رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
الرميحي : "رمضانيات" نافذة يومية ترصد الممارسات الرمضانية

يعود الإعلامي "خليفة الرميحي" إلى الشاشة الصغيرة عبر برنامج رمضانيات الذي يذاع يوميا طوال الشهر الفضيل عبر شاشة تلفزيون قطر، وذلك بعد غياب البرنامج لثلاث سنوات عن الشاشة، حيث سبق للرميحي تقديم ذات البرنامج سابقا لكنه يعود بشكل ومضمون جديد، في دورته الحالية، التي لاقت إعجابا كبيرا من المشاهدين طوال الأيام الماضية، وذلك نظرا للرؤية الحوارية التي يطرحها البرنامج الذي يسلط الضوء على الكثير من الفئات المهنية والمكونات الرمضانية وخاصة ما يكون منها ذات طبيعة تراثية، وينتمي إلى الموروث الثقافي والممارسات التقليدية السابقة في كل شيء، حيث يوليها البرنامج أهمية خاصة. وعن البرنامج قال الإعلامي "خليفة الرميحي" إنه يشارك هذا العام في إعداد البرنامج مع كل من "حمد الغافري وتيسير عبدالله"، وعبر عن ارتياحة لردود الأفعال والأصداء الإيجابية عن برنامج "رمضانيات" وعدد من برامج التلفزيون. وقال إن ردود الأفعال الإيجابية جعلتنا على استعداد لبذل مزيد من الجهد لتقديم نسخة استثنائية من البرنامج، الذي يواكب ويعايش الأجواء الرمضانية في كل مكان في البر والبحر وعلى الطرقات وفي المجمعات، ومع العاملين في مناطق نائية، ولعل أهم ما صرح عنه الرميحي هو استعداد فريق العمل لتصوير حلقة مع العاملين برج الملاحة الجوية بمطار حمد الدولي أثناء الإفطار وهي فكرة لم يتم تقديمها منذ ما يقرب من 20 عاما. وأضاف الرميحي أن فريق العمل يقضىي ساعات طويلة من اليوم لرصد كل التصورات التي يمكن أن تكون موضوعا للبرنامج وفقراته المختلفة، حيث يقدم في حلقاته اليومية من ثلاث إلى أربع أفكار يوميا كما يعرض ما تم تصويرة في أكثر من موقع ولذلك فهو من البرامج التي يعد العمل فيها صعبا ومرهقا، نظرا لطبيعتها التي تجوب كل مكان بحثا عن الممارسات والتصرفات والسلوكيات الرمضانية لتتلاءم مع موضوع البرنامج ورؤيته التى يسعى لتقديمها حيث يسعى دائما لنقل الحالة الرمضانية للمواطنين والمقيمين من زوايا واماكن ورؤى مختلفة، "وتسليط الضوء عليها كأحد الصور الرمضانية في بلادنا".

2283

| 19 يونيو 2016

ثقافة وفنون الشرق
"المتحف العربي" يقتني "خبز رقاق" للفنان سلطان السليطي

يحتضن المتحف العربي للفن الحديث بين جدرانه، مقتنيات وأعمال فنية تعد أكبر مجموعة للفن الحديث والمعاصر في المنطقة، والوحيدة من نوعها في العالم، ومن أبرز تلك الأعمال الفنية التي لا تزال محفورة في الأذهان، لوحة فنية قيمة تحمل عنوان "خبز رقاق"، للفنان التشكيلي القطري سلطان السليطي، والتي تم بثها على تلفزيون قطر في فترة الثمانينيات.وتعود اللوحة الفنية "خبز رقاق" لعام 1970، حيث يجسد فيها الفنان سلطان السليطي، والذي يعتبر من أوائل الحركة التشكيلية في قطر، وقد أسهم كثيرًا في الارتقاء بهذا الفن وافتتاح جمعيات تعنى بهذه الحركة، الجانب الآخر من حياة المرأة الخليجية في منزلها، وهي تقوم بعمل وصناعة "خبز رقاق" باعتباره من الوجبات الأساسية والمهمة خلال شهر رمضان المبارك، ولا تكاد تخلو مائدة منها في هذا الشهر الفضيل.وتظهر في اللوحة امرأة وقد وضعت أمامها "التاوة" وهو عبارة عن قطعة من الحديد بشكل دائري يصل قطرها إلى ستين سنتيمترا ومحدبة إلى أعلى أحيانا ولها مقبض من الحديد، منهمكة في عمل وصناعة "خبز رقاق"، في حين تجلس أمامها فتاة صغيرة كما لو أنها تريد أن تتعلم كيف يمكن صناعة هذا الخبز الرقيق، والذي يعتبر من أشهر المأكولات الشعبية التي كانت تشتهر بصناعته وعمله وإجادته معظم نساء الخليج في السابق وحتى الآن. المجموعة الفنية التي يحتضنها "متحف" تحوي على آلاف القطع الفنّية التي تم جمعها على مدى أكثر من 25 عامًا، وهي في تزايد مستمرّ يفوق عددها اليوم 9000 عمل فني من العالم العربي وأقاليم أخرى مرتبطة تاريخيًّا بالجزيرة العربية مثل إيران، وتركيا والهند، وتمثل مجموعة "متحف" التيارات الأساسية ومراكز الإنتاج الفني في مجال اللوحات والمنحوتات والأعمال الفنية المشغولة على ورق والأعمال التركيبية وأعمال الفيديو، والتي يعود تاريخها لأواسط القرن التاسع عشر وحتى يومنا."بغداديات"من الروائع التي يمتلكها المتحف "بغداديات" للفنان جواد سليم، و"النيل" للفنان محمود مختار، ويلعب الفنانون وأعمالهم في المجموعة، كشهود على زمنهم، أدوارًا فاعلة في تحديد الميول الفنّية الجديدة والنماذج البديلة للمجتمع، ويجري استجواب للتغييرات التي حدثت في المجتمعات والثقافات المحلية خلال فترة الانتقال إلى الحداثة والمعاصرة.

