهائية أن عساس كل فريق من الفرق المشاركة سيدخل المحمية لاختيار الموقع المناسب لها، وسيتبعه بعد ذلك دخول كامل الفرق إلى المحمية في ذات اليوم بدلاً من دخولها في اليوم التالي لمنحها فرصة لبناء بيت الشعر بداخلها بكل أريحية مع الأخذ في الاعتبار بأنه يمنع الصيد خلال يوم العساس، ولقد قمنا بوضع هذا الشرط لأن بناء بيت الشعر في نفس يوم المنافسات قد يرهق الفرق ويقلل من جهدها للصيد، على يبدأ الصيد في صباح اليوم التالي، وهذا بطبيعة الحال يعطي الفرق أريحية أكبر وتكون الظروف تقريباً متساوية للجميع، وتمنى النعيمي التوفيق لفرق المجموعة النهائية. بطولة مشوقة وقال النعيمي: إن هذه الشروط التي أدخلت على منافسات المجموعة النهائية تؤكد أن التعديل في أثناء البطولة وارد، وأن اللجنة المنظمة دائماً ما تبحث عن ما يميز القلايل ويجعلها بطولة مشوقة، مؤكداً أن جماهير القلايل وكل المتابعين سوف يكونون على موعد اثارة ومتعة خلال منافسات المجموعة النهائية التي نتوقع لها أن تكون قوية جداً، فما شاهدناه من منافسات على مدار الأيام الأخيرة في المجموعات الأولى والثانية والثالثة يؤكد أننا سوف نشاهد أقوى منافسات في المجموعة النهائية، فكافة الفرق عينها على البيرق، وقال محمد نهار النعيمي إن الفرق بذلت مجهودات كبيرة وهذا انعكس على النتائج، فقد لاحظنا كيف أن النتائج تغيرت في الساعات الاخيرة وبخاصة في المجموعتين الثانية والثالثة، وهو ما يؤكد أنه بالفعل الفرق تجتهد والمشاركون فيها يقنصون بروح عالية جداً وكلهم رغبة في التأهل، ولكن التوفيق في النهاية من الله سبحانه وتعالى. صعوبة التنبؤ وأضاف المدير التنفيذي للبطولة: إنه في ظل هذه المنافسات القوية من الصعب التنبؤ بنتائج المجموعة النهائية، خاصة أنها قابلة للتغيير في أي وقت، وحول وجود عناصر شابة كثيرة في بعض الفرق المشاركة، وبخاصة في فريقي السد والشمال، قال النعيمي إن المشاركين الشباب يعطون البطولة روحاً جديدة، حيث إن فريق الشمال جديد بالكامل ما عدا عضو واحد فقط، موضحاً أن أغلب الفرق التي شاركت في منافسات الموسم الماضي تقريباً انقسمت الى فريقين وثلاثة وهذا بطبيعة الحال أتاح الفرصة لأعضاء جدد وبينهم شباب أصبحوا قادة فرق في هذا الموسم، وهو ما يعني أن بطولة القلايل تمنح الفرص للمشاركين الشباب لان يكونوا قادة ويكتسبوا خبرات كبيرة في المقناص على مدار مشاركات متتالية. موقع متميز من جهته وفي زيارة قام بها إلى معسكر بطولة القلايل قال الشيخ فالح بن علي بن حمد بن خالد آل ثاني: إنه حريص على متابعة منافسات بطولة القلايل منذ نسختها الأولى، معتبراً البطولة من أهم بطولات رياضة المقناص في منطقة الخليج، كونها تؤصل لتراث الآباء والاجداد. وعبر الشيخ فالح بن علي عن إعجابه الشديد بموقع البطولة عند زيارته، حيث وجده موقعاً مميزاً تم تجهيزه على أعلى مستوى، حتى يتناسب مع حجم الحدث، وكون البطولة تقام باسم قطر وتضم مشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي. وأوضح أن التنظيم في بطولة القلايل على أعلى مستوى وكل الامور ميسرة للفرق المشاركة وهو ما يخدم المنافسات وينعكس عليها بالإيجاب، وأن جميع أعضاء اللجان المنظمة يبذلون جهوداً كبيرة من أجل إخراج البطولة بأفضل صورة، وأضاف: جميع المشاركين في منافسات القلايل مستمتعون بأجوائها المميزة وهو ما لاحظه خلال زيارته لموقع البطولة، حيث اطلع على تجهيزات فرق المجموعة الرابعة.

1159

| 19 فبراير 2016

محليات alsharq
فريق برزان يتأهل للمجموعة النهائية ببطولة القلايل

صنع فريق "برزان" مفاجأة أمس بتأهله للمجموعة النهائية ببطولة القلايل للصيد التقليدي، باصطياده في اليوم الأخير (7) حبارى، ليصبح عدد صيده (22) بمجموع (440) نقطة، بينما فقد فريق الشمال المتقدم في الأيام الثلاثة الأولى تصدره في الساعات الأخيرة من اليوم الأخير، ولم يصطد إلا حبارى واحدة ليصبح مجموع صيده في كافة الأيام (18) بمجموع نقاط (360)، وصاد فريق أم صلال (12) من الحبارى بمجموع (240) نقطة، بينما لم يتزحزح فريق السد عن المرتبة الرابعة والأخيرة ولم يتمكن من اصطياد سوى حبارى واحدة أمس بمجموع (7) حبارى بمجموع (140) نقطة عن الأيام الأربعة الماضية، والفرق المتأهلة لنهائي البطولة حتى الآن هي: فريق الريان عن المجموعة الأولى، وفريق الجريان عن المجموعة الثانية، وفريق برزان عن المجموعة الثالثة، وينتظر المتابعون بشوق وشغف كبير فرق المجموعة الأخيرة لمعرفة المربع كاملا والذي سيشارك في المجموعة النهائية للمنافسة على البيرق. جهود كبيرة في ذات السياق وجه خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل 2016، التهنئة الى الفرق المتأهلة لنهائي البطولة حتى الآن، مؤكداً أن جميع الفرق المشاركة تبذل جهوداً كبيرة من أجل التأهل وحصد البيرق، ولكن التوفيق في النهاية من الله سبحانه وتعالى، وأشار المعاضيد الى أن قوة المنافسات في النسخة الحالية، تؤكد أن جميع الفرق متأهبة للمنافسات، وهنأ المعاضيد قائد فريق برزان وجميع أعضائه على تأهلهم للمجموعة النهائية. تعاون كبير وفي سعادة غامرة وجه مسعود عبد الله مسعود المضاحكة قائد فريق برزان المتأهل الى المجموعة النهائية التهنئة الى أعضاء فريقة على التأهل، وأكد ان الكل بذل جهوداً كبيرة من أجل ضمان التأهل، خاصة وأن المنافسات في المجموعة الثالثة لم تكن سهلة على الإطلاق، وجميع الفرق كان لديها أصحاب خبرات في المقناص، والجميع كان يسعى للتأهل، ولكن التوفيق كان حليفنا بحمد الله واستطعنا حسم التأهل لصالحنا، وقال: الصيد لم يكن سهلاً ولكننا والحمد لله كنا قد خضنا فترة استعداد جيدة قبل انطلاق منافسات البطولة وجميع اعضاء الفريق أصحاب خبرة في المقناص، فضلاً عن أن هناك تعاونا كبيرا بيننا. وقال المشارك ثامر راشد الحميدي من فريق السد والذي يشارك لأول مرة، إن بطولة القلايل، ممتازة جدا، وكل واحد يتمنى أن يقنص في هذه المنطقة التي تتوافر فيها الحباري والظباء والكراوين، وذكر الحميدي أنه تدرب جيداً من أجل ترك بصمة مميزة في النسخة الخامسة من بطولة القلايل، حيث تدرب في كل من قطر والسعودية ابتداء من سبتمبر الماضي، حينما اقتنى طيره الحر، وهنأ ثامر الحميدي، الفريق الفائز، متمنيا المشاركة في نسخة العام القادم. تجارب وخبرات وأبرز المشارك محمد بن هادي ال شابل المري عضو فريق برزان، إن بطولة القلايل من أفضل البطولات في المنطقة، ومتميزة، مشيرا أن هناك مشورة بين باقي أعضاء فريقه، حيث إنهم على رأي رجل واحد، وهذا أحد أسباب التأهل لنهائي البطولة، وشارك فريق برزان بخمسة طيور وتسعة مطايا وفرسين، تدربا لمدة شهر، وكانت مشاركة هذا الفريق متميزة في النسخة الحالية من بطولة القلايل، حيث لم يشارك أعضاء الفريق في بطولات أخرى سواء داخل قطر أو خارجها، حيث كان جل اهتمامهم وتركيزهم على "القلايل". وقال عبدالله جابر عيد العازمي، مشارك من دولة الكويت الشقيقة وهو عضو فريق الشمال، إن المشاركة كانت متميزة وفريدة من نوعها، متمنيا أن يشارك في الأعوام القادمة، منوها أنه كان متابعاً للبطولة مع أصدقائه في الكويت، مشيدا في الوقت ذاته بحسن الترتيب وتجهيز المكان من قبل اللجنة المنظمة، وأنه لا يوجد أي ملاحظات سلبية عليهم، وأضاف: إن بطولة القلايل هذا العام شهدت مفاجآت عديدة. وقال المشارك مبارك بلال سعد الشهواني، مصور فريق أم صلال، لم نقصر مع الفريق، وقدمنا أداء جيدا، وتقدم مبارك الشهواني بشكره للقائمين على بطولة القلايل، وتخصيص جائزة لأحسن مصور فوتوغرافي، مشيرا أن الجائزة لا يحصل عليها صاحبها إلا من جدّ واجتهد عليها، ويشارك مبارك الشهواني من جهته، لأول مرة في بطولة القلايل، حيث أوضح أنه اكتسب تجارب عديدة وخبرات رائعة في هذه البطولة. وقال المشارك فيصل العازمي من دولة الكويت، وعضو فريق الشمال إننا في بلدنا الثاني، وتجهزنا للبطولة سواء من حيث الطيور والمطايا، مشيرا أن التوفيق هو من الله عز وجل، وأضاف: نشكر القائمين على بطولة القلايل، والذين جددوا تراث آبائنا وأجدادنا، وكل من يفوز في المسابقة هو فوز بالنسبة لنا. توليفة متميزة وقال المشارك حمد بن مبارك الفضالة، عضو فريق الشمال من جهته، إنه يشارك في البطولة لأول مرة، ولم يكن يتوقع أن يحالفهم الحظ في القرعة، إلى أن حققوا المفاجأة في مجموعتهم بأدائهم الجيد، وأوضح أن غالبية فرق المجموعة الثالثة من أهل الشمال، وأنهم أهل طير، ويكمن دور علي الفضالة أن دوره في الفريق اقتفاء أثر الظبي. وأضاف الفضالة أن جل طيورهم سبق لها أن صادت، حيث أبهروا المتابعين بأدائهم طيلة الأيام الأربعة، إلا أن اليوم الأخير حسم فريق "برزان" النتيجة لصالحه، واستطاع فريق الشمال أن يخلق توليفة متميزة في فريقه بضمه لعناصر من المخضرمين ومن الشباب، وفي هذا السياق، قال المشارك صالح عبدالله الكبيسي، ذو الـ 17 ربيعا، إن أداءهم خلال الأيام الأربعة داخل محمية العريق كان رائعا، وحصل بينهم انسجام تام، وأصبحوا على دراية كاملة بالمقناص، حيث استعدوا من قبل بما فيه الكفاية وتجهزوا جيدا من أجل هذا اليوم.

768

| 18 فبراير 2016

محليات alsharq
فريق الشمال يواصل اكتساحه منافسات المجموعة الثالثة بـ"القلايل"

