تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انخفضت أسعار النفط، اليوم، بعد تقييم المتعاملين خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز إنتاج النفط والغاز في بلاده، وتأخر رسوم جمركية جديدة كان من المتوقع فرضها على الفور. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 65 سنتا، أي بنسبة 0.81 بالمئة إلى 79.5 دولار للبرميل، والعقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.15 دولار، أي بنسبة 1.48 بالمئة إلى 76.73 دولار للبرميل. وأعرب محللون اقتصاديون عن ارتياحهم لعدم تركيز ترامب في بيانه الأول على أسعار الطاقة، ووسط تقارير عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على المكسيك وكندا في شهر فبراير المقبل، وهو ما أدى إلى تحول في الإقبال على المخاطرة. وكان ترامب قد أعلن عن خطة لتعزيز إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة، حيث قال إنه يدرس فرض رسوم جمركية 25 بالمئة على الواردات من كندا والمكسيك من أول فبراير بدلا من فرضها على الفور، مما ساعد في دفع أسعار النفط إلى الانخفاض، لكن في المستقبل قد تدفع الرسوم الجمركية على الخام الكندي السوق إلى الارتفاع. وفي حين أنه لم يفرض بعد أي تدابير تجارية جديدة شاملة، فقد أخبر الوكالات الاتحادية بالتحقيق في ممارسات تجارية غير عادلة من قبل دول أخرى. ووضع ترامب خطة شاملة لتسريع تصاريح النفط والغاز والطاقة من أجل تعزيز إنتاج الطاقة الأمريكي المرتفع بالفعل.
796
| 21 يناير 2025
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي بدأ أمس مهامه الرئاسية، إن الولايات المتحدة ستنسحب من منظمة الصحة العالمية، مضيفاً أن هذه المنظمة أساءت التعامل مع كوفيد-19 وغيرها من الأزمات الصحية الدولية. وأضاف، بحسب رويترز، أن المنظمة لم تتصرف بمعزل عن التأثير السياسي غير المناسب للدول الأعضاء فيها وطالبت بمدفوعات باهظة على نحو غير عادل من الولايات المتحدة لا تتناسب مع المبالغ التي قدمتها دول أخرى أكبر مثل الصين، قائلاً عند التوقيع منظمة الصحة العالمية خدعتنا، والجميع يخدعون الولايات المتحدة. لن يحدث هذا بعد الآن. وتوضح رويترز أن هذه الخطوة تعني أن الولايات المتحدة ستترك وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة في غضون 12 شهراً وستوقف جميع المساهمات المالية لعملها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر داعم مالي لمنظمة الصحة العالمية، إذ تساهم بنحو 18% من إجمالي تمويلها. وكانت أحدث ميزانية للمنظمة لعامي 2024 و2025، 6.8 مليار دولار. وبيّنت أن انسحاب ترامب من منظمة الصحة العالمية ليس مفاجئاً، فقد اتخذ خطوات للانسحاب منها في 2020، خلال فترة ولايته الرئاسية الأولى، متهماً إياها بمساعدة جهود الصين لتضليل العالم بشأن منشأ كوفيد. وتنفي منظمة الصحة العالمية بشدة هذا الادعاء وتقول إنها تواصل الضغط على بكين لمشاركة البيانات لتحديد ما إذا كان كوفيد نشأ من اتصال بشري بحيوانات مصابة أو بسبب البحث في فيروسات مماثلة في مختبر محلي. وجاء بالأمر التنفيذي، بحسب موقع الجزيرة نت، أن الولايات المتحدة تنسحب بسبب سوء تعامل المنظمة مع كوفيد-19 الذي نشأ في ووهان بالصين، وأزمات صحية عالمية أخرى، وفشلها في تبني إصلاحات عاجلة ضرورية، وعجزها عن إثبات استقلاليتها عن التأثير السياسي غير المناسب من قبل الدول الأعضاء. وأضاف أن منظمة الصحة تواصل المطالبة بمدفوعات مرهقة وغير عادلة من الولايات المتحدة. وأشار الأمر إلى أن عدد سكان الصين يبلغ 300% من سكان الولايات المتحدة لكنها تساهم بنسبة أقل بـ90%. وأشار الأمر التنفيذي إلى أن الولايات المتحدة ستقوم بأسرع وقت ممكن بتعليق تحويل أي أموال أو دعم أو موارد حكومية مستقبلية إلى المنظمة. كما ستعيد واشنطن استدعاء وإعادة تعيين أي من موظفيها أو متعاقديها الذين يعملون مع المنظمة. ومن المتوقع أن يؤدي انسحاب الولايات المتحدة لدفع الصحة العالمية لإجراء إعادة هيكلة، وقد يؤدي إلى مزيد من التعطيل للمبادرات الصحية العالمية. ويأتي توقيت الانسحاب الأمريكي وسط مخاوف متزايدة بشأن احتمال تحول تفشي فيروس إنفلونزا الطيور إتش 5 إن 1 (H5N1) الحالي وتحوله إلى وباء، حيث أصيب العشرات وفقد شخص واحد حياته في الولايات المتحدة. وفي غضون ذلك، كانت الدول الأعضاء بمنظمة الصحة تتفاوض منذ أواخر عام 2021 على صياغة أول معاهدة من نوعها بشأن الوقاية من الأوبئة والاستجابة لها، والآن من المقرر أن تستمر المفاوضات بدون مشاركة الولايات المتحدة.
1818
| 21 يناير 2025
أعلن البيت الأبيض أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستعمل من خلال ست أولويات في المرحلة المقبلة ترجمة لرؤية الرئيس الجديد التي أعلن عنها خلال حفل تنصيبه في وقت سابق اليوم في مقر (الكابيتول). ووفقاً للموقع الرسمي للبيت الأبيض فإن أولويات ترامب الست هي: خفض التضخم وتحسين تكلفة المعيشة، وتقديم إعفاءات ضريبية للعمال الأمريكيين، وتعزيز أمن الحدود وإنهاء الهجرة غير النظامية، وتحقيق السلام من خلال القوة، والهيمنة في قطاع الطاقة، وأخيراً تعزيز الأمن في المدن الأمريكية. وعقب مراسم التنصيب، شهد الموقع الرسمي للبيت الأبيض تحولا جذريا، حيث ظهرت في واجهته صورة للرئيس ترامب مع شعار أمريكا تعود، وتضمنت رسالة موقعة من الرئيس تقول: كل يوم، سأقاتل من أجلكم بكل نفس في جسدي. لن أرتاح حتى نحقق أمريكا قوية وآمنة ومزدهرة، تلك التي يستحقها أطفالنا وتستحقونها أنتم. ستكون هذه حقا العصر الذهبي لأمريكا. وفور أدائه اليمين الدستورية، أعيدت هيكلة الحسابات الرسمية للبيت الأبيض على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت حسابات مثل @POTUS و@WhiteHouse بمحتوى جديد يعكس توجهات الإدارة الحالية. وتمت أرشفة المحتوى المرتبط بإدارة جو بايدن، مع نقله إلى حسابات مخصصة للأرشيف مثل @POTUS46. وقال ترامب من هذه اللحظة، انتهى التراجع الأمريكي. لن يستغلنا أحد بعد اليوم، معبرا عن امتنانه للولايات المتأرجحة التي دعمت حملته الانتخابية. ووعد بخفض التضخم وتعزيز إنتاج الطاقة المحلي، قائلا: لدينا أكبر احتياطات النفط والغاز في العالم. سنخفض الأسعار، وسنعزز احتياطياتنا الاستراتيجية. كما أشار إلى خطط لدعم صناعة السيارات وفرض تعريفات على الدول التي تنافس الصناعات الأمريكية، لافتا إلى إنشاء مصلحة للضرائب الخارجية لتحصيل إيرادات التعريفات. وتطرق ترامب إلى قضايا اجتماعية، معلنا توقيع أمر تنفيذي لحماية حرية التعبير ومنع الرقابة على الخطاب العام. وفيما يتعلق بالجيش، وعد بإعادة الأفراد الذين تم تسريحهم بسبب رفض لقاحات /كوفيد-19/، مؤكدا عزمه بناء أقوى جيش في العالم. ونوه ترامب عن خطط لاستكشاف الفضاء، قائلا: سنعيد العلم الأمريكي إلى المريخ. نحن أمة بناة ومستكشفين، والمستحيل هو أفضل ما ننجزه. وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ وصف الدكتور مايكل جونز أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورجتاون خطاب ترامب بأنه يعكس توجهات قومية واضحة، مع التركيز على تعزيز الهيمنة الاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة. وأضاف: سيكون التحدي الأكبر هو تنفيذ هذه السياسات في ظل الانقسامات السياسية الداخلية. أما الخبير الاقتصادي بول أندرسون فأشار إلى أن استراتيجية ترامب في مجال الطاقة يمكن أن تعزز الاقتصاد الأمريكي، لكنها قد تواجه انتقادات دولية بسبب تجاهلها القضايا البيئية. وفي السياق نفسه، قالت الدكتورة ليندا هاريس الباحثة في الشؤون الاجتماعية: تصريحات ترامب بشأن السياسات الاجتماعية قد تثير انقسامات أوسع، لكنها تعكس رؤية الإدارة لتعزيز القيم التقليدية.