7169

| 16 يونيو 2016

محليات الشرق
عامر بوعزة: رمضان في الدوحة .. صور جديدة وعادات وحياة عربية معاصرة

الأطباق التونسية تظل الأقرب إلى النفس في شهر رمضان شهر رمضان الأول مر سريعاً لأنني كنت ألتهم صوراً جديدة عن المكان "ذاكرة الأثير" يهدف إلى التعريف بمحطات من تاريخ الإذاعة للكتابة طقوس يصعب توافرها مع تغير العادات اليومية بحكم الصيام يحدث أن يتحول المكان الذي لم يشهد مولدنا، ونشأتنا، ونجاحاتنا الأولى، وإخفاقاتنا الأولى، وتشكلات الوعي بالذات والوجود، إلى بوصلة تحدد مسارا في الحياة، ومتنفسا آخر ليقول ما يقول عند باب زمنٍ من زجاج! في هذا المكان تندفع الذكريات الصغيرة مكثفة في مناسبات بعينها مثل شهر رمضان المبارك. يهمس في أذن البلاد التي احتضنت قصيدته: أي تجربة ألذ وأمتع من تجربة الانخراط في ثناياك لكسر طوق الرتابة؟! قدِم إليها وهو ينشد الاختلاف، وتطوير طاقاته خاصة وهو إعلامي مارس العمل الإذاعي والتلفزيوني في تونس، ثم التحق بمركز الأخبار بتلفزيون قطر منذ أربع سنوات. ومنذ بداية العام الجاري أنتج برنامجا أسبوعيا بعنوان "ذاكرة الأثير"، وهو إلى جانب ذلك شاعر وناقد صدر له "فاته أن يكون ملاكا" (دراسة نقدية في سيرة محمد شكري)، و"غابة تتذكر أحزانها"، و"الأنين المتصاعد من أحلام النيام".. إنه الكاتب التونسي عامر بوعزة الذي التقيناه في زاوية من المشهد الرمضاني في الدوحة.. فكان الحوار التالي: في الغربة، عادة ما يأتي الإنسان محمّلاَ بعادات وطقوس خاصة، منها تلك التي تتعلق بمناسبة مثل شهر رمضان المبارك. هل استطاع الإعلامي والشاعر عامر بوعزة أن يحافظ على عاداته وطقوسه الرمضانية، أم أن انخراطه في المجتمع القطري جعله يعدل من تلك العادات، أو.. يتخلى عنها؟ هي ليست غربة بالمعنى التقليدي للكلمة، ففي أيامنا هذه تغيّرت كلّ المعاني، وبفضل الهواتف الجوالة والانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي نحن على تواصل دائم مع الأصدقاء والعائلة من أي مكان من العالم، لكن في شهر رمضان لكل بلد جغرافيا ثقافية خاصة به تتشكل ملامحها في بعض التفاصيل اليومية، جانب منها يتصل بالإرث والتقاليد والمناخ، وجانب آخر يتصل بالسّلوك اليومي للأفراد، ولهذا من الصعب بل من المستحيل أن ينقل أحدنا عاداته الرمضانية المعروفة في شمال افريقيا ببساطة إلى الدوحة، فحرارة الطقس لا تسمح مثلا بالتنزه اليومي، والتسوق يختلف هنا حيث لا غنى عن المجمعات التجارية المكيفة، وهكذا فرض علينا مناخ الخليج تكييف التأقلم مع أجواء رمضانية مختلفة، وهذا طبعا أمر إيجابي لأنه يشكل تجربة ثقافية ومعرفية مغايرة، وكثير من العواصم العربية يشتهي المرء أن يزورها في شهر رمضان لأنها تصبح مختلفة عما هي عليه في بقية شهور العام، لنقل إنها تظهر أكثر ما يمكن وجهها الأصيل المتشبث بالتراث والعراقة، والدوحة لا تختلف في ذلك عن سائر العواصم وشهر رمضان فيها له نكهة مميزة. أي الثنايا قادتك إلى هنا؟ وهل يطمح عاشق الميكروفون للتغيير وتجديد روح الإبداع في علاقته بالمكان؟ فرصة العمل في بيئات مهنية مختلفة تغني وتخصب تجربة كل إعلامي، ولذلك من خلال تجارب سابقة لكثير من الصحفيين التونسيين الذين قدموا إلى هنا تشكلت لدينا قناعة بأن تغيير بيئة العمل يمثل عاملا أساسيا في تطوير المهارات وإظهارها، ومن هذا المنطلق فإن الانتقال للعمل في المؤسسة القطرية للإعلام يشكل مطمحا شخصيا تحقق وأثمر نتائج جيدة على الصعيد الشخصي والمهني، أما بالنسبة إلى الميكروفون فإن الرغبة في التغيير تجدد علاقتنا به، ففي وقت ما تصبح الرتابة خطرا على الحاسّة الإبداعية، من ثمّة لا بدّ من التّغيير لتبقى هذه العلاقة حيّة ونابضة بكل ما في النّفس من رغبة في العطاء والابتكار. كيف تصف بدايات التجربة الإعلامية في قطر وهل للغربة مسمى آخر بالنسبة إليك؟ البداية ككل البدايات، مزيج من الرهبة والفضول، حتى وإن كانت في وسائل الإعلام الإذاعية والتلفزيونية قواسم مشتركة ومعايير عالمية فإن لكل بيئة خصوصيتها، يكفي مثلا أن تتغير اللغة وتجد نفسك بحكم تعدد الجنسيات العاملة في بيئة مهنية واحدة مضطرا إلى استعمال اللغة الانجليزية أكثر من أي وقت مضى في حياتك، هناك صعوبات ترافق كل بداية على مستوى التفاصيل المهنية الصغيرة لكن والحمد لله هناك عوامل كثيرة تذلل هذه الصعاب، وليس من الصعب داخل بيئة العمل القطرية أن تنجح بل الصعب هو أن تفشل، وهذا له ارتباط بفكرة الغربة، فكلما كان مناخ العمل مساعدا لن يكون لمشاعر الغربة أن تسيطر على المرء حتى وهو بعيد عن عائلته آلاف الأميال، على العكس يمكن أن يشعر الانسان بالغربة وهو في بلده لو كان تربطه بالمحيط علاقات غير جيدة، أنا من أنصار المتنبي إذ يقول: شر البلاد مكان لا صديق به. ماذا عن أول رمضان قضيته في الدوحة.. وكيف تتراءى لك ملامح الأمس؟ حدث ذلك منذ أربع سنوات لا غير، وقد مرّ شهر رمضان الأول الذي أقضيه بعيدا عن تونس سريعا لأنني كنت ألتهم صورا جديدة عن المكان والعادات والتفاصيل اليومية، يكفي أن تعاين كيف يقضي الناس الساعات القليلة قبل مدفع الإفطار لتكتشف جوانب أخرى من الحياة العربية المعاصرة غير متاح عندنا هناك، عوامل كثيرة تجعل الأمر مختلفا، هناك ما يتصل بالموروث الثقافي كالاحتفال بالقرنقعوه، وهناك ما هو وليد الحياة العصرية على غرار استعراض السيارات المسائي على الكورنيش، فالتسلية ثقافة ووسيلة تعبير شعبية في المطلق وخصوصا في شهر رمضان الذي يفرض عاداته في كل مكان. لكن لا بد من الإقرار أيضا بأن هذه التجربة لذيذة ممتعة فقد كان التغيير ضروريا لكسر طوق الرتابة، ولذلك فإننا نحتفظ في مكان قصي من الذاكرة بصور الطفولة ونحنّ إليها ولكن لا ينتصر ذلك على الفضول والتطلع والرغبة في اكتشاف الصور الجديدة. متى تستعيد طفولتك وكيف تتجسد اليوم بين أثير الإعلام وغواية الشعر؟ الشعر والطفولة عندي شيء واحد، ما الشعر إذا لم يكن عودة إلى الينابيع، واغتسالا بصفائها الأبدي؟ نحن نكتب طفولتنا بالشعر في نشدان أبدي للصفاء والبراءة والدهشة. عالم اليوم يزداد تعقيدا من يوم لآخر، وكلما ضاق الخناق تقلصت مساحة الرؤية، ولهذا أصبح الشعر الصافي الذي يلامس الجوهر شيئا مفقودا. على الصعيد الشخصي أعتقد أن معايشة اليومي والمحلي عبر الإذاعة والتلفزيون يضغط كثيرا على متنفس الشعر. لا يمنحك الإعلام القدرة على التحرر من ضغط الآني للتحليق في المطلق برؤية صافية وعينين مختلفتين، كل ما في الأمر عندئذ أننا نكثف اللحظة الشعرية كثيرا ونشتغل على النص بوصفه رؤيا خاطفة كالوميض الذي يفتح في ذهن القارئ آفاقا متعددة الدلالات. في "الحرافيش" للأديب الراحل نجيب محفوظ نقرأ: "فقال له قلبه: لا تجزع فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال وطموح الملائكة.." ما تعليقك؟ نجيب محفوظ يحدثنا هنا عن المعرفة القلبية.. المعرفة التي تأتي من الداخل.. من الأعماق، وهي شكل من أشكال التواصل مع العالم وسبر أغواره، لنقل إنها صورة العالم كما يرسمها الإنسان بمحض تجربته وتصوره وهي التي تهديه. القلب هنا هو ذلك الصوت الداخلي الذي نهتدي به ونستأنس بما يقول. كيف يسرق عامر بوعزة تلك اللحظة الهاربة من ضغط العمل للتأمل والتفكر في ما تحقق على المستويين المهني والإبداعي؟ هذه اللحظة ترتبط بالوحدة، يكفي أن نقف أمام المرآة حتى يكون التأمل والتفكير، وهذا ليس صعبا بل الأصعب هو تحويل هذا التّفكير إلى طاقة عمل. هناك العديد من المشاريع السردية والنقدية على وجه الخصوص تتزاحم وتتدافع وترغب في الخروج والتجسّد، لكن يحتاج الوضع في العملية الإبداعية طقوسا ولكل كاتب عاداته ومحفزاته. شخصيا تمثل ساعات الصباح الأولى أنسب وقت لتحويل الأفكار إلى جمل ونصوص بدفق طبيعي وتلقائي، ومن ثمة الاشتغال عليها كثيرا بالحذف وإعادة الكتابة حتى تستوي. قاعدة تخضع لها كل النصوص، وعملية التشذيب والصياغة تستنزف جهدا عظيما، من ثمة نشعر دائما أن النص ثمين جدا بما تطلبه من جهد ذهني حتى وإن كان قصيرا ومكثفا، هكذا إذن ساعة الفجر الأولى كما يقول أديبنا الكبير محمود المسعدي هي ساعة الخلق بعدها يمكن أن تفعل أي شيء. ماذا عن تجربتك في إذاعة قطر؟ أقدّم منذ بداية هذا العام برنامجا أسبوعيا بعنوان "ذاكرة الأثير" وهو يهدف إلى التعريف بمحطات من تاريخ الإذاعة باختيار مقتطفات من برامج قديمة والتعليق عليها. هي تجربة ممتازة بالنسبة إليّ لأنها تمكن من الاطلاع على ما تزخر به المكتبة الإذاعية من أعمال قيّمة، لكن هذه النماذج تتجاوز قيمتها التاريخية بالنظر إلى موقعها من مسيرة الإعلام الإذاعي في قطر وتعكس تطور الحركة الثقافية والفنية إجمالا، ففي هذه البرامج التي نختار منها مقتطفات نقدمها نتابع لحظات مهمة في تاريخ المسرح القطري، والأغنية القطرية.. كما نكتشف أصواتا عديدة أسهمت في توثيق التراث والتعريف به لدى الأجيال الجديدة. ما أهم الأطباق التي تفضلها على مائدة رمضان؟ بلا شك تظل الأطباق التونسية الأقرب إلى النفس في شهر رمضان. هناك دائما خيط الحنين هذا الذي يجعلنا نصطنع الأجواء المحلية ما أمكن داخل البيوت والأكل بما هو ثقافة جزء من الشخصية الاجتماعية ومكون من مكونات الهوية. ماذا عن الكتابة؟ هل تجد متسعا من الوقت لممارستها في الشهر الفضيل؟ يكاد يكون من الصعب في شهر رمضان الاحتفاظ بنفس النسق في الاشتغال على أي مشروع، لكن نحاول أن نعوض ذلك بالمزيد من القراءة والكثير من الفرجة، ذلك أن للكتابة طقوسا يصعب توافرها مع تغير العادات اليومية بحكم الصيام.

1185

| 06 يونيو 2016

ثقافة وفنون الشرق
10 برامج رمضانية على الشاشة القطرية

يبدأ تلفزيون قطر اعتبارا من اليوم العمل بالدورة البرامجية الرمضانية التي تضم باقة من البرامج المنوعة، يأتي في مقدمتها برنامج "رحال" الذي يقدم نسخته الثانية هذا العام، والذي يقدمه الفنان عبد العزيز جاسم، ويختبر البرنامج سرعة البديهة والإلمام بالمعلومات المتعلقة بالدول العربية، وبرنامج "فكر معانا" الذي يقدمه سعود المضاحكة، و"الناس ورمضان"، تقديم أسماء الحمادي ونايف المسلماني وعلي المري. ومن البرامج الدينية برنامج "فاستبقوا الخيرات" تقديم عقيل الجناحي والشيخ سعيد البديوي المري، وبرنامج "قولوا للناس حسنًا" من تقديم الدكتور محمد حسن المريخي، و"يوسف أحسن القصص" وهو برنامج ديني يتحدث عن قصة سيدنا يوسف، وبرنامج "دينًا قيمًا" وهو من تقديم ثابت سعد القحطاني وخالد محمد الهاشمي وفالح خميس الهاجري، ويقدم بالتعاون مع وزارة الأوقاف. وبرنامج "من هو" وهو مسابقات يومية حول صحابة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتتضمن كل مسابقة أهم مراحل حياة كل صحابي بدءا من لحظة ولادته وحتى مماته، ويقوم المشاهدون بإرسال رسائل نصية تحتوي على الإجابات ومن ثم تفرز الإجابات الصحيحة لتدخل السحب على الجوائز. ومن بين الفقرات التي تربط بين البرامج على شاشة تلفزيون قطر فقرة "سلامتك أولا"، التي تقدم النصائح الغذائية والصحية التي يجب اتباعها في هذا الشهر الكريم. والفقرة يومية تعرض قبل الإفطار لتقديم النصائح الصحية للصائمين لمساعدتهم على الصيام، ويقدم التلفزيون أيضا برنامج "سفرة رمضان" وتقدمه عائشة التميمي، أما برنامج "قصة طبق"، فهو من تقديم شيف زرميك، ويقدم مجموعة من الأكلات حول العالم وبرنامج "رمضانيات" الذي يعود من جديد، وهو من تقديم خليفة الرميحي، الذي يقوم بزيارة أهم المناطق، والأسر القطرية لنقل الموروث الشعبي.