واصل فريق الشمال اكتساحه للمجموعة الثالثة ببطولة القلايل للصيد التقليدي 2016، لليوم الثالث على التوالي حيث صاد (5) حباري حقق خلالها (100) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (340) نقطة، في انتظار اليوم الذي سيكون حاسما بالنسبة لجميع الفرق، بينما يستمر فريق برزان في الملاحقة حيث حقق أعلى صيد الثلاثاء وصاد (7) حباري حقق خلالها (140) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (300) نقطة، ويليه فريق أم صلال الذي صاد (4) حباري حقق خلالها (80) وأصبح مجموع نقاطه (180) نقطة، بينما لا يزال فريق السد، يبحث عن إيقاع يوازي فرق الصدارة باصطياده حباروين ليصبح مجموع نقاطه مع نقاط أيام المنافسات الأولى (120) نقطة. فرق قوية وقال المشارك محمد حسن بوظاعن السليطي، عضو فريق السد، إن المنافسة في المجموعة الثالثة على أشدها، إذ تضم فرقا قوية لا تقل شأنا عن فرق باقي المجموعات الأخرى، وأعرب محمد السليطي، عن سعادته للمشاركة في بطولة القلايل في نسختها الخامسة، معتبرا ذلك، أمرا جيدا، خصوصا أن البطولة مطمح الشباب هواة المقناص ومحبي الطيور، وتقدم السليطي بشكره للجنة المنظمة لبطولة القلايل التي تسهر على توفير كل صغيرة وكبيرة، سواء داخل المحمية بتوفيرها للصيد المتكافئ لجميع المجموعات، أو داخل مقر البطولة حينما يكون الاستقبال عند الدخول للبطولة أو أثناء مغادرتها. وقال المشارك فيصل القحطاني، من المملكة العربية السعودية، وعضو فريق أم صلال: "دخلنا للبطولة من أجل هدفين: التأهل للنهائيات، والهدف الثاني هو الفوز بالبيرق، بإذن الله. وأضاف: "ما أتينا وما تعبنا إلا ونحن جاهزون، ومن لم يستعد تمام الاستعداد"، وفي ذات السياق قال القحطاني أن لبطولة القلايل صدى واسعا في الخليج، مشيرا إلى أن أفراد عائلته وأصدقاءه دائما يخبرونه أنهم يتابعون أداءهم، فضلا عن متابعة مجريات البطولة أولا بأول، ويقولون: "نريد البيرق ونريد الناموس". وأوضح المشارك ناصر أحمد الربيعة الكواري، عضو فريق الشمال، أنه يشارك هذا العام مع فريق غير الفريق الذي شارك معه العام الماضي، وفي أتم الاستعداد للبطولة، متمنيا التوفيق من الله عز وجل. وزاد: "إن فريقنا كله على يد واحدة، ونعمل بروح الفريق الواحد، واتفقنا منذ البداية أن تكون المشورة لشخص واحد هو قائد المجموعة، لأن كثرة الآراء لا تؤدي إلى الطريق الصواب، ولا يأتي بالنتيجة المرجوة، في حين أن الرأي الواحد الذي نجمع عليه، يؤتي أكله ولو كان خاطئا، مستشهدا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما خاب من استشار". تحقيق مفاجئات وقال المشارك جاسم مبارك المهندي، عضو فريق برزان، إن الانسجام تام بين جميع أعضاء الفريق، إذ كلنا "إخوة وربع" على يد واحدة، ويحمل جاسم المهندي رصيد سبع سنوات في تعامله مع الطير، رغم كونه ما يزال شابا، حيث أصبحت له دراية تامة بـ"صقْر الطير"، ودوره في فريق برزان مثل باقي الفريق، هو "الهد على الحبارى" بواسطة الطير، معربا في الآن ذاته عن فخره بطيره ذو النظر الحاد الذي لا يُفلت الحبارى إن وقع نظره عليها، واعدًا بتحقيق المفاجآت مع فريق برزان. وقال المشارك محمد عبد الرزاق المريخي، عضو فريق السد، إن هذه أول مشاركة له، ضمن فريق شاب، يقوده قائد مخضرم، هو الوالد حمد علي البرغش النعيمي، مشددا على أن التأهل للمشاركة في القرعة أولا هو إنجاز في حد ذاته، حيث أن فرقا كبرى أقصتها القرعة ولم تشارك في هذه النسخة من بطولة القلايل، وأضاف محمد المريخي، إن المجموعة الثالثة هي واسطة عقد المجموعات المشاركة، حيث أخذت الفرق الموالية، فكرة عامة عن مجريات البطولة، وعينها على ما ستسفر عنه المجموعة التي ستلي الثالثة "الرابعة"، مشيرا أن جميع الفرق مستعدة وعلى مستوى متميز خصوصا عندما حالفهم الحظ ووقفت القرعة إلى جانبهم، ويتمثل دور المريخي في مجموعته كما قال عنه "معثر ثر" حيث إذا ما رأى أثر الحبارى، تتبع أثرها لتكون الكلمة الأخيرة للصقر ليهده عليها. وتقضي الفرق المشاركة أوقاتا لا تنسى في الليل وأفرادها يتحلقون حول "شبة النار" في الفضاء الفسيح داخل محمية العريق، حيث لا ضوضاء ولا صخب، ترافقهم نجوم السماء، وتهبّ عليهم نسمات عليلة رغم كونها باردة بعض الشيء، إلا أنها تنعش الروح، حيث ما إن ينقضي سمرهم الليلي، يخلدون للراحة والنوم بعض الوقت داخل بيت الشعر، ثم ينطلقون في يوم موالي بعد صلاتي الصبح والفجر، في رحلة جديدة للبحث عن الصيد من أجل جمع أكبر عدد من النقاط، حيث يهديهم ظبي واحد ثلاثين نقطة، بينما اصطياد حبارى واحدة يمنح عشرين نقطة، بينما الكروان الذي لم يصطده أي أحد منذ انطلاقة البطولة، فإنه يمنح الفريق الذي صاده عشرة نقاط. ويحرص السيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل على توفير كافة احتياجات الفرق من أجل ضمان وتحقيق تنافسية متميزة بين كافة فرق كل المجموعات المشاركة. يشار إلى أن اتصالات أوريدو هي الراعي الرسمي لبطولة القلايل 2016، كما أنها أضافت جائزة جديدة هذا العام عبارة عن مبلغ 200 ألف ريال تعطى للفائز الأول الذي حقق صقره أعلى نسبة صيد وذلك فقط خلال المجموعة النهائية. وتعتبر بطولة القلايل للصيد التقليدي من أهم البطولات وأكثرها إثارة وتشويق الممارسة المقناص والتي تعكس مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والقطرية على وجه الخصوص، حيث تقتضي هذه البطولة مشاركة فرق من القناصين، ويجب أن يكون أحد أعضاءالفريق مكلفا بتصوير الفرق المتنافسة، إذ تدور أحداث المنافسة في منطقة القلايل والتي تقع جنوب قطر ضمن محمية طبيعية، ويتوجب على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد وهي: (الظبي والحبارى والكروان) وتقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفير هذه الطرائد، حيث يتم اطلاق الطرائد ضمن حدود المساحة المخصصة للمسابقة، مع العلم أن جميع الطرائد معلمة بشرائح تحمل اسم بطولة القلايل.

1060

| 16 فبراير 2016

محليات alsharq
فريق "الشمال" يتصدر منافسات اليوم الأول ببطولة القلايل

انطلقت اليوم الأحد 14 فبراير الجاري، منافسات المجموعة الثالثة في بطولة القلايل 2016 للصيد التقليدي التي تقُام هذا العام برعاية أوريدو بمشاركة فرق: السد، أم صلال، برزان والشمال، بمنافسة قوية منذ اليوم الأول، وحقق فريق "الشمال" التقدم، إذ تبوأ المركز الأول مؤقتا باصطياده لـ (8) حباري وجمع (160) نقطة، بينما صاد فريق برزان (4) من الحباري وجمع (80) نقطة، أما فريق "السد" فلم يصطد في اليوم الأول سوى (3) من الحباري بمجموع (60) نقطة، بينما يحتل فريق "أم صلال" المركز الأخير في اليوم الأول حيث اصطاد حباروين بمجموع (40) نقطة. توطيد الأخوة وقال السيد جابر علي الغيثاني عضو فريق برزان، إن فريقهم منسجم تماماً، إذ سبق لهم أن قنصوا جميعاً مع بعضهم البعض، وتم اختيار عناصر الفريق من خيرة المشاركين ولهم دراية بالمقناص، وأضاف: نحن منذ سنوات طويلة نقنص بالطيور، لكن الفكرة الجديدة التي أتت بها بطولة القلايل، هو استعادة الماضي المجيد في القنص باستعمال المطايا والخيل والمقناص بالسلق داخل المحمية، حيث أن الصيد بهذه الطريقة هو إرث آبائنا وأجدادنا الذي كاد أن يندثر، لكن بطولة القلايل أعادت البريق للصيد التقليدي، واعتبر الغيثاني المشاركة أمراً جيداً، حيث يجمع عدداً من الوجوه من قبائل مختلفة وأشقاء من دول مجلس التعاون من أجل توطيد المحبة والأخوة، حيث أنه قلّ ما يجتمع هذا العدد من المشاركين في مكان واحد لأيام معدودات حيث ذكراها ستبقى محفورة في الذاكرة للأبد، وأوضح جابر الغيثاني، أن أغلبية الطيور التي يستخدمونها في المقناصبالقلايل هي "طيور طلع"، لأنها تكفي صاحبها وتغنيه عن قطع مسافات، بالإضافة إلى أن لها حدّة نظر تجعلها تحدد مكان تواجد الحبارى، مشدداً في الوقت ذاته، أن كل من يدخل إلى بطولة القلايل فهو مستعد أتم الاستعداد، ويجعل بين نصب عينيه البيرق، متمنياً التوفيق للجميع. تجربة ميدانية من جهته أكد علي سيف محمد الفضالة، قائد فريق الشمال من جهته، أن فريقه على أهبة الاستعداد، ويعتزم تحقيق مشاركة مشرفة، مشيراً إلى أنه منذ الصغر، تعلم كيف "يصقر" الطير، حيث كانوا يخرجون في رحلات قنص مع بعضهم البعض سواء داخل قطر أو خارجها، وبخصوص مشاركته الأولى في بطولة القلايل قال علي الفضالة: "منذ السنوات الأولى لبطولة القلايل، كنا نتابعها ونمنّي النفس بالمشاركة، إلى أن جاءت هذه الفرصة وشاركنا بفريق جله من الشباب. حيث أن مشاركتنا هذه ستكسبنا خبرة كبيرة ونصبح على دراية بخفايا الصيد والمقناص في محمية لعريق والتعلم ممن لهم خبرة وتجربة في الميدان، وأضاف: "كل الشباب تدربوا بما فيه الكفاية ومستعدون، حيث أن كل أبجديات المشاركة يعرفونها بتفاصيلها، سواء التعامل مع البيئة والحفاظ عليها، أو احترام دور كل واحد داخل الفريق والتعاون والعمل يدا واحدة". استعداد كبير وأبدى المشارك مشعل رضا الشمري، من فريق أم صلال، استعداداً كبيراً للبطولة. وقال بهذا الخصوص: "منذ حوالي شهر، بدأنا في التدريبات والاستعداد المكثف والجدّي لبطولة القلايل، حيث كان تدريبي بالأساس هو على المطايا وحمل الطيور"، ويرى مشعل الشمري، أن بطولة القلايل لهذا العام مختلفة عن سابقاتها، إذ أن الجميع يحذوه حماس منقطع النظير من أجل وضع بصمة مشاركة متميزة تبقى عالقة في الأذهان على مر التاريخ، رغم أنه يشارك للمرة الأولى في بطولة من هذا الحجم. معرفة المهام وقال حمد علي البرغش النعيمي، قائد فريق السد، الذي كانت تبدو عليه ملامح الغبطة والسرور من أعضاء فريقه الشاب: "استعداداتنا فوق التصورات، والشباب تدربوا جيداً، والطيور والمطايا والخيل، كلهم على أهبة الانطلاق، وما ينقصنا إلا الدخول إلى المحمية حتى نبين ما قمنا به صحيح أم لا"، وأوضح حمد النعيمي أن تكوين فريق وجمع عناصره المتميزة أمر ليس بالهين، وأضاف: "بعد جهد كبير استطعنا أن نكون فريقاً من الشباب من أهل المقناص وقادرون على تحمل أربعة أيام داخل المحمية وتحقيق أكبر قدر من الصيد"، مشدداً على أن كل عنصر من عناصر فريقه يعرف المهام الموكولة إليه ولا يتم التدخل إلا عندما يحتاج إلى دعم ومساعدة. أما العمل الذي يقوم به فهي مهمته، ليخلص إلى القول أن "المشورة هي لقائد الفريق لأنه شريك لكل عضو مشارك ويعتبر هو الشخص الثاني لكل مشارك". بطولة مشوقة وقال المشارك الشاب حمود خالد المريخي ذو السبعة عشر ربيعاً من عمره وعضو فريق السد، الذي كان منهمكا في إكرام أعضاء فريقه وصب القهوة العربية: "استعددنا للبطولة قبل انطلاقها ونسأل التوفيق من الله عز وجل، ولم أكن أتوقع المشاركة والتنافس مع ذوي الخبرة في المقناص داخل قطر والخليج، إلى أن حدثني ابن عمي وأخبرني أن فريق السد يبحث عن دماء جديد ليعضد بها الفريق"، ووصف حمود المريخي بطولة القلايل بـ"المشوقة"، متقدماً بنصحه للشباب بالحرص على المشاركة فيها لما لها من آثار إيجابية عميقة على تكوين شخصيته، ويُعد حمود خالد المريخي، مصوّراً لفريق السد، إذ كشف أنه استعد جيداً من أجل التقاط صور تبقى للذكرى يفتخر بها بمعية فريقه والمنافسة على الجائزة التي رصدتها اللجنة المنظمة لأحسن مصور فوتوغرافي. المشاركون وأجمع المشاركون كلهم على شكر القائمين على بطولة القلايل، والعمل ليل نهار من أجل إظهارها في أحسن مستوى يليق بها على جميع الأصعدة وفي كل اللجان، وأوضح المشاركون في المجموعة الثالثة، أن الجانب الإعلامي له دور كبير في إشعاع البطولة والتعريف بها. إذ لا يخلو بيت لا يتابع البطولة أولا بأول عندما تحين الساعة التاسعة مساء على تلفزيون قطر.

