تفاعلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مع منشور لولي أمر أحد طلاب المدارس الخاصة بشأن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن كل من الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، اتفاقهما خلال المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما، مساء اليوم، على بدء موسكو وكييف مفاوضات بهدف التوصل لوقف إطلاق النار والتوقيع على معاهدة سلام بينهما. وكتب الرئيس الأمريكي على منصة تروث سوشال عقب المكالمة الهاتفية التي استمرت أكثر من ساعتين: روسيا وأوكرانيا ستباشران فورا مفاوضات بهدف وقف لإطلاق النار، وإنهاء الحرب. وأضاف ترامب أنه أجرى اتصالا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالإضافة إلى قادة الاتحاد الأوروبي وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وفنلندا عقب مكالمته مع بوتين، مشيرا إلى أنه أبلغ هؤلاء القادة بأن المفاوضات ستبدأ فورا. وأكد الرئيس الأمريكي، أن لهجة وروح الحوار مع بوتين كانا ممتازين، مضيفا أن روسيا ترغب في إقامة علاقات تجارية واسعة النطاق مع الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب، مشيرا إلى أن أوكرانيا ستستفيد أيضا من التجارة في عملية إعادة إعمار البلاد. وختم ترامب منشوره بعبارة فلينطلق المسار!. من جانبه، وصف الرئيس الروسي المحادثة مع ترامب في تصريحات للصحفيين، بأنها ذات معنى وصريحة ومفيدة للغاية، معربا عن امتنانه لترامب لمشاركة الولايات المتحدة في استئناف المحادثات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا. وأوضح بوتين أن روسيا تؤيد وقف الأعمال القتالية، لكن من الضروري تطوير أكثر المسارات فعالية نحو السلام، موضحا أن وقف إطلاق النار في أوكرانيا لفترة زمنية معينة أمر ممكن، إذا تم التوصل إلى الاتفاقات ذات الصلة، وإيجاد حلول وسط تناسب جميع الأطراف. وقال الرئيس الروسي: اتفقنا مع رئيس الولايات المتحدة على أن روسيا ستقترح وهي مستعدة للعمل مع الجانب الأوكراني بشأن مذكرة حول معاهدة سلام مستقبلية محتملة مع تحديد عدد من المواقف، مثل مبادئ التسوية، وتوقيت اتفاق السلام المحتمل، وما إلى ذلك، بما في ذلك وقف إطلاق النار المحتمل لفترة معينة إذا تم التوصل إلى الاتفاقات ذات الصلة. وحول استئناف المفاوضات مع أوكرانيا، قال بوتين إن الاتصالات بين المشاركين في الاجتماع والمفاوضات في إسطنبول استؤنفت، وهذا يعطي سببا للاعتقاد أننا، بشكل عام، على الطريق الصحيح.
458
| 19 مايو 2025
في ظل الروابط القوية للصداقة والتعاون بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في الدوحة، ضمن زيارة الدولة لفخامته خلال الفترة من 14 إلى 15 مايو 2025. وأعلن خلال هذه الزيارة عن العديد من الإنجازات البارزة الجديدة التي من شأنها أن تعزز وتوسع العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين الصديقين. التعاون في القضايا الإقليمية تعمل دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية بشكل وثيق لمواجهة التحديات العالمية والإقليمية. وخلال الزيارة، نوه الرئيس ترامب بجهود قطر المستمرة في دعم السلام الإقليمي، وأشاد بمساهماتها كشريك رئيسي في مكافحة الإرهاب العالمي، والتطرف العنيف ومساهم فعال في دبلوماسية الأزمات. وتناولت مباحثات الزعيمين التطورات الإقليمية الجارية في كل من غزة وسوريا ولبنان. أعرب الرئيس ترامب عن تقديره لجهود الوساطة المستمرة لقطر وجمهورية مصر العربية الشقيقة، والتي أسفرت عن إطلاق سراح الرهينة الأمريكي، عيدان ألكسندر. وأكد البلدان مجددا التزامهما بتأمين وقف دائم لإطلاق النار والاستقرار في غزة وإطلاق باقي الرهائن. رحبت دولة قطر باعتزام الرئيس ترامب رفع العقوبات المفروضة على الجمهورية العربية السورية، معتبرة ذلك خطوة مهمة نحو دعم الاستقرار والازدهار والسلام للشعب السوري الشقيق. وأكد البلدان على أهمية مكافحة الإرهاب، وحرمان الجهات المعادية من الوصول إلى الأراضي السورية، ومنع تحول سوريا إلى قاعدة للتهديدات الإقليمية. كما ناقشا الحاجة إلى دعم الحكم الشامل لضمان التماسك الوطني على المدى الطويل ومنع تجدد الصراع الطائفي. ودعماً للمرحلة الانتقالية الحالية في سوريا، انخرط البلدان في مزيد من المناقشات بغرض تعزيز التعاون في المجال الإنساني والاستجابة للاحتياجات الملحة. تعزيز الأمن من خلال التعاون في مجال الدفاع وإنفاذ القانون تحتفظ دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية بشراكة دفاعية وأمنية قوية، مبنية على القيم المشتركة والثقة العملياتية. وخلال الزيارة، زار الرئيس ترامب قاعدة العديد الجوية والمقر المتقدم للقيادة المركزية الأمريكية. وتوسيعاً للشراكة الدفاعية القوية القائمة بين البلدين، أبرم البلدان الاتفاقيات التالية: خطاب نوايا بشأن التعاون الدفاعي بين وزارة الدفاع القطرية ووزارة الدفاع الأمريكية؛ وخطاب القبول الخاص بأنظمة جنرال أتوميكس MQ-9B، والذي اشترت قطر بموجبه أنظمة MQ-9B التي ستعزز قدرات قطر والجيش الأمريكي؛ وخطاب القبول لنظام FS-LIDS المضاد للطائرات بدون طيار، وهذه الصفقة تجعل قطر أول عميل دولي لنظام شركة رايثيون للدفاع المتكامل ضد الطائرات بدون طيار الصغيرة والبطيئة والمنخفضة. كما أطلقت قطر والولايات المتحدة العديد من مبادرات التعاون في مجال إنفاذ القانون بشأن تبادل المعلومات والأمن المشترك والتدريب على إنفاذ القانون. وأبرم البلدان الاتفاقيات التالية: خطاب نوايا بين وزارة الداخلية في دولة قطر وشركة بالو ألتو نتوركس؛ وخطاب نوايا بين وزارة الداخلية في دولة قطر وشركة ديل للتكنولوجيا والحلول؛ وخطاب نوايا في مجال تطوير وسائل الابتكار والأمن وتبادل المعرفة والخبرات بين وزارة الداخلية في دولة قطر وشركة أنبلجند بيرفورمانس؛ ومذكرة تفاهم بين وزارة الداخلية في دولة قطر ممثلة بالإدارة العامة لنظم المعلومات وشركة إنترناشيونال بيزنس ماشينز قطر ذات المسؤولية المحدودة. تعزيز التعاون الاقتصادي تتمتع دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية بعلاقة اقتصادية تاريخية قوية، والتي تعد ركيزة أساسية للعلاقة الثنائية الأوسع نطاقا. وتحافظ قطر على استثمارات متنوعة للغاية عبر مختلف القطاعات في الولايات المتحدة. وخلال الزيارة، تم إبرام اتفاقية بين الخطوط الجوية القطرية وشركة بوينغ للطائرات. إن خطابات النوايا ومذكرات التفاهم والاتفاقيات التي تم التوقيع عليها خلال هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين. تعزيز التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي استكشفت دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية فرص التعاون التكنولوجي في القطاعات المتقدمة، لا سيما الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والأمن الرقمي. وقد اتفق البلدان على استكشاف سبل التنسيق في آليات الرقابة على صادرات التقنيات الحساسة ذات الأهمية. تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة تتمتع دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية بشراكة طويلة الأمد في قطاع الطاقة، قائمة على المصالح المشتركة والتعاون الاستراتيجي. وقد قامت قطر بدور فعال في الاستثمار في البنية التحتية للطاقة في الولايات المتحدة، مما يعزز أمن الطاقة الأمريكي وقوته الصناعية. التعاون في تطوير التعليم تتمتع دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية بعلاقة تعاون طويلة الأمد في مجال التعليم، والتي تظل عنصرا مهما في العلاقة بين البلدين. ويجسد هذا التعاون من خلال وجود ست جامعات أمريكية مرموقة تعمل في المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، بالإضافة إلى العدد المتزايد من الطلاب القطريين الذين يسعون للحصول على فرص تعليمية في المؤسسات التعليمية بالولايات المتحدة الأمريكية. قامت مؤسسة قطر بتجديد اتفاقيات الشراكة مع جامعة كارنيجي ميلون وجامعة جورجتاون لمدة عشر سنوات إضافية، مما يعكس التزاما مشتركا بتعزيز التعاون الأكاديمي طويل الأمد والشراكة المؤسسية. ويعكس هذا التجديد استمرار الالتزام بتعزيز التعاون الأكاديمي طويل الأمد، والتفاهم الثقافي المتبادل، والاحترام المتبادل بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية. تعزيز التوظيف من خلال الاستثمار الاستراتيجي تعكس الاتفاقيات المحورية التي تم التوقيع عليها خلال الزيارة إلى الدوحة التزاما مشتركا بشأن تعزيز النمو والاستقرار من خلال شراكتهما المثمرة. على مر السنوات، قامت دولة قطر بالاستثمار في قطاعات حيوية مثل الدفاع والطاقة والتقنيات المتقدمة، وتسهم الشراكات الاستراتيجية لدولة قطر مع الولايات المتحدة بشكل مباشر في خلق فرص العمل وتطوير القوى العاملة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وتساهم هذه الاستثمارات في تعزيز القدرة الصناعية والابتكار على المدى الطويل. إعلان مشترك للتعاون خلال الزيارة، وقعت دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية إعلانا مشتركا للتعاون يعزز العلاقة الاستراتيجية ويحقق المصالح المشتركة. ويعكس الإعلان التزام البلدين المشترك بتعزيز الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد، وتطوير التعاون عبر مختلف القطاعات، وتعزيز الازدهار المتبادل. وتؤكد هذه الخطوة عمق العلاقات بين قطر والولايات المتحدة، وتجدد التزامهما بالحوار والابتكار والاستقرار العالمي.