1000

| 05 يونيو 2016

محليات الشرق
باقة منوعة لتلفزيون قطر في شهر رمضان المبارك

* مسابقات ومسلسلات وتغطيات للفعاليات واللأحداث * "رحال" و"فكر معنا" للمسابقات.. وبرامج دينية مختلفة * "رمضانيات" يعود من جديد للتواصل مع الأسر القطرية * فقرات يومية تربط بين البرامج يقدم تلفزيون قطر مخططاً برامجياً رمضانياً منوعاً، وذلك من خلال برامج تلائم طبيعة الشهر الفضيل، حيث تتنوع هذه البرامج بين دينية يقدمها مجموعة من الدعاة، كما يقدم تلفزيون قطر برامج المسابقات منها النسخة الثانية من "رحال"، و"فكر معانا"، فضلا عن برنامجين للطبخ نتعرف من خلالهما على طرق تحضير أشهى الأطباق المحلية والعالمية.. كما يستمر التلفزيون في تغطية الأحداث اليومية على الساحة المحلية من خلال البرامج المباشرة والمسجلة يوميا، ومنها "الناس ورمضان"، وهو برنامج حواري مباشر من تقديم أسماء الحمادي ونايف المسلماني وعلي المري.. وتقوم فكرة البرنامج على تغطية عدة مواضيع أهمها الدينية والأسرية والاجتماعية، بالإضافة الى كل التغطيات الخاصة بهذا الشهر الفضيل. مسابقات سيكون مشاهدو تلفزيون قطر على موعد مع برنامج "رحال"، وهو من تقديم الفنان عبد العزيز جاسم، ويختبر البرنامج سرعة البديهة والإلمام بالمعلومات المتعلقة بالدول العربية والعالم، حيث ستخصص حلقة لكل دول عربية أو مجموعة دول غير عربية، وستكون الأسئلة والأجواء خاصة بهذه الدولة. البرنامج عبارة عن خمس مراحل يمر بها المتصل حتى يصل الى التحدي الأخير والذي يمكن من خلاله اختيار الصناديق التي تحتوي على جوائز قيمة. علما وأن هذا هو الموسم الثاني للبرنامج حيث لاقى نجاحا واسعا في شهر رمضان الماضي. ومن برامج المسابقات أيضا "فكر معنا"، وهو من تقديم سعود المضاحكة الذي سيرافق المشاهدين في جولة داخل المجمعات بعد الإفطار، وطرح الأسئلة الخفيفة والطريفة على الناس، والفائز سيحصل على جائزة فورية. ويتسم البرنامج بالعفوية والقرب من الناس. برامج دينية من البرامج الدينية على شاشة تلفزيون قطر برنامج "فاستبقوا الخيرات" وهو برنامج ديني حواري تثقيفي مباشر من تقديم عقيل جناحي والشيخ سعيد البديوي المري، حيث سيكون سيطرحان مواضيع تهم الصائمين. كما يعرض تلفزيون قطر " قولوا للناس حسناً" وهو برنامج يقوم على بيان حقيقة تشريع الأخلاق في الشريعة الغراء بعرض منزلة الأخلاق في الشريعة ومنازل أهلها في الدنيا ودرجاتهم في الآخرة، ولفت انتباه الناس إلى أن ثمة ارتباطاً وثيقاً بين ما يظهر على الإنسان من تصرفات وسلوكيات، وبين ما في الباطن من إيمان ويقين أو خلافهما.. بالإضافة إلى بيان أن الأخلاق الإسلامية تختلف اختلافاً كلياً عن أي منظومة أخلاقية بشرية من حيث أن الأخلاق الإسلامية ربانية المصدر فهي عبادات وتوجيهات ربانية عليها ثواب وعقاب ، وأنها مبادئ وأسس ثابتة باقية لا تقبل التغيير ولا التبديل ولا تتحول إلى الضد أبدا ما دامت السموات والأرض ، ثم عرض نماذج من هذه الأخلاق كالصدق والأمانة ومقابلتها بضدها كالكذب والخيانة حتى تتبين قيمتها ومقامها لأنه بأضدادها تتبين قيمة الأشياء. والبرنامج من تقديم الدكتور محمد حسن المريخي. ومن البرامج الدينية أيضا "يوسف أحسن القصص"، وهو برنامج ديني يتحدث عن قصة سيدنا يوسف لكي تصل الموعظة للمشاهد في تفسير آيات هذه السورة المليئة بالعبر. إضافة إلى برنامج "ديناً قيماً " وهو من تقديم ثابت سعد القحطاني وخالد محمد الهاشمي وفالح خميس الهاجري ، وهو برنامج ديني يقدمه مجموعة من رجال الدين القطريين الواعدين وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف. أما برنامج "من هو" فهو عبارة مسابقات يومية حول صحابة الرسول صلى الله عليه و سلم. وتتضمن كل مسابقة أهم مراحل حياة كل صحابي بدءا من لحظة ولادته وحتى مماته. ويقوم المشاهدون بإرسال رسائل نصية تحتوي على الإجابات ومن ثم تفرز الإجابات الصحيحة لتدخل السحب على الجوائز. فقرات توعوية ومن بين الفقرات التي تربط بين البرامج على شاشة تلفزيون قطر فقرة "سلامتك أولا"، فمع حلول شهر رمضان المبارك تكثر التساؤلات عن أهم النصائح الغذائية والصحية التي يجب اتباعها في هذا الشهر الكريم. والفقرة يومية تعرض قبل الإفطار لتقديم النصائح الصحية للصائمين لمساعدتهم على الصيام، ويقدم هذه الفقرة وجوه من تلفزيون قطر.

2175

| 01 يونيو 2016

محليات الشرق
الفنان "محمد حسن" يخوض تجربتين في التقديم التلفزيوني

يخوض الفنان والشاعر محمد حسن المحمدي تجربتين جديدتين في مجال التقديم البرامجي، حيث يشارك في تقديم برنامج "فاستبقوا الخيرات" على تلفزيون قطر الذي يقدمه فضيلة الشيخ "سعيد البديوي" ويشارك المحمدي نخبة من الفنانين الشباب، حيث يؤدون بعض المشاهد التمثيلية التي يتحدث عنها مقدم البرنامج حيث تدور فكرته حول تصحيح بعض السلوكيات والممارسات الخاطئة، ويستهدف أيضًا تعليم المشاهدين الكيفية الصحيحة للصلاة والوضوء والتعرف على الأخطاء الشائعة فيهما. وشدد الفنان محمد حسن على أهمية هذه النوعية من البرامج التي تدور في سياق ديني وتهدف لتعليم الناشئة وتصحيح الأخطاء الشائعة، وذلك من خلال أداء تمثيلي لضمان وصول الصورة كاملة للمشاهد، وأضاف المحمدي أنه تم الانتهاء من تصوير البرنامج الذي ستكون مدته ساعة، وسيعرض على تلفزيون قطر في الفترة من الخامسة حتى السادسة مساء. وعن تجربته الثانية قال المحمدي إنها ستكون مع قناة قطر اليوم، وستكون من خلال برنامج "راعى الجيب الأصفر" وهو برنامج أستعرض من خلاله ذكرياتي مع الطفولة والصبا والشباب، وسأقدمه بطريقة الراوي مع تقديم بعض المشاهد والصور التي توضح طبيعة المكان والمرحلة التي يتم الحديث عنها، خاصة فترة دخولي المسرح ولقاءاتي الفنية بعدد من المعلمين والفنانين والشعراء، لإيضاح طبيعة المجتمع آنذاك وقدرة الشباب على التحمل والصبر والحرص على إثبات الذات. وعن سبب تسمية البرنامج بهذا الاسم قال إنه لقب أطلق عليّ سابقا فقد كان لديّ سيارة جيب صفراء، وكنت أكتب الشعر فيها وأصطحب الحلال أيضا فيها حتى إن الدجاج في القرية كان سيبيض فيها في بعض الأحيان، وستحمل الذكريات طابعا سرديا في بعض الأحيان وطابعا كوميديا في أحيان أخرى، وستكون قريتي مريخ هي المجتمع الذي ستنطلق منه الذكريات مرورا بأسواق السمك واستعراض الحياة البدوية وحبي للغنم والماعز والدجاج. وقال إنه "سيتخلل البرنامج مقاطع شعرية أقدم من خلالها توثيقا لبعض الأحداث من خلال بعض الأشعار التي كتبتها بالإضافة لوصف لبعض الأماكن التي زرتها في سفرياتي خارج قطر، وستكون مدة الحلقة 10 دقائق لمدة 30 يوما".