1304
| 21 يناير 2025
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال خطاب القسم لتولي رئاسة الولايات المتحدة اليوم الإثنين أن بلاده ستستعيد قناة بنما، ما دفع رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو إلى الرد عليه بمنشور عبر منصة إطس. وقال مولينو، في منشور على منصة إكس بحسب موقع الجزيرة نت، إن القناة بنمية وستبقى كذلك، مضيفاً أن بلاده أدارت هذا الممر البحري الحيوي من واقع الإحساس بالمسؤولية تجاه العالم والتجارة بما في ذلك الولايات المتحدة، مؤكداً أن بلاده ستظل تدير القناة بحيادية دائمة. وأعاد ترامب فتح ملف بنما في ديسمبر الماضي عندما قال إنه من غير المقبول فرض رسوم عالية على البحرية الأمريكية والسفن الأمريكية عند مرورها في قناة بنما، فما هي قصة القناة التي كرر الرئيس الأمريكي التصريح برغبته في ضمها؟ يشير موقع الحرة إلى أن الولايات المتحدة تولت مسؤولية بناء القناة مع بداية القرن العشرين، بعهد الرئيس الأسبق ثيودور روزفلت، وتولت إدارة المنطقة المحيطة بالممر لعقود من الزمن، مضيفاً أنه وبعد عقود من التوترات، وقعت إدارة الرئيس الديمقراطي جيمي كارتر معاهدتين عام 1977 مع الحاكم الفعلي لبنما آنذاك عمر توريخوس، لنقل السيطرة على ممر الشحن الحيوي إلى بنما. وأوضحت رويترز في تقرير سابق أن الولايات المتحدة وبنما وقعتا اتفاقيتين في عام 1977 مهدتا الطريق أمام عودة القناة إلى السيطرة البنمية الكاملة. وسلمت الحكومة الأمريكية السيطرة الكاملة على القناة إلى بنما في عام 1999 بعد فترة من الإدارة المشتركة. ويمثل الممر المائي الذي يسمح بعبور ما يصل إلى 14000 سفينة سنوياً 2.5% من التجارة العالمية المنقولة بحراً وهو أمر بالغ الأهمية لواردات الولايات المتحدة من السيارات والسلع التجارية عن طريق سفن الحاويات من آسيا ولصادرات الولايات المتحدة من السلع، ومنها الغاز الطبيعي المسال. وتعتبر قناة بنما، بحسب موقع بي بي سي ثاني أهم ممر مائي صنعه الإنسان بعد قناة السويس، وهي من أعظم الإنجازات الهندسية في القرن العشرين. تقع القناة في دولة بنما فيما يُعرف بأمريكا الوسطى، وتربط بين المحيط الهادئ ومنطقة بحر الكاريبي والمحيط الأطلسي. يبلغ طولها 77 كيلومتراً، وتمتد من خليج ليمون في المحيط الأطلسي إلى خليج بنما على المحيط الهادئ، ويقع أضيق جزء منها في معبر غايلارد، بعرض يبلغ نحو 150 متراً، أما أوسع أجزائها فيقع في بحيرة غاتون الاصطناعية، التي تغطي مساحة تصل إلى 422 كيلومتراً مربعاً. تحيط بالقناة من الجهتين بحيرات عدة مثل بحيرة غاتون، التي تمثل مخزناً رئيسياً للمياه اللازمة لعمل القناة، وتمتاز تلك المنطقة بطبيعة غنية بالغابات المطيرة والتنوع البيئي. وتتمتع قناة بنما بأهمية استراتيجية كبيرة؛ فقبل إنشائها كانت السفن التجارية مضطرة للإبحار حول الطرف الجنوبي لأمريكا الجنوبية عبر رأس هورن في التشيلي، وهو طريق خطير يضيف نحو 13 ألف كيلومتر إلى الرحلة، ويستغرق من 20 إلى 30 يوماً إضافية حسب الظروف الجوية وسرعة السفن. ومع افتتاح القناة عام 1914، تقلصت المسافة إلى نحو 8 آلاف كيلومتر، وأصبح الوقت المستغرق لعبورالقناة يتراوح ما بين 8 إلى 10 ساعات. هذا التغيير الجذري أسهم في توفير الوقت والجهد وخفض تكاليف الشحن، مما جعل القناة عنصراً محورياً لا غنى عنه في التجارة العالمية.
830
| 20 يناير 2025
وسط أجواء من البرد القارس، جرت مراسم تنصيب دونالد ترامب الرئيس الـ 47 للولايات المتحدة، حيث أصبح أول جمهوري وثاني رئيس أمريكي يعود إلى البيت الأبيض بعد خسارته في انتخابات سابقة، وذلك بعد الديمقراطي غروفر كليفلاند الذي كان أول من فعل ذلك، إذ شغل منصب الرئيس الأمريكي الـ22 ثم الـ24. وفاز كليفلاند بالرئاسة عام 1884، ثم هزم في انتخابات عام 1888، ثم رشحه حزبه مرة أخرى ليفوز في انتخابات عام 1892. وقد انتخب كليفلاند لأول مرة عام 1884، لكنه خسر إعادة انتخابه في عام 1888 لصالح بنيامين هاريسون. ومع ذلك، فاز كليفلاند في الانتخابات الرئاسية مرة أخرى في عام 1892، ليكون الرئيس الوحيد في التاريخ الأمريكي الذي شغل فترتين غير متتاليتين حتى لحق به ترامب في انتخابات 2024، وذلك بحسب الموقع الرسمي للبيت الأبيض. وعلى النهج ذاته وصل الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض بعد فوزه في انتخابات 2017، قبل أن يخسر في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن في عام 2021، ثم فاز ترامب في الانتخابات الأخيرة التي عاد من خلالها إلى منصب الرئاسة. وبدأ تنصيب الرئيس ترامب من (الكابيتول) وهو مبنى الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، حيث أدى ترامب اليمين في حضور بايدن ورؤساء أمريكيين سابقين، ودبلوماسيين، ومرشحي انتخابات الرئاسة الماضية، وأعضاء الكونغرس وقضاة المحكمة العليا الأمريكية والضباط الأعلى رتبة في البنتاغون، بالإضافة إلى حاملي ميداليات الشرف الأمريكية بمختلف فئاتها وعدد كبير من الجمهور. ويحمل تاريخ الرئاسة في الولايات المتحدة عدة محاولات لم تفلح لرؤساء سابقين، فقد كان مارتن فان بورين أول رئيس أمريكي سابق حاول العودة إلى الحكم بعد خسارته الانتخابات، والذي جرى انتخابه رئيسا ثامنا للولايات المتحدة عام 1836، فبعد أربع سنوات من خسارته لحملة إعادة انتخابه عام 1840، قرر بورين الترشح مرة أخرى لانتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية في عام 1844، لكنه خسر أمام جيمس بوك، الذي فاز لاحقا في الانتخابات، بحسب صحيفة ذا هيل الأمريكية. كما صعد ميلارد فيلمور نائب الرئيس إلى سدة البيت الأبيض بعد وفاة الرئيس زاكاري تايلور في يوليو 1850، لكنه قرر عدم السعي للحصول على فترة رئاسية كاملة في عام 1852. وبعد أربع سنوات، غير قراره السابق وقبل ترشيح الحزب إلا أنه خسر الانتخابات في النهاية. أما الرئيس الأمريكي الأسبق تيدي روزفلت نائب الرئيس الجمهوري وليام ماكينلي، الذي اغتيل في 1901 خلال فترة رئاسته الثانية، فقد أصبح رئيسا خلفا لماكينلي، ثم فاز بسهولة بإعادة انتخابه عام 1904، وبعد أربع سنوات من رفضه الترشح مرة أخرى، رشح روزفلت نفسه لولاية جديدة، إلا أن الديمقراطي وودرو ويلسون فاز بأغلبية ساحقة في الهيئة الانتخابية. المفارقة الأخرى في تنصيب ترامب اليوم، أنه تخلى عن إجراء مراسم القسم في الهواء الطلق، حيث ألقى القسم في القاعة المستديرة (روتوندا) داخل مبنى (الكابيتول)، حسبما كتب هو بنفسه قبل يومين، على شبكته للتواصل الاجتماعي تروث سوشال، والسبب في ذلك هو البرد القارس، حيث درجات الحرارة تحت الصفر بكثير. وهذا الأمر سابقة لم تحدث منذ 40 عاما، عندما أدى الجمهوري رونالد ريغان القسم الرئاسي لولايته الثانية عام 1985 داخل الكابيتول.. فيما لا تزال ذكرى الرئيس ويليام هنري هاريسون، قائمة، إذ أصيب بنزلة برد شديدة بعد إلقائه خطاب تنصيبه الذي استمر ساعتين عام 1841 بسبب البرد القارس.