800
| 16 مايو 2025
بدأت حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان التي كانت تساعد في الضربات الأمريكية على الحوثيين في اليمن، مغادرة الشرق الأوسط مع إعلان واشنطن أنه لا خطط لاستبدالها. قال مسؤول أمريكي للجزيرة إن هاري ترومان في طريقها لمغادرة الشرق الأوسط، مضيفاً أن الولايات المتحدة والحوثيين ملتزمون بوقف الهجمات المتبادلة، رغم مواصلتهم شن الهجمات على إسرائيل، مؤكداً أن إسرائيل لا تخبر واشنطن مسبقاً بجميع هجماتها على الحوثيين. نفذ الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة هجوماً بطائرات مقاتلة، استهدفت ودمرت بنى تحتية في ميناءي الحديدة والصليف في اليمن، وفق بيان للجيش. وقبل نحو 10 أيام أعلنت الخارجية العمانية عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والحوثيين، مضيفة أنه حسب الاتفاق، لن يستهدف أي طرف الآخر بما فيها السفن الأمريكية، مما يضمن حرية الملاحة.
966
| 16 مايو 2025
بحث سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والعمل على تعزيزها وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المشتركة، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإماراتي نظيره الأمريكي في أبوظبي، والذي يقوم بـزيارة دولة إلى الإمارات. واستعرض الجانبان آفاق التعاون وفرص توسيع مجالاته، خاصة الاستثمار والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي. كما بحث الجانبان عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك تركزت حول التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الجهود المبذولة تجاه وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واحتواء التصعيد في المنطقة الذي يهدد أمنها واستقرارها.
408
| 15 مايو 2025
أكد سعادة السيد بيت هيغسيت وزير الدفاع الأمريكي، أن بلاده تعيش مرحلة غير مسبوقة على مستوى تعزيز قدراتها العسكرية، مشددا على أن الرئيس ترامب مرر موازنة عسكرية تاريخية بقيمة تريليون دولار، هي الأكبر في تاريخ البلاد، بهدف امتلاك أفضل السفن والطائرات، وأنظمة الدفاع الجوي والفضائي، وحتى القبة الحديدية. وقال سعادته، خلال كلمة ألقاها أمام جنود بلاده في قاعدة العديد الجوية، إن فخامة الرئيس دونالد ترامب يضع أمريكا أولا، ويعمل كل يوم من أجل مقاتلينا ومن أجل مصالحنا في كل نزاع وفي كل سيناريو، موضحا أن مهمة وزارة الدفاع تنفيذ شعار السلام من خلال القوة، وتعمل لاستعادة هيبة الردع الأمريكي. ونوه إلى وجود إقبال متزايد من المواطنين الأمريكيين على الانضمام إلى الجيش استجابة لما وصفه بنداء القائد الأعلى للقوات المسلحة فخامة الرئيس دونالد ترامب، مؤكدا أن هذه العودة إلى القيم القتالية الصلبة تعيد بناء المؤسسة العسكرية الأمريكية على أسس قوية. وذكر سعادة السيد بيت هيغسيت بالحروب والنزاعات الأخيرة، قائلا في هذا السياق الانهيار في أفغانستان.. وما حدث في 7 أكتوبر.. والحرب في أوكرانيا كلها علامات ضعف، لكن تحت قيادة الرئيس ترامب نعيش نهضة حقيقية، مشددا على أن القيادة الأمريكية هي من يصنع السلام.. والحلفاء يعلمون أننا سنقف إلى جانبهم.
720
| 15 مايو 2025
عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تقديره العميق لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، واصفًا إياه بـالقائد الكبير والرجل الرائع، مشيرًا إلى وجود قيادات موهوبة في منطقة الخليج. وقال ترمب، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بالدوحة، لدي احترام كبير لصاحب السمو أمير قطر، رجل رائع وقائد كبير لدينا في هذه المنطقة مواهب قيادية، مضيفا علاقتنا اليوم قوية مع قطر ولا أحد يستطيع كسرهاوأناسعيدبذلك. #فيديو| الرئيس الأمريكي: أمير #قطر رجل رائع وقائد كبير ولدينا في هذه المنطقة مواهب قيادية ????????????????#ترامب_في_قطر pic.twitter.com/jNcFetw4fF — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) May 15, 2025 وتابع أشكر أمير دولة قطر لأنه قدّم لنا الكثير، ومن حيث الاستثمار يمكننا أن نتعاون لما فيه مصلحة بلدينا، مؤكدًا أن العلاقات بين الدوحة وواشنطن تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف الأصعدة. وأضاف الرئيس الأميركي: إعجابي بأناس مثل ولي العهد السعودي وأمير قطر يجعلني أعمل 20 ساعة يوميًا، وأصافح الكثيرين.