5763

| 29 مايو 2016

ثقافة وفنون الشرق
إعلاميون لـ"الشرق": "فصاحة" أعاد العلاقة بين الإنسان واللغة

مع إسدال تلفزيون قطر الستار على الموسم الأول لبرنامج فصاحة بتتويج السوري محمد ياسين صالح بالمركز الأول، ووصيفته فصيحة قطر زينب المحمود بالمركز الثاني، واحتلال التونسية غادة تهيمش المركز الثالث. وثمن المشاركون الثلاثة مشاركتهم بهذه النسخة الأولى من البرنامج الذي يعد الأول من نوعه على الشاشات العربية. واعتبر المشاركون البرنامج تتويجًا لجهود المؤسسة القطرية للإعلام الرامية إلى تعزيز مكانة اللغة العربية، خاصة مع تميز المشاركين والأربعة الذين تأهلوا للمرحلة الثانية من البرنامج. فيما لقيت فكرة البرنامج الكثير من رضا الإعلاميين القطريين والعرب، الذين اعتبروه بداية لنقلة نوعية في مجال البرامج الثقافية. وأكد السيد محمد ناصر المهندي مدير إذاعة قطر أن البرنامج بدا قويا وأنه جهد مشكور للمؤسسة القطرية للإعلام، التي تولي اللغة العربية أهمية خاصة في برامج نوافذها الإعلامية سواء الإذاعية منها أو التلفزيونية. داعيًا إلى تقديم نسخ لاحقه للبرنامج في الأعوام المقبلة مع الحرص على تطويره ليقدم رؤى وأفكار مبتكرة، خاصة أنه نجح في إحداث صدى طيب بين جمهور المشاهدين وعشاق اللغة العربية، وثمن المهندي جهود فريق العمل وإدارة التلفزيون في إخراج عمل بهذا المستوى العالي من الجودة والاحترافية. وبدوره، قال السيد مبارك جهام الكواري المستشار الإعلامي بمكتب رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، إنه مع توالي حلقات البرنامج فقد حقق الكثير من النجاحات والقفزات المتتالية، وأثبت أن برامج اللغة متابعة بشكل كبير من جمهور المشاهدين، الأمر الذي يدعو الشاشات العربية إلى أن تعمل على تضمين دوراتها وخرائطها البرامجية ببرامج مشابهة لبرنامج فصاحة الذي أعاد العلاقة بين اللغة والإنسان، مشيرًا إلى أهمية هذه التوعية من البرامج في ترسيخ وتعزيز المفاهيم اللغوية لدى النشء. وتمنى الكواري قيام التلفزيون بإعداد مونتاج لحلقات البرنامج، للمشاركة بها في المهرجانات الخليجية والعربية، وأن يكون لديه خطة لتوزيع البرنامج سواء تسويقيا أو تبادليا أو حتى إهداء لعدد من التلفزيونات العربية، ليستفيد المشاهد العربي من المهارات العالية للمتسابقين في مجال اللغة. فرسان "فصاحة" قال محمد ياسين صالح أن توقع الفائز كان أمرا صعبا ولكن كان هناك دائما الأمل الناشئ عن الرضا عن النفس من خلال التحضير الجيد، وإن كانت لدينا حاله من الثقة إلا أن الثقة وحدها لا تصنع النجاح، خاصة أن البرنامج قوى وأحدث هزة في الوطن العربي في مجال البرامج التي تهتم باللغة، فقد أحدث نقلة نوعية في البرامج الثقافية واللغوية. وتابع: إن كل المراحل كانت صعبة فكل منها كانت ذات طبيعة خاصة، وكنت أتوقع أن تكون الحلقة الأخيرة أخف وطأة لكنها جاءت أيضا امتدادا للحلقات السابقة من حيث صعوبتها فقد كنّا جميعا تحت ضغط شديد حتى إعلان النتيجة. وعن أهم اكتشافات البرنامج لفت إلى أن هناك مشاركين لا تتعدى أعمارهم ١٨عاما وكانوا على قدر كبير من الوعي والفهم في مجال اللغة، وأن مستقبلا جيدا ينتظرهم في هذا المجال وبإمكانهم أن يكونوا فرسانا لفصاحة في الدورات المقبلة.

520

| 23 مايو 2016

محليات الشرق
فرسان "فصاحة" يخوضون التحدى الأخير.. الأحد

يخوض ثلاثة من فرسان برنامج "فصاحة" الذي يذاع يوم الأحد من كل أسبوع على الشاشة القطرية التحدي الأخير غدا، ضمن الحلقة الأخيرة من البرنامج التي سيتنافس فيها كل من زينب المحمود من قطر ومحمد ياسين صالح من سوريا وغادة تهيمش من تونس بهدف حسم اللقب، وتحديد المراكز الثلاثة الأول والثاني والثالث، تمهيدا للحصول على جوائز البرنامج المرصودة للفائزين الثلاثة. وفي هذا السياق، يحصل صاحب المركز الأول على 500 ألف ريال قطري، فيما يحصد وصيفه على مبلغ 300 ألف ريال، أما صاحب المركز الثالث فسيحصل على مبلغ 200 ألف ريال. فيما يعد "فصاحة" أضخم البرامج الثقافية على الشاشات العربية ويعني بتكريس الاهتمام باللغة العربية وإبراز النماذج المميزة في هذا الجانب. وكان البرنامج الذي انطلق منتصف مارس الماضي قد شهد مشاركة 36 متسابقا من عدد من الدول العربية، تم اختيارهم بعد عدد من الاختبارات التي أجرتها اللجان المتخصصة معهم في قطر وعدد من الدول العربية، وتم اختيار المشاركين من بين أكثر من 700 متسابق تقدموا للمشاركة في البرنامج، وتبارى جميع المشاركين في الحلقات الست الأولى، حتى شهدت الحلقة السادسة تأهل 12 متسابقا تأهل منهم 4 للحلقة العاشرة التي أسفرت عن خروج أحدهما واستمرار الثلاثة الذين يخوضون التحدي الأخير غدا الأحد، ليسدل تليفزيون قطر الستار على الموسم الأول لفصاحة وسط مطالب جمهور المشاهدين ببحث تقديم دورات مقبلة للبرنامج الذي أحدث صدى وأثرا كبيرا بين نخب المثقفين وجموع المشاهدين في العديد من الأقطار العربية.

511

| 21 مايو 2016

ثقافة وفنون الشرق
عبد الرحمن الشمري لـ"الشرق": "فصاحة" محطة قوية في انطلاقتي الإعلامية

* البرنامج أعاد للأمة العربية هويتها وللغة مكانتها * توقعت أسماء المتأهلين وقرارات لجنة التحكيم لم تفاجئني حَلِمَ قريبه فتحقق حلمه، واجتهد فنال ما تمنى، خاض التحدي بجدارة واستحقاق، بعث من خلاله رسالة للعالم مفادها أن قطر صانعة الإعلام والإعلاميين، وأن شبابها يملك من الإرادة والطموح ما يؤهله لتحقيق مراكز متقدمة في الكثير من المجالات.. جاء برنامج فصاحة قويا ومؤثرا، ومواكبا لتلك القوة وهذا التأثر من خلال ثباته وتفاعله مع الأحداث والمجريات، وجاء المتسابقون نخبة من مثقفي العرب فكان دليلهم ومرشدهم في سباق المنافسة نحو اللقب الذي لم يسبقه إليهم أحد.. وجاءت لجنة التحكيم لتوجه أنظارنا نحو فصاحة من نوع خاص فكان المتلقي الأمين لتوجيهاتها وتمكن من ترجمتها إلى وسائل تشويق وإثارة زادت من تفاعل الجمهور وأشعلت حماس المتسابقين، إنه الإعلامي الشاب عبد الرحمن الشمري الذي خاض تحديا من نوع خاص في تقديم برنامج "فصاحة" الذي قدمه تليفزيون قطر ويختتم حلقاته الأحد المقبل والذي التقته الشرق في سياق حوارها التالي:- ** كيف تقيم مشاركتك في برنامج فصاحة واختيارك من بين مجموعة من الكوادر القطرية لتقديمه؟ تقديمي لبرنامج فصاحة يمثل حالة من التحدي بالنسبة لي، وأعتبر نفسي أول الفائزين في برنامج فصاحة، لأني كنت بالأساس صاحب رسالة من خلال مهنتي كمعلم، وتركت المهنة بسبب عدم وضوح رسالة التعليم، وتفرغت للحقل الإعلامي لأطل على المجتمع والعالم من خلال عملي بمجال الإعلام، وجاء برنامج فصاحة ليمثل الانطلاقة الحقيقية لي في مجال الإعلام رغم تجاربي البرامجية السابقة. ** وكيف تم اختيارك لتقديم البرنامج؟ تقديمي للبرنامج كان عبارة عن حلم تحقق وليس الحلم بالمعنى المجازي وإنما أمر واقعي فقد أبلغني أحد أقربى بالسعودية أنه رأى رؤية ورآني فيها أقدم برنامجا ضخما عن اللغة العربية يشاهده العرب في كافة الدول العربية ودول العالم، وكنت وقتها أعد حقائبي للمشاركة في برنامج "سفاري الخير" مع قطر الخيرية وقد شاركت فيه من قبل.. وقتها تلقيت اتصالا من المسؤول عن برنامج فصاحة وطلب لقائي ليبلغني أنه وقع الاختيار علي لتقديم البرنامج، مما اضطرني لإلغاء السفر والاعتذار عن المشاركة في سفاري الخير. وأنا صاحب النسخة الأولى له، لتبدأ رحلتي مع فصاحة الذي تأثرت به واستفدت منه الكثير ويكفيني شرفا أنني أسهمت في برنامج يقدم رسالة مميزة ومن الآن أحلم بتقديم جزء ثان من فصاحة. ** وماذا استفدت من تقديمك لبرنامج فصاحة؟ استفدت من المتسابقين قبل أن أستفيد من لجنة التحكيم، فقد كنت أستقي منهم الكثير من المعلومات، وأتأمل في كيفية توظيفهم لمفردات اللغة لتخرج في هذا النسق الرائع الذي رآه الجميع، وتمكنت أيضا من إثراء خبرتي في تقديم هذه النوعية من البرامج بثقة وثبات، أما لجنة التحكيم فقد كانت أكثر تعاونا وتوجيها فقد كانت توجيهاتها هي النبراس الذي أهتدي به وأتعلم منه، كما تمكنت من اختزان مجموعة من المعلومات، أسهمت في تطوير أفكاري لغويا وإعلاميا. ** وكيف ترى رسالة البرنامج وهل أحدث الصدى المطلوب؟ أعتقد أن البرنامج أعاد للأمة الإسلامية والعربية هويتها، وأن أهم ما يميز البرنامج أنه غير ربحي، بدليل أنه تم إلغاء تصويت المشاهدين وتم الاكتفاء بتقييم لجان التحكيم، وأن المنافسة كانت علنية على الهواء لا مجال فيها للحديث عن أي مجاملة، هذا فضلا عن المستوى العالي للمتسابقين، وبالنسبة لي قدمت مستوى مرضيا أما عن انتشار البرنامج فقد أحدث صدى كبيرا على الصعيد العربي محققا إنجازا فريدا من نوعه، ** ما أهم ما تأثرت به خلال تقديمك لحلقات البرنامج؟ لعل أكثر ما تأثرت به هو خروج بعض المتسابقين وأن كنت أعلم جيدا أن بعضهم سيخرج، لكن حميمية العلاقات التي جمعتنا أثناء التحضير والحلقات خلقت حالة من المودة تطورت لعلاقات إنسانية رفيعة المستوى، وكنت أنا من يعلن عن خروج البعض منهم وفقا للتقييم الذي يحصل عليه كل متسابق، وهذا ربما كان يسبب لي نوعا من الألم الناتج عن فراق أحبة من فرسان الكلمة الذين جمعتنا بهم علاقات محبة وكلهم كانوا مقربين لقلبي ومن أهم من تأثرت بخروجهم "سليمان الشريفي ويوسف الكمالي، لكنها طبيعة برامج المسابقات فالمعادلة الأهم فيها "المكسب والخسارة"

