أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
طالب وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد سيالة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بضرورة أن تلعب الجامعة دورا أكبر في الضغط على ما سماها القوات المعتدية للعودة إلى الأماكن التي انطلقت منها. وشدد سيالة - خلال لقائه أبو الغيط في القاهرة قبيل انعقاد الدورة العادية للجامعة - على أن العودة للعملية السياسية في ليبيا لا تكون إلا بالشروط التي وضعها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق. ووفق المكتب الإعلامي لخارجية حكومة الوفاق الوطني، فقد أوضح أبو الغيط أن الحل في ليبيا لن يكون عسكريا داعيا إلى العودة للعملية السياسية.وفي مقابلة سابقة مع الجزيرة، طالب الناطق باسم الخارجية محمد القبلاوي مجلس الأمن بالتدخل،وفي السياق دعا سيالة مجلس الدولي للقيام بواجباته وحفظ السلم والأمن الدوليين، ووضع المسؤولين والداعمين لهذا العدوان تحت طائلة القانون الدولي. في السياق ذاته، حثّ ديفد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي أطراف الصراع في ليبيا على ضرورة العودة السريعة للعملية السياسية بوساطة الأمم المتحدة. وقالت السفارة الأميركية في ليبيا إن شينكر والسفير ريتشارد نورلاند ونظراءه الفرنسي والبريطاني والألماني ناقشوا إمكانية وقف القتال في طرابلس ضمن الجهود الدولية لوقف الحرب. من جانبها قالت البعثة الأممية في ليبيا إن رئيسها غسان سلامة بحث مع القائم بأعمال السفارة البريطانية نيكولاس هوبتون الوضع الراهن هناك والمؤتمر الدولي الذي يجري التخطيط لعقده لمناقشة تطورات الأزمة. وذلك بحسبالجزيرة نت.
675
| 11 سبتمبر 2019
المجلس الرئاسي الليبي يعد لمسار سياسي بمشاركة كافة المؤسسات ناشدت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا ، امس ، مجلس الأمن بالعمل على استصدار قرارات تحظر قصف المنشأت المدنية. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق اطلعت عليه الأناضول. وتأتي هذه المناشدة في ظل استهدافات متكررة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مطار معيتيقة الدولي، المدني الوحيد العامل في العاصمة طرابلس. وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة من يستهدف المنشأت المدنية، وإدراجه على قائمة العقوبات الدولية، ردعا له ولغيره على ارتكاب مثل هذه الافعال وضمانا لسلامة وحماية المدنيين وأضافت أن أعمال أرهابية متكررة تستهدف المنشأت المدنية وخاصة المنافذ الجوية منذ بداية العدوان على طرابلس. وأشارت الوزارة أن هذه الهجمات تكررت لأكثر من 11مرة على مطار معيتيقة، وكل تلك الأعمال موثقة لدى الوزارة. ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، تشهد طرابلس (غرب) مقر حكومة الوفاق، معارك مسلحة، بعد أن شنت قوات حفتر هجوما للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات الوفاق. والأحد، أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، قصف قوات حفتر، مطار معيتيقة، مساء السبت، بالتزامن مع وصول طائرة للحجاج، مخلفا عدة إصابات بينهم أطفال. وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اكدت إن الاعتداء على مطار معيتيقة يشكل تهديدا مباشرا لأرواح الحجاج والمسافرين المدنيين، ولا يمكن تبريره تحت أية ذريعة كانت. ولفتت البعثة، إلى أنها تقوم بتوثيق هذه الحادثة بغية إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن، إذ ينبغي محاسبة من يقفون وراء هذه الهجمات، دون تحديد جهة بعينها . وطالبت بالوقف الفوري للهجمات ضد هذا المرفق الحيوي، وجميع البنى التحتية، والمرافق المدنية. وأوضحت البعثة أنه بعد وقوع الهجوم أوفدت فريقا لتقييم الوضع في المطار، والذي تمكن من التثبت من إصابة 4 صواريخ للأجزاء المدنية في المطار. وأضافت إذ سقطت 3 (صواريخ) منها في موقف السيارات، بينما أصاب الصاروخ الآخر مدرج الطائرات، ما أسفر عن أضرار في الطائرة التي أوصلت عشرات الحجاج العائدين من أداء فريضة الحج، كما جُرح اثنان من طاقم الطائرة على الأقل أثناء إسراعهما لمغادرتها. وأدانت البعثة الأممية، بأشد العبارات الممكنة هذا الهجوم، الذي أرعب المسافرين والعاملين في المطار على حد سواء. وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يعد المرة السابعة، منذ أواخر شهر تموز/ يوليو 2019، التي يتعرض فيها مطار معيتيقة للقصف العشوائي الوحشي، الذي يهدف لخلق الذعر والفوضى وتعطيل العمليات في المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس. وكررت بأن الهجمات العشوائية التي تسفر عن مصرع المدنيين أو إصابتهم بجروح قد ترقى لجرائم حرب، بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ومعيتيقة هو المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية حاليا، وعند توقفه يتم إحالة كل الرحلات إلى مطار مصراتة. فيما شدد محمد عماري زايد، عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، على ضرورة العمل لاستكمال المشاريع المتوقفة، بعودة الشركات التركية. جاء ذلك في لقاء جمع عماري بسفير تركيا لدى ليبيا سرحات أكسن امس ، تناول آخر مستجدات الأوضاع بالبلاد. ووفق بيان صادر عن إدارة التواصل والإعلام برئاسة الوزراء الليبية، شدد عماري على ضرورة العمل لاستكمال المشاريع المتوقفة في مجال المواصلات والكهرباء بعودة الشركات التركية، وتسريع عمل لجنة مراجعة العقود المتعثرة مع هذه الشركات منذ 2011. وأكّد على موقف حكومة الوفاق الواضح في التصدي للعدوان على العاصمة طرابلس، وحسم المعركة عسكريا بدحر المعتدي. وأضاف عماري أن المجلس الرئاسي يعد لمسار سياسي بمشاركة كل مؤسسات الدولة وشرائح المجتمع، لإنجاز مشروع وطني يخرج البلاد من أزمتها الحالية، دون تفاصيل.
