رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
لقاء بين حزب التجمع اليمني والحوثي بلا اتفاق

نفى الناطق باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح سعيد شمسان، اليوم الأحد، توقيع أي اتفاق حتى الآن بين الحوثيين وحزب التجمع، وذلك عقب لقاء بين زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي من جهة، وشمسان والقيادي في الحزب زيد الشامي. ويعد هذا التقارب بين جماعة الحوثي وحزب التجمع اليمني للإصلاح خطوة غير مسبوقة. وقال شمسان إن اللقاء الذي عقد في محافظة صعدة شمالي اليمن، تناول 3 قضايا رئيسية هي: التأكيد على بناء الدولة اليمنية القائمة على العدل والمساواة، ومحاربة الفساد في مؤسسات الدولة، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة.التقارب بين جماعة الحوثي وحزب التجمع اليمني للإصلاح خطوة غير مسبوقة وأشار شمسان إلى أن الحزب طلب من زعيم الحوثيين وقف اقتحام مقرات الحزب، ومنازل قيادات وأعضاء الحزب، ووقف الاعتقالات، موضحا أن الحوثي وعد بأنه سيوجه أوامر إلى قيادات الجماعة بوقف تلك الأعمال ضد حزب الإصلاح. وقال إنه جرى الاتفاق على وضع آلية لمعالجة مثل هذه الانتهاكات، التي يتعرض لها حزب التجمع وقياداته، مؤكدا أنه سيعقد اليوم الأحد لقاء آخر في العاصمة اليمنية صنعاء مع قيادات جماعة الحوثي.

260

| 30 نوفمبر 2014

صحافة عالمية الشرق
تقرير: الحوثي يخطط لفوضى في 5 محافظات يمنية

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن جماعة الحوثي تخطط لمواصلة نشر الفوضى في عدد من المدن والمحافظات اليمنية خاصة الحديدة وإب والبيضاء ومأرب وتعز، والإبقاء على عدد من عناصرها داخل صنعاء، للضغط على السلطات الرسمية وابتزازها للحصول على مزيد من المكاسب السياسية. ونقلت الصحيفة اليوم الثلاثاء عن المصادر، القول إن الحوثيين يواصلون نهب المعدات العسكرية الثقيلة والمتوسطة لاستخدامها في اجتياح تلك المحافظات. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحوثي نهب 50 دبابة من اللواء الرابع حماية رئاسية، و30 دبابة من الفرقة المنحلة و14 دبابة من مبنى التلفزيون و44 مدفعا متنوعا و88 طقما، وكمية كبيرة من الذخائر. إلى ذلك وبحسب الصيحيفة، أكدت مصادر أمنية يمنية للصحيفة أن توجيهات صدرت للأجهزة الأمنية لاتخاذ الحيطة والحذر، تخوفا من هجمات لتنظيم القاعدة الذي يسعى للسيطرة على محافظات جنوبية، أبرزها عدن كمنطلق لتنفيذ عملياته العسكرية في مواجهة التمدد الإيراني، الذي ينفذ أجندة تستهدف المجتمع اليمني.

257

| 30 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
الحوثيون يوقعون على الملحق الأمني للشراكة الوطنية باليمن

وقعت جماعة الحوثي باليمن، على الملحق الأمني لاتفاق السلم والشراكة الوطنية الخاص بحل الأزمة الحالية في البلاد. وقال محمد عبد السلام الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي في بيان له، اليوم السبت: "إن ممثلي الجماعة وقعوا اليوم على الملحق الأمني لاتفاق السلم والشراكة الوطنية بعد أسبوع من التفاوض مع الرئاسة اليمنية". وكانت الأطراف اليمنية قد وقعت الأحد الماضي على اتفاق السلم والشراكة الوطنية لحل الأزمة الحالية في البلاد, غير أن جماعة الحوثي أعلنت حينها تحفظها على الملحق الأمني للاتفاق. وتضمن الملحق الأمني بنودا أبرزها خروج المسلحين الحوثيين من العاصمة صنعاء وتسليمهم للمؤسسات الحكومية والعسكرية التي استولوا عليها، وكذلك انسحاب الحوثيين من محافظة عمران شمال البلاد والتي يسيطرون عليها منذ قرابة 3 أشهر، بالإضافة إلى إيقاف الحوثيين للمواجهات التي يخوضونها في محافظتي الجوف ومأرب شمال شرق صنعاء، وانسحابهم من الأماكن التي سيطروا عليها بقوة السلاح بهذه المحافظات.