7629

| 17 مايو 2016

ثقافة وفنون الشرق
منافسة قطرية تونسية سورية فى آخر حلقات فصاحة

أسفرت الحلقة العاشرة من برنامج فصاحة عن تأهل ثلاثة مشاركين للحلقة النهائية التى ستعرض على الشاشة القطرية الأحد المقبل ٢٥ مايو وجاءت أسماء المتأهلون الثلاثة على النحو التالىً ،"محمد ياسين صالح، وزينب المحمود، غادة تهيمش " فيما خرج المتسابق الرابع احمد الكلباني، وحصل على جائزة ترضية بقيمة خمسين الف ريال وشهدت الحلقه العاشرة التى أذيعت أمس بحضور سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام ،وسعادة الشيخ فهد بن ثامر آل ثاني مساعد مدير التلفزيون وجمهور غلب عليه الطابع الإعلامى. وبدأت الحلقة العاشره باستعراض لعدد من المشاهد التى خاضها عدد من المتسابقين خلال التصفيات التى بدأت منتصف مارس الماضي واستعرض عبد الرحمن الشمري مقدمً البرنامج آراء لجنة التحكيم فى مسيرة البرنامج منذ اختيار المتسابقين فى عدد من الدول العربية وصولا للحلقة قبل النهائية ،وجاءت المنافسات أسوة بالحلقات الماضية من خلال ثلاث تحديات الاول كان بعنوان "لماذا انا "وفيها تحدث كل متسابق عن سبب بقاؤه فى البرنامج حتى الحلقة قبل النهائية ،وجاء التحدي الثاني بعنوان "حدثنا عن "والتحدي الثالث والأخير بعنوان "يميناً "وفيه يتحدث كل متسابق عن وعد أو عهد يقطعه على نفسه. تحدي خاص وفى تصريح له قال سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للاعلام ، كنا امام تحدى من نوع خاص تمثل فى الرسالة التى يقدمها برنامج فصاحة الذى غرد خارج السرب متميزا عن غيره من البرامج العربية حيث يعد الاول والاكبر من نوعة الذى ينتهج خط اللغة والفصاحة ، وأأمل ان نكون قد نجحنا في تحقيق المطلوب وأن يكون " فصاحة " من اول البرامج التي تحمل بين طياتها رسالة هادفة. "الشرق" التقت المشاركين فى الحلقة العاشرة ليؤكد لنا احمد الكلبانى الذى غادر السباق انه خرج من نصف النهائى وان ذلك سمه برامج المسابقات واكد رضاه عن مشاركته واعجاب لجنة التحكيم التى أكدت ان المستويات كلها متقاربة ، وتمنى ان يفوز الافضل فى السباق نحو اللقب. ومن جانبه قال "محمد ياسين صالح " ان الحلقة كانت صعبة لكونها محورية وحتى التحضير لها كان امرا صعبا ، وقال فى كل حلقة نستفيد الكثير لكننا نتألم لفراق من يغادرون السباق فحلقة اليوم لا مجال فيها للفرح لانه يختلط بالالم لفراق الاصدقاء ، وعبر عن امنيته فى ان يفوز الافضل باللقب وان المشاركون الثلاثة فائزون لوصولهم للحلقة النهائية التى سيتعمل على تصنيفهم فى المراتب الثلاث . تفوق نسائي وبدورها قالت الفصيحة زينب المحمود التى حازت الكثير من اعجاب الجمهور كنت اتمنى التأهل وقد من الله تعالى على بذلك ، واكدت المحمود ان كل المشاركون فى البرنامج نجوم لانهم على مستوى عالى من الثقافة والفصاحة ، وفى الحلقة العاشرة كان الامر مختلف ،فقد حاولت أن أقدم مشاركاتى فى قالب حب صنعته من زخم المفردات ،التى ضمنتها محبتى للاسرة والابناء والاخوه والاهل جميعا وأتوقع ان تكون الحلقة القادمة مميزة وان الترتيب سيتوقف على حكمة الاداء ، مشيرة الى ان وجود عنصرين نسائيين فى الحلقة النهائية يعكس أهمية الثقافة والفصاحة لدى المرأة. أما المشاركة الثالثة " غادة تهيمش " فقالت لم أتوقع التأهل وشعرت بمشاعر متداخله ، فقد كنت فى قمة الحماس ومتشوقة للخلقة النهائية ، واتمنى الحصول على اللقب لان مدينة صفاقص التونسية ستكون عاصمة الثقافة العربية هذا العام واتمنى ان اتوج ذلك بترتيب متقدم لى فى فصاحة ، وانضمت الى سابقتها فى التأكيد على إهتمام المرأة بالفصاحة واللغة والتعليم.

665

| 16 مايو 2016

ثقافة وفنون الشرق
مجلس الشعر يحتفي بالمتأهلين في برنامج "فصاحة"

أقام مجلس الشعر حفل تكريم للمتسابقين المتأهلين للدور قبل النهائي من برنامج "فصاحة"، الذي يبث على تلفزيون قطر وحقق نجاحا جماهيريا على مستوى الوطن العربي. المتسابقون المتأهلون المتحفى بهم هم: زينب المحمود من قطر، وأحمد الكلباني من سلطنة عمان، ومحمد ياسين صالح من سوريا، وغادة تهيمش من تونس. حضر الحفل أعضاء اللجنة العليا لشؤون الشعراء وهم: السيد حسن بن راشد العجمي أمين سر لجنة شؤون الشعراء، والسيد محمد ناصر الشهواني عضو لجنة شؤون الشعراء، والسيد علي الدعية عضو لجنة الشعراء، والسيد ناصر بن فلوة مسؤول العلاقات العامة بمجلس الشعر، وجمع من الشعراء والإعلاميين والأكاديميين الذين حرصوا على حضور هذه المناسبة. وتحدثت المتسابقة زينب المحمود عن تجربتها في برنامج "فصاحة" مؤكدة أنه قد أضاف إليها الكثير، وتعلمت من البرنامج الكثير، مثل الصبر، وخوض تجارب جديدة، مشيرة إلى أنها تبذل قصارى جهدها لتقديم أفضل شيء للجمهور، موضحة أن البرنامج يعبر عن جرأة تلفزيون قطر في تغيير مجرى برامج المسابقات، وأثر البرنامج على الجميع واستفادوا منه "ونتمنى استمرار هذا البرنامج فهناك الكثير من المتسابقين الذين يرغبون المشاركة في البرنامج". وتوجهت بالشكر إلى مجلس الشعر على هذه الدعوة والتكريم والاحتفاء بالمتسابقين في برنامج "فصاحة"، مشيرة إلى أنها فرصة للتعرف على أنشطة المجلس والتعرف على الشعر النبطي. ووجه المتسابق أحمد الكلباني الشكر إلى مجلس الشعر على حفل التكريم والاحتفاء بمتسابقي برنامج "فصاحة"، مشيرًا إلى نجاح البرنامج الذي يهدف إلى جعل اللغة العربية أسلوب للحياة، وألا تكون اللغة العربية مجرد مقرر أكاديمي يدرس في الجامعات والمدارس. أما المتسابقة التونسية غادة تهيمش فأكدت أن مشاركتها في برنامج "فصاحة" كانت وليدة الصدفة، ولكنها استثمرت هذه المشاركة استثمارا جيدا، ولذا وصلت إلى هذه المرحلة من البرنامج، مشيرة إلى أنها قد استفادت في هذه التجربة من خبرة المدربين، والبرنامج أحدث نقلة نوعية بأن أخرج اللغة العربية من لغة الخطابات الجامدة. وأكد المتسابق محمد ياسين صالح من سوريا أن وصوله إلى هذه المرحلة من البرنامج شرف له، وتواجده بين هذا المستوى الرفيع من الفصحاء في الوطن العربي أيضا شرف له، مشيرًا إلى أن المستويات كانت متقاربة ولذا كان من الصعب أن يتوقع الفائز في ظل هذه المنافسة بين المتسابقين. وأشاد د.فالح العجمي أستاذ الأدب الشعبي بجامعة قطر بمجلس الشعر، مؤكدًا أن أهمية إنشاء المجالس والجمعيات التي تعنى بالأدب والثقافة، حيث تعتبر هذه المجالس مرجعيات لأصحاب المواهب تجمعهم وتنسق فيما بينهم ويعملون وفق خطط وأهداف محددة في مختلف المناسبات والأمسيات والمهرجانات وغيرها، وتنظيم ندوات وملتقيات فيما بينهم للتقريب بينهم والتعارف على بعضهم، مشيرًا إلى أن الجمعيات والمجالس الثقافية والأدبية والفنية هي التي جعلت قطر متفوقة على المستوى الإقليمي. وأكد الشاعر حمد الدعية (باحث وطالب دراسات عليا في نقد الأدب الشعبي) أن الجمهور كان في أشد الحاجة إلى برنامج "فصاحة"، للحفاظ على اللغة العربية، وتنشئة الأجيال القادمة على حب اللغة العربية، فجعل الجمهور يرجع إلى كتب الأدب العربي وينهلوا منها، ويرجعون إلى الحكم والأمثال والأقوال المأثورة يحفظونها، مشيرًا إلى تميز البرنامج من حيث المشاركين والإخراج الفني، والفكرة كانت رائعة، وعلى مستوى من الرقي والجودة. نقلة إبداعية وأكد مجلس الشعر أهمية البرنامج الذي يبث من تلفزيون قطر، مشيرًا إلى أنه أحدث نقلة نوعية في تغيير نمط برامج المسابقات الخاصة بالمواهب والهوايات، مشيدًا بالمستوى الراقي الذي ظهر عليه البرنامج. وألقى الحضور قصائد عربية ونبطية في الحفل، مشيرين إلى أن الأدبين العربي والنبطي من التراث العربي الأصيل ويجب الاهتمام بهما. كما ألقى المتسابقون نوادر وخطبا من التراث النثري للأدب العربي، مؤكدين فصاحة العرب على مر العصور، والمستوى الإبداعي الراقي للأدب العربي.

