تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
** استقبال ترامب للسيسي يقضي على التحول الديمقراطي بمصر ** دعم أمريكا الديمقراطية المصرية لا يخل بعملية السلام مع إسرائيل حذرت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها من مخاطر التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان المصري، التي ستجعل من عبدالفتاح السيسي حاكما مدى الحياة، وقالت إن هذه التعديلات تبدو مرضية لترامب. وتبدأ الافتتاحية، التي ترجمتها عربي21، بالقول: في الوقت الذي يحضر فيه عبدالفتاح السيسي للتعديلات الدستورية، التي قد تبقيه في السلطة حتى عام 2034، وتعزز سيطرة الجيش على البلاد، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحضر لاستقباله في البيت الأبيض، وهذه هي المرة الثانية التي يمنح فيها ترامب هذه الهدية الدبلوماسية للسيسي، الذي يعد من أكثر الزعماء ديكتاتورية في الشرق الأوسط. وتشير الصحيفة إلى أنه بعد وصوله إلى السلطة عبر انقلاب في عام 2013، وإطاحته بالرئيس المنتخب محمد مرسي، فإن قائد الجيش السابق وعد شعبه بحياة ديمقراطية وترك الحكم عام 2022 بعد إكماله فترته الرئاسية الثانية، إلا أنه عوضا عن هذا فقد بنى سمعة من القسوة والاضطهاد، وعذب وقتل مئات المصريين، وسجن حوالي 60 ألفا، بينهم طلاب ومواطنون أمريكيون. استقبال السيسي وتعلق الافتتاحية قائلة: ليس غريبا على الرؤساء الأمريكيين التعامل مع حكام أقوياء من أجل دعم المصالح القومية، إلا أن استقبال الرئيس ترامب للسيسي في البيت الأبيض دون الضغط عليه للقيام بإصلاحات، بدلا من القبول بمحاولاته التمسك بالسلطة، فإن ترامب يقضي على الآمال كلها بتحول مصر إلى ديمقراطية في وقت قريب. وتلفت الصحيفة إلى أن السيسي بدأ تحركه في شباط/ فبراير، عندما قرر البرلمان المكون من نواب (يبصمون) على الموافقة على رزمة التعديلات لدستور مصر عام 2014، الذي تمت كتابته بعد ثورات الربيع العربي عام 2011، التي أنهت حكم 30 سنة للرئيس حسني مبارك، وقادت إلى انتخاب مرسي. وتلفت الافتتاحية إلى أن التعديلات تشمل تمديد مدة حكم الرئيس من أربع سنوات إلى ست سنوات، وتسمح للسيسي بالترشح مرتين، وتمنح في الوقت ذاته القوات المسلحة سلطات واسعة للتدخل في عمل الحكومة، وتعطي السيسي السلطة لتعيين القضاة البارزين، ومنح المحاكم العسكرية سلطات أوسع لمحاكمة المدنيين. وتنوه الصحيفة إلى أنه سيتم التصويت على هذه التعديلات في منتصف الشهر الحالي، حيث سيتم عرضها على استفتاء عام في ظل القمع الذي تمارسه الحكومة وإسكات أي صوت للمعارضة، مشيرة إلى أن الحكومة لم تسمح للمعارضة بالمشاركة في جلسات الحوار الوطني التي تناقش التعديلات، وتم اعتقال عدد من الأشخاص الذين وضعوا تعليقات تعارض التعديلات على فيسبوك، فيما طرد ممثلان مصريان انتقدا السيسي في جلسة عقدت في الكونغرس الأسبوع الماضي من نقابة الممثلين، التي اتهمتهما بالخيانة. ورقة الضغط وتقول الافتتاحية إن ترامب لم يقم بالاعتراض على أي مما حدث في مصر، خاصة أنه معجب بالديكتاتوريين، وأظهر توددا وغزلا بالسيسي في أول زيارة له إلى واشنطن عام 2017، وربما كان ترامب قادرا على إنقاذ زيارة السيسي المقررة في التاسع من أبريل لو قام بتحذير النظام المصري من أن جزءا من المعونة السنوية المخصصة لدعم الجيش المصري، وهي 1.3 مليار دولار، قد يكون عرضة للخطر في حال ما لم يتبن السيسي المسار الديمقراطي. وتفيد الصحيفة بأن الولايات المتحدة ترددت ولعدة سنوات في استخدام ورقة الضغط هذه خشية التأثير على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، والتأثير على مرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس، واستخدام المجال الجوي المصري في عمليات مكافحة الإرهاب، مستدركة بأن السلام مع إسرائيل والاستخدام الدولي للقناة والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب تصب في مصلحة مصر، ولن يتم التخلي عنها في حال دعمت أمريكا المبادئ الديمقراطية. وتشير الافتتاحية إلى الضغوط التي مارسها الكونغرس، الذي وضع شروطا عدة، بشكل دفع إدارة ترامب عام 2017، لحجب 300 مليون دولار من المساعدة السنوية، وهو ما أقنع النظام المصري بتبرئة عدد من العاملين في مؤسسات أمريكية وأوروبية، اتهموا بالعمل في برامج تدعم الديمقراطية، ودفع هذا الإجراء مصر لتعليق قانون يلاحق هذه الجماعات. وتذكر الصحيفة أنه تم تعليق ملايين الدولارات في عام 2018 و2019، بانتظار الحصول على شهادة تؤكد التزام مصر بالشروط التي وضعها الكونغرس، ولو لم يستطع ترامب محاسبة السيسي فيمكن للكونغرس المحاولة، ويجب ألا يأتي الدعم الأمريكي على شكل شيك أبيض. تفريخ المتطرفين وتقول الافتتاحية إن السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي عن ولاية فيرمونت علق 105 ملايين دولار من المساعدات لمصر، لتعويض إبريل كورلي، الأمريكية التي جرحت عام 2015 عندما قامت القوات المصرية باستهداف سياح بطريق الخطأ، مشيرة إلى أن ليهي الديمقراطي البارز في لجنة الاعتمادات التابعة لمجلس الشيوخ يريد توضيحات من مصر بشأن الحملة التي تقوم بها ضد تنظيم الدولة في سيناء. وتختم نيويورك تايمز افتتاحيتها بالقول: إن الولايات المتحدة ستبدو متواطئة في تقوية الديكتاتورية العسكرية، وفي حرمان معظم المصريين، وتغذية عدم الاستقرار، اذا لم تقم برد مبدئي على السيسي، مؤكدة أن بقاء السيسي سيفرخ بالتأكيد الجيل الجديد من المتطرفين، وهذا ليس في مصلحة مصر ولا أمريكا. وكان السيسي قد ابدى في اخر مقابلة جمعته بترامب استعداده لتنفيذ صفقة القرن، واعلن بصراحة انه جاهز لتنفيذ الخطة، لكنه تراجع عن ذلك اثناء لقائه بشباب مصريين، ووصف الصفقة بأنها مجرد تعبير اعلامي إلا أن الكثير من المراقبين يرون في زيارة السيسي المقبلة لواشنطن بداية لتنفيذ الصفقة على الأرض، خاصة أنها تأتي عقب زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي مباشرة.