774
| 20 يناير 2025
لن ينتظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طويلا حتى يتخذ عدة قرارات تنفيذية مهمة تخص الاقتصاد في بلاده والهجرة واللاجئين. فبحسب كارولين ليفيت المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، فإن الرئيس ترامب سيصدر اليوم 10 قرارات تنفيذية بشأن الحدود، فضلا عن قرارات تهم الاقتصاد ومسألة الهوية، موضحة أن القرارات الجديدة تشمل إنهاء حق اللجوء إلى الولايات المتحدة وإغلاق الحدود أمام المهاجرين غير القانونيين، وتعليق إعادة توطين اللاجئين لمدة 4 أشهر على الأقل. وتمنح الولايات المتحدة حق اللجوء للأفراد الذين يواجهون خطر الاضطهاد في بلدهم الأم بسبب عرقهم، دينهم، جنسهم، قوميتهم، أو آرائهم السياسية، أو بسبب عضويتهم في مجموعة اجتماعية معينة. بينما يعني قرار تعليق إعادة توطين اللاجئين لمدة 4 أشهر على الأقل أن الإدارة الأمريكية ستوقف برنامج إعادة توطين اللاجئين مؤقتا، وهو ما يعني تعليق قبول اللاجئين الجدد الذين يتم منحهم اللجوء من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أو حكومات أخرى. ومن المرتقب أن يعلن ترامب، وفق المتحدثة باسم البيت الأبيض، حالة الطوارئ على الحدود ويرسل المزيد من القوات العسكرية لتأمينها. من جانبه، أعلن مسؤول حدودي كبير في إدارة دونالد ترامب، أن سلطات الهجرة ستنفذ اعتقالات جماعية للمهاجرين غير المسجلين في جميع أنحاء البلاد. واقتصاديا، سيوقع ترامب على مذكرة لمعالجة التضخم وفق المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاشفة أيضا أنه سيوقع على أمر تنفيذي بإعلان حالة طوارئ في قطاع الطاقة. وكان ترامب قد تعهد بإعلان حالة طوارئ وطنية للطاقة بغرض تسريع الموافقة على مشاريع الحفر وخطوط الأنابيب والمصافي ومحطات الطاقة وحتى المفاعلات النووية. وأدى دونالد ترامب اليمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية لولاية جديدة تمتد لمدة أربع سنوات خلفا للرئيس المنتهية ولايته جو بايدن. جرت مراسم تنصيب الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية داخل مبني (الكابيتول) بحضور رؤساء الولايات المتحدة السابقين وحشد كبير من أعضاء الكونغرس والدبلوماسيين ورجال الأعمال وأعضاء حملة ترامب الانتخابية. ويعود ترامب إلى البيت الأبيض من جديد لولاية ثانية بعد ولايته الأولى التي امتدت في الفترة من (2017 - 2021) قبل أن يخسر في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس جو بايدن.
574
| 20 يناير 2025
أدى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة بمبنى الكونغرس مساء اليوم الإثنين ليصبح الرئيس الـ47 للبلاد في حضور سابقيه جو بايدن وباراك أوباما وبيل كلينتون وجورج بوش.
424
| 20 يناير 2025
استقبل الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن خليفته دونالد ترامب، اليوم، خارج مقر البيت الأبيض، في تقليد يتكرر مع بدء مراسم تولي منصب الرئاسة بالولايات المتحدة الأمريكية. ورحب بايدن وعقيلته جيل بالرئيس ترامب وقرينته ميلانيا عند أبواب البيت الأبيض. ويتوجه بايدن وترامب وزوجتيهما لاحقا إلى مبنى الكونغرس الأمريكي لاستكمال مراسم تنصيب الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة. وقالت كارولين ليفيت المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض إن الرئيس المنتخب ترامب سيصدر اليوم 10 قرارات تنفيذية بشأن الحدود، فضلا عن قرارات تهم الاقتصاد وغيرها من القضايا. وقبل ساعات من نهاية ولايته أصدر بايدن عفوا رئاسيا استباقيا على أشخاص بينهم الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية السابق وأنتوني فاوتشي المستشار الخاص السابق للبيت الأبيض لشؤون /كوفيد-19/، كما شمل العفو أعضاء لجنة التحقيق في الهجوم على الكونغرس في السادس من يناير 2021، فضلا عن عناصر شرطة واشنطن الذين أدلوا بشهادات أمام تلك اللجنة.
482
| 20 يناير 2025
أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الأحد وعشية تنصيبه رسمياً أنه سيصدر غداً، الإثنين، مرسوماً يجمّد بموجبه العمل بقانون حظر تطبيق تيك توك، مقترحاً أن يستحوذ مساهمون من الولايات المتحدة على 50% من الفرع الأمريكي للتطبيق المملوك لشركة صينية. والقانون الذي أقرّه الكونغرس في 2024 دخل حيّز التنفيذ الأحد، حارماً 170 مليون مستخدم في الولايات المتحدة من التطبيق. ويلحظ القانون إمكان أن يرجئ الرئيس الأمريكي لمدة 90 يوماً تنفيذ الحظر من أجل إتاحة الوقت أمام العثور على مشتر للفرع الأمريكي للتطبيق المملوك لشركة بايت دانس الصينية، التي ترفض حتى الآن عملية البيع، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ودعا ترامب مزوّدي الإنترنت ومتاجر التطبيقات في الولايات المتّحدة إلى إعادة إتاحة التطبيق في الحال، مطمئناً إياهم إلى أنّ الأمر التنفيذي الذي سيصدره الإثنين سيعفيهم من أيّ عقوبة قد تفرض عليهم بسبب خرقهم للقانون. وعادت منصة تيك توك إلى الخدمة في الولايات المتحدة الأحد بعد ساعات قليلة على حظرها، في تطوّر اعتبرته وكالة الأنباء الفرنسية يعكس انتصاراً سياسياً للرئيس المنتخب دونالد ترامب عشية تنصيبه. وفي مؤشر يدلّ على عدم تضرّر حيوية تيك توك البالغ عدد مستخدميه في الولايات المتحدة 170 مليوناً، تدفقت على المنصة فيديوهات تحتفي بعودتها إلى الخدمة. وفي منشور على منصة إكس، شكرت المجموعة لترامب طمأنته مزوّدي الإنترنت ومتاجر التطبيقات في الولايات المتّحدة إلى أنه سيصدر امراً تنفيذياً يعفيهم من أيّ عقوبة قد تفرض عليهم بسبب خرقهم لقانون الحظر. وينصّ القانون على فرض غرامة باهظة للغاية على كلّ مزوّد خدمة إنترنت ومتجر تطبيقات يخرق هذا القانون، إذ تصل قيمة هذه الغرامة بالنسبة لمتاجر التطبيقات إلى 5 آلاف دولار عن كلّ مستخدم. وقالت المجموعة سنعمل مع الرئيس ترامب على حل طويل الأمد لإبقاء تيك توك في الخدمة في الولايات المتحدة. وقال دان آيفز، الخبير في مركز ويدبوش في تصريح لوكالة فرانس برس إنه نجاح كبير لتيك توك وانتصار سياسي لترامب، مضيفاً: كان التطبيق سيبقى محظوراً لكن ترامب هب لنجدته في هذه اللعبة السياسية ذات الرهانات العالية بين الولايات المتحدة والصين. وفي منشور على منصّته تروث سوشل للتواصل الاجتماعي قال الملياردير الجمهوري أودّ أن تكون للولايات المتّحدة حصة بنسبة 50% في ملكية مشتركة، مضيفاً من دون اتفاق لن يكون هناك تيك توك. بموافقتنا، سيساوي مئات المليارات ، بل آلاف المليارات . وعلى الرغم من عودته إلى الخدمة، كان التطبيق لا يزال غائبا عن متاجر التطبيقات. وكانت الشركة المالكة لتيك توك طالبت إدارة بايدن بتوجيه إشارة واضحة إلى مزودي الإنترنت والجهات التي تدير متاجر التطبيقات لثنيهم عن إيقاف تنزيل التطبيق والتحديثات موقتاً. وكانت المحكمة العليا قضت في قرارها بأنّ قانون حظر التطبيق لا ينتهك حقوق حرية التعبير وبأنّ الحكومة الأمريكية عبّرت عن مخاوف أمنية وطنية مشروعة بشأن امتلاك شركة صينية للتطبيق. وقال القضاة لا شك في أنّ تيك توك يوفّر لأكثر من 170 مليون أمريكي منفذاً مميزاً وواسعاً للتعبير، ووسيلة للمشاركة، ومصدرا للمجتمع (...) لكن الكونغرس قرر أن بيعه ضروري لمعالجة مخاوفه الأمنية الوطنية المدعومة جيداً في ما يتعلق بممارسات تيك توك في جمع البيانات. وفي حين كان العديد من أعضاء الكونغرس يعبّرون عن عداء تجاه التطبيق قبل عام، يبدو أنّ الأوضاع تتغير إذ يظهر إجماع سياسي في الأيام الأخيرة لصالح إبقائه متاحاً. ونظريا لا يمكن إرجاء موعد دخول القانون حيّز التنفيذ إلا في حال أضفت عناصر ملموسة مصداقية على صفقة بيع للمنصة. وقدّم فرانك ماكورت، المالك السابق لفريق لوس أنجلس دودجرز، عرضاً لشراء نشاط تيك توك في الولايات المتحدة وقال إنه مستعد للعمل مع الشركة والرئيس ترامب لإتمام الصفقة. وقدّمت شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة بيربلكسيتي ايه آي Perplexity AI السبت عرضاً لمجموعة بايت دانس الصينية يفضي إلى اندماجها مع الفرع الأمريكي لتطبيق تيك توك، مقدّرة قيمة شبكة التواصل الاجتماعي بـ50 مليار دولار.