266

| 27 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
"قاعدة اليمن" تهدد الحوثيين: تجنبوا تجربة المالكي والسيسي

وجه تنظيم القاعدة في اليمن بيانا تحذيريا إلى مسلحي جماعة الحوثي، توعدهم فيها بـ"جعل رؤوسهم تتطاير" واتهمهم بـ"استكمال المشروع الرافضي الفارسي في اليمن، ودعا السنة في البلاد إلى حمل السلاح وتجنب دخول العملية السياسة لتكرار التجارب مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي والرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي. وقال تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" في بيانه الموجه إلى السنة أنها لا يخفى عليهم "ما يقوم به الحوثيون الروافض من استكمال للمشروع الرافضي الفارسي في يمن الإيمان والحكمة" مضيفا أن كثيرا من المحسوبين على أهل السنة والعلم والفتوى "كان لهم أثر كبير في تنامي هذه الجماعة الحوثية وذلك بغض الطرف عنهم والسكوت عن جرائمهم التي اقترفوها بأهل السنة في صعدة وغيرها، وبالدفاع عنهم بعد الثورة المسروقة بدعوى أنهم جزء من الشعب". وتابع البيان بالقول حسبما نشره موقع "سي إن إن عربية": "ازدادت الطعنات وأزداد الجرح عمقا وكشر الرافضة عن انيابهم وظهر لأهل السنة والجماعة بكافة أطيافهم ومسمياتهم أن المستهدف الأول هم أهل السنة والجماعة.. الذين أخمدوا نار المجوس ورفعوا راية لا إله إلا الله عالية خفاقة على أرض فارس" واصفا مؤسس التيار الحوثي، وهو حسين الحوثي، والد الزعيم الحالي للتيار، عبدالملك الحوثي، بأنه "حامل راية الرافضة في أرض اليمن". وتوجه البيان إلى السنة في اليمن بالقول: "يا أهل السنة آن لكم أن تقوموا من رقادكم وأن تستفيقوا من سباتكم فقد ولى زمن التحزبات الجاهلية التي لم تزدادوا بها إلا ضعفا.. فالله الله بالجماعة والوحدة تحت راية أهل السنة، وإياكم أن تعيدوا تجربة العراق التي جعلت طارق الهاشمي يفر هاربا من العراق ومحكوما بالإعدام، وإياكم أن ترضوا بسيسي أو مالكي جديد واختصروا الطريق واعتبروا بمن سبقكم فقد آن لأهل السنة أن يجتمعوا ويوحدوا صفوفهم". ودعا تنظيم القاعدة السنة في اليمن إلى "حمل السلاح وسلوك سبيل الكفاح" وأضاف: "نبشر أهل السنة بانتصارات قريبة تشفي الصدور وتريح القلب.. واعلموا يا أهل السنة أننا اخوتكم تنظيم قاعدة الجهاد قد سللنا السيوف الحداد للدفاع عنكم وللذود عن حياضكم واننا نقول للرافضة لقد جئناكم بما لا طاقة لكم به، جئناكم بالحق الذي لا طاقة للباطل بتحمله.. فأبشروا بما يسوؤكم فوالله لنجعلن ليلكم نهارا وصبحكم نارا ولترون أشلائكم تتناثر ورؤسكم تتطاير".