1443
| 03 أبريل 2019
حذر موقع ميدل إيست آي من مخاطر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلق بالجولان السوري المحتل، موضحاً تأثير هذه التطورات على القضية الفلسطينية وعلاقتها بما يسمى بـصفقة القرن. وعلى ضوء هذا القرار قال الكاتب محسن رمضان في مقال نشره في الموقع نفسه إن قرار الحكومة الأميركية بإسقاط كلمة محتلة في ما يتعلق بمرتفعات الجولان المحتلة ينبئ بأمور خطيرة على المنطقة، وما هو إلا امتداد وانعكاس لسياسة الرئيس دونالد ترامب، الذي يخطط ويرسم ويتبنى مواقف حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليمينية موضحا أن هكذا قرار مناف للقوانين الدولي وقرارات الأمم المتحدة ويعطي الضوء الأخضر لإسرائيل للتوسع الاستيطاني في المنطقة. وفق ما جاء في موقع الجزيرة. واستطرد الكاتب رمضان أن هذا القرار سيشجع اسرائيل على الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية وزرع مواطنيها فيها وهذا ما سيتيح أيضا الفرصة أمام إسرائيل ضم نفسها بشكل رسمي للأراضي الفلسطينية. وأفصح الكاتب مؤكدا أن هذا القرار لا يخالف فقط القوانين الدولية فيما يتعلق بالأراضي المحتلة فحسب، بل إنه يحسم المعتقد الصهيوني الذي يعتبر أن الأراضي الفلسطينية حق تاريخي وديني لليهود. كما شدد الكاتب على أن هذا القرار سيعدم بالكامل حقوق الفلسطينيين والسوريين بأراضيهم الشرعية ، كما سيساهم في صهر الروابط التاريخية للسكان الأصليين بأرضهم ويشرع للكيان احتلال هذه الأراضي دون مساءلة قانونية أو دولية. وأردف رمضان معتبرا إن هذا القرار سيزيد من نسبة الاستيطان وتحد لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2334 الذي يدين المستوطنات- بالإضافة إلى أن قرار واشنطن سيعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لضم المزيد من الأراضي والسيطرة عليها . ونوه رمضان أن القرار الأميركي يهيئ ويجهز الرأي العام لاستيلاء إسرائيل النهائي على الأراضي المحتلة الذي يقوم على إدارة الشعب دون الأرض، كما يعمل على سلب ملكية الفلسطينيين في أراضيهم وتجاهل حق العودة للاجئين. ووضح الكاتب أن هذه القرارات والتطورات الي تصنعها سياسة ترامب ما هي إلا أسلوب ستتعامل به الولايات المتحدة مع القضية الفلسطينية وفقا لمنهج وضعته وأطلقت عليه صفقة القرن التي لم يتم الإعلان عنها بعد، حيث تخطط لتخطي الحلول السياسية التي تنص على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، حسب القوانين الدولية والقرارات الأممية. وهكذا حسب رأي الكاتب فبهذه الرؤية ستسعى الولايات المتحدة إلى تنفيذ مخطط نتنياهو للنزاع أي إيجاد حلول إنسانية قائمة على السلام الاقتصادي للسكان. ويختم الكاتب مقاله معتبراً أنه بهذا القرار سيتم فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، ويتم تحويل المجتمعات الفلسطينية إلى جيوب متفرقة، الهدف منها هو طمس الهوية الوطنية الفلسطينية.
797
| 23 مارس 2019
استبعد السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أن تتم إقالته من منصبه في أي وقت قريب، مؤكدا استمراره العمل لصالح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حين يقرر الأخير الاستغناء عنه. وقال بومبيو خلال زيارة إلى كنساس التي كان ممثلا عنها في مجلس النواب بين عامي 2011 و2017، سأبقى (في منصبي) إلى حين يغرد الرئيس بطردي من المنصب، في إشارة واضحة إلى سلفه ريكس تيلرسون الذي أعلن ترامب إقالته عبر تغريدة على تويتر. وقال عن الإقالة عبر تويتر مازحا لا أعتقد أنها ستتم، على الأقل ليس اليوم. ونفى بومبيو في تصريحه الذي بثه راديو سوا اعتزامه الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ لعام 2020 عن كنساس، موضحا في تصريحات لشبكة /إن بي سي الإخبارية الأمريكية أنه يحب الخدمة كوزير للخارجية وسيبقى في المنصب طالما يرغب ترامب في ذلك. وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في مارس 2018 في تغريدة على تويتر إقالة تيلرسون من منصبه وزيرا للخارجية. وغرد ترامب حينها أن بومبيو سيقود الوزارة وشكر تيلرسون على خدمته، لكن الأخير لم يكن يعلم سبب طرده من المنصب عندما اتخذ الرئيس قراره، بحسب ما صرح به المتحدث باسم الوزارة حينها.
