رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
متابعو السيارات ينتظرون "وحش ترامب"

نشرت مجلة "أوتو ويك" الأمريكية المتخصصة في أخبار السيارات، مجموعة من التفاصيل المثيرة عن السيارة التي ينتظرها العالم بفارغ الصبر، حينما تظهر للمرة الأولى يوم تنصيب ترامب في الـ 20 من يناير الجاري. وبحسب المجلة، فإن السيارة مضادة للرصاص والعبوات الناسفة، بالإضافة إلى الأسلحة الكيماوية. السيارة اللموزين التي أنتجتها شركة "جنرال موتورز" تعرف أيضا باسم "الوحش"، وهي مجهزة أيضًا بوحدات دم من فصيلة الرئيس ترامب تحسبًا لأي حادث محتمل. والتفصيل الأكثر إثارة، هو أن أبواب "الوحش" ثقيلة، فلا يمكن فتحها سوى من الخارج، وذلك لوجود "دروع عسكرية" بها من الداخل، تزيد من وزنها الذي يبلغ بذلك حوالي 8 أطنان، مما يثير الشكوك حول سرعتها بكل تأكيد. وزود المصممون السيارة بنظام كاميرات للمراقبة الليلية ونظام لتحديد المواقع، واتصالات عبر الأقمار الصناعية. وكانت شركة "جنرال موتورز" خصصت 15 مليون دولار من أجل تجهيز السيارة، وأطلقت عليها اسم "ذا كاديلاك وان". وستحل سيارة ترامب مكان 12 سيارة استخدمها الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، وستكون بنفس الألوان السوداء والفضية كما في السيارات السابقة لكنها مغطاة بطلاء لتمويه الميزات الجديدة.

527

| 14 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
السفير الفلسطيني "الهرفي": بيان مؤتمر باريس بخصوص قضيتنا أقوى من قرار مجلس الأمن

تجتمع في باريس غداً أكثر من 70 دولة لتأكيد أن حل الدولتين يشكل الحل الوحيد لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وينوي مؤتمر باريس إحياء عملية السلام المتوقفة منذ أبريل 2014 وسط مخاوف من تصاعد العنف إذا اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي: إن المؤتمر تشارك فيه 70 دولة و5 منظمات دولية هي (الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الإفريقي)، وأعلن أن المؤتمر سيتمخض عنه ثلاث لجان هي: أولا - لجنة دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو بما في ذلك القدس الشرقية، وستكون برئاسة ألمانيا. ثانيا- اللجنة الاقتصادية وتنمية المنطقة، وتحديدا الاقتصاد الفلسطيني، برئاسة الاتحاد الأوروبي والنرويج. ثالثا- لجنة المجتمع المدني، برئاسة السويد. وأوضح الهرفي أن المؤتمر سيصدر عنه بيان سياسي سيكون أقوى بكثير من بيان مجلس الأمن، لأنه سيتناول الحل النهائي للقضية الفلسطينية حسب القرارات الدولية، وهذا سيحدد شكل الحل للقضايا النهائية مثل حل قضية اللاجئين وحل الدولتين، وتحديدا حدود الدولة الفلسطينية واعتبار أي عمل في هذه الحدود خارج عن القانون الدولي. وسيؤكد مؤتمر باريس، في بيانه الختامي "عدم الاعتراف بأي تغييرات على خطوط الرابع من يونيو 1967، بما في ذلك القدس، عدا تلك التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات، وعلى أن "حل الدولتين عن طريق التفاوض يجب أن يلبي التطلعات المشروعة للشعبين، بما في ذلك تلبية احتياجات إسرائيل الأمنية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وسيادته، والإنهاء التام للاحتلال الذي بدأ العام 1967، وحل جميع قضايا الوضع النهائي على أساس قرارات الأمم المتحدة، ومن ضمنها قرارا مجلس الأمن 242 (1967) و338 (1973)". وسيصادق البيان الختامي أكثر من ٧٢ دولة، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وجميع دول الاتحاد الأوروبي وروسيا، "كلا الجانبين لإعادة التأكيد رسمياً التزامهما بحل الدولتين، وبالتالي مواجهة الأصوات التي ترفض هذا الحل، وعلى أهمية امتثال الإسرائيليين والفلسطينيين للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وضمان المساءلة". ويتضمن البيان حوافز سياسية واقتصادية في حال التوصل إلى اتفاق، بما فيها "شراكة أوروبية خاصة متميزة، وحوافز سياسية واقتصادية أخرى، وزيادة في إشراك القطاع الخاص، ودعم بذل المزيد من الجهود من قبل الطرفين لتحسين التعاون الاقتصادي؛ واستمرار الدعم المالي للسلطة الفلسطينية في بناء البنية التحتية لاقتصاد فلسطيني قابل للحياة".

459

| 14 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
الغنوشي: نقل السفارة الأمريكية للقدس تكريس للاحتلال والظلم

اعتبر رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي اعتزام الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس، "تكريسا للاحتلال والظلم واعتداء على القانون الدولي". وقال الغنوشي، في تصريح لوكالة الأناضول، على هامش ندوة حوارية بمناسبة الذكرى السادسة للثورة التونسية التأمت بالعاصمة تونس، اليوم السبت، أن "القانون الدولي لا يعترف بحق القوة لاكتساب الشرعية ولا يعترف بحق أي دولة باحتلال أراضي غيرها والقدس هي تحت الاحتلال".