350
| 04 سبتمبر 2019
تواصل قوات الجيش الليبي بقيادة حكومة الوفاق المعترف بها دوليا تحشيدها العسكري منذ أيام، في وقت أكد فيه المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابع للجيش عن انتهاء الاستعدادات العسكرية لـ العملية الكبرى، ويأتي ذلك على ما يبدو استباقاً لأي جهود دولية، خصوصاً من جانب الأطراف الموالية لقوات اللواء خليفة حفتر، للدفع قدماً باتجاه الحل السياسي، بغية إنقاذ حليفها. وشهدت جبهات القتال اشتباكات مسلحة خلال الأيام الماضية، فقد أعلنت بركان الغضب، الخميس الماضي، عن تقدم في منطقة السبيعة، جنوب شرق العاصمة، وسيطرتها على أغلب أجزائها، كما أعلنت الجمعة عن نجاحها في إجبار 17 مسلحا تابعين لقوات اللواء خليفة حفتر في محور خلة الفرجان على تسليم أنفسهم، لقوات الجيش بكامل عتادهم العسكري. وفي الوقت نفسه، أشار آمر محور عين زاره، يوسف الأمين، في تصريح صحافي، عن سيطرة قوات الجيش على تمركزات جديدة في المحور. لكن المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، مصطفى المجعي، أكد أن العملية الكبرى ضد قوات حفتر لم تبدأ بعد. وقال المجعي إن العملية الكبرى انتهى الاستعداد لها بشكل كامل، لكنها لم تنطلق في انتظار الأوامر العسكرية لبدئها في وقتها المناسب، دون أن يدلي بتفاصيل أخرى.بحسب العربي الجديد. ورغم تمكن قوات الجيش من السيطرة على مدينة غريان، نهاية يونيو الماضي، إلا أن قوات حفتر لا تزال تمتلك مركزا متقدما باتجاه العاصمة ممثلا في مدينة ترهونة، التي توفر عبر طرقات زراعية إمداداً لقوات حفتر المتواجدة في قصر بن غشير وأجزاء من حي عين زاره ووادي الربيع. وفي وقت تشهد فيه جبهات القتال مراوحة ميدانية طيلة أشهر، بعد عجز الطرفين عن إحراز أي تقدم كبير، سيما من جانب حفتر، إذ فشلت قواته أكثر من مرة في إطلاق حملات جديدة باتجاه طرابلس، والارتباك الكبير الذي تعيشه إثر سيطرة قوات موالية للحكومة على مدينة مرزق، جنوب البلاد، وقطع خطوط الإمداد الرئيسية بين قاعدة الجفرة، المركز الرئيس لإدارة العملية العسكرية، وبين قواته جنوب طرابلس، أكدت مصادر عسكرية أن العملية التي تعتزم قيادة قوات الجيش الليبي إطلاقها ستنطلق بشكل أوسع. المصادر قالت إن غارات طيران حفتر الكثيفة في الآونة الأخيرة تأتي كمحاولة للتأثير على قوة العملية المرتقبة، مشيرة إلى أن الاستعدادات كبيرة. وفي تفصيل أكثر أشارت المصادر إلى أن جبهات القتال ستكون في أكثر من اتجاه، من بينها محاصرة ترهونة القريبة من طرابلس وقاعدة الجفرة التي تتخذها قوات حفتر مركزا لقيادة عمليتها العسكرية. وبعد نجاح البعثة الأممية في ليبيا في إقناع طرفي القتال بـهدنة مؤقتة أيام عيد الأضحى الماضي، باتت تأمل عديد الأطراف الدولية في أن تتحول الهدنة إلى وقف دائم للقتال، وسط تصريحات متتابعة لمسؤولين دوليين لحث أطراف القتال على إعادة إحياء العملية السياسية المتوقفة منذ بدء عدوان حفتر على العاصمة طرابلس في أبريل الماضي. وفيما يعتبر مراقبون أن ميل دول موالية لحفتر لتغيير مواقفها الداعمة لحربه على طرابلس في الآونة الأخيرة اعتراف ضمني بفشل حملته العسكرية، وأن دعوتها لعودة العملية السياسية إنقاذ لموقف حليفها، أكد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أن موقفه ثابت من الاستمرار في معركة الدفاع عن العاصمة ودحره للعدوان. وجدد الرئاسي، في بيان له الخميس الماضي، رفضه الجلوس مع من ارتكب انتهاكات حقوق الإنسان في إشارة لرفضه لحفتر شريكا سياسيا، مؤكدا تمسكه بمبادرة رئيسه فائز السراج، المعلن عنها منتصف يونيو الماضي، للخروج من الأزمة عبر عقد ملتقى ليبي لا يشارك فيه دعاة الاستبداد والدكتاتورية. كما نفى المجلس البلدي لمدينة مصراته، التي تشكل قواتها العمود الفقري لقوات الجيش، وجود أي مفاوضات مع قيادات حفتر، مشددا على استبعاد حفتر من أي حوار مستقبلي.
4098
| 24 أغسطس 2019
طالبت خارجية حكومة الوفاق المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في مقتل عشرات الأبرياء بقصف طيران قوات حفتر وناشدت الخارجية عبر رسالة وجهها وزيرها محمد سيالة إلى المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا اتخاذ الإجراءات الضرورية والملحة لبدء التحقيق في الجريمة. وأكد سيالة أن ما يرتكبه حفتر يعد عدواناً سافراً وانقلاباً على السلطة الشرعية للاستيلاء على الحكم وهو ما يعد انتهاكاً للقانون الدول ودعا سيالة بنسودا إلى بذل الجهود للمطالبة بمعاقبة ومحاسبة مرتكبي جريمة قصف حي القلعة أمام القضاء الدولي العادل، باعتبارها جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. وتبنت قوات حفتر الضربة الجوية التي استهدفت مبنى في مدينة مرزق، قائلة إنها استهدفت رتلا تابعا للعصابات التشادية، قرب المدينة وفق الناطق باسم حفتر أحمد المسماري. هذا، وصدرت إدانات عن جهات محلية ودولية، إثر قصف طيران حفتر مساء الأحد الماضي بغارات جوية تجمعات سكانية بمدينة مرزق، خلفت وراءها عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين. واعلنت فرنسا تضامنها مع أسر الضحايا والجرحى في مرزق جراء سلسلة من الغارات على المدينة الأحد الماضي. وجاء في بيان لسفارة فرنسا بليبيا، أنها تذكر جميع الأطراف والمؤسسات الليبية بالتزامها بحماية السكان المدنيين والبنية التحتية بموجب القانون الإنساني الدولي. من جهة ثانية، أعربت سفارات بريطانيا وكندا وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، عن قلقها الذي وصفته بالعميق إزاء استمرار اختفاء عضو مجلس نواب طبرق عن مدينة بنغازي سهام سرقيوة. وكانت البرلمانية الليبية قد اختطفت من قبل مجموعة مسلحة موالية لحفتر شنت هجوماً مسلحاً على منزلها في بنغازي شرق ليبيا الأيام الماضية. ودعا بيان مشترك صادر عن هذه الدول إلى الإفراج الفوري عن سرقيوة، وطالب ما سماها السلطات المعنية بالتحقيق العاجل وتقديم تفاصيل عن مكان وجودها. وقالت سفارات هذه الدول إنها تلاحظ بقلق ما وصفته بالاتجاه المقلق لحالات الإخفاء القسري الأخيرة والاعتقالات غير القانونية في ليبيا، والتي تشكل انتهاكات للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مضيفة أن المساءلة أمام القانون حق أساسي يجب احترامه ويجب أن يحظى به جميع الليبيين.