932

| 14 مايو 2016

آخرى الشرق
41 عملا بقائمة الدراما الخليجية في رمضان ,غياب الدراما القطرية

مع اقتراب شهر رمضان تداولت وسائل التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية حصرا لعدد من الأعمال الدرامية الخليجية، التي يرتقب أن يتم عرضها في شهر رمضان المقبل، وجميعها أعمال خليجية كان للكويت النصيب الأوفر منها نظرا لحالة الحراك الفني المتزايد بالكويت. وتشهد الأعمال الخليجية مشاركة كبار الفنانين القطريين أمثال غانم السليطي الذي يشارك في حزاوينا خليجية عبد العزيز جاسم في مسلسل حاله خاصة وغازي حسين في خطوات الشيطان وصلاح الملا في بائعة النخى، فيما غابت الدراما القطرية هذا العام أيضًا، حيث سيكون العمل الوحيد الذي يحمل البصمة القطرية هو المسلسل التاريخي " أحمد بن حنبل " الذي يرتقب عرضه خلال الشهر الفضيل، وبلغ عدد الأعمال الذي سيتم عرضها 41 عملا ما زالت مرشحة للزيادة خلال الفترة القادمة ويأتي في مقدمتها المسلسل الكويتي "مسلسل بياعة النخي" تأليف حياة الفهد، إخراج مشعل الدباس بطولة حياة الفهد - مريم الصالح - علي جمعة - محمد جابر - هند البلوشي، و "مسلسل باب الريح " تأليف محمد حسن إخراج علي العلي بطولة: سعد الفرج، زهرة عرفات، أميرة محمد، فاطمة عبد الرحيم ومسلسل "ساق البامبو "تأليف" سعود السنعوسي" إخراج محمد القفاص، بطولة: سعاد عبد الله، عبد المحسن النمر، فيصل العميري، مرام، ريم ارحمه مسلسل جود تأليف علي الدوحان إخراج: منير الزعبي بطولة: هدى حسين، عبد المحسن النمر، هبة الدري، هند البلوشي، أمل العوضي، جواهر. وفي عمل جماعي سيكون الموعد مع "مسلسل حزاوينا خليجية" تأليف عدد من الكتاب إخراج: جمعان الرويعي بطولة: مجموعة من ممثلين الخليج "مسلسل أغراب" تأليف وإنتاج ضيف الله زيد بطولة: جاسم النبهان، أسمهان توفيق، علي جمعة، أمل عباس، ملاك - حسن محمد، دانة آل سالم "مسلسل لقيت روحي تأليف نوال العامر إخراج خالد جمال بطولة سعد الفرج، نايف الراشد، سلمى سالم، فاطمة عبد الرحيم، المهرة البحرينية "مسلسل المحتالة" تأليف نجاة حسين إخراج: محمد العوالي بطولة هدى حسين، جاسم النبهان، سحر حسين، عبد الرحمن العقل. ومن بين الأعمال المستوحاة من تحديات العصر "مسلسل سيلفي 2" تأليف عدد من الكتاب إخراج أوس الشرقي بطولة: ناصر القصبي، طارق العلي، حبيب الحبيب، يوسف الجراح، ريماس منصور. و"مسلسل المسافات" تأليف دخيل النبهان إخراج محمد القفاص بطولة حسين المنصور، إلهام الفضالة، خالد المظفر، محمود بوشهري "بين قلبين" تأليف علياء الكاظمي إخراج سائد الهواري بطولة: صمود، عبود بوشهري، شيماء سبت، شفيقة يوسف، روان المهديو مسلسل حالة خاصة تأليف: أورهان إخراج عمار الرضوان بطولة عبد العزيز الجاسم، إيمان محمد علي، أحمد السلمان، حسين المهدي، أمل محمد، ريم الفضالة جميل ومستحيل تأليف: مبارك الفضلي إخراج محمد البكر، سنابات تأليف محمد الكندري إخراج بدر محارب بطولة: هيا شعيبي الوجه المستعار. تأليف تهاني الغامدي إخراج نور الضوي بطولة: حسين المنصور، حكايات حب بطولة عبد الرحمن العقل - اسمهان توفيق - باسمة حمادة - إلهام الفضالة. من أعمال رمضان الدرامية ومن الأعمال الرمضانية أيضا مسلسل "مكان في القلب" بطولة: جابر النغموش أحمد الأنصاري - نشوى مصطفى" خطوات الشيطان" تأليف أسمهان توفيق إخراج حمد البدري بطولة: غازي حسين ، محمد العجيمي، بدرية أحمد ومسلسل "مستر كاش" لعبد الله السدحان، زهرة عرفات و "اليوم الأسود" إخراج "محمد دحام الشمري" بطولة: حسن البلام - إلهام الفضالة "مسلسل أحلام على الورق" بطولة: جاسم النبهان، زهرة عرفات، وعدد آخر من المسلسلات منها "الدعلة" بطولة عبد الرحمن العقل و "خيانة وطن" لجاسم النبهان و "قلوب لا تتوب" بطولة محمد المنصور و "حريم بوسلطان" بطولة جمال الردهان و "زواج آخر موديل" لخالد العجيرب و "شرباكة" و "سمرقند" وقلب العدالة" و "صوف تحت الحرير" و خمس بنات و "مسلسل عود أخضر" و الحالمون و حارة الشيخ و دار الزين. الحرب العائلية الأولى و شد بلد و غمز البارود و الخطايا الكبرى و الدمعة الحمراء والمسلسل الإذاعي "شرقان وإيمان" تأليف داوود حسين إخراج غادة السني بطولة: داوود حسين - هدى حسين - عبير الجندي - هبة سليمان - نسرين.

2371

| 13 مايو 2016

محليات الشرق
النعيمي: أرض جديدة لكلية المجتمع .. ونقبل "أعذار" الطلاب

أكد الدكتور ابراهيم النعيمي رئيس كلية المجتمع على أن كلية المجتمع حصلت على أرض جديدة لبناء مقرها ، ولكن الكلية تطمح للمزيد ، خاصة أن الطلاب الآن يداومون في مقرات أقيمت في الأصل كمدارس . وأشار الدكتور النعيمي خلال استضافته ببرنامج "بصراحة" على تلفزيون قطر الى أن عملية التقييم لفريق التدريس بالكلية مستمر ، من خلال آراء الطلاب والرصد الدروي للإدارة ، مطالبا الطلاب بالإشتراك في هذا التقييم سواء كان تقييمهم للمدرس بالإيجاب أو السلب ، ونوه النعيمي بأن كلية المجتمع تعاني من قلة الكادر البشري " الموظفين " خاصة بعد فتح الفروع الجديدة لها ، حيث تعمل الكلية على حل هذه الأزمة ، على حد قوله ، وأضاف " الشباب الذكور يفضلون الدراسة المسائية أكثر من الصباحية في كلية المتمجع ، على عكس الإناث ، ونحن نفتح أبوابنا لكل قطري يريد أن يكمل تعليمة تحت مظلة كلية المجتمع ، وبنظام الساعات المكتسبة ". وبين أن الكلية تتواصل بشكل مباشر مع الطلاب في محاولة منها لتسهيل أي عقاب تقف أمام طموحهم في إكمال تعليمهم ، مبينا أن هناك توسعا بشكل دائما في مقرراتها والدرجات العلمية التي تمنحها للطلاب . وعن وجود دورات منوعة في المركز أكد أن دورات المركز متنوعة ومستمرة ، خاصة في مجال اللغات وغيرها من الموضوعات. وحول قبول أعذار الطلاب المتغيبين ، قال النعيمي " نقبل أعذار الطلاب ولكن بما لايخل بساعات الكورس المحدد للطلاب ، سواء كان لعذر طبي أو غيره ، وقد يتعاون في ذلك المدرسين خاصة مع الطلاب المجتهدين".