333

| 14 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
"الشيوخ الأمريكي" يحقق في التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة

أعلنت لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم السبت، أنها بدأت تحقيقًا حول ادعاءات التدخّل الإلكتروني الروسي في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 8 نوفمبر الماضي بالولايات المتحدة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك في بيان مشترك نشره رئيس لجنة الاستخبارات السيناتور الجمهوري "ريتشارد بور" من ولاية كارولاينا الشمالية ونائبه السيناتور الديمقراطي "مارك وارنر" من ولاية فرجينيا. وأشار البيان، إلى أن "التحقيق سيشمل أشخاصاً يُعتقد بتورطهم في التدخل الروسي بالانتخابات عبر الطرق الإلكترونية، لمعرفة أبعاد عمليات روسيا الاستخباراتية ضد البلاد". وأوضح البيان أنه "سيتم التحقق فيما إذا كان بعض الموظفين من فريق الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، قد أجروا لقاءات مع بعض الأشخاص في العاصمة الروسية موسكو حول الهجوم الإلكتروني". ويتفق مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير المخابرات الوطنية في أمريكا على أن روسيا كانت وراء عمليات قرصنة على مؤسسات تابعة للحزب الديمقراطي وحسابات إلكترونية خاصة قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

279

| 14 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
الآلاف سيحتجون في واشنطن لتعطيل "تنصيب ترامب"

قال منظمون، إن من المتوقع نزول آلاف المتظاهرين للاحتجاج في واشنطن الأسبوع المقبل بهدف "إيقاف" حفل تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة. وذكر زعماء جماعة تعرف باسم "ديسرابت جيه20"، أن المحتجين سيحاولون إغلاق 12 نقطة تفتيش أمنية عند مبنى الكونجرس الذي سيؤدي ترامب فيه اليمين الدستورية في 20 يناير وعلى طول طريق بنسلفانيا الذي يمتد لأربعة كيلومترات. وقال ديفيد ثيرستون، وهو أحد المنظمين في مؤتمر صحفي يوم الخميس "نريد إيقاف التنصيب، نريد أن نرى ثورة عارمة تنمو في هذه المدينة وفي جميع أنحاء البلاد". ولم يتسن الوصول إلى ممثل عن الفريق الانتقالي لترامب للتعليق ولا لمتحدث باسم الشرطة. وفاز ترامب بانتخابات الرئاسة التي جرت في الثامن من نوفمبر بعد حملة انتخابات شابها استقطاب شديد، وأجج فوزه المشاعر بين مختلف الأطياف السياسية بالولايات المتحدة.

237

| 13 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
مكتب الأخلاقيات الأمريكي يرفض خطة ترامب لإدارة أملاكه

أعلن مدير مكتب الأخلاقيات الحكومية في الولايات المتحدة رفضه للخطة التي أعلنها الرئيس المنتخب دونالد ترامب، أمس الأربعاء، لتجنب حصول تضارب في المصالح بين إمبراطوريته المالية ومهامه الرئاسية، عبر إنشاء تراست "اتحاد شركات" يتولى إدارته نجلاه البالغان. وقال والتر شوب، خلال مؤتمر صحفي في معهد بروكينجز: إن "الخطة التي أعلنها الرئيس المنتخب لا تستوفي المعايير التي اتبعها الأشخاص الذين عينهم في إدارته ولا كل رئيس منذ 4 عقود". وأوضح شوب أن كل الرؤساء الأمريكيين منذ جيمي كارتر، اتبعوا إجراء ينص عليه قانون صدر في 1978، ويقضي بأن يضعوا كل أصولهم في كيان قانوني يسمى "بلايند تراست" (اتحاد شركات أعمى) تكون إدارته مستقلة، أو أن يقصروا استثماراتهم على أصول لا يمكن أن تشكل تضارباً في المصالح مثل صناديق الاستثمار. وأضاف أن توصياته للرئيس المنتخب لم تتغير، إذ "يتعين عليه أن يتخلى عن حصصه. ليس هناك أي خيار آخر يمكن أن يحل هذه النزاعات". وخلص مدير مكتب الأخلاقيات الحكومية إلى القول "كلا، لا أعتقد أن خيار البيع سيكون مكلفاً جداً بالنسبة لرئيس الولايات المتحدة". وأعلن ترامب، أمس الأربعاء، في أول مؤتمر صحفي منذ انتخابه أنه سيعهد بإدارة المجموعة العائلية إلى ابنيه إريك ودونالد جونيور، كما سيتخذ تدابير إدارية أخرى بهدف منع قيام تضارب مصالح مع مهامه الرئاسية. وكشفت محامية لرجل الأعمال الذي يتولى مهامه كرئيس للولايات المتحدة بعد أيام مجموعة تدابير، بينها تحويل أي أرباح تنجم عن نزول شخصيات حكومية أجنبية في فنادق ترامب إلى الخزانة الأمريكية. كما أن منظمة ترامب ستتخلى عن أي عقد جديد في الخارج، وسيتحتم على العقود داخل الولايات المتحدة الحصول على موافقة مستشار للأخلاقيات سيتم تعيينه في مجلس إدارة المجموعة.

211

| 12 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
الاستخبارات الأمريكية تنفي تسريب "معلومات محرجة" عن ترامب

نفى المدير العام للاستخبارات الأمريكية، الجنرال جيمس كلابر، تسريب أجهزة الاستخبارات مزاعم بشأن امتلاك روسيا مواد مسيئة للرئيس المنتخب دونالد ترامب. وكان ترامب قد شن هجوما عنيفا على وسائل الإعلام الأمريكية، بعد نشرها مزاعم بأن فريقه الانتخابي تعامل سرا مع روسيا، وبأن موسكو تحوز أشرطة فيديو محرجة لترامب بشأن حياته الخاصة. وقال كلابر، في بيان له اليوم الخميس، إنه تحدث مع ترامب بعد انتهاء المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن يتحدث فيه الرئيس المنتخب عن تفاصيل إدارة أعماله بعد توليه الرئاسة، ولكنه أسهب في التعليق على المزاعم التي تناقلتها وسائل الإعلام بشأن حيازة روسيا ملفات عنه، موضحا أنه اتفق مع ترامب على أن مثل هذه التسريبات تضر بالأمن القومي الأمريكي. وكان ترامب، قد قال إن هذه المزاعم "ما كان ينبغي لها أن تكتب وما كان ينبغي لها أن تنشر"، مضيفا "كلها أخبار كاذبة وتلفيقات لم تحدث"، وأن "أشخاصا مرضى" هم من "شكلوا هذا الهراء، إنه عار مطلق". وقال أيضا إن "هذا العمل لو تم فعلا لكان شبيها بممارسات النازية في ألمانيا". وتفيد المزاعم بأن لدى روسيا معلومات مسيئة عن أعمال الرئيس المنتخب ومصالحه، وعلى أشرطة فيديو محرجة عن حياته الخاصة.