1068
| 15 مايو 2025
أسس قوية صلبة وشراكة متعددة الأوجه تعززها زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدوحة التي اعتبرها خبراء اقتصاد ومحللون نقطة تحول جوهرية في مسيرة العلاقات القطرية - الأمريكية، وحدثا تاريخيا يؤكد متانة هذه الشراكة ويدفعها نحو آفاق أرحب في كافة المجالات. وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أشار الخبراء والمحللون إلى أن هذه الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات القطرية - الأمريكية توسعاً ملحوظاً في قطاعات الطاقة والطيران والبنية التحتية والأمن والدفاع، إضافة إلى مجالات ناشئة مثل الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي والطاقة المتجددة، لافتين إلى البيانات التي كشف عنها المجلس الوطني للتخطيط التي أظهرت أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ حوالي 20 مليار ريال خلال عام 2024، بصادرات قطرية للأسواق الأمريكية في حدود 5.2 مليار ريال، مقابل وارداتها في مستوى 14.8 مليار ريال. وأبرزوا ارتكاز العلاقات الاقتصادية الثنائية على اتفاقيات تجارية واستثمارات بينية تغطي مختلف المجالات، حيث تسارعت وتيرة العلاقات التجارية في الاتجاهين بنسقٍ أكبر منذ توقيع اتفاقية التجارة والاستثمار (TIFA) في عام 2004، ما جعل قطر تعد شريكا تجاريا موثوقا للولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا السياق، قال الدكتور رجب الإسماعيل الخبير الاقتصادي ومدير مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة قطر، إن زيارة الرئيس الأمريكي إلى قطر تعزز الشراكة الاستراتيجية وتعزز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة في إطار العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدينمعتبرا الزيارة حدثا استراتيجيا يسلط الضوء على أهمية تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. ولفت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد ضمن المراتب الأولى لأكبر المستثمرين الأجانب في دولة قطر، حيث تساهم استثماراتها في الدولة بشكل رئيسي في حركة التنمية من خلال أكثر من 800 شركة أمريكية تعمل بالسوق القطرية، منها أكثر من 120 شركة برأس مال أمريكي بنسبة 100 بالمئة، وفقا لأحدث البيانات الرسمية. ونوه إلى أن الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات القطرية - الأمريكية نموًا متسارعًا، حيث تعد الاستثمارات القطرية في الولايات المتحدة أحد المحاور الرئيسية في العلاقات الثنائية، إذ تجاوزت قيمتها خلال السنوات الأخيرة عشرات المليارات من الدولارات في قطاعات حيوية تشمل التكنولوجيا والطاقة والعقارات والخدمات المالية. وأضاف أن الزيارة تمثل فرصة لتعزيز التعاون في الاقتصاد الأخضر، والتحول الرقمي، والطاقة المتجددة، إلى جانب بحث فرص الاستثمار المشترك في البنية التحتية والمشاريع التنموية الكبرى التي تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما أشار الخبير إلى أن هناك التزاما بتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي من خلال تحفيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتسهيل تدفق رؤوس الأموال، وتشجيع تبادل الخبرات والتكنولوجيا، لافتا إلى أنه من المنتظر توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تفتح آفاقا جديدة أمام المستثمرين من الجانبين. وأكد الإسماعيل، في تصريحه لـ/قنا/، على أن زيارة ترامب للدوحة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتمثل دفعة قوية نحو توسيع الشراكة الاقتصادية بينهما. من جانبه، أوضح رجل الأعمال السيد علي الخلف لـ/قنا/ أن العلاقات الاقتصادية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية ليست حديثة العهد، إذ بدأت منذ عقود عبر الاستثمارات في قطاع النفط، وتطورت لاحقًا لتشمل صناعات الغاز، ثم توسعت لتغطي مجالات التكنولوجيا والطاقة والطيران والذكاء الاصطناعي. وأعرب عن أمله في أن تنعكس هذه الزيارة على تواتر الاستثمارات وتشجيعها وزيادتها، وفي نفس الوقت تساهم في تحفيز التبادل التجاري بين البلدين، مبينا أنه متى ما تم تحفيز وتشجيع وتنشيط الاتفاقيات القائمة بين قطر والولايات المتحدة، وتوجيه المستثمرين إلى الفرص السانحة في البلدين، فلا شك أن هذا الأمر سيزيد من التعاون التجاري والاستثماري البيني. بدوره، رأى تامر حسن المحلل الاقتصادي، أن هذه الزيارة تأتي انطلاقا من الدور المحوري للدوحة كوسيط دبلوماسي فاعل ساهم بشكل عملي في تسوية عديد الملفات والنزاعات في المنطقة والعالم، مشددا على أن علاقة الصداقة القوية والطويلة الأمد بين الولايات المتحدة ودولة قطر أثبتت في العديد من المحطات التاريخية فائدتها الكبيرة لكلا البلدين بفضل ما حققته ولا تزال تحققه من مصالح ومكتسبات للشعبين الصديقين، سواء كان ذلك فيما يتعلق بالفوائد الجمة للشراكة الاقتصادية والاستثمارات المشتركة والتعاون في مجال الطاقة وغيرها، أو فيما تحققه في ضمان الأمن والاستقرار الإقليمي أو تعزيز السلام والازدهار على الصعيد العالمي. وأبرز أن قطر تعتبر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي /الناتو/، وهو ما يعكس نتيجة طبيعية لما حققته الروابط المتينة بين البلدين والشراكة الاستراتيجية من نجاحات وإنجازات مشهودة في تحقيق الاستقرار وحماية الأمن المتبادل، وليس آخرها الدور الكبير الذي نهضت به قطر في عمليات الإجلاء من أفغانستان ووساطتها الناجحة في عدد من الملفات بالمنطقة والعالم. وتوقع تامر حسن أن تشهد الزيارة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدد من المجالات أبرزها قطاعات الطاقة والطيران والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن العلاقات القطرية الأمريكية شهدت تناميا كبيرا في كافة مجالات التعاون، لا سيما الدفاعية والأمنية وقطاعات التجارة والاستثمار، حيث توجد لدى كل من الدوحة وواشنطن الرغبة الأكيدة لدفع العلاقات إلى آفاق أرحب تحقق طموحات الشعبين الصديقين نحو مزيد من الرخاء والأمن والسلام.
464
| 14 مايو 2025
أكد سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة السادسة والستين، والممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات سابقا، أن زيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة إلى دولة قطر، تعد محطة بالغة الأهمية، وتأتي في توقيت حرج تمر به المنطقة والعالم، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن، ويؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها دولة قطر، تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أل ثاني أمير البلاد المفدى على الصعيدين الإقليمي والدولي، لاسيما في مجالات السياسة والطاقة والأمن. وأضاف سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن زيارة الرئيس الأمريكي للدوحة، تحمل دلالات قوية على مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرا إلى أن هذه الزيارة هي الأولى للرئيس الأمريكي إلى المنطقة منذ توليه المنصب، وتشمل السعودية والإمارات إلى جانب قطر، ما يعكس أهمية منطقة الخليج في معادلة الأمن والاستقرار الدوليين. وأوضح أن العلاقات القطرية الأمريكية، تتسم بالعمق والتنوع، وتشمل جوانب سياسية واقتصادية وأمنية وتعليمية وصحية، مؤكدا أن دولة قطر تعد شريكا موثوقا به لدى الولايات المتحدة، وقدمت العديد من المبادرات الإقليمية والدولية التي ساهمت في تعزيز السلم والأمن العالميين. وشدد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة السادسة والستين، على أن منطقة الخليج، وقطر على وجه الخصوص، تعد من أهم منتجي الطاقة في العالم، وهو ما يمنحها دورا محوريا في ضمان استقرار سوق الطاقة العالمي، وبالتالي فإن التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية في هذا المجال يشكل أحد ركائز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. ولفت إلى أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي، تأتي في ظل تحديات إقليمية كبيرة، تشمل الوضع في سوريا، والقضية الفلسطينية، والملف النووي الإيراني، منوها إلى أن قطر لعبت دورا رياديا في دعم الشعب السوري خلال أزمته، وكانت الدولة العربية الوحيدة التي واصلت دعمه سياسيا وإنسانيا. كما عبر سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر عن أمله أن تسهم هذه الزيارة في الدفع نحو حل سياسي عادل وشامل للقضية السورية، بما يضمن وحدة البلاد واستقرارها، ويعيد لسوريا دورها الطبيعي في المنطقة، مشددا على أن استقرار سوريا ينعكس إيجابيا على دول الجوار والمنطقة بأسرها. وبخصوص العلاقات مع إيران، أكد سعادته، أن دولة قطر تؤمن بالحوار كوسيلة لحل الخلافات، مشيرا إلى أن إيران دولة جارة وصديقة، وأن سياسة قطر الخارجية قامت دائما على الحكمة والوساطة والدبلوماسية الوقائية، في سبيل تجنيب المنطقة مزيدا من التوتر والصراعات. وختم سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر، حواره لـ/قنا/ بالتأكيد على أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي إلى قطر من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة للتعاون في مختلف المجالات، وتعزز من جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن ما سيصدر عن هذه الزيارة من اتفاقيات وتفاهمات سيكون له أثر كبير على تعزيز المصالح المشتركة بين البلدين.
