دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-نفخر بمسيرة العمل مع المؤسسة القطرية للإعلام. - استديوهات حديثة للأخبار والبرامج ترى النور قريباً. -شاشتنا حصدت العديد من الجوائز العربية والعالمية. - التلفزيون يقدم أعمالاً مشرفة تليق باسم دولة قطر. -نقضي أوقاتا في التلفزيون تفوق ما نقضيه في بيوتنا. - نسعى لإعادة الدراما إلى حضن تلفزيون قطر. -كلي فخر واعتزاز بالعمل مع جميع كوادر تلفزيون قطر. -كوادرنا تحمل جديداً وإبداعاً وتميزاً دائماً. - إنتاج التلفزيون أصبح من داخله دون اللجوء إلى الشركات. - وصلنا لأحدث التقنيات وتدريب كوادرنا الإعلامية القطرية. يحتفي تلفزيون قطر، الشاشة التي أضاءت بيوت القطريين والعرب لأكثر من نصف قرن، اليوم، بمرور 55 عاماً على تأسيسه، وانطلاق بثه الأول في 15 أغسطس عام 1970، بعد نحو عامين من بدء بث إذاعة قطر في عام 1968. ولقد ظل ذلك اليوم محفوراً في الذاكرة القطرية والعربية، بوصفه لحظة ميلاد نافذة إعلامية جديدة نقلت صورة صادقة ومتكاملة عن قطر، وما تحمله من تطلعات أبنائها، وملامح حاضرهم وماضيهم ومستقبلهم، وقيمهم المتجذرة في تقاليد الآباء وتراث الأجداد. وفي هذا السياق، عملت المؤسسة القطرية للإعلام على إبقاء جذوة الإبداع متقدة في تلفزيون قطر وطاقاته المتنوعة، ليواصل رسالته بإخلاص ووفاء لجمهوره، ويسعى دوماً إلى مزيد من التطوير والتجديد في برامجه ومحتواه وأساليبه، بما يعزز حضوره محلياً وعربياً وعالمياً. - تطوير التلفزيون وبهذه المناسبة، أكد السيد علي بن صالح السادة، مدير تلفزيون قطر، أن هناك حرصا دائما على تطوير الشاشة الوطنية، انطلاقاً مما حقته من نجاحات على مدى العقود الماضية، منذ تأسيس تلفزيون قطر قبل 55 عاماً، ولاسيما خلال الفترة الأخيرة. وقال مدير تلفزيون قطر في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن هناك طموحا كبيرا لإنشاء استديوهات حديثة للأخبار والبرامج، وسترى النور قريباً، في ظل حرص تلفزيون قطر على التطور، والتطلع الدائم إلى المزيد من التقدم والنجاح. وأضاف السيد علي بن صالح السادة أنه تم إنتاج العديد من البرامج على المستوى الداخلي لتلفزيون قطر، وليس من خارجه (الشركات)، حتى أصبحت إنتاجات تلفزيون قطر، من داخل القناة، وليس من خارجها، بالإضافة إلى أنه يجرى العمل على إعادة الدراما إلى حضن تلفزيون قطر، ليكون إنتاجها من داخله، وليس من خارجه كمننج منفذ. -ثقة الجمهور وقال: إن تلفزيون قطر يحظى بثقة كبيرة عربياً ودولياً، على نحو ما تعكسه الجوائز الذهبية والفضية التي حصدها في العديد من المحافل العربية والدولية، بالشكل الذي يليق بدولة قطر، وفي ذلك لن نألو جهدا في إبراز اسم دولة قطر عالياً خفاقاً في جميع المحافل العربية والدولية، وبذل كل جهد من أجل تحقيق هذا الهدف. وأضاف أن هناك الكثير من التطور شهده تلفزيون قطر منذ تأسيسه، وخاصة خلال الفترة الأخيرة، حيث نسير على خطى من سبقنا فيمن عملوا على تطوير هذا الجهاز الإعلامي الكبير، «حتى وصلنا إلى أحدث التقنيات، وتدريب الكوادر الإعلامية القطرية، بالإضافة إلى المقيمين، فجميعنا يعمل يداً بيد من أجل إنجاح منظومة تلفزيون قطر، كما يلاحظها الجميع الآن». وأكد السيد علي بن صالح السادة، أن تلفزيون قطر استطاع استعادة ثقة المشاهد في الشاشة الوطنية بصورة كبيرة، «كما استطعنا إعادة الدراما التاريخية والكوميدية، بصورة مشرفة، تليق باسم دولة قطر، بالإضافة إلى الإشراف والإخراج على العديد من الأعمال الوطنية المختلفة، سواء على الصعيد المحلي، أو الدولي». -كواليس الشاشة وحول ذكرياته مع تلفزيون قطر، قال السيد علي بن صالح السادة، إن «حياتنا في تلفزيون قطر كلها عبارة عن ذكريات، حيث نقضي أوقاتنا في التلفزيون، أكثر مما نقضيها في بيوتنا، ولذلك، فإن كل كواليس المؤسسة القطرية للإعلام وتلفزيون قطر، لها معنا الكثير من الذكريات الطيبة، والتي نفتخر بها». ويتوقف السادة في ذكرياته عند البرامج التلفزيونية التي كان يخرجها، عندما كان مخرجاً في تلفزيون قطر، كما يتذكر إشرافه على العمل، عندما كان رئيساً لقسم الإخراج، وتوليه مساعد مدير البرامج، إلى أن تطور العمل، وتعددت المسؤوليات، ليصل حالياً إلى مدير تلفزيون قطر. وأكد أنه منذ توليه مديراً لتلفزيون قطر، ولديه العديد من الذكريات، مع مختلف كوادر التلفزيون في مختلف مجالات العمل الإعلامي. معرباً عن سعادته الكبيرة بالعمل مع جميع طواقم تلفزيون قطر. وقال: «كلي فخر بالعمل مع جميع فرق العمل بتلفزيون قطر، فالعمل معهم يحمل جديداً وإبداعاً وتميزاً دائماً». - الإعلامي د. أحمد عبدالملك لـ الشرق:تلفزيون قطر ظل حريصاً على التطور منذ تأسيسه وصف الإعلامي والأكاديمي والروائي د.أحمد عبدالملك، مرور 55 عاماً على تلفزيون قطر، بأنها مناسبة عزيزة للغاية على قلوب الجميع، سواء كانوا إعلاميين أو غيرهم، لما تحمله من ذكريات، ومواقف وصور وكلمات وطموح. وقال لـ : إنه بدأ أولى خطوات العمل في تلفزيون قطر عام 1973، وحينها كان بالأبيض والأسود، مستخلصاً من ذكرياته خلال فترة عمله بعض النصائح للشباب، المثابرة، على غرار ما كانت تقوم عليه طبيعة العمل وقتها، بالتنافس الشريف، والحرص على تقديم كل ما يفيد المشاهد، وتلبية رغباته، «حيث كنا نعيش بين محطات تلفزيونية خليجية، وكنا نطمح أن يتبوأ تلفزيون قطر المكانة اللائقة به، سواء عن طريق مسابقات جهاز تلفزيون الخليج، أو المسابقات الإقليمية، عبر اتحاد إذاعات الدول العربية. وأضاف أنه مازال مستحضراً لذكرياته مع زملاء عمل معهم في البدايات الأولى لتأسيس التلفزيون، وهم الإعلاميون عبدالوهاب المطوع، ومحمد إبراهيم ويوسف إبراهيم ، حيث التحق بعدهم في العمل بالتلفزيون، وكان الطموح يسبقنا جميعاً، حيث كانت الوظيفة وقتها هى مذيع منتج، وليس مذيعاً فقط، حرصاً من الدولة على ضرورة أن يكون الإنسان منتجاً، دون أن يتقوقع في التقديم، وكانت هذه السياسة دافعاً لإنتاج الكثير من البرامج. ولفت د.أحمد عبدالملك إلى أن تلفزيون قطر أتاح له فرصاً عديدة للاختيار والترحال، وبسط الأفكار، والكثير من الصور التي لم تكن متوفرة لدى جمهور المذيعين أو المعدين أو المتعاونين. وقال إنه تخصص في البرامج الإخبارية بتلفزيون قطر، والتزم بالبرامج الجادة، ومضى في هذا الطريق، حتى عام 2004، عبر آخر البرامج، وهو برنامج «بانورما»، لافتاً إلى أن المذيع بمثابة مصلح اجتماعي، عليه أن يقدم الجديد دائماً، لذلك لابد أن يكون مبدعا ومدركاً لأحاسيس الجمهور، حتى لا يواجه صعوبة في التعامل مع واقع التلفزيون. وأضاف أن التلفزيون يفتح المدارك للتجارب الإنسانية، ويغوص بالمذيع في مجاهل كثيرة ، أهمها تشكل الثقافة المحلية، والإجادة في تقديم التراث، وإيجاد القوالب السليمة، من أجل المجتمع. مؤكداً أن تلفزيون قطر كان داعماً له لاستكمال دراساته العليا، وتأليفه مجموعة من الكتب المتعلقة بالعمل التلفزيوني والإبداع بشكل عام. موجهاً التهئنة لتلفزيون قطر بهذه المناسبة، وأن يواصل نجاحاته دائماً. - بصمة إعلامية حول أبرز المحطات في مسيرة تلقزيون قطر على مدى 55 عاماً، أكد السيد علي بن صالح السادة، أن تلفزيون قطر منذ تأسيسه، وهو في تقدم مستمر ودائم. مستذكراً في ذلك جميع من سبق له العمل في تلفزيون قطر، سواء في مجال الإدارة، أو كوادره الإعلامية، ممن هم على قيد الحياة، «فنسأل الله تعالى لهم الصحة والعافية، أو من رحلوا عن دنيانا، فنطلب لهم الدعاء بالرحمة والمغفرة، فالجميع كانت له بصمته الواضحة في تلفزيون قطر، من أجل إحداث التطور المنشود، الذي يطمح الجميع إلى تحقيقه». وقال مدير تلفزيون قطر: إننا نتذكر الداعمين لنا من الرعيل الأول لتلفزيون قطر، ممن هم على قيد الحياة، حيث لايمكن الاستغناء عن نصائحهم، كما نستذكر طاقم تلفزيون قطر حالياً، والذي يشرفني قيادته، بكل فخر واعتزاز، حيث يشرفنا فريق عمل التلفزيون في كافة المحافل، سواء كان فريقاً تقنياً، أو تحريرياً، أو إدارياً، فجميع كوادره، هم فريق متكاتف، يعمل على إبراز اسم دولة قطر في مختلف المحافل محلياً ودولياً، وله بصمته الواضحة في تطور تلفزيون قطر.
1384
| 15 أغسطس 2025
يحتفل تلفزيون قطر، الشاشة الرائدة التي أنارت بيوت القطريين والعرب على مدى أكثر من نصف قرن، غدا الجمعة، بذكرى تأسيسه الخامسة والخمسين، وانطلاق بثه للمرة الأولى في الخامس عشر من أغسطس عام 1970، وذلك بعد عامين تقريبا من انطلاق بث إذاعة قطر عام 1968. وظل ذلك اليوم محفورا وخالدا في ذاكرة المشاهدين القطريين والعرب، فقد كانوا على موعد مع ميلاد شاشة عربية جديدة تنقل للمشاهدين صورة متكاملة وصادقة عن قطر الدولة الواقعة على ضفاف الخليج في شرق الوطن العربي، وعن تطلعات أبنائها وحاضرهم وماضيهم ومستقبلهم وطموحاتهم وتقاليدهم وتراث آبائهم وأجدادهم. وحرص القائمون على المؤسسة القطرية للإعلام على إبقاء شعلة الحماس متقدة بتلفزيون قطر وكوادره المختلفة؛ كي يستمر في عطائه وإبداعه وتألقه مخلصا لرسالته، وفيا لمشاهديه ومتابعيه، متطلعا للمزيد من التطور والتحديث في مضمونه ومحتواه وبرامجه وتواصله مع المشاهدين العرب أينما كانوا خدمة للأهداف الوطنية والعربية والإنسانية. ولا يعد الاحتفال بالذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس تلفزيون قطر احتفالا رمزيا فقط، بل هو احتفال بنجاح التلفزيون الوطني للدولة في حفر مكانته في قلوب الملايين كشاهد أمين على قصة نجاح دولة قطر، وكمنصة ألهمت وأبدعت وما زالت تعطي وتعد بالكثير. فمنذ انطلاقته الأولى، شكل هذا الصرح الإعلامي مرآة عكست تطلعات الشعب القطري، ورافدا ثقافيا نقل صوت الوطن إلى العالم، وعلى مدى خمسة وخمسين عاما، كان تلفزيون قطر شاهدا على تحولات الزمن، يوثق إنجازات الوطن ويحتفي بهويته العريقة، فمن البرامج الثقافية التي غذت العقول، إلى الأعمال الدرامية التي جسدت قصص الإنسان القطري، استطاع التلفزيون أن ينسج خيوطا وثيقة تربط بين الماضي العريق والحاضر الطموح، مقدما محتوى يعكس قيم المجتمع وتطلعاته نحو غدٍ أفضل. وخلال سنوات مسيرته الزاخرة والمشرقة أسهم تلفزيون قطر، عبر برامجه وفعالياته المختلفة، في تعزيز الولاء والانتماء والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والقيم الاجتماعية والثقافية للشعب القطري، كما شكل محطة لطلبة الإعلام والصحافة الراغبين في دخول ساحات البث المرئي، وتزويدهم بالخبرات والتدريبات اللازمة التي تزيد كفاءاتهم المهنية، وشكل ساحة ومنصة إعلامية نشطة لتشجيع الكوادر الوطنية وإنتاج الأعمال الدرامية والفنية والبرامج المتنوعة. ويأتي احتفال تلفزيون قطر بذكرى تأسيسه الخامسة والخمسين، تأكيدا لدوره كمنارة إعلامية لا تقتصر على الترفيه فحسب، بل تمتد لتكون جسرا للتواصل الحضاري والثقافي. فمن خلال تقديم برامج مبتكرة وتغطيات شاملة، واصل التلفزيون دوره في تعزيز الهوية الوطنية ودعم رؤية قطر 2030، ليبقى صوتا صادقا يروي قصة وطن يتطلع إلى العالمية والانتشار بفخر وثقة. وقد مر تلفزيون قطر بالعديد من المحطات والمراحل فمن الأبيض والأسود إلى الألوان الزاهية، ومن البث الأرضي إلى الفضائيات، ومن الأستوديوهات البسيطة إلى المراكز الإعلامية المتطورة، ومن الجمهور المحلي إلى المشاهدين عبر العالمين العربي والدولي، وكان النجاح بفضل الله حليفه في كل خطواته. ومن المؤكد أن النجاحات التي حققها تلفزيون قطر جاءت بفضل التكاتف والتعاضد بين العاملين في هذا الجهاز الإعلامي العريق، الذين عملوا بروح الأسرة الواحدة، إلى جانب إصرارهم وتصميمهم على تقديم محتوى احترافي وراق يلتقي مع أذواق ورغبات المشاهدين، وكذلك الإصرار على التغلب على كل العقبات والتحديات التي واجهت العمل، خاصة في مراحله الأولى. ويحرص القائمون على تلفزيون قطر على أن يبقى في قلب كل جديد فيما يتعلق بتحديث عمله من حيث الكوادر البشرية أو الأجهزة والمعدات التقنية الحديثة، كما يعمل التلفزيون على الدوام من أجل وتحديث وتطوير مادته الإعلامية، التي يقدمها للمشاهدين من ناحية الصورة أو المضمون، إلى جانب إنشاء أستوديوهات جديدة مزودة بأحدث وأدق أدوات التصوير وتحديث أجهزة البث والنقل المختلفة. ويهتم تلفزيون قطر في جميع دوراته البرامجية المتعاقبة بأن تكون برامجه سواء المباشرة أو المسجلة أو الوثائقية أو الدرامية قريبة من رغبات واهتمامات المشاهدين، وقد استطاع عبر سنواته الخمس والخمسين، بناء علاقة متينة ومتميزة مع مشاهدي برامجه وتغطياته المتنوعة في قطر والخارج، وتوطدت هذه العلاقة وازدادت رسوخا خلال السنوات الماضية من خلال البث المشترك مع تلفزيونات خليجية أو من خلال متابعة المشاهد العربي والخليجي للعديد من الأحداث التي شهدتها دولة قطر خلال السنوات القليلة الماضية، وكان تأثير وحضور تلفزيون قطر لدى شريحة واسعة من المشاهدين العرب حاضرا وكبيرا. ويفخر تلفزيون قطر بأنه كان وما زال من أوائل مؤسسات الدولة التي فتحت أبوابها لاستقطاب المزيد من الشباب القطري في مختلف المجالات، وبات لديه من الكوادر الوطنية المتميزة الكثير، حيث تدار الكثير من برامجه بعقول قطرية شابة وفذة، كما يسعى تلفزيون قطر لتعزيز مساحة حضوره على المنصات الرقمية، استكمالا ودعما لرسالته الإعلامية. ومع احتفال تلفزيون قطر بذكرى تأسيسه، تتجدد الرؤية والطموح في مواصلة هذه المسيرة الإعلامية المميزة التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الإعلام الخليجي والعربي، فقد كان تلفزيون قطر، على مدار عقود، صوت الشعب القطري، ومرآة تعكس آماله وطموحاته، ومنصة لنقل إرثه الثقافي العريق إلى أجيال المستقبل، ومن خلال برامجه المتنوعة وتغطياته الشاملة، استطاع أن يحافظ على مكانته كجسر يربط بين الماضي والحاضر، وبين المحلي والعالمي، مقدما محتوى يعزز الهوية الوطنية ويسهم في تحقيق رؤية قطر 2030. ومن المؤكد أن تلفزيون قطر يستلهم في هذه المناسبة العزيزة الإرادة والعزم والتصميم على النظر للأمام بتفاؤل، ومواصلة دوره الريادي في ظل عالم رقمي متسارع، مستندا إلى التزامه بالابتكار، والتفاعل مع الجمهور، مستفيدا من أحدث التقنيات الإعلامية، ليكون جاهزا لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وإبداع، وكتابة فصول جديدة من التميز والإنجاز، كي يبقى منارة إعلامية تضيء دروب الثقافة والمعرفة، وصوتا يعلو في سماء الإبداع، حاملا اسم قطر بفخر إلى كل أصقاع الكون وفضاءاته وساحاته الإعلامية.