932
| 19 يناير 2025
كشف الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، الذي سيؤدي اليمين الدستورية الإثنين في واشنطن، تفاصيل مكالمته الهاتفية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مؤكداً أنها كانت جيدة للغاية للبلدين. وقال ترامب اليوم الجمعة، إنه ناقش هاتفياً مع شي جين بينغ قضايا التجارة وتيك توك والمخدرات، مضيفاً في تغريدة على منصته تروث سوشل: أتوقع أن نحل العديد من المشاكل معاً، بحسب موقع الحرة، متابعاً أنه ناقش التجارة ومخدر الفنتانيل وتيك توك والعديد من الموضوعات الأخرى مع نظيره الصيني. وذكرت وسائل إعلام صينية رسمية أن الرئيس الصيني أجرى محادثات هاتفية الجمعة مع ترامب، وأعرب عن رغبة بلاده في دفع التقدم في العلاقات الصينية الأميركية. وقال شي لترامب نولي أهمية كبيرة لاتصالاتنا ونأمل في بداية إيجابية للعلاقات الصينية الأميركية خلال فترة الرئاسة الأميركية الجديدة. وخلال ولايته الأولى، انخرط ترامب في حرب تجارية شديدة مع الصين، فارضاً رسوماً جمركية عالية على الواردات من ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وقد هدد مؤخراً بفرض إجراءات أكثر صرامة، متهما بكين باعتماد ممارسات تجارية غير عادلة والإسهام في أزمة الفنتانيل المدمرة في الولايات المتحدة. والخميس، انتقدت بكين الهجمات غير المبررة ضدها بعد أن دان مرشح ترامب لمنصب وزير الخارجية ماركو روبيو الصين أمام مجلس الشيوخ خلال جلسة المصادقة على تعيينه. وأعلنت بكين في وقت سابق الجمعة أن نائب الرئيس الصيني هان تشنغ سيحضر حفل تنصيب ترامب في واشنطن الأسبوع المقبل.
528
| 17 يناير 2025
أعلن مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري أن المحادثات الجارية في الدوحة للوصول إلى اتفاق بشأن غزة مثمرة وإيجابية وتركز على التفاصيل الأخيرة، مؤكداً أن قطر ومصر والولايات المتحدة ملتزمون بكل ما يؤدي إلى نجاح اتفاق وقف إطلاق النار بغزة. وأشار خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية اليوم الثلاثاء إلى تجاوز العقبات الرئيسية في الخلافات بين الطرفين بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قائلاً: نحث الجانبين على التوصل إلى اتفاق وإنهاء المأساة في غزة، مؤكداً: نحن اليوم في نقطة هي الأقرب للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة ونترقب أن يكون الإعلان عن الاتفاق قريباً. وأضاف أنه تم تسليم مسودات اتفاق وقف إطلاق النار والمحادثات جارية الآن بشأن التفاصيل النهائية، مشيراً إلى أن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيكون بعد وقت قصير جداً من التوصل إليه، مثمناً جهود إدارتي الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب اللتين عملتا جاهدتين للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
1220
| 14 يناير 2025
تشير آخر التقديرات إلى أن الخسائر والكلفة الاقتصادية للحرائق المندلعة في أجزاء واسعة من لوس أنجلوس ومحيطها تتراوح بين 250 مليار دولار و275 ملياراً، وفق شركة أكو ويذر المختصة في خدمات التنبؤ بالطقس حول العالم، بعد إعلانها الأسبوع الماضي عن تقديرات تتراوح بين 52 ملياراً و57 مليار دولار. وياصل عناصر الإطفاء في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة مكافحة موجة الحرائق الهائلة التي أودت بحياة 24 شخصاً على الأقل في لوس أنجلوس، في حين حذّر مسؤولون من رياح مقبلة قد تؤدي إلى تأجيج النيران، وقالت مصادر إن الرئيس المنتخب دونالد ترامب يعتزم زيارة المدينة المنكوبة لتقييم الأضرار، بحسب موقع الجزيرة نت. وتجتاح الحرائق ثاني كبرى مدن الولايات المتحدة لليوم السابع على التوالي حيث تحولت تجمعات سكنية بأكملها إلى ركام محترق، مما أدى لتشريد آلاف السكان. وأعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، جو بايدن، أمس الإثنين أن إعادة الإعمار في لوس أنجلوس بعد الأضرار الجسيمة التي خلفتها الحرائق ستتطلّب عشرات مليارات الدولارات. ونجحت جهود الإطفاء الضخمة في الحد من انتشار حريق باليسيديس الذي يقترب من حي برينتوود الراقي ووادي سان فرناندو المكتظ بالسكان، لكن السلطات تتوقع تدهور الوضع بسبب الرياح القوية، حيث قالت الخبيرة لدى الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية روز شونفيلد، إن رياحاً تصل سرعتها إلى 110 كيلومترات في الساعة ستعني تصنيف الوضع على أنه خطير للغاية اعتباراً من صباح اليوم الثلاثاء، مع تحذير رجال الإطفاء من أن الرياح القوية قد تتسبب في انتشار رقعة الحرائق إلى مناطق جديدة بالمدينة. زيارة مرتقبة لترامب إلى ذلك، ذكرت رويترز نقلاً عن مصدر مطلع أمس الإثنين أن دونالد ترامب يعتزم زيارة كاليفورنيا بعد تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة لتقييم الأضرار الناجمة عن الحرائق والاحتياجات الطارئة لسكان المدينة، مشيراً إلى أن الزيارة قد تكون نهاية الأسبوع المقبل. وكان ترامب، الذي سيجري تنصيبه يوم الاثنين المقبل 20 يناير، انتقد في وقت سابق المسؤولين في كاليفورنيا واتهمهم بعدم الكفاءة في التعامل مع الحرائق التي تجتاح المدينة.