597

| 14 فبراير 2016

محليات alsharq
الكعبي: توفير كافة التسهيلات لإنجاح بطولة القلايل 2016

تواصلت منافسات بطولة القلايل 2016، حيث شهدت أمس محمية " لعريق" دخول عساسة فرق المجموعة الثالثة، وهم فرق "السد" و"أم صلال" و"برزان" و"الشمال" الذين تبدأ منافساتهم اليوم في خضم أجواء تنافسية بين كافة الفرق المشاركة. من جهته قال خالد بن عبدالرحمن الكعبي رئيس لجنة التجهيزات والخدمات اللوجستية ببطولة القلايل 2016، إن عمل لجنة التجهيزات في بطولة القلايل لابد وأن يسبق انطلاق المنافسات، وأوضح قائلا: لذلك فإننا نعمل قبل انطلاق البطولة بقرابة الشهرين على الأقل حتى نتمكن من تجهيز كافة المستلزمات والأدوات التي تحتاجها الفرق في داخل المحمية والمعسكر. وأضاف: قد يبدأ عملنا كفريق تجهيزات قبل انطلاق البطولة بمدة أطول، وهذا على حسب بعض الامور التي تتطلبها التجهيزات، حيث إن المعسكر يستقبل يومياً الكثير سواء من المتسابقين أو المشجعين، إضافة لوجود طاقم من العمال المتواجدين في المعسكر على مدار الساعة، ولذلك نحن نقوم بتجهيز استقبال الضيوف واستقبال الشخصيات وكل من يأتي إلى المقر، كما نقوم بتجهيز المتسابقين لدخول المحمية ونستقبلهم أثناء الخروج من المحمية جنباً إلى جنب مع باقي اللجان. مستوى محترف وأوضح الكعبي أن فريق التجهيزات لديه أعمال متعددة في موقع البطولة، حيث يقوم فريق العمل بنقل كافة التجهيزات التي تقدم من قبل اللجنة المظمة لكافة الفرق، أما الفرق فعليها فقط التكفل بكافة التجهيزات الخاصة بها من أمتعة والأمور المعيشية الأخرى ثم ينطلقون لداخل المحمية لبدء المنافسات، وقال رئيس لجنة التجهيزات والخدمات اللوجستية أن عدد أفراد فريق التجهيزات لا يتعدى ثمانية أشخاص ولكن التنسيق الدائم مابين أعضاء اللجنة ساهم في تفادي جميع العقبات، وكذلك وجود مقر دائم لبطولة القلايل أعطى البطولة استقرارا، وساعدنا كثيراً في إظهار البطولة بصورة أكثر تميزاً، حيث إن المقر الدائم كان عونا لنا في أن نقدم شيئا محترفا على مستوى التجهيزات والتي باتت مضرب المثل لدى الجميع سواء أعضاء الفرق المتنافسة أو حتى الجمهور المتابع للبطولة في كل مكان، حيث إن ردود الأفعال تصلنا ولله الحمد ايجابية جداً. أريحية كبيرة وبيّن خالد بن عبدالرحمن الكعبي أنه كذلك فيما يتعلق بالمقر الدائم أنه اختصر كثيرا من الخطوات والعمل الشاق الذي كان فريق التجهيزات يقوم به في السنوات الأولى للبطولة، وقال: كنا قبل كل بطولة نقوم بإخلاء مقر البطولة بعد انتهائها ونقوم بإنشاء مقر آخر من جديد قبل موعد انطلاق البطولة، وهذا الأمر كان يكلف البطولة الكثير، ولكن مع وجود المقر الدائم فالامور اختلفت كثيراً، فهناك بعض الأدوات التي كنا نستخدمها مرة واحدة بسبب التنقل، وخاصة فيما يتعلق بالأجهزة الكهربائية وغيرها من الأدوات والمعدات الخاصة بالتجهيزات ولا نستطيع أن نستخدمها بعد ذلك لأنها مع التنقل تتعرض للتلف، ولكن المعسكر الدائم أعطانا أريحية كبيرة، ونجد أنفسنا كلما اقترب موعد البطولة غير قلقين على الإطلاق، وأشار الكعبي إلى أن أبرز التوجيهات التي تعطى لفريق التجهيزات هو أن يكونوا دائماً مستعدين لتذليل كافة العوائق للفرق، وأكثر ما نركز عليه هو فترة استعداد الفرق لدخول المحمية، حيث إننا نراعي أن تكون كافة الفرق لا ينقصها شيء. أهبة الاستعداد وأضاف رئيس لجنة التجهيزات، أننا كأعضاء لجنة التجهيزات نعمل لخدمة الفرق المتنافسة وأعضائها وجميع زوار المعسكر والجماهير التي تحضر للمشاهدة وهذا يزيدنا شرفاً وفخراً أننا نعمل في بطولة بحجم القلايل ونجتهد جميعاً من أجل نجاح البطولة وتميزها، كونها بطولة تقام باسم قطر وتشهد مشاركة الأشقاء الأعزاء من دول مجلس التعاون الخليجي، وتابع: أنه والحمد لله بعد خروج المجموعة الاولى والثانية لم تأتينا أية شكاوى أو ملاحظات، حيث تمكنا من توفير كل ما يلزم لكل الفرق حتى يبدأوا المنافسات في أجواء فيها من الراحة والطمأنينة، وأكد الكعبي أن دورهم لا ينتهي عند دخول المجموعة بل يبقون على أهبة الاستعداد لأي طارئ أو طلب يتطلب التدخل السريع من اللجنة. شرف كبير وقال ناصر محمد بطي الجفالي النعيمي، إنه لشرف كبير لأي قطري أن يعمل في بطولة بحجم "القلايل" تؤصل لتراث الآباء والأجداد وتقام باسم قطر ويتابعها الكثيرون في الخليج والشرق الأوسط بل والعالم، مشيراً إلى أن عمل فريق التجهيزات متعدد ومتشعب سواء في موقع البطولة أو في تجهيزات الفرق المتنافسة، وأضاف: أن النسخة الحالية من بطولة القلايل لها مذاق مختلف، حيث إن المنافسات قوية والجماهير تحضر إلى مقر البطولة بأعداد كبيرة سواء جماهير قطرية أو عربية أو أجنبية، وقال النعيمي إن الفرق المشاركة جميعها مستمتعة بأجواء المحمية الرائعة وهذا نلمسه من آرائهم بعد العودة، حيث إن الجميع يخرج سعيدا سواء منْ تأهل أو منْ لم يتأهل، فالجميع يخوض تجربة مميزة، وأوضح ناصر محمد بطي الجفالي النعيمي أنه يفخر بمشاركته كعضو في لجنة التجهيزات ببطولة القلايل منذ النسخة الاولى وعلى مدار خمس سنوات. توزيع العمل من جانبه قال عبدالرحمن محمد الرميثي عضو لجنة التجهيزات والخدمات اللوجستية، إنهم كأعضاء في لجنة التجهيزات بينهم تفاهم وتعاون كبير وهذا سر نجاح اللجنة، مشيراً إلى أنه من الضروري لأعضاء أي فريق عمل واحد أن يكونوا متعاونين ومتفاهمين معاً. وقال الرميثي إنه على المستوى الشخصي سعادته غامرة بالعمل مع فريق التجهيزات ببطولة القلايل، مؤكداً أن أجواء البطولة مشوقة وممتعة وتحفز كل من يعمل فيها لأن يجتهد ويقدم أفضل ما لديه، وأضاف: نكون مستعدين لتلبية طلبات أعضاء الفرق المتنافسة في أي وقت وبيننا تنسيق كبير في هذا الأمر حتى نستطيع تغطية أرجاء الموقع وكذلك نغطي تجهيزات الفرق التي تستعد لدخول المحمية. وأوضح الرميثي أن جميع اللجان العاملة في القلايل بينها تعاون وتفاهم كبير، وهذا العام المنافسات قوية جداً وبالتالي الجميع لابد وأن يكون مستعدا لتلبية أي طارئ يرد لنا في أي وقت، مشيراً إلى أن الجميع يعرف دوره جيداً، حيث إننا نقوم بتوزيع الادوار تجنباً للتضارب ولضمان أن يسير العمل بسهولة ويسر.

544

| 13 فبراير 2016

محليات alsharq
"لوسيل" يواصل تقدمه بـ 270 نقطة في بطولة القلايل

واصل فريق "لوسيل" تقدمه خلال منافسات المجموعة الثانية ببطولة القلايل للصيد التقليدي 2016، حيث حصل أمس فريق "لوسيل"على 80 نقطة باصطياده 4 حبارى، ليصبح مجموع نقاطه 270 نقطة عن كافة أيام المنافسات متصدراً باقي فرق المجموعة الثانية، فيما صاد أمس فريق الجريان حبارين حقق خلالهما 40 نقطة ليصبح مجموع نقاطه 160، أما فريق "لجميلية" فقد صاد أمس حبارى واحدة ليصبح مجموع نقاطه 140، وأخيراً فريق مقانيص فقد صاد 4 حبارى ليصبح مجموع نقاطه 100 نقطة. أجواء رائعة وقال قائد فريق "لجميلية" ناصر النعيمي إن فريقه قد استقبل مجموعة جديدة من المشاركين الذين يخوضون أول تجربة لهم في بطولة القلايل، ولكن هذا لا ينفي أنهم من المتمرسين في المقناص ومن محبي هذه الهواية، فهؤلاء فيهم من الحماسة ما يمنحنا الثقة للدخول للمنافسات ونحن متفائلون بروح جديدة ومعنويات مرتفعة "، وأضاف " كافة أعضاء الفريق استعدوا للبطولة، حيث قمنا بالتدريبات اللازمة لمدة شهرين بمعدل 8 ساعات يومياً نتدرب على المركوبة وحمل الطير وكأننا داخل محمية القلايل". وقال "وبصفتي شاركت سابقا في البطولة كعضو وأشارك هذا العام مرة أخرى كقائد للفريق، أحاول أن أستقطب الشباب الهاوي والمحب للمقناص ليخوض التجربة معنا؛ لأنه في داخل المحمية تكتشف حياة أخرى وأجواء أكثر من رائعة "، ولذلك تجد الجميع متشوقا لدخول المحمية ورؤية المناظر الجميلة بداخلها، والتي معها نستعيد حياة الأجداد، حيث إن القلايل تذكرنا بماضينا وتراثنا الذي نعتز به ونحميه من الاندثار أو النسيان "، وأضاف يحسب لهذه البطولة أنها تعزز هذا التراث وترسخه في أذهان الأجيال الجديدة، وبالتالي فهي بطولة انطلقت لتكون ناجحة ومميزة، كما أن شروط المنافسات فيها جيدة وعادلة وتخلق أجواء تنافسية رائعة. نتائج مميزة من جانبه قال راشد محمد عبد الله الزعبي، مشارك مع فريق لوسيل، هذه هي المشاركة الثانية لي في البطولة، حيث سبق وشاركت، وزادني هذا شغفا ورغبة في المشاركة مرة أخرى"، وقال الزعبي "لقد استعد الفريق بشكل جيد للدخول للبطولة حتى نكون في مستوى التنافس أيضا، وخاصة أن مجموعتنا تضم فرقا قوية وكما رأيتم حققنا نتائج متميزة في اليوم الأول ونتمنى أن نستمر على هذا التقدم". وأضاف، الاستعداد مسألة مهمة لأنه في هذه الفترة يتقارب أعضاء الفريق أكثر من بعضهم البعض وينسقون فيما بينهم لمرحلة المنافسات، وأوضح الزعبي، لقد تابعنا منافسات المجموعة الأولى وقد استفدنا من بعض الأمور التي يمكن أن تمر علينا نحن أيضا خلال المحمية وخاصة الطبيعية منها مثل هبوب الرياح أو الغبار؛ لكي يتسنى لنا أخذ التدابير والاحتياطات اللازمة لذلك، وأشار الزعبي إلى أن فكرة السناب شات والبث المباشر للأجواء داخل المحمية أضفت علينا حماسة كبيرة وأرى أنها فكرة جيدة يستطيع من خلالها الجمهور متابعة المنافسات أولاً بأول"، ولا يخفى على أحد أن متابعي القلايل الآن بالآلاف في دول الخليج والدول العربية ودول العالم، فقد استطاعت البطولة أن تخلق جماهيرية عريضة على مدار السنوات الماضية. مشاركون جدد وقال محمد علي الكعبي، قائد فريق "مقانيص" إنه يشارك في منافسات القلايل للمرة الثانية على التوالي، مشيراً الى أن فريقه يضم هذا العام مشاركين جددا، وأن الجميع مستعد للمنافسات التي يرى أنها لن تكون سهلة على الإطلاق، وخاصة أن جميع الفرق مترقبة وأعينها على البيرق، وأضاف، نحن معتادون على هذه الاجواء وسعداء جداً ببطولة القلايل التي تمنحنا الفرصة للصيد، خاصة أن هذا الموسم طيور الحبارى لم أتمكن من المقناص. استعدادات جيدة من جانبه قال قائد فريق الجريان جاسم علي الكعبي: نحن كفريق نتحمل مسؤولية كبيرة خاصة ونحن أصحاب "البيرق" العام الماضي، وبالتالي حاولت مع الفريق أن نستعد بشكل جيد لنكون في مستوى المنافسة والمحافظة على اللقب، ونأمل أن نتأهل في البداية إلى النهائيات لنبدأ بعد ذلك التحضير للمجموعة النهائية، وقال الكعبي، حاولنا أن نحافظ على نفس الفريق القديم إلا أنه لظروف عملهم انضم إلينا عضوان جديدان من أصحاب الخبرة في المقناص، وقد خضنا فترة استعداد جيدة للبطولة من خلال التدريبات وتوزيع المهام بين الفريق واعتمدنا أيضا على الهجن والخيل التي تم تدريبها بشكل جيد، وأضاف أن ما يميز فريق الجريان هو الروح الجماعية للفريق وكل فرد في الفريق يعتبر قائدا ومحترفا في المقناص، مشيراً الى أن متعة الأجواء في محمية لعريق بلا شك تزيد من حماس أعضاء الفرق وأعضاء فريقنا متحمسون جداً وإن شاء الله يكون التأهل من نصيبنا. هدف المشاركة وقال صالح محمد البوعينين مشارك في فريق لوسيل، لقد كانت لي رغبة ملحة للانضمام مع الفريق للمشاركة في هذه البطولة التي بلغ صيتها الجميع وليس في قطر فحسب بل في كل دول الخليج، وكان كل هدفي هو المشاركة في البطولة سواء ربحنا أو لا، لأنه في النهاية أجد نفسي رابحا من وراء هذه المشاركة، حيث إنني أعتبرها في حد ذاتها تتويجا، وأشار البوعينين إلى أنه كل سنة منذ انطلاق البطولة يتدرب مع الفريق وهو من متابعيه إلى أن سمحت له الفرصة ليكون عنصراً فعالاً ومشاركاً معهم. بطولة القلايل يذكر أن القلايل هي جمع كلمة "قلاله" ويطلق هذا الاسم على "الحزم" الذي يتميّز بصلابة الصخور فغالباً تتكون الصخور في قمة الحزم ونرى في منطقة القلايل مجموعة من "الحزوم" أو القلايل التي نحتت صخورها الرياح منذ القدم وأعطتنا هذا المنظر الجميل الذي نراه الآن في هذه المنطقة الصحراوية التي خصصت للبطولة، وعليه تم اختيارها تحت اسم بطولة القلايل نسبة للقلايل. وبطولة القلايل للمقناص تعتبر من أهم البطولات وأكثرها إثارة وتشويقاً لممارسة حقيقة المقناص كواقع والتي تعكس مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والقطرية على وجه الخصوص حيث تقتضي هذه البطولة مشاركة فرق من القناصين، ويكون أحد أعضاء الفريق مكلفاً بتصوير الفريق المنتسب إليه، إذ تدور أحداث البطولة في منطقة القلايل والتي تقع جنوب قطر ضمن محمية طبيعية ويترتب على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد وهي "الظبي والحبارى والكروان" وتقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفير هذه الطرائد حيث يتم إطلاق الطرائد ضمن حدود المساحة المخصصة للمسابقة مع العلم بأن جميع الطرائد معلمة بشرائح تحمل اسم بطولة القلايل، ومن المعلوم أن هذه البطولة جاءت لتشجيع الشباب القطري على ممارسة رياضة الصيد، التي تعتبر إرثاً عريقاً متجذراً في هوية الحياة القطرية وما عرف عن أهل قطر بحبهم وشغفهم لهذه الهواية وهذه العادة العربية الأصيلة التي تعتبر علامة بارزة في الثقافة العربية.

1149

| 10 فبراير 2016

محليات alsharq
الشيخ عبدالله بن مشعل: سعيد لمشاركتي في بطولة القلايل

صرح الشيخ عبدالله بن مشعل بن حمد بن خليفة آل ثاني المشارك في فريق الجدي ببطولة القلايل للصيد التقليدي عقب خروج جميع فرق المجموعة الأولى قائلاً: أمارس العديد من الهوايات منها، وأحببت المشاركة في بطولة القلايل لأنها جامعة لكل تلك الهوايات، وشاركت وأخذت فكرة عن البطولة وما يحيط بها من أجواء متنوعة، وأتمنى لكافة الفرق المشاركة في المجموعات القادمة التوفيق. وأضاف عبدالله بن مشعل أن تجربته هذا العام في البطولة وبالرغم من عدم التأهل، إلا أنني سأكون فريقا العام المقبل إن شاء الله للمنافسة على البطولة وبإذن الله سيكون بيرق البطولة من نصيبنا، وهنأ الشيخ عبدالله بن مشعل آل ثاني فريق الريان المتأهل للمجموعة النهائية "ونقول لهم فالكم البيرق".