772
| 19 مارس 2019
أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الهجوم الارهابي الذي استهدف مصلين بمسجدين في نيوزيلندا اليوم ووصفه بأنه مذبحة مروعة .. كما وصفه البيت الأبيض بأنه عمل آثم من أعمال الكراهية. وتقدم ترامب، في تغريدة له على تويتر، بتعازيه للشعب النيوزيلندي بعد المذبحة المروعة في المسجدين..وقال توفي 49 بريئا بلا أي معنى وأصيب كثيرون آخرون بجراح خطيرة.. مضيفا أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب نيوزيلندا وتعرض عليها أي شيء يمكنها أن تفعله. وفي سياق متصل، قالت السيدة سارة ساندرز المتحدثة الإعلامية باسم البيت الأبيض، في بيان، إن الولايات المتحدة تدين الهجوم بأشد العبارات.. معربة عن وقوف بلادها وتضامنها مع نيوزيلندا شعبا وحكومة في مواجهة عمل آثم من أعمال الكراهية. يذكر أن مسلحا متطرفا قام ، في وقت سابق اليوم، باستهداف المصلين بمسجدين في مدينة كرايتس تشيرش النيوزيلندية، أثناء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل 49 شخصا، وفق آخر حصيلة نشرتها شرطة البلاد.
1994
| 15 مارس 2019
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أعضاء الحزب الديموقراطي يكرهون إسرائيل واليهود وعلى الرغم من ذلك نجد اليهود يصوتون للحزب الديموقراطي في أي أنتخابات يخوضها، واصفاً ذلك بالأمر الغريب، وعدد الرئيس الأمريكي الخدمات التي قدمها لليهود منذ توليه الرئاسة، وذلك حسب ما ذكره موقع وللا الإسرائيلي. على الرغم من انعدام شعبية ترامب في الولايات المتحدة من قبل يهود أميركا الا أنه أكد بأنه لو ترشح لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات العامة للكنيست الإسرائيلي الشهر المقبل لفاز بالأغلبية الساحقة، وشن ترامب هجوماً لاذعاً على اليهود الأمريكيين على خلفية تصويت نسبة عالية منهم للحزب الديموقراطي. ووفقا لموقع الجزيرة نت قال ترامب يوم الجمعة الماضي خلال اجتماع مغلق لمؤيدين ومتبرعين للحزب الجمهوري في مارلاغو، والذي تسرب من قبل العديد من المسؤولين، إنه لو استطاع المنافسة في الانتخابات الإسرائيلية، لفاز بأغلبية ساحقة. كما زعم ترامب أنه قد يحصل على نسبة 98% من الأصوات إذا رشح نفسه لمنصب رئيس وزراء إسرائيل، الذي يشغله بنيامين نتنياهو منذ عام 10 سنوات مؤكدا مدى محبة الإسرائيليين له لا سيما بعد نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة وتفاخر بشكل لافت بحجم الدعم الذي قدمه لإسرائيل. واستنكر ترامب محبة اليهود للحزب الديمقراطي متسائلا لا أفهم كيف يصوت اليهود لصالح الديمقراطيين وهو حزب يكره الشعب اليهودي؛ لقد أصبح الديمقراطيون حزبًا معاديًا لإسرائيل ولليهود . كما أشار الرئيس الأمريكي كان يشير إلى تصريحات إلهان عمر عضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، ضد اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، التي اتُهمت بمعاداة السامية من خلال سلسلة من التصريحات ضد إسرائيل ومؤيديها. وواجهت إلهان عمر الكثير من الانتقادات لادعائها أن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) تستخدم المال لحشد دعم سياسات موالية لإسرائيل. وكان قد وافق مجلس النواب الأمريكي بالأغلبية على مشروع قرار يدين معاداة السامية وغيرها من مظاهر العنصرية. وهاجم ترامب أيضًا نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، منافسه على رئاسة الولايات المتحدة في الانتخابات المقبلة، العام القادم حسب بعض التوقعات. ومن المتوقع أن يتدخل ترامب في المعركة الانتخابية في إسرائيل لصالح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من خلال لقائهما في واشنطن بعد أسبوعين، أثناء مشاركة نتنياهو في مؤتمر اللوبي الإسرائيلي أيباك.
2125
| 11 مارس 2019
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه طلب من الصين إلغاء جميع الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات الزراعية المستوردة من الولايات المتحدة على الفور. وكتب ترامب، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر،: طلبت من الصين إلغاء جميع الرسوم الجمركية المفروضة على منتجاتنا الزراعية على الفور (بما في ذلك لحوم الأبقار وغيرها) استنادا إلى حقيقة أننا نمضي في مباحثات التجارة على نحو جيد. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه لم يرفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 25 بالمئة بدلا من 10 بالمئة في الأول من مارس الجاري كما كان مقررا من قبل ، مضيفا هذا مهم جدا للمزارعين الأمريكيين. وكان الرئيس الأمريكي قد صرح الأسبوع الماضي بأن تقدما كبيرا تم إحرازه تجاه التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين، وأعلن أنه سيؤجل تطبيق رفع التعريفات الجمركية على ما تبلغ قيمته 200 مليار دولار من الواردات الصينية من 10 بالمئة إلى 25 بالمئة، بينما يواصل الجانبان المفاوضات والعمل على إبرام اتفاق. واستهل ترامب الحرب التجارية ضد الصين العام الماضي، لتفرض واشنطن تعريفات على ما تبلغ قيمته إجمالا 250 مليار دولار من السلع الصينية ، وفي المقابل ردت الصين باستهداف ما تبلغ قيمته إجمالا 110 مليارات دولار من السلع الأمريكية بتعريفات مضادة.