896
| 14 أغسطس 2025
55عاماً مرت منذ انطلقت أول إشارة بث من شاشة تلفزيون قطر، لتعلن ميلاد مرحلة جديدة في تاريخ الإعلام الوطني، لتستحضر شاشته مساء غد ذكرى تأسيسه، وبواكير نشأته. لم يكن ذلك الحدث مجرد ولادة محطة تلفزيونية، بل تأسيس ذاكرة بصرية وثقافية حملت نبض المجتمع وتحولاته، ووثقت ملامح الدولة في بدايات نهضتها. وعلى مدى أكثر من نصف قرن، لعب تلفزيون قطر دوراً محورياً في صياغة الخطاب الإعلامي، وتشكيل الوعي الجمعي، ومواكبة التحولات المختلفة. ومع كل تطور تقني واجتماعي، ظل السؤال حاضراً: كيف استطاع هذا الصرح الإعلامي أن يجمع بين رسالته الوطنية ومتطلبات المنافسة في فضاء بصري عالمي مفتوح؟ من هنا، تتوقف الشرق، مع عدد من الإعلاميين عن محطات البدايات، ورصد أبرز التحولات، مستحضرين ذكرياتهم مع هذا الصرح العملاق، مؤكدين أنه كان – وما زال – مرآة الوطن وصوت المجتمع. - سعد الرميحي:التلفزيون ساهم في بروز نجوم الفن القطري يقول الإعلامي سعد بن محمد الرميحي، مدير تلفزيون قطر الأسبق: تمر الذكرى الخامسة والخمسون لانطلاقة بث تلفزيون قطر عام ١٩٧٠- وهي مرحلة تعدت النصف قرن- لتحمل في ذاكرة القطريين ومشاهدي تلفزيون قطر، الكثير من الحنين لتلك الأيام، مستذكرين الذين عملوا وجدوا ليكون لهم في مسيرة هذا العمل الإعلامي المميز بصمة وذكرى. ويلفت إلى أنه قضى بين دهاليز هذا الجهاز العريق سنوات جميلة من مراحل عمله كمقدم للبرامج ثم رئيس للقسم الرياضي وبعدها مساعد للمدير، ليبدأ واحدة من المراحل المهمة في حياته، عندما تم تعيينه مديراً لتلفزيون قطر في الأول من سبتمبر ١٩٨٨، وحتى ٥ أبريل ١٩٩٧. ويقول: سعيت في بداية عملي كمدير إلى العودة لعرض مسلسلات سبق أن تعرفنا عليها ونحن طلاب في المدرسة، حيث تم إعادة عرض مسلسلات «راس غليص»، «وضحى وابن عجلان»، والفيلم الأمريكي «الهارب» والذي كان يعرض كمسلسل في قناة أرامكو خلال ستينيات القرن الماضي، وكلها أعمال أشاد بها المشاهدون خاصة كبار القدر، وعندها أيقنت بأن الحنين للماضي مغروس في نفوس البشر. ويتوقف عند برنامج «المصارعة الحرة»، وما حققه من متابعة مميزة، إذ «كنت أسمع من الزملاء والأصدقاء عشق أقربائهم له، وفي إحدى المرات اضطررنا إلى عدم عرضه، لارتباطنا بنقل حدث معين على الهواء مباشرة، وحينها انهالت علينا مكالمات تحتج على غياب البرنامج». ويلفت إلى توالي البرامج بعد ذلك، ومنها الوثائقية السياسية، سواء التي كان ينتجها تلفزيون قطر أو يتم شراؤها، فضلاً عن استضافة العديد من الشخصيات السياسية المؤثرة، حيث كان للحوارات السياسية جمهورها الذي يتابعها بشغف واهتمام، كما كان للدراما نصيب مهم في شاشة تلفزيون قطر، وساهم نجوم الفن القطري في إثراء الشاشة القطرية بجهودهم وعطائهم، وكذلك البرامج الرياضية، حيث كان للتلفزيون السبق في نقل العديد من المباريات العالمية، زمن البث الأرضي. ويستذكر الإعلامي سعد الرميحي في هذه الذكرى العزيزة، كل من جد وعمل وأخلص للارتقاء بهذا الجهاز وتطوره على مر السنين من القيادات والإداريين والزملاء والزميلات وصغار العاملين، وغيرهم. -مبارك جهام الكواري:شاشتنا أنتجت أعمالاً درامية متميزة يوجه الإعلامي مبارك جهام الكواري، التهنئة في هذه المناسبة إلى كل من سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، القائم بمهام واختصاصات الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وإلى السيد علي بن صالح السادة، مدير تلفزيون قطر، ولجميع منتسبي التلفزيون، معرباً عن أمله في أن يظل تلفزيون قطر في تطور وريادة. ويستحضر ذكرياته مع تلفزيون قطر منذ بواكير تأسيسه الأولى، باللونين الأبيض والأسود، عندما كان يحرص على متابعته كمشاهد، حيث كان يشكل وقتها محطة مهمة، لما كان يبثه من أعمال محلية متميزة، وأخرى مستوردة من الدول العربية، ما جعله يشكل أهمية كبيرة لمختلف شرائح المجتمع، بل وحديثاً مشتركاً بينهم، سواء في المدارس أو جهات العمل. ويقول: إن علاقته امتدت بتلفزيون قطر، عندما أصبح مديراً لإذاعة قطر، ثم رئيساً تنفيذياً للمؤسسة القطرية للإعلام، وكان بحكم عمله وقتها حريصاً على أن يقدم تلفزيون قطر إنتاجاً درامياً متميزاً، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، مستفيداً في ذلك من نخبة متميزة من الفنانين، قدموا جميعاً أعمالاً متميزة، استقطبت المشاهدين في قطر والخليج والوطن العربي. ويتابع الكواري: إنه كان حريصاً أيضاً بحكم عمله الإداري وقتها، أن يكون لتلفزيون قطر إنتاجه المتميز، فأنتج بالتعاون مع «mbc»، مسلسل عمر بن الخطاب، حيث حقق هذا العمل نجاحاً لافتاً في العالم العربي، لافتاً إلى أنه اليوم يتابع تلفزيون قطر كمشاهد، ويلمس إنتاجاً متميزاً لبرامجه ووثائقياته على نحو إنتاجه للفيلم الوثائقي «كسر الرماح»، الذي عرضه أول أمس، مثمناً ما حصده التلفزيون الوطني من جوائز في مهرجان الإذاعة والتلفزيون بتونس، ما يعكس تميز إنتاجه البرامجي. - عبدالعزيز السيد:الرعيل الأول أضاء دروب الإبداع للارتقاء بشاشتنا يتذكر الإعلامي عبد العزيز السيد، التحاقه بتلفزيون قطر في يونيو1978، قائلاً: دخلت تلفزيون قطر بعد التدريب الميداني عبر مايكروفون الإذاعة، وكان دخولي إياه من أبرز وأهم المحطات التفاعلية في مسيرتي الإعلامية التي امتدت لأكثر من 35 عاما من العطاء والخبرة المكتسبة والتحفيز المعنوي من المسؤولين، وكان أول ظهور لي على الهواء مع الزميلة الإعلامية ذهبية جابي وفي أول نشرة أخبار أيضاً. ويضيف الإعلامي عبدالعزيز السيد، وهو من الرعيل التلفزيوني الأول في قطر، أنه منذ أوئل الثمانينيات تخصص في إعداد وتغطية الفعاليات الميدانية والسياسية والبرامج الوثائقية والحوارية وقراءة نشرات الأخبار والتغطيات الميدانية التي انفرد بها تلفزيون قطر. ويتذكر أبرز الفعاليات التي انفرد بها تلفزيون قطر، وقام بتغطيتها - بعدسة وكاميرات المصورين محمد محسن الهاجري وعبدالحميد سكوري وحسن يوسف- في كل من فلسطين والعراق واليمن وحرب الخفجي وتحرير الكويت، ومعاناة الشعب العراقي، وحرب اليمن، وكذلك في فلسطين والقدس والجولان ولبنان، والحرب في أفغانستان والبوسنة وكوسوفا، وغيرها من البرامج التلفزيونية. ويقول: أعتز كثيراً بمسيرتي في تلفزيون قطر، التي قادتني للحصول على جوائز برونزية وذهبية وفضية متميزة عن برامج وثائقية وتسجيلية إذاعية وتلفزيونية عدة وحققت إثراءً للخريطة البرامجية التلفزيونية التي لامست احتياجات المجتمع القطري والخليجي، وتكريما لتغطيات ميدانية تحسب بالريادة لتلفزيون قطر. ويبدي سعادته بمتابعة تلفزيون قطر اليوم، وهو يرى عدداً من أبنائه وبناته وتميزهم على شاشته، موجهاً لهم التحية وإلى الإدارة الموقرة. مؤكداً أنه بعد مرور كل هذه الأعوام من المسيرة الإعلامية، فإن رؤيته للمذيع الناجح تكمن في مكنون ومحتوى الشخصية، واكتساب الثقافة، وتنمية مهاراته، والعمل بجهد وتفانٍ وإخلاص ومسؤولية وطنية ومهنية، ليكون كل ذلك هو طريق النجاح. ويقول: ونحن نحتفل بذكرى مرور 55 عاماً على انطلاقة البث لتلفزيون قطر، نرفع بكل الفخر والاعتزاز تحية تقدير للرعيل التلفزيوني الأول، ونحيي من حملوا اليوم الراية محافظين على وهج الرسالة ومضيئين دروب الإبداع للارتقاء بشاشتنا. - د. حسن رشيد:التلفزيون قدم أعمالاً قطرية بنكهة خليجية يتوقف الإعلامي د. حسن رشيد عند ذكرياته مع تلفزيون قطر، وبواكير تأسيسه، عندما جرى الاستعانة به ضمن مجموعة أخرى من المذيعين في إذاعة قطر، منهم محمد جاسم المعضادي، لقراءة النشرة الإخبارية، فضلاً عن الاستعانة بصديق عمره الفنان غازي حسين. ويقول إنه مع البدايات الأولى للتلفزيون، تم إيفاد مجموعة من الإعلاميين القطريين إلى الأردن للتدريب على الأساسيات الأولى للإعلام، لذلك لا يمكن إغفال إسهامات الأشقاء العرب في تأسيس هذا الجهاز العملاق، الذي بدأ قوياً للغاية، بتقديم برامج عكست رؤية دولة قطر، سواء عبر الإطار الإخباري، أو البرامجي، أو ما يوازيهما. ويؤكد د. حسن رشيد أن أهم ما يميز تلفزيون قطر منذ بداياته الأولى، اهتمامه الجاد بالدراما المحلية، والأخرى العربية، سواء بالنهل من الأدب العربي، أو استحضار المواقف الإسلامية، «ومن خلال هذه الأعمال، حصد تلفزيون قطر العديد من الجوائز في المهرجانات والفعاليات المختلفة، فقدم إثر ذلك العديد من نجوم الدراما، حتى ظهرت أعمالاً قطرية بنكهة خليجية، كما قدم نجوماً تألقوا في سماء الدراما العربية، فضلاً عن تقديمه الشباب القطري إلى الساحة الفنية، والذين أجادوا في تقديم أعمال فنية راقية». - د. عبدالله فرج:مسيرة تلفزيون قطر ستظل حية ومتوهجة يؤكد الإعلامي د. عبدالله فرج المرزوقي أن تلفزيون قطر له حضوره ومكانته المحلية والعربية والإقلميية والدولية، خاصة في ظل تسارع التقدم الإعلامي في مختلف المجالات. ويقول: إن مسيرة تلفزيون قطر ستظل حية، وشاهدة على مرحلة متوهجة من الأعمال الدرامية والبرامجية، وظهور نخبة من الإعلاميين الأكفاء، ما أوجد برامج لن تنسى، وكذلك مذيعين لا يمكن نسيانهم، سواء كانوا أحياء، أو غادروا الحياة. ويتابع د. عبدالله فرج: إن ظهور التلفزيون، كان لنا بمثابة حلم، بعدما كنا نعتمد قبله، على تلفزيون أرامكو، ليأتي تأسيس التلفزيون الوطني حينها بعد تأسيس إذاعة قطر، بمثابة ميلاد جديد للإعلام القطري. ويستحضر التحاقه بتلفزيون قطر، في مايو 1977، متذكراً العديد من رواده، والذين كانوا شعلة من النشاط، والعطاء الإعلامي، فأثروا المكتبة التلفزيونية بالعديد من البرامج المسجلة والحية في مختلف المجالات، وعلى هذه الخطى لا يزال تلفزيون يسجل بريقه وحضوره، من خلال برامجه المختلفة.