7199

| 07 فبراير 2016

محليات alsharq
الريان يتصدر المجموعة الأولى في بطولة القلايل

استطاع فريق الريان اليوم تجاوز فريق النخش في تحقيق أكبر عدد من النقاط في منافسات قوية جداً بين كافة الفرق المشاركة بالمجموعة الأولى، حيث استطاع اليوم فريق الريان اصطياد 6 حبارى حقق خلالها 120 نقطة ليصبح مجموع نقاطه 260 نقطة، فيما لم يستطع فريق النخش اليوم تحصيل أية نقاط وبقى على نقاطه الـ 160، ليدخل على خط المنافسة فريق العاصفة حيث صاد 4 حبارى ليصبح مجموع نقاطه 180 نقطة، أما فريق الجدي فقد صاد اليوم حبارين ليصبح مجموع نقاطه 100، وقد احتدمت المنافسة بين فرق المجموعة الأولى في بطولة "القلايل" 2016، وسعى كل فريق الى حسم صدارة المجموعة وسادت أجواء تنافسية قوية بين الفرق الأربعة المشاركة. بطولة ناجحة بداية قال سالم مرزوق العازمي من دولة الكويت عضو فريق الجدي: إنه يشارك في منافسات بطولة القلايل للمرة الأولى، لكنه وعلى مدار السنوات الماضية كان من المتابعين للمنافسات وكان يحلم بالمشاركة وها هو الحلم قد تحقق وأصبح ضمن المشاركين في القلايل، وأضاف العازمي: إن القلايل صنعت اسماً وشهرة وسمعة عالمية، وبالتالي الجميع يتطلع للمشاركة فيها من أجل نيل هذا الشرف، خاصة وهي بطولة لها جمهورها وثقلها في منطقة الخليج العربي، فهي تحمل عاداتنا وتقاليدنا وأرثنا أرث الآباء والأجداد، لأنه من الممكن أن يكون بيننا من تناسى هذا الإرث، وها هي القلايل تعيد إلى الأذهان حياة الآباء والأجداد وتنقله الى الأجيال الجديدة بل وتؤصله في أذهان الجميع، وأشار العازمي إلى أن بطولة القلايل توسعت خليجاً بشكل ملحوظ وباتت تجتذب عناصر من دول الخليج بل وتفتح لهم الباب للمشاركة وهذا شيء طيب للغاية، كما أن هناك متابعين للبطولة وشخصيات مهمة تحرص على متابعتها في كل دول الخليج والدول الأوروبية، وهذا يؤكد أنها بطولة ناجحة من الدرجة الأولى. تأصيل التراث من جانبه قال على محمد النابت عضو فريق الريان: إن فريقهم يضم مشاركين من البحرين والإمارات وقطر وهم إخوة وأبناء عمومه ويعرفون بعضهم البعض جيداً ويشاركون معاً، مشيراً الى أنها السنة الثالثة له التي يشارك فيها ببطولة القلايل، وأضاف النابت إنه منذ المشاركة الاولى وهو دائماً ما يرى بطولة القلايل غير، وفي كل عام تكون مختلفة عن العام الذي يسبقه، مشيراً إلى أن القائمين على تنظيم هذه البطولة حريصون على أن تكون مختلفة ومبهرة وصاحبة رسالة قوية لمتابعيها وللأجيال القادمة من أبنائنا وشبابنا، وقال النابت: إنه سعيد بالمشاركة في بطولة بهذا الحجم تضم مشاركين من دول الخليج وتدعم وتقوي الروابط بيننا نحن أبناء دول مجلس التعاون، كما أنها تعزز وتؤصل لتراث آبائنا وأجدادنا، ووصف النابت المجموعة الأولى بأنها مجموعة نارية لكون جميع فرق المجموعة فرقا قوية وبالتالي الترشيحات فيها صعبة للغاية، ولا نستطيع أن نتوقع من سوف يصعد من هذه المجموعة، بالرغم من تفوق فريق النخش، وتابع على محمد النابت أن جميع الفرق المشاركة في القلايل بنسختها الحالية هي فرق صاحبة خبرة طويلة في المقناص وجميعها استفادت من أخطاء المشاركات في السنوات الماضية بل وضمت اليها عناصر من أصحاب الخبرة في رياضة المقناص، وهذا يجعل ترشيحاتها صعبة، وقال النابت: إنه استعد للبطولة جيداً وقام بتجهيز حلاله وطيوره وكان استعداده قبل انطلاق البطولة بشهر كامل، مؤكداً أن فترة الاستعداد مهمة للجميع، وبخاصة لمن هم ليسوا بالخبرة الكافية، أما من هم لديهم خبرات كافية فقط يكون مطلوبا منهم تجهيز طيورهم وإبلهم، وأكد النابت أن فترة بطولة القلايل يعتبرها أفضل 4 أيام يعيشها في حياته. موقع متميز من ناحيته قال حمد صالح سعيد القريصي قائد فريق الجدي: إن من يتطلع للمشاركة في القلايل عليه أن يكون مستعدا جيداً لمنافسات هذه البطولة، فقد أصبحت البطولة تجتذب إليها فرقاً قوية وصاحبة خبرة كبيرة في رياضة المقناص، وبالتالي المنافسة هذا العام لن تكون سهلة إطلاقاً، لأن جميع الفرق عينها على البيرق والتوفيق في النهاية من الله سبحانه وتعالى، وأضاف القريصي نشارك بفريق قوي واستعدادنا للبطولة كان جيدا، ولكننا في النهاية نرى المشاركة في القلايل في حد ذاتها متعة وشرفا كبيرا، فنحن نعيش أياماً ممتعة وأجواء تراثية مميزة ، فالموقع متميز والمحمية رائعة وكل ما فيها يجذبك ويجعلك لا تريد الخروج منها على الإطلاق، وأشار القريصي الى أن قائد أي فريق تكون عليه مسؤولية كبيرة في توجيه فريقه ولابد أن يكون متعاونا، معهم لأن التعاون بين أعضاء الفريق الواحد أحد الأسباب المهمة في نجاح الفريق. تنظيم رائع بدوره قال خالد سلطان حمد الكتبي عضو فريق الريان ومشارك من دولة الإمارات العربية المتحدة: إنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الأولى، معتبراً وجوده في بطولة بحجم القلايل هو إنجاز في حد ذاته وشرف له أن يتواجد بين إخوانه من محبي رياضة المقناص في قطر ومنطقة الخليج، وقال الكتبي: إن التنظيم في هذه البطولة أكثر من رائع، موجهاً رسالة شكر الى اللجنة المنظمة على الجهود التي يبذلونها من أجل راحة أعضاء الفرق المشاركة، معتبراً الأجواء العامة في البطولة مميزة وجميعها محفزة ومشجعة على المقناص وبذل الجهد من أجل مواصلة مشوار المنافسات، حيث إن موقع البطولة متميز والمحمية رائعة ومن يدخلها لا يريد الخروج منها، وأضاف الكتبي انه استعد للبطولة قبل انطلاق المنافسات بشهر كامل، حيث بدأ تمريناته على فترات متقطعة وقبل انطلاق المنافسات بأسبوع كثف من تمريناته، موضحاً أنه كان يتمرن على ظهر ناقة وظهر حصان وكان يقوم بالتبديل، حيث خاض فترة التدريبات الأكبر في دولة الإمارات، وأضاف الكتبي ان بطولة القلايل الآن باتت لها شهرة عالمية وأصبحت اسما يتردد في كل مكان بمنطقة الخليج بل ومنطقة الشرق الأوسط كاملة، وبالتالي كان يتطلع للمشاركة فيها، معتبراً البطولة مبدعة على مستوى رياضة المقناص. تطور وتميز أما عادل الكعبي المشارك من مملكة البحرين وعضو فريق العاصفة، فقال: إنه يشارك للمرة الثانية في منافسات بطولة القلايل، وما شاهده على مستوى التنظيم في النسخة الحالية شيء يدعو إلى الفخر فهناك دائماً تطور وتميز في عملية التنظيم وهذا بفضل جهود اللجنة القائمة على التنظيم وهو ما يسهم بشكل كبير في نجاح البطولة، وأضاف الكعبي القلايل دائماً ما تجتذبني فكل ما فيها تراثي ومشجع ومحفز على المنافسة والمقناص، ونحن كمشاركين نعتبر أنفسنا فائزين بغض النظر عن التأهل من عدمه، لأنه عندما تشارك في بطولة بحجم القلايل بالتأكيد أنك فائز وسوف تخرج بمكاسب، فقد اكتسبت خبرات من خلال الاحتكاك مع مشاركين لديهم خبرات طويلة ومشاركات عديدة، ولكن في الوقت نفسه نتمنى التوفيق ومواصلة المشوار في البطولة.

481

| 06 فبراير 2016

تقارير وحوارات alsharq
مفاجآت متعددة تنتظر جمهور بطولة "القلايل" غداً

تنطلق غداً الخميس بطولة "القلايل" للصيد التقليدي 2016 في نسختها الخامسة بمحمية "العريق" برعاية شركة "ooredoo" والتي تستمر حتى نهاية شهر فبراير الحالي بمشاركة 16 فريقاً، حيث يشارك فيها متنافسون من قطر ودول الخليج العربي ضمن فرق قطرية. ومن المتوقع أن تشهد البطولة في نسختها الحالية منافسات قوية بين فرق أعلنت جاهزيتها منذ اليوم الأول، حيث يشارك بالبطولة هذا العام فرق جديدة تعتزم الظهور بمستوى عالِ وتحقيق نتائج ايجابية، بالإضافة إلى الفرق القديمة صاحبة الخبرات العالية على مستوى مشاركات سابقة في البطولة، وتأتي بطولة "القلايل" لإحياء تراث الآباء والأجداد في قطر على مستوى رياضة المقناص، حيث تنطلق البطولة ايذاناً ببدء موسم حافل بهذه الرياضة التراثية المرموقة. وتضم المجموعة الأولى فريق «الجدي» وفريق «العاصفة» وفريق «النخش» وفريق «الريان» حيث بدأ دخول هذه الفرق للمنافسة اليوم، والمجموعة الثانية فرق «مقانيص» و"لوسيل" و"لجميلية" و"الجريان" ودخولها للمنافسة ٩فبرايرالقادم، والمجموعة الثالثة منفرق «السد» و"أمصلال" و"برزان" و"الشمال" وستدخل للمنافسة في 14 فبراير القادم، والمجموعةالرابعة فرق "الجزيرة" و"الضعاين" و"لبصيّر" و"الشقب"وفرق المجموعة الرابعة باستثناء الجزيرة الذي تم استثناؤه من القرعة طبقا للشرط الثالث من الشروط العامة لبطولة القلايل، إذ حالفها الحظ، حيث تنافس إلى جانب ثلاث فرق أخرى، وكانت للقرعة الكلمة الأخيرة فيعد مشاركتها، وستبدأ منافسات المجموعة الرابعة في 19 فبرايرالقادم، علمًا أن دخول «عساس» كل فريق سيكون قبلي ومواحد من المنافسة. في ذات السياق كشف علي بن محمد آل الشيخ الكواري المنسق العام لبطولة القلايل، أن النسخة الخامسة من البطولة 2016، سوف تكون نسخة مميزة وغير عادية، وأن الجمهور المتابع لمنافسات البطولة تنتظره العديد من المفاجآت. وأضاف الكواري أن النسخة الحالية يشارك فيها فرق جديدة تتطلع الى كتابة تاريخ لها في سجلات "القلايل" وهذا بطبيعة الحال سوف يجعلها تبذل مزيداً من الجهد لتقديم أفضل العروض، وهو ما سوف يثري المنافسات ويمنحها قوة ومتعة للمتابعين. وقال المنسق العام للبطولة أنهم سعداء بالتنوع بين الفرق المشاركة، والذي بطبيعة الحال سوف ينعكس عليها بالإيجاب، كما أن مشاركة فرق جديدة يدل على اجتذاب بطولة "القلايل" لمحبي رياضة المقناص في قطر ودول الخليج، كما أن هذا من شأنه أن يزيد من أعداد الجماهير المتابعة للبطولة في المنطقة، فقد أصبحت "القلايل" بطولة ذات شهرة عالمية ونحن نتطلع إلى مزيد من النجاح وفي كل عام نعمل في البطولة وكأننا ننظمها للمرة الأولى، حيث يكون هدفنا الأول والأخير إظهار "القلايل" بصورة مميزة ومشرفة تليق باسم بلادنا قطر. وقال علي بن محمدآل الشيخ الكواري أن هناك جهود كبيرة تبذل من جانب اللجان المنظمة والعاملة في البطولة، والجميع يعمل من أجل انجاح "القلايل" وإخراجها بصورة مميزة، حيث أن اللجان تضم مجموعة كبيرة من الشباب القطريين الذين يعملون بجد وإخلاص وليس أمامهم هدف سوى إنجاح البطولة. وأضاف المنسق العام لـ "القلايل" من الأمور المتميزة هذا العام هو "التعاون" مع مركز نوماس وهو أحد المراكز الشبابية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، والذي استحدث بهدف تعزيز التراث القطري والحفاظ عليه ونقله وتعليمه للأجيال الجديدة، ويجئ هذا التعاون من أجل تدريب وتعليم أشبال "القلايل"، مشيراً الى أنه أحد الأهداف الرئيسية التي تتطلع إليها البطولة هو نقل تراث الأجداد إلى الأجيال الجديدة من خلال رياضة المقناص وتعزيز هذا التراث لديهم، ولذلك فإننا مهتمون بأشبال "القلايل"، وقد نسقنا للتعاون في ذلك مع مركز "نوماس". وأوضح الكواري أننا في كل عام نسعى إلى تطوير البطولة بما يعود بالإيجاب على شكل المنافسات ويخرجها بالصورة التي نتطلع اليها، ولذلك فإن هناك تعاون كبير هذا العام بين اللجنة الفنية لبطولة "القلايل" وشركة "Ooredoo" الراعي الرسمي للبطولة من أجل تسخير الإمكانيات التقنية بما يخدم عمل اللجان المنظمة، وييسر على الفرق المشاركة ويوفر لأعضائها كافة ما يحتاجونه من أجل ضمان أجواء تنافسية مثالية للجميع. وأشار المنسق العام الى أن جميع الفرق التي شاركت في منافسات "القلايل" على مدار السنوات الماضية قد لمست جيداً كيف أن آلية العمل على مستوى التنظيم في بطولة "القلايل" قد تطورت بشكل كبير، حيث إننا وقبل انطلاق منافسات البطولة يكون هناك اجتماعات ولقاءات متعددة مع أعضاء اللجان من أجل الترتيب والتحضير للمنافسات ويكون كل فرد في هذه اللجان على علم جيداً بالدور المكلف به، وذلك لضمن عدم تداخل الأدوار وتسيير العمل بطريقة سلسة وناجحة. وأضاف الكواري، إننا في كل نسخة من البطولة نطور من آلية عملنا وبفضل الله جميع المشاركين في التنظيم الآن بات لديهم خبرة كبيرة، وبالتالي نحن مطمئنون وواثقون أن النسخة الحالية من بطولة "القلايل" سوف تكون مميزة وغير تقليدية. وأكد الكواري أن جميع من سيتابعون منافسات البطولة لهذا العام سوف يلمسون جيداً حجم التطور في عملية التنظيم لأننا لا هم لنا إلا تطوير العمل في البطولة، كما أننا نتطلع إلى مزيد من النجاح وهذا النجاح لن يأتي إلا ببذل مزيد من الجهد والعطاء للبطولة التي أصبحت واحدة من اهم بطولات المقناص على مستوى منطقة الخليج بل وعلى مستوي العالم. وتمنى الكواري التوفيق لجميع الفرق المشاركة، مؤكداً أن هناك أهداف متعددة بخلاف الفوز تتطلع بطولة "القلايل" إلى تحقيقها، ودائماً نؤكد على هذا الأمر.