425

| 25 سبتمبر 2014

صحافة عالمية الشرق
قراءة في الصحف العربية.. الخميس 28 أغسطس 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس 28 أغسطس 2014: توقعات يمنية بقرار دولي يقضي بإدراج جماعة الحوثي ضمن الميليشيات الإرهابية، الرئيس العراقي يقترح تشكيل مجلس اعلي للدفاع لإعادة بناء الجيش، الداخلية الكويتية تنفي اشتباكات مع "داعش". قيادات جماعة الحوثي توقعت مصادر سياسية يمنية أن يخرج مجلس الأمن الدولي بقرار غدا الجمعة يقضي بإدراج قيادات جماعة الحوثي ضمن الميليشيات الإرهابية المتمردة والمعرقلة للعملية السياسية، مؤكدة بأن جميع الأطراف تنتظر قرار مجلس الأمن الذي سيحدد الموقف الدولي للمرحلة المقبلة. وقالت المصادر لصحيفة "عكاظ" السعودية في عددها الصادر اليوم الخميس إن المفاوضات بين اللجنة الرئاسية والحوثيين متوقفة وليس هناك أي بوادر للانفراج حتى اللحظة في ظل تمسك الحوثي برأيه ورفض كل المساعي للحلول السلمية بما فيها المساعي الدولية والأممية. وأوضحت أن تهديد الحوثي في خطابه الأخير أول أمس الثلاثاء كان ردا على الجهود الأممية التي بذلت في الأيام الأخيرة. وأشارت إلى أن الرئيس عبد ربه منصور هادي لن يتراجع عن القرارات التي اتخذتها الحكومة المتعلقة بالجرعة السعرية للنفط، وأنه يرى مطالب الحوثي بمثابة تدخل في شؤون الدولة والحكومة التي تعد هي المسؤولة الأولى عن الشعب اليمني بكامله وليس عن فصيل أو طرف معين. بناء الجيش العراقي من جانبها كشفت صحيفة "القبس" الكويتية أن الرئيس العراقي فؤاد معصوم طالب بتشكيل مجلس أعلى للدفاع يعمل على إعادة بناء الجيش العراقي على أسس مهنية. ودعا معصوم في بيان على هامش لقائه قائد المنطقة الوسطى للقوات الأمريكية الجنرال لويد أوستن إلى تشكيل المجلس من عسكريين وسياسيين وخبراء أمنيين أيضا. ورأى أن "مهمة المجلس تتلخص في إعادة تقوية الجيش العراقي والأجهزة الأمنية على أسس متينة ومهنية خاصة أن موازين القوى تتغير لصالح القوات المسلحة العراقية التي بات أداؤها متطورا الآن بما ينسجم ومستوى التحديات التي تواجهها". وأوضح معصوم للجانب الأمريكي "الحاجة لتقديم الدعم المناسب للقوات المسلحة العراقية في ميادين عملها بمناطق التماس الساخنة والتي تشهد مواجهات ضارية مع المجاميع الإرهابية". من جانبه جدد الجنرال أوستن وقوف الولايات المتحدة مع العراق في تصديه لهجمات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مؤكدا أن الولايات المتحدة كانت سباقة في تقديم المساعدات للنازحين. وأعرب عن استعداد بلاده لدعم ومساعدة القوات العراقية مؤكدا أن العراق والولايات المتحدة سيعملان معا من أجل دحر الإرهاب. نفي الكويت وأخيرا نفت وزارة الداخلية الكويتية ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول دخول عناصر تنظيم داعش إلى الكويت وتبادل إطلاق النار معهم، في وقت أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم أن نشاطات التنظيم الإرهابي في العراق "تؤثر فينا ككويتيين تأثيراً مباشراً"، حسبما ذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية. كما نفت الداخلية الكويتية في بيان ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول دخول عناصر تنظيم داعش إلى الكويت عبر منفذ النويصيب ومطار الشيخ سعد، وتبادل إطلاق النار معهم في منطقة الرقة. وأكدت الداخلية أن "ما نشر عارٍ من الصحة، ولا يمت للحقيقة بأي صلة"، وطالبت الجميع بـ"تحري الدقة وعدم إثارة الشائعات". وكانت الداخلية الكويتية شكلت فرقاً أمنية ونقاط تفتيش على مدار الساعة على طريقي المطلاع والعبدلي والطرق الأخرى، كما تم تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود الشمالية، ورصد أي أهداف متحركة أو ثابتة، من خلال أجهزة الرادار وتكثيف الدوريات الحدودية.