934
| 14 أغسطس 2025
- قواتنا المسلحة أكدت جاهزيتها لحماية تراب الوطن ضد أي تهديدات. - تأمين الفضاء السيبراني على مدار الساعة في السلم والحرب. - تدريبات مكثفة على كل سيناريوهات الهجمات الصاروخية. - تعزيز الانتشار البحري لتأمين تغطية رادارية قبل الهجوم. -الشرطة العسكرية تؤمن المواقع والمنشآت الحيوية. كشف الفيلم الوثائقي كسر الرماح، الذي بثه تلفزيون قطر أمس، تفاصيل الليلة البطولية التي تصدت فيها القوات المسلحة القطرية لهجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة العديد الجوية القطرية، في حدث غير مسبوق شكّل اختباراً حقيقياً لكفاءة وجاهزية دفاعات قواتنا المسلحة. -بداية القصة استعرض الوثائقي خطة التصدي للهجوم، والتي بدأت منذ رصد القوات المسلحة القطرية إشارات تشويش إلكتروني بتاريخ 13 يونيو الماضي، حيث تم إرسال فريق متخصص لتحديد مدى خطورته وتأثيره على الأجهزة في الدولة. وأوضح الفيلم أنه في 20 يونيو، وبعد استهداف القوات الأمريكية لمواقع إيرانية، أعلنت طهران نيتها استهداف الوجود الأمريكي في المنطقة، ما استدعى استنفاراً فورياً وتمرير المعلومات الاستخباراتية للقيادات العليا والجهات الأمنية في الدولة. تزامن ذلك مع تصاعد الصراع الإقليمي بين إيران وإسرائيل، ودخول الولايات المتحدة على خط المواجهة باستهداف المنشآت النووية الإيرانية، لتقترب رياح الخطر من أجواء قطر. ومع استمرار القصف المتبادل، باتت منطقة الخليج، وقطر على وجه الخصوص، مرشحة لرد فعل إيراني غير متوقع. -ليلة 23 يونيو.. من التهديد إلى المواجهة في ليلة الثالث والعشرين من يونيو، تحولت التحذيرات إلى واقع، حيث واجهت قطر هجوماً صاروخياً استهدف أمنها الوطني وقاعدة العديد الجوية. وفي تلك اللحظات الحاسمة، كانت أجهزة الاستخبارات الوطنية ترصد وتتابع وتنسق مع القوات المسلحة دون كلل، في مشهد جسّد أعلى معاني الجاهزية والانضباط العسكري.أكد الوثائقي أن القوات المسلحة القطرية، بالتعاون الوثيق مع الحلفاء، وعلى رأسهم القوات الأمريكية، نفذت خطة دفاعية متكاملة، شهدت أكبر استخدام منفرد لمنظومة باتريوت الصاروخية منذ اختراعها. - الباتريوت.. درع قطر الجوي أبرز الفيلم دور منظومة الدفاع الجوي باتريوت التي تشكل حجر الزاوية في حماية أجواء الدولة، بفضل تقنيتها المتطورة وانتشارها في مواقع استراتيجية، ما جعلها قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات على مسافات تصل إلى 160 كيلومتراً، مستندة إلى رادارات عسكرية عالية القدرة. وقال العميد ركن جو عبدالله محمد غراب المري، قائد قيادة العمليات المشتركة، إن هناك خلية استخباراتية في قيادة العمليات المشتركة من جميع الأصناف، بالإضافة إلى الجهات الأمنية الأخرى، لمتابعة الموقف. وأوضح: تم تزويدنا بمعلومات أن هناك ضربة محتملة خلال وقت وجيز، وبناءً على الأحداث في المنطقة والتصعيد الإعلامي والمهلة التي أعطتها الجمهورية الإيرانية، والتي انتهت يوم الخميس الموافق 12 يونيو، ارتأت القيادة أن يتم عمل قوة واجب بهذا الخصوص. وأضاف أن القوة المتمثلة في قيادة العمليات المشتركة تابعت المناوشات بين الدولتين، مع جمع وتحليل المعلومات لاختيار الحلول المناسبة في حال تعرضت دولة قطر لأي اعتداء. ومع تصاعد حدة التوتر، وصلت معلومات استخباراتية حاسمة ودقيقة لا تدع مجالاً للشك، تشير إلى نية إيران شن هجوم صاروخي يستهدف قاعدة العديد الجوية، المركز الحيوي لقطر وحلفائها، رداً على قصف منشآتها النووية. #كسر_الرماح … القصة الكاملة للهجوم الإيراني على #قاعدة_العديد الجوية القطرية pic.twitter.com/H1tbnXzb2v — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 12, 2025 - قوات الدفاع الجوي وبيّن أنه بعد انتهاء المهلة، انتشرت القوات الجوية الأميرية القطرية لتنفيذ مظلات جوية وفق الحالة وتطور الموقف، كما انتشرت قوات الدفاع الجوي في مواقع مختارة لصد أي تهديد محتمل، إلى جانب انتشار القوات البحرية في مناطق مختارة في منطقة المسؤولية للتعامل مع أي تهديد بحري أو جوي. وتم رفع حالة الاستعداد في مراكز العمليات والقوات المنتشرة، مؤكداً أن التحذير كان واضحاً والاستجابة فورية وحاسمة، حيث صدرت الأوامر برفع حالة التأهب القصوى في جميع أفرع القوات المسلحة، وكان كل ضابط وجندي على دراية كاملة بدوره، فيما كانت الدولة تتهيأ للدفاع عن سيادتها. وأشار إلى أنه بتاريخ 13 يونيو، تم رصد بعض التشويش الإلكتروني، فجرى إرسال فريق من القوات المسلحة لتحديد وتقييم مدى خطورته وتأثيره على الأجهزة في الدولة. وفي 20 يونيو، وبعد استهداف القوات الأمريكية لمواقع إيرانية، أعلنت طهران أنها ستستهدف جميع الوجود الأمريكي في المنطقة. المؤشرات الاستخباراتية أكدت اقتراب التهديد، وفرضت على القوات المسلحة رفع درجات التأهب القصوى واتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة#كسر_الرماح #قطر pic.twitter.com/ueK8TdlpEZ — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 12, 2025 وتابع قائلاً: في يوم 23 يونيو، في تمام الساعة 7:29 مساءً، رصدت منظومات الإنذار المبكر والرادارات إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية. وعندما انطلقت الصواريخ الإيرانية، وخلال الثلاث دقائق التي تحتاجها للوصول إلى أهدافها من مواقع إطلاقها، أصدر مركز العمليات المشترك إلى مركز عمليات الدفاع الجوي أوامره إلى منظومات الدفاع الباتريوت التابعة لقوات الدفاع الأميري القطري لاعتراض الصواريخ الباليستية. وأوضح أن الصواريخ أطلقت على موجتين متتاليتين ومن محورين مختلفين، حيث جرى التعامل مع الموجة الأولى في المحور الشمالي الشرقي في المياه الإقليمية القطرية من موقع ساحلي عبر منظومات الباتريوت، أما الموجة الثانية فجاءت من الاتجاه الشمالي وتم التصدي لها من خلال مواقع أخرى، وكذلك عبر المنظومات التابعة للقوات الصديقة المتمركزة في قاعدة العديد. - إغلاق المجال الجوي.. القرار الصعب وكشف العميد ركن جو عبدالله المري أن من أصعب القرارات التي تم اتخاذها كان إغلاق المجال الجوي في الوقت المناسب، مضيفاً: تم إبلاغنا من قبل السلطة العليا بإغلاق المجال الجوي في تمام الساعة الخامسة و52 دقيقة، وتم التواصل مع هيئة الطيران المدني وإبلاغهم بإغلاق المجال الجوي وتحويل المسارات القادمة إلى دولة قطر لمسارات أخرى، وكان لهذا القرار الأثر الكبير في نجاح العملية. واختتم مؤكداً أنه بعد التحليل والتقييم تبين أن ما مجموعه 20 صاروخاً باليستياً قد أُطلق، سقط منها صاروخ واحد في قاعدة العديد دون أن يؤدي إلى أضرار تُذكر، ولم يكن هناك أي هجوم باستخدام المسيّرات. على مدى شهور، خضعت الوحدات العسكرية لبرامج تدريبية مكثفة، استعدادا لمواجهة أي تهديد جوي أو إلكتروني قد يستهدف الدولة#كسر_الرماح #قطر pic.twitter.com/PEb0hFPPEI — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 12, 2025 -العديد قاعدة رئيسية للقوات القطرية وأوضح الرائد ركن طيار إبراهيم أمان الحمد، ضابط عمليات الجناح الرابع، أن دور الطائرات المسيرة يكمن في تأمين الأحداث الحيوية المحددة من خلال الاستطلاع ومراقبة مناطق الاهتمام، ورصد أي تحركات أو أحداث غير اعتيادية أو مشبوهة بالقرب منها، إضافة إلى تمرير البلاغات إلى مراكز العمليات. وأشار إلى أن قاعدة العديد الجوية تعد قاعدة رئيسية للقوات الجوية الأميرية القطرية، حيث تضم مقر القيادة وبعض منظومات القوات الأميرية من طائرات الـF-15 والأباتشي، وتُستخدم في حماية الأجواء السيادية والدفاع عن أراضي الدولة. كما بيّن أن القوات الأمريكية تتواجد في قاعدة العديد الجوية ضمن اتفاقية التعاون الدفاعي بين دولة قطر والولايات المتحدة، حيث تتشارك مع القوات الأميرية القطرية في استخدام المدارج والخدمات الإدارية واللوجستية، وكذلك في الدفاع ضد بعض التهديدات الخارجية. -جاهزية جوية قال النقيب طيار جبر بن عبدالله آل ثاني، من الجناح الخامس – مجموعة القتال الجوي، إن مجموعة المقاتلات والدوريات كانت تغطي المظلات الجوية على مدار الساعة بواسطة طائرات الـF-15، وبالتعاون مع طائرات التايفون والرافال. وأوضح أنه بعد الهجوم، تكثفت الطلعات الجوية، حيث تولى مركز العمليات الجوية زمام القيادة والتنسيق مع الدفاعات الجوية والبحرية. وأضاف: «قمنا بالكثير من الإجراءات، منها الإقلاع الفوري بحسب الزمن المحدد، والتوجه إلى مناطق التهديد وفق الخطة، في حين تم تفعيل نظم التسليح استعداداً للرد والتصدي»، مؤكداً أن ذلك جرى بمتابعة مستمرة لتحديثات الرادارات وطائرات الأواكس، وبالتنسيق الكامل مع مركز العمليات لضمان التصدي الفعّال. وبيّن النقيب الطيار أن الطائرات المقاتلة كانت ضمن الخط الأمامي لحماية الأجواء السيادية وتحقيق التفوق الجوي، كما نفذت مهام اعتراضية دفاعية عند الحاجة، إلى جانب كشف مواقع التهديد للدفاعات الجوية عبر الحرب الإلكترونية والتصوير الجوي بعيد المدى. في مساء الثالث والعشرين من يونيو، تم رصد إطلاق صواريخ باليستية معادية باتجاه قاعدة العديد الجوية القطرية#كسر_الرماح #قطر pic.twitter.com/brhfiJ8IgF — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 12, 2025 -عمليات سفينة «دامسة» قال النقيب بحري عيسى إبراهيم النصر، ضابط عمليات سفينة «دامسة»، إنه قبل تاريخ 23 يونيو، ومع زيادة توتر الأوضاع في المنطقة، تم زيادة انتشار عدد القطع البحرية في البحر، الأمر الذي ساهم في توفير تغطية رادارية أكبر، بالإضافة إلى التواصل الدائم وتبادل المعلومات مع جميع القوات تحت قيادة مركز العمليات المشتركة. كما أكد النقيب محمد سالم العاوي، من مركز عمليات الدفاع الجوي، أنه منذ بدء الحرب الإسرائيلية الإيرانية تم رفع الجاهزية وتحديث خطط الانتشار. وقال الملازم أول طالب حمد الدهمان المري، مشغل منظومة «باتريوت»، إنهم تدربوا على جميع أنواع السيناريوهات المحتملة، من هجوم الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وصولاً إلى هجوم صواريخ الكروز. وأكد النقيب علي محمد اليامي، من مركز الإنذار المبكر – منظومة الدفاع الجوي، أنهم نفذوا أكثر من سيناريو يحاكي هجمات صاروخية متعددة خلال التمارين، وهو ما كان سبباً في سرعة الاستجابة. باشرت أنظمة الدفاع الجوي تنفيذ عمليات الاعتراض، في استجابة سريعة ودقيقة أسفرت عن إحباط الهجوم الصاروخي بالكامل#كسر_الرماح #قطر pic.twitter.com/T1D5QW4XN4 — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 12, 2025 -استعداد للاشتباك الجوي وكشف النقيب طيار جابر عبدالرحمن النعمة، أن هناك تدريباً مكثفاً لرصد ومشاغلة الطائرات بدون طيار وتدميرها باستخدام أسلحة منظومة طائرات الأباتشي. وأضاف أنه خلال الأحداث في المنطقة كان ضمن الطاقم المناوب على طائرات الرد السريع، حيث تم استلام توجيه من مركز العمليات الجوي بالاستعداد والتوجه إلى قمرة الطائرة استعداداً لأي واجب. -حماية الفضاء السيبراني ومن جانب آخر، أوضح النقيب مهندس سعود مبارك آل شافي، من سلاح الإشارة الأميري القطري، أن العمل على حماية المنظومات الإلكترونية والفضاء السيبراني يشكل جزءاً أساسياً من الجاهزية الدفاعية للدولة، قائلاً إنهم يتعاملون دائماً مع الهجمات السيبرانية وغير المرئية، والتشويش الإلكتروني والتنصت، ويعملون على مدار الساعة لتأمين الفضاء السيبراني وأنظمتهم الإلكترونية من أي هجوم أو تشويش، مؤكداً أن هذا هو عملهم اليومي سواء في السلم أو في الحرب. وتابع نقيب محمد ربيعة الكعبي، من قيادة العمليات المشتركة: «منذ أول دقيقة من تلقي المعلومات الاستخباراتية وبناءً على الموقف الاستخباري باحتمالية وجود هجمات صاروخية على دولة قطر تم تمرير المعلومات للسلطات العليا بالقوات المسلحة، بالإضافة إلى الجهات الأمنية في الدولة». بالتزامن مع عمليات الاعتراض، نفذت القوات الجوية طلعات مستمرة لضمان السيطرة الكاملة على المجال الجوي وتأمينه ضد أي اختراق محتمل#كسر_الرماح #قطر pic.twitter.com/iesSUVEB6j — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 12, 2025 أما نقيب عيسى راشد السليطي، من قيادة العمليات المشتركة، فقد أكد أنه منذ تفعيل الخطة وقبل رصد أول موجة صواريخ على الدولة كان التواصل بين قيادة العمليات المشتركة وقوات الدفاع الجوي الأميري مباشراً ومتواصلاً. بدوره، قال نقيب بحري عبداللطيف حمد الكواري، مساعد قائد سفينة الزبارة، إنه جرى استدعاء جميع الطواقم وتفعيل خطط الدفاع وتزويد السفن والزوارق بكامل العدة والعتاد، وتم تعزيز المراقبة على مدار الساعة باستخدام الرادارات البحرية. - منظومة نازام للدفاع الجوي كما أشار الملازم أول حمد عبدالله المناعي، مشغل منظومة «نازام» للدفاع الجوي، إلى أن هذه المنظومة الدفاعية مخصصة للتصدي للطائرات المسيرة وصواريخ الكروز، موضحاً أن الفرق بينها وبين «الباتريوت» هو أن الباتريوت يشكل خط الدفاع الأول، بينما تعد «نازام» منظومة مساندة. وأضاف أن دورهم في ليلة 23 يونيو كان كخط ثانٍ بعد الباتريوت. -حماية الجبهة الداخلية وأشار الملازم أول مبارك راشد المناعي، من قوات الشرطة العسكرية، إلى أن مهامهم في ذلك اليوم شملت تنفيذ دوريات جوالة على مدار 24 ساعة في جميع أنحاء الدولة، بما يتضمن حماية وحراسة المواقع العسكرية والمنشآت المدنية الحساسة والمرافق الحيوية، وتأمين المنطقة المتضررة لحين وصول الجهات المختصة، والتأكد من عدم وجود أي مواد كيماوية أو سامة أو متفجرة. وأضاف أنه عند التأكد من خلو المكان وسلامة الموقع، يتم نقل الشظايا وتأمينها ونقلها إلى معسكر قوات الشرطة العسكرية وحراستها. وأوضح الملازم عبدالله علي المري، قائد الفريق الأول بوحدة الإطفاء المركزية، أن الوحدة في قاعدة العديد الجوية كانت جاهزة لمواجهة أي مخاطر. وأضاف: «وردنا بلاغ من العمليات المشتركة بوجود حريق، وتم استلام البلاغ والتحرك من القسم باتجاه موقع الحدث، حيث تمت السيطرة على الحريق في غضون 20 دقيقة، مع تطويق وتأمين المنطقة والتأكد من عدم وجود أي إصابات». انتشرت الوحدات الأمنية في مختلف المناطق لحماية المنشآت الحيوية وضمان سلامة المواطنين والمقيمين#كسر_الرماح #قطر pic.twitter.com/zixKSs6MWR — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 12, 2025 - تمشيط مناطق سقوط الشظايا وأشار النقيب سعود سعد السهلي، قائد كتيبة هندسة الميدان، إلى أن كتيبته ووحدة الدفاع ضد أسلحة الدمار الشامل، بالتعاون مع قوات الشرطة العسكرية، انطلقت فوراً لتمشيط المناطق المحتملة لسقوط أي شظايا أو مخلفات صاروخية. وأضاف أنه تم تكليف هندسة الميدان بإرسال فريق يكون تابعاً لقوات الشرطة العسكرية، ثم تحرك الفريقان بعد كثرة البلاغات لإجراء اللازم والتعامل مع الصواريخ، موضحاً أنه تم تشكيل ثلاث فرق متخصصة للتعامل مع المتفجرات، ومعالجة أكثر من 60 بلاغاً. وأوضح الملازم أول عبداللطيف مسعد العامري، مهندس ميكانيكي في وحدة الدفاع ضد أسلحة الدمار الشامل، أنه تم التعامل مع كامل الشظايا في منطقة الحدث وأخذ عينات صغيرة منها للتأكد من خلوها من أي تهديدات أو مصادر قد تلوث البيئة. أظهرت الأزمة قدرة دولة قطر على مواجهة التهديدات بكفاءة عالية، مؤكدة التزامها الثابت بحماية سيادتها وأمنها الوطني#كسر_الرماح #قطر pic.twitter.com/CHdemZjPSC — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 12, 2025
2740
| 13 أغسطس 2025
-الفيلم يكشــف خفايا الهجــوم الإيرانــي علــى قاعــدة العــديد. - توقيع اتفاقية بين المؤسسة القطرية للإعلام وكتارا اليوم. أعلن تلفزيون قطر أمس، عن تقديمه العرض الأول من الفيلم الوثائقي «كسر الرماح» غداً الثلاثاء الساعة التاسعة مساء. ونشر تلفزيون قطر عبر حسابه على المنصات الرقمية، ملصقاً يدعو مشاهديه إلى ترقب العرض الأول على شاشته للفيلم الوثائقي «كسر الرماح»، مساء الثلاثاء والذي يكشف خفايا الهجوم الإيراني على قاعدة العديد. وتحظى الأفلام الوثائقية التي يعرضها تلفزيون قطر، على شاشته، باهتمام لافت في أوساط المشاهدين، لتميزها بجودة الإنتاج، وعمق المحتوى، ما جعلها تستقطب جمهوراً عريضاً. ومن بين الوثائقيات التي قدمها تلفزيون قطر، واستحوذت على تفاعل واهتمام المشاهدين، «دار الوثائق القطرية، الوسيط، المركز الإعلامي «مشيرب»، محمية الوبرة، بيت الباندا، صمله، النباتات، الرويس رحلة عبر الزمن، موسيقى عبر الأجيال، المها العربي، العلاج بالموسيقى». -محتوى هادف ومن ناحية أخرى، توقع المؤسسة القطرية للإعلام صباح اليوم اتفاقية مع المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، انطلاقاً من أدوارهما المجتمعية، وإبرازاً للمسؤولية المجتمعية للإعلام الوطني، وتحقيقاً للتكامل فيما يتعلق بالقضايا ذات الأولوية المجتمعية، بما يسهم في تنمية مستوى الوعي العام، وتقديم محتوى إعلامي هادف ومؤثر. وفي هذا السياق، تنطلق المؤسسة القطرية للإعلام في تحقيق أهدافها، من خلال شعارها «نواكب الجديد وبقيمنا نلتزم»، حيث تتوجه من خلاله إلى خدمة وتحقيق غايات رؤية قطر الوطنية 2030 بخطى ثابتة، لمواكبة مستجدات الإعلام وتطوراته في الألفية الثالثة بمحتوى رصين يخدم التنمية ويلتزم بقيم الدولة وهويتها الحضارية وثقافة مجتمعها. وبدورها، تنطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي«كتارا» في تحقيق أهدافها، من كونها أحد أكبر المشاريع في قطر ذات الأبعاد الثقافية المتعددة، حيث إنها مكان يزوره الجمهور للتعرّف على ثقافات العالم، عبر مسارحها الرائعة وقاعات الاحتفالات الموسيقية، وقاعات العرض ومرافق أخرى متطوّرة، وبذلك تهدف إلى الريادة في مجال النشاطات الثقافية المتعددة، وذلك بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تستضيف كتارا المهرجانات وورش أعمال والمعارض والفعاليات على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. - تعاون مشترك يأتي توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين المؤسسة القطرية للإعلام، والمؤسسة العامة للحي الثقافي، والذي ستشهده «كتارا» اليوم، بعد أيام من توقيع المؤسسة القطرية للإعلام، ممثلة بتلفزيون قطر، اتفاقية تعاون مشترك مع مركز دعم الصحة السلوكية، بهدف دعم المبادرات الوطنية في مجال التوعية المجتمعية، وتعزيز مفهوم الإعلام الوقائي في دولة قطر، وتعزيز الشراكات المجتمعية، وتكريس دور الإعلام الوطني في دعم الصحة السلوكية، ورفع مستوى الوعي العام.