590
| 14 يناير 2025
لا تزال أصداء تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الذي سيتسلم في 20 يناير الجاري مفاتيح البيت الأبيض، عن رغبته في ضم كندا وجزيرة غرينلاند وقناة بنما تتردد سياسياً وإعلامياً في العديد من دول العالم خاصة المعنية بما قال. منذ فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية نوفمبر الماضي، أعرب ترامب مراراً عن تطلعه إلى السيطرة على غرينلاند وقناة بنما، كما دعا لضم كندا إلى الولايات المتحدة، قائلاً في أحد تصريحاته إنه يريد أن يجعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة، وإنه لا يستبعد استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية لإجبار الدانمارك على منحها لواشنطن. والأيام الماضية، جدد ترامب دعوته لانضمام كندا إلى الولايات المتحدة، قائلاً في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إذا اندمجت كندا مع الولايات المتحدة، فلن تكون هناك تعرفات جمركية، وستنخفض الضرائب بشكل كبير، وستكون كندا آمنة تماماً من تهديد السفن الروسية والصينية التي تحيط بها باستمرار. فما هي غرينلاند وما علاقتها بالدنمارك وأهميتها لواشنطن؟ غرينلاند هي أكبر جزيرة في العالم، حيث تفوق مساحتها دولاً كالمكسيك، لكن طقسها شديد البرودة ولا يسكنها إلا نحو 57 ألف نسمة، وهي تقع بين المحيط الأطلسي الشمالي وقارة أمريكا الشمالية، وتتبع الدانمارك منذ نحو 600 عام لكنها تتمتع بالحكم الذاتي، بحسب موقع الجزيرة نت، الذي عدّد أبرز المعلومات عن غرينلاند استناداً لتقرير لوكالة رويترز للأنباء. لماذا يريد ترامب غرينلاند؟ موقعها الإستراتيجي ومواردها، فهي تقع على أقصر طريق من أوروبا إلى أمريكا الشمالية، وهي بذلك مهمة للنظام الأمريكي للتحذير من الصواريخ الباليستية. وعبرت الولايات المتحدة عن اهتمامها بتوسيع وجودها العسكري عبر أمور، منها وضع رادارات هناك لمراقبة المياه بين الجزيرة وآيسلندا وبريطانيا، إذ تعد تلك المياه بوابة للسفن البحرية والغواصات النووية الروسية. وتتميز الجزيرة بثرواتها من المعادن والنفط والغاز الطبيعي، إلا أن التنمية فيها بطيئة. وتبعد عاصمتها نوك عن مدينة نيويورك الأمريكية مسافة أقل مما تبعد عن العاصمة الدانماركية كوبنهاغن. وأظهر مسح أجري في 2023 أن 25 من أصل 34 معدنا تعتبرها المفوضية الأوروبية من المواد الخام الأساسية تسنى العثور عليها في غرينلاند. وتشمل هذه المعادن المواد المستخدمة في البطاريات مثل الغرافيت والليثيوم وما تسمى بالعناصر الأرضية النادرة المستخدمة في المركبات الكهربائية ومولدات طاقة الرياح. وتحظر غرينلاند استخراج النفط والغاز الطبيعي لأسباب بيئية، كما واجه تطوير قطاع التعدين فيها عراقيل بسبب البيروقراطية ومعارضة السكان الأصليين. وأدى هذا إلى اعتماد اقتصاد غرينلاند على الصيد الذي يمثل أكثر من 95% من الصادرات، وعلى الإعانات السنوية من الدانمارك التي تغطي ما يقرب من نصف الميزانية العامة. وتنفق الدانمارك في المجمل ما يقل قليلا عن مليار دولار سنويا على غرينلاند، أو ما يعادل 17 ألفا و500 دولار سنويا لكل فرد من سكانها البالغ عددهم 57 ألفا. ما الوجود الأمريكي في غرينلاند الآن؟ للجيش الأمريكي وجود دائم في قاعدة بيتوفيك الجوية في شمال غرب غرينلاند. ونص اتفاق عام 1951 بين الولايات المتحدة والدانمارك على حق واشنطن في بناء قواعد عسكرية في غرينلاند وحرية نقل قواتها على أراضيها ما دامت أخطرت الدانمارك وغرينلاند. وقال كريستيان سوبي كريستنسن الباحث في مركز الدراسات العسكرية بجامعة كوبنهاغن إن الدانمارك استضافت تاريخياً الجيش الأمريكي في غرينلاند، لأن كوبنهاغن لا تملك القدرة على الدفاع عن الجزيرة الشاسعة بنفسها، وكذلك بسبب الضمانات الأمنية الأمريكية المقدمة للدانمارك من خلال حلف شمال الأطلسي. ما وضع غرينلاند الآن؟ تخضع غرينلاند لسيطرة الدانمارك منذ قرون، في السابق كمستعمرة والآن كإقليم شبه مستقل تحت مملكة الدانمارك. وتخضع للدستور الدانماركي، مما يعني أن أي تغيير في وضعها القانوني يتطلب تعديلاً دستورياً. وفي عام 2009، مُنحت الجزيرة حكماً ذاتياً واسع النطاق يشمل الحق في إعلان الاستقلال عن الدانمارك عبر استفتاء. ودأب ميوتي إيجيدي رئيس وزراء غرينلاند الذي كثف جهوده من أجل الاستقلال على القول إن الجزيرة ليست للبيع وإن الأمر متروك لشعبها لتقرير مستقبله. وقبل عقود، سعت الولايات المتحدة في عهد الرئيس هاري ترومان آنذاك إلى شراء الجزيرة كأصل إستراتيجي أثناء الحرب الباردة مقابل 100 مليون دولار في صورة ذهب، لكن كوبنهاغن رفضت البيع. وعرض ترامب شراءها خلال ولايته الأولى في عام 2019 لكن غرينلاند والدانمارك رفضتا العرض. ماذا تريد غرينلاند؟ توترت العلاقات بين غرينلاند والدانمارك بعد الكشف عن انتهاكات تاريخية وقعت في الجزيرة أثناء فترة الاستعمار. وتدعم غالبية سكان غرينلاند الاستقلال، لكنهم منقسمون على توقيت ذلك وتأثيره المحتمل على مستويات المعيشة. ودأب الساسة في غرينلاند منذ عام 2019 على القول إنهم مهتمون بتعزيز التعاون والتجارة مع الولايات المتحدة. ورغم هذا، قالت آيا كمنتس، العضو بالبرلمان الدانماركي عن غرينلاند، إن فكرة استيلاء الولايات المتحدة على الجزيرة يجب رفضها بشدة. وكتبت لا أريد أن أكون أداة لتحقيق أحلام ترامب المحمومة بتوسيع إمبراطوريته لتشمل بلادنا. ماذا لو أصبحت غرينلاند مستقلة؟ إذا أصبحت غرينلاند مستقلة، فقد تختار الارتباط بالولايات المتحدة بطرق لا تصل إلى حد أن تصبح أرضاً أمريكية. ورغم رغبة سكان غرينلاند في الاستقلال، فإنهم يدركون جيداً اعتمادهم الاقتصادي على الدانمارك. وقد يكون أحد الخيارات هو تشكيل ما يسمى الارتباط الحر مع الولايات المتحدة الذي من شأنه أن يستبدل بالإعانات الدانماركية دعما وحماية أمريكية في مقابل الحقوق العسكرية، على غرار وضع جزر مارشال وميكرونيزيا وبالاو، وهي دول جزرية تقع في المحيط الهادي. وقال أولريك برام جاد الباحث في شؤون غرينلاند تتحدث غرينلاند عن الاستقلال عن الدانمارك، لكن لا أحد من سكان غرينلاند يريد الانتقال إلى مستعمر جديد فحسب، مضيفاً أن سكان غرينلاند ربما يستهدفون ضمان رفاههم في المستقبل قبل أي تصويت على الاستقلال. ماذا تقول الدانمارك؟ رفضت الدانمارك بشدة عرض ترامب شراء الجزيرة في عام 2019، ووصفته رئيسة الوزراء مته فريدريكسن بأنه سخيف. وعندما سُئلت عن تجديد ترامب اهتمامه هذا الأسبوع، قالت فريدريكسن نحن بحاجة إلى تعاون وثيق للغاية مع الأمريكيين، مضيفة من ناحية أخرى، أود أن أشجع الجميع على احترام حقيقة أن سكان غرينلاند هم شعب، وهي بلدهم، وأن غرينلاند وحدها هي القادرة على تحديد مستقبلها وتقرير مصيرها.
934
| 10 يناير 2025
أعلن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، أنه يجري التحضير لعقد اجتماع مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، دون تحديد موعد دقيق للمحادثات. وقال ترامب في تصريحات أدلى بها اليوم في بالم بيتش بولاية فلوريدا: إن الرئيس بوتين يريد أن نلتقي، ونحن نعمل على ترتيب ذلك. وفيما يخص الحرب بين روسيا وأوكرانيا، شدد ترامب على أهمية إنهاء الصراع، واصفا الوضع بـالفوضى الدموية. من جانبه، رحب دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، في تعليق له برغبة ترامب في إجراء اتصالات مع الرئيس بوتين، مشيرا إلى أنه لم تقدم أي طلبات رسمية حتى الآن. ومع اقتراب عودة ترامب إلى البيت الأبيض يوم 20 يناير الجاري، تزايد الأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء النزاع الروسي الأوكراني الذي بدأ في فبراير 2022. ومنذ بداية النزاع، تعهدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بتقديم مساعدات لأوكرانيا تجاوزت 175 مليار دولار، منها أكثر من 60 مليار دولار على شكل مساعدات أمنية. ومع ذلك، لا يتوقع أن تكون المساعدات بنفس الوتيرة في عهد ترامب.