532
| 14 مايو 2025
أكد السيد مايكل ميتشل المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن زيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى قطر، تعكس متانة العلاقات والشراكة بين البلدين، كما تجسد التزام الولايات المتحدة بتجديد شراكاتها الحيوية وتعزيز المسارات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية مع حلفائها في الخليج. وقال في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن العلاقات بين الولايات المتحدة ودولة قطر شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا كبيرا، وأصبحت اليوم من أبرز نماذج الشراكة الاستراتيجية، مؤكدا أن قطر تعد شريكا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي /الناتو/، وتضطلع بدور محوري في الوساطة الإقليمية والدولية والاستجابة للأزمات الإنسانية. وأضاف أن الزيارة تأتي في وقت يواجه فيه العالم والمنطقة تحديات متداخلة أمنية وإنسانية واقتصادية، معربا عن تطلع بلاده إلى توسيع أطر التعاون مع الشركاء الإقليميين وعلى رأسهم دولة قطر. وبين أن أجندة الزيارة ستضم بحث مجموعة من الملفات ذات الأهمية على المستويين الإقليمي والدولي، أبرزها الوضع الإنساني في قطاع غزة، والأمن الإقليمي، والتنسيق في مواجهة التهديدات المشتركة، إلى جانب تعزيز الاستثمارات وأمن الطاقة والتعاون الدفاعي والتنموي والتعليمي.. مشيرا في هذا السياق إلى أن التعاون الأمني بين البلدين بلغ مستويات عالية، فيما يشهد التعاون الاقتصادي والتعليمي نموا متسارعا. وقال: نحن في الإدارة الأمريكية نثمن هذا التعاون، ونتطلع إلى البناء عليه من خلال الحوار المستمر وتوسيع مجالات التنسيق لخدمة المصالح الثنائية والأمن الإقليمي. وحول إمكانية توقيع اتفاقيات جديدة خلال الزيارة، أكد المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية أن الزيارة تفتح الباب أمام تعزيز التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الحيوية، مثل الطاقة والأمن والتعليم والتكنولوجيا، متوقعا أن تتناول اللقاءات الرسمية الفرص الاستثمارية المشتركة وسبل تطوير الشراكات طويلة الأمد، وإن كانت لا توجد حتى الآن إعلانات رسمية بشأن توقيع اتفاقيات بعينها، منوها إلى أن العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعتمد على التكامل الوثيق بين القطاعين العام والخاص. وفيما يخص الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، شدد ميتشل على أن الولايات المتحدة تعتبر قطر شريكا موثوقا به في ملفات الأمن والاستقرار والتنمية، وأن الزيارة تندرج في إطار ترسيخ هذه الشراكة عبر توسيع التعاون الدفاعي والتنموي والاقتصادي. وحول الموقف الأمريكي من الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، قال إن الإدارة الأمريكية تدرك تماما حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها المدنيون في القطاع، وتعمل عن قرب مع شركائها الإقليميين، وفي مقدمتهم دولة قطر، لتأمين وصول المساعدات ودعم الجهود الرامية لإطلاق سراح الرهائن، وتهيئة الظروف لوقف إطلاق نار مستدام، مؤكدا أن الولايات المتحدة تقدر المبادرات القطرية في هذا المجال. وختم السيد مايكل ميتشل المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية حواره مع /قنا/ بالتأكيد على أن زيارة الرئيس ترامب لدولة قطر، تحمل رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة تظل شريكا ثابتا ملتزما بأمن وازدهار المنطقة، وأن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال هذه الزيارة إلى التأكيد على عمق العلاقات الثنائية مع دولة قطر، والاعتراف بدورها الريادي في تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال الدبلوماسية والوساطة والمبادرات الإنسانية، مشددا على أن التعاون الخليجي - الأمريكي يشكل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشترك قائم على الأمن والتنمية والتفاهم المتبادل.
500
| 14 مايو 2025
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أنزيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى الدوحة تأتيفي سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل مستجدات إقليمية ودولية تتطلب تنسيقا وثيقا بين البلدين. وشدد على أن هذه الزيارة تجسد أهمية الدور المحوري الذي تلعبه دولة قطر في ملفات الأمن الإقليمي، والطاقة، والوساطة في حل النزاعات عبر الطرق السلمية والقنوات الدبلوماسية. وأضاف في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن من أبرز الملفات التي من المحتمل أن تطرح خلال الزيارة هي التعاون الأمني والدفاعي، والتطورات في قطاع غزة والقضية الفلسطينية، والشراكة الاقتصادية والاستثمارية، حيث ستبرز الزيارة أهمية الدور القطري على الساحتين الإقليمية والدولية، وحرص الجانبين على تعزيز أطر الحوار والتعاون المشترك. وحول مدى إمكانية أن تسهم زيارة فخامة الرئيس الأمريكي إلى الدوحة في تعزيز جهود الوساطة القطرية الأمريكية المصرية المشتركة بشأن قطاع غزة، قال: إننا نرحب بزيارة فخامة الرئيس الأمريكي إلى الدوحة، ونعرب عن أملنا في أن تسهم هذه الزيارة في دفع جهود الوساطة القطرية-الأمريكية-المصرية المشتركة بشأن الأوضاع في قطاع غزة. وأكد على أن تعزيز التنسيق مع شركائنا الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، يعد ركيزة أساسية لإنجاح المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وضمان حماية المدنيين. ولفت إلى أن دولة قطر ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي، وتواصل العمل مع جميع الأطراف من أجل الوصول إلى تهدئة شاملة ومستدامة، بما يضمن رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مضيفا أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي تمثل فرصة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز الضغط الدولي من أجل إنهاء التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي. وبين أن العلاقات القطرية الأمريكية تعد نموذجا ناجحا للتعاون الاستراتيجي، حيث يساهم الجانبان في دعم جهود التهدئة والسلام عبر التعاون والتنسيق المشترك في العديد من الملفات الإقليمية والدولية، ما يعكس مستوى الثقة المتبادلة والتعاون المستمر بين البلدين لتحقيق الاستقرار العالمي والإقليمي، مبينا أن الشراكة بين دولة قطر والولايات المتحدة أثبتت قدرتها على التأثير الإيجابي من خلال التعاون الوثيق في إطار الوساطة المشتركة، إلى جانب الجهود المستمرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وإبرام صفقة لتبادل الرهائن وإنهاء الحرب، حيث تعاونت دولة قطر والولايات المتحدة بشكل وثيق في الملف الأفغاني، وأسفر هذا التعاون عن نجاح كبير في عمليات الإجلاء من أفغانستان، حيث تم إجلاء نحو 120 ألف شخص. كما رأى أن الوساطة القطرية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، كان لها دور بارز في التوصل إلى اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، الذي تم توقيعه في الدوحة عام 2020. وفيما يتعلق بالبعد الإنساني للعلاقات القطرية الأمريكية باعتباره عنصرا هاما يميز هذه العلاقات التي تتسم بالعديد من القواسم المشتركةلفت إلى أن البعد الإنساني يعد إحدى الركائز الأساسية التي تميز العلاقات القطرية الأمريكية، وهو ما يظهر في التعاون بين البلدين في مجالات الإغاثة والتنمية والتعليم والصحة، عبر الشراكة مع المنظمات الدولية، ووكالات الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الخيرية. وأضاف، يتوافق البلدان في رؤية مشتركة بشأن أهمية مساندة الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث، وقد تعاونا بشكل مستمر في التعامل مع الأزمات الإنسانية حول العالم، وتقديم العون للمجتمعات التي تعاني من النزاعات، استنادا إلى مبادئ راسخة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية.. لافتا أن هذه القيم تظهر بوضوح في التعاون الوثيق بين البلدين، إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة، من خلال الوساطة المشتركة الهادفة لإيقاف الحرب المستمرة على قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن وإيصال المساعدات، في ظل تحديات كبيرة. كما يعكس هذا الدور الإنساني المشترك عمق الشراكة الاستراتيجية والثقة المتبادلة بين البلدين، وحرصهما على تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي. وأوضح أنهفي إطار سعي الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق السلام والاستقرار في علاقاتها مع دول المنطقة والعالم، يمكن لدولة قطر أن تلعب دورا محوريا في دعم هذه المساعي من خلال عدة مجالات. وأشار إلى أن دولة قطر تمتلك خبرة واسعة في مجال الوساطة، وقد نجحت في التوسط في عدد من النزاعات الإقليمية والدولية، الأمر الذي يجعلها شريكا موثوقا للولايات المتحدة في تيسير الحوار وبناء جسور الثقة مع أطراف مختلفة وتشارك دولة قطر بفعالية في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، من خلال التعاون الأمني وتبادل المعلومات، بالإضافة إلى دعمها لمشروعات تنموية وإنسانية في مناطق الصراع، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي والحد من دوافع العنف. وتابع أنه من خلال هذه الأدوار، تؤكد دولة قطر حرصها على أن تكون شريكا فاعلا ومؤثرا في جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة على المستويين الإقليمي والدولي. وحول الجهود الأمريكية لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، رأى أن دولة قطر تنظر بإيجابية وتقدير إلى الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية لحل الأزمات الدولية الكبرى، وعلى رأسها الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول الملف النووي، معتبرا أن هذه المبادرات تعكس التزاما واضحا من جانب الولايات المتحدة بالسعي نحو حلول دبلوماسية تحفظ الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأضاف: نرحب بالمحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مسقط بوساطة سلطنة عمان الشقيقة، ونثني على الروح الإيجابية التي سادتها وتصريحات الطرفين بشأنها. ونؤكد على دعم دولة قطر الكامل لنهج الدبلوماسية والحوار لحل كافة القضايا العالقة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار إيمانها الراسخ بأهمية توطيد الأمن والسلم وتعزيز الاستقرار والسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي. واعتبر أن هذه الرؤية تندرج ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية المتينة والمستمرة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، والتي أثبتت صلابتها وثباتها عبر مختلف الإدارات الأمريكية، بما يعكس عمق العلاقات المؤسسية بين البلدين. وفي ختام حواره مع /قنا/أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية على أن الحوار هو الخيار الأمثل لحل الأزمات والنزاعات الدولية، ونثمن الدور المحوري الذي تضطلع به الولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز المسارات السياسية السلمية على الساحة الدولية.