335

| 28 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
اليمن بين شقي رحى الحوثيين والقاعدة

خرجت مدن ومناطق يمنية عن سيطرة الدولة منذ العام 2011 وتدهورت القبضة الأمنية بشكل غير مسبوق، لكن السلطات اليمنية ستجد نفسها، هذا الأسبوع، تصارع على جبهتين مختلفتين أكبر جماعات العنف في البلاد، تنظيم القاعدة في الجنوب، والحوثيون في الشمال. فبعد أن شن تنظيم القاعدة في اليمن، الأيام الماضية، أشرس عملياته بحق جنود ومنشآت عسكرية في محافظة حضرموت، شرقي البلاد، اقتربت جماعة الحوثي الشيعية، أكثر من قلب الدولة في العاصمة صنعاء، ونصب أنصارها وفقا لمصادر محلية، مخيمات مسلحة على جميع مداخلها، تأهبا لدخولها الجمعة المقبل تحت مبرر "إسقاط الحكومة". خطوات مزعجة ودعا زعيم جماعة الحوثي، في خطاب متلفز، أنصاره للتظاهر لإسقاط الحكومة اليمنية والزحف نحو العاصمة صنعاء إذا لم يتم إقالة الحكومة والتراجع عن قرار أسعار الوقود بحلول الجمعة المقبل. وهدد الحوثي السلطات اليمنية بـ"خطوات مزعجة"، لم يفصح عن ماهيتها، إذا لم تنفذ الدولة مطالب أنصاره الذين يعسكرون بالسلاح على تخوم العاصمة صنعاء، في وقت هدد القيادي في القاعدة " جلال بلعيدي " بنسف مدينة شبام في حضرموت، وطالب مدير مديرية " القطن" بمغادرة المدينة فورا. ويرى مراقبون أن السلطات اليمنية لن يكون بمقدورها مقارعة أخطر جماعتي عنف في البلاد في وقت واحد. ويرى الكاتب والمحلل السياسي، أيمن نبيل، أنه ليس من الضروري أن تجابه الدولة الحركات المسلحة في وقت واحد وأن هناك "ترتيب للأولويات" عند كل سلطة تعرف معنى إدارة شؤون مجتمع ودولة. هشاشة وفي مؤشر على الهشاشة الحاصلة، بدأت السلطات اليمنية بالبحث عن حلول أخرى تمكنها من مواجهة خطر القاعدة في الجنوب، ومجابهة التمدد الحوثي في الشمال، ففي حضرموت، أعلن اجتماع أمني ترأسه وزير الدفاع عن فتح باب التجنيد للراغبين بالالتحاق بالجيش ومحاربة القاعدة، في حين بدأ الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يستنجد برجال القبائل المحيطة بالعاصمة صنعاء، ويعقد معهم اجتماعات متوالية لتشكيل ما يشبه "الطوق الأمني القبلي" الذي سيحمي العاصمة من السقوط في أيدي جماعة الحوثي صاحبة الخبرة في إسقاط المدن. وقال الكاتب والناشط السياسي عوض كشميم، لوكالة الأناضول إن "تجنيد الشباب للمشاركة في الحرب ضد القاعدة خطوة فاشلة، وستواجه إقبالا ضعيفا، وإن كان هناك إقبال سيكون لأبناء المناطق الفقيرة مثل تريم وحجر وسيئون". أهداف الحوثي ويقول محللون إن جماعة الحوثي تبحث دائما عن ذرائع توسعية من أجل الإطاحة بالمحافظات والاستيلاء عليها، وأنها تتخذ من "تغيير الحكومة" ذريعة لدخول العاصمة، مثلما كان تغيير محافظ محافظة عمران سببا رئيسيا لدخولها محافظة عمران واسقاطها في أيديها. وطوقت جماعة الحوثي العاصمة صنعاء من جميع الاتجاهات بـ"مخيمات مسلحة" تم استحداثها، منذ الاثنين الماضي، وتقع وفقا لمصادر محلية، على المدخل الغربي للعاصمة في منطقة "الصباحة" وعلى المدخل الشمالي الغربي في منطقة "بيت نعم" بمديرية همدان، وعلى المدخل الجنوبي في منطقة "حزيز"، إضافة إلى المدخل الشمالي بالقرب من منطقة "الأزرقين".