260

| 12 يناير 2017

اقتصاد alsharq
الدولار ينزل لأدنى مستوى في شهر بعد مؤتمر ترامب

انخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في شهر أمام سلة من العملات الرئيسية، اليوم الأربعاء، مبددا مكاسبه المبكرة بعد مؤتمر صحفي عقده الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب خيب فيه آمال المراهنين على ارتفاع العملة الأمريكية الذين كانوا يتوقعون رسالة داعمة للنمو. وتحول الدولار للانخفاض أمام اليورو والفرنك والجنيه الإسترليني، بعد بلوغه أعلى مستوى في أسبوع أمام العملتين الأوروبية والسويسرية وأعلى مستوياته في 3 أشهر أمام الإسترليني قبل المؤتمر الذي لم يخض فيه ترامب في تفاصيل بخصوص أجندة سياساته الاقتصادية. كان المستثمرون يراهنون على أن ترامب سيزيد الإنفاق العام وسيشجع الشركات الأمريكية على إعادة أموالها من الخارج وهي سياسات من المتوقع أن ترفع معدل التضخم وتحث مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع أسعار الفائدة بوتيرة مطردة. ودفعت هذه المراهنات مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية للارتفاع 4% منذ انتخابات الثامن من نوفمبر ليصل إلى أعلى مستوياته في 14 عاما عند 103.820 في الثالث من يناير. لكن مؤشر الدولار الذي بلغ أعلى مستوى في أسبوع قبل المؤتمر عند 102.950 هبط إلى أدنى مستوياته منذ 14 ديسمبر، ليسجل 101.280 بعد انتهاء المؤتمر. وقلص المؤشر خسائره في وقت لاحق خلال التعاملات الأمريكية ليسجل انخفاضا نسبته 0.15% إلى 101.860 في أحدث المعاملات. وارتفع اليورو نحو 0.6% أمام الدولار بعد المؤتمر إلى أعلى مستوياته في الجلسة عند 1.0622 دولار وهو ما يقل قليلا عن أعلى مستوياته في 11 يوما البالغ 1.0626 دولار الذي سجله أمس الثلاثاء ويزيد على أدنى مستوى له في أسبوع البالغ 1.0455 دولار الذي سجله في وقت سابق. وهبط الدولار نحو 1.3% أمام الين إلى أقل مستوى له في شهر عند 114.26 ين بعدما ارتفع نحو 0.9% إلى 116.85 ين قبل المؤتمر.

334

| 11 يناير 2017

اقتصاد alsharq
البورصة الأمريكية تغلق مرتفعة وتتجاهل تصريحات ترامب

ارتفعت الأسهم الأمريكية في ختام التعاملات، اليوم الأربعاء، بعد يوم من التداولات المتقلبة رغم إقبال كثير من المستثمرين على بيع أسهم شركات الأدوية بعدما انتقد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب هذه الشركات بسبب ارتفاع الأسعار التي تفرضها على العقاقير الطبية. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 98.75 نقطة أو 0.50%، ليغلق عند 19954.28 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 6.42 نقطة أو 0.28% إلى 2275.32 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع 11.83 نقطة أو 0.21%، لينهي اليوم عند 5563.65 نقطة.

365

| 11 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: انتقادات ترامب لأجهزة الاستخبارات "غير حكيمة"

اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، اليوم الأربعاء، أن انتقادات الرئيس المنتخب دونالد ترامب لأجهزة الاستخبارات الأمريكية "غير حكيمة إلى حد بعيد". وفي حين شكك ترامب الذي يتسلم منصبه في 20 يناير مرارا بنوعية عمل هذه الأجهزة وولائها وجدد انتقاداته لها الأربعاء على خلفية المعلومات حول وجود ملف روسي محرج له، أشاد إيرنست بالعاملين فيها الذين يخدمون أمريكا منذ عقود.

265

| 11 يناير 2017

تقارير وحوارات alsharq
د. عبدالرزاق المقرئ لـ"الشرق": حرية الشعوب وسيادتها مقدمة على جميع المطالب