656
| 14 مايو 2025
أكد سعادة السيد تيمي ديفيس سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدوحة تؤكد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعمق مستوى التعاون بينهما، مشيراً إلى أن هذه العلاقات، التي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه الآن. وقال سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن اللقاءات رفيعة المستوى بين قادة البلدين تسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية، لا سيما في ظل التعاون المشترك في مجالات مكافحة الإرهاب، وتوسيع نطاق التجارة والاستثمار، وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وأضاف أن الولايات المتحدة وقطر تواصلان كونهما حليفين موثوقين، التزامهما بنشر السلام والازدهار والتعاون العالمي. وأوضح سعادة السفير أن الشراكة بين الولايات المتحدة وقطر واسعة النطاق واستراتيجية وتحظى بتقدير بالغ، وتشمل مجالات الأمن والدبلوماسية والنمو الاقتصادي والتعليم، لافتا إلى تعاون البلدين في مجموعة متنوعة من القضايا الاستراتيجية، بما في ذلك التعاون الأمني والاقتصادي والمشاركة الدبلوماسية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأكد أن الزيارات رفيعة المستوى تمثل فرصة لتعزيز الالتزامات المشتركة واستكشاف مجالات جديدة للتعاون، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة ودعم الجهود الدولية الأوسع. وفيما يتعلق بدور الحوار الاستراتيجي السنوي بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر في تعزيز العلاقات الثنائية، أشار سعادته إلى أن هذا الحوار لعب دوراً محورياً في تعميق التعاون عبر قطاعات متعددة. وقال : عملنا معا على تقوية التعاون في مجالات التجارة والأمن والمبادرات الدبلوماسية، كما يشهد التعاون الاقتصادي نمواً متسارعاً يشمل قطاعات واعدة، مثل الرعاية الصحية، وتكنولوجيا المعلومات، والأمن السيبراني، والتقنيات الناشئة. وعن جهود الوساطة المشتركة بين الولايات المتحدة ودولة قطر وجمهورية مصر العربية بشأن الوضع في قطاع غزة، قال سعادة السفير إن الدول الثلاث تدرك الحاجة الملحة لإحراز تقدم في هذا الملف، انطلاقا من التزامها المشترك بتحقيق الاستقرار الإقليمي وتقديم الإغاثة الإنسانية، مشيرا إلى أن التعاون الثلاثي كان له دور فعّال في مفاوضات وقف إطلاق النار، والعمل على منع تجدد العنف، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين. وثمّن سعادته الدور الحيوي الذي تضطلع به دولة قطر في الوساطة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع قطر من أجل التوصل إلى حلول مستدامة وتحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة. ونوّه سعادته إلى أن دولة قطر تُعدّ حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتستضيف أكبر وجود عسكري أمريكي في منطقة الشرق الأوسط، مما يجعلها مركزا استراتيجيا للعمليات الأمريكية في المنطقة، ومصدرا رئيسيا للاستثمارات الأمريكية. وأضاف أن هذا الوضع يعزز من دور دولة قطر كشريك دفاعي استراتيجي، بما يُسهم في دعم التعاون العسكري والتنسيق الأمني، ويُتيح الوصول إلى تكنولوجيا الدفاع الأمريكية المتقدمة، مشيراً إلى أن المناقشات التي أجراها سعادة السيد ماركو روبيو، وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية مع القيادة القطرية جدّدت الالتزام المشترك بأمن المنطقة، قائلاً: أمن قطر هو من أمننا. وشدد سعادة السيد تيمي ديفيس على أن دولة قطر تظل شريكاً لا يُقدّر بثمن في جهود الولايات المتحدة لتعزيز السلام والاستقرار على المستوى العالمي، مبيناً أن الجهود الدبلوماسية القطرية كانت أساسية في تحقيق أهداف أمنية مشتركة، من تأمين الإفراج عن مواطنين أمريكيين في أوضاع معقدة في غزة، وإيران، وأفغانستان، وفنزويلا، إلى الوساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار وتسهيل عمليات إطلاق سراح الرهائن. وأوضح أن قطر والولايات المتحدة تتعاونان في عدد من القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك أمن لبنان، واستقرار سوريا، والمساهمات القطرية المهمة في أفغانستان، مضيفا أن الدور القطري لا يقتصر على منطقة الشرق الأوسط، بل يمتد ليشمل جهود الوساطة الدبلوماسية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية، مما يعزز مكانة دولة قطر كشريك عالمي موثوق به. وأكد سعادة سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة في ختام حواره لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ التزام البلدين بالتعاون متعدد الأطراف، والعمل المشترك من خلال المؤسسات الدولية لتعزيز الأمن، وتقديم الإغاثة الإنسانية، وحل النزاعات في مختلف أنحاء العالم.
480
| 14 مايو 2025
أكد سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الدوحة تمثل خطوة كبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين والتي تمتد لأكثر من خمسة عقود، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعكس تقدير الإدارة الأمريكية للدور الفاعل الذي تضطلع به دولة قطر في دعم استقرار ورخاء المنطقة. وأوضح سعادته، في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن هذه الزيارة تشكل دليلا واضحا على عمق ومتانة العلاقات القطرية- الأمريكية على كافة المستويات، وعلى الثقة والاحترام المتبادل بين المسؤولين في البلدين، فضلا عن تقدير الولايات المتحدة للجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. وبين سعادة السفير أن اللقاء المرتقب بين حضرة صاحب السمو والرئيس دونالد ترامب سيكون مناسبة لتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في فلسطين، والاتفاق النووي الإيراني، والأوضاع في كل من سوريا ولبنان واليمن، إلى جانب بحث ملف أمن إمدادات الطاقة، وسبل الحفاظ على أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط. وأشار سعادته إلى أن هذه الزيارة ستوفر فرصة فريدة لقادة البلدين للتباحث حول سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة، وإعادة إعمار القطاع، ودفع جهود إحياء عملية السلام استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967. وفي معرض حديثه عن دلالات الزيارة، أوضح سعادة السفير أن اختيار دولة قطر كإحدى المحطات القليلة في جولة الرئيس الأمريكي الإقليمية يحمل دلالات سياسية كبيرة، تعكس اعتبار الإدارة الأمريكية لدولة قطر شريكا حيويا في السياسة الخارجية، وارتفاع مستوى الثقة بين البلدين إلى مستوى غير مسبوق. ولفت إلى أن هذه الزيارة تأتي تأكيدا على المكانة المتميزة التي تحتلها دولة قطر على الخريطة الدولية، بفضل سياستها الحكيمة التي انتهجتها منذ أكثر من عقدين، والتي جعلت من تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة ركيزة أساسية، إلى جانب الدور البارز الذي تلعبه الدوحة في الوساطات لحل النزاعات. واستعرض سعادته ثلاثة مؤشرات تعكس عمق العلاقات القطرية- الأمريكية، أولها: استمرار جولات الحوار الاستراتيجي منذ انطلاقها في عام 2018 دون انقطاع، وثانيها: اختيار دولة قطر للقيام بدور الممثل الدبلوماسي للولايات المتحدة في أفغانستان، في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم الثقة المتبادلة، وثالثها: حصول دولة قطر على صفة حليف رئيسي من خارج حلف الناتو، وهو تصنيف يعكس تقدير واشنطن للدور الدولي المتنامي لقطر. وفي سياق متصل، أوضح سعادته أن زيارة الرئيس الأمريكي للدوحة ستسهم في تعزيز جهود الوساطة المشتركة بين قطر والولايات المتحدة وجمهورية مصر العربية لوقف الحرب في غزة، مشددا على أن دولة قطر لعبت، على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، دورا محوريا في تهدئة التوترات الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في غزة والقدس والضفة الغربية. وأشار إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة تنظر بتقدير كبير إلى الوساطات القطرية، وقد دأبت على دعم استمرار هذا الدور الفاعل، لافتا إلى أن الدوحة كثفت تحركاتها