1687
| 08 أغسطس 2019
أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دولياً، أمس، بدء هجوم جديد على تمركزات قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، جنوبي العاصمة طرابلس. وقال مصطفى المجعي، الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، التي أطلقتها قوات حكومة الوفاق، إن قواتهم بدأت الهجوم على تمركزات لقوات حفتر. وأوضح المجعي، لوكالة الأناضول، أن الاشتباكات تجري الآن في محاور: السبيعة، والأحياء البرية، وبوابة الكازيرما. وأشار إلى أن الاشتباكات الأعنف تدور في محور الأحياء البرية، مضيفاً أن عملية الهجوم جاءت لتنفيذ الخطة العسكرية التي وضعتها الغرفة الرئيسية لعملية بركان الغضب، والسيطرة على تلك المحاور تعني سقوط مطار طرابلس الدولي (القديم) ويقع محوري الأحيار البرية والكازيرما، شمال المطار، جنوبي العاصمة، بينما محور مدينة السبيعة، الذي يمثل نقطة عبور لإمداد قوات حفتر من مدينة ترهونة إلى داخل المطار القديم (خرج عن الخدمة في 2014). وجدير بالذكر أن قوات الوفاق حاولت خلال يونيو الماضي، السيطرة على مطار طرابلس من ثلاثة محاور أخرى من الجهات الغربية والشمالية والجنوبية؛ وتتمثل في الرملة والطويشة وطريق المطار، ورغم إعلانها دخوله من المحور الجنوبي (الطويشة) والسيطرة على أجزاء واسعة منه إلا أنها لم تتمكن من السيطرة عليه بالكامل. وفي 4 أبريل الماضي، بدأت قوات حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، لكنها في 26 يونيو الماضي، خسرت مركز قيادتها الرئيسي في مدينة غريان. من جانبه، دعا البابا فرنسيس،أمس، إلى إقامة ممرات إنسانية لإغاثة المهاجرين، وذلك بعد قصف على مركز لإيواء المهاجرين في ليبيا مطلع الأسبوع أوقع 44 قتيلا. وقال البابا بعد صلاة التبشير في ساحة القديس بطرس لا يمكن للأسرة الدولية أن تسمح بأحداث خطيرة كهذه. وأضاف أتمنى إقامة ممرات إنسانية بشكل واسع وبالتنسيق لمساعدة المهاجرين الأكثر احتياجا. ودعا البابا الأرجنتيني الذي جعل من الدفاع عن المهاجرين أحد المحاور الرئيسية لنشاطه البابوي، إلى الصلاة من أجل الفقراء العزل الذين قتلوا أو جرحوا الثلاثاء في الهجوم الجوي الذي طاول مركزا لاحتجاز المهاجرين في ليبيا. وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا الخميس أن حوالى 300 مهاجر ما زالوا محتجزين في المركز الذي تعرض للغارة الجوية في تاجوراء بالقرب من العاصمة طرابلس. وأثار القصف الجوي إدانة دولية واسعة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، ووصفت البعثة الأممية لدى ليبيا الضربة بأنها جريمة ترقى إلى جريمة حرب. وقتل سبعة مغاربة جراء قصف مركز إيواء مهاجرين بالعاصمة الليبية طرابلس، بالإضافة إلى ثلاثة في عداد المفقودين، وقالت القنصلية المغرب في تونس إنه تم تسجيل سبعة حالات وفيات جراء القصف، جار حاليا التحقق من هوياتها والترتيب لترحيل الجثامين وتسليمها للعائلات المكلومة. ولا زال البحث جاريا مع السلطات الليبية للتأكد من مصير 3 مغاربة مفقودين”. ولفت إلى أنه”بالنظر لتقلبات الوضع على الميدان وشح المعلومات النهائية، من المحتمل أن تتغير الحصيلة”. وأضاف البيان أنه من بين 18 مواطنا مغربيا كانوا متواجدين في المركز حين وقوع الغارة، تم تسجيل 8 مصابين، أمكن التواصل مباشرة مع 7 منهم والاطمئنان على حالتهم”. وتعمل القنصلية العامة، بحسب البيان، على” اتخاذ الإجراءات اللازمة لترحيل الجثامين وتسهيل إجلاء الجرحى. وفي غضون ذلك، سمحت روما لـ41 مهاجرا كانوا على متن السفينة اليكس التي تمكنت من الرسو بقوة في مرفأ لامبيدوسا الإيطالي، بالنزول،أمس، بينما توجهت سفينة أخرى آلان كردي إلى مالطا على أمل إنزال 65 مهاجرا أنقذتهم في البحر قبالة ليبيا. وقال المسؤول في المنظمة غوردن ايسلر في بيان بالنسبة لنا حان الوقت لتحرير الدول الأوروبية الأخرى من احتجازها رهائن بيد وزير الداخلية الايطالي. وأضاف إذا كان رؤساء الدول والحكومات جادين فعلا في الانتقادات التي يوجهونها إلى وزير الداخلية الإيطالي، فيمكنهم السماح لنا بالرسو في مالطاوبعيد رسو السفينة اليكس وصف سالفيني العاملين في المنظمة غير الحكومية بـالانتهازيين. وكتب على تويتر لا أسمح برسوّ الذين يستخفون بالقوانين الإيطالية ويساعدون المهرّبين.