1096
| 11 أغسطس 2025
وقعت المؤسسة القطرية للإعلام، ممثلة في تلفزيون قطر، اتفاقية تعاون مع مركز دعم الصحة السلوكية، تهدف إلى تعزيز الإعلام الوقائي وترسيخ السلوك الإيجابي في المجتمع القطري، وذلك في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وتكريس دور الإعلام الوطني في دعم الصحة السلوكية ورفع مستوى الوعي العام. وتنص الاتفاقية على التعاون في إعداد وتنفيذ برامج توعوية مشتركة، وتنظيم فعاليات ومؤتمرات تسلط الضوء على قضايا الصحة السلوكية والإعلام الوقائي، إلى جانب الترويج لهذه الأنشطة عبر المنصات الإعلامية المختلفة، لضمان وصولها إلى أكبر شريحة من الجمهور. وبهذه المناسبة، أكدت المؤسسة القطرية للإعلام التزامها بدعم الجهود الوطنية الهادفة إلى بناء الإنسان وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقية تأتي امتدادا لدور تلفزيون قطر كشريك في التنمية، وصوت فاعل في ترسيخ القيم الإيجابية، وتجسيدا لرؤية دولة قطر التنموية والإنسانية. وبموجب الاتفاقية، سيتولى تلفزيون قطر تقديم تغطية إعلامية متكاملة للملتقيات والفعاليات المشتركة، تشمل البث المباشر والترويج المسبق عبر مختلف المنصات الرقمية والتقليدية التابعة للمؤسسة، إلى جانب استضافة وترشيح الخبراء والمتحدثين، والإعلان عن أبرز المخرجات والتوصيات. ويعد هذا التعاون محطة جديدة في مسيرة الإعلام الوطني نحو تعزيز دوره المؤثر في تشكيل الوعي المجتمعي، والإسهام في رفع جودة الحياة، وصون النسيج الاجتماعي من التحديات السلوكية والمجتمعية، حيث أكد الجانبان أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو بناء إعلام مجتمعي هادف، يتجاوز التغطية الإخبارية التقليدية إلى التأثير الإيجابي في السلوك، من خلال شراكات فعالة تسهم في تعزيز الصحة النفسية والسلوكية، لا سيما في ظل المتغيرات المعاصرة.
576
| 06 أغسطس 2025
في إطار التزامه بضمان وصول المشاهدين لأضخم إنتاج درامي في المنطقة والوطن العربي، عرض تلفزيون قطر مساء الجمعة الماضي حلقة جديدة من المسلسل التاريخي «سيوف العرب» على شاشته وكذلك على منصة تابع. واستعرضت الحلقة بأسلوب فني مشوّق غزوة قبائل الفايكنج الأوروبية الوثنية للعالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري/ العاشر الميلادي. وتكشف الحلقة علاقة الفايكنج بالعالم الإسلامي والتي كانت بدافع التجارة عن طريق نهر الفولجا قدوما من اسكندنافيا. ويُعد «سيوف العرب» من أضخم الأعمال الدرامية التي أنتجتها المؤسسة القطرية للإعلام، ويستعرض في حلقاته قصص الأبطال الذين صنعوا المجد العربي بسيوفهم، مثل يوسف بن تاشفين، بطل معركة الزلاقة، وسيف الدين قطز الذي أوقف زحف التتار في عين جالوت، وصلاح الدين الأيوبي محرر القدس. يعيد «سيوف العرب»الحياة لتلك الصفحات المشرقة من التاريخ الإسلامي، برؤية فنية مبتكرة وتقنيات تصوير ومؤثرات بصرية وصوتية عالية الجودة، ملتزما الدقة التاريخية وأعلى المعايير الفنية، حيث تم تطويره ليكون تحفة درامية وتوثيقية تتمازج فيها جمالية الصورة مع قوة النص التاريخي، وتُبرز بطولات القادة العرب في مراحل مفصلية من تاريخ الأمة. يشارك في بطولة العمل نخبة من الممثلين من عدة دول عربية، بينهم سلوم حداد، منذر رياحنة، باسم ياخور، نضال نجم، جمال سليمان، ياسين بن قمرة وآخرون. جدير بالذكر أن منصة «تابع» أطلقتها المؤسسة القطرية للإعلام في العام الماضي بهدف تقديم تجربة تلفزيونية فريدة تمكن الجمهور من مشاهدة الأفلام والمسلسلات الخليجية والعربية في أي وقـت ومن أي مكان، وتوفير تجربة مخصصة ومتكاملة تستجيب لاهتمامات وتفضيلات كل فرد. ويشمل المحتوى الذي تقدمه المنصة مسلسلات قطرية وخليجية ومسلسلات تاريخية وتراثية وبرامج تفاعلية ووثائقيات ومحتوى للأطفال، بالإضافة إلى البث المباشر للقنوات التلفزيونية والإذاعية العاملة تحت مظلة المؤسسة القطرية للإعلام. وتتاح المنصة للمشاهدين بجودة عالية مع دعم لتقنيات الفيديو الحديثة. ويدعم التطبيق الخاص بالمنصة مختلف الأجهزة اللوحية والتلفزيونية والهواتف المحمولة والحواسيب. يذكر أن حلقة «غزوة الفايكنج» تعاد غدا في تمام الساعة 2:00 ظهرا.
888
| 13 يوليو 2025
أعلن تلفزيون قطر عن فتح أبوابه للمواطنين للعمل بمجال التصوير التلفزيوني ليكونوا جزءا من مسيرة الإعلام القطري. ودعا تلفزيون قطر عبر حسابه الرسمي على منصة X كل من يجد في نفسه الرغبة والمهارة أن يرسل سيرته الذاتية إلى البريد الإلكتروني info@qtv.qa. وكان تلفزيون قطر أعلن مؤخرا عن فتح أبوابه أمام الراغبين والراغبات في العمل كمذيعين ومذيعات ليكونوا جزءًا من مسيرة الإعلام القطري، وذلك إيمانا بدوره الرائد في دعم الشباب القطري والكفاءات الإعلامية. ويأتي هذا الإعلان في إطار توجه التلفزيون نحو ضخ دماء جديدة في منظومته الإعلامية، وتعزيز التنوع في الأصوات والوجوه التي تمثل الإعلام القطري، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 في تطوير الموارد البشرية والاستثمار في الشباب.
428
| 11 يوليو 2025
في إطار تعزيز الأجواء الرمضانية وتقديم محتوى ترفيهي مبتكر للجمهور، أعلنت Visit Qatar وتلفزيون قطر عن تعاونهما لإعادة إطلاق برنامج المسابقات الرمضاني امرح واربح، الذي يُبث يوميًا طوال شهر رمضان المبارك مباشرةً من ميناء الدوحة القديم، حيث يقام في مدرج مفتوح مزود بشاشات عرض، مما يمنح الجمهور تجربة تفاعلية مميزة تجمع بين الترفيه والمشاركة المباشرة من ميناء الدوحة القديم والذي يستضيف أيضاً مهرجان اكل أول بنسخته الثانية. على مدى أجيال ، كان امرح واربح من أكثر البرامج الترفيهية شعبية خلال الشهر الفضيل، حيث جمع العائلات القطرية والخليجية أمام الشاشات في أجواء من الترفيه والتفاعل المباشر. وارتبط البرنامج بشكل وثيق بالمذيع الراحل جاسم عبدالعزيز رحمه الله، الذي قدمه لمدة خمس سنوات من مسرح قطر الوطني وسط حضور جماهيري كبير، ليصبح أحد أبرز أيقونات التلفزيون القطري في رمضان، إذ نجح البرنامج حينها أن يكون محطة رمضانية مميزة ينتظرها المشاهدون. وبهذه المناسبة، صرّح المهندس عبدالعزيز علي المولوي، الرئيس التنفيذي لـ Visit Qatar قائلًا: تأتي الشراكة مع تلفزيون قطر لإعادة إحياء برنامج امرح واربح تأكيدًا على التعاون الفعال بين المؤسستين في تقديم فعاليات رمضانية نوعية تثري تجربة الجمهور وتعزز الأجواء الاحتفالية من ضمن رزنامة فعاليات حافلة نقدمها للزوار والمقيمين خلال شهر رمضان المبارك. كما ندعو أشقاءنا من دول الجوار من خلال حملة هلا بالجار الغالي التي أطلقناها احتفالا بالشهر الفضيل لزيارة دولة قطر وعيش التجربة الاستثنائية الرمضانية. من جانبه، أكد السيد علي صالح السادة، مدير تلفزيون قطر أن برنامج امرح واربح هو أحد أوجه التعاون المستمر والمثمر بين تلفزيون قطر وVisit Qatar، مبينا أن هذا المشروع الإعلامي سيشكل نقلة نوعية في أوجه هذا التعاون في المستقبل، منوها بأن البرنامج الذي يعود للواجهة بعد سنوات من التوقف كان من أبرز البرامج الرمضانية على الشاشة ولذلك تم دراسة إعادة إنتاجه بحلة جديدة معاصرة.
3122
| 27 فبراير 2025
■ مرضي ودحام 2 والدوامة دراما مميزة على الشاشة ■ على السادة: مخططنا يلائم طبيعة الشهر الفضيل ■ نخبة من علماء الدين في برامج متنوعة ■ تلفزيون قطر يتميز دائما بتلبية متطلبات المشاهدين ■ حضور لافت للبرامج الحوارية ضمن الخطة الرمضانية ■ منافسة قوية في ظل زخم البث الفضائي والتنافس بين القنوات يقدم تلفزيون قطر خطة برامجية جديدة ومتنوعة لشهر رمضان الفضيل، تتضمن العديد من البرامج والأعمال الدرامية المميزة، في مخطط متنوع يضع شاشة تلفزيون قطر في المنافسة الفضائية. وأكد السيد علي صالح السادة، مدير تلفزيون قطر، أن خصوصية شهر رمضان جعلت الاستعدادات له تختلف عن المخططات البرامجية الأخرى التي تُقدم على مدار العام. ولفت إلى أن المنافسة أصبحت كبيرة في ظل الزخم الموجود في عالم البث الفضائي والتنافس المحتدم بين القنوات المختلفة، وأشار إلى تميز تلفزيون قطر الدائم بتلبية كافة متطلبات المشاهدين خلال الشهر الفضيل والغوص في الأجواء الرمضانية المحلية. وأضاف مدير التلفزيون: تحظى البرامج الدينية باهتمام كبير خلال شهر رمضان الفضيل، ومن أبرزها برنامج حروف من نور الديني اللغوي، الذي يقدم تأصيلًا للغة العربية وشرحًا لمعانيها من خلال المصطلحات القرآنية، حيث يبحر في الإعجاز اللغوي للقرآن الكريم بصفته معجزة ربانية، ويقدم البرنامج مجموعة من الأساتذة في جامعة قطر بالتناوب، كما تتواصل حلقات برنامج سند الديني الأسري، الذي يعرض في كل حلقة قيمة أسرية مستمدة من السيرة النبوية من تقديم الشيخ يوسف عاشير. وأشار إلى أن برنامج كناشة العرب والذي يُعرض قبل أذان المغرب مباشرة، ويقدمه د. جاسم الجزاع، حيث يتناول العديد من القصص المميزة في التاريخ الإسلامي. وسيكون للأطفال نصيب من البرامج الدينية، حيث يُعرض برنامج أمس، الذي يقوم على جلسة بين د. عبدالرحمن الحرمي والأطفال في أجواء ودية مميزة، لمناقشة جوانب تربوية ودينية مع تقديم نصائح بأسلوب قصصي جذاب. أما برنامج جائزة كتارا لتلاوة القرآن فيعرض تفاصيل ومنافسات المسابقة السنوية التي تقدمها كتارا بالتعاون مع تلفزيون قطر كشريك إعلامي. وخلال الشهر الفضيل، يُعرض برنامج شباب الصحابة الديني بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث يتعرف المشاهدون على قصص تروي ملامح من حياة الصحابة في شبابهم، ليكونوا قدوة لشباب الجيل الحالي في إطار قصصي مشوق، يقدمه الشيخ يوسف الحمادي. - قصة آية كما يقدم تلفزيون قطر بالتعاون مع وزارة الأوقاف برنامج قصة آية، الذي يناقش في كل حلقة قصة نزول آية بأسلوب محبب من تقديم الشيخ عبدالرشيد صوفي. وبرنامج شورك الديني الاجتماعي يقدم نصائح غير مباشرة في قالب ديني لمختلف المواقف الاجتماعية، مثل نصائح للمقبلين على الزواج، أو اختيار التخصص الدراسي، أو بناء البيت، أو الوصول إلى سن التقاعد وغيرها، ويقدمه الشيخ شقر الشهواني، كما يقدم تلفزيون قطر برنامج قدوة من تقديم الشيخ ثابت القحطاني ويتناول قدوات من التاريخ الإسلامي بشكل قصصي مميز، كما يقدم برنامج فضائل، ويقدمه مجموعة من المشايخ مثل فهد الرويلي وعمر الجناحي ومحمد الدوسري، ويتضمن مجموعة من الفضائل الموجودة في الدين الحنيف. وأكد السادة أن تلفزيون قطر يقدم برنامج على الحطب، وهو برنامج طبخ، عفوي ومميز، يقدم في كل يوم طريقة عمل طبخة مميزة. وهناك أيضا برنامج مطبخ حصة، الذي تقدمه الدمية حصة مع مجموعة من الأطفال يقدمون أكلات متنوعة. - برامج حوارية وأضاف السيد علي صالح السادة تحظى البرامج الحوارية بمكانة في الخطة الرمضانية، حيث يُعرض برنامج رمضانيات الذي يتجول بالكاميرا في مواقع مميزة مرتبطة بالشهر الفضيل، سواء كانت جهات سياحية أو مواقع تقدم خدمات خاصة برمضان. والغبقة، تقديم سيف العمادي، وهو برنامج حواري قدم ثلاثة مواسم سابقة، وسيشهد هذا العام تغييرات عديدة مع استضافة متحدثين للحوار بأسلوب ودي. وعن برامج المسابقات، قال السادة: من برامج المسابقات المسائية امرح واربح وهو بالتعاون مع Visit Qatar التابع لهيئة السياحة، الذي ينقسم إلى فقرات متنوعة وهي تجربة نعيد من خلالها تجربة البرنامج الشهير امرح واربح من تقديم سعود المعاضيد ومحمد أحمد، ويواصل برنامج فكر معنا حلقاته خلال الموسم بمسابقات تعتمد على أسئلة في المجمعات التجارية، في أجواء طريفة وكوميدية، وهو من البرامج التي تحقق نسب مشاهدة عالية في رمضان. كما يُعرض برنامج الواردة مباشرة، ويتضمن مسابقات حول مدفع رمضان، مقدمًا الفائدة والمتعة للمشاهدين في فترة ما قبل الإفطار. وخلال الشهر الفضيل، يعرض تلفزيون قطر فواصل مثل عيالنا في رمضان، الذي يرصد أجواء الأطفال في رمضان وأيامهم الأولى في الصيام وتفاعل الأسر معهم. وفواصل سلامتك أولا والتي تقدم نصائح طبية خاصة برمضان. - مسلسل كوميدي وحول الأعمال الدرامية على شاشة تلفزيون قطر يقول السادة نقدم هذا العام جزءا جديدا من المسلسل الكوميدي مرضي ودحام 2، حيث انضم للعمل في موسمه الجديد كوكبة من نجوم الدراما القطرية والخليجية مثل عبدالناصر درويش وأحمد العونان والفنان الكبير سعد بخيت ونخبة خليجية مميزة، كما نقدم المسلسل التراثي الدوامة، من بطولة الفنان عبدالرحمن العقل، نخبة اخرى مميزة من الفنانين وهو عمل نراهن على نجاحة في المخطط الرمضاني.
1556
| 26 فبراير 2025
■ سلفة المتقاعدين بدون فوائد وتصل إلى خمسة أضعاف ■ 129 مليار ريال قيمة الاحتياطي المالي لصناديق التقاعد ■ تحديث الأنظمة الرقمية لجميع خدمات الهيئة أكد سعادة السيد أحمد بن علي الحمادي، المدير العام للهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، أن أهم ما حملته اللائحة التنفيذية لقانون التأمينات الاجتماعية والتقاعد، هي استدامة مالية أكبر للنظام التقاعدي، وتوفير مظلة حماية شاملة لجميع المشتركين من القطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى إقرار السلف لأصحاب المعاش، ومكافأة المدة الزائدة، لافتاً إلى أن اللائحة أيضاً حملت العديد من المزايا للمرأة الراعية للأبناء. وأشار سعادته خلال لقاء على تلفزيون قطر، أن أبرز إنجازات الهيئة خلال الفترة الأخيرة، تمثل في ارتفاع الاحتياطي المالي لصناديق التقاعد، ليصل الى ما يقارب 129 مليار ريال قطري، وذلك بزيادة قدرها 5.7 مليار ريال خلال سنة 2024، بالإضافة إلى تحديث الأنظمة الرقمية لجميع خدمات الهيئة، مما جعل المراجعين من المتقاعدين والمواطنين يحصلون على جميع الخدمات بكل سهولة وسرعة. وأوضح سعادته أن توظيف التكنولوجيا في الهيئة يعتبر من أهم المشاريع المقبلة، وذلك وفق الاستراتيجية الجديدة للهيئة، والتي ستعمل على استخدام الذكاء الاصطناعي في جميع الخدمات الداخلية، بما يساهم في تعزيز كفاءة العمل، وتحسين تجربة المستخدمين، لافتاً إلى أن من ضمن المشروع إطلاق المساعدة الافتراضية، والتي ستمكن المشتركين من الوصول للأجوبة عن أسئلتهم في أسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى العمل على تحديث تطبيق برنامج خصومات، مشيراً إلى أن عملية التحديث تقوم على استبيان أجرته الهيئة قبل فترة. وعن السلف الواردة ضمن اللائحة التنفيذية، أكد المدير العام للهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، أن االلئحة ستتيح للمتقاعدين الحصول على سلف بدون فوائد، وتعادل خمسة أضعاف الراتب التقاعدي بحد أقصى 300 ألف ريال، حيث سيجري سدادها على دفعات بحد أقصى خمس سنوات، لافتاً إلى أنه سيجري العمل على دراسة لآلية تفعيل السلف خلال الفترة المقبلة. وعن مكافأة المدة الزائدة، أوضح السيد أحمد بن علي الحمادي، أن هذه الزيادة تحسب للموظف المشترك في الصندوق التقاعد، والذي أتم خدمة ثلاثين سنة، لافتاً إلى أن الرجل يتقاعد عند ستين عاماً، والمرأة تتقاعد عند بلوغها خمسة وخمسين عاماً، كما أشار إلى أن المكافأة تشمل عدد السنوات التي قضاها الموظف بعد الثلاثين عاماً حتى الوصول إلى سن التقاعد، حيث يتم احتساب مكافأة شهر عن كل سنة للخمس سنوات الأولى، كما يتم احتساب شهرين مكافأة عن كل سنة للخمس سنوات الأخرى. وأوضح أن الخطط المستقبلية للهيئة، ستعمل على تعزيز نظام التأمينات الاجتماعية لتغطية جميع العاملين القطريين في القطاع الحكومي، كما سيجري العمل على تغطية جميع العاملين بالقطاع الخاص، لافتاً إلى أن هذا الجزء سيكون ضمن أولويات العمل المستقبلي للهيئة، كما سيجري العمل على تطوير الخدمات الرقمية، واستحداث خدمات إضافية للمتقاعدين.