640
| 02 مارس 2019
ارتفعت أسعار الذهب امس، مع هبوط الدولار مقابل اليوان بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيرجئ زيادة الرسوم الجمركية على سلع صينية، في حين صعد البلاديوم إلى مستوى قياسي، وكان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.2 بالمائة إلى 1330.48 دولار للأوقية (الأونصة). واستقرت عقود الذهب الأمريكية الآجلة عند 1333 دولارا، وتعزز اليوان 0.6 بالمائة في الأسواق الخارجية إلى 6.673 يوان أمام الدولار بعد أن سجل أقوى مستوياته منذ منتصف يوليو، بفعل أنباء أن ترامب قد لا يزيد الرسوم على واردات من الصين حجمها 200 مليار دولار إلى 25 بالمائة من عشرة بالمائة.
557
| 26 فبراير 2019
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيؤجل زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الصينية، مضيفاً أنه سيخطط لعقد قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ للانتهاء من الاتفاقية التجارية بين البلدين. وذكر ترامب، في تغريدة على موقع /تويتر/، أنه سيقوم بتأجيل الزيادة في الرسوم الجمركية التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 1 مارس المقبل، مضيفاً أنه سيتم التخطيط لعقد قمة مع الرئيس الصيني في منتجع /مارالاغو/ بولاية /فلوريدا/ لإبرام اتفاقية تجارية في حال تم إحراز تقدم إضافي بين الجانبين. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه تم إحراز تقدم كبير في المحادثات التجارية مع الصين في ما يتعلق بالقضايا المهمة مثل حماية الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا والزراعة والخدمات والعملات وغيرها. وكان ترامب قد أعرب عن تفاؤله بشأن المفاوضات التجارية مع الصين يوم الجمعة /الماضي/، وتوقع أن يكون هناك فرصة جيدة بأن تتوصل الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق تجاري. والجدير بالذكر أن جولة من المفاوضات جرت في الفترة من 21 إلى 24 من هذا الشهر في واشنطن ، حيث ترأس الوفد الأمريكي الممثل التجاري روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوتشين ، بينما ترأس الوفد الصيني السيد ليو خه نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ، الذي شارك أيضا بصفته المبعوث الخاص للرئيس الصيني شي جين بينغ.
905
| 25 فبراير 2019
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، إن بإمكان كوريا الشمالية أن تصبح قوة اقتصادية عظمى في حال تخلت عن ترسانتها النووية، وذلك قبل أيام من قمته المرتقبة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وأشاد ترامب، في سلسلة تغريدات على تويتر بالصين وروسيا لتشديدهما العقوبات على كوريا الشمالية، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يرتبط بـعلاقة عظيمة مع الزعيم كيم.. مضيفا أن الزعيم كيم يدرك، وربما أفضل من أي شخص آخر، أنه بدون الأسلحة النووية، يمكن لبلاده أن تصبح وبسرعة واحدة من القوى الاقتصادية الكبرى في أي مكان من العالم بسبب موقعها وشعبها، كما أنها تمتلك مقومات للنمو السريع أكثر من أي دولة أخرى. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه وزعيم كوريا الشمالية يتوقعان استمرار التقدّم الذي تم إحرازه في القمّة الأولى في سنغافورة. وإزالة الأسلحة النووية. وأشاد ترامب في تغريداته بالرئيس الصيني شي جين بينغ، وقال إنه ساعد بشكل كبير من خلال دعمه للقمة. وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، أن زعيمها كيم جونغ أون، توجه إلى هانوي لعقد ثاني قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك قبل أيام قليلة من القمة التي تستضيفها العاصمة الفيتنامية يومي الأربعاء والخميس المقبلين. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن كيم غادر العاصمة بيونغ يانغ بالقطار مساء السبت الماضي لحضور القمة، يرافقه مسؤولون كوريون شماليون كبار من بينهم المبعوث النووي كيم يونغ تشول، ووزير الخارجية ري يونغ هو. وستكون زيارة كيم، هي أول زيارة لزعيم كوري شمالي، لفيتنام، منذ أن زارها جده ومؤسس الدولة، كيم إيل سونغ، في عام 1964. وكانت القمة الأولى بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي، قد عقدت في سنغافورة في يونيو الماضي، حيث أكد الطرفان التزامهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.. لكن بيونغ يانغ لم تتخذ خطوات ملموسة للتخلي عن ترسانتها النووية.
525
| 25 فبراير 2019
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه قد يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة، بعد 31 مارس المقبل. وأوضح أردوغان ، في مقابلة مع محطتي Kanal D وCNN TURK التلفزيونيتين المحليتين وبثتها وكالة أنباء الأناضول امس، أنه تلقى دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة الولايات المتحدة.. وأضاف أنه رد عليه بالقول إنه ينتظره في تركيا أيضًا. وأشار إلى أنه أجرى مباحثات هاتفية إيجابية مع ترامب الخميس بشأن الملف السوري. وأكد الرئيس التركي وجود علاقات جيدة مع نظيره الأمريكي بشأن سوريا..وقال إن هذا يسهل علينا حل الكثير من المشاكل. وشدد في السياق ذاته على أن أي منطقة آمنة ستقام على حدودنا لا بد أن تكون تحت سيطرتنا. وكان الرئيسان التركي والأمريكي ، قد اتفقا في اتصالهما الهاتفي أمس الأول ، على تنفيذ قرار واشنطن الانسحاب من سوريا بما يتماشى مع المصالح المشتركة.. وأعلن البيت الأبيض أن الرئيسين اتفقا على مواصلة التنسيق الثنائي من أجل إنشاء منطقة آمنة في سوريا.