1422
| 08 يوليو 2019
الوفاق تسعى لعقد جلسة طارئة للجامعة العربية تظاهرة في ساحة الشهداء ضد اللواء حفتر قالت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني، إن الوزارة تسعى حاليا إلى عقد جلسة طارئة لمجلس وزراء خارجية الجامعة العربية، لمناقشة الملف الليبي بعد أن أفشلت بعض الدول جلسة سابقة لمناقشته. وأضافت الخارجية في بيان لها، أن المساعي مستمرة لعقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، للنظر في الخروقات التي تعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية المرتكبة من قوات حفتر. وأوضحت خارجية الوفاق أن مجلس الأمن يشهد عجزا في الخروج، بأي قرار يدين اللواء المتقاعد خليفة حفتر في حربه على العاصمة طرابلس، لتعنت بعض الدول الأعضاء وإصرارها على عدم إدانة المعتدي، والمطالبة بعودة قواته من حيث جاءت. وأكدت وزارة الخارجية أن سفر المبعوثين الشخصيين لرئيس المجلس الرئاسي مستمر لعدد من الدول، والتي شملت حتى الآن تونس والجزائر والمغرب والولايات المتحدة والكويت، مبينة أن هذه الدول أكدت تفهمها لوجهة نظر حكومة الوفاق الوطني، وحشد الدعم الدولي لرد العدوان على العاصمة طرابلس. وجددت الخارجية الليبية مطالبتها للمجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية بإدانة عدوان حفتر على طرابلس والتفريق بين المعتدي والمعتدى عليه وانسحاب القوات المعتدية قبل الحديث عن أي تفاوض سياسي.ميدانيا تجددت المواجهات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات حكومة الوفاق الوطني، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في مناطق عين زارة ووادي الربيع وطريق مطار طرابلس ومنطقة الطويشة جنوبي طرابلس.وشنت طائرة تابعة لحفتر غارات جوية على عدة مواقع تابعة لقوات حكومة الوفاق الوطني جنوبي العاصمة طرابلس. وقال متحدث باسم وزارة الصحة الليبية إن المعارك الأخيرة في جنوب طرابلس أسفرت عن مقتل 187 شخصا وإصابة 1157 آخرين. وقال طارق الهمشري رئيس المركز الطبي الميداني للقوات الحكومية إن الحكومة نقلت أيضا عددا من المصابين إلى تونس وتركيا وإيطاليا وأوكرانيا لتلقي العلاج. ودخل الهجوم الذي أطلقه خليفة حفتر القائد العسكري المتمركز في شرق ليبيا لانتزاع السيطرة على طرابلس أسبوعه الخامس. وأصدرت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس بيانا تقول فيه إن 710 مقاتلين لاقوا حتفهم في الحرب الأهلية الليبية في 2014 واعتبرتهم شهداء في خطوة قال مصدر في حكومة طرابلس إنها تهدف إلى كسب دعم القوات في الزنتان القريبة في المعركة ضد حفتر. وقال المصدر الحكومي الحكومة اتخذت هذه الخطوة في محاولة للحصول على الدعم من بلدة الزنتان الجبلية وذلك من أجل تقوية قواتها لمواجهة قوات شرق ليبيا التي أرسلها القائد العسكري خليفة حفتر حيث قتل تنظيم داعش تسعة من عناصر من قواته في هجوم على ثكنة عسكرية في مدينة سبها في جنوب ليبيا تبناه تنظيم جهادي، بحسب مصادر متطابقة. وقال التنظيم على حساباته على تطبيق تلغرام إن مسلحيه هاجموا مقر قيادة منطقة سبها العسكرية التابعة لحفتر. وأشار التنظيم إلى تحرير كل الأسرى المحتجزين داخل المعسكر، وهو أمر تعذر التحقق منه من مصادر رسمية في المقابل، اتهمت حكومة السراج قوات حفتر بالتسبب بعودة التنظيم المتطرف إلى جنوب البلاد. وحملت الحكومة في بيان نشر على صفحتها الرسمية على فيسبوك، حفتر المسؤولية المباشرة في عودة تنظيم الدولة لنشاطه الإرهابي من جديد هذه الأيام. وأضافت لقد ترك حفتر وقواته الجنوب في فوضى، بعد أن كان يزعم بأن حربه هناك هدفها القضاء على الإرهاب. واعتبرت الحكومة أن المستفيد من هذا العدوان هو التنظيمات الإرهابية. من جهتها نددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشدة بـالهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة سبها، والذي تبناه ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مضيفة أنه يجب محاسبة كل من يرتكب هذه الأنشطة الإرهابية وينظمها ويمولها ويرعاها وتقديمه إلى العدالة. وتابعت في بيان يعد هذا الهجوم بمثابة تذكير قوي لجميع الليبيين، وكذلك المجتمع الدولي، بأن الجماعات الإرهابية سوف تستغل كل فرصة، بما في ذلك القتال المستمر في طرابلس، لتوسيع وجودها في ليبيا، وحضت جميع الأطراف في ليبيا على الامتناع عن التصعيد العسكري وتركيز جهودها، بدلاً من ذلك، على محاربة هذا العدو المشترك. من جهتها، دعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إلى الإفراج الفوري عن سعد دينار رئيس اتحاد عمال النفط بعد أن احتجزته جماعة مسلحة في مدينة سلوق قرب بنغازي يوم الاثنين وقالت المؤسسة في بيان تعرب المؤسسة عن بالغ قلقها إزاء سلامة السيد سعد دينار، الذي لم يُشاهد منذ يوم اعتقاله.. وتظاهر ليبيون في ساحة الشهداء بطرابلس ضد حفتر وطالبوا بوقف القتال.
940
| 06 مايو 2019
حكومة الوفاق تكسر قوات حفتر وتستعيد معسكر اليرموك باشاغا يتهم باريس بتقديم الدعم لحفتر دخول سلاح مصري من مرسى مطروح قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستسخر كافة إمكانياتها لما وصفه بـمنع المؤامرة عن ليبيا. جاءت تصريحات أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، الأحد، وقال أردوغان في تصريحاته: تركيا ستسخر كل إمكانياتها لمنع هذه المؤامرة على الشعب الليبي، ونقدر دور حكومة الوفاق في مواجهة هذا العدوان. وأردف تركيا تندد وتستنكر الاعتداء الذي يشن على العاصمة طرابلس، وتستنكر المؤامرة التي تحاك على ليبيا واستقرارها. وأوضح الرئيس التركي، ان بلاده ستقف بكل حزم إلى جانب الليبيين وستدعم الحكومة الشرعية المتمثلة في حكومة الوفاق الوطنيوشدد أردوغان أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية، وأن المسار السياسي هو المسار الوحيد لبناء الدولة المدنية التي يتطلع إليها كل الليبيين. أما السراج، فقال لأردوغان: قوات الجيش الليبي تدافع بكل قوة عن العاصمة وعن خيار الشعب الليبي في الدولة المدنية، وستواصل القتال وإلى أن تنسحب القوات المعتدية وتعود من حيث أتت. وأثنى السراج على دور تركيا الداعم للحكومة الشرعية، مؤكدا توثيق العلاقات الثنائية وتطوير التعاون وتفعيل الاتفاقيات المشتركة بين البلدين. وذلك حسب موقعسبوتنك. وخاضت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا معارك من منزل إلى آخر ضد قوات اللواء خليفة حفتر في المناطق الجنوبية من العاصمة طرابلس أمس وحققت مكاسب، وأعلن مصدر عسكري تابع لقوات الوفاق استعادة سيطرتها على معسكر اليرموك جنوبي العاصمة طرابلس، وأضاف أن القوات بدأت بتمشيط المنطقة المحيطة بالمعسكر، دون تفاصيل أخرى. وقال مهنّد يونس، المتحدّث باسم حكومة الوفاق في بيان وزّع على وسائل الإعلام إنّ هذا المجرم يغطّي هزائمه وانكسار جنده على أسوار طرابلس بالاستعانة بطيران أجنبي لقصف المدنيّين العزّل داخل المدينة. وأضاف أنّ حكومة الوفاق الوطني تُحمّل البعثة الأمميّة ومجلس الأمن مسؤوليّة سكوتهم تجاه ما يقوم به حفتر من قصف للعاصمة، مؤكّدًا مطالبة الحكومة الكشف عن حقيقة هذه الطائرات التي تدعم حفتر في عدوانه على طرابلس. وتعرض حقل الشرارة، أكبر حقل نفطي في ليبيا، لهجوم، ووقعت فيه اشتباكات، بحسب ما ذكرت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، من دون أن تكشف عن الجهة المهاجمة ودانت المؤسسة في بيان نشر عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك بشدة الاشتباكات التي جدت ليلة أمس والهجوم الذي تم شنه على المحطة 186 بحقل الشرارة باستعمال قذائف آر.