3852

| 08 مايو 2016

محليات الشرق
10 برامج تتنافس في استطلاع الموقع الإلكتروني للتليفزيون

تتنافس 10 برامج في الاستطلاعات الدورية التي يجريها التليفزيون عبر موقعه الإلكتروني، الذي يسعى إلى التعرف على تقييم المشاهدين للبرامج التي تقدمها الشاشة القطرية، وذلك من حيث نسب المشاهدة، حيث يطرح سؤالا على الجمهور مفاده ما هو برنامجك المفضل. أما البرامج العشرة التي دخلت المنافسة عبر الموقع الإلكتروني فهي، برنامج "في الضحى" الذي يذاع في الفترة الصباحية من الأحد للخميس وهو برنامج حواري يناقش قضايا مختلفة بنكهة محلية وإقليمية وعالمية ويقدم أخبارا منوعة كما يستقبل ضيوفًا من مختلف المجالات.. وبرنامج بصراحة الذي يذاع يوم الأربعاء من كل أسبوع والذي يقوم باستقبال آراء الجمهور في القضية التي يتم مناقشتها في الحلقة عبر الموقع الإلكتروني للتليفزيون، وأيضًا برنامج "وثائقيات تليفزبون قطر" الذي يعرض مجموعة من الأعمال الوثائقية التي تقدم التنوع الوثائقي في العديد من المجالات.. وبرنامج "مفاتيح الخير" وذاكرة التليفزيون الذي استعرض أهم الأعمال التي قدمها تليفزيون قطر سابقا، و "قطر في عيونهم" الذي يتم تصويره مع عدد من الجاليات المقيمة في قطر والذي نصطحب جمهور التليفزيون في رحلة ليعرفهم على مجتمع قطر متعدد الثقافات وذلك من خلال التعرف على بعض المقيمين من الجنسيات والثقافات المختلفة في محادثة ودية وصريحة وبرنامج "في خاطري" و "رياضة "و" سينما" وأيضًا برنامج " أنامل مبدعة" ويأتي هذا التنافس في إطار حرص إدارة التليفزيون على التعرف على أهم البرامج التي اقتربت من الجمهور وحققت أعلى نسب رضا ومشاهده سواء من البرامج الحالية أو السابقة، وذلك لتكون آراء المشاهدين في الاعتبار أثناء اختيار البرامج الجديدة، وإعداد الدورات البرامجية المختلفة، وذلك تزامنا مع اقتراب شهر رمضان المبارك وحرص التليفزيون على تقديم دورات برامجية مميزة في رمضان.. وتواترت أخبار عن عرض برنامج المسابقات الشهير "رحال" الذي قدم نسخته الأولى في رمضان الماضي الفنان عبد العزيز جاسم، واتخذ من الدول العربية موضوعا لأسئلته، ويترقب أن يشهد تغيرا في مضمونه في الدورة الرمضانية المقبلة، كما يستعد التليفزيون أيضًا لتقديم أضخم عمل تليفزيوني في مجال الدراما التاريخية، وهو مسلسل "أحمد بن حنبل" الذي سيتم عرضه خلال شهر رمضان المقبل حصريا على الشاشة القطرية.

493

| 04 مايو 2016

عربي ودولي الشرق
بالفيديو: الحرمي: العلاقات القطرية الإماراتية متجذرة .. والبلدان حريصان على تدعيم المواقف العربية

اتفاقيات اليوم ستدعم مسيرة التعاون و التطور والنماء في علاقات البلدين التعاون القائم بين البلدين يتجاوز الأطر الدبلوماسية والاقتصادية عدد الرحلات اليومية بين قطر والإمارات يصل إلى 175 رحلة مواقف دول مجلس التعاون الخليجي هي الحلقة الأقوى في العمل العربي المشترك منظومة مجلس التعاون هي الركيزة للعمل العربي في هذه المرحلة قال الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير "الشرق" إن العلاقات القطرية الإماراتية علاقات متجذرة وليست مجرد علاقات بين القيادتين بل هي علاقات تربط الشعوب وتتميز بتداخل اجتماعي وأسري، مبينا أن التعاون القائم بين البلدين يتجاوز الأطر الدبلوماسية والاقتصادية وغيرها ، لافتا أن المذكرات التي تم توقيعها ستدعم مسيرة التعاون و التطور والنماء الذي تشهده العلاقات بين البلدين. وشدد الحرمي خلال تعليقه مساء اليوم لتلفزيون قطر حول إجتماعات اللجنة العليا القطرية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة على متانة العلاقات القطرية الإماراتية ، مشيراً إلى أن عدد الرحلات اليومية بين قطر والإمارات يصل إلى حوالي 175 رحلة يومية لافتا انه لا توجد دولتان ترتبطان مثل هذا الإرتباط مستدلاً بذلك على عمق العلاقات و التداخل و التواصل المستمر بينهما. وأكد الحرمي أن الاجتماعات بين الجانبين ركزت على الجوانب الاقتصادية والجوانب التي تهم المواطنين مثل المشاريع الاقتصادية ، و المتوسطة ، والطاقة ، والاستثمار، مبيناً أن حوالي 300 ألف قطري زاروا الإمارات في العام الماضي وان حوالي 200 الف من الإماراتيين تواجدوا في قطر بين أهلهم ، مشيرا أن ذلك يعتبر دليلاً على التواصل بين البلدين في كافة المجالات. ولفت الحرمي أن قطر والإمارات حريصتان على تدعيم المواقف العربية وان البلدين بحثتا اليوم خلال الاجتماع ملفات عربية مثل سوريا، وليبيا، واليمن ، وأنهما أبديا الحرص على الاستقرار والأمن في تلك البلدان. وأضاف : كما أن الاجتماع أدان الوحشية التي يمارسها النظام السوري في حلب ودعا لموقف دولي و عربي موحد لوقف هذا التصعيد، مشيراً أن مواقف دول مجلس التعاون الخليجي هي الحلقة الأقوى في العمل العربي المشترك وان منظومة مجلس التعاون هي الركيزة للعمل العربي في هذه المرحلة.

413

| 02 مايو 2016

ثقافة وفنون الشرق
وفد قناة "دويتشه فيله" الألمانية يزور تلفزيون قطر

استقبل سعادة الشيخ عبد العزيز بن ثاني آل ثاني مدير تليفزيون قطر وفدا إعلاميا من قناة دويتشه فيله الألمانية في مقر تليفزيون قطر، وتناول الطرفان سبل التعاون بين القناتين في الجوانب البرامجية والوثائقية. وأكد سعادة الشيخ عبد العزيز أن تليفزيون قطر يفتح ذراعيه لأي تعاون مثمر مع أي قناة في العالم، مشيرا إلى أن الجلسات النقاشية مع الوفد الألماني تضمنت حديثا حول التعاون البرامجي ، وأضاف "تليفزيون قطر يمتلك برامج ومواد مصورة تقدم ملخصا بالصوت والصورة لحياة قطر في الماضي، والعديد من المواد تكون محط اهتمام كل تليفزيونات العالم التي تريد أن تتعرف على قطر الماضي والحاضر" . من جانبه ، قال بيتر ليمبورج مدير عام قناة دويتشه فيله إن زيارة تليفزيون قطر تأتي لمناقشة العديد من الجوانب من بينها التبادل البرامجي والخبرات بين القنوات، شاكرا تليفزيون قطر على حفاوة الاستقبال الكبيرة للوفد بالدوحة، وأضاف "في الإعلام دائما ما نبحث عن الجديد وسبل التعاون بين القنوات، ونحن الآن في الدوحة لهذا السبب". حضر اللقاء كل من خليفة الهتمي مراقب القناة الأولى وعوض الإحبابي رئيس التواصل الاجتماعي ومحمد جاسم الكبيسي من مراقبة الإنتاج و سامر جبر مشرف الإنتاج بإدارة البرامج، ومن الجانب الألماني الدكتور ناصر الشوف رئيس القسم العربي بقناة DW، وسارة هاشم من قناة دويتشه فيله.

816

| 01 مايو 2016

ثقافة وفنون الشرق
تلفزيون قطر يواصل بثه بترددين على "بدر 4"

أعلن تلفزيون قطر إيقاف بث التلفزيون على قمر بدر 4 على التردد 12034 أفقي، اعتبارا من فجر الخميس 21 أبريل، وكشف عن استمرار بثه على ترددين سيكون بإمكان مشاهدي التلفزيون متابعته من خلالهما على القمر بدر 4 أيضًا والترددات الجديدة هي MHZ1279 - معامل تصحيح 3/4، معامل ترميز22000 بنظام DVBS2. وتردد آخر رقم 12207 MHZ معامل تصحيح 3/4 رأسي مع معامل ترميز 27500 بنظام DVBS، يأتي ذلك في إطار خطة التلفزيون لتقديم أفضل جودة ممكنة للصورة وللتواصل مع مشاهديه حول العالم، وحرصا على مواكبة المستندات التكنولوجية الجديدة في عالم البث الرقمي ومعيار جودة الصورة، كجزء من الحرص على الارتقاء بالأداء التلفزيوني على صعيد الشكل والمضمون، لاسيَّما أن التلفزيون يتمتع حاليا بمضمون برامجي جيد، يضم عددا من البرامج الهامة في مقدمتها برنامج "فصاحة" الذي يهدف لإثراء وتعزيز دور اللغة العربية من خلال منافسات بين عدد من المشاركين من عدد من الدول العربية، وبرنامج بصراحة الذي يغوص في عمق القضايا المحلية، ومجموعة نوعية من البرامج يواكب من خلالها المجتمع المحلي والإقليمي، فضلا عن الاستعدادات الحالية لدورة رمضان البرامجية التي يجرى العمل عليها حاليا، والتي يرتقب أن يتم الإعلان عنها بعد الانتهاء من وضع اللمسات النهائية عليها واستكمال الخريطة البرامجية الرمضانية التي تحظى باهتمام خاص من إدارة التلفزيون وجمهور المشاهدين.