727
| 24 فبراير 2019
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتحكم في المعارضة الفنزويلية، وتخطط معها لانقلاب بهدف تدمير الدولة، لافتا الى أن بعض الدول الأوروبية قد أخطأت عندما وقفت الى جانب واشنطن ودعمتها في حرب العراق وقصف ليبيا وسياستها التدميرية في سوريا، وتلك الدول تخطئ الآن أيضاً في دعم موقف واشنطن ضد فنزويلا. وأكد مادورو - في مقابلة خاصة مع الجزيرة - أن الانتخابات الرئاسية المبكرة التي أجريت العام الماضي تمت وفق الدستور والقانون، وبمراقبة دولية، وحصل فيها على تأييد 68% من الأصوات. وتابع أن أي شيء آخر - في إشارة إلى مطالب المعارضة بإجراء انتخابات رئاسية أخرى مبكرة - هو مجرد محاولات لزعزعة استقرار البلاد، ومصدرها واشنطن. وخلال المقابلة، استبعد مادورو أن يتم استخدام القوة لمنع وصول المساعدات الإنسانية الأميركية التي تسعى المعارضة الفنزويلية لإدخالها عبر الحدود الكولومبية في 23 من هذا الشهر، واصفا تلك التحضيرات بالمسرحية. وتأتي تصريحات الرئيس الفنزويلي للجزيرة بينما تقاوم حكومته ضغوطا تستهدف إزاحته من السلطة لصالح خصمه رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه في 23 من الشهر الماضي رئيسا بالوكالة، وحظي باعتراف نحو أربعين دولة، بينها الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، فضلا عن دول في أميركا اللاتينية، في مقابل رفض روسيا والصين الإقرار بشرعيته. ولا يزال مادورو مسيطرا على مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش الذي حثه غوايدو وواشنطن على التخلي عن الرئيس الحالي، لكنه لم يستجب لذلك حتى الآن. محادثات سرية وفي مقابلة مع وكالة أسوشيد برس، كشف الرئيس الفنزويلي عن محادثات سرية بين حكومته والإدارة الأميركية لحل الأزمة في بلاده، والتي دخلت منعرجا جديدا عقب اعتراف واشنطن بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا مؤقتا. وقال إن وزير خارجيته خورجي أرياسا التقى مرتين ولعدة ساعات المبعوث الأميركي الخاص إلى فنزويلا إليوت أبرامز في نيويورك، وأكد مسؤولان فنزويليان كبيران أن اللقاءين عقدا في 23 يناير/كانون الثاني الماضي و11 فبراير/شباط الجاري بطلب من الجانب الأميركي. وانتقد مادورو بشدة الرئيس الأميركي، وأكد أن العقوبات التي فرضتها إدارته هي سبب الأزمة الاقتصادية في فنزويلا، لكنه عبر -في المقابل- عن أمله أن يلتقيا لإنهاء الأزمة. وفي واشنطن، قال مسؤول أميركي إن المسؤولين الأميركيين يرغبون في لقاء المسؤولين الفنزويليين السابقين بمن فيهم مادورو -الذي ترى واشنطن أنه لم تعد له شرعية- لبحث خروجهم من السلطة. وفي المقابلة، التي أجرتها معه وكالة أسوشيتد برس، أكد الرئيس الفنزويلي أنه لن يتخلى عن منصبه، كما رفض قبول المساعدات الإنسانية، وقال إن بلاده ستتوجه للأسواق الآسيوية لبيع نفطها. وكان الرئيس الأميركي أشار مرار إلى احتمال اللجوء إلى القوة لحسم الأزمة في فنزويلا لصالح زعيم المعارضة، بيد أن أعضاء في الكونغرس أعلنوا رفضهم هذا الخيار. في الأثناء، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون عقب اجتماع لمنظمة الدول الأميركية بواشنطن أمس أن 25 دولة تعهدت بتقديم مساعدات إنسانية لفنزويلا بقيمة مئة مليون دولار.
603
| 15 فبراير 2019
أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون بشأن أمن حدود البلاد، ويدعمه الحزبان الديمقراطي والجمهوري، ويهدف إلى تفادي إغلاق جديد للحكومة الفيدرالية. وأرسل المجلس مشروع القانون إلى الرئيس دونالد ترامب لتوقيعه ليصبح قانونا ساريا. ويشمل مشروع القانون تمويل إقامة حواجز جديدة عند جزء من الحدود الأمريكية المكسيكية، لكنه لا يتضمن التمويل الذي طالب به الرئيس ترامب لإقامة جدار على الحدود الجنوبية للبلاد، وقدره 5.7 مليار دولار. ويوفر مشروع القانون، الذي أيده 300 من أعضاء مجلس النواب ورفضه 128، تمويلا للإدارات الفيدرالية لتجنيب البلاد إغلاقا حكوميا جديدا. وكان مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون قد أقر مشروع القانون أمس /الخميس/ بأغلبية ساحقة..وأعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس ترامب سيوقع مشروع القانون، لكنه سيعلن أيضا حالة طوارئ وطنية لمحاولة الحصول على تمويل للجدار الذي وعد ببنائه على الحدود مع المكسيك. وقالت السيدة سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب سيوقع مشروع ميزانية الحكومة الذي تم التوصل إليه بين الديمقراطيين والجمهوريين تجنبا لإغلاق جديد لإدارات حكومية، لكنه سيتخذ إجراءات تنفيذية تشمل إعلان حالة طوارئ للحصول عَلى تمويل لبناء جدار حدودي مع المكسيك. وكان الرئيس ترامب قد لوح في أكثر من مناسبة بإمكانية اللجوء إلى إعلان حالة الطوارئ للحصول على الأموال التي يطالب بها لبناء الجدار.. ويطالب الرئيس ترامب بـ5.7 مليون دولار لبناء الجدار، وفيما رفض الديموقراطيون تخصيص أي أموال لبناء جدار إسمنتي، أبدوا بعض الانفتاح على إقامة سياج أو حواجز أخرى.