الدبلوماسية منذ السابع من أكتوبر لوقف العدوان الإسرائيلي، وتخفيف المعاناة عن المدنيين، وقد نجحت في التوصل إلى هدنتين في نوفمبر 2023 ويناير الماضي، أسفرتا عن إطلاق سراح عدد من المحتجزين من الجانبين. كما شدد سعادته على أن زيارة الرئيس ترامب من شأنها تعزيز التنسيق بين الدوحة وواشنطن لدعم الوساطة القطرية-المصرية، بما يسهم في إنهاء الحرب بشكل نهائي. وأشار سعادته إلى أن ما يميز السياسة الخارجية القطرية حيال القضايا الدولية هو التزامها بتعزيز السلم والاستقرار من خلال الوساطات السلمية، الأمر الذي جعل من الدوحة وجهة مفضلة للوساطات الدولية، لافتا إلى أن هذا التوجه حظي بدعم أمريكي واسع، خاصة في ملفات مثل أفغانستان، وفلسطين، والإفراج عن رهائن أمريكيين. وأوضح أن التعاون القطري- الأمريكي في الملف الأفغاني امتد من استضافة المفاوضات إلى دعم جهود الإجلاء عقب انهيار الحكومة الأفغانية، حيث لعبت دولة قطر دورا محوريا في إنجاح أكبر عملية إجلاء في التاريخ، وهو ما ترك أثرا إيجابيا كبيرا في الأوساط الأمريكية، الرسمية والإعلامية على حد سواء. واختتم سعادته حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بالتأكيد على أن الحوار الاستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة، الذي انطلق عام 2018، مثل محطة مهمة لتأطير العلاقات الثنائية بشكل مؤسسي، مشيرا إلى أن الاجتماعات السنوية تتيح بحث سبل التعاون في مجالات متعددة تشمل التبادل التجاري، والأمن، والتغير المناخي، والطاقة، وجذب الاستثمارات. كما أعرب عن تطلعه لانعقاد الجولة المقبلة من الحوار الاستراتيجي، للبناء على الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، وتعزيز الشراكات متعددة الأبعاد بين البلدين.
522
| 14 مايو 2025
تقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مستقبلي فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، لدى وصوله اليوم مطار حمد الدولي في زيارة دولة للبلاد تستغرق يومين. وقد رافق طائرة فخامة الرئيس الأمريكي لدى دخولها الأجواء القطرية سرب من طائرات سلاح الجو الأميري القطري ترحيبا بوصول فخامته.
1396
| 14 مايو 2025
تشكل زيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة إلى دولة قطر حدثا استثنائيا، كونها تأتي ضمن أول جولة خارجية يقوم بها منذ توليه منصبه في شهر يناير الماضي، فضلا عن أنها ثاني زيارة يقوم بها رئيس أمريكي إلى دولة قطر بعد زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش في العام 2003. وتحمل الزيارة الهامة للرئيس الأمريكي الكثير من الدلالات، إذ تعكس الأهمية الكبيرة والمكانة البارزة التي تحظى بها دولة قطر كشريك استراتيجي للولايات المتحدة ووسيط موثوق في الدبلوماسية الإقليمية، لا سيما في ظل التحديات والظروف بالغة الدقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتؤكد هذه الزيارة خصوصية العلاقات المتميزة القائمة بين دولة قطر والولايات المتحدة، والتي توجتها واشنطن في العام 2022 بتصنيف دولة قطر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي الناتو، ما يعكس التقدير الأمريكي للشراكة بين البلدين، ويؤكد حرص الولايات المتحدة على تعزيز وتعميق التعاون مع دولة قطر في مختلف المجالات. وتنبئ زيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب إلى دولة قطر بمرحلة جديدة واعدة في علاقات التعاون والصداقة المتنامية بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والعديد من المجالات الأخرى، بما يصب في صالح الشعبين الصديقين، ويدعم جهود الاستقرار بالمنطقة والعالم. ويجسد الحوار الاستراتيجي السنوي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية مدى عمق العلاقات الثنائية الراسخة ومستوى التنسيق على مختلف الأصعدة على مدار عقود بين البلدين، إذ يعد منصة هامة لمناقشة آفاق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين وتعزيز مضامينه، في وقت يحرص فيه الجانبان على تمتين تلك العلاقات وتعزيز التقارب في الكثير من المواقف، لمواجهة الكثير من التحديات الإقليمية والدولية. وتأتي تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن أبرز التحديات في المنطقة، وتجلى التنسيق بين دولة قطر والولايات المتحدة في جهود الوساطة المتواصلة، بالشراكة مع جمهورية مصر العربية، من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وحقن الدماء وتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع. وتحرص دولة قطر في كل المحافل الدولية على ضرورة أن تظل تلبية الاحتياجات الإنسانية الحيوية للشعب الفلسطيني أولوية قصوى للمجتمع الدولي، خاصة في ظل معاناته المتفاقمة من ويلات الاحتلال والحصار والحرب وعرقلة إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية، كما تطالب بضرورة استمرار وتكثيف الجهود الإغاثية إلى قطاع غزة. ويحظى الدور الهام الذي تلعبه دولة قطر إقليميا ودوليا بتقدير الولايات المتحدة، وليس أدل على ذلك من تأكيد سعادة السيد تيمي ديفيس سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، خلال منتدى الأمن العالمي الذي عقد بالدوحة مؤخرا، أن دولة قطر وسيط موثوق في الدبلوماسية الإقليمية وشريك مهم لبلاده، وأن الولايات المتحدة تحرص على التواصل مع قطر فيما يتعلق بقضايا المنطقة، كما نوه بجهود دولة قطر ودورها الرئيسي في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة. كما أكد السفير الأمريكي، في تصريحات سابقة، أن العلاقات القطرية الأمريكية تتوسع باستمرار، وأنها تعد مثالا للدول في جميع أنحاء العالم التي تريد بناء علاقات ثنائية قوية تنعكس إيجابا على الجانبين، مثمنا جهود دولة قطر الكبيرة ومساعيها لتحقيق السلام في المنطقة والمساهمة في حل مختلف النزاعات حول العالم. ولطالما أكدت الأوساط السياسية الأمريكية على أهمية العلاقات الثنائية الوطيدة والتاريخية بين دولة قطر والولايات المتحدة، والقائمة على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والثقافي والتعليمي وفي العديد من المجالات، فضلا عن التنسيق والتعاون الوثيق بين البلدين الذي يتخطى البعد الثنائي، ليشمل مختلف القضايا العالقة والطارئة في المنطقة والعالم، لا سيما ما يتعلق بالأمن الإقليمي والتغير المناخي والملفات الاقتصادية وغيرها من المجالات. ويعد التاسع عشر من شهر مارس عام 1972 علامة فارقة في تاريخ علاقات التعاون والتحالف والشراكة المتنامية بين دولة قطر والولايات المتحدة، وهو تاريخ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، علما بأن الجذور التاريخية للعلاقات غير الرسمية بين البلدين تعود إلى أبعد من ذلك بعشرات السنوات. وعاما بعد عام تترسخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتزداد العلاقات قوة ومتانة من أجل تحقيق المصالح المشتركة لشعبي البلدين الصديقين والمساهمة في حفظ الأمن والسلم لشعوب المنطقة والعالم، لا سيما في ظل حرص قيادتي البلدين على تعزيز الأمن والازدهار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري. وتجاوزت العلاقات القطرية الأمريكية مرحلة التعاون لتنتقل إلى مرحلة التحالف والشراكة الراسخة مع انطلاق الحوار الاستراتيجي الأول بين قطر والولايات المتحدة في عام 2018، وأكدت دورية انعقاد الحوار بين الدوحة وواشنطن على التزام البلدين الراسخ بتعزيز التعاون والحرص على متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وبحث ما تحقق من إنجازات والبناء عليها، فضلا عن التنسيق والتشاور حول التحديات الإقليمية والعالمية والأمن وإنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب والتعاون التجاري والاستثماري المشترك، والعديد من القضايا الإقليمية والدولية. ولطالما كانت دولة قطر حريصة على تقوية وترسيخ علاقات الشراكة المتنامية مع الولايات المتحدة وتوسيعها في مختلف المجالات والدفع بها إلى آفاق أرحب، ولعل ما يؤكد ذلك نجاحها في شهر يناير الماضي في تيسير عملية تبادل محتجزين بين الولايات المتحدة وأفغانستان، حيث