بي.جي. وأضافت لم يتعرض موظفو المؤسسة إلى أي إصابات تذكر خلال الهجوم (...)، مشيرة الى أن الإنتاج لم يتأثر. وطالبت المؤسسة الوطنية للنفط بالوقف الفوري للأعمال العدائية في كافة أرجاء البلاد، داخل أهم المنشآت الوطنية للطاقة وفي المناطق المحيطة بها. من جانبه، اتهم وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية فتحي باشاغا باريس بتقديم الدعم لحفتر الذي يشنّ هجوماً عسكرياً ضد طرابلس. وقال في مؤتمر صحفي في تونس فرنسا دولة رائدة في الديمقراطية ومعاداة الأنظمة القمعية والاستبداد وكان لها دور رئيسي في إسقاط النظام السابق في سنة 2011. وتابع هذه المعطيات جعلتنا نتعجب من دور فرنسا الداعم لحفتر وأبنائه. وأضاف باشاغا نطلب من فرنسا الالتزام بالقيم الفرنسية وتاريخها الديمقراطي. وقال باشاغا، إن الطائرات التي قصفت طرابلس، السبت، مزودة بتقنيات لا تملكها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لافتا إلى ارتقاء 5 شهداء و27 جريحا جراء صاروخ أطلقته تلك الطائرات. وأوضح أن لدى حكومته دلائل على مشاركة طائرات أجنبية في قصف طرابلس. وحملت حكومة الوفاق، في بيان، مجلس الأمن مسؤولية سكوته وتهاونه تجاه ما يقوم به حفتر من قصف العاصمة، طرابلس، واستعانته بالطيران الأجنبي لقصف المدنيين. وقبل أيام، أثارت صحيفة لوموند الفرنسية، واسعة الانتشار، موضوع دعم باريس لقوات حفتر، في مقال تحت عنوان: انتقادات لفرنسا لدورها الغامض في الملف الليبي.ونقلت الصحيفة الفرنسية عن ولفرام لاشر، الباحث المختص في الشؤون الليبية بـالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن (مستقل)، قوله إن الدعم التقني الذي تقدمه باريس، منذ 2016، لقوات حفتر تحت عنوان محاربة الارهاب، يُنظر له مع الزمن، كدعم سياسي يعزز صعود الجنرال الليبي بقوة. وفي السياق، أكدت مصادر محلية من مدينة مرسى مطروح المصرية دخول دعم مصري مسلّح عبر بوابة المدينة الحدودية مع ليبيا، متجه إلى قوات حفتر وقادم من معسكرات للجيش المصري غربي مصر. وقالت المصادر إن هذا الدعم تمثل في مستوعبات حديدية تحتوي أسلحة وكميات من الذخائر ومعها عربات مدرعة، مشيرة إلى أن السلطات المصرية أغلقت الحدود المشتركة بشكل مفاجئ أمام المواطنين من البلدين لساعات حتى انتهاء عبور هذه الشحنات العسكرية إلى ليبيا. وأوضحت المصادر أن المعسكرات التي جلبت منها هذه الشحنات المسلحة، يقع في محيطها مطار عسكري كانت قد أقلعت منه في وقت سابق طائرات حربية إماراتية لتنفيذ ضربات جوية في مدينتي بنغازي ودرنة في الأعوام السابقة.سياسيا، من جانبه، قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي إن الجهد الآن منصب على وقف نزيف الدم الليبي والوصول إلى وقف فوري للقتال. وأكد الجهيناوي عقب اجتماع ممثلي مفوضية الاتحاد الافريقي في تونس، أن ما يقع الآن في ليبيا لم يعد مقبولا.
1297
| 30 أبريل 2019
قوات الوفاق تسيطر على الجزء الأكبر من مطار طرابلس وزير خارجية تونس: تواصل الحرب ستكون له نتائج وخيمة أعلنت الأمم المتحدة، أنها تعترف بحكومة الوفاق الوطني فقط في ليبيا، وذلك تعليقا على الاتصال الذي جرى قبل أيام بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واللواء المتقاعد خليفة حفتر، والذي يشن هجوما على العاصمة طرابلس. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك، رداً على أسئلة الصحفيين بشأن المحادثة الهاتفية التي أجراها ترامب مع حفتر، الذي أطلق قبل 3 أسابيع هجومًا عسكريًا على طرابلس، بينما كانت الأمم المتحدة تستعد لعقد مؤتمر جامع للحوار، منتصف الشهر الجاري. وقال دوغريك: حكومة الوفاق الوطني هي من تعترف بها الأمم المتحدة، والأمين العام ومبعوثه الخاص (غسان سلامة) مصممان على إنهاء هذه الأزمة ونحن نواصل دعوتنا بضرورة الوقف الفوري للقتال. وبشأن ما إذا كان الأمين العام أجرى اتصالات مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في هذا الشأن، قال دوغريك: لست على دراية بذلك، ولكن هناك اتصالات جرت على مستويات مختلفة حول هذا الموضوع. بدوره، بحث وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، مع رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، التطورات الخطيرة الجارية في الفترة الأخيرة. جاء ذلك في تصريحات صحفية للجهيناوي، إثر اجتماعه بمقر وزارته بالعاصمة تونس مع سلامة. وأضاف الجهيناوي أنه تبادل مع المبعوث الأممي الأفكار حول ما يجري في ليبيا، وتناول الجهود الكبرى التي يبذلها سلامة لإيقاف إطلاق النار واسترجاع حظوظ المسار السياسي في ليبيا. ولفت الجهيناوي إلى أنه ليس هناك أي حلّ عسكري وأن الحلّ الوحيد لاسترجاع ليبيا أمنها استقرارها هو حلّ سياسي يأتي من خلال الحوار. وأوضح الجهيناوي أن تونس تتواصل مع مختلف الأطراف الليبية سواء كان ذلك في طرابلس أم مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر بهدف خلق كل الظروف للتوقي مما هو محظور. ونبّه الجهيناوي أن تواصل الحرب والمواجهات العسكرية ستكون له نتائج وخيمة، لافي طرابلس فقط بل في كل المنطقة. ولفت إلى أن تونس لها مصلحة هامة في أن ترجع الأمور إلى نصابها ويرجع بالأساس دور الأمم المتحدة لأنها المظلة الوحيدة التي ستمكن الشعب اللليبي من التوجه نحو الحل السياسي واسترجاع حظوظه في الاستقرار مثله مثل كل الشعوب. فيما اعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبيبة سيطرتها على الجزء الأكبر من مطار طرابلس الدولي، في خطوة اعتبرها مراقبون تمثل مؤشرا على تراجع مليشيات حفتر وخسارتها موقعاً استراتيجياً. وفي 4 أبريل الجاري، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، ولم تحقق حتى اليوم أي تقدم ملموس على الأرض ولاقت انتكاسات أيضا في بعض المناطق. وقالت وسائل إعلام ليبية إن أشخاصا موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر، اقتحموا سفارة طرابلس بالقاهرة، أمس الإثنين وقاموا بطرد الموظفين التابعين لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا. وتداولت وسائل إعلام محلية أنباء إغلاق مجموعة من الموظفين العاملين بالسفارة الليبية في القاهرة، أبواب السفارة، ومنع الموظفين والدبلوماسيين من الدخول إليها. ونقلت قناة ليبيا الأحرار عن وزارة الخارجية بحكومة الوفاق تأكيدها عودة الموظفين التابعين لها بسفارة طرابلس في القاهرة بعد تدخل السلطات المصرية.