468

| 22 أبريل 2016

ثقافة وفنون الشرق
ترددات جديدة لتلفزيون قطر على "بدر 4"

أعلن تلفزيون قطر ايقاف بث التلفزيون على قمر "بدر 4" على التردد 12034 افقى ، اعتبارا من اليوم 20 ابريل ، وكشف عن ترددين جديدين سيكون بامكان مشاهدي التلفزيون متابعته من خلالهما على القمر بدر 4 ايضا والترددات الجديدة هى MHZ1279 - معامل تصحيح 3/4 ،معامل ترميز22000 بنظام DVBS2 . وتردد آخر رقم 12207 MHZ معامل تصحيح 3/4 راسى مع معامل ترميز 27500 بنظام DVBS، ياتى ذلك فى إطار خطة التلفزيون لتقديم افضل جودة ممكنة للصورة وللتواصل مع مشاهديه حول العالم ،وحرصا على مواكبة المستدات التكنولوجية الجديدة فى عالم البث الرقمى ومعيار جودة الصورة ، كجزء من الحرص على الارتقاء بالاداء التلفزيونى على صعيد الشكل والمضمون ، لا سيما ان التلفزيون يتمتع حاليا بمضمون برامجى جيد ، يضم عددا من البرامج الهامة فى مقدمتها برنامج " فصاحة " الذى يهدف لاثراء وتعزيز دور اللغه العربية من خلال منافسات بين عدد من المشاركين من عدد من الدول العربية ، وبرنامج بصراحة الذى يغوص فى عمق القضايا المحلية ، ومجموعة نوعية من البرامج يواكب من خلالها المجتمع المحلى والاقليمى ، فضلا عن الاستعدادات الحالية لدورة رمضان البرامجية التى يجرى العمل عليها حاليا ، والتى يرتقب ان يتم الاعلان عنها بعد الانتهاء من وضع اللمسات النهائية عليها واستكمال الخريطة البرامجية الرمضانية التى تحظى باهتمام خاص من ادارة التلفزيون وجمهور المشاهدين .

3149

| 20 أبريل 2016

ثقافة وفنون الشرق
مسلسل "أحمد بن حنبل" حصرياً على الشاشة القطرية في رمضان

أعلن السيد "غانم العلي" - مدير التسويق والموارد البشرية بالمؤسسة القطرية للإعلام- عن عرض مسلسل "أحمد بن حنبل" حصريا، على الشاشة القطرية في رمضان، وأن هناك بعض الجهات ترغب في الحصول على حقوق بثه بعد عرضه الحصري على تلفزيون قطر. وأضاف أن المؤسسة رأت أن يكون عرض المسلسل حصريا على الشاشة القطرية لاستقطاب أكبر قدر ممكن من المشاهدة خلال الشهر الفضيل، خاصة أن العمل يعد الأضخم من نوعه في الأعمال التاريخية على الشاشات العربية، وهناك حالة من الترقب لهذا العمل الضخم، حيث اعتادت المؤسسة أن تقدم مجموعة من الأعمال التاريخية الضخمة التي كان آخرها مسلسل "الفاروق" الذي لقي إعجابا كبيرا من جانب المشاهدين. وأضاف العلي أن الشاشة القطرية ستشهد إلى جانب عرض مسلسل "أحمد بن حنبل" مجموعة من الأعمال النوعية، حيث سيتم عرض الجزء الثاني من المسلسل الكرتوني "فوق السطح" وهو أيضًا من الإنتاجات الحصرية لتلفزيون قطر، الذي يستعد بدوره حاليا للإعداد للأعمال الدرامية والبرامجية التي ستعرض على الشاشة في رمضان وسيكون بينها مجموعة مميزة من البرامج، منها برنامج مسابقات حيث يستمر الفنان عبد العزيز جاسم في تقديم برنامج "رحال" للعام الثاني على التوالي. وقال إن موضوع البرنامج قد يحمل رؤى وأفكارا جديدة بهدف التنويع في الرؤية والموضوع، خاصة أن "رحال" من البرامج التي حققت صدى طيبا في الدورة الأولى، حيث يعد أعلى البرامج على الشاشات العربية من حيث نسب التواصل، مقارنة بكم الاتصالات التي وردت إليه خلال حلقاته الرمضانية، وكذلك قيمة الجوائز التي يقدمها البرنامج على مدار الشهر الفضيل، ومن المرتقب أيضًا أن تشهد النسخة الثانية من "رحال" انضمام مجموعة من الشركاء كرعاة جدد للبرنامج، ومن المنتظر أن يعلن التلفزيون عن الدورة البرامجية التي سيتم اعتمادها للبث في رمضان المقبل بعد الانتهاء التام من ملامحها العامة وخطوطها العريضة. قصة العمل وتعكف الشركة المنتجة للمسلسل على تصويره بتركيا، ويتناول حياة الإمام منذ مولده حتى وفاته، وأن العمل خضع للمراجعة من قبل لجنة شرعية وتاريخية متخصصة لتكون الروايات "صحيحة". وأنه سيتم دبلجته لخمس لغات من بينها اللغة التركية، وفقا لما ذكرته بعض المصادر الإعلامية على لسان المنتج، وأنه تم الاستعانة بمخرج إسباني لإخراج المعارك، ويؤدي دور البطل (أحمد بن حنبل) في المسلسل، الفنان السوري، مهيار خضور، إلى جانب أبطال سوريين آخرين.

1535

| 18 أبريل 2016

محليات الشرق
قطر الخيرية تستعد لتدشين برنامج " قلب واحد 3"

انتهت قطر الخيرية من تصوير حلقات النسخة الثالثة من برنامجها التلفزيوني " قلب واحد" على الحدود السورية التركية، بمشاركة فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة وكوكبة من نجوم الإعلام والدعوة والرياضة في قطر والخليج والوطن العربي، تمهيدا لعرضه خلال شهر رمضان المبارك القادم 1437 هـ . ويعدّ برنامج " قلب واحد "الذي تنتجه قطر الخيرية من برامج تلفزيون الواقع، ويهدف إلى التعريف بالقضايا الإنسانية، واستقطاب الدعم لها بأسلوب شبابي مشوق، ويتضمن الكثير من المغامرات والمفاجآت، ويقدم الكثير من المعالجات بطريقة جذّابة. مبادرة "عاون" وركّز البرنامج في هذا العام على لمس الفرق المشاركة فيه لمعاناة اللاجئين السوريين، باعتبارها أكبر الكوارث الإنسانية في العالم ، وذلك من خلال زيارة مخيماتهم على الحدود التركية ـ السورية في العديد من المناطق غازي عينتاب وأنطاكيا وكلس وغيرها، بالإضافة الى قيامهم بالعديد من الزيارات لمشاريع قطر الخيرية في تركيا، والمخصصة لفائدة هذه الشريحة ، بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الإقليميين للجمعية هناك. كما سعى البرنامج لإبراز البرنامج دور جمهورية تركيا الشقيقة كدولة وشعب ومنظمات إنسانية في توفير الرعاية والإيواء للاجئين السوريين، من خلال إغاثتهم وتوفير العلاج والتعليم المجانيين لهم، وإقامة المخيمات، حيث تعدّ الجمهورية التركية أكبر دول العالم احتواء للاجئين السوريين، بمعدل قد يتجاوز 3 ملايين لاجئ مستقبلا، موزعين على مناطق ومدن تركية مختلفة. وقد تطرق الشيخ د. سلمان العودة والفرق المشاركة ببرنامج " قلب واحد 3" للحديث عن مبادرة (عاون) لتنمية وتمكين اللاجئ السوري، التي أطلقتها قطر الخيرية مؤخراً، وتوضيح أبعاد هذه المبادرة الإنسانية، خصوصا من حيث الارتقاء بالعمل الخيري من مجال الإغاثة إلى مجالات التنمية المستدامة لصالح اللاجئين السوريين، وتطوير قدراتهم، وتدريبهم على العمل من أجل إخراجهم من طور الحاجة إلى طور الإنفاق والصدقة، أو على أقل تقدير إخراجهم إلى دائرة الكفاف ، باعتبار أن تحقيق ذلك يعدّ حلقة في منظومة بناء المجتمع الصالح الخالي من الأمراض الاجتماعية، التي فتكت بكثير من المجتمعات. كما أبرزت أنشطة الفرق المشاركة بالبرنامج قصص النجاح التي واكبها اللاجئ السوري في تركيا، فمنهم من أصبح تاجراً، ومنهم من تحصل على وظيفة، ومنهم من عمل في مجالات عدة كالزراعة وتربية المواشي، وممارسة الفنون والحرف المختلفة. الفرق الثلاث وإضافة للشيخ سلمان العودة فإن عدد المشاركين في البرنامج يبلغ 15 شخصية تم تقسيمها على ثلاثة فرق الأول : فريق الكرامة (الأبيض) ويتكون من : عقيل جناحي – إعلامي، فراس الخطيب – لاعب كرة قدم دوليّ ، محمد عباس – منشد، محمد البراك – قارئ قرآن، سوار الذهب – معلق رياضي. والثاني فريق النخوة (الأخضر) ويتكون من الشيخ خالد أبو موزه – إعلامي وداعية ورجل أعمال، ويحي حوى – منشد، وعلي الغياثين – شاعر، وناصر الوبير – شاعر، ومحمد سعدون الكواري – سفير قطر الخيرية وإعلامي. والثالث : فريق الهمة: (الأزرق) ويتضمن كلا من : ناصر الخليفي – إعلامي، وإبراهيم النقيب – منشد، وصباح الكواري – إعلامي، ونايف الشرهان – منشد، وعادل لامي – لاعب كرة قدم دولي. الموسمان الماضيان وتمتاز حلقات برنامج "قلب واحد 3 " التي ستعرض في شهر رمضان القادم بتنوع في الطرح كما هو المعتاد، فقد قابلت الفرق الثلاثة المشاركة الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل وكبار السن وعشرات من الحالات الإنسانية الأخرى، كما اهتمت بمشاريع التعليم والصحة والإيواء والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية والمشاريع المدرة للدخل المخصصة للاجئين السوريين. ومن خلال البرنامج سيتم توجيه الدعوات للمشاركة والتبرع عبر قنوات قطر الخيرية مثل الخط الساخن والرسائل النصية والمواقع الإلكترونية وحساب قطر الخيرية البنكي، والتي سيتم الإعلان عنها لاحقاً ، بعد أخذ التراخيص اللازمة لذلك. الجدير بالذكر أن النسخة الأولى من برنامج "قلب واحد" تم تصويره في جزيرة (سُقطرى) في اليمن العام قبل الماضي ، فيما تم تصوير النسخة الثانية العام الماضي في جمهورية السودان.

1280

| 16 أبريل 2016