508

| 03 فبراير 2016

محليات alsharq
بطولة القلايل 2016 تنطلق غدا

أعلنت اليوم اللجنة المنظمة لبطولة "القلايل" للصيد التقليدي عن تفاصيل البطولة في نسختها الخامسة التي تقام منافساتها في محمية "العريق" وتنطلق يوم الخميس 04 فبراير بدخول المجموعة الأولى التي سيسبقها دخول الـ "عساسة " يوم غد الأربعاء وذلك لاختيار المكان الأنسب ليكون مقراً لفرق المجموعة أثناء إقامة المنافسات .حيث ستقف الفرق على جاهزية المكان وتوفر كافة المستلزمات والأدوات اللازمة للعيش وممارسة القنص خلال البطولة.وأكد السيد خالد محمد المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل خلال المؤتمر الصحفي الذي التأم اليوم على جاهزية كل اللجان واستعدادهم لانطلاق البرنامج حيث تم توفير كل السبل لإنجاح الدورة وتذليل الصعاب أمام المشاركين .وفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" قال المعاضيد "إن هذه النسخة الخامسة للبطولة، ونحاول أن نقدم الإضافة والتميز مقارنة بالدوارات السابقة".وأضاف أن هذه البطولة تضم 16 فريقا سيتنافسون خلال شهر كامل وبعد التصفيات ستتنافس فقط 4 فرق في النهائي .كما توجه السيد خالد بن محمد مبارك العلي بالشكر إلى الراعي الرسمي للبطولة شركة اتصالات قطر "أوريدو" التي قال انها أضافت جائزة أخرى للمتنافسين وهي عبارة عن مبلغ قدره 200 ألف ريال للطائر الفائز والذي سيكون له أكبر نسبة صيد .وأضاف المعاضيد أن الإقبال الذي شهدته البطولة عند فتح التسجيل كان هاما جدا حيث قامت اللجنة المنظمة بإجراء قرعة بين الفرق بعدما اكتمل وقت التسجيل المحدد للبطولة مما أسفر عن تحديد المجموعات حيث تم توزيع الفرق على أربع مجموعات، ضمت المجموعة الأولى فريق الجدي وفريق العاصفة وفريق النخش وفريق الريان وسيبدأ دخول هذه الفرق للمنافسة في الرابع من فبراير الجاري، فيما ضمت المجموعة الثانية فرق مقانيص ولوسيل ولجميلية والجريان والتي سيكون دخولها للمنافسة في التاسع من فبراير، وتكونت المجموعة الثالثة من فرق السد وأم صلال وبرزان والشمال وستدخل للمنافسة في 14 فبراير، في حين ضمت المجموعة الرابعة فرق الجزيرة "ويشارك للمرة الأولى في البطولة" والضعاين ولبصيّر والشقب .وفرق المجموعة الرابعة عدا الجزيرة الذي تم استثناؤه من القرعة طبقا للشرط الثالث من الشروط العامة لبطولة القلايل، حالفها الحظ، حيث تنافست إلى جانب ثلاث فرق أخرى، وكانت للقرعة الكلمة الأخيرة في عدم مشاركتها وهي لبرقة، العديد، والسيلية، وكلها فرق وقّعت على مشاركات قوية في البطولات السابقة.وجاء في الشرط الثالث من الشروط العامة لبطولة القلايل: أن البطولة تتكون من مرحلة واحدة يشارك فيها (16) فريقا تقسم على أربع مجموعات يتصدر منها فريق واحد من كل مجموعة للمرحلة النهائية، وفي حال تسجيل عدد أكبر من الفرق المطلوبة تكون الأولوية للفرق الجديدة بالكامل وتكون القرعة للفرق المشاركة من قطر.وحول استعدادات اللجنة المنظمة للبطولة أكد المعاضيد أنها انطلقت منذ شهر تقريبا حيث تم تجهيز الموقع واستعدت جميع اللجان التي تتكون من لجنة التقييم والتراث، واللجنة الفنية، واللجنة الاعلامية، ولجنة التجهيزات، واللجنة الأمنية ... وسترابط انطلاقا من يوم غد وستكون على ذمة المشاركين .وأشار إلى أن مؤسسة الحي الثقافي "كتارا" هي جزء لا يتجزأ من عائلة القلايل، كما أن النسخة الخامسة 2016 ترسخ أهمية هذا الحدث واهتمام الدولة بتأصيل التراث وترسيخه لدى الأجيال الجديدة، حيث إن "القلايل" هي بطولة تراثية بمعنى الكلمة و"كتارا" تلعب دورها في عمليات الدعم والتشجيع. ومن جانبه، أكد السيد وليد السيد، الرئيس التنفيذي لـ Ooredoo قطر إنه وبالنيابة عن أوريدو يفتخر بالإعلان بأن الشركة وللسنة الثالثة على التوالي ستوفر رعايتها لبطولة القلايل 2016.وأضاف أن هذه السنة يشارك في بطولة ستة عشر فريقاً (16) من مختلف أنحاء المنطقة تتنافس في عدد من السباقات التي تتطلب مهارات تقليدية وقدرات يتميز بها أبناء هذه المنطقة.

872

| 02 فبراير 2016

محليات alsharq
16 فريق يشاركون فى بطولة القلايل للصيد التقليدي

نظمت اللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» الخامسة 2016 مساء أمس بالمبنى 15 في الحي الثقافي، القرعة بين الفرق، حضر القرعة، الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، والسيد علي بن خاتم المحشادي، رئيس مجلس إدارة جمعية القناص القطرية، رئيس مهرجان قطر الدولي السابع للصقور والصيد. وأعلن محمد بن نهار النعيمي، المدير التنفيذي باللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» عن القرعة التي جرت أمام الحضور، وقادة الفرق والمشاركين، والتي أسفرت عن تحديد المجموعات لتوزيع الفرق على أربع مجموعات، وضمت المجموعة الأولى فريق «الجدي» وفريق «العاصفة» وفريق «النخش» وفريق «الريان» حيث سيبدأ دخول هذه الفرق للمنافسة في الرابع من فبراير القادم، والمجموعة الثانية فرق «مقانيص» و"لوسيل" و"لجميلية" و"الجريان" و دخولها للمنافسة ٩فبراير القادم، والمجموعة الثالثة من فرق «السد» و"أم صلال" و"برزان و"الشمال" وستدخل للمنافسة في 14 فبراير القادم، و المجموعة الرابعة فرق "الجزيرة" و"الضعاين" و"لبصيّر" و"الشقب". وفرق المجموعة الرابعة باستثناء الجزيرة الذي تم استثناؤه من القرعة طبقا للشرط الثالث من الشروط العامة لبطولة القلايل، إذ حالفها الحظ، حيث تنافست إلى جانب ثلاث فرق أخرى، وكانت للقرعة الكلمة الأخيرة في عدم مشاركتها، وستبدأ منافسات المجموعة الرابعة في 19 فبراير القادم، علمًا أن دخول «عساس» كل فريق سيكون قبل يوم واحد من المنافسة. بطولة تراثية وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، إن بطولة «القلايل» للصيد التقليدي، هي بطولة «كتارا»، وذلك لكونها بطولة تراثية في المقام الأول، وتحقق أهدافنا التي من ضمنها الحفاظ على تراث الآباء والأجداد. ولفت د.السليطي إلى أهمية هذه البطولة لأهل قطر، مشيراً إلى الإقبال الكبير الذي لمسه من قبل المشاركين الذين حضر معظمهم لحضور القرعة، وتمنى المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، للفرق المشاركة أن يحالفها النجاح والفوز، وأن تحظى البطولة بحضور جماهيري كبير خلال المنافسات، متمنيا في الآن ذاته من الفرق التي لم يحالفها الحظ التوفيق في الأعوام القادمة بإذن الله. دراية كبيرة وأوضح محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي ببطولة «القلايل» للصيد التقليدي، أن القرعة شهدت حضور جميع الفرق المشاركة، وأن هذا الأمر كان شرطا إلزاميا لمن يريد المشاركة، مشيرا أن عدد المسجلين بلغ 19 فريقا، وأن البطولة تتألف من 16 فريقا موزعين على أربع مجموعات، بما يعني أن ثلاث فرق لم يحالفها الحظ، وكلها من الفرق القوية المنافسة سنويا، متمنيا لهم التوفيق في المواسم القادمة. وذكر النعيمي، أن أغلب الفرق أصبحت لها دراية بمواقع المحمية واعتادت عليها، منوها أن جميع الشروط والضوابط التي اعتادت عليها الفرق المشاركة هي نفسها، وكلها تصب في صالح الفرق المشاركة، وأكد النعيمي أن اللجنة المنظمة كانت حريصة على أن تكون الفرق المشاركة مكونة من مختلف القبائل حتى تحظى بجماهيرية كبيرة أثناء المنافسات، وأشار النعيمي إلى أن الطرائد جاهزة وفي انتظار المشاركين. شفافية وانصاف وتقدم علي بن خاتم المحشادي، رئيس جمعية القناص القطرية ورئيس مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد من جهته، بشكره للقائمين على بطولة القلايل، وعلى رأسهم خالد بن محمد علي المعاضيد، مشيرا أن القرعة كانت شفافة ومنصفة للجميع، متمنيا التوفيق لجميع الفرق المشاركة، والتوفيق في العام القادم للفرق التي لم يحالفها الحظ في المشاركة. وقال إن علي بن خاتم المحشادي، إن المشرفين على بطولة القلايل، أحسنوا وأبدعوا في الجانب التنظيم وعلى رأسهم المدير التنفيذي للبطولة محمد بن نهار النعيمي، وأنهم بدلوا كل ما في جهودهم وسهلوا مأمورية المشاركين، موضحا أن الفرق جميعها تعرف ما لها وما عليها، وهو ما تجلى أثناء القرعة وبعد انتهائها، إذ لم يكن هناك إلا سؤال واحد ووحيد أجاب عنه المدير التنفيذي. وأضاف: إن بطولة القلايل هو امتداد لمهرجان مرمي (في إشارة إلى مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد الذي يقام كل عام في صبخة مرمي بسيلين)، ومن بعدها شهر كامل لبطولة القلايل، حيث أن "هل هذا الموروث" يستمتعون خلال هذين الشهرين من السنة. تجهيزات مبكرة وأوضح أحمد علي سلمان العلي المعاضيد، رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام ببطولة «القلايل» بدوره إن التجهيزات كانت مبكرة هذا العام سواء فيما يخص مواقع الفرق، أو الإعلان عن البطولة الذي كان قبل فترة التسجيل وأثنائه في الصحف المحلية وفي تلفزيون قطر، مشيرا أن الفرق المسجلة هذا العام كانت أكثر مما هو مطلوب، مما تطلب إجراء قرعة لم تحالف ثلاثة فرق، مشيرًا أن الجوائز هي نفسها، سواء لأفضل تصوير فيديو أو أفضل فوتوغرافي بالبطولة، فضلًا عن أفضل تغطية إعلامية للجرائد.