1183
| 23 أبريل 2019
غداة المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخليفة حفتر، حققت قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا برئاسة فايز السراج تقدما في عدد من الجبهات في محيط العاصمة طرابلس، بعد جمود عسكري في محاور القتال لعدة ايام. وبحسب مراسلين ميدانيين لفرانس برس أحرزت القوات الموالية لحكومة السراج تقدما في عين زارة وقصر بن غشير بالضاحية الجنوبية للعاصمة. كما تقدمت مجموعات مسلحة (قوات حماية طرابلس) مدعومة من مجموعات مسلحة من مصراتة (قوة مكافحة الارهاب) في وادي الربيع بالضاحية الجنوبية للعاصمة بعد أن قمنا منذ ساعات الصباح الاولى بهجوم بالأسلحة المتوسطة والمدفعية الثقيلة، بحسب ما أفاد قائد ميداني في تحالف هذه المجموعات المسلحة، وبدت علامات تقهقر كبير، على ميليشيات حفتر، في 18 أبريل، عند محوري السواني-الزهراء، والعزيزية، على تخوم العاصمة طرابلس، وباتت القواعد الخلفية لقوات حفتر بمدينة غريان، مهددة بالسقوط، عقب التحام كتائب مصراتة، وكتائب الزاوية، وفرسان جنزور، والقوة الوطنية المتحركة بـكتائب الزنتان، التابعة جميعا لحكومة الوفاق الوطني. في سياق متصل قالت مصادر محلية، إن قوات الحكومة اعترضت الليلة الماضية شاحنة إمداد تابعة لحفتر في منطقة بوابة السدادة شرقي مصراتة، وسيطرت عليها بالكامل. وأفاد محمد قنونو المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق عن شن سبع غارات جوية على مواقع لميليشيات حفتر وخصوصا في جنوب غريان التي تبعد مائة كلم جنوب طرابلس وعلى قاعدة الوطية الجوية بخمسين كلم. الى ذلك، أشار تقرير في صحيفة واشنطن بوست إلى إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحفتر على محاربته للإرهاب وحماية نفط ليبيا، واعتبر هذه التصريحات بعيدة كل البعد عن سياسة الإدارة الأمريكية المعلنة بشأن ليبيا. وألمحت الصحيفة، حسب ما نقلت الجزيرة إلى المناشدة العلنية لوزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين التي حثت فيها حفتر على وقف هجومه على طرابلس، والانضمام إلى المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء فايز السراج. جاء ذلك في بيان شديد اللهجة الأسبوع الماضي عندما قال وزير الخارجية مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق، وإننا قد أوضحنا أننا نعارض الهجوم العسكري من قبل قوات حفتر. وقالت الصحيفة إن بيان البيت الأبيض -الذي صدر بعد 4 أيام من مكالمة ترامب- لم يذكر هجوم حفتر أو وقف إطلاق النار أو جهود الأمم المتحدة. وأردفت الصحيفة أن البيت الأبيض رفض الإجابة عن تساؤلات بشأن المكالمة أو كيفية حدوثها بما أن كل الاتصالات الهاتفية مع الرئيس عادة ما تقتصر على نظرائه من رؤساء الحكومات. من جانبهم، قارن العديد من الخبراء في الشأن الليبي المكالمة وبيان البيت الأبيض بالأوقات السابقة عندما بدا ترامب متناقضا مع السياسة الخارجية المعلنة في مواقف عدة، وخلصوا إلى أن مكالمة ترامب مع حفتر تقوض بشكل كبير 7 أو 8 سنوات من السياسة الأمريكية، كما قال بن فيشمان الذي شغل منصب مدير ملف ليبيا في مجلس الأمن القومي أثناء إدارة أوباما. وقال فيشمان كانت سياستنا هي دعم عملية السلام التي تدعمها الأمم المتحدة، مضيفا أنه بوصف حفتر بأنه شريك في مكافحة الإرهاب وشخص يحمي حقول النفط يبدو لي من المؤكد أن ترامب يقف موقف المتحيز. ووصف الخبير في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي فريدريك وهري المكالمة بأنها تراجع متردد وحالة من الإشارات المختلطة لتدخلات ترامب النزوية ذات الطابع الشخصي المفرط. وقال أعتقد أن هذه المكالمة دعم هائل لحفتر بدا واضحا في ساحة القتال، وهي تشجعه على تجاهل حتى وقف إطلاق النار الإنساني الذي تحاول الأمم المتحدة التوسط فيه. وأشارت الصحيفة إلى ما قالته سفيرة الولايات المتحدة في ليبيا من 2013 إلى 2015 ديبورا جونز إنها تعتقد أن الرئيس قد تأثر بتقييم مفرط في التفاؤل بقدرة حفتر على الاستيلاء على طرابلس، وإن مؤيدي حفتر يقامرون بأن هذا التأييد الأمريكي المزعوم سيقلب موازين الأمور.