د. عبدالرزاق المقرئ رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية لـ"الشرق": حرية الشعوب وسيادتها مقدمة على جميع المطالب شاركنا في السلطة لتحقيق الاستقرار المجتمعي وإعادة بناء المشروع الإسلامي انتهاج العمل المسلح باسم الإسلام أمر خطير على الوطن ووحدته وهويته تفرد "الإنقاذ" بالساحة دمر كل المكتسبات التي حققتها الصحوة الإسلامية أثبتت التجارب أن وجهة نظرنا كانت مجدية في التمكين للإسلام ندعم التيار الوطني داخل مؤسسات الدولة لتجنب هيمنة التيار العلماني "حمس" أضحت تمثل وسطا آمنا للجميع في إدارة شؤون الحكم تحالفنا قطع الطريق على العلمانيين الذين استغلوا فرصة انكسار الإسلاميين منهج الشيخ نحناح حفظ الوطن من الانهيار كما يحدث اليوم في بعض الدول الاستبليشمت ستعمل على احتواء ترامب وهو ما سيحدث توازنًا في الإدارة سياسة ترامب تجاه المسلمين ستكون على قدر نفعهم لأمريكا أو إلحاق الضرر بها قال الدكتور عبد الرزاق المقرئ رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية، إن حرية الشعوب مقدمة على جميع المطالب، مؤكدًا أن ضياعها هو التهديد الحقيقي على هوية الأمة. وأضاف المقرئ في حواره مع "الشرق" أن مشاركة الحركة في السلطة هدفت إلى تحقيق الاستقرار وإعادة بناء المشروع الإسلامي، لافتا إلى أن انتهاج العمل المسلح باسم الإسلام أمر خطير على الوطن ووحدته وهويته. ونوه بأن تحالف الشيخ محفوظ نحناح والسلطة في الجزائر كان هدنة احتاجها الطرفان، وأن الزمن أثبت أنها كانت مجدية حقيقة في التمكين للإسلام والمسلمين. وعن أهداف الحركة من هذه المشاركة، فقال إنها تنقسم إلى إستراتيجية وسياسية، وقد تحققتا، موضحا أن الأولى جنّبت الوطن الانقسام والتشتت، والثانية أهلت الحركة لتكون حزبا سياسيا فاعلا خصوصا بعد تعثر الأحزاب والمؤسسات الأخرى، وأضحت وسطا آمنا للجميع، كما حجّمت التيار العلماني وسلمت هي من الاجتثاث وظلت القوة الأساسية في المجتمع. وعن توقعاته تجاه سياسة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، قال إن الاتجاه العام سيكون على ما تريده الاستبليشمت "الدولة العميقة" التي تؤثر فيها قوى كثيرة منها المؤسسات العسكرية والأمنية، ولوبيات السلاح، ولوبيات الطاقة، واللوبي الصهيوني وبعض اللوبيات العرقية ومجموعات المصالح المختلفة. أما موقف ترامب من المسلمين فقال المقرئ إن موقف الرئيس الأمريكي الجديد سيكون نفعيا بدرجة كبيرة، على قدر ما يقدمونه إيجابا أو سلبا، موضحا أن شراسته ستكون أفتك بالمسلمين من سابقيه، إلا أنه سيكون أكثر واقعية وقبولا للحوار وتبادل المنافع. وأضاف أن نفس الموقف سيكون بالنسبة للملف الفلسطيني، فهو مع إسرائيل إذا وجد منفعة مادية، وسيحاول التوازن إذا رآها تفقده فرصا اقتصادية كثيرة. وإلى الحوار... دكتور عبد الرزاق.. مرت الجزائر بفترة مواجهة مسلحة بين السلطة وجبهة الإنقاذ بينما اتجهت حركتكم "مجتمع السلم" بقيادة الشيخ محفوظ نحناح للعمل السياسي السلمي والتحالف مع السلطة.. كيف كانت منطلقاتكم آنذاك؟ لقد كانت منطلقات الشيخ محفوظ نحناح آنذاك هي أنه بعد مرور ثلاث سنوات من المحاولات غير الموفقة لحل الأزمة التي انفجرت على إثر إلغاء المسار الانتخابي سنة 1992 بالحوار بين الأطراف المتصارعة قررت "مجتمع السلم" انتهاج سياسة المشاركة بالعودة إلى المسار الانتخابي وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار المجتمعي لمصلحة الوطن وأجياله المستقبلية ثم إعادة بناء المشروع الإسلامي من جديد من خلال نضال سلمي وفق المتاح من الظروف والأسباب. رؤية مستقبلية هل كانت لديكم رؤية واضحة للمشاركة وانتهاج النضال السلمي؟ نعم.. فلم تكن إستراتيجية مشاركة الشيخ نحناح بلا رؤية وأهداف، فقد اعتبرت رد الفعل على مصادرة الإرادة الشعبية بانتهاج خط التشدد والتورط في العمل المسلح باسم الإسلام أمرا خطيرا على الوطن ووحدته وهويته، وعلى المشروع الإسلامي ذاته، لذلك كان لا بد من البراءة والتميز منه مهما كان الثمن، ومن خلال قراءتها للساحة السياسية اعتبرت بأن الحركة الإسلامية بكل تفاصيلها صارت مستضعفة وغير قادرة على استئناف وجودها بالشكل الذي كانت عليه في نهاية الثمانينيات، وأن المنهج الذي سلكته الجبهة الإسلامية للإنقاذ لن يحقق نتائج، وأن تفرد الجبهة بالساحة الإسلامية سيؤدي إلى دمار كل المكتسبات التي حققتها الصحوة الإسلامية في مجالات الدعوة وشبكات المجتمع المدني والتأثير داخل مؤسسات الدولة، لذا فإن الحل يكمن في أن ترمي "حمس" بكل ثقلها في مشروع المشاركة، ولو استلزم ذلك تقديم تنازلات كبيرة، وربما خدمت جزءا من إستراتيجيات النظام السياسي. لكن البعض يتهمكم بمهادنة السلطة؟ إن التقاء حركة محفوظ نحناح والسلطة لم يكن تحالفا بمعنى الكلمة أو مطلقا، ولكنه كان هدنة احتاجها الطرفان لربح الوقت، في حالة تشبه إلى حد كبير صلح الحديبية التي قدم فيها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- تنازلات لم يتقبلها كبار الصحابة، ولكن الزمن أثبت أنها كانت مجدية حقيقة في التمكين للإسلام والمسلمين في ما بعد، وهي تشبه كذلك إلى حد ما الموقف الذي اتخذه أردوغان لما اشتد الصراع بين المؤسسة العسكرية التركية وحزب الرفاه بقيادة الأستاذ أربكان، وقد أثبت الزمن نجاعة هذا المسلك وبذلك أصبح أردوغان شخصية سياسية ناجحة، ولو لم تتحقق أهدافه لعُدّ، عند الإسلاميين، خائنا بكل المقاييس في حق الحركة الإسلامية كما كان يروج ذلك كثير من الإسلاميين في بداية تجربته. أهداف الحركة ما الأهداف التي تريدون تحقيقها من خلال مشاركتكم في الحكم؟ يمكن تقسيم أهداف الحركة من المشاركة في الحكم وفق نوعين من الأهداف إلى: الأهداف الإستراتيجية: ونرمي منها تجنيب الوطن الانقسام والتشتت باعتبار حدة الصراع والمحافظة على مؤسسات الدولة كإطار ضامن لوحدة الوطن، وتحقيق الاستقرار المجتمعي كشرط أساسي لمواصلة العمل الدعوي بكل أشكاله، ودعم التيار الوطني والشخصيات المحافظة داخل مؤسسات الدولة لتجنب هيمنة التيار العلماني، وتبرئة وتبييض صورة الإسلام والحركة الإسلامية من تهم التطرف وسفك الدماء، ومقاومة علمنة المنظومة القانونية خصوصا في مجال الدستور والأسرة والتربية وقطع الطريق على التيار العلماني الذي أراد استغلال فرصة انكسار المد الإسلامي، والمحافظة على الوجود القانوني والعمل العلني وحرية الحركة وصيانة الفرص المستقبلية للحركة الإسلامية، وكذلك المحافظة على أفراد الحركة الإسلامية وحمايتهم من التطرف من جهة، ومن الاعتداءات والتصفيات التي كان يتعرض لها كثيرا. أما الأهداف السياسية فهي: تأهيل الحركة لتكون حزبا يمثل فرصة جديدة للبلد واستمرار الدولة بعد تعثر الأحزاب والمؤسسات الأخرى بسبب شدة الصراع بينها، خصوصا جبهة الإنقاذ والتحرير، باعتبار أن الحركة أضحت تمثل وسطا آمنا للجميع، وأخذ قسط وافر من التجربة في إدارة شؤون الحكم وتشغيل أكبر عدد ممكن من إطارات الحركة في مختلف مؤسسات الدولة، وكذلك توسيع دائرة الاستقطاب السياسي لصالح الحركة في الفئات المجتمعية الجزائرية المختلفة وفي مؤسسات الدولة المحافظة والمتدينة والرافضة للتشدد. لو أردنا أن نقيّم مشاركتكم وتحالفكم مع نظام الحكم.. فما الحصيلة إذًا؟ لاشك أن الأهداف الإستراتيجية كلها تحققت، وسيبقى هذا مكتوبا في سجل الشيخ محفوظ نحناح وحركته والقيادات التي كانت معه، فقد حفظت مساهماتهم الوطن من الانهيار على شاكلة ما يحدث اليوم في بعض الدول العربية، كما أن سياسة التميز عن التطرف وإدانة العنف باسم الإسلام رجعت عنه كل الحركات الإسلامية في الجزائر وفي العالم العربي وغير العربي بعد أحداث 11 سبتمبر. ومن الأهداف الإستراتيجية المحققة عجز التيار العلماني عن تحقيق مشاريعه في علمنة التوجه العام للمنظومة التشريعية بالشكل الذي يحلم به، وبقي يعمل في الخفاء وباستغلال نفوذه لصالح أهدافه كما هي عادته إلى اليوم. كما أن الحركة الإسلامية سلمت من الاجتثاث الكلي وبقيت فرصها قائمة للاستدراك إلى يومنا هذا وظلت هي القوة الأساسية في المجتمع. التجربة الجزائرية ما الذي يمكن الالتفات إليه في تجربتكم في الحركة بشكل خاص والجزائر بشكل عام؟ إن أهم ما يجب الالتفات إليه في التجربة الجزائرية أن الحركة الإسلامية في الجزائر ممثلة في حركة مجتمع السلم تعيش حالة من الاستقرار والهدوء وتعمل بعيدا عن الضغوط أكثر من مثيلاتها في العالم العربي، وتعمل وتتطور وهي متسلحة بتجربة كبيرة رأت فيها نسبية العملية الانتخابية في التغيير في العالم العربي في هذه المرحلة، وعايشت مآسي العنف وتبعاته، وجربت الحكم والعمل في مؤسسات الدولة لسنوات طويلة في المجالس الانتخابية المحلية والبرلمان والحكومة بتسيير عدد معتبر من الوزارات والمواقع الإدارية المختلفة، ورأت الآثار السلبية على الدعوة والعمل المجتمعي جراء الصراع على السلطة مما جعلها تتجه إلى الفصل المؤسسي بين وظائفها لتضع وديعة الدعوة ومختلف مشاريع الإصلاح الإستراتيجية في مأمن مؤسسي متخصص عبر شبكة متنامية في فضاءات المجتمع المدني المتنوعة بواسطة مؤسساتها القديمة العريقة. حرية الشعوب برأيك هل هناك خطورة على هوية الأمة العربية والإسلامية؟ ** في اعتقادي لا يوجد تهديد على هوية الأمة، وإنما التهديد الأساسي يكمن في عدم وجود حرية كافية، فالخطر على الهوية يأتي عندما تنعدم الحرية، فلا يمكن بناء أوطننا، والمحافظة على هويتنا، وتحقيق نهضتنا، واستقلال إرادتنا إلا من خلال الحرية، التي تعطي الكلمة والسيادة للشعب. سياسة ترامب أنتم في حركة مجتمع السلم.. ما وجهة نظركم في الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب؟ لا شك أن ترامب رئيس لم تتمناه الاستبليشمت" الدولة العميقة"، ولكن ستعمل على احتوائه، وأثناء ذلك سيقع التوازن بينه كشخصية متفلتة حتى على حزبه وبين المؤسسة، ستكون له بصمته الخاصة ولكن الاتجاه العام سيكون على ما تريده الدولة العميقة التي تؤثر فيها قوى كثيرة منها المؤسسات العسكرية والأمنية، ولوبيات السلاح، ولوبيات الطاقة، واللوبي الصهيوني وبعض اللوبيات العرقية ومجموعات المصالح المختلفة. ليس بالضرورة أن يكون ترامب وحده في هذه الإستراتيجيات الجديدة، فقد تكون ثمة قوى خفية داخل المؤسسات التقليدية التي تحدثنا عنها قد اختارت هذه الوجهة قبله وكانت هي ذاتها وراء صعوده لاستكمال المهمة وقيادتها ومما يدل على هذا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، التقارب الجديد بين أمريكا وروسيا في بعض الملفات ومنها الملف السوري، المواقف السلبية الجديدة تجاه المملكة العربية السعودية وقانون جاستا الذي صوّت عليه الكونجرس، والذي يؤدي إلى تغريمها بأموال طائلة تعويضا لضحايا 11 سبتمبر… إلخ.. وماذا تتوقع بشأن تعامله مع المسلمين؟ بالنسبة للمسلمين سيكون موقف ترامب منهم بقدر قدرتهم على نفع أمريكا أو إلحاق الضرر بها، وهناك في هذا المجال وجهان: وجه سلبي ووجه إيجابي. أما الوجه السلبي فهو أن شراسته ستكون أفتك بالمسلمين من سابقيه في أخذ ما يريد منهم إذا رأى ذلك ممكنا وليس له ثمن يدفعه، والوجه الإيجابي أنه سيكون أكثر واقعية وقبولا للحوار وتبادل المنافع إذا رأى نفسه في مواجهة دول إسلامية متماسكة قابلة للتعاون بينها والحديث بصوت واحد ولها قدرة على إيلامه وتضييع فرص الربح المتوقعة في بلادهم. وسيخضع الملف الفلسطيني لنفس القاعدة: سيكون مع إسرائيل إذا كان ذلك ينفعه ماديا أكثر، وسيحاول التوازن إذا رأى بأن وقوفه مع إسرائيل يضيع له فرصا اقتصادية أوفر. والخلاصة أن ترامب خلافا لسابقيه، فهو يمثل بالنسبة للمسلمين فرصة جديدة وتهديدا أخطر مما مضى بحسب التحولات التي تقع في العالم وبحسب التطور نحو السلب أو الإيجاب في منظومات الحكم والمجتمعات العربية الإسلامية.