308

| 21 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
اليمن: الحوثيون يستعدون للانسحاب من "عمران"

يستعد المتمردون الحوثيون الشيعة في اليمن للانسحاب من مدينة عمران في شمال صنعاء التي احتلوها الثلاثاء الماضي تلبية لدعوة وجهها مجلس الأمن الدولي، بحسب ما أعلن الأحد المتحدث باسمهم محمد عبد السلام، مضيفا أن كتيبة للجيش النظامي في طريقها إلى المدينة. وقال عبد السلام إن "رجالنا المسلحين سينسحبون من عمران ما إن تنتشر في المدينة كتيبة من الجيش" توجهت الأحد إلى عمران آتية من صعدة، معقل المتمردين الشيعة، لافتا إلى أن هذه التسوية "تم التفاوض في شانها مع وزارة الدفاع".

259

| 12 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
كيف تقدم الحوثيون من صعدة إلى صنعاء؟

في 8 يوليو الجاري، أحكم الحوثيون سيطرتهم الكاملة على محافظة عمران شمالي اليمن، وقتلوا قائد اللواء 310 العميد الركن حميد القشيبي، بعد معارك شرسة خاضوها ضد عناصر اللواء، وموالين قبليين له. هناك 10 أسباب تضافرت فيما بينها أدت إلى سقوط عمران بيد الحوثيين ومن ثمّ الاستيلاء على اللواء العسكري 310 واحد من أقوى ألوية الجيش اليمني وأقدمها نشاة. استقطاب القبائل نجح الحوثيون إلى حد كبير في استقطاب القبائل المناهضة لبيوتات المشيخ في قبيلة "حاشد"، كبرى قبائل اليمن ومنها أبرز قادته السياسيين والعسكريين والذين لا يدينون بالولاء لـ"آل الأحمر" وشيخ مشائخها "صادق الأحمر" ضمن بطون حاشد ووجدت هذه القبائل ضالتها في القتال تحت لافتة الحوثيين، وصفّت حسابات وثأرات قديمة مع أطراف بعينها، دون أن تتحمل أدنى مسؤولية، على الأقل قبلياً، جرّا هذه الحروب التي راح ضحيتها المئات من العسكريين والمدنيين. خبرة القبائل مثّلت العناصر القبلية، بوصلة الصراع في عمران لخبرتها ودرايتها الطويلة بجغرافية المنطقة ونقاط الضعف، فاستغل الحوثيون هذه الخبرة في اختيار نقاط تمركزاتهم على مشارف مدينة عمران، كما ساعدتهم هذه العناصر في طرائق الهجوم وخطوط الإمداد في المناطق الخاضعة لهذه القبائل. تحييد البيئة هيأ الحوثيون بيئة محلية محايدة، إن لم تكنْ مساندة، في صراعهم ضد من أسموهم "الفاسدين" و"التكفيريين" الذين يمسكون بمقاليد الحكم في عمران، وقدّم زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي نفسه باعتباره المنقذ لهذه المناطق من قبضة المشائخ سطوتهم. منظومة إعلامية جهز الحوثيون منظومة إعلامية متكاملة، بعضها تمتلكها الجماعة والبعض الآخر يعمل نكاية بأطراف يمنية أخرى، مهمتها القيام بحرق شخصيات محسوبة على التجمع اليمني للإصلاح (حزب إسلامي) وعلى الجيش الموالي للثورة، وصوّرت الصراع الدائر في الشمال كما لو كان صراعاً طائفياً في محاولة لتهدئة غضب الشعب تجاه ما يقوم به الحوثيون ضد قوات الجيش. استهانة الدفاع لم تتعامل الدولة ممثلة بوزارة الدفاع مع الأمر بجدية تامة، وراح يسوق فكرة أن الصراع لا شأن للدولة به، وتعامل مع الأحداث كما لو كانت تدور في محيط لا يفترض بالدولة بسط هيبتها عليه وإدارة الأمور وحسمها. لذا وصف الإعلام الرسمي ما يجري بأنه صراع أطراف مسلحة، وكان يدعو كل مرة إلى ضبط النفس من قبل "الأطراف كافة" وهي فرصة سانحة استغلها الحوثيون، وبقوة السلاح، لفرض سيطرتهم على الأرض