842
| 21 أبريل 2019
معارك طاحنة ومخاوف من مجازر يرتكبها حفتر قوات حفتر تستخدم الأطفال كمرتزقة مجلس الأمن يلوح بورقة العقوبات تحاول قوات حفتر، منذ امس، التسلل إلى قلب العاصمة طرابلس من منطقة عين زارة في المحور الأوسط الجنوبي. وتدور في المناطق الجنوبية للعاصمة الليبية، معارك طاحنة بين قوات حفتر وقوات تابعة لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا. وأعرب حقوقيون ليبيون عن تخوفهم من ارتكاب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مجازر انتقامية، حال نجحت في اجتياح العاصمة طرابلس، لاسيما أن العاصمة بها حاليا عشرات الآلاف من النازحين فروا من معارك سابقة في مدن أخرى وأكد الحقوقيون على أن قوات حفتر ليست جيشا نظاميا، وإنما عصابات مناطق أو صحوات وعسكريون سابقون، مطالبين بـهدنة إنسانية، لإجلاء الجرحى والمدنيين، في ظل وضع إنساني سيئ للغاية. وقال الناشط الحقوقي الليبي، خالد صالح إذا ما تمكنت المليشيات التابعة لحفتر من دخول طرابلس، فهناك تخوف كبير من حدوث عمليات انتقام لأسباب عديدة، أهمها وجود نازحين يقدرون بعشرات الآلاف ما ينذر بعمليات انتقام قادمة، بحسب ما نقلت عنه الأناضول. وقال عضو اللجنة الليبية لحقوق الإنسان أحمد حمزة: لا يمكن التنبؤ بما هو قادم، ونخشى أن تدخل طرابلس في دوامة حرب وبحر من الدماء. وقالت وسائل إعلام محلية، إن طائرات تابعة لحكومة الوفاق قصفت معسكرين لقوات حفتر في مدينة غريان، جنوبي طرابلس واستهدفت مخزنا للذخيرة في غريان وسيارات وقود وأعلنت قوات حكومة الوفاق سيطرتها على أربعة مواقع جديدة في طرابلس وقال المتحدث باسم قوات الوفاق، محمد قنونو، خلال مؤتمر صحفي بطرابلس، إن قواتهم سيطرت على منطقة وادي الربيع، وجسر 27 غربي طرابلس، وكوبري جسر سوق الأحد، ومطار طرابلس الدولي. وأضاف أن الجيش دمر واستولى على العديد من آلياتهم ومدرعاتهم، وأسر كثيرا من قواتهم، بينما سلم بعضهم نفسه لنا. وأوضح قنونو أن بعض المناطق التي تقع في مرمى النيران لا يزال فيها سكانها.. وقواتنا لم تستخدم الأسلحة الثقيلة؛ حفاظا على أولئك المدنيين العالقين. خط أحمر من جانبه، أكد وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية عدم شرعية الهجوم الذي تشنه قوات حفتر على طرابلس، مؤكداً رفض حكومته لأي نتائج ناجمة عنه. وشدد الوزير فتحي باشاغا، في بيان صحفي أمس الأربعاء، على أنه لا يمكن تمكين المعتدي من نيل مطالبه بمنطلق الأمر الواقع الذي فرضه بقوة السلاح. وقال باشاغا: أمن العاصمة طرابلس خط أحمر، ولا يمكن أن نرى ملايين السكان في حالة رعب وهلع، مضيفاً أن قوات حفتر تجند أطفالاً وتستخدمهم كمقاتلين أشبه بالمرتزقة. وفي البيان قال الوزير الليبي: إن الهجوم المسلح على العاصمة طرابلس لا يتسم بالشرعية القانونية أوالسياسية أوالأخلاقية. وحول نقض حفتر للاتفاق مع حكومة الوفاق، أكد البيان أن الحديث عن الوفاق والسلام أمر جيد ومقبول، ولكن ليس بطريق الضحك على الذقون، وتمكين المعتدي من نيل مطالبه بمنطق الأمر الواقع الذي فرضه بقوة السلاح، في إشارة إلى حفتر وقواته. ودعا البيان إلى انسحاب القوات المهاجمة ورجوعها إلى حيث أتت، وإلا فلا سبيل إلا بمواجهتها بكل قوة وحزم، دون أي تردد أو مواربة. وأكد أن أمن العاصمة خط أحمر، ولا يمكن أن نرى ملايين من الأطفال والنساء والشيوخ في حالة رعب وهلع من مدافع وصواريخ قوات حفتر ونبقى مكتوفي الأيدي؛ هذا لن يكون أبداً. وحول تجنيد الأطفال قال الوزير الليبي، بحسب البيان: شاهدنا أطفالاً لم يبلغوا سن الأهلية القانونية، ولا يسمح لهم القانون حتى بترخيص بقيادة سيارة، وجدناهم ضحايا هذه الحرب العدوانية، ويتم استخدامهم فيها والزج بهم كمقاتلين أشبه بالمرتزقة؛ للأسف الشديد مشهد يدمي القلب. وقال: إن هؤلاء الأطفال بدل أن نرعى تربيتهم وتعليمهم وتجهيزهم للمستقبل نجد من يجهزهم للموت، ولا يعبأ بمشاعر أهلهم وحرقتهم عليهم، إنها فضيحة بامتياز دون شك. وذلك بحسب وكالات ومواقع الكترونية. العقوبات الدولية في التطورات السياسية، يبحث مجلس الامن الدولي في جلسة طارئة مغلقة، آخر تطورات الأزمة الليبية وما يحدث في طرابلس بطلب من حكومة الوفاق الوطني. وقال وزير خارجية حكومة الوفاق الليبية، محمد سيالة، في رسالة للمجلس، إن هجوم اللواء المنشق حفتر، على طرابلس سيترتب عليه عدة آثار سلبية وسيئة ومعاناة للمدنيين. في المقابل، رأى مراقبون للوضع أن مجلس الأمن ربما ينتقل من مجرد الإدانة إلى إلزام كافة الأطراف المتقاتلة وخاصة الجنرال حفتر بإيقاف المعارك، وأنه ربما يلوح بورقة فرض عقوبات دولية على من يعرقل الحلول السياسية أو يتطور الأمر لتدخل على غرار قوات الناتو في 2011. وقال أستاذ القانون الدولي بجامعة طرابلس الليبية، محمد بارة إن صراع الدول الكبرى ذات المصالح في ليبيا يجعل من الصعب اتخاذ قرار من قبل مجلس الأمن بعودة الوضع إلى ما كان عليه في السابق. لكن وزير الدفاع الليبي السابق والمقيم في بنغازي، محمد البرغثي أشار إلى أن مجلس الأمن مقتنع فقط بخريطة الطريق التي قدمها غسان سلامة ومختصرها القبض على أمراء مليشيات مسيطرة على حكومة الوفاق وتستغل ذلك في إصدار قرارات ابتزاز للمال العام، بحسب كلامه. ورأى الصحفي والمحلل السياسي الليبي السنوسي الشريف، أن تغيرا طرأ على الموقف الروسي الداعم لحفتر، والذي يتوقع أن ينقض أي قرار يدعو لوقف الهجوم على طرابلس، لكن إجمالا هناك قرارات صادرة سابقا يمكن أن تعول عليها أي دولة تريد الضغط لحماية ليبيا من حمام دم لا ضرورة له.