2890
| 28 يناير 2025
عقب النجاح الكبير الذي حققه المسلسل الخليجي الكوميدي «مرضي ودحام» في رمضان الماضي وتصدره سباق أكثر الأعمال مشاهدة حسب استبيانات العديد من المواقع الفنية والمنصات يتم حالياً تصوير جزء ثان منه بأحداث وافكار جديدة. وقال السيد علي صالح السادة مدير تلفزيون قطر إنه وبتوجيهات من سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام تم الاتفاق على إنتاج جزء ثان من المسلسل بالتعاون مع شركة «فيلاسو برودكشنز» للمنتجين والمخرجين عبدالله العراك ومالك صباح وهي الجهة المنفذة للمسلسل لينافس في السباق الرمضاني 2025، وذلك بسبب رغبة الجمهور في متابعة شخصيات وأحداث هذا العمل الممتع بما يضمه من نجوم كبار على رأسهم عبدالناصر درويش واحمد العونان وسلطان الفرج واخرين وكسب شريحة جديدة من المشاهدين لمتابعة هذا العمل التراثي الفنتازي ليثبت تلفزيون قطر من خلال مثل هذه الأعمال دائما أنه متطور ومتجدد على الساحة الدرامية. وأضاف: «الجزء الجديد من مسلسل (مرضي ودحام ) بحلقاته المتصلة المنفصلة يشهد إضافة عدد من الفنانين الجدد وهم: الفنان القطري الكبير سعد بخيت بدور( بوبخيت ) حيث يظهر بشخصية متشككة ومنتقدة، خاصه لأفكار ومشاريع «مرضي ودحام» عبدالناصر درويش وأحمد العونان، لكنه يتفاعل معها كونه جزءاً من الفريج ويتجادل دائما مع زوجته (ام بخيت) ويخاف من غضبها وجسدت هذه الشخصية الفنانة البحرينية الكبيرة سلوى بخيت التي تدير مقهى للنساء وتظهر كشخصيّة نسائية قوية، وتأخذ مواقف تدعو الى تمكين المرأة، وتتداخل شخصيتها مع الأحداث المحيطة بها وتؤثر على سير الأحداث وتعد إضافة جميلة للموسم الثاني من «مرضي ودحام». بالإضافة لوجود الفنانين القطريين الشابين محمد الملا في دور خباز الفريج (عاشور) والفنان منذر السابعي في دور حارس الفريج (صاحي)، بالإضافة للفنان الكويتي أمير مطر الذي يجسد شخصية (فرج) زوج ظلايم». وأكمل السادة: «تصدى لكتابة حلقات المسلسل ورشة من الكتاب بقيادة الكاتب الكبير بدر محارب ومعه محمد الكندري وأحمد صباح وبدر العمر الذين زادوا من جرعة الكوميديا في الجزء الجديد من العمل». وتدور أحداث المسلسل حـول فـريـج مـن وحـي الـخيال يـسكن فـيه «مـرضـي ودحـام» وتجـمعهم شـبكة عـلاقـات مـع سـكان الفريج وتحدث فيما بينهم مواقف كوميدية حسب موضوع الحلقة ويتطرق المسلسل لـثلاثـين مـوضـوعا كـل مـوضـوع يـخص قـضية معينة تهم المـشاهـد وتحمل رسالة هادفة وتـقدم مـن خـلال كـومـيديـا مـبنية عـلى المـوقـف الـدرامـي وتعتمد على المحركين الرئيسيين لـلأحـداث وهـما «مرضي ودحام «اللذين يسـتغلان سـذاجـة بـعض سكان الفريج مـن خـلال إيـهامـهم بـبطولاتـهما ومشاريعهما الوهمية حيث نشاهد في كل حلقة وقوع تلك الشخصيات فـي فخ «مرضي ودحام « فـي اطار من الكوميديا العائلية الجميلة التي بلاحدود». الجدير بالذكر أن مسلسل «مرضي ودحام» يشارك فيه نخبة كبيرة من نجوم الخليج مثل عبدالناصر درويش وأحمد العونان وسلطان الفرج وسعد بخيت وسلوى بخيت وإيمان فيصل ومحمد الملا وأمير مطر ومنال الجارالله وغدير حسن ومنذر السابعي وخالد الثويني، بالإضافة لعدد كبير من ضيوف الشرف مثل خليل الرميثي ومبارك سلطان ومحمد عاشور وفيّ الشرقاوي ونورة العقيلي وعبدالرحمن صابر ويتصدى لاخراجه المخرجان عبدالله العراك ومالك صباح.
2078
| 20 ديسمبر 2024
أكد سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، حرص المؤسسة، عبر جميع شاشاتها، على أن تكون منبرا للحوار البناء والتعبير عن تطلعات المجتمع القطري. وقال سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون الذي يوافق الحادي والعشرين من نوفمبر كل عام: نؤكد في المؤسسة القطرية للإعلام على أهمية هذه الوسيلة الإعلامية التي شكلت على مدار عقود جسرا للتواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب، ورابطا يصلنا بجمهورنا داخل قطر وخارجها. وأضاف الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام أن تلفزيون قطر وقنوات الكأس الرياضية، بوصفهما جزءا من هذه المؤسسة، يسعيان دوما إلى تقديم محتوى يعكس هويتنا الوطنية ويرتقي بتطلعات المشاهدين، ملتزمين بأن نكون صوتا يعبر عن واقعهم وطموحاتهم بكل موضوعية. وشدد سعادة الشيخ عبدالعزيز آل ثاني على إيمان المؤسسة القطرية للإعلام بأهمية تقديم محتوى يعكس القيم والهوية الوطنية، مع مواكبة التطورات الإعلامية العالمية، قائلا نعمل جاهدين على تقديم برامج ترتقي بوعي المشاهد وتعزز من دوره كمواطن فاعل في المجتمع، كما نحرص على أن تكون شاشاتنا منبرا للحوار البناء والتعبير عن تطلعات المجتمع القطري. وأضاف سعادته، في ختام تصريحه لـ/قنا/: في هذه المناسبة العالمية نؤكد التزامنا بمواصلة تطوير محتوى إعلامي يتسم بالمصداقية والاحترافية، ويعزز من مكانة التلفزيون كوسيلة تعكس التحديات والإنجازات، وتلبي احتياجات الجمهور في قطر وخارجها. يذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للتلفزيون الذي يوافق الحادي والعشرين من نوفمبر من كل عام، جاء بموجب قرار أممي صادر عام 1996، ويهدف إلى الاعتراف بتأثير التلفزيون المتزايد في صنع القرار من خلال لفت انتباه الرأي العام إلى المنازعات والتهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن، ودوره في زيادة التركيز على القضايا الرئيسية الأخرى، بما في ذلك القضايا الاقتصادية والاجتماعية، كما يعد ذلك اعترافا بالتأثير المتزايد للتلفزيون في عملية صنع القرار، وهو ما يعني الاعتراف به كوسيلة أساسية في إيصال المعلومة إلى الرأي العام.
1184
| 21 نوفمبر 2024
- الاستفتاء الشعبي وسيلة لضمان مشاركة أوسع في اتخاذ القرارات المصيرية - تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي على مر العقود - قطر تمتلك تجربة سياسية متميزة تقوم على التشاور مع المواطنين - التعديلات ستشمل الأحقية بوظائف كانت مقتصرة على بعض الفئات - سمو الأمير وجه بضرورة تحسين القوانين لضمان المساواة بين المواطنين - العلاقة بين القيادة والشعب القطري علاقة أهلية وصريحة - قطر تمتلك مسارًا خاصًا بها يُقارن بما كانت عليه في الماضي وما هي عليه اليوم - النسيج الاجتماعي القطري قائم على وحدة وتكافل جميع أبنائه - بناء اقتصاد قوي مستدام ومتنوع قادر على مواجهة التحديات - الاعتماد على مبدأ المكافأة والمحاسبة لضمان تقديم الخدمات بكفاءة عالية - قطر دائمًا تختار دور الوساطة بهدف إعادة الحق لأصحابه - بعض القوانين أثرت على اللحمة الاجتماعية وأظهرت تحديات - إعطاء فرصة أكبر للشباب للمشاركة في العملية السياسية - التعديلات الدستورية ترسخ لأركان الدولة الحديثة وسيادة القانون - القيادة القطرية تولي أهمية كبيرة للتشاور مع أهل الحل والعقد - لن نقبل أن تُشن من قاعدة العديد أي هجمات على دول أو شعوب - الدوحة نجحت في تأسيس سجل موثوق كوسيط بين الأطراف المختلفة - اتصالات مع الأطراف اللبنانية لوقف العدوان وتحقيق الاستقرار - التعديلات المطروحة تتعلق بالملاءمة أكثر من كونها تغييرات جوهرية أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن مضامين خطاب سمو الأمير في دور انعقاد مجلس الشورى الأخير تمثل وثيقة تاريخية تسجل لأجيال المستقبل. وأوضح معاليه في حوار مع تلفزيون قطر أن الدولة أقدمت على خطوة تنظيم الانتخابات لثلثي أعضاء مجلس الشورى في عام 2021، بناءً على توجيهات سمو الأمير، التزاماً ببنود الدستور الذي تم الاستفتاء عليه عام 2005. وأشار معاليه إلى أن القرارات المتعلقة بالانتخابات جاءت بعد مناقشات مكثفة داخل الدولة ومع سمو الأمير، حيث كانت هناك آراء متعددة حول مدى ملاءمة عقد الانتخابات في المجتمع. وبينما كانت هناك شكوك حول ملاءمة تلك الانتخابات لطبيعة المجتمع القطري، أكد سمو الأمير على أهمية الالتزام بالدستور الذي صوت عليه الشعب في عام 2005، وعلى ضرورة تنفيذ كافة بنوده. وأشار معاليه إلى أن سمو الأمير كان أمام خيارين: إما إلغاء بعض البنود أو تنفيذها، وفضل سموه التجربة والمضي قدماً بقياس مدى نجاحها وفائدتها للبلاد. وقال: لا يوجد أي تجربة تكون تجربة كاملة، بالتالي من الضروري خوض التجربة وقياس مدى نجاحها وملاءمتها لدولة قطر وإسهامها في التحقيق رفاه المواطن وتقدم وتطور الدولة. - التحديات أفرزتها العملية الانتخابية وتابع معالي رئيس الوزراء حديثه عن تأثير العملية الانتخابية على المجتمع، موضحًا أن بعض القوانين أثرت على اللحمة الاجتماعية، حيث ظهرت تحديات داخل الأسر والعائلات والقبائل. وأكد أن هذه التحديات كانت واضحة لدى القيادة القطرية، مما دعا سمو الأمير إلى التوجيه بضرورة تحسين هذه القوانين لضمان المساواة بين المواطنين. وبناءً على ذلك، تم البدء في عملية مراجعة تعديلات دستورية وقانونية لضمان تحقيق المساواة والعدالة بين المواطنين. - أهداف التعديلات الدستورية وأوضح معاليه أن الهدف الأساسي من التعديلات الدستورية هو تعزيز اللحمة الوطنية بين المواطنين وضمان المساواة في الحقوق والواجبات. وأشار إلى أن أحد أهم أركان الدولة الحديثة هو سيادة القانون، وهو ما يسعى سمو الأمير لترسيخه من خلال هذه التعديلات. كما أكد أن التعديلات تهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية وإعطاء فرصة أكبر للشباب للمشاركة في العملية السياسية، مع فتح المجال أمام الشخصيات ذات الكفاءة والخبرة للمساهمة في مسيرة تطور الدولة. وقال معاليه في هذا الصدد: الدولة الحديثة تقوم أحد أركانها الأساسية على سيادة القانون، والمساواة بين جميع أفراد المجتمع أمام القانون، وهذا ما أكده سمو الأمير في خطابه السامي، لذا فإن التعديلات القادمة سوف تؤسس لهذا المبدأ وترسخه. وأردف معاليه: التعديلات الدستورية سوف تحقق مبدأ الاستعانة بالكفاءة بغض النظر عن العمر، وهو ما سيعطي فرصة أكبر للشباب الكفء. مضيفا أن التعديلات ستشمل الأحقية بالوظائف التي كانت مقتصرة على بعض الفئات . - المشاركة الشعبية واستفتاء الدستور وأبرز معالي رئيس الوزراء أن سمو الأمير شدد في خطابه على أهمية الاستفتاء الشعبي كوسيلة لضمان مشاركة أوسع في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالتعديلات الدستورية. وبيّن أن مجلس الشورى، بعد مناقشة هذه التعديلات، سيقوم برفعها للاستفتاء الشعبي، مؤكداً أن هذا النهج يعزز من الشفافية والثقة بين القيادة والشعب. وأضاف: التعديلات الدستورية يمكن أن تحال لمجلس الشورى للنظر فيها، وحسب الدستور يمكن لثلثي أعضاء المجلس إقرار أي تعديلات على الدستور، ولكن سمو الأمير كان حريصاً على الاستفتاء الشعبي، ومشاركة المواطنين والمواطنات في إقرار التعديلات الدستورية. - الانتخابات ليست استجابة لضغوط وفيما يتعلق بمسألة الانتخابات، أكد معاليه أن قرار إجراء الانتخابات لم يكن نتيجة ضغوط داخلية أو خارجية، وإنما جاء بناءً على قناعة القيادة القطرية بضرورة تطوير التجربة الديمقراطية. وبيّن أن التجربة الانتخابية كانت فرصة لتقييم التحديات واستخلاص الدروس التي ستسهم في تحسين العملية الانتخابية مستقبلاً. - التشاور مع المواطنين تقليد قطري وأشار معاليه إلى أهمية التشاور مع المواطنين وأصحاب الرأي، وهو تقليد متأصل في قطر منذ أيام المؤسس. وأكد أن القيادة القطرية تولي أهمية كبيرة للتشاور مع أهل الحل والعقد وكبار الشخصيات في المجتمع، لضمان أن القرارات المتخذة تعكس مصالح الشعب وتطلعاته. وأضاف أن هذه العادة الحميدة ساهمت في تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي على مر العقود. - مجلس الشورى بين التعيين والانتخاب وعن مسألة تعيين بعض أعضاء مجلس الشورى، أوضح معاليه أن طبيعة المجتمع القطري تتطلب مرونة في اختيار الأعضاء، سواء بالتعيين أو الانتخاب. وبيّن أن الهدف من مجلس الشورى هو ضمان وجود أصحاب الكفاءة والخبرة الذين يمكنهم النظر في القوانين واقتراح التعديلات المناسبة. مؤكداً أن التعديلات الدستورية لم تمس صلاحيات مجلس الشورى، وأن المجلس سيظل يتمتع بكافة صلاحياته لمراقبة أداء السلطة التنفيذية وتقديم التوصيات لسمو الأمير. وقال: لن تتأثر مكانة مجلس الشورى سواء اختير أعضاؤه بالانتخاب أو بالتعيين، فوظيفة المجلس هو قيام أصحاب الكفاءة أو أصحاب الرأي بالنظر في القوانين واقتراح القوانين والرقابة على أداء السلطة التنفيذية، وتقديم ورفع التوصيات لسمو الأمير وهو ليس مجلساً في نظام حزبي. - التجربة القطرية نموذج فريد وتحدث معالي رئيس الوزراء مؤكداً على أن قطر تمتلك تجربة سياسية متميزة، تقوم على المشاركة الشعبية والتشاور مع المواطنين. وأضاف أن الدولة ماضية في تطوير هذه التجربة بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن، ويعزز من استقرارها وتقدمها. - الآليات التقليدية وصوت المواطن وفي حديثه حول دور مجلس الشورى والتعيين فيه، أكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن هناك العديد من الطرق التي قد يتم من خلالها تشكيل المجلس، مشيرًا إلى احتمالية وجود ترتيبات متعددة أو إجراءات وبروتوكولات معينة قد تؤثر على هذا الجانب. وبالنسبة لموضوع تعيين أعضاء مجلس الشورى، تساءل معاليه عما إذا كانت هذه الآلية تجعل من الأسهل وصول صوت المواطن إلى المجلس، مقارنة بالانتخابات. - آليات إيصال صوت المواطن وأشار معالي رئيس الوزراء إلى أنه يرغب في التحدث بصراحة، بعيداً عن الدبلوماسية، حول ما إذا كان المواطن يستفيد بالفعل من المجلس، سواء كان معينًا أو منتخبًا، كوسيلة لإيصال صوته للمسؤولين أو لرأس الدولة. وبيّن أن الآليات المتبعة في المجتمع القطري هي تقاليد أهلية متعارف عليها ومطبقة منذ عقود طويلة، مما يعزز من قوة هذه العلاقة المباشرة بين الحاكم والمحكوم. - العلاقة بين الحاكم والشعب وأوضح معاليه أن مجلس الشورى، سواء كان التعيين أو الانتخاب، يبقى وسيلة لنقل أصوات المواطنين إلى المسؤولين. وأضاف أن الأهم من كل ذلك هو أن هناك قوانين واتصالات مباشرة بين الحاكم والمحكوم، ما يجعل العلاقة بين القيادة والشعب علاقة أهلية وصريحة، وهو ما أكد عليه سمو الأمير في أكثر من مناسبة. - خصوصية التجربة القطرية وأشار معالي رئيس الوزراء إلى أن الجمال والميزة الأساسية في المجتمع القطري تكمن في هذه العلاقة الأهلية بين الحكم والشعب، والتي تجعل قطر متميزة عن غيرها من الدول. وبيّن أنه لا يمكن مقارنة قطر بأي دولة أخرى، فالمسألة ليست مسألة أفضلية أو دونية، بل لأن قطر تمتلك مسارًا خاصًا بها، يُقارن بما كانت عليه في الماضي وما هي عليه اليوم وما ستصبح عليه في المستقبل. - توازن الحجم والتحديات المستقبلية وأكد معاليه على ضرورة عدم تجاوز حجم قطر، سواء بالتقليل من قيمتها أو تضخيمها. وقال: قطر كبيرة في عيوننا، وهذا ما نركز عليه؛ كيف نرتقي بهذه الدولة بحيث تكون مبنية على أسس صلبة وحكمة وطنية، مع أركان رئيسية تحمي البلد من التحديات المستقبلية. وأضاف أن قطر تسعى لتكون قادرة على التكيف مع تلك التحديات بشكل دائم ومستدام. وعند العودة لموضوع التعديلات الدستورية، أشار معاليه إلى أن هناك تساؤلات أُثيرت حول تأثير هذه التعديلات على بعض الفئات. وأكد أن سمو الأمير كان واضحاً في توجيهاته بأن العدالة هي الأساس في كل حكم، وأن المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات. وأشار إلى أن القانون لا يميز بين فئة وأخرى، حيث يعمل الجميع وفق مبدأ المساواة أمام القانون. - مرونة القوانين والدستور وأوضح معاليه أن التعديلات المطروحة هي تعديلات شكلية تتعلق بالملاءمة أكثر من كونها تغييرات جوهرية في الممارسة. وأشار إلى أنه حتى قبل الانتخابات الدستورية، كانت هناك دائمًا مخارج من القانون تتيح إيجاد حلول مناسبة لضمان عدم شعور أي مواطن بالتمييز. وأكد أن قطر دولة بنيت على سواعد أبنائها الذين واجهوا التحديات معًا ودافعوا عن وطنهم. - التضحيات والتكافل بين الأجيال أشار معالي رئيس الوزراء إلى أن المواطنين الذين شاركوا في بناء الدولة وقدموا أغلى ما يملكون، وهو أرواحهم، في سبيل الدفاع عنها، هم جزء لا يتجزأ من هذا الوطن. وقال: هل يعقل أن يأتي يوم يُنظر فيه إلى ذرية هؤلاء الشهداء كفئة مختلفة أو أقل شأناً؟ وأكد أن أهل قطر لن يقبلوا بمثل هذا الأمر، مشيراً إلى أن النسيج الاجتماعي القطري قائم على وحدة وتكافل جميع أبنائه. - الدستور ومسار القوانين المستقبلية وأكد معاليه أن القوانين ستتبع الدستور بعدما يتم إقرار التعديلات المقترحة، مشيراً إلى أن هذه القوانين ستحال إلى مجلس الشورى وستأخذ دورتها التشريعية كغيرها من القوانين. وأكد أن الهدف الأساسي هو الاستمرار في تحقيق مصلحة المواطنين وضمان مستقبل مشرق للبلاد، مع الحفاظ على الشفافية والمشاركة الشعبية في صنع القرار. - النمو الاقتصادي وتحدث معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن النمو الاقتصادي الذي أشار إليه صاحب السمو أمير البلاد المفدى في خطابه أمام مجلس الشورى، مشيرًا إلى بعض المؤشرات الاقتصادية الهامة، مثل نسبة النمو الاقتصادي المحلي، وانخفاض معدلات التضخم، وتخفيض الدين العام. وأوضح أن صاحب السمو تطرق إلى التوجيهات بشأن كيفية بناء اقتصاد قوي متنوع قادر على مواجهة التحديات، مع التركيز على الابتكار وصنع التغيير في البلاد، وأن هذا الاقتصاد يجب أن يكون مبنيًا على قواعد الاستدامة. وأكد معاليه أن الاقتصاد القطري كان في البداية يعتمد على النفط والغاز، ومن ثم دخل مرحلة البناء، مستفيدًا من البنية التحتية التي تم الاستثمار فيها خلال فترة التحضير لمشروع كأس العالم. وأشار إلى أن العام الماضي كان مليئًا بالعمل للسيطرة على بعض المؤشرات، خاصة ظاهرة التضخم، وأن الدولة نجحت في خفض مستويات التضخم، على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا التي أدت إلى انهيار أسعار النفط. كما أوضح معاليه أن استراتيجية التنمية الوطنية ركزت على 8 تجمعات اقتصادية رئيسية، من بينها قطاع السياحة والتكنولوجيا، وأن الدولة تعمل الآن على المرحلة التشريعية لتطوير السياسات التي تجعل قطر بيئة جاذبة للاستثمار الأجنبي. وأضاف أن الشعب القطري يجب أن يكون مهيأ لهذا التطور من خلال التدريب وتوفير الحلول التمويلية وتسهيلات فتح الأعمال. وفيما يتعلق بالخدمات الحكومية، أكد معاليه أن الجهود مستمرة لتحسين هذه الخدمات لتخدم التطور الاقتصادي، مع الاعتماد على مبدأ المكافأة والمحاسبة لضمان تقديم الخدمات بكفاءة عالية. - السياسة الخارجية وفيما يخص سياسة قطر الخارجية، أشار معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن قطر دائمًا تختار دور الوساطة بهدف إعادة الحق لأصحابه، سواء على مستوى الوطن العربي أو المنطقة الأكثر توترًا في الشرق الأوسط. وأوضح أن قطر تتميز بقدرتها على التواصل مع جميع الأطراف وتعتبر محطة لقاء مهمة بينهم، مما يسهم في استقرار الإقليم واستقرار قطر نفسها. وأكد معاليه أن قطر نجحت في تأسيس سجل موثوق كوسيط بين الأطراف المختلفة، وأن هذا الدور موثق في السياسة الخارجية القطرية ومستمر بالتعديلات الدستورية التي تم اقتراحها. وأوضح أن قطر، بفضل جهود صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد، رفضت أن تكون على هامش الحياة الدولية وتسعى دائمًا لتقديم ما يمكن. وأشار معاليه إلى نجاح السياسة الخارجية القطرية في نوفمبر الماضي في إيقاف الحرب بشكل مؤقت بين الكيان الصهيوني وغزة، مما أدى إلى حل العديد من القضايا المتعلقة بالأسر المتضررة. وأوضح أن قطر لعبت دور الوسيط منذ بداية الحرب وتحاول دائمًا الوصول إلى حلول، على الرغم من عرقلة الطرف الإسرائيلي. كما أكد معاليه أن قطر تسعى دائمًا لوقف الحروب في المنطقة، مشيرًا إلى أن الحرب في لبنان تمثل أولوية لقطر، وأن الاتصالات مع الأطراف اللبنانية تهدف إلى وقف العدوان وتحقيق الاستقرار. وفي الختام، تناول معاليه التساؤلات حول دور قاعدة العديد في دعم العدوان الإسرائيلي، مؤكدًا أن قطر لا تقبل أن تشن منها أي هجمات على أي دول أو شعوب، وأن العلاقة مع الولايات المتحدة مبنية على شراكة استراتيجية متعددة المستويات.
3012
| 16 أكتوبر 2024
أكد السيد عبدالرحمن محمد تلفت مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بوزارة العمل، سعيهم لإيجاد مجموعة من الاتفاقيات مع جهات الدولة المتمثلة في القطاع الخاص، وذلك لإيجاد برامج تأهيلية تساعد في إيجاد قوى عاملة وطنية ماهرة للالتحاق بسوق العمل في القطاع الخاص، مشيرا إلى الاتفاقية الأخيرة التي عقدتها الوزارة مع معهد الدوحة للدراسات العليا، بهدف إعداد برامج للتأهيل الوظيفي للباحثين عن عمل في القطاع الخاص، وتدريب وتنمية مهارات الباحثين عن عمل من حملة الشهادة الثانوية، وذلك تماشيا مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة... وقال خلال لقاء مع تلفزيون قطر: ننظر إلى القطاع الخاص كمجوعة قطاعات تم تقسيمها إلى 8 أو 9 قطاعات، ومهمتنا في إدارة تأهيل وتنمية المهارات إيجاد برنامج ينتج مجموعة من الموظفين الجاهزين للدخول في هذه القطاعات سواء قطاع الصحة والبنوك وتكنولوجيا والمواصلات وغيرها، ولذلك نعمل بالتعاون مع المؤسسات الاكاديمية الموجودة بالدولة بحيث كل مؤسسة تستلم قطاعا متخصصة فيه وتدرب وتؤهل الباحثين والمسجلين في منصة كوادر بحيث بعد التدريب يجد وظيفة في المجال الذي تم تدريبه فيه. وأوضح تلفت أن البرنامج مقسمة إلى 3 أقسام برامج الارشاد المهني وهي البرامج الموجهة لطلاب الثانوية والجامعة، خاصة وأنه يصعب احتواء الجميع على مستوى الحكومة، لذلك تم فتح برامج تأهيلية لإيجاد فرص عمل مختلفة تؤهلهم للعمل في القطاع الخاص، وليس فقط التركيز على العمل الإداري، بحيث يكون هناك تنوع في المهن، إذ ان القطاع الخاص يركز على المهارات... وتابع قائلا: وفرنا مجموعة برامج مهنية متنوعة ويشترط وجود الشخص في قاعدة بيانات كوادر، لإثبات انه باحث عن عمل، لمساعدته بالبرنامج التأهيلي، وتستهدف هذه البرامج القطريين وأبناء القطريات من حملة الثانوية وما أعلى، إذ أن جميع البرامج هي برامج للباحثين عن عمل وليس الموجودين على رأس عملهم.
756
| 30 سبتمبر 2024
أعلن السيد علي صالح السادة مدير تلفزيون قطر، أن المُشاهد على موعد مع رحلة استثنائية ومرحلة مميزة سيدركها من خلال تلفزيون قطر في دورته البرامجية القادمة، التي ستعقبها انطلاقة متألقة وبهوية جديدة تُعبر عن المحتوى الإعلامي القطري، الذي تضافرت كل فرق العمل لصناعته، ضمن جهود هدفها الأول الإسهام في تقديم مخرجات وطنية ترتقي بالفرد ومن قبله المجتمع. وقال السادة في حواره لـ الشرق إن تلفزيون قطر سيطلق دورة برامجية أول سبتمبر القادم، تتناول العديد من الموضوعات، التي تخص الأسرة بما فيها من صغار وكبار بشكل عام، وتخاطب المرأة بشكل خاص، وتُلبي فضول المُشاهد فيما يتعلق بمجالات أخرى في الحياة. ولمزيد من التفاصيل وما يشهده تلفزيون قطر من إنجازات تم تحقيقها، وخطط سيتم تنفيذها، وتحديات فرضت التفكير خارج الصندوق؛ للخروج بالحلول المُناسبة، كان هذا الحوار الذي دار على النحو التالي: جديد التلفزيون - «التجديد وقود الاستمرارية» وعليه: ما هو جديد التلفزيون؟ وما هي الموضوعات التي يسعى إلى تغطيتها مستقبلا؟ هو كذلك فعلا، وعليه هناك دورة برامجية ستنطلق في الأول من سبتمبر القادم، تتناول العديد من الموضوعات، التي تخص الأسرة بما فيها من صغار وكبار بشكل عام، وتخاطب المرأة بشكل خاص، وتُلبي فضول المُشاهد فيما يتعلق بمجالات أخرى في الحياة: كالتكنولوجيا، الرياضة، والاقتصاد، كما أنها تُسلط الضوء على المدن القطرية والقرى، إضافة إلى كل التخصصات، التي نسعى إلى إبرازها للمجتمع القطري، من خلال استضافة شخصيات رفيعة المستوى (كل حسب اختصاصه)، تقابلها نخبة من أفضل مقدمي البرامج لدينا، ممن يحظون بالدعم الجيد، والتوجيه المناسب منا كإدارة تجتهد؛ لإخراج كل أعمالها بهذه الصورة التي نعتز بها. هوية جديدة - حدثنا عن الدورة البرامجية القادمة وما تحتويه؟ وهل المشاهد على موعد مع أشكال أخرى، وباقات مختلفة من البرامج؟ (نعم) المُشاهد على موعد مع باقة استثنائية ستنطلق مع الدورة البرامجية القادمة، وستشهد كل ما لم يتم التطرق إليه سابقا، وإضافات جديدة، لأفكار ناجحة تم تطويرها؛ لِتُقَدَم في قالب لا يخلو من المتعة والفائدة. والحصري أن هذه الباقة الاستثنائية ستعقبها انطلاقة جديدة لـ (هوية التلفزيون)، التي تُعبر عن روحه من خلال استوديوهات ووجوه جديدة سَتُدرك غرة العام القادم وتحديدا في الأول من يناير بإذن الله. - نقف أمام مُشاهد يتمتع بذائقة عالية جدا، فما هي جهود التلفزيون؛ لمواكبتها؟ وهل تَمَكنَ من تلبيتها، خاصة بمزاحمة وسائل التواصل الاجتماعي وما تنجح بتقديمه، وتوفيره ضمن إيقاع سريع؟ بالفعل أصبح المُشاهد أكثر نضجا ووعيا، وقدرة على تذوق الأعمال التي تُعرض عليه، ولربما تتفوق بعض وسائل التواصل الاجتماعي بمحتواها الذي تُقدمه، ولكن يظل تلفزيون قطر التلفزيون الحكومي، والمصدر الأول للمشاهد كشاشة تقدم له المحتوى الأفضل من حيث جودة ما يُطرح، والحرفية التي يتمتع بها. فنحن نعتمد على أفضل فرق الإعداد؛ لصناعة المحتوى، إضافة إلى أحدث الأدوات؛ لإخراج الصورة بشكل مختلف، وبصراحة لقد تجاوزنا مرحلة التصوير (فقط)، وبلغنا مرحلة التصوير الإبداعي، الذي يخرج عن إطار ما يُعرف بـ (الكلاسيكي)، بفضل الآلية التي نعتمدها في المونتاج، وما تتضمنه من مؤثرات صوتية، وموسيقى خاصة بنا ننفذها في التلفزيون وبشكل خاص تميزنا به، وبكوننا المصدر الوحيد، الذي يمد التلفزيونات الأخرى في الدولة وخارجها بالمادة المطلوبة، فكل الفعاليات والأحداث التي نقوم بتصويرها يتم تقديمها كمادة قابلة للنشر نسعى من خلالها إلى بذل معنى التعاون ضمن منافسة صحية هدفها الأول والأخير إبراز مكانة قطر. - بالحديث عن وسائل التواصل الاجتماعي -التي تُعد فرس السبق الرابح في الساحات الإعلامية- ما هو وضع التلفزيون وسط المنافسة التي فُرضت عليه بسببها؟ سيظل التلفزيون حاضرا وفي خدمة المشاهد، ولأنه المعني الأول والأخير بهذه الجهود، التي نحرص من خلالها على تلبية حاجاته وتغطية رغباته، فإن التقدم بالجديد هو ما نسعى إليه دائما. الارتقاء بالدراما - حدثنا عن أسباب شُح أو تقلص الإنتاج المحلي من الدراما عن الشاشة القطرية؟ وحصرها ضمن إطار الموسمية؟ وهل يمكن للأعمال الدرامية القطرية أن تطل على المشاهد من خلال الشاشة طوال العام؟ لعل أبرز الأسباب التي تقف خلف هذه المشكلة هو غياب النصوص المميزة، وما يقابل ذلك من غياب للمُنتِج القطري، والحق أنه كل ما لن يصمد أمام المرحلة القادمة، التي ستنصف (الدراما)، من خلال جهودنا؛ لمعالجة هذا الغياب، إذ أنه ومن المُقرر أن نجتمع في القريب العاجل مع كل من له شأن بالدراما القطرية من منتجين فنانين، مخرجين، وعلى رأس القائمة الكُتاب؛ لوضع الحلول المناسبة؛ للارتقاء بالدراما القطرية والعودة بها إلى سابق العهد، وهو ما سيمنحها فرصة التواجد طوال العام بإذن الله. مستقبل «الوثائقيات» - ما هو مستقبل الأفلام الوثائقية التي يتميز بها التلفزيون؟ خاصة وأنه قد فاز مؤخرا بالجائزة الأولى من فئة الأفلام الوثائقية في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون؟ وهل سيفتح هذا الفوز الباب أمام صناعة المزيد من الأفلام الناجحة؟ صناعة الأفلام الوثائقية تتطلب وجود فريق عمل متخصص ومتفوق على ذاته وهو تماما ما يتمتع به تلفزيون قطر، الذي يتألق بإنتاجاته الداخلية، التي حققت الفوز في العديد من المحطات على المستوى العربي، حتى أننا بدأنا بترجمة بعضها؛ كي تُعرض على القنوات الأجنبية، من باب التوسع والانتشار، وهو ما يعني أننا على استعداد؛ لتقديم الكثير من الأفلام الوثائقية الناجحة، ولكننا وفي المقابل نحتاج إلى المزيد من الوقت بحكم ما يعيشه فريق العمل خلف كواليس الشاشة، ولا يدركه المُشاهد الذي يترقب هذه الإنتاجات أمام الشاشة. تحديات إعلامية - ما هي أبرز التحديات التي تواجه التلفزيون القطري في الآونة الأخيرة؟ وتقف أمام مشاريع تحسين وتجويد مخرجاته؟ وما هي الحلول التي يتبعها للمعالجة؟ استقطاب القطري للعمل في مجالنا بهدف الحصول على (مخرجات قطرية تُحسب لنا) من أكبر التحديات التي تشغلنا على الدوام، إذ أننا في أمس الحاجة؛ لمن يغطي الأقسام الإدارية والفنية من أبناء الوطن، لذا ومن خلال هذا المنبر، أوجه دعوة خاصة بالتلفزيون للعامة من عشاقه؛ للتقدم والمشاركة معنا، وكسر حاجز النفور الذي يفصلنا عن المبدعين القطريين؛ لأسباب سنعالجها مع (ديوان الخدمة المدنية) بإذن الله، وسنسعى إلى تجاوزها خاصة بعد أن وقعنا بعض الاتفاقيات مع جامعة قطر، وجامعات أخرى مثل جامعة الدوحة؛ لاستقطاب طلاب كلية الإعلام، كلية الهندسة، وكلية الاقتصاد، ممن نحتاج إليهم كصحفيين، موظفين، وغيرهم ممن لديهم القدرة على إنجاح مسيرتنا في التلفزيون. صناعة المحتوى - حدثنا عن جهود التلفزيون؛ لصناعة المحتوى الذي يترجم الفكر الإعلامي القطري؛ ليطل على المتلقي بالجديد، ويبتعد عن مطب التكرار؟ إن أفضل الخطط؛ لتقديم ما يترجم فكرنا الإعلامي القطري يعتمد وبالدرجة الأولى على ذكاء فريق الإعداد، وحرصه على جذب المُشاهد من خلال الالتزام بتقديم النادر والجديد، وطرحه من زوايا غير متوقعة، خاصة وأنه يبحث عن تلك الموضوعات التي لم يتم التطرق إليها من قبل، أو تلك التي تشغل الساحة تحت مُسمى «ترند»، وتتطلب منا البحث أكثر؛ لتقديم المزيد مما يوفر إجابات وافية تروي فضول المُشاهد، وتجذبه نحو التلفزيون أكثر. قنوات التواصل - هل فتح قنوات التواصل والتقارب وتبادل الآراء والأفكار مع المشاهد ضرورة تفرضها الحاجة إلى صناعة ما يختلف قلبا وقالبا عن كل ما سبق تقديمه عبر الشاشة؟ وكيف يكون ذلك؟ نعم هي ضرورة، ولكن طبيعة البرامج هي ما تفرض علينا إمكانية فتح قنوات التواصل أمام المشاهد؛ لإثراء الحلقات بتفاعله، أو الاكتفاء ببث الرسائل بشكل مُباشر، وهو كل ما لا يُلغي حقيقة أن قنوات التواصل بين التلفزيون والمُتلقي مفتوحة على الدوام، ونحن على أتم الاستعداد؛ للترحيب بكل ما يمكنه تطوير البرامج بشكل يُلبي احتياجات المُشاهد، الذي نُكرس كل جهودنا بل ونسخرها من أجله، خاصة وأن المحتوى الذي نحرص على تقديمه منه وإليه ويعتمد عليه بالدرجة الأولى. طموح التلفزيون - ما هي طموحات التلفزيون وإلى أين سيصل بالمشاهد، والحديث عما تبقى من هذا العام؟ وما يحمله للعام القادم؟ لا سقف يعرفه التلفزيون للمدعو (طموح)، خاصة وأن العمل في المجال الإعلامي يشهد تطورا سريعا يتطلب منا مواكبته من خلال تحقيق رغبات المشاهد؛ لحصد المتابعة الحقيقية، التي تؤكد على تطور الأفراد والمجتمع، وهو كل ما يأخذه التلفزيون على عاتقه؛ لذا يحرص على تقديم الأعمال الهادفة دون توقف، حتى ننعم بالتغيير الذي نسعى إليه ويسهم بتنمية وازدهار قطر وكل من يعيش على أرضها الطيبة. جودة الأعمال - هناك الكثير من التغطيات التي يقوم بها تلفزيون قطر، وعليه ما هي العوامل التي ساهمت في نجاحه بل وتألقه في ذلك؟ مما لا شك فيه أن عوامل النجاح متعددة، ولعل ما يتصدر القائمة هو اعتناق مبدأ الأسرة الواحدة في التلفزيون، فكل عمل نقوم به نُقبل عليه كفريق واحد مُتماسك، يُمسك بالفكرة، التي تُطرح وتمر بالعديد من المراحل حتى تبلغ مرحلة التنفيذ على الهواء، ومن ثم يتم تقديمها للمُشاهد بصورة مُشرفة تليق باسم دولتنا الحبيبة قطر. نحن نتحدث عن منتج وطني تضافرت الجهود؛ لصناعته ومن مختلف الأقسام التي تعمل تحت مظلة التلفزيون: كالإعداد، التنفيذ، الهندسة، التصوير والإخراج، وعن تعاون يجمعنا ويحثنا على تقديم أفضل ما لدينا وبحرفية تامة تنقلنا للضفة الأخرى من الإعلام، فنتابع الرحلة ونُقدم المزيد من الأعمال، التي تتميز بجودتها، ويُمكننا أن ندخل بها ساحة المنافسة، التي لن يبرز ويتألق فيها سواه الأفضل. جوائز عربية - حدثنا عن الجوائز التي حصدها تلفزيون قطر مؤخرا؟ وما الذي أضافته لرصيد إنجازاته؟ بفضل الله حصدنا العديد من الجوائز على المستوى العربي، من خلال مشاركتنا في فعاليات الدورة الـ 24 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، والذي أقيم في تونس، إضافة إلى الجوائز التي حصدناها قبل ذلك في مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون في دورته السادسة عشرة في المنامة، وغيرها من الجوائز التي سبق وأن فزنا بها على مر الأعوام، وأكدت على أن كل ما نحصده في كل مرة ولله الحمد يُعد إضافة حقيقية لرصيد إنجازات التلفزيون، الذي يتألق بما يُضاف إليه، ويُحسب له، ولكل من اجتهد؛ لتحقيق هذا الفوز، الذي يعكس الجهود الحقيقية التي يبذلها كل من ينتمي لهذه المنظومة، ونفخر بتواجده معنا.
1654
| 25 أغسطس 2024
يحتفل تلفزيون قطر، غدا الخميس بالذكرى الرابعة والخمسين لانطلاق بثه عبر الأثير للمرة الأولى، في الخامس عشر من أغسطس عام 1970، وذلك بعد عامين تقريبا من انطلاق بث إذاعة قطر عام 1968. ومنذ ذلك التاريخ بات تلفزيون قطر ضيفا عزيزا حاضرا في كل بيت وفي مختلف وزارات ومؤسسات وأجهزة الدولة في سائر أرجاء الوطن، من خلال نشراته الإخبارية وبرامجه المتنوعة، فضلا عن المسلسلات والأفلام العربية والأجنبية وغيرها، متألقا ومتميزا في عطائه وريادته بين شاشات المنطقة الخليجية خصوصا والوطن العربي بشكل عام، وقد نالت برامجه وإنتاجه الكثير من الجوائز في ساحات المنافسة الإعلامية العربية. وظل ذلك اليوم محفورا وخالدا في ذاكرة المشاهدين القطريين والعرب، فقد كانوا على موعد مع ميلاد شاشة عربية جديدة تنضم إلى قائمة الشاشات وقنوات البث التلفزيوني العربي والدولي لتنقل للمشاهدين صورة متكاملة وصادقة عن قطر الدولة الواقعة على ضفاف الخليج في شرق الوطن العربي، وعن تطلعات أبنائها وحاضرهم وماضيهم ومستقبلهم وطموحاتهم وعطائهم وإنتاجهم وثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم وتراث آبائهم وأجدادهم. وقد حظي تلفزيون قطر، كغيره من وسائل الإعلام الوطنية، برعاية كاملة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كي يؤدي رسالته بكفاءة وتألق، ويواصل مسيرته وتطوير برامجه وخدماته المقدمة لجمهور المشاهدين، كما يحرص القائمون على المؤسسة القطرية للإعلام على إبقاء شعلة الحماس متقدة بتلفزيون قطر وكوادره المختلفة كي يستمر في عطائه وإبداعه وتألقه مخلصا لرسالته، وفيا لمشاهديه ومتابعيه، متطلعا للمزيد من التطور والتحديث في مضمونه ومحتواه وبرامجه وتواصله مع المشاهدين العرب أينما كانوا خدمة للأهداف الوطنية والعربية والإنسانية. وفي حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بهذه المناسبة، نوه السيد علي بن صالح السادة مدير تلفزيون قطر بأهمية الاحتفاء بالذكرى السنوية لتلفزيون قطر لما لها من وقع خاص ليس على نفوس العاملين بالتلفزيون وقطاع الإعلام وإنما على عموم أبناء الشعب القطري والمقيمين على هذه الأرض، مؤكدا أن هذه المناسبة السنوية عزيزة لواحد من أهم التلفزيونات بالمنطقة بشهادة الجميع، مضيفا أنها ذكرى مميزة لنا نحن العاملون في تلفزيون قطر الذي كان ومازال بيتنا الثاني فهو مكان عملنا وأيضا مكان تواصلنا مع كل المشاهدين في قطر وخارجها. وعن أبرز التحديثات والمستجدات التي دخلت على تلفزيون قطر خلال الفترة الأخيرة، وأهداف هذه التحديثات، قال مدير تلفزيون قطر في حديثه لـ/قنا/: نعمل في تلفزيون قطر على أن نكون في قلب كل جديد فيما يتعلق بتحديث عملنا سواء البشري أو التقني، وكما هو معلوم فإن الأجهزة والمعدات والتقنيات الحديثة تتطور بشكل مستمر ومتسارع من هنا كنا في تلفزيون قطر حاضرين ومستعدين لمثل ذلك، وأعتقد أن المشاهد لاحظ خلال الفترة الماضية الكثير من التحديثات التي طرأت على الشاشة سواء من ناحية الصورة أو المضمون، كما نعمل حاليا على تطوير العمل من خلال إنشاء استوديوهات جديدة مزودة بأحدث وأدق أدوات التصوير ومتناسبة مع الأشكال الحديثة والمطورة ومتناسقة مع أهداف تلفزيون قطر، فضلا عن ذلك فإن عملية تطوير وتحديث أجهزة البث والنقل المختلفة جارية على قدم وساق ونأمل أن تبدأ ثمار ذلك بالظهور قريبا ويلاحظها المشاهد. وبشأن الخطط والبرامج الجديدة لتطوير العمل التلفزيوني في المرحلة المقبلة، أوضح مدير تلفزيون قطر أنه في مجال التطوير البرامجي، هناك الكثير مما سيشاهده الجمهور قريبا، من خلال دورة برامجية جديدة، فيها الكثير من البرامج النوعية التي ستظهر لأول مرة، بينها برامج مباشرة وأخرى مسجلة ووثائقيات بالإضافة إلى إنتاجات درامية جديدة، مؤكدا أن البرامج خلال الدورة الجديدة، ستكون قريبة من اهتمامات وتطلعات المشاهدين، منوها بأن هناك الكثير من التغييرات التي طرأت على البرامج اليومية المباشرة. وفيما يتصل بتفاعل وتجاوب المشاهدين العرب مع ما تقدمه شاشة تلفزيون قطر من برامج وتغطيات متنوعة، أكد السيد علي بن صالح السادة في حديثه لـ/قنا/، أن لتلفزيون قطر علاقة وطيدة ومتميزة مع المشاهد الخليجي والعربي، وهي علاقة تمتد لسنوات خلت، لما كان يقدمه من برامج تهم حتى المشاهدين خارج قطر، وقال: إن هذه العلاقة بدأت تترسخ خلال السنوات الماضية من خلال البث المشترك مع تلفزيونات خليجية أو من خلال متابعة المشاهد العربي والخليجي للعديد من الأحداث التي شهدتها دولة قطر خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكدا أن تأثير وحضور تلفزيون قطر لدى شريحة واسعة من المشاهدين العرب كان حاضرا وكبيرا، فقد قدم التلفزيون خلال بطولة كأس آسيا الأخيرة، سلسلة منوعة وكبيرة من البرامج سواء تلك المتعلقة بالبطولة مباشرة أو حتى التي قدمت على هامش البطولة، الأمر الذي منح التلفزيون مساحة أوسع للمشاهدة خارج قطر، معربا عن اعتقاده بأن هذه المساحة ستزيد خلال السنوات القليلة القادمة في ظل توجه الدولة لدعم قطاع السياحة. وعن دور ونشاط الكوادر القطرية في مختلف قطاعات وأقسام العمل التلفزيوني، أكد السيد علي بن صالح السادة أن تلفزيون قطر يفخر بأنه كان ومازال من أوائل مؤسسات الدولة التي فتحت أبوابها للقطريين، وحتى اليوم مازالت أبواب التلفزيون مشرعة لاستقطاب المزيد من الشباب القطري في مختلف المجالات، وقال إننا لا ننسى ونحن نحتفل بذكرى تأسيس تلفزيون قطر، الرعيل الأول ممن ساهموا في بناء هذا الصرح الإعلامي الكبير، ممن نقلوا لنا تجربتهم الثرية وعلمونا أسس العمل المهني، فتلفزيون قطر يعتز بمنتسبيه دوما، ونفخر بهم، واليوم لدينا من الكوادر الوطنية المتميزة الكثير، ويمكن أن أقول إن الكثير من البرامج في تلفزيون قطر تدار بعقول قطرية شابة وفذة، ومن هنا أكرر الدعوة لكل الكفاءات الوطنية التي ترغب في ممارسة العمل الإعلامي ليكونوا معنا في مسيرتنا الإعلامية وسيجدون تلفزيون قطر فاتحا أبوابه للجميع. وعما إذا كانت هناك أي حوافز أو مبادرات لتشجيع واستقطاب الشباب في العمل التلفزيوني، أوضح السيد مدير تلفزيون قطر بداية لابد من التأكيد على أن العمل الإعلامي هو شغف قبل أن يكون أي شيء آخر، فالإعلام ليس وظيفة وإنما أبعد من ذلك بكثير، ومع ذلك فإن ما يقدمه التلفزيون من حوافز ومبادرات أعتقد أنها جيدة، فنحن نأخذ على عاتقنا تدريب الكوادر الجديدة ومنحها أكثر من فرصة لتجرب مختلف الأقسام والإدارات حتى تجد نفسها، كما أننا نمنح الشباب القطري الفرصة ليكونوا قريبين من المشاهد عبر برامجهم التي يقومون بإعدادها وإخراجها وإنتاجها، لأننا نؤمن بأهمية الشباب وأهمية أن يكونوا ضمن مسيرة الإعلام الوطني. وعن المستقبل والطموحات على المدى البعيد بالنسبة لتلفزيون قطر شكلا ومضمونا، قال السيد علي بن صالح السادة في ختام حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الطموحات والأفكار كثيرة وكبيرة، ونعمل ليل نهار من أجل أن ننجز الأقرب فالأقرب، نحرص أولا على أن نطور الشاشة بما يتلاءم مع رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك من خلال استحداث برامج متنوعة قادرة على الوصول للمشاهد وتعبر عنه وتلامس يومياته، مضيفا وأننا نعمل من أجل زيادة مساحة البرامج المباشرة وزيادة مساحة الإنتاج الدرامي، وأيضا العمل على استقطاب المزيد من الشباب القطري ليكملوا المسيرة خاصة وأن من بينهم كفاءات مميزة، كما نعمل على أن نمنح مساحة أوسع لحضورنا على المنصات الرقمية وأن نجعل منها مكملا للشاشة، وأيضا أن نجسد تجسيدا أمثل لمقولة سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قطر تستحق الأفضل من أبنائها فهذا شعارنا دائما. وخلال سنوات مسيرته الزاخرة والمشرقة أسهم تلفزيون قطر، عبر برامجه وفعالياته المختلفة، في تعزيز الولاء والانتماء والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والقيم الاجتماعية والثقافية للشعب القطري، كما شكل محطة لطلبة الإعلام والصحافة الراغبين في دخول ساحات البث المرئي وتزويدهم بالخبرات والتدريبات اللازمة التي تزيد كفاءاتهم المهنية، وشكل ساحة ومنصة إعلامية نشطة لتشجيع الكوادر الوطنية وإنتاج الأعمال الدرامية والفنية والبرامج المتنوعة. وقد بات التلفزيون عموما وفي شتى الأصقاع رمزا لرقي الاتصالات وانتشار العولمة عبر العالم المعاصر، ويزداد متابعوه ومشاهدوه يوما بعد يوم في مؤشر على أهمية هذا الجهاز الإعلامي ودوره في توجيه وتشكيل الرأي العام ونقل الحدث وزيادة ثقافة المشاهدين على مختلف فئاتهم العمرية وزيادة الوعي بالقضايا المهمة والتحديات المختلفة التي تواجه مجتمعاتنا وكوكبنا. وكانت بداية بث تلفزيون قطر عام 1970 بالأبيض والأسود، وفي عام 1974 بدأ بثه بالإرسال الملون، وفي عام 1982 انطلق بث القناة الثانية 37 باللغة الإنجليزية، وعرض من خلالها المسلسلات والأفلام الأمريكية والهندية، وكذلك البرامج الوثائقية والفكاهية. كما كانت تنقل المباريات الرياضية والمناسبات الهامة على الهواء، علما بأنه تم إيقاف بث هذه القناة في 27 / 7 / 2014، وفي عام 1981 افتتح في تلفزيون قطر استديو للأعمال التلفزيونية (استديو 4)، الذي تم إغلاقه بعد 20 سنة من افتتاحه وأصبح جزءا من مبنى بي إن سبورت، الجزيرة الرياضية سابقا. وفي عام 1998 بدأ البث الفضائي للقناة الأولى عبر الأقمار الصناعية، مثل عرب سات، ونايل سات، وهوت بيرد. وقد مر تلفزيون قطر بالعديد من المراحل والمحطات التطويرية، وجاء التطوير الأول عام 2001، حيث تغير شكل التلفزيون من حيث الشعار ونمط البرامج والفواصل والإعلانات وغيرها، ليواكب البث الفضائي الذي انتقل إليه، وأصبح ينتج الأعمال الدرامية التاريخية سنويا في شهر رمضان المبارك، وفي منتصف عام 2011 تم الإعلان عن إنشاء استوديو جديد للبرامج بالقرب من مبنى التلفزيون، وكان أول برنامج يبث منه قبل افتتاحه رسميا هو برنامج المسابقات الليوان عام 2011 في شهر رمضان المبارك، وبعدها تم إيقاف العمل فيه لحين تجهيزه بالكامل وافتتاحه رسميا، وقد تم تسليمه للجنة دعم وتطوير العمل التلفزيوني. وجاء التطوير الثاني لتلفزيون قطر منتصف عام 2011، حيث تم الإعلان عن خطة تطوير جديدة وشاملة له تحت إشراف لجنة دعم وتطوير العمل التلفزيوني، وتم إنشاء مبنى جديد له ملاصق لاستوديو البرامج الذي تم بناؤه آنذاك، وجرى تزويده بأحدث أجهزة البث العالمية. ويعتبر تلفزيون قطر من أوائل القنوات العربية التي تضم تلك الأجهزة والمعدات الحديثة بالكامل، كما تم بناء استوديو آخر بداخل المبنى الجديد، وهو مخصص لبث نشرات الأخبار. وكانت الانطلاقة الجديدة لتلفزيون قطر في الثالثة والنصف بتوقيت الدوحة من يوم الأحد الموافق 16 / 12 / 2012، بعد أن توقف بثه من المبنى القديم عقب نشرة الأخبار، وعند الساعة السابعة والنصف من اليوم ذاته انطلق تلفزيون قطر بشكل ومضمون جديدين، حيث تغير شعار القناة، الذي يعتبر الثالث من نوعه بعد شعاري الصقر والدانة، كما ظهرت وجوه جديدة شابة على الشاشة من مذيعي برامج وأخبار، وتم بث القناة بنظام FULL HD 1080i، ما جعلها أول قناه خليجية وعربية تبث بهذا النظام من غير تشفير. ويواصل تلفزيون قطر مسيرته الحافلة بالعطاء والإبداع ومواكبة التطور التقني كي يتبوأ مكانه المرموق بين الشاشات الفضية العربية وتقديم الأفضل والأجمل والأروع والأسرع والأحدث للمشاهد العربي في كل مكان.