524
| 10 يناير 2025
استحوذ إعلان رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو استقالته أمس الإثنين، على اهتمام وسائل الإعلام العالمية بحثاً عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار وتخليه عن منصبه الذي يشغله منذ 10 أعوام، فيما فاجأ الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب العالم بحديثه عن رغبته في ضم كندا إلى بلاده. وأتى قرار ترودو استجابة لضغوط شديدة. ففي ديسمبر الماضي، تفاقمت الأزمة السياسية التي يمر بها مع مطالبة أحزاب كندية معارضة له بالتنحي عن السلطة وإجراء انتخابات مبكرة، وسحب أكثر من 50 من أصل 75 نائباً ليبرالياً دعمهم له، فضلاً عن استقالة نائبته كريستيا فريلاند احتجاجاً على سياساته، بحسب موقع الجزيرة نت الذي أشار قال إن الأزمة ليست مفاجئة، بل تراكمت على مدار السنوات الماضية، وأشعلها فوز ترامب بالانتخابات الأمريكية، الذي يعتبر ترودو حاكم الولاية الأمريكية الـ51. وطرح موقع الجزيرة نت 5 أسئلة بشأن ما يحدث في كندا: 1- لماذا تراجعت شعبية ترودو؟ أظهرت استطلاعات الرأي الكندية الأسابيع الماضية تراجعاً كبيراً في دعم الحزب الليبرالي بقيادة ترودو -الذي يتولى السلطة منذ 9 سنوات- مع تقدم حزب المحافظين بقيادة بيير بويليفر؛ ومع تراجع شعبية الحزب، انخفضت شعبية ترودو. كما ساهمت فضيحة وي تشاريتي عام 2020 بإثارة الجدل حول شفافيته ونزاهته، إذ منح عقدا حكوميا للمؤسسة التي ترتبط بعلاقة مع عائلته. وفقد كثير من الكنديين ثقتهم بترودو مع تزايد الوعود الانتخابية غير المحققة. إذ وعد رئيس الوزراء في بداية ولايته عام 2019 بتحسين الرعاية الصحية والتعليم، لكن ذلك لم يتحقق بالشكل المتوقع، كذلك تعرضت حكومته لانتقادات متزايدة بشأن زيادة الإنفاق العام، مما أدى إلى تفاقم الديون، فضلاً عن عدم توفير حلول لأزمتي الإسكان وارتفاع تكاليف المعيشة. 2- ما علاقة الاستقالة بجائحة كورونا؟ وأدت جائحة كورونا السنوات الماضية إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في كندا، التي وعد ترودو بتحسينها، ولم يشعر الكنديون بأن برامج الدعم التي أطلقتها الحكومة كافية لمعالجة الضرر الاقتصادي، لذلك، اتهم الكنديون حكومة ترودو بسوء إدارة أزمة الجائحة. وعام 2022، انطلقت احتجاجات سائقي الشاحنات الذين تأثر عملهم بشدة بالقيود التي فرضتها الحكومة للحد من انتشار الفيروس، ورد مجلس العموم الكندي بإقرار قانون الطوارئ الذي أثار انقسام الكنديين، فبعضهم رأى ترودو بصورة المستبد، لا سيما أن القانون لم يفعل من قبل بحالة السلم سوى مرة واحدة عام 1970. 3- ما الانتقادات التي واجهها؟ كذلك، اتهم الكنديون رئيس الوزراء المستقيل بـالأنانية وتغليب مصلحته الشخصية على مصلحة الوطن، في أعقاب الانتخابات المبكرة عام 2021 التي دعا إليها لتعزيز الأغلبية البرلمانية وإضعاف المعارضة، وهو ما لم يتكلل بالنجاح المأمول، إذ حصل على حكومة أقلية برلمانية. وعام 2019، انتقد الكنديون ترودو لتدخله بالقضاء، بعد تدخله لتخفيف العقوبات عن شركة البناء إس إن سي -لافالين بالضغط على وزيرة العدل السابقة، وذلك ما نفاه رئيس الوزراء لاحقاً. 4- ما دور الولايات المتحدة؟ رغم أن الولايات المتحدة لا تؤثر بشكل مباشر على كندا، فإن السياسات الاقتصادية الأمريكية تترك ظلالها على أوتاوا، لا سيما مع ارتباط البلدين باتفاقيات التجارة. ومع عودة ترامب إلى الرئاسة الأمريكية، اتُهم ترودو بتبنّي حيل سياسية مكلفة، بدلاً من مواجهة الرئيس الأمريكي مباشرة، الذي يعتزم رفع الرسوم الجمركية على الواردات الكندية إلى 25%. 5- كيف أثرت الانتخابات المقبلة؟ ومع اقتراب موعد الانتخابات الفدرالية المقررة في أكتوبر المقبل، يرى الحزب الليبرالي أن ترودو شكل عبئا عليه وقلل من فرصه بالفوز. ويعتقد الليبراليون أن بقاء ترودو كان سيؤدي لتراجع الحزب أمام المحافظين. كما لن يتيح المجال لتحضير قائد جديد قبل المعركة الانتخابية أو تجديد صورة الحزب. وفي سياق التطورات المتعلقة بالأزمة الكندية، جدد ترامب دعوته لانضمام كندا إلى الولايات المتحدة، قائلاً في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إذا اندمجت كندا مع الولايات المتحدة، فلن تكون هناك تعرفات جمركية، وستنخفض الضرائب بشكل كبير، وستكون كندا آمنة تماماً من تهديد السفن الروسية والصينية التي تحيط بها باستمرار. وهدد ترامب مراراً بفرض رسوم جمركية عالية على السلع الكندية، وتعد الولايات المتحدة الشريك التجاري الأكبر لكندا ووجهة 75% من صادراتها. ويعتمد عليها نحو مليوني كندي من إجمالي السكان البالغ عددهم 41 مليون نسمة.
2174
| 07 يناير 2025
أقر الكونجرس الأمريكي اليوم الإثنين فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية التي جرت نوفمبر الماضي ممهداً الطريق لتنصيبه في 20 يناير الجاري. وترأست كامالا هاريس منافسة ترامب في انتخابات نوفمبر الماضي، وفق الدستور، جلسة المصادقة على فوزه في الانتخابات باعتبارها نائبة الرئيس الحالي جو بايدن. وقبل 4 سنوات في السادس من يناير 2020، عمت الفوضى محيط مبنى الكابيتول الأمريكي أثناء التصديق على فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة، بعد رفض ترامب في ذلك الوقت الاعتراف بفوز منافسه. وتطلق عملية التصديق بعد ذلك عداً تنازلياً على مدى أسبوعين باتجاه تنصيب ترامب في 20 يناير ليبدأ ولاية رئاسية ثانية في مراسم تقام على سلم الكابيتول حيث وقعت أعمال الشغب في العشرين من يناير 2021، بحسب موقع الحرة. ويوضح موقع الحرة أن المصادقة في الكونغرس على فوز الرئيس في السادس من يناير منصوص عليها في الدستور، وهي إلى حد كبير احتفالية، إذ عادة ما يكون قد تم إقرار الفائز بالفعل في انتخابات نوفمبر. وبعد أن يرسل المندوبون في الولايات الأمريكية شهادات التصويت إلى مجلس الشيوخ والأرشيف الوطني ومسؤولي الدولة، يجتمع الكونغرس بغرفتيه لفرز الأصوات الانتخابية والتصديق رسمياً على الفائز. وهذه العملية احتفالية في العادة، بحسب الحرة، ولكن يمكن أن تكون هناك اعتراضات مثل ما حدث في عامي 1969 و2005، إذ كانت هناك اعتراضات على بعض أصوات الكلية الانتخابية، لكن مجلسي النواب والشيوخ رفضا الاعتراضات وتم فرز الأصوات المعنية. وفي 2022 أقر الكونغرس قانوناً جديداً بشأن آلية تقديم الاعتراضات في ذلك اليوم، فبعد أن كان في السابق، يتطلب الأمر عضواً واحداً فقط من مجلس النواب وعضواً واحداً من مجلس الشيوخ لتقديم اعتراض يدفع المجلس إلى مناقشته، وهو ما قد يستمر أياماً. والقانون الجديد يقيد مستوى الاعتراضات على نتائج الانتخابات (التي تم التصديق عليها بالفعل من قبل كل ولاية على حدة) إذ بات يتطلب أن يوقع خُمس أعضاء المجلسين على الاعتراض حتى يمكن مناقشته، فضلاً عن تقييد الأسباب التي يمكن أن يحدث اعتراض بموجبها.