716

| 11 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب: روسيا تقف وراء عمليات القرصنة التي وقعت أثناء الانتخابات الأمريكية

أكد الرئيس الأمريكي، المنتخب دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، في نيويورك أن معلومات الاستخبارات التي تشير إلى وجود ملفات روسية ضده هي "أمر اختلقه" خصومه. وقال ترامب، في أول مؤتمر صحفي يعقده منذ أشهر، إنه إذا كان الرئيس فلاديمير بوتين يقدره فسيكون ذلك "مكسبا"، مع إقراره بأن موسكو تقف وراء القرصنة ضد الحزب الديمقراطي خلال الحملة الرئاسية. ومن ناحية أخرى أشار الرئيس ترامب الذي سيتسلم منصبه في 20 يناير أنه سيكون الشخص "الذي ينشئ اكبر عدد من الوظائف.. سننشئ وظائف، قلت إنني سأكون الشخص الذي ينشئ أكبر عدد من الوظائف اعتقد ذلك فعلا"، لافتا إلى أن العديد من الشركات تعهدت ممارسة أنشطتها في الولايات المتحدة. وعرض ترامب في المؤتمر الصحفي وثائق نقل السيطرة على شركاته إلى أبنائه، مؤكدا أن ابنه سيقوم بإدارة شركات ترامب بعد توليه الرئاسة. وأعلن الرئيس الأمريكي المنتخب أن المكلفين الأمريكيين سيمولون بناء جدار حدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك، لكن مكسيكو ستسدد لاحقا هذه الكلفة. وقال ترامب متطرقا إلى أحد وعوده الانتخابية "كان يمكنني أن انتظر نحو عام ونصف عام لكي ننهي مفاوضاتنا مع المكسيك التي سنبدأها فور تسلمي منصبي، لكنني لا أريد الانتظار".

199

| 11 يناير 2017

اقتصاد alsharq
الدولار يرتفع قبيل مؤتمر صحفي لترامب

ارتفع الدولار أمام الين واليورو والجنيه الإسترليني، اليوم الأربعاء، وسط توقعات برسالة داعمة للنمو من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في أول مؤتمر صحفي له وهو ما طغى على القلق حول ما سيقوله عن التجارة والصين. ومنذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي، حقّق الدولار مكاسب بشكل عام مع رهان المستثمرين على أن الرئيس الأمريكي الجديد سيعزز الإنفاق العام ويحفز الشركات الأمريكية على تحويل أموال من الخارج وهي سياسات من المتوقع أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، زاد مؤشر الدولار 0.3% إلى 102.37 وهو الحد الأعلى في نطاق تحركه على مدى الأسبوع السابق لكنه أقل من أعلى مستوياته في 14 عاماً عند 103.82 الذي سجله في الثالث من يناير. ومقابل الين صعد الدولار بنحو 0.5% إلى 116.28 ين. وتراجع اليورو أيضاً 0.4% إلى 1.0515 دولار بعدما صعد لأعلى مستوياته في 10 أيام عند 1.0628 دولار ليلة أمس. ومن المنتظر أن يبدأ المؤتمر الصحفي لترامب - وهو أول مؤتمر صحفي يعقده منذ انتخابه - الساعة 1600 بتوقيت جرينتش. وانخفض الجنيه الإسترليني بنحو 0.6% ليتم تداوله دون 1.21 دولار للمرة الأولى منذ أواخر أكتوبر قبل أنيستقر عند 1.2112 دولار.

228

| 11 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
كارتر: لن نسقط الصاروخ الكوري الشمالي إذا لم يشكل تهديدا

قال وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، إن بلاده "لن تسقط بالضرورة الصاروخ الباليستي الذي قالت كوريا الشمالية إنها ستطلقه في إطار تجربة تعتزم القيام بها قريبا، إلا إذا كان يشكل تهديدا للأراضي الأمريكية". وأضاف كارتر، خلال مؤتمر صحفي وداعي، أورده راديو "سوا" اليوم الأربعاء، أنه "إذا كان الصاروخ يشكل تهديدا سنعترضه.. وإذا لم يشكل تهديدا لن نسعى بالضرورة لفعل ذلك". وأوضح وزير الدفاع الأمريكي، أن ترك الصاروخ يتابع مساره من دون اعتراضه "قد يكون أمرا من مصلحة الولايات المتحدة لأن ذلك يتيح لنا أولا توفير مخزوننا من الصواريخ الاعتراضية، ويتيح لنا ثانيا جمع معلومات عن مساره". وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون قد أعلن قبل أيام أن بلاده ستختبر قريبا صاروخا عابرا للقارات، فيما قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إن واشنطن "ستمنع كوريا الشمالية من امتلاك صاروخ مماثل". يذكر أن بيونج يانج أجرت خلال عام 2016، تجربتين نوويتين وأطلقت عدة صواريخ .

306

| 11 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
أوباما يودع الحياة السياسية بخطاب مؤثر

توجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمرة الأخيرة، أمس الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة والعالم في خطاب مؤثر دعا فيه إلى التيقظ. وسط التصفيق الحاد، هتف أوباما "نعم استطعنا"، في إشارة إلى شعار حملته الانتخابية الشهير "نعم نستطيع". وبدا التأثر الشديد في بعض الأحيان على الرئيس الـ44 للولايات المتحدة الذي سيسلم منصبه الأسبوع المقبل إلى قطب الأعمال دونالد ترامب. وحذر أوباما (55 عاما) في شيكاغو التي شهدت انطلاقته السياسية اللامعة والتي احتفل فيها قبل 8 سنوات بانتخابه رئيسا للبلاد من أن "الديمقراطية يمكن أن تتراجع إذا استسلمنا للخوف"، مضيفا "ديمقراطيتنا مهددة في كل مرة نعتبرها حقا مكتسبا"، مشددا على أن الدستور الأمريكي "هدية ثمينة" لكنه لا يتمتع بأي قدرة لوحده. وشدد على الانجازات التي تحققت خلال ولايتيه المتعاقبتين، معددا خصوصا خلق الوظائف وإصلاح نظام التأمين الصحي وتصفية أسامة بن لادن. ودعا الشعب الأمريكي إلى الوحدة محذرا من أن العنصرية لا تزال "مسالة خلافية" في الولايات المتحدة، وقال أمام نحو 20 ألف شخص تجمعوا في هذه المدينة بولاية إيلينوي: "علينا جميعا، إلى أي حزب انتمينا، أن نتمسك بإعادة بناء مؤسساتنا الديمقراطية"، مشددا على قدرة الأمريكيين العاديين على التغيير". وشدد أوباما الذي يتمتع بشعبية عالية على "قدرة الأمريكيين العاديين على إحداث تغيير"، وحاول طمأنة مؤيديه الذين لا يزالون تحت تأثير الانتخاب غير المتوقع لترامب، من خلال إشادته بالتقدم الذي حققه وبثقته القوية في قدرة الشعب الأمريكي على التقدم. وقال أوباما "المرة الأولى التي أتيت فيها إلى شيكاغو كنت قد تجاوزت العشرين ببضع سنوات وكنت أحاول أن أفهم من أنا وكنت لا أزال ابحث عن هدف لحياتي". وأضاف "هنا تعلمت أن التغيير يتم عندما يقرر أشخاص عاديون الالتزام والاتحاد للمطالبة به. وبعد ثماني سنوات في سدة الرئاسة لا زالت أؤمن بذلك". ومع أن أوباما لم يأت أبدا على ذكر ترامب بالاسم، إلا إنه وجه إليه بعض التحذيرات خصوصا في مسالة التغييرات المناخية، وقال "يمكننا ويتعين عليها أن نناقش الطريقة المثلى للتصدي لهذه المشكلة". وتابع أوباما: إن "الاكتفاء بإنكار المشكلة لا يعني خيانة الأجيال المقبلة فحسب وإنما أيضا خيانة جوهر روح الابتكار وإيجاد الحلول العملية للمشاكل وهي الروح التي أرشدت آباءنا المؤسسين". وتابع أمام الحشد الذي تحدى البرد للحضور "إذا كان هناك أحد لا تزال لديه شكوك بأن الولايات المتحدة مكان يمكن أن يتحقق فيه أي شي، اعتقد أنه حصل على الرد هذا المساء".

292

| 11 يناير 2017

محليات alsharq
الخطيب: آن الأوان للتحول من محاربة الإرهاب لاحتوائه بالحوار

ندوة لبروكنجز حول مستقبل الأزمة السورية في ظل إدارة ترامبدعم ترامب للسيسي اصطفاف أمريكي مع الديكتاتوريات استبعد معاذ الخطيب، الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية السابق حصول أي تطور إيجابي خلال العامين المقبلين في سياق حل الأزمة السورية، في ظل إدارة ترامب. واعتبر الخطيب أن أي تفاؤل بإمكانية حل للأزمة السورية، مرهون بدرجة أولى بضرورة توافق كافة القوى الإقليمية والدولية على تغيير طريقة تعاملها مع الأزمة السورية، مؤكداً أن التطورات الأخيرة في المشهد السوري، ما بعد حلب، ووقف إطلاق النار المتعثر بين النظام والمعارضة، تحمل فرصة لإحداث تغيير إيجابي على الأرض. جاء حديث الخطيب في ندوة نظمها مركز بروكنجز الدوحة حيث استبعد المتحدثون أن يشهد العام 2017 حلًا للأزمة السورية. وقدم المشاركون في الندوة قراءة لما يمكن أن يشهده الصراع في سوريا عام 2017، بعد تسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطة، واستيلاء قوات النظام السوري على شرق حلب، وفرص إحياء محادثات السلام ودور الولايات المتحدة في ظل إدارة ترامب. وحمّل معاذ الخطيب سياسات الإدارات الأمريكية المتعاقبة وحروبها في العراق، مسؤولية نشوء الفكر المتطرف في المنطق، داعيا إلى ضرورة الانتقال من "محاربة الإرهاب" إلى "احتواء الإرهاب"، عبر الاستعانة بعلماء دين واعين، ومنفتحين على الحوار، لأجل تغيير قناعات الكثير من المتطرفين الذين وقعوا ضحية الإحباط والخذلان، وشعورهم أن العالم كله متآمر ضد المسلمين. بدوره، قال لؤي صافي، المعارض السوري وأستاذ العلوم السياسية في جامعة حمد بن خليفة إن "الصراع في سوريا، قد تحول إلى صراع جيو سياسي، وساحة للصراع بين قوى دولية تريد أن توسع دائرة نفوذها وتتحكم في مفاصل الشرق الأوسط، حيث تشهد سوريا حاليًا مرحلة احتلال خارجي روسي إيراني، يستخدم الطرفان النظام فيه لتوسيع نفوذهما". واعتبر صافي أن العام 2017 سيشهد تصعيدًا في مستوى الصراع في سوريا، واتهم روسيا بمحاولة إضعاف المعارضة السورية. وتحدث في الندوة دانيال بايمن، مدير الأبحاث في مركز سياسات الشرق الأوسط عن موقف إدارة دونالد ترامب من الأزمة السورية بالغموض، وقال إن التحديات التي تواجه الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب، ليست في سوريا بل في أوروبا، وأن مصلحتها الإستراتيجية محاربة "الإرهاب"، وفسّر دانيال بايمن دعم الرئيس المنتخب دونالد ترامب للسيسي، بأنه يعكس نظرة صانع القرار الأمريكي الذي يرى "أفضلية استمرار ديكتاتورية مستقرة، على الفوضى، وأن البديل هو بين الفوضى والديكتاتورية، وليس بين الديكتاتورية والديمقراطية".