659
| 11 أبريل 2019
استشرفت صحيفة نيويورك تايمز مستقبل العمليات العسكرية التي يقودها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، مستهدفاً العاصمة الليبية طرابلس، معتبرة أن انقطاع التمويل والإمداد عن قواته سيقوده إلى فشل مهين. وأضافت الصحيفة الأمريكية أن الطيران التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، ودخل المعركة أمس الأحد، يمكنه أن يقطع كل خطوط الإمداد عن قوات حفتر، التي تسعى للسيطرة على العاصمة. وعن سحب الولايات المتحدة قواتها المتمركزة في طرابلس، قالت الصحيفة إن قوات اللواء حفتر حققت تقدماً مفاجئاً في هجومها على العاصمة، مضيفة أن الجيش الأمريكي سحب قوة عسكرية صغيرة في طرابلس؛ على خلفية دخول سلاح الجو دائرة الصراع بين الطرفين. وقالت الصحيفة إن قوات حفتر تحافظ حتى الآن على سيطرتها على المطار الدولي، وتبعد نحو 17 ميلاً عن ساحل البحر المتوسط والساحة المركزية في العاصمة. ونقلت الصحيفة عن سكان محليين أن الجانبين، قوات اللواء خليفة حفتر، وقوات حكومة الوفاق الوطني، عملِا طوال اليومين الماضيين على حشد قواتهما، حيث من المتوقع أن تندلع خلال الساعات القليلة المقبلة معركة أكثر حدَّة. في هذه الأثناء، دعت بعثة الأمم المتحدة حفتر إلى الموافقة على هدنة إنسانيةٍ مدتها ساعتان، لإخلاء الجرحى من العزيزية والمنطقة المحيطة بالمطار. وقال ممثلو بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أمس الأحد، إنهم ما زالوا يعملون ولم يتم إجلاؤهم، في وقت أشارت فيه تقارير طبية إلى مقتل 20 شخصاً وإصابة 25 آخرين. وفي بيان لها، قالت قيادة الجيش الأمريكي في أفريقيا إن مهمتها في ليبيا شملت تقديم الدعم للجهود الدبلوماسية وأنشطة مكافحة الإرهاب. وقال الجنرال توماس فالدهاوسر، قائد قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا، إن الوقائع على الأرض تزداد تعقيداً، وليس بإمكان أحدٍ التنبؤ بما يمكن أن يحصل. ويرى المحللون، وفق الخليج أونلاين، أن المرحلة المقبلة ستكشف عما إذا كانت جبهة الوفاق الوطني راسخة ومتمكنة أم أن حفتر سينجح في تحقيق اختراق سياسي من خلال اتفاقيات يوقعها مع بعض الفصائل الليبية المشكّلة للوفاق.
1476
| 08 أبريل 2019
دعا عضو بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، تركيا للاضطلاع بدورها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية بالبلد الأول، لـتجاوز الخلافات. جاء ذلك في لقاء جمع عضو المجلس محمد عماري زايد، بسفير تركيا لدى ليبيا سرحت إكسن، في ديوان رئاسة الوزراء بالعاصمة طرابلس. وقالت إدارة التواصل برئاسة وزراء حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في بيان، إن عماري زايد استعرض خلال اللقاء، أوجه التعاون المشترك بين البلدين في المجالين السياسي والاقتصادي. ودعا المسؤول الليبي الحكومة التركية إلى الاضطلاع بدورها في التقريب بين الأطراف السياسية بالبلاد، لتجاوز الخلافات، وتغليب المصلحة الوطنية. ووفق المصدر نفسه، تطرق اللقاء أيضا إلى عودة الشركات التركية (إلى ليبيا/ لم يذكر عددها) لاستكمال المشاريع الموقعة معها في السابق، وتطوير أوجه التعاون ليشمل تنفيذ العديد من المشاريع الهامة في مجالات الحكم المحلي والبلديات والمواصلات والتعليم. من جانبه، أعرب السفير التركي لدى ليبيا، عن رغبة حكومة بلاده في عودة النشاط الاقتصادي بين البلدين، واستكمال المشاريع القائمة، وفق المصدر نفسه. وفي 2011، غادرت ليبيا الشركات التركية، والتي يعمل أغلبها في مجال البناء، عقب اندلاع احتجاجات ضد نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، والتي انتهت بالإطاحة بنظامه. وقبل عامين، استأنفت بعض الشركات التركية أنشطتها في ليبيا، لكنها غادرت من جديد إثر اختطاف مهندسين تابعين لاحداها حنوبي البلاد، قبل أن ينجح التعاون بين الحكومتين الليبية والتركية في الإفراج عن المختطفين. ومنذ 2011، تشهد ليبيا انقساما حيث تسيطر قوات خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب على الشرق الليبي، في حين تسيطر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، والمدعومة من المجلس الأعلى للدولة على معظم مدن وبلدات غربي البلاد.
664
| 14 فبراير 2019
رحب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم، ببدء حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية عملها في قطاع غزة. ووصف أوغلو، في تصريح نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية، بدء حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية عملها في قطاع غزة بأنها "خطوة تاريخية" من أجل مستقبل فلسطين، ونعتبرها إيجابية للغاية وندعمها". وأشار إلى "وجود مساهمات كبيرة لتركيا في وصول الأمر لهذه المرحلة، فيما يتعلق بإنهاء الانقسام الفلسطيني"، منوها بأن "تركيا تبذل ما بوسعها لحل قضية الشرق الأوسط، وتقوية موقف فلسطين على مائدة المفاوضات، من خلال توحيد الصف الفلسطيني". وكانت حكومة الوفاق الفلسطينية قد عقدت ،في وقت سابق اليوم، اجتماعها الأسبوعي بمقر مجلس الوزراء غرب مدينة غزة، برئاسة السيد رامي الحمد الله، وهو الاجتماع الأول منذ ثلاث سنوات.
2591
| 03 أكتوبر 2017
أكد السيد بيير كرينبول المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" استعداد الوكالة للتعاون مع حكومة الوفاق الفلسطينية من أجل تحسين الأوضاع المعيشية في قطاع غزة. ورحب كرينبول خلال مؤتمر صحفي عقده بغزة اليوم، بقدوم حكومة التوافق إلى قطاع غزة، مطالبا بتعاون كل الأطراف من أجل الحل الجذري لمشاكل قطاع غزة خاصة خلق فرص عمل للحد من معدلات البطالة والفقر. وشدد كرينبول على أن "الأونروا" ستدافع عن التفويض الممنوح لها من الأمم المتحدة وستواصل تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين رغم المساعي الإسرائيلية لإلغاء دورها. من جانبه دعا السيد نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، الذي وصل غزة اليوم، المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المالي لحكومة الوفاق التي تترأسها السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة. وكان السيد رامي الحمد الله رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية ووزراء حكومته ومسؤولون أمنيون قد وصلوا إلى قطاع غزة اليوم، لتسلم مهام الحكومة هناك، في أول زيارة بهذا المستوى منذ عام 2015.
307
| 02 أكتوبر 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6650
| 17 يوليو 2026
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
6014
| 19 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
5928
| 19 يوليو 2026
أعلنت وزارة المواصلات إطلاق تطبيق درب، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المستخدمين إلى خدمات الوزارة الرقمية عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام، بما يعزز...
5844
| 19 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
4014
| 19 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3572
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3534
| 17 يوليو 2026