أثمرت المساعي القطرية عن إطلاق سراح مواطنين أمريكيين كانا محتجزين في أفغانستان مقابل الإفراج عن مواطن أفغاني كان محتجزا بالولايات المتحدة، ما يؤكد مجددا مكانة دولة قطر كشريك موثوق على المستويين الإقليمي والدولي، ويعكس دورها الفاعل في صناعة السلام وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم. وامتدادا لجهود دولة قطر في تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان، كانت استضافة الدوحة للمحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان، والتي أثمرت عن توقيع اتفاق بين الطرفين في العام 2020، وهو الاتفاق الذي شكل خطوة أساسية وهامة نحو إنهاء حرب استمرت سنوات، وفتح الباب للمصالحة بين الأطراف الأفغانية بهدف إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد الذي عانى الكثير. وقوبل الدور القطري في إجلاء الرعايا الأمريكيين من أفغانستان، وكذلك في استضافة المحادثات مع طالبان بترحيب كبير من قبل الولايات المتحدة، حيث أعربت الإدارة الأمريكية عن شكرها وتقديرها لدولة قطر على دورها في تعزيز الأمن والاستقرار وجهودها في عملية السلام في أفغانستان. وعلى مدار أكثر من 53 عاما حرصت دولة قطر والولايات المتحدة على تعزيز العلاقات بينهما والارتقاء بها في مختلف المجالات، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، حيث شهدت العلاقات الاقتصادية ازدهارا كبيرا خلال تلك السنوات، لا سيما وأن قطر تستثمر مليارات الدولارات في الولايات المتحدة، كما أن الاستثمارات الأمريكية من أهم الاستثمارات في قطر، حيث تعمل عشرات الشركات الأمريكية في العديد من القطاعات الهامة في قطر، لا سيما في الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وتطمح دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية إلى تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين على مختلف الأصعدة والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يصب في صالح الشعبين الصديقين ويدعم جهود التنمية والتطور في البلدين، ويسهم كذلك في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
1406
| 14 مايو 2025
عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا مع الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الأربعاء في الرياض، في لقاء هو الأول من نوعه بين رئيسين أمريكي وسوري منذ 25 عاماً. والتقى الرئيس الأمريكي الرئيس السوري على هامش القمة الخليجية الأمريكية المنعقدة بالعاصمة السعودية، بحسب موقع الجزيرة نت. وحضر اللقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي شارك عبر تقنية الفيديو، كما حضره أيضاً وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو ونظيره السوري أسعد الشيباني. وقال الرئيس الأمريكي -في كلمة خلال انعقاد القمة الخليجية الأمريكية- إن الولايات المتحدة تبحث تطبيع العلاقات مع سوريا بعد اللقاء بالشرع، مشدداً على أن قراره برفع العقوبات عن سوريا كان لمنح البلاد فرصة جديدة.
1198
| 14 مايو 2025
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم الثلاثاء إلى السعودية وكان في مقدمة مستقبليه سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي. وتأتي زيارة ترامب إلى الرياض في إطار أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، وبمستهل جولة تشمل قطر والإمارات. وحطت الطائرة الرئاسية أير فورس وان في الرياض حوالى الساعة 9:50 صباحاً بالتوقيت المحلي (6:50 ت غ)، بحسب البث المباشر، ورافقتها مقاتلات اف-15 سعودية قبيل هبوطها، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وستستمر الزيارة التي وصفها ترامب بـالتاريخية خلال كلمة ألقاها أمس الإثنين في البيت الأبيض، 4 أيام من 13 إلى 16 من مايو الجاري. وشددت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على الأهمية الكبيرة التي يوليها الرئيس ترامب لرحلته إلى السعودية وقطر والإمارات. ومن المقرر أن يزور ترامب الرياض أولاً، حيث ينعقد منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي، ثم يتجه إلى قطر غداً الأربعاء، ثم الإمارات يوم الخميس. وقال ترامب أيضاً إنه قد يسافر يوم الخميس إلى تركيا للمشاركة في محادثات محتملة قد تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجهاً لوجه، بحسب موقع الجزيرة نت.
1158
| 13 مايو 2025
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إنه سيخفض أسعار الأدوية بنسبة 59% غداة كشفه عن سياسة جديدة بهذا الشأن في الولايات المتحدة. وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال للتواصل الاجتماعي خفض أسعار الأدوية بنسبة 59% وأكثر! البنزين والطاقة والبقالة، وكافة التكاليف الأخرى ستنخفض. لا تضخم، وذلك غداة إعلانه الأحد، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أنه يعتزم توقيع أمر تنفيذي من شأنه خفض أسعار الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة على نحو شبه فوري بنسبة تتراوح بين 30 و80%. وأضاف أنه يعتزم توقيع القرار الذي يُدخل السياسة الجديدة حيز التنفيذ الساعة 9,00 صباحا (13,00 ت غ) الاثنين. وقال ترامب إنه يعتزم تطبيق سياسة الدولة الأَولى بالرعاية التي تخفض كلفة الدواء المباع في الولايات المتحدة إلى أدنى سعر تدفعه الدول الأخرى لنفس الدواء، مشيراً إلى أن انخفاض كلفة الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة سيقابله ارتفاع في كلفتها في دول أخرى. وسياسة الدولة الأَولى بالرعاية هي إحدى قواعد منظمة التجارة العالمية وتهدف لعدم التمييز بين الدول الأعضاء أو عدم معاملة أي دولة معاملة تفضيلية على حساب الدولة الأخرى. وأشارت وكالة أ ف ب إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها ترامب خفض أسعار الأدوية الأمريكية، فهو خلال فترة ولايته الأولى أعلن عن اقتراح مماثل، لكن خططه باءت بالفشل بمواجهة معارضة شديدة من قطاع صناعة الأدوية. والشهر الماضي، وقع ترامب أمراً تنفيذياً يهدف إلى خفض أسعار الأدوية من خلال منح الولايات مزيداً من الحرية للبحث عن أفضل الأسعار في الخارج، وتحسين عملية التفاوض على الأسعار.
710
| 12 مايو 2025
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، إن الاتفاق التجاري مع بريطانيا اتفاق كامل وشامل من شأنه أن يعزز العلاقة بين البلدين لسنوات عديدة مقبلة. وهذا الاتفاق المبدئي هو الأول من بين عشرات الاتفاقات لخفض الرسوم الجمركية التي يحاول الرئيس ترامب التوصل إليها في الأسابيع المقبلة. فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم، عن اتفاق تجاري ثنائي محدود يبقي على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب بنسبة 10 بالمئة على الصادرات البريطانية ويوسع بشكل متواضع نطاق وصول كلا البلدين إلى المنتجات الزراعية ويخفض الرسوم الأمريكية الباهظة على صادرات السيارات البريطانية. وقال هوارد لوتنيك وزير التجارة الأمريكي ، إن بريطانيا ستخفض الحواجز التجارية للعديد من المنتجات الزراعية،. وأعلن لوتنيك أن بريطانيا ستتمكن أيضاً من إرسال 100 ألف سيارة إلى الولايات المتحدة بمعدل رسوم جمركية بنسبة 10 في المئة، وهو معدل أقل من رسوم السيارات البالغة 25 في المئة التي فرضها الرئيس ترامب على السيارات الأجنبية.
430
| 09 مايو 2025
تكبد الذهب مزيدا من الخسائر عند التسوية اليوم، وهبط بأكثر من واحد بالمئة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وهو ما أحيا الآمال في إبرام مثل هذه الاتفاقات مع دول أخرى. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.7 بالمئة إلى 3307.84 دولار للأوقية (الأونصة)، كما هوت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 2.5 بالمئة إلى 3306 دولارات للأوقية. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية إلى 32.48 دولار للأوقية، وأضاف البلاتين 0.8 بالمئة ليصل إلى 981.60 دولار، فيما ارتفع البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 974.81 دولار.