538
| 06 يناير 2025
أطلق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اليوم الأحد عدداً من التصريحات المثيرة للجدل والتي تعكس بوضوح مدى الاختلاف في السياستين الداخلية والخارجية للولايات المتحدة مع الرئيس الديمقراطي المنتهية ولايته جو بايدن. فعلى صعيد السياسة الخارجية قال ترامب إنه سيوقف ما وصفها بالفوضى في الشرق الأوسط،، كما سيوقف الحرب في أوكرانيا ويمنع اندلاع الحرب العالمية الثالثة، وذلك دون أن يوضح كيف سيقوم بكل ذلك، معيداً التذكير بكلامه السابق بأن أحداث 7 أكتوبر (عملية طوفان الأقصى) والحرب بين روسيا وأوكرانيا لم تكن لتحدث لو كان رئيساً للولايات المتحدة، بحسب موقع الجزيرة نت. وتشن إسرائيل -بدعم أمريكي مطلق- منذ 7 أكتوبر حرب إبادة جماعية على قطاع غزة استشهد وأصيب فيها أكثر من 153 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، كما خلفت أزيد عن 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين. وكان ترامب هدد في وقت سابق هذا الشهر بأنه إذا لم يتم إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة قبل تنصيبه في 20 يناير المقبل، فسيكون هناك جحيم في الشرق الأوسط، وقال إن المسؤولين سيتلقون ضربات أشد من أي ضربات تلقاها شخص في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية الطويل والحافل.. أطلقوا سراح الأسرى الآن. كما ذكر ترامب في تصريحاته اليوم أنه عندما يتولى السلطة سيتوقف عن الدخول في الحروب الخارجية التي دخلتها الولايات المتحدة بشكل سخيف، كما سيوجه الجيش لإنشاء منظومة قبة حديدية لحماء السماء الأمريكية، دون أن يحدد الطرف الذي قد يهدد البلاد. وفي موضوع المهاجرين قال الرئيس الأمريكي إنه سيبدأ بعد توليه السلطة أكبر عملية ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة، مضيفاً أنه أبلغ المسؤولين في المكسيك أن ما يجري على حدودهم غير مقبول. وعن تصريحاته الأخيرة المتعلقة بقناة بنما، أعاد ترامب القول بإنه من غير المقبول فرض رسوم عالية على البحرية الأمريكية والسفن الأمريكية عند مرورها في قناة بنما، وقال إنه يطالب بإعادة قناة بنما للولايات المتحدة بشكل كامل وبدون أي أسئلة، معتبراً أن أمريكا تتعرض للسرقة في قناة بنما وأن تأمينها أمر مهم للتجارة الأمريكية. وأوضحت رويترز أن الولايات المتحدة وبنما وقعتا اتفاقيتين في عام 1977 مهدتا الطريق أمام عودة القناة إلى السيطرة البنمية الكاملة. وسلمت الحكومة الأمريكية السيطرة الكاملة على القناة إلى بنما في عام 1999 بعد فترة من الإدارة المشتركة. ويمثل الممر المائي الذي يسمح بعبور ما يصل إلى 14000 سفينة سنوياً 2.5% من التجارة العالمية المنقولة بحرا وهو أمر بالغ الأهمية لواردات الولايات المتحدة من السيارات والسلع التجارية عن طريق سفن الحاويات من آسيا ولصادرات الولايات المتحدة من السلع، ومنها الغاز الطبيعي المسال. وعلى الصعيد الداخلي قال ترامب إنه سيقوم بتغييرات كبيرة في واشنطن والأغلبية الجمهورية في الكونغرس تدعم ترشيحاته للمسؤولين. وكان ترامب أعلن الشهر الماضي اختياراته لأعلى 20 منصباً داخل حكومته، حيث اختار مجموعة من المسؤولين التقليديين وغير التقليديين للمناصب العليا خلال أقل من 3 أسابيع فقط من الانتخابات الرئاسية. وجمعت اختيارات ترامب بين شخصيات عدة ذات خلفيات أيديولوجية متناقضة، إلا أنهم يتحدون في دعم إطار حركته الشعبوية لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى المعروفة اختصاراً باسم ماغا.
2574
| 22 ديسمبر 2024
مرت 21 يوماً على فوز الرئيس المنتخب دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية في الخامس من نوفمبر الجاري، وعليه أن ينتظر حتى 20 يناير المقبل لتسلم السلطة من الرئيس الحالي جو بايدن.. فما السبب؟ ولماذا تصل المدة الانتقالية إلى 75 يوماً كاملة من إعلان النتيجة إلى التنصيب الرسمي في البيت الأبيض وتسلم مقاليد الحُكم من المنتهية ولايته؟ يوضح تقرير بموقع الجزيرة نت نقلاً عن مجلة لوبوان الفرنسية، أن هذه الفترة الانتقالية في حال الانتخابات الرئاسية الأمريكية تعتبر أطول من مثيلاتها في الدول الأوروبية، وولذلك أسباب لعل أبرزها هو نظام الاقتراع غير المباشر لرئيس الولايات المتحدة، فكما هو معلوم عندما يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع، فهم في الواقع يصوتون لاختيار ما يسمى كبار الناخبين الذين سيشكلون المجمع الانتخابي، وهي الهيئة المسؤولة عن اختيار ساكن البيت الأبيض بشكل رسمي على أساس التصويت الشعبي في كل ولاية. وتضيف لوبوان وفق موقع الجزيرة نت: هؤلاء الناخبون الكبار البالغ عددهم 538 لا يجتمعون عادة قبل منتصف شهر ديسمبر، ويجب بعد ذلك قراءة النتيجة وإعلانها خلال جلسة مشتركة للكونغرس في واشنطن في السادس من يناير. علماً أنه خلال القرنين السابقين كانت عمليات النقل والاتصالات تستغرق وقتاً أطول مما هي عليه اليوم حتى يتم تجميع النتائج في الولايات المختلفة ونقلها إلى المركز، ولكي يرتب الفائزون انتقالهم إلى واشنطن. وفضلاً عما سبق، يحتاج الرئيس الجديد لتعيين أكثر من 4 آلاف شخص في مناصب مختلفة في الإدارة، يتطلب جزء منهم (أكثر من ألف) مصادقة مجلس الشيوخ، كما يجب تقييم الآخرين والتحقق من خلفياتهم. وقد أدى دخول التعديل 20 للدستور الأمريكي حيز التنفيذ، عام 1933، إلى تقصير الفترة الانتقالية بتحديد موعد تنصيب الرئيس في 20 يناير، حيث جاء هذا التعديل لإعطاء الكونغرس الجديد (مجلسي النواب والشيوخ)، الذي يتولى منصبه في الثالث من يناير، الوقت الكافي لحسم بعض المسائل على غرار التعادل المحتمل بين مرشحين في المجمع الانتخابي، وهو السيناريو الذي حدث مرة واحدة فقط في تاريخ البلاد خلال المواجهة بين توماس جيفرسون وآرون بور عام 1800. مساوئ ويرى المراقبون أن امتداد الفترة الانتقالية لأكثر من شهرين هي في الواقع مدة زمنية طويلة جداً، وقد تنجر عن ذلك مشكلات في بعض الأحيان كما حدث في عام 2020 عندما خسر ترامب الانتخابات، وهو أمر كان من الممكن تفاديه لو تسلمت الإدارة الجديدة مهامها مباشرة. ومن مساوئ طول الفترة الانتقالية أيضاً إضعاف الإدارة المنتهية ولايتها التي تعاني حتماً من فقدان نفوذها، في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الفائز بإعداد فريقه الحكومي وإجراء اتصالات مع القادة الأجانب. ويذكر التاريخ الأمريكي أن هذه الفترة الانتقالية بين الإدارتين تمتد أحياناً لوقت أطول، إذ استغرق الأمر في بعض الأحيان 4 أشهر كاملة، ليتولى الرئيس الجديد مهامه في مارس، حتى أن أول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن تم تنصيبه في أبريل بسبب سوء الأحوال الجوية. واليوم أفاد موقع الحرة الأمريكي أنه لم يبدأ فريقا إدارة بايدن وترامب بعد عملية الانتقال الرسمية بينهما، والتي غالباً ما تستغرق شهوراًن مشيراً إلى أن ترامب، الذي سيؤدي اليمين الدستورية في 20 يناير، لم يوقع بعدُ على مجموعة من مستندات الانتقال مع بايدن، ما منع المسؤولين الأمريكيين العاملين في حوالي 15 إدارة، بما في ذلك وزارة الخزانة، ووزارة الخارجية، ووزارة الطاقة، وغيرها، من تقديم الإحاطات لفريقه القادم. يوضح الحرة إن ذلك يعني أن فريق ترامب الانتقالي لن يستطيع الدخول إلى مبنى البنتاغون، ولا يمكنه الاطلاع على سير العمليات فيه. كما يعني أنه لا يمكنهم الحصول على معلومات أو الدخول إلى مراكز اتخاذ القرار، ولا يمكنهم الاطلاع على آليات عمل وزارة الدفاع، أو التواصل مع الوكالات الأخرى، بما في ذلك البيت الأبيض ووكالات الاستخبارات، وكل ما يتعلق بعمل البنتاغون بشكل يومي. من جانبها تقول وكالة رويترز إنه حتى الآن، لم يوقع ترامب على اتفاقين ضروريين لبدء عملية الانتقال المطلوبة بموجب قانون الانتقال الرئاسي، وهما مذكرة تفاهم مع إدارة الخدمات العامة (GSA) وأخرى مع البيت الأبيض. واتفاقية إدارة الخدمات العامة ستوفر لفريق الانتقال مساحات مكتبية، خدمات تكنولوجيا المعلومات والمرافق، في حين أن اتفاقية البيت الأبيض تسمح لفريق الانتقال بالوصول إلى موظفي ووثائق الوكالات الفيدرالية. في سياق متصل، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، أندرو بيتس، الإثنين، إن بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن سيحضران تنصيب ترامب في يناير المقبل.