وتحقيق مزيد من التقدم نحو العاصمة، حتى باتت صنعاء على مرمى حجر من مسلحي الحوثيين (50 كيلو متراً). إذكاء الطائفية استطاع الحوثيون إيقاظ بعض الجيوب الزيدية (جماعة شيعية) والعزف على المظلومية، وإذكاء الروح الطائفية والمذهبية لديهم، خصوصاً في المناطق التي تتفشى ذات الأغلبية الشيعية في صعدة وعمران، في سبب سابع لسقوط عمران. تشتيت واستفراد فتح الحوثيون أكثر من جبهة في همدان وحاشد ونهم شرق وغرب العاصمة، وخاضوا معارك طاحنة في محافظة الجوف شمال شرق اليمن، وهي جبهات استنزفت قوة الجيش والقبائل التي تقاتل إلى جانبه، ومنعت ووصول المدد اللوجستي والعسكري إلى عمران، حتى استفرد الحوثيون باللواء 310 وبعض مواليه من قبائل حاشد. علامات استفهام فرض الحوثيون حصاراً خانقاً على قوات اللواء 310 في مدينة عمران وقطعوا خطوط الإمداد عليه، فيما كانت خطوط إمداداتهم من صعدة مفتوحة رغم تواجد عسكري كثيف في المنطقة وهو ما يضع علامات استفهام عديدة أمام تساهل هذه القوات في التعامل مع حصار زملائهم في اللواء 310 بعمران. صراع الإرادات ورأى الكاتب والمحلل السياسي "ياسين التميمي" أن معركة سقوط عمران أظهرت أن العديد من الإرادات المحلية والإقليمية، التقت حول هدف تقليم قوى التغيير من عوامل القوة والصمود، والمضي في مهمة إدارة صراع سياسي وعسكري ومذهبي، يتناغم مع ما يدور في المنطقة من صراع بين المكونين الإسلاميين السني والشيعي، والذي تنخرط فيها إيران وأتباعها في دمشق ولبنان بكفاءة عالية، وتستجيب لها الجماعة الحوثية هنا في اليمن. وأضاف "التميمي" أن "استشهاد العميد القشيبي قائد اللواء 310 في عمران، غيّر المعادلة تماماً فقد نجم عنها سقوط المدينة وحدوث أعمال مروعة على يد الجماعة الحوثية والمئات من عناصر الجيش الموالية للرئيس المخلوع التي شاركت في المعركة، هذا الأمر أحرج الحكومة والمجتمع الدولي وأخرج الأمور عن السيطرة".

1134

| 12 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
الزياني يدين عدوان الحوثيين على محافظة عمران اليمنية

أدان الدكتور عبداللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الخميس، "العدوان المسلح الذي قامت به جماعة الحوثي ضد محافظة عمران اليمنية". واستنكر الأمين العام في بيان له "ما قامت به جماعة الحوثي من اقتحامات، ونهب، وقتل، وترويع للمدنيين، وتدمير للممتلكات العامة والخاصة، واعتداءات على مؤسسات ومرافق حكومية، ووحدات عسكرية وأمنية، وذلك في انتهاك واضح للاتفاقيات الموقعة في هذا الخصوص، وتعارض صارخ لمخرجات الحوار الوطني الشامل ". وحمل الزياني جماعة الحوثي "المسئولية كاملة عن كل ما يجري في مدينة عمران، وما يتعرض له مسار التسوية السلمية في اليمن من تعطيل يهدد مسيرة الانتقال السياسي السلمي، والتي بذل الشعب اليمني بكافة قواه والمجتمع الدولي الكثير في سبيل إنجاحها، بهدف الوصول باليمن إلى بر الأمان ". وطالب المجتمع الدولي "بالوقوف مع اليمن، شعبا وحكومة في هذه الظروف الأمنية الصعبة التي يواجهها، خصوصا وان اليمن يتعرض لحرب معلنة يقف وراءها فكر متطرف وقوى تسعى لزعزعة آمنه واستقراره، وإفشال مسيرة الانتقال السياسي السلمية" مؤكدا على وقوف دول مجلس التعاون مع الأشقاء في اليمن في كل ما يحقق أمن اليمن واستقراره ووحدته.