339

| 10 يناير 2017

اقتصاد alsharq
"شي جين بينج" أول رئيس صيني يحضر منتدى دافوس

سيصبح شي جين بينج أول رئيس صيني يحضر المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الشهر حيث أكدت وزارة الخارجية في الصين اليوم الثلاثاء هذا الحضور المتوقع على نطاق واسع في الاجتماع السنوي في منطقة الألب السويسرية. ومن المتوقع أن تهيمن على منتدى هذا العام مناقشات حول الغضب العام من العولمة والرئاسة القادمة لدونالد ترامب الذي فاز بالبيت الأبيض لأسباب من بينها وعوده بخروج الولايات المتحدة من اتفاقيات التجارة الدولية ورفع الرسوم على الواردات من الصين والمكسيك. وسيحتل شي مركز الصدارة في التجمع الذي يضم قادة سياسيين ورؤساء شركات وفي الفعاليات في الفترة من 17 إلى 20 يناير حيث تقدم الصين نفسها كمناصر للعولمة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "لو كانج" في مؤتمر صحفي إن الرئيس الصيني سيسافر إلى سويسرا من 15 إلى 18 يناير حيث سيقوم بزيارة رسمية ويحضر اجتماع دافوس. وأضاف لو أن الرئيس سيزور أيضا مكاتب الأمم المتحدة في جنيف ومكاتب منظمة الصحة العالمية واللجنة الأوليمبية الدولية. وهناك قادة عالميون آخرون لن يشاركوا في المنتدى هذا العام من بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. ويتولى ترامب مهام منصبه في 20 يناير مع اختتام أعمال المنتدى لكن من المتوقع أن يسافر بعض أعضاء طاقمه إلى دافوس.

552

| 10 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
الكرملين يندد بالعقوبات الأمريكية على شخصيات روسية

ندد الكرملين، اليوم الثلاثاء، بفرض عقوبات أمريكية جديدة على روسيا تستهدف بشكل خاص مسؤولاً كبيراً في جهاز التحقيق الجنائي معتبراً أنها "خطوة إضافية" تسيء للعلاقات بين البلدين. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "إنها خطوة إضافية تهدف إلى الإضرار بعلاقاتنا" معبراًعن أسفه "لتدهور غير مسبوق" في العلاقات بين موسكو وواشنطن خلال الولاية الثانية للرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما.

201

| 10 يناير 2017

تقارير وحوارات alsharq
هل هو تحد لأوباما؟.. بريطانيا "في مقدمة الصف" لإبرام اتفاق تجاري مع أمريكا

نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن عضو جمهوري بارز بمجلس الشيوخ الأمريكي إن بريطانيا ستكون "في مقدمة الصف" للتفاوض على اتفاق تجاري جديد مع الحكومة القادمة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. وقال بوب كروكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي بعد اجتماع مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، إن الاتفاق التجاري بين البلدين سيحظى بأولوية مع استعداد بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي. وقبل التصويت لصالح الانفصال في استفتاء يونيو، حثّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما البريطانيين على البقاء في الاتحاد الأوروبي وحذّر من أن خروجهم منه سيتركهم في "نهاية الصف" عند توقيع اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة. وقال كروكر إن جونسون يعلم "تماماً" أنه "لا سبيل لأن تأتي المملكة المتحدة في مؤخرة الصف". ونقلت بي.بي.سي عن كروكر قوله: "سيأتون في مقدمة الصف وأعتقد أن الأولوية عندنا ستكون لضمان أن نتعامل معهم بناء على اتفاقية تجارية بطريقة تعكس في كل النواحي صداقتنا القديمة منذ فترة طويلة جدا". وأشاد ترامب أثناء ترشحه للرئاسة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووصفه بأنه "شيء عظيم" حين زار سكوتلندا بعد يوم من التصويت لصالح الانفصال، لكن بريطانيا لا يمكن أن توقع اتفاقاً تجارياً قبل الخروج المرجح أن يكون في 2019 وفقاً للخطط المطروحة حالياً. وبعد زيارة وزير الخارجية البريطاني لبعض مساعدي ترامب في نيويورك ولقائه مع عدد من أعضاء الكونجرس في واشنطن قال جونسون: "من الواضح أن حكومة ترامب لديها أجندة تغيير مثيرة جداً للاهتمام، لكن أحد الأشياء التي لن تتغير هو قوة العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة". ونقلت صحيفة الجارديان عن جونسون قوله: "نحن الشريك الرئيسي لأمريكا في العمل على (تحقيق) الأمن العالمي وبالطبع نحن من أشد المؤيدين للتجارة الحرة". وأضاف: "سمعنا أننا في مقدمة الصف لإبرام اتفاقية تجارة حرة كبرى مع الولايات المتحدة، لذا سيكون هذا العام مشوقاً جداً لبلدينا".

349

| 10 يناير 2017

تقارير وحوارات alsharq
من بينها ترامب.. عقبات تواجه الأمين العام الجديد للأمم المتحدة

تساؤلات متعددة تطرح على الأمين العام الجديد للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريس"، خاصة فيما يتعلق بالأمور الخلافية والشائكة، والسياسات العالمية، وتشابك القوى، حيث يعرض جوتيريس الثلاثاء في خطابه الأول بمجلس الأمن برنامجه للنهوض بالأمم المتحدة باعتماد دبلوماسية أكثر حزماً بدعم من القوى الكبرى. وسبق أن أتاح رئيس الوزراء البرتغالي السابق الذي خلف بان كي مون على رأس المنظمة الدولية في الأول من يناير، تسريب الخطوط العريضة لإستراتيجيته لإصلاح الأمم المتحدة وتعزيز جهودها لإنهاء النزاعات حول العالم، غير أن جوتيريس سيقف أمام مجلس أمن شديد الانقسام. ترامب والصين وقد تواجه خطط جوتيريس لإنعاش الأمم المتحدة تعقيدات نتيجة تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية، في ظل الغموض الذي يكتنف سياسيته الخارجية. وفي الشهر الفائت، أجرى الرجلان اتصالاً هاتفياً وصفه متحدث أممي بأنه "إيجابي جداً".. كذلك يتجه جوتيريس إلى جنيف لإعطاء دفعة لمحادثات السلام القبرصية ولقاء الرئيس الصيني شي جينبينج. وسيظل كل ذلك من سبيل التكهنات، إلا أن الأيام المقبلة قد تشهد تجربة عملية لدور "جوتيريس" ومدى تأثيره في السياسة الدولية، وحينها سيكون لكل حادث حديث.

270

| 10 يناير 2017