406
| 26 نوفمبر 2024
بحث مارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي /الناتو/، اليوم، مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب القضايا الأمنية العالمية التي تواجه حلف شمال الاطلسي. وقالت فرح دخل الله المتحدثة باسم /الناتو/، في بيان مقتضب، إن روته وترامب ناقشا خلال لقائهما في ولاية فلوريدا /الأمريكية/ كل القضايا الأمنية العالمية التي تواجه حلف شمال الاطلسي. وأشار إلى أن روته وفريقه التقوا أيضا بـ مايك والتز عضو الكونغرس، الذي اختاره ترامب لمنصب مستشاره للأمن القومي. واختار ترامب مؤخرا ماثيو ويتيكر، الذي شغل منصب المدعي العام بالنيابة خلال فترة ولاية ترامب الأولى، ليكون سفيرا للولايات المتحدة لدى حلف الناتو. وإذا تم تأكيد تعيينه بمنصبه، فمن المرجح أن يتم تكليف ماثيو ويتيكر أيضا بزيادة الضغط على دول الحلف لزيادة إنفاقها الدفاعي، وتجديد جهود ترامب خلال ولايته الأولى. وخلال حملته الانتخابية، أشار ترامب إلى أنه لن يمتثل إلا لالتزامات الدفاع المتبادلة لحلف الناتو تجاه البلدان التي تساهم بما يكفي من ميزانياتها السنوية للدفاع.
602
| 24 نوفمبر 2024
قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين لوكالة تاس للأنباء في تعليقات نشرت اليوم الأربعاء إن الخط الساخن الخاص للطوارئ بين الكرملين والبيت الأبيض والذي أنشئ بعد أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 غير مستخدم حالياً. وفي سياق العلاقات الروسية الأمريكية ومستقبلها بعد فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر الجاري وعودته المرتقبة إلى البيت الأبيض 20 يناير المقبل، قالت 5 مصادر مطلعة على تفكير الكرملين لرويترز إن الرئيس فلاديمير بوتين منفتح على مناقشة اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا مع ترامب لكنه يستبعد تقديم أي تنازلات كبيرة تتعلق بالأراضي ويتمسك بتخلي كييف عن طموحاتها الخاصة بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. قالت رويترز إن عودة الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب، الذي تعهد بإنهاء الصراع بسرعة، إلى البيت الأبيض تأتي في وقت تتقدم فيه روسيا في أوكرانيا، فموسكو تسيطر على أراض في أوكرانيا بمساحة ولاية فرجينيا الأمريكية وتتقدم بوتيرة هي الأسرع منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022. وفي أول تغطية مفصلة حول ما قد يقبله بوتين في أي اتفاق يطرحه ترامب، قال المسؤولون الروس الخمسة الحاليون والسابقون إن الكرملين قد يوافق بشكل عام على تجميد الصراع على طول الخطوط الأمامية. وقالت ثلاثة من المصادر، التي طلبت كلها عدم الكشف عن هوياتها بالنظر لحساسية القضية، إنه قد يكون هناك مجال للتفاوض بشأن التقسيم الدقيق لمناطق دونيتسك ولوجانسك وزابوريجيا وخيرسون الواقعة بشرق أوكرانيا. وبينما تقول موسكو إن المناطق الأربع هي جزء لا يتجزأ من أراضيها وتحميها بمظلتها النووية فإن قواتها تسيطر فعلياً على ما يتراوح بين 70 إلى 80% من المساحة مع بقاء حوالي 26 ألف كيلومتر مربع تحت سيطرة القوات الأوكرانية، وفقاً لما تظهره بيانات مفتوحة المصدر من الخطوط الأمامية. وقال مسؤولان إن روسيا قد تكون منفتحة أيضاً على الانسحاب من مساحات صغيرة نسبياً من الأراضي التي تسيطر عليها في منطقتي خاركيف وميكولايف في شمال أوكرانيا وجنوبها. وقال بوتين هذا الشهر إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يعكس الحقائق على الأرض لكنه أبدى تحفظه على هدنة قصيرة الأجل من شأنها أن تتيح للغرب إعادة تسليح أوكرانيا. ويرى مصدران أن قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن بالسماح لأوكرانيا بإطلاق صواريخ أمريكية من طراز أتاكمز على العمق الروسي قد يعقد ويؤخر أي تسوية ويجعل المطالب الروسية أكثر تشدداً. وأعلنت موسكو أن كييف استخدمت أمس الثلاثاء هذه الصواريخ للمرة الأولى لقصف أراض روسية، ونددت بالخطوة ووصفتها بأنها تصعيد كبير. وقال المصدران إنه إذا لم يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار، فإن روسيا ستواصل القتال. وقال ستيفن تشيونج مدير الاتصالات بمكتب ترامب لرويترز عن الرئيس الأمريكي القادم إنه الشخص الوحيد القادر على جمع الجانبين من أجل التفاوض على السلام، والعمل على إنهاء الحرب ووقف القتل. وحدد بوتين في 14 يونيو شروطه المبدئية لإنهاء الحرب على الفور وهي أنه يتعين على أوكرانيا أن تتخلى عن طموحاتها في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وأن تسحب كل قواتها من المناطق الأربع الأوكرانية التي تقول روسيا إنها تابعة لها وتسيطر على معظمها. ضمانات أمنية وقيود للجيش في حين أن روسيا لن تقبل بانضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي أو وجود قوات للحلف على الأراضي الأوكرانية فإنها منفتحة على مناقشة ضمانات أمنية لكييف، وفقاً للمسؤولين الخمسة. وذكر المسؤولون أن من بين التنازلات الأخرى التي يمكن أن يضغط الكرملين لانتزاعها من كييف هي أن توافق أوكرانيا على تقليص حجم قواتها المسلحة والالتزام بعدم فرض قيود على استخدام اللغة الروسية. وتسيطر روسيا على 18% من أوكرانيا بما في ذلك كامل شبه جزيرة القرم التي ضمتها من أوكرانيا عام 2014 و80% من دونباس، أي منطقتي دونيتسك ولوجانسك، وأكثر من 70% من منطقتي زابوريجيا وخيرسون. كما تسيطر على ما يقل قليلاً عن 3% من منطقة خاركيف وجزء من ميكولايف. وإجمالاً، تسيطر روسيا على أكثر من 110 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية، فيما تسيطر أوكرانيا على حوالي 650 كيلومتراً مربعاً من منطقة كورسك الروسية.
418
| 20 نوفمبر 2024
مساحة إعلانية
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
46108
| 04 أبريل 2026
تفاعلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مع منشور لولي أمر أحد طلاب المدارس الخاصة بشأن...
39168
| 03 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
20058
| 05 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية أبرز الحالات والمواقف التي تتطلب التواصل الفوري مع غرفة خدمات الطوارئ عبر الرقم (999)، وتستدعي إسناد التعامل للجهات المختصة، وتجنّب...
10330
| 03 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تواصل الخطوط الجوية القطرية تعافيها التدريجي، حيث سيّرت أمس الخميس أكبر عدد رحلات منذ بداية الحرب، بواقع 238 رحلة، وذلك بعد تخطيها حاجز...
6100
| 03 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
5462
| 06 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية مصحوبة برياح قوية متوقعة على بعض مناطق الساحل الليلة.. وفي عرض البحر أمطار رعدية مصحوبة برياح...
4136
| 04 أبريل 2026