376

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
مسؤول يمني: خروج كافة المسلحين الحوثيين من همدان غربي صنعاء

قال مسؤول يمني، اليوم الخميس، إن كافة مسلحي جماعة الحوثي غادروا مديرية همدان، غربي العاصمة صنعاء. ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع اليمنية عن وكيل محافظة صنعاء الشيخ علي الغشمي، الذي يشرف على الحملة الأمنية لإخلاء المسلحين من مديرية همدان، قوله إن "كافة المسلحين من جماعة الحوثي الشيعية الذين قدموا من خارج همدان غادروا أمس من مناطق المديرية". وأشار إلى أنه سيتم نشر وحدات عسكرية وأمنية في المناطق التي انسحب منها المسلحون لضمان عدم حدوث أية مشاكل في المستقبل. وأوضح الغشمي أن الحوثيين ورجال القبائل التزموا بالاتفاق الموقع خلال الأيام الماضية وأبدوا الاستعداد لتنفيذ البنود وعدم العودة إلى استخدام العنف، دون أن يفصح عن البنود الرئيسية التي تم الاتفاق عليها. وكانت وساطة قبلية من بعض المشايخ القبليين قد سعت لإيقاف إطلاق النار بين الطرفين وانتهت بعقد اتفاق هدنة بينهما.

666

| 20 مارس 2014

عربي ودولي الشرق
اتفاق لإنهاء المواجهات بين الحوثيين والقبائل بصنعاء

أعلن مصدر حكومي يمني، أن لجنة رئاسية توصلت لاتفاق، يتم بموجبه إنهاء المواجهات المسلحة بين جماعة الحوثي، ورجال القبائل في مديرية همدان بمحافظة صنعاء. وقال المصدر، في بيان له اليوم الثلاثاء، إن اللجنة برئاسة الشيخ علي الغشمي، وكيل محافظة صنعاء، بدأت جهودها منذ الليلة الماضية، لإنهاء التوتر والصراع بين طرفي النزاع، وإزالة المظاهر المسلحة والمتاريس والنقاط، التي كان يتمركز فيها مسلحو الطرفين، في منطقة غيل همدان، وبني مونس، وضروان، ومنطقة جرباء على طريق صنعاء عمران. وأوضح أن اللجنة باشرت مهامها بإخلاء المسلحين بعد التوصل إلى اتفاق بين طرفي النزاع، وتم إحلال جنود من الشرطة العسكرية، وقوات الأمن الخاصة في المواقع، والنقاط التي كان يتمركز فيها المسلحون. وقال إن اللجنة ألزمت طرفي النزاع، بما تم الاتفاق عليه، وحذرتهم من الانجرار إلى الأعمال المخلة بالأمن والسلم الاجتماعي. وهددت اللجنة الأمنية اليمنية العليا قد هددت، أمس الإثنين، بالتدخل العسكري لإنهاء التوتر في مديرية همدان بمحافظة صنعاء.

454

| 18 مارس 2014

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة: 72 ألف نازح إثر اشتباكات الحوثيين و"حاشد" باليمن

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، أن الاشتباكات المسلحة بين الحوثيين، ومسلحي قبيلة حاشد بمحافظة عمران، شمالي البلاد، أدت إلى نزوح 72 ألف شخص من المحافظة. وأفاد المكتب، في بيان له، اليوم الإثنين، بأن 72 ألف شخص، نزوحوا جراء أعمال العنف في محافظة عمران، منذ شهر أكتوبر الماضي، منهم 5 آلاف و824 شخصًا نزحوا إلى العاصمة صنعاء، ولم يحدد البيان وجهة باقي النازحين. وقال المكتب: "الأوضاع الأمنية في أجزاء كبيرة من المحافظة لازالت متوترة"، مشيرًا إلى أن "العاملين في الجانب الإنساني يستعدون لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في المناطق التي يصعب الوصول إليها بالمحافظة في الوقت الراهن".