305

| 30 ديسمبر 2015

محليات alsharq
فريق "السيلية" يتأهل إلى نهائي بطولة "القلايل"

بعد منافسات قوية شهدتها المجموعة الأولى في بطولة "القلايل" 2015 بمحمية العريق، تأهل فريق "السيلية" إلى نهائيات البطولة، بعد أن تفوق على فرق "مرمي" و"العاصفة" و"السد"، وغلب على منافسات المجموعة الأولى الندية والقوة، وهو زاد من متعتها للمشاركين والمتابعين لها على مدار الأيام السابقة. ولقد حقق فريق "السيلية" اليوم (60) نقطة باصطياده (3) حبارى، ليرتفع مجموع رصيده إلى (240) نقطة أهلته لنهائي البطولة، في فارق بسيط بينه وبين فريق "مرمي" الذي كذلك حقق أمس (60) نقطة، ولكن كانت مجموع نقاطه (220)، فيما حقق عن كافة الأيام فريق "العاصفة" (140) نقطة، وفريق "السد" حقق (60) نقطة. من جانبه، قال حمد علي فرج المري قائد فريق "السيلية" متصدر المجموعة الأولى، أن تأهل فريقه إلى النهائيات لم يكن سهلاً، خاصة وأن المجموعة شهدت منافسات قوية بين الفرق المشاركة، وكان هناك تحفز لدى الجميع للتصدر ومواصلة التحدي، مشيداً بأداء الجميع في البطولة، وبالتنظيم الذي وصفة بالمتميز، وقال قائد فريق "السيلية" أنه على المستوى الشخصي استمتع بأجواء المنافسات خلال الأيام الأخيرة، وكان لديه ثقة أن فريقة قادر على التأهل وتحقيق الفوز. ثمرة التعاون من جهته، قال أحمد ثامر صالح العنزي – عضو فريق السيلية – أن تحقيقهم الفوز وتأهلهم للنهائي كان بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بثمرة الفريق المتعاون، وأضاف أنه هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها بمنافسات "القلايل"، فقد تابع المسابقة العام الماضي، خاصة فريق السيلية، وكان من مشجعيه، حيث بذل الفريق جهود كبيرة بالرغم من عدم تحقيقه المركز الأول، وقال: تحمست هذا العام للمشاركة معهم، ونحن نشكر القائد فقد كان كفوءًا ومتعاونًا معنا، وأشار العنزي إلى أن جميع الفرق المشاركة في "القلايل" هذا العام هي فرق لديها خبرات كبيرة حتى الفرق التي تشارك للمرة الأولى فقد استعدت جيداً لخوض المنافسات وكانت على قدر الحدث، ولكن في النهاية الجميع مستمتعون بالمشاركة في البطولة. جهود كبيرة وأضاف: عضو فريق السيلية أن اللجنة المنظمة للبطولة بذلت جهوداً كبيرة من أجل إخراج هذا الحدث الكبير بهذه الصورة المميزة التي تبهر جميع من يتابعه وحتى المشاركين فيه، مؤكداً أنه على المستوى الشخصي لم يكن يتوقع أن تكون البطولة بهذا الإبهار، فلم تترك اللجنة المنظمة شيئاً إلا وأعدت العدة له من أجل إنجاح البطولة التي أراها ناجحة منذ اليوم الأول للمنافسات. فارق بسيط ومن جانبه، قال طلال فهد محمد النعيمي – فريق مرمي – أن الفارق بينهم وبين الفريق المتأهل "السيلية" كان بسيطاً فقط (20) نقطة، ولكن هذه هي الرياضة بها فوز وخسارة، مع أننا نعتبر أنفسنا لم نخسر أبداً، فقد كانت المشاركة ممتعة، وأضاف: إنها المرة الثالثة لي للمشاركة في "القلايل"، ولذلك فإنا أرى في المحمية أمور جمالية كثيرة جداً تحقق المتعة لكل من يشارك في المنافسات، مؤكداً أن الصيد بالطرق التقليدية في محمية العريق بحد ذاته له شكل مميز، ولهذا أنا على ثقة أن جميع المشاركين سواءً المتأهلين أو غير المتأهلين استمتعوا بالمشاركة وبالمنافسات، وتوجه النعيمي بالشكر إلى اللجنة المنظمة والقائمين عليها نظير الجهود التي يبذلونها من أجل توفير الأجواء المثالية للمشاركين خلال المنافسات، معتبراً هذا نجاح كبير للمنظمين ولبطولة "القلايل"، وقال عضو فريق مرمي أنها هذا ليس بغريب عن اللجنة المنظمة لبطولة "القلايل" فهي دائماً مبدعه ومتميزة. تعاون المشاركين ويري ناصر أحمد مبارك الربيعة الكواري – فريق مرمي – راعي خيل، مع نهاية منافسات فرق المجموعة الأولى أنه لا خاسر في المنافسات بالرغم من خروجهم، معتبراً المشاركة في بطولة "القلايل" بحد ذاتها مكسب كبير للجميع، مؤكداً أن كل المشاركين كانوا يداً واحدة، وهو أحد الأهداف التي تسعي إليها البطولة وهو التعاون، وقال الكواري: انها المرة الأولى لي التي أشارك فيها بمنافسات "القلايل"، حيث أن البطولة لها أصداء واسعة، وقد كنت في كل عام أفكر بالمشاركة، ولم تسنح لي الفرصة، ولكني صممت هذا العام بالمشاركة، واستمتعت بالمشاركة واكتسبت خبرات كبيرة. الصيد التقليدي من جانبه، قال بطي ناصر فهد النعيمي، فريق العاصفة، أنهم استطاعوا أن يجمعوا (140) نقطة، صحيح أنها لم تأهلهم، ولكن المشاركة بحد ذاتها كانت هي الفوز، وبرأي فإن جميع الفرق المشاركة هي فائزة بحكم أن المشاركة في بطولة كبيرة بحكم "القلايل" تعد شرف كبير للجميع، مشيراً إلى أنها المشاركة الأولى له في البطولة، وقد فوجئ بالأجواء المثالية في المحمية وفي المعسكر الذي يحفز الجميع على التنافس بروح عالية ومتعة كبيرة، وأضاف النعيمي أنه يهوى الصيد التقليدي، وكان لديه رغبة جامحة لأن يمارس هذه الهواية، وقد أتاحت له بطولة "القلايل" هذه الفرصة، ولهذا فإن سعادته لا توصف بالمشاركة في النسخة الحالية من البطولة. وأشار إلى أنه خلال أيام المنافسات كون صداقات مع أعضاء بفرق أخرى واستمتع بالأجواء واكتسب خبرة كبيرة في الصيد التقليدي، وأضاف: فريقنا استعد للبطولة بشكل جيد فقد قمنا بتجهيز الفريق منذ 3 أو 4 شهور تقريباً قبل موعد انطلاق منافسات البطولة، وذلك لأننا كنا نعلم جيداً أن المنافسات القوية والفرق المشاركة صاحبة خبرة كبيرة، ولكن الفوز والخسارة هذا أمر أخر. تراث الأجداد وقال سعيد سعود الغيثاني المري، فريق العاصفة،: أنا مشارك من المملكة العربية السعودية، وفي الحقيقة ما جذبني إلى المشاركة في بطولة "القلايل" أنها أصبحت واحدة من أكبر بطولات الصيد التقليدي التراثية في المنطقة، فهي بطولة لها من الإيجابيات الكثير، حيث أنها تحافظ على تراث الأباء والاجداد وتحيي هواية قديمة كانت لدى أجدادنا، وترسخها في أذهان الأجيال الجديدة، وهذا هدف مهم. وأضاف: بالإضافة إلى ذلك فإن بطولة "القلايل" تحمل العديد من الأفكار بحكم أنها يقام فيها منافسات متعددة مصاحبة منافسات الصيد التقليدي، ولذا أراها بطولة ممتعة، متميزة، ناجحة، وقال المري، مشاركة أعضاء من دول الخليج في بطولة تقام على أرض قطر مع إخوة قطريين، يزيد من لحمة وترابط أبناء الخليج ، وذلك لان تراثنا واحد، وثقافتنا مشتركة، مؤكداً على أن الدخول إلى محمية العريق بحد ذاته متعة. حفظ التراث وقال عبدالرحمن أحمد عبدالله البوعينين، فريق السد، أنه يشارك للمرة الأولي في "القلايل"، وأن فريقهم حقق (60) نقطة بكافة أيام المنافسات، ولكن نحن جئنا لنسعد بالمشاركة في هذه البطولة المميزة، وسعيدين بدخول المحمية، حيث إن هذه البطولة هي تراثنا الذي يجب أن نحافظ عليه. وأضاف البوعينين أن جميع فرق المجموعة الأولى اجتهدت في المنافسات على مدار الأيام الأخيرة، وكان هناك فرق موفقة وفرق غير موفقة، لكن في النهاية الجميع استمتع بالمشاركة وبالأجواء بصفة عامة، وهذا أحد الأهداف التي تسعى إليها بطولة "القلايل" حسب ما أفاد المنظمون. وقال: المشاركة في بطولة للصيد التقليدي بهذا الحجم هو شرف يتمناه أي شخص من هواة المقناص بالطرق التقليدية، فقد كنت أتابع البطولة على مدار النسخ السابقة وتمنيت أن أشارك، وقد سنحت لي الظروف هذه المرة للمشاركة في المنافسات ولهذا فأنا سعيد جداً بالمشاركة، وأتمنى للبطولة النجاح وللمشاركين التوفيق. يذكر أن عساسة المجموعة الثانية سيدخلون اليوم الأحد إلى المحمية لتحديد مواقعهم داخلها، إيذاناً ببدء منافساتهم غداً، وفرق المجموعة الثانية هي فرق "بروق" و"العديد" و"دخان" و"لوسيل".

446

| 07 فبراير 2015

محليات alsharq
دخول "السيلية" بقوة في منافسات المجموعة الأولى بـ "القلايل"

دخل فريق "السيلية" على خط المواجهة في اليوم الثاني من منافسات المجموعة الأولى ببطولة "القلايل" للصيد التقليدي، حيث حقق 100 نقطة في يوم واحد، وذلك خلال اصطياده (5) حبارى، فيما صادر فريق "مرمي" (3) حبارى حقق خلالها (60) نقطة، ومع ذلك فإن "مرمي" مازال متصدر المجموعة إلى الآن مع (60) نقطة التي حصل عليها أمس ليصبح مجموعة (120) نقطة عن اليومين، وبذلك يكون مازال "مرمي" في صدارة المجموعة، مع ترقب شديد للجمهور في ظل تلك المنافسات القوية، كما حقق فريق "العاصفة" (20) نقطة باصطياده حبارى واحدة ليرتفع رصيده إلى (60) نقطة مع (40) نقطة حصل عليها أمس ، أما فريق "السد" فقد صاد أمس حبارى واحدة ليصبح مجموع رصيده (20) نقطة. وبالرغم من ذلك الفارق فقد جدد أعضاء فريقي السد والعاصفة عزمهم على التعويض ومواصلة الإجتهاد من أجل تعديل النتيجة، فيما أكد أعضاء فريق السيلية عن عزمهم اللحاق بالمتصدر، فيما رأى أعضاء فريق مرمي أنهم قادرون على مواصلة التصدر وتحقيق نتائج متميزة خلال الأيام المقبلة. سعادة بالصدارة في البداية عبر إبراهيم علي ناصر النعيمي – قائد فريق "مرمي"، عن سعادته البالغة بعد تصدر فريقة للمجموعة الأولى في اليوم الأول والثاني للمنافسات بمجموع نقاط 120 نقطة، مؤكداً أن فريقة اجتهد في اليوم الأول والثاني كذلك وكان التوفيق من الله، متمنياً استمرار أداء الفريق بنفس المستوى من أجل تحقيق نتائج إيجابية، وقال النعيمي: نحن لسنا جدد على بطولة "القلايل"، والفريق المشارك معي بعضهم شارك من قبل، ولدينا خبرات، موضحاً أن هناك 4 من فريقه شاركوا العام الماضي، بينما هناك 5 مشاركين جدد، ولكننا مستعدين وجاهزين للبطولة. مشاركة من الكويت وقال النعيمي: لدينا مشاركة من دولة الكويت وهم دهلوس مطلق محمد العازمي، ورفاعي سعود رفاعي العازمي، ونحن نتمنى كافة أصدقائنا في دول الخليج أن يشاركوا في بطولة "القلايل"، كما أننا لدينا أصدقاء في كافة دول الخليج، وجيد أن يشاركوا في البطولة ولكن ضمن فرق قطرية وأعتقد هذا جيد، خاصة أنه من بين الشروط أن يكون القائد من دولة قطر، وأضاف: العام الماضي شارك معنا أول إمارتي، وهذا العام يشارك معنا أعضاء من الكويت، وأنا اعتبر مجرد المشاركة في بطولة بحجم "القلايل" هو فخر لكل مشارك. شهرة عالمية وأكد قائد فريق مرمي أن هناك أعداد كبيرة من المهتمون برياضة القناص في كل دول مجلس التعاون يرغبون في المشاركة بمنافسات "القلايل" نظير ما وصلت إليه البطولة من شهرة وسمعه عالمية وباتت تجتذب إليها جمهور كبير، وتقدم النعيمي بالشكر إلى اللجنة المنظمة. تعديل النتائج ومن جانبه قال محمد ناصر المري، عضو فريق السيلية، أن فريقه يسعى لتعديل النتائج وهو ما استطاع أن يحققه في اليوم الثاني وتحقيقهم (100) نقطة، وأكد أنهم سيبذلون جهدهم للظهور بشكل أفضل على مدار الأيام المقبلة، مؤكداً أن السباق لن يحسم إلا في اليوم الاخير وعلينا ألا نتعجل في الحكم على مستويات الفرق لأننا ما زلنا في البدايات، وقال المري: المشاركة الحالية هي الثانية لي في بطولة "القلايل" وسعادتي لا توصف بالمشاركة هذا العام، موضحاً أن البطولة تحيي التراث كامل لأبائنا وأجدادنا. مواصلة المشوار وأكد طلال جبر راشد النعيمي – فريق السد – أنهم سوف يتتبعوا أثر فرائسهم خلال الأيام المقبلة وأنهم عازمون على التعويض، مشيراً إلى أن فريقه لم يوفق في اليوم الأول ولم يحصد نقاط، وفي اليوم الثاني فقط حقق (20) نقطة، ولكن بالرغم من ذلك فهم عازمون على مواصلة المشوار، وقادرون على التعويض وحصد النقاط في الأيام المقبلة، وأشار النعيمي إلى أن المشاركة في حد ذاتها في البطولة شرف كبير ونحن نستفيد من خلال المشاركة والاحتكاك مع فرق لديها خبرات وحتي الفرق الجديدة ربما يكون لديها فكر جديد وطرق مختلفة يستفيد منها المشاركون. منافسات قوية وقال راشد مطر سعيد المريخي، فريق العاصفة، أن فريقه قد حل في المركز الثاني خلال منافسات اليوم الأول، ولكن فريق السيلية استطاع في اليوم الثاني أن يحقق نتائج مميزة، مشيراً إلى أنهم سيعملون خلال الأيام المقبلة على تحقيق نتائج أفضل، وقال المريخي: أن فريقة عازم على الظهور بشكل أفضل وتحقيق نتائج متميزة خلال الأيام المقبلة من أجل تقليص الفارق بينهم وبين المتصدر للمجموعة فريق والسيلية بطبيعة حال الذي دخل على خط المنافسة، وأضاف أن منافسات "القلايل" هذا العام تبدو قوية وهناك تحفز ونديه بين الفرق ورغبة في الفوز وتحقيق مراكز متقدمة، مشيراً إلى أن الأجواء العامه في البطولة مشجعه على الاجتهاد، وتمنى المريخي التوفيق للفرق المشاركة، وللنسخة الحالية من البطولة النجاح. المشاركة شرف ومن جانبه قال سعيد سيف صالح العسيري المعاضيد – فريق السد، أنه وبالرغم من عدم حصد فريقه لنقاط في اليوم الأول واليوم الثاني كذلك لم يتم تحقيق إلا (20) نقطة، إلا أنهم عازمون على مواصلة المشوار وتقديم الأفضل خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أن المشاركة بحد ذاتها في هذه البطولة تضيف لأي مشارك قيمة، وقال: أنا أشارك لثاني موسم، وشاركت العام الماضي، مع فريق لجلعه، وحصدنا المركز الثاني، لكن هذا العام، قررت أن أشارك مع فريق السد، مؤكداً أن من يسبق له المشاركة في منافسات "القلايل" ولو لمرة واحدة لن يحيد عن المشاركة مرة أخرى.