2084
| 14 أغسطس 2024
أكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، على استمرار جهود تطوير القطاع الصحي بما في ذلك بناء كوادر بشرية قوية ومؤهلة أكاديميا وعلميا لدعم تميز القطاع، هذا بالاضافة إلى وضع سياسات تركز على تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع للوقاية من الأمراض. موضحا في هذا السياق أن دولة قطر تحتل المرتبة الـ 18 عالميا في جودة الصحة العامة، وتطمح إلى أن تكون ضمن أفضل 10 دول في العالم في جودة الصحة العامة. وقال د. محمد بن حمد إن دولة قطر تحتفل بيوم الصحة العالمي الموافق 7 ابريل من كل عام، ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار «صحتي حقي»، لافتا إلى أهمية هذا الشعار، خصوصا وأن الحكومات أصبحت أكثر اهتماما بالصحة باعتبارها حقاً للمواطن، ولكن في نفس الوقت على المواطن أن يدرك أهمية اهتمامه بصحته، وهذا الشعار يؤكد ضرورة اهتمام الحكومات بالشعوب وأيضا اهتمام الشعوب بصحتها، من خلال التجاوب مع البرامج الصحية الحكومية المتمثلة في الفحوصات والمتابعة المطلوبة، والحد من العادات السيئة التي تضر بالصحة. وفيما يتعلق بالاستثمارات المطلوبة لتحسين البنية التحتية الصحية في الدولة، قال د. محمد بن حمد آل ثاني، في حديثه أمس لبرنامج الحياة والناس على شاشة تلفزيون قطر، إن دولة قطر قيادة وحكومة تولي اهتماما كبيرا بالبنية التحتية بشكل عام، حيث إنه عند استضافة الدولة لكأس العالم فيفا قطر 2022، كانت قطر تمتلك بينة تحتية ممتازة في كافة القطاعات. استمرار تطوير القطاع الصحي وأضاف أنه من المهم أن الاستمرار في تطوير القطاع الصحي، ونحن فخورون بأن لدينا أكثر من 30 مركزاً صحياً يستطيع الإنسان الوصول إلى أي منها خلال 10 دقائق من منزله، وكذلك المستشفيات التي أصبحت منتشرة في مختلف المناطق، ويمكن الوصول اليها خلال 20 أو 30 دقيقة من منزله، وهذا فيما يتعلق بالبنية التحتية الأساسية، أما الجزء المهم فهو البنية البشرية، حيث توجد بجامعة قطر كليات للطب والصحة العامة والصيدلة وطب الاسنان والعلوم الطبيعية، بالاضافة إلى وايل كورنيل للطب – قطر بمؤسسة قطر، وكارنيجي ميلون قطر، وكل هذه الجامعات تساعد في خلق فرق مميزة تدعم القطاع الصحي والبحث العلمي لتحقيق مستقبل صحي أفضل، هذا بجانب الاعتمادات الصحية، ونحن فخورون في قطر بوجود الاعتمادات في القطاعين الحكومي وشبه الحكومي والقطاع الخاص، وذلك لتحقيق مستوى عال من البنية التحتية الجاهزة في حالات الطوارئ، مثل انتشار الامراض الخطيرة والحوادث وغيرها. أفضل بنية تحتية في العالموقال ان هذه البنية ستستمر في النمو لتصبح أفضل بنية تحتية صحية في العالم، لافتا إلى أن دولة قطر حاليا تحتل المرتبة الـ18 عالميا من حيث جودة الصحة، ونطمح بحلول 2030 لنصبح ضمن أفضل 10 دول في العالم في الصحة. مؤكدا ان طموح تطوير البنية التحتية سيكون مستمرا لفترة طويلة، ونعمل على تأسيس لعادات طيبة في التعليم وتطوير البحوث للمستقبل البعيد، لتحتل دولة قطر بذلك موقعا عالميا متميزا. السياسات المطلوبة لتعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض لدى أفراد المجتمع، وطموحنا عدم الاكتفاء بما تقدمه المستشفيات والفعاليات الصحية، فالوقاية تبدأ من البداية «درهم وقاية أفضل من قنطار علاج»، فطموحنا ان تصبح برامج الوقاية اقوى وأن يتم الاستثمار فيها بشكل أكبر، ولو ركزنا في البحوث فنذكر أنه في كل دولار يتم وضعه في الوقاية يوفر من 6 إلى 14 دولارا، فالهدف من الوقاية توفير للدولة، وهو افضل طريقة لتحقيق الاهداف الصحية المتمثلة في رفع معدل عمر السكان وتوفير حياة أفضل لهم، ليكونوا قادرين على العطاء والانتاج حتى بعد التقاعد، ويتطلب ذلك أن يتجاوب المواطنون مع الفحوصات المبكرة ورفع وعيهم الصحي والغذائي وممارسة الرياضة التي تعتبر اسلوب حياة.
2218
| 08 أبريل 2024
أكد عدد من علماء الدين والمشايخ أن اختيار الزوج والزوجة وفقا للمعايير الدينية الصحيحة، يعتبر من الاسباب الأساسية لنجاح الحياة الزوجية، مؤكدين أن الزوجة المتدينة الخلوقة تستطيع ان تؤسس بيتا قوامه الاستقرار والذرية الصالحة، حيث انها تراعي الله وتخافه في زوجها وابنائها، فبطاعتها لزوجها تحفظ الزوجة بيتها وتكون خير أمين عليه وعلى ذريتها. مؤكدين خلال حديثهم لتلفزيون قطر، أن معايير الدين الصحيح يجب أن تتوافر أيضا في الزوج، لأن في ذلك اقتداء بالسنة النبوية الشريفة. وفي هذا السياق، أوضح السيد ناصر الهاجري، مستشار أسري بمركز الاستشارات العائلية وفاق، المقاييس الصحيحة، وقال يجب أن ننظر إلى الزوجة المؤدبة الحافظة لحقوق الله عز وجل، البارة بوالديها، اللطيفة مع اخوانها، وهي صفات ربة بيت الصالحة، أو اختيار الحافظة لكتاب الله والمصلية، والابتعاد عن ذات الصوت العالي وهذه يمكن معرفتها بالتواصل بين العائلات وطريقة لبسها. واكد الهاجري ان المرأة ذات اللبس الفاضح لا يمكن أن نأمنها على بيت زوجها، موضحا أن معيار التدين مهم جدا، فاذا كانت الزوجة متدينة سينعكس ذلك إيجابا على زوجها وبيتها وعيالها، ووجه العائلات،عندما يريدون الخطبة لابنهم ان يختاروا راعية الدين وفقا للمقاييس الصحيحة، مثل الصلاة والصوم وبرها بوالديها وتخاف الله عز وجل، ومتحجبة بالطريقة الصحيحة، ويجب التأكد من هذه الصفات عبر السؤال، مضيفا أنه يجب الاستخارة والاستشارة لاختيار الزوجة الصالحة. التقوى تمنع من الظلم من جانبه قال الدكتور أحمد الفرجابي، مستشار أسري وتربوي، إن على أولياء الأمور اختيار الزوج الصالح التقي لبناتهم، مستدلا في ذلك بقول الامام الحسن البصري عندما سئل عمن نزوج بناتنا؟ فقال، زوجها التقي، فإنه ان احبها اكرمها، والتقوى تأمره بأن يكرم أهله، وان ابغضها وكرهها لم يهنها ولم يظلمها، وأضاف أن ابلغ من ذلك ما جاء عن رسولنا صلى الله عليه وسلم، موجها الخطاب للمرأة وأوليائها، بأنه اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. الرجل الصبور واشار إلى ان المرأة لا تستفيد من اصلح الناس اذا كان سييء الخلق، واذا كان لا يحتمل منها، فالمرأة تحتاج لمن يصبر عليها، وهذا الخطاب موجه للمرأة وأوليائها، وهذا دليل على ان اولياء المرأة لهم دور كبير في الزواج، لان الرجال أعرف بالرجال، فيجب ان يختاروا صاحب الدين والأخلاق لبناتهم، وفي الجانب الاخر توجه الخطاب ايضا للرجل: تنكح المرأة، لمالها، وجمالها، وحسبها، ونسبها، ودينها، وأهل الاسلام اختاروا الدين، فجاء القول: فأظفر بذات الدين تربت يداك، وهنا معنى في غاية الأهمية وهو ان الدين مطلب عظيم جدا، وهو الاساس لان أي خلل يصلحه الدين، ولكن اذا كان الخلل في الدين فلا أمل في الإصلاح، فكل خلل في الإنسان يمكن ان يصلحه الدين. بدوره دعا الدكتور عايض القحطاني، مستشار محكم أسري، إلى مراجعة المعايير الأساسية لاختيار الزوجة، حيث قال إن كل أم تبحث عن زوجة لابنها وفق معايير معينةـ وهذه المعايير نابعة من ثقافة الأم، فالبعض يركز على معايير جمالية معينة والبعض الاخر يبحث عن الدين والتربيةـ وبعضٌ ثالثا يبحث عن جانب الثراء، مؤكدا أن المعيار الأساسي لاختيار الزوجة هو الدين، فجمال الزوجة ليس كافيا، فقد تكون جميلة لكن اخلاقها غير سوية، ولا تستطيع تربية الأبناء مستقبلا، وليس لديها الحد الأدنى في المسؤولية الأسرية. وقال الشيخ حمود العنزي، مستشار في مكتب التصالح الأسري، إن قضية الزواج والأسرة جانب من العبادة، وأهم شئ بين الزوجين الاحترام، وحول ما الذي يحتاجه الزوج من الزوجة؟.. قال: في البيت اذا نظر اليها سرته، واذا غاب عنها حفظته، والمقصود، حفظته في نفسها وفي مالها، واذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، واطاعت زوجها، دخلت الجنة من أبوابها الثمانية، وقال إن الزوج يحتاج الى زوجة اذا سافر عنها آمنها على بيته وذريته، وأهم شيء في الزوجة هو الاحترام وعدم رفع صوتها وطاعتها لزوجها.
1004
| 07 أبريل 2024
أكد السيد علي درويش، مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف مؤسسة حمد الطبية، أنه قد تم وضع خطة عمل وبرنامج لتغطية منفذ أبوسمرة ومطار حمد الدولي، وأماكن الاكتظاظ السكاني خلال أيام عيد الفطر المبارك. وقال السيد درويش، وحسب المتعارف عليه، فإن المناطق التي ستشهد اكتظاظا سكانيا في أوقات الذروة خصوصا المشاة والاطفال خلال أيام العيد، هي على سبيل المثال، المتحف الاسلامي، وكتارا، وسوق واقف، واللؤلؤة، حيث تتم توفير خدمة الإسعاف بهذه المناطق، هذا بالإضافة إلى تغطية خدمة الاسعاف للاحتفالات الوطنية، من ضمن برنامج العيد. وفيما يتعلق بمنفذ أبوسمرة قال السيد درويش ان منفذ أبوسمرة يحتوي على سيارة اسعاف، وتتم تغطية منطقة الكرعانة الواقعة بعد أبوسمرة، هذا بجانب تغطية طريق سلوى بالكامل، مشيرا الى ان الدوحة تشهد اقبالا كبيرا من الزوار في عطلة نهاية الاسبوع وكذلك مواسم الاعياد، موضحا أن خدمة الاسعاف بحمد الطبية تقوم بتغطية المنفذ ومطار حمد الدولي. وبالنسبة لزمن استجابة خدمة الإسعاف للحالات الطارئة، قال السيد درويش إن الخدمة تتعهد، وبحسب الاستراتيجية الوطنية للصحة، ان تكون الاستجابة للحالات الطارئة التي تستدعي تقديم خدمة الإسعاف هي مدة 10 دقائق داخل الدوحة، و15 دقيقة خارج الدوحة وذلك نسبة لبعد المسافات، كاشفا عن استحداث نظام جديد لتحديد مواقع سيارات الإسعاف. وقال السيد درويش في حديثه لتلفزيون قطر أمس: انه خلال الـ 5 سنوات الماضية استحدثنا كثيرا من الاجهزة التقنية، ولكن احدثها تحديد موقع سيارة الاسعاف، التي تلعب دورا كبيرا في ان يقوم مركز القيادة الوطني بربط سيارة الاسعاف بالمتصل وموقع البلاغ، حيث أنه اذا تم تحديد موقع سيارة الاسعاف، وموقع البلاغ مسبقا من المتصل، فإنه وفقا لذلك يتم ربطه جغرافياً، ويتم تحديث الخريطة الموجودة داخل السيارة وبعض الاحداثيات حتى لو تغير موقع البلاغ، وهذا يلعب دوراً رئيسياً في توزيع سيارات الإسعاف. وحول الأماكن التي تستدعي استخدام الإسعاف الطائر، قال السيد درويش إن الاسعاف الطائر لا يقل أهمية عن الاسعاف الارضي، فقد استحدثت خدمة الاسعاف الطائر في قطر عام 2007، لنقل المصابين من المناطق البعيدة الى مؤسسة حمد الطبية، قسم الحوادث والطوارئ وعلى سبيل المثال فإن المناطق التي يغطيها الاسعاف الطائر هي، جزيرة البنانا، وحقول النفط والغاز، والمناطق البحرية البعيدة «جزيرة حالول»، أو المناطق الجنوبية في منتصف البر خارج الطرق، مثل خور عديد، ومناطق دخان والرويس، مستطردا بالقول إنه يجب ألا ننسى أن منفذ ابوسمرة يوجد به ايضا مهبط للاسعاف الطائر اذا استدعت الظروف والحاجة إليه.
1552
| 07 أبريل 2024
مساحة إعلانية
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
27282
| 26 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
7910
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر عن إطلاق خدمة صندوقي، التي توفر طريقة آمنة ومرنة لاستلام الشحنات في المنزل، حتى في حال...
3956
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الداخلية السعودية إطلاق خدمة أبشر سفر للزوار، التي تتيح لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والزوار القادمين عبر المنافذ البرية...
3142
| 26 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
27282
| 26 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
7910
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر عن إطلاق خدمة صندوقي، التي توفر طريقة آمنة ومرنة لاستلام الشحنات في المنزل، حتى في حال...
3956
| 26 أكتوبر 2026