517

| 17 مارس 2014

عربي ودولي الشرق
اشتباكات بين الجيش اليمني والحوثيين غربي صنعاء

اندلعت اشتباكات مسلحة، بين قوات من الجيش اليمني ومسلحين من جماعة الحوثي في مديرية همدان، اليوم الخميس، غربي العاصمة اليمنية، صنعاء، بحسب مصدر قبلي. وقال المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، إن "اشتباكات اندلعت بين قوات من الجيش ومسلحين حوثيين في عدة مواقع بمديرية همدان من بينها جبل جهيف"، مرجحًا وقوع ضحايا من الجانبين جراء الاشتباكات التي اندلعت عقب محاولة الحوثيين السيطرة على مواقع جديدة في المديرية.

335

| 13 مارس 2014

عربي ودولي الشرق
اليمن: قتلى وجرحى في اشتباكات بين الحوثيين ورجال القبائل

اندلعت اشتباكات عنيفة، اليوم الإثنين، بين رجال قبائل ومسلحين من جماعة الحوثي بمديرية أرحب، شمال العاصمة اليمنية صنعاء، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وقال مصدر أمني يمني في تصريح صحفي، إن المواجهات اندلعت على خلفية قيام مسلحين حوثيين بالهجوم على مواقع لرجال القبائل في مناطق بيت قطوان، وبيت صيفان، وبن حاكم، وشعب بني سليمان، وعيال عبدالله كمحاولة للسيطرة على بعض المواقع. وأشار إلى أن رجال القبائل اشتبكوا مع المسلحين الحوثيين وهاجموا عددا من المواقع التابعة لهم وجرت مواجهات عنيفة استخدم فيها الطرفان مختلف أنواع الأسلحة مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وأكد أن "قبائل أرحب" تتهم مسلحي الحوثي بنصب نقاط تفتيش وقطع الطرقات ومحاولة التسلل إلى مناطق قبلية بهدف توسيع نفوذهم وسيطرتهم. وكانت اللجان الرئاسية اليمنية قد رعت عددا من اتفاقيات وقف إطلاق النار في ست جبهات قتال تخوضها جماعة الحوثي ضد السلفيين بمحافظة صعدة التي تسيطر عليها الجماعة ومحافظات عمران وحجة والجوف. وتجددت المواجهات خلال الأيام الماضية في جبهة عمران بين الحوثيين وقبائل حاشد التي يتزعمها الشيخ صادق عبد الله الأحمر، بعد أن تم خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين منتصف الشهر الجاري.

301

| 27 يناير 2014

عربي ودولي الشرق
اتهام الحوثيين بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار باليمن

اتهمت اللجنة الرئاسية المكلفة بحل النزاع بين الحوثيين والسلفيين في شمال اليمن جماعة الحوثي، بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار. وقال يحيى أبوأصبع رئيس اللجنة الرئاسية، اليوم الأحد: "جنديان من لجان المراقبة اعتقلا في نقطة تفتيش تابعة للحوثيين أمس أثناء نقلهما مواد غذائية لزملائهما بتهمة تزويد السلفيين بذخائر أسلحة خفيفة". وأضاف أن اللجنة الرئاسية اجتمعت مع قيادات الحوثيين ومحافظ صعدة للعمل على الإفراج عن الجنديين، مشيرا إلى أن عملية الاختطاف تأتي في ظل تعرض قوات المراقبة لمضايقات واتهامات من الطرفين. وقال أبوأصبع إن الحوثيين قاموا بالتقدم وإحكام الخناق على قرية دماج من ثلاثة مواقع، وإن إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة لم يتوقف طوال الأيام الماضية.

229

| 01 ديسمبر 2013