461

| 05 فبراير 2015

محليات alsharq
"مرمى" يخطف الأنظار باليوم الأول لبطولة القلايل

استطاع فريق مرمى أن يخطف الأنظار ويحقق أعلى درجات اليوم الأول من منافسات المجموعة الأولى ببطولة القلايل للصيد التقليدي، والتي انطلقت صباح اليوم، الأربعاء، بمحمية العريق، حيث صاد 3 حبارى، وحقّق بذلك أعلى درجات اليوم الأول بتسجيله 60 نقطة، أمّا فريق العاصفة فحل ثانياً في اليوم الأول بمجموع نقاط 40 وذلك عن اصطياده حباروين، فيما لم يحقق فريق السد، وفريق السيلية أي نقاط في اليوم الأول من منافسات المجموعة الأولى. وأجمع أعضاء من فرق المجموعة الأولى أن بطولة "القلايل" باتت حدثاً تراثياً ذي شهرة عالمية، وأن الاهتمام بالبطولة والإستعداد لها يكون في كل عام أفضل مما سبقه، متوقعين أن تشهد منافسات العام الحالي قوة وإثارة ومتعة للمشاركين والمتابعين، مؤكدين أن اللجنة المنظمة سخّرت كل الإمكانيات لإنجاح هذه البطولة. قال محمد خميس النعيمي – قائد فريق العاصفة – إن "القلايل" بطولة ناجحة بكل المقاييس ولقد وجدنا واقع كنا نسمعه فقط في قصص آباءنا، وذلك على مستوي الصيد بالطرق التقليدية. وأضاف: لقد خضت تجربة المشاركة في القلايل، وشاركت كعضو، وهذا العام شاركت كقائد للفريق لأني شعرت أني أستطيع أن أجمع شباب يقودوني للفوز بالمركز الأول، مؤكداً أن تنظيم بطولة بحجم "القلايل" في قطر دليل كبير علي إهتمام الدولة بإحياء تراث الأباء والأجداد. مثابرة وقوة ومن جانبه قال معجب ناصر الهاجري – فريق العاصفة – أن هذة هي المشاركة الأولى له في القلايل، مؤكداً أنها من أهم المسابقات التي تحيي التراث الخليجي بشكل عام، معتبراً أن البطولة بها مثابرة وقوة وصبر وتحمل وجلد، وتتجلي فيها الخبرة التي اكتسبها الأشخاص خلال رحلات الصيد التي خاضوها علي مدار حياتهم داخل وخارج البلاد. وأوضح أن "القلايل" بها مسابقات متنوعة فيها الحبارى والكروان والظبي، وفيها الصيد بالسلق والصقر، وهو ما يثري المنافسات ويحقق المتعه لمتابعي البطولة. وقال أحمد يوسف عبد الرحمن الخليفي – مصور فريق السيلية – هذا هو العام الثاني الذي أشار فيه بـ "القلايل"، والتي اعتبرها من الرياضات الشريفة التي فيها المشارك يتعاون مع إخوانه كيف يدبر أموره، ويصيد بأفضل طريقة، بالاضافة أن البطولة تكسب المشارك مهارات التعامل مع أقرانه وكيف يتعامل مع الخيل والإبل، كيف يتعامل مع الطيور، وجميعها واقع حياة. ورأى أنه يجب على جميع أعضاء الفريق الذين يقضون حوالي 11 ساعة داخل المحمية يومياً من الصيد، أن يتمالكون أعصابهم، وأن يكونوا علي قدر التحدي، حتى بعد مرور مدة الـ11 ساعة، عندما يعودون في المساء يكون لديهم مهام أخرى مثل الضيافة وبيئة القانص، وكل منهم يساعد الآخر. مسابقات متعددة وعن المسابقات المصاحبة للبطولة يقول الخليفي: "القلايل" أصبحت مجموعة مسابقات منها الصيد وهي الأساسية، وتصوير الفيديو، التصوير الفوتغرافي، ركوب الهجن، ركوب الخيل، وفوق كل ذلك فإن منافسات البطولة تقام على طريقة الآباء والأجداد، وتستخدم فيها أدوات حديثة، ولكن بالطرق التقليدية، حث يتعلم المشاركون كيف يتبعون أثر الطائر، وبالتالي فإن البطولة بها متعة خاصة وميزات جديدة. شهرة عالمية ويقول حمد علي البرغش النعيمي – قائد فريق السد، أشارك لأول مرة، وفريقي مكتمل، حيث أن بطولة القلايل، ذاع صيتها وباتت تكتسب شهرة عالمية، كما أنها تطلع الأجيال الجديدة على حياة الأباء والاجداد، وطبيعة صيدهم للإبل وتحملهم الصعاب في الصحراء، مشيراً إلى أن فريقه يوجد به مشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي، وهذا أمر أعتقد أنه يضيف للبطولة، حيث أنه يوطد العلاقات والروابط الأسرية، وبناء الصداقات، وفتح مجال لأهلنا في مملكة البحرين ودول أخرى من الخليج بمتابعة مشاركة أبناءهم. وقال راشد أحمد راشد البوعينين – فريق السد، مشارك من البحرين، أن هذه المشاركة الأولى له في منافسات "القلايل"، مشيراً إلى أنه قد شاهد البطولة العام الماضي في التلفزيون، وأعجب بها كثيراً. ومن جانبه أكد عبد الله غانم مبارك بوعامر الخيارين – فريق مرمي، أنه يعتزم تفادي التي وقع فيها العام الماضي من أجل تحقيق نتائج ايجابية مع فريقة في النسخة الحالية من "القلايل".

765

| 04 فبراير 2015

محليات alsharq
إنطلاق بطولة "القلايل " للصيد التقليدي 2015" الأربعاء

تنطلق غدا الأربعاء بطولة "القلايل " للصيد التقليدي 2015 في نسختها الرابعة بمحمية "العريق " برعاية شركة ooredoo والمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا " وشركة التضامن للسيارات وبنك قطر الدولي الإسلامي، والتي تستمر حتى نهاية شهر فبراير الحالي بمشاركة 15 فريقاً، حيث يشارك فيها متنافسون من قطر ودول الخليج العربي ضمن فرق قطرية. ومن المتوقع أن تشهد البطولة في نسختها الحالية منافسات قوية بين فرق أعلنت جاهزيتها منذ اليوم الأول، حيث يشارك بالبطولة هذا العام فرق جديدة تعتزم الظهور بمستوى عالِ وتحقيق نتائج إيجابية، بالإضافة إلى الفرق القديمة صاحبة الخبرات العالية على مستوى مشاركات سابقة في البطولة، وتأتي بطولة "القلايل " لإحياء تراث الآباء والأجداد في قطر على مستوى رياضة المقناص، حيث تنطلق البطولة إيذاناً ببدء موسم حافل بهذه الرياضة التراثية المرموقة. من جانبه أكد السيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة "القلايل " أن للبطولة دورا هاما في تأصيل التراث القطري وتعريف الأجيال الجديدة به وحثهم في نفس الوقت على الحفاظ عليه، مشيراً إلى أن رياضة "المقناص " هي رياضة توارثناها عن آبائنا وأجدادنا وبالتالي هي تحمل في ثناياها قيمة تراثية كبيرة، وأكد المعاضيد على جاهزية جميع الفرق المشاركة في البطولة، متوقعاً أن تشهد النسخة الحالية منافسات قوية تثري البطولة وتحقق المتعة المرجوة لكل من يتابع "القلايل " سواءً داخل قطر أو خارجها. وأضاف رئيس البطولة أن التحدي الأكبر والحقيقي هذا العام كان في الظهور بحلة جديدة تختلف عن شكل البطولة السابقة، وأن الرهان دائماً يكون على الشباب القطري والذي أثبت جدارته وقدرته على تحمل المسؤولية وتولي المهام الصعبة والقدرة على التنظيم والإدارة في بطولة يفخر جميع من يعمل فيها، مؤكداً على جاهزية جميع اللجان العاملة في البطولة، وأكد المعاضيد أن التصفيات ستظهر حجم المنافسة وقوتها ولفت إلى الحماسة والجدية التي لمسها من الفرق المشاركة وقادتها وأعضائها أثناء التسجيل ورغبتهم في الفوز بهذه البطولة والتي ينتظرها "المشاركون" لإظهار مهاراتهم في الصيد بالطرق التقليدية. توزيع الحكام وأوضح أن اللجنة المنظمة قامت بتوزيع الحكام في البطولة بصورة متسقة مع الفرق مع وضع نظام تحصيل النقاط وحسابها لجميع الفرق المشاركة بالإضافة إلى مناقشة بعض الحالات التي يصعب اتخاذ قرار فيها بشأن النتيجة وذلك من خلال وضع لائحة واضحة لا غبار عليها تقوم على العدل والدقة في حساب النتائج، وأشار المعاضيد إلى بعض التطويرات التي شملت نظام البطولة في نسختها الحالية، مؤكداً أن هدف هذه التعديلات دوماً هو تطوير البطولة وتحقيق الاستمرارية وتعزيز عناصر الإثارة والتشويق في المنافسات. وتوجه رئيس اللجنة المنظمة بالشكر إلى الجهات الراعية للبطولة، مؤكداً أن الداعمين لهم دور كبير في نجاح منافسات "القلايل"، وقال إن لجنة العلاقات العامة والإعلام هذا العام، ستنقل للجمهور نتائج البطولة أولاً بأول، وذلك عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة، والتي بالفعل بدأ النشر فيها من خلال التويتر والفيس بوك والانستغرام، مؤكداً أن تلك الوسائل لها العديد من متابعيها، خاصة في قطر، وأوضح المعاضيد أن تلفزيون قطر وقناة الريان سيخصصون حلقة يومية تحمل عنوان "القلايل " كذلك سيكون لها دور في رصد الأحداث اليومية ومجريات الأحداث في البطولة، حيث سيتم بث رسالة يومياً عن مجريات البطولة وتنافس الفرق في كل مجموعة، بالإضافة إلى حلقة تبث مباشرة وتستمر لمدة ساعتين كاملتين وتستضيف أعضاء اللجنة المنظمة للبطولة، بالإضافة إلى مشاركين من مختلف الفرق في كل مجموعة.

337

| 03 فبراير 2015

محليات alsharq
15 فريقًا تتنافس ببطولة القلايل 2015

أقامت اللجنة المنظمة لبطولة "القلايل" الرابعة 2015 مساء الاثنين، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" حفل إجراء القرعة بين الفرق. وجرى الحفل، بحضور الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، والسيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة "القلايل"، والسيد محمد بن عبد اللطيف المسند نائب رئيس جمعية القناص ونائب رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان قطر الدولي السادس للصقور والصيد، والسيد عبدالرحمن بن جاسم التميمي مدير إدارة المشتريات بـ"كتارا"، والسيد علي بن محمد آل الشيخ الكواري المنسق العام لبطولة "القلايل"، وعدد كبير من المسؤولين في اللجنة المنظمة للـ"القلايل" وقادة الفرق المشاركة وأعضائها. وأعلن السيد محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي باللجنة المنظمة لبطولة "القلايل" عن القرعة التي جرت أمام الحضور، وقادة الفرق والمشاركين، والتي أسفرت عن تحديد المجموعات لتوزيع الفرق على أربع مجموعات، حيث ضمت المجموعة الأولى فريق "السد" وفريق "العاصفة" وفريق "السيلية" وفريق "مرمي" حيث سيبدأ دخول هذه الفرق للمنافسة في 4 فبراير القادم، فيما ضمت المجموعة الثانية فرق "بروق" و"العديد" و"دخان" و"لوسيل" والتي سيكون دخولها للمنافسة في 9 فبراير القادم، وتكونت المجموعة الثالثة من فرق "لبرقة" و"بوهادي" و"الركن" و"برزان"والتي ستدخل للمنافسة في 14 فبراير القادم، في حين ضمت المجموعة الرابعة فرق "مقانيص قطر" و"فشاخ" و"الجريان"وستبدأ منافساتها في 19 فبراير القادم، علمًا بأن دخول "عساس" كل فريق سيكون قبل يوم واحد من المنافسة. من جانبه أكد السيد خالد بن محمد العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة "القلايل" أن للبطولة دورا مهما في تأصيل التراث القطري وتعريف الأجيال الجديدة به وحثهم في نفس الوقت على الحفاظ عليه، مشيراً إلى أن رياضة "المقناص" هي رياضة توارثناها عن آبائنا وأجدادنا وبالتالي هي تحمل في ثنايها قيمة تراثية كبيرة. وفي تعليقه على قرعة البطولة قال المعاضيد، إن التصفيات ستظهر حجم المنافسة وقوتها ولفت إلى الحماسة والجدية اللتين لمسهما من الفرق المشاركة وقادتها وأعضائها أثناء التسجيل ورغبتهم في الفوز بهذه البطولة والتي ينتظرها "المشاركون" لإظهار مهاراتهم في الصيد بالطرق التقليدية. وأكد المعاضيد جاهزية جميع اللجان العاملة في البطولة، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر والحقيقي كان في الظهور بحلة جديدة تختلف عن شكل البطولة السابقة، وأن الرهان دائماً يكون على الشباب القطري والذي أثبت جدارته وقدرته على تحمل المسؤولية وتولي المهام الصعبة والقدرة على التنظيم والإدارة في بطولة يفخر جميع من يعمل فيها. وأشار المعاضيد إلى بعض التطويرات التي شملت نظام البطولة في نسختها الحالية، مؤكداً أن هدف هذه التعديلات دوماً هو تطوير البطولة وتحقيق الاستمرارية وتعزيز عناصر الإثارة والتشويق في المنافسات. كما أوضح أن اللجنة المنظمة قامت بتوزيع الحكام في البطولة بصورة متسقة مع الفرق مع وضع نظام تحصيل النقاط وحسابها لجميع الفرق المشاركة بالإضافة إلى مناقشة بعض الحالات التي يصعب اتخاذ قرار فيها بشأن النتيجة وذلك من خلال وضع لائحة واضحة لا غبار عليها تقوم على العدل والدقة في حساب النتائج. وفي ذات السياق وصف الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، أن بطولة "القلايل" للصيد التقليدي، هي بطولة "كتارا"، وذلك لكونها بطولة تراثية في المقام الأول، وتحقق أهدافنا التي من ضمنها الحفاظ على تراث الآباء والأجداد. ولفت د. السليطي إلى أهمية هذه البطولة لأهل قطر، مشيراً إلى الإقبال الكبير الذي لمسه من قبل المشاركين الذين حضر معظمهم لحضور القرعة. وأضاف: "كتارا" مهتمة بكافة أنواع التراث سواء كان التراث البحري أم البري، وكانت هناك مهرجانات متعلقة بالبحر والآن لدينا مهرجانات متعلقة بالحياة البرية والصيد، مثل مهرجان قطر الدولي للصقور، وبعده "القلايل" التي من المتوقع أن تشهد تنافسا كبيرا بين الفرق، كما ان هناك اهتماما كبيرا من المجتمع القطري بالقلايل لكونها البطولة الوحيدة في الخليج التي تهتم بالصيد بالطرق التقليدية غير الجائرة، وذلك لأن هناك صيدا في كافة أنحاء العالم ولكن بالبنادق مثلاً أو غيرها من طرق الصيد الجائر. وتمنى المدير العام لمؤسسة الحي الثقافي "كتارا"، للفرق المشاركة أن يحالفها النجاح والفوز، وأن تحظى البطولة بحضور جماهيري كبير خلال المنافسات، مشيراً الى أن المكان مهيأ للسياحة الداخلية والخليجية، وأن العام السابق قد زار "القلايل" عدد كبير من السياح، مؤكداً أنه على يقين أنها ستكون منافسة طاهرة ونظيفة، بين الفرق المشاركة لأن البطولة تضم مجموعة من الحكام النزهاء المتميزين.