571
| 15 فبراير 2019
أكد مسؤول بالإدارة الأمريكية، اليوم، أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قرارا بعد بشأن الاتفاق المبدئي الذي توصل إليه مشرعون من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس بشأن الأمن الحدودي، والذي يتطلب من ترامب الموافقة على تمويل أقل مما يريده لإنشاء الجدار على الحدود مع المكسيك بهدف تفادي إغلاق حكومي آخر. وقال هوغان غيدلي المتحدث باسم البيت الأبيض، في تصريح لشبكة فوكس نيوز الأمريكية، إنه من الصعب للغاية التعليق.. نحن لا نعلم ما هو القرار في الوقت الراهن. ومن جانبه، وصف زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بأنه أنباء جيدة. وقال ماكونيل إن الاتفاق يوفر أموالا جديدة لبناء أميال من الحواجز الحدودية الجديدة.. مضيفا أنه سيدرس نص التشريع ويأمل أن يصوت مجلس الشيوخ عليه في القريب العاجل، بحسب ما نقلت عنه وكالة بلومبرغ للأنباء. وبدوره، حث زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الرئيس ترامب على توقيع الاتفاق.. قائلا هذه الأشهر من سياسات الإغلاق الحكومي يجب وضع نهاية لها. وكان مشرعون من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد توصلوا إلى اتفاق مبدئي، صباح اليوم، ينص على توفير 1.375 مليار دولار لإنشاء 55 ميلا جديدا (ما يعادل 88.5 كيلومترا) من السياج على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك. ويعتبر هذا المبلغ أقل بكثير مما يطالب به ترامب والبالغ 5.7 مليار دولار لإنشاء الجدار. ويجب أن يتحول هذا الاتفاق إلى تشريع قبل أن يمرره كل من مجلسي الكونغرس (النواب والشيوخ)، ثم يحصل على موافقة الرئيس قبل مساء يوم الجمعة القادم، لتجنب إغلاق جزئي آخر للحكومة الأمريكية. ووقع الرئيس ترامب مشروع قانون مؤقت في 25 يناير الماضي لتمويل الأجهزة الفيدرالية لمدة ثلاثة أسابيع ووضع حد للإغلاق الحكومي الأطوال في تاريخ الولايات المتحدة، والذي استمر لمدة 35 يوما. وكان ترامب قد هدد بعدم الموافقة على تمويل الأجهزة الفيدرالية مجددا في 15 فبراير الجاري، في حال لم يتوصل إلى تسوية مع الكونغرس بشأن الجدار.
607
| 12 فبراير 2019
على الرغم ن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، التوصل لاتفاق بين إدارته والكونغرس لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي، الا أن المشهد السياسي الأمريكي يبدو أكثر قتامة وتعقيداً من أي وقت مضي، فأزمة الأغلاق الحكومي تتأرجح ، دون ان تبرح مكانها، أو تحظي بتأيد العدد المطلوب هنا أو هناك ،علي الرغم من مرور 34 يوماً من الشلل الجزئي للإدارات في الولايات المتحدة ، والانهاء المؤقت للإغلاق لا يعني أنتهاء الأزمة حيث ستعود مجدداً الى الظهور إذا لم تحصل الإداراة الأمريكية على تمويل لبناء الجدار بحلول 15 فبراير المقبل. ويزداد الوضع سوءً بعد فشل الحصول علي العدد المطلوب من الاصوات اللازمة لتقديم الأقتراح الذي يشمل رصد أموال للجدار الذي يطالب ترامب بإقامته على الحدود مع المكسيك مقابل تقديمه تنازلات تتصل بمصير مليون مهاجر غير شرعي. وقد تعزر الأمر علي الجمهورين الذين يحتاجون لستين صوتا من اجل احالته لمجلس الشيوخ حيث لا يملكون سوي 53 صوتاً من اصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ. وكان الرئيس دونالد ترامب قد تبني فكرة بناء جدار عازل مع الجارة الجنوبية المكسيك ابان حملته الانتخابية ، مشددا في الوقت ذاته علي ان تدفع المكسيك تكاليف الجدار بطريقة مباشرة اوغير مباشرة او من خلال تسديده علي المدي الطويل. ولا يزال موضوع بناء الجدار العازل يثير جدلاً حاداً وانقساماً كبيراً في واشنطن يمكن ان يؤدي إلى شلل الحكومة الفدرالية إذا لم يتوصل الحزبان الجمهوري والديموقراطي في الكونغرس إلى اتفاق بشأن الموازنة، والجدار يعد واحدة من النقاط الخلاف بين الحزبين، إذ يصر ترامب على ضرورة تمويل بناء الجدار، وهو أمر يرفضه الديموقراطيون، وردا على ذلك، قالت السكرتيرة الصحفية للرئيس الأمريكي، سارة ساندرز، إن ترامب على استعداد للنظر في مشروع قانون الميزانية الذي يضع حدا للإغلاق الجزئي، فقط إذا كانت فيه مخصصات لبناء الجدار الحدودي. في المقابل يجتمع الزعيمان عن الحزبين الكبيرين ، من أجل ايجاد مخرج من هذا المأزق المتعلق بالمخصصات المالية لبناء الجدار، ويبقي وضع قانون مؤقت للميزانية امرا مهم بعد فشل التصويت يوم الخميس الماضي علي الخيارين السابقين بمجلس الشيوخ. وتعاني حوالى ربع الوكالات الفيدرالية الأمريكية من إغلاق جزئي وتخفيض قدراتها على العمل منذ 22 ديسمبر الماضي، بسبب عدم وجود ميزانية معتمدة. ويرفض الرئيس ترامب التوقيع على الميزانية دون تخصيصات إضافية للأمن الحدودي وبناء جدار على الحدود مع المكسيك، لكن الديمقراطيين في الكونغرس يرفضون تخصيص هذه الأموال. وأبقت هذه الخلافات حوالي 800 ألف موظف حكومي مدني بدون راتب أو تم إرسالهم في إجازات قسرية. وفي سياق ذي