276
| 09 مايو 2025
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية رسوماًً جمركية نسبتها 25 في المئة على المحركات وناقلات الحركة وقطع غيار السيارات الرئيسية الأخرى المستوردة، ما يزيد من الضغوط على صناعة السيارات. وبحسب موقع بي بي سي عربي، فإن هذه الرسوم تأتي بعد أيام من تخفيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم استجابة لمخاوف قطاع الأعمال، إلا أنه لم يلغها. وقال ترامب إن الرسوم الجمركية الجديدة، إلى جانب ضريبة استيراد بنسبة 25% على السيارات، التي دخلت حيز التنفيذ الشهر الماضي، تهدف إلى دفع شركات صناعة السيارات إلى المزيد من التصنيع في الولايات المتحدة. فيما أشار عدد من المحللين إلى أن أي توجه نحو توسع في التصنيع داخل الولايات المتحدة في المرحلة الحالية، قد يجيء على حساب الإنتاج في أماكن أخرى خارج البلاد، قائلين إن ذلك من شأنه رفع الكلفة التشغيلية على الشركات، وبالتالي إلى زيادة الأسعار على المستهلكين في نهاية المطاف. ويضيف بي بي سي: حتى الآن، نجت الشركات من تبِعات الإجراءات، إذ أدّت المخاوف من ارتفاع الأسعار إلى زيادة في المبيعات. وقد أعلنت شركتا جنرال موتورز وفورد هذا الأسبوع عن استمرار نمو مبيعاتهما بنسبة تجاوزت 10% خلال شهر أبريل الماضي. فيما حذرت جنرال موتورز من أنها تتوقع تكاليف جديدة تصل إلى خمسة مليارات دولار هذا العام نتيجة للرسوم الجمركية، ويشمل ذلك ما يقرب من ملياري دولار كرسوم على السيارات التي تُصنعها في كوريا الجنوبية والصادرات إلى الولايات المتحدة. ويتوقع مسؤولون حالياً ارتفاع الأسعار بنسبة 1% تقريباً، بدلاً من انخفاضها كما كان متوقعاً في السابق. وفي مؤشر على الاضطراب، سحبت شركات السيارات الأخرى، منها شركة ستيلانتيس التي تصنع سيارات جيب وفيات وكرايسلر، تنبؤاتها المالية للعام المقبل، مشيرة إلى عدم استقرار الأوضاع. وقال دوغ أوسترمان، المدير المالي لشركة ستيلانتيس، للمحللين هذا الأسبوع: ما زلنا عرضة لشكوك قوية، مضيفاً أن ما يقرب من نصف السيارت المباعة في الولايات المتحدة خلال العام الماضي تم استيرادها من خارج البلاد. وفي مارس الماضي، أعلن ترامب عن خطط لفرض رسوم جمركية على السيارات وبعض قطع السيارات بنسبة 25%، في إعلان شمل مجموعة من الرسوم الجمركية الأخرى، ما أدى إلى صدمة قطاع صناعة السيارات، أعقبها تحذير من ارتفاع الأسعار ومن المخاطر التي تهدد الإنتاج والمبيعات. ومنذ ذلك الحين، خفف الرئيس ترامب من سياساته، خاصة فيما يتعلق بالمكسيك وكندا - وهما دولتان رئيسيتان للتوريد في صناعة السيارات، وذلك بسبب عقود من التجارة الحرة بين الدول الثلاث. وبموجب اتفاقية التجارة الحرة بين الدول الثلاث، ستُعفى القطع المصنوعة في المكسيك وكندا من الرسوم الجمركية. وكان مسؤولون قد وصفوا هذا الإعفاء في البداية بأنه مؤقت، لكن بعد صدور التعليمات الجمركية هذا الأسبوع، قال محللون إنه من المرجح الآن استمرار هذا الإعفاء. ووقع ترامب هذا الأسبوع أيضاً إجراءات لحماية الشركات من مواجهة رسوم جمركية متعددة على نفس المنتج، مع وضع نظام لعامين يُمكن لشركات صناعة السيارات استخدامه لتقليل الرسوم التي يتعين عليها دفعها على القطع المستوردة من دول أخرى، والمستخدمة في السيارات المجمعة في الولايات المتحدة. وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق أن الشركات التي تستورد سيارات مُصنّعة في كندا والمكسيك لن تخضع لرسوم جمركية على الأجزاء المصنّعة داخل الولايات المتحدة. وقالت ستيفاني برينلي، محللة السيارات الرئيسية في ستاندرد آند بورز جلوبال موبيليتي: إن التغييرات التي حدثت في اليومين الماضيين ستجعل الأمر أيسر؛ لكن رغم ذلك لا يزال تغيراً جذرياً في السوق، مضيفة إنها لا تزال رسوم جمركية كبيرة. وأفاد المسؤولون في بعض الشركات بأنهم يبحثون طرقاً لزيادة الإنتاج في الولايات المتحدة للتخفيف من التكاليف الجديدة. وقالت شركة جنرال موتورز إنها زادت إنتاج الشاحنات في مصنعها بمدينة فورت واين بولاية إنديانا بنحو 50 ألف شاحنة نتيجةً للرسوم الجمركية. وأضافت، هذا الأسبوع، أنها ستخفض الإنتاج في كندا. وأكدت مرسيدس أيضاً على أن لديها مرونة للتوسع في مصنعها في ألاباما. وقال آرت ويتون، مدير دراسات العمل في جامعة كورنيل، إن الولايات المتحدة قد تشهد المزيد من مثل هذه الإعلانات في الأشهر المقبلة، لكنه لا يتوقع بناء مصانع جديدة في أي وقت قريب، نظراً لحجم الاستثمارات المطلوبة، وسرعة تغيّر الوضع، مضيفاً: إذا كنت سأتخذ قراراً بمليارات الدولارات، فلن أفعل ذلك في سوق غير مستقرة إلى هذا الحد. وأوضحت الإدارة الأمريكية أنها تعمل على إبرام صفقات تجارية مع الدول الرئيسية في قطاع صناعة السيارات،من بينها كوريا الجنوبية واليابان. وقال ويتون إن ترامب قد يعدل أيضاً سياساته إذا بدأت علامات الضرر الاقتصادي في الظهور، مضيفاً: كل شيء جيد جداً حالياً. لا أعتقد أن الأثر الكامل لتلك الرسوم الجمركية قد ظهر بعد. واستعرض موقع سي إن إنكيف أثرت رسوم ترامب الجمركية على أسعار السيارات في أمريكا قائلاً إنها قد تُضيف في المتوسط4000 دولار أمريكي لكل سيارة، مضيفاً: ويخشى الكثيرون في قطاع السيارات من أن تُهزّ سوق السيارات بأكمله. وأشار إلى أنه في العام الماضي، استوردت الولايات المتحدة قطع غيار سيارات من دول أخرى بقيمة تزيد عن 197 مليار دولار أمريكي، وفقًا لسوق قطع غيار السيارات الأمريكي، قائلاً إن الرئيس ترامب يأمل أن تُشجع الرسوم شركات صناعة السيارات على فتح المزيد من المصانع في الولايات المتحدة، مما يُسهم في خلق المزيد من فرص العمل الأمريكية.
506
| 04 مايو 2025
مساحة إعلانية
تفاعلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مع منشور لولي أمر أحد طلاب المدارس الخاصة بشأن...
29416
| 03 أبريل 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لاستهداف بعدد 3 صواريخ كروز من إيران، اليوم الأربعاء. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس: نجحت...
11216
| 01 أبريل 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
8742
| 04 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية أبرز الحالات والمواقف التي تتطلب التواصل الفوري مع غرفة خدمات الطوارئ عبر الرقم (999)، وتستدعي إسناد التعامل للجهات المختصة، وتجنّب...
8376
| 03 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع الشؤون التعليمية، عن ضوابط وإجراءات تنظيم اليوم الدراسي خلال فترات اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
6510
| 01 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد عبدالله بن حمد عبدالله العطية، وزير البلدية، التعميم الإداري رقم (1) لسنة 2026، بشأن إجراء تعيينات قيادية جديدة في الوزارة،...
5838
| 01 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع الشؤون التعليمية، عن ضوابط وإجراءات تنظيم اليوم الدراسي خلال فترات اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
4440
| 02 أبريل 2026