357

| 06 يناير 2015

محليات alsharq
"القلايل" تكرم الداعمين والرعاه ووسائل الإعلام

أقامت اللجنة المنظمة لبطولة "القلايل" للصيد التقليدي في نسختها الثالثة 2014 والتي اختتمت مؤخراً في محمية العريق، حفلاً لتكريم اللجان المنظمة والجهات الداعمة للبطولة إلى جانب وسائل الإعلام المحلية، بالحي الثقافي "كتارا" بمبنى جمعية القناص القطرية. وقد حضر الحفل كلاً من السيد علي بن محمد آل الشيخ الكواري المنسق العام للبطولة، ورؤساء اللجان وممثلين عن الجهات الحكومية والجهات الداعمة ووسائل الإعلام المحلية، حيث حرصت اللجنة المنظمة للبطولة على تكريم شركاء النجاح لما كان لهم من دور كبير في خروج بطولة "القلايل" بالصورة التي كانت عليها، حتى أصبحت حديث كل المهتمين برياضة "المقناص" سواءً في منطقة الخليج أو العالم. من جانبه قال السيد خالد محمد العلي المعاضيد رئيس بطولة "القلايل" في كلمة ألقاها بالنيابه عنه السيد علي بن محمد آل الشيخ الكواري المنسق العام للبطولة أن تكريم الجهات الحكومية والمنظمين والجهات الداعمة ووسائل الإعلام المحلية هو جزأ من أساسيات البطولة، مشيراً إلى أن من تم دعوتهم للتكريم هم أناس بذلوا جهوداً كبيراً من أجل إنجاح بطولة "القلايل" وإخراجها بالصورة التي تليق بإسم بلادنا قطر، وبالتالي كان من الضروري تكريمهم وتوجيه الشكر لهم. وأضاف رئيس البطولة "إننا اليوم نحتفي بصناع هذا النجاح ونقول لهم شكراً على كل ما قدمتموه فقد كنتم عند حسن ظننا بكم وعملتم في البطولة بكل طاقتكم، كما أنه ولا بد من شكر الجهات الحكومية التي ساهمت معنا في هذا النجاح وهي وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة البيئة والهلال الأحمر القطري والجهات الداعمة التي ساهمت معنا في إنجاح منافسات هذه البطولة، وفي مقدمتهم الراعي الرسمي لبطولة "القلايل" في نسختها الثالثة شركة ooredoo " فقد كان شريكاً حقيقياً للنجاح الذي حققتة البطولة وقدمت دعماً مادياً ومعنوياً".

336

| 26 مارس 2014

محليات alsharq
إشتعال منافسات فرق المجموعة النهائية ببطولة القلايل

اشتعلت منافسات المجموعة النهائية ببطولة "القلايل" للصيد التقليدي، في اليوم الأول من بداية المنافسات اليوم، حيث حقق فريق "معيذر" أعلى صيد في منافسات اليوم الأول حيث نال 150 نقطة حيث صاد ظبي واحد بـ30 نقطة، و6 حباري بـ120 نقطة، فيما تبعه مباشرة فريق "لجلعه" الذي نال 140 نقطة حيث صاد 7 حباري، أما فريق السيلية فقد حقق كذلك 70 نقطة حيث صاد ظبي واحد بـ30 نقطة، وحباروين بـ40 نقطة، وتبعة فريق "العديد" الذي نال 60 نقطة باصطياده 3 حباري.في ذات السياق اتفق مشاركون من فرق المجموعة النهائية على أن منافسات المجموعة النهائية سوف تكون منافسات صعبة وقوية، وذلك لأن مستوى الفرق المتأهلة إلى النهائيات عال وبالتالي هذا سوف ينعكس بالإيجاب على المنافسات، وقال المتحدثون من فرق المجموعة النهائية أن الجميع روحة المعنوية عالية، والجميع يسعى إلى الفوز لكن التوفيق في النهاية من عند الله، مؤكدين على أن أداء الفرق في هذا الدور سوف يختلف تماماً عن الأدوار الأولية، حيث أن اغلب الفرق تقف مترقبة لبعضها البعض، كما أن الجميع استفاد من أخطاء المجموعات السابقة، وقالوا أنهم مستعدون جيداً للمنافسات النهائية لتحقيق نتائج ايجابية ترضيهم. دخول المجموعة النهائيةالهواء "السيلي"من جهته قال حمد راشد مبارك البوعينين مشارك بفريق لجلعه أن الفترة التي دخل الفريق فيها المحمية كان اتجاه الرياح شمال وكان هواء بارد، أما الان ومع دخول كافة الفرق الى المحمية في النهائي سيكون اتجاه الرياح جنوبي وهو ما يطلق عليه الهواء (السيلي)، حيث أنه يعكر مزاج القانص، مشيراً إلى أن هذا الهواء يسبب لهم الصداع، وهو ليس بجيد للطير لأنه هواء يكون محمل بغبار ورمال، كما أنه يجلب الحرارة ولكن نحن سننافس، وبإذن الله ننوي الفوز، خاصة وأن الفريق يضم عناصر لديها خبرات كبيرة في المقناص، وقال البوعينين لقد حقننا العام الماضي أكثر عدد من النقاط، وهذا العام أيضاً جمعنا نقاطاً كثيرة وحطمنا رقم العام الماضي، وجلبنا 340 نقطة، وهذا توفيق من الله عز وجل، موضحاً بأن فريقه يقف يترقب كافة الفرق، لأن كافة الفرق قوية، حيث أنها فرقاً تأهلت وهذا دليل على أنها فرقاً قوياً فرق فقد تأهلت عن استحقاق وجدارة. النعيمي: "العديد" إستعد بقوه وجاهز للمنافسات.. البوعينين: "لجلعه" يترقب كافة فرق المجموعة النهائيةأجواء ممتعةوأضاف أن الاجواء العامة في البطولة تساعد القنص والتنافس، فنحن نعيش تجربة رائعة داخل محمية "العريق" وسعادتنا تزيد كلما نحصد نقاطاً، حيث أن القنص له متعة خاصة في الأوقات العادية، أما لو كان الأمر داخل منافسات بطولة بالتأكيد سوف تزداد متعتة، وقال حمد راشد مبارك البوعينين أن جميع أعضاء فريقه يتعاونون معاً بشكل جيد ، حيث أن روح الجماعة تغلب علي أداء الفريق وما حققناه من إنجاز حتى الأن يرجع الي التعاون والتفاهم فيما بيننا، وذلك لأن الفوز في النهاية هو للجميع، وأشار إلى أن الفرق التي تأهلت للنهائي الأن بات معظمها يعرف مستوى بعض وهذا من شأنه أن يقوي منافسات الدور النهائي وبالتالي سوف تزداد متعة بطولة "القلايل"، وهذا هدفنا ان نستمتع ونمتع من يشاهدوننا لأننا نحيي تراث الأباء والأجداد. جانب من المسابقاتتدريب جديدمن جانبه قال حسن عمير حرموص النعيمي قائد فريق "العديد" نحن جاهزين فقد تدربنا مرة أخرى قبل دخول منافسات المجموعة النهائية، وذلك لاننا نعلم جيداً ان المنافسات في الأدوار النهائية سوف تكون أصعب من منافسات المراحل الأولى بحكم أن الفرق المتأهله جميعها فرق قوية وأصحاب خبرات في المقناص، وقال النعيمي أن التدريب هدفه الإرتفاع باللياقة البدنية لدى أعضاء الفريق، وأنا أرى أن كافة الفرق جاهزة ومستعدة لخوض منافسات المراحل النهائية وفي النهاية التوفيق من عند الله سبحانة وتعالي، لكن بلا شك فإن منافسات المراحل الأولى زادتنا خبرة وأصبحنا الآن نعيش أجواء المنافسات بشكل جيد بما يساعدنا علي التركيز أكثر وتحقيق نتائج ايجابية، مشيراً إلى أن عساس الفريق اختار مكان متميز، وهو نفس المكان السابق، وأضاف قائد فريق "العديد" أن جميع الفرق المشاركة لديها طموح مشروع في الفوز بالبطولة أو على الأقل تحقيق مراكز متقدمة في البطولة وهذا حق للجميع، لكن في النهاية إرادة الله عز وعجل هي التي تنفذ، مشيراً الى انه يعلم جيداً ان المجموعة النهائية تضم فرقاً متميزة ولكن بالرغم من ذلك فإنهم في فريق "العديد" سوف يسعون للفوز ويجتهدون من أجل تحقيق ذلك. المري: "معيذر" قادر على تحقيق نتائج ايجابية.. المحشادي: روحنا المعنوية عالية..وسنتغلب على الصعوباتالثقة في النفسوقال ثامر علي سالم النشيرا المري - قائد فريق معيذر – أن فريقه استعد جيداً لخوض المنافسات النهائية بالتدريب الجيد ، خلال الفترة الحالية ، مشيراً إلى المنافسات في هذا الدور لن تكون سهلة على الإطلاق ، لكن فريقه وحسب تأكيده تعلم من أخطاؤه في المراحل السابقة ومن أخطاء الفرق الأخرى وبالتالي في هذه المرحلة سوف تختلف الأمور كثيراً، وأضاف قائد فريق معيذر أن المسؤولية كبيرة على قائد الفريق، خاصة عندما يصل فريقة إلى المراحل النهائية في بطولة كبيرة مثل "القلايل" لكن ثقته في نفسة وفي أعضاء الفريق تجعله مطمأن على أن فريقه قادر على تحقيق نتائج جيدة في المرحلة النهائية، وأشار المري إلى أن تجربة المشاركة في "القلايل" بغض النظر عن الفوز هي تجربة ممتعة وسوف تبقي في الذاكرة بل وسوف نرويها لأبنائنا وأحفادنا أننا قد شاركنا في بطولة ضخمة كهذه تحيي تراث الأباء والاجداد وترغب الأجيال الجديدة في رياضة "المقناص"، وأضاف علي سالم النشيرا المري أن الأداء في الأدوار النهائية بالتأكيد سوف يختلف عن الأداء في المجموعة التي تأهلوا منها، مؤكداً على أن جميع أعضاء فريقه في حالة تركيز عالية جداً وروحهم المعنوية مرتفعة وسوف يجتهدون لتحقيق الفوز.جهد كبيرمن جهته قال عبد الله حمد خاتم المحشادي قائد فريق لجلعه أنه بلاشك أن التوفيق من الله سبحانه وتعالى لكن هذا لا يعني أن الفرق لا تؤدي ما عليها بل على الجميع أن يجتهد ويبذل أقصى ما لديه من جهد حتى يكون على قدر مسؤولية التأهل وكسب اللقب، وقال المحشادي أن فريقه خرج من المحمية منذ يومين فقط وبالتأكيد أعضاء الفريق والطيور والمطايا والخيول الجميع مرهق من المجهود الذي بذل في داخل المحمية، لكن بالرغم من ذلك فإن الفريق سوف يؤدي ما عليه وسوف يبذل أقصى ما لديه من جهد لتحقيق نتيجة طيبة، مؤكداً على أن الغاية الأساسية في النهاية هي المتعة، وأضاف عبد الله المحشادي نحن سعداء جداً أننا عدنا للمحمية وأهم شيء سلامة المشاركين، أما الفوز أو عدم الفوز فهو تحصيل حاصل. منافسات المجموعة النهائية ستكون منافسات صعبة وقويةفرق قويةوأضاف حمد علي فرج المري قائد فريق السيلية أن فريقه جاهز ومستعد جيداً لخوض منافسات الأدوار النهائية، مشيراً إلى أن كافة الفرق المتأهلة فرق قوية واستعدت جيداً، وعليه فإن المنافسات ستكون منافسات قوية جداً، ومن الصعب ترشيح أي فريق للفوز باللقب، وذلك لأن مستويات أغلب الفرق حسب تأكيده مرتفعة وقد تكون متقاربة، فمعظم الفرق تضم عناصر من أصحاب الخبرات، وهذا يؤكد أن منافسات هذه الدور سوف تكون قوية جداً، وتابع قائد فريق السيلية أنه كلما زادت المنافسات قوة زادت معها متعة البطولة، وباتت التجربة أكثر روعه وفائدة للمشاركين، حيث أن الجميع يكتسب خبرات في "المقناص" ويعيش أجواء رائعة داخل المحمية، وأشار المري إلى أن أعضاء فريقه عازمون على الفوز الذي يحقق لهم هدفهم من المشاركة، وهو كقائد للفريق سعيد بهذه الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها كافة أعضاء الفريق.

540

| 26 فبراير 2014