صلة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، عن التوصل لاتفاق بين إدارته والكونغرس لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي. وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بثه راديو سوا، إنه سيوقع على قانون يعيد فتح الحكومة حتى 15 فبراير المقبل. وأضاف سيكون هناك اتفاق حول أمن الحدود سنحوله إلى قانون. وحث الرئيس الأمريكي كلا من الجمهوريين والديمقراطيين على التوصل إلى اتفاق يضمن أمن الحدود قبل 15 فبراير. وفي وقت سابق أمس السبت، أعلن أن الإدارة الأمريكية تدرس مع مجلسي النواب والشيوخ مقترحا لإنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة بشكل مؤقت.. ونقلت قناة الحرة عن مصادر وصفتها بالمطلعة في البيت الأبيض القول إن إدارة ترامب تتجه نحو تبني مقترح من الكونغرس لتمويل الحكومة حتى 15 فبراير المقبل. ويؤثر الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة على نحو 800 ألف موظف فيدرالي لم يتلقوا رواتبهم.. ومن المنتظر أن يتسلم هؤلاء رواتبهم في نهاية الإغلاق، لكن بانتظار ذلك فإنهم يعانون من عدم القدرة على دفع فواتيرهم وقروضهم أو حتى شراء حاجاتهم الغذائية.
595
| 26 يناير 2019
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، التوصل لاتفاق بين إدارته والكونغرس لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي. وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بثه راديو سوا، إنه سيوقع على قانون يعيد فتح الحكومة حتى 15 فبراير المقبل. وأضاف سيكون هناك اتفاق حول أمن الحدود سنحوله إلى قانون. وحث الرئيس الأمريكي كلا من الجمهوريين والديمقراطيين على التوصل إلى اتفاق يضمن أمن الحدود قبل 15 فبراير. وفي وقت سابق اليوم، أعلن أن الإدارة الأمريكية تدرس مع مجلسي النواب والشيوخ مقترحا لإنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة بشكل مؤقت.. ونقلت قناة الحرة عن مصادر وصفتها بالمطلعة في البيت الأبيض القول إن إدارة ترامب تتجه نحو تبني مقترح من الكونغرس لتمويل الحكومة حتى 15 فبراير المقبل. ويؤثر الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة على نحو 800 ألف موظف فيدرالي لم يتلقوا رواتبهم.. ومن المنتظر أن يتسلم هؤلاء رواتبهم في نهاية الإغلاق، لكن بانتظار ذلك فإنهم يعانون من عدم القدرة على دفع فواتيرهم وقروضهم أو حتى شراء حاجاتهم الغذائية.
566
| 26 يناير 2019
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما لاذعا، اليوم، على الديمقراطيين، وخاصة نانسي بيلوسي زعيمة الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب، لرفضهم مقترحاته التي قدمها يوم أمس لإنهاء الإغلاق الحكومي. وكتب ترامب في تغريدة على موقع تويتر، قائلا نانسي بيلوسي وبعض الديمقراطيين رفضوا العرض الذي قدمته يوم أمس حتى قبل أن أتكلم. إنهم لا يرون الجرائم والمخدرات، يرون فقط 2020 (في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة) التي لن يفوزوا بها. وتابع ينبغي عليهم أن يفعلوا الأمر الصائب لصالح البلاد، وأن يسمحوا للناس بالعودة إلى العمل. وفي تغريدة أخرى، هاجم ترامب زعيمة الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بصورة حادة، مضيفا نانسي بيلوسي تصرفت بطريقة غير عقلانية، واتجهت إلى اليسار لدرجة أنها أصبحت رسميا ديمقراطية متشددة. لقد باتت تخشى اليساريين داخل حزبها لدرجة أنها فقدت السيطرة. وجاءت تغريدات الرئيس الأمريكي بعد أن رفض الديمقراطيون مقترحا قدمه يوم أمس لتسوية أزمة الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية، والتي اقتربت من نهاية أسبوعها الرابع، في أطول فترة إغلاق تشهدها الحكومة الأمريكية على الإطلاق. وتضمنت تسوية ترامب المقترحة عرض الحماية المؤقتة للمهاجرين غير الشرعيين من الترحيل، في مقابل توفير الكونغرس 5.7 مليار دولار لتمويل إنشاء الجدار على الحدود مع المكسيك، لكن الديمقراطيين رفضوا سريعا مقترح ترامب باعتباره غير مقبول، ودعوه إلى إعادة فتح الحكومة قبل البدء في أي مفاوضات حول قضية المهاجرين. تجدر الإشارة إلى أن الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة بدأ في 22 ديسمبر الماضي بسبب عدم اتفاق مجلسي النواب والشيوخ على مشروع الموازنة، نتيجة إصرار ترامب على تخصيص 5.7 مليار دولار لتمويل إقامة جدار عازل على الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية، وهو ما يرفضه الحزب الديمقراطي المسيطر على أغلبية مقاعد مجلس النواب.. ويقول ترامب إن بناء الجدار ضروري للأمن القومي، في حين يرفض الديمقراطيون توفير التمويل له، ويصفونه بأنه غير فعال ويهدر أموال دافعي الضرائب. وأثّر هذا الإغلاق على 800 ألف موظف فيدرالي لم يتلقوا رواتبهم.. ومن المنتظر أن يتسلم هؤلاء رواتبهم في نهاية الإغلاق، لكن بانتظار ذلك فإنهم يعانون من عدم القدرة على دفع فواتيرهم وقروضهم أو حتى شراء حاجاتهم الغذائية.
760
| 20 يناير 2019
رفض الحزب الديمقراطي الأمريكي العرض الذي قدمه الرئيس دونالد ترامب من أجل إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية، والذي اقترب من نهاية أسبوعه الرابع على التوالي، معتبرين أن العرض غير مقبول. وكان ترامب قد اقترح تسوية جديدة، تضمنت عرض الحماية المؤقتة للمهاجرين غير الشرعيين من الترحيل في مقابل توفير الكونغرس 5.7 مليار دولار لتمويل إنشاء الجدار على الحدود مع المكسيك، إلا أن الديمقراطيين رفضوا سريعا هذا المقترح ودعوا ترامب إلى إعادة فتح الحكومة قبل البدء في أي مفاوضات حول قضية المهاجرين، بحسب ما ذكرته شبكة سي إن إن الأمريكية. وفي خطاب تليفزيوني قصير من البيت الأبيض، حاول ترامب تغيير الديناميكية السياسية لأطول فترة إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أن أظهرت استطلاعات رأي أن أغلب الأمريكيين يلقون باللوم عليه لهذا الإغلاق الفيدرالي. وقال ترامب، في خطابه الليلة الماضية، إن التسوية لا تزال تتضمن الموافقة على طلب تمويل 5.7 مليار دولار لبناء الجدار الحدودي، إذ يجب أن يتم إنهاء بناء 230 ميلا خلال العام الحالي، فيما هناك مناطق تتضمن حماية طبيعية مثل الأنهار. وأضاف بأن الجديد في التسوية هو وجود مقترحات لحل أزمة المهاجرين الذي قدموا إلى الولايات المتحدة بصورة غير شرعية وهم أطفال، والمعروفون بـالحالمين، من خلال وضع قوانين ملائمة تسمح لهم بالعمل خلال فترة ثلاث سنوات، وتمديد شمولهم ببرنامج الحماية الاجتماعية، لحين البت في طلبات الهجرة الخاصة بهم. وربط ترامب حل الأزمة بضرورة معالجة نظام الهجرة الأمريكي.. مشيرا إلى أن 78 ألف شخص قتلوا بسبب المخدرات التي يأتي 90 بالمئة منها عبر الحدود الجنوبية. وأكد أن الهجرة غير الشرعية تثقل كاهل الخدمات العامة وتخفض المعاشات، كما أنها مفتوحة للعصابات والمهاجرين وهذا أمر يجب معالجته. وردا على خطاب ترامب، قالت السيدة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب إن العرض غير مقبول. وأضافت بيلوسي أن هذا العرض هو عبارة عن تجميع لعدد من المبادرات التي تم رفضها سابقا، كل واحدة منها غير مقبولة، وفي المجمل لا تمثل جهدا حسن النية لاستعادة الثقة في حياة الناس. ومن جانبه، قال السيد تشاك شومر زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، إن عرض الرئيس ترامب ليس حقا عرضا على الإطلاق. واعتبر شومر أن مقترح ترامب بتوفير بعض الحماية للمهاجرين في مقابل توفير التمويل للجدار ليس تسوية، ولكنه بمثابة احتجاز رهائن، على حد وصفه. تجدر الإشارة إلى أن الإغلاق الحكومي بدأ في 22 ديسمبر الماضي بسبب عدم اتفاق مجلسي النواب والشيوخ على مشروع الموازنة، نتيجة إصرار ترامب على تخصيص 5.7 مليار دولار لتمويل إقامة جدار عازل على الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية، وهو ما يرفضه الحزب الديمقراطي المسيطر على أغلبية مقاعد مجلس النواب.. ويقول ترامب إن بناء الجدار ضروري للأمن القومي، في حين يرفض الديمقراطيون توفير التمويل له، ويصفونه بأنه غير فعال ويهدر أموال دافعي الضرائب. وأثّر هذا الإغلاق على 800 ألف موظف فيدرالي لم يتلقوا رواتبهم.. ومن المنتظر أن يتسلم هؤلاء رواتبهم في نهاية الإغلاق، لكن بانتظار ذلك فإنهم يعانون من عدم القدرة على دفع فواتيرهم وقروضهم أو حتى شراء حاجاتهم الغذائية.
618
| 20 يناير 2019
مساحة إعلانية
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
39680
| 04 أبريل 2026
تفاعلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مع منشور لولي أمر أحد طلاب المدارس الخاصة بشأن...
37364
| 03 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية أبرز الحالات والمواقف التي تتطلب التواصل الفوري مع غرفة خدمات الطوارئ عبر الرقم (999)، وتستدعي إسناد التعامل للجهات المختصة، وتجنّب...
10024
| 03 أبريل 2026
تواصل الخطوط الجوية القطرية تعافيها التدريجي، حيث سيّرت أمس الخميس أكبر عدد رحلات منذ بداية الحرب، بواقع 238 رحلة، وذلك بعد تخطيها حاجز...
5824
| 03 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع الشؤون التعليمية، عن ضوابط وإجراءات تنظيم اليوم الدراسي خلال فترات اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
4872
| 02 أبريل 2026
أعلنت إيران، اليوم السبت، السماح بمرور السفن التي تحمل ما تصفه بالسلع الأساسية عبر مضيق هرمز، رغم القيود المفروضة على حركة الملاحة في...
3704
| 04 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية مصحوبة برياح قوية متوقعة على بعض مناطق الساحل الليلة.. وفي عرض البحر أمطار رعدية مصحوبة برياح...
2